Haneen
2015-01-20, 10:22 AM
حماس: الحكومة تعاقب الموظفين وتبرز سوء نواياها
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري أن حكومة التوافق تعاقب الموظفين في غزة، والقرار بحقهم أبرز تجليات سوء نوايا الحكومة.
وقال أبو زهري خلال مقابلة تلفزيونية صباح الخميس، أن مشكلة الموظفين ليست بنصوص اتفاق المصالحة، ولكن مشكلة نوايا الحكومة والسلطة.
وتسائل أبو زهري عن منطق التعامل مع موظفي الضفة الذين تم تعيينهم بعد 2007، وتثبيتهم، والتنكر لموظفي غزة المعينين بعد العام ذاته.
واستنكر حرمان الموظفين من رواتبهم وهم على رأس عملهم، مشددا على أن النوايا لا تتوفر لدى الحكومة، وأن الأمر لا يتعلق بالنصوص.
وأشار أبو زهري إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورث موظفين فلسطينيين كانوا يعملون لدى الإدارة المدنية الإسرائيلية، وثبتهم في هيكلية السلطة وأعطاهم رواتبهم، داعيا إلى التعامل بنفس المنطق على الأقل.
وبيّن المتحدث باسم حماس أن قرار الحكومة بخصوص موظفي غزة، خلق حالة احتقان واسعة، مطالبا الحكومة بالالتزام باتفاق المصالحة.
وأَضاف:" حكومة التوافق ورثت حكومتي غزة والضفة، وما عليهما من واجبات واستحقاقات، وعليها عدم التمييز".
وكان المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو قال في وقت سابق إنه سيتم البدء باستيعاب الموظفين الذين عينوا بعد الرابع عشر من حزيران 2007، وفقا لاحتياجات الوزارات، "على أن نوفر الأرضية الملائمة بعيداً عن المناكفات".
وأوضح أن الحكومة لا تزال تتعامل على أنها حكومة رام الله، لافتا إلى أن وزيري المالية والداخلية لم يرفعا السماعة يوماً لمسئولي الوزارات بغزة.
وأكد أن حركة حماس معنية بإنجاح الحكومة، مستدركا في الوقات ذاته، أن الحكومة لا تريد لنفسها النجاح.
وأشار أبو زهري إلى أن أول قرار أخذته الحكومة خلال زيارتها لغزة، هو إرجاع الموظفين المستنكفين، وإجلاس الموظفين الذي على رأس عملهم في بيوتهم، مشددا على أن القرار لا قيمة له.
وتابع:" نحن لسنا ضد الموظفين القدامى ، نريد من الجميع العمل بدون تمييز ، لكن الحكومة هي من تميز".
ولفت أبو زهري إلى أن الفصائل اكدت للحكومة أن قضية الموظفين هي برميل متفجر، وأنه حلها بداية لإنجاح عمل الحكومة .
وأوضح أبو زهري أن الحكومة مقيدة بقرارات سياسية، وأن قيادة السلطة هي من تقرر صرف الرواتب من عدمه لموظفي غزة، لافتا إلى أن وزير المالية أقسم لأحد السفراء العرب أن :"موظفي غزة لن يتقاضوا راتب طالما أنا موجود".
وطالب أبو زهري الحكومة بمعالجة قضية الموظفين ثم القضايا الخدماتية الأخرى.
السلطة ترجئ تسليم وثائق الاتفاقيات الدولية دون أي تفسير
أرجأت البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة تسليم وثائق الاتفاقيات الدولية التي وقعتها السلطة الفلسطينية إلى الجمعة، بينما وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توقيع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية بالخطوة الضرورية.
ولم تقدم البعثة الفلسطينية أي تفسير لقرار تأجيل تسليم الوثائق لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد أن كانت قد أعلنت في وقت سابق أن المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور سيسلمها يوم الأربعاء.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقع الأربعاء على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وعدد من المعاهدات الدولية، في خطوة من شأنها أن تمهد السبيل أمام المحكمة للنظر في جرائم يتهم الفلسطينيون إسرائيلَ بارتكابها، لا سيما خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقال عباس إنهم لن يقبلوا تهميش القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنهم يعملون من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي توقيع عباس بعد يوم من فشل مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال.
ردود الفعل
ووصفت حماس التوقيع على المعاهدات الدولية بأنه "خطوة بالاتجاه الصحيح"، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن توضع في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك.
ودعت إلى انعقاد الإطار القيادي المؤقت لـمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرار وقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمباشرة الفورية في إعادة الإعمار.
وفي المقابل، هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توقيع عباس على طلب الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، وقال إن "من يتعين عليه الخشية أكثر هو السلطة الفلسطينية التي شكلت حكومة مع حماس، المنظمة المعروف عنها أنها إرهابية وترتكب مثل تنظيم الدولة الإسلامية جرائم حرب".
وقال تساحي هنغبي نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إن "انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية سيلحق الضرر بهم قبل غيرهم، لأن الأمر سيسمح بمقاضاتهم على ضلوعهم في الإرهاب".
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة -في بيان أصدرته وزارة خارجيتها- معارضتها الشديدة للطلب الفلسطيني، ورأت أنه "لن يحقق شيئا من تطلعات الشعب الفلسطيني نحو قيام دولته المستقلة ذات السيادة"
الطاقة: وقود المحطة سيبقى مخزون احتياطي للمنخفض
أكد نائب رئيس سلطة الطاقة المهندس فتحي الشيخ خليل، أن السولار الصناعي المقرر لمحطة توليد الكهرباء، الذي تم إدخاله اليوم الخميس عبر معبر "كرم أبو سالم"، سيكون مخزوناً احتياطياً للمنخفض الجوي القادم ولن يحدث تغير على جدول الكهرباء.
وقد أوضح الشيخ خليل في تصريحات إذاعية، أن الوقود الذي دخل عبر المعبر، هو مخزون احتياطي للمنخفض الجوي القادم ولن يستخدم في تشغيل المحطة، وبالتالي سيبقي جدول 4 ساعات كما هو.
أما بخصوص المنحة القطرية، فأوضح الشيخ خليل، أنه بانتظار أن تخصص الحكومة مبلغ لشراء الوقود.
يُشار إلى أنه لم يدخل وقود صناعي منذ 5 أيام لمحطة التوليد مما أدى لحدوث أزمة وتغير جدول توزيع الكهرباء ليصل ل4 ساعات وصل يوميا فقط.
وكان منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم, قد أكد اليوم ضخ السولار الصناعي المقرر لمحطة توليد الكهرباء، حيث سيتم ضح 350 ألف لتر من السولار الصناعي.
حماس تهنئ فتح بانطلاقتها
هنأت حركة حماس، اليوم الخميس، حركة فتح بالذكرى الخمسين لانطلاقتها كحركة تحرر وطني اعتمدت المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين.
ودعت الحركة في بيان لها، حركة فتح إلى تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة الموقف الفلسطيني أمام الغطرسة الصهيونية، كما جاء في البيان.
وأضاف "سائلين المولى أن تتحقق أهدافها بالوحدة وتحرير الأرض وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وتحرير القدس عاصمة فلسطين الأبدية".
عباس يوقع على 20 معاهدة واتفاقية دولية
وقع رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، على وثيقة للانضمام إلى 20 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية، أبرزها محكمة الجنايات الدولية.
وقال عباس خلال توقيعه على المواثيق، إن عدم قبول مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن لن يمنعنا من محاسبة ومحاكمة الدولة التي تعتدي علينا وعلى أراضينا، وما قدمناه هو حقنا بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وكل ما طلبناه وفق القانون الدولي.
وأضاف أن "المشروع الذي قدم كان بتوافق عربي، وكنا تتوقع حصد تسعة أصوات إلا أن دولة انسحبت في الوقت الأخير، ونؤكد أن إنهاء الصراع في المنطقة يتمثل في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي'.
وتابع أثناء توقيعه اتفاقية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، "نعم سنشتكي، يُعتدى علينا وعلى أرضنا كل يوم، لمن نشكو مجلس الأمن خذلنا، هنالك منظمة دولية سنذهب إليها ونشكو أمرنا لها".
ومن المواثيق والمعاهدات التي تم التوقيع عليها: الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، الميثاق الممهد لعضوية فلسطين في ميثاق روما، والإعلان لقبول مادة 12 و13 لميثاق روما التعهد لبان كي مون الالتزام بميثاق روما، وميثاق الحقوق السياسية للمرأة، ميثاق دفن المواد الصلبة والضارة في مناطق الدول خارج حدودها، وميثاق عدم سقوط جرائم الحرب بالتقادم، معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
إضافة لمعاهدة الحد من الأسلحة التقليدية المحددة، ومعاهدة الحد من القنابل العنقودية، وبروتوكول 2 من مواثيق جينيف لعام 1949، وبروتوكول 3 من مواثيق جنيف عام 1949، وبروتوكول حماية الشخصيات الدولية، وميثاق الالتزام بتطبيق أحكام جرائم الحرب وضد الإنسانية، والإعلان عن دولة فلسطين دولة تلتزم بكل المواثيق والمؤسسات والأعراف الدولية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني صائب عريقات خلال مراسم التوقيع: إن جميع هذه المواثيق والمعاهدات تكون سارية المفعول في حد بعضها 30 يوما، وبعضها الآخر 90 يوما وهي تحصيل حاصل، مع الالتزام بوجوب تغيير بعض القوانين الفلسطينية لملاءمتها مع ما وقع عليه الرئيس هذه الليلة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الخارجية الإيرانية: العلاقات مع حماس تمضي في مسار جيد
قالت مرضية أفخم، المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، إن العلاقات مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" طبيعية، وتمضي في مسار جيد، مؤكدة زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى طهران.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن المتحدثة باسم الخارجية نفت في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي أمس، صحة الأنباء التي تتحدث عن احتمال نقل مكتب القيادة السياسية لحماس من الدوحة إلى طهران.
في حين أكدت المتحدثة، "أن العلاقات بين إيران وحماس بأنها "طبيعية وتمضي في مسار جيد"، وأن المحادثات والمشاورات مستمرة بين الطرفين.
وحول تصريحات مسؤولي الكيان الصهيوني بشأن افتتاح سفارة لهذا الكيان في طهران مستقبلا، قالت: "إن هذه التصريحات سخيفة للغاية، ولا تستحق الرد عليها".
وقالت أفخم، إن المقاومة هي الحل الوحيد للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه واستعادة أراضيه.
الكتلة الإسلامية تواصل فعاليات رفض الاعتقال السياسي
واصلت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية المختلفة، أنشطتها وفعالياتها الطلابية المناهضة للاعتقال السياسي، والمطالبة بإطلاق الحريات الطلابية، ووقف التدخلات الأمنية في الحياة الجامعية.
فقد نظمت الكتلة الإسلامية في الكلية الجامعية للعلوم التربوية برام الله، وقفة تضامنية مع الطلبة المعتقلين في سجون أجهزة السلطة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
ويقبع في سجون أجهزة السلطة الطالب بلال أبو الحسن منذ سبعة أيام، ويعقوب حسين منذ يومين، والذي اعتدى عليه عناصر جهاز الوقائي بالضرب عند اعتقاله، في حين يواصل الطالب بلال حسينية إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.
وقد استنكرت إسلامية الكلية الجامعية، الاعتداء على الطالب يعقوب عند اعتقاله على مرأى من أهله، وطالبت بوقف الاعتقالات السياسية ووقف التنسيق الأمني الذي لا يخدم إلا مصلحة الاحتلال الصهيوني، على حد قولها.
كما تواصل إسلامية الكلية الجامعية سلسلة أنشطتها، حيث أطلقت يوم أمس مسابقة لا للاعتقال السياسي تحت حملة "نسائم العطاء"، والتي تنفذها في ساحات وأروقة الكلية.
وتهدف الحملة لتوعية الطلبة بمخاطر جريمة الاعتقال السياسي، والاعتقال على خلفية ممارسة العمل النقابي المشروع.
تنكيلٌ متعمد
في ذات السياق ومع استمرار أجهزة السلطة التنكيل بالطلبة، فقد استدعى جهاز المخابرات العامة بجنين الطالب في الجامعة العربية الأمريكية أحمد حازم الحاج، لمقابلة اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن أفرج عنه ذات الجهاز يوم أمس في مدينة طولكرم.
والطالب الحاج معتقل سياسي لعدة مرات، وهو في سنته الأخيرة، ومن المقرر أن يناقش مشروع تخرجه بعد أيام قليلة.
يُشار أيضًا إلى أن الطالب الحاج كتب على صفحته الفيس بوك بعد الإفراج عنه، متسائلاً إن كان سيتمكن من التخرج، نتيجة مواصلة أجهزة السلطة سلسة الاستدعاءات والاعتقالات بحقه وعرقلة حياته التعليمية، حيث قال: "ما بين طولكرم وجنين.. هل سيبدأ حلمي بالتخرج ويتكسر على صخرة الإعتقال؟".
هذا وأطلقت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية حملة (أين عصمت)، للتضامن مع ممثلها المعتقل في سجون أجهزة السلطة منذ أسبوعين عصمت القاسم.
واستهجنت الكتلة إخفاء أجهزة السلطة للطالب المعتقل لديها، معبرة عن خشيتها على حياته في ظل توارد الأنباء عن تصعيد عمليات التعذيب التي تنفذها بحق المعتقلين.
كما يواصل جهاز الأمن الوقائي في سلفيت، اعتقال الطالب في جامعة النجاح الوطنية براء القاسم، بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، في حين يعتقل جهاز المخابرات شقيقه الطالب بالجامعة العربية الأمريكية بجنين عصمت القاسم، ويرفض الكشف عن مصيره ومكان احتجازه، مانعاً أهله وذويه من زيارته والاطمئنان عليه.
وفي جامعة الخليل، اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية العلوم أنس علي أبو الريش، في حين يواصل جهاز الوقائي برام الله اعتقال الطالب بجامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة محمد زكي فراخنة لليوم الثالث على التوالي.
فيما استنكرت إسلامية القدس المفتوحة استدعاء الأجهزة الأمنية الطلبة عبد الله البرغوثي وعمر أبو عليا ومحمد زكي فراخنة، ودعت لوضع حدٍ للاعتقال على خلفية سياسية.
وقد أصدرت محاكم الاحتلال الصهيونية يوم أمس، حكمًا على منسق الكتلة الإسلامية السابق في جامعة بير زيت محمد زيد بالسجن لـ15 شهرًا.
ودعت إسلامية بير زيت إدارة الجامعة لتحمل مسؤولياتها تجاه الطلبة المقيمين في الجامعة، بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية، مطالبة بتوفير حياة كريمة لهم.
وجاءت تلك الدعوة بعد تعرض الطالب المقيم في الجامعة عبد الرحمن حمدان ليل أمس لوعكة صحية بسبب البرد القارس.
هذا وتواصل الكتلة الإسلامية في جامعتي القدس وبير زيت اعتصامهما المفتوح داخل الجامعة، في ظل الأجواء الشتوية الباردة، رفضًا للاعتقال السياسي، وللمطالبة بوقف الملاحقات الأمنية التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة بحق أبنائها وكوادرها.
يُشار إلى أن إسلامية القدس دخلت اليوم الـ25 في الاعتصام داخل أسوار الجامعة، في حين يُقيم أبناء إسلامية بير زيت منذ 14 يومًا داخل الجامعة، مطالبين بالحماية من تغول أجهزة أمن السلطة.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنيْن وتنقل جامعيًا لسجن أريحا
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، اعتقالاتها واستدعاءاتها بحق كوادر حركة حماس؛ حيث اعتقلت مواطنيْن اثنين، بينما نقلت طالبًا جامعيًّا إلى سجن أريحا المركزي.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة، الشاب معاذ محمد جمعة، وذلك بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس.
وفي جامعة بير زيت، قالت الكتلة الإسلامية، إن منسقها وسكرتير اللجنة الرياضية في مجلس الطلبة، الطالب عبد الرحمن حمدان، الذي يواصل زملاؤه اعتصامهم داخل حرم الجامعة، رفضًا للاعتقالات السياسية، أصيب بـ"ديسك" في ظهره بسبب البرد القارس في الجامعة، حيث تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وطالبت الكتلة إدارة جامعة بير زيت بتوفير حياة كريمة للطلبة المقيمين بالجامعة، بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم، وتوفير مكان يصلح للنوم، مؤكدة أنها لم تلمس تعاونًا منها.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في جامعة النجاح هاني شرف، ومددت اعتقاله لمدة 8 أيام، في حين نقلت الطالب بجامعة النجاح عبد الرحمن لبادة من نابلس إلى سجن أريحا المركزي، وهو معتقل منذ تاريخ (25-12-2014).
أما في محافظة طوباس، فتواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة حصارها لمخيم الفارعة لليوم التاسع على التوالي؛ حيث تقيم حاجزًا عسكريًّا مشتركًا من مختلف الأجهزة، وتفتش السيارات الداخلة والخارجة من المخيم، فيما تقوم بين الفينة والأخرى باقتحامات للمخيم بدعوى "اعتقال مطلوبين".
القسام يدعو الإعلاميين لمواصلة كشف جرائم الاحتلال ومقارعته
دعا أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين لمواصلة دورهم في كشف جرائم الاحتلال، ومقارعته بوسائلهم الإعلامية التي لا تقل أهمية عن البندقية وإطلاق الصاروخ.
وقال أبو عبيدة خلال كلمة له في حفل "يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني" بغزة مساء اليوم الأربعاء (31-12)، إن الصحفيين أبدعوا خلال العدوان، ووضعوا بصمتهم المتميزة، وأظهروا ما يحاول العدو إخفاءه، وساهموا في مقارعة الاحتلال.
وطالب الصحفيين بالمزيد وحشد الطاقات وعدم بعثرة الإمكانيات، داعياً إياهم لتحمل مسؤولياتهم والحذر من ألاعيب الاحتلال التي يحاول بثها عبر إعلامه.
وأشار إلى أن الصحفي الفلسطيني يحمل رسالة إنسانية خاصة؛ حيث يعيش قضية شعبه واحتلاله الممتدة من أكثر من 60 عاماً.
وقال: "شاهدنا التجذر الصهيوني ضد الصورة والقلم والصوت الفلسطيني، لأنه يدرك أهمية هذه المعركة وتأثيرها وقدرتها على التغيير".
وأكد أن آلة الإعلام الصهيوني لم تعد كما السابق، حيث يواجهها الإعلام الفلسطيني، بحشده صورة كاملة للصراع مع الاحتلال وإيصالها للعالم.
وأبدى تقديره للالتزام المسئول للصحفي الفلسطيني، ومساهمته في تثبيت أركان الجبهة الداخلية، ودوره في إفشال حرب الاحتلال على مستوى الصورة الحية.
ووجه تحية لأرواح شهداء الإعلام الفلسطيني وجرحاه الذين ضحوا من أجل إيصال هذه الرسالة للعالم.
كما توجه بالتحية إلى كل جندي مجهول يخدم أمته من موقعه، فهو قد يسهم في صناعة النصر من حيث لا يدري، مؤكداً على السعي لتعزيز هذا الجهد وتوجيهه، كون الفضاءات مفتوحة، والكلمة والصورة هي السلاح في ميدان الصحفيين.
الفلسطينيون يودعون عام الأزمات ولا توقعات للعام الجديد
يودع الفلسطينيون عام 2014، مستقبلين العام الجديد بالقليل من الأمل والكثير من الشك في إحداث انفراجة في الأزمات المتراكمة التي تعصف بالحالة الفلسطينية، والتي استمرت خلال العام المنقضي، رغم التفاؤل الذي ساد بعد تشكيل حكومة التوافق قبل أن تتكشف الأمور عن المماطلة في تنفيذها مسئولياتها، لتأتي الحرب على غزة، لتكشف حجم الانقسام الفلسطيني، على وقع حالة من الحراك الثوري في القدس المحتلة في مواجهة تصاعد سياسات التهويد والاستيطان.
"المركز الفلسطيني للإعلام" يستقرئ من خلال عدد من الخبراء والمحللين أهم أحداث عام 2014، وانعكاساتها، في محاولة لقراءة أفق العام المقبل الذي يبدو ضبابيًّا ومفتوحًا على كل الخيارات وفق المعطيات المتوفرة.
الحرب على غزة
ويرى الدكتور عثمان عثمان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، أن العدوان على غزة، هو أهم ما حصل في 2014، مشددًا على أن الأهم في الموضوع، هو "الصمود الأسطوري من الجماهير والمقاومة في مواجهة أكبر عدوان في العقد الأخير".
وشنت قوات الاحتلال الصهيوني، حربًا واسعة على غزة، بدأت في 8 تموز (يوليو)، واستمرت 51 يومًا، أدت إلى استشهاد قرابة 2200 مواطن وإصابة عشرة آلاف آخرين، فضلاً عن تدمير آلاف الوحدات السكنية والبنى التحتية بشكل متعمد، جوبهت بمقاومة باسلة، نجحت في ضرب العمق الصهيوني، وشل أركانه، فضلاً عن إفشال محاولات التوغل البري، وقتل وإصابة أكثر من 1600 جندي صهيوني، فضلاً عن الحديث عن اختفاء عدد من الجنود، قد يكون بينهم أحياء.
التواطؤ العربي
ويعتقد عثمان في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن ما كشفته الحرب عن "تواطؤ بعض العرب" من الأمور الهامة والمريرة، قائلاً: "سيبقى في الذاكرة أن بلدانًا عربية تواطأت بشكل واضح ضد غزة، وأن الجامعة العربية لم يكن لها موقف حقيقي وفاعل بحجم ما جرى من عدوان".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، زعم خلال الحرب، أنه لأول مرة الكيان يخوض الحرب في ظل رضى إقليمي على ما يقوم به، ويتفق أستاذ الإعلام في جامعات غزة، إياد القرا، مع عثمان بأن "الحرب على غزة كانت مفصلية ومهمة؛ بسبب شدتها وتأثيرها، سواء بحجم الضحايا ونتائج الحرب أو وقوع أسرى، وقوة المقاومة".
مواجهات القدس
ويرى القرا، أن من أهم أحداث عام 2014، تفاعل الضفة وبروز عمليات فدائية فردية، خاصة في القدس المحتلة، يمكن أن يراهن عليها في المستقبل خلال عام 2015.
كانت مدينة القدس المحتلة شهدت خلال عام 2014، تفجر ما عرف بعمليات الدهس والطعن ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، على وقع تصاعد سياسات التهويد في المدينة المحتلة، الذي جوبه بتصاعد حراك ثوري ومواجهات لا تزال تشتعل في ساحات المسجد وبلدات القدس المحتلة، وتتمدد على استحياء في مدن الضفة الغربية التي بقيت القبضة الأمنية للسلطة حائلاً دون تصاعد الحراك، وتحوله إلى انتفاضة ثالثة.
تشكيل الحكومة وتعثرها
ويشير القرا إلى أن ترجمة اتفاق المصالحة على شكل حكومة توافق متعثرة، عكس حجم التآمر على غزة، ووجود سياسات إقصائية عند طرف فلسطيني (فتح والسلطة في رام الله)، لافتًا إلى أن مفارقات هذا العام، وجود مزيد من الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية عالميًّا وأوروبيًّا، مقابل انحساره عربيًّا بسبب الأوضاع الداخلية، وظهور تنظيم الدولة "داعش".
وكانت حركتا حماس وفتح توصلتا لإعلان الشاطئ في نيسان (أبريل) 2014، الذي وضع خارطة طريق لتنفيذ اتفاق المصالحة، عبر تشكيل حكومة التوافق الوطني التي رأت النور في حزيران (يونيو) لتحل محل حكومتين في الضفة وغزة، استمر وجودهما منذ عام 2007، وكانت المفاجأة، "تقاعس" الحكومة عن القيام بمسئولياتها في غزة، والاعتراف بشرعية الطواقم الإدارية والأمنية، بخلاف ما تم الاتفاق عليه، ما أدخل الحالة الفلسطينية في حالة من الجمود وفجر المزيد من الصعوبات أمام الغزيين، خاصة في القطاع الصحي ورواتب الموظفين ومتابعة الإعمار.
لا مصالحة بوجود التنسيق الأمني
ويبدو أن حالة الجمود هذه هي ما دفع أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الدكتور عبد الستار قاسم، إلى الجزم بعدم وجود مصالحة حاليًّا، ولا في الأفق القريب، مدللاً على ذلك باستمرار التنسيق الأمني الذي رأى أن تأكيد وجوده والمضي فيه واعتباره مقدساً، يعد أحد أهم دلالات وأحداث العام المنقضي، وهو ذات الأمر الذي أكد عليه عثمان، معتبراً أنه لن يكون هناك مصالحة طالما بقيت شرعية أوسلو.
وقال قاسم، إن "أهم حدث في عام 2014، هو "اعتبار التنسيق الأمني مقدس"، مشدداً على أن ذلك مؤشر على حجم الافتراق بين الأطراف الفلسطينية، واستحالة حدوث مصالحة على هذه القاعدة.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، اعتبر في تصريحات صادمة له في شهر أيار (مايو) الماضي، أن "التنسيق الأمني مقدس"، مشددًا على أنه سيستمر، سواء قبلت الفصائل بذلك أم رفضت.
واقتصرت فعاليات التضامن في الضفة خلال الحرب على تظاهرات محدودة هنا وهناك، وسط خيبة أمل من انطلاق مقاومة فاعلة تشغل الاحتلال وتفتح جبهة جديدة في المواجهة؛ رغم أن شرارة المواجهة بغزة جاءت ضمن أسباب عديدة، كأحد تداعيات أسر مقاومين ثلاثة "مستوطنين" صهاينة وقتلهم في الخليل.
ضبابية العام الجديد
ويتفق كل من القرا وقاسم، بأن العام المقبل يبدو عامًا ضبابيًّا مفتوحًا على كل الاحتمالات، وإن كان قاسم يستبعد شن حرب صهيونية جديدة على غزة، قائلا: "الأمور ستبقى كما هي، و"إسرائيل" لن تجرؤ على شن حرب أخرى على غزة"، ولكنه لم يستبعد اندلاع حرب إقليمية تشترك فيها حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي بين لبنان وفلسطين.
ويبدو استبعاد شن حرب على غزة، متفقًا مع ما ذهب إليه المحلل العسكري الصهيوني الشهير "عمير رففورط" في تقريره السنوي عن المخاطر الأمنية التي ستواجه الكيان الصهيوني خلال العام المقبل 2015، والتي خلص فيها إلى أن فرصة تفجر مواجهة جديدة في غزة العام المقبل تبدو ضعيفة، بناءً على آثار العدوان الأخير والدمار الذي حل بالقطاع، معتبرًا أن مفتاح المواجهة موجود حاليًا بيد حركة حماس.
داعش وتمددها
ويعتقد الأكاديمي عثمان، أن بزوغ نجم داعش، خلال عام 2014، وتمددها في سوريا والعراق، يعد من أهد الأحداث إقليميًّا، لما له انعكاسات على الشرق الأوسط، بما في ذلك الشأن الفلسطيني؛ كونها تسببت بخلخلة الربيع العربي، وأفرزت حالة عربية ضعيفة تشابه الحالة بعد الحرب العالمية الأولى، لافتاً إلى القلاقل التي تشهدها غالبية الدول العربية.
ويرى عثمان، أن الأمور خلال العام الجديد لا تبشر بخير، إنما تسير من سيئ لأسوأ، وقال: "الأمور تسير في اتجاه غير مطمئن"، مشددًا في نفس الوقت على خيار الصمود والبقاء على الخط وعدم التنازل.
بالأرقام.. تقرير يرصد حصاد جرائم الاحتلال بحق المقدسات عام 2014
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير صحفي اليوم الخميس (1-1) إن الاحتلال وأذرعه التنفيذية ومنظمات ومؤسسات صهيونية، كالمجالس المحلية والبلدية، وكذلك المنظمة الإرهابية التي عُرفت بمنظمة تدفيع الثمن "تاغ محير"، نفذت في العام 2014م نحو 86 اعتداء وانتهاكا متنوعا على المقدسات والأوقاف الاسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وسجلت نحو 30 حالة اعتداء على المساجد ، و 21 حالة اعتداء على المقابر الاسلامية وست حالات اعتداء على المقدسات المسيحية ، واعتداءات متفرقة أخرى، منها منع رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة لمئات المرات والأوقات ( عشرات المرات شهرياً ) ، بالإضافة الى تدمير 73 مسجدا بشكل كلي و197 مسجدا بشكل جزئي ، وتضرر كنيسة واحدة جزئياً، خلال الحرب على قطاع غزة .
وذكرت المؤسسة في تلخيصها لتقرير إحصائي توثيقي- مفصل لمجمل الاعتداءات ، أن الاعتداءات تنوعت بين إحراق مساجد أو أجزاء منها ، أو هدم مساجد أو أجزاء منها، او كتابات شعارات عنصرية وألفاظ نابية عليها ،أو على الكنائس المسيحية ، او الاعتداء على المقابر الاسلامية أو المسيحية بالهدم او كتابة الشعارات العنصرية ، ومن بين الانتهاكات اقتحام بعض المقامات الاسلامية واقامة شعائر تلمودية ، وكذلك تدنيس بعض الآثار والوقفيات والمقابر أو محاولة السيطرة عليها وتهويدها بمخططات تهويدية واضحة
إحراق مساجد وشعارات عنصرية
وفصلت "مؤسسة الأقصى" أنه سجلت خمس حالات إحراق مساجد أو أجزاء منها ، وهي مسجد علي بن ابي طالب في قرية دير استيا/ محافظة سلفيت- الضفة الغربية المحتلة- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، ومقام " جد عناتا" في بلدة عناتا /قضاء القدس المحتلة ، ومسجد ابو بكر الصديق في حي عراق الشباب/ مدينة أم الفحم الداخل الفلسطيني- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، ومسجد ابو بكر الصديق في بلدة عقربا جنوب نابلس / الضفة الغربية المحتلة- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، والمسجد الغربي الكبير في قرية المغيّر في محافظة رام الله/ الضفة الغربية المحتلة.
كما تم الاعتداء على مسجد ومقام اسلامي بالكتابات والالفاظ النابية والعنصرية والكتابات التلمودية، وهما مسجد الرحمة بقرية الفريديس/ الداخل الفلسطيني ، ومقام سراقة في قرية /قضاء طولكرم ، بالاضافة الى كتابة شعارات عنصرية في ثلاث مساجد تعرضت للإحراق (مسجد علي بن ابي طالب في قرية دير استيا، ومسجد ابو بكر الصديق في حي عراق الشباب، ومسجد ابو بكر الصديق في بلدة عقربا.
كما سجلت خمس حالات هدم مساجد ، حيث هدمت قوات الاحتلال مسجد خربة الطويل التابعة لقرية عقربا جنوب مدينة نابلس ، ومسجد في حي الطور بالقدس المحتلة ، ومسجد الشورى والراشدين ووادي النعم بالنقب .
اعتداء على المقدسات المسيحية
كما تم تسجيل ست حالات اعتداء على الأوقاف والمقدسات المسيحية : ففي 1/4/2014: اعتدت منظمة " تدفيع الثمن " على دير رافات-غربي القدس، بخط الكتابات العنصرية ،وفي 29/4/2014: أرسل متطرف يهودي رسالة تهديد وعبارات نابية لأسقف في مدينة الناصرة، وفي 29/4/2014: اعتدى عدد من اليهود على كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا، وحطموا الصليب وخربوا المقاعد في الكنيسة، وفي 9/5/2014: خطت منظمة "تدفيع الثمن" شعارات عنصرية قرب الكنيسة الرومانية بالقدس القديمة ،وفي 23/5/2014 خط متطرفون يهود عبارات نابية بحق السيد المسيح قرب جدار كنيسة في مدينة بئر السبع، وفي 25/5/2014 وتزامنًا مع زيارة البابا.. شعارات مسيئة للنبييْن محمد وعيسى باللد.
هذا ورصدت "مؤسسة الأقصى 18 حالة اعتداء مختلفة على المساجد ، بأشكال مختلفة ، كاقتحام بعضها واقامة طقوس تلمودية ، او اقتحام وتدنيس أخرى والاعتداء على المصلين على سبيل المثال :
16/1/2014: جيش الاحتلال يُعلن نيته السيطرة على أراض وممتلكات محيطة بالمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة.
20/2/2014: اقتحام وتدنيس مسجد بلال بن رباح في بيت لحم بحجة تأدية طقوس تلمودية .
1/4/ 2014 : مستوطنون يضعون مقاعد وطاولات في الجزء الشرقي من المسجد الابراهيمي.
11/5/2014: عشرات المستوطنين يدنسون مسجد النّبي يونس ببلدة حلحول جنوب الخليل.
15/6/2014 : جيش الاحتلال الاسرائيلي ينتهك حرمة مسجد النور في بلدة تفوح بمدينة الخليل، حيث قاموا بخلع الابواب وكسر قفولها ودخلوا بنعالهم واعتلوا سطحه وعاثوا فيه فساداً .
21 اعتداء وانتهاك للمقابر الاسلامية
في حين رصدت "مؤسسة الأقصى" 21 حالة إعتداء وانتهاك للمقابر الإسلامية كهدم قبور أو انتهاك حرمتها بأشكال مختلفة ، ففي 8/2/2014: اقترفت جماعات يهودية جريمة منظمة بتحطيم نحو 15 قبرا في مقبرة قرية المزيرعة المهجرة عام 1948 ، وفي 15/4/2014 اعتدى الاحتلال على مقبرة أثرية بالقرب من قرية دير شرف/نابلس، حيث قامت ما يسمى بـ "سلطة الآثار الاسرائيلية" بحراسة من جيش الاحتلال، قامت بسرقة محتويات هذه المقبرة وإجراء حفريات غير شرعية فيها ، وفي 23/4/2014 سجل اعتداء على المقبرة اليوسفية شرق المسجد الاقصى، بخط العبارات العنصرية، وفي 2/5/2014: اعتدت منظمة "تدفيع الثمن" على مقبرة الشهيد عز الدين القسام بحيفا بخط شعارات عنصرية وإلقاء أذن خنزير.
وفي 17/6/2104 حذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخططات لاستهداف مقبرة القسّام بمصادرة وبيع جزء منها وإقامة مراكز تجارية، وفي 26/8/2014 نظم مهرجان غنائي ومسابقة لشرب الخمر على أنقاض مقبرة "مأمن الله" بالقدس، وفي 21/9/2014 هدم الاحتلال 20 قبرا بمقبرة الشهداء في باب الأسباط /في مدينة القدس المحتلة، وفي 25/12/2014 كشفت "مؤسسة الأقصى" عن افتتاح قريب لمقهى يبيع الخمور على أنقاض مقبرة مأمن الله.
محاولات للسيطرة على أوقاف إسلامية وتحويلها الى مزارات تلمودية:
وفي العام 2014 برزت جهود الاحتلال ومستوطنيه بالسيطرة على أراضي وقفية ومحاولة تحويلها الى مزارات توراتية ، فقام الاحتلال بزرع عشرات القبور على أرض وقف الصلودحية جنوب المسجد الأقصى ، كما تكرر اقتحام برك سليمان الأثرية في بيت لحم ، في حين ركز المستوطنون على اقتحام مقام يوسف بالمئات ( وهو مقام إسلامي يحاول الاحتلال تحويله الى مزار يهودي باسم "قبر يوسف") ، وإقامة شعائر وصلوات تلمودية.
منع الآذان
وعلى مستوى المسجد الابراهيمي فقد تعرض عشرات ان لم يكن مئات المرات لمنع الأذان فيه بحجة اقامة صلوات يهودية في أجزائه للمستوطنين ، وقد أحصينا ما لا يقل عن 250 مرة ( وقتا) منع الآذان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ( في شهر كانون الثاني 49 وقتا ، في شهر ايار 53 مرة ، شهر أب 58 وقتا ، في تشرين اول 55 مرة وتشرين الثاني 51 وقتا ) ، بالإضافة الى منع الوصول اليه مرات وإيام خلال السنة.
الاحتلال يدمر 73 مسجدًا بشكل كلي
أما في قطاع غزة فقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن جيش الاحتلال دمر خلال حربه على قطاع غزة 73 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 197 مسجداً بشكل جزئي، وقالت الوزارة في بيان لها إنّ ألاحتلال دمر73 مسجدا بشكل كلي خلال الحرب التي شنها على قطاع غزة في السابع من يوليو/تموز ، بالاضافة الى تضرر 197 مسجد بشكل جزئي، وتضرر كنيسة ، كما دمر 6 مقار للجان زكاة بشكل كلي ، وتضرر مدرسة الاوقاف الشرعية وكلية الدعوة الاسلامية و 36 عقاراً وقفياً ، كما قصف جيش الاحتلال 11 مقبرة .
معطيات: الاحتلال هدم 112 منشأة بالقدس خلال 2014
أصدرت مؤسسة المقدسي تقريرها السنوي حول هدم المنازل بالجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة للعام 2014.
وجاء في التقرير الذي أصدرته وحدة الرصد والتوثيق – بنك المعلومات، أن سلطات الاحتلال هدمت منذ العام 2000 وحتى نهاية عام 2014، (1342) منشأه سكنية وغير سكنية، أسفرت عن تشريد ما يقارب 5760 شخصا، من بينهم 1506 امرأة 3031 طفلا.
أما خلال العام 2014، فأقدمت سلطات الاحتلال ممثلة بالبلدية ووزارة الداخلية وما يسمى بـ"سلطة الطبيعة" و"الإدارة المدنية" على هدم 112 منشأة سكنية وغير سكنية، أو عن طريق إجبار المواطنين على هدم منازلهم بأيديهم، الأمر الذي بات يعرف بالهدم الذاتي.
وأسفرت تلك العمليات عن تشريد 341 شخصا، من بينهم 83 امرأة و199 طفلا، وذلك ما استطاعت المقدسي توثيقه، وتشير الإحصائيات إلى أن العام 2014 شهد ارتفاعا ملحوظا بالمقارنة مع السنوات السابقة.
وقد جرى في العام 2014، هدم 112 منشأة سكنية وغير سكنية؛ منها 65 وحدة سكنية، كما وهدمت سلطات الاحتلال 47 منشأة تستخدم لأغراض غير سكنية من بركسات، ومحال تجارية، وأسوار، وخيم، ومخازن، حيث أجبر 20 شخصا على هدم منازلهم هدما ذاتيا، تحت تهديد السجن والغرامات المالية الباهظة.
وتركزت عمليات الهدم في كل من منطقة الطور؛ حيث تم تنفيذ 15 عملية هدم، أسفرت عن تشريد 64 شخصا من بينهم 39 طفلا، وفي منطقة بيت حنينا تم تنفيذ 14 عملية هدم، أسفرت عن تشريد 65 شخصا من بينهم 39 طفلا،
وفي منطقة سلوان؛ حيث تم تنفيذ 8 عمليات هدم، أسفرت عن تشريد 40 شخصا، من بينهم 29 طفلا.
وقالت مؤسسة المقدسي، إن عملية الهدم لا تقتصر فقط على هدم المنزل أو المنشأة، بل يتعدى ذلك أضرار نفسية واجتماعية واقتصادية تقع على الشخص المتضرر من جراء عملية الهدم، حيث يتكبد المواطن خسائر كبيرة، ومنها دفع قيمة المخالفات الباهظة، والتي تصل إلى آلاف الدولارات قبل وبعد عملية الهدم، وهذا كله يصب في تضييق الخناق على المواطنين المقدسيين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وعدم تمكينهم من العيش داخل المدينة.
وتؤكد المقدسي بأن سياسة هدم المنازل التي تنتهجها قوات الاحتلال جريمة ضد الإنسانية، باعتبارها اضطهادا للسكان المدنيين الفلسطينيين وتعتبر غير شرعية، وهي منافية لأحكام القانون الدولي الإنساني الدولي تلك المنصوص عليها في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949(اتفاقية جنيف الرابعة).
ووفقا لما هو منصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة، تندرج سياسة هدم البيوت ضمن المخالفات الجسيمة، وأحد أشكال الإجراءات التعسفية التي تتسبب في تدمير ومصادرة للملكية على نطاق واسع.
أهالي غزة.. 2015 أمل بالإعمار أم مزيد من الانتظار؟
لا زال المواطن محمد السعودي يفترش جسده مع عائلته على ركام بيته في خيمة لا تقيهم برد الشتاء، ولا حتى حر الصيف، فما أمامه من حل آخر بعد أن تهدم أكثر 25 منزلاً يعود لعائلته في منطقة حي الشعف، ما جعل الحياة صعبة لديهم.
الدمار الذي خلفته آليات العدو الصهيوني في حربها الأخيرة على غزة والتي استمرت 51 يومًا، في مناطق غزة جعلت الكثير منها في حي الشجاعية والشعف وخزاعة وبيت حانون والكثير من المناطق الأخرى في محافظات قطاع غزة المحاصرة عبارة عن مدينة أشباح يسودها الدمار والصمت الذي تحركه معاناة أصحاب البيوت المدمرة.
وتزداد هذه المعاناة في فصل الشتاء؛ حيث البرد القارس والأمطار ويزداد الأمر صعوبة في قدوم المنخفض الجوي.
وبنبرات الألم تحدث بها السعودي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لقد تهدم منزلي ومنزل أفراد عائلتي فلم يعد لي بيت ولا حتى لأقربائي للذهاب إليهم فحال العائلة الكبيرة مثل بعضها البعض، فكل ما تبقى من المنازل هو ركامها بعد أن خرجنا بالملابس التي علينا فقط".
وذكر أن معاناته تزداد بكل يوم خاصة في فصل الشتاء؛ حيث البرد القارس الذي يصعب عليه أن يجد من خلال خيمة يفترشها على ركام بيته المدمر أي نوع من الدفء والأصعب من ذلك حينما تعتلي صرخات أطفاله جراء البرد ولا يجد لهم مصدر دفء إلا احتضانهم بجسده البارد.
وعبر عن خشيته أن تطول فترة البدء بالإعمار خاصة أنه بعد انتهاء الحرب إلى الآن لم يشهد أي تحرك فعلي في إعادة البناء، قائلاً: "سوف أنتظر أن يتم إعمار منزلي فليس باليد حيلة".
نار الكرفانات
والحال ذاته لم يختلف مع المواطنة الغزية "أم صابرين النجار" التي دمر منزلها بالكامل ومنازل أبنائها في منطقة خزاعة بمدينة خانيونس، لتنتقل بها الحال مع أفراد عائلتها للعيش في كرفان لاتزيد مساحته عن 30 مترًا.
وقالت بنبرات صوتها المتألمة ولون وجهها الذي أخذ يقترب أكثر من اللون الأصفر جراء البرد الشديد الذي تعانيه،: "لقد تهدم منزلي المكون من 3 طوابق ما أدى إلى تشتت أفراد عائلتي فلم يعد لنا بيت يجمعنا".
وتابعت، بحزن شديد،: "لم يكن أمامي إلا العيش في كرفان صغير في ظروف صعبة غير صالحة للسكن الآدمي، فلا يعقل أن يعيش 8 أفراد في مكان لا تزيد مساحته عن 30 مترًا!".
وبينت أن المكان بارد جدًّا والأصعب من ذلك حينما تهطل الأمطار الأمر الذي يؤدي إلى غرق الكرفان وكثير من الوقت تختلط مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي مما يجعل الوضع أصعب من أن يطاق.
وأخذت تردد بحرقة: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. وافقت على العيش بالكرفان مضطرة فلا بديل أمامي.. فلا مكان آخر لنا".
ولفتت إلى أنه كل ما تحصل عليه هي عبارة عن مساعدات بسيطة خاصة إذا تم مقارنتها بحجم ألم أصحاب البيوت المدمرة الكبير؛ حيث يفتقدون لكثير من الأشياء الأساسية فلا يملكون بطانيات كافية، ولا حتى ملابس شتوية تكفيهم، ولا يملكون ثمنًا لشراء احتياجاتهم، ولا يعرفون متى ستكون العودة لمنازلهم.
وأشارت، إلى أنها خرجت من المنزل فقط بالملابس التي على جسدها ولا تحمل معها شيء، حالها حال كل من فقد منزله لهول القصف الذي استهدفهم في حرب غزة الأخيرة.
ويذكر أن أصحاب البيوت المهدمة يعيشون في معاناة صعبة، خاصة أنه إلى اليوم ورغم انتهاء الحرب ما يقارب 4 شهور إلا أنه يوجد عائلات تسكن في المدارس والبعض وضع لنفسه خيمة على ركام منزله.
أزمة إنسانية
بدوره، قال الخبير الاقتصادي ماهر الطباع لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن "تأخير عملية إعادة الإعمار تسبب كارثة بالدرجة الأولى على المدمرة منازلهم خاصة في فصل الشتاء".
وتابع حديثه: "بالسابق كانت محدودية في الوحدات السكنية والآن أصبح الأمر أكثر صعوبة والحلول المؤقتة منها الكرفانات في قطاع غزة لا يمكن أن تكون حلاً للأزمة الإنسانية والاجتماعية لهم".
وأشار إلى أن حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة كان في كافة مناحي الحياة وخاصة في منازل المواطنين حيث حوالي 50 ألف وحدة سكنية ضرر جزئي وعشرة آلاف وحدة سكنية تدمير كلي.
وأكد أن ما يشهده قطاع غزة حالة من الكارثة الإنسانية خاصة لأصحاب البيوت المهدمة مع قدوم فصل الشتاء. ولفت إلى أن أكثر من 90 ألف غزي بلا مأوى جراء تدمير الوحدات السكنية الخاصة به.
وأضاف: "قطاع غزة يعاني من حصار خانق منذ ما يزيد عن 8 سنوات ويمنع الاحتلال دخول مواد البناء للقطاع، ما يزيد المعاناة بعد العدوان".
وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة حالة المعابر كما هي، والكمية والنوعية من السلع التي يتم إدخالها كما هي كذلك، مبيناً أن وجود رقابة على مواد البناء سوف يؤخر عملية الإعمار إلى عشرين سنة مقبلة.
وأوضح، أن أغلب أصحاب البيوت المدمرة هم بالأساس من الفقراء واليوم جزء كبير انضم لهم، فهذه الشقق السكانية والمنازل هي "تحويشة العمر" والأصعب من ذلك أنها قائمة على دفع أقساط فمن الصعب تدمير البيت وصاحبه لا يزال عليه دفع الأقساط.
عام جديد مثقل
ويرى المحلل الاقتصادي معين رجب، أن العام الجديد (2015) سيأتي وفيه حالة من الضبابية نظرًا لعدم الوضوح في موضوع الإعمار، وقال لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إننا "لا زلنا نعيش أمورًا لم يتم حسمها رغم الاتفاق عليها، فهنالك حكومة توافق لم تتم ممارسة أعمالها بغزة، وهنالك مصالحة فلسطينية لم يتم تطبيقها على أرض الواقع بعد".
وذكر قائلاً: "هنالك خطة إعمار لا نملك لها بديلاً فنحن مكبلين بها.. وهذه الأوضاع مع الحصار تلقي غاية الصعوبة لعام 2015 واستمرار الأوضاع سيكون لها الأثر على إعادة الإعمار".
وأضاف: "لكن في حالة حدوث شيء جديد من الانفراج سينعكس ذلك على خطة الإعمار، فلابد أن يكون بمستوى يسمح به إدخال مواد البناء الكافية للإعمار". وبين أن "هنالك العديد من التراكمات عبر ممارسات العدو الصهيوني ليس بالحروب الثلاثة السابقة فحسب؛ بل في سياسة ممنهجة مستمرة من جانب الاحتلال فيما يحدث بقطاع غزة".
ورأى أن تراكم هذه الأوضاع الصعبة بوجود الحصار، تمثل عقوبات صارمة على قطاع غزة، من أجل أن يتجه الإنسان الفلسطيني إلى الإحباط.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
الحكومة تضع عصا جديدة في دولاب الوفاق
كسرت حكومة الوفاق الفلسطينية عصاتها في غزوتها الأولى بغزة والتي جاءت بدافع التباحث حول مشكلات قطاع غزة خصوصا المتعلقة برواتب الموظفين الذي يزيد عددهم عن 40 ألفا، دون أن تصحب معها حلولا عملية للأزمة المالية الخانقة.
ووفق ما رشح عن الاجتماع الوزاري الذي يعقد للمرة الثانية بغزة منذ تشكيل الحكومة في حزيران الماضي، فإن الحكومة ستبحث عن حلول ابداعية خلاقة بهدف استيعاب جميع الموظفين حفاظا على حقوقهم، غير أنه لم تلح في الأفق أي بواد لصرف رواتب للموظفين قريبا.
وتصطدم وعود الحكومة المقدمة للموظفين -بعضهم جاء للاعتصام قبالة مقر مجلس الوزراء- بفقدان الثقة، خصوصا وأنه لم يجر بحث مشكلتهم بشكل جدي منذ أكثر من ستة أشهر من عمر الحكومة رغم أن اتفاق الشاطئ 23 ابريل الماضي تضمن الحفاظ على الأمان الوظيفي لأولئك المحرومين من الرواتب لما يزيد عن 8 شهور.
وقد أشار المتحدث باسم الحكومة ايهاب بسيسو في مؤتمر صحفي عقد في غزة ظهر الثلاثاء، إلى مساعي حكومته لإعادة الموظفين القدامى ومن ثم العمل بالاستعانة بالموظفين الذين عينوا بعد الرابع عشر من يونيو/ حزيران 2007 لملء الشواغر.
وقال بسيسو: "إن المرحلة المقبلة ستؤسس لاستيعاب الموظفين وفق اللوائح والمعايير الفلسطينية، ونتطلع لأن يكون هناك مرونة في عودة الموظفين القدامى بما لا يتعارض مع طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين في غزة، وقضية الموظفين الجدد سنتعامل معها على ضوء ما تقرره اللجنة الإدارية والقانونية".
ويبدو من وجهة نظر الساسة والمحللين أن ذلك إقصاء علني للموظفين الذين جرى تعيينهم بعد احداث الانقسام 2007، كما أن ذلك يشكل قفز عن الاتفاق الأول (القاهرة 2011) والذي كفل حقوق هؤلاء.
وأثارت قرارات الحكومة ردة فعل قوية لدى الموظفين، لاسيما المعلمين الذين أعلنوا أمس الأربعاء إضرابا عن العمل احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.
فضلا عن ذلك فإن حركة حماس رأت أن عودة الحديث عن استثناء موظفي غزة، يمثل تعزيزا للانقسام. واعتبر النائب الحمساوي في المجلس التشريعي يحيى موسى، الحكومة بمختلف وزراءها بمثابة أدوات في يد رئيس السلطة محمود عباس، ويمررون سياساته.
وقال موسى لـ"الرسالة نت" الحكومة هي مجرد أدوات لإنهاء المصالحة واستمرار الحصار، الوزراء الذين يزورون غزة لم يجلبوا في جعبتهم حلولا لمشكلات القطاع، وإنما ارادوا اعادة الانقسام الى مربعه الأول".
ورأى أنه من الواجب على وزراء حكومة الوفاق الوطني أن يقدموا استقالتهم، بدلا من الارتهان الى قرار الرئيس عباس بإطالة أمد الانقسام.
وكان بسيسو قد أكد استعداد الحكومة لاستلام المعابر باعتبارها خطوة مهمة للمضي بملف الإعمار وتوحيد مؤسسات الحكومة، مبينا أن هناك نقاشات تجري بشأن الإجراءات الفنية لاستلام المعابر، محذرا من تأثير خلافات المعابر على اعاقة ملف الإعمار.
غير أن هذه المسألة تشكل أيضا نقطة خلاف بين حركتي حماس وفتح، على اعتبار أنه من غير المقبول إقصاء موظفي غزة في سبيل ارجاع الموظفين المستنكفين لإدارة المعابر، دون مراعاة لعمل الموظفين في تلك المعابر من أكثر من ثماني سنوات.
وكان اجتماع الحكومة قد تزامن مع وقفة احتجاجية نظمها المعلمون احتجاجا على استمرار عدم صرف رواتبهم وللمطالبة باعتبارهم موظفين شرعيين، الأمر الذي أدى إلى تعرض بعض وزراء حكومة التوافق لاعتداء لفظي وجسدي، وفق إفادة شهود عيان.
ووصف مراقبون قرارات الحكومة بمثابة وضع عصا جديدة في الدولاب، وبخاصة أنه يحمل إشارة إلى الاستغناء عن آلاف الموظفين، وينهي سيناريو تشكيل لجنة مختصة لـ"فلترة الموظفين" كما كان متفقا عليه، ويزرع فتيلا جديدا قد يفجر المصالحة في العام الجديد.
هذا الأمر الذي دفع بالنائب "موسى" إلى دعوة حركته لأخذ زمام المبادرة لجمع الساحة الوطنية نحو مشروع وطني وقيادة يلتقي عليها الشعب الفلسطيني، إضافة إلى التوافق حول برنامج واستراتيجية سياسية.
وقال النائب موسى "هذه لحظة تاريخية لكي يعاد الاصطفاف الوطني، لأن غزة هي الوحيدة الصامدة والحاضنة الحقيقية التي يمكن أن تشكل نواة الثورة ضد الاحتلال"، مؤكدا أن الحاجة في الوقت الراهن إلى اصطفاف جبهوي كبير أكثر منه العودة لاتفاقات وقعت سابقا، معتبرا أن المال ليس معيقا أمام تشكيل إطار وطني مدعوم شعبيا.
بدوره رأى الكاتب مصطفى الصواف، أن الرئيس عباس يعتبر "شريكا" في حصار غزة، في ضوء اعتقاده دفع الحصار للناس إلى التخلي عن المقاومة، مؤكدا أن الحالة تتطلب موقفا فلسطينيا يضع حدا لما اسماه "التفرد والإقصاء والدكتاتورية التي يريدها عباس".
وقال الصواف "نحن اليوم أحوج ما نكون إلى سياسة الموقف الموحد والهدف الموحد والوسيلة الموحدة، وبحاجة إلى الوحدة وإنهاء الانقسام والذي بدأ فعليا عقب التوقيع على اتفاق أوسلو"، متسائلا: هل سيقتنع عباس بالوحدة على أساس الشراكة؟.
ضخ 350 ألف لتر سولار لمحطة كهرباء غزة
أكد منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم، بدء ضخ السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وقال الغلبان في العمل جار على ادخال 350 ألف لتر من الوقود لصالح شركة الكهرباء في غزة"، مشيرًا إلى أنه تم ادخال ثلثي الكمية لهذه اللحظة.
وذكر أن الطواقم تعمل على مدار اللحظة كي يتسنى لها ادخال كافة كميات الوقود خلال اليوم.
وكانت سلطة الطاقة قد أعلنت عن نفاد الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء، وعودة جدول الكهرباء إلى 6وصل و12 قطع .
من جانبه قال المهندس فتحي الشيخ خليل، إن كميات الوقود التي دخلت إلى القطاع، سيتم وضعها مخزون احتياطي للمنخفض الجوي القادم ولن تستخدم في تشغيل المحطة، مشيرًا إلى أن جدول الكهرباء سيبقى كما هو 4 ساعات ولن تتغير.
يذكر أن كميات الوقود لم تدخل منذ خمسة أيام، ما أدّى لاندلاع أزمة في عملية توزيع الكهرباء وعودة برنامج الوصل لـ4ساعات فقط.
بحر يدعو لعقد جلسة لمناقشة قرارات الحكومة
دعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أحمد بحر، كافة الكتل والقوائم البرلمانية لعقد جلسة للمجلس التشريعي لمناقشة "موقف المجلس من قرارات الرئاسة والحكومة الاخيرة حول الموظفين والتي تكرس الانقسام وبقاءه مبرراً لتحقيق المصالح الشخصية لمحمود عباس ورامي الحمد الله.
واعتبر بحر، قرارات حكومة التوافق الأخيرة بأنها "إقصائية" و"فئوية"، مؤكدا أنها عمقت الانقسام وخيبت آمال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال بحر في تصريح صحفي مكتوب اليوم الأربعاء"إن زيارة بعض وزراء حكومة التوافق إلى قطاع غزة لم تغير من مواقف هذه الحكومة تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأن قراراتهم في الجلسة التي عقدتها الحكومة يوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2014 جاءت مخيبة للآمال وهي ذات طابع إقصائي وفئوي واستبعادي، وتعكس مدى ارتهان الحكومة لقيادة حركة فتح على حساب التوافق الوطني".
وأضاف: "إن قرارات الحكومة بشأن موظفي غزة هي تأكيد على نوايا هذه الحكومة بإقصاء موظفي غزة وأبناء الشعب الفلسطيني بصفة عامة، وإن ما جاء على لسان الناطق الإعلامي باسم الحكومة ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك على ضعف هذه الحكومة وعدم قدرتها على احترام مبدأ سيادة القانون ومبادئه الأساسية التي تؤكد أن موظفي الدولة وأبناء الشعب الفلسطيني أمام القانون سواء ولا يجوز أن نميز بين الموظفين".
وذكر بحر، أن هذه القرارات تأتى في إطار غياب الرقابة على هذه الحكومة وعلى وجه الخصوص رقابة المجلس التشريعي الفلسطيني، وهذا بسبب قرارات رئاسة السلطة نحو تعطيل عمل المجلس التشريعي وتفعيل دوره الرقابي والتشريعي بما فيها إقرار الموازنة العامة.
ودعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة كافة الكتل والقوائم البرلمانية لعقد جلسة للمجلس التشريعي لمناقشة "موقف المجلس من قرارات الرئاسة والحكومة التي تكرس الانقسام وبقاءه مبرراً لتحقيق المصالح الشخصية لمحمود عباس ورامي الحمد الله، لتمرير مشاريع قرارات تنهي القضية الفلسطينية ولا تأتي على الشعب الفلسطيني إلا بمزيد من الويلات والمعاناة وتشكل عائقاً أمام مقاومتنا الباسلة ضد الاحتلال .
وأضاف: "هذه الممارسات قد تؤدي إلى انفجار في جميع الاتجاهات وحينها سيكون من الصعب تدارك مخاطر تصرفات عباس والحمد الله"، داعياً لتضافر كل الجهود الوطنية للضغط على رئاسة السلطة وحكومة التوافق للقيام بمهامها من أجل التخفيف من معاناة قطاع غزة.
وكان الناطق باسم حكومة الوفاق إيهاب بسيسو أعلن أن الحكومة قررت عودة الموظفين المستنكفين (موظفي حكومة رام الله السابقة) والاستعانة بموظفي غزة (حكومة غزة السابقة) الذين على رأس عملهم حسب الحاجة، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه وفد من وزراء والمسورين في حكومة الوفاق لغزة.
وترفض حكومة الوفاق الوطني منذ تسلمها الحكم مطلع حزيران (يونيو) الماضي صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة والذين هم على رأس عملهم، وفي المقابل تقوم بصرف رواتب حكومة رام الله المستنكفين عن العمل منذ سبع سنوات.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: توقيع اتفاقية روما بالاتجاه الصحيح
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الخطوة التي قام بها رئيس السلطة محمود عباس بالتوقيع على اتفاقية روما.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن" نسخة عنه: "نرى أن هذه الخطوة هي خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأضافت الحركة: "هذه الخطوة بحاجة لوضعها في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك يمرّ عبر الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير".
وأكدت "حماس" أن الإطار المؤقت لمنظمة التحيري يجب أن ينعقد في أقرب وقت ليقرّ سلسلة من الخطوات بدءاً بوقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال.
وبينت أن من واجبات الإطار المؤقت للمنظمة وقف التنسيق الأمني، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمباشرة الفورية بإعادة الاعمار، وتحقيق العدالة الوظيفية للموظفين في غزة وتسليمهم رواتبهم وتفعيل المجلس التشريعي فوراً للقيام بواجبه بإعطاء الحكومة الثقة، ومن ثم مراقبتها ومحاسبتها وإقرار الموازنة العامة لها.
ودعت الحركة إلى استكمال هذه الخطوة بتقديم طلب فوري للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.
ووقع الرئيس عباس مساء اليوم على الانضمام لـ20 معاهدة دولية من بينها محكمة الجنايات؛ وذلك بعد أقل من 24 ساعة من فشل المشروع العربي الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني.
إحصائية: أكثر من (7 آلاف) معتقل خلال 2014
أصدر مركز أسرى فلسطين للدراسات تقريراً رصد من خلاله الأحداث التي طرأت على الحركة الأسيرة خلال العام 2014 ملخصة بالأرقام.
وحسب المركز فقد بلغ إجمالي حالات الاعتقال (7110) حالة اعتقال.
واحتلت القدس المرتبة الأولى بتسجيل اعتقال، تلتها محافظة الخليل بـ (1800) حالة اعتقال، إضافة إلى (800) حالة اعتقال من داخل الأراضى المحتلة عام 1948.
وبلغ إجمالي حالات الاعتقال من قطاع غزة (420) حالة بينهم (200) خلال الحرب الأخيرة ، و(150) آخرين قرب الحدود الشرقية .
وكان نصب اعتقال النساء والفتيات (126) حالة، فيما رصد المركز (1200) حالة اعتقال بحق الأطفال نصفهم من القدس .
كما ورصد المركز (41) حالة الاعتقال بحق أكاديميين، و(25) اعتقال بحق كبار السن، إضافة إلى اعتقال (440) مريضاً.
كما جرى خلال العام المنصرم إعادة اعتقال (28) نائبا من نواب المجلس التشريعى، إضافة إلى إعادة اختطاف (71) من محررى صفقة "وفاء الأحرار".
وأصدر الاحتلال وفق أسرى فلسطين (1046) قرار ادارىاً، وذلك خلال العام الذي شهد أطول إضراب للأسرى الإداريين والذي استمر حوالي 67 يوما.
وأشار المركز إلى (295) عملية اقتحام وتنكيل بالأسرى سجلت داخل المعتقلات والسجون .
كما وصعد من سياسة العزل الانفرادي لتصل إلى (25) أسير معزول حتى نهاية العام.
كما وواصل الاحتلال من استصدار القرارات التعسفية التي ضاعفت من معاناة الأسرى.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
2240 شهيدا و 5824 معتقلا في فلسطين خلال 2014
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، بأن "2240 شهيداً فلسطينياً ارتقوا في مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال العام 2014 جراء الاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف التقرير الذي صدر مؤخرا أنه "جرى اعتقال 5824 فلسطينياً خلال العام ذاته، من بينهم 170 أسيرا على الأقل من قطاع غزة، و5539 من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالإضافة لـ 115 حالة اعتقال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948".
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش: "إن مدن الضفة الغربية كانت في حالة استباحة تامة خلال العام 2014، ونُفّذت فيها حرب وتوغلات إسرائيلية كثيرة، أدت إلى وجود هذا العدد من الشهداء والمعتقلين"، لافتا إلى أنه "قد جرى استهداف المعظم منهم واعتقالهم من منازلهم أو عن طريق الحواجز العسكرية المقامة في كافة المناطق".
وعن توزيع الشهداء خلال العام 2014، بين المركز أن "2181 شهيداً فلسطينيا ارتقوا في قطاع غزة المحاصر إبان العدوان الإسرائيلي الأخير، و 58 شهيدا من الضفة الغربية والقدس، بالإضافة لشهيد واحد من الداخل المحتل العام 1948".
وعن الاعتقالات التي شنها الاحتلال خلال العام 2014، أكد أن "الاحتلال اعتقل خلال العام 5824 فلسطينيا من جميع الأراضي الفلسطينية بالضفة والقدس وغزة والداخل المحتل 48".
وبخصوص الاعتقالات خلال العام حسب الشهور، أشار "أحرار" إلى أن جيش الاحتلال "اعتقل خلال شهر كانون الثاني 383 فلسطينيا، وفي شهر شباط اعتقل 312 فلسطينيا، وشهد شهر آذار اعتقال 364 فلسطينيا، فيما سجل في شهر نيسان اعتقال 312 فلسطينيا، بينما اعتقل خلال شهر أيار 370 فلسطينيا، أما شهر حزيران فقد سجل اعتقال 911 فلسطينيا".
في حين، شهد شهر تموز اعتقال 636 مواطنا فلسطينيا، وفي شهر آب اعتقل الاحتلال 467 مواطنا فلسطينيا، بينما تمكن الاحتلال في شهر أيلول من اعتقال 565 فلسطينيا، وسجل في شهر تشرين أول اعتقال 350 مواطنا.
كما رصد المركز الحقوقي اعتقال 635 مواطنا فلسطينيا خلال شهر تشرين ثاني، أما كانون أول الشهر الأخير في العام 2014 فقد سجل اعتقال 519 مواطنا.
وعن توزيع المعتقلين حسب المدن الفلسطينية، بين أن توزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية بالترتيب من الأكثر عددا وحتى الأقل جاء كالتالي:
1- القدس 1580 معتقلا، 2- الخليل: 1456 معتقلا، 3- بيت لحم: 580 معتقلا، 4- نابلس: 530 معتقلا، 5- جنين: 45 معتقلا، 6- رام الله: 366 معتقلا،7- طولكرم: 180 معتقلا، 8- غزة: 170 معتقلا، 9- قلقيلية: 150 معتقلا، 10 - الأراضي المحتلة عام 1948: 115 معتقلا، سلفيت: 115 معتقلا، 11- طوباس: 72 معتقلا، وأخيرا أريحا 60 معتقلا.
إلى ذلك، ذكر مركز أحرار أنه وخلال العام 2014، استشهد أسير فلسطيني واحد داخل سجون الاحتلال، وهو الشهيد الأسير رائد الجعبري من مدينة الخليل، الذي استشهد جراء تعرضه للضرب خلال التحقيق معه داخل سجون الاحتلال.
وحول إقدام قوات الاحتلال على اعتقال النساء، فقد بينت بيانات المركز أن العام 2014 سجل اعتقال العشرات من النساء الفلسطينيات وبالذات المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى المبارك، اللواتي تم إطلاق سراح أغلبهن لاحقا بعد احتجازهن لساعات أو أيام، في المقابل ما تزال 21 سيدة فلسطينية رهن الاعتقال في سجون الاحتلال من أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ 13 عاما.
ونوه إلى أن الاحتلال أقدم في العام 2014 على اختطاف 30 نائبا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ليسدل الستار عن العام باستمرار اعتقال 20 نائباً فلسطينيا بالإضافة إلى وزيرين اثنين.
من خلال التقرير، تبين أن هناك استهداف واضح من قبل الاحتلال لطلاب الجامعات الفلسطينية، حيث اعتقل ما يزيد عن 800 طالبا جامعيا في محاولة لتعطيل نمو المجتمع من خلال هذا الاستهداف.
وختم مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تقريره بالقول: "هناك استهداف كبير خلال العام 2014 للأطفال الفلسطينيين وتحديداً أطفال المناطق الحدودية، القدس وقلقيلية وبعض قرى رام الله"، لافتا إلى أنه "لا توجد أرقام دقيقة حول المعتقلين الأطفال، نتيجة الإفراج عن عدد كبير منهم بعد ساعات من الاعتقال".
قيادي إسلامي جزائري يتوقع انتفاضة في الاقصى خلال العام المقبل
توقع رئيس "جبهة التغيير" الجزائرية عبد المجيد مناصرة حدوث انتفاضة ثالثة في الاقصى المبارك خلال العام المقبل مع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية وارتفاع وتيرة عدوانه.
وذكر مناصرة في تصريحات له نشرها موقع "الجبهة" على شبكة "انترنت" يوم الاربعاء 31-12-2014، أن "العدوان الصهيوني على غزة، في عملية الجرف الصامد ردت عليها المقاومة بعملية العصف المأكول" .
وأشار إلى أن العدوان قد أسفر العدوان عن دمار على مستوى البنية التحتية والأرواح مع العلم بأن هذه الحرب الثالثة على غزة في ظرف خمس سنوات.
وحذر من أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وهي اقتحامات حسبه تهدد المسجد الأقصى، ليست استفزازا فقط وإنما تهدف إلى تقسيم مكاني وزماني للمسجد وفرضه على الواقع.
اختتام فعاليات مشروع التوعية الجماهيرية بالقضايا البيئة بغزة
اختتمت سلطة جودة البيئة وشركة جوال فعاليات المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع التوعية الجماهيرية بالقضايا البيئية والتي استهدفت لجان الأحياء في ثلاث محافظات في قطاع غزة.
وحضر حفل الاختتام الذي نظم الأربعاء 31-12-2014، كنعان عبيد رئيس سلطة جودة البيئة، ويونس أبو سمرة المدير العام لشركة الاتصالات الخلوية جوال في غزة ولفيف من لجان الأحياء والمهتمين.
وأكد عبيد على اهمية المحافظة على البيئة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة، مشددا على أن سلطة جودة البيئة هي المؤسسة الحكومية المسؤولية عن توجيه وتنظيم ومراقبة القضايا البيئية للحد من استنزاف وتلوث المصادر للبيئة.
وجدد تأكيده على أهمية تعزيز التنمية البيئية المستدامة وحماية المجتمع الفلسطيني بيئيا، والتي تشمل الحفاظ على مصادر البيئة المختلفة مثل المياه والتربة والهواء والمصادر الطبية والتنوع الحيوي، بالإضافة الى منع المخاطر الصحية العامة المتعلقة بالقضايا البيئية والعمل على تعزيز ونشر الوعي.
من جانبه أكد أبو سمرة على أن قضية البيئة من القضايا الأساسية التي باتت تفرض نفسها على الصعيد الانساني، لهذا اصبح الاهتمام بها من الاولويات التي تتفانى الدول المتقدمة في الحرص والارتقاء فيها، وتقديم كل ما من شأنه في دفع هذا المجال في الاتجاه الذي يحفظ سلامة البيئة.
وأضاف :" شركة جوال تولي اهتماماً ضخماً حول هذه القضية على المستويين العام والخاص، حيث اطلقنا عدة مشاريع مشتركة بالتعاون مع سلطة جوة البيئة خلال السنوات السابقة لتوعية ما يزيد عن 3 آلاف مواطن من قطاعات مختلفة كان اولها التعاون مع المؤسسات والجمعيات التي تعنى بموضوع البيئة وكذلك تم استهداف أئمة المساجد والوعاظ بالتعاون مع وزارة الاوقاف وايضا الصحفيين وطلبة كلية الصحافة في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة، وكذلك توعية موظفي البلديات بالقضايا البيئية وكان آخرها توعية اعضاء لجان الاحياء وذلك بالعمل على توعية اكبر عدد ممكن من اعضاء لجان الاحياء في محافظات قطاع غزة عن القضايا البيئية".
ولفت إلى أن التوعية تشمل الحديث عن الإشعاع الصادر عن أبراج التقوية التي تقوم الشركة بتركيبها مما ساهم بتوصيل الرسالة العلمية الحقيقية من قبل ذوي الاختصاص إلى هذه القطاعات الهامة في المجتمع والتي تؤكد التزامنا بمعايير الامان الموجودة بالمحطات الخلوية.
من جانبه قال عامر الزعيم، رئيس وحدة الموقع في شركة جوال:" إن الشركة ومنذ تأسيسها تسعى لأن تكون صديقة البيئة وتطبق المعايير الدولية فيما يخص الاتصالات الخلوية في فلسطين ولذلك استحقت بجدارة حصولها على شهادة الأيزو 14001 الخاصة بنظام ادارة البيئة العالمية".
وأشار إلى أن الشركة من أوائل الشركات على مستوى العالم والشرق الأوسط التي حصلت على هذه الشهادة.
<tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
</tbody>
شهدت كافة الوزارات والمؤسسات والمدارس ومديرياتها أمس إضرابا شاملا، احتجاجا على قرارات حكومة الوفاق الوطني بحق موظفي حكومة غزة السابقة، وقوبلت قرارات الحكومة بشأن حل ملف الموظفين برفض عارم، باعتبارها تخالف تفاهمات المصالحة الوطنية وتقوم على مبدأ الإقصاء والتمييز.
قالت حركة "حماس" أمس الأربعاء إن فشل تمرير مشروع السلطة لإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن هو ضربة إضافية وإخفاق جديد لخيار التسوية، ودعت حماس في بيان لها السلطة الفلسطينية للتوقف عن العبث بالمصير الوطني والنزول بالحقوق الوطنية إلى هذا المستوى الخطير.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استضاف برنامج نهار جديد المتحدث باسم حركة حماس، سامي ابو زهري للحديث حول " سياسة الحكومة وكيفية تعاملها مع قطاع غزة.".
قال سامي ابو زهري:
· الحكومة شكلت برعاية من الفصائل الفلسطينية وتحديداً حماس وفتح، وحماس تخلت عن حقها في تشكيل الحكومة الفلسطينية تحقيقاً للمصالحة، وقدمت كل ما تملك من أجل انجاح دور الحكومة، لكن مع الاسف الحكومة لم تقم بدورها،وهي في حالة تعثر وتخبط وتعكس حالة من عدم توفر الارادة السياسية للمصالحة، على الاقل لدى قيادة السلطة التي تتحكم في الحكومة.
· تعاملت هذه الحكومة مع غزة وكانها تتعامل مع شعب شقيق تجمع له التبرعات من المواطنين في رام الله، في حين ان الملفات الاساسية في غزة ما زالت تحتاج الى علاج" ملف الاعمار، والموظفين، والبطالة والفقر".
· السلطة وظفت 20 الف مواطن من رام الله بعد 2007 وكان بإمكانها التعامل مع موظفي غزة بالمثل، وأي حق في العالم يجعل الحكومة تحرم موظف من راتبه وهو على راس عمله.
· عندما قدم ابو عمار للسلطة ورث موظفين كانوا يتبعون للإدارة المدنية وقام بتثبيتهم كما هم واستفاد منهم في نفس المواقع وضاعف رواتبهم.
· الموضوع لا علاقة له بالنصوص بقدر علاقته بالنوايا، فلا نوايا متوفرة لدى الحكومة في هذا المجال، وأبو مازن قال بأنه لا يستطيع صرف اموال لهؤلاء الموظفين، وفي لقاء سري قال : لو توفر المال لن اصرف لهؤلاء الموظفين وهذا ما يترجم على ارض الواقع.
· وزير الداخلية لمجرد رفع سماعة على المسؤول الموجود في غزة لم يفعل، ووزير المالية كذلك.
· الحكومة اوصلت مواطني غزة الى مزيد من الاحتقان والحكومة يجب ان تدرك خطورة ذلك.
· قيادة السلطة التي تتحكم في الحكومة هي التي تقرر ان كان هناك راتب ام لا، وقراراها واضح حتى اللحظة بعدم وجود راتب.
· وزير المالية امام احد الوزراء العرب قال: "اقسم بالله ان موظفي غزة لن يأخذوا رواتب طالما انا وزيراً للمالية".
· الوزراء في غزة ممن يمارسون اعمالهم في الوزارات لا يوجد لهم ميزانيات تشغيلية.
· اثناء اجتماع الفصائل قيل بان قضية الموظفين برميل يمكن ان ينفجر في اي لحظة.
سلمً عضو اللجنة التنفيذية لـ.م.ت.ف، د. صائب عريقات الوثائق الدولية التي وقع عليها السيد الرئيس وذلك لمندوب الأمم المتحدة في مقر الرئاسة برام الله، مفندا بذلك الأنباء التي شككت بهذا الأمر
يترأس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جلسة وزارية لبحث الرد على توجه السلطة للمحكمة الجنائية الدولية بعد التهديد باتخاذ خطوات تصعيدية.
اقتحم عدد من المستوطنين والسياح المسجد الاقصى بحماية شرطة ألاحتلال وخلال جولة في الباحات حاول المستوطنون والسياح تأدية صلاة تلمودية قبل ان يجبر حراس الاقصى سائحة كورية على الخروج من المسجد.
تواصل سلطات الاحتلال التضييق على الفلسطينيات، حيث تشترط احتجاز بطاقات الهويات الشخصية الخاصة مقابل السماح لهن بالدخول إلى المسجد الاقصى.
استمر قصف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين حتى ساعات الصباح الاولى، وأفاد ناشطون ان الانفجارات بفعل قصف المخيم بالصواريخ تواصل حتى طلوع الفجر.
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الانضمام الى 20 معاهدة دولية من بينها محكمة الجنايات الدولية، وذلك خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية لبحث سبل الرد على فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن وقال الرئيس ان التوقيع جاء بعد خذلان المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية.
ودعا الرئيس عباس الولايات المتحدة الامريكية لوقف سياساتها في عرقلة القرارات المؤيدة للقضية الفلسطينة، مشددا على ان المشاكل في كل المنطقة لن تحل دون تسوية للملف الفلسطيني.
رويترز: الخارجية الامريكية تقول انها انزعجت بشدة للتحرك الفلسطيني بشأن المحكمة الجنائية الدولية.
توعد "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الاسرائيلي باتخاذ خطوات بالرد على توقيع الرئيس محمود عباس على اتفاقية روما والمحكمة الجنائية الدولية، وقال نتنياهو ان المحكمة الجنائية الدولية ستطال عباس ايضا لانه متحالف مع منظمة حماس الارهابية.وتعهد نتنياهو بالدفاع عن الجنود الاسرائيليين من المقاضاة المحتملة واتخاذ خطوات عملية في هذا المجال.
وتعليقا على الموضوع قال "مشير المصري" القيادي في حركة حماس في اتصال هاتفي ضمن النشرة :
· يجب ان يكون اي قرار يخص القضية الفلسطينية لا يكون برادات فعل سواء كانت الخطوات ايجابية او سلبية، ويجب ان يكون مبني على رؤية وإستراتيجية وطنية موحدة.
· للأسف ان السيد محمود عباس لا زال يستفرد بالقرار الوطني الفلسطيني ويتعامل برادات فعل ووضع القضية الفلسطينية في المزيد من المخاطر السياسية.
· فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن كان معلوم مسبقا، وهو كان مرفوض من قبل كل الفصائل الفلسطينية لأنه يجتزئ من حقوق الشعب الفلسطيني ويشكل خطورة على مستقبل القضية الفلسطينية.
· المشروع السياسي الذي تتبناه السلطة وحركة فتح، مشروع فشل على ارض الواقع والعدو الصهيوني يريد اكثر من ذلك بكثير.
· يجب التوافق مع الكل الوطني برؤية وطنية موحدة نذهب من خلالها الى محكمة الجنايات الدولية والانضمام الى كل المؤسسات الدولية، وليس كما يتعامل السيد محمود عباس في هذا الاطار.
· الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية هو مطلب شعبي ومطلب كل الفصائل الفلسطينية، لماذا تأخر السيد محمود عباس في الانضمام وأعفى العدو الصهيوني من جرائم كبرى ارتكبها في معركة العصف المأكول، ولماذا التعامل وفق المزاج ووفق الهوا ووفق التفرد في القرار السياسي الفلسطيني، ولماذا الان وليس سابقا؟
· الصورة واضحة والعدو الصهيوني لا يريد اعطائنا شيء من حقوقنا وثوابتنا ولو بحدها الأدنى ولو بجملة التنازلات الكبيرة والخطيرة التي تقدم بها عباس الى مجلس الأمن، والإدارة الامريكية كشفت عن وجهها الحقيقي المتمثل بوجه الكيان الصهيوني.
· المطلوب الان وحدة الموقف الفلسطيني بدلا من ان يستمر السيد محمود عباس بالتصرف بالقرار السياسي الفلسطيني عبر اللجنة التنفيذية والتي رفضت العديد من فصائل الشعب الفلسطيني الجلوس في هذا اللقاء، وبدلا من التفرد بالقرار السياسي، الاولى العودة الى المربع الوطني والحضن الشعبي والتوافق على برنامج متمسك بالحقوق.
· الرئيس عباس قال اذا وقفت الادارة الامريكية في وجه مشروع السلطة في مجلس الأمن سنوقف التنسيق الامني، فعلى السيد محمود عباس ان يوفي بوعده ويوقف التنسيق الامني الاخطر على الشعب الفلسطيني وهو من الاسباب الرئيسية للانقسام وان الاستمرار في التنسيق الامني رغم وضوح الرؤية السياسية بعد اعطاء الشعب الفلسطيني اي من حقوقه، هو بقاءه تحت مظلة المفاوضات والخضوع لإرادة المحتل.
· الاولى بالسيد محمود عباس بدلا من التهرب بالذهاب الى بعض المؤسسات الدولية التي لا قيمة لها على ارض الواقع، وحتى محكمة الجنايات الدولية تحتاج تحقيق وبحث في هذا الامر والذي تاتي في محاولة امتصاص غضب الشعب الفلسطيني، فكان عليه اخذ قرار جريء بوقف التنسيق الامني.
قال "حسين الجمل" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من غزة حول توقيع الرئيس محمود عباس على الانضمام الى ميثاق روما والمحكمة الجنائية الدولية.
· هذا التوقيع جيد وهو مطلب فلسطيني وهو جيد على ان يأتي بشكل انفكاك كامل من اتفاقيات اوسلو، وكافة الاتفاقيات التي تعيق عمل المقاومة الفلسطينية.
· ان الاوان وبعد الخذلان في مجلس الامن، فنحن طالبنا بان يسحب القرار بشكل كامل لأنه لا يلبي مطالبنا، ولذلك ان الاوان لمراجعة سياسية للخلاص من اتفاقات اوسلو وبناء جبهة داخلية لمواجهة الصراع القادم مع العدو الصهيوني.
· هناك سمة التفرد وإدارة الظهر للمؤسسة الشرعية الوحيدة في فلسطين وهي منظمة التحرير، وعلى جماهير شعبنا ان تتحرك بجدية وان تقول لا لهذا التفرد وكفانا انتكاسات بسبب هذا التفرد.
· لا يجوز لمن كان ولمجموعة من الافراد لا يمثلون إلا فئة وشريحة قليلة ويتصرفون بالمصير والمستقبل الفلسطيني، بعيدين عن الاجماع الوطني الفلسطيني.
· على الفصائل الفلسطينية ان تحرك جماهيرها لتضغط على هذه القيادة وتحرك الجمهور الفلسطيني للضغط على القيادة، ولم يعد ممكن السكوت عن هذا التفرد.
· نخشى ان يأتي احد ويقول لنا ان هناك وعودات امريكية بصفقة وحلول معينة، كما توعدنا دائما الامبريالية الأمريكية ونحن نعي انها لن تكون مع الشعوب وإنما مع الاستعمار والعدو.
استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية السفير الفرنسي في تل ابيب لإعطاء تفسير حول موقف فرنسا والتصويت الى جانب المشروع الفلسطيني في مجلس الامن لإنهاء الاحتلال.
اعتقلت البحرية الاسرائيلية ثلاثة صيادين فلسطينيين في عرض بحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة بعد مطاردة مركبهم وإطلاق النار نحوهم بكثافة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
ألمح القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى وجود تواصل بينه وبين قيادة حركة حماس، منتقداً في الوقت نفسه من يشكك في طبيعة هذا التواصل، وكتب دحلان على صفحته بموقع فيسبوك بمناسبة ذكرى إنطلاقة حركة فتح:" إن احقاد و تشويهات الفاسدين عن طبيعة التواصل بيني و بين قيادة حماس لا تربكني ، و لن تزعزع قناعتي في ضرورة بذل كل جهد مستطاع لتخفيف الحصار و التجويع و التهميش المزدوج الذي يمارسه نتنياهو و عباس بحق اهلنا في القطاع الصامد".
ذكرت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، صباح اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تأجيل سحب قواته المتواجدة داخل المستوطنات والكيبوتسات المحاذية لقطاع غزة.
هنأت حركة "حماس" حركة "فتح" بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقتها والتي تصادف اليوم الخميس 1/1/20015، وقالت حركة حماس في بيان إنها تقدم تهنئتها إلى فتح "كحركة تحرر وطني اعتمدت المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين كل فلسطين، ودعت حماس حركة فتح إلى تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة الموقف الفلسطيني أمام الغطرسة الصهيونية، وختمت بيانها بالدعاء إلى الله أن "تتحقق أهدافها بالوحدة وتحرير الأرض وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلي ديارهم التي هجروا منها وتحرير القدس عاصمة فلسطين الأبدية".
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن (2240) شهيداً فلسطينياً ارتقوا في مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال عام 2014 جراء الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأضاف المركز في تقريره أن (5824) فلسطينياً اعتقلوا خلال العام من بينهم (170) أسيرا على الأقل من قطاع غزة، و(5539) من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالإضافة لـ (115) حالة اعتقال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وصف المدير العام للتسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة، تحسين السقا، شروط الاحتلال بـ"التعجزية وغير المبررة"، فيما يتعلق بالتصدير من قطاع غزة الى الضفة والخارج، فتخضع البضائع لتفتيش دقيق من قبل جنود الاحتلال، ويستمر لعدة ساعات، وقد تتلف بعض الخضروات نتيجة لذلك التفتيش غير المبر
وأضاف أنّ الاحتلال نجح خلال السنوات السبع الماضية، بتحويل سكان قطاع غزة إلى مجتمع مستهلك بنسبة 100%، وغالبا ما يكون مستهلكاً للمنتجات الإسرائيلية، وعلى أثر ذلك، بلغت قيمة العجز في الميزان التجاري نحو 2.8 مليار دولار، في حين لم تتجاوز قيمة الصادرات 700 ألف دولار، في الربع الأول من العام الجاري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
الصحف العبرية تتساءل عن حقيقة ما جرى بغزة وهل غولدن بيد حماس ؟
دنيا الوطن
تطرقت الصحف الإسرائيلية في مواضيعها الرئيسية امس الأربعاء لقضية التسجيل المسرب بشأن معركة رفح خلال العدوان الماضي على قطاع غزة، ومصير الجندي المفقود خلالها، وما سمته الفشل الفلسطيني بتمرير القرار بمجلس الأمن، والذي يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وتساءلت صحيفة معاريف في موضوعها الرئيسي: هل جثة الملازم غولدن في أيدي حماس بالفعل؟ في إشارة إلى الجندي هدار غولدن الذي فقدت آثاره في مدينة رفح بعد معركة شرسة، واتهمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باحتجاز جثته.
وأضافت الصحيفة أن آخر ما تلقاه والدا الملازم غولدن من أنباء هو أن ابنهما قتل أثناء أداء واجبه، وجثته توجد في أيدي حماس. وأشارت إلى أن الموجودات -التي عثر عليها في الميدان وجلبها الجيش إلى الحاخام العسكري الرئيسي- ساعدت الأخير على أن يقرر أن غولدن قتل بالفعل.
غير أن الصحيفة توضح أنه فهم من تسجيلات مسربة أن حدث الاختفاء ترافق وضربة نار هائلة من الجيش الإسرائيلي، مشككة في أن يكون "خاطفو غولدن" بقوا على قيد الحياة بعد محاولات الإنقاذ"، مما يطرح السؤال: هل جثة غولدن توجد بالفعل في أيدي حماس؟!".
وتنقل الصحيفة عن ضابط في قسم الاستخبارات قوله إنه لا يوجد شيء ملموس يقول إن غولدن لدى حماس، مضيفة أن مصادر في الجيش حذرت من خطورة تسريب أشرطة الاتصال إلى وسائل الإعلام، وأن تحقيقا فتح في الموضوع من قبل الشرطة العسكرية.
وتحت عنوان "معركة رفح الثانية" كتب عاموس هرئيل في "هآرتس" يقول إن التوتر الحقيقي بين النيابة العامة والقادة يتعلق بالتحقيقات في الحرب الأخيرة -وعلى رأسها "الجمعة الأسود"- مما يفتح معركة ثانية تجري في أروقة هيئة الأركان وفي الساحة الإعلامية، وليس في الميدان.
حماس متفائلة بتصريحات السبسي حول فلسطين
الجزيرة
عبّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء أمس الأربعاء عن "تقديرها" لتصريحات الرئيس التونسي الجديد الباجي قايد السبسي حول القضية الفلسطينية.
واعتبرت الحركة، في تصريح مقتضب وصل الجزيرة نت نسخة منه، تصريحات الرئيس التونسي "دليلًا على عمق العلاقة بين الشعبين التونسي والفلسطيني، ومدى تجذر القضية الفلسطينية في الضمير التونسي". وتمنت حماس لتونس "مزيدا من الاستقرار والازدهار".
وكان السبسي قد أكد، في أول كلمة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيسًا لتونس، أن القضية الفلسطينية "ستكون في أولوية" اهتماماته الخارجية خلال فترة حكمه.
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري أن حكومة التوافق تعاقب الموظفين في غزة، والقرار بحقهم أبرز تجليات سوء نوايا الحكومة.
وقال أبو زهري خلال مقابلة تلفزيونية صباح الخميس، أن مشكلة الموظفين ليست بنصوص اتفاق المصالحة، ولكن مشكلة نوايا الحكومة والسلطة.
وتسائل أبو زهري عن منطق التعامل مع موظفي الضفة الذين تم تعيينهم بعد 2007، وتثبيتهم، والتنكر لموظفي غزة المعينين بعد العام ذاته.
واستنكر حرمان الموظفين من رواتبهم وهم على رأس عملهم، مشددا على أن النوايا لا تتوفر لدى الحكومة، وأن الأمر لا يتعلق بالنصوص.
وأشار أبو زهري إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورث موظفين فلسطينيين كانوا يعملون لدى الإدارة المدنية الإسرائيلية، وثبتهم في هيكلية السلطة وأعطاهم رواتبهم، داعيا إلى التعامل بنفس المنطق على الأقل.
وبيّن المتحدث باسم حماس أن قرار الحكومة بخصوص موظفي غزة، خلق حالة احتقان واسعة، مطالبا الحكومة بالالتزام باتفاق المصالحة.
وأَضاف:" حكومة التوافق ورثت حكومتي غزة والضفة، وما عليهما من واجبات واستحقاقات، وعليها عدم التمييز".
وكان المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو قال في وقت سابق إنه سيتم البدء باستيعاب الموظفين الذين عينوا بعد الرابع عشر من حزيران 2007، وفقا لاحتياجات الوزارات، "على أن نوفر الأرضية الملائمة بعيداً عن المناكفات".
وأوضح أن الحكومة لا تزال تتعامل على أنها حكومة رام الله، لافتا إلى أن وزيري المالية والداخلية لم يرفعا السماعة يوماً لمسئولي الوزارات بغزة.
وأكد أن حركة حماس معنية بإنجاح الحكومة، مستدركا في الوقات ذاته، أن الحكومة لا تريد لنفسها النجاح.
وأشار أبو زهري إلى أن أول قرار أخذته الحكومة خلال زيارتها لغزة، هو إرجاع الموظفين المستنكفين، وإجلاس الموظفين الذي على رأس عملهم في بيوتهم، مشددا على أن القرار لا قيمة له.
وتابع:" نحن لسنا ضد الموظفين القدامى ، نريد من الجميع العمل بدون تمييز ، لكن الحكومة هي من تميز".
ولفت أبو زهري إلى أن الفصائل اكدت للحكومة أن قضية الموظفين هي برميل متفجر، وأنه حلها بداية لإنجاح عمل الحكومة .
وأوضح أبو زهري أن الحكومة مقيدة بقرارات سياسية، وأن قيادة السلطة هي من تقرر صرف الرواتب من عدمه لموظفي غزة، لافتا إلى أن وزير المالية أقسم لأحد السفراء العرب أن :"موظفي غزة لن يتقاضوا راتب طالما أنا موجود".
وطالب أبو زهري الحكومة بمعالجة قضية الموظفين ثم القضايا الخدماتية الأخرى.
السلطة ترجئ تسليم وثائق الاتفاقيات الدولية دون أي تفسير
أرجأت البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة تسليم وثائق الاتفاقيات الدولية التي وقعتها السلطة الفلسطينية إلى الجمعة، بينما وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) توقيع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية بالخطوة الضرورية.
ولم تقدم البعثة الفلسطينية أي تفسير لقرار تأجيل تسليم الوثائق لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد أن كانت قد أعلنت في وقت سابق أن المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور سيسلمها يوم الأربعاء.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقع الأربعاء على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وعدد من المعاهدات الدولية، في خطوة من شأنها أن تمهد السبيل أمام المحكمة للنظر في جرائم يتهم الفلسطينيون إسرائيلَ بارتكابها، لا سيما خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقال عباس إنهم لن يقبلوا تهميش القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنهم يعملون من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي توقيع عباس بعد يوم من فشل مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال.
ردود الفعل
ووصفت حماس التوقيع على المعاهدات الدولية بأنه "خطوة بالاتجاه الصحيح"، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن توضع في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك.
ودعت إلى انعقاد الإطار القيادي المؤقت لـمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرار وقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمباشرة الفورية في إعادة الإعمار.
وفي المقابل، هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توقيع عباس على طلب الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، وقال إن "من يتعين عليه الخشية أكثر هو السلطة الفلسطينية التي شكلت حكومة مع حماس، المنظمة المعروف عنها أنها إرهابية وترتكب مثل تنظيم الدولة الإسلامية جرائم حرب".
وقال تساحي هنغبي نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إن "انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية سيلحق الضرر بهم قبل غيرهم، لأن الأمر سيسمح بمقاضاتهم على ضلوعهم في الإرهاب".
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة -في بيان أصدرته وزارة خارجيتها- معارضتها الشديدة للطلب الفلسطيني، ورأت أنه "لن يحقق شيئا من تطلعات الشعب الفلسطيني نحو قيام دولته المستقلة ذات السيادة"
الطاقة: وقود المحطة سيبقى مخزون احتياطي للمنخفض
أكد نائب رئيس سلطة الطاقة المهندس فتحي الشيخ خليل، أن السولار الصناعي المقرر لمحطة توليد الكهرباء، الذي تم إدخاله اليوم الخميس عبر معبر "كرم أبو سالم"، سيكون مخزوناً احتياطياً للمنخفض الجوي القادم ولن يحدث تغير على جدول الكهرباء.
وقد أوضح الشيخ خليل في تصريحات إذاعية، أن الوقود الذي دخل عبر المعبر، هو مخزون احتياطي للمنخفض الجوي القادم ولن يستخدم في تشغيل المحطة، وبالتالي سيبقي جدول 4 ساعات كما هو.
أما بخصوص المنحة القطرية، فأوضح الشيخ خليل، أنه بانتظار أن تخصص الحكومة مبلغ لشراء الوقود.
يُشار إلى أنه لم يدخل وقود صناعي منذ 5 أيام لمحطة التوليد مما أدى لحدوث أزمة وتغير جدول توزيع الكهرباء ليصل ل4 ساعات وصل يوميا فقط.
وكان منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم, قد أكد اليوم ضخ السولار الصناعي المقرر لمحطة توليد الكهرباء، حيث سيتم ضح 350 ألف لتر من السولار الصناعي.
حماس تهنئ فتح بانطلاقتها
هنأت حركة حماس، اليوم الخميس، حركة فتح بالذكرى الخمسين لانطلاقتها كحركة تحرر وطني اعتمدت المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين.
ودعت الحركة في بيان لها، حركة فتح إلى تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة الموقف الفلسطيني أمام الغطرسة الصهيونية، كما جاء في البيان.
وأضاف "سائلين المولى أن تتحقق أهدافها بالوحدة وتحرير الأرض وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وتحرير القدس عاصمة فلسطين الأبدية".
عباس يوقع على 20 معاهدة واتفاقية دولية
وقع رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، على وثيقة للانضمام إلى 20 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية، أبرزها محكمة الجنايات الدولية.
وقال عباس خلال توقيعه على المواثيق، إن عدم قبول مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن لن يمنعنا من محاسبة ومحاكمة الدولة التي تعتدي علينا وعلى أراضينا، وما قدمناه هو حقنا بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وكل ما طلبناه وفق القانون الدولي.
وأضاف أن "المشروع الذي قدم كان بتوافق عربي، وكنا تتوقع حصد تسعة أصوات إلا أن دولة انسحبت في الوقت الأخير، ونؤكد أن إنهاء الصراع في المنطقة يتمثل في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي'.
وتابع أثناء توقيعه اتفاقية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، "نعم سنشتكي، يُعتدى علينا وعلى أرضنا كل يوم، لمن نشكو مجلس الأمن خذلنا، هنالك منظمة دولية سنذهب إليها ونشكو أمرنا لها".
ومن المواثيق والمعاهدات التي تم التوقيع عليها: الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، الميثاق الممهد لعضوية فلسطين في ميثاق روما، والإعلان لقبول مادة 12 و13 لميثاق روما التعهد لبان كي مون الالتزام بميثاق روما، وميثاق الحقوق السياسية للمرأة، ميثاق دفن المواد الصلبة والضارة في مناطق الدول خارج حدودها، وميثاق عدم سقوط جرائم الحرب بالتقادم، معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
إضافة لمعاهدة الحد من الأسلحة التقليدية المحددة، ومعاهدة الحد من القنابل العنقودية، وبروتوكول 2 من مواثيق جينيف لعام 1949، وبروتوكول 3 من مواثيق جنيف عام 1949، وبروتوكول حماية الشخصيات الدولية، وميثاق الالتزام بتطبيق أحكام جرائم الحرب وضد الإنسانية، والإعلان عن دولة فلسطين دولة تلتزم بكل المواثيق والمؤسسات والأعراف الدولية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني صائب عريقات خلال مراسم التوقيع: إن جميع هذه المواثيق والمعاهدات تكون سارية المفعول في حد بعضها 30 يوما، وبعضها الآخر 90 يوما وهي تحصيل حاصل، مع الالتزام بوجوب تغيير بعض القوانين الفلسطينية لملاءمتها مع ما وقع عليه الرئيس هذه الليلة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الخارجية الإيرانية: العلاقات مع حماس تمضي في مسار جيد
قالت مرضية أفخم، المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، إن العلاقات مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" طبيعية، وتمضي في مسار جيد، مؤكدة زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى طهران.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن المتحدثة باسم الخارجية نفت في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي أمس، صحة الأنباء التي تتحدث عن احتمال نقل مكتب القيادة السياسية لحماس من الدوحة إلى طهران.
في حين أكدت المتحدثة، "أن العلاقات بين إيران وحماس بأنها "طبيعية وتمضي في مسار جيد"، وأن المحادثات والمشاورات مستمرة بين الطرفين.
وحول تصريحات مسؤولي الكيان الصهيوني بشأن افتتاح سفارة لهذا الكيان في طهران مستقبلا، قالت: "إن هذه التصريحات سخيفة للغاية، ولا تستحق الرد عليها".
وقالت أفخم، إن المقاومة هي الحل الوحيد للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه واستعادة أراضيه.
الكتلة الإسلامية تواصل فعاليات رفض الاعتقال السياسي
واصلت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية المختلفة، أنشطتها وفعالياتها الطلابية المناهضة للاعتقال السياسي، والمطالبة بإطلاق الحريات الطلابية، ووقف التدخلات الأمنية في الحياة الجامعية.
فقد نظمت الكتلة الإسلامية في الكلية الجامعية للعلوم التربوية برام الله، وقفة تضامنية مع الطلبة المعتقلين في سجون أجهزة السلطة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم.
ويقبع في سجون أجهزة السلطة الطالب بلال أبو الحسن منذ سبعة أيام، ويعقوب حسين منذ يومين، والذي اعتدى عليه عناصر جهاز الوقائي بالضرب عند اعتقاله، في حين يواصل الطالب بلال حسينية إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.
وقد استنكرت إسلامية الكلية الجامعية، الاعتداء على الطالب يعقوب عند اعتقاله على مرأى من أهله، وطالبت بوقف الاعتقالات السياسية ووقف التنسيق الأمني الذي لا يخدم إلا مصلحة الاحتلال الصهيوني، على حد قولها.
كما تواصل إسلامية الكلية الجامعية سلسلة أنشطتها، حيث أطلقت يوم أمس مسابقة لا للاعتقال السياسي تحت حملة "نسائم العطاء"، والتي تنفذها في ساحات وأروقة الكلية.
وتهدف الحملة لتوعية الطلبة بمخاطر جريمة الاعتقال السياسي، والاعتقال على خلفية ممارسة العمل النقابي المشروع.
تنكيلٌ متعمد
في ذات السياق ومع استمرار أجهزة السلطة التنكيل بالطلبة، فقد استدعى جهاز المخابرات العامة بجنين الطالب في الجامعة العربية الأمريكية أحمد حازم الحاج، لمقابلة اليوم الأربعاء، وذلك بعد أن أفرج عنه ذات الجهاز يوم أمس في مدينة طولكرم.
والطالب الحاج معتقل سياسي لعدة مرات، وهو في سنته الأخيرة، ومن المقرر أن يناقش مشروع تخرجه بعد أيام قليلة.
يُشار أيضًا إلى أن الطالب الحاج كتب على صفحته الفيس بوك بعد الإفراج عنه، متسائلاً إن كان سيتمكن من التخرج، نتيجة مواصلة أجهزة السلطة سلسة الاستدعاءات والاعتقالات بحقه وعرقلة حياته التعليمية، حيث قال: "ما بين طولكرم وجنين.. هل سيبدأ حلمي بالتخرج ويتكسر على صخرة الإعتقال؟".
هذا وأطلقت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية حملة (أين عصمت)، للتضامن مع ممثلها المعتقل في سجون أجهزة السلطة منذ أسبوعين عصمت القاسم.
واستهجنت الكتلة إخفاء أجهزة السلطة للطالب المعتقل لديها، معبرة عن خشيتها على حياته في ظل توارد الأنباء عن تصعيد عمليات التعذيب التي تنفذها بحق المعتقلين.
كما يواصل جهاز الأمن الوقائي في سلفيت، اعتقال الطالب في جامعة النجاح الوطنية براء القاسم، بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، في حين يعتقل جهاز المخابرات شقيقه الطالب بالجامعة العربية الأمريكية بجنين عصمت القاسم، ويرفض الكشف عن مصيره ومكان احتجازه، مانعاً أهله وذويه من زيارته والاطمئنان عليه.
وفي جامعة الخليل، اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية العلوم أنس علي أبو الريش، في حين يواصل جهاز الوقائي برام الله اعتقال الطالب بجامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة محمد زكي فراخنة لليوم الثالث على التوالي.
فيما استنكرت إسلامية القدس المفتوحة استدعاء الأجهزة الأمنية الطلبة عبد الله البرغوثي وعمر أبو عليا ومحمد زكي فراخنة، ودعت لوضع حدٍ للاعتقال على خلفية سياسية.
وقد أصدرت محاكم الاحتلال الصهيونية يوم أمس، حكمًا على منسق الكتلة الإسلامية السابق في جامعة بير زيت محمد زيد بالسجن لـ15 شهرًا.
ودعت إسلامية بير زيت إدارة الجامعة لتحمل مسؤولياتها تجاه الطلبة المقيمين في الجامعة، بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية، مطالبة بتوفير حياة كريمة لهم.
وجاءت تلك الدعوة بعد تعرض الطالب المقيم في الجامعة عبد الرحمن حمدان ليل أمس لوعكة صحية بسبب البرد القارس.
هذا وتواصل الكتلة الإسلامية في جامعتي القدس وبير زيت اعتصامهما المفتوح داخل الجامعة، في ظل الأجواء الشتوية الباردة، رفضًا للاعتقال السياسي، وللمطالبة بوقف الملاحقات الأمنية التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة بحق أبنائها وكوادرها.
يُشار إلى أن إسلامية القدس دخلت اليوم الـ25 في الاعتصام داخل أسوار الجامعة، في حين يُقيم أبناء إسلامية بير زيت منذ 14 يومًا داخل الجامعة، مطالبين بالحماية من تغول أجهزة أمن السلطة.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنيْن وتنقل جامعيًا لسجن أريحا
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، اعتقالاتها واستدعاءاتها بحق كوادر حركة حماس؛ حيث اعتقلت مواطنيْن اثنين، بينما نقلت طالبًا جامعيًّا إلى سجن أريحا المركزي.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة، الشاب معاذ محمد جمعة، وذلك بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس.
وفي جامعة بير زيت، قالت الكتلة الإسلامية، إن منسقها وسكرتير اللجنة الرياضية في مجلس الطلبة، الطالب عبد الرحمن حمدان، الذي يواصل زملاؤه اعتصامهم داخل حرم الجامعة، رفضًا للاعتقالات السياسية، أصيب بـ"ديسك" في ظهره بسبب البرد القارس في الجامعة، حيث تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وطالبت الكتلة إدارة جامعة بير زيت بتوفير حياة كريمة للطلبة المقيمين بالجامعة، بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم، وتوفير مكان يصلح للنوم، مؤكدة أنها لم تلمس تعاونًا منها.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في جامعة النجاح هاني شرف، ومددت اعتقاله لمدة 8 أيام، في حين نقلت الطالب بجامعة النجاح عبد الرحمن لبادة من نابلس إلى سجن أريحا المركزي، وهو معتقل منذ تاريخ (25-12-2014).
أما في محافظة طوباس، فتواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة حصارها لمخيم الفارعة لليوم التاسع على التوالي؛ حيث تقيم حاجزًا عسكريًّا مشتركًا من مختلف الأجهزة، وتفتش السيارات الداخلة والخارجة من المخيم، فيما تقوم بين الفينة والأخرى باقتحامات للمخيم بدعوى "اعتقال مطلوبين".
القسام يدعو الإعلاميين لمواصلة كشف جرائم الاحتلال ومقارعته
دعا أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين لمواصلة دورهم في كشف جرائم الاحتلال، ومقارعته بوسائلهم الإعلامية التي لا تقل أهمية عن البندقية وإطلاق الصاروخ.
وقال أبو عبيدة خلال كلمة له في حفل "يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني" بغزة مساء اليوم الأربعاء (31-12)، إن الصحفيين أبدعوا خلال العدوان، ووضعوا بصمتهم المتميزة، وأظهروا ما يحاول العدو إخفاءه، وساهموا في مقارعة الاحتلال.
وطالب الصحفيين بالمزيد وحشد الطاقات وعدم بعثرة الإمكانيات، داعياً إياهم لتحمل مسؤولياتهم والحذر من ألاعيب الاحتلال التي يحاول بثها عبر إعلامه.
وأشار إلى أن الصحفي الفلسطيني يحمل رسالة إنسانية خاصة؛ حيث يعيش قضية شعبه واحتلاله الممتدة من أكثر من 60 عاماً.
وقال: "شاهدنا التجذر الصهيوني ضد الصورة والقلم والصوت الفلسطيني، لأنه يدرك أهمية هذه المعركة وتأثيرها وقدرتها على التغيير".
وأكد أن آلة الإعلام الصهيوني لم تعد كما السابق، حيث يواجهها الإعلام الفلسطيني، بحشده صورة كاملة للصراع مع الاحتلال وإيصالها للعالم.
وأبدى تقديره للالتزام المسئول للصحفي الفلسطيني، ومساهمته في تثبيت أركان الجبهة الداخلية، ودوره في إفشال حرب الاحتلال على مستوى الصورة الحية.
ووجه تحية لأرواح شهداء الإعلام الفلسطيني وجرحاه الذين ضحوا من أجل إيصال هذه الرسالة للعالم.
كما توجه بالتحية إلى كل جندي مجهول يخدم أمته من موقعه، فهو قد يسهم في صناعة النصر من حيث لا يدري، مؤكداً على السعي لتعزيز هذا الجهد وتوجيهه، كون الفضاءات مفتوحة، والكلمة والصورة هي السلاح في ميدان الصحفيين.
الفلسطينيون يودعون عام الأزمات ولا توقعات للعام الجديد
يودع الفلسطينيون عام 2014، مستقبلين العام الجديد بالقليل من الأمل والكثير من الشك في إحداث انفراجة في الأزمات المتراكمة التي تعصف بالحالة الفلسطينية، والتي استمرت خلال العام المنقضي، رغم التفاؤل الذي ساد بعد تشكيل حكومة التوافق قبل أن تتكشف الأمور عن المماطلة في تنفيذها مسئولياتها، لتأتي الحرب على غزة، لتكشف حجم الانقسام الفلسطيني، على وقع حالة من الحراك الثوري في القدس المحتلة في مواجهة تصاعد سياسات التهويد والاستيطان.
"المركز الفلسطيني للإعلام" يستقرئ من خلال عدد من الخبراء والمحللين أهم أحداث عام 2014، وانعكاساتها، في محاولة لقراءة أفق العام المقبل الذي يبدو ضبابيًّا ومفتوحًا على كل الخيارات وفق المعطيات المتوفرة.
الحرب على غزة
ويرى الدكتور عثمان عثمان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، أن العدوان على غزة، هو أهم ما حصل في 2014، مشددًا على أن الأهم في الموضوع، هو "الصمود الأسطوري من الجماهير والمقاومة في مواجهة أكبر عدوان في العقد الأخير".
وشنت قوات الاحتلال الصهيوني، حربًا واسعة على غزة، بدأت في 8 تموز (يوليو)، واستمرت 51 يومًا، أدت إلى استشهاد قرابة 2200 مواطن وإصابة عشرة آلاف آخرين، فضلاً عن تدمير آلاف الوحدات السكنية والبنى التحتية بشكل متعمد، جوبهت بمقاومة باسلة، نجحت في ضرب العمق الصهيوني، وشل أركانه، فضلاً عن إفشال محاولات التوغل البري، وقتل وإصابة أكثر من 1600 جندي صهيوني، فضلاً عن الحديث عن اختفاء عدد من الجنود، قد يكون بينهم أحياء.
التواطؤ العربي
ويعتقد عثمان في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن ما كشفته الحرب عن "تواطؤ بعض العرب" من الأمور الهامة والمريرة، قائلاً: "سيبقى في الذاكرة أن بلدانًا عربية تواطأت بشكل واضح ضد غزة، وأن الجامعة العربية لم يكن لها موقف حقيقي وفاعل بحجم ما جرى من عدوان".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، زعم خلال الحرب، أنه لأول مرة الكيان يخوض الحرب في ظل رضى إقليمي على ما يقوم به، ويتفق أستاذ الإعلام في جامعات غزة، إياد القرا، مع عثمان بأن "الحرب على غزة كانت مفصلية ومهمة؛ بسبب شدتها وتأثيرها، سواء بحجم الضحايا ونتائج الحرب أو وقوع أسرى، وقوة المقاومة".
مواجهات القدس
ويرى القرا، أن من أهم أحداث عام 2014، تفاعل الضفة وبروز عمليات فدائية فردية، خاصة في القدس المحتلة، يمكن أن يراهن عليها في المستقبل خلال عام 2015.
كانت مدينة القدس المحتلة شهدت خلال عام 2014، تفجر ما عرف بعمليات الدهس والطعن ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، على وقع تصاعد سياسات التهويد في المدينة المحتلة، الذي جوبه بتصاعد حراك ثوري ومواجهات لا تزال تشتعل في ساحات المسجد وبلدات القدس المحتلة، وتتمدد على استحياء في مدن الضفة الغربية التي بقيت القبضة الأمنية للسلطة حائلاً دون تصاعد الحراك، وتحوله إلى انتفاضة ثالثة.
تشكيل الحكومة وتعثرها
ويشير القرا إلى أن ترجمة اتفاق المصالحة على شكل حكومة توافق متعثرة، عكس حجم التآمر على غزة، ووجود سياسات إقصائية عند طرف فلسطيني (فتح والسلطة في رام الله)، لافتًا إلى أن مفارقات هذا العام، وجود مزيد من الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية عالميًّا وأوروبيًّا، مقابل انحساره عربيًّا بسبب الأوضاع الداخلية، وظهور تنظيم الدولة "داعش".
وكانت حركتا حماس وفتح توصلتا لإعلان الشاطئ في نيسان (أبريل) 2014، الذي وضع خارطة طريق لتنفيذ اتفاق المصالحة، عبر تشكيل حكومة التوافق الوطني التي رأت النور في حزيران (يونيو) لتحل محل حكومتين في الضفة وغزة، استمر وجودهما منذ عام 2007، وكانت المفاجأة، "تقاعس" الحكومة عن القيام بمسئولياتها في غزة، والاعتراف بشرعية الطواقم الإدارية والأمنية، بخلاف ما تم الاتفاق عليه، ما أدخل الحالة الفلسطينية في حالة من الجمود وفجر المزيد من الصعوبات أمام الغزيين، خاصة في القطاع الصحي ورواتب الموظفين ومتابعة الإعمار.
لا مصالحة بوجود التنسيق الأمني
ويبدو أن حالة الجمود هذه هي ما دفع أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الدكتور عبد الستار قاسم، إلى الجزم بعدم وجود مصالحة حاليًّا، ولا في الأفق القريب، مدللاً على ذلك باستمرار التنسيق الأمني الذي رأى أن تأكيد وجوده والمضي فيه واعتباره مقدساً، يعد أحد أهم دلالات وأحداث العام المنقضي، وهو ذات الأمر الذي أكد عليه عثمان، معتبراً أنه لن يكون هناك مصالحة طالما بقيت شرعية أوسلو.
وقال قاسم، إن "أهم حدث في عام 2014، هو "اعتبار التنسيق الأمني مقدس"، مشدداً على أن ذلك مؤشر على حجم الافتراق بين الأطراف الفلسطينية، واستحالة حدوث مصالحة على هذه القاعدة.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، اعتبر في تصريحات صادمة له في شهر أيار (مايو) الماضي، أن "التنسيق الأمني مقدس"، مشددًا على أنه سيستمر، سواء قبلت الفصائل بذلك أم رفضت.
واقتصرت فعاليات التضامن في الضفة خلال الحرب على تظاهرات محدودة هنا وهناك، وسط خيبة أمل من انطلاق مقاومة فاعلة تشغل الاحتلال وتفتح جبهة جديدة في المواجهة؛ رغم أن شرارة المواجهة بغزة جاءت ضمن أسباب عديدة، كأحد تداعيات أسر مقاومين ثلاثة "مستوطنين" صهاينة وقتلهم في الخليل.
ضبابية العام الجديد
ويتفق كل من القرا وقاسم، بأن العام المقبل يبدو عامًا ضبابيًّا مفتوحًا على كل الاحتمالات، وإن كان قاسم يستبعد شن حرب صهيونية جديدة على غزة، قائلا: "الأمور ستبقى كما هي، و"إسرائيل" لن تجرؤ على شن حرب أخرى على غزة"، ولكنه لم يستبعد اندلاع حرب إقليمية تشترك فيها حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي بين لبنان وفلسطين.
ويبدو استبعاد شن حرب على غزة، متفقًا مع ما ذهب إليه المحلل العسكري الصهيوني الشهير "عمير رففورط" في تقريره السنوي عن المخاطر الأمنية التي ستواجه الكيان الصهيوني خلال العام المقبل 2015، والتي خلص فيها إلى أن فرصة تفجر مواجهة جديدة في غزة العام المقبل تبدو ضعيفة، بناءً على آثار العدوان الأخير والدمار الذي حل بالقطاع، معتبرًا أن مفتاح المواجهة موجود حاليًا بيد حركة حماس.
داعش وتمددها
ويعتقد الأكاديمي عثمان، أن بزوغ نجم داعش، خلال عام 2014، وتمددها في سوريا والعراق، يعد من أهد الأحداث إقليميًّا، لما له انعكاسات على الشرق الأوسط، بما في ذلك الشأن الفلسطيني؛ كونها تسببت بخلخلة الربيع العربي، وأفرزت حالة عربية ضعيفة تشابه الحالة بعد الحرب العالمية الأولى، لافتاً إلى القلاقل التي تشهدها غالبية الدول العربية.
ويرى عثمان، أن الأمور خلال العام الجديد لا تبشر بخير، إنما تسير من سيئ لأسوأ، وقال: "الأمور تسير في اتجاه غير مطمئن"، مشددًا في نفس الوقت على خيار الصمود والبقاء على الخط وعدم التنازل.
بالأرقام.. تقرير يرصد حصاد جرائم الاحتلال بحق المقدسات عام 2014
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير صحفي اليوم الخميس (1-1) إن الاحتلال وأذرعه التنفيذية ومنظمات ومؤسسات صهيونية، كالمجالس المحلية والبلدية، وكذلك المنظمة الإرهابية التي عُرفت بمنظمة تدفيع الثمن "تاغ محير"، نفذت في العام 2014م نحو 86 اعتداء وانتهاكا متنوعا على المقدسات والأوقاف الاسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وسجلت نحو 30 حالة اعتداء على المساجد ، و 21 حالة اعتداء على المقابر الاسلامية وست حالات اعتداء على المقدسات المسيحية ، واعتداءات متفرقة أخرى، منها منع رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة لمئات المرات والأوقات ( عشرات المرات شهرياً ) ، بالإضافة الى تدمير 73 مسجدا بشكل كلي و197 مسجدا بشكل جزئي ، وتضرر كنيسة واحدة جزئياً، خلال الحرب على قطاع غزة .
وذكرت المؤسسة في تلخيصها لتقرير إحصائي توثيقي- مفصل لمجمل الاعتداءات ، أن الاعتداءات تنوعت بين إحراق مساجد أو أجزاء منها ، أو هدم مساجد أو أجزاء منها، او كتابات شعارات عنصرية وألفاظ نابية عليها ،أو على الكنائس المسيحية ، او الاعتداء على المقابر الاسلامية أو المسيحية بالهدم او كتابة الشعارات العنصرية ، ومن بين الانتهاكات اقتحام بعض المقامات الاسلامية واقامة شعائر تلمودية ، وكذلك تدنيس بعض الآثار والوقفيات والمقابر أو محاولة السيطرة عليها وتهويدها بمخططات تهويدية واضحة
إحراق مساجد وشعارات عنصرية
وفصلت "مؤسسة الأقصى" أنه سجلت خمس حالات إحراق مساجد أو أجزاء منها ، وهي مسجد علي بن ابي طالب في قرية دير استيا/ محافظة سلفيت- الضفة الغربية المحتلة- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، ومقام " جد عناتا" في بلدة عناتا /قضاء القدس المحتلة ، ومسجد ابو بكر الصديق في حي عراق الشباب/ مدينة أم الفحم الداخل الفلسطيني- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، ومسجد ابو بكر الصديق في بلدة عقربا جنوب نابلس / الضفة الغربية المحتلة- بالإضافة الى كتابات شعارات عنصرية- ، والمسجد الغربي الكبير في قرية المغيّر في محافظة رام الله/ الضفة الغربية المحتلة.
كما تم الاعتداء على مسجد ومقام اسلامي بالكتابات والالفاظ النابية والعنصرية والكتابات التلمودية، وهما مسجد الرحمة بقرية الفريديس/ الداخل الفلسطيني ، ومقام سراقة في قرية /قضاء طولكرم ، بالاضافة الى كتابة شعارات عنصرية في ثلاث مساجد تعرضت للإحراق (مسجد علي بن ابي طالب في قرية دير استيا، ومسجد ابو بكر الصديق في حي عراق الشباب، ومسجد ابو بكر الصديق في بلدة عقربا.
كما سجلت خمس حالات هدم مساجد ، حيث هدمت قوات الاحتلال مسجد خربة الطويل التابعة لقرية عقربا جنوب مدينة نابلس ، ومسجد في حي الطور بالقدس المحتلة ، ومسجد الشورى والراشدين ووادي النعم بالنقب .
اعتداء على المقدسات المسيحية
كما تم تسجيل ست حالات اعتداء على الأوقاف والمقدسات المسيحية : ففي 1/4/2014: اعتدت منظمة " تدفيع الثمن " على دير رافات-غربي القدس، بخط الكتابات العنصرية ،وفي 29/4/2014: أرسل متطرف يهودي رسالة تهديد وعبارات نابية لأسقف في مدينة الناصرة، وفي 29/4/2014: اعتدى عدد من اليهود على كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا، وحطموا الصليب وخربوا المقاعد في الكنيسة، وفي 9/5/2014: خطت منظمة "تدفيع الثمن" شعارات عنصرية قرب الكنيسة الرومانية بالقدس القديمة ،وفي 23/5/2014 خط متطرفون يهود عبارات نابية بحق السيد المسيح قرب جدار كنيسة في مدينة بئر السبع، وفي 25/5/2014 وتزامنًا مع زيارة البابا.. شعارات مسيئة للنبييْن محمد وعيسى باللد.
هذا ورصدت "مؤسسة الأقصى 18 حالة اعتداء مختلفة على المساجد ، بأشكال مختلفة ، كاقتحام بعضها واقامة طقوس تلمودية ، او اقتحام وتدنيس أخرى والاعتداء على المصلين على سبيل المثال :
16/1/2014: جيش الاحتلال يُعلن نيته السيطرة على أراض وممتلكات محيطة بالمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة.
20/2/2014: اقتحام وتدنيس مسجد بلال بن رباح في بيت لحم بحجة تأدية طقوس تلمودية .
1/4/ 2014 : مستوطنون يضعون مقاعد وطاولات في الجزء الشرقي من المسجد الابراهيمي.
11/5/2014: عشرات المستوطنين يدنسون مسجد النّبي يونس ببلدة حلحول جنوب الخليل.
15/6/2014 : جيش الاحتلال الاسرائيلي ينتهك حرمة مسجد النور في بلدة تفوح بمدينة الخليل، حيث قاموا بخلع الابواب وكسر قفولها ودخلوا بنعالهم واعتلوا سطحه وعاثوا فيه فساداً .
21 اعتداء وانتهاك للمقابر الاسلامية
في حين رصدت "مؤسسة الأقصى" 21 حالة إعتداء وانتهاك للمقابر الإسلامية كهدم قبور أو انتهاك حرمتها بأشكال مختلفة ، ففي 8/2/2014: اقترفت جماعات يهودية جريمة منظمة بتحطيم نحو 15 قبرا في مقبرة قرية المزيرعة المهجرة عام 1948 ، وفي 15/4/2014 اعتدى الاحتلال على مقبرة أثرية بالقرب من قرية دير شرف/نابلس، حيث قامت ما يسمى بـ "سلطة الآثار الاسرائيلية" بحراسة من جيش الاحتلال، قامت بسرقة محتويات هذه المقبرة وإجراء حفريات غير شرعية فيها ، وفي 23/4/2014 سجل اعتداء على المقبرة اليوسفية شرق المسجد الاقصى، بخط العبارات العنصرية، وفي 2/5/2014: اعتدت منظمة "تدفيع الثمن" على مقبرة الشهيد عز الدين القسام بحيفا بخط شعارات عنصرية وإلقاء أذن خنزير.
وفي 17/6/2104 حذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخططات لاستهداف مقبرة القسّام بمصادرة وبيع جزء منها وإقامة مراكز تجارية، وفي 26/8/2014 نظم مهرجان غنائي ومسابقة لشرب الخمر على أنقاض مقبرة "مأمن الله" بالقدس، وفي 21/9/2014 هدم الاحتلال 20 قبرا بمقبرة الشهداء في باب الأسباط /في مدينة القدس المحتلة، وفي 25/12/2014 كشفت "مؤسسة الأقصى" عن افتتاح قريب لمقهى يبيع الخمور على أنقاض مقبرة مأمن الله.
محاولات للسيطرة على أوقاف إسلامية وتحويلها الى مزارات تلمودية:
وفي العام 2014 برزت جهود الاحتلال ومستوطنيه بالسيطرة على أراضي وقفية ومحاولة تحويلها الى مزارات توراتية ، فقام الاحتلال بزرع عشرات القبور على أرض وقف الصلودحية جنوب المسجد الأقصى ، كما تكرر اقتحام برك سليمان الأثرية في بيت لحم ، في حين ركز المستوطنون على اقتحام مقام يوسف بالمئات ( وهو مقام إسلامي يحاول الاحتلال تحويله الى مزار يهودي باسم "قبر يوسف") ، وإقامة شعائر وصلوات تلمودية.
منع الآذان
وعلى مستوى المسجد الابراهيمي فقد تعرض عشرات ان لم يكن مئات المرات لمنع الأذان فيه بحجة اقامة صلوات يهودية في أجزائه للمستوطنين ، وقد أحصينا ما لا يقل عن 250 مرة ( وقتا) منع الآذان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ( في شهر كانون الثاني 49 وقتا ، في شهر ايار 53 مرة ، شهر أب 58 وقتا ، في تشرين اول 55 مرة وتشرين الثاني 51 وقتا ) ، بالإضافة الى منع الوصول اليه مرات وإيام خلال السنة.
الاحتلال يدمر 73 مسجدًا بشكل كلي
أما في قطاع غزة فقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن جيش الاحتلال دمر خلال حربه على قطاع غزة 73 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 197 مسجداً بشكل جزئي، وقالت الوزارة في بيان لها إنّ ألاحتلال دمر73 مسجدا بشكل كلي خلال الحرب التي شنها على قطاع غزة في السابع من يوليو/تموز ، بالاضافة الى تضرر 197 مسجد بشكل جزئي، وتضرر كنيسة ، كما دمر 6 مقار للجان زكاة بشكل كلي ، وتضرر مدرسة الاوقاف الشرعية وكلية الدعوة الاسلامية و 36 عقاراً وقفياً ، كما قصف جيش الاحتلال 11 مقبرة .
معطيات: الاحتلال هدم 112 منشأة بالقدس خلال 2014
أصدرت مؤسسة المقدسي تقريرها السنوي حول هدم المنازل بالجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة للعام 2014.
وجاء في التقرير الذي أصدرته وحدة الرصد والتوثيق – بنك المعلومات، أن سلطات الاحتلال هدمت منذ العام 2000 وحتى نهاية عام 2014، (1342) منشأه سكنية وغير سكنية، أسفرت عن تشريد ما يقارب 5760 شخصا، من بينهم 1506 امرأة 3031 طفلا.
أما خلال العام 2014، فأقدمت سلطات الاحتلال ممثلة بالبلدية ووزارة الداخلية وما يسمى بـ"سلطة الطبيعة" و"الإدارة المدنية" على هدم 112 منشأة سكنية وغير سكنية، أو عن طريق إجبار المواطنين على هدم منازلهم بأيديهم، الأمر الذي بات يعرف بالهدم الذاتي.
وأسفرت تلك العمليات عن تشريد 341 شخصا، من بينهم 83 امرأة و199 طفلا، وذلك ما استطاعت المقدسي توثيقه، وتشير الإحصائيات إلى أن العام 2014 شهد ارتفاعا ملحوظا بالمقارنة مع السنوات السابقة.
وقد جرى في العام 2014، هدم 112 منشأة سكنية وغير سكنية؛ منها 65 وحدة سكنية، كما وهدمت سلطات الاحتلال 47 منشأة تستخدم لأغراض غير سكنية من بركسات، ومحال تجارية، وأسوار، وخيم، ومخازن، حيث أجبر 20 شخصا على هدم منازلهم هدما ذاتيا، تحت تهديد السجن والغرامات المالية الباهظة.
وتركزت عمليات الهدم في كل من منطقة الطور؛ حيث تم تنفيذ 15 عملية هدم، أسفرت عن تشريد 64 شخصا من بينهم 39 طفلا، وفي منطقة بيت حنينا تم تنفيذ 14 عملية هدم، أسفرت عن تشريد 65 شخصا من بينهم 39 طفلا،
وفي منطقة سلوان؛ حيث تم تنفيذ 8 عمليات هدم، أسفرت عن تشريد 40 شخصا، من بينهم 29 طفلا.
وقالت مؤسسة المقدسي، إن عملية الهدم لا تقتصر فقط على هدم المنزل أو المنشأة، بل يتعدى ذلك أضرار نفسية واجتماعية واقتصادية تقع على الشخص المتضرر من جراء عملية الهدم، حيث يتكبد المواطن خسائر كبيرة، ومنها دفع قيمة المخالفات الباهظة، والتي تصل إلى آلاف الدولارات قبل وبعد عملية الهدم، وهذا كله يصب في تضييق الخناق على المواطنين المقدسيين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وعدم تمكينهم من العيش داخل المدينة.
وتؤكد المقدسي بأن سياسة هدم المنازل التي تنتهجها قوات الاحتلال جريمة ضد الإنسانية، باعتبارها اضطهادا للسكان المدنيين الفلسطينيين وتعتبر غير شرعية، وهي منافية لأحكام القانون الدولي الإنساني الدولي تلك المنصوص عليها في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949(اتفاقية جنيف الرابعة).
ووفقا لما هو منصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة، تندرج سياسة هدم البيوت ضمن المخالفات الجسيمة، وأحد أشكال الإجراءات التعسفية التي تتسبب في تدمير ومصادرة للملكية على نطاق واسع.
أهالي غزة.. 2015 أمل بالإعمار أم مزيد من الانتظار؟
لا زال المواطن محمد السعودي يفترش جسده مع عائلته على ركام بيته في خيمة لا تقيهم برد الشتاء، ولا حتى حر الصيف، فما أمامه من حل آخر بعد أن تهدم أكثر 25 منزلاً يعود لعائلته في منطقة حي الشعف، ما جعل الحياة صعبة لديهم.
الدمار الذي خلفته آليات العدو الصهيوني في حربها الأخيرة على غزة والتي استمرت 51 يومًا، في مناطق غزة جعلت الكثير منها في حي الشجاعية والشعف وخزاعة وبيت حانون والكثير من المناطق الأخرى في محافظات قطاع غزة المحاصرة عبارة عن مدينة أشباح يسودها الدمار والصمت الذي تحركه معاناة أصحاب البيوت المدمرة.
وتزداد هذه المعاناة في فصل الشتاء؛ حيث البرد القارس والأمطار ويزداد الأمر صعوبة في قدوم المنخفض الجوي.
وبنبرات الألم تحدث بها السعودي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لقد تهدم منزلي ومنزل أفراد عائلتي فلم يعد لي بيت ولا حتى لأقربائي للذهاب إليهم فحال العائلة الكبيرة مثل بعضها البعض، فكل ما تبقى من المنازل هو ركامها بعد أن خرجنا بالملابس التي علينا فقط".
وذكر أن معاناته تزداد بكل يوم خاصة في فصل الشتاء؛ حيث البرد القارس الذي يصعب عليه أن يجد من خلال خيمة يفترشها على ركام بيته المدمر أي نوع من الدفء والأصعب من ذلك حينما تعتلي صرخات أطفاله جراء البرد ولا يجد لهم مصدر دفء إلا احتضانهم بجسده البارد.
وعبر عن خشيته أن تطول فترة البدء بالإعمار خاصة أنه بعد انتهاء الحرب إلى الآن لم يشهد أي تحرك فعلي في إعادة البناء، قائلاً: "سوف أنتظر أن يتم إعمار منزلي فليس باليد حيلة".
نار الكرفانات
والحال ذاته لم يختلف مع المواطنة الغزية "أم صابرين النجار" التي دمر منزلها بالكامل ومنازل أبنائها في منطقة خزاعة بمدينة خانيونس، لتنتقل بها الحال مع أفراد عائلتها للعيش في كرفان لاتزيد مساحته عن 30 مترًا.
وقالت بنبرات صوتها المتألمة ولون وجهها الذي أخذ يقترب أكثر من اللون الأصفر جراء البرد الشديد الذي تعانيه،: "لقد تهدم منزلي المكون من 3 طوابق ما أدى إلى تشتت أفراد عائلتي فلم يعد لنا بيت يجمعنا".
وتابعت، بحزن شديد،: "لم يكن أمامي إلا العيش في كرفان صغير في ظروف صعبة غير صالحة للسكن الآدمي، فلا يعقل أن يعيش 8 أفراد في مكان لا تزيد مساحته عن 30 مترًا!".
وبينت أن المكان بارد جدًّا والأصعب من ذلك حينما تهطل الأمطار الأمر الذي يؤدي إلى غرق الكرفان وكثير من الوقت تختلط مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي مما يجعل الوضع أصعب من أن يطاق.
وأخذت تردد بحرقة: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. وافقت على العيش بالكرفان مضطرة فلا بديل أمامي.. فلا مكان آخر لنا".
ولفتت إلى أنه كل ما تحصل عليه هي عبارة عن مساعدات بسيطة خاصة إذا تم مقارنتها بحجم ألم أصحاب البيوت المدمرة الكبير؛ حيث يفتقدون لكثير من الأشياء الأساسية فلا يملكون بطانيات كافية، ولا حتى ملابس شتوية تكفيهم، ولا يملكون ثمنًا لشراء احتياجاتهم، ولا يعرفون متى ستكون العودة لمنازلهم.
وأشارت، إلى أنها خرجت من المنزل فقط بالملابس التي على جسدها ولا تحمل معها شيء، حالها حال كل من فقد منزله لهول القصف الذي استهدفهم في حرب غزة الأخيرة.
ويذكر أن أصحاب البيوت المهدمة يعيشون في معاناة صعبة، خاصة أنه إلى اليوم ورغم انتهاء الحرب ما يقارب 4 شهور إلا أنه يوجد عائلات تسكن في المدارس والبعض وضع لنفسه خيمة على ركام منزله.
أزمة إنسانية
بدوره، قال الخبير الاقتصادي ماهر الطباع لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن "تأخير عملية إعادة الإعمار تسبب كارثة بالدرجة الأولى على المدمرة منازلهم خاصة في فصل الشتاء".
وتابع حديثه: "بالسابق كانت محدودية في الوحدات السكنية والآن أصبح الأمر أكثر صعوبة والحلول المؤقتة منها الكرفانات في قطاع غزة لا يمكن أن تكون حلاً للأزمة الإنسانية والاجتماعية لهم".
وأشار إلى أن حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة كان في كافة مناحي الحياة وخاصة في منازل المواطنين حيث حوالي 50 ألف وحدة سكنية ضرر جزئي وعشرة آلاف وحدة سكنية تدمير كلي.
وأكد أن ما يشهده قطاع غزة حالة من الكارثة الإنسانية خاصة لأصحاب البيوت المهدمة مع قدوم فصل الشتاء. ولفت إلى أن أكثر من 90 ألف غزي بلا مأوى جراء تدمير الوحدات السكنية الخاصة به.
وأضاف: "قطاع غزة يعاني من حصار خانق منذ ما يزيد عن 8 سنوات ويمنع الاحتلال دخول مواد البناء للقطاع، ما يزيد المعاناة بعد العدوان".
وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة حالة المعابر كما هي، والكمية والنوعية من السلع التي يتم إدخالها كما هي كذلك، مبيناً أن وجود رقابة على مواد البناء سوف يؤخر عملية الإعمار إلى عشرين سنة مقبلة.
وأوضح، أن أغلب أصحاب البيوت المدمرة هم بالأساس من الفقراء واليوم جزء كبير انضم لهم، فهذه الشقق السكانية والمنازل هي "تحويشة العمر" والأصعب من ذلك أنها قائمة على دفع أقساط فمن الصعب تدمير البيت وصاحبه لا يزال عليه دفع الأقساط.
عام جديد مثقل
ويرى المحلل الاقتصادي معين رجب، أن العام الجديد (2015) سيأتي وفيه حالة من الضبابية نظرًا لعدم الوضوح في موضوع الإعمار، وقال لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إننا "لا زلنا نعيش أمورًا لم يتم حسمها رغم الاتفاق عليها، فهنالك حكومة توافق لم تتم ممارسة أعمالها بغزة، وهنالك مصالحة فلسطينية لم يتم تطبيقها على أرض الواقع بعد".
وذكر قائلاً: "هنالك خطة إعمار لا نملك لها بديلاً فنحن مكبلين بها.. وهذه الأوضاع مع الحصار تلقي غاية الصعوبة لعام 2015 واستمرار الأوضاع سيكون لها الأثر على إعادة الإعمار".
وأضاف: "لكن في حالة حدوث شيء جديد من الانفراج سينعكس ذلك على خطة الإعمار، فلابد أن يكون بمستوى يسمح به إدخال مواد البناء الكافية للإعمار". وبين أن "هنالك العديد من التراكمات عبر ممارسات العدو الصهيوني ليس بالحروب الثلاثة السابقة فحسب؛ بل في سياسة ممنهجة مستمرة من جانب الاحتلال فيما يحدث بقطاع غزة".
ورأى أن تراكم هذه الأوضاع الصعبة بوجود الحصار، تمثل عقوبات صارمة على قطاع غزة، من أجل أن يتجه الإنسان الفلسطيني إلى الإحباط.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
الحكومة تضع عصا جديدة في دولاب الوفاق
كسرت حكومة الوفاق الفلسطينية عصاتها في غزوتها الأولى بغزة والتي جاءت بدافع التباحث حول مشكلات قطاع غزة خصوصا المتعلقة برواتب الموظفين الذي يزيد عددهم عن 40 ألفا، دون أن تصحب معها حلولا عملية للأزمة المالية الخانقة.
ووفق ما رشح عن الاجتماع الوزاري الذي يعقد للمرة الثانية بغزة منذ تشكيل الحكومة في حزيران الماضي، فإن الحكومة ستبحث عن حلول ابداعية خلاقة بهدف استيعاب جميع الموظفين حفاظا على حقوقهم، غير أنه لم تلح في الأفق أي بواد لصرف رواتب للموظفين قريبا.
وتصطدم وعود الحكومة المقدمة للموظفين -بعضهم جاء للاعتصام قبالة مقر مجلس الوزراء- بفقدان الثقة، خصوصا وأنه لم يجر بحث مشكلتهم بشكل جدي منذ أكثر من ستة أشهر من عمر الحكومة رغم أن اتفاق الشاطئ 23 ابريل الماضي تضمن الحفاظ على الأمان الوظيفي لأولئك المحرومين من الرواتب لما يزيد عن 8 شهور.
وقد أشار المتحدث باسم الحكومة ايهاب بسيسو في مؤتمر صحفي عقد في غزة ظهر الثلاثاء، إلى مساعي حكومته لإعادة الموظفين القدامى ومن ثم العمل بالاستعانة بالموظفين الذين عينوا بعد الرابع عشر من يونيو/ حزيران 2007 لملء الشواغر.
وقال بسيسو: "إن المرحلة المقبلة ستؤسس لاستيعاب الموظفين وفق اللوائح والمعايير الفلسطينية، ونتطلع لأن يكون هناك مرونة في عودة الموظفين القدامى بما لا يتعارض مع طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين في غزة، وقضية الموظفين الجدد سنتعامل معها على ضوء ما تقرره اللجنة الإدارية والقانونية".
ويبدو من وجهة نظر الساسة والمحللين أن ذلك إقصاء علني للموظفين الذين جرى تعيينهم بعد احداث الانقسام 2007، كما أن ذلك يشكل قفز عن الاتفاق الأول (القاهرة 2011) والذي كفل حقوق هؤلاء.
وأثارت قرارات الحكومة ردة فعل قوية لدى الموظفين، لاسيما المعلمين الذين أعلنوا أمس الأربعاء إضرابا عن العمل احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.
فضلا عن ذلك فإن حركة حماس رأت أن عودة الحديث عن استثناء موظفي غزة، يمثل تعزيزا للانقسام. واعتبر النائب الحمساوي في المجلس التشريعي يحيى موسى، الحكومة بمختلف وزراءها بمثابة أدوات في يد رئيس السلطة محمود عباس، ويمررون سياساته.
وقال موسى لـ"الرسالة نت" الحكومة هي مجرد أدوات لإنهاء المصالحة واستمرار الحصار، الوزراء الذين يزورون غزة لم يجلبوا في جعبتهم حلولا لمشكلات القطاع، وإنما ارادوا اعادة الانقسام الى مربعه الأول".
ورأى أنه من الواجب على وزراء حكومة الوفاق الوطني أن يقدموا استقالتهم، بدلا من الارتهان الى قرار الرئيس عباس بإطالة أمد الانقسام.
وكان بسيسو قد أكد استعداد الحكومة لاستلام المعابر باعتبارها خطوة مهمة للمضي بملف الإعمار وتوحيد مؤسسات الحكومة، مبينا أن هناك نقاشات تجري بشأن الإجراءات الفنية لاستلام المعابر، محذرا من تأثير خلافات المعابر على اعاقة ملف الإعمار.
غير أن هذه المسألة تشكل أيضا نقطة خلاف بين حركتي حماس وفتح، على اعتبار أنه من غير المقبول إقصاء موظفي غزة في سبيل ارجاع الموظفين المستنكفين لإدارة المعابر، دون مراعاة لعمل الموظفين في تلك المعابر من أكثر من ثماني سنوات.
وكان اجتماع الحكومة قد تزامن مع وقفة احتجاجية نظمها المعلمون احتجاجا على استمرار عدم صرف رواتبهم وللمطالبة باعتبارهم موظفين شرعيين، الأمر الذي أدى إلى تعرض بعض وزراء حكومة التوافق لاعتداء لفظي وجسدي، وفق إفادة شهود عيان.
ووصف مراقبون قرارات الحكومة بمثابة وضع عصا جديدة في الدولاب، وبخاصة أنه يحمل إشارة إلى الاستغناء عن آلاف الموظفين، وينهي سيناريو تشكيل لجنة مختصة لـ"فلترة الموظفين" كما كان متفقا عليه، ويزرع فتيلا جديدا قد يفجر المصالحة في العام الجديد.
هذا الأمر الذي دفع بالنائب "موسى" إلى دعوة حركته لأخذ زمام المبادرة لجمع الساحة الوطنية نحو مشروع وطني وقيادة يلتقي عليها الشعب الفلسطيني، إضافة إلى التوافق حول برنامج واستراتيجية سياسية.
وقال النائب موسى "هذه لحظة تاريخية لكي يعاد الاصطفاف الوطني، لأن غزة هي الوحيدة الصامدة والحاضنة الحقيقية التي يمكن أن تشكل نواة الثورة ضد الاحتلال"، مؤكدا أن الحاجة في الوقت الراهن إلى اصطفاف جبهوي كبير أكثر منه العودة لاتفاقات وقعت سابقا، معتبرا أن المال ليس معيقا أمام تشكيل إطار وطني مدعوم شعبيا.
بدوره رأى الكاتب مصطفى الصواف، أن الرئيس عباس يعتبر "شريكا" في حصار غزة، في ضوء اعتقاده دفع الحصار للناس إلى التخلي عن المقاومة، مؤكدا أن الحالة تتطلب موقفا فلسطينيا يضع حدا لما اسماه "التفرد والإقصاء والدكتاتورية التي يريدها عباس".
وقال الصواف "نحن اليوم أحوج ما نكون إلى سياسة الموقف الموحد والهدف الموحد والوسيلة الموحدة، وبحاجة إلى الوحدة وإنهاء الانقسام والذي بدأ فعليا عقب التوقيع على اتفاق أوسلو"، متسائلا: هل سيقتنع عباس بالوحدة على أساس الشراكة؟.
ضخ 350 ألف لتر سولار لمحطة كهرباء غزة
أكد منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم، بدء ضخ السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وقال الغلبان في العمل جار على ادخال 350 ألف لتر من الوقود لصالح شركة الكهرباء في غزة"، مشيرًا إلى أنه تم ادخال ثلثي الكمية لهذه اللحظة.
وذكر أن الطواقم تعمل على مدار اللحظة كي يتسنى لها ادخال كافة كميات الوقود خلال اليوم.
وكانت سلطة الطاقة قد أعلنت عن نفاد الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء، وعودة جدول الكهرباء إلى 6وصل و12 قطع .
من جانبه قال المهندس فتحي الشيخ خليل، إن كميات الوقود التي دخلت إلى القطاع، سيتم وضعها مخزون احتياطي للمنخفض الجوي القادم ولن تستخدم في تشغيل المحطة، مشيرًا إلى أن جدول الكهرباء سيبقى كما هو 4 ساعات ولن تتغير.
يذكر أن كميات الوقود لم تدخل منذ خمسة أيام، ما أدّى لاندلاع أزمة في عملية توزيع الكهرباء وعودة برنامج الوصل لـ4ساعات فقط.
بحر يدعو لعقد جلسة لمناقشة قرارات الحكومة
دعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أحمد بحر، كافة الكتل والقوائم البرلمانية لعقد جلسة للمجلس التشريعي لمناقشة "موقف المجلس من قرارات الرئاسة والحكومة الاخيرة حول الموظفين والتي تكرس الانقسام وبقاءه مبرراً لتحقيق المصالح الشخصية لمحمود عباس ورامي الحمد الله.
واعتبر بحر، قرارات حكومة التوافق الأخيرة بأنها "إقصائية" و"فئوية"، مؤكدا أنها عمقت الانقسام وخيبت آمال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال بحر في تصريح صحفي مكتوب اليوم الأربعاء"إن زيارة بعض وزراء حكومة التوافق إلى قطاع غزة لم تغير من مواقف هذه الحكومة تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأن قراراتهم في الجلسة التي عقدتها الحكومة يوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2014 جاءت مخيبة للآمال وهي ذات طابع إقصائي وفئوي واستبعادي، وتعكس مدى ارتهان الحكومة لقيادة حركة فتح على حساب التوافق الوطني".
وأضاف: "إن قرارات الحكومة بشأن موظفي غزة هي تأكيد على نوايا هذه الحكومة بإقصاء موظفي غزة وأبناء الشعب الفلسطيني بصفة عامة، وإن ما جاء على لسان الناطق الإعلامي باسم الحكومة ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك على ضعف هذه الحكومة وعدم قدرتها على احترام مبدأ سيادة القانون ومبادئه الأساسية التي تؤكد أن موظفي الدولة وأبناء الشعب الفلسطيني أمام القانون سواء ولا يجوز أن نميز بين الموظفين".
وذكر بحر، أن هذه القرارات تأتى في إطار غياب الرقابة على هذه الحكومة وعلى وجه الخصوص رقابة المجلس التشريعي الفلسطيني، وهذا بسبب قرارات رئاسة السلطة نحو تعطيل عمل المجلس التشريعي وتفعيل دوره الرقابي والتشريعي بما فيها إقرار الموازنة العامة.
ودعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة كافة الكتل والقوائم البرلمانية لعقد جلسة للمجلس التشريعي لمناقشة "موقف المجلس من قرارات الرئاسة والحكومة التي تكرس الانقسام وبقاءه مبرراً لتحقيق المصالح الشخصية لمحمود عباس ورامي الحمد الله، لتمرير مشاريع قرارات تنهي القضية الفلسطينية ولا تأتي على الشعب الفلسطيني إلا بمزيد من الويلات والمعاناة وتشكل عائقاً أمام مقاومتنا الباسلة ضد الاحتلال .
وأضاف: "هذه الممارسات قد تؤدي إلى انفجار في جميع الاتجاهات وحينها سيكون من الصعب تدارك مخاطر تصرفات عباس والحمد الله"، داعياً لتضافر كل الجهود الوطنية للضغط على رئاسة السلطة وحكومة التوافق للقيام بمهامها من أجل التخفيف من معاناة قطاع غزة.
وكان الناطق باسم حكومة الوفاق إيهاب بسيسو أعلن أن الحكومة قررت عودة الموظفين المستنكفين (موظفي حكومة رام الله السابقة) والاستعانة بموظفي غزة (حكومة غزة السابقة) الذين على رأس عملهم حسب الحاجة، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه وفد من وزراء والمسورين في حكومة الوفاق لغزة.
وترفض حكومة الوفاق الوطني منذ تسلمها الحكم مطلع حزيران (يونيو) الماضي صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة والذين هم على رأس عملهم، وفي المقابل تقوم بصرف رواتب حكومة رام الله المستنكفين عن العمل منذ سبع سنوات.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: توقيع اتفاقية روما بالاتجاه الصحيح
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الخطوة التي قام بها رئيس السلطة محمود عباس بالتوقيع على اتفاقية روما.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن" نسخة عنه: "نرى أن هذه الخطوة هي خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأضافت الحركة: "هذه الخطوة بحاجة لوضعها في إطار سياسة عامة وبرنامج وطني مشترك يمرّ عبر الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير".
وأكدت "حماس" أن الإطار المؤقت لمنظمة التحيري يجب أن ينعقد في أقرب وقت ليقرّ سلسلة من الخطوات بدءاً بوقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال.
وبينت أن من واجبات الإطار المؤقت للمنظمة وقف التنسيق الأمني، ورفع الحصار عن قطاع غزة والمباشرة الفورية بإعادة الاعمار، وتحقيق العدالة الوظيفية للموظفين في غزة وتسليمهم رواتبهم وتفعيل المجلس التشريعي فوراً للقيام بواجبه بإعطاء الحكومة الثقة، ومن ثم مراقبتها ومحاسبتها وإقرار الموازنة العامة لها.
ودعت الحركة إلى استكمال هذه الخطوة بتقديم طلب فوري للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية.
ووقع الرئيس عباس مساء اليوم على الانضمام لـ20 معاهدة دولية من بينها محكمة الجنايات؛ وذلك بعد أقل من 24 ساعة من فشل المشروع العربي الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني.
إحصائية: أكثر من (7 آلاف) معتقل خلال 2014
أصدر مركز أسرى فلسطين للدراسات تقريراً رصد من خلاله الأحداث التي طرأت على الحركة الأسيرة خلال العام 2014 ملخصة بالأرقام.
وحسب المركز فقد بلغ إجمالي حالات الاعتقال (7110) حالة اعتقال.
واحتلت القدس المرتبة الأولى بتسجيل اعتقال، تلتها محافظة الخليل بـ (1800) حالة اعتقال، إضافة إلى (800) حالة اعتقال من داخل الأراضى المحتلة عام 1948.
وبلغ إجمالي حالات الاعتقال من قطاع غزة (420) حالة بينهم (200) خلال الحرب الأخيرة ، و(150) آخرين قرب الحدود الشرقية .
وكان نصب اعتقال النساء والفتيات (126) حالة، فيما رصد المركز (1200) حالة اعتقال بحق الأطفال نصفهم من القدس .
كما ورصد المركز (41) حالة الاعتقال بحق أكاديميين، و(25) اعتقال بحق كبار السن، إضافة إلى اعتقال (440) مريضاً.
كما جرى خلال العام المنصرم إعادة اعتقال (28) نائبا من نواب المجلس التشريعى، إضافة إلى إعادة اختطاف (71) من محررى صفقة "وفاء الأحرار".
وأصدر الاحتلال وفق أسرى فلسطين (1046) قرار ادارىاً، وذلك خلال العام الذي شهد أطول إضراب للأسرى الإداريين والذي استمر حوالي 67 يوما.
وأشار المركز إلى (295) عملية اقتحام وتنكيل بالأسرى سجلت داخل المعتقلات والسجون .
كما وصعد من سياسة العزل الانفرادي لتصل إلى (25) أسير معزول حتى نهاية العام.
كما وواصل الاحتلال من استصدار القرارات التعسفية التي ضاعفت من معاناة الأسرى.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
2240 شهيدا و 5824 معتقلا في فلسطين خلال 2014
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، بأن "2240 شهيداً فلسطينياً ارتقوا في مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال العام 2014 جراء الاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف التقرير الذي صدر مؤخرا أنه "جرى اعتقال 5824 فلسطينياً خلال العام ذاته، من بينهم 170 أسيرا على الأقل من قطاع غزة، و5539 من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالإضافة لـ 115 حالة اعتقال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948".
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش: "إن مدن الضفة الغربية كانت في حالة استباحة تامة خلال العام 2014، ونُفّذت فيها حرب وتوغلات إسرائيلية كثيرة، أدت إلى وجود هذا العدد من الشهداء والمعتقلين"، لافتا إلى أنه "قد جرى استهداف المعظم منهم واعتقالهم من منازلهم أو عن طريق الحواجز العسكرية المقامة في كافة المناطق".
وعن توزيع الشهداء خلال العام 2014، بين المركز أن "2181 شهيداً فلسطينيا ارتقوا في قطاع غزة المحاصر إبان العدوان الإسرائيلي الأخير، و 58 شهيدا من الضفة الغربية والقدس، بالإضافة لشهيد واحد من الداخل المحتل العام 1948".
وعن الاعتقالات التي شنها الاحتلال خلال العام 2014، أكد أن "الاحتلال اعتقل خلال العام 5824 فلسطينيا من جميع الأراضي الفلسطينية بالضفة والقدس وغزة والداخل المحتل 48".
وبخصوص الاعتقالات خلال العام حسب الشهور، أشار "أحرار" إلى أن جيش الاحتلال "اعتقل خلال شهر كانون الثاني 383 فلسطينيا، وفي شهر شباط اعتقل 312 فلسطينيا، وشهد شهر آذار اعتقال 364 فلسطينيا، فيما سجل في شهر نيسان اعتقال 312 فلسطينيا، بينما اعتقل خلال شهر أيار 370 فلسطينيا، أما شهر حزيران فقد سجل اعتقال 911 فلسطينيا".
في حين، شهد شهر تموز اعتقال 636 مواطنا فلسطينيا، وفي شهر آب اعتقل الاحتلال 467 مواطنا فلسطينيا، بينما تمكن الاحتلال في شهر أيلول من اعتقال 565 فلسطينيا، وسجل في شهر تشرين أول اعتقال 350 مواطنا.
كما رصد المركز الحقوقي اعتقال 635 مواطنا فلسطينيا خلال شهر تشرين ثاني، أما كانون أول الشهر الأخير في العام 2014 فقد سجل اعتقال 519 مواطنا.
وعن توزيع المعتقلين حسب المدن الفلسطينية، بين أن توزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية بالترتيب من الأكثر عددا وحتى الأقل جاء كالتالي:
1- القدس 1580 معتقلا، 2- الخليل: 1456 معتقلا، 3- بيت لحم: 580 معتقلا، 4- نابلس: 530 معتقلا، 5- جنين: 45 معتقلا، 6- رام الله: 366 معتقلا،7- طولكرم: 180 معتقلا، 8- غزة: 170 معتقلا، 9- قلقيلية: 150 معتقلا، 10 - الأراضي المحتلة عام 1948: 115 معتقلا، سلفيت: 115 معتقلا، 11- طوباس: 72 معتقلا، وأخيرا أريحا 60 معتقلا.
إلى ذلك، ذكر مركز أحرار أنه وخلال العام 2014، استشهد أسير فلسطيني واحد داخل سجون الاحتلال، وهو الشهيد الأسير رائد الجعبري من مدينة الخليل، الذي استشهد جراء تعرضه للضرب خلال التحقيق معه داخل سجون الاحتلال.
وحول إقدام قوات الاحتلال على اعتقال النساء، فقد بينت بيانات المركز أن العام 2014 سجل اعتقال العشرات من النساء الفلسطينيات وبالذات المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى المبارك، اللواتي تم إطلاق سراح أغلبهن لاحقا بعد احتجازهن لساعات أو أيام، في المقابل ما تزال 21 سيدة فلسطينية رهن الاعتقال في سجون الاحتلال من أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ 13 عاما.
ونوه إلى أن الاحتلال أقدم في العام 2014 على اختطاف 30 نائبا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ليسدل الستار عن العام باستمرار اعتقال 20 نائباً فلسطينيا بالإضافة إلى وزيرين اثنين.
من خلال التقرير، تبين أن هناك استهداف واضح من قبل الاحتلال لطلاب الجامعات الفلسطينية، حيث اعتقل ما يزيد عن 800 طالبا جامعيا في محاولة لتعطيل نمو المجتمع من خلال هذا الاستهداف.
وختم مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تقريره بالقول: "هناك استهداف كبير خلال العام 2014 للأطفال الفلسطينيين وتحديداً أطفال المناطق الحدودية، القدس وقلقيلية وبعض قرى رام الله"، لافتا إلى أنه "لا توجد أرقام دقيقة حول المعتقلين الأطفال، نتيجة الإفراج عن عدد كبير منهم بعد ساعات من الاعتقال".
قيادي إسلامي جزائري يتوقع انتفاضة في الاقصى خلال العام المقبل
توقع رئيس "جبهة التغيير" الجزائرية عبد المجيد مناصرة حدوث انتفاضة ثالثة في الاقصى المبارك خلال العام المقبل مع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية وارتفاع وتيرة عدوانه.
وذكر مناصرة في تصريحات له نشرها موقع "الجبهة" على شبكة "انترنت" يوم الاربعاء 31-12-2014، أن "العدوان الصهيوني على غزة، في عملية الجرف الصامد ردت عليها المقاومة بعملية العصف المأكول" .
وأشار إلى أن العدوان قد أسفر العدوان عن دمار على مستوى البنية التحتية والأرواح مع العلم بأن هذه الحرب الثالثة على غزة في ظرف خمس سنوات.
وحذر من أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وهي اقتحامات حسبه تهدد المسجد الأقصى، ليست استفزازا فقط وإنما تهدف إلى تقسيم مكاني وزماني للمسجد وفرضه على الواقع.
اختتام فعاليات مشروع التوعية الجماهيرية بالقضايا البيئة بغزة
اختتمت سلطة جودة البيئة وشركة جوال فعاليات المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع التوعية الجماهيرية بالقضايا البيئية والتي استهدفت لجان الأحياء في ثلاث محافظات في قطاع غزة.
وحضر حفل الاختتام الذي نظم الأربعاء 31-12-2014، كنعان عبيد رئيس سلطة جودة البيئة، ويونس أبو سمرة المدير العام لشركة الاتصالات الخلوية جوال في غزة ولفيف من لجان الأحياء والمهتمين.
وأكد عبيد على اهمية المحافظة على البيئة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة، مشددا على أن سلطة جودة البيئة هي المؤسسة الحكومية المسؤولية عن توجيه وتنظيم ومراقبة القضايا البيئية للحد من استنزاف وتلوث المصادر للبيئة.
وجدد تأكيده على أهمية تعزيز التنمية البيئية المستدامة وحماية المجتمع الفلسطيني بيئيا، والتي تشمل الحفاظ على مصادر البيئة المختلفة مثل المياه والتربة والهواء والمصادر الطبية والتنوع الحيوي، بالإضافة الى منع المخاطر الصحية العامة المتعلقة بالقضايا البيئية والعمل على تعزيز ونشر الوعي.
من جانبه أكد أبو سمرة على أن قضية البيئة من القضايا الأساسية التي باتت تفرض نفسها على الصعيد الانساني، لهذا اصبح الاهتمام بها من الاولويات التي تتفانى الدول المتقدمة في الحرص والارتقاء فيها، وتقديم كل ما من شأنه في دفع هذا المجال في الاتجاه الذي يحفظ سلامة البيئة.
وأضاف :" شركة جوال تولي اهتماماً ضخماً حول هذه القضية على المستويين العام والخاص، حيث اطلقنا عدة مشاريع مشتركة بالتعاون مع سلطة جوة البيئة خلال السنوات السابقة لتوعية ما يزيد عن 3 آلاف مواطن من قطاعات مختلفة كان اولها التعاون مع المؤسسات والجمعيات التي تعنى بموضوع البيئة وكذلك تم استهداف أئمة المساجد والوعاظ بالتعاون مع وزارة الاوقاف وايضا الصحفيين وطلبة كلية الصحافة في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة، وكذلك توعية موظفي البلديات بالقضايا البيئية وكان آخرها توعية اعضاء لجان الاحياء وذلك بالعمل على توعية اكبر عدد ممكن من اعضاء لجان الاحياء في محافظات قطاع غزة عن القضايا البيئية".
ولفت إلى أن التوعية تشمل الحديث عن الإشعاع الصادر عن أبراج التقوية التي تقوم الشركة بتركيبها مما ساهم بتوصيل الرسالة العلمية الحقيقية من قبل ذوي الاختصاص إلى هذه القطاعات الهامة في المجتمع والتي تؤكد التزامنا بمعايير الامان الموجودة بالمحطات الخلوية.
من جانبه قال عامر الزعيم، رئيس وحدة الموقع في شركة جوال:" إن الشركة ومنذ تأسيسها تسعى لأن تكون صديقة البيئة وتطبق المعايير الدولية فيما يخص الاتصالات الخلوية في فلسطين ولذلك استحقت بجدارة حصولها على شهادة الأيزو 14001 الخاصة بنظام ادارة البيئة العالمية".
وأشار إلى أن الشركة من أوائل الشركات على مستوى العالم والشرق الأوسط التي حصلت على هذه الشهادة.
<tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
</tbody>
شهدت كافة الوزارات والمؤسسات والمدارس ومديرياتها أمس إضرابا شاملا، احتجاجا على قرارات حكومة الوفاق الوطني بحق موظفي حكومة غزة السابقة، وقوبلت قرارات الحكومة بشأن حل ملف الموظفين برفض عارم، باعتبارها تخالف تفاهمات المصالحة الوطنية وتقوم على مبدأ الإقصاء والتمييز.
قالت حركة "حماس" أمس الأربعاء إن فشل تمرير مشروع السلطة لإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن هو ضربة إضافية وإخفاق جديد لخيار التسوية، ودعت حماس في بيان لها السلطة الفلسطينية للتوقف عن العبث بالمصير الوطني والنزول بالحقوق الوطنية إلى هذا المستوى الخطير.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استضاف برنامج نهار جديد المتحدث باسم حركة حماس، سامي ابو زهري للحديث حول " سياسة الحكومة وكيفية تعاملها مع قطاع غزة.".
قال سامي ابو زهري:
· الحكومة شكلت برعاية من الفصائل الفلسطينية وتحديداً حماس وفتح، وحماس تخلت عن حقها في تشكيل الحكومة الفلسطينية تحقيقاً للمصالحة، وقدمت كل ما تملك من أجل انجاح دور الحكومة، لكن مع الاسف الحكومة لم تقم بدورها،وهي في حالة تعثر وتخبط وتعكس حالة من عدم توفر الارادة السياسية للمصالحة، على الاقل لدى قيادة السلطة التي تتحكم في الحكومة.
· تعاملت هذه الحكومة مع غزة وكانها تتعامل مع شعب شقيق تجمع له التبرعات من المواطنين في رام الله، في حين ان الملفات الاساسية في غزة ما زالت تحتاج الى علاج" ملف الاعمار، والموظفين، والبطالة والفقر".
· السلطة وظفت 20 الف مواطن من رام الله بعد 2007 وكان بإمكانها التعامل مع موظفي غزة بالمثل، وأي حق في العالم يجعل الحكومة تحرم موظف من راتبه وهو على راس عمله.
· عندما قدم ابو عمار للسلطة ورث موظفين كانوا يتبعون للإدارة المدنية وقام بتثبيتهم كما هم واستفاد منهم في نفس المواقع وضاعف رواتبهم.
· الموضوع لا علاقة له بالنصوص بقدر علاقته بالنوايا، فلا نوايا متوفرة لدى الحكومة في هذا المجال، وأبو مازن قال بأنه لا يستطيع صرف اموال لهؤلاء الموظفين، وفي لقاء سري قال : لو توفر المال لن اصرف لهؤلاء الموظفين وهذا ما يترجم على ارض الواقع.
· وزير الداخلية لمجرد رفع سماعة على المسؤول الموجود في غزة لم يفعل، ووزير المالية كذلك.
· الحكومة اوصلت مواطني غزة الى مزيد من الاحتقان والحكومة يجب ان تدرك خطورة ذلك.
· قيادة السلطة التي تتحكم في الحكومة هي التي تقرر ان كان هناك راتب ام لا، وقراراها واضح حتى اللحظة بعدم وجود راتب.
· وزير المالية امام احد الوزراء العرب قال: "اقسم بالله ان موظفي غزة لن يأخذوا رواتب طالما انا وزيراً للمالية".
· الوزراء في غزة ممن يمارسون اعمالهم في الوزارات لا يوجد لهم ميزانيات تشغيلية.
· اثناء اجتماع الفصائل قيل بان قضية الموظفين برميل يمكن ان ينفجر في اي لحظة.
سلمً عضو اللجنة التنفيذية لـ.م.ت.ف، د. صائب عريقات الوثائق الدولية التي وقع عليها السيد الرئيس وذلك لمندوب الأمم المتحدة في مقر الرئاسة برام الله، مفندا بذلك الأنباء التي شككت بهذا الأمر
يترأس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جلسة وزارية لبحث الرد على توجه السلطة للمحكمة الجنائية الدولية بعد التهديد باتخاذ خطوات تصعيدية.
اقتحم عدد من المستوطنين والسياح المسجد الاقصى بحماية شرطة ألاحتلال وخلال جولة في الباحات حاول المستوطنون والسياح تأدية صلاة تلمودية قبل ان يجبر حراس الاقصى سائحة كورية على الخروج من المسجد.
تواصل سلطات الاحتلال التضييق على الفلسطينيات، حيث تشترط احتجاز بطاقات الهويات الشخصية الخاصة مقابل السماح لهن بالدخول إلى المسجد الاقصى.
استمر قصف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين حتى ساعات الصباح الاولى، وأفاد ناشطون ان الانفجارات بفعل قصف المخيم بالصواريخ تواصل حتى طلوع الفجر.
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الانضمام الى 20 معاهدة دولية من بينها محكمة الجنايات الدولية، وذلك خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية لبحث سبل الرد على فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن وقال الرئيس ان التوقيع جاء بعد خذلان المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية.
ودعا الرئيس عباس الولايات المتحدة الامريكية لوقف سياساتها في عرقلة القرارات المؤيدة للقضية الفلسطينة، مشددا على ان المشاكل في كل المنطقة لن تحل دون تسوية للملف الفلسطيني.
رويترز: الخارجية الامريكية تقول انها انزعجت بشدة للتحرك الفلسطيني بشأن المحكمة الجنائية الدولية.
توعد "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الاسرائيلي باتخاذ خطوات بالرد على توقيع الرئيس محمود عباس على اتفاقية روما والمحكمة الجنائية الدولية، وقال نتنياهو ان المحكمة الجنائية الدولية ستطال عباس ايضا لانه متحالف مع منظمة حماس الارهابية.وتعهد نتنياهو بالدفاع عن الجنود الاسرائيليين من المقاضاة المحتملة واتخاذ خطوات عملية في هذا المجال.
وتعليقا على الموضوع قال "مشير المصري" القيادي في حركة حماس في اتصال هاتفي ضمن النشرة :
· يجب ان يكون اي قرار يخص القضية الفلسطينية لا يكون برادات فعل سواء كانت الخطوات ايجابية او سلبية، ويجب ان يكون مبني على رؤية وإستراتيجية وطنية موحدة.
· للأسف ان السيد محمود عباس لا زال يستفرد بالقرار الوطني الفلسطيني ويتعامل برادات فعل ووضع القضية الفلسطينية في المزيد من المخاطر السياسية.
· فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن كان معلوم مسبقا، وهو كان مرفوض من قبل كل الفصائل الفلسطينية لأنه يجتزئ من حقوق الشعب الفلسطيني ويشكل خطورة على مستقبل القضية الفلسطينية.
· المشروع السياسي الذي تتبناه السلطة وحركة فتح، مشروع فشل على ارض الواقع والعدو الصهيوني يريد اكثر من ذلك بكثير.
· يجب التوافق مع الكل الوطني برؤية وطنية موحدة نذهب من خلالها الى محكمة الجنايات الدولية والانضمام الى كل المؤسسات الدولية، وليس كما يتعامل السيد محمود عباس في هذا الاطار.
· الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية هو مطلب شعبي ومطلب كل الفصائل الفلسطينية، لماذا تأخر السيد محمود عباس في الانضمام وأعفى العدو الصهيوني من جرائم كبرى ارتكبها في معركة العصف المأكول، ولماذا التعامل وفق المزاج ووفق الهوا ووفق التفرد في القرار السياسي الفلسطيني، ولماذا الان وليس سابقا؟
· الصورة واضحة والعدو الصهيوني لا يريد اعطائنا شيء من حقوقنا وثوابتنا ولو بحدها الأدنى ولو بجملة التنازلات الكبيرة والخطيرة التي تقدم بها عباس الى مجلس الأمن، والإدارة الامريكية كشفت عن وجهها الحقيقي المتمثل بوجه الكيان الصهيوني.
· المطلوب الان وحدة الموقف الفلسطيني بدلا من ان يستمر السيد محمود عباس بالتصرف بالقرار السياسي الفلسطيني عبر اللجنة التنفيذية والتي رفضت العديد من فصائل الشعب الفلسطيني الجلوس في هذا اللقاء، وبدلا من التفرد بالقرار السياسي، الاولى العودة الى المربع الوطني والحضن الشعبي والتوافق على برنامج متمسك بالحقوق.
· الرئيس عباس قال اذا وقفت الادارة الامريكية في وجه مشروع السلطة في مجلس الأمن سنوقف التنسيق الامني، فعلى السيد محمود عباس ان يوفي بوعده ويوقف التنسيق الامني الاخطر على الشعب الفلسطيني وهو من الاسباب الرئيسية للانقسام وان الاستمرار في التنسيق الامني رغم وضوح الرؤية السياسية بعد اعطاء الشعب الفلسطيني اي من حقوقه، هو بقاءه تحت مظلة المفاوضات والخضوع لإرادة المحتل.
· الاولى بالسيد محمود عباس بدلا من التهرب بالذهاب الى بعض المؤسسات الدولية التي لا قيمة لها على ارض الواقع، وحتى محكمة الجنايات الدولية تحتاج تحقيق وبحث في هذا الامر والذي تاتي في محاولة امتصاص غضب الشعب الفلسطيني، فكان عليه اخذ قرار جريء بوقف التنسيق الامني.
قال "حسين الجمل" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من غزة حول توقيع الرئيس محمود عباس على الانضمام الى ميثاق روما والمحكمة الجنائية الدولية.
· هذا التوقيع جيد وهو مطلب فلسطيني وهو جيد على ان يأتي بشكل انفكاك كامل من اتفاقيات اوسلو، وكافة الاتفاقيات التي تعيق عمل المقاومة الفلسطينية.
· ان الاوان وبعد الخذلان في مجلس الامن، فنحن طالبنا بان يسحب القرار بشكل كامل لأنه لا يلبي مطالبنا، ولذلك ان الاوان لمراجعة سياسية للخلاص من اتفاقات اوسلو وبناء جبهة داخلية لمواجهة الصراع القادم مع العدو الصهيوني.
· هناك سمة التفرد وإدارة الظهر للمؤسسة الشرعية الوحيدة في فلسطين وهي منظمة التحرير، وعلى جماهير شعبنا ان تتحرك بجدية وان تقول لا لهذا التفرد وكفانا انتكاسات بسبب هذا التفرد.
· لا يجوز لمن كان ولمجموعة من الافراد لا يمثلون إلا فئة وشريحة قليلة ويتصرفون بالمصير والمستقبل الفلسطيني، بعيدين عن الاجماع الوطني الفلسطيني.
· على الفصائل الفلسطينية ان تحرك جماهيرها لتضغط على هذه القيادة وتحرك الجمهور الفلسطيني للضغط على القيادة، ولم يعد ممكن السكوت عن هذا التفرد.
· نخشى ان يأتي احد ويقول لنا ان هناك وعودات امريكية بصفقة وحلول معينة، كما توعدنا دائما الامبريالية الأمريكية ونحن نعي انها لن تكون مع الشعوب وإنما مع الاستعمار والعدو.
استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية السفير الفرنسي في تل ابيب لإعطاء تفسير حول موقف فرنسا والتصويت الى جانب المشروع الفلسطيني في مجلس الامن لإنهاء الاحتلال.
اعتقلت البحرية الاسرائيلية ثلاثة صيادين فلسطينيين في عرض بحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة بعد مطاردة مركبهم وإطلاق النار نحوهم بكثافة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
ألمح القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى وجود تواصل بينه وبين قيادة حركة حماس، منتقداً في الوقت نفسه من يشكك في طبيعة هذا التواصل، وكتب دحلان على صفحته بموقع فيسبوك بمناسبة ذكرى إنطلاقة حركة فتح:" إن احقاد و تشويهات الفاسدين عن طبيعة التواصل بيني و بين قيادة حماس لا تربكني ، و لن تزعزع قناعتي في ضرورة بذل كل جهد مستطاع لتخفيف الحصار و التجويع و التهميش المزدوج الذي يمارسه نتنياهو و عباس بحق اهلنا في القطاع الصامد".
ذكرت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، صباح اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تأجيل سحب قواته المتواجدة داخل المستوطنات والكيبوتسات المحاذية لقطاع غزة.
هنأت حركة "حماس" حركة "فتح" بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقتها والتي تصادف اليوم الخميس 1/1/20015، وقالت حركة حماس في بيان إنها تقدم تهنئتها إلى فتح "كحركة تحرر وطني اعتمدت المقاومة المسلحة لتحرير فلسطين كل فلسطين، ودعت حماس حركة فتح إلى تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة الموقف الفلسطيني أمام الغطرسة الصهيونية، وختمت بيانها بالدعاء إلى الله أن "تتحقق أهدافها بالوحدة وتحرير الأرض وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلي ديارهم التي هجروا منها وتحرير القدس عاصمة فلسطين الأبدية".
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن (2240) شهيداً فلسطينياً ارتقوا في مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال عام 2014 جراء الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأضاف المركز في تقريره أن (5824) فلسطينياً اعتقلوا خلال العام من بينهم (170) أسيرا على الأقل من قطاع غزة، و(5539) من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالإضافة لـ (115) حالة اعتقال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وصف المدير العام للتسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة، تحسين السقا، شروط الاحتلال بـ"التعجزية وغير المبررة"، فيما يتعلق بالتصدير من قطاع غزة الى الضفة والخارج، فتخضع البضائع لتفتيش دقيق من قبل جنود الاحتلال، ويستمر لعدة ساعات، وقد تتلف بعض الخضروات نتيجة لذلك التفتيش غير المبر
وأضاف أنّ الاحتلال نجح خلال السنوات السبع الماضية، بتحويل سكان قطاع غزة إلى مجتمع مستهلك بنسبة 100%، وغالبا ما يكون مستهلكاً للمنتجات الإسرائيلية، وعلى أثر ذلك، بلغت قيمة العجز في الميزان التجاري نحو 2.8 مليار دولار، في حين لم تتجاوز قيمة الصادرات 700 ألف دولار، في الربع الأول من العام الجاري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
الصحف العبرية تتساءل عن حقيقة ما جرى بغزة وهل غولدن بيد حماس ؟
دنيا الوطن
تطرقت الصحف الإسرائيلية في مواضيعها الرئيسية امس الأربعاء لقضية التسجيل المسرب بشأن معركة رفح خلال العدوان الماضي على قطاع غزة، ومصير الجندي المفقود خلالها، وما سمته الفشل الفلسطيني بتمرير القرار بمجلس الأمن، والذي يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وتساءلت صحيفة معاريف في موضوعها الرئيسي: هل جثة الملازم غولدن في أيدي حماس بالفعل؟ في إشارة إلى الجندي هدار غولدن الذي فقدت آثاره في مدينة رفح بعد معركة شرسة، واتهمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باحتجاز جثته.
وأضافت الصحيفة أن آخر ما تلقاه والدا الملازم غولدن من أنباء هو أن ابنهما قتل أثناء أداء واجبه، وجثته توجد في أيدي حماس. وأشارت إلى أن الموجودات -التي عثر عليها في الميدان وجلبها الجيش إلى الحاخام العسكري الرئيسي- ساعدت الأخير على أن يقرر أن غولدن قتل بالفعل.
غير أن الصحيفة توضح أنه فهم من تسجيلات مسربة أن حدث الاختفاء ترافق وضربة نار هائلة من الجيش الإسرائيلي، مشككة في أن يكون "خاطفو غولدن" بقوا على قيد الحياة بعد محاولات الإنقاذ"، مما يطرح السؤال: هل جثة غولدن توجد بالفعل في أيدي حماس؟!".
وتنقل الصحيفة عن ضابط في قسم الاستخبارات قوله إنه لا يوجد شيء ملموس يقول إن غولدن لدى حماس، مضيفة أن مصادر في الجيش حذرت من خطورة تسريب أشرطة الاتصال إلى وسائل الإعلام، وأن تحقيقا فتح في الموضوع من قبل الشرطة العسكرية.
وتحت عنوان "معركة رفح الثانية" كتب عاموس هرئيل في "هآرتس" يقول إن التوتر الحقيقي بين النيابة العامة والقادة يتعلق بالتحقيقات في الحرب الأخيرة -وعلى رأسها "الجمعة الأسود"- مما يفتح معركة ثانية تجري في أروقة هيئة الأركان وفي الساحة الإعلامية، وليس في الميدان.
حماس متفائلة بتصريحات السبسي حول فلسطين
الجزيرة
عبّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء أمس الأربعاء عن "تقديرها" لتصريحات الرئيس التونسي الجديد الباجي قايد السبسي حول القضية الفلسطينية.
واعتبرت الحركة، في تصريح مقتضب وصل الجزيرة نت نسخة منه، تصريحات الرئيس التونسي "دليلًا على عمق العلاقة بين الشعبين التونسي والفلسطيني، ومدى تجذر القضية الفلسطينية في الضمير التونسي". وتمنت حماس لتونس "مزيدا من الاستقرار والازدهار".
وكان السبسي قد أكد، في أول كلمة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيسًا لتونس، أن القضية الفلسطينية "ستكون في أولوية" اهتماماته الخارجية خلال فترة حكمه.