Haneen
2015-01-19, 02:37 PM
عمّ الإضراب الشامل، اليوم كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية في غزة رفضًا لقرارات حكومة التوافق الأخيرة بشأن ملف الموظفين.(الرأي، فلسطين الآن)
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن "العلاقات مع إيران آخذة في التطور"، مشيراً إلى أنه "كان هناك خلاف في وجهات النظر وسوء تفاهم بين الطرفين، ولكن انتهت أسبابه، وتم حل النقاط الخلافية".(دنيا الوطن)
قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو:"نحن نعتبر ان المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن تصفية للقضية الفلسطينية، وندعو الى سحب هذا المشروع فورا وعدم طرحه للنقاش او التصويت وأضاف:" هذا القرار غير شرعي، وغير ملزم لأي انسان فلسطيني سوى من وقع عليه". (ق.الأقصى) مرفق،،،
كشف زياد الظاظا القيادي في حركة حماس، عن عقد اجتماع أمس، بينه وبين نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، بحضور وزير العمل مأمون أبو شهلا، وأمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة السابقة محمد عوض، وأكد الظاظا انه جرى خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من القضايا الخاصة بقطاع غزة ومعالجة بعض الأمور أملاً بالوصول إلى تفاهمات إيجابية.(قدس نت)
طالب زياد الظاظا، السيد الرئيس بالتعاطي بإيجابية مع المصالحة ورفع قراراته السلبية لحكومة التوافق، حد وصفه، وتابع قوله "حكومة السيد محمود عباس لم تقم بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في القطاع." (قدس نت)
قال القيادي في حماس حسام بدران "قرارات الحكومة ضد موظفي غزة تتعارض مع اتفاقية المصالحة. وتتناقض مع الحد الأدنى للمروءة.غزة بكل أهلها تستحق التقدير والإكرام.واهم من ظن انه قادر علي كسرها".( فيسبوك حسام بدران)
وصف القيادي في حماس مشير المصري، الحكومة الفلسطينية بغير الشرعية وغير القانونية، لأنها لم تحصل على ثقة المجلس التشريعي، وأضاف:"للأسف الحكومة تصر على المنهج الفئوي والحزبي الضيق، واعتقد ان الحكومة يجب ان تغادر عقلية السيد محمود عباس التي هي رهينة القرار السياسي والفيتو الذي يضعه على المصالحة".(ق.الأقصى) مرفق،،،
وصف الكاتب مصطفى الصّواف نفسه بأنه وكيل وزارة الثقافة، متهما الحكومة بعدم التواصل معه، جاء ذلك خلال استضافته في حوار تلفزيوني على قناة القدس شارك فيه الناطق باسم الحكومة ايهاب بسيسو.(ق.القدس) مرفق،،،
قالت نقابة الموظفين العموميين بقطاع غزة إن قرار حكومة التوافق الوطني بعودة الموظفين المستنكفين لعملهم يعد مشروع فتنة، محذرةً الجميع من تبعاته.(الرأي، فلسطين أون لاين)
قالت حركة حماس في بيان لها "ذهاب عباس لمجلس الأمن بمشروع قرار متفردا، كان بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية بما ينطوي عليه تجاهل لحق العودة وتمييع لقضية القدس، ودعت حماس كل القوى والفصائل الفلسطينية الى مؤتمر وطني للتوافق على برنامج وطني يضع حدا للتنازلات ويؤكد على الحقوق الثابتة.(ق. الأقصى)
أكدت حركة "حماس" أن فشل التصويت على مشروع السلطة في مجلس الأمن هو فشل إضافي لخيار التسوية.وطالب الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري بالتوقف عن العبث بالمصير الوطني والنزول بالحقوق الوطنية إلى هذا المستوى الخطير على حد تعبيرها.(المركز الفلسطيني للإعلام، الرأي، فلسطين الآن)
قال القيادي في حماس فوزي برهوم "خيارات ومشاريع عباس الفاشلة تؤكد عجزه على تحقيق أي شيء للشعب الفلسطيني وأنه ليس أمينا على هذا الشعب" على حد زعمه.(فيسبوك فوزي برهوم)
قال القيادي في حماس حسام بدران: فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن لم يحدث صدمة في الشارع الفلسطيني لان احدا لم يكن يتوقع منه شيئا .كانت خطوة منفردة لقيادة السلطة مبنية علي الإحباط بعد فشل مسيرة التسوية .سلوك السلطة علي الارض يفتقد للجدية ويدل علي عدم وجود أي مشروع حقيقي للتحرك.(فيسبوك حسام بدران)
قال القيادي في حماس طاهر النونو "الفشل في مجلس الامن رغم الصياغة المتدنية لمشروع القرار يؤكد فشل مسارات ابو مازن التفاوضية والسياسية والبديل الاقرار بالفشل ثم العودة الى المجموع الوطني لوضع استراتيجية موحدة لاستعادة حقوقنا" على حد تعبيره.(فيسبوك طاهر النونو)
قال القيادي في حماس فوزي برهوم "تصريحات عباس الهجومية على حركة حماس في ذكرى انطلاقة فتح محاولة للتغطية على فشله الذريع في إقناع شعبنا بخياراته المنفردة ، وعجزه في تسويق مشروعه الخطير في مجلس الأمن ، كما ونحذر من أي عودة للمفاوضات التصفوية للقضية الفلسطينية مع العدو الصهيوني.وسنستمر في فضح ومواجهة أي مخططات ومشاريع يقودها عباس تشكل خطرا على شعبنا وحقوقه وثوابته على حد زعمه.(فيسبوك فوزي برهوم)
زعم المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري قائلاً "التعاون الامني بين عباس وأجهزته الامنية مع الاحتلال ضد حركة حماس هذا امر لا يحتاج الى دليل، وهو يتباهى بذلك ويعتبره شيئا مقدسا، وتحول من اعلامي الى ممارسات في الميدان. (ق. القدس) (مرفق)
زعم المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري قائلاً "المعلومات لدينا تشير الى ان من يعطل معبر رفح هو رئيس السلطة محمود عباس". (ق. القدس) . (مرفق)
قال يحيى موسى: سؤال مفتوح لماذا لا نبادر الى فتح ميدان للاعتصام المفتوح والتظاهر ، يشارك فيه كل اهل غزة المعذبون والمحاصرون والمهدمة بيوتهم والمدمرة مزارعهم والمسروقة رواتبهم والمتضررون من سياسات عباس، يبدأ بمطلب رحيل عباس ويتطور في اتجاه اعادة بناء الحركة الوطنية".حسب ادعاءاته. (فيسبوك يحي موسى)
قال القيادي في حماس طاهر النونو المقاومة وسلاحها ليسا بحاجة الى شرعية ابو مازن فالمقاومة عنوان التعامل مع الاحتلال اما سلاح الفوضى والفلتان فهو سلاح طهرت ا لمقاومة قطاع غزة منه ولن يرجع إليها أبدا.( فيسبوك طاهر النونو)
دعا مشير المصري، السيد الرئيس للتنحي عن الرئاسة، حيث قال:"خلص اصبح عمره 80 سنة اخلص من الرئاسة، ام يريد ان يبقى حتى يصل عمره الى 100 سنة، هو عقبة كأداء في موضوع الرئاسة الفلسطينية".(ق.الأقصى) مرفق،،
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، اعتقلت 5 مواطنين من مختلف المحافظات، فيما استدعت 2 آخرين، في مواصلةٍ منها للاعتداء على الحريات العامة، في وقت نقلت فيه معتقلًا سياسيًا للمستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية.(المركز الفلسطيني للإعلام، الرسالة نت)
كواليس التصويت.. نيجيريا تصفع السلطة(الرسالة نت)
محللون علاقات حماس الخارجية تأتي مواءمة للمتغيرات الإقليمية ( فلسطين أون لاين)
شبكات التواصل الاجتماعي.. متنفس الفلسطينيين وسط تقييد الحريات ( فلسطين أون لاين)
يحي موسى
صلاح البردويل
حسام بدران
سامي ابو زهري
فوزي برهوم
طاهر النونو
ادهم ابو سليمة
"خمسون عاماً من العبث
لم تنطلق حركة فتح مساء 31/12 ولا 1/1/1965، فقد حالت ظروف موضوعية دون تنفيذ عملية تفجير نفق عيلبون لإعلان الانطلاقة. ولم تتمكن من التراجع عن البلاغ العسكري الأول الذي جاءت صيغته عامة ودون أية تفاصيل. بينما أورد البلاغ العسكري الثاني الصادر في 12/1/1965 الحديث عن العملية الأولى وعن الشهيد الأول والتي وقعت في 7/1 . بدأت حركة فتح شهرتها بحادثة زائفة، رسمت معالم المسار الذي اختطته فتح لنفسها في التعامل مع القضية الفلسطينية ومع شعبها وجماهيرها.
تأسست فتح لتحرير فلسطين المحتلة عام 1948 لكنها اليوم تعترف بإسرائيل على هذه الأرض وتتعاون أمنياً معها من أجل حمايتها، وترفض كل عمل من شأنه زعزعة إسرائيل وشرعيتها.
راهنت فتح على التعاون مع النظام السوري، ثم بدلته بالنظام المصري، ثم بدلته بالنظام العربي كافة. فبعد أن رفضت تدخل الدول العربية في الشأن الفلسطيني، واعتبرت سيطرة الأردن ومصر على أراضي فلسطينية قبل عام 1967م بمثابة احتلال يجب تصفيته، غدت ترتمي في أحضانهما وتنشد الشرعية والمؤازرة من النظام العربي الذي طالما رمته بالرجعية.
رفضت فتح دعاوى النظام العربي بوصايته على القضية الفلسطينية في الوقت الذي ادعى فيه هذا النظام تمسكه بالقضية وعدم التفريط بمفرداتها، ونادت بفلسطنة القضية بدعوى أن ذلك أنفع للقضية وأنجى لها. ولم تلبث فتح أن انخرطت في مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية متكئة على الادعاء بضعف القيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية خصوصاً بعد حرب الخليج الثانية، وأصبحت على علاقة وطيدة بالنظام العربي تستمد منه قوتها وشرعية مسارها في الوقت الذي أظهر فيه هذا النظام استعداداً للتطبيع الكامل مع الاحتلال.
وطدت فتح علاقتها بحركات التحرر في العالم والتي انتمي معظمها للفكر الشيوعي، وأقامت تحالفاً مع الاتحاد السوفييتي والكتلة الاشتراكية في العالم، بل وتطلعت لعلاقات متنامية مع اليسار الإسرائيلي وأقامت علاقات سرية ثم علنية معه جعل منها جسراً تعبره إسرائيل نحو الدول الإفريقية المتعاطفة مع فلسطين. وأقامت علاقات واتصالات سرية مع الولايات المتحدة الأمريكية قدمت خلالها خدمات أمنية معيبة وتنازلات سياسية خطيرة. بينما أغفلت فتح تمتين العلاقات مع العالم الإسلامي وشعوبه التي تتوق لفلسطين كأرض إسلامية مقدسة، ولم تتمكن من الاستفادة من الدول الإسلامية وشعوبها ومن الحركات الإسلامية التي مثلت ضمير الأمة، حتى غدت فتح – التي خرجت من رحم الإخوان المسلمين – خصماً لهم ولذراعهم في فلسطين حركة حماس. وبدلاً من أن تنظِّر فتح لقدسية فلسطين وإسلاميتها، وإذ بها تدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى حتى في ظل الاحتلال بدعوى الحفاظ عليه في الوقت الذي لا يتمكن معظم الفلسطينيين في الضفة وغزة من الوصول إليه، وتدعو لتبادل أراضي مع الاحتلال!
وبينما رفعت فتح شعار عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، قامت بالتخطيط للسيطرة على النظام في الأردن ودخلت في صراع دموي معه أودى بحياة حوالي ثلاثين ألفاً ما بين قتيل وجريح، تصالحت معه وباعته شعبها في الضفة الشرقية مقابل ان يعترف الأردن بتمثيل المنظمة للفلسطينيين في كل مكان عدا الأردن، وتحدثت عن كونفدرالية مع النظام الذي لطالما ناهضته. وفي لبنان قادت صراعاً دموياً آخر مع فريق ضد آخر على حساب الفلسطينيين واللبنانيين، حتى أقامت "جمهورية الفاكهاني" في بيروت، واستدرجت إسرائيل إلى الساحة اللبنانية عدة مرات انتهت باحتلاله لبيروت في عام 1982م، ثم لم تستطع الدفاع عن لبنان ولا حتى عن مخيمات اللاجئين فيه، فكانت حرب المخيمات ومجزرة صبرا وشاتيلا وكان الخروج المهين من لبنان إلى المجهول. وبدلاً من ترميم بعض العلاقات العربية إثر ذلك ذهبت للقطيعة مع النظام السوري بدعوى الفرار بالقرار الفلسطيني المستقل من الهيمنة العربية ورمت بهذا القرار في حجر النظام المصري المتصهين. وفي غمرة هذه المراهقات السياسية الدامية ذهبت قيادة فتح لإظهار التضامن مع النظام العراقي في عدوانه على الكويت، مضحية بدور ناصع أسدته الكويت لحركة فتح تحديداً، الأمر الذي أدى لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني في كل دول الخليج حيث طُرد أكثر من ستمائة ألف فلسطيني وسُرِّح الآخرون من وظائفهم، واستثمرت قيادة فتح هذه المصيبة التي تسببت بها في الذهاب إلى مؤتمر مدريد بذريعة الظروف الصعبة التي غدا عليها حال الفلسطينيين.
وعندما هبَّ الشعب الفلسطيني منتفضاً في عام 1987 ذهبت فتح باتجاه آخر غير ما يريده الشعب من تحرر واستقلال حقيقي، فبادرت قيادتها لإطلاق سلام الشجعان وإعلان الاستقلال من المنفى، بما حملته تلك المبادرة من اعتراف بإسرائيل واستعداد لنبذ "الإرهاب"، الأمر الذي رسخته بوضوح في رسالة ياسر عرفات إلى رابين في سبتمبر 1993 حيث اعترف فيها بإسرائيل وحقها في العيش على ارض فلسطين بأمان، وأعلن تخليه فيها عن الإرهاب، الأمر الذي عنى دمغ نضال الفلسطينيين عبر عشرات السنين بأنه إرهاب آن أوان التخلي عنه. وقامت السلطة الفلسطينية بتطبيق مضمون هذه الرسالة فقمعت النضال الفلسطيني ولاحقت المقاومة وجرَّمتها، وألزمت نفسها بغير إرادة الشعب الفلسطيني مما صنع انقساماً ظاهرياً أرادته قيادة فتح لتتخفف من أعباء الوحدة الوطنية التي تستلزم الإصرار على الثوابت الفلسطينية، تماماً مثلما أثنى ياسر عرفات على الانشقاق الكبير في حركة فتح في عام 1983 بأنه خلَّص فتح من كل اليسار المعارض بداخلها، حتى وإن أدى ذلك لخروج ثلث فتح فيما سُمي بفتح الانتفاضة.
الاقتتال الداخلي سمة دعمتها ورسختها حركة فتح، بدءاً بقتل يوسف عرابي قائد قوات العاصفة المكلف بدلا من ياسر عرفات، ودعم انشقاق الجبهة الديمقراطية عن الشعبية، ومقاتلة الرافضين من فتح للتجييش في ساحة لبنان مطلع السبعينيات، وملاحقة بوادر الانشقاق في منتصف السبعينات والقتال الرهيب الذي أزهق المئات إثر الانشقاق الكبير ومقتل سعد صايل في ظروف غامضة، مروراً بقتل د.إسماعيل الخطيب لاصطناع صدام دموي مع التيار الإسلامي في غزة في عام 1983، ثم مقتل أسعد الصفطاوي ووليد شعبان قبيل قيام السلطة الفلسطينية، التي أصبحت باباً مفتوحاً لاستباحة كل وطني شريف، فتم بمظلتها مطاردة المقاومين، واستشهاد بعضهم تحت التعذيب في سجون حركة فتح، وصولاً إلى القتل على الهوية في خطة الفلتان الأمني للانقلاب على فوز حماس في انتخابات عام 2006م حيث تسببت خطتها تلك بمقتل العشرات، كان بمقدورها منع ذلك لو اعترفت بنتائج الانتخابات.
فتح التي نادت بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، اختطفت هذا القرار لصالحها واستفردت به، فلم يعلم بمفاوضات أوسلو السرية سوى خمسة من قياداتها، واليوم تتوجه قيادة فتح إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار تدعي أنه لصالح الاستقلال الفلسطيني لكنها لم تستشر أحداً ولا معظم قيادات فتح فضلاً عن الفصائل والقوى المجتمعية. فكانت العبثية والفشل والكذب والضياع سمات ملازمة لحركة فتح على مدار خمسين عاماً من انطلاقتها. فهل من وقفة مراجعة؟
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن "العلاقات مع إيران آخذة في التطور"، مشيراً إلى أنه "كان هناك خلاف في وجهات النظر وسوء تفاهم بين الطرفين، ولكن انتهت أسبابه، وتم حل النقاط الخلافية".(دنيا الوطن)
قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو:"نحن نعتبر ان المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن تصفية للقضية الفلسطينية، وندعو الى سحب هذا المشروع فورا وعدم طرحه للنقاش او التصويت وأضاف:" هذا القرار غير شرعي، وغير ملزم لأي انسان فلسطيني سوى من وقع عليه". (ق.الأقصى) مرفق،،،
كشف زياد الظاظا القيادي في حركة حماس، عن عقد اجتماع أمس، بينه وبين نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، بحضور وزير العمل مأمون أبو شهلا، وأمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة السابقة محمد عوض، وأكد الظاظا انه جرى خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من القضايا الخاصة بقطاع غزة ومعالجة بعض الأمور أملاً بالوصول إلى تفاهمات إيجابية.(قدس نت)
طالب زياد الظاظا، السيد الرئيس بالتعاطي بإيجابية مع المصالحة ورفع قراراته السلبية لحكومة التوافق، حد وصفه، وتابع قوله "حكومة السيد محمود عباس لم تقم بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في القطاع." (قدس نت)
قال القيادي في حماس حسام بدران "قرارات الحكومة ضد موظفي غزة تتعارض مع اتفاقية المصالحة. وتتناقض مع الحد الأدنى للمروءة.غزة بكل أهلها تستحق التقدير والإكرام.واهم من ظن انه قادر علي كسرها".( فيسبوك حسام بدران)
وصف القيادي في حماس مشير المصري، الحكومة الفلسطينية بغير الشرعية وغير القانونية، لأنها لم تحصل على ثقة المجلس التشريعي، وأضاف:"للأسف الحكومة تصر على المنهج الفئوي والحزبي الضيق، واعتقد ان الحكومة يجب ان تغادر عقلية السيد محمود عباس التي هي رهينة القرار السياسي والفيتو الذي يضعه على المصالحة".(ق.الأقصى) مرفق،،،
وصف الكاتب مصطفى الصّواف نفسه بأنه وكيل وزارة الثقافة، متهما الحكومة بعدم التواصل معه، جاء ذلك خلال استضافته في حوار تلفزيوني على قناة القدس شارك فيه الناطق باسم الحكومة ايهاب بسيسو.(ق.القدس) مرفق،،،
قالت نقابة الموظفين العموميين بقطاع غزة إن قرار حكومة التوافق الوطني بعودة الموظفين المستنكفين لعملهم يعد مشروع فتنة، محذرةً الجميع من تبعاته.(الرأي، فلسطين أون لاين)
قالت حركة حماس في بيان لها "ذهاب عباس لمجلس الأمن بمشروع قرار متفردا، كان بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية بما ينطوي عليه تجاهل لحق العودة وتمييع لقضية القدس، ودعت حماس كل القوى والفصائل الفلسطينية الى مؤتمر وطني للتوافق على برنامج وطني يضع حدا للتنازلات ويؤكد على الحقوق الثابتة.(ق. الأقصى)
أكدت حركة "حماس" أن فشل التصويت على مشروع السلطة في مجلس الأمن هو فشل إضافي لخيار التسوية.وطالب الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري بالتوقف عن العبث بالمصير الوطني والنزول بالحقوق الوطنية إلى هذا المستوى الخطير على حد تعبيرها.(المركز الفلسطيني للإعلام، الرأي، فلسطين الآن)
قال القيادي في حماس فوزي برهوم "خيارات ومشاريع عباس الفاشلة تؤكد عجزه على تحقيق أي شيء للشعب الفلسطيني وأنه ليس أمينا على هذا الشعب" على حد زعمه.(فيسبوك فوزي برهوم)
قال القيادي في حماس حسام بدران: فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن لم يحدث صدمة في الشارع الفلسطيني لان احدا لم يكن يتوقع منه شيئا .كانت خطوة منفردة لقيادة السلطة مبنية علي الإحباط بعد فشل مسيرة التسوية .سلوك السلطة علي الارض يفتقد للجدية ويدل علي عدم وجود أي مشروع حقيقي للتحرك.(فيسبوك حسام بدران)
قال القيادي في حماس طاهر النونو "الفشل في مجلس الامن رغم الصياغة المتدنية لمشروع القرار يؤكد فشل مسارات ابو مازن التفاوضية والسياسية والبديل الاقرار بالفشل ثم العودة الى المجموع الوطني لوضع استراتيجية موحدة لاستعادة حقوقنا" على حد تعبيره.(فيسبوك طاهر النونو)
قال القيادي في حماس فوزي برهوم "تصريحات عباس الهجومية على حركة حماس في ذكرى انطلاقة فتح محاولة للتغطية على فشله الذريع في إقناع شعبنا بخياراته المنفردة ، وعجزه في تسويق مشروعه الخطير في مجلس الأمن ، كما ونحذر من أي عودة للمفاوضات التصفوية للقضية الفلسطينية مع العدو الصهيوني.وسنستمر في فضح ومواجهة أي مخططات ومشاريع يقودها عباس تشكل خطرا على شعبنا وحقوقه وثوابته على حد زعمه.(فيسبوك فوزي برهوم)
زعم المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري قائلاً "التعاون الامني بين عباس وأجهزته الامنية مع الاحتلال ضد حركة حماس هذا امر لا يحتاج الى دليل، وهو يتباهى بذلك ويعتبره شيئا مقدسا، وتحول من اعلامي الى ممارسات في الميدان. (ق. القدس) (مرفق)
زعم المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري قائلاً "المعلومات لدينا تشير الى ان من يعطل معبر رفح هو رئيس السلطة محمود عباس". (ق. القدس) . (مرفق)
قال يحيى موسى: سؤال مفتوح لماذا لا نبادر الى فتح ميدان للاعتصام المفتوح والتظاهر ، يشارك فيه كل اهل غزة المعذبون والمحاصرون والمهدمة بيوتهم والمدمرة مزارعهم والمسروقة رواتبهم والمتضررون من سياسات عباس، يبدأ بمطلب رحيل عباس ويتطور في اتجاه اعادة بناء الحركة الوطنية".حسب ادعاءاته. (فيسبوك يحي موسى)
قال القيادي في حماس طاهر النونو المقاومة وسلاحها ليسا بحاجة الى شرعية ابو مازن فالمقاومة عنوان التعامل مع الاحتلال اما سلاح الفوضى والفلتان فهو سلاح طهرت ا لمقاومة قطاع غزة منه ولن يرجع إليها أبدا.( فيسبوك طاهر النونو)
دعا مشير المصري، السيد الرئيس للتنحي عن الرئاسة، حيث قال:"خلص اصبح عمره 80 سنة اخلص من الرئاسة، ام يريد ان يبقى حتى يصل عمره الى 100 سنة، هو عقبة كأداء في موضوع الرئاسة الفلسطينية".(ق.الأقصى) مرفق،،
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، اعتقلت 5 مواطنين من مختلف المحافظات، فيما استدعت 2 آخرين، في مواصلةٍ منها للاعتداء على الحريات العامة، في وقت نقلت فيه معتقلًا سياسيًا للمستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية.(المركز الفلسطيني للإعلام، الرسالة نت)
كواليس التصويت.. نيجيريا تصفع السلطة(الرسالة نت)
محللون علاقات حماس الخارجية تأتي مواءمة للمتغيرات الإقليمية ( فلسطين أون لاين)
شبكات التواصل الاجتماعي.. متنفس الفلسطينيين وسط تقييد الحريات ( فلسطين أون لاين)
يحي موسى
صلاح البردويل
حسام بدران
سامي ابو زهري
فوزي برهوم
طاهر النونو
ادهم ابو سليمة
"خمسون عاماً من العبث
لم تنطلق حركة فتح مساء 31/12 ولا 1/1/1965، فقد حالت ظروف موضوعية دون تنفيذ عملية تفجير نفق عيلبون لإعلان الانطلاقة. ولم تتمكن من التراجع عن البلاغ العسكري الأول الذي جاءت صيغته عامة ودون أية تفاصيل. بينما أورد البلاغ العسكري الثاني الصادر في 12/1/1965 الحديث عن العملية الأولى وعن الشهيد الأول والتي وقعت في 7/1 . بدأت حركة فتح شهرتها بحادثة زائفة، رسمت معالم المسار الذي اختطته فتح لنفسها في التعامل مع القضية الفلسطينية ومع شعبها وجماهيرها.
تأسست فتح لتحرير فلسطين المحتلة عام 1948 لكنها اليوم تعترف بإسرائيل على هذه الأرض وتتعاون أمنياً معها من أجل حمايتها، وترفض كل عمل من شأنه زعزعة إسرائيل وشرعيتها.
راهنت فتح على التعاون مع النظام السوري، ثم بدلته بالنظام المصري، ثم بدلته بالنظام العربي كافة. فبعد أن رفضت تدخل الدول العربية في الشأن الفلسطيني، واعتبرت سيطرة الأردن ومصر على أراضي فلسطينية قبل عام 1967م بمثابة احتلال يجب تصفيته، غدت ترتمي في أحضانهما وتنشد الشرعية والمؤازرة من النظام العربي الذي طالما رمته بالرجعية.
رفضت فتح دعاوى النظام العربي بوصايته على القضية الفلسطينية في الوقت الذي ادعى فيه هذا النظام تمسكه بالقضية وعدم التفريط بمفرداتها، ونادت بفلسطنة القضية بدعوى أن ذلك أنفع للقضية وأنجى لها. ولم تلبث فتح أن انخرطت في مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية متكئة على الادعاء بضعف القيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية خصوصاً بعد حرب الخليج الثانية، وأصبحت على علاقة وطيدة بالنظام العربي تستمد منه قوتها وشرعية مسارها في الوقت الذي أظهر فيه هذا النظام استعداداً للتطبيع الكامل مع الاحتلال.
وطدت فتح علاقتها بحركات التحرر في العالم والتي انتمي معظمها للفكر الشيوعي، وأقامت تحالفاً مع الاتحاد السوفييتي والكتلة الاشتراكية في العالم، بل وتطلعت لعلاقات متنامية مع اليسار الإسرائيلي وأقامت علاقات سرية ثم علنية معه جعل منها جسراً تعبره إسرائيل نحو الدول الإفريقية المتعاطفة مع فلسطين. وأقامت علاقات واتصالات سرية مع الولايات المتحدة الأمريكية قدمت خلالها خدمات أمنية معيبة وتنازلات سياسية خطيرة. بينما أغفلت فتح تمتين العلاقات مع العالم الإسلامي وشعوبه التي تتوق لفلسطين كأرض إسلامية مقدسة، ولم تتمكن من الاستفادة من الدول الإسلامية وشعوبها ومن الحركات الإسلامية التي مثلت ضمير الأمة، حتى غدت فتح – التي خرجت من رحم الإخوان المسلمين – خصماً لهم ولذراعهم في فلسطين حركة حماس. وبدلاً من أن تنظِّر فتح لقدسية فلسطين وإسلاميتها، وإذ بها تدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى حتى في ظل الاحتلال بدعوى الحفاظ عليه في الوقت الذي لا يتمكن معظم الفلسطينيين في الضفة وغزة من الوصول إليه، وتدعو لتبادل أراضي مع الاحتلال!
وبينما رفعت فتح شعار عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، قامت بالتخطيط للسيطرة على النظام في الأردن ودخلت في صراع دموي معه أودى بحياة حوالي ثلاثين ألفاً ما بين قتيل وجريح، تصالحت معه وباعته شعبها في الضفة الشرقية مقابل ان يعترف الأردن بتمثيل المنظمة للفلسطينيين في كل مكان عدا الأردن، وتحدثت عن كونفدرالية مع النظام الذي لطالما ناهضته. وفي لبنان قادت صراعاً دموياً آخر مع فريق ضد آخر على حساب الفلسطينيين واللبنانيين، حتى أقامت "جمهورية الفاكهاني" في بيروت، واستدرجت إسرائيل إلى الساحة اللبنانية عدة مرات انتهت باحتلاله لبيروت في عام 1982م، ثم لم تستطع الدفاع عن لبنان ولا حتى عن مخيمات اللاجئين فيه، فكانت حرب المخيمات ومجزرة صبرا وشاتيلا وكان الخروج المهين من لبنان إلى المجهول. وبدلاً من ترميم بعض العلاقات العربية إثر ذلك ذهبت للقطيعة مع النظام السوري بدعوى الفرار بالقرار الفلسطيني المستقل من الهيمنة العربية ورمت بهذا القرار في حجر النظام المصري المتصهين. وفي غمرة هذه المراهقات السياسية الدامية ذهبت قيادة فتح لإظهار التضامن مع النظام العراقي في عدوانه على الكويت، مضحية بدور ناصع أسدته الكويت لحركة فتح تحديداً، الأمر الذي أدى لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني في كل دول الخليج حيث طُرد أكثر من ستمائة ألف فلسطيني وسُرِّح الآخرون من وظائفهم، واستثمرت قيادة فتح هذه المصيبة التي تسببت بها في الذهاب إلى مؤتمر مدريد بذريعة الظروف الصعبة التي غدا عليها حال الفلسطينيين.
وعندما هبَّ الشعب الفلسطيني منتفضاً في عام 1987 ذهبت فتح باتجاه آخر غير ما يريده الشعب من تحرر واستقلال حقيقي، فبادرت قيادتها لإطلاق سلام الشجعان وإعلان الاستقلال من المنفى، بما حملته تلك المبادرة من اعتراف بإسرائيل واستعداد لنبذ "الإرهاب"، الأمر الذي رسخته بوضوح في رسالة ياسر عرفات إلى رابين في سبتمبر 1993 حيث اعترف فيها بإسرائيل وحقها في العيش على ارض فلسطين بأمان، وأعلن تخليه فيها عن الإرهاب، الأمر الذي عنى دمغ نضال الفلسطينيين عبر عشرات السنين بأنه إرهاب آن أوان التخلي عنه. وقامت السلطة الفلسطينية بتطبيق مضمون هذه الرسالة فقمعت النضال الفلسطيني ولاحقت المقاومة وجرَّمتها، وألزمت نفسها بغير إرادة الشعب الفلسطيني مما صنع انقساماً ظاهرياً أرادته قيادة فتح لتتخفف من أعباء الوحدة الوطنية التي تستلزم الإصرار على الثوابت الفلسطينية، تماماً مثلما أثنى ياسر عرفات على الانشقاق الكبير في حركة فتح في عام 1983 بأنه خلَّص فتح من كل اليسار المعارض بداخلها، حتى وإن أدى ذلك لخروج ثلث فتح فيما سُمي بفتح الانتفاضة.
الاقتتال الداخلي سمة دعمتها ورسختها حركة فتح، بدءاً بقتل يوسف عرابي قائد قوات العاصفة المكلف بدلا من ياسر عرفات، ودعم انشقاق الجبهة الديمقراطية عن الشعبية، ومقاتلة الرافضين من فتح للتجييش في ساحة لبنان مطلع السبعينيات، وملاحقة بوادر الانشقاق في منتصف السبعينات والقتال الرهيب الذي أزهق المئات إثر الانشقاق الكبير ومقتل سعد صايل في ظروف غامضة، مروراً بقتل د.إسماعيل الخطيب لاصطناع صدام دموي مع التيار الإسلامي في غزة في عام 1983، ثم مقتل أسعد الصفطاوي ووليد شعبان قبيل قيام السلطة الفلسطينية، التي أصبحت باباً مفتوحاً لاستباحة كل وطني شريف، فتم بمظلتها مطاردة المقاومين، واستشهاد بعضهم تحت التعذيب في سجون حركة فتح، وصولاً إلى القتل على الهوية في خطة الفلتان الأمني للانقلاب على فوز حماس في انتخابات عام 2006م حيث تسببت خطتها تلك بمقتل العشرات، كان بمقدورها منع ذلك لو اعترفت بنتائج الانتخابات.
فتح التي نادت بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، اختطفت هذا القرار لصالحها واستفردت به، فلم يعلم بمفاوضات أوسلو السرية سوى خمسة من قياداتها، واليوم تتوجه قيادة فتح إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار تدعي أنه لصالح الاستقلال الفلسطيني لكنها لم تستشر أحداً ولا معظم قيادات فتح فضلاً عن الفصائل والقوى المجتمعية. فكانت العبثية والفشل والكذب والضياع سمات ملازمة لحركة فتح على مدار خمسين عاماً من انطلاقتها. فهل من وقفة مراجعة؟