Haneen
2015-02-03, 12:29 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 10/01/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
عقدت القوى الوطنية والجهاد في قطاع غزة اجتماعاً استثنائياً؛ لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة، حيث أنه تم ادانت هذه الاعتداءات.(نداء الوطن) ،،مرفق
طالبت الجهاد بإعادة تشكيل اللجنة القانونية والإدارية المشكلة من حكومة الوفاق للنظر في موضوع موظفي قطاع غزة. وقال القيادي خالد البطش، إن "المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة وعندها فقط ستكون هذه اللجنة قادرة على حل مشاكل موظفين غزة والضفة الذين تم تعيينهم بعد أحداث 2007".(صدى البلد،فلسطين اليوم) ،،مرفق
ندد مصدر مسؤول بحركة الجهاد، تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي بالجهاد خضر عدنان، لمدة ستة أشهر جديدة، وذلك للمرة الثانية على التوالي. واعتبر المصدر في تصريحٍ عممه المكتب الإعلامي للحركة، أن تجديد الاعتقال الإداري للشيخ خضر، إمعانًا في سياسة العدوان الممنهج ضد أبناء شعبنا، واستهداف رموزه الوطنية. (موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
يواصل خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد، إضرابه عن الطعام لليوم الخامس، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وحسب مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، فالشيخ عدنان أعلن الإضراب عن الطعام لمدة أسبوع واحد ابتداءً من يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين أون لاين،البوابة نيوز،فلسطين اليوم،أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قامت بنقل الأسير المنتمي للجهاد إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)، إلى مشفى سجن الرملة وذلك بعد تدهور وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس)
استقبل عضو قيادة لبنان في حركة الجهاد الحاج ابو سامر موسى في مكتبه بمخيم الرشيدية وفدا من جمعية المبرات الخيرية برئاسة الحاج الاستاذ علي احمد حسين ابو رضوان مسؤول العلاقات العامة في الجنوب والبقاع الغربي في الجمعية. وناقش المجتمعون اخر التطورات السياسية الاقليمية والمحلية وشرح موسى للوفد اخر تطورات القضية الفلسطينية لا سيما الخطوة التي ثمتلث بالتوجه لمجلس الامن.(دنيا الوطن)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
استطاع الإعلام الحربي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد، عبر مسيرة طويلة من التضحية والفداء قدم خلالها خيرة قادته وكوادره، أن يكون رقماً صعباً، وأن يشكل محور مقاومة مهم في مواجهة الماكينة الإعلامية الصهيونية وما تبثه من أكاذيب، وافتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، حسب تعبيرهم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة استنفارها القصوى لمواجهة المنخفض الجوي الذي ضرب الأراضي الفلسطينية منذ الثلاثاء الماضي.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عمليتان و51 نقطة مواجهة بالضفة باسبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم تنفيذ المقاومة لعمليتين بطوليتين إحداهما بإطلاق النار والأخرى بالطعن، أصيب على إثرها مستوطن بجراح متوسطة.
ورغم قساوة المنخفض الجوي الذي تمر به الضفة الغربية، إلا أن ذلك لم يمنع شبانها من الخروج والاشتباك مع جنود الاحتلال بالحجارة وبزجاجات المولوتوف والزجاجات الفارغة، وشهدت المحافظات اندلاع مواجهات في 51 نقطة تماس، على الرغم من التساقط الكثيف للثلوج والانخفاض الكبير في درجات الحرارة.
وشهد يوم أمس الجمعة 9/1/2015 إطلاق المفرقعات على قوات الاحتلال في مواجهات البلدة القديمة بالقدس، ووقوع مواجهات في مناطق عدة بالضفة الغربية، ورغم الحالة الجوية تم رصد 7 نقاط مواجهات كانت 2 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و2 في رام الله، و1 في الخليل، و1 في قلقيلية.
أما يوم الخميس 8/1/2015، فقد شهد تنفيذ عملية طعن قام بها شاب فلسطيني ضد مستوطن عند باب العامود أصابه على إثرها بجراح متوسطة، فيما تم رشق سيارات المستوطنين بالحجارة قرب مستوطنة بيتار عيليت، ورشق القطار الخفيف الاستيطاني في حي شعفاط، كما تم إحصاء 5 نقاط مواجهات كانت 4 منها في مدينة القدس، و1 في بيت لحم.
وفي يوم الأربعاء 7/1/2015، ألقيت زجاجات حارقة على البؤرة الاستيطانية بيت هداسا في الخليل، واندلعت مواجهات في 5 مناطق بالضفة، كانت 1 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و1 في رام الله، و2 في الخليل.
كما شهد يوم الثلاثاء 6/1/2015، إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المستوطنين قرب مستوطنة بيتار عيليت وعند حوسان، وإلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين قرب مستوطنة ايتمار، وتحطيم زجاج القطار الخفيف في حي شعفاط.
وأحصي يوم الثلاثاء 9 نقاط مواجهات كانت 1 منها في مدينة القدس، و3 في الخليل، و2 في بيت لحم، و1 في نابلس، و2 في جنين.
وفي يوم الإثنين 5/1/2015، أصيب جندي صهيوني بالحجارة في مواجهات بيت أمر، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المستوطنين قرب عزون وفي سلوان، كما تمت محاولة طعن جنود صهاينة عند حاجز طيار قرب قلقيلية، فيما اقتحم نشطاء مستوطنة افرات ورفعوا على بيوتها العلم الفلسطيني.
وأحصي يوم الإثنين 11 نقطة مواجهات كانت 1 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و2 في رام الله، و2 في الخليل، و1 في بيت لحم، و3 في قلقيلية، و1 في جنين.
أما يوم الأحد 4/1/2015، فقد شهد إلقاء مفرقعات على جنود الاحتلال في حي الطور، واندلاع مواجهات في 7 نقاط تماس، كانت 2 منها في مدينة القدس، و2 في الخليل، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، و1 في نابلس.
وفي يوم السبت 3/1/2015، وقعت عملية إطلاق النار نفذها مقاومون على معسكر سالم، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على سيارة مستوطنين قرب حاجز زعترة، وإطلاق المفرقعات على بؤرة استيطانية في حي الطور.
وتم يوم السبت إحصاء 7 نقاط مواجهات كانت 2 منها في مدينة القدس، و1 في رام الله، و1 في بيت لحم، و2 في نابلس، و1 في جنين.
معاريف: تدريبات الجيش بالضفة تحسبا لتصعيد محتمل
فلسطين اليوم
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تدريبات مكثفة في أنحاء مختلفة من الضفة تحسبا لتصعيد محتمل وفقا لتقارير استخبارية.
وحسب الموقع، فإن الجيش يدرس سيناريوهات التصعيد الميداني وتدهور الأوضاع الأمنية في الفترة القليلة المقبلة.
وقال مسؤول عسكري في ما تسمى المنطقة الوسطى للجيش أنه لأول مرة منذ 10 سنوات تجري مثل هذه التدريبات، مبينا أن هدفها الرئيسي رفع مستوى الكفاءة في مواجهة الحالات القصوى وإعداد القوات العسكرية لحالات الطوارئ.
وحسب التقارير الاستخبارية الإسرائيلية، فقد سجل ارتفاع في الهجمات ما بين تموز وحتى كانون الأول بتسجيل 1866 هجوم بالحجارة والزجاجات الحارقة على السيارات الإسرائيلية، حيث سجل في النصف الأول من العام 876 حدثا وتضررت 730 مركبة.
وأشارت إلى أن مجمل الهجمات في 2014 بلغت 4500 هجوم في الضفة والقدس، مقابل 2672 هجوما في العام الذي سبقه.
وزعم التقرير أن عناصر "حماس" يحاولون تنفيذ هجمات بتلقي تعليمات من أسرى محررين مبعدين لغزة أو من الموجودين في تركيا بهدف تقويض الهدوء النسبي الذي يسود في الضفة منذ عملية السور الواقي وفي ظل الجمود السياسي مع السلطة الفلسطينية.
دبلوماسي إيراني: لم ولن نغفل أبدا عن دعم المقاومة الفلسطينية
فلسطين اليوم
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشئون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان أن بلاده لم ولن تغفل أبدا عن دعم فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال عبداللهيان خلال لقائه عضو المكتب السياسي لحركة حماس جمال عيسى حسبما ذكرت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية اليوم الجمعة "إن نظرة إيران للمقاومة دقيقة، والقضية الفلسطينية والقدس تأتيان ضمن أولويات السياسة الخارجية لبلادنا".
وشدد على ضرورة اهتمام المقاومة بتعزيز هيكليتها الجهادية وجاهزيتها لاتخاذ مواقف هجوميا ضد العدو، مضيفا أن تحقيق الأهداف العادلة للشعب الفلسطينى يعد أمرا هاما للغاية لإيران لذا فإنها توظف طاقاتها لصالح تلك القضية والتصدي للكيان الصهيوني.
من جانبه، وصف عيسى دور إيران في تطورات المنطقة ودعمها للمقاومة بأنه "منقطع النظير".. مؤكدا بأن الفصائل الجهادية الفلسطينية تفتخر بعلاقاتها الاستراتيجية معها.
وأضاف أن الفصائل الفلسطينية تعتبر دعم إيران لنضالها ومقاومتها عاملا مشجعا لها، واصفا ممارسات "إسرائيل" بانتهاك حرمة المسجد الأقصى ب "الخطيرة للغاية".
وطالب عيسى كافة الدول الإسلامية والعربية بتقديم دعمها الشامل للقدس للحيلولة دون تنفيذ المخططات الصهيونية التوسعية وتهويد القدس، مشيرا إلى المعنويات العالية للشعب الفلسطيني رغم تشديد الحصار وإغلاق الممرات في قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
«الجهاد الاسلامي» تنشط لترتيب العلاقات.. فلسطينياً وإسلامياً
السفير/
بقلم: قاسم قصير
نشطت «حركة الجهاد الاسلامي»، خلال الاشهر الماضية، على خطي ترتيب العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية والعمل لازالة التوترات بين قوى محور المقاومة، وكذلك على خط ترتيب الاوضاع على الصعيد الفلسطيني الداخلي في مواجهة الضغوط الصهيونية والتضييقات العربية، ولا سيما بعد انتهاء حرب غزة وفي ظل الاوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع بعد التدمير الكبير الذي تعرض له من جراء الحرب الاخيرة.
ومع ان «حركة الجهاد» حققت بعض التقدم في سبيل ترتيب العلاقة بين قوى محور المقاومة، ولا سيما على صعيد العلاقة بين «حركة حماس» وايران، فانها فشلت بالمقابل في تحقيق تقدم جدي على صعيد العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية في لبنان، بسبب عدم التجاوب الحقيقي والفاعل من بعض الحركات الاسلامية والتي لم تلتزم بالوعود التي قطعتها ولم تقدم رؤية واضحة حول كيفية مواجهة الاشكالات على الصعيد الاسلامي، حسبما يقول مصدر قيادي في «حركة الجهاد الاسلامي».
ويشرح المصدر الجهود التي قامت بها الحركة فيقول: «لقد سعينا خلال الاشهر الماضية من اجل تحسين العلاقة بين حركة حماس والجمهورية الاسلامية الايرانية، ولا سيما بعد حرب غزة الاخيرة. وقد ادت هذه الجهود الى قيام وفد كبير من حماس بزيارة الى ايران مؤخرا وتم تحقيق تقدم كبير في العلاقة بينهما، واصدر بعض مسؤولي حماس مواقف مهمة على صعيد شكر ايران على دعمها للمقاومة الفلسطينية، مما ساهم في تطور العلاقة بين الطرفين».
ويشير المصدر إلى أنه «لا تزال هناك بعض العقبات التي تحول دون قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بزيارة طهران، وخصوصا بما يتعلق بالموقف من الازمة السورية والجهود مستمرة في هذا الاتجاه، ونحن نأمل باعادة العلاقة بين قوى محور المقاومة الى طبيعتها وكما كانت قبل الازمة السورية، خصوصا في ظل الحصار والتضييق الذي تواجهه قوى المقاومة وحصار قطاع غزة وعدم حصول اي تطور ايجابي لجهة اعادة اعمار القطاع وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية فيه».
واما على صعيد العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية في لبنان فيوضح المصدر: لقد عملنا خلال السنة الماضية على اعادة ترتيب العلاقة بين بعض القوى الاسلامية ونجحنا في ترتيب عقد لقاءات ثنائية بين عدد من مسؤولي الحركات الاسلامية، وكان يفترض ان يعقد لقاء على مستوى عال بين بعض القيادات الاسلامية واستكمال الحوار الثنائي، لكن للاسف فان بعض القياديين الاسلاميين لم يلتزموا بالوعود التي قطعوها، كما اننا لاحظنا وجود تباينات في مواقف مسؤولي بعض الاطراف الاسلامية وعدم الجدية في الحوار حول الملفات الشائكة، وكل ذلك عطّل الجهود التي بذلناها، وان كنا لا نزال نأمل ان تتواصل هذه اللقاءات وان تنجح القوى والحركات الاسلامية في ترتيب العلاقة في ما بينها في ظل ما تواجهه هذه القوى، ولا سيما حركة الاخوان المسلمين، من تحديات كبرى وفشل في بعض المواقع ومن حصار وتضييق في مواقع اخرى، وفي ظل ازدياد المخاطر من انتشار القوى المتطرفة، ولا سيما تنظيم داعش والذي يشكل خطرا على الجميع».
وبشأن الاوضاع الفلسطينية يقول المصدر القيادي في الجهاد الاسلامي: «الاوضاع الفلسطينية سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية او بقية المناطق المحتلة او على صعيد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، تواجه تحديات كبرى وليس هناك اية افاق ايجابية في ظل استمرار الحصار وفشل كل اشكال المفاوضات وتراجع الجهود بشأن الوحدة الفلسطينية واستمرار تأزم العلاقة مع عدد من الدول العربية ولا سيما مصر، وكل ذلك يتطلب تحركا فلسطينيا مكثفا لابعاد الفلسطينيين عن سياسة المحاور واعادة ترتيب العلاقة مع الدول العربية والعودة الى خيار المقاومة والوحدة، ونحن ننشط في هذا الاتجاه، لكننا نواجه تحديات كبيرة في ظل الخلافات القائمة بين القوى الفلسطينية وعدم تطبيق اتفاق الوحدة الوطنية واستمرار الحصار على الفلسطينيين».
لكن رغم هذه الاجواء الصعبة فان «حركة الجهاد الاسلامي» تعتبر ان الاوضاع في المرحلة المقبلة قد تتطور نحو الافضل بسبب تراجع اجواء الفتنة المذهبية، ومع العمل لترتيب العلاقة بين قوى المقاومة وكذلك بين القوى والحركات الاسلامية، وكل ذلك يتطلب اعلان مواقف واضحة في هذا الاتجاه، وخصوصا من قبل القوى التي تواجه تحديات كبرى وبعد فشل الرهان على قيام محور جديد كبديل عن محور المقاومة الذي كان قائما قبل الازمة السورية.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
فيديو :: القــوى الوطنيــة وحركــة الجهــاد الإسلامــي تدين تصعيد واعتداءات أمن حماس ضد قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة (http://nwatan.ps/page-up/13130-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A %D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%80%D9%80 %D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86 %D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%83%D9%80 %D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%80 %D9%80%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85%D9%80%D9%80%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF %D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B6%D8%AF-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7 %D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF %D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9)
نداء الوطن
رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=oIUN1wIh0yg
غزة : عقدت القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اجتماعاً استثنائياً؛ لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة.
وجرى خلال الاجتماع الاستماع إلى الأخوة الذين تم استدعاءهم و احتجازهم وما تعرضوا له من إساءة وإهانات شخصية وتنكيل من قِبل عناصر الأمن الداخلي .
وفي بيان صدر عقب الاجتماع أدانت بشدة القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي ممارسات الأمن الداخلي بحق قيادات وكوادر حركة فتح كونها تتناقض مع العلاقات الأخوية القائمة بين الكل الوطني، داعيةً حركة (حماس) لعدم تكرار هذه الممارسات المرفوضة وطنياً كونها غريبة عن العُرف الوطني ولا تعبر عن قيم وأخلاق شعبنا.
واتفق المجتمعون على عقد لقاء مع القيادة السياسية لحركة (حماس)؛ لمطالبتها بإدانة هذه الممارسات التي يقوم بها جهاز الأمن الداخلي والتأكيد على حركة حماس للوقوف عند مسؤولياتها الوطنية وعدم تكرار مثل هذه الأعمال .
وعبرت القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي عن رفضها لما تعرضت إليه قيادات وكوادر حركة "فتـــــح" من استدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات ، مشددة على ضرورة قيام حماس بالكشف عن مرتكبي التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات حركة "فتــــــــح" في قطاع غزة، وعدم المماطلة أو التسويف؛ حرصاً على المصلحة الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والجبهة الداخلية.
كما أكد البيان على رفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية بحق أي مواطن فلسطيني على أساس انتمائه السياسي، مع التأكيد أيضاً على احترام القانون الفلسطيني والالتزام به وعدم خرقه تحت أي ظرف من الظروف.
وفي ختام بيانها أكدت القوى الوطنية وحركة الجهاد على أهمية إزالة كافة العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة الوطنية ، وتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بأعمالها في قطاع غزة.
وفيما يلي نص البيان كما وصل موقع أمد للإعلام نسخة عنه :
بسم الله الرحـمن الرحـيم
بيــــان صــادر عــن/
القــوى الوطنيــة وحركــة الجهــاد الإسلامــي في أعقاب تصعيد واعتداءات أمن حماس ضد قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة
تداعت اليوم القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لاجتماع استثنائي لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة.
حيث جرى الاستماع إلى الأخوة الذين تم استدعاءهم و احتجازهم وما تعرضوا له من إساءة وإهانات شخصية وتنكيل من قِبل عناصر الأمن الداخلي ، وتم الاتفاق على ما يلي:-
1- إدانة هذه الممارسات بكل شدة كونها تتناقض مع العلاقات الأخوية القائمة بين الكل الوطني والتأكيد على حركة (حماس) بعدم تكرار هذه الممارسات المرفوضة وطنياً كونها غريبة عن العُرف الوطني ولا تعبر عن قيم وأخلاق شعبنا.
2- عقد لقاء مع القيادة السياسية لحركة (حماس)؛ لمطالبتها بإدانة هذه الممارسات التي يقوم بها جهاز الأمن الداخلي والتأكيد على حركة حماس للوقوف عند مسؤولياتها الوطنية وعدم تكرار مثل هذه الأعمال .
3- رفض ما تعرضت إليه قيادات وكوادر حركة "فتـــــح" من واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات ، والتأكيد على حركة حماس للكشف عن مرتكبي التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات حركة "فتــــــــح" في قطاع غزة، وعدم المماطلة أو التسويف؛ حرصاً على المصلحة الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والجبهة الداخلية.
4- التأكيد على رفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية بحق أي مواطن فلسطيني على أساس انتمائه السياسي.
5- التأكيد على احترام القانون الفلسطيني والالتزام به وعدم خرقه تحت أي ظرف من الظروف.
6- التأكيد على أهمية إزالة كافة العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة الوطنية ، وتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بأعمالها في قطاع غزة.
"الجهاد الإسلامي" تطالب بإعادة تشكيل اللجنة القانونية الخاصة بأوضاع موظفي غزة وفقا لاتفاق القاهرة
صدى البلد
طالبت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين بإعادة تشكيل اللجنة القانونية والإدارية المشكلة من حكومة الوفاق الوطني للنظر في موضوع موظفي قطاع غزة.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش، في تصريح صحفي اليوم، الخميس، إن "المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره لكي تراعي هذه اللجنة في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري وعندها فقط ستكون هذه اللجنة قادرة على حل مشاكل موظفين قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم تعيينهم بعد أحداث 2007".
وأكد البطش أن "من حق الموظفين التمتع بالأمان الوظيفي وألا يبقى مستقبلهم رهن باجتهاد هذه الجهة أو تلك".
وأضاف: "يجب حماية مبدأ الأمان الوظيفي لهؤلاء الموظفين لأنهم يؤدون واجبا وطنيا وعلى السلطة وحكومة التوافق ألا تتجاهله".
وأعلنت حكومة الوفاق في بيان لها أمس، الأربعاء، أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين في قطاع غزة هو عودة الموظفين والمستنكفين (موظفو حكومة رام الله السابقة) ومنح موظفي غزة الحاليين (حكومة حماس السابقة) مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم، مؤكدة أنه لا إعمار بغزة إلا بتسلمها المعابر بلا منازع، وهو ما اعتبرته حركة حماس انقلابا على اتفاق المصالحة.
وكانت الحركة عينت بعد سيطرتها على قطاع غزة في صيف 2007 نحو 42 ألف موظف في القطاعات المختلفة، فيما تدفع السلطة الفلسطينية رواتب نحو 70 ألف موظف آخرين أطلق عليهم "المستنكفين" لانقطاعهم عن العمل بأوامر من السلطة إبان حكم حماس للقطاع.
الإعــــلام الحـــــربي .. رقم صعب تُوج بدماء العظماء
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
استطاع الإعلام الحربي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عبر مسيرة طويلة من التضحية والفداء قدم خلالها خيرة قادته وكوادره، أن يكون رقماً صعباً ، وأن يشكل محور مقاومة مهم في مواجهة الماكينة الإعلامية الصهيونية وما تبثه من أكاذيب، وافتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، حتى بات الإعلام المقاوم رافداً إعلامياً مهما لكافة وسائل الإعلام التي تبحث عن الحقيقة، وهو ما شكل صفعة قوية لدولة الاحتلال التي جن جنونها من هذا الاختراق الذي حققه الإعلام المقاوم لكافة الجبهات التي كانت تظن أنها بمنأى عن معرفة ما يجري ويدور من حرب إبادة ترتكب ضد شعب أعزل لا يمتلك من القوة إلا مقاومة متواضعة تمارس حقها الطبيعي والمشروع في الدفاع عن حقها الوجودي على هذه الأرض المغتصبة منذ ما يزيد عن سبعة وستين عاماً، وهو ما ترجمته آلة القتل الصهيونية التي مارست المزيد من جرائم القتل بحق قادة وكوادر الإعلام الحربي والتي تمثلت في اغتيال القائد الكبير صلاح أبو حسنين "أبو أحمد" مع أطفاله في معركة "البنيان المرصوص"، ومن قبله القائد "رامز حرب" أبو عبيدة".
معركة الدم والعطاء التي خاضها الإعلام الحربي متزنراً بعدسته المتواضعة، وأقلام بعض الكتاب الذين رهنوا حياتهم رخيصة لأجل الدفاع عن قضية شعبهم، وإعلاء كلمة الحق قبل هذا وذاك، مرت بمراحل طويلة وشاقة ومعبدة بالأشواك والصعوبات والعراقيل، ولكن كل تلك الصعوبات كانت تتحطم على صخرة صمود وبسالة وشجاعة رجال الإعلام الحربي، الذين ارتقى منهم العديد شهداء أمثال القائد الكبير صلاح أبو حسنين، ورامز حرب، ومحمد أبو سالم، وحسن شقورة، ومحمد سعيد شكوكاني، ومحمد بدر، وعلاء حمدان، وسليم العرابيد، وزياد نصار، وسعدي حلس، ومحمد عفانة، ومحمد أبو عيشة، وعزت ضهير و... ، ناهيك عن عشرات الجرحى الذين تماثل الكثير منهم للشفاء وعادوا لممارسة عملهم كما كانوا وأفضل، فيما لازال البعض يتلقى العلاج، ولكن ذلك كله لم يفت من عضدهم بل منحهم القوة والصلابة والإصرار على مواصلة الطريق متيقنين أن ما يقومون به من عمل بطولي يتجاوز في كثير من الأحيان دور السلاح العسكري الفتاك، الذي تستخدمه الجيوش الجرارة، نظراً تأثيره الفعال في إيقاع الهزيمة النفسية للجبهة الداخلية للعدو ، ولجنوده على الجبهة، والتي يسعى دوماً لتغيّبهما عن الحقيقة الكاملة.
وما لا يمكن أن ينكره الاحتلال الصهيوني، هو نجاح الإعلام المقاوم، وعلى وجه التحديد الإعلام الحربي في اختراق الجبهة الداخلية له، حتى بات يتمتع بمصداقية أكثر من إعلامه الموجه عبر قنوات معينة تتحكم بها أجهزة المخابرات ومكاتب قادة الجيش التي تحدد ما يقال ولا يجب ان يقال، وكيف يجب أن يقال ..؟!، وهو ما أكد الكثير من أساتذة وقادة الإعلام.
الإعلام المقاوم انتصر بجدارة
وبدوره أكد الأكاديمي والخبير الإعلامي د. نشأت الأقطش، أن الإعلام المقاوم استطاع في معركة "البنيان المرصوص" كسب جمهوراً جديداً كان متشككاً وغير متأكد من جدوى المقاومة، كما أنه استطاع اختراق الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني والتأثير عليها إلى حدٍ ما مستغلاً حالة التخبط الإعلامي التي ظهر عليها الإعلام الصهيوني خلال الحرب، مشدداً على ضرورة أن يكون العمل الإعلامي بصورة عامة موحداً ويصير وفق خطة مدروسة ومعدة مسبقاً تخدم المشروع الوطني ككل.
وأشاد الأقطش بحالة التنسيق بين المقاوم ووسائل الإعلام المختلفة محلياً وإقليماً ودولياً ، حيث استطاعت المقاومة أن توصل رسائلها عبر قنواتها إلى وسائل الإعلام المختلفة رغم صعوبة الحرب وضراوتها، مطالباً ببذل المزيد من الجهود بهذا الصدد، لما كان لها تأثير قوي منح الناس حالة من الثقة والثبات، وشكل صفعة قوية للإعلام الصهيوني ومن يدور في فلكه من إعلام مأجور.
وواصل الخبير الإعلامي الاقطش حديثه لـ"الاعلام الحربي" قائلاً :" عندما يصبح الإعلام المقاوم مصدراً للمعلومات فهذا مهم، ونقطة تسجل له، ولكن ذلك يتطلب بذل المزيد من الجهود من اجل تشكيل رأي عام داعم للقضية الفلسطينية برمتها، فنحن بحاجة ماسة إلى أن نخاطب العالم بلغته التي يفهمها لا التي نفهمها نحن ..".
وتابع حديثه قائلاً :" الكيان الصهيوني لم يستطع أن يحقق أي انجاز من الناحية الإعلامية على المستوى المحلي، ولكنه دولياً نجح في إقناع العالم أن هناك حربا بين جيشين وصواريخ مقابل صواريخ، وهذه خلقت على المستوى السياسي تعاطفا مع دولة الاحتلال، ولكن المستوى الشعبي فإن وسائل الإعلام الاجتماعي ــــ الفيس بوك وتويتر ــــ حققت توازنا ونوعا من التعاطف مع الفلسطينيين"، مشيراً إلى التظاهرات الشعبية التي خرجت في أكثر من عاصمة أوروبيا دعماً للشعب الفلسطينية.
وأجزم الخبير الإعلامي أن الثقة التي حظيت بها أخبار المقاومة جاءت نتيجة للدقة والموضوعية من ناحية، ومن جانب آخر ساهم التخبط الإعلامي الذي كان واضحاً في الرسالة الإعلامية الصهيونية التي كانت تبث ما تسمح بنشره الرقابة العسكرية الصهيونية.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 10/01/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
عقدت القوى الوطنية والجهاد في قطاع غزة اجتماعاً استثنائياً؛ لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة، حيث أنه تم ادانت هذه الاعتداءات.(نداء الوطن) ،،مرفق
طالبت الجهاد بإعادة تشكيل اللجنة القانونية والإدارية المشكلة من حكومة الوفاق للنظر في موضوع موظفي قطاع غزة. وقال القيادي خالد البطش، إن "المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة وعندها فقط ستكون هذه اللجنة قادرة على حل مشاكل موظفين غزة والضفة الذين تم تعيينهم بعد أحداث 2007".(صدى البلد،فلسطين اليوم) ،،مرفق
ندد مصدر مسؤول بحركة الجهاد، تجديد الاعتقال الإداري بحق القيادي بالجهاد خضر عدنان، لمدة ستة أشهر جديدة، وذلك للمرة الثانية على التوالي. واعتبر المصدر في تصريحٍ عممه المكتب الإعلامي للحركة، أن تجديد الاعتقال الإداري للشيخ خضر، إمعانًا في سياسة العدوان الممنهج ضد أبناء شعبنا، واستهداف رموزه الوطنية. (موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
يواصل خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد، إضرابه عن الطعام لليوم الخامس، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وحسب مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، فالشيخ عدنان أعلن الإضراب عن الطعام لمدة أسبوع واحد ابتداءً من يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين أون لاين،البوابة نيوز،فلسطين اليوم،أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قامت بنقل الأسير المنتمي للجهاد إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)، إلى مشفى سجن الرملة وذلك بعد تدهور وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس)
استقبل عضو قيادة لبنان في حركة الجهاد الحاج ابو سامر موسى في مكتبه بمخيم الرشيدية وفدا من جمعية المبرات الخيرية برئاسة الحاج الاستاذ علي احمد حسين ابو رضوان مسؤول العلاقات العامة في الجنوب والبقاع الغربي في الجمعية. وناقش المجتمعون اخر التطورات السياسية الاقليمية والمحلية وشرح موسى للوفد اخر تطورات القضية الفلسطينية لا سيما الخطوة التي ثمتلث بالتوجه لمجلس الامن.(دنيا الوطن)
<tbody>
شأن سرايا القدس
</tbody>
استطاع الإعلام الحربي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد، عبر مسيرة طويلة من التضحية والفداء قدم خلالها خيرة قادته وكوادره، أن يكون رقماً صعباً، وأن يشكل محور مقاومة مهم في مواجهة الماكينة الإعلامية الصهيونية وما تبثه من أكاذيب، وافتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، حسب تعبيرهم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في المحافظات الجنوبية لقطاع غزة استنفارها القصوى لمواجهة المنخفض الجوي الذي ضرب الأراضي الفلسطينية منذ الثلاثاء الماضي.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عمليتان و51 نقطة مواجهة بالضفة باسبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم تنفيذ المقاومة لعمليتين بطوليتين إحداهما بإطلاق النار والأخرى بالطعن، أصيب على إثرها مستوطن بجراح متوسطة.
ورغم قساوة المنخفض الجوي الذي تمر به الضفة الغربية، إلا أن ذلك لم يمنع شبانها من الخروج والاشتباك مع جنود الاحتلال بالحجارة وبزجاجات المولوتوف والزجاجات الفارغة، وشهدت المحافظات اندلاع مواجهات في 51 نقطة تماس، على الرغم من التساقط الكثيف للثلوج والانخفاض الكبير في درجات الحرارة.
وشهد يوم أمس الجمعة 9/1/2015 إطلاق المفرقعات على قوات الاحتلال في مواجهات البلدة القديمة بالقدس، ووقوع مواجهات في مناطق عدة بالضفة الغربية، ورغم الحالة الجوية تم رصد 7 نقاط مواجهات كانت 2 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و2 في رام الله، و1 في الخليل، و1 في قلقيلية.
أما يوم الخميس 8/1/2015، فقد شهد تنفيذ عملية طعن قام بها شاب فلسطيني ضد مستوطن عند باب العامود أصابه على إثرها بجراح متوسطة، فيما تم رشق سيارات المستوطنين بالحجارة قرب مستوطنة بيتار عيليت، ورشق القطار الخفيف الاستيطاني في حي شعفاط، كما تم إحصاء 5 نقاط مواجهات كانت 4 منها في مدينة القدس، و1 في بيت لحم.
وفي يوم الأربعاء 7/1/2015، ألقيت زجاجات حارقة على البؤرة الاستيطانية بيت هداسا في الخليل، واندلعت مواجهات في 5 مناطق بالضفة، كانت 1 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و1 في رام الله، و2 في الخليل.
كما شهد يوم الثلاثاء 6/1/2015، إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المستوطنين قرب مستوطنة بيتار عيليت وعند حوسان، وإلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين قرب مستوطنة ايتمار، وتحطيم زجاج القطار الخفيف في حي شعفاط.
وأحصي يوم الثلاثاء 9 نقاط مواجهات كانت 1 منها في مدينة القدس، و3 في الخليل، و2 في بيت لحم، و1 في نابلس، و2 في جنين.
وفي يوم الإثنين 5/1/2015، أصيب جندي صهيوني بالحجارة في مواجهات بيت أمر، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على سيارات المستوطنين قرب عزون وفي سلوان، كما تمت محاولة طعن جنود صهاينة عند حاجز طيار قرب قلقيلية، فيما اقتحم نشطاء مستوطنة افرات ورفعوا على بيوتها العلم الفلسطيني.
وأحصي يوم الإثنين 11 نقطة مواجهات كانت 1 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و2 في رام الله، و2 في الخليل، و1 في بيت لحم، و3 في قلقيلية، و1 في جنين.
أما يوم الأحد 4/1/2015، فقد شهد إلقاء مفرقعات على جنود الاحتلال في حي الطور، واندلاع مواجهات في 7 نقاط تماس، كانت 2 منها في مدينة القدس، و2 في الخليل، و1 في بيت لحم، و1 في طولكرم، و1 في نابلس.
وفي يوم السبت 3/1/2015، وقعت عملية إطلاق النار نفذها مقاومون على معسكر سالم، بينما تم إلقاء زجاجات حارقة على سيارة مستوطنين قرب حاجز زعترة، وإطلاق المفرقعات على بؤرة استيطانية في حي الطور.
وتم يوم السبت إحصاء 7 نقاط مواجهات كانت 2 منها في مدينة القدس، و1 في رام الله، و1 في بيت لحم، و2 في نابلس، و1 في جنين.
معاريف: تدريبات الجيش بالضفة تحسبا لتصعيد محتمل
فلسطين اليوم
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تدريبات مكثفة في أنحاء مختلفة من الضفة تحسبا لتصعيد محتمل وفقا لتقارير استخبارية.
وحسب الموقع، فإن الجيش يدرس سيناريوهات التصعيد الميداني وتدهور الأوضاع الأمنية في الفترة القليلة المقبلة.
وقال مسؤول عسكري في ما تسمى المنطقة الوسطى للجيش أنه لأول مرة منذ 10 سنوات تجري مثل هذه التدريبات، مبينا أن هدفها الرئيسي رفع مستوى الكفاءة في مواجهة الحالات القصوى وإعداد القوات العسكرية لحالات الطوارئ.
وحسب التقارير الاستخبارية الإسرائيلية، فقد سجل ارتفاع في الهجمات ما بين تموز وحتى كانون الأول بتسجيل 1866 هجوم بالحجارة والزجاجات الحارقة على السيارات الإسرائيلية، حيث سجل في النصف الأول من العام 876 حدثا وتضررت 730 مركبة.
وأشارت إلى أن مجمل الهجمات في 2014 بلغت 4500 هجوم في الضفة والقدس، مقابل 2672 هجوما في العام الذي سبقه.
وزعم التقرير أن عناصر "حماس" يحاولون تنفيذ هجمات بتلقي تعليمات من أسرى محررين مبعدين لغزة أو من الموجودين في تركيا بهدف تقويض الهدوء النسبي الذي يسود في الضفة منذ عملية السور الواقي وفي ظل الجمود السياسي مع السلطة الفلسطينية.
دبلوماسي إيراني: لم ولن نغفل أبدا عن دعم المقاومة الفلسطينية
فلسطين اليوم
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشئون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان أن بلاده لم ولن تغفل أبدا عن دعم فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال عبداللهيان خلال لقائه عضو المكتب السياسي لحركة حماس جمال عيسى حسبما ذكرت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية اليوم الجمعة "إن نظرة إيران للمقاومة دقيقة، والقضية الفلسطينية والقدس تأتيان ضمن أولويات السياسة الخارجية لبلادنا".
وشدد على ضرورة اهتمام المقاومة بتعزيز هيكليتها الجهادية وجاهزيتها لاتخاذ مواقف هجوميا ضد العدو، مضيفا أن تحقيق الأهداف العادلة للشعب الفلسطينى يعد أمرا هاما للغاية لإيران لذا فإنها توظف طاقاتها لصالح تلك القضية والتصدي للكيان الصهيوني.
من جانبه، وصف عيسى دور إيران في تطورات المنطقة ودعمها للمقاومة بأنه "منقطع النظير".. مؤكدا بأن الفصائل الجهادية الفلسطينية تفتخر بعلاقاتها الاستراتيجية معها.
وأضاف أن الفصائل الفلسطينية تعتبر دعم إيران لنضالها ومقاومتها عاملا مشجعا لها، واصفا ممارسات "إسرائيل" بانتهاك حرمة المسجد الأقصى ب "الخطيرة للغاية".
وطالب عيسى كافة الدول الإسلامية والعربية بتقديم دعمها الشامل للقدس للحيلولة دون تنفيذ المخططات الصهيونية التوسعية وتهويد القدس، مشيرا إلى المعنويات العالية للشعب الفلسطيني رغم تشديد الحصار وإغلاق الممرات في قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
«الجهاد الاسلامي» تنشط لترتيب العلاقات.. فلسطينياً وإسلامياً
السفير/
بقلم: قاسم قصير
نشطت «حركة الجهاد الاسلامي»، خلال الاشهر الماضية، على خطي ترتيب العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية والعمل لازالة التوترات بين قوى محور المقاومة، وكذلك على خط ترتيب الاوضاع على الصعيد الفلسطيني الداخلي في مواجهة الضغوط الصهيونية والتضييقات العربية، ولا سيما بعد انتهاء حرب غزة وفي ظل الاوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع بعد التدمير الكبير الذي تعرض له من جراء الحرب الاخيرة.
ومع ان «حركة الجهاد» حققت بعض التقدم في سبيل ترتيب العلاقة بين قوى محور المقاومة، ولا سيما على صعيد العلاقة بين «حركة حماس» وايران، فانها فشلت بالمقابل في تحقيق تقدم جدي على صعيد العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية في لبنان، بسبب عدم التجاوب الحقيقي والفاعل من بعض الحركات الاسلامية والتي لم تلتزم بالوعود التي قطعتها ولم تقدم رؤية واضحة حول كيفية مواجهة الاشكالات على الصعيد الاسلامي، حسبما يقول مصدر قيادي في «حركة الجهاد الاسلامي».
ويشرح المصدر الجهود التي قامت بها الحركة فيقول: «لقد سعينا خلال الاشهر الماضية من اجل تحسين العلاقة بين حركة حماس والجمهورية الاسلامية الايرانية، ولا سيما بعد حرب غزة الاخيرة. وقد ادت هذه الجهود الى قيام وفد كبير من حماس بزيارة الى ايران مؤخرا وتم تحقيق تقدم كبير في العلاقة بينهما، واصدر بعض مسؤولي حماس مواقف مهمة على صعيد شكر ايران على دعمها للمقاومة الفلسطينية، مما ساهم في تطور العلاقة بين الطرفين».
ويشير المصدر إلى أنه «لا تزال هناك بعض العقبات التي تحول دون قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بزيارة طهران، وخصوصا بما يتعلق بالموقف من الازمة السورية والجهود مستمرة في هذا الاتجاه، ونحن نأمل باعادة العلاقة بين قوى محور المقاومة الى طبيعتها وكما كانت قبل الازمة السورية، خصوصا في ظل الحصار والتضييق الذي تواجهه قوى المقاومة وحصار قطاع غزة وعدم حصول اي تطور ايجابي لجهة اعادة اعمار القطاع وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية فيه».
واما على صعيد العلاقة بين القوى والحركات الاسلامية في لبنان فيوضح المصدر: لقد عملنا خلال السنة الماضية على اعادة ترتيب العلاقة بين بعض القوى الاسلامية ونجحنا في ترتيب عقد لقاءات ثنائية بين عدد من مسؤولي الحركات الاسلامية، وكان يفترض ان يعقد لقاء على مستوى عال بين بعض القيادات الاسلامية واستكمال الحوار الثنائي، لكن للاسف فان بعض القياديين الاسلاميين لم يلتزموا بالوعود التي قطعوها، كما اننا لاحظنا وجود تباينات في مواقف مسؤولي بعض الاطراف الاسلامية وعدم الجدية في الحوار حول الملفات الشائكة، وكل ذلك عطّل الجهود التي بذلناها، وان كنا لا نزال نأمل ان تتواصل هذه اللقاءات وان تنجح القوى والحركات الاسلامية في ترتيب العلاقة في ما بينها في ظل ما تواجهه هذه القوى، ولا سيما حركة الاخوان المسلمين، من تحديات كبرى وفشل في بعض المواقع ومن حصار وتضييق في مواقع اخرى، وفي ظل ازدياد المخاطر من انتشار القوى المتطرفة، ولا سيما تنظيم داعش والذي يشكل خطرا على الجميع».
وبشأن الاوضاع الفلسطينية يقول المصدر القيادي في الجهاد الاسلامي: «الاوضاع الفلسطينية سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية او بقية المناطق المحتلة او على صعيد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، تواجه تحديات كبرى وليس هناك اية افاق ايجابية في ظل استمرار الحصار وفشل كل اشكال المفاوضات وتراجع الجهود بشأن الوحدة الفلسطينية واستمرار تأزم العلاقة مع عدد من الدول العربية ولا سيما مصر، وكل ذلك يتطلب تحركا فلسطينيا مكثفا لابعاد الفلسطينيين عن سياسة المحاور واعادة ترتيب العلاقة مع الدول العربية والعودة الى خيار المقاومة والوحدة، ونحن ننشط في هذا الاتجاه، لكننا نواجه تحديات كبيرة في ظل الخلافات القائمة بين القوى الفلسطينية وعدم تطبيق اتفاق الوحدة الوطنية واستمرار الحصار على الفلسطينيين».
لكن رغم هذه الاجواء الصعبة فان «حركة الجهاد الاسلامي» تعتبر ان الاوضاع في المرحلة المقبلة قد تتطور نحو الافضل بسبب تراجع اجواء الفتنة المذهبية، ومع العمل لترتيب العلاقة بين قوى المقاومة وكذلك بين القوى والحركات الاسلامية، وكل ذلك يتطلب اعلان مواقف واضحة في هذا الاتجاه، وخصوصا من قبل القوى التي تواجه تحديات كبرى وبعد فشل الرهان على قيام محور جديد كبديل عن محور المقاومة الذي كان قائما قبل الازمة السورية.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
فيديو :: القــوى الوطنيــة وحركــة الجهــاد الإسلامــي تدين تصعيد واعتداءات أمن حماس ضد قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة (http://nwatan.ps/page-up/13130-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A %D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%80%D9%80 %D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86 %D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%83%D9%80 %D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%80 %D9%80%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85%D9%80%D9%80%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF %D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B6%D8%AF-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7 %D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF %D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9)
نداء الوطن
رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=oIUN1wIh0yg
غزة : عقدت القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اجتماعاً استثنائياً؛ لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة.
وجرى خلال الاجتماع الاستماع إلى الأخوة الذين تم استدعاءهم و احتجازهم وما تعرضوا له من إساءة وإهانات شخصية وتنكيل من قِبل عناصر الأمن الداخلي .
وفي بيان صدر عقب الاجتماع أدانت بشدة القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي ممارسات الأمن الداخلي بحق قيادات وكوادر حركة فتح كونها تتناقض مع العلاقات الأخوية القائمة بين الكل الوطني، داعيةً حركة (حماس) لعدم تكرار هذه الممارسات المرفوضة وطنياً كونها غريبة عن العُرف الوطني ولا تعبر عن قيم وأخلاق شعبنا.
واتفق المجتمعون على عقد لقاء مع القيادة السياسية لحركة (حماس)؛ لمطالبتها بإدانة هذه الممارسات التي يقوم بها جهاز الأمن الداخلي والتأكيد على حركة حماس للوقوف عند مسؤولياتها الوطنية وعدم تكرار مثل هذه الأعمال .
وعبرت القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي عن رفضها لما تعرضت إليه قيادات وكوادر حركة "فتـــــح" من استدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات ، مشددة على ضرورة قيام حماس بالكشف عن مرتكبي التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات حركة "فتــــــــح" في قطاع غزة، وعدم المماطلة أو التسويف؛ حرصاً على المصلحة الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والجبهة الداخلية.
كما أكد البيان على رفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية بحق أي مواطن فلسطيني على أساس انتمائه السياسي، مع التأكيد أيضاً على احترام القانون الفلسطيني والالتزام به وعدم خرقه تحت أي ظرف من الظروف.
وفي ختام بيانها أكدت القوى الوطنية وحركة الجهاد على أهمية إزالة كافة العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة الوطنية ، وتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بأعمالها في قطاع غزة.
وفيما يلي نص البيان كما وصل موقع أمد للإعلام نسخة عنه :
بسم الله الرحـمن الرحـيم
بيــــان صــادر عــن/
القــوى الوطنيــة وحركــة الجهــاد الإسلامــي في أعقاب تصعيد واعتداءات أمن حماس ضد قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة
تداعت اليوم القوى الوطنية وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لاجتماع استثنائي لمناقشة ما يقوم به جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة (حماس) من تصعيد واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات بحق قيادات وكوادر حركة "فتـــــــــــح" في قطاع غزة.
حيث جرى الاستماع إلى الأخوة الذين تم استدعاءهم و احتجازهم وما تعرضوا له من إساءة وإهانات شخصية وتنكيل من قِبل عناصر الأمن الداخلي ، وتم الاتفاق على ما يلي:-
1- إدانة هذه الممارسات بكل شدة كونها تتناقض مع العلاقات الأخوية القائمة بين الكل الوطني والتأكيد على حركة (حماس) بعدم تكرار هذه الممارسات المرفوضة وطنياً كونها غريبة عن العُرف الوطني ولا تعبر عن قيم وأخلاق شعبنا.
2- عقد لقاء مع القيادة السياسية لحركة (حماس)؛ لمطالبتها بإدانة هذه الممارسات التي يقوم بها جهاز الأمن الداخلي والتأكيد على حركة حماس للوقوف عند مسؤولياتها الوطنية وعدم تكرار مثل هذه الأعمال .
3- رفض ما تعرضت إليه قيادات وكوادر حركة "فتـــــح" من واستدعاءات واعتداءات وإهانات وخطف واعتقالات ، والتأكيد على حركة حماس للكشف عن مرتكبي التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات حركة "فتــــــــح" في قطاع غزة، وعدم المماطلة أو التسويف؛ حرصاً على المصلحة الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والجبهة الداخلية.
4- التأكيد على رفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية بحق أي مواطن فلسطيني على أساس انتمائه السياسي.
5- التأكيد على احترام القانون الفلسطيني والالتزام به وعدم خرقه تحت أي ظرف من الظروف.
6- التأكيد على أهمية إزالة كافة العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة الوطنية ، وتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بأعمالها في قطاع غزة.
"الجهاد الإسلامي" تطالب بإعادة تشكيل اللجنة القانونية الخاصة بأوضاع موظفي غزة وفقا لاتفاق القاهرة
صدى البلد
طالبت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين بإعادة تشكيل اللجنة القانونية والإدارية المشكلة من حكومة الوفاق الوطني للنظر في موضوع موظفي قطاع غزة.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش، في تصريح صحفي اليوم، الخميس، إن "المطلوب إعادة تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية على أسس اتفاق القاهرة الذي لا يجوز لأحد تجاوزه أو الاجتهاد الخاطئ في تفسيره لكي تراعي هذه اللجنة في حال إعادة تشكيلها البعد الوطني التصالحي والبعد المهني القانوني والإداري وعندها فقط ستكون هذه اللجنة قادرة على حل مشاكل موظفين قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم تعيينهم بعد أحداث 2007".
وأكد البطش أن "من حق الموظفين التمتع بالأمان الوظيفي وألا يبقى مستقبلهم رهن باجتهاد هذه الجهة أو تلك".
وأضاف: "يجب حماية مبدأ الأمان الوظيفي لهؤلاء الموظفين لأنهم يؤدون واجبا وطنيا وعلى السلطة وحكومة التوافق ألا تتجاهله".
وأعلنت حكومة الوفاق في بيان لها أمس، الأربعاء، أن الحل الوحيد لأزمة الموظفين في قطاع غزة هو عودة الموظفين والمستنكفين (موظفو حكومة رام الله السابقة) ومنح موظفي غزة الحاليين (حكومة حماس السابقة) مكافأة نهاية الخدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم، مؤكدة أنه لا إعمار بغزة إلا بتسلمها المعابر بلا منازع، وهو ما اعتبرته حركة حماس انقلابا على اتفاق المصالحة.
وكانت الحركة عينت بعد سيطرتها على قطاع غزة في صيف 2007 نحو 42 ألف موظف في القطاعات المختلفة، فيما تدفع السلطة الفلسطينية رواتب نحو 70 ألف موظف آخرين أطلق عليهم "المستنكفين" لانقطاعهم عن العمل بأوامر من السلطة إبان حكم حماس للقطاع.
الإعــــلام الحـــــربي .. رقم صعب تُوج بدماء العظماء
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
استطاع الإعلام الحربي لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عبر مسيرة طويلة من التضحية والفداء قدم خلالها خيرة قادته وكوادره، أن يكون رقماً صعباً ، وأن يشكل محور مقاومة مهم في مواجهة الماكينة الإعلامية الصهيونية وما تبثه من أكاذيب، وافتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، حتى بات الإعلام المقاوم رافداً إعلامياً مهما لكافة وسائل الإعلام التي تبحث عن الحقيقة، وهو ما شكل صفعة قوية لدولة الاحتلال التي جن جنونها من هذا الاختراق الذي حققه الإعلام المقاوم لكافة الجبهات التي كانت تظن أنها بمنأى عن معرفة ما يجري ويدور من حرب إبادة ترتكب ضد شعب أعزل لا يمتلك من القوة إلا مقاومة متواضعة تمارس حقها الطبيعي والمشروع في الدفاع عن حقها الوجودي على هذه الأرض المغتصبة منذ ما يزيد عن سبعة وستين عاماً، وهو ما ترجمته آلة القتل الصهيونية التي مارست المزيد من جرائم القتل بحق قادة وكوادر الإعلام الحربي والتي تمثلت في اغتيال القائد الكبير صلاح أبو حسنين "أبو أحمد" مع أطفاله في معركة "البنيان المرصوص"، ومن قبله القائد "رامز حرب" أبو عبيدة".
معركة الدم والعطاء التي خاضها الإعلام الحربي متزنراً بعدسته المتواضعة، وأقلام بعض الكتاب الذين رهنوا حياتهم رخيصة لأجل الدفاع عن قضية شعبهم، وإعلاء كلمة الحق قبل هذا وذاك، مرت بمراحل طويلة وشاقة ومعبدة بالأشواك والصعوبات والعراقيل، ولكن كل تلك الصعوبات كانت تتحطم على صخرة صمود وبسالة وشجاعة رجال الإعلام الحربي، الذين ارتقى منهم العديد شهداء أمثال القائد الكبير صلاح أبو حسنين، ورامز حرب، ومحمد أبو سالم، وحسن شقورة، ومحمد سعيد شكوكاني، ومحمد بدر، وعلاء حمدان، وسليم العرابيد، وزياد نصار، وسعدي حلس، ومحمد عفانة، ومحمد أبو عيشة، وعزت ضهير و... ، ناهيك عن عشرات الجرحى الذين تماثل الكثير منهم للشفاء وعادوا لممارسة عملهم كما كانوا وأفضل، فيما لازال البعض يتلقى العلاج، ولكن ذلك كله لم يفت من عضدهم بل منحهم القوة والصلابة والإصرار على مواصلة الطريق متيقنين أن ما يقومون به من عمل بطولي يتجاوز في كثير من الأحيان دور السلاح العسكري الفتاك، الذي تستخدمه الجيوش الجرارة، نظراً تأثيره الفعال في إيقاع الهزيمة النفسية للجبهة الداخلية للعدو ، ولجنوده على الجبهة، والتي يسعى دوماً لتغيّبهما عن الحقيقة الكاملة.
وما لا يمكن أن ينكره الاحتلال الصهيوني، هو نجاح الإعلام المقاوم، وعلى وجه التحديد الإعلام الحربي في اختراق الجبهة الداخلية له، حتى بات يتمتع بمصداقية أكثر من إعلامه الموجه عبر قنوات معينة تتحكم بها أجهزة المخابرات ومكاتب قادة الجيش التي تحدد ما يقال ولا يجب ان يقال، وكيف يجب أن يقال ..؟!، وهو ما أكد الكثير من أساتذة وقادة الإعلام.
الإعلام المقاوم انتصر بجدارة
وبدوره أكد الأكاديمي والخبير الإعلامي د. نشأت الأقطش، أن الإعلام المقاوم استطاع في معركة "البنيان المرصوص" كسب جمهوراً جديداً كان متشككاً وغير متأكد من جدوى المقاومة، كما أنه استطاع اختراق الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني والتأثير عليها إلى حدٍ ما مستغلاً حالة التخبط الإعلامي التي ظهر عليها الإعلام الصهيوني خلال الحرب، مشدداً على ضرورة أن يكون العمل الإعلامي بصورة عامة موحداً ويصير وفق خطة مدروسة ومعدة مسبقاً تخدم المشروع الوطني ككل.
وأشاد الأقطش بحالة التنسيق بين المقاوم ووسائل الإعلام المختلفة محلياً وإقليماً ودولياً ، حيث استطاعت المقاومة أن توصل رسائلها عبر قنواتها إلى وسائل الإعلام المختلفة رغم صعوبة الحرب وضراوتها، مطالباً ببذل المزيد من الجهود بهذا الصدد، لما كان لها تأثير قوي منح الناس حالة من الثقة والثبات، وشكل صفعة قوية للإعلام الصهيوني ومن يدور في فلكه من إعلام مأجور.
وواصل الخبير الإعلامي الاقطش حديثه لـ"الاعلام الحربي" قائلاً :" عندما يصبح الإعلام المقاوم مصدراً للمعلومات فهذا مهم، ونقطة تسجل له، ولكن ذلك يتطلب بذل المزيد من الجهود من اجل تشكيل رأي عام داعم للقضية الفلسطينية برمتها، فنحن بحاجة ماسة إلى أن نخاطب العالم بلغته التي يفهمها لا التي نفهمها نحن ..".
وتابع حديثه قائلاً :" الكيان الصهيوني لم يستطع أن يحقق أي انجاز من الناحية الإعلامية على المستوى المحلي، ولكنه دولياً نجح في إقناع العالم أن هناك حربا بين جيشين وصواريخ مقابل صواريخ، وهذه خلقت على المستوى السياسي تعاطفا مع دولة الاحتلال، ولكن المستوى الشعبي فإن وسائل الإعلام الاجتماعي ــــ الفيس بوك وتويتر ــــ حققت توازنا ونوعا من التعاطف مع الفلسطينيين"، مشيراً إلى التظاهرات الشعبية التي خرجت في أكثر من عاصمة أوروبيا دعماً للشعب الفلسطينية.
وأجزم الخبير الإعلامي أن الثقة التي حظيت بها أخبار المقاومة جاءت نتيجة للدقة والموضوعية من ناحية، ومن جانب آخر ساهم التخبط الإعلامي الذي كان واضحاً في الرسالة الإعلامية الصهيونية التي كانت تبث ما تسمح بنشره الرقابة العسكرية الصهيونية.