Haneen
2015-01-20, 10:55 AM
وكالة الراي الفلسطينية
التشريعي: قرارات حكومة الحمد الله باطلة وغير دستورية
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر أنّ قرارات "حكومة الحمد الله" باطلة وغير دستورية.
وأرجع بحر ذلك، خلال تصريحٍ صحفي، إلى أنها صدرت عن حكومة باطلة وغير شرعية ولم تنل ثقة المجلس التشريعي.
وفي ذات السياق، قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي المستشار محمد الغول: "إن قرارات حكومة الحمد الله غير قانونية ومخالفة لأحكام القانون الأساسي".
وأضاف الغول في تصريحٍ صحفي، أنّ هذه القرارات أيضاً مخالفة لقانون الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن.
حماس تثمن تصريحات الفصائل الرافضة لبيان الحكومة
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس تصريحات الفصائل الرافضة لبيان حكومة عباس.
ودعت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، إلى موقف وطني جاد لقطع الطريق أمام عملية العبث في الوحدة الوطنية ووقف سياسة التهميش والتمييز التي تمارسها الحكومة ضد أهل غزة.
الجدير ذكره بأنّ عدد من الفصائل الفلسطينية رفضت ما ورد في البيان الحكومي الخاص بموظفي غزة، داعيةً لإنصاف كافة الموظفين وتقدير جهدهم الوطني.
وزراء حكومة التوافق بغزة يُنفون لـ"الرأي" استقالتهم
نفى وزراء حكومة التوافق في قطاع غزة الأنباء التي تحدثت عن استقالتهم عقب بيان الحكومة الأخير والخاص بموظفي غزة.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة في تصريحٍ خاص لـ"الرأي"، ننفي بشكلٍ قطعي الأنباء التي تحدثت عن استقالة أي وزير من حكومة التوافق الفلسطينية بغزة.
وأضاف الحساينة أنّ كافة الوزراء ما زالوا على رأس عملهم لخدمة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنه يتابع في الوقت الحالي بشكلٍ مكثف خطة الطوارئ المتعلقة بالمنخفض الجوي.
ورفض الحساينة التعليق على بيان الحكومة الأخير، مؤكداً وجود اتصالات مع رام الله لاستيضاح تفاصيل البيان.
كما ونفى مكتب وزير العدل سليم السقا في اتصالٍ هاتفي بـ "وكالة الرأي" نبأ الاستقالة.
وفي ذات السياق، نفى أيضاً مكتب وزير شؤون المرأة هيفاء الأغا في تصريحٍ مقتضب لـ"الرأي" الأنباء التي تحدثت عن استقالة الأغا، داعياً لعدم التعاطي مع مثل هذه الأخبار إلا من مصادرها الرسمية.
يشار إلى بعض وسائل الإعلام تناولت خبر استقالة عدد من وزراء حكومة التوافق احتجاجاً على البيان الحكومي الأخير الذي يظهر تمييزاً واضحاً في التعامل مع كافة ملفات قطاع غزة وعلى رأسها قضية الموظفين المعينين في فترة حكومة غزة السابقة.
بلدية غزة: سيطرنا على تداعيات المنخفض دون حالات غرق
طمأنت لجنة الطوارئ في بلدية غزة المواطنين بأن طواقمها سيطرت على تداعيات المنخفض الجوي، مؤكدة أنه لم يحدث أي حالة غرق في المناطق المنخفضة.
وأوضحت اللجنة في بيان صحفي اليوم الخميس، أن الأوضاع في المدينة تسير بشكل طبيعي ولم تشهد المدينة أي حوادث تذكر، لافتة إلى أن طواقمها عملية الليلة الماضية على تصريف " 10 "تجمعات للمياه في شوارع المدينة".
وأضافت :"شملت الشوارع التي تم تصريف المياه فيها المتفرع من شارع 25 جنوب المدينة، وشارع جامعةالدول العربية في تل الهوى بجوار مستشفى القدس، بالإضافة إلى شارع النصر مقابل مكتب (undp )، وتقاطع شارع النصر مع صلاح خلف".
كما وشملت شارعي الدهشان والنديم بحي الزيتون، وتقاطع شارع صلاح الدين مع الشعف ، بالإضافة إلى تجمع بجوار مستشفى الدرة، وفي شارع الوحدةبجوار مخبز الشنطي .
وذكرت اللجنة أن 30 إشارة طفح صرف صحي وصلت لجنة الطوارئ تمكنت من تسليكها خلالالليلة الماضية، لافتة إلى أن جميع الشوارع مفتوحة أمام المارة و حركة السيارات ولا يوجد أي شارع مغلق نتيجة تجمع مياه الأمطار.
وأوضحت أن الأوضاع في بركة الشيخ رضوان مطمئنة، حيث لم يتم اللجوء إلى بركة الوحيدي وضخ المياه إليها، لافتة إلى أن منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان لم تتجاوز متر واحد ويتم تفريغها أول بأول.
وتنتشر طواقم بلدية غزة على مدار الساعة في كافة أنحاء المدينة لمعالجة أي أضرار ناتجة عن تساقط الأمطار، حيث تم تقسيم المدينة إلى مربعات يشرف على كل مربع فرقة من فرق الطوارئ.
وتمكنت إحدى فرق لجنة الطوارئ من السيطرة على حريق إندلاع في سوق البسطات في حي الشجاعية و إطفائه.
10 إصابات وأضرار بمنازل المواطنين جراء المنخفض
أصيب 10 مواطنين فجر الخميس، جراء تطاير أسطح منازل وإنهيارات وحرائق بمنازل المواطنين إثر المنخفض الحالي على قطاع غزة.
وقال مدير العمليات المركزية في الدفاع المدني رائد الدهشان، إن الطواقم نقلت 7 مواطنين أصيبوا بعد أن سقط منزلهم الإسبستي في منطقة الزوايدة إلى المشفى.
وذكر الدهشان أنها نقلت أيضاً إصابتين للمستشفى من عائلة أبو الخير بحي الزيتون جراء سقوط خزانات مياه على منزلهما من مبنى مرتفع مجاور، فيما تعرض المواطن محمود صقر من المنطقة الوسطى لإصابة طفيفة بسبب حريق ناتج عن ماس كهربائي.
وأضاف:" تم السيطرة على حريق شبَّ في منزل المواطن سعيد المصري في دير البلح بسبب شمعة ولا إصابات بين قاطنيه، في ذات الوقت سيطر الدفاع المدني بمحافظة غزة على حريق شبَّ في محل للتنجيد بشارع النفق نجم عنه أضرار مادية".
ولفت إلى أن الطواقم نفذت بمحافظات القطاع منذ بداية المنخفض "13" مهمة جميعها إزالة مخاطر من الطرق.
"عدنان" يبدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري
قالت عائلة القيادي في الجهاد الإسلامي خضر عدنان بأنّ ابنها شرع في إضرابٍ عن الطعام منذ السادس من يناير الحالي، احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة شهور جديدة.
وأفادت العائلة في تصريح لوسائل الإعلام، إنّ رسالة وصلتها من أسرى سجن 'هداريم' أمس الأربعاء تفيد بأنّ الشيخ عدنان قد دخل في إضرابٍ عن الطعام لمدة 'أسبوع واحد' فورَ تلقيه قرار تمديد اعتقاله الإداري، وأن إدارة سجن 'هداريم' قامت بنقله مباشرة إلى زنازين المعتقل ومنعته من لقاء المحامي الخاص به كإجراء عقابي بحقه.
وأضافت عائلة الشيخ عدنان -الذي يعتبر أول خاض معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري عام 2012- 'أنّ إضرابه المُحدّد بأسبوع واحد كما وصلهم من داخل المعتقل يأتي بدايةً كخطوة تحذيرية وقرعاً للخزان ضمن خطة نضالية جديدة في سياق معارك الصمود التي يخوضها الأسرى بشكل يومي ضد السجان وسياساته'.
يُذكر أنّ الاحتلال أعاد اختطاف الشيخ عدنان خلال حملة اعتقالات واسعة أثناء العدوان الأخير على غزة بتاريخ 8/7/2014 وتم تحويله إلى الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر، وبتاريخ 11/12/2014 أصدرت محكمة سالم الاحتلالية قراراً بإنهاء اعتقاله واطلاق سراحه فوراً، لكن نيابة الاحتلال اعترضت على القرار بحجة عدم استكماله لمدة الاعتقال الاداري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
حماس: عباس يثير "البلبلة" ويختبئ خلف "الوفاق" لتمرير رغباته
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس السلطة محمود عباس بالوقوف خلف كل البلبلة التي يعيشها الشارع الفلسطيني، والناجمة عن بيان حكومة التوافق الذي عدّته الحركة انقلاباً على كل اتفاقيات المصالحة.
وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" مساء امس الأربعاء (7-1)، إن عباس يخشى أن يعلن موقفه الرافض لإتمام المصالحة؛ خوفاً من غضبة الشارع الفلسطيني ضده، فيختبئ خلف حكومة التوافق لتنفيذ ما يريد، ويتسبب في إحراجها.
وشدد البردويل، على أن حكومة التوافق مرهونة بضغوط رئيس السلطة، وقال: "عباس لا نسمع له صوتاً إلا حينما يهاجم شعبه ويسوّغ حصاره وقتله عبر حوارات طويلة على شاشات القنوات المصرية"، داعياً رئيس الحكومة رامي الحمد الله، إذا كان عاجزاً عن التحلل من هذه الضغوط، إلى أن يكون حراً ويعلن ذلك للجماهير الفلسطينية.
وكشف البردويل عن اتصال تلقاه عضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق من الناطق باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، اعتذر خلاله عن البيان، وتنصّل من مسئولية الحكومة عن إصداره.
وحسب البردويل؛ فقد قال بسيسو إن من أصدر هذا البيان هو الأمين العام لمجلس الوزراء منفرداً، وأنه هو من يتحمل المسئولية وحده، وأن الحكومة ملتزمة بما وعدت به، وأن رئيسها رامي الحمد الله مصر على زيارة قطاع غزة لحل كافة الإشكاليات بما فيها ملف الموظفين بما يضمن أمانهم الوظيفي وعدم استثناء أي منهم.
ويرى البردويل أن هذا الكلام الذي نطق به بسيسو خلال اتصاله بالقيادي أبو مرزوق، بحاجة إلى تطبيق على أرض الواقع، وقال: "لسنا في معرض الشفقة، ولسنا شعباً آخر، ولا نقبل أن نكون أقل من شركاء، فنحن كتبنا اسمنا على هذه الأرض بدمائنا".
ودعا البردويل إلى وقف "العبث" بالتصريحات المتناقضة والمستفزة، وتنفيذ الاتفاقيات على أساس الشراكة الوطنية، موضحاً أن حركة حماس قدمت الكثير من التنازلات من أجل المصالحة، مستدركاً بالقول: "لكن إذا أرادوا ابتزازنا أو نزع سلاحنا أو تركيعنا وتركيع غزة، فهذا لن يحدث أبداً".
مكتب هنية ينفي تصريحات نسبت له بشأن حكومة التوافق
نفى مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن يكون قد أدلى بأي تصريحات عن تطورات مفاجئة ستحدث غدا بخصوص حكومة الوفاق الوطني.
وأكد بيان مقتضب صادر عن مكتب هنية، الليلة، أنه لا صحة أبداً لما نسب لهنية من تصريحات حول هذا الأمر.
وكانت أنباء نقلتها مواقع صحفية نقلت عن مصادر مقربة من هنية قوله إن قيادة حماس تجري نقاشات معمقة حول المنعطف الخطير الذي تمر به الحكومة وخاصة بعد بيانها الأخير الذي "يمثل انقلابا على كل شيء".
مسؤول إيراني: حماس تستطيع توحيد الأمة على نصرة القدس
قال رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، الشيخ محسن الأراكي، إن المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وحزب الله، بإمكانهم توحيد الأمة الإسلامية على نصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في طهران، أن وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس، المشارك في أعمال "مؤتمر الوحدة الإسلامية، التحديات والحلول" التقى ظهر اليوم الخميس بالشيخ محسن الأراكي الأمين العام لمجمع التقريب ببن المذاهب الإسلامية في إيران.
وأوضح مراسلنا، أن الطرفان ناقشا سبل وآليات تفعيل دور علماء ونخب ومفكري الأمة الإسلامية للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه القضية الفلسطينية، وقبلة المسلمين الأولى.
كما أكد الطرفان على أن وحدة الصف والموقف هي صمام الأمان للأمة الإسلامية والدول والشعوب الإسلامية في مواجهة التحديات والتهديدات على كافة المستويات، وفي أي قطر من الأقطار الإسلامية.
وشدد الشيخ الأراكي في اللقاء، على ضرورة وقوف جميع أبناء الإسلام سنة وشيعة، علماء وأحزابا إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتقديم الدعم له.
بدوره، استعرض رئيس وفد حركة حماس، القيادي "جمال عيسى" أوضاع القدس الشريف وقطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد سياسة تهويد المقدسات الإسلامية.
وقال عيسى إن العدو الصهيوني صعد خلال الفترة الماضية من سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، مستغلا في ذلك الأوضاع الإقليمية المتأزمة التي تمر بها المنطقة.
وأكد القيادي جمال عيسى على ضرورة أن يضع جميع مكونات الأمة الإسلامية خلافاتهم جانبا، ويتوحدوا ضد عدوهم المشترك من خلال وقفة إسلامية حقيقية لنصرة فلسطين ومقدساتها.
يذكر أن وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة القيادي جمال عيسى يزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا، للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الوحدة الإسلامية، والتقى الوفد خلال زيارته هذه بعدد من المسؤولين الإيرانيين ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر.
قرار بإزالة رفح المصرية بالكامل
أكد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أن "الحكومة المصرية قررت إزالة مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة بالكامل".
وأشار إلى أنه تمّ البدء صباح اليوم الخميس (8-1)، بالمرحلة الثانية من خطة تهجير المئات من العائلات المصرية الواقعة منازلها في نطاق 500 متر من المنطقة الحدودية في مدينة رفح، وذلك تمهيداً لإقامة المنطقة العازلة مع قطاع غزة.
وقال "حرحور" في تصريحات صحفية، "إنه من أجل إقامة المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، لا بد من إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل"، مبيناً أنه "سيتم إنشاء منطقة سكنية للعائلات المهجّرة من مدينة رفح"، على حد قوله.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية قررت تعويض كل عائلة بمبلغ 1500 جنيه مصري (حوالي 210 دولار)، لتغطية نفقات إيجار منزل بشكل مؤقت لحين دفع التعويضات المالية بالكامل.
وأوضحت مصادر مصرية، بأن المرحلة الثانية من خطة إنشاء منطقة عازلة مع قطاع غزة، تتضمّن إخلاء وهدم 1220 منزلا في مدينة رفح تقع في نطاق مساحة 500 متر وتمتد على طول 13.7 كيلومتراً تضم نحو 2044 أسرة، وذلك بعد أن تم إخلاء 837 منزلاً تقطنها 1156 عائلة في المرحلة الأولى التي انتهت في كانون أول (ديسمبر) الماضي.
وأوضحت مصادر بمحافظة سيناء أن المنازل المهدّدة بالتفجير والهدم بعد إخلاء سكانها تقع في أحياء (البراهمة، النور، الصرصورية)، وأنه قد تم إبلاغ أصحابها بأن تفجير المنازل سيبدأ يوم الأربعاء المقبل وعليهم البدء بإخلائها من الآن.
يشار إلى أن حالة من الغضب الشديد تسود أوساط سكان مدينة رفح بسبب ما وصفه نشطاء بأنها "نكبة ثانية لسيناء"، بعد نكبتها الأولى حينما هجرتهم "إسرائيل" بعد احتلال سيناء عام 1967.
يُشار إلى أن ما يزيد على 10 آلاف مواطن تم تدمير منازلهم وتهجيرهم قسرياً منها في المرحلة الأولى من الإخلاء، قد لجأوا للإقامة مع سكان المرحلة الثانية، وسيصار إلى تهجيرهم جميعاً من المنطقة.
تمزّق خيام الأسرى فى معتقل النقب بفعل العواصف الشديدة
أدّت العواصف الشديدة التى رافقت المنخفض الجوي الذى يضرب المنطقة منذ يومين إلى تمزق خيام الأسرى فى سجن النقب الصحراوي صباح اليوم، وتحديدًا أقسام الخيام التي افتتحتها إدارة السجن مؤخرًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأسرى.
وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان له صباح اليوم الخميس (8-1) إن بعض الخيم تدمرت بشكل كامل، ما أدى لدخول مياه الأمطار الممزوجة بالأوساخ والأتربة، وكذلك الرمال التي تحملها الرياح لشدتها في المناطق الجنوبية الصحراوية إلى داخل الخيم والاختلاط مع ملابس الأسرى وحاجياتهم الشخصية، ما تسبب في زيادة معاناتهم في ظل اشتداد البرد منذ عدة أيام، وانخفاض دراجات الحرارة إلى أقل من درجة الصفر.
وطالب الأسرى إدارة السجن منذ الأمس بالشروع بإصلاح الخيام وتهيئتها بشكل جيد لاحتمال المنخفض؛ حيث بقي الأسرى طوال يوم أمس في البرد القارس، فيمَا لا زالت سلطات الاحتلال تمنعهم من إدخال الأغطية والملابس الشتوية، أو وسائل التدفئة ضمن سياسة العقوبات الأخيرة المفروضة عليهم منذ منتصف العام المنصرم.
الأمطار تزيد معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان
يُعد اللاجئون الفلسطينيون السوريون، والسوريون أول المتضررين من المنخفض الجوي الذي تأثرت به منطقة الشرق الأوسط، ومنها لبنان والذي أطلق عليه اسم "زينة" أو "هدى".
وبحسب تقرير لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"؛ فإن هذا المنخفض زاد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين، والسوريين في لبنان؛ خاصة الذين يعيشون في المخيمات ومنطقة البقاع، التي تعتبر من أكثر المناطق برودة في لبنان.
ففي إحدى الخيام تجلس "أم محمد"، وهي أم لأربعة أطفال من مخيم اليرموك، لتعبر عن معاناتها بالقول، إنها لا تجد سبيلاً لوقاية نفسها وأطفالها من البرد الشديد، فضلاً عن المطر الذي باتوا يخافون قدومه، مشيرة إلى أن خيمتها في العام الماضي، وعدداً من الخيام المجاورة، اقتلعتها الرياح، واضطرت وأطفالها إلى قضاء بقية الليلة في خيمة أخرى.
فيما يواجه "يوسف"، اللاجئ من مخيم درعا والمقيم في تجمع الخيم في خيمته الهشة، العاصفة التي تجتاح لبنان ليضاف البرد القارس والصقيع إلى سجل معاناته، في ظل ظروف معيشية صعبة، ونقص في المساعدات بكافة أنواعها.
ويشكو أبو زهير، من حالته القاسية، حيث إن سقف منزله من "الزينكو"؛ الذي يدخل المطر والثلج منه إلى الداخل، ويضيف في ظل هذا البرد القاسي "لا توجد سجادة نجلس عليها لتقينا برودة الأرض".
معاناة كبيرة
وعند سؤال، أبو محمود من مخيم السبينة، ويقطن بمخيم شاتيلا في بيروت، عن الخدمات التي قدمت لهم من أجل مواجهة هذه العاصفة، قال بأسلوب تهكمي: "لقد وزعوا لنا سلة غذائية، وأعطونا وعودا بمساعدات سخية"، وأضاف: "لقد طلبنا مراراً من الفصائل الفلسطينية والأونروا تأمين سكن مناسب يقينا برد الشتاء وحر الصيف؛ إلا أن أحداً لم يعرنا أي اهتمام.
في حين يعيش فلسطينيو سورية في مخيم الفرح في منطقة البقاع في لبنان أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة، والتي لا يستطيعون مواجهتها، في ظل غياب المساعدات وضعف الاستعدادات.
وتكشف العاصفة مجدداً حجم معاناة اللاجئين الذين ما زالوا يواجهون أوضاعا مأساوية وظروفا غير إنسانية، وحيدين من دون أية مساعدة من قبل الجمعيات الخيرية، إلا قليلاً مما توفره الأونروا لهم، والتي اتهموها بالتقصير الكبير تجاههم، خاصة بعد قرارها قطع المساعدات النقدية عن 1100 عائلة فلسطينية سورية مهجرة في لبنان، واكتفائها في عام 2014 بتوزيع المساعدات الشتوية على المناطق الأكثر برودة، فيما حرمت بهذا القرار آلاف العائلات من المعونة الشتوية.
الثلوج بفلسطين .. ما بين "هدى" و "سنة الثلجة الكبرى"
على الرغم من أن فلسطين كجزء من بلاد الشام، معرّضة لتساقط الثلوج في كل شتاء في بعض مناطقها المرتفعة، سيما شمال فلسطين المحتلة عام 1948؛ إلا أن بعض السنوات التي شهدت تساقطا كثيفا للثلوج، عم الأراضي الفلسطينية بمجملها، ارتبطت بذكريات كثيرة، وأحيانا بأحداث سياسية.
ومن العبارات الدارجة لدى كبار السن في فلسطين عند حديثهم عن تاريخ النكبة وما بعدها، استخدامهم لمصطلح "سنة الثلجة"، ويقصد بها "الثلجة الكبيرة" عام 1950، والتي عمت عموم فلسطين، وكانت غير مألوفة من حيث قوتها، وجاءت ولما يلملم اللاجئون من نكبة عام 1948 جراحهم.
ويستذكر كبار السن لمراسلنا ثلجة 1950 أكثر من غيرها من "الثلجات"، والتي وقعت بين (4/7-2-1950)، وتعتبر أكثر مرات تساقط الثلوج كثافة على فلسطين خلال القرن العشرين، مع تسجيل ثلجة كبرى أخرى عام 1934، ولكنها لم تكن بقوة ثلجة 1950. وتلاها "ثلجة 1992 الشهيرة".
ذكريات اللجوء و"سنة الثلجة"
ويعود كبار السن من الجيل الأول للاجئين، مع حلول عاصفة "هدى" الثلجية بذكرياتهم إلى حالهم في "الثلجة الكبرى" أو "سنة الثلجة"، والتي حلت عليهم وهم ما زالوا في خيام اللاجئين يتنقلون من قرية إلى أخرى، ولم يستقر بهم المقام بعد، ولا توجد لديهم الحاجيات الضرورية في تلك الفترة لمواجهة الشتاء.
ويشير اللاجئ الحاج محمد موسى عبد الجواد، والذي هجر من بلدة الكفرين المجاورة لحيفا عام 1948: "بعد نكبة عام 1948؛ خرجنا بلا حاجيات، وأول ما سكنا في بلدة عانين، وحين حلت ثلجة 1950، كنا نسكن في غرفة مهترئة مع القليل من الحاجيات".
وأضاف: "عمت الثلوج المنطقة، وعشنا ليال صعبة جدا في الثلوج والبرد الشديد، وكانت أوضاع الناس الاقتصادية في تلك الفترة صعبة للغاية، وقضينا أربعة أيام والثلج ينهمر، ونحن لا نملك سوى بعض الأغطية الخفيفة وقليل من الغذاء".
وأردف: "كانت تلك الثلجة أسوأ ذكريات النكبة، وأكثر الأحداث التي أشعرتنا بمرارة الذل والحرمان، بعد أن كنا هانئين في منازلنا ومضاربنا".
حياة القهر بين الثلوج
وتستذكر اللاجئة خيرية الأمين من إجزم قضاء حيفا، ذكريات الثلجة الكبرى؛ حين دهمتهم وهم يعيشون في أحد الكهوف، ولم يستقروا بعد في أحد المخيمات، حيث اكتووا ببرد الشتاء القارس، وكانوا يجمعون الحطب لكي يوفروا التدفئة لأبنائهم داخل الكهف، قبل أن يستقر بهم المقام لاحقا في مدينة جنين.
وتضيف: "تمنينا الموت مائة مرة على تلك الأيام العصيبة، لم تكن الثلوج مألوفة لدينا، وجاءت تلك الثلجة في ذلك التاريخ الصعب لتزيد معاناتنا".
ولا تزال اللاجئة صبحية المحمود من مخيم الفارعة، تستذكر الذكريات الأليمة لتلك الثلجة، حين اقتلعت خيامهم التي عاشوا فيها فترة اللجوء الأولى في منطقة (جنزور) السهلية على مدخل جنين الجنوبي.
وتقول: "غرقنا في الوحل والطين، وتطايرت الخيام، قبل أن تصلنا شاحنات وكالة الغوث التي وزعتنا على مخيمات نور شمس ومخيم جنين".
وتضيف: "كثيرون من كبار السن منا ماتوا في تلك الثلجة، ولم يكن أحد يسمع بنا ولا بمعاناتنا في تلك الفترة، وكان الناس في جنين في ضائقة في تلك الفترة، وهم أعجز من أن يقدموا لنا شيئا".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
السلطة تستنزف موارد غزة والمقابل رواتب المستنكفين
يعاني قطاع غزة من أزمات متلاحقة كسرت ظهر سكانه وجعلتهم على حافة الهاوية دون أي تحرك من حكومة الوفاق لإنقاذهم، رغم ما تجنيه من أموال مقابل تلك المعاناة كمنح ومساعدات خارجية بالإضافة لعائدات الضرائب.
وفي الوقت الذي ادعت فيه وزارة المالية أن ما تجبيه من إيرادات قطاع غزة لا يتجاوز 7 ملايين شيقل شهريا فقط وأنها تصرف 47% من الميزانية السنوية على القطاع، فندت "الرسالة" تلك الادعاءات وتوصلت إلى أن ما تجنيه من غزة يتجاوز 700 مليون دولار سنويا عن العائدات الضريبية فقط عدا ما يدخل ميزانيتها من المساعدات الخارجية.
ومنذ تشكيل حكومة التوافق لم ترسل الحكومة أيا من مصروفات وزارتها التشغيلية ما جعل أوضاعها في غاية الصعوبة وباتت عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطنين، في حين أن ما تتكلفه فعليا في القطاع هو رواتب موظفيها المستنكفين بالإضافة لمصاريف عوائل الشهداء ليظهر أن ما تجنيه من القطاع مقابل المنح والضرائب يعادل ضعف ما تنفقه على فاتورة الرواتب.
فائض على حساب غزة
تصريحات وزارة المالية في الحكومة استهجنها سياسيون واقتصاديون وتحدثوا أن ما طرحته غير منطقي خاصة وأن غالبية ما تجنيه من مساعدات خارجية تأتي مقابل معاناة غزة وما تتعرض له من حصار وحروب، ويكفي لإثبات ذلك ما تحصلت عليه من مبالغ تقدر بـــ2.6 مليار دولار دعمت فيها ميزانيتها الخاصة في مؤتمر الإعمار في القاهرة.
تقرير سابق لصندوق النقد الدولي أكد تضاعف ايرادات السلطة من القيمة المضافة من غزة عقب غلق الانفاق، لتبلغ في الربع الاول من عام 2014 نسبتها نحو 6% من اجمالي الناتج المحلي السنوي للقطاع والذي يقدر بــ 3 مليارات دولار.
وأظهر تقرير صندوق النقد الدولي أن السلطة حققت فائضا في موازنتها بعد المنح عام 2013 بمقدار 258 مليون دولار، فيما حققت في الربع الأول من عام 2014 فائضا بمقدار 90 مليون، والربع الثاني عجزا بمقدار 38 مليون، فيما حققت فائضا في الربع الثالث نحو 50 مليون وفي الربع الرابع يتوقع ان يكون الفائض بحدود 90 مليون.
وبناء على ما سبق استطاعت السلطة تسديد مبلغ 90 مليون دولار التزامات وقروضا وديونا داخلية وخارجية كمبلغ فائض لموازنة العام 2014م أي على عكس ما تدعيه من قصور في ميزانيتها.
بدوره أكد عوني الباشا، وكيل مساعد وزارة المالية في غزة أن المالية في رام الله تتقاضى دولارا واحدا ضريبة مقابل كل لتر بنزين وسولار، فيما تجبي أكثر من 5 شواكل على كل أسطوانة غاز.
ويقدر الباشا أن ما تجنيه مقابل الوقود يقارب 15 مليون دولار شهريا، فيما تحصل مبلغا مماثلا كأموال مقاصة، مشيرا إلى أن ما تتحصل عليه السلطة من غزة كإيرادات ضريبية عامة بما فيها الجمركية يفوق 40 مليون دولار شهريا.
يشار إلى أن متوسط ما يدخل القطاع من وقود يبلغ 250 طنا يومي من الغاز، بالإضافة لقرابة
400 الف لتر سولار، فيما يصل متوسط ما يدخل من البنزين 200 ألف لتر.
وذكر ان حكومة الوفاق لا تتكفل بأي من مصاريف قطاع غزة بما في ذلك مصاريف الوزراء الأربعة الذين عينتهم، موضحا أن ما يصل القطاع من السلطة هو رواتب الموظفين المستنكفين.
وبحسب الباشا فإن العديد من أموال غزة تسحب منها للضفة دون مقابل كعائدات الضرائب لشركة جوال والاتصالات وبنك فلسطين المقام أصلا في القطاع، مشيرا إلى أن ما تتحصل عليه الوزارة في غزة من ضرائب يقارب 15 مليون شيكل شهريا وهي لا تكفي لمصاريف الوزارات التشغيلية.
وأبدى الوكيل المساعد استعداد وزارته تحويل كل الأموال التي تجنيها وزارته إلى الضفة مع أول أمر مالي يصل للقطاع لصالح المصاريف التشغيلية للوزارات.
لا تنصف غزة
700 مليون دولار سنويا يبلغ حجم إيرادات السلطة من غزة والتي تعادل 30% من حجم الايرادات الكلية بحسب الخبير المالي رامي عبدو.
كما أن الصندوق الدولي ذكر أن ضريبة الوقود، كانت سببا العام المنصرم بارتفاع إيرادات السلطة بنسبة 20%".
وأضاف "إيرادات المقاصة تجاوزت عام 2014 مبلغ 1700 مليون دولار، نحو 40% منها من غزة ".
ويذكر عبدو أن حجم المساعدات الخارجية الواردة للسلطة تقدر بــــ1600 مليون دولار وردت غالبيتها تحت عنوان معاناه غزة ما يعني أن ما يقدر بــ 40% من ذلك المبلغ هو من نصيب سكان القطاع أي بواقع 640 مليون دولار.
وتتكفل السلطة الفلسطينية برواتب موظفيها المستنكفين فقط في غزة والذين يبلغ عددهم قرابة 63 ألف موظف كما ذكرت السلطة في أكثر من تصريح.
ورغم تكتم السلطة على عدد الموظفين وحجم التعيينات السنوية ومقدار المبلغ المالي الذي تصرفه كرواتب، إلا أن حسبة بسيطة أجراها عبدو أظهرت أن تكلفة الفاتورة هي 50 مليون دولار في حال ضربنا متوسط راتب الفرد المقدر بـ800 دولار بعدد الموظفين.
المعطيات السابقة تظهر أن ما يصل للسلطة من إيرادات من الضرائب المباشرة وغير المباشرة بالإضافة لحصة غزة من المساعدات لا يقل عن ضعف فاتورة الرواتب التي تدفعها لغزة.
ما يعني أن غزة هي الخاسر الوحيد من تلك المعادلة بينما تستنزف السلطة مواردها لحل مشكلاتها المالية.
انقلاب الحكومة على المصالحة قد يضطر حماس لإيجاد بديل
نفد صبر حركة حماس من حكومة التوافق، وأعلنت ما يبدو أنه موقفها النهائي منها، حين وصفت البيان الأخير للحكومة بأنه انقلاب على المصالحة الفلسطينية، وذلك بعدما نفت الحكومة ما أعلنه نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، حول تعهد رئيسها رامي الحمد الله بحل كل مشاكل غزة خلال أربعة أسابيع، رغم وجود الشهود على ذلك، وهما وزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة، اللذان نقلا الرسالة.
وبحجم الرفض الشعبي لسلوك الحكومة، فإن حماس ستكون تحت ضغط شعبي أيضا بعد إعلانها هذا؛ لدفعها نحو إنهاء اللامبالاة والتجاهل المتعمد لغزة التي تزخر بالأزمات، ما يعني أنها ستكون مضطرة لإيجاد بديل.
وكان أبو مرزوق قد أوضح في تصريح نشره على حسابه بـفيسبوك أن القضايا التي تعهد الحمدالله بحلّها هي: الأمان الوظيفي لجميع الموظفين دون أي استثناء، واستلام المعابر، ومعالجة مشكلة الكهرباء ووضع حلول جذرية لها، والتواصل مع الأجهزة الأمنية، وقيام الحكومة بواجباتها تجاه الوزارات في غزة من حيث الموازنات التشغيلية.
وأضاف أنه جرى اتصال هاتفي أثناء اللقاء مع رئيس الوزراء الحمد الله، وتم فيه الاتفاق على قدومه إلى غزة الأسبوع القادم للبدء بحل كل القضايا.
وتأكيدا لصحة تصريحه السابق نشر أبو مرزوق محضر اجتماعه مع كلا من المتحدث باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، والوزيرين الحساينة، وأبو شهلا, والذي تضمن وعود الحمد الله.
وقد أثبت نفي الحكومة، صحة الشكوك التي كانت تحيط وعود الحمد الله فور الإعلان عنها، وأهمها آخر جلسة لها في غزة، التي أظهرت أنها تعاملت مع الملفات بانتقائية، وانتهت بقرارات بشأن ملف الموظفين قائمة على مبدأ الإقصاء والتمييز.
وكان هذا واضحا في بيانها لحل مشكلتهم، بعدما أوردت أن من بين الحلول منحهم مكافآت نهاية خدمة وفقا لقانون العمل، وإدراجهم ضمن الأولويات في الحصول على تمويل المشاريع الصغيرة، والمنح التطويرية، ومساعدات الدول المانحة.
عدا عن أن التصريحات المتواترة لوزراء الحكومة ومسؤولين فيها، تؤكد رفضها مبدأ الشراكة، وتجلّى ذلك في بيان النفي نفسه، حين قالت "إنه في حال تم تمكينها من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسؤولياتها اتجاه عملية إعادة الإعمار".
إضافة إلى صيغ الحلول غير التفصيلية الصادرة من طرف الحكومة، والتي تتبنى فيها وجهة نظر واحدة تلغي الآخر، ولا يمكن تفسيرها غير أنها محاولة للتنصل من المصالحة، وإلقاء المسؤولية في حِجْر الخصم، استمرارا للمناكفات السياسية، وهو ما دفع حماس إلى تحذيرها بالقول: "لقد صبرنا كثيرًا على هذه الحكومة، لكنها لاتزال تتلذذ بعذابات غزة، وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً".
بالتالي، فإن نكوص رئيس الوزراء بتعهده سيضفي شرعية على أي خطوات قد تلجأ إليها حماس، استجابة للضغط الشعبي، وسعيا لوضع حد لتدهور الأوضاع الحياتية بغزة، في الوقت الذي تواصل "التوافق" صمّ آذانها عن معاناة المواطنين.
وستجد حماس نفسها مضطرة للسير بقوة، ومدفوعة بضغط الشارع، في مشوار تشكيل "إدارة أزمة" تكون بديلا عن حكومة التوافق، عبر الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني، خاصة أن فصائل فلسطينية، توحدت خلف هذه الخطوة في ظل ضيق خياراتها، وانطلاقا من قاعدة الوحدة في الكلمة والقرار.
وتجدر الإشارة إلى أن تحركات الفصائل نحو تشكيل إدارة أزمة، كان يتوقع منه مراقبون أن يدفع الحكومة للتجاوب مع مشاكل غزة، وكان هذا أحد الاحتمالات التي قُدرت لوعود الحمد الله، قبل نفيها.
والمؤكد أن الإدارة سيكون لها تداعيات كبيرة على السلطة الفلسطينية بالتحديد، خصوصا أنها ستكون أداة ضغط "ثقيلة عليها، وستجعلها وحيدة في مواجهة الضغط الفصائلي.
مساعد وزير الخارجية الإيراني: علاقاتنا مع حماس متينة
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني الدكتور عبداللهيان أن علاقة بلاده بحركة المقاومة الاسلامية حماس طيبة ومتينة.
ووصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس طهران أمس الثلاثاء للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الوحدة الاسلامية، التقى مساء اليوم الأربعاء بمساعد وزير الخارجية الإيراني الدكتور أمير عبداللهيان.
ويرأس وفد حماس القيادي جمال عيسى وبعضويته ممثل الحركة في لبنان علي بركة، وممثلها في إيران الدكتور خالد القدومي.
وناقش الطرفان في هذا اللقاء العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف، والمخاطر التي تواجه القصية الفلسطينية في المرحلة الراهنة.
وأكد عبداللهيان في اللقاء على متانة العلاقة بحماس وتعزيزها، قائلا: إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا ستواصل دعم فلسطين على كافة المستويات ولا تغيير في ذلك.
ومن جانبه شكر رئيس وفد حركة المقاومة الاسلامية حماس "جمال عيسى" الجمهورية الاسلامية الايرانية على دعمها للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية.
واستعرض عيسى آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والأوضاع المأساوية لقطاع غزة في كافة المستويات، مؤكدا على ضرورة تلاحم الأمة الاسلامية بكافة طوائفها ومكوناتها لتجاوز هذه المرحلة الحساسة في تاريخها.
إدخال 400 ألف لتر سولار لمحطة كهرباء غزة
أكد منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم، أنه تم بدء دخول 400ألف لتر من السولار الصناعي الخاص بمحطة الكهرباء.
وقال الغلبان في تصريح خاص بـ، إنه بدأ دخول 400 ألف لتر من السولار عبر معبر كرم أبوسالم منذ صباح اليوم الخميس، إضافة إلى إدخال 500ألف لتر من السولار للشركات، و300ألف لتر بنزين أخرى.
وأشار إلى أنه سيتم إدخال 65طن من الغاز الطبيعي إلى القطاع غزة. ويعاني غزة من أزمة حادة في الغاز الطبيعي جراء منع الاحتلال دخوله عبر معبر "كرم أبوسالم".
ويعاني قطاع غزة من نقص دخول السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، الأمر الذي فاقم المعاناة، وأدى ذلك إلى عودة جدول الكهرباء ست ساعات وصل مقابل 12ساعة قطع.
وقررت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء تجديد إعفاء الوقود المزود لمحطة كهرباء غزة من ضريبة "البلو"، لأسبوع آخر لضمان استمرار تشغيل محطة التوليد.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
البطش يدعو لإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "خالد البطش" لإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية الخاصة بالموظفين على أسس اتفاق القاهرة.
وقال البطش في تصريح على صفحته عبر "فيس بوك" مساء اليوم الأربعاء, " المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره".
وأكد أن هذه اللجنة يجب أن تراعي في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري "لكي تتمكن من حل مشاكل موظفين قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم تعينهم بعد أحداث 2007م".
وشدد البطش على أن الموظفين من حقهم التمتع بالأمان الوظيفي وألا يبقى مستقبلهم رهن باجتهاد هذه الجهة أو تلك " لأنهم يؤدون واجباً وطنياً على السلطة وحكومة التوافق ألا تتجاهله".
وكانت حكومة الوفاق أعلنت في بيان لها اليوم الأربعاء, أن الحل الوحيد لأزمة موظفي حكومة غزة السابقة هو عودة الموظفين والمستنكفين(موظفي حكومة رام الله السابقة)، ومنح موظفي غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
وأضاف البيان أنه في حال تم تمكين الحكومة من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسؤولياتها تجاه عملية إعادة الإعمار، مما يشجع الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها في مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة الإعمار.
ديسكين: أنفاق غزة عمل استراتيجي وإخفاق إسرائيلي
حمل رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" السابق "يوفال ديسكين" على الحكومة والجيش في "إسرائيل" وتبنى اتهامات سكان مستوطنات "غلاف غزة" لهما بإهمالهم.
وقال ديسكين في مقال مطول نشرته يديعوت أحرونوت إنه طالما كانت هناك أسئلة صعبة وجوهرية بشأن حرب (الجرف الصامد)، موضحاً أن "إسرائيل" لم تخطط للحرب على غزة وتم جرها إليها وتم كما يبدو، تحديد أهدافها بشكل متسرع، في اللحظة الأخيرة.
واستمراراً للجدل الواسع داخل "إسرائيل" حول مدى معرفة "إسرائيل" بالأنفاق مسبقاً قبل الحرب، أكد ديسكين أنه كان بحوزة الشاباك معلومات عنها منذ سنوات تم عرضها على لجنة الخارجية والأمن، حول الأنفاق الهجومية الخطيرة.
وتابع القول "كان من الواضح أن حماس تركز جهداً غير عادي على هذا الموضوع، ولذلك فقد حظي بأولوية عالية جداً من قبل (الشاباك) وقيادة الجنوب وشعبة الاستخبارات".
وفي معرض انتقاداته المباشرة للمؤسسة الحاكمة يشير ديسكين إلى أسئلة جوهرية لم تتم الاجابة عليها ومنها ما يتعلق بالأنفاق وعدم معالجتها مبكراً.
وعن ذلك يقول "في 2012 شنت "إسرائيل" ما يسمى بعملية "عامود السحاب". ولا شك أن الصورة الاستخبارية لتهديد الأنفاق بخطورتها كانت واضحة تماماً".
وتساءل هل يمكن أن نظرية الصواريخ ستصاب بالصدأ التي طرحها موشيه يعلون بشأن صواريخ حزب الله، ضربت جذورا خلال فترة بنيامين نتنياهو وايهود براك ويعلون بالنسبة لموضوع الأنفاق، أيضا؟ لماذا لم يتم الحديث عن تهديد الأنفاق والحاجة إلى معالجتها خلال الاستعداد لعملية عامود السحاب، ولماذا لم يتم في حينه إرسال القوات البرية لمعالجتها؟.
كما يستذكر ديسكين أنه قبل شهر ونصف من الجرف الصامد، اتخذ القرار المستهجن جدا بتقليص وظائف مركزي الأمن في بلدات غلاف غزة. متسائلاً كيف، إذن، تم اتخاذ مثل هذا القرار، إذا كان تهديد الأنفاق واضحا للجميع؟.
ديسكين الذي يتميز بعلاقته السيئة مع نتنياهو يتابع "من تجربتي فإن مثل هذا القرار يدل على الفشل الخطير في تقيم الأوضاع والمشاعر العامة التي سادت في الجهاز الأمني في تلك الفترة بشأن الأنفاق".
كذلك يتساءل "هل يحتمل أن قادة الأجهزة الاستخبارية والأمنية، لم يقرعوا، عشية عامود السحاب والجرف الصامد على أبواب وطاولات وزير الأمن ورئيس الحكومة، بهذا الشأن؟".
ويمضي ملحأ بأسئلته حول الحرب التي اعترفت أوساط إسرائيلية واسعة بفشلها: كيف أبدى نتنياهو ويعلون استعدادهما لوقف اطلاق النار قبل بدء العملية البرية، رغم المعلومات الكثيرة حول الأنفاق الهجومية، ووجود تحذير واضح تمثل بالعملية الاستراتيجية عبر نفق كرم أبو سالم؟.
ويتفق ديسكين مع مراقبين آخرين بقوله إن من طبيعة الحروب والعمليات أنها تكشف اخفاقات، ولكن الأخطر من ذلك هو عدم استخلاص الاأحاث وتطبيق العبر المطلوبة.
ويقول إنه متأكد من ان الجيش والشاباك أجريا الكثير من التحقيقات، ولكن القيادة السياسية، أيضا، مطالبة بتقديم الحساب للجمهور، حول سلوكها وقيادتها وقراراتها خلال الجرف الصامد.
ويضيف "كغيري من الكثيرين، لدي شعور بأن الحكومة تحاول تكنيس الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالجرف الصامد، تحت البساط. بعض هذه الأسئلة يشير إلى اخفاقات خطيرة وحكم اشكالي في اتخاذ القرارات.
ويبدي ديسكين تفهمه لعدم ثقة سكان "مستوطنات غلاف غزة»"بالقرار بسحب قوات الجيش منها.
ويختتم بالقول "في هذه الأيام بالذات، في فترة الانتخابات علينا مطالبة المنتخبين، وخاصة من يفاخرون بخبرتهم الأمنية بتقديم الحساب في هذه المسألة. ويهدد الكثيرون من سكان هذه المستوطنات (35 مستوطنة) بالرحيل الجماعي عنها لفقدانهم الأمن فيها".
وستبث القناة الإسرائيلية العاشرة فيلما وثائقيا الليلة عن هذه القضية.
جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيا على حدود غزة
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابا فلسطينيا، بدعوى محاولته اجتياز السيّاج الفاصل بين حدود قطاع غزة والكيان الإسرائيلي.
وقال شهود عيان إن قوات جيش الاحتلال المتمركزة، بالقرب من الحدود، وسط قطاع غزة، اعتقلت صباح اليوم شابا اقتربا من السياج الفاصل، كان في طريقه نحو (إسرائيل).
وعلى فترات متقاربة، تعلن إسرائيل عن اعتقال فتيان وشبان فلسطينيين، يتسللون من قطاع غزة إلى الكيان الإسرائيلي، في محاولة للبحث عن عمل.
ووفق مراكز حقوقية فلسطينية، فإن جيش الاحتلال اعتقل نحو 22 فلسطينيًا منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، بعد دخولهم لمستوطنات غلاف غزة قادمين من القطاع بحثًا عن فرصة عمل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
استخبارات السلطة تهدد صحفي للتنازل عن شكوى قدمها للمحاكم
كشفت منظمة الفدرالية للحقوق والتنمية والتي تتخذ من روما مقرا عن تعرض الصحفي معاذ العملة (24) عاما من قرية قبلان جنوب نابلس للتهديد من قبل حهاز الاستخبارات من أجل سحب شكوى قدمها للمحاكم ضد عدد عناصر من الأجهزة الأمنية بعد اعتداءاهم عليه بالضرب لإنتقاده أداء رئيس البلدية الحالي
وقالت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية ، في بيان لها الأربعاء 07 يناير/ كانون ثاني ، أن أربعة أشخاص بلباس مدني "اثنان من أقارب رئيس البلدية واثنان آخران من الأجهزة الأمنية" مساء29/12/2014 اعتدوا على الصحفي معاذ عملة بالضرب وذلك بعد أن كان تلقى تهديدين ارتباطا بما يكتبه بشأن بلدية قبلان .
وأفاد "عملة" أنه عبّر عن رأيه حول أداء المجلس البلدي لقرية قبلان عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، تلقى خلالها تهديدين، أحدها من أحد عناصر الأجهزة الأمنية والأخرى من نجل رئيس البلدية. وفي مساء يوم الاثنين 29/12/2014 ترجل أربعة أشخاص بلباس مدني – نجل رئيس البلدية وأحد أقاربه واثنين من الأجهزة الأمنية - من سيارة مدنية بيضاء اللون وقاموا بالاعتداء عليه مما تعرض لجروح في الرأس وكدمات في الوجه والجسم. وأضاف عملة أنه تعرض لمحاولة اعتداء أخرى في المستشفى من قبل نجل رئيس البلدية وأحد أقاربه .
وقالت الفدرالية الدولية، إنّ ما يتعرض له الصحفيون والنشطاء في الضفة بمثابة مؤشر لاستهداف متعمّد لأصحاب الرأي وحقهم في حرية الاعتقاد والتعبير، وضربأً من الترهيب ومحاصرة الحريات العامة .
وفي السياق ذاته؛ أشارت الفدرالية إلى أن حالة عملة (24 عاماً) تمثل نموذجاً صارخاً للانتهاكات المتواصلة، حيث رصد الفدرالية منذ بداية كانون أول 2014 عشرات الانتهاكات وحالات الاعتقال والاستدعاء في الضفة الغربية بحق الصحفيين تم معظمها خارج نطاق القانون .
ورأت الفدرالية، في هذا السلوك اعتداء سافر على حرية الصحافة وحق المواطنين بالتعبير عن آرائهم، محذرةً من تكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين والنشطاء الشباب في الأراضي الفلسطينية، وداعيةً إلى ضمان حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بكافة الوسائل التي يكفلها القانون إلى جانب عدم التعرض للصحفيين .
وقال جوزيف الصايغ، مسؤول منطقة الشرق الأوسط في الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية، "إن الاعتداء على الصحافي معاذ عملة يتعارض مع التزامات السلطة الفلسطينية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثّل انتهاكاً لحق الإنسان في الحرية والتعبير عن الرأي ".
ولفت إلى أنّ الحادثة التي تعرّض لها الصحافي عملة، يعني عدم احترام السلطة الفلسطينية لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية، خصوصاً أن هذه الممارسات أصبحت معتادة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يجب على السلطة التوقف عن مثل هذه الانتهاكات .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قالت مصادر مقربة من إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الوضع المأساوي في قطاع غزة هو نتاج ما أوصلتنا إليه قرارات حكومة الوفاق الوطني"؛ وقالت المصادر:"الوضع الخطير الذي أوصلتنا إليه الحكومة سيبحث مع الفصائل والمجتمع المدني وكل الخيارات مفتوحة أمام حماس والشعب الفلسطيني".
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أنّ قرارات "حكومة الحمد الله" باطلة وغير دستورية، وأرجع بحر ذلك، خلال تصريحٍ صحفي، إلى أنها صدرت عن حكومة باطلة وغير شرعية ولم تنل ثقة المجلس التشريعي.
قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي المستشار محمد الغول:"إن قرارات حكومة الحمد الله غير قانونية ومخالفة لأحكام القانون الأساسي"، وأضاف أنّ هذه القرارات أيضاً مخالفة لقانون الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن.
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على ضرورة أن يتمتع الموظفون بأمان وظيفي "وألا يبقوا رهينة تفسيرات واجتهادات خاطئة" من جهة دون أخرى، وطالب البطش عبر صفحته على موقع فيسبوك بإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره لكي تراعي هذه اللجنة في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري.
تستمر معاناة أصحاب البيوت المدمرة في ظل مبيتهم في العراء ومراكز الايواء.
تسببت الامطار والثلوج في القدس انهيار منزل مكون من طابقين في البلدة القديمة، يأتي ذلك بعد تحذيرات عدة أطلقتها مؤسسات داعمة للمسجد الاقصى من خطر الحفريات.
يواصل الاسير موسى صوفان من مدينة طولكرم اضرابه عن الطعام لليوم 14 على التوالي احتجاجاً على عزله ومنعه من الزيارة والإهمال الطبي رغم معاناته لمرض السلطان في رقبته.
أعلنت عائلة الاسير الشيخ خضر عدنان عن قرار للأسير بالإضراب عن الطعام لمدة اسبوع واحد رفضاً للاعتقال الاداري.
ثمنت حركة حماس موقف الفصائل الفلسطينية الرافض لبيان حكومة التوافق التي تنكر لغزة ولما جاء في اتفاق المصالحة، ودعت الحركة في بيان لها الى موقف وطني جاد لقطع الطريق امام عملية العبث في الوحدة الوطنية.
زار وفد من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي موسى ابو مرزوق الكنيسة الارثودكسية في مدينة غزة لتهنئة المسيحيين بعيد بالميلاد.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أصيب 7 اشخاص بجروح اثر انهيار منزلهم بقرية الزوايدة في قطاع غزة مع اشتداد العاصفة الجوية التي تضرب القطاع لليوم الثاني.
تتفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بسوريا من المنخفض الجو الذي يضرب البلاد ولا سيما مخيم اليرموك المحاصر.
حذر " صلاح البردويل" القيادي في حركة حماس، السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وحكومة التوافق من خطورة ما اسماه بالتلكؤ باحتياجات الشعب الفلسطيني في القطاع، وقال البردويل في تصريحات صحفية (أنه لن يكون مبرر لوجود الحكومة ولا للرئيس عباس ان استمروا بالتلكؤ بالشعب ومشاعره والتلاعب بالموظفين).
وتعليقا على الموضوع قال" أسامة الحاج أحمد" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من غزة:
· ناسف ان تصل الامور لهذا الحد من المناكفات بين فتح وحماس وندعو الطرفين وبكل قوة الالتزام بكافة الاتفاقيات التي وقعت بينهما وخاصة اتفاق القاهرة والشاطئ.
· نحن في الجبهة نؤكد على اهمية وجود اللجنة الادارية القانونية، وندعو الى تطويرها لتصبح وطنية ومهنية ذات اختصاص ترعى شؤون كافة الموظفين قبل وبعد الانقسام في غزة.
· الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في غزة صعبة جدا وتتطلب من الحكومة ان تتواجد في غزة وتعقد اجتماعاتها بشكل دائم بغزة.
· نحن في الجبهة الشعبية نسخر كافة امكانياتنا تحت تصرف حكومة التوافق، ويجب على الحكومة ان تضعنا في كافة الامور والتطورات والتصورات، لنرى من المعيق، السلطة ام حماس.
· يجب ان يكون هناك ضامن اساسي لأي اتفاق وهو (الكل الفلسطيني) وكل الاتفاقيات الثنائية بين فتح وحماس لن تنجح وجربناها ابتدءا من اتفاق مكة وحتى الشاطئ، ولذلك ندعو الطرفين لتنفيذ الاتفاقات التي وقعت.
· ندعو لاجتماع الاطار القيادي المؤقت لبحث كافة الشؤون الفلسطينية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
· دعونا بالجبهة الشعبية لتشكيل لجنة للإشراف والتحقيق لمعرفة من هو المعطل بمشكلة الكهرباء وكمية السولار الداخلة لأي غزة، وأموال الجباية اي تذهب ومن الذي يجنيها.
قال "ايهاب بسيسو" الناطق باسم حكومة التوافق ان الحكومة لم تقدم اي اعتذار لأحد وإنما هناك جهود حثيثة لاحتواء اي ازمة ممكن ان تنشئ عن اي تصريح اعلامية.
أكدت حركة حماس، أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة ذات مصداقية وإرادة قوية، مشيرة إلى أن حكومة الحمد الله تنكرت لما تعهدت به، ولم تعد تملك من أمرها شيئا.
قالت حركة حماس في بيان لها انه "في ظل الحديث عن تنفيذ اتفاقيات المصالحة وما رافقها من تنكر وأكاذيب لجملة الاتفاقات، حمل إلينا السيد الوزير مأمون أبو شهلا والناطق باسم الحكومة الدكتور إيهاب بسيسو، أمس ، حديثاً إيجابياً حول استعداد الحكومة للإقرار بحقوق غزة وحل مشكلاتها، وطلبوا أن يبقى اللقاء بعيداً عن الإعلام، واحتراما لرغبتهم طلبنا أن يصدر رئيس الوزراء بياناً بمضمون ما حملوه في اللقاء، ولكننا لم نرى شيئاً من ذلك".
أكد القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن بيان حكومة التوافق الوطني والذي أكد أن الحكومة لن تتمكن من القيام بدورها دون تمكينها من أداء مهامها كاملة في غزة، دونما عوائق وعراقيل يضعها أي فصيل، يفقدها المصداقية والمسؤولية والحس الوطني، وأكد أنه انقلاب واضح على المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
طالب النائب الفلسطيني، عاطف عدوان، بتقديم السيد الرئيس السلطة محمود عباس إلى محكمة وطنية لاتهامه بـ "الخيانة" وقال عدوان، تعقيباً على قرارات حكومة الوفاق الأخيرة حول الإعمار والموظفين، ومواقف عباس الأخيرة من قطاع غزة، "إن مرحلة حكم عباس والحمد الله هي أكثر المراحل قتامة وخيانة وتنازلاً"، حسب تقديره.
أظهر تقرير أن 78% ممّن استهدفتهم الاعتقالات الإسرائيلية العام الماضي كانوا أطفالا وشبابا، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال العام المنصرم 1266 طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ويشكلون ما نسبته 21 في المائة من مجموع الاعتقالات خلال العام نفسه، بالإضافة إلى 3454 شاباً تتراوح أعمارهم ما بين (18-30 عاماً)، ويشكلون ما نسبته 57 في المائة من مجموع الاعتقالات التي وصلت خلال عام 2014 إلى 6059 حالة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
جددت الفصائل الفلسطينية رفضها صباح اليوم الخميس، لبيان حكومة التوافق الذي صدر أمس بشأن دعوة الموظفين المستنكفين للعودة لوظائفهم، ومنح موظفي غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
أكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إصدار البيان جاء نتيجة لحالة المراوحة في الانقسام، وطالب الغول بضرورة إنهاء الانقسام بكل جوانبه ولا يجب أن يبقى الانقسام متوقف عند محطة تشكيل حكومة توافق.
اعتبرت محكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة، مساء أمس، فلسطين طرفا في نظام روما الأساسي المنظم لعمل المحكمة.وقالت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها في بيان صحفي، إن "رئيس جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي صدّيقي كابا، رحب بإيداع دولة فلسطين صك انضمامها إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وإلى الاتفاق بشأن امتيازات المحكمة الجنائية الدولية وحصانتها".
شل الإضراب الذي نفذته نقابة الموظفين في قطاع غزة، جميع مرافق الوزارات والمؤسسات الحكومية والمديريات التابعة للسلطة الفلسطينية، إضافة إلى المدارس الحكومية، وكانت نقابة الموظفين قد أعلنت مطلع الأسبوع الجاري عن تنفيذ إضراب شامل في جميع الوزارات والمرافق الصحية والمدارس اليوم الخميس، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم منذ سبعة شهور.
تعتزم السلطات المصرية إزالة مدينة رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة، حسبما أعلن اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، وقال في مؤتمر صحفي "إنشاء المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة يتطلب إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
د.الزهار لـ"شمس نيوز": حكومة الحمدالله "عصابة لصوص"
شمس نيوز
شن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. محمود الزهار هجوماً لاذعاً على حكومة التوافق الوطني، خصوصاً بعد صدور بيان لها أمس الأربعاء، جاء فيه أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة مكافأة نهاية خدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
ووصف د. الزهار في تصريح خاص لـ"شمس نيوز"، اليوم الخميس، حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها د. رامي الحمد الله بـ"العصابة"، مضيفاً: عندما يقول لك إن البيان لم يصدر من الحكومة، وهي لا تعلم عنه شيئاً، وإن أمين عام مجلس الوزراء هو الذي قام بتصديره، وعندما تقول إن الرواتب ستصرف للمستنكفين الذين لم يعملوا طيلة سبع سنوات، ويحرم موظفو غزة من العمل، فهذه ليست حكومة بل هي عبارة عن عصابة اسمها حكومة الوفاق الوطني".
وأشار الزهار إلى أن حكومة الوفاق سرقت أموال معاشات الموظفين، التي كانوا يدخرونها بقيمة 10% من الراتب، لاستلامها بعد انتهاء مدة وظيفته".
وشدد على أن ما تقوم به حكومة الحمد الله خطير ويجب عدم الاستخفاف به، متسائلاً في نفس الوقت: ولكن كيف يمكن للشارع أن يتصرف مع هذه الحكومة؟".
وحول إمكانية عودة الأوضاع لما كانت عليه قبل التوقيع على اتفاق المصالحة في مخيم "الشاطئ"، أوضح عضو المكتب السياسي لحماس، أن هذا الموضوع سيتم الحديث عنه في اجتماع للفصائل الفلسطينية، والتي ستكون حماس في مقدمتها لطرح رأيها، لافتاً إلى أن هذه "الحكومة جاءت بتوافق والآن لم تعد بالتوافق"، وفق تعبيره.
وزاد د. الزهار قائلاً: الآن علينا السعي للتوافق الفلسطيني الداخلي، لنرى كيف سيتم التعامل مع تصرفات حركة فتح، التي تدير الحكومة من رام الله"، منوهاً إلى أن هناك العديد من المهمات التي لم تنفذها هذه حكومة الحمدالله منذ إنشائها.
وبين د. الزهار أن حكومة الوفاق الوطني لم تجهز للانتخابات الفلسطينية، ولم تقم بترتيب الوضع الأمني، ولم تفعل شيئا بالمصالحة المجتمعية، ولا بالتوحيد الإداري بين الضفة وغزة، مؤكدا أن ذلك يترتب عليه إفساد عمل اتفاقية المصالحة.
وكانت حكومة التوافق قد نفت في بيان لها صحة أي وعود تناقلتها وسائل الإعلام حول حل أزمات قطاع غزة خلال أربعة أسابيع، مؤكدةً أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
وأضافت الحكومة في بيانها: "لا إعمار لقطاع غزة دون تسلمنا المعابر بلا منازع، ولا إعمار للقطاع دون تسلمنا المعابر بلا شراكة مع أحد"، مؤكدةً أنها تعمل وفق تعليمات الرئيس عباس فقط.
شكك ببيان حماس..أبو شهلا لدنيا الوطن: بيان الحكومة حمل نقاط ايجابية وهناك جهات تحاول افشالنا
دنيا الوطن
اكد وزير العمل في حكومة الوفاق الوطني د مأمون أبو شهلا أن بيان الحكومة احتوى على نقاط ايجابية لحل كافة الاشكاليات العالقة في قطاع غزة.
وشكك أبو شهلا في البيان المنسوب لحركة حماس قائلا: "أنا أشك في مصداقية هذا البيان الذي يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينسب الى حركة حماس".
ولفت الى أن الايام السابقة شهدت عدة تصريحات مغلوطة ومفبركة نسبت اليه والى وزير الشؤون الاجتماعية د شوقي العيسة ووزيرة التربية والتعليم د خولة الشخشير وتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
واتهم أبو شهلا أن هناك جهات غير معروفة تسعى لإفشال حكومة الوفاق الوطني وتخريب المصالحة الوطنية الفلسطينية وتقوم بتلفيق التصريحات لمسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا أبو شهلا كافة وسائل الاعلام الى توخي الدقة والحذر في تداول التصريحات وعدم الأخذ بها دون الرجوع الى مصادر المعلومة.
يشار الى أن بيان نسب الى حركة حماس تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت فيه الحركة بأن بيان حكومة الوفاق الأخير يمثل انقلابا على اتفاق المصالحة.
خلال زيارة- حماس والديمقراطية تهنئان المسيحيين بأعياد الميلاد
مـــــعـــــــا
هنأت حركة حماس والجبهة الديمقراطية اليوم الأربعاء الطائفة المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في قطاع غزة بعيد الميلاد المجيد.
وقال موسي أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :" نبارك لإخواننا المسيحيين احتفالاتهم وهذا واجب علينا وهؤلاء أخوة لنا في الوطن ونحن شعب واحد".
وأضاف أبو مرزوق في تصريحات له خلال زيارة وفد من الحركة كنيسة برفيريوس" هذه الزيارة رمزية وتعبيرا أننا شعب واحد".
من ناحية قال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:" هذه تهنئة لشعبنا وتأكيدا على وحدة النسيج الفلسطيني الإسلامي والمسيحي سواء بالأعياد المتقاربة أو المتبادلة أو الوحدة التي تجسدت في الصمود لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع زيدان خلال زيارته كنيسة برفيريوس" نحن أعربنا عن أملنا أن يكون هذا العام مقدمة وسنة جديدة لشعبنا بان تكون سنة إنهاء الانقسام وانجاز حقوق شعبنا".
استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون "حماس" ويعتبرون السلطة فاسدة
قدس برس
أظهرت معطيات استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن 86 في المائة من الفلسطينيين، يعتقدون أن الحرم القدسي "بخطر كبير"، فيما قال 77 في المائة إن إسرائيل تنوي هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة واستبدالهم بهيكل يهودي.
وقال 21 في المائة إنهم يعتقدون أن إسرائيل تنوي تقسيم الساحة لقسم عربي وقسم يهودي، مع تخطيط لبناء كنيس في القسم اليهودي، بينما أكد نصف المجيبون أن إسرائيل سوف تنجح بتنفيذ مخططاتها.
ورأى 6 في المائة فقط أن إسرائيل تنوي الحفاظ على الأوضاع الراهنة في الحرم، كما كانت عليه منذ 1967، مع حظر اليهود من الصلاة هناك.
وجاء في الاستطلاع الذي أجراه "المركز الفلسطيني للدراسات المسحية" في رام الله، ونشرت نتائجه الأربعاء (7|1) أن التوترات حول الحرم القدسي تصاعدت بعد قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في شهر تموز (يوليو) الماضي، من قبل مجموعة يهودية متطرفة، بالإضافة إلى ازدياد اهتمام النواب اليمينيون الإسرائيليون بحقوق الصلاة لليهود في الحرم.
في شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد ضغوطات دبلوماسية من قبل الأردن، أنه لا ينوي تغيير الأوضاع الراهنة في الحرم.
كرر نتنياهو في عدة أحيان أنه لا يوجد لإسرائيل أي تخطيط لتغيير الأوضاع في الحرم.
وقال رئيس المركز الدكتور خليل الشقاقي "هذه أول مرة استطلاعنا يركز على القدس، مضيفا أن الإجابات تعكس التوترات العالية في المدينة".
ووجد الاستطلاع أن الدعم لـ "حماس" واستراتيجياتها لا زال أعلى من الدعم لـ "فتح" في كل من غزة والضفة الغربية.
وفي حال إجراء انتخابات وطنية اليوم، سوف تحصل "حماس" على معظم المقاعد في البرلمان، ورئيس وزرائها السابق، إسماعيل هنية، سوف ينتصر على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأغلبية ساحقة، بحسب الشقاقي.
وذكر الاستطلاع أن مروان البرغوثي القيادي في "فتح" الأسير لدى الاحتلال لمشاركته بخمسة عمليات قتل خلال الانتفاضة الثانية، له شعبية أكثر بكثير من عباس، وسيفوق عباس بـ9في المائة، بسباق ثلاثي مع "حماس" مع بقاء هنية الفائز، مع 40 في المائة.
وبخصوص الانتخابات، أعرب الشقاقي عن اعتقاده أن عباس هو المعارض لانتخابات جديدة، وليس "حماس".
وحول تأييد الفلسطينيين للمقاومة، قال 77 في المائة من عينة الاستطلاع، إنهم يدعمون إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل ما دام الحصار قائم على غزة، فيما أعرب نصف الفلسطينيين معارضتهم نزع السلاح من المقاومة في غزة.
وزير الخارجية التركي: زعيم حماس حر بالمجيء الى تركيا
النشرة
أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن تركيا لم تفرض أي طلب رسمي على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، للسفر إلى تركيا، وأن ليس لديه معلومات بشأن خطط له مجيء مشعل الى تركيا.
كما أكد أنه "بغض النظر عن الدولة التي ينتمي اليها الاشخاص، انهم أحرار في الدخول والخروج إلى ومن تركيا كما يشاؤون، طالما لا توجد معوقات قانونية".
خيارات حماس (http://www.msarnews.net/101710.html)
عدنان أبو عامر عميد كلية الآداب، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة-غزة/ مسار الالكترونية
فشلت حكومة التوافق الفلسطينية في تقديم حلول لمشاكل الفلسطينيين الأكثر إلحاحاً، وتشعر حماس على وجه الخصوص بأن المصالحة الأخيرة مع فتح لم تقدّم لها طوق النجاة الذي كانت تنشده في غزة، ويستشهد قادتها وأعضائها فشل الحركة في إحراز تقدم في إعادة الأعمار بعد الحرب الأخيرة، والمسألة الخلافية التي تثيرها رواتب موظفي الحكومة، والمشاغل الأمنية الناجمة عن تفاقم أوضاع المعابر. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2، انقضاء الإطار الزمني لحكومة التوافق المحدد بستة أشهر، تجد حماس نفسه مرغمة على التحرك، لكن خياراتها محدودة.
تتعاظم التشنّجات مع حكومة التوافق حول عدد من المسائل المهمة. بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، يتهم الفلسطينيون في غزة حكومة التوافق القائمة بعدم التسريع بإنجازمسيرة إعادة الإعمار، ودخولها في إشكاليات إدارية وبيروقراطية مع حماس حول اتفاقات محلية وإقليمية ودولية متعددة لمراقبة دخول مواد البناء المسموح بها إلى غزة. أما حماس من جهتها فتشعر بأن التباطؤ الحاصل في إعادة الإعمار هو محاولة لتقويض الدعم والشعبية اللذين تتمتع بهما الحركة في غزة. تزعم حماس أيضاً أن حكومة التوافق لم تساعد على التوصل إلى تسوية سلمية لفتح معبرَي كرم أبو سالم وإيريز مع إسرائيل، ما يتسبب بمزيد من العزلة، إلى جانب معبر رفح الذي يتواصل إغلاقه في معظم الأوقات منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي بسبب الوضع الأمني في سيناء. يدفع تفاقم الظروف الاجتماعية والاقتصادية حماس إلى الخشية من أن ينفجر الموقف الميداني داخل غزة، فيما تشدّد حكومة التوافق على أن حماس لاتسمح لها بإدارة الوضع في غزة وبأنها تحكم قبضتها على القطاع.
لكن مع أن حماس تشهد اندفاعة كبيرة في شعيبتها بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع، اصبحت سيطرتها في غزة في طور التراجع. تشير التقارير الأخيرة من غزة إلى أن رجال الأمن والشرطة الذين لم يتقاضوا رواتبهم تخلّوا عن الحفاظ على الحدود المشتركة مع إسرائيل شرقاً ومصر جنوباً. كما أن تزايد حركة الإضرابات النقابية الأخيرة في قطاع غزة بدأت تمس بصورة مباشرة بأهم قطاعين حيويين هما: التعليم والصحة، وهو ما يعني إحداث هزات متسارعة في الجهاز الحكومي إلى دفع رواتب موظفينهم.
مع تفاقم الأوضاع في غزة، حماس مرغمة على التحرك لكن خياراتها محدودة. إذا استمر الوضع القائم مطولاً، الخيار الأخير المتاح أمامها هو تجدد المواجهة مع إسرائيل، مع العلم بأنه لايصب في مصلحة أي من الفريقَين. فرغم تزايد استخدام حماس للصواريخ في الأسابيع الأخيرة، ليس الفلسطينيون بصدد الذهاب لحرب جديدة. لكن حدوث بعض الاشتباكات في الأيام الأخيرة على حدود غزة، ومقتل وإصابة فلسطينيين، وإصابة جندي إسرائيلي، وتبادل إطلاق الصواريخ بين غزة وإسرائيل، زادت كلها من فرص خيار المواجهة مع إسرائيل.
بدلاً من ذلك، بإمكان حماس أن تدفع باتجاه إقالة حكومة الوحدة الوطنية الحالية بدعوى انتهاء مدة صلاحيتها المحددة بستة شهور، والدعوة لتشكيل حكومة محض سياسية تضم أعضاء من فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وتأمل حماس بأن تكون هذه الحكومة الأكثر تمثيلاً للشارع الفلسطيني، أسرع إنجازاً للملفات العالقة. في حال اتفقت الفصائل المختلفة على الحصص الوزارية، قد يُطلَب من حماس تقديم تنازلات مهمة من شأنها أن تخنق الاتفاق في مهده، مثل اشتراط الاعتراف بإسرائيل.
وفي حال العجز عن تشكيل حكومة توافق جديدة أو عن توسيع الحكومة الحالية، قد تجد حماس نفسها ذاهبة باتجاه التحالف مع محمد دحلان، القيادي في فتح الذي يحظى بدعم كبير في غزة. سبق أن لوحت حماس بمثل هذا الخيار لأنها ترى فيه مفتاحاً متوقعاً للكثير من مشاكل غزة في غياب خيارات أفضل. من شأن التهديد بتشكيل تحالف مع دحلان – من دون ضم الفصيل الفتحاوي المنافس له في الضفة الغربية – أن يتيح لحماس الضغط على خصمهما المشترك محمود عباس لمحاولة الاستجابة لبعض مطالب الحركة. يشار إلى أنه لدحلان ارتباطات إقليمية مع مصر والإمارات والسعودية تأمل حماس بالإفادة منها من أجل الحصول على التمويل. لكن التحالف مع دحلان لايحظى بموافقة واسعة في صفوف الحركة.
على ضوء البدائل القليلة المتاحة أمام حركة حماس، غالب الظن أنها ستعمد إلى تمديد ولاية حكومة التوافق الحالية، فيما تستمر في الضغط عبر قنوات أخرى لضمان الاستجابة لاحتياجاتها. قد يؤمّن ذلك بقاء حماس في المدى القصير، لكنه لايعالج الضغوط والتشنجات الاجتماعية الشديدة الوطأة التي تدفع بغزة نحو الهاوية.
حماس على أبواب الطلاق مع الوفاق
الاخبار اللبنانية
أفق العلاقة بين حركة «حماس» وحكومة التوافق التي ألفها رئيس السلطة، محمود عباس، وصلت إلى الجدار المسدود. لم تكن حرب غزة وما تلاها من دمار وعرقلة لملف الإعمار، هي التي أزمت الموقف، وإن كان ظاهرا في محاضر الاجتماعات التي أخرجتها «حماس» بينها وبين وزراء من الحكومة، مدى تأذي رام الله من أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل أشهر.
فالأزمة ولدت منذ تأخر تأليف الحكومة لشهرين بعد «اتفاق الشاطئ» الذي عقد في نهاية نيسان الماضي، وبدأت اليوم معالم الاتفاق تتكشف بعدما كانت بنوده الغامضة محل جدل بين الطرفين، «فتح» و«حماس».
الفتيل الذي أشعل المواجهة الكلامية كان بيان «التوافق» يوم أمس، إذ أكدت أن هناك لبسا كبيرا لفّ نتائج زيارة وفد الوزراء ورؤساء المؤسسات الحكومية إلى غزة. وقال البيان إنه، وفقا لتوجيهات «سيادة الرئيس (محمود عباس)»، لا بد من تمكين الحكومة في القطاع حتى تقدم خدماتها، مؤكدة أن بسط سيطرتها على غزة هو الشرط الأساسي لتفعيل مهماتها ومعالجة مشكلات الانقسام، لكن طبقا لخططها لإمكاناتها.
وأوضحت «التوافق» أنه يجب تمكين الموظفين المعيّنين ما قبل 14/6/2007 (موظفي رام الله) من العودة إلى وظائفهم التي كانوا يشغلونها قبل الانقسام، فيما أنهم سيمهلون أربعة أسابيع للعودة إلى عملهم، وإلا فسيفقدون وظائفهم. أما عن موظفي غزة، فإنه سيجري ملء الشواغر الناتجة من رفض بعض موظفي رام الله العودة، أو ميلهم التقاعد، أو وفاتهم، بالموظفين الذين عينتهم «حماس» بعد التاريخ المذكور. أما من لن تسعهم الشواغر، فستسعى الحكومة إلى إيجاد «حلول إبداعية» لهم كمنحهم مكافآت نهاية خدمة وفقا لقانون العمل، أو إدراجهم ضمن الأولويات في الحصول على تمويل المشاريع الصغيرة ومساعدات الدول المانحة، وبعبارة أخرى: طردهم من عملهم مع محاولة توفير «دخل معقول» لهم.
وبقيت مشكلة الرتب كوكلاء الوزارات والمديرين عالقة تماما كمشكلة تسليم المعابر «من دون منازع ولا شراكة مع أحد» شرطا صريحا لإتمام إعمار غزة. أيضا ظلت الإشكالية الكبرى في تركيبة القوى الأمنية وعقيدتها، سواء التي أنشأتها «حماس» أو الباقية من عهد «فتح»، لذلك عُلقت/ في البيان، على «تفاهمات اتفاق القاهرة».
سرعان ما ردت «حماس» على البيان واصفة إياه بأنه «انقلاب على اتفاق المصالحة ويمثل انقلابًا عليه». وقالت في بيان أمس: «صبرنا كثيرًا على هذه الحكومة لكنها لا تزال تتلذذ على عذابات غزة، وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً». ومباشرة أخرج القيادي في «حماس»، موسى أبو مرزوق، محضري اجتماع مع وزراء ومسؤولين في «التوافق»، منهم وزير العمل مأمون أبو شهلا، والأشغال العامة مفيد الحساينة، فضلا عن المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو، ليؤكد فيه نقلهم «رسالة إيجابية مفادها تعهد رئيس الحكومة، رامي الحمدالله، حل كل مشكلات غزة خلال أربعة أسابيع». وأكد أبو مرزوق أن الحلول تضمنت «الأمان الوظيفي لجميع الموظفين دون أي استثناء، واستلام المعابر، ومعالجة مشكلة الكهرباء، والتواصل مع الأجهزة الأمنية، إضافة إلى صرف موازنات تشغيلية للوزارات»، كما أكد أنه اتصل خلال الاجتماع الثاني بالحمدالله، الذي وعده بالقدوم إلى غزة الأسبوع المقبل لحل الإشكالات كلها.
كذلك وصف أبو مرزوق بيان «حكومة عباس بفقدان الصدقية والمسؤولية»، وأنه «انقلاب واضح على المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام». وكي يؤكد البنود التي أعلنها قبل أيام، نشر القيادي الحمساوي محضري اجتماع الأول في الحادي والثلاثين من كانون الأول الماضي، والثاني في السادس من هذا الشهر. يظهر في الاجتماعين أن حدة الخلاف يعزوها الطرفان إلى تراكم التصريحات الإعلامية المتبادلة طوال الأشهر الماضية، لكنهما يكشفان جزءا كبيرا من البنود التي كان مكتوما عليها، فضلا عن أنه يظهر أنه حذفت فقرات من المحضر قبل عرضه إعلاميا، وخاصة أن بعض القضايا غير مترابطة وليست خلاصة أربع ساعات من الاجتماع، إذ يأخذ مسؤولو «التوافق» على «حماس» الإجراءات الأمنية «المغلظة» التي جرى التعامل بها معهم في غزة خلال الزيارة، مقابل أن قادة «حماس» كانوا يسألون عن مصير الموظفين والرواتب في ظل «الاتفاق مع السويسريين على دفع 30 مليون دولار جرى استبدالها بمنحة قطرية»، وفيما قالت الحكومة إن «حماس» تركت نصف مليار هي ديون حكومتها السابقة، ردت الأخيرة بالقول إن «فتح» تركت ملياري دولار ضمن الديون عام 2006.
خلال الاجتماعين، حمل كل طرف الآخر مسؤولية أزمة الكهرباء، في وقت أعلن فيه رئيس سلطة الطاقة، عمر كتانة، أن حكومة التوافق قررت إعفاء وقود محطة كهرباء غزة من الضريبة على الوقود الصناعي الذي يدخل القطاع لمدة أسبوع «رغم ما لذلك من نتائج مالية كبيرة على الحكومة»، لكن «حماس» قالت إن تركيا مستعدة للمساهمة في حل المشكلة، مبدية اهتماما كبيرا بمعرفة نتائج زيارة «التوافق» إلى السعودية على اعتبار أن «تأليف أي لجنة سعودية للإعمار من المتوقع أن تسهل مصر عملها مباشرة».
وكانت حركة «فتح» قد استنكرت ما قالت إنها جريمة «ارتكبتها أجهزة حماس بحق قيادات فتحاوية في غزة، منها أمين سر إقليم شرق غزة نهرو الحداد، وأمين السر في غرب غزة زياد مطر». وقالت «فتح» في بيان إن جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس» خطف قيادييها بعدما دهم بيوتهم، ثم أهانهم وجردهم من ملابسهم وتركهم في العراء تحت المطر لما يزيد على ست ساعات». «الأخبار» حاولت التواصل مع عدد ممن جرى تداول أسمائهم في هذه القضية لكنهم إما رفضوا التحدث «خوفا على أنفسهم»، أو أغلقوا هواتفهم المحمولة.
التشريعي: قرارات حكومة الحمد الله باطلة وغير دستورية
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر أنّ قرارات "حكومة الحمد الله" باطلة وغير دستورية.
وأرجع بحر ذلك، خلال تصريحٍ صحفي، إلى أنها صدرت عن حكومة باطلة وغير شرعية ولم تنل ثقة المجلس التشريعي.
وفي ذات السياق، قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي المستشار محمد الغول: "إن قرارات حكومة الحمد الله غير قانونية ومخالفة لأحكام القانون الأساسي".
وأضاف الغول في تصريحٍ صحفي، أنّ هذه القرارات أيضاً مخالفة لقانون الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن.
حماس تثمن تصريحات الفصائل الرافضة لبيان الحكومة
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس تصريحات الفصائل الرافضة لبيان حكومة عباس.
ودعت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، إلى موقف وطني جاد لقطع الطريق أمام عملية العبث في الوحدة الوطنية ووقف سياسة التهميش والتمييز التي تمارسها الحكومة ضد أهل غزة.
الجدير ذكره بأنّ عدد من الفصائل الفلسطينية رفضت ما ورد في البيان الحكومي الخاص بموظفي غزة، داعيةً لإنصاف كافة الموظفين وتقدير جهدهم الوطني.
وزراء حكومة التوافق بغزة يُنفون لـ"الرأي" استقالتهم
نفى وزراء حكومة التوافق في قطاع غزة الأنباء التي تحدثت عن استقالتهم عقب بيان الحكومة الأخير والخاص بموظفي غزة.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة في تصريحٍ خاص لـ"الرأي"، ننفي بشكلٍ قطعي الأنباء التي تحدثت عن استقالة أي وزير من حكومة التوافق الفلسطينية بغزة.
وأضاف الحساينة أنّ كافة الوزراء ما زالوا على رأس عملهم لخدمة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنه يتابع في الوقت الحالي بشكلٍ مكثف خطة الطوارئ المتعلقة بالمنخفض الجوي.
ورفض الحساينة التعليق على بيان الحكومة الأخير، مؤكداً وجود اتصالات مع رام الله لاستيضاح تفاصيل البيان.
كما ونفى مكتب وزير العدل سليم السقا في اتصالٍ هاتفي بـ "وكالة الرأي" نبأ الاستقالة.
وفي ذات السياق، نفى أيضاً مكتب وزير شؤون المرأة هيفاء الأغا في تصريحٍ مقتضب لـ"الرأي" الأنباء التي تحدثت عن استقالة الأغا، داعياً لعدم التعاطي مع مثل هذه الأخبار إلا من مصادرها الرسمية.
يشار إلى بعض وسائل الإعلام تناولت خبر استقالة عدد من وزراء حكومة التوافق احتجاجاً على البيان الحكومي الأخير الذي يظهر تمييزاً واضحاً في التعامل مع كافة ملفات قطاع غزة وعلى رأسها قضية الموظفين المعينين في فترة حكومة غزة السابقة.
بلدية غزة: سيطرنا على تداعيات المنخفض دون حالات غرق
طمأنت لجنة الطوارئ في بلدية غزة المواطنين بأن طواقمها سيطرت على تداعيات المنخفض الجوي، مؤكدة أنه لم يحدث أي حالة غرق في المناطق المنخفضة.
وأوضحت اللجنة في بيان صحفي اليوم الخميس، أن الأوضاع في المدينة تسير بشكل طبيعي ولم تشهد المدينة أي حوادث تذكر، لافتة إلى أن طواقمها عملية الليلة الماضية على تصريف " 10 "تجمعات للمياه في شوارع المدينة".
وأضافت :"شملت الشوارع التي تم تصريف المياه فيها المتفرع من شارع 25 جنوب المدينة، وشارع جامعةالدول العربية في تل الهوى بجوار مستشفى القدس، بالإضافة إلى شارع النصر مقابل مكتب (undp )، وتقاطع شارع النصر مع صلاح خلف".
كما وشملت شارعي الدهشان والنديم بحي الزيتون، وتقاطع شارع صلاح الدين مع الشعف ، بالإضافة إلى تجمع بجوار مستشفى الدرة، وفي شارع الوحدةبجوار مخبز الشنطي .
وذكرت اللجنة أن 30 إشارة طفح صرف صحي وصلت لجنة الطوارئ تمكنت من تسليكها خلالالليلة الماضية، لافتة إلى أن جميع الشوارع مفتوحة أمام المارة و حركة السيارات ولا يوجد أي شارع مغلق نتيجة تجمع مياه الأمطار.
وأوضحت أن الأوضاع في بركة الشيخ رضوان مطمئنة، حيث لم يتم اللجوء إلى بركة الوحيدي وضخ المياه إليها، لافتة إلى أن منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان لم تتجاوز متر واحد ويتم تفريغها أول بأول.
وتنتشر طواقم بلدية غزة على مدار الساعة في كافة أنحاء المدينة لمعالجة أي أضرار ناتجة عن تساقط الأمطار، حيث تم تقسيم المدينة إلى مربعات يشرف على كل مربع فرقة من فرق الطوارئ.
وتمكنت إحدى فرق لجنة الطوارئ من السيطرة على حريق إندلاع في سوق البسطات في حي الشجاعية و إطفائه.
10 إصابات وأضرار بمنازل المواطنين جراء المنخفض
أصيب 10 مواطنين فجر الخميس، جراء تطاير أسطح منازل وإنهيارات وحرائق بمنازل المواطنين إثر المنخفض الحالي على قطاع غزة.
وقال مدير العمليات المركزية في الدفاع المدني رائد الدهشان، إن الطواقم نقلت 7 مواطنين أصيبوا بعد أن سقط منزلهم الإسبستي في منطقة الزوايدة إلى المشفى.
وذكر الدهشان أنها نقلت أيضاً إصابتين للمستشفى من عائلة أبو الخير بحي الزيتون جراء سقوط خزانات مياه على منزلهما من مبنى مرتفع مجاور، فيما تعرض المواطن محمود صقر من المنطقة الوسطى لإصابة طفيفة بسبب حريق ناتج عن ماس كهربائي.
وأضاف:" تم السيطرة على حريق شبَّ في منزل المواطن سعيد المصري في دير البلح بسبب شمعة ولا إصابات بين قاطنيه، في ذات الوقت سيطر الدفاع المدني بمحافظة غزة على حريق شبَّ في محل للتنجيد بشارع النفق نجم عنه أضرار مادية".
ولفت إلى أن الطواقم نفذت بمحافظات القطاع منذ بداية المنخفض "13" مهمة جميعها إزالة مخاطر من الطرق.
"عدنان" يبدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري
قالت عائلة القيادي في الجهاد الإسلامي خضر عدنان بأنّ ابنها شرع في إضرابٍ عن الطعام منذ السادس من يناير الحالي، احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة شهور جديدة.
وأفادت العائلة في تصريح لوسائل الإعلام، إنّ رسالة وصلتها من أسرى سجن 'هداريم' أمس الأربعاء تفيد بأنّ الشيخ عدنان قد دخل في إضرابٍ عن الطعام لمدة 'أسبوع واحد' فورَ تلقيه قرار تمديد اعتقاله الإداري، وأن إدارة سجن 'هداريم' قامت بنقله مباشرة إلى زنازين المعتقل ومنعته من لقاء المحامي الخاص به كإجراء عقابي بحقه.
وأضافت عائلة الشيخ عدنان -الذي يعتبر أول خاض معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري عام 2012- 'أنّ إضرابه المُحدّد بأسبوع واحد كما وصلهم من داخل المعتقل يأتي بدايةً كخطوة تحذيرية وقرعاً للخزان ضمن خطة نضالية جديدة في سياق معارك الصمود التي يخوضها الأسرى بشكل يومي ضد السجان وسياساته'.
يُذكر أنّ الاحتلال أعاد اختطاف الشيخ عدنان خلال حملة اعتقالات واسعة أثناء العدوان الأخير على غزة بتاريخ 8/7/2014 وتم تحويله إلى الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر، وبتاريخ 11/12/2014 أصدرت محكمة سالم الاحتلالية قراراً بإنهاء اعتقاله واطلاق سراحه فوراً، لكن نيابة الاحتلال اعترضت على القرار بحجة عدم استكماله لمدة الاعتقال الاداري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
حماس: عباس يثير "البلبلة" ويختبئ خلف "الوفاق" لتمرير رغباته
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس السلطة محمود عباس بالوقوف خلف كل البلبلة التي يعيشها الشارع الفلسطيني، والناجمة عن بيان حكومة التوافق الذي عدّته الحركة انقلاباً على كل اتفاقيات المصالحة.
وقال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" مساء امس الأربعاء (7-1)، إن عباس يخشى أن يعلن موقفه الرافض لإتمام المصالحة؛ خوفاً من غضبة الشارع الفلسطيني ضده، فيختبئ خلف حكومة التوافق لتنفيذ ما يريد، ويتسبب في إحراجها.
وشدد البردويل، على أن حكومة التوافق مرهونة بضغوط رئيس السلطة، وقال: "عباس لا نسمع له صوتاً إلا حينما يهاجم شعبه ويسوّغ حصاره وقتله عبر حوارات طويلة على شاشات القنوات المصرية"، داعياً رئيس الحكومة رامي الحمد الله، إذا كان عاجزاً عن التحلل من هذه الضغوط، إلى أن يكون حراً ويعلن ذلك للجماهير الفلسطينية.
وكشف البردويل عن اتصال تلقاه عضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق من الناطق باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، اعتذر خلاله عن البيان، وتنصّل من مسئولية الحكومة عن إصداره.
وحسب البردويل؛ فقد قال بسيسو إن من أصدر هذا البيان هو الأمين العام لمجلس الوزراء منفرداً، وأنه هو من يتحمل المسئولية وحده، وأن الحكومة ملتزمة بما وعدت به، وأن رئيسها رامي الحمد الله مصر على زيارة قطاع غزة لحل كافة الإشكاليات بما فيها ملف الموظفين بما يضمن أمانهم الوظيفي وعدم استثناء أي منهم.
ويرى البردويل أن هذا الكلام الذي نطق به بسيسو خلال اتصاله بالقيادي أبو مرزوق، بحاجة إلى تطبيق على أرض الواقع، وقال: "لسنا في معرض الشفقة، ولسنا شعباً آخر، ولا نقبل أن نكون أقل من شركاء، فنحن كتبنا اسمنا على هذه الأرض بدمائنا".
ودعا البردويل إلى وقف "العبث" بالتصريحات المتناقضة والمستفزة، وتنفيذ الاتفاقيات على أساس الشراكة الوطنية، موضحاً أن حركة حماس قدمت الكثير من التنازلات من أجل المصالحة، مستدركاً بالقول: "لكن إذا أرادوا ابتزازنا أو نزع سلاحنا أو تركيعنا وتركيع غزة، فهذا لن يحدث أبداً".
مكتب هنية ينفي تصريحات نسبت له بشأن حكومة التوافق
نفى مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن يكون قد أدلى بأي تصريحات عن تطورات مفاجئة ستحدث غدا بخصوص حكومة الوفاق الوطني.
وأكد بيان مقتضب صادر عن مكتب هنية، الليلة، أنه لا صحة أبداً لما نسب لهنية من تصريحات حول هذا الأمر.
وكانت أنباء نقلتها مواقع صحفية نقلت عن مصادر مقربة من هنية قوله إن قيادة حماس تجري نقاشات معمقة حول المنعطف الخطير الذي تمر به الحكومة وخاصة بعد بيانها الأخير الذي "يمثل انقلابا على كل شيء".
مسؤول إيراني: حماس تستطيع توحيد الأمة على نصرة القدس
قال رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، الشيخ محسن الأراكي، إن المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وحزب الله، بإمكانهم توحيد الأمة الإسلامية على نصرة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في طهران، أن وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس، المشارك في أعمال "مؤتمر الوحدة الإسلامية، التحديات والحلول" التقى ظهر اليوم الخميس بالشيخ محسن الأراكي الأمين العام لمجمع التقريب ببن المذاهب الإسلامية في إيران.
وأوضح مراسلنا، أن الطرفان ناقشا سبل وآليات تفعيل دور علماء ونخب ومفكري الأمة الإسلامية للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه القضية الفلسطينية، وقبلة المسلمين الأولى.
كما أكد الطرفان على أن وحدة الصف والموقف هي صمام الأمان للأمة الإسلامية والدول والشعوب الإسلامية في مواجهة التحديات والتهديدات على كافة المستويات، وفي أي قطر من الأقطار الإسلامية.
وشدد الشيخ الأراكي في اللقاء، على ضرورة وقوف جميع أبناء الإسلام سنة وشيعة، علماء وأحزابا إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتقديم الدعم له.
بدوره، استعرض رئيس وفد حركة حماس، القيادي "جمال عيسى" أوضاع القدس الشريف وقطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد سياسة تهويد المقدسات الإسلامية.
وقال عيسى إن العدو الصهيوني صعد خلال الفترة الماضية من سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، مستغلا في ذلك الأوضاع الإقليمية المتأزمة التي تمر بها المنطقة.
وأكد القيادي جمال عيسى على ضرورة أن يضع جميع مكونات الأمة الإسلامية خلافاتهم جانبا، ويتوحدوا ضد عدوهم المشترك من خلال وقفة إسلامية حقيقية لنصرة فلسطين ومقدساتها.
يذكر أن وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة القيادي جمال عيسى يزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا، للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الوحدة الإسلامية، والتقى الوفد خلال زيارته هذه بعدد من المسؤولين الإيرانيين ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر.
قرار بإزالة رفح المصرية بالكامل
أكد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أن "الحكومة المصرية قررت إزالة مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة بالكامل".
وأشار إلى أنه تمّ البدء صباح اليوم الخميس (8-1)، بالمرحلة الثانية من خطة تهجير المئات من العائلات المصرية الواقعة منازلها في نطاق 500 متر من المنطقة الحدودية في مدينة رفح، وذلك تمهيداً لإقامة المنطقة العازلة مع قطاع غزة.
وقال "حرحور" في تصريحات صحفية، "إنه من أجل إقامة المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، لا بد من إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل"، مبيناً أنه "سيتم إنشاء منطقة سكنية للعائلات المهجّرة من مدينة رفح"، على حد قوله.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية قررت تعويض كل عائلة بمبلغ 1500 جنيه مصري (حوالي 210 دولار)، لتغطية نفقات إيجار منزل بشكل مؤقت لحين دفع التعويضات المالية بالكامل.
وأوضحت مصادر مصرية، بأن المرحلة الثانية من خطة إنشاء منطقة عازلة مع قطاع غزة، تتضمّن إخلاء وهدم 1220 منزلا في مدينة رفح تقع في نطاق مساحة 500 متر وتمتد على طول 13.7 كيلومتراً تضم نحو 2044 أسرة، وذلك بعد أن تم إخلاء 837 منزلاً تقطنها 1156 عائلة في المرحلة الأولى التي انتهت في كانون أول (ديسمبر) الماضي.
وأوضحت مصادر بمحافظة سيناء أن المنازل المهدّدة بالتفجير والهدم بعد إخلاء سكانها تقع في أحياء (البراهمة، النور، الصرصورية)، وأنه قد تم إبلاغ أصحابها بأن تفجير المنازل سيبدأ يوم الأربعاء المقبل وعليهم البدء بإخلائها من الآن.
يشار إلى أن حالة من الغضب الشديد تسود أوساط سكان مدينة رفح بسبب ما وصفه نشطاء بأنها "نكبة ثانية لسيناء"، بعد نكبتها الأولى حينما هجرتهم "إسرائيل" بعد احتلال سيناء عام 1967.
يُشار إلى أن ما يزيد على 10 آلاف مواطن تم تدمير منازلهم وتهجيرهم قسرياً منها في المرحلة الأولى من الإخلاء، قد لجأوا للإقامة مع سكان المرحلة الثانية، وسيصار إلى تهجيرهم جميعاً من المنطقة.
تمزّق خيام الأسرى فى معتقل النقب بفعل العواصف الشديدة
أدّت العواصف الشديدة التى رافقت المنخفض الجوي الذى يضرب المنطقة منذ يومين إلى تمزق خيام الأسرى فى سجن النقب الصحراوي صباح اليوم، وتحديدًا أقسام الخيام التي افتتحتها إدارة السجن مؤخرًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأسرى.
وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان له صباح اليوم الخميس (8-1) إن بعض الخيم تدمرت بشكل كامل، ما أدى لدخول مياه الأمطار الممزوجة بالأوساخ والأتربة، وكذلك الرمال التي تحملها الرياح لشدتها في المناطق الجنوبية الصحراوية إلى داخل الخيم والاختلاط مع ملابس الأسرى وحاجياتهم الشخصية، ما تسبب في زيادة معاناتهم في ظل اشتداد البرد منذ عدة أيام، وانخفاض دراجات الحرارة إلى أقل من درجة الصفر.
وطالب الأسرى إدارة السجن منذ الأمس بالشروع بإصلاح الخيام وتهيئتها بشكل جيد لاحتمال المنخفض؛ حيث بقي الأسرى طوال يوم أمس في البرد القارس، فيمَا لا زالت سلطات الاحتلال تمنعهم من إدخال الأغطية والملابس الشتوية، أو وسائل التدفئة ضمن سياسة العقوبات الأخيرة المفروضة عليهم منذ منتصف العام المنصرم.
الأمطار تزيد معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان
يُعد اللاجئون الفلسطينيون السوريون، والسوريون أول المتضررين من المنخفض الجوي الذي تأثرت به منطقة الشرق الأوسط، ومنها لبنان والذي أطلق عليه اسم "زينة" أو "هدى".
وبحسب تقرير لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"؛ فإن هذا المنخفض زاد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين، والسوريين في لبنان؛ خاصة الذين يعيشون في المخيمات ومنطقة البقاع، التي تعتبر من أكثر المناطق برودة في لبنان.
ففي إحدى الخيام تجلس "أم محمد"، وهي أم لأربعة أطفال من مخيم اليرموك، لتعبر عن معاناتها بالقول، إنها لا تجد سبيلاً لوقاية نفسها وأطفالها من البرد الشديد، فضلاً عن المطر الذي باتوا يخافون قدومه، مشيرة إلى أن خيمتها في العام الماضي، وعدداً من الخيام المجاورة، اقتلعتها الرياح، واضطرت وأطفالها إلى قضاء بقية الليلة في خيمة أخرى.
فيما يواجه "يوسف"، اللاجئ من مخيم درعا والمقيم في تجمع الخيم في خيمته الهشة، العاصفة التي تجتاح لبنان ليضاف البرد القارس والصقيع إلى سجل معاناته، في ظل ظروف معيشية صعبة، ونقص في المساعدات بكافة أنواعها.
ويشكو أبو زهير، من حالته القاسية، حيث إن سقف منزله من "الزينكو"؛ الذي يدخل المطر والثلج منه إلى الداخل، ويضيف في ظل هذا البرد القاسي "لا توجد سجادة نجلس عليها لتقينا برودة الأرض".
معاناة كبيرة
وعند سؤال، أبو محمود من مخيم السبينة، ويقطن بمخيم شاتيلا في بيروت، عن الخدمات التي قدمت لهم من أجل مواجهة هذه العاصفة، قال بأسلوب تهكمي: "لقد وزعوا لنا سلة غذائية، وأعطونا وعودا بمساعدات سخية"، وأضاف: "لقد طلبنا مراراً من الفصائل الفلسطينية والأونروا تأمين سكن مناسب يقينا برد الشتاء وحر الصيف؛ إلا أن أحداً لم يعرنا أي اهتمام.
في حين يعيش فلسطينيو سورية في مخيم الفرح في منطقة البقاع في لبنان أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة، والتي لا يستطيعون مواجهتها، في ظل غياب المساعدات وضعف الاستعدادات.
وتكشف العاصفة مجدداً حجم معاناة اللاجئين الذين ما زالوا يواجهون أوضاعا مأساوية وظروفا غير إنسانية، وحيدين من دون أية مساعدة من قبل الجمعيات الخيرية، إلا قليلاً مما توفره الأونروا لهم، والتي اتهموها بالتقصير الكبير تجاههم، خاصة بعد قرارها قطع المساعدات النقدية عن 1100 عائلة فلسطينية سورية مهجرة في لبنان، واكتفائها في عام 2014 بتوزيع المساعدات الشتوية على المناطق الأكثر برودة، فيما حرمت بهذا القرار آلاف العائلات من المعونة الشتوية.
الثلوج بفلسطين .. ما بين "هدى" و "سنة الثلجة الكبرى"
على الرغم من أن فلسطين كجزء من بلاد الشام، معرّضة لتساقط الثلوج في كل شتاء في بعض مناطقها المرتفعة، سيما شمال فلسطين المحتلة عام 1948؛ إلا أن بعض السنوات التي شهدت تساقطا كثيفا للثلوج، عم الأراضي الفلسطينية بمجملها، ارتبطت بذكريات كثيرة، وأحيانا بأحداث سياسية.
ومن العبارات الدارجة لدى كبار السن في فلسطين عند حديثهم عن تاريخ النكبة وما بعدها، استخدامهم لمصطلح "سنة الثلجة"، ويقصد بها "الثلجة الكبيرة" عام 1950، والتي عمت عموم فلسطين، وكانت غير مألوفة من حيث قوتها، وجاءت ولما يلملم اللاجئون من نكبة عام 1948 جراحهم.
ويستذكر كبار السن لمراسلنا ثلجة 1950 أكثر من غيرها من "الثلجات"، والتي وقعت بين (4/7-2-1950)، وتعتبر أكثر مرات تساقط الثلوج كثافة على فلسطين خلال القرن العشرين، مع تسجيل ثلجة كبرى أخرى عام 1934، ولكنها لم تكن بقوة ثلجة 1950. وتلاها "ثلجة 1992 الشهيرة".
ذكريات اللجوء و"سنة الثلجة"
ويعود كبار السن من الجيل الأول للاجئين، مع حلول عاصفة "هدى" الثلجية بذكرياتهم إلى حالهم في "الثلجة الكبرى" أو "سنة الثلجة"، والتي حلت عليهم وهم ما زالوا في خيام اللاجئين يتنقلون من قرية إلى أخرى، ولم يستقر بهم المقام بعد، ولا توجد لديهم الحاجيات الضرورية في تلك الفترة لمواجهة الشتاء.
ويشير اللاجئ الحاج محمد موسى عبد الجواد، والذي هجر من بلدة الكفرين المجاورة لحيفا عام 1948: "بعد نكبة عام 1948؛ خرجنا بلا حاجيات، وأول ما سكنا في بلدة عانين، وحين حلت ثلجة 1950، كنا نسكن في غرفة مهترئة مع القليل من الحاجيات".
وأضاف: "عمت الثلوج المنطقة، وعشنا ليال صعبة جدا في الثلوج والبرد الشديد، وكانت أوضاع الناس الاقتصادية في تلك الفترة صعبة للغاية، وقضينا أربعة أيام والثلج ينهمر، ونحن لا نملك سوى بعض الأغطية الخفيفة وقليل من الغذاء".
وأردف: "كانت تلك الثلجة أسوأ ذكريات النكبة، وأكثر الأحداث التي أشعرتنا بمرارة الذل والحرمان، بعد أن كنا هانئين في منازلنا ومضاربنا".
حياة القهر بين الثلوج
وتستذكر اللاجئة خيرية الأمين من إجزم قضاء حيفا، ذكريات الثلجة الكبرى؛ حين دهمتهم وهم يعيشون في أحد الكهوف، ولم يستقروا بعد في أحد المخيمات، حيث اكتووا ببرد الشتاء القارس، وكانوا يجمعون الحطب لكي يوفروا التدفئة لأبنائهم داخل الكهف، قبل أن يستقر بهم المقام لاحقا في مدينة جنين.
وتضيف: "تمنينا الموت مائة مرة على تلك الأيام العصيبة، لم تكن الثلوج مألوفة لدينا، وجاءت تلك الثلجة في ذلك التاريخ الصعب لتزيد معاناتنا".
ولا تزال اللاجئة صبحية المحمود من مخيم الفارعة، تستذكر الذكريات الأليمة لتلك الثلجة، حين اقتلعت خيامهم التي عاشوا فيها فترة اللجوء الأولى في منطقة (جنزور) السهلية على مدخل جنين الجنوبي.
وتقول: "غرقنا في الوحل والطين، وتطايرت الخيام، قبل أن تصلنا شاحنات وكالة الغوث التي وزعتنا على مخيمات نور شمس ومخيم جنين".
وتضيف: "كثيرون من كبار السن منا ماتوا في تلك الثلجة، ولم يكن أحد يسمع بنا ولا بمعاناتنا في تلك الفترة، وكان الناس في جنين في ضائقة في تلك الفترة، وهم أعجز من أن يقدموا لنا شيئا".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
السلطة تستنزف موارد غزة والمقابل رواتب المستنكفين
يعاني قطاع غزة من أزمات متلاحقة كسرت ظهر سكانه وجعلتهم على حافة الهاوية دون أي تحرك من حكومة الوفاق لإنقاذهم، رغم ما تجنيه من أموال مقابل تلك المعاناة كمنح ومساعدات خارجية بالإضافة لعائدات الضرائب.
وفي الوقت الذي ادعت فيه وزارة المالية أن ما تجبيه من إيرادات قطاع غزة لا يتجاوز 7 ملايين شيقل شهريا فقط وأنها تصرف 47% من الميزانية السنوية على القطاع، فندت "الرسالة" تلك الادعاءات وتوصلت إلى أن ما تجنيه من غزة يتجاوز 700 مليون دولار سنويا عن العائدات الضريبية فقط عدا ما يدخل ميزانيتها من المساعدات الخارجية.
ومنذ تشكيل حكومة التوافق لم ترسل الحكومة أيا من مصروفات وزارتها التشغيلية ما جعل أوضاعها في غاية الصعوبة وباتت عاجزة عن تقديم الخدمات للمواطنين، في حين أن ما تتكلفه فعليا في القطاع هو رواتب موظفيها المستنكفين بالإضافة لمصاريف عوائل الشهداء ليظهر أن ما تجنيه من القطاع مقابل المنح والضرائب يعادل ضعف ما تنفقه على فاتورة الرواتب.
فائض على حساب غزة
تصريحات وزارة المالية في الحكومة استهجنها سياسيون واقتصاديون وتحدثوا أن ما طرحته غير منطقي خاصة وأن غالبية ما تجنيه من مساعدات خارجية تأتي مقابل معاناة غزة وما تتعرض له من حصار وحروب، ويكفي لإثبات ذلك ما تحصلت عليه من مبالغ تقدر بـــ2.6 مليار دولار دعمت فيها ميزانيتها الخاصة في مؤتمر الإعمار في القاهرة.
تقرير سابق لصندوق النقد الدولي أكد تضاعف ايرادات السلطة من القيمة المضافة من غزة عقب غلق الانفاق، لتبلغ في الربع الاول من عام 2014 نسبتها نحو 6% من اجمالي الناتج المحلي السنوي للقطاع والذي يقدر بــ 3 مليارات دولار.
وأظهر تقرير صندوق النقد الدولي أن السلطة حققت فائضا في موازنتها بعد المنح عام 2013 بمقدار 258 مليون دولار، فيما حققت في الربع الأول من عام 2014 فائضا بمقدار 90 مليون، والربع الثاني عجزا بمقدار 38 مليون، فيما حققت فائضا في الربع الثالث نحو 50 مليون وفي الربع الرابع يتوقع ان يكون الفائض بحدود 90 مليون.
وبناء على ما سبق استطاعت السلطة تسديد مبلغ 90 مليون دولار التزامات وقروضا وديونا داخلية وخارجية كمبلغ فائض لموازنة العام 2014م أي على عكس ما تدعيه من قصور في ميزانيتها.
بدوره أكد عوني الباشا، وكيل مساعد وزارة المالية في غزة أن المالية في رام الله تتقاضى دولارا واحدا ضريبة مقابل كل لتر بنزين وسولار، فيما تجبي أكثر من 5 شواكل على كل أسطوانة غاز.
ويقدر الباشا أن ما تجنيه مقابل الوقود يقارب 15 مليون دولار شهريا، فيما تحصل مبلغا مماثلا كأموال مقاصة، مشيرا إلى أن ما تتحصل عليه السلطة من غزة كإيرادات ضريبية عامة بما فيها الجمركية يفوق 40 مليون دولار شهريا.
يشار إلى أن متوسط ما يدخل القطاع من وقود يبلغ 250 طنا يومي من الغاز، بالإضافة لقرابة
400 الف لتر سولار، فيما يصل متوسط ما يدخل من البنزين 200 ألف لتر.
وذكر ان حكومة الوفاق لا تتكفل بأي من مصاريف قطاع غزة بما في ذلك مصاريف الوزراء الأربعة الذين عينتهم، موضحا أن ما يصل القطاع من السلطة هو رواتب الموظفين المستنكفين.
وبحسب الباشا فإن العديد من أموال غزة تسحب منها للضفة دون مقابل كعائدات الضرائب لشركة جوال والاتصالات وبنك فلسطين المقام أصلا في القطاع، مشيرا إلى أن ما تتحصل عليه الوزارة في غزة من ضرائب يقارب 15 مليون شيكل شهريا وهي لا تكفي لمصاريف الوزارات التشغيلية.
وأبدى الوكيل المساعد استعداد وزارته تحويل كل الأموال التي تجنيها وزارته إلى الضفة مع أول أمر مالي يصل للقطاع لصالح المصاريف التشغيلية للوزارات.
لا تنصف غزة
700 مليون دولار سنويا يبلغ حجم إيرادات السلطة من غزة والتي تعادل 30% من حجم الايرادات الكلية بحسب الخبير المالي رامي عبدو.
كما أن الصندوق الدولي ذكر أن ضريبة الوقود، كانت سببا العام المنصرم بارتفاع إيرادات السلطة بنسبة 20%".
وأضاف "إيرادات المقاصة تجاوزت عام 2014 مبلغ 1700 مليون دولار، نحو 40% منها من غزة ".
ويذكر عبدو أن حجم المساعدات الخارجية الواردة للسلطة تقدر بــــ1600 مليون دولار وردت غالبيتها تحت عنوان معاناه غزة ما يعني أن ما يقدر بــ 40% من ذلك المبلغ هو من نصيب سكان القطاع أي بواقع 640 مليون دولار.
وتتكفل السلطة الفلسطينية برواتب موظفيها المستنكفين فقط في غزة والذين يبلغ عددهم قرابة 63 ألف موظف كما ذكرت السلطة في أكثر من تصريح.
ورغم تكتم السلطة على عدد الموظفين وحجم التعيينات السنوية ومقدار المبلغ المالي الذي تصرفه كرواتب، إلا أن حسبة بسيطة أجراها عبدو أظهرت أن تكلفة الفاتورة هي 50 مليون دولار في حال ضربنا متوسط راتب الفرد المقدر بـ800 دولار بعدد الموظفين.
المعطيات السابقة تظهر أن ما يصل للسلطة من إيرادات من الضرائب المباشرة وغير المباشرة بالإضافة لحصة غزة من المساعدات لا يقل عن ضعف فاتورة الرواتب التي تدفعها لغزة.
ما يعني أن غزة هي الخاسر الوحيد من تلك المعادلة بينما تستنزف السلطة مواردها لحل مشكلاتها المالية.
انقلاب الحكومة على المصالحة قد يضطر حماس لإيجاد بديل
نفد صبر حركة حماس من حكومة التوافق، وأعلنت ما يبدو أنه موقفها النهائي منها، حين وصفت البيان الأخير للحكومة بأنه انقلاب على المصالحة الفلسطينية، وذلك بعدما نفت الحكومة ما أعلنه نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، حول تعهد رئيسها رامي الحمد الله بحل كل مشاكل غزة خلال أربعة أسابيع، رغم وجود الشهود على ذلك، وهما وزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة، اللذان نقلا الرسالة.
وبحجم الرفض الشعبي لسلوك الحكومة، فإن حماس ستكون تحت ضغط شعبي أيضا بعد إعلانها هذا؛ لدفعها نحو إنهاء اللامبالاة والتجاهل المتعمد لغزة التي تزخر بالأزمات، ما يعني أنها ستكون مضطرة لإيجاد بديل.
وكان أبو مرزوق قد أوضح في تصريح نشره على حسابه بـفيسبوك أن القضايا التي تعهد الحمدالله بحلّها هي: الأمان الوظيفي لجميع الموظفين دون أي استثناء، واستلام المعابر، ومعالجة مشكلة الكهرباء ووضع حلول جذرية لها، والتواصل مع الأجهزة الأمنية، وقيام الحكومة بواجباتها تجاه الوزارات في غزة من حيث الموازنات التشغيلية.
وأضاف أنه جرى اتصال هاتفي أثناء اللقاء مع رئيس الوزراء الحمد الله، وتم فيه الاتفاق على قدومه إلى غزة الأسبوع القادم للبدء بحل كل القضايا.
وتأكيدا لصحة تصريحه السابق نشر أبو مرزوق محضر اجتماعه مع كلا من المتحدث باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، والوزيرين الحساينة، وأبو شهلا, والذي تضمن وعود الحمد الله.
وقد أثبت نفي الحكومة، صحة الشكوك التي كانت تحيط وعود الحمد الله فور الإعلان عنها، وأهمها آخر جلسة لها في غزة، التي أظهرت أنها تعاملت مع الملفات بانتقائية، وانتهت بقرارات بشأن ملف الموظفين قائمة على مبدأ الإقصاء والتمييز.
وكان هذا واضحا في بيانها لحل مشكلتهم، بعدما أوردت أن من بين الحلول منحهم مكافآت نهاية خدمة وفقا لقانون العمل، وإدراجهم ضمن الأولويات في الحصول على تمويل المشاريع الصغيرة، والمنح التطويرية، ومساعدات الدول المانحة.
عدا عن أن التصريحات المتواترة لوزراء الحكومة ومسؤولين فيها، تؤكد رفضها مبدأ الشراكة، وتجلّى ذلك في بيان النفي نفسه، حين قالت "إنه في حال تم تمكينها من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسؤولياتها اتجاه عملية إعادة الإعمار".
إضافة إلى صيغ الحلول غير التفصيلية الصادرة من طرف الحكومة، والتي تتبنى فيها وجهة نظر واحدة تلغي الآخر، ولا يمكن تفسيرها غير أنها محاولة للتنصل من المصالحة، وإلقاء المسؤولية في حِجْر الخصم، استمرارا للمناكفات السياسية، وهو ما دفع حماس إلى تحذيرها بالقول: "لقد صبرنا كثيرًا على هذه الحكومة، لكنها لاتزال تتلذذ بعذابات غزة، وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً".
بالتالي، فإن نكوص رئيس الوزراء بتعهده سيضفي شرعية على أي خطوات قد تلجأ إليها حماس، استجابة للضغط الشعبي، وسعيا لوضع حد لتدهور الأوضاع الحياتية بغزة، في الوقت الذي تواصل "التوافق" صمّ آذانها عن معاناة المواطنين.
وستجد حماس نفسها مضطرة للسير بقوة، ومدفوعة بضغط الشارع، في مشوار تشكيل "إدارة أزمة" تكون بديلا عن حكومة التوافق، عبر الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني، خاصة أن فصائل فلسطينية، توحدت خلف هذه الخطوة في ظل ضيق خياراتها، وانطلاقا من قاعدة الوحدة في الكلمة والقرار.
وتجدر الإشارة إلى أن تحركات الفصائل نحو تشكيل إدارة أزمة، كان يتوقع منه مراقبون أن يدفع الحكومة للتجاوب مع مشاكل غزة، وكان هذا أحد الاحتمالات التي قُدرت لوعود الحمد الله، قبل نفيها.
والمؤكد أن الإدارة سيكون لها تداعيات كبيرة على السلطة الفلسطينية بالتحديد، خصوصا أنها ستكون أداة ضغط "ثقيلة عليها، وستجعلها وحيدة في مواجهة الضغط الفصائلي.
مساعد وزير الخارجية الإيراني: علاقاتنا مع حماس متينة
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني الدكتور عبداللهيان أن علاقة بلاده بحركة المقاومة الاسلامية حماس طيبة ومتينة.
ووصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس طهران أمس الثلاثاء للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الوحدة الاسلامية، التقى مساء اليوم الأربعاء بمساعد وزير الخارجية الإيراني الدكتور أمير عبداللهيان.
ويرأس وفد حماس القيادي جمال عيسى وبعضويته ممثل الحركة في لبنان علي بركة، وممثلها في إيران الدكتور خالد القدومي.
وناقش الطرفان في هذا اللقاء العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف، والمخاطر التي تواجه القصية الفلسطينية في المرحلة الراهنة.
وأكد عبداللهيان في اللقاء على متانة العلاقة بحماس وتعزيزها، قائلا: إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا ستواصل دعم فلسطين على كافة المستويات ولا تغيير في ذلك.
ومن جانبه شكر رئيس وفد حركة المقاومة الاسلامية حماس "جمال عيسى" الجمهورية الاسلامية الايرانية على دعمها للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية.
واستعرض عيسى آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والأوضاع المأساوية لقطاع غزة في كافة المستويات، مؤكدا على ضرورة تلاحم الأمة الاسلامية بكافة طوائفها ومكوناتها لتجاوز هذه المرحلة الحساسة في تاريخها.
إدخال 400 ألف لتر سولار لمحطة كهرباء غزة
أكد منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم، أنه تم بدء دخول 400ألف لتر من السولار الصناعي الخاص بمحطة الكهرباء.
وقال الغلبان في تصريح خاص بـ، إنه بدأ دخول 400 ألف لتر من السولار عبر معبر كرم أبوسالم منذ صباح اليوم الخميس، إضافة إلى إدخال 500ألف لتر من السولار للشركات، و300ألف لتر بنزين أخرى.
وأشار إلى أنه سيتم إدخال 65طن من الغاز الطبيعي إلى القطاع غزة. ويعاني غزة من أزمة حادة في الغاز الطبيعي جراء منع الاحتلال دخوله عبر معبر "كرم أبوسالم".
ويعاني قطاع غزة من نقص دخول السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، الأمر الذي فاقم المعاناة، وأدى ذلك إلى عودة جدول الكهرباء ست ساعات وصل مقابل 12ساعة قطع.
وقررت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء تجديد إعفاء الوقود المزود لمحطة كهرباء غزة من ضريبة "البلو"، لأسبوع آخر لضمان استمرار تشغيل محطة التوليد.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
البطش يدعو لإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "خالد البطش" لإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية الخاصة بالموظفين على أسس اتفاق القاهرة.
وقال البطش في تصريح على صفحته عبر "فيس بوك" مساء اليوم الأربعاء, " المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره".
وأكد أن هذه اللجنة يجب أن تراعي في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري "لكي تتمكن من حل مشاكل موظفين قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم تعينهم بعد أحداث 2007م".
وشدد البطش على أن الموظفين من حقهم التمتع بالأمان الوظيفي وألا يبقى مستقبلهم رهن باجتهاد هذه الجهة أو تلك " لأنهم يؤدون واجباً وطنياً على السلطة وحكومة التوافق ألا تتجاهله".
وكانت حكومة الوفاق أعلنت في بيان لها اليوم الأربعاء, أن الحل الوحيد لأزمة موظفي حكومة غزة السابقة هو عودة الموظفين والمستنكفين(موظفي حكومة رام الله السابقة)، ومنح موظفي غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
وأضاف البيان أنه في حال تم تمكين الحكومة من استلام المعابر دون منازع، فإنها ستتمكن من فرض حضورها وسيطرتها وتحمل مسؤولياتها تجاه عملية إعادة الإعمار، مما يشجع الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها في مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة الإعمار.
ديسكين: أنفاق غزة عمل استراتيجي وإخفاق إسرائيلي
حمل رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" السابق "يوفال ديسكين" على الحكومة والجيش في "إسرائيل" وتبنى اتهامات سكان مستوطنات "غلاف غزة" لهما بإهمالهم.
وقال ديسكين في مقال مطول نشرته يديعوت أحرونوت إنه طالما كانت هناك أسئلة صعبة وجوهرية بشأن حرب (الجرف الصامد)، موضحاً أن "إسرائيل" لم تخطط للحرب على غزة وتم جرها إليها وتم كما يبدو، تحديد أهدافها بشكل متسرع، في اللحظة الأخيرة.
واستمراراً للجدل الواسع داخل "إسرائيل" حول مدى معرفة "إسرائيل" بالأنفاق مسبقاً قبل الحرب، أكد ديسكين أنه كان بحوزة الشاباك معلومات عنها منذ سنوات تم عرضها على لجنة الخارجية والأمن، حول الأنفاق الهجومية الخطيرة.
وتابع القول "كان من الواضح أن حماس تركز جهداً غير عادي على هذا الموضوع، ولذلك فقد حظي بأولوية عالية جداً من قبل (الشاباك) وقيادة الجنوب وشعبة الاستخبارات".
وفي معرض انتقاداته المباشرة للمؤسسة الحاكمة يشير ديسكين إلى أسئلة جوهرية لم تتم الاجابة عليها ومنها ما يتعلق بالأنفاق وعدم معالجتها مبكراً.
وعن ذلك يقول "في 2012 شنت "إسرائيل" ما يسمى بعملية "عامود السحاب". ولا شك أن الصورة الاستخبارية لتهديد الأنفاق بخطورتها كانت واضحة تماماً".
وتساءل هل يمكن أن نظرية الصواريخ ستصاب بالصدأ التي طرحها موشيه يعلون بشأن صواريخ حزب الله، ضربت جذورا خلال فترة بنيامين نتنياهو وايهود براك ويعلون بالنسبة لموضوع الأنفاق، أيضا؟ لماذا لم يتم الحديث عن تهديد الأنفاق والحاجة إلى معالجتها خلال الاستعداد لعملية عامود السحاب، ولماذا لم يتم في حينه إرسال القوات البرية لمعالجتها؟.
كما يستذكر ديسكين أنه قبل شهر ونصف من الجرف الصامد، اتخذ القرار المستهجن جدا بتقليص وظائف مركزي الأمن في بلدات غلاف غزة. متسائلاً كيف، إذن، تم اتخاذ مثل هذا القرار، إذا كان تهديد الأنفاق واضحا للجميع؟.
ديسكين الذي يتميز بعلاقته السيئة مع نتنياهو يتابع "من تجربتي فإن مثل هذا القرار يدل على الفشل الخطير في تقيم الأوضاع والمشاعر العامة التي سادت في الجهاز الأمني في تلك الفترة بشأن الأنفاق".
كذلك يتساءل "هل يحتمل أن قادة الأجهزة الاستخبارية والأمنية، لم يقرعوا، عشية عامود السحاب والجرف الصامد على أبواب وطاولات وزير الأمن ورئيس الحكومة، بهذا الشأن؟".
ويمضي ملحأ بأسئلته حول الحرب التي اعترفت أوساط إسرائيلية واسعة بفشلها: كيف أبدى نتنياهو ويعلون استعدادهما لوقف اطلاق النار قبل بدء العملية البرية، رغم المعلومات الكثيرة حول الأنفاق الهجومية، ووجود تحذير واضح تمثل بالعملية الاستراتيجية عبر نفق كرم أبو سالم؟.
ويتفق ديسكين مع مراقبين آخرين بقوله إن من طبيعة الحروب والعمليات أنها تكشف اخفاقات، ولكن الأخطر من ذلك هو عدم استخلاص الاأحاث وتطبيق العبر المطلوبة.
ويقول إنه متأكد من ان الجيش والشاباك أجريا الكثير من التحقيقات، ولكن القيادة السياسية، أيضا، مطالبة بتقديم الحساب للجمهور، حول سلوكها وقيادتها وقراراتها خلال الجرف الصامد.
ويضيف "كغيري من الكثيرين، لدي شعور بأن الحكومة تحاول تكنيس الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالجرف الصامد، تحت البساط. بعض هذه الأسئلة يشير إلى اخفاقات خطيرة وحكم اشكالي في اتخاذ القرارات.
ويبدي ديسكين تفهمه لعدم ثقة سكان "مستوطنات غلاف غزة»"بالقرار بسحب قوات الجيش منها.
ويختتم بالقول "في هذه الأيام بالذات، في فترة الانتخابات علينا مطالبة المنتخبين، وخاصة من يفاخرون بخبرتهم الأمنية بتقديم الحساب في هذه المسألة. ويهدد الكثيرون من سكان هذه المستوطنات (35 مستوطنة) بالرحيل الجماعي عنها لفقدانهم الأمن فيها".
وستبث القناة الإسرائيلية العاشرة فيلما وثائقيا الليلة عن هذه القضية.
جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيا على حدود غزة
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابا فلسطينيا، بدعوى محاولته اجتياز السيّاج الفاصل بين حدود قطاع غزة والكيان الإسرائيلي.
وقال شهود عيان إن قوات جيش الاحتلال المتمركزة، بالقرب من الحدود، وسط قطاع غزة، اعتقلت صباح اليوم شابا اقتربا من السياج الفاصل، كان في طريقه نحو (إسرائيل).
وعلى فترات متقاربة، تعلن إسرائيل عن اعتقال فتيان وشبان فلسطينيين، يتسللون من قطاع غزة إلى الكيان الإسرائيلي، في محاولة للبحث عن عمل.
ووفق مراكز حقوقية فلسطينية، فإن جيش الاحتلال اعتقل نحو 22 فلسطينيًا منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، بعد دخولهم لمستوطنات غلاف غزة قادمين من القطاع بحثًا عن فرصة عمل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
استخبارات السلطة تهدد صحفي للتنازل عن شكوى قدمها للمحاكم
كشفت منظمة الفدرالية للحقوق والتنمية والتي تتخذ من روما مقرا عن تعرض الصحفي معاذ العملة (24) عاما من قرية قبلان جنوب نابلس للتهديد من قبل حهاز الاستخبارات من أجل سحب شكوى قدمها للمحاكم ضد عدد عناصر من الأجهزة الأمنية بعد اعتداءاهم عليه بالضرب لإنتقاده أداء رئيس البلدية الحالي
وقالت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية ، في بيان لها الأربعاء 07 يناير/ كانون ثاني ، أن أربعة أشخاص بلباس مدني "اثنان من أقارب رئيس البلدية واثنان آخران من الأجهزة الأمنية" مساء29/12/2014 اعتدوا على الصحفي معاذ عملة بالضرب وذلك بعد أن كان تلقى تهديدين ارتباطا بما يكتبه بشأن بلدية قبلان .
وأفاد "عملة" أنه عبّر عن رأيه حول أداء المجلس البلدي لقرية قبلان عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، تلقى خلالها تهديدين، أحدها من أحد عناصر الأجهزة الأمنية والأخرى من نجل رئيس البلدية. وفي مساء يوم الاثنين 29/12/2014 ترجل أربعة أشخاص بلباس مدني – نجل رئيس البلدية وأحد أقاربه واثنين من الأجهزة الأمنية - من سيارة مدنية بيضاء اللون وقاموا بالاعتداء عليه مما تعرض لجروح في الرأس وكدمات في الوجه والجسم. وأضاف عملة أنه تعرض لمحاولة اعتداء أخرى في المستشفى من قبل نجل رئيس البلدية وأحد أقاربه .
وقالت الفدرالية الدولية، إنّ ما يتعرض له الصحفيون والنشطاء في الضفة بمثابة مؤشر لاستهداف متعمّد لأصحاب الرأي وحقهم في حرية الاعتقاد والتعبير، وضربأً من الترهيب ومحاصرة الحريات العامة .
وفي السياق ذاته؛ أشارت الفدرالية إلى أن حالة عملة (24 عاماً) تمثل نموذجاً صارخاً للانتهاكات المتواصلة، حيث رصد الفدرالية منذ بداية كانون أول 2014 عشرات الانتهاكات وحالات الاعتقال والاستدعاء في الضفة الغربية بحق الصحفيين تم معظمها خارج نطاق القانون .
ورأت الفدرالية، في هذا السلوك اعتداء سافر على حرية الصحافة وحق المواطنين بالتعبير عن آرائهم، محذرةً من تكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين والنشطاء الشباب في الأراضي الفلسطينية، وداعيةً إلى ضمان حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بكافة الوسائل التي يكفلها القانون إلى جانب عدم التعرض للصحفيين .
وقال جوزيف الصايغ، مسؤول منطقة الشرق الأوسط في الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية، "إن الاعتداء على الصحافي معاذ عملة يتعارض مع التزامات السلطة الفلسطينية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثّل انتهاكاً لحق الإنسان في الحرية والتعبير عن الرأي ".
ولفت إلى أنّ الحادثة التي تعرّض لها الصحافي عملة، يعني عدم احترام السلطة الفلسطينية لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية، خصوصاً أن هذه الممارسات أصبحت معتادة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يجب على السلطة التوقف عن مثل هذه الانتهاكات .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قالت مصادر مقربة من إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الوضع المأساوي في قطاع غزة هو نتاج ما أوصلتنا إليه قرارات حكومة الوفاق الوطني"؛ وقالت المصادر:"الوضع الخطير الذي أوصلتنا إليه الحكومة سيبحث مع الفصائل والمجتمع المدني وكل الخيارات مفتوحة أمام حماس والشعب الفلسطيني".
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أنّ قرارات "حكومة الحمد الله" باطلة وغير دستورية، وأرجع بحر ذلك، خلال تصريحٍ صحفي، إلى أنها صدرت عن حكومة باطلة وغير شرعية ولم تنل ثقة المجلس التشريعي.
قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي المستشار محمد الغول:"إن قرارات حكومة الحمد الله غير قانونية ومخالفة لأحكام القانون الأساسي"، وأضاف أنّ هذه القرارات أيضاً مخالفة لقانون الخدمة المدنية والخدمة في قوى الأمن.
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على ضرورة أن يتمتع الموظفون بأمان وظيفي "وألا يبقوا رهينة تفسيرات واجتهادات خاطئة" من جهة دون أخرى، وطالب البطش عبر صفحته على موقع فيسبوك بإعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره لكي تراعي هذه اللجنة في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري.
تستمر معاناة أصحاب البيوت المدمرة في ظل مبيتهم في العراء ومراكز الايواء.
تسببت الامطار والثلوج في القدس انهيار منزل مكون من طابقين في البلدة القديمة، يأتي ذلك بعد تحذيرات عدة أطلقتها مؤسسات داعمة للمسجد الاقصى من خطر الحفريات.
يواصل الاسير موسى صوفان من مدينة طولكرم اضرابه عن الطعام لليوم 14 على التوالي احتجاجاً على عزله ومنعه من الزيارة والإهمال الطبي رغم معاناته لمرض السلطان في رقبته.
أعلنت عائلة الاسير الشيخ خضر عدنان عن قرار للأسير بالإضراب عن الطعام لمدة اسبوع واحد رفضاً للاعتقال الاداري.
ثمنت حركة حماس موقف الفصائل الفلسطينية الرافض لبيان حكومة التوافق التي تنكر لغزة ولما جاء في اتفاق المصالحة، ودعت الحركة في بيان لها الى موقف وطني جاد لقطع الطريق امام عملية العبث في الوحدة الوطنية.
زار وفد من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي موسى ابو مرزوق الكنيسة الارثودكسية في مدينة غزة لتهنئة المسيحيين بعيد بالميلاد.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أصيب 7 اشخاص بجروح اثر انهيار منزلهم بقرية الزوايدة في قطاع غزة مع اشتداد العاصفة الجوية التي تضرب القطاع لليوم الثاني.
تتفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء بسوريا من المنخفض الجو الذي يضرب البلاد ولا سيما مخيم اليرموك المحاصر.
حذر " صلاح البردويل" القيادي في حركة حماس، السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وحكومة التوافق من خطورة ما اسماه بالتلكؤ باحتياجات الشعب الفلسطيني في القطاع، وقال البردويل في تصريحات صحفية (أنه لن يكون مبرر لوجود الحكومة ولا للرئيس عباس ان استمروا بالتلكؤ بالشعب ومشاعره والتلاعب بالموظفين).
وتعليقا على الموضوع قال" أسامة الحاج أحمد" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من غزة:
· ناسف ان تصل الامور لهذا الحد من المناكفات بين فتح وحماس وندعو الطرفين وبكل قوة الالتزام بكافة الاتفاقيات التي وقعت بينهما وخاصة اتفاق القاهرة والشاطئ.
· نحن في الجبهة نؤكد على اهمية وجود اللجنة الادارية القانونية، وندعو الى تطويرها لتصبح وطنية ومهنية ذات اختصاص ترعى شؤون كافة الموظفين قبل وبعد الانقسام في غزة.
· الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في غزة صعبة جدا وتتطلب من الحكومة ان تتواجد في غزة وتعقد اجتماعاتها بشكل دائم بغزة.
· نحن في الجبهة الشعبية نسخر كافة امكانياتنا تحت تصرف حكومة التوافق، ويجب على الحكومة ان تضعنا في كافة الامور والتطورات والتصورات، لنرى من المعيق، السلطة ام حماس.
· يجب ان يكون هناك ضامن اساسي لأي اتفاق وهو (الكل الفلسطيني) وكل الاتفاقيات الثنائية بين فتح وحماس لن تنجح وجربناها ابتدءا من اتفاق مكة وحتى الشاطئ، ولذلك ندعو الطرفين لتنفيذ الاتفاقات التي وقعت.
· ندعو لاجتماع الاطار القيادي المؤقت لبحث كافة الشؤون الفلسطينية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
· دعونا بالجبهة الشعبية لتشكيل لجنة للإشراف والتحقيق لمعرفة من هو المعطل بمشكلة الكهرباء وكمية السولار الداخلة لأي غزة، وأموال الجباية اي تذهب ومن الذي يجنيها.
قال "ايهاب بسيسو" الناطق باسم حكومة التوافق ان الحكومة لم تقدم اي اعتذار لأحد وإنما هناك جهود حثيثة لاحتواء اي ازمة ممكن ان تنشئ عن اي تصريح اعلامية.
أكدت حركة حماس، أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة ذات مصداقية وإرادة قوية، مشيرة إلى أن حكومة الحمد الله تنكرت لما تعهدت به، ولم تعد تملك من أمرها شيئا.
قالت حركة حماس في بيان لها انه "في ظل الحديث عن تنفيذ اتفاقيات المصالحة وما رافقها من تنكر وأكاذيب لجملة الاتفاقات، حمل إلينا السيد الوزير مأمون أبو شهلا والناطق باسم الحكومة الدكتور إيهاب بسيسو، أمس ، حديثاً إيجابياً حول استعداد الحكومة للإقرار بحقوق غزة وحل مشكلاتها، وطلبوا أن يبقى اللقاء بعيداً عن الإعلام، واحتراما لرغبتهم طلبنا أن يصدر رئيس الوزراء بياناً بمضمون ما حملوه في اللقاء، ولكننا لم نرى شيئاً من ذلك".
أكد القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن بيان حكومة التوافق الوطني والذي أكد أن الحكومة لن تتمكن من القيام بدورها دون تمكينها من أداء مهامها كاملة في غزة، دونما عوائق وعراقيل يضعها أي فصيل، يفقدها المصداقية والمسؤولية والحس الوطني، وأكد أنه انقلاب واضح على المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
طالب النائب الفلسطيني، عاطف عدوان، بتقديم السيد الرئيس السلطة محمود عباس إلى محكمة وطنية لاتهامه بـ "الخيانة" وقال عدوان، تعقيباً على قرارات حكومة الوفاق الأخيرة حول الإعمار والموظفين، ومواقف عباس الأخيرة من قطاع غزة، "إن مرحلة حكم عباس والحمد الله هي أكثر المراحل قتامة وخيانة وتنازلاً"، حسب تقديره.
أظهر تقرير أن 78% ممّن استهدفتهم الاعتقالات الإسرائيلية العام الماضي كانوا أطفالا وشبابا، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال العام المنصرم 1266 طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ويشكلون ما نسبته 21 في المائة من مجموع الاعتقالات خلال العام نفسه، بالإضافة إلى 3454 شاباً تتراوح أعمارهم ما بين (18-30 عاماً)، ويشكلون ما نسبته 57 في المائة من مجموع الاعتقالات التي وصلت خلال عام 2014 إلى 6059 حالة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
جددت الفصائل الفلسطينية رفضها صباح اليوم الخميس، لبيان حكومة التوافق الذي صدر أمس بشأن دعوة الموظفين المستنكفين للعودة لوظائفهم، ومنح موظفي غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
أكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إصدار البيان جاء نتيجة لحالة المراوحة في الانقسام، وطالب الغول بضرورة إنهاء الانقسام بكل جوانبه ولا يجب أن يبقى الانقسام متوقف عند محطة تشكيل حكومة توافق.
اعتبرت محكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة، مساء أمس، فلسطين طرفا في نظام روما الأساسي المنظم لعمل المحكمة.وقالت المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها في بيان صحفي، إن "رئيس جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي صدّيقي كابا، رحب بإيداع دولة فلسطين صك انضمامها إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وإلى الاتفاق بشأن امتيازات المحكمة الجنائية الدولية وحصانتها".
شل الإضراب الذي نفذته نقابة الموظفين في قطاع غزة، جميع مرافق الوزارات والمؤسسات الحكومية والمديريات التابعة للسلطة الفلسطينية، إضافة إلى المدارس الحكومية، وكانت نقابة الموظفين قد أعلنت مطلع الأسبوع الجاري عن تنفيذ إضراب شامل في جميع الوزارات والمرافق الصحية والمدارس اليوم الخميس، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم منذ سبعة شهور.
تعتزم السلطات المصرية إزالة مدينة رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة، حسبما أعلن اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، وقال في مؤتمر صحفي "إنشاء المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة يتطلب إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
د.الزهار لـ"شمس نيوز": حكومة الحمدالله "عصابة لصوص"
شمس نيوز
شن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. محمود الزهار هجوماً لاذعاً على حكومة التوافق الوطني، خصوصاً بعد صدور بيان لها أمس الأربعاء، جاء فيه أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة مكافأة نهاية خدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
ووصف د. الزهار في تصريح خاص لـ"شمس نيوز"، اليوم الخميس، حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها د. رامي الحمد الله بـ"العصابة"، مضيفاً: عندما يقول لك إن البيان لم يصدر من الحكومة، وهي لا تعلم عنه شيئاً، وإن أمين عام مجلس الوزراء هو الذي قام بتصديره، وعندما تقول إن الرواتب ستصرف للمستنكفين الذين لم يعملوا طيلة سبع سنوات، ويحرم موظفو غزة من العمل، فهذه ليست حكومة بل هي عبارة عن عصابة اسمها حكومة الوفاق الوطني".
وأشار الزهار إلى أن حكومة الوفاق سرقت أموال معاشات الموظفين، التي كانوا يدخرونها بقيمة 10% من الراتب، لاستلامها بعد انتهاء مدة وظيفته".
وشدد على أن ما تقوم به حكومة الحمد الله خطير ويجب عدم الاستخفاف به، متسائلاً في نفس الوقت: ولكن كيف يمكن للشارع أن يتصرف مع هذه الحكومة؟".
وحول إمكانية عودة الأوضاع لما كانت عليه قبل التوقيع على اتفاق المصالحة في مخيم "الشاطئ"، أوضح عضو المكتب السياسي لحماس، أن هذا الموضوع سيتم الحديث عنه في اجتماع للفصائل الفلسطينية، والتي ستكون حماس في مقدمتها لطرح رأيها، لافتاً إلى أن هذه "الحكومة جاءت بتوافق والآن لم تعد بالتوافق"، وفق تعبيره.
وزاد د. الزهار قائلاً: الآن علينا السعي للتوافق الفلسطيني الداخلي، لنرى كيف سيتم التعامل مع تصرفات حركة فتح، التي تدير الحكومة من رام الله"، منوهاً إلى أن هناك العديد من المهمات التي لم تنفذها هذه حكومة الحمدالله منذ إنشائها.
وبين د. الزهار أن حكومة الوفاق الوطني لم تجهز للانتخابات الفلسطينية، ولم تقم بترتيب الوضع الأمني، ولم تفعل شيئا بالمصالحة المجتمعية، ولا بالتوحيد الإداري بين الضفة وغزة، مؤكدا أن ذلك يترتب عليه إفساد عمل اتفاقية المصالحة.
وكانت حكومة التوافق قد نفت في بيان لها صحة أي وعود تناقلتها وسائل الإعلام حول حل أزمات قطاع غزة خلال أربعة أسابيع، مؤكدةً أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
وأضافت الحكومة في بيانها: "لا إعمار لقطاع غزة دون تسلمنا المعابر بلا منازع، ولا إعمار للقطاع دون تسلمنا المعابر بلا شراكة مع أحد"، مؤكدةً أنها تعمل وفق تعليمات الرئيس عباس فقط.
شكك ببيان حماس..أبو شهلا لدنيا الوطن: بيان الحكومة حمل نقاط ايجابية وهناك جهات تحاول افشالنا
دنيا الوطن
اكد وزير العمل في حكومة الوفاق الوطني د مأمون أبو شهلا أن بيان الحكومة احتوى على نقاط ايجابية لحل كافة الاشكاليات العالقة في قطاع غزة.
وشكك أبو شهلا في البيان المنسوب لحركة حماس قائلا: "أنا أشك في مصداقية هذا البيان الذي يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينسب الى حركة حماس".
ولفت الى أن الايام السابقة شهدت عدة تصريحات مغلوطة ومفبركة نسبت اليه والى وزير الشؤون الاجتماعية د شوقي العيسة ووزيرة التربية والتعليم د خولة الشخشير وتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
واتهم أبو شهلا أن هناك جهات غير معروفة تسعى لإفشال حكومة الوفاق الوطني وتخريب المصالحة الوطنية الفلسطينية وتقوم بتلفيق التصريحات لمسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا أبو شهلا كافة وسائل الاعلام الى توخي الدقة والحذر في تداول التصريحات وعدم الأخذ بها دون الرجوع الى مصادر المعلومة.
يشار الى أن بيان نسب الى حركة حماس تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت فيه الحركة بأن بيان حكومة الوفاق الأخير يمثل انقلابا على اتفاق المصالحة.
خلال زيارة- حماس والديمقراطية تهنئان المسيحيين بأعياد الميلاد
مـــــعـــــــا
هنأت حركة حماس والجبهة الديمقراطية اليوم الأربعاء الطائفة المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في قطاع غزة بعيد الميلاد المجيد.
وقال موسي أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :" نبارك لإخواننا المسيحيين احتفالاتهم وهذا واجب علينا وهؤلاء أخوة لنا في الوطن ونحن شعب واحد".
وأضاف أبو مرزوق في تصريحات له خلال زيارة وفد من الحركة كنيسة برفيريوس" هذه الزيارة رمزية وتعبيرا أننا شعب واحد".
من ناحية قال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:" هذه تهنئة لشعبنا وتأكيدا على وحدة النسيج الفلسطيني الإسلامي والمسيحي سواء بالأعياد المتقاربة أو المتبادلة أو الوحدة التي تجسدت في الصمود لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع زيدان خلال زيارته كنيسة برفيريوس" نحن أعربنا عن أملنا أن يكون هذا العام مقدمة وسنة جديدة لشعبنا بان تكون سنة إنهاء الانقسام وانجاز حقوق شعبنا".
استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون "حماس" ويعتبرون السلطة فاسدة
قدس برس
أظهرت معطيات استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن 86 في المائة من الفلسطينيين، يعتقدون أن الحرم القدسي "بخطر كبير"، فيما قال 77 في المائة إن إسرائيل تنوي هدم المسجد الأقصى وقبة الصخرة واستبدالهم بهيكل يهودي.
وقال 21 في المائة إنهم يعتقدون أن إسرائيل تنوي تقسيم الساحة لقسم عربي وقسم يهودي، مع تخطيط لبناء كنيس في القسم اليهودي، بينما أكد نصف المجيبون أن إسرائيل سوف تنجح بتنفيذ مخططاتها.
ورأى 6 في المائة فقط أن إسرائيل تنوي الحفاظ على الأوضاع الراهنة في الحرم، كما كانت عليه منذ 1967، مع حظر اليهود من الصلاة هناك.
وجاء في الاستطلاع الذي أجراه "المركز الفلسطيني للدراسات المسحية" في رام الله، ونشرت نتائجه الأربعاء (7|1) أن التوترات حول الحرم القدسي تصاعدت بعد قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في شهر تموز (يوليو) الماضي، من قبل مجموعة يهودية متطرفة، بالإضافة إلى ازدياد اهتمام النواب اليمينيون الإسرائيليون بحقوق الصلاة لليهود في الحرم.
في شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد ضغوطات دبلوماسية من قبل الأردن، أنه لا ينوي تغيير الأوضاع الراهنة في الحرم.
كرر نتنياهو في عدة أحيان أنه لا يوجد لإسرائيل أي تخطيط لتغيير الأوضاع في الحرم.
وقال رئيس المركز الدكتور خليل الشقاقي "هذه أول مرة استطلاعنا يركز على القدس، مضيفا أن الإجابات تعكس التوترات العالية في المدينة".
ووجد الاستطلاع أن الدعم لـ "حماس" واستراتيجياتها لا زال أعلى من الدعم لـ "فتح" في كل من غزة والضفة الغربية.
وفي حال إجراء انتخابات وطنية اليوم، سوف تحصل "حماس" على معظم المقاعد في البرلمان، ورئيس وزرائها السابق، إسماعيل هنية، سوف ينتصر على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأغلبية ساحقة، بحسب الشقاقي.
وذكر الاستطلاع أن مروان البرغوثي القيادي في "فتح" الأسير لدى الاحتلال لمشاركته بخمسة عمليات قتل خلال الانتفاضة الثانية، له شعبية أكثر بكثير من عباس، وسيفوق عباس بـ9في المائة، بسباق ثلاثي مع "حماس" مع بقاء هنية الفائز، مع 40 في المائة.
وبخصوص الانتخابات، أعرب الشقاقي عن اعتقاده أن عباس هو المعارض لانتخابات جديدة، وليس "حماس".
وحول تأييد الفلسطينيين للمقاومة، قال 77 في المائة من عينة الاستطلاع، إنهم يدعمون إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل ما دام الحصار قائم على غزة، فيما أعرب نصف الفلسطينيين معارضتهم نزع السلاح من المقاومة في غزة.
وزير الخارجية التركي: زعيم حماس حر بالمجيء الى تركيا
النشرة
أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن تركيا لم تفرض أي طلب رسمي على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، للسفر إلى تركيا، وأن ليس لديه معلومات بشأن خطط له مجيء مشعل الى تركيا.
كما أكد أنه "بغض النظر عن الدولة التي ينتمي اليها الاشخاص، انهم أحرار في الدخول والخروج إلى ومن تركيا كما يشاؤون، طالما لا توجد معوقات قانونية".
خيارات حماس (http://www.msarnews.net/101710.html)
عدنان أبو عامر عميد كلية الآداب، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة-غزة/ مسار الالكترونية
فشلت حكومة التوافق الفلسطينية في تقديم حلول لمشاكل الفلسطينيين الأكثر إلحاحاً، وتشعر حماس على وجه الخصوص بأن المصالحة الأخيرة مع فتح لم تقدّم لها طوق النجاة الذي كانت تنشده في غزة، ويستشهد قادتها وأعضائها فشل الحركة في إحراز تقدم في إعادة الأعمار بعد الحرب الأخيرة، والمسألة الخلافية التي تثيرها رواتب موظفي الحكومة، والمشاغل الأمنية الناجمة عن تفاقم أوضاع المعابر. ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2، انقضاء الإطار الزمني لحكومة التوافق المحدد بستة أشهر، تجد حماس نفسه مرغمة على التحرك، لكن خياراتها محدودة.
تتعاظم التشنّجات مع حكومة التوافق حول عدد من المسائل المهمة. بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، يتهم الفلسطينيون في غزة حكومة التوافق القائمة بعدم التسريع بإنجازمسيرة إعادة الإعمار، ودخولها في إشكاليات إدارية وبيروقراطية مع حماس حول اتفاقات محلية وإقليمية ودولية متعددة لمراقبة دخول مواد البناء المسموح بها إلى غزة. أما حماس من جهتها فتشعر بأن التباطؤ الحاصل في إعادة الإعمار هو محاولة لتقويض الدعم والشعبية اللذين تتمتع بهما الحركة في غزة. تزعم حماس أيضاً أن حكومة التوافق لم تساعد على التوصل إلى تسوية سلمية لفتح معبرَي كرم أبو سالم وإيريز مع إسرائيل، ما يتسبب بمزيد من العزلة، إلى جانب معبر رفح الذي يتواصل إغلاقه في معظم الأوقات منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي بسبب الوضع الأمني في سيناء. يدفع تفاقم الظروف الاجتماعية والاقتصادية حماس إلى الخشية من أن ينفجر الموقف الميداني داخل غزة، فيما تشدّد حكومة التوافق على أن حماس لاتسمح لها بإدارة الوضع في غزة وبأنها تحكم قبضتها على القطاع.
لكن مع أن حماس تشهد اندفاعة كبيرة في شعيبتها بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع، اصبحت سيطرتها في غزة في طور التراجع. تشير التقارير الأخيرة من غزة إلى أن رجال الأمن والشرطة الذين لم يتقاضوا رواتبهم تخلّوا عن الحفاظ على الحدود المشتركة مع إسرائيل شرقاً ومصر جنوباً. كما أن تزايد حركة الإضرابات النقابية الأخيرة في قطاع غزة بدأت تمس بصورة مباشرة بأهم قطاعين حيويين هما: التعليم والصحة، وهو ما يعني إحداث هزات متسارعة في الجهاز الحكومي إلى دفع رواتب موظفينهم.
مع تفاقم الأوضاع في غزة، حماس مرغمة على التحرك لكن خياراتها محدودة. إذا استمر الوضع القائم مطولاً، الخيار الأخير المتاح أمامها هو تجدد المواجهة مع إسرائيل، مع العلم بأنه لايصب في مصلحة أي من الفريقَين. فرغم تزايد استخدام حماس للصواريخ في الأسابيع الأخيرة، ليس الفلسطينيون بصدد الذهاب لحرب جديدة. لكن حدوث بعض الاشتباكات في الأيام الأخيرة على حدود غزة، ومقتل وإصابة فلسطينيين، وإصابة جندي إسرائيلي، وتبادل إطلاق الصواريخ بين غزة وإسرائيل، زادت كلها من فرص خيار المواجهة مع إسرائيل.
بدلاً من ذلك، بإمكان حماس أن تدفع باتجاه إقالة حكومة الوحدة الوطنية الحالية بدعوى انتهاء مدة صلاحيتها المحددة بستة شهور، والدعوة لتشكيل حكومة محض سياسية تضم أعضاء من فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وتأمل حماس بأن تكون هذه الحكومة الأكثر تمثيلاً للشارع الفلسطيني، أسرع إنجازاً للملفات العالقة. في حال اتفقت الفصائل المختلفة على الحصص الوزارية، قد يُطلَب من حماس تقديم تنازلات مهمة من شأنها أن تخنق الاتفاق في مهده، مثل اشتراط الاعتراف بإسرائيل.
وفي حال العجز عن تشكيل حكومة توافق جديدة أو عن توسيع الحكومة الحالية، قد تجد حماس نفسها ذاهبة باتجاه التحالف مع محمد دحلان، القيادي في فتح الذي يحظى بدعم كبير في غزة. سبق أن لوحت حماس بمثل هذا الخيار لأنها ترى فيه مفتاحاً متوقعاً للكثير من مشاكل غزة في غياب خيارات أفضل. من شأن التهديد بتشكيل تحالف مع دحلان – من دون ضم الفصيل الفتحاوي المنافس له في الضفة الغربية – أن يتيح لحماس الضغط على خصمهما المشترك محمود عباس لمحاولة الاستجابة لبعض مطالب الحركة. يشار إلى أنه لدحلان ارتباطات إقليمية مع مصر والإمارات والسعودية تأمل حماس بالإفادة منها من أجل الحصول على التمويل. لكن التحالف مع دحلان لايحظى بموافقة واسعة في صفوف الحركة.
على ضوء البدائل القليلة المتاحة أمام حركة حماس، غالب الظن أنها ستعمد إلى تمديد ولاية حكومة التوافق الحالية، فيما تستمر في الضغط عبر قنوات أخرى لضمان الاستجابة لاحتياجاتها. قد يؤمّن ذلك بقاء حماس في المدى القصير، لكنه لايعالج الضغوط والتشنجات الاجتماعية الشديدة الوطأة التي تدفع بغزة نحو الهاوية.
حماس على أبواب الطلاق مع الوفاق
الاخبار اللبنانية
أفق العلاقة بين حركة «حماس» وحكومة التوافق التي ألفها رئيس السلطة، محمود عباس، وصلت إلى الجدار المسدود. لم تكن حرب غزة وما تلاها من دمار وعرقلة لملف الإعمار، هي التي أزمت الموقف، وإن كان ظاهرا في محاضر الاجتماعات التي أخرجتها «حماس» بينها وبين وزراء من الحكومة، مدى تأذي رام الله من أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل أشهر.
فالأزمة ولدت منذ تأخر تأليف الحكومة لشهرين بعد «اتفاق الشاطئ» الذي عقد في نهاية نيسان الماضي، وبدأت اليوم معالم الاتفاق تتكشف بعدما كانت بنوده الغامضة محل جدل بين الطرفين، «فتح» و«حماس».
الفتيل الذي أشعل المواجهة الكلامية كان بيان «التوافق» يوم أمس، إذ أكدت أن هناك لبسا كبيرا لفّ نتائج زيارة وفد الوزراء ورؤساء المؤسسات الحكومية إلى غزة. وقال البيان إنه، وفقا لتوجيهات «سيادة الرئيس (محمود عباس)»، لا بد من تمكين الحكومة في القطاع حتى تقدم خدماتها، مؤكدة أن بسط سيطرتها على غزة هو الشرط الأساسي لتفعيل مهماتها ومعالجة مشكلات الانقسام، لكن طبقا لخططها لإمكاناتها.
وأوضحت «التوافق» أنه يجب تمكين الموظفين المعيّنين ما قبل 14/6/2007 (موظفي رام الله) من العودة إلى وظائفهم التي كانوا يشغلونها قبل الانقسام، فيما أنهم سيمهلون أربعة أسابيع للعودة إلى عملهم، وإلا فسيفقدون وظائفهم. أما عن موظفي غزة، فإنه سيجري ملء الشواغر الناتجة من رفض بعض موظفي رام الله العودة، أو ميلهم التقاعد، أو وفاتهم، بالموظفين الذين عينتهم «حماس» بعد التاريخ المذكور. أما من لن تسعهم الشواغر، فستسعى الحكومة إلى إيجاد «حلول إبداعية» لهم كمنحهم مكافآت نهاية خدمة وفقا لقانون العمل، أو إدراجهم ضمن الأولويات في الحصول على تمويل المشاريع الصغيرة ومساعدات الدول المانحة، وبعبارة أخرى: طردهم من عملهم مع محاولة توفير «دخل معقول» لهم.
وبقيت مشكلة الرتب كوكلاء الوزارات والمديرين عالقة تماما كمشكلة تسليم المعابر «من دون منازع ولا شراكة مع أحد» شرطا صريحا لإتمام إعمار غزة. أيضا ظلت الإشكالية الكبرى في تركيبة القوى الأمنية وعقيدتها، سواء التي أنشأتها «حماس» أو الباقية من عهد «فتح»، لذلك عُلقت/ في البيان، على «تفاهمات اتفاق القاهرة».
سرعان ما ردت «حماس» على البيان واصفة إياه بأنه «انقلاب على اتفاق المصالحة ويمثل انقلابًا عليه». وقالت في بيان أمس: «صبرنا كثيرًا على هذه الحكومة لكنها لا تزال تتلذذ على عذابات غزة، وعليها ألا تختبر صبرنا طويلاً». ومباشرة أخرج القيادي في «حماس»، موسى أبو مرزوق، محضري اجتماع مع وزراء ومسؤولين في «التوافق»، منهم وزير العمل مأمون أبو شهلا، والأشغال العامة مفيد الحساينة، فضلا عن المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو، ليؤكد فيه نقلهم «رسالة إيجابية مفادها تعهد رئيس الحكومة، رامي الحمدالله، حل كل مشكلات غزة خلال أربعة أسابيع». وأكد أبو مرزوق أن الحلول تضمنت «الأمان الوظيفي لجميع الموظفين دون أي استثناء، واستلام المعابر، ومعالجة مشكلة الكهرباء، والتواصل مع الأجهزة الأمنية، إضافة إلى صرف موازنات تشغيلية للوزارات»، كما أكد أنه اتصل خلال الاجتماع الثاني بالحمدالله، الذي وعده بالقدوم إلى غزة الأسبوع المقبل لحل الإشكالات كلها.
كذلك وصف أبو مرزوق بيان «حكومة عباس بفقدان الصدقية والمسؤولية»، وأنه «انقلاب واضح على المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام». وكي يؤكد البنود التي أعلنها قبل أيام، نشر القيادي الحمساوي محضري اجتماع الأول في الحادي والثلاثين من كانون الأول الماضي، والثاني في السادس من هذا الشهر. يظهر في الاجتماعين أن حدة الخلاف يعزوها الطرفان إلى تراكم التصريحات الإعلامية المتبادلة طوال الأشهر الماضية، لكنهما يكشفان جزءا كبيرا من البنود التي كان مكتوما عليها، فضلا عن أنه يظهر أنه حذفت فقرات من المحضر قبل عرضه إعلاميا، وخاصة أن بعض القضايا غير مترابطة وليست خلاصة أربع ساعات من الاجتماع، إذ يأخذ مسؤولو «التوافق» على «حماس» الإجراءات الأمنية «المغلظة» التي جرى التعامل بها معهم في غزة خلال الزيارة، مقابل أن قادة «حماس» كانوا يسألون عن مصير الموظفين والرواتب في ظل «الاتفاق مع السويسريين على دفع 30 مليون دولار جرى استبدالها بمنحة قطرية»، وفيما قالت الحكومة إن «حماس» تركت نصف مليار هي ديون حكومتها السابقة، ردت الأخيرة بالقول إن «فتح» تركت ملياري دولار ضمن الديون عام 2006.
خلال الاجتماعين، حمل كل طرف الآخر مسؤولية أزمة الكهرباء، في وقت أعلن فيه رئيس سلطة الطاقة، عمر كتانة، أن حكومة التوافق قررت إعفاء وقود محطة كهرباء غزة من الضريبة على الوقود الصناعي الذي يدخل القطاع لمدة أسبوع «رغم ما لذلك من نتائج مالية كبيرة على الحكومة»، لكن «حماس» قالت إن تركيا مستعدة للمساهمة في حل المشكلة، مبدية اهتماما كبيرا بمعرفة نتائج زيارة «التوافق» إلى السعودية على اعتبار أن «تأليف أي لجنة سعودية للإعمار من المتوقع أن تسهل مصر عملها مباشرة».
وكانت حركة «فتح» قد استنكرت ما قالت إنها جريمة «ارتكبتها أجهزة حماس بحق قيادات فتحاوية في غزة، منها أمين سر إقليم شرق غزة نهرو الحداد، وأمين السر في غرب غزة زياد مطر». وقالت «فتح» في بيان إن جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس» خطف قيادييها بعدما دهم بيوتهم، ثم أهانهم وجردهم من ملابسهم وتركهم في العراء تحت المطر لما يزيد على ست ساعات». «الأخبار» حاولت التواصل مع عدد ممن جرى تداول أسمائهم في هذه القضية لكنهم إما رفضوا التحدث «خوفا على أنفسهم»، أو أغلقوا هواتفهم المحمولة.