المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 12/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:30 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 12/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


قال نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أن الساحة الفلسطينية تعيش أوضاعاً لم يسبق لها مثيل، وأن دعوة الفصائل بالأمس لتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاقات المصالحة الفلسطينية وملف الإعمار لمحاولة الخروج من الأزمات المتتالية التي تحاصر شعبنا ومتابعة موضوع المصالحة المتأخرة.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
تعقد محكمة عوفر الإسرائيلية اليوم جلسةً للنظر في تثبيت قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الشيخ خضر عدنان والمضرب عن الطعام لليوم السابع رفضاً لتمديد اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس)
تعقد محكمة سالم العسكرية، اليوم جلسة لمحاكمة الأسيرة منى قعدان شقيقة القيادي في حركة الجهاد طارق قعدان.وكانت محكمة سالم قد أجلت محاكمة الأسيرة قعدان للمرة العشرين على التوالي. وتعاني الأسيرة المعتقلة منذ نحو ثمانية وعشرين شهرا آلاما شديدة في المعدة والمفاصل.(ق فلسطين اليوم)
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين الأسير المحرر ياسين أبو لفح احد كوادر حركة الجهاد الإسلامي بنابلس بعد اقتحام منزله في مخيم عسكر الجديد شرقي المدينة.(موقع سرايا القدس،الأخبارقلقيلية الآن،صدى البلد)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الشيخ خضر عدنان.. معركة جديدة ترقب الانتصار
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
من جديد الأسير خضر عدنان مفجر معركة "الأمعاء الخاوية" يعود ليخوض معركة التحدي الأقوى بالإضراب التحذيري عن الطعام احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر جديدة، بعدما استطاع في السابق أن يضيء شموع القوة الكامنة في الذات الوطنية وأن يسجل انتصارا جديدا ونوعيا في فلسلفه التحدي لإرادة السجان الصهيوني وهمجيَّة الاعتقال الإداري الذي ينال من حقوق الأسرى، اذ يتطلع هذه المرة لان تكون معركته الحالية أكثر قربا نحو سماء الحرية.
وأعاد الاحتلال اختطاف الشيخ عدنان خلال حملة اعتقالات واسعة أثناء العدوان الأخير على غزة بتاريخ (8-7-2014)، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وبتاريخ (11-12-2014)، أصدرت محكمة سالم الاحتلالية قراراً بإنهاء اعتقاله وإطلاق سراحه فوراً، لكن نيابة الاحتلال اعترضت على القرار، بحجة عدم استكماله لمدة الاعتقال الإداري .
ويعتبر عدنان أول من خاض معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري عام 2012، واستطاع بعد إضراب استمر لـ67 يوماً، الحصول على قرار بالإفراج عنه مقابل فك إضرابه عن الطعام.
انتصار جديد
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن الشيخ الأسير خضر عدنان سيواصل إضرابه الحالي حتى يحقق انتصارا جديدا سيضاف لسلسة معاركه وانتصاراته السابقة مع الاحتلال (الإسرائيلي)، مشيراً إلى أن الأسير عدنان عنيد في مواجهته مع إدارة مصلحة السجون وهو يعلم تماما أن سلاحه الوحيد أمعائه الخاوية التي ستحطم قيود السجان الصهيوني.
وأوضح المدلل في حديث له أن الأسرى في السجون سيستغلون هذا الإضراب وسينضم إليه عدد كبير منهم, لأن ذلك بمثابة فرصة ثمينة لهم من أجل مساندة الأسير عدنان الذي يعتبرونه مفجر الثورات، ويمتلك كاريزما خاصة في تعامله مع إدارة مصلحة السجون .
إجرام متعمد
وقال: " كل ما يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الإداريين إجرام متعمد ومستمر منذ سنوات طويلة, وعلى الجميع أن يقفوا أمام مسؤوليتهم تجاههم من أجل إنهاء هذا الملف الأسود الذي يهدد حرية الأسرى", مبينا أن الاحتلال لا يحترم الاتفاقيات التي وقعها بشأن الأسرى وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة وهذا يدلل على عنجهيته في تعامله مع الفلسطينيين وضربه لكافة المواثيق الدولية دون رقيب وحسيب .
وأضاف: "الاحتلال سيعيد كافة حساباته إذا استمر الأسير عدنان في إضرابه وانضم إليه عدد كبير من الأسرى الإداريين, لأنه يعلم تماما نفسية الأسير عدنان وأنه من المستحيل أن يتنازل عن حقه لأنه سبق له أن هدد بأمعائه الخاوية وأضرب وحقق انتصارا حقيقا على سجانه ".
خطوات أخرى
من جانبه، الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أكد أن إعلان الأسير الشيخ خضر عدنان خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام تحذيرا لمدة أسبوع من الممكن أن يعقبه خطوات أخرى, لافتا إلى أن هذا الأمر مرتبط برده فعل إدارة مصلحة السجون على مطالبه المتمثلة بضرورة إنهاء ملف اعتقاله الإداري .
وقال حمدونة في حديث له: "ربما تكون هذه الخطوة مماثلة لما قام به الأسير عدنان في العام 2012 وكافة الأسرى الإداريين بعدما خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام معه, وحصلوا بعدها على وعودات لإنهاء الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي من قبل إدارة مصلحة السجون ", مشير إلى أن كل هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح وتم مضاعفة الأحكام التعسفية فيما بعد وخاصة بعد عملية الخليل .
خطوة مستقبلية
وأضاف: "ما يقوم به الأسير عدنان خطوة مستقبلية لكافة الأسرى الإداريين وبناء عليها سيتم تحديد مستقبلهم من خلال موقف إدارة مصلحة السجون من هذا الإضراب ", لافتا إلى أن قضية الأسرى الإداريين مسألة قديمة جديدة بحاجة دائما لتسليط الضوء عليها من أجل مناقشة آخر تطوراتها.
وأشار المختص في شؤون الأسرى إلى أن مواصلة هذا الإضراب بمشاركة الأسرى ستضر بدولة الاحتلال التي تنادي بضرورة الحفاظ على الحريات والحقوق العامة للإنسان , لأنه يفضح جرائمها البشعة بحق الفلسطينيين وخاصة الأسرى أمام العالم أجمع, متوقعا أن يتكلل هذا الإضراب بالنجاح لأن الأسرى تعودوا على كسر قيود المحتل ورضوخ سجانهم لمطالبهم في كل معركة يخوضونها.

عزوف عن الخدمة بغلاف غزة خوفاً من الموت
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أعرب الكثير من طلاب الثانوية العامة بمستوطنات غلاف غزة عن عدم رغبتهم في التجند للجيش الصهيوني وذلك خوفاً من الموت في غزة وملاقاة مصير زملائهم السابقين الذين قضوا هناك.
وجاء في مقابلة أجرتها القناة العاشرة مع طلاب من مستوطنات الغلاف قولهم إنهم يخشون الالتحاق بوحدات قتالية على غرار جولاني أو جفعاتي وذلك خوفاً من الموت في غزة ومن المصير المجهول الذي ينتظرهم هناك.
وقال مراسل القناة للشئون الجنوبية " ألموغ بوكر" إن العمليات العسكرية في السابق كانت تزيد من قابلية واندفاع الطلاب نحو التجند للوحدات القتالية ولكن الحرب الأخيرة قلبت الموازين في مستوطنات الغلاف وأفقدت السكان الثقة بالجيش والحكومة.
ونقلت القناة عن الطالب "سمحاه أفريموف" قوله إنه يشعر بأن الحروب مع غزة بلا فائدة وان الأمور تتدهور أكثر من حرب لأخرى وأنه يشعر بأن معنى التجند لوحدة قتالية هو الموت في غزة وأنه لا يود الموت.
وأضاف أفريموف الذي بدت عليه علامات اليأس والقلق والذي كان يرغب قبيل الحرب بالالتحاق بوحدة الكوماندوز البحري " شييطت13" أنه لا يعرف ما الذي سيفعله الآن في الجيش ولماذا سيتجند أصلاً "فالأوضاع الأمنية لم تتغير وصواريخ المقاومة لا زالت حاضرة ولا زال التهديد قائماً ولم يتغير شيء بعد الحرب ".
بدوره اعتبر الطالب "تار كوفرشتاين" والذي يسكن كيبوتس "جفيم" أنه لم يكن يتصور أن تصبح الخدمة العسكرية بهذه الخطورة، مشيراً إلى انه لا يمكنه الاستهتار بالموت فالحياة لا تؤخذ باستهتار " كما قال .
أما الطالبة "بيلغ الياهو" من كيبوتس "تلمي يفيه" فقد شككت في قدرة الترسانة العسكرية الصهيونية على تغيير الواقع بعد كل هذه الحروب مع القطاع وأنه لا يمكن المخاطرة لأجل هدف بعيد المنال.
في حين يرى الطالب "زيف شبيرا" من كيبوتس "نيريم" أن الانطباع القائم حالياً هو أن الحرب ستقوم في صيف كل عام وأنه لا يود التجند للجيش لأن ذلك سيدخله في ورطة كهذه، متهماً الحكومة بالاهتمام بأسماء العمليات فقط .
وعقّب مدير مدرسة في مستوطنات شاعر هنيغيف "أهرالي روتشتاين" على أقوال الطلاب قائلاً: إن تكرار كلمة " لا أريد التجند للجيش لأنني لا أريد الموت" تدلل على أن الحرب الأخيرة كسرت نفسيات الطلاب وأشعرتهم أنه لا فائدة من هكذا عمليات عسكرية وأن موت الجنود هو السمة البارزة فيها وبلا طائلة وبلا أفق سياسي.
وأضاف " الشعور العام هنا مقلق ومحبط والغالبية يشعرون بأن الدولة هجرتنا وتخلت عنا ولا يمكن توقع ما الذي سيحمله الغد من أحداث ".
وأجرت القناة لقاءات مع أمهات من الغلاف حيث عبرن عن مدى الرعب والخوف الذي يسود الأجواء منذ انتهاء الحرب وأن الثقة أصبحت معدومة بالجيش بعد انسحابه من بعض الكيبوتسات وترك السكان ليلاقوا مصيرهم .
وقالت إحداهن إن ابنها يخاف الذهاب للحمام ليلاً بدعوى أن مقاوماً ينتظره هناك.
ونقلت الصحيفة عن احد المزارعين قوله أن أحد مداخل الأنفاق تحول إلى مكان للزيارات والرحلات لصالح الجيش ووزارة الخارجية وأنه لا فائدة من هكذا استعراضات على حد تعبيره.
وأظهر التقرير هجرة 30 عائلة من مستوطنات الغلاف منذ انتهاء الحرب الأخيرة.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


عيد الميلاد غصةٌ يهودية وأحقادٌ تاريخية
فلسطين اليوم/
بقلم: د. مصطفى اللداوي
بغير بشاشةٍ ولا احتفال، ودون سعادةٍ أو فرح، ولا ابتهاجٍ أو زينةٍ، وبغيظٍ شديدٍ وحنقٍ كبير وإن لم يبدُ على الوجوه، ولم يظهر في السلوك وعلى التصرفات، يستقبل اليهود في كل مكانٍ عيد الميلاد المجيد، متظاهرين أنهم به فرحين، وله مستقبلين، ولطقوسه مقدسين، وللديانة المسيحية محترمين، ولأتباعها مقدرين.
فلا يبدون ضيقاً من مظاهر الزينة، ولا يتبرمون من شجرة الميلاد المزينة والمضاءة، ولا يظهرون انزعاجهم من بابا نويل الذي يطوف على الصغار والكبار يحمل الهدايا والمفاجئات كما يعتقد المسيحيون.
ولا يصدر حاخاماتهم فتاوى ولا مواقف، بل يصمتون ويسكتون، إلا أنهم يمنعون أبناء دينهم من الاحتفال بهذا اليوم، أو الفرح فيه، إذ لا يرون فيه يومهم، ولا يعتقدون بأنه يخصهم، بل إنهم يجدون فيه منافساً لأيامهم، ومتعارضاً مع دينهم.
إذ كيف يحتفلون بيوم ميلادٍ رسولٍ "بزعمهم" أنه قتلوه وصلبوه، وأنهم حاربوه وعاندوه، وتحالفوا ضد تلاميذه، وشردوا أتباعه، وعذبوهم ونكلوا بهم، وصلبوهم على جذوع الأشجار، ومشطوا رؤوسهم بأمشاطٍ من حديدٍ، وحرقوهم وقطعوا أيدهم وأرجلهم من خلافٍ، وسملوا عيونهم، وجذعوا آنافهم، وقطعوا ألسنتهم، ومنعوهم من التبشير بدينهم، وهدموا صوامعهم وأديرتهم، واعتدوا على رهبانهم وقسسهم، واستهزأوا بكهنتهم ومطارنتهم، وألبوا الأباطرة والملوك عليهم، وحرضوهم على حربهم، وأسدوا لهم النصح لطردهم وإقصائهم، وخوفوهم من دينهم، وحالوا بينهم وبين الإيمان به، فجعلوا حياة أتباع المسيح عليه السلام عذاباً متواصلاً، ومعاناةً دائمة، وألماً لا ينقطع.
لعل المسيحيين الحقيقيين، المشرقيين والأرثوذكس منهم على وجه الخصوص الذين جاوروا اليهود على مر الحقب التاريخية، أكثر من يعرف الحقد اليهودي على دينهم، والمعاناة القاسية التي تعرض لها أتباع دينهم على أيدي اليهود، لذا فإهم لا يغفرون لهم جرائمهم، ولا ينسون أنهم كانوا يقتلون أطفالهم، ويوخزون بالإبر أجسادهم، ويصفون دماءهم، ويمزجونها في الفطير الذي يصنعونه، ويوزعونه على جميع أبنائهم الحاضرين، لتنالهم البركة، ويحل عليهم الرضا، وتتنزل الرحمة والغفران، وأنهم لم يتخلوا عن هذه العادة القبيحة إلا لقوة المسيحيين واستعلائهم، وحاجتهم إليهم واعتمادهم عليهم.
لا يغفر المسيحيون الشرقيون لليهود الذين يمنعونهم من إحياء ليلة الميلاد في مدينة المهد، ويحولون دون إيقاد الشموع في كنيستهم، ويمنعون الحجاج المسيحيين من كل أنحاء العالم من الوصول إلى مهد نبيهم، وكنسية رسولهم، وينغصون عليهم في يومهم الأغر، وعيدهم الأعظم، فيشعرون بكثيرٍ من الأسى وهم يرون أقدس أماكنهم تدنس ولا تقدر، وتهان ولا تقدس، إذ يحيط بها جنودٌ مدججون بالسلاح، يدفعون المصلين، ويصدون الوافدين، ويعتدون على المؤمنين، ويعترضون على المحتفلين، وينغصون عيش الساكنين، ويعتدون بالضرب على المواطنين، ولا يراعون حرمة مكان ولا خصوصية يوم.
اليهود في هذا اليوم ليسوا فرحين ولا مبتهجين، بل إنهم حاقدون وناقمون، وحاسدون وكارهون، وعلى المسيحيين بكل طوائفهم أن يعرفوا ذلك، وأن يكونوا على يقينٍ أن اليهود لا يدفنون أحقادهم، ولا ينسون ثاراتهم، ولا يتخلون عن عاداتهم، فهم لا يحبون الخير لغيرهم، ولا يتمنونه لسواهم، ولا يرضون عن أحدٍ حتى يتبع ملتهم، ويلتزم منهجهم، ويؤمن بتوراتهم، ويسلم بهرطقاتهم، ويرون أن الله انتقاهم من بين البشر، واصطفاهم من بين الخلق، الذين سخرهم لهم عبيداً، يخدمونهم ويركبونهم، ويقضون بهم وعليهم حاجاتهم.
لكن آخرين من اليهود يفرحون في هذه الأيام من جانبٍ آخر ولأسبابٍ مغايرة، إذ يتهيأ تجارهم ورجال الأعمال منهم لهذه الأيام الخاصة طمعاً ورغبةً، وجشعاً ونهماً، إذ يتجهزون لكسب المزيد من الأموال، وبيع الكثير من المنتجات، وتنشيط مختلف المرافق والفعاليات، مستفيدين من حركة الزوار وكثافة السياحة وأعداد الحجاج الوافدين، والمؤمنين المحتفلين، فيعمرون فنادقهم، ويروجون بضائعهم، ويزيدون في دخل شركات الطيران والنقل والسياحة، بشراهةٍ ونهم، وجشعٍ واحتكار، واستغلالٍ دنيءٍ ومعاملة سيئة، تعكس جبلتهم القديمة، وعاداتهم السيئة القبيحة، التي كان يكرهها الأوروبيون المسيحيون وهم الذين جاوروهم وخبروهم، وعانوا منهم وشكوا من سلوكهم، وذاقوا مرارة غدرهم، وعاقبة الاطمئنان إليهم والوثوق بهم.
يخطئ العالم المسيحي عندما يصدق اليهود ويؤمن بهم، ويضل عن الحق عندما يتعاطف معهم ويناصرهم، ويخون المسيحيون دماء السابقين، ويفرطون في تضحيات المؤمنين عندما يلينون مع اليهود، ويحسنون معاملتهم، ويفضلونهم على أنفسهم، ويتبرعون لهم من أموالهم، ويتنازلون لهم عن حقوق مواطنيهم تكفيراً لهم عن ذنبٍ لم يقترفوه، وجريمةٍ لم يرتكبوها، ويجرمون في حق أجيالهم عندما يحالفونهم ويعينونهم على باطلهم، ويساعدونهم على الهيمنة والاستعلاء، ويأخذون بأيديهم نحو مزيدٍ من الظلم والقهر، وهم يعلمون أنهم ظالمين ومستبدين، وطاغين ومعتدين، وأنهم يستقوون على الآخرين بمال الغرب المسيحي، ويبطشون بسلاحه، ويرهبون جيرانهم، ويطردون أصحاب الحق من أرضهم، ويثبتون أنفسهم، ويرسون قواعد كيانهم الغاصب بنفوذهم وسلطانهم، وهم يدركون أنهم بدون هذا الدعم والإسناد فإنهم يزولون ويذهبون، ويغيبون ولا يبقى لهم وجود.
في يوم مولد السيد المسيح، رسول الله وروحٍ منه، وكلمته التي ألقاها إلى مريم، الرسول الذي عرف الآلام، وعانى من دروب العذاب، وسار على الأشواك، واحتمل الظلم والاضطهاد، واكتوى من نار اليهود، وخبر حيلهم ومكرهم، وتأذى من خبثهم وغدرهم، فإن الفلسطينيين يأملون أن ينتصر أتباعه المسيحيون الصادقون لقضيتهم، وأن يقفوا إلى جانبهم، وأن يؤازروهم في حقهم، وأن يدعموا صمودهم، ويؤيدوا مقاومتهم، فرسولهم الذي نؤمن به كان هو الفدائي الفلسطيني الأول، وهو الذي دعا إلى مقاومة الظلم ورد العدوان، ودعا من لا يملك سلاحاً أن يبيع قميصه ويشتري به سيفاً، فلا تعيبون علينا مقاومتنا، ولا تناصرون علينا عدونا، وهو الظالم لكم قديماً، والمعتدي على رسولكم كثيراً، والمعتدي علينا وعلى مقدساتنا ومقدساتكم حديثاً.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الشيخ عزام:من حق شعبنا ان يفقد الثقة باللجان ولا بد من كشف الحقيقة
فلسطين اليوم
قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, اليوم الاثنين، أن الساحة الفلسطينية تعيش أوضاعاً لم يسبق لها مثيل، وأن دعوة الفصائل بالأمس لتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاقات المصالحة الفلسطينية وملف الإعمار لمحاولة الخروج من الأزمات المتتالية التي تحاصر شعبنا ومتابعة موضوع المصالحة المتأخرة.
وعن شكل اللجان المتوقع تشكيلها, قال الشيخ عزام في تصريحاتٍ خاصة: "أنه جاري الاتفاق على الأسماء الممثلة للجنة, وستتكون من ممثلين عن الفصائل, إضافة إلى شخصيات مستقلة.
وشن الشيخ عزام هجوماً على أوضاع العلاقات في الساحة الفلسطينية, قائلاً: الساحة الفلسطينية فيها الكثير من المجاملات, إلا أن المأساة التي يمر بها شعبنا بحاجة إلى كسر الحواجز وكشف الحقيقة.
وبخصوص فقدان ثقة المواطنين باللجان التي تُشكل، قال: "من حق المواطن أن يفقد الثقة, ونحن لا نبالغ في التوقعات, كون أن هناك حواجز من عدم الثقة بين الطرفين, وفي الساحة الفلسطينية ونحن نقوم بمحاولة من أجل تلافي العقبات، ومن الصعب أن نتوقع ولا نبالغ في التوقعات".
وتابع: "من حق شعبنا أن يفقد الثقة في اللجان ونحن أمام مرحلة بالغة الصعوبة, وقد يُقدم الشعب على خطوة ويتجاوزنا, مشدداً على ضرورة تغيير أسلوب العمل والاعتراف بالأخطاء, كون أن لا أحد منا مستعد للاعتراف بخطئه وأن يتحمل مسؤوليته.
وأكد أنه، إذا لم تكن هناك خطوات جريئة فالشعب الفلسطيني سيتجاوز الواقع ومن حقه أن يفقد الثقة.