المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 18/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:37 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 18/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



أكد الأسير القائد بسرايا القدس منيف محمد محمود أبو عطوان "جنادية"، من بلدة دورا قضاء الخليل، في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس اليوم، أنه يعاني من إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل إدارة سجن رامون ومصلحة سجون العدو الصهيوني ولا يقدمون له العلاج اللازم فقط المسكنات.(موقع سرايا القدس)
أفاد مركز اسري فلسطين للدراسات بأن محكمة سالم العسكرية الاسرائيلية، أجلت محاكمة الأسيرة "منى حسين عوض قعدان (42 عاما) من بلدة عرابة بمحافظة جنين، للمرة التاسعة عشرة على التوالي حتى نهاية الشهر الحالي، بتهمة الإنتماء للجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



بمشاركة الجهاد.. "غزة رمز المقاومة" مؤتمر بطهران اليوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
من المقرر أن يُعقد اليوم الأحد المؤتمر الدولي الخامس تحت عنوان "غزة رمز المقاومة" في العاصمة الإيرانية طهران، فيما يرجح أن يُلقي رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، خطابًا أمام هذا المؤتمر.
وأفادت وكالة مهر للأنباء أن أمين المؤتمر "حسين رويوران"، قال في مؤتمر صحفي امس السبت إن "ناصر ابو الشريف" ممثل الجهاد الاسلامي في ايران وخطيبين آخرين من العراق وكندا وكذلك السيدة زهراء مصطفوي سيلقون كلمات أمام المؤتمر.
وأوضح رويوران أن المحاور الأساسية للمؤتمر هي "المقاومة" و"الفرص والتحديات وأفق التسوية" و"تقييم معادلة المواجهة بين المقاومة والكيان الصهيوني في المنطقة" و"معادلة المقاومة والتسوية" و"موضوع القدس" كمحور للوحدة في العالم الاسلامي.

زوارق العدو تستهدف قوارب الصيادين ببحر غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أطلقت زوارق الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد (18-1)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيادين فلسطينيين، قبالة شواطئ قطاع غزة.
وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة: "إن الزوارق الحربية الصهيونية أطلقت صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة تجاه مجموعة من قوارب الصيادين، جنوبي قطاع غزة، دون وقوع إصابات".
وأضاف عياش أن البحرية الصهيونية زعمت أن الصيادين تجاوزوا مساحة الصيد المسموح بها، وهي ستة أميال بحرية، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني برعاية مصرية.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والصهيوني في 26 (أغسطس) آب الماضي إلى هدنة ، برعاية مصرية، أوقفت حرباً صهيونية على قطاع غزة دامت 51 يوماً؛ ما تسبب باستشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، وتدمير آلاف المنازل.

اعتقال 5824 فلسطينياً في 2014
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت منظمة إنسانية دولية، امس، وجود ارتفاع كبير في معدلات اعتقال الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين، بالمقارنة بين عامي 2013 و2014.
وقالت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" في تقرير موسع أصدرته عن واقع الأسرى الفلسطينيين في عام 2014 بعنوان: "ستائر الظُلم"، إن العام الفائت 2014 شهد حدوث "5824" حالة اعتقال بحق مواطنين فلسطينيين من سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، وهذا يشير إلى حدوث ارتفاع كبير؛ بلغت نسبته 68%، في أعداد المعتقلين في كافة المناطق الفلسطينية مقارنة بالعام 2013.
ولفتت إلى أنه جرى اعتقال "3036" مواطناً في محافظتي القدس والخليل، أي ما نسبته 52.13% من عدد المعتقلين، وكذلك "2788" مواطناً في باقي المناطق الفلسطينية، وهو ما توافق نسبته 47.87%.
وقال التقرير إن "العام 2014 شهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد الأسرى المرضى، ليتجاوز عدد الذين يتناولون دواءً بشكل دوري الـ 950 حالة مرضية. هذا بالإضافة إلى وجود 16 أسيرا بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة، يعانون من أمراض عديدة وبحاجة ماسة لتدخلات طبية".
ويوضح التقرير الذي صدر في فيينا، إلى أن الأسرى الفلسطينيين تعرضوا خلال الشهور الاثنى عشر الماضية إلى صنوف من التعذيب والمعاملة القاسية، الحاطّة من الكرامة الإنسانية أثناء الاعتقال والتحقيق، وذلك بهدف انتزاع الاعترافات منهم.
ويذكر أنه "في 9/9/2014 قضى الأسير رائد الجعبري في الاعتقال في مستشفى سوروكا، وقد أثبتت نتائج تشريح جثته؛ التي قامت بها دوائر الطب الشرعي الفلسطيني، تعرضه للضرب والتعذيب من المحققين الإسرائيليين".
ويضيف التقرير: "يهدف تعذيب الأسرى إبان قضائهم فترات حكمهم كذلك، إلى كسر مبدأ التضامن فيما بينهم والنيل من إرادتهم، ودفعهم للتخلي عن حقوقهم المكفولة في اتفاقيات دولية عديدة. وتتم محاكمة الأسرى أمام محاكم عسكرية فاقدة للاستقلالية والقانونية التي اشترطتها اتفاقية جنيف الرابعة والعديد من المواثيق والاتفاقيات الدولية".

الشاباك يرسل رسائل نصية للمواطنين بغزة
موقع أخبار فلسطين
وصلت الى هواتف المواطنين في قطاع غزة رسائل نصية متبوعة برقم جوال يطلب فيها من المواطنين التعاون مع الاحتلال الاسرائيلي مقابل أجر مادي.
وجاء في بعض النصوص:" " بلاش تعيش من كابونات اشتغل معي باحترام - كابتن عدنان". او "إذا كانت عندك معلومات حول نشاطات للمنظمات الإرهابية في القطاع فيا ريت تتواصل معي، وتستاهل أجرك بسخاء - الكابتن علاء".
وحذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة من التعامل مع مثل هذه الرسائل التي يقوم بارسالها جهاز الشاباك الاسرائيلي، مؤكدا ان عملية "خنق الرقـــاب" التي نفذتها المقاومة في العدوان الأخير على قطاع غزة قضت على عدد من عملاء الإحتلال.

عميل من غزة يسلم نفسه للمقاومة
فلسطين اليوم
بعد العدوان الأخير على قطاع غزة قام أحد العملاء بتسليم نفسه لأمن المقاومة الفلسطينية في القطاع، بعد ارتباطه بالمخابرات الصهيونية منذ عدة سنوات، وأفاد أن الدافع الكبير الذي جعله يسلم نفسه للمقاومة ضميره الذي يؤنبه، وإعدام العملاء أثناء العدوان الأخير على غزة.
ويتحدث العميل التائب أنه "كان يعيش في حالة كبيرة من الخوف والقلق بشكل دائم، خاصة في بداية ارتباطه بجهاز "الشاباك"، ويأتي هذا الخوف والقلق المتولد لديه نتيجة لشعوره بمراقبة أجهزة أمن المقاومة له بشكل دائم، وتوقعه بأن يتم إلقاء القبض عليه في أية لحظة وتعليقه على حبل المشنقة".
ويكمل العميل التائب "أن أكثر ما كان يتعبه ويرهقه أثناء ارتباطه مع المخابرات الصهيونية هو حملات مكافحة التخابر التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، التي تجعله يدخل في صراع مع نفسه بأن يسلم نفسه أو يمتنع عن ذلك".
ويضيف أنه "كان يرفض تسليم نفسه أثناء فتح باب التوبة للعملاء من قبل الأجهزة الأمنية خوفاً من أن تكون مجرد خدعة تقوم بها تلك الأجهزة لإلقاء القبض على العملاء".
ويذكر أن عملية خنق الرقاب التي أعدمت خلالها أجهزة أمن المقاومة عدد من العملاء أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، جعلته يتخذ القرار النهائي بتسليم نفسه.
وبعد أيام على مضي العدوان على غزة سلم العميل التائب نفسه لأجهزة أمن المقاومة، حيث أدلى باعترافاته للمقاومة ليطلق سراحه بعد 6 ساعات من تسليم نفسه، مع احتفاظ المقاومة بعدم فضحه وعدم كشفه والستر عليه.
وقدم العميل التائب شكره لأمن المقاومة على حسن التعامل والستر عليه، ووجه نصيحة للعملاء بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية في قطاع غزة أومن يثقون بهم من قادة المقاومة الفلسطينية، وختم قوله بأنه يعيش الآن حياته الطبيعية التي كان يحلم بها.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


أولويات أوباما الداخليّة على حساب فلسطين
أخبار فلسطين/ عن العربي الجديد
بقلم/ كلوفيس مقصود
صدر البيت الأبيض بياناً، في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، جاء فيه أن الرئيس باراك أوباما أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "ناقش فيها خطوة القيادة الفلسطينية بالانضمام للمحكمة الدولية الجنائية، والمفاوضات الإيرانية النووية الجارية"، وأكد أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الانضمام الفلسطيني للمحكمة "خطوة بنّاءة".
إذاً، يبدو أن الرئيس أوباما أراد طمأنة نتنياهو بأن واشنطن قد تعمل للحيلولة دون تفعيل القرار الفلسطيني بهذا الشأن، وكأنه يقول إن التمدد الاستيطاني ليس جريمة، كما القضم المتواصل للقدس الشرقية، والعدوان على قطاع غزة يجب أن يبقى بمنأى عن أية محاكمة. ويعني ذلك أن عدم امتثال إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة يجب أن يبقى بعيداً عن المساءلة، الأمر الذي يشجعها على الإمعان في سياستها الراهنة.
كما اعتبر الرئيس الأميركي في المكالمة أن "السلطة الفلسطينية ليست دولة ذات سيادة، وهي بالتالي غير مؤهلة للانضمام إلى المحكمة الدولية"، وأضاف أن "من شأن هذه الخطوة أن تقوّض الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين". هذا الإنكار لكون فلسطين دولة ذات سيادة، يتناقض مع الاعتراف الدولي الواسع بأنها دولة تحت احتلال، وهو اعتراف تدعمه أكثر من 150 دولة في الأمم المتحدة.
لكن، لماذا أراد أوباما طمأنة نتنياهو في وقت لا يزال فيه الأخير يتعرض لانتقادات شتى، بسبب قوله إن إسرائيل ترحب بعودة يهود فرنسا إليها؟ فهذا التصريح يشكك بالديمقراطية الفرنسية، وتجذّر الفرنسيين اليهود في وطنهم. لكن هدف نتنياهو من هذا الموقف هو الادعاء بأن ما حصل في باريس مثال على الخطر الدائم الذي يتعرض له اليهود، ومثال على اللاسامية المستشرية في أوروبا، لتكون بذلك دولة إسرائيل موطناً آمناً لليهود، أي دولة يهودية. وهكذا طعن نتنياهو بصدقية ديمقراطية فرنسا التي تبنت مقولة "فرنسا بلا مواطنيها اليهود ليست فرنسا"، ما دفع يهود فرنسا إلى الانتفاض، رداً على محاولة نتنياهو تلك.
لست أدري مغزى توقيت إنكار الرئيس أوباما حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. لماذا، يا ترى، لم يسأل الرئيس، خريج كلية الحقوق من جامعة هارفرد، عن أسباب فشل وزير خارجيته، جون كيري، في إحراز اختراق في عملية السلام؟ لماذا لا يسأل نفسه ما كان من الممكن تحقيقه لولا أنه قرر تطبيق قناعاته السابقة على سياسته الحالية التي اختزلها حديثه الأخير؟ إذا كان هناك من تفسير لتوقيت مثل ما ورد في حديثه التلفوني مع نتنياهو، قد يكون لأنه يرغب في تمرير مشاريعه في مجلسي الكونغرس، ذوي الأغلبية الجمهورية، كقانون الهجرة وتمويل الضمان الصحي. كما ولأن غالبية أعضاء الكونغرس يخضعون لتأثير اللوبي الإسرائيلي، يريد الرئيس الأميركي تجنب أي تعطيل لسياساته الداخلية، والتي ستشكل إرثه الرئاسي.
معروف أن الرئيس أوباما كان مستاءً من عجرفة نتنياهو الذي يعتمد نهج الإملاء، بدلاً من الإقناع، ما جعل العلاقات متوترة بينهما، إلا أن عدم مشاركته في المسيرة في باريس واكتفائه بأن يكون التمثيل على مستوى سفيرة الولايات المتحدة في فرنسا، أدى إلى انتقادات شديدة، بحيث كان بإمكانه، على الأقل، إيفاد نائبه، جو بايدن، لتمثيله أو رئيس مجلس النواب. كما أن الاستياء العارم لوجود نتنياهو في التظاهرة، استدعت أن يوجد في الوقت نفسه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في التظاهرة، وقد أكد على الإدانة الواضحة والحاسمة للعملية الإرهابية. لكن، في المقابل، حاول نتنياهو، كعادته، توظيفها كما لو أنها كانت نهجاً سائداً، وليس كما هو الحال شططاً مداناً إسلامياً وعربياً.
من المستغرب كيف أن الرئيس أوباما، الذي كان مؤهلاً لإيجاد الحل العادل والمشروع لدولة فلسطينية مستقلة، تعمّد طمأنة نتنياهو، والقول له "إنك على حق"، عندما دان انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية. كذلك قوله إن فلسطين "ليست دولة"، لا تظهر وعياً بأن الاستئثار الأميركي بملف النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ساهم في الإحباط الناجم حالياً، ويؤكد مقولة الرئيس أنور السادات إن "99 في المئة من الأوراق بيد الولايات المتحدة".
الآن، وقد خرجت القيادة الفلسطينية من سجن اللاحسم، لتعيد للشرعية الدولية فعاليتها في عملية السلام، فإن الشطط الأميركي ليس مجرد استثناء، بل إن مَن طالب بتجميد المستوطنات، في أول عهده، تغاضى، في المرحلة الأخيرة، عن قناعاته والتزاماته. ويا للأسف.