المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 31/12/2014



Haneen
2015-01-20, 10:05 AM
<tbody>
الاربعاء 31-12-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف:

v اليوم :السبسي يؤدي اليمين و يتسلّم مقاليد الرئاسة
v السبسي يستلم اليوم منصبه رئيسا للجمهورية التونسية الثانية .. أصابع البورقيبية وشعرات معاوية
v تونس تودع عاماً حاسماً في مواجهة الإرهاب
v التنظيمات الإرهابية تستقطب طلاب الجامعات المتفوقين في تونس
v مواجهات مسلحة في سيدي بوزيد
v السلطات التونسية تولى أهمية قصوى لملف الصحفيين المختتطفين فى ليبيا
v ظريف يشيد بدعم تونس للشعب الفلسطيني




اليوم :السبسي يؤدي اليمين و يتسلّم مقاليد الرئاسة
الجريدة التونسية
ينتظم صباح اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014 موكب رسمي في مجلس نواب الشعب يؤدّي خلاله الرئيس المنتخب الباجي قائد السبسي اليمين الدستورية أمام النواب كأول رئيس للجمهورية الثانية .
ومن المنتظر أن يشهد الموكب حضور عدد من الشخصيات العالمية والوطنية وسيتم على إثره مباشرة التحول إلى قصر قرطاج ليتسلم الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي السلطة من الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي .
كما سيتمّ خلال هذا الموكب تكريم كل شهداء تونس من مناضلين وسياسيين وعسكريين ومدنيين.

السبسي يستلم اليوم منصبه رئيسا للجمهورية التونسية الثانية .. أصابع البورقيبية وشعرات معاوية
العربية CNN
أسدل الستار عن المسار الانتقالي التونسي نحو جمهورية ثانية بدستور جديد و برلمان منتخب و رئاسة جمهورية جديدة بعد ان نجح الباجي قائد السبسي في الوصول الى قرطاج بعد معركة حامية الوطيس مع الرئيس المتخلي منصف المرزوقي. ويؤدي قائد السبسي اليوم الأربعاء اليمين الدستورية خلال جلسة عامة يعقدها البرلمان. وتقع على عاتق الباجي و حزبه نداء تونس مسؤوليات كبيرة جدا وجب عليهم التعامل معها بحذاقة و بالكثير من الدبلوماسية و الكياسة.
تشكيل الحكومة
لم يحصل نداء تونس على خمسين بالمائة من مقاعد البرلمان و بالتالي هو في حاجة الى حلفاء للحصول على الأغلبية النيابية . يستطيع النداء تشكيل تحالف حكومي مع حزب الاتحاد الوطني الحر و المبادرة و آفاق تونس. و لكن يدرك النداء جيدا أن حلفاءه سيغالون في طلباتهم لا حصول على الحقائب فهم يعلمون جيدا أن النداء لا يستطيع حاليا أن يتحالف مع الاخوان. الشيء الذي قد يقسم ظهر الحزب الجديد الذي شكل نفسه حول معاداة المشروع الإخواني. فعلى نداء تونس بالإضافة الى التحكم في الطموحات الشخصية الجارفة داخل الحزب، التحكم في الطموحات القوية للحلفاء الذين يشعرون بثقلهم و قوتهم حتى لو لم يحصلوا سوى على كثير من المقاعد .
مؤتمر نداء تونس
لم يعقد نداء تونس مؤتمره الحزبي حتى اليوم. فهو حزب حديث العهد تشكل في غضون سنتين اثر الالتفاف الذي حصل حول شخص الباجي قائد السبسي. و ككل عملية سريعة فمن الطبيعي ان يكون هنالك خلافات بين المؤسسين اجلها مشروع الوصول للحكم و تخليص البلاد من حكم الاخوان. يعقد الحزب مؤتمره في الشهر الثاني من العام القادم و تقع على عاتق هذا المؤتمر مسؤولية تكريس الديمقراطية الحزبية و ضمان تعدد روافد الحزب : الدستورية و النقابية و اليسارية و الوسطية للحفاظ على ديناميكيته و روح الحوار داخله. و بالتالي وجب على المؤتمر تصريف اشكال التوتر الحاصل و القدرة على التجميع و التوحيد. بصفة عامة السلطة تجمع و لا تفرق و لكن قد لا يخلو الأمر من مفاجآت و انسحابات.
الانتخابات البلدية
الانتخابات البلدية ذات أهمية بالغة في تونس خصوصا مع الاستقطاب الحاد الذي شهدته البلاد عبر ثنائية شمال جنوب. وتكمن أهمية هذه الانتخابات في مدى قربها من المواطن و قدرتها على تلبية احتياجاته الأولى من الدولة. للمسألة بعد سياسي بالنسبة لنداء تونس فسيطرة الإخوان على بلديات كبرى في الجنوب قد يحدث تعارضا مع السلطة التنفيذية ممثلة في الوالي المعين من قبل الحكومة. مسألة تحتاج الى الكثير من الحذر و الحنكة و ضبط النفس كي لا تحصل هنالك امكانيات لتعارض أجهزة الدولة فيما بينها.
الملف الأمني و الاغتيالات
سيكون على نداء تونس فتح ملف الأمن و تطبيق قانون مكافحة الارهاب الذي يعطي السلطة التنفيذية صلاحيات كبيرة في هذا المجال. ملف شائك خصوصا لو كانت قيادات اخوانية متورطة بقوة فيه مما قد يشعل أجزاء من البلاد. كما ان ظاهرة الارهاب مرتبطة بظاهرة التهريب المتواجد في المناطق الحدودية الجزائرية و الليبية. و ليس عجبا أن يكون الإرهابيون و المهربون في تحالف موضعي في بعض المناطق كون عدوهم واحدا الا وهو السلطة. يمثل التهريب مورد رزق لآلاف العائلات و قد تحول بعض السكان الى اثرياء فاحشي الغنى نتيجة التجارة الموازية. قد تكون المناطق الحرة حلولا جيدة للظاهرة و اكنها حلول تصطدم بالواقع الاقتصادي الصعب و الانخفاض الذي سيطر على موارد الدولة الجمركية.
الارهاب و التهريب و الاغتيالات السياسية التي طالت كلا من شكري بلعيد و محمد البراهمي و لطفي نڤض ملفات متشابكة ومعقدة خصوصا أنّ التساهل الإخواني فيها واضح و جلي المعالم أي أن عملية المحاسبة ستكون عملية سياسية أكثر منها جنائية مما يدخل الأمر في معركة كسر عظم و حسابات سياسية تضع استقرار البلاد و سلمها الأهلي على المحك. وما الاحتجاجات الأخيرة في بعض المناطق الجنوبية على هزيمة المرزوقي سوى تباشير حول صعوبة التعامل القادم مع الكثير من الملفات.
وباختصار يمسك نداء تونس الحكم بالكثير من شعرات معاوية و يدرك ان انقطاع اي شعرة منها تعني انقطاع البقية و لذلك قال الباجي في حديث مع الصحفي عبد العزيز المزوغي : السياسة المستقبلية تحتاج الى "صويبعات" (تصغير لعبارة أصابع في إشارة إلى الحرفة والخبرة) نجح نداء تونس لأنه استند الى تاريخ البورڤيبية و استقرارها و انسجامها المجتمعي و تجذرها في نفوس التونسيين و نهوضها بحال بلادهم و لكن افضل التاريخ ما كان غدا .
تونس تودع عاماً حاسماً في مواجهة الإرهاب
البيان
تودع تونس العام 2014 على أمل أن تتجاوز في العام الجديد التهديدات الإرهابية سواء في المناطق الغربية، حيث المرتفعات الجبلية التي تتحصن بها جماعات تكفيرية مسلحة أو على الحدود الجنوبية الشرقية.
حيث أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو أن مقاتلين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة المرتبط بداعش يتخذ من المناطق الليبية المتاخمة للحدود المشتركة مجالاً للتدرب والتجمع داخل معسكرات يشير مراقبون الى أنها تقع تحت سيطرة منظومة فجر ليبيا.
وشهدت تونس في 2014 إنشاء قطبين أمني وقضائي لمكافحة الإرهاب وأْعلنت عن إنشاء وكالة للأمن الوطني وعن انطلاق محاكمة الجماعات الإرهابية في حين فشل المجلس التأسيسي المنحل في صياغة قانون مكافحة الإرهاب.
كما عرفت تونس مواجهات دامية مع الإرهاب خلال العام 2014 ففي 28 مايو قتل أربعة من عناصر الأمن، وأصيب اثنان، خلال هجوم على منزل وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدوفي مدينة القصرين (وسط غرب) في حين فر المهاجمون في سيارتين من دون إصابة أي منهم.
كما قتل في الثاني من يوليو 4 عناصر من الجيش الوطني اثر انفجار لغم بجبل ورغة من ولاية الكاف أثناء عملية تمشيط قامت بها وحدات مشتركة من الحرس الوطني والجيش.
وفي 16 يوليو الماضي قتل 15 عسكرياً في هجوم نفذه المسلحون على نقطتي مراقبة تابعتين للجيش التونسي في هنشير التلة بجبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر، وفي 5 نوفمبر قتل خمسة عسكريين في كمين نفذه إرهابيون ضد حافلة كانت تقل جنوداً بولاية الكاف (شمال غرب) .
كما قتل ستة أشخاص بينهم خمس نساء في أكتوبر الماضي حين اقتحمت قوات الأمن التونسية منزلاً في ضاحية وادي الليل بتونس العاصمة كان يتحصن فيه رجلان مسلحان وعدد من النساء والأطفال وكانت العملية شهدت مقتل رجل أمن عند محاولة القبض على خلية نائمة تم الكشف عنها بعد إلقاء القبض على متشددين اثنين قتلا حارست ليليا في ولاية قبلّي (جنوب غرب).
انطلاق محاكمة الإرهابيين
وشهدت تونس عمليات أخرى نفذها إرهابيون في حين أعلن تنظيم أنصار الشريعة المحظور مبايعته لتنظيم داعش، تم القبض على مئات المتورطين في الإرهاب، وأكد وزير العدل التونسي حافظ بن صالح أن بلاده انطلقت فعلياً منذ أسابيع في محاكمة مئات من المتهمين بالإرهاب في أكثر من ألف قضية، وذلك للمرة الأولى منذ الإطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وأكد أن حوالي 600 متهم بالإرهاب موقوفون حالياً وأن من بينهم من هو متورط في أكثر من قضية. وتم إيقاف هؤلاء بعد الثورة التي أطاحت ببن علي مطلع 2011.
ومنذ الإطاحة ببن علي، قتل العشرات من عناصر الأمن والشرطة واغتيل (في 2013) اثنان من قادة المعارضة، شكري بلعيد ومحمد براهمي، في هجمات نسبتها السلطات إلى هؤلاء المسلحين الذين تقول إنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وقال وزير العدل التونسي إنه «تم تقريباً تفكيك كامل للوجستية التي يستعملها الإرهابيون في الشعانبي».
وأضاف أن من بين المتهمين الموقوفين في قضايا الإرهاب أشخاصاً «شاركوا في عمليات إرهابية أو استعدوا للمشاركة» في هجمات مشيرا الى قوات الأمن أوقفت ما بين «2000 و3000» مشتبه به في الإرهاب إلا أن القضاء أطلق سراح أغلبهم لعدم وجود أدلة تدينهم.
وينتظر أن يكون إعداد قانون جديد لمكافحة الإرهاب من أبرز أولويات البرلمان الجديد المنتخب في 26 أكتوبر الماضي بعد فشل المجلس التأسيسي الذي كانت تسيطر عليه حركة النهضة في صياغة قانون مكافحة الإرهاب نظرا لوجود عدد كبير من النواب المشككين في طبيعة تعريف الإرهاب، وقال وزير العدل إن القضاء التونسي مضطر اليوم إلى العمل بقانون مكافحة الإرهاب الصادر سنة 2003.
«جهاديون» في سوريا والعراق
وكان وزير الداخلية التونسية لطفي بن جدو قال إن صراع تونس مع الإرهابيين تحول إلى «حرب شوارع»، ما أثر على أداء المؤسسة الأمنية في مواجهاتها المتكررة ضد الإرهاب، وهذا ما جعل وزارة الداخلية تجد نفسها «في حاجة ماسة لمعدات الجيش لمقاومة الإرهاب»، على حد قوله.
وفي يونيو الماضي أكد بن جدو في جلسة استماع للقيادات الأمنية، أن قوات الجيش ستتمكن لاحقاً من محاربة المجموعات الإرهابية داخل المدن والقرى وأشار إلى أن المواجهات المسلحة بالمناطق السكنية كانت ممنوعة على المؤسسة العسكرية في قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2003، ولم يكن بإمكانها مجابهة الإرهاب إلا في المناطق البعيدة عن العمران، وهو ما حد من نجاعة الحرب ضد الإرهاب، على حد تقديره.
وقدم بن جدو إحصائيات حول التونسيين المشاركين في الذهاب إلى سوريا، وقال إن الوزارة تمكنت من منع ثمانية آلاف و750 تونسياً من التوجه إلى سوريا، وإن عدداً من قضوا نحبهم هناك يقدر بنحو 400 وأشار في المقابل، إلى تخوف تونسي كبير من عودة المقاتلين التونسيين من سوريا، بعد تدربهم هناك على الأسلحة وشتى أساليب القتال، وقدر عدد العائدين بنحو 460 جهاديًا.
وقال «إنهم يمثلون عبئاً على تونس»، وبخصوص كيفية منع التونسيين مستقبلاً من السفر للقتال في الخارج، قال بن جدو إن قانون مكافحة الإرهاب الجديد سيجرم المشاركة في القتال بالخارج.
مخاوف ليبية
وحول الحدود الليبية التونسية، أشار بن جدو إلى تصاعد المخاوف مع تدهور الأوضاع الأمنية وتواجد العديد من الإرهابيين والمتشددين في ليبيا كأبو عياض التونسي وغيره ممن ينتمون لأنصار الشريعة التي أعلنت ولاءها لداعش مشيرا الى مخاوف جدية من تسلل عناصر إرهابية لتنفيذ العمليات في الداخل، منوهًا برصد الأخطار التي تواجه البلاد وإعلان الحدود شريطًا عسكريًا مغلقًا لمنع التسريبات، حسب قوله.
وكالة مخابرات
في 20 نوفمبر الماضي أعلن غازي الجريبي وزير الدفاع التونسي على احداث وكالة استخبارات تحمل اسم وكالة الاستخبارات والأمن للدّفاع التي ستكون في شكل مؤسسة عمومية ادارية هدفها الارتقاء بالجانب الاستعلاماتي والاستخباراتي، حيث ستوكل لها مهمة جمع المعلومات واستيقائها ومن ثم تحليلها وتحديد الاستراتيجيات.
وأوضح الجريبي ان بعث هذا الهيكل جاء لتعزيز المنظومات الأمنية في التصدي للعمليات الإرهابية والإحرامية بشتى أنواعها وقصد تلافي النقائص على مستوى المنظومة الوطنيّة للاستعلامات خاصّة في الجانب المتعلق بوزارة الدفاع الوطني، مبرزاً ان هذا الهيكل سوف يحل محل الإدارة العامة للأمن العسكري، مبيناً ان بعث هذا الهيكل يندرج في إطار تصور شامل للمنظومة العسكرية وللمنظومة الأمنية.
وأشار وزير الدفاع الوطني إلى احداث تنسيقية على مستوى رئاسة الحكومة تعنى بتوفير المعلومات وتحليلها. وكانت التونسية انفردت في وقت سابق بالإشارة أن الحكومة تعمل على بعث وكالة للاستخبارات والأمن والدفاع.





التنظيمات الإرهابية تستقطب طلاب الجامعات المتفوقين في تونس
الشرق الاوسط
كشفت التحقيقات الأمنية التي أعقبت عملية «وادي الليل» الإرهابية، التي جدت يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عن تغيير مس تركيبة المجموعات الإرهابية، حيث غيرت مجال أنشطتها الموجهة لاستقطاب الشباب التونسي وحولت وجهتها من الأحياء السكانية الشعبية الفقيرة ومغادري مقاعد الدراسة، إلى طلبة الجامعات والكليات التعليم العالي.
وبرزت من خلال تلك العملية مشاركة طالبات في مجال الإعلام والهندسة والطب في المواجهات المسلحة، وإتقانهن حمل السلاح المتطور والقدرة الفائقة على المناورة وتوجيه الأسلحة نحو قوات الأمن دون وجل ولا خوف. وبات السؤال يدور حول كيفية استقطاب طلبة الجامعات والأساتذة من قبل المجموعات الإرهابية، وهو سؤال محير للكثير من الدوائر الأمنية، مما يطرح تكتيكا مغايرا في التعامل معها.
ولا تزيد أعمار من استقطبتهم تلك المجموعات على 24 سنة في الغالب، مما طرح أسئلة حول كيفية إقناع المنضمين الجدد إلى التنظيمات الإرهابية وأساليب إغرائهم بالانضمام إلى مجموعات تواجه الموت، وتحول الطلبة في فترة وجيزة من طالبي علم إلى أخطر العناصر الإرهابية.
ووفق التحقيقات الأمنية الأخيرة التي قادتها وزارة الداخلية التونسية، فإن عدة عناصر تدخلت لاصطياد ضحايا الإرهاب داخل المؤسسات الجامعيات واستعملت المال والجنس في استمالتهم. وأظهرت التقارير الأمنية أن أمينة العامري تحولت من طالبة جامعية متفوقة في مجال الهندسة ومختصة في البحث العلمي إلى إرهابية قضى نحبها في سن العشرين من العمر. ووقفت وراء استقطاب أمينة العامري «الإرهابية» فاطمة الزواغي المعروفة باسم «أم قتادة»، التي تقود الجناح الإعلامي لتنظيم أنصار الشريعة، والزواغي بدورها طالبة في كلية الطب. واستقطبت أمينة العامري المعروفة باسم «أم إيمان» شقيقتها لتنضم إلى المجموعات التكفيرية وتجري تصفيتهما أيضا في عملية «وادي الليل». وتمكنت «أم قتادة» من استقطاب مجموعة كبيرة من الطلبة وأصحاب الكفاءات العلمية عن طريق المواقع والصفحات الإعلامية التابعة لكتيبة عقبة بن نافع.
أما «الإرهابي» أيمن المعروف باسم «أبو عبيدة» فلا يزيد عمره على 19 سنة، وتمكن حسب التحقيقات ذاتها من إقناع عشر فتيات بالالتحاق بتنظيم «أنصار الشريعة» المحظور، وكان يتواصل معهن بأسماء مستعارة، وتزوج بثلاث «إرهابيات» بصفة عرفية ومنهن من قضت نحبها معه في عملية «وادي الليل» الإرهابية. وأضافت المصادر ذاتها أن كل إرهابي ينتمي للخلية التي كانت تقودها فاطمة الزواغي كان يتقاضى مبلغ 500 دينار تونسي أسبوعيا، بما يعني حصول المنخرطين على مبلغ ألفي دينار تونسي في الشهر (نحو 1200 دولار أميركي) وهذا مبلغ ضخم بالنسبة لطالب جامعي.
وأشارت التحقيقات كذلك إلى تهديد العناصر المنضمة حديثا إلى التنظيم بفيديوهات إباحية، وإمكانية فضحهم في حال عدم تطبيق الأوامر التي تشمل شراء شرائح الهاتف الجوال بأسمائهم، وكراء منازل للإرهابيين، أو كذلك تأمين المؤونة الضرورية لهم.
وفي هذا الشأن، قال عبد الحميد الشابي، الخبير الأمني التونسي المختص في مكافحة الإرهاب، لـ«الشرق الأوسط»، إن النظام السابق (زين العابدين بن علي) فكك المنظومة التربوية وخلق أجيالا من الطلبة تفتقد للفكر العقلاني ورسخت قيما غريبة عن التونسيين. وقد أدى هذا الأمر، على حد قوله، إلى انخراط الشباب التونسي في منظومة الماضي. وأشار إلى وجود أطراف متعددة تنشط داخل المؤسسات الجامعية وتدعو إلى أفكار متشددة وترفع شعارات مناهضة لكل مظاهر التمدن والتحضر.
وأكد أن تغيير استراتيجية العمل لدى «الإرهابيين» له ما يبرره، فهم في هذه المرحلة باتوا متعطشين لفئات وأدمغة تفيد في مجال الإرهاب على غرار الهندسة والإعلام والطب، بدل العناصر التي كانت تعتمد على القوة الجسدية إبان الأشهر الأولى التي تلت ثورة 2011.
وبشأن دخول الفتيات إلى عالم الإرهاب قال وليد زروق، في تصريح إعلامي، إن معظم الفتيات قد تدربن على السلاح في سوريا والعراق. وذكر أن ست قيادات نسائية تونسية في تنظيم داعش قد رجعن إلى تونس ودربن الفتيات على كيفية حمل السلاح والتعامل مع المتفجرات. وأضاف أن فتح خط جوي يربط بين تونس وطرابلس ومدينة أربيل العراقية قد فتح أبواب التعامل على مصراعيها مع مئات المنضمين إلى التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر هناك.
وأوقفت وحدات مكافحة الإرهاب في عملية «وادي الليل» الإرهابية التي جدت أحداثها يوم 23 أكتوبر الماضي 30 عنصرا إرهابيا على علاقة بتلك المجموعة. وأوقفت قبل نفس العملية عنصرين في مدينة قبلي (جنوب تونس) قبل أن تنفذ عملية اقتحام لمنزل تحصن فيه إرهابيون وتقضي على ستة عناصر من بينهم خمس نساء، ووجود نساء بين صفوف الإرهابيين بهذه الكثافة يحصل لأول مرة منذ اندلاع المواجهات المسلحة بين الأمن والجيش والعناصر التكفيرية.
ووفق متابعين للشأن السياسي التونسي، أثرت العملية الإرهابية التي جدت قبل أيام قلائل من إجراء الانتخابات البرلمانية، على نتائج العملية الانتخابية برمتها، مما حدا ببعض المحللين السياسيين إلى القول بأن «الإرهاب صوت في الانتخابات»، وأن التونسيين انتخبوا الأحزاب الوسطية التي لا تدعم العنف بأي شكل من الأشكال.
على صعيد متصل، قرر الأمن الرئاسي أن يتولى بنفسه حماية وحراسة المرشحين للانتخابات الرئاسية خلال الفترة التي تفصل الناخبين عن التصويت لاختيار رئيس جديد من بين 27 مرشحا، وذلك يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وقال الصحبي الجويني، القيادي في اتحاد نقابات الأمن الوطني، إن كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية وجهت رسائل جديدة بعد الانتخابات البرلمانية توعدت من خلالها بعرقلة المسار الانتخابي لعدم إيمانها بالانتخابات.
وأجهضت قوات الأمن والجيش التهديدات الإرهابية التي كانت تستهدف الانتخابات البرلمانية. وهددت كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية بالانتقام لإرهابيات «وادي الليل». وذكرت تقارير أمنية أنها وجهت نداء استغاثة للمقاتلين التونسيين في سوريا وليبيا حيث دعتهم إلى العودة إلى تونس لمحاربة قوات الأمن والجيش ومحاسبة وزارتي الداخلية والدفاع والحكومة بعد عملية «وادي الليل» الإرهابية. وجاء في الموقع الرسمي لكتيبة عقبة بن نافع تهديد صريح باستهداف رئيس الحكومة ووزير الداخلية والمتحدث باسم وزارة الداخلية.

مواجهات مسلحة في سيدي بوزيد
الشروق أونلاين
علمت الشروق اونلاين ان تبادل اطلاق نار يري حاليا بين وحدت من الحرس الوطني وعدد من المسلحين في ولاية سيدي بوزيد. واكد مصدر الشروق اونلاين أنه تم التعرف على احد المسلحين وسنوافيكم بتفاصيل جديدة فور وقوعها.

السلطات التونسية تولى أهمية قصوى لملف الصحفيين المختتطفين فى ليبيا
الشروق
أكد وزير الشؤون الخارجية المنجى الحامدي اليوم الثلاثاء لدى اشرافه على اجتماع خلية الازمة الخاصة بمتابعة الاوضاع بليبيا الاهمية القصوى التي توليها السلطات التونسية لملف الصحفيين المختطفين في ليبيا نذير القطاري وسفيان الشورابي والموظف بسفارة تونس بطرابلس وليد الكسيسي وأطلع الوزير الحضور على اخر اتصالاته بالمسؤولين الليبيين والتي حثهم فيها على ضرورة تكثيف المساعي والاتصالات الرسمية وغير الرسمية قصد الافراج على المختطفين التونسيين بليبيا في أقرب الآجال الممكنة. وشدد المشاركون في هذا الاجتماع على ضرورة أن تتخذ مختلف الوزارات والهياكل المعنية الاجراءات اللازمة للوقاية من المخاطر الصحية التي قد تتسرب الى تونس عن طريق الوافدين عيها من مختلف الجنسيات وذلك عبر مختلف نقاط العبور.
وأمام التصعيد الامنى الخطير الذى تشهده ليبيا وحفاظا على أرواح المواطنين التونسيين دعت خلية الازمة مجددا كافة أفراد الجالية التونسية المقيمة في هذا البلد الى توخى أقصى درجات الحذر والحيطة واليقظة في تنقلاتهم داخله والابتعاد عن مناطق الاشتباكات المسلحة قدر المستقطاع. كما جددت دعوة المواطنين التونسيين الى عدم التحول الى ليبيا الا في حالات الضرورة القصوى.

ظريف يشيد بدعم تونس للشعب الفلسطيني
قناة العالم
قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال لقائه الثلاثاء وزيرة التجارة التونسية نجلاء حروش، ان التعامل الذي تم مع الحد الادني لمطالب الشعب الفلسطيني في اطار مشروع القرار المقدم الي مجلس الامن، قد أثبت بان نهج المقاومة هو السبيل الوحيد امام الفلسطينيين لضمان حقوقهم.
وفيما اشاد ظريف خلال اللقاء بدعم تونس للشعب الفلسطيني، اشار الى نجاح الانتخابات الرئاسية في تونس وقال ان التجربة الانتخابية في تونس تحققت بفضل الاتفاق والتناغم بين مختلف شرائح الشعب التونسي.
كما اشار ظريف الي المعاناة المشترکة لجميع دول المنطقة المتمثلة بخطر التطرف والارهاب، مؤکدا ضرورة المشارکة جميع الدول في مکافحة هذه الظاهرة.
وعبر وزير الخارجية الايراني عن ارتياحه لاقامة الاسبوع الثقافي التونسي في ايران قريبا، وقال ان العلاقات مع تونس، قيمة جدا بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي ترحب بتطوير هذه العلاقات والتعاون علي المستويات الثنائية والاقليمية.
وشرح ظريف التقدم العلمي والصناعي للجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال ان طهران تضع هذه الامکانيات تحت تصرف جميع اصدقائها بالمنطقة، ومستعدة للتعاون مع تونس في کافة المجالات سيما في مجال تبادل التقنيات الحديثة.
واشار الي الاوضاع في ليبيا، وقال ان ايران تدعم کل الوسائل التي تؤدي الي احلال الامن والهدوء وسيادة الشعب في ليبيا ومستعدة لابداء أي مساعدة في هذا الاطار.
من جانبها أکدت وزيرة التجارة والصناعات التقليدية التونسية، نجلاء حروش، علي اهمية العلاقات مع ايران کبلد صديق وشقيق مؤکدة على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في کافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتجارية والسياحية والعلمية والثقافية.
کما أکدت حروش علي موقف تونس الداعم لحق الجمهورية الاسلامية الايرانية في استخدام التکنولوجيا النووية السلمية وسعيها لحل القضايا عن طريق المفاوضات النووية.
وبشان القضية الفلسطينية قالت حروش ان فلسطين کانت ولازالت موضع اهتمام بلادها معربة عن املها بوقوف جميع دول المنطقة وبصورة موحدة الي جانب القضية الفلسطينية.
کما اشادت بالتقدم الملحوظ الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجالات العلمية والتقنيات الحديثة معربة عن املها بالافادة من هذه الطاقات والخبرات.