Haneen
2015-02-03, 12:26 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
شان خارجي
</tbody>
قدمت حركة الجهاد الإسلامي التهنئة لحركة فتح على لسان القيادي فيها، "أحمد المدلل"، الذي أكد بأن حركة فتح كانت على مدار 50 عاماً رمزاً للثورة و النضال الفلسطيني، و حازت مركزاً مرموقاً منذ بداية الثورة الفلسطينية، عنوانه البندقية هي الوسيلة التي تحرر بها فلسطين منذ عملية عيلبون.(فلسطين اليوم)
توجّهت حركة "الجهاد الإسلامي" من معالي الوزير فيصل كرامي وعائلته، ومن الشعب اللبناني وأهالي طرابلس والشمال بأحّر التعازي. وقالت في بيان: "بوفاة دولة الرئيس عمر كرامي، يغيب أحد أبرز الأعلام اللبنانيين والعرب الذين دافعوا عن قضية فلسطين وشعبها، كما لا ينسى اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مواقفه الجريئة والشجاعة".(العهد الاخباري)
رفضت محكمة الاحتلال المركزية الاستئناف المقدم للأسير نضال عبد الرازق زلوم (51 عامًا) القيادي بالجهاد من مدينة البيرة، وهو من محرري صفقة وفاء الأحرار عام 2011.(موقع سرايا القدس)
أفرجت قوات الاحتلال عن القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد جرادات من جنين، بعد قضائه سبعة أشهر داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر"، طلبا بالإفراج عن الأسير المجاهد جعفر عوض (22 عاماً) من الخليل في جنوب الضفة الغربية على الرغم من معاناته من وضع صحي صعب جراء إصابته بالتهاب رئوي حاد.(موقع سرايا القدس)
أكدت عائلة الأسير المريض جعفر عوض احد كوادر الجهاد والمحتجز في "عيادة سجن الرملة" أمس، عقب زيارة قامت بها له، استمرت لمدة نصف ساعة، أن نجلهم لم يستطع التحدث معهم، وأن انخفاضاً في وزنه بدا واضحاً عليه وقد نقل على كرسي متحرك.(موقع سرايا القدس)
نظمت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مجلس لقاءاً جماهيرياً في ديوان الشهيد جهاد العمارين، وضم وفد اللجنة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر حبيب ومسئول اللجنة العامة الشيخ تحسين الوادية والشيخ شعبان ابو غنيمة، وكان في استقبال الوفد المختارابو رائد العمارين والوجيه رمزي جهاد العمارين وعدد من أفراد العائلة.(دنيا الوطن)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد- لواء غزة - الخميس الماضي الأسير المحرر أحمد حرز الله بعد أن قضى 10 أعوام داخل سجون الاحتلال الصهيوني. وقال عبد الله الشامي القيادي بحركة الجهاد خلال كلمة ألقاها بالحفل: "إننا نقف باستحياء أمام تضحيات الأسرى، الذين يعيشون شتى أنواع العذاب بالأسر".(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الميادين: المقاومة تأسر إسرائيلياً عند بحر عسقلان منذ فترة والاحتلال يتكتم
فلسطين اليوم
كشفت قناة الميادين اليوم السبت، أن "إسرائيلياً" جنح به بحر عسقلان إلى شواطئ غزة قبل ثلاثة أشهر وحط به المقام في يد المقاومة هناك وأن "إسرائيل" تعرف ذلك ولكنها تتكتم على الأمر كما تكتمت المقاومة الفلسطينية على الأمر لحين الوقت المناسب.
المصادر، قالت أن "الإسرائيلي" وهو من أصل أثيوبي وصل إلى غزة بكل حال وتحاول "إسرائيل" أن ترتب رواية مع عائلته بأنه مختل عقلياً أو مريض نفسياً للهبوط بقيمته التبادلية في أية صفقة قادمة لتبادل الأسرى.
وأضافت أن هذا الأسير الجديد لم يحظ باهتمام قوات الاحتلال والأحزاب اليمينية لأنه من أصل إفريقي لكنه لو كان من يهود الغرب "الأشكنازيم" لقامت "إسرائيل" الدنيا ولم تقعدها من أجله.
المحرر حرز الله: حريتنا منقوصة في ظل استمرار معاناة الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بعد قضاء الأسير المحرر أحمد حرز الله عشر سنوات خلف قضبان القهر والظلم يعانق عبير الحرية من جديد ، بروح عالية وفرحة كبيرة لكنها تبقى منقوصة وغير كاملة لبقاء الأسرى محرمون من التمتع بالحرية وبلقاء أحبابهم وأقاربهم وذويهم وأن الفرحة الكبرى يوم تبييضهم من السجون الصهيونية .
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير المحرر أحمد حرز الله (30عاما ) من حي الشجاعية شرق مدينة غزة بتاريخ 30/12/2004م خلال مروره برفقة الأسير المحرر شريف صيام عن حاجز أبو هولي البائد جنوب قطاع غزة، ووجّه الاحتلال عدة تهم للأسير المحرر كان أبرزها الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بالتخطيط والتنفيذ لعمليات فدائية.
وخضع الأسير حرز الله لعدة جولات من التحقيق الشديد تعرض خلالها لأبشع صور التعذيب على أيدي المحققين ورجال المخابرات الصهيونية، ليكون بداية اعتقاله بسجن عسقلان وبعدها إلى بئر السبع ثم إلى سجن نفحة الصحراوي.
وقال الأسير المحرر : " عندما دخلت غزة تنفست هواء جديد نقى برائحة عطري يختلف عن الهواء الذي كنت أتنفسه داخل السجون ، لم تسعني الفرحة وتعجز الكلمات عن وصف ما بداخلي" ، مؤكدا أن فرحته منقوصة في ظل وجود أسرى في سجون الاحتلال، وأن الفرحة الكبرى يوم تبييض السجون الصهيونية من الأسرى وتحريرهم.
أوضاع صعبة
وشدد على أن أوضاع الأسرى داخل السجون لا تبشر بالخير ، مختلف الأساليب التعسفية والممارسات العنصرية كالتفتيشات والتنكيل مستمرة دون توقف من قبل مصلحة إدارة السجون دون أدني مراعاة لحقوقهم أوضاعهم، خصوصا في ظل سياسة الإهمال الطبي وارتفاع أعداد الأسرى المرضى في السجون بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف خلال حديثه الأسرى لا يملكون سلاح سوى الإرادة والصمود لأنه ليس لديهم خيارات كثيرة فهم في خط المواجهة الأول لانتزاع حقوقهم وتحقيق مزيد من الانجازات في ظل ما يعانونه من ظلم وجبروت".
بصيص أمل
وأوضح أن الأسرى داخل سجون الاحتلال ينتظرون على أحر من الجمر صفقة تبادل بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، و(إسرائيل) على غرار صفقة "وفاء الاحرار" لتبييض السجون والإفراج عن جميع الأسرى خاصة أصحاب الأحكام العالية، لافتا إلى أن أمل الإفراج دب في نفوس الأسرى بعد حرب غزة الأخيرة وما حققته المقاومة من انجازات والحديث عن خطف عدد من الجنود الصهاينة.
وفيما يتعلق فترة الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وصف حرز الله حالة الأسرى في فترة الحرب الأخيرة على القطاع بالصعبة حيث ساد التوتر كافة السجون فيما كان الأسرى ينتظرون بشغف لمتابعة الأحداث على التلفاز والراديو على مدار 24 ساعة.
وحول الزيارات قال:" خلال إضراب عام 2012تمكنا من انتزاع بعض من حقوقنا وإرغام السجان على التوقيع على قرار يسمح لأهالي القطاع بزيارة أبنائهم كل 15يوم، ولكن بعدها تنصل الاحتلال من ذلك وسمح بالزيارة كل شهرين".
انتصار كبير
وعن الإضرابات التي تخوضها الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، اعتبر الأسير حرز الله موضوع الإضراب السلاح الأمثل للأسير الفلسطيني، مشدداً على أن الإضراب الأخير الذي خاضه أسرى حركة الجهاد الإسلامي حقق انتصارا كبيرا لهم.
وأشار إلى أن السجون تعيش حالة من التوتر بعد الإضراب الذي خاضه أسرى حركة الجهاد الإسلامي، تضامنا مع الأسير المعزول نهار السعدي.
وأكد المحرر حرز الله أن رسالة الأسرى تطالب بالتوحد ولم الشمل الفلسطيني، متمنيًا الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال في أقرب وقت لأن مطلبهم الوحيد والأساس هو الحرية.
الاحتلال يعتبر "البنيان المرصوص" أول حرب مع الفلسطينيين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت وزارة جيش الاحتلال اعتبار عدوانها الأخير على قطاع غزة حرب “إسرائيل” الثامنة منذ قيامها، بسبب طول مدتها والخسائر التي تكبدها الجيش الصهيوني.
وقال وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، إن هذا القرار جاء بسبب طول المدة الزمنية للعملية، ونظرًا لمقتل 67 جنديًا خلال الحرب، وهو الثمن الأكثر ارتفاعًا في معارك الاحتلال مع التنظيمات الفلسطينية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن “الجرف الصامد” هي أول مواجهة عسكرية مع الفلسطينيين يعتبرها الاحتلال حربًا، على عكس العدوانين السابقين في 2088 – 2009 “الرصاص المصبوب”، وعدوان 2012 “عامود السحاب”.
واعترفت “إسرائيل” سابقًا بشن سبعة حروب، هي حربها الأولى مع العرب عام 1948، وحرب حزيران “الأيام الست” عام 1967، ثم حرب الاستنزاف مع مصر عامي 1969 – 1970، وحرب “يوم الغفران” مع سوريا ومصر عام 1973، وحرب لبنان الأولى عام 1982، وحرب لبنان الثانية عام 2006.
عام 2014.. المُقاومة تتطور في غزة وتصيب "إسرائيل" بمقتل في الضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
على اختلاف تام بالملفات الاقتصادية والسياسية والإنسانية كافة بالأراضي الفلسطينية والتي شهدت أسوأ حالتها وظروفها في العام 2014 وفقاً لمسئولين ومراقبين، فقد شهدت المقاومة الفلسطينية في العام ذاته تطوراً نوعياً كبيراً بفرض سياسة الردع المتبادل بينها وبين أحد أقوى جيوش العالم الذي فقد هيبته وأسطورته في حرب غزة.
فقد شهد عام 2014 وفقاً لخبراء عسكريين تطوراً نوعياً في أداء المقاومة وتصديها الأسطوري للجيش الصهيوني في الحرب السابقة التي استمرت 51 يوما في قطاع غزة، كما شهد العام ذاته تطوراً ملحوظاً في حالات الاشتباك المباشر مع الاحتلال الصهيوني والمواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي وقعت فيهما عمليات الدهس والطعن البطولية.
ووفقاً لخبراء في الشأن الصهيوني فقد سجل العام ذاته بالأرقام خسائر فادحة في المنظومة العسكرية والأمنية الصهيونية خاصة في حرب غزة وعدم توقعها بعمليات الضفة والقدس البطولية حيث سجل ارتفاع ملحوظ في قتل الجنود الصهاينة.
عام 2014 شهد تبادل ردع
وكالة "فلسطين اليوم" حاورت الخبير العسكري يوسف الشرقاوي الذي أكد، أن عام 2014 كان عاماً مميزاً لكافة أنواع المقاومة وخاصة العسكرية منها والتي أثبتت نجاعتها ونجاحها في معركة (البنيان المرصوص) التي استمرت 51 يوماً على التوالي.
وأوضح الشرقاوي أن الحرب الصهيونية على غزة أثبتت أن المقاومة نجحت في التصدي لأحد أقوى جيوش العالم في الشرق الأوسط.
وقال الخبير العسكري: "من يصمد أمام جيش الاحتلال لهذه المدة يُثبت مدى تطوره وتمكنه من الإعداد الجيد لدخول معركة بهذا الحجم، مؤكداً أن المقاومة تمكنت عام 2014 من فرض سياسة الردع المتبادل مع الكيان الصهيوني.
وأضاف أن أبرز محطات المقاومة في عام 2014 التصدي للحرب الصهيونية الصمود الأسطوري أمام تضحيات أبناء شعبنا ضرب "تل أبيب" وحيفا والقدس و"مطار بن غوريون" و استهداف منصة "نوعا الصهيونية" لاستخراج ومعالجة الغاز المتواجدة على بعد 30 كيلو متراً قبالة ساحل غزة، وأسر الجنود، والاشتباك المباشر من نقطة الصفر، وفرض حظر التجوال بالمدن الصهيونية، واقتحام المستوطنات المحاذية للقطاع، مشيراً أن كل هذه الانجازات تؤكد أن المقاومة تطورت كثيراً عن الأعوام السابقة وبهذه الانجازات تمكنت من تحقيق الردع المتبادل.
وتابع الخبير العسكري الشرقاوي قوله: "أن العروض العسكرية بعد الحرب تؤكد أن المقاومة لا زالت بخير وهي بأفضل حالتها وتستعد للمعركة القادمة".
وتوقع الشرقاوي، أن يكون عام 2015 أكثر تطوراً وإعداداً من قبل المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن المقاومة ستنتقل العام المقبل من مرحلة تبادل الردع إلى مرحلة حماية الشعب من القصف الصهيوني.
وفيما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية أكد الشرقاوي، أن المقاومة في تقدم مستمر بالضفة المحتلة وأكبر دليل على ذلك هو عمليات الاعتقال بحق فلسطينيين كانوا ينون تنفيذ عمليات في قلب المدن الصهيونية.
75 جندي قتلوا في عام 2014
بينما أكد الخبير في الشأن الصهيوني أكرم عطا الله ان عام 2014 هو أفضل الأعوام بالنسبة للفلسطينيين بكل المقاييس وخاصة المقاومة المسلحة التي أجبرت الاحتلال على أن يُسجل عام 2014 من أسوأ الأعوام بالنسبة للخسائر العسكرية في غزة والضفة والقدس.
وأوضح عطا الله ان عام 2014 شهد مقتل 74 جندي صهيوني في اشتباك مباشر مع المقاومة سواء في غزة أو القدس، مؤكداً أن المقاومة بغزة سجلت نموذجاً كبيراً في التقدم والاستعداد للمعركة.
وقال: "منذ أن فاز بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة الصهيونية وهو يتبجح بإحكام سيطرته الأمنية في غزة والضفة فلم يقتل جنود صهاينة إلا في عام 2014 الذي كان من أسوأ أعوام نتنياهو حيث قتل عدد كبير من جنوده وأسر عدد أخر في الحرب على غزة.
وأضاف إن الأرقام تؤكد من جديد أن المقاومة استفادت واستخلصت العبر من الحروب السابقة التي خاضتها في عام 2008 وعام 2012 التي لم تسجل قتلى صهاينة بهذا الحجم خلال العام 2014.
وشدد الخبير عطا الله، أن المقاومة سجلت تقدم كبير في أدائها خاصة في قطاع غزة، أما في القدس فقد سجلت حالات من الاشتباك العالي بين المقدسيين وقوات الاحتلال.
وتوقع عطا الله، أن يشهد عام 2015 تطور جديد على أداء المقاومة من خلال مراجعة أخطائها في الحرب واستخلاص العبر لذلك فهو يتوقع أن تقدم المقاومة شيء جديد في أي حرب قادمة لم يتوقعه العدو.
كما توقع عطا الله ان يشهد عام 2015 حالة ثورية كبيرة في القدس المحتلة وخاصة أن حكومة اليمين القادمة ستسعى لإحكام سيطرتها على القدس المحتلة فهي سجلت نموذجاً عالياً خلال العام 2014.
هل تتدحرج خروقات الاحتلال للتهدئة لمواجهة قادمة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
يبدو أن دولة الاحتلال الصهيوني تسعى إلى إدامة حالة الاضطراب في قطاع غزة، من خلال استمرار انتهاكاتها التي لم تتوقف رغم توقيعها اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة في السادس والعشرين من أغسطس 2014، بعد حرب استمرت 51 يوماً.
وتسعى حكومة الاحتلال لإدامة هذه الحالة من أجل تحقيق غايات ومكاسب انتخابية، ولكن على أي حال لن تدفع هذه الاعتداءات المنطقة لحرب جديدة- وفق محللين سياسيين.
ووثقت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية عشرات الحوادث حول انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للتهدئة المعلنة، وذلك عقب العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة صيف 2014، والذي راح ضحيته 2,147 شهيدا و10,870 جريحًا.
جاء ذلك في تقرير شامل أصدرته المنظمة الحقوقية بعد مرور أربعة أشهر على "توقيع تفاهمات وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والاحتلال الصهيوني ", في 26 آب (أغسطس) 2014.
ورصدت (162) حادثة انتهاك للتهدئة، منها (108) انتهاكات بحق الصيادين الفلسطينيين، كان منها (53) حادثة إطلاق نار على الصيادين وقواربهم، أدت إلى إصابة (11) صيادا، و(9) حوادث مطاردة للقوارب، أدت إلى اعتقال (31) صيادا في عرض البحر، و(16) حادثة احتجاز ومصادرة لقوارب الصيادين، فيما بلغت عدد حوادث إغراق وتدمير وإحراق القوارب (12) حادثة، وكانت حوادث منع الصيادين من الإبحار (7) حوادث.
وفي السياق ذاته، وثقت المنظمة (8) حوادث لعمليات تجريف وتوغل للآليات العسكرية الصهيونية في أراضي المواطنين تركزت معظمها شرق مدينة خانيونس، إضافة إلى توثيقها (29) حادثة إطلاق نار على المزارعين والأراضي الزراعية خاصة في شمال القطاع، أدت لإصابة مُزارِعَين بجراح.
إلى جانب ذلك وثَّقت المنظمة قيام قوات الاحتلال الصهيوني بإطلاق النار على المواطنين على حدود القطاع أدت لإصابة (7) مواطنين، و(5) حوادث إطلاق نار على صيادي الطيور شمال قطاع غزة، أدت لإصابة صياد واحد بجروح متوسطة، وحادثتي قتل على الحدود الشرقية للقطاع.
لا رغبة بالتصعيد
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، د. مخيمر أبو سعدة، يرى أن هذه الانتهاكات تعبر عن رغبة صهيونية في عدم إدامة حالة الاستقرار في غزة، وخلق حالة من الخوف والرعب والاضطراب في نفوس المواطنين، وإشعار المواطنين بأن المقاومة لم تنجز أي شيء خلال المعركة الأخيرة.
وقال أبو سعدة: "إطلاق النار بشكل دائم على الصيادين والمزارعين، يشير بشكل واضح إلى أن الاحتلال الصهيوني لا يرغب بعودة المزارعين للمناطق الحدودية، كما لا يريد السماح للصيادين بالصيد وفقاً للمسافة التي تم تحديدها خلال مفاوضات وقف إطلاق النار".
وأكد أن هذه المناوشات التي تقوم بها (إسرائيل) قد تُشعل مواجهة جديدة مع (إسرائيل)، "ولكن ليس الآن، لأنه يبدو لا أحد معني بالعودة للتصعيد في الوقت الراهن".
وأوضح أبو سعدة أن الاحتلال الصهيوني يريد المماطلة في أبسط بنود وشروط المقاومة لوقف إطلاق النار والتي تتعلق بالصيد والزراعة، لإيصال رسالة أن الموافقة على شروط كبيرة كالميناء والمطار لن يكون سهلاً أو ربما لن يكون.
وشدد على ضرورة أن تعمل مصر التي رعت اتفاق التهدئة على إلزام الاحتلال ببنود الاتفاق، "ولكن يبدو أن (إسرائيل) لا تحترم مصر كراعٍ لذلك يجب على مصر تولي مسئولياتها والضغط على الاحتلال بالشكل المناسب".
وتابع أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: "يجب ألا يكون سوء العلاقة بين مصر وحركة حماس سبباً في عدم الزام الاحتلال باتفاق التهدئة، لأن خرق هذا الاتفاق يعني استهداف الفلسطينيين وجر المنطقة لحرب أخرى".
غايات صهيونية
من جانبه، يؤكد المتخصص في الشأن الصهيوني ، انطوان شلحت، أن تصعيد الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، رغم وجود اتفاق تهدئة بين المقاومة ودولة الاحتلال، يعود إلى رغبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لكسب جولة جديدة من الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس القادم.
وقال شلحت: "من الضروري أن نفهم أن هناك حالة طردية بين تصاعد الانتهاكات في جبهة غزة، وبين كسب الأصوات في الانتخابات، فكلما أثبت نتنياهو أنه قادر على التصدي وعدم الالتزام بشروط المقاومة حصد أصواتاً أكثر في معركته الانتخابية".
وأضاف: "نتنياهو الآن في خضم معركة حامية الوطيس ضد ائتلاف تسيبي ليفني التي تحاول السيطرة على معظم أصوات الناخبين، من خلال إظهار عجز نتنياهو خلال المعركة الأخيرة ضد غزة، وعدم قدرته في مواجهة المقاومين الذين استطاعوا تكبيده خسائر كبيرة للغاية".
وعلى صعيد آخر، يرى شلحت أن اتفاق وقف إطلاق النار كان فاقداً للقوة بسبب وجود عدة عوامل أضعفته، من بينها عدم وجود راعٍ قوي للاتفاق يصطف إلى جوار المقاومة مثلما كان الحال في معركة عام 2012 عندما انحاز الرئيس المصري محمد مرسي بشكل واضح تجاه غزة.
ولفت النظر إلى أن الأمور من الممكن أن تذهب نحو اشتباك محدود في المناطق الحدودية بسبب تكرار الانتهاكات الصهيونية، "ولكن هذا الاشتباك لن يتطور لحرب صواريخ واستهداف شخصيات وزانة بين صفوف المقاومة".
وأرجع المتخصص في الشأن الصهيوني وجهة نظره تلك إلى اعتقاده بأن (إسرائيل) وكذلك فصائل المقاومة غير معنية بجر المنطقة لمواجهة جديدة، مشيراً إلى أن الطرفين لديهما أسبابهما الكافية لجعلهما يحجمان عن عدم تصعيد الأمور.
وتابع شلحت: "(إسرائيل) الآن في مواجهة دبلوماسية في الساحات الدولية ولا تريد إظهار المزيد من جرائمها لتأليب الرأي العام الدولي عليها، فيما المقاومة الفلسطينية لا ترغب بهذا التصعيد في الوقت الذي لا تزال جراح غزة غير ملتئمة وعشرات آلاف العائلات نازحة من مساكنها بسبب الدمار الكبير الذي خلفته الحرب".
الشهيد المجاهد علاء القرا: عندما تجتمع الإنسانية بروح المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ربما يكون من الصعب السبر في غور حياة شهيد.. كان نموذجاً رائعاً من نماذج البذل والعطاء.. وكان أيضاً نموذجاً فريداً قل نظيره في عصرنا هذا .. نعم انهم رجالٌ عرفوا طريق الحق واتبعوه.. ولم يلتفتوا إلى بهرج الحياة الدنيا وزخرفها الزائل.. وعندما جاءتهم الدنيا صاغرة ركلوها بأقدامهم.. فحق فيهم قوله تعالى "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا".
نعم سنتحدث عنك اليوم يا علاء القرا لعلنا نقترب من وهج نورك الساطع بالأمل والحرية والفداء، دعنا نستلهم من الحديث عنك معاني العز والفخار، كيف لا ..!، وأنت من كنت تتنقل بين غرفة العمليات بالمستشفى لتنقذ حياة طفلٍ أصيب بشظية صاروخ طائرة صهيونية استهدفته أثناء ممارسته هواية اللعب في فناء منزله، وغيره الآلاف من ضحايا الإجرام الصهيوني، وبين الرباط على المناطق الحدودية للدفاع عن ثغر من ثغور الوطن، ولتحول دون توغل جيش الاحتلال إلى داخل الأحياء الفلسطينية الأهلة بالسكان العزل.. لا اعرف حقيقة كيف كنت تنظم وقتك بين التواجد مبكراً على رأس عملك في المستشفى لتؤدي دورك الإنساني في إنقاذ حياة المرضى والجرحى، وبين دورك البطولي كمقاوم يحمل السلاح ليدافع عن شعبه والدفاع عن كرامة أمته يمضي ليله الطويلة في مختلف الظروف ..!!.
مشاعر الأمومة بالرضا
بصوت شاحب حزين، وعيون انحبست في مقلتيها دمعة يتيمة تأبى أن تفرقها كمداً على فراق فلذة كبدها، بدأت الوالدة الصابرة المحتسبة أم لؤي حديثها المفعم بكل معاني الحب، قائلةً لـ "الإعلام الحربي" الذي كان في ضيافتهم بمنزلهم المتواضع بمنطقة "الزنة":" صحيح علاء غالي على قلبي، ولكني لم استطع أن أقول له اجلس في البيت ولا تخرج لقتال عدو يحتل أرضنا ويمارس كل ألوان القتل والتعذيب والترهيب بحقنا ليل نهار ".
وأضافت الوالدة الملكومة " علاء كان ناجح في كل شيء في حياته، وكان في دراسته من الطلبة الأوائل في جميع المراحل، وفي عمله كان مميز ودقيقاً في مواعيده، وكان لا يتوانى للحظة عن المشاركة في أي نشاط تطوعي يخدم فيه مجتمعه، ورغم ذلك كان يصرّ على حمل السلاح، لأنه كان يدرك جيداً أن ما أخذ بقوة لن يسترد إلا بالقوة، وأن من يواجهنا بفوهة المدافع والصواريخ لا يجب أن نواجهه بالورود حتى وان كنَّا لا نملك شيئاً قياسا بما يمتلكه العدو من ترسانة عسكرية هي الأولى على المنطقة"، مشيدةً بما كان يتمتع به نجلها من التزام وإقبال على طاعة الله وصيام النوافل عدا عن الفروض، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، حتى كان استشهاده وهو صائم قبل اذان المغرب بدقائق.
وتابعت أم لؤي حديثها:" علاء كان كما الريح الطيب أينما حل ينشر البسمة والسرور، تراه دائما مبتسم في أكلح الظروف، حتى عند حديثه عن الشهادة والفراق كان يصرّ على جعلي أنا ووالده نضحك بطريقته وأسلوبه الذي يقدم فيه رغبته في الشهادة في سبيل الله ".
وأطرقت الأم برأسها، وهي تعود بذاكرتها إلى 1990، عندما جاءها المخاض ومن ثم البشرى بالمولود السادس لها في الأردن الشقيق، الذي اختارت له اسم علاء فكان أن حمل من اسمه مزيج من العلو والمحبة والحنان ظللها ووالده وإخوانه وأخواته وجيرانه طوال حياته، مشيرة إلى أنه جاء ومعه الخير والأمل، حتى بات الكل يقول إنه حمل عن حق صفات اسمه في علو شأن والمكانة والدور المميز في خدمة كل منطقته، فلم يتوانى للحظة عن تقديم المساعدة كممرض لديه خبرة ودراية في الكثير من الأمور الطبية.
وتحدثت الوالدة الصابرة بإسهاب عن مراحل حياة نجلها، الذي عاش جزء من سنوات طفولته في الأردن، ثم استقر المقام بأسرته في مدينة خان يونس، حين قرر والده العودة إلى فلسطين في عام 1997م، ليضع حداً لألم ووجع البعد عن الوطن.
وتطرقت أم لؤي إلى العديد من المواقف الطريفة التي كانت تدور بينها وبين نجلها، مبينةً أن نجلها لم يكن يخبئ شيئاً ، حتى أن التحاقه في صفوف الجهاد الإسلامي ثم ذراعها العسكري سرايا القدس، ولكنه كان يتحفظ في الحديث عن طبيعة عمله.
وعادت والدة الشهيد للحديث عن ابنها الذي أحبته كما لم تحب أياً من أبنائها لأنه كان أصغرهم سناً وأكثرهم قرباً منها بحكم أن جميعهم متزوجين ولديهم عائلاتهم، وقالت كان مطيعاً وحنوناً يحبه الجميع، لم يتسبب في أي يوم لنا بمشكلة أو خلاف، بل كان دوماً في حياته كما في موته مثار فخر واعتزاز لنا.
ولم تخف أم علاء رغبتها في زواجه، حيث كانت قد قررت الخطبة له هذا العام، ولكن جاءت استشهاده سريعاً، ليزف إلى حور العين".
علاقة يسودها الود والاحترام
أما والده الصابر المحتسب، الحاج عبد الكريم القرا " أبو لؤي" فبدأ حديثه بالثناء والحمد على فضل الله ومنته، والرضا على نجله، الذي استشهد وهو يدافع عن وطنه وشعبه ودينه، مؤكداً فخره واعتزاز بصنيع نجله، الذي ثأر لرفاقه قبل استشهاده بيوم في عملية بطولية، ولم يستطع العدو إخفاءها أو التكتم عليها، حيث أن الشهيد تمكن وإخوانه المجاهدين من تفجير منزل تحصن بداخله جنود الاحتلال، وأسفر عن قتل وإصابة عدد من الجنود.
وقال أبو لؤي لـ "الإعلام الحربي" بصوت متقطع حزين:" علاء كان أمانة أعطانا إياها ربنا عز وجل، وأخذها، ونسأله تعالى أن يتقبله مع الشهداء"، مشيداً بعلاقته بنجله "علاء" التي كان يسودها الود والاحترام والحب والسمع والطاعة.
ولفت أبو لؤي إلى أنه بفضل الله لم يتوانى للحظة عن توفير كل ما يحتاجه نجله، حتى أنه أخذه معه ليؤدي مناسك العمرة مرتين الأولى وهو طفل ولا يتعدى عمره الخمس سنوات، والثانية كانت قبل عامين.
وتحدث الوالد الصابر عن مراحل دراسة نجله التي بدأت في مدرسة بني سهيلا، ثم أكمل دراسته للمرحلة الإعدادية والثانوية بمدرسة "العودة" ، وكان من أوائل الطلبة بلا منافس، ثم التحق بعد نجاحه في المرحلة الثانوية بكلية التمريض، حيث أنهى دبلوم تخدير إنعاش سنتين، والتحق بالجامعة الإسلامية قبل نحو عام للحصول على شهادة البكالوريوس، وانتمى لنقابة التمريض، وحصل على مزاولة مهنة، وعمل مدة عامين في احد مشاريع التشغيل المؤقت بمستشفى "الأوروبي" و "ناصر"، وكان دوماً ينسق وقته بين العمل كممرض في النهار، وكمجاهد مرابط على الثغور في الليل، وكان يستغل وقت فراغه في تطوير نفسه والارتقاء بها، كما انه كان يتطوع في الكثير من الأعمال الخيرية، والمؤسسات الشبابية الداعمة للقضية الفلسطينية، كمؤسسة "فور شباب" وغيرها.
مشواره الجهادي
لقد كان لفلسطين مكانة في وجدان شهيدنا البطل "علاء"، فكان انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي منذ أن تشكل لديه الوعي بحقيقة الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني، فلم يكن الشهيد علاء يطيق رؤية ما يقوم به العدو الصهيوني من اعتداء وجرائم بشعة بحق شعبنا، فقرر بعد إلحاح شديد على إخوانه، الالتحاق بسرايا القدس، لأنه كان يدرك أنه لا يمكن الحديث مع الصهيوني الا عبر فوهة البنادق، فكان التحاقه في عام 2007 م، وواصل شهيدنا دوره الدعوي إلى جانب دوره الجهادي، كما أنه كان ضمن فريق الكشافة، وكان له دور بارز في الأسر، ومراكز التحفيظ، إلى جانب عمله الطبي والمهني، حيث كان أحد أعضاء منتدى الممرض الفلسطيني الإطار النقابي للاتحاد الاسلامي التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وتلقى شهيدنا علاء العديد من الدورات العسكرية المتخصصة أهلته، لأن يكون أميراً لأحد المجموعات الجهادية، حيث كان مسئول عن نصب وزرع العبوات الناسفة، والرباط على الثغور.
ويسجل للشهيد مشاركته في العديد من المعارك التي خاضتها سرايا القدس، والتي من أهمها " بشائر الانتصار" و"كسر الصمت" ، و"السماء الزرقاء"، و "البنيان المرصوص".
استشهاده
مع بدء العدوان الصهيوني، التحق الشهيد علاء بمجموعته، التي كانت مسئولة عن زرع العبوات الناسفة، ونصب الكمائن لجيش الاحتلال الصهيوني في أكثر من منطقة بمحوره الواقع بمنطقة "الزنة"، وفي يوم 30/7/2014م، ثالث أيام عيد الفطر، حيث كان شهيدنا صائم الأيام الستة، كان على موعد مع الشهادة، حيث أبلى الشهيد بلاء حسن، وكان من أكثر الشباب شجاعة وإقداماً وحرصاً على البذل والعطاء، حتى أن احد إخوانه المجاهدين رفق بحاله وطلب منه التريث بعض الشيء وعدم الخروج من المكان الذي كانوا متواجدين بداخله، لأن الطيران الصهيوني كان يحلق على مستوى منخفض في المنطقة التي يتواجدوا بها، لكن الشهيد الذي كان قلبه معلقاً بالله وواصل زرع العبوات الناسفة، حتى كان استشهاده قبل أذان المغرب بدقائق، ووجدوا في جيبه ثلاث تمرات.
ويقول أحد المجاهدين أن الشهيد علاء تأثر كثيراً باستشهاد ابن عمه مهند ورفيق دربه الشهيد محمد حماد، فقرر الثأر لهم، وكان له ذلك، حين تمكن من تفجير عبوة ناسفة في منزل تحصنت بداخله قوة صهيونية"، مؤكداً أن الشهيد كان طوال فترة الحرب في المناطق المتقدمة لخطوط المواجهة مع العدو، وانه لم يعد لمنزل عائلته إلا لبضع دقائق طوال تلك الفترة، من اجل الاطمئنان والديه الطاعنين بالسن، وكسب رضاهم ودعائهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"نُخَب" إسرائيل متعَبة: زيادة النفقات الأمنية لا تحمينا
فلسطين اليوم/بقلم: صالح النعامي
حذرت نخب صهيونية من أن تعاظم النفقات الأمنية قد يفضي إلى انهيار المشروع الصهيوني بأسره، داعية إلى إحداث تغيير جوهري في أنماط تعاطي إسرائيل مع المخاطر الأمنية التي تهددها، تخرج عن إطار النهج التقليدي المتمثل في الاعتماد على خيار القوة.
ودعا مفكرون وخبراء اقتصاديون ومعلقون عسكريون إلى محاولة تقليص المخاطر الأمنية المتعاظمة التي تحيق بالكيان الصهيوني، عبر التوجه نحو حل الصراعات مع المحيط العربي بالوسائل السياسية.
وقال المفكر الصهيوني، أوري مسغاف، إن "حُمى" التسليح التي أصابت إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة، وتوجه القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب إلى تخصيص مزيد من الموارد "القومية" للجانب العسكري، يشكل بحد ذاته "تهديداً لوجود إسرائيل ذاتها"، بدلاً من أن يمثل حلولاً للتحديات الأمنية التي تواجهها.
وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر، أمس الثلاثاء، حذر مسغاف من أن "جنون" الاستثمار في مجال التسلح سيعاظم التحديات الاقتصادية التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي، بحيث تنعكس آثاره على جودة حياة الإسرائيليين، فضلاً عن إسهامه المحتم في تفجر مشاكل اقتصادية واجتماعية جديدة. وفي السياق، نوه معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، ألون بن دافيد، إلى أن نصيب موازنة الأمن من الموازنة العامة للدولة في العام 2015، سيحطم كل الأرقام القياسية، إذ ستقفز إلى 60 مليار شيكل (حوالي 18 مليار دولار).
وخلال تقرير عرضته القناة، الأحد الماضي، نوه بن دافيد إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة، مشدداً على أن موازنات الأمن فاقت دوماً ما يخصص لها. وأوضح بن دافيد أن ما وصفه بـ"صدمة" الحرب على غزة قد قلصت إلى حد كبير من قيمة حجج المطالبين بتقليص موازنة الأمن، مشيراً إلى أن الإحباط الجماهيري من مسار الحرب يساعد كل من القيادة السياسية والعسكرية على تخصيص موارد أكبر لتغطية النفقات الأمنية.
من جهته، يجزم البرفسور حاييم بن شاحر، أحد أبرز الخبراء الاقتصاديين، بأنه لن يكون بوسع إسرائيل مواجهة التهديدات الأمنية، منوهاً إلى الزيادة المطردة للمخاطر الأمنية، مما يفرض دوماً مواصلة زيادة موازنة الأمن بشكل لا يمكن للاقتصاد تحمله.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "كاكليست" الاقتصادية، الإثنين الماضي، يلفت بن شاحر الأنظار إلى حقيقة أنه في حال عمدت إسرائيل إلى معالجة كل مصادر التهديد التي تواجه أمنها "القومي" فإن اقتصادها سينهارعلى الفور، مشيراً إلى أن التجربة دلّت على أن القيادة الإسرائيلية تفضل في كثير من الأحيان "دفع ضريبة كلامية" في تعاطيها مع مصادر التهديد الأمني ولا تسعى لمواجهتها على الفور، مشيراً إلى أن تأجيل معالجة المشاكل الأمنية يسهم فقط في زيادة كلفتها الاقتصادية وخطورتها على الأمن "القومي".
ويشير بن شاحر إلى تهديد الأنفاق الحربية التي حفرتها "حماس" كمثال على النتائج "الكارثية" للتسويف الذي تعمد إليه القيادة الإسرائيلية في تعاطيها مع مصادر التهديد، مشيراً إلى أن قيادة الدولة كان لديها كل المعلومات الاستخبارية حول وجود الأنفاق لكنها اختارت تجاهلها، وهو ما أسهم ليس فقط في إطالة أمد الحرب الأخيرة، بل إنه أفضى إلى دفع ثمن بشري "باهظ" تمثل في مقتل 72 ضابطاً وجندياً من ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي، علاوة على الخسائر الاقتصادية الهائلة، التي سيمضي وقت طويل قبل تحديد حجمها بدقة.
وشدد بن شاحر على أن طابع البيئة الإقليمية التي تتواجد فيها إسرائيل، سيفضي دوماً إلى انتاج أشكال ومصادر تهديد أمنية جديدة، وذلك لعدم تسليم المحيط العربي بشرعيتها، ما يفرض على قيادة الكيان الصهيوني محاولة تطبيع علاقته مع هذا المحيط عبر التوصل لتسوية سياسية للصراع، ودفع الثمن المطلوب.
وقال بن شاحر إن التجربة كشفت أن الاستثمار في تعزيز أسباب القوة العسكرية ومراكمتها على مر السنين، لم يثبت نجاعته في ساعة الاختبار، ما يبرز الحاجة إلى حل الصراع سياسياً.
ويشير بن شاحر إلى أنه على الرغم من التفوق العسكري الهائل الذي تتمتع به إسرائيل على حركة "حماس"، إلا أنها لم تتمكن من ردع الحركة عن مواصلة إطلاق الصواريخ. ويلفت بن شاحر الأنظار إلى حقيقة أن "حماس" هي "الأكثر تواضعاً" من حيث القدرات العسكرية مقارنة بمصادر التهديد الأخرى، ومع ذلك فإن الحرب ضدها أرهقت الموازنة الإسرائيلية بشكل كبير. وأشار بن شاحر إلى أنه حتى بعد انتهاء الحرب، فإن الجيش يطالب بموازنة ضخمة لمعالجة تهديد الأنفاق عبر تطوير حلول تكنولوجية تمكن من الكشف عنها، كاشفاً عن أن الجيش يطالب حالياً بعدة مليارات من الشواكل لكي يحصل على هذه الحلول.
وحذر بن شاحر من أن الحرب المقبلة في مواجهة "حزب الله" ستكون ذات نتائج "كارثية بشكل خاص"، منوهاً إلى أنه في حال أطلق "حزب الله" يومياً، وعلى مدى ثلاثة أيام فقط 100-200 صاروخ من الصواريخ المطورة التي بحوزته، فإن هذا سيفضي إلى تدمير البنى التحتية الاقتصادية لإسرائيل. ونوه بن شاحر إلى حقيقة أن المنظومات المضادة للصواريخ بمختلف أنواعها، التي تمتلكها إسرائيل ستكون قادرة فقط على إسقاط نصف عدد الصواريخ التي يطلقها الحزب اللبناني في أحسن الأحوال.
</tbody>
<tbody>
شان خارجي
</tbody>
قدمت حركة الجهاد الإسلامي التهنئة لحركة فتح على لسان القيادي فيها، "أحمد المدلل"، الذي أكد بأن حركة فتح كانت على مدار 50 عاماً رمزاً للثورة و النضال الفلسطيني، و حازت مركزاً مرموقاً منذ بداية الثورة الفلسطينية، عنوانه البندقية هي الوسيلة التي تحرر بها فلسطين منذ عملية عيلبون.(فلسطين اليوم)
توجّهت حركة "الجهاد الإسلامي" من معالي الوزير فيصل كرامي وعائلته، ومن الشعب اللبناني وأهالي طرابلس والشمال بأحّر التعازي. وقالت في بيان: "بوفاة دولة الرئيس عمر كرامي، يغيب أحد أبرز الأعلام اللبنانيين والعرب الذين دافعوا عن قضية فلسطين وشعبها، كما لا ينسى اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مواقفه الجريئة والشجاعة".(العهد الاخباري)
رفضت محكمة الاحتلال المركزية الاستئناف المقدم للأسير نضال عبد الرازق زلوم (51 عامًا) القيادي بالجهاد من مدينة البيرة، وهو من محرري صفقة وفاء الأحرار عام 2011.(موقع سرايا القدس)
أفرجت قوات الاحتلال عن القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد جرادات من جنين، بعد قضائه سبعة أشهر داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر"، طلبا بالإفراج عن الأسير المجاهد جعفر عوض (22 عاماً) من الخليل في جنوب الضفة الغربية على الرغم من معاناته من وضع صحي صعب جراء إصابته بالتهاب رئوي حاد.(موقع سرايا القدس)
أكدت عائلة الأسير المريض جعفر عوض احد كوادر الجهاد والمحتجز في "عيادة سجن الرملة" أمس، عقب زيارة قامت بها له، استمرت لمدة نصف ساعة، أن نجلهم لم يستطع التحدث معهم، وأن انخفاضاً في وزنه بدا واضحاً عليه وقد نقل على كرسي متحرك.(موقع سرايا القدس)
نظمت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مجلس لقاءاً جماهيرياً في ديوان الشهيد جهاد العمارين، وضم وفد اللجنة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر حبيب ومسئول اللجنة العامة الشيخ تحسين الوادية والشيخ شعبان ابو غنيمة، وكان في استقبال الوفد المختارابو رائد العمارين والوجيه رمزي جهاد العمارين وعدد من أفراد العائلة.(دنيا الوطن)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد- لواء غزة - الخميس الماضي الأسير المحرر أحمد حرز الله بعد أن قضى 10 أعوام داخل سجون الاحتلال الصهيوني. وقال عبد الله الشامي القيادي بحركة الجهاد خلال كلمة ألقاها بالحفل: "إننا نقف باستحياء أمام تضحيات الأسرى، الذين يعيشون شتى أنواع العذاب بالأسر".(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الميادين: المقاومة تأسر إسرائيلياً عند بحر عسقلان منذ فترة والاحتلال يتكتم
فلسطين اليوم
كشفت قناة الميادين اليوم السبت، أن "إسرائيلياً" جنح به بحر عسقلان إلى شواطئ غزة قبل ثلاثة أشهر وحط به المقام في يد المقاومة هناك وأن "إسرائيل" تعرف ذلك ولكنها تتكتم على الأمر كما تكتمت المقاومة الفلسطينية على الأمر لحين الوقت المناسب.
المصادر، قالت أن "الإسرائيلي" وهو من أصل أثيوبي وصل إلى غزة بكل حال وتحاول "إسرائيل" أن ترتب رواية مع عائلته بأنه مختل عقلياً أو مريض نفسياً للهبوط بقيمته التبادلية في أية صفقة قادمة لتبادل الأسرى.
وأضافت أن هذا الأسير الجديد لم يحظ باهتمام قوات الاحتلال والأحزاب اليمينية لأنه من أصل إفريقي لكنه لو كان من يهود الغرب "الأشكنازيم" لقامت "إسرائيل" الدنيا ولم تقعدها من أجله.
المحرر حرز الله: حريتنا منقوصة في ظل استمرار معاناة الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بعد قضاء الأسير المحرر أحمد حرز الله عشر سنوات خلف قضبان القهر والظلم يعانق عبير الحرية من جديد ، بروح عالية وفرحة كبيرة لكنها تبقى منقوصة وغير كاملة لبقاء الأسرى محرمون من التمتع بالحرية وبلقاء أحبابهم وأقاربهم وذويهم وأن الفرحة الكبرى يوم تبييضهم من السجون الصهيونية .
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير المحرر أحمد حرز الله (30عاما ) من حي الشجاعية شرق مدينة غزة بتاريخ 30/12/2004م خلال مروره برفقة الأسير المحرر شريف صيام عن حاجز أبو هولي البائد جنوب قطاع غزة، ووجّه الاحتلال عدة تهم للأسير المحرر كان أبرزها الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بالتخطيط والتنفيذ لعمليات فدائية.
وخضع الأسير حرز الله لعدة جولات من التحقيق الشديد تعرض خلالها لأبشع صور التعذيب على أيدي المحققين ورجال المخابرات الصهيونية، ليكون بداية اعتقاله بسجن عسقلان وبعدها إلى بئر السبع ثم إلى سجن نفحة الصحراوي.
وقال الأسير المحرر : " عندما دخلت غزة تنفست هواء جديد نقى برائحة عطري يختلف عن الهواء الذي كنت أتنفسه داخل السجون ، لم تسعني الفرحة وتعجز الكلمات عن وصف ما بداخلي" ، مؤكدا أن فرحته منقوصة في ظل وجود أسرى في سجون الاحتلال، وأن الفرحة الكبرى يوم تبييض السجون الصهيونية من الأسرى وتحريرهم.
أوضاع صعبة
وشدد على أن أوضاع الأسرى داخل السجون لا تبشر بالخير ، مختلف الأساليب التعسفية والممارسات العنصرية كالتفتيشات والتنكيل مستمرة دون توقف من قبل مصلحة إدارة السجون دون أدني مراعاة لحقوقهم أوضاعهم، خصوصا في ظل سياسة الإهمال الطبي وارتفاع أعداد الأسرى المرضى في السجون بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف خلال حديثه الأسرى لا يملكون سلاح سوى الإرادة والصمود لأنه ليس لديهم خيارات كثيرة فهم في خط المواجهة الأول لانتزاع حقوقهم وتحقيق مزيد من الانجازات في ظل ما يعانونه من ظلم وجبروت".
بصيص أمل
وأوضح أن الأسرى داخل سجون الاحتلال ينتظرون على أحر من الجمر صفقة تبادل بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، و(إسرائيل) على غرار صفقة "وفاء الاحرار" لتبييض السجون والإفراج عن جميع الأسرى خاصة أصحاب الأحكام العالية، لافتا إلى أن أمل الإفراج دب في نفوس الأسرى بعد حرب غزة الأخيرة وما حققته المقاومة من انجازات والحديث عن خطف عدد من الجنود الصهاينة.
وفيما يتعلق فترة الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وصف حرز الله حالة الأسرى في فترة الحرب الأخيرة على القطاع بالصعبة حيث ساد التوتر كافة السجون فيما كان الأسرى ينتظرون بشغف لمتابعة الأحداث على التلفاز والراديو على مدار 24 ساعة.
وحول الزيارات قال:" خلال إضراب عام 2012تمكنا من انتزاع بعض من حقوقنا وإرغام السجان على التوقيع على قرار يسمح لأهالي القطاع بزيارة أبنائهم كل 15يوم، ولكن بعدها تنصل الاحتلال من ذلك وسمح بالزيارة كل شهرين".
انتصار كبير
وعن الإضرابات التي تخوضها الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، اعتبر الأسير حرز الله موضوع الإضراب السلاح الأمثل للأسير الفلسطيني، مشدداً على أن الإضراب الأخير الذي خاضه أسرى حركة الجهاد الإسلامي حقق انتصارا كبيرا لهم.
وأشار إلى أن السجون تعيش حالة من التوتر بعد الإضراب الذي خاضه أسرى حركة الجهاد الإسلامي، تضامنا مع الأسير المعزول نهار السعدي.
وأكد المحرر حرز الله أن رسالة الأسرى تطالب بالتوحد ولم الشمل الفلسطيني، متمنيًا الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال في أقرب وقت لأن مطلبهم الوحيد والأساس هو الحرية.
الاحتلال يعتبر "البنيان المرصوص" أول حرب مع الفلسطينيين
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قررت وزارة جيش الاحتلال اعتبار عدوانها الأخير على قطاع غزة حرب “إسرائيل” الثامنة منذ قيامها، بسبب طول مدتها والخسائر التي تكبدها الجيش الصهيوني.
وقال وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون، إن هذا القرار جاء بسبب طول المدة الزمنية للعملية، ونظرًا لمقتل 67 جنديًا خلال الحرب، وهو الثمن الأكثر ارتفاعًا في معارك الاحتلال مع التنظيمات الفلسطينية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن “الجرف الصامد” هي أول مواجهة عسكرية مع الفلسطينيين يعتبرها الاحتلال حربًا، على عكس العدوانين السابقين في 2088 – 2009 “الرصاص المصبوب”، وعدوان 2012 “عامود السحاب”.
واعترفت “إسرائيل” سابقًا بشن سبعة حروب، هي حربها الأولى مع العرب عام 1948، وحرب حزيران “الأيام الست” عام 1967، ثم حرب الاستنزاف مع مصر عامي 1969 – 1970، وحرب “يوم الغفران” مع سوريا ومصر عام 1973، وحرب لبنان الأولى عام 1982، وحرب لبنان الثانية عام 2006.
عام 2014.. المُقاومة تتطور في غزة وتصيب "إسرائيل" بمقتل في الضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
على اختلاف تام بالملفات الاقتصادية والسياسية والإنسانية كافة بالأراضي الفلسطينية والتي شهدت أسوأ حالتها وظروفها في العام 2014 وفقاً لمسئولين ومراقبين، فقد شهدت المقاومة الفلسطينية في العام ذاته تطوراً نوعياً كبيراً بفرض سياسة الردع المتبادل بينها وبين أحد أقوى جيوش العالم الذي فقد هيبته وأسطورته في حرب غزة.
فقد شهد عام 2014 وفقاً لخبراء عسكريين تطوراً نوعياً في أداء المقاومة وتصديها الأسطوري للجيش الصهيوني في الحرب السابقة التي استمرت 51 يوما في قطاع غزة، كما شهد العام ذاته تطوراً ملحوظاً في حالات الاشتباك المباشر مع الاحتلال الصهيوني والمواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي وقعت فيهما عمليات الدهس والطعن البطولية.
ووفقاً لخبراء في الشأن الصهيوني فقد سجل العام ذاته بالأرقام خسائر فادحة في المنظومة العسكرية والأمنية الصهيونية خاصة في حرب غزة وعدم توقعها بعمليات الضفة والقدس البطولية حيث سجل ارتفاع ملحوظ في قتل الجنود الصهاينة.
عام 2014 شهد تبادل ردع
وكالة "فلسطين اليوم" حاورت الخبير العسكري يوسف الشرقاوي الذي أكد، أن عام 2014 كان عاماً مميزاً لكافة أنواع المقاومة وخاصة العسكرية منها والتي أثبتت نجاعتها ونجاحها في معركة (البنيان المرصوص) التي استمرت 51 يوماً على التوالي.
وأوضح الشرقاوي أن الحرب الصهيونية على غزة أثبتت أن المقاومة نجحت في التصدي لأحد أقوى جيوش العالم في الشرق الأوسط.
وقال الخبير العسكري: "من يصمد أمام جيش الاحتلال لهذه المدة يُثبت مدى تطوره وتمكنه من الإعداد الجيد لدخول معركة بهذا الحجم، مؤكداً أن المقاومة تمكنت عام 2014 من فرض سياسة الردع المتبادل مع الكيان الصهيوني.
وأضاف أن أبرز محطات المقاومة في عام 2014 التصدي للحرب الصهيونية الصمود الأسطوري أمام تضحيات أبناء شعبنا ضرب "تل أبيب" وحيفا والقدس و"مطار بن غوريون" و استهداف منصة "نوعا الصهيونية" لاستخراج ومعالجة الغاز المتواجدة على بعد 30 كيلو متراً قبالة ساحل غزة، وأسر الجنود، والاشتباك المباشر من نقطة الصفر، وفرض حظر التجوال بالمدن الصهيونية، واقتحام المستوطنات المحاذية للقطاع، مشيراً أن كل هذه الانجازات تؤكد أن المقاومة تطورت كثيراً عن الأعوام السابقة وبهذه الانجازات تمكنت من تحقيق الردع المتبادل.
وتابع الخبير العسكري الشرقاوي قوله: "أن العروض العسكرية بعد الحرب تؤكد أن المقاومة لا زالت بخير وهي بأفضل حالتها وتستعد للمعركة القادمة".
وتوقع الشرقاوي، أن يكون عام 2015 أكثر تطوراً وإعداداً من قبل المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن المقاومة ستنتقل العام المقبل من مرحلة تبادل الردع إلى مرحلة حماية الشعب من القصف الصهيوني.
وفيما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية أكد الشرقاوي، أن المقاومة في تقدم مستمر بالضفة المحتلة وأكبر دليل على ذلك هو عمليات الاعتقال بحق فلسطينيين كانوا ينون تنفيذ عمليات في قلب المدن الصهيونية.
75 جندي قتلوا في عام 2014
بينما أكد الخبير في الشأن الصهيوني أكرم عطا الله ان عام 2014 هو أفضل الأعوام بالنسبة للفلسطينيين بكل المقاييس وخاصة المقاومة المسلحة التي أجبرت الاحتلال على أن يُسجل عام 2014 من أسوأ الأعوام بالنسبة للخسائر العسكرية في غزة والضفة والقدس.
وأوضح عطا الله ان عام 2014 شهد مقتل 74 جندي صهيوني في اشتباك مباشر مع المقاومة سواء في غزة أو القدس، مؤكداً أن المقاومة بغزة سجلت نموذجاً كبيراً في التقدم والاستعداد للمعركة.
وقال: "منذ أن فاز بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة الصهيونية وهو يتبجح بإحكام سيطرته الأمنية في غزة والضفة فلم يقتل جنود صهاينة إلا في عام 2014 الذي كان من أسوأ أعوام نتنياهو حيث قتل عدد كبير من جنوده وأسر عدد أخر في الحرب على غزة.
وأضاف إن الأرقام تؤكد من جديد أن المقاومة استفادت واستخلصت العبر من الحروب السابقة التي خاضتها في عام 2008 وعام 2012 التي لم تسجل قتلى صهاينة بهذا الحجم خلال العام 2014.
وشدد الخبير عطا الله، أن المقاومة سجلت تقدم كبير في أدائها خاصة في قطاع غزة، أما في القدس فقد سجلت حالات من الاشتباك العالي بين المقدسيين وقوات الاحتلال.
وتوقع عطا الله، أن يشهد عام 2015 تطور جديد على أداء المقاومة من خلال مراجعة أخطائها في الحرب واستخلاص العبر لذلك فهو يتوقع أن تقدم المقاومة شيء جديد في أي حرب قادمة لم يتوقعه العدو.
كما توقع عطا الله ان يشهد عام 2015 حالة ثورية كبيرة في القدس المحتلة وخاصة أن حكومة اليمين القادمة ستسعى لإحكام سيطرتها على القدس المحتلة فهي سجلت نموذجاً عالياً خلال العام 2014.
هل تتدحرج خروقات الاحتلال للتهدئة لمواجهة قادمة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
يبدو أن دولة الاحتلال الصهيوني تسعى إلى إدامة حالة الاضطراب في قطاع غزة، من خلال استمرار انتهاكاتها التي لم تتوقف رغم توقيعها اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة في السادس والعشرين من أغسطس 2014، بعد حرب استمرت 51 يوماً.
وتسعى حكومة الاحتلال لإدامة هذه الحالة من أجل تحقيق غايات ومكاسب انتخابية، ولكن على أي حال لن تدفع هذه الاعتداءات المنطقة لحرب جديدة- وفق محللين سياسيين.
ووثقت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية عشرات الحوادث حول انتهاكات جيش الاحتلال الصهيوني للتهدئة المعلنة، وذلك عقب العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة صيف 2014، والذي راح ضحيته 2,147 شهيدا و10,870 جريحًا.
جاء ذلك في تقرير شامل أصدرته المنظمة الحقوقية بعد مرور أربعة أشهر على "توقيع تفاهمات وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والاحتلال الصهيوني ", في 26 آب (أغسطس) 2014.
ورصدت (162) حادثة انتهاك للتهدئة، منها (108) انتهاكات بحق الصيادين الفلسطينيين، كان منها (53) حادثة إطلاق نار على الصيادين وقواربهم، أدت إلى إصابة (11) صيادا، و(9) حوادث مطاردة للقوارب، أدت إلى اعتقال (31) صيادا في عرض البحر، و(16) حادثة احتجاز ومصادرة لقوارب الصيادين، فيما بلغت عدد حوادث إغراق وتدمير وإحراق القوارب (12) حادثة، وكانت حوادث منع الصيادين من الإبحار (7) حوادث.
وفي السياق ذاته، وثقت المنظمة (8) حوادث لعمليات تجريف وتوغل للآليات العسكرية الصهيونية في أراضي المواطنين تركزت معظمها شرق مدينة خانيونس، إضافة إلى توثيقها (29) حادثة إطلاق نار على المزارعين والأراضي الزراعية خاصة في شمال القطاع، أدت لإصابة مُزارِعَين بجراح.
إلى جانب ذلك وثَّقت المنظمة قيام قوات الاحتلال الصهيوني بإطلاق النار على المواطنين على حدود القطاع أدت لإصابة (7) مواطنين، و(5) حوادث إطلاق نار على صيادي الطيور شمال قطاع غزة، أدت لإصابة صياد واحد بجروح متوسطة، وحادثتي قتل على الحدود الشرقية للقطاع.
لا رغبة بالتصعيد
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، د. مخيمر أبو سعدة، يرى أن هذه الانتهاكات تعبر عن رغبة صهيونية في عدم إدامة حالة الاستقرار في غزة، وخلق حالة من الخوف والرعب والاضطراب في نفوس المواطنين، وإشعار المواطنين بأن المقاومة لم تنجز أي شيء خلال المعركة الأخيرة.
وقال أبو سعدة: "إطلاق النار بشكل دائم على الصيادين والمزارعين، يشير بشكل واضح إلى أن الاحتلال الصهيوني لا يرغب بعودة المزارعين للمناطق الحدودية، كما لا يريد السماح للصيادين بالصيد وفقاً للمسافة التي تم تحديدها خلال مفاوضات وقف إطلاق النار".
وأكد أن هذه المناوشات التي تقوم بها (إسرائيل) قد تُشعل مواجهة جديدة مع (إسرائيل)، "ولكن ليس الآن، لأنه يبدو لا أحد معني بالعودة للتصعيد في الوقت الراهن".
وأوضح أبو سعدة أن الاحتلال الصهيوني يريد المماطلة في أبسط بنود وشروط المقاومة لوقف إطلاق النار والتي تتعلق بالصيد والزراعة، لإيصال رسالة أن الموافقة على شروط كبيرة كالميناء والمطار لن يكون سهلاً أو ربما لن يكون.
وشدد على ضرورة أن تعمل مصر التي رعت اتفاق التهدئة على إلزام الاحتلال ببنود الاتفاق، "ولكن يبدو أن (إسرائيل) لا تحترم مصر كراعٍ لذلك يجب على مصر تولي مسئولياتها والضغط على الاحتلال بالشكل المناسب".
وتابع أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: "يجب ألا يكون سوء العلاقة بين مصر وحركة حماس سبباً في عدم الزام الاحتلال باتفاق التهدئة، لأن خرق هذا الاتفاق يعني استهداف الفلسطينيين وجر المنطقة لحرب أخرى".
غايات صهيونية
من جانبه، يؤكد المتخصص في الشأن الصهيوني ، انطوان شلحت، أن تصعيد الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، رغم وجود اتفاق تهدئة بين المقاومة ودولة الاحتلال، يعود إلى رغبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لكسب جولة جديدة من الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس القادم.
وقال شلحت: "من الضروري أن نفهم أن هناك حالة طردية بين تصاعد الانتهاكات في جبهة غزة، وبين كسب الأصوات في الانتخابات، فكلما أثبت نتنياهو أنه قادر على التصدي وعدم الالتزام بشروط المقاومة حصد أصواتاً أكثر في معركته الانتخابية".
وأضاف: "نتنياهو الآن في خضم معركة حامية الوطيس ضد ائتلاف تسيبي ليفني التي تحاول السيطرة على معظم أصوات الناخبين، من خلال إظهار عجز نتنياهو خلال المعركة الأخيرة ضد غزة، وعدم قدرته في مواجهة المقاومين الذين استطاعوا تكبيده خسائر كبيرة للغاية".
وعلى صعيد آخر، يرى شلحت أن اتفاق وقف إطلاق النار كان فاقداً للقوة بسبب وجود عدة عوامل أضعفته، من بينها عدم وجود راعٍ قوي للاتفاق يصطف إلى جوار المقاومة مثلما كان الحال في معركة عام 2012 عندما انحاز الرئيس المصري محمد مرسي بشكل واضح تجاه غزة.
ولفت النظر إلى أن الأمور من الممكن أن تذهب نحو اشتباك محدود في المناطق الحدودية بسبب تكرار الانتهاكات الصهيونية، "ولكن هذا الاشتباك لن يتطور لحرب صواريخ واستهداف شخصيات وزانة بين صفوف المقاومة".
وأرجع المتخصص في الشأن الصهيوني وجهة نظره تلك إلى اعتقاده بأن (إسرائيل) وكذلك فصائل المقاومة غير معنية بجر المنطقة لمواجهة جديدة، مشيراً إلى أن الطرفين لديهما أسبابهما الكافية لجعلهما يحجمان عن عدم تصعيد الأمور.
وتابع شلحت: "(إسرائيل) الآن في مواجهة دبلوماسية في الساحات الدولية ولا تريد إظهار المزيد من جرائمها لتأليب الرأي العام الدولي عليها، فيما المقاومة الفلسطينية لا ترغب بهذا التصعيد في الوقت الذي لا تزال جراح غزة غير ملتئمة وعشرات آلاف العائلات نازحة من مساكنها بسبب الدمار الكبير الذي خلفته الحرب".
الشهيد المجاهد علاء القرا: عندما تجتمع الإنسانية بروح المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ربما يكون من الصعب السبر في غور حياة شهيد.. كان نموذجاً رائعاً من نماذج البذل والعطاء.. وكان أيضاً نموذجاً فريداً قل نظيره في عصرنا هذا .. نعم انهم رجالٌ عرفوا طريق الحق واتبعوه.. ولم يلتفتوا إلى بهرج الحياة الدنيا وزخرفها الزائل.. وعندما جاءتهم الدنيا صاغرة ركلوها بأقدامهم.. فحق فيهم قوله تعالى "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا".
نعم سنتحدث عنك اليوم يا علاء القرا لعلنا نقترب من وهج نورك الساطع بالأمل والحرية والفداء، دعنا نستلهم من الحديث عنك معاني العز والفخار، كيف لا ..!، وأنت من كنت تتنقل بين غرفة العمليات بالمستشفى لتنقذ حياة طفلٍ أصيب بشظية صاروخ طائرة صهيونية استهدفته أثناء ممارسته هواية اللعب في فناء منزله، وغيره الآلاف من ضحايا الإجرام الصهيوني، وبين الرباط على المناطق الحدودية للدفاع عن ثغر من ثغور الوطن، ولتحول دون توغل جيش الاحتلال إلى داخل الأحياء الفلسطينية الأهلة بالسكان العزل.. لا اعرف حقيقة كيف كنت تنظم وقتك بين التواجد مبكراً على رأس عملك في المستشفى لتؤدي دورك الإنساني في إنقاذ حياة المرضى والجرحى، وبين دورك البطولي كمقاوم يحمل السلاح ليدافع عن شعبه والدفاع عن كرامة أمته يمضي ليله الطويلة في مختلف الظروف ..!!.
مشاعر الأمومة بالرضا
بصوت شاحب حزين، وعيون انحبست في مقلتيها دمعة يتيمة تأبى أن تفرقها كمداً على فراق فلذة كبدها، بدأت الوالدة الصابرة المحتسبة أم لؤي حديثها المفعم بكل معاني الحب، قائلةً لـ "الإعلام الحربي" الذي كان في ضيافتهم بمنزلهم المتواضع بمنطقة "الزنة":" صحيح علاء غالي على قلبي، ولكني لم استطع أن أقول له اجلس في البيت ولا تخرج لقتال عدو يحتل أرضنا ويمارس كل ألوان القتل والتعذيب والترهيب بحقنا ليل نهار ".
وأضافت الوالدة الملكومة " علاء كان ناجح في كل شيء في حياته، وكان في دراسته من الطلبة الأوائل في جميع المراحل، وفي عمله كان مميز ودقيقاً في مواعيده، وكان لا يتوانى للحظة عن المشاركة في أي نشاط تطوعي يخدم فيه مجتمعه، ورغم ذلك كان يصرّ على حمل السلاح، لأنه كان يدرك جيداً أن ما أخذ بقوة لن يسترد إلا بالقوة، وأن من يواجهنا بفوهة المدافع والصواريخ لا يجب أن نواجهه بالورود حتى وان كنَّا لا نملك شيئاً قياسا بما يمتلكه العدو من ترسانة عسكرية هي الأولى على المنطقة"، مشيدةً بما كان يتمتع به نجلها من التزام وإقبال على طاعة الله وصيام النوافل عدا عن الفروض، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، حتى كان استشهاده وهو صائم قبل اذان المغرب بدقائق.
وتابعت أم لؤي حديثها:" علاء كان كما الريح الطيب أينما حل ينشر البسمة والسرور، تراه دائما مبتسم في أكلح الظروف، حتى عند حديثه عن الشهادة والفراق كان يصرّ على جعلي أنا ووالده نضحك بطريقته وأسلوبه الذي يقدم فيه رغبته في الشهادة في سبيل الله ".
وأطرقت الأم برأسها، وهي تعود بذاكرتها إلى 1990، عندما جاءها المخاض ومن ثم البشرى بالمولود السادس لها في الأردن الشقيق، الذي اختارت له اسم علاء فكان أن حمل من اسمه مزيج من العلو والمحبة والحنان ظللها ووالده وإخوانه وأخواته وجيرانه طوال حياته، مشيرة إلى أنه جاء ومعه الخير والأمل، حتى بات الكل يقول إنه حمل عن حق صفات اسمه في علو شأن والمكانة والدور المميز في خدمة كل منطقته، فلم يتوانى للحظة عن تقديم المساعدة كممرض لديه خبرة ودراية في الكثير من الأمور الطبية.
وتحدثت الوالدة الصابرة بإسهاب عن مراحل حياة نجلها، الذي عاش جزء من سنوات طفولته في الأردن، ثم استقر المقام بأسرته في مدينة خان يونس، حين قرر والده العودة إلى فلسطين في عام 1997م، ليضع حداً لألم ووجع البعد عن الوطن.
وتطرقت أم لؤي إلى العديد من المواقف الطريفة التي كانت تدور بينها وبين نجلها، مبينةً أن نجلها لم يكن يخبئ شيئاً ، حتى أن التحاقه في صفوف الجهاد الإسلامي ثم ذراعها العسكري سرايا القدس، ولكنه كان يتحفظ في الحديث عن طبيعة عمله.
وعادت والدة الشهيد للحديث عن ابنها الذي أحبته كما لم تحب أياً من أبنائها لأنه كان أصغرهم سناً وأكثرهم قرباً منها بحكم أن جميعهم متزوجين ولديهم عائلاتهم، وقالت كان مطيعاً وحنوناً يحبه الجميع، لم يتسبب في أي يوم لنا بمشكلة أو خلاف، بل كان دوماً في حياته كما في موته مثار فخر واعتزاز لنا.
ولم تخف أم علاء رغبتها في زواجه، حيث كانت قد قررت الخطبة له هذا العام، ولكن جاءت استشهاده سريعاً، ليزف إلى حور العين".
علاقة يسودها الود والاحترام
أما والده الصابر المحتسب، الحاج عبد الكريم القرا " أبو لؤي" فبدأ حديثه بالثناء والحمد على فضل الله ومنته، والرضا على نجله، الذي استشهد وهو يدافع عن وطنه وشعبه ودينه، مؤكداً فخره واعتزاز بصنيع نجله، الذي ثأر لرفاقه قبل استشهاده بيوم في عملية بطولية، ولم يستطع العدو إخفاءها أو التكتم عليها، حيث أن الشهيد تمكن وإخوانه المجاهدين من تفجير منزل تحصن بداخله جنود الاحتلال، وأسفر عن قتل وإصابة عدد من الجنود.
وقال أبو لؤي لـ "الإعلام الحربي" بصوت متقطع حزين:" علاء كان أمانة أعطانا إياها ربنا عز وجل، وأخذها، ونسأله تعالى أن يتقبله مع الشهداء"، مشيداً بعلاقته بنجله "علاء" التي كان يسودها الود والاحترام والحب والسمع والطاعة.
ولفت أبو لؤي إلى أنه بفضل الله لم يتوانى للحظة عن توفير كل ما يحتاجه نجله، حتى أنه أخذه معه ليؤدي مناسك العمرة مرتين الأولى وهو طفل ولا يتعدى عمره الخمس سنوات، والثانية كانت قبل عامين.
وتحدث الوالد الصابر عن مراحل دراسة نجله التي بدأت في مدرسة بني سهيلا، ثم أكمل دراسته للمرحلة الإعدادية والثانوية بمدرسة "العودة" ، وكان من أوائل الطلبة بلا منافس، ثم التحق بعد نجاحه في المرحلة الثانوية بكلية التمريض، حيث أنهى دبلوم تخدير إنعاش سنتين، والتحق بالجامعة الإسلامية قبل نحو عام للحصول على شهادة البكالوريوس، وانتمى لنقابة التمريض، وحصل على مزاولة مهنة، وعمل مدة عامين في احد مشاريع التشغيل المؤقت بمستشفى "الأوروبي" و "ناصر"، وكان دوماً ينسق وقته بين العمل كممرض في النهار، وكمجاهد مرابط على الثغور في الليل، وكان يستغل وقت فراغه في تطوير نفسه والارتقاء بها، كما انه كان يتطوع في الكثير من الأعمال الخيرية، والمؤسسات الشبابية الداعمة للقضية الفلسطينية، كمؤسسة "فور شباب" وغيرها.
مشواره الجهادي
لقد كان لفلسطين مكانة في وجدان شهيدنا البطل "علاء"، فكان انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي منذ أن تشكل لديه الوعي بحقيقة الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني، فلم يكن الشهيد علاء يطيق رؤية ما يقوم به العدو الصهيوني من اعتداء وجرائم بشعة بحق شعبنا، فقرر بعد إلحاح شديد على إخوانه، الالتحاق بسرايا القدس، لأنه كان يدرك أنه لا يمكن الحديث مع الصهيوني الا عبر فوهة البنادق، فكان التحاقه في عام 2007 م، وواصل شهيدنا دوره الدعوي إلى جانب دوره الجهادي، كما أنه كان ضمن فريق الكشافة، وكان له دور بارز في الأسر، ومراكز التحفيظ، إلى جانب عمله الطبي والمهني، حيث كان أحد أعضاء منتدى الممرض الفلسطيني الإطار النقابي للاتحاد الاسلامي التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وتلقى شهيدنا علاء العديد من الدورات العسكرية المتخصصة أهلته، لأن يكون أميراً لأحد المجموعات الجهادية، حيث كان مسئول عن نصب وزرع العبوات الناسفة، والرباط على الثغور.
ويسجل للشهيد مشاركته في العديد من المعارك التي خاضتها سرايا القدس، والتي من أهمها " بشائر الانتصار" و"كسر الصمت" ، و"السماء الزرقاء"، و "البنيان المرصوص".
استشهاده
مع بدء العدوان الصهيوني، التحق الشهيد علاء بمجموعته، التي كانت مسئولة عن زرع العبوات الناسفة، ونصب الكمائن لجيش الاحتلال الصهيوني في أكثر من منطقة بمحوره الواقع بمنطقة "الزنة"، وفي يوم 30/7/2014م، ثالث أيام عيد الفطر، حيث كان شهيدنا صائم الأيام الستة، كان على موعد مع الشهادة، حيث أبلى الشهيد بلاء حسن، وكان من أكثر الشباب شجاعة وإقداماً وحرصاً على البذل والعطاء، حتى أن احد إخوانه المجاهدين رفق بحاله وطلب منه التريث بعض الشيء وعدم الخروج من المكان الذي كانوا متواجدين بداخله، لأن الطيران الصهيوني كان يحلق على مستوى منخفض في المنطقة التي يتواجدوا بها، لكن الشهيد الذي كان قلبه معلقاً بالله وواصل زرع العبوات الناسفة، حتى كان استشهاده قبل أذان المغرب بدقائق، ووجدوا في جيبه ثلاث تمرات.
ويقول أحد المجاهدين أن الشهيد علاء تأثر كثيراً باستشهاد ابن عمه مهند ورفيق دربه الشهيد محمد حماد، فقرر الثأر لهم، وكان له ذلك، حين تمكن من تفجير عبوة ناسفة في منزل تحصنت بداخله قوة صهيونية"، مؤكداً أن الشهيد كان طوال فترة الحرب في المناطق المتقدمة لخطوط المواجهة مع العدو، وانه لم يعد لمنزل عائلته إلا لبضع دقائق طوال تلك الفترة، من اجل الاطمئنان والديه الطاعنين بالسن، وكسب رضاهم ودعائهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"نُخَب" إسرائيل متعَبة: زيادة النفقات الأمنية لا تحمينا
فلسطين اليوم/بقلم: صالح النعامي
حذرت نخب صهيونية من أن تعاظم النفقات الأمنية قد يفضي إلى انهيار المشروع الصهيوني بأسره، داعية إلى إحداث تغيير جوهري في أنماط تعاطي إسرائيل مع المخاطر الأمنية التي تهددها، تخرج عن إطار النهج التقليدي المتمثل في الاعتماد على خيار القوة.
ودعا مفكرون وخبراء اقتصاديون ومعلقون عسكريون إلى محاولة تقليص المخاطر الأمنية المتعاظمة التي تحيق بالكيان الصهيوني، عبر التوجه نحو حل الصراعات مع المحيط العربي بالوسائل السياسية.
وقال المفكر الصهيوني، أوري مسغاف، إن "حُمى" التسليح التي أصابت إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة، وتوجه القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب إلى تخصيص مزيد من الموارد "القومية" للجانب العسكري، يشكل بحد ذاته "تهديداً لوجود إسرائيل ذاتها"، بدلاً من أن يمثل حلولاً للتحديات الأمنية التي تواجهها.
وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر، أمس الثلاثاء، حذر مسغاف من أن "جنون" الاستثمار في مجال التسلح سيعاظم التحديات الاقتصادية التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي، بحيث تنعكس آثاره على جودة حياة الإسرائيليين، فضلاً عن إسهامه المحتم في تفجر مشاكل اقتصادية واجتماعية جديدة. وفي السياق، نوه معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، ألون بن دافيد، إلى أن نصيب موازنة الأمن من الموازنة العامة للدولة في العام 2015، سيحطم كل الأرقام القياسية، إذ ستقفز إلى 60 مليار شيكل (حوالي 18 مليار دولار).
وخلال تقرير عرضته القناة، الأحد الماضي، نوه بن دافيد إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة، مشدداً على أن موازنات الأمن فاقت دوماً ما يخصص لها. وأوضح بن دافيد أن ما وصفه بـ"صدمة" الحرب على غزة قد قلصت إلى حد كبير من قيمة حجج المطالبين بتقليص موازنة الأمن، مشيراً إلى أن الإحباط الجماهيري من مسار الحرب يساعد كل من القيادة السياسية والعسكرية على تخصيص موارد أكبر لتغطية النفقات الأمنية.
من جهته، يجزم البرفسور حاييم بن شاحر، أحد أبرز الخبراء الاقتصاديين، بأنه لن يكون بوسع إسرائيل مواجهة التهديدات الأمنية، منوهاً إلى الزيادة المطردة للمخاطر الأمنية، مما يفرض دوماً مواصلة زيادة موازنة الأمن بشكل لا يمكن للاقتصاد تحمله.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "كاكليست" الاقتصادية، الإثنين الماضي، يلفت بن شاحر الأنظار إلى حقيقة أنه في حال عمدت إسرائيل إلى معالجة كل مصادر التهديد التي تواجه أمنها "القومي" فإن اقتصادها سينهارعلى الفور، مشيراً إلى أن التجربة دلّت على أن القيادة الإسرائيلية تفضل في كثير من الأحيان "دفع ضريبة كلامية" في تعاطيها مع مصادر التهديد الأمني ولا تسعى لمواجهتها على الفور، مشيراً إلى أن تأجيل معالجة المشاكل الأمنية يسهم فقط في زيادة كلفتها الاقتصادية وخطورتها على الأمن "القومي".
ويشير بن شاحر إلى تهديد الأنفاق الحربية التي حفرتها "حماس" كمثال على النتائج "الكارثية" للتسويف الذي تعمد إليه القيادة الإسرائيلية في تعاطيها مع مصادر التهديد، مشيراً إلى أن قيادة الدولة كان لديها كل المعلومات الاستخبارية حول وجود الأنفاق لكنها اختارت تجاهلها، وهو ما أسهم ليس فقط في إطالة أمد الحرب الأخيرة، بل إنه أفضى إلى دفع ثمن بشري "باهظ" تمثل في مقتل 72 ضابطاً وجندياً من ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي، علاوة على الخسائر الاقتصادية الهائلة، التي سيمضي وقت طويل قبل تحديد حجمها بدقة.
وشدد بن شاحر على أن طابع البيئة الإقليمية التي تتواجد فيها إسرائيل، سيفضي دوماً إلى انتاج أشكال ومصادر تهديد أمنية جديدة، وذلك لعدم تسليم المحيط العربي بشرعيتها، ما يفرض على قيادة الكيان الصهيوني محاولة تطبيع علاقته مع هذا المحيط عبر التوصل لتسوية سياسية للصراع، ودفع الثمن المطلوب.
وقال بن شاحر إن التجربة كشفت أن الاستثمار في تعزيز أسباب القوة العسكرية ومراكمتها على مر السنين، لم يثبت نجاعته في ساعة الاختبار، ما يبرز الحاجة إلى حل الصراع سياسياً.
ويشير بن شاحر إلى أنه على الرغم من التفوق العسكري الهائل الذي تتمتع به إسرائيل على حركة "حماس"، إلا أنها لم تتمكن من ردع الحركة عن مواصلة إطلاق الصواريخ. ويلفت بن شاحر الأنظار إلى حقيقة أن "حماس" هي "الأكثر تواضعاً" من حيث القدرات العسكرية مقارنة بمصادر التهديد الأخرى، ومع ذلك فإن الحرب ضدها أرهقت الموازنة الإسرائيلية بشكل كبير. وأشار بن شاحر إلى أنه حتى بعد انتهاء الحرب، فإن الجيش يطالب بموازنة ضخمة لمعالجة تهديد الأنفاق عبر تطوير حلول تكنولوجية تمكن من الكشف عنها، كاشفاً عن أن الجيش يطالب حالياً بعدة مليارات من الشواكل لكي يحصل على هذه الحلول.
وحذر بن شاحر من أن الحرب المقبلة في مواجهة "حزب الله" ستكون ذات نتائج "كارثية بشكل خاص"، منوهاً إلى أنه في حال أطلق "حزب الله" يومياً، وعلى مدى ثلاثة أيام فقط 100-200 صاروخ من الصواريخ المطورة التي بحوزته، فإن هذا سيفضي إلى تدمير البنى التحتية الاقتصادية لإسرائيل. ونوه بن شاحر إلى حقيقة أن المنظومات المضادة للصواريخ بمختلف أنواعها، التي تمتلكها إسرائيل ستكون قادرة فقط على إسقاط نصف عدد الصواريخ التي يطلقها الحزب اللبناني في أحسن الأحوال.