المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 05/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:28 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 05/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


أفاد مصدر خاص أن وفداً قيادياً من حركة الجهاد التقى اليوم بنائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لبحث جملة من القضايا الهامة على الساحة الفلسطينية، وأوضح المصدر، بان اللقاء يأتي في إطار التنسيق المشترك والتعاون في مواجهة التحديات التي تواجه قطاع غزة.(فلسطين اليوم،الدستور،فلسطين أون لاين،الرسالة نت)
مددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، الاعتقال الاداري بحق الاسير القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان لمدة ستة شهور جديدة.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الاحتلال يواصل عزل ستة أسرى من الجهاد الإسلامي بسجن نفحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ما تزال مصلحة سجون الاحتلال مستمرة بعزل ستة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي في سجن "نفحة"، من أصل عشرة كانت قد عزلتهم في حزيران العام المنصرم.
وذكر نادي الأسير أمس الأحد إثر زيارة لعدد منهم، أن إدارة السجن أخرجت أربعة أسرى من العزل من أصل عشرة كانت قد عزلتهم في حزيران العام المنصرم.
وأشار الأسرى للمحامي، أنه من المفترض أن يتم إخراج أربعة آخرين معزولين، خلال الأسابيع القادمة وهم كل من محمود كليبي، يعقوب قادري (غوادرة)، سمير الطوباسي، إسماعيل أبو شادوف، بالمقابل ترفض مصلحة سجون الاحتلال وبشكل قطعي إخراج الأسيرين فهد صوالحة، ومهنا زيود.
وكان عشرة أسرى من المعزولين في "نفحة" قد خاضوا إضراباً عن الطعام تضامناً مع الأسير القائد نهار السعدي في ديسمبر الماضي، لإنهاء عزله ورفاقه من الأسرى وشارك في الإضراب في حينه أكثر من 100 أسير.





الاحتلال "الإسرائيلي"يطلق نيرانه صوب أراضي المواطنين شرق خانيونس
فلسطين اليوم
أطلقت قوات من قوات"الإحتلال" نيران أسلحتها الرشاشة، اليوم الاثنين، تجاه أراضٍ زراعية، جنوبي قطاع غزة.
وقال شهود عيان إنّ قوات الإحتلال المتمركزة بموقع كيسوفيم العسكري، أطلقت صباح اليوم الاثنين نيرانها بكثافة تجاه أراض زراعية، على أطراف مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأحدثت أضرارا طفيفة في المحاصيل، دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات، وفق المصادر الطبية.
ولم يصدر أي تعقيب فوري من جيش الإحتلال حول حادثة إطلاق النار.
ويقول مسؤولون فلسطينيون في غزة، إن قوات الجيش الإسرائيلي تطلق بشكل شبه يومي، نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، كما تستهدف الأراضي الزراعية على الحدود مع قطاع غزة، وهو ما يعتبره الفلسطينيون "خرقاً واضحاً" لاتفاق الهدنة.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس/ آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، أوقفت حرباً إسرائيلية على قطاع غزة دامت 51 يوماً؛ ما تسبب بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، وتدمير آلاف المنازل.

القدس: 15 شهيدا و4600 مصابًا ومعتقلاً و150 مبعدا خلال العام الماضي
أخبار فلسطين
رصد تقرير للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تصاعدا غير مسبوق خلال العام 2014 في اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه في مدينة القدس ومقدساتها.
فقد أظهر التقرير، الذي عرضته الهيئة في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، في مقر المؤتمر الشعبي الوطني للقدس برام الله، بمشاركة أمين عام الهيئة حنا عيسى ووزير الأوقاف يوسف ادعيس، ان 15 شهيدا قضوا برصاص جنود الاحتلال واعتداءات مستوطنيه، فيما أصيب نحو 2500 مقدسي، وتم اعتقال 2100 آخرين بينهم نحو 700 طفل و54 امرأة، وأبعد 150 مواطنا عن المدينة، فيما هدمت قوات الاحتلال وبلديته نحو 214 منشأة بين منزل ومتجر وحظيرة مواشٍ.
في المقابل، رصد التقرير بناء فعليا لنحو 850 وحدة استيطانية من أصل آلاف الوحدات صادقت الحكومة الاسرائيلية على بنائها في المدينة المقدسة ومحيطها، من بينها حي استيطاني ضخم في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.
ولأول مرة منذ احتلال المدينة في العام 1967، أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، وكان ذلك في ليلة القدر من شهر رمضان الأخير، إضافة الى تقسيم المسجد زمنيا، حيث أغلقته أمام المصلين من الساعة السابعة حتى الحادية عشرة صباحا، وفتحه فقط أمام المستوطنين اليهود، فيما تم اقتحام المسجد من قبل 13750 مستوطنا و2070 من جنود خلال العام 2014.
واعتبر ادعيس وحنا أن ما جرى في القدس في العام 2014 من تصعيد غير مسبوق في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في القدس ومقدساتها، الاسلامية والمسيحية، ما هو إلّا عملية طمس للهوية العربية للمدينة وتهويدها بكل مناحيها، العمرانية والدينية والثقافية والاقتصادية.
وقال ادعيس ان ممارسات الاحتلال لا تستهدف المسلمين فقط، وانما تستهدف المسيحيين بمنعهم من الوصول الى مقدساتهم، مناشدا "الأخوة المسيحيين" الصمود والبقاء في المدينة.
وأكد عيسى، ان اجراءات الاحتلال دفعت غالبية المسيحيين الى الهجرة، حيث لا يتجاوز عدد المسيحيين في المدينة حاليا 5 آلاف مواطن، منخفضا من 27 ألفا قبل عقدين.
وقال ادعيس إنه في وقت تضخ حكومة الاحتلال مبالغ هائلة للاستثمار في القدس، فان الدعم العربي والإسلامي للمدينة ومواطنيها يكاد لا يذكر.
وطالب وزير الأوقاف وسائل الإعلام العربية والإسلامية بتخصيص يوم إعلامي مفتوح "لفضح ممارسات وانتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة، الذي وصل به الأمر الى إقامة متحف على جثث موتانا ومطعما فوق جثث شهدائنا وأئمتنا وعلمائنا في مقبرة مأمن الله".

الشهيد القائد الميداني هايل أبو دحروج: حياة مفعمة بالجهاد والمقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"إن الموت آية محتمة على كل إنسان لكن حين تفرض على الإنسان حياة الذل فمن الأفضل أن يموت شامخا واقفا كأشجار النخيل, فما أروع القتل في سبيل الله ما أروع أن يبيع الإنسان حياته رخيصة من أجل رفعة الإسلام والوطن والجهاد, ما أروع القتل حين تكون مقدما غير مدبر , فرحم الله كل من قدم حياته فداء لتراب فلسطين الغالي ".
حديثنا اليوم عن الشهيد القائد الميداني هايل أبو دحروج قائد وحدة الرصد والاستطلاع التابعة لسرايا القدس بلواء الوسطى والذي ارتقى شهيداً في معركة البنيان المرصوص، بعد أن أسطر أروع ملاحم التضحية والعطاء في سبيل الله.
بزوغ الفجر
شقيق الشهيد هايل أبو دحروج تحدث لـ"الإعلام الحربي" من على أنقاض بيتهم المدمر عن ميلاده ونشأته قائلاً "ولد شقيقي هايل فجر الرابع عشر من تموز لعام 1986م في مخيم النصيرات, بين أكناف أسرة كريمة تعرف تعاليم دينه العظيم وواجبها المقدس اتجاه وطنها فلسطين, وهجرت عائلتنا قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في قرية الزوايدة".
وأضاف: " تتكون أسرتنا من الوالدين و 6 إخوة ثلاثة من الذكور وثلاثة من الإناث وكان ترتيب الشهيد هايل رحمه الله بين أخوانه الخامس, ونشأ وترعرع في أسرة مجاهدة تحافظ على تعاليم الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية , وتلقى شهيدنا تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم النصيرات وانتقل للدراسة في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية وتفوق في الثانوية العامة بنجاح , لينتقل للدراسة في جامعة القدس المفتوحة قسم تعليم أساسي لكن لسوء الظروف المعيشية وانشغاله بمسيرته الجهادية لم يستطيع إكمال مشواره التعليمي , وتزوج هايل قبل أعوام قليلة ورزقه الله بطفلين من الذكور وأسماهما عبد الله وهادي واستشهدا برفقته ومعهم زوجته وعمته".
صفات من نور
وتابع شقيقه قوله: "لن تستطيع أقلامنا وكلماتنا التعبير لصفات وأخلاق ذلك المجاهد العظيم فهايل نعم الشاب المسلم الهادئ الذي يتصف بالأخلاق السامية العالية العفيفة فصفاته كلها من نور, حيث يتمتع بالجرأة والشجاعة والصلابة والقوة منذ صغره, وكان هايل من الشباب المسلم المحافظين على دينهم في صلاته وعبادته ومن رواد المساجد وحلقات الذكر منذ الصغر".
علاقته بأسرته وأصدقائه
وذكر شقيقه وائل عن صفاته وعلاقته داخل أسرته ومع أصدقائه فقال: "تميز هايل بعلاقته الحميمة الغير محدودة داخل أسرته بين والديه وإخوانه وأخواته فهو الحنون المتسامح المبتسم في كل وجه أي إنسان يعرفه, وكان دائما يتفقد الأرحام وكل هذا رغم انشغاله في عمله الجهادي والمهام الكبيرة الموكلة عل عاتقه, أما أصدقائه فقد حزن عليه كل من عرفه وفارقه لأنه كان نعم الصديق الوفي المتسامح المبتسم دائما في وجه أصدقائه وكل من عرفه وكان يزور باستمرار قبور أصدقائه الشهداء".
وعن مسيرته الجهادية قال شقيقه وائل : "انتمى هايل منذ نعومة أضفاره لحركة الجهاد الإسلامي وبعد عامين انضم في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة, رغم صغر سنه وكان يتميز بالجرأة فكان هايل طوال وقته في جهاد ومقاومة مستمرة وكان لا يعرف النوم ولا الراحة وكان دائما يغيب عن البيت لأيام طويلة حتى أن زوجته كانت لا تعرف أين هو فكان كتوم جدا لسر عمله الجهادي رحمه الله".
قائد المهام الصعبة
من جهته تحدث أبو هادي أحد قادة جهاز الاستخبارات التابع لسرايا القدس عن مسيرة الشهيد هايل أبو دحروج قائلاً:" في عام 2004 م ونظراً لجرأة وكفاءة شهيدنا هايل انضم للعمل ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ليكون احد جنودها المجهولين وذلك بعد تلقيه عده دورات عسكرية تعلم منها فنون ومهارات القتال, وشارك هايل رحمه الله في الرباط على الثغور وفي العديد من المهام والعمليات الجهادية، وفي عدوان 2008-2009م خاض الشهيد هايل بمفرده اشتباك مسلح مع قوة بحرية خاصة من مسافة صفر على شاطئ بحر النصيرات ليوقع العديد منهم بين قتيل وجريح".
وأضاف القيادي: "في البدايات الأولى لتشكيل جهاز الاستخبارات والمعلومات العسكري التابع لسرايا القدس عمل شهيدنا في وحدة الرصد والاستطلاع فكان شعلة موقوتة في العمل مما جعل قيادة الجهاز تضع هايل رحمة الله بين عيونها فتم اختياره عام 2012م مسئولا لوحدة الرصد والاستطلاع في لواء الوسطى ليكون قائدا للمهام الصعبة فكان للعدو بالمرصاد في تحركاته ومتابعة أي تقدم له على الحدود مع قطاع غزة , فشارك في معركة البنيان المرصوص في الرصد والاستطلاع وتزويد كل الوحدات المقاتلة في الميدان بتحركات العدو لحظة بلحظة فكان العين الساهرة على راحة أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد الصابر"
موعد مع الشهادة
قبل استشهاده بأيام قصفت طائرات الاحتلال منزل عائلته وتضرر جزئياً فكان هايل يجلس في الجانب الذي لم يتضرر وكان على رأس عمله الجهادي فرفض الخروج من البيت إلا شهيداً، وبتاريخ 23/8/2014م من مساء يوم السبت كان شهيدنا هايل أبو دحروج وأسرته على موعد مع الشهادة, بعدما قصفت الطائرات الحربية الصهيونية منزل عائلته المكون من عدة طبقات بثلاثة صواريخ لتحول المنزل لركام وليرتقي الى العلياء بجوار الأنبياء والصديقين والشهداء برفقة زوجته وأبنائه الأطفال عبد الله وهادي وعمته وأصيب والده وعدد من المواطنين.




<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


المحكمة الجنائية الدولية هل تنصف الفلسطينيين
فلسطين اليوم/
بقلم د.مصطفى اللداوي
أخيراً وقع رئيس السلطة الفلسطينية مرسوم انضمام دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، ضمن عشرين منظمة دولية أخرى، بالإضافة إلى التوقيع على ميثاق روما، وذلك في خطوةٍ بديلة عن رفض مجلس الأمن الدولي القرار العربي المقترح بالاعتراف بدولة فلسطين المحتلة، ضمن حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وفرض الانسحاب الإسرائيلي منها خلال مدةٍ أقصاها ثلاثة سنوات.
إلا أن القرار سقط دون أن تلجأ الولايات المتحدة الأمريكية -كما كان متوقعاً- إلى استخدام حق النقض الفيتو ضد القرار في حال لو أنه حصل على أصوات تسعة أعضاء أو أكثر، إلا أن دولة نيجيريا فاجئت الجميع وهي الدولة الأفريقية المسلمة، الموالية تاريخياً لفلسطين ومختلف القضايا العربية، وكفت بامتناعها عن التصويت واشنطن الحرج الدولي، الذي ما كان ليعنيها أبداً لو أنها اضطرت لاستخدامه.
قد يستخف البعض بهذا المرسوم وقد ينتقده ويعترض عليه، ويرى أنه عديم الجدوى ولا يخدم القضية الفلسطينية ولا ينفع أهلها، وأنه ليس إلا مضيعةً للوقت، وضحكاً على لحى الشعب الفلسطيني، الذي لا يتوقع من المنظمات الدولية نفعاً، ولا يرجو منها خيراً، وهي التي أضرته وألحقت به الأذى، واعترفت بالكيان الصهيوني وشرعت وجوده، وغطت جرائمه وحمت قيادته، وحصنته طويلاً من الملاحقات القانونية والقضائية، وجعلته بمنأى ومأمنٍ من سلطة القانون الدولي، الذي يطال الصغار ويستثني الكبار، ويحاسب الضعفاء ويجبن عن مواجهة الأقوياء، ويحمي الظالم ويقتص من المظلوم، فكيف لهذه المنظمات التي صاغتها القوة، وشكلها المنتصرون، وصاغت أنظمتها الدول الكبرى على حساب الدول المهزومة والمستسلمة.
الفلسطينيون في حاجةٍ ماسةٍ إلى كل أداةٍ ووسيلة لمواجهة المحتل الصهيوني، الذي لا يتأخر عن استخدام كل وسائله، واستغلال كل طاقاته، واستنفاذ أقصى جهوده، وتوظيف كل قدراته وامكانياته، وتجنيد سكانه ومستوطنيه، وأعوانهم وأنصارهم، بالتعاون مع كل القوى، والتنسيق مع مختلف الدول والمنظمات، التي لا تألوا جهداً في مساعدته، ولا تتأخر عن نصرته، ولا تمتنع عن مساندته والوقوف معه، بل تتبنى مواقفه، وتدافع عن سياسته، وتدين وتهاجم من يقاومه ويصد عدوانه، ويرفض احتلاله، ويثور على ممارساته، ويعترض على سياساته، في مخالفةٍ للأخلاق والقيم، وتعارضٍ مع المفاهيم الإنسانية والقوانين الدولية.
العدو الصهيوني يستخدم القوة والعنف، والسلاح والشدة في تعامله مع الفلسطينيين، ليفرض ما يشاء، ويقرر ما يريد، ولكنه يلجأ أيضاً إلى الإعلام ولوبيات الضغط، ويستخدم مجلس الأمن ويشكو إلى الأمم المتحدة، ويعرض الصور ويلفق القصص، ويزور الحقائق ويشوه الوقائع، ويستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الشبكة العنكبوتية، ويسبق الفلسطينيين إلى العالم شاكياً منزعجاً، يستأذنهم في الرد، ويطلعهم على الظلم الذي وقع عليه، والاعتداء الذي تعرض له، ويعرض صور النساء الباكيات والأطفال وهم يصرخون مذعورين، وآثار قطع الصواريخ المتساقطة عليهم، أو التي تنزل في الشوارع والطرقات، وفي البساتين والساحات، ليبرر لنفسه لدى الغرب قصف الفلسطينيين والاعتداء عليهم.
في حين يفتقر الفلسطينيون إلى الأدوات والآليات التي يتمتع به العدو الصهيوني، لعدم توفرها أو لتعذر استخدامها وضعف تأثيرها، نظراً لامتناع الدول الكبرى عن التعاطف معهم، والوقوف إلى جانبهم، أو تصديق روايتهم، ومساندتهم في نضالهم ومقاومتهم، مخافة أن يغضب منهم الإسرائيليون، أو يتضايقوا من مواقفهم وتغير خطابهم السياسي، الذي كان تاريخياً مؤيداً لهم ومتفقاً معهم، ويصغي إليهم ولا يعير غيرهم انتباهاً أو تقديراً.
لهذا يستخف الفلسطينيون بالأدوات والآليات المتاحة، ويرون أنها غير ذات جدوى، رغم أن الأجدى أن يمضوا بها قدماً ولا يخضعوا لأي تهديدٍ دولي، أو ابتزاز غربي، أو عقوباتٍ أمريكية، أو اعتداءاتٍ إسرائيلية، وألا يحكموا عليها بالعدمية قبل أن يجربوها.
لا يحوز أن يتخلوا عنها ولا يقدموا عليها، يأساً أو إحباطاً، وعدم قناعةً أو إيماناً، فيحكمون على النتائج قبل تقديم الأسباب، ولا يلزمون أنفسهم القيام بالمقدمات، التي من الممكن أن تكون نتائجها مغايرة أو مفاجئة، وإن كانت التجارب السابقة لا تشجع، والسياسات الغربية والأمريكية ذاتها لا تتغير ولا تتبدل، ولكن هذا لا يعني التراجع أو الاستسلام.
كما لا يليق بالفلسطينيين أن يكيلوا التهم جزافاً لمن يحاول التجربة، أو يستخدم الوسيلة المتاحة، ويتهكمون بمن يؤمن بها أو يحاول من خلالها، ويطعنون في وطنيته، ويشككون في نيته، فيعقرون بذلك أنفسهم، ويخلفون صفهم، ويمزقون جمعهم، ليفرح باختلافهم العدو ومن حالفه.
ندرك جميعاً أنه لا شئ يوجع الإسرائيليين غير الدم المهراق، والحياة المفقودة، والخوف الدائم، والقلق المستمر، والذعر المسكون، وهذا لا يكون بغير المقاومة المسلحة بكل أشكالها، وبمختلف صورها، فالمقاومة هي أسمى الوسائل، وأفضل السبل، وأقصر الطرق، وهي الأجدى نفعاً، والأسرع نتيجةً، والأكثر تأثيراً، فلا نتخلى عنها أبداً لصالح أي خياراتٍ أخرى، ولا نستبدلها بأي وسيلةٍ.
ربما يحلم الإسرائيليون أن تتحول معركتهم مع العرب والفلسطينيين إلى سجالٍ في المؤتمرات، وصراخٍ على المنابر، وتصويتٍ في المؤسسات، وجدالٍ في المنظمات، ومفاوضاتٍ في الخفاء، وحواراتٍ تدوم وتستمر، وتطول ولا تنتهي، إذ لا يريدون أن يكون حوارهم في الميدان قتالاً، ولا صراعهم مع الفلسطينيين على الأرض مقاومة، لأنهم يدركون أنهم بالموت يخسرون، ويفقدون بالقتل كل أمل، ولا يستطيعون في ظل التهديد أن يستمروا، ولكنهم بغيره قد يكسبون ولا يخسرون، وقد يحققون من خلاله ما يرجون ويأملون.
المقاومة هي الأساس، وغيرها ممكن ويجب أن يكون، وعليه فإنه ينبغي على الفلسطينيين ألا يستخفوا بأي بوسيلة، وألا يدخروا أي جهدٍ، وألا يعطلوا طريقاً، وألا يمتنعوا عن التجربة والمحاولة، ولو كانت تشويهاً لسمعة الإسرائيليين، وتلطيخاً لحياتهم، وفضحاً لممارساتهم، وكشفاً لجرائمهم، وبياناً لعدوانيتهم، وعلى الجميع، عرباً وفلسطينيين، ومسلمين وأحراراً، أن يمارسوا دورهم النضالي، كلهم بطريقته ووسيلته، بالقلم والريشة، وبالكلمة والصورة، وبالفن والخطابة، وفي المؤتمرات وعلى المنابر، وفي الميدان وعلى الجبهات، بالطلقة والصاروخ، والقنبلة والعبوة، وبالمدية والسكين، وبالفأس والساطور، وبالسيارة والجرافة، وبكل وسيلةٍ ممكنةٍ، من شأنها إذكاء المقاومة، والحفاظ على الأرض، وحماية الوطن، وصيانة المقدسات.