المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 24/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:39 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 24/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


أكدّ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد، أنَّ تأخير حل أزمة موظفي غزة يمثل شوكة في حلق المصالحة الوطنية، مطالباً الحكومة بأن تقوم بدورها المتفق عليه بحسب اتفاق القاهرة، لأنه ينص على إعادة تسكين وهيكلة الموظفين فيما بعد 2007 في الضفة وغزة.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم،دنيا الوطن،صفا) ،،مرفق
جال وفد قيادي مشترك من "حماس" و"حركة الجهاد"، ضم عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه وعضو قيادة "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان ابو سامر موسى على قادة الأجهزة الأمنية في صور.(المنار) ،،مرفق
دعا القيادي في حركة الجهاد أبو سامر موسى تنظيم حزب الله اللبناني للرد بقوة وحزم على عملية الاغتيال التي نفذت بحق عميد في الحرس الثوري الإيراني و6 من قيادات حزب الله الأحد الماضي في القنيطرة جنوب سوريا.(صفا)
قال أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان إن العلميات الفردية التي ينفذها شبابنا الابطال في الوطن المحتل هي دليل على أن شعبنا متمسك بحقه حتى الرمق الأخير وهو غير معني بانتظار تطورات سياسية أو ميدانية على أي صعيد".(موقع سراياالقدس)
باركت حركة الجهاد عملية الطعن التي نفذها فلسطيني في مدينة "تل أبيب" الأربعاء الماضي، وقال أحمد المدلل، القيادي في الحركة: هذه العملية تأتي ضمن العمليات الجريئة التي أقدم عليها المجاهدون الأبطال الفلسطينيون، ليؤكدوا للعدو الصهيوني بأنه لا مكان له على أرض فلسطين، وأن وجوده عليها لا يعني إلا شيئاً واحداً وهو ذبحه".(دنيا الوطن)
نظمت حركة الجهاد أمس، حفل تأبين للشهيد ياسر الجعبري أحد قادة سرايا القدس، وفي كلمة لحركة الجهاد ألقاها الشيخ عبد الله الشامي، قال: "يجب أن تكون بوصلة المجاهدين وبنادقهم موجهة على جبهة واحدة وهي جبهة الكيان الصهيوني وكل من يفتعل ويشعل جبهات جانبية بعيدة عن الصراع الحقيقي فهو مشبوه وخائن".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد خمسة من أسرى حركة الجهاد الإداريين في سجن عوفر الصهيوني انضمامهم لقرار مقاطعة المحاكم الصهيونية، كإجراء احتجاجي على استمرار احتجازهم على ذمة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت عائلة الأسير ياسين محمد فرج إسماعيل أبو لفح (25 عاماً) أحد ابرز كوادر الجهاد في نابلس؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني قد أصدرت أمرا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد بحق ابنها الأسير ياسين.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
طرأ تدهورا خطيرا أمس، على صحة الاسير المحرر المنتمي للجهاد المريض جعفر عوض، وتم نقله الى احد المشافي الصهيونية.(موقع سرايا القدس)
قالت الاسيرة لينا الجربوني من سكان عرابة الجليل المحكومة 17عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي، ان الاسيرات يعانين من برودة غير طبيعية في القسم الذي يتواجدن فيه، وترفض ادارة السجن ادخال ملابس عبر الاهل واغطية شتوية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



فتحي الشقاقي و"بيت ليد" !!
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
رغم مرور 20 عاماً على استشهاد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي "أبا إبراهيم" مؤسس حركة الجهاد الاسلامي، إلا أن العديد من أبناء الأمة وعلى وجه الخصوص أبناء فلسطين لا زالوا يتذكرون دور الشهيد فتحي الشقاقي في تفجير شرارة الجهاد على أرض فلسطين وجهده الحثيث في نقل الحركة الإسلامية من دائرة العمل التقليدي على دائرة العمل الجهادي "الثوري" الذي ملأ حياة الاحتلال ومستوطنيه رعباً وقلقاً على المستقبل حتى اللحظة بفضل الله ثم مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي الذين يواصلون الفكر والمبادئ التي وضعها إليهم الدكتور المعلم فتحي إبراهيم الشقاقي.
اليوم ونحن تمر علينا الذكرى الـ20 لعملية بيت ليد الاستشهادية "الصاروخ المزدوج" والتي نفّذها الاستشهاديان أنور سكر وصلاح شاكر من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي يوم 22/1/1995 وأسفرت عن مقتل 26 جنديا وضابطاً صهيونياً، و إصابة العشرات نتذكر حينها الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي وكلماته الجهادية التي انطلقت بعد هذه العملية المباركة والتي رفعت اسم حركة الجهاد الإسلامي بفضل فكر وعقل معلمنا الشقاقي والذي خرج في أول تصريح إعلامي له حول هذه العملية البطولية والأولي من نوعها فقال لجريدة المجد الأردنية بتاريخ "24/1/1995" بعد يومين من وقوع العملية فقال "نؤكد مجدداً بمناسبة عملية بيت ليد البطولية أن المبرر الأساسي لتشكيل و استمرار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هو مواجهة العدو مواجهة شاملة و الكفاح المسلح هو ذروة هذه المواجهة الشاملة، و هذه العملية تأتي في سياق جهادنا المستمر منذ سنوات رغم إمكانياتنا الضعيفة والمحدودة بسبب صعوبات كثيرة" .
وأقر حينها الشهيد فتحي الشقاقي أن تلك العملية والعمليات المشابهة هي ضمن خطة لإفشال ما اعتبره سلاماً مدنساً يعطي كل شيء للصهاينة ولا يعطي للشعب الفلسطيني إلا الهباء .
وأضاف الشقاقي "إن حركة الجهاد الإسلامي في سباق مع ما يسمونه عملية السلام التي نعتبرها محاولة لتكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين كل فلسطين، و محاولة لاختراق كل منطقة الحوض العربي الإسلامي و فرض الهيمنة الأمريكية - الصهيونية على كل هذه المنطقة و صناعة شرق أوسط جديد يكون العدو الصهيوني فيه القوة الأساسية والمركزية، و تلغي فيه دور الدول التاريخية من سوريا إلى مصر إلى العراق إلى إيران إلى الرياض ليبقى الدور فقط لهذا العدو الصهيوني، الذي يريد أن تكون العلاقات بين الدول علاقات اقتصادية بعيدة عما يريد أن يوهمنا أنه أوهام الأيدلوجي وأوهام الصراع القومي و أوهام صراع الحضارات" .
ورداً على تهديدات رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق إسحاق رابين بالانتقام من منفّذي عملية بيت ليد فقال الشهيد فتحي الشقاقي: "يبدو أن الصهاينة لم يدركوا بعد أننا نحبّ الموت كما يحبون الحياة، وكأنهم لم يلحظوا أن كلّ محاولاتهم للقتل والاغتيال لم تكن إلا لتزيد الثورة اشتعالاً، .. هذه قضية عادلة لشعبٍ كله مظلوم و لأمة تريد أن تحيا خارج سيطرة القوى الكبرى، و خارج هذه الهيمنة المستمرة منذ عشرات السنين" .
وأضاف الشهيد الشقاقي: "وكأن رابين، الذي يهدّد و يتوعد، لم يلاحظ مثلاً أن اغتيال هاني عابد أحد نشطاء و مسئولي حركة الجهاد الإسلامي جعل مزيداً من المجاهدين أكثر استعداداً للاستشهاد، و جعل العديدين ينضمون للمجموعات الاستشهادية التابعة للجهاد الإسلامي".
وعن أهمية عملية بيت ليد فقال في حديث له لمجلة الوسط اللندنية بتاريخ "30/1/1995": إنها تأتي في سياق جهادنا و نضالنا المستمر ضد الاحتلال منذ سنوات، و لكننا في هذه المرحلة نجد أنفسنا في سباق مع المشروع الأمريكي - الصهيوني الذي يراد فرضه على المنطقة" .
وأضاف الشهيد الشقاقي أن أبطال عملية بيت ليد أرادوا تعليم الأمة درساً "مفاده أننا بالإرادة نستطيع أن نفعل كل شيء، و أن عملية بإمكانيات بسيطة كهذه يمكن أن تحدث هذا الزلزال" وبالنسبة لتهديدات العدو الصهيوني فأقول: إن الشعب الفلسطيني يخوض منذ عقود معركة متواصلة و يواجه التهديد منذ قيام "الكيان الصهيوني" .
وتابع الشهيد الشقاقي حديثة قائلاً: "عندما بدأنا نحن هذا الطريق، كنا نعرف أن تكاليفه صعبة جداً، لكن هذا واجبنا وخيارنا المقدس، على المستوى الشخصي لا تهمّني التهديدات، وأنا أعتقد أني عشت أكثر مما كنت أتصوّر، و دم الشهداء هو الذي ينجب المزيد من المقاتلين و يصعد المواجهة ضد الاحتلال".
بعد عملية بيت ليد والتي هزت الكيان الصهيوني بكل قواه العسكرية الهشة كان هناك تصاعداً داخل الكيان الصهيوني الغاصب بالدعوة للانتقام من الشقاقي، حتى أن آرييل شارون أحد زعماء حزب الليكود حينها دعا إلى ترحيل كلّ من له صلة بعائلة الشقاقي من فلسطين رداً على عمليات الجهاد الإسلامي الاستشهادية .
فكان هنا الرد من المُعلم بكل فخرٍ وثبات عبر صحيفة الشرق الأوسط السعودية بتاريخ "17/3/1995" قائلاً: الشعب الفلسطيني هو الذي يحارب الاحتلال و ليست هذه العائلة أو تلك وأنا ابن الشعب الفلسطيني وابن فلسطين قبل أي شيء، أرض فلسطين بالنسبة لي فرض صلاة لا أساوم عليها تحت أي ظرف من الظروف، و أعتقد أن الصهاينة الذين صارعتهم وصارعوني في غرف التحقيق والتعذيب، يدركون جيداً أنه لا يغرني أي ترغيب، و لا يخيفني أي ترهيب، وأنا أحيل آرييل شارون و قبله إسحاق رابين لقراءة جلسة المحكمة العسكرية الاستشارية التي نظرت في مسألة إبعادي عام 1988، لقد قلت لهم في قاعة المحكمة: لا أدري بأي صفة أخاطبكم، إن كنتم ممثلين للشعب اليهودي فكيف تتكلمون عن عذابات اليهود في التاريخ واضطهادهم ثم تأتون اليوم لتمارسون التعذيب والاضطهاد ضد شعب آخر، وإن كنتم تمثّلون الحركة الصهيونية فاعلموا أنني سأقاتل الحركة الصهيونية حتى آخر قطرة من دمي طالما أن الحركة الصهيونية تحلّ مشاكل اليهود على حساب شعبنا، وإن كنتم تمثلون دولة "إسرائيل المزعومة" فلا أراكم مؤهلين للنظر في قضية إبعادي من وطني كما أبعدتم والدي من قريته قبل أربعين عاماً" .
وأخيراً تم تنفيذ عملية الاغتيال بحق الشهيد المعلم فتحي الشقاقي بتاريخ 25/10/1995 الساعة الواحدة ظهراً وبينما كان الشهيد الشقاقي يحمل جواز سفر ليبيا باسم "إبراهيم الشاويش" يخرج من فندق "الدبلوماسي" بحي "سليمة" بجزيرة مالطا، كان رجلان من الموساد الصهيوني ينتظرانه خارج الفندق، و تقدّم منه أحدهما وأطلق على رأسه خمس رصاصات من مسدسٍ كاتم للصوت و قفز على دراجة نارية كان يقودها زميله، وارتقى حينها للجنان إبراهيم الشاويش، الذي عُرف بعد "24" ساعة باسمه الحقيقي الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي، أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومفجر الثورة .
فتحي الشقاقي ما زالت كلماتك تَسكُن المُهج منا وصدى الكلمات مازالت في عقولنا فلن ولن ننسى آخر كلماتك التي تقول "أنا لا أخاف على حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فلقد بنينا صرحاً متماسكاً في فلسطين الله غايته و الاستشهاد أداته ووسيلته، وشبابنا في الداخل قادرون على تغيير الواقع و خلق المستقبل الذي يليق بالشرفاء والمجاهدين" فبحمد الله وفضلة استطعنا من بعدك أن نحقق ما كنت تتمنا وسنواصل حتى أن نُحرر ما كنت تجاهد من اجله، فنحن لا نخاف الموت في سبيل الله ولا نخشاه هكذا قلت وهكذا علمتنا فطبت وطاب جهادك وسنلتقي في الجنة بإذن الله.
أبا إبراهيم نتذكرك اليوم ونحن كلنا إيمان بأن وعد الله حق وان مسيرتك التي عطرتها بدمك الزكي مستمرة نحو النصر والتمكين، في هذه الذكرى نجدد العهد والبيعة مع الله ثم دماء الشهداء أننا لم ولن نفرط بحبة من تراب بيت المقدس وأن لا ننسى الدماء التي سالت لأجله، وان نجاهد لتحرير أسرانا في سجون العدو، وأن نبقى الأوفياء لمسيرتك ونهجك فإما نصر يعز الله فيه المسلمين وإما شهادة نحو جنات النعيم.

يديعوت: قبل 20 عام الجهاد الإسلامي زرعت الموت في بيت ليد‏
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تطرقت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر السبت، للعملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذتها حركة الجهاد الإسلامي في بيت ليد تحت عنوان " الموت في طريق القاعدة العسكرية عندما انفجر فلسطينيون في بيت ليد ".
وحسب الصحيفة، بفارق دقائق فجر نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي وهما "أنور سكر وصلاح شاكر" نفسهما في مفترق بيت ليد قبل 20 عاما مما أدى لمقتل 26 جندي وضابط واصابة 90 آخرين.
يقول أحد المسعفين: "ما رأيت في مكان العملية سوى قطع لحم ممزقة فكانت عملية بيت ليد تعتبر من العمليات الأكثر قسوة التي عرفتها "إسرائيل" في يوم الأحد 22 يناير 1995".
وأضاف: "وقعت العملية عندما كان مئات الجنود ينتظرون في مفترق بيت ليد كالعادة صباح كل يوم أحد لنقلهم بالحافلات لقواعدهم العسكرية في شمال الضفة الغربية وفي الساعة 9:20 زلزل انفجار قوي المفترق صراخ فظيع صدر من الجنود الجرحى".
وخلال توجه جنود آخرين ومدنيين لإنقاذ الجرحى لم يرى أحداً منفذ العملية الآخر الذي اقترب نحو مقصف وبعد دقيقة ونصف من الانفجار الأول فجر الفلسطيني الآخر نفسه وكان تفجير قاتل أكثر من الانفجار الأول بسبب تجمع عشرات الجنود.
وتابع: تلك العملية من أصعب العمليات التي شهدتها "إسرائيل".
جدير ذكره، ان عملية بيت ليد صادفت ذكراها الـ20 يوم الخميس الماضي 22/1 ، حيث انطلق الثنائي المزدوج أنور سكر و صلاح شاكر وترجلا بملابس الجيش الصهيوني أمام مفترق "بيت ليد" قرب مدينة "أم خالد" المحتلة والتي تعرف صهيونيا باسم "نتانيا"، ليتقدم أنور سكر ويفجر نفسه وسط تجمع الجنود ( المتواجدين أمام المقصف )، وما تكاد تمر دقائق حتى يفاجئ الجمع بانفجار ثان لاستشهادي آخر وهو صلاح شاكر ، لتتوالي بعد ذلك أرقام القتلى والجرحى، فيسقط 22 قتيلاً و90 جريحا". بعد ذلك قتل أربعة متأثرين بجراحهم آخرهم مات بعد عشرة أعوام من العملية البطولية، ليصبح العدد النهائي 26 قتيلاً من ضباط وجنود جيش العدو الصهيوني.

وزير الدفاع الإيراني: سنسلح المقاومة بالضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان الخميس إنهم سيوظفون جميع الامكانيات لتسليح المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وشدد العميد دهقان في تصريح نقلته وكالة "ايرنا" الايرانية أن سياسة تسليح المقاومة سياسة مبدئية، مضيفا "أن موقفنا تجاه هذا الموضوع لم يتغير، فهذه سياسة الجمهورية الإسلامية وفي هذا المسار سنوظف جميع الامكانيات".
يشار إلى أن إيران تدعم تنظيم حزب الله اللبناني، وفصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركتي الجهاد الاسلامي وحماس.
وتمكنت إيران من تزويد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بالسلاح والصواريخ والذخائر، إضافة إلى نقل علوم التصنيع العسكري.
وأكد العميد دهقان أن عملية الاغتيال الأخيرة في القنيطرة التي استهدفت قائدا في الحرس الثوري الإيراني وكوادر من تنظيم حزب الله اللبناني "سيتم الرد عليها في الوقت والمكان المناسبين".
وأضاف "نحن بجميع قدراتنا وعلى جميع الاصعدة ندعم المقاومة، وان هذا العدوان الصهيوني لن يبقى بدون رد بالتأكيد".

سلاح إيراني بالضفة .. "اسرائيل" باتت في قبضة المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن تصريح وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان الخميس الذي أشار خلاله ان الجمهورية الإسلامية ستوظف جميع الإمكانيات لتسليح المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية" ينضوي على تكتيك إيراني استراتجي في دعم المقاومة الفلسطينية.
وأوضح خبير عسكري ومحلل سياسي ان التصريح يعكس اهتمام الجمهورية الإسلامية في دعم المقاومة الفلسطينية وإنعاش جوانب القوة فيها، مشيران أن تسليح الضفة المحتلة ستكون له أبعاد أمنية وعسكرية وسياسية خطيرة على الكيان الصهيوني.
وشدد العميد دهقان في تصريح نقلته وكالة "ايرنا" الإيرانية الخميس أن سياسة تسليح المقاومة سياسة مبدئية، مضيفا "أن موقفنا تجاه هذا الموضوع لم يتغير، فهذه سياسة الجمهورية الإسلامية وفي هذا المسار سنوظف جميع الإمكانيات".
وتمكنت إيران من تزويد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالسلاح والصواريخ والذخائر، إضافة إلى نقل علوم التصنيع العسكري.
تصريحات العميد دهقان تأتي بعد اغتيال لسبعة من كبار قادة حزب الله اللبناني بينهم الجنرال الإيراني محمد علي الله دادي في قصف صهيوني غاشم على مزارع الأمل في القنيطرة بالجولان المحتل.
قرار عملياتي
الكاتب والمحلل السياسي أ. حسن عبدو أكد ان التصريح الصادر عن وزير الدفاع الإيراني "قرار عملياتي" يخضع للتنفيذ وليس مجرد تصريح في الأخبار.
وأوضح عبدو في تصريح لـ"فلسطين اليوم" انه من الممكن اعتبار تصريح دهقان كنوع من الرد الأولي والإستراتيجي على "ضربة القنيطرة" مع الإشارة أن تسليح المقاومة الفلسطينية أينما كانت من أبجديات الدعم الإيراني.
واعتبر أن اهتمام الجمهورية الإسلامية "الإيرانية" في تسليح الضفة المحتلة، ينبع من أهمية المكان كونه "خاصرة رخوة في جسد الدولة الصهيونية، ومن المعروف ان الضفة المحتلة تتداخل في شوارعها وقراها وتضاريسها مع الأحياء الصهيونية التي تعج بآلاف المستوطنين.
وأشار الى أن تحويل الضفة والجولان إلى "ارض مقاومة" فعلية سيقصر من عمر الكيان ويضعفه وبالتالي زواله.
تداعيات خطيرة على "اسرائيل"
بدوره، أتفق أن الخبير العسكري مع السياسي عبدو في أن إمكانية تسليح إيران للضفة المحتلة سيكون له تداعيات خطيرة على الكيان.
وأكد عريقات لـ"فلسطين اليوم" أن تسليح الضفة المحتلة بالنسبة لإيران قناعة إستراتجية راسخة منذ زمن بعيد، وان الخطوة والتصريح الإيراني بتسليح الضفة يأتي في سياق "الرد على ضربة القنيطرة" مع الإشارة أن التصريح يؤكد على إستراتيجية قديمة وليس على ردة فعل، مشيراً أن الإيرانيين صرحوا في أكثر من محفل حول اهتمامهم بنقل تجربة المقاومة من غزة إلى الضفة المحتلة عبر تسليح الفصائل.
ولفت أن تصريح إيران واهتمامها بتسليح الضفة المحتلة يعود لأسباب عدة أبرزها السياسة العدائية العدوانية التي تمارسها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين، إضافة لقرار الحكومة الصهيونية برفع منسوب تسليح المستوطنين بالضفة المحتلة.
وكانت الحكومة الصهنيونية قررت مؤخراً رفع منسوب تسليح المستوطنين وتقديم الدعم والتدريب لهم من خلال تزويدهم بالأسلحة، وتوفير الحماية لهم لتنفيذ عمليات تخريب ونهب وحرق لأراضي وممتلكات المواطنين العزل في كافة أنحاء الضفة الغربية.
وقال عريقات:"أمام الممارسات الصهيونية والإستطانية بحق الإنسان الفلسطيني كان لا بد من أداة رادعة لذلك التوغل، ففكرت كل الجهات المتعاطفة مع فلسطين بإمكانية البحث عن أدوات تردع العدوانية الصهيونية".
وأضاف:"من شجع لتلك الدعوات هي الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المقدسيين والمواطنين بالضفة المحتلة وقطاع غزة".
وأوضح أن نقل تجربة غزة إلى الضفة المحتلة وتسليحها يحتاج إلى دراسة معمقة ومشاورات على أعلى مستوى وذلك بسبب تباين الحالة الجغرافية والسياسية والأمنية بين المنطقتين.
كما وأكد أن نقل المعركة إلى قلب الكيان والى الضفة المحتلة وفي الأحياء اليهودية بأسلحة عير المعهودة بالضفة المحتلة سيحقق إنجازاً كبيراً على صعيد الصراع الفلسطيني - الصهيوني، وانه سيصبُ في صالح تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني على حساب بقاء الكيان.
قرار بالتسليح
وكان قائد الثورة الإسلامية في إيران القائد علي خامنئي قال في مناسبات عديدة إنّ "الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها مواجهة نظام وحشي كإسرائيل هي تسليح الضفة الغربية، تماما كما في قطاع غزة".
واعتبر القائد الخامنئي خلال استقباله أمين عام حركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح إبان معركة البنيان المرصوص "الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني في غزة بأنه انتكاسة للكيان الصهيوني ويبشر بانتصارات هامة أخرى".
وشدد قائد الثورة الإسلامية خلال ذلك اللقاء على ضرورة تحلي الشعب الفلسطيني باليقظة والوعي إزاء المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة وتعزيز بنيتها العسكرية و ضرورة تسليح الضفة الغربية كإستراتيجية لخوض معركة مصيرية مع الكيان الصهيوني تنهي من خلالها الاحتلال نهائيا .
هذا وقد قدم أمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح في حينها تقريرا عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مشددا على ان تسليح الضفة المحتلة بات ضمن استراتيجيات فصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير القدس.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


حركة الجهاد تدفع الفاتورة دما
القدس العربي/
بقلم: أيمن خالد
أسأل هل هو الوقت الذي تعيش فيه القضية الفلسطينية ذروة المأساة، ما بين الخروج من معركة غزة الأخيرة، التي لا تزال مستمرة من خلال الحصار الظالم، والنزف المؤلم الذي يمكن أن يستمر طويلاً.
وفي ظل انسداد أفق السياسة، نعيد تهمة التشيع أو الولاء والتبعية لإيران بحق «حركة الجهاد الإسلامي»، الحركة الفلسطينية الثانية من حيث القوة العسكرية، هذه الحركة السنية، التي ظلت خارج إطار الانقسام ولم تدخل سلسلة الصراعات العربية، ونأت بنفسها عن الأهم والأعمق وهو الجرح في سوريا، الذي طال الفلسطينيين والسوريين معاً، وهي لم تدخل في الصراعات العربية السابقة، واعتقل قادة ومسؤولون لها في امتداد الجغرافيا العربية، ولم تعلن حربا كلامية ولا غيرها على أحد، ورضيت بالحصار العربي الظالم وملاحقة أبنائها، وفي النهاية بقيت الحركة الإسلامية الفلسطينية الوحيدة، التي جعلت بوصلتها فلسطين فحسب.
هي الآن في المكان الصحيح من حيث السياسة، فالنأي عن الخوض في المسألة السورية، وعن الصراعات والانقسامات التي تعصف بالمنطقة، وتنذر بتفكيكها بمزيد من التجزئة والتفتت، على قاعدة تقسيم المقسم، وإصرارها دوماً على أن تظل فلسطين هي البوصلة، يؤكد أن «الجهاد» كانت ولازالت في الموقع السياسي الصحيح.. وهذا ما تؤكده أيضاً مواقف «حماس» الأخيرة وسعيها لترميم العلاقة مع طهران و»حزب الله» وعودة الدفء بينها، الأمر الذي انعكس في خطاب أبو عبيدة (الناطق باسم كتائب القسّام) الأخير، وشكره المتأخر لإيران على دعمها للمقاومة في حرب غزة.
يدرك الإخوان المسلمون في فلسطين، حين أطلقوا تهمة التشيع أو الولاء والتبعية لإيران بحق «حركة الجهاد»، أن التشكيك في الانتماء والولاء هو أمضى سلاح يمكن أن يحد من نمو الحركة ويحرمها الإقبال والتأييد الشعبي الذي حظيت به منذ الانتفاضة الأولى، لأنها تجاوزت الإخوان وتبنت «الكفاح المسلح» مقابل «نهج التربية» الإخواني، الذي، في أحسن الأحوال، كان يؤجل مسألة الجهاد والمقاومة.
الإخوان، أو حماس لاحقاً، هما المصدر الرئيس لهذا الاتهام بحق «حركة الجهاد»، وصولاً لتيارات سلفية أيضاً، ولأسباب متباينة، دخلت على الخط. وأهم من ذلك، أن بعض المواقع والمنابر السلفية التي تهاجم «حركة الجهاد» اليوم، تُستخدم غطاء من قبل بعض أجهزة المخابرات العربية، ممن ينفذون أجندة إسرائيلية ويعملون بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل وأجهزة استخباراتها، وعلى رأسها «الموساد».
اليوم تدخل إسرائيل في لعبــــة تشـــويه «حركة الجهاد الإسلامي»، بعــــد حـــرب الـ51 يوماً على غزة، والدور المميز لـ«حركة الجهاد» إلى جانب «حماس» وبقية فصائل المقاومة.
وبالإشارة للإعلام الإسرائيلي، في محاولة تشويه «حركة الجهاد»، حملت الأيام الأخيرة بعض النصوص. فالأول، تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) لسنة 2015، كما نشرت في «يديعوت أحرونوت» (26/12/2014)، فوصفت المنطقة بمحاور عدة: محور إيران سوريا، ومحور الاعتدال العربي، والإخوان المسلمين، وتنظيمات الجهاد السلفية. وأياً كانت دقة التصنيف والاصطفاف في كل المحاور، لكن اللافت أن ما كان يعرف بمحور «المقاومة والممانعة» أصبح اسمه لدى جهاز «أمان الصهيوني»، «المحور الشيعي الراديكالي» ويضم في رأيهم «إيران وسوريا وحزب الله والحوثيين في اليمن»، مضافاً إليهم في تقديرات الصهاينة «الجهاد الإسلامي»!
وبهذا التصنيف خرج العراق من المحور، وأصبحت سوريا «شيعية راديكالية»، وكذلك «الجهاد الإسلامي»، فيما يسعى هذا المحور ـــ وفق أمان ـــ إلى تقريب حماس منه. على أي أساس يتم التصنيف؟ هل هو على أساس فلسطين والموقف من الاحتلال الصهيوني لها؟ إن كان الأمر كذلك، فهذا ما عرف بـ «محور المقاومة والممانعة»، وحماس كانت، ولا زالت، في القلب منه. أما إن كان المعيار هو الموقف من محنة سوريا، فالمعروف أن «حركة الجهاد»، مثلها مثل «حماس»، نأت بنفسها عن الأحداث في سوريا، لكنها لم تغادر إلى قطر التي يدور لغط هذه الأيام عن احتمال مغادرة حماس لها! في المقابل، أسقط التحليل «عراق العبادي» (ومن قبله المالكي) من المحور، فهل لهذا علاقة بالشراكة الأمريكية ـــ العراقية ـــ العربية في الحرب على ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية»؟ على الرغم من ذلك، فالأمر في نظرنا لا يتعلق بصحة التحليل أو مدى دقته، فحين يتعلق الأمر بـ»الجهاد الإسلامي»، فإسرائيل تعتبره عدواً لدوداً وخصماً عنيداً لا يساوم ولا يمكن الرهان على تدجينه أو احتوائه، ولا بد من مواصلة الحرب ضده بلا هوادة، وبكل السبل والوسائل، وأهمها التصفية المعنوية، من خلال الترويج لفكرة التشيع حين تصبح التصفية العضوية متعذرة أو مستحيلة.
لعله «المطبخ الصهيوني» من يمارس أبشع أنواع «الدعاية السوداء» ضد «حركة الجهاد الإسلامي». وليس هناك من دعاية أخطر من التشكيك في الانتماء والولاء للأمة، حيث يحاول العدو مصادرة رصيد الحركة النضالي وتجييره لصالح قوى خارجية، وهذا ما فعله الكاتب الصهيوني يعقوب عميدور، في مقالة له بعنوان «تحديات الجيش الإسرائيلي بعد اختفاء الجيوش» «إسرائيل اليوم» ـــ 9/1/2015، يقول فيها: «وإلى جانب حماس تعمل منظمة الجهاد الإسلامي التي أقيمت من قبل إيران ويتم تفعيلها إلى حد كبير على أيدي إيران». ما يقوله الخواجا يعقوب هنا إن إيران هي التي أسست «حركة الجهاد» وهي التي تحركها، هي لغة سخيفة تذكرنا بحديث بعض الخبثاء من أن إسرائيل هي التي أسست حركة «حماس» لإضعاف منظمة التحرير وحركة فتح وما تلا ذلك حتى اللحظة من سجالات تتناولها لليوم منابر فلسطينية.
كي ننصف «حركة الجهاد» لابد أن نذكر، ومن خلال قراءاتنا لتاريخها، أنها كفكرة أولاً، ثم كتنظيم سري حمل اسم «الطلائع الإسلامية» لإحياء فريضة الجهاد في فلسطين، كانت أسبق من الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كان الشهيد الشقاقي، رحمه الله، منذ منتصف السبعينات يخوض جدلاً كبيراً في صفوف الإخوان، ويشكل تنظيماً داخل التنظيم، من أجل خوض الكفاح المسلح في فلسطين.. الإخوان المسلمون يعرفون هذا جيداً، وإسرائيل تعرفه، والأنظمة العربية أيضاً تعرفه، ومن يعرفه أكثر هم الإيرانيون والشيعة، الذين يدرك عقلاؤهم أن قوة «حركة الجهاد» في علاقاتها بإيران وحزب الله تتمثل في أنها حركة «سنية» تجاوزت التجاذب المذهبي والتناحر الطائفي البغيض في المنطقة الذي هو عارض ومؤقت أظهره ضعف الأمة بالتفافها نحو فلسطين، ما استغله غيرها في تأجيج المنطقة.
لا يختلف اثنان في فلسطين أو غيرها على أن «حركة الجهاد الإسلامي» هي حركة إسلامية «سنية»، سواء في عقيدتها أو فقهها، أو فهمها للإسلام والعالم.
وهي من حيث النشأة، كما هو معروف، قد خرجت من رحم الحركة الإسلامية في فلسـطين، ومن صلب الحركة الوطنية الفلسطينية، التي تعبر عمامة الحاج أمين الحسيني وعمامة الشيخ عز الدين القسّام، الأزهريين، عن رمزيتها وهويتها الإسلامية «السنية» السائدة في فلسطين. هل على «حركة الجهاد» أن تدفع الفاتورة من دماء شهدائها، وأن تتحسس رأسها باستمرار تحت سيف التهمة الجاهزة دوماً: «إيران»! تهمة يشارك فيها اليوم إخوان مسلمون، وسلفيون، وأنظمة وأجهزة مخابرات عربية.. ولا ننسى جهاز أمان والخواجا يعقوب، أي إسرائيل!


<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي البطش للحكومة : كفى ابتزاز لمعاناة الناس
فلسطين اليوم/ دنيا الوطن
أكدّ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أنَّ تأخير حل أزمة موظفي غزة يمثل شوكة في حلق المصالحة الوطنية، مطالباً الحكومة بأن تقوم بدورها المتفق عليه بحسب اتفاق القاهرة، لأنه ينص على إعادة تسكين وهيكلة الموظفين فيما بعد 2007 في الضفة وغزة.
وقال البطش خلال مؤتمر نقابي حول دور الفصائل الفلسطينية في معالجة أزمة موظفي قطاع غزة، الذي عُقد في غزة اليوم السبت: إن "أصل الأزمة كانت بعد أحداث الانقسام في 2007".
واستدرك قائلا: "كنا نحذر من يومها من استنكاف الموظفين، وقد قاطع الموظفون الدوام أو الوظيفة الرسمية في غزة، نتيجة لبعض القرارات غير المدروسة، والتي أفضت إلى أن جلس الموظفون في بيوتهم، وكنا بحاجة إلى من يؤدي الخدمة ويؤدي الوظيفة".
وأشار إلى أنه خلال اتفاق المصالحة بالقاهرة تم التحدث عن القضية وكان من عناوين مهمات الحكومة الراهنة إعادة توحيد المؤسسات والوزارات والهيئات الفلسطينية، وأن يعاد ترتيبها من خلال تشكيل لجنة وطنية لكي تقوم بدورها في مهمتين، أن تنجز المصالحة في موضوع تسكين الموظفين على أن تراعي الجانب المهني عندما تضع الآليات المناسبة لحل هذه المشكلة.
وأضاف: "للأسف، غرقت الحكومة في بند إعادة دمج وتوحيد المؤسسات، ولم تنتقل إلى البندين الآخرين، إعادة الإعمار في 2009 وفي عام 2012، والتهيئة والاستعداد لانتخابات عامة في البلد، وذلك بعد إعادة توحيد المؤسسات".
وعبَّر القيادي البطش عن موقف حركته، مؤكداً على دعمها الكامل لمطالب الموظفين العادلة، وقال: "سنعبر عن حقوقكم وسنتحمل المسؤولية من أجل حل المشكلة مهما بلغ الأمر، لن نترك آلاف الموظفين دون أن ندافع عن حقهم".
وعبَّر عن رفضه لمنطق الابتزاز ومنطق المتاجرة بمعاناة الناس والتي تستمرّ منذ أشهر طويلة.
وأكد على ضمان الأمن الوظيفي، وقال: "هذا الحق المكتسب المالي لا يسقط بالتقادم، وهو دين في رقبة الحكومة، وليعرف ذلك الدكتور الحمد الله وإن لم تسد الدين تسده الحكومة القادمة غصباً عنها، ولا يمكن أن ينتهي هذا الدين إلا بالسداد" كما قال.
وطالب القيادي في الجهاد بصرف عاجل لنصف الراتب لكافة الموظفين إلى أن تنتهي اللجنة من أعمالها، مضيفاً: "أما أن يبقى الناس هكذا فهذا لا يساهم في تطبيق اتفاق المصالحة".
وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة "حماس"، إن "قضية الموظفين هي قضية مهمة ومؤرقة لكل بيت فلسطيني، وعلى التحديد نحو 40 ألف بيت وأسرة يعانون منها"، مؤكداً على موقف حركته تجاهها وتجاه عملية التقصير التي تمارسها الحكومة بحقهم.
وأضاف أبو زهري، إن "هناك تذّرع من الحكومة حول وجود غموض في النصوص، وهي ذريعة سخيفة"، متسائلاً: "لماذا كانت تلك النصوص واضحة لموظفي الضفة، ولم تكن واضحة لموظفي غزة ؟!".
وأشار إلى أن الحكومة كان يجب أن ترث حكومتين في الضفة وغزة، ولكنها ورثت حكومة الضفة ولم ترث حكومة غزة، في إشارة إلى ضرورة تحمل الحكومة مسؤولياتها الكاملة بالضفة وغزة.
وشدّد بقوله: إن "أقل ما يوصف به هذا الفعل بأنه جريمة حقيقية، لأنها تعاقب موظفا بمجرد أنه يقوم بمسؤولياته، حيث كان المطلوب أن تغرق البلد في حالة من الفوضى، وهؤلاء الموظفون هم الذين حملوا البلد والأمانة، وأقل القليل أن تضمن لهم رواتبهم".
ومضى يقول: "اليوم فعل حكومة الحمد الله يؤكد أن الحكومة ما هي إلا أداة لتحقيق أهواء عباس عندما يختلف مع حماس، ولذلك هذه الحكومة حينما تم اختيارها، كان يفترض أنها حكومة الشعب الفلسطيني، والشعب ليس موجودا في رام الله، وغير موجود في غزة".
ودعا أبو زهري، الحمد الله إلى تحمل المسؤولية، وأن يتوجه إلى غزة وحل كل مشاكلها، "أو أن يعود إلى جامعته وهذا أنسب له".
وأضاف: "هم يريدون ابتزاز غزة، والموظفون هم جزء من الأزمة، والمقصود ابتزاز غزة وعقابها، ووزراء هذه الحكومة يتورطون للأسف لتحقيق هذا الغرض، وإن ما يفعله الحمد الله جريمة حقيقية بحق أبناء شعبنا".
وأشار الناطق باسم حماس، إلى أن هناك إجماعا تاما من الفصائل على دعم مطالب الموظفين، مبيناً أن صوت الفصائل جميعاً لا يقل وتيرة عن صوت حماس.
وعبر عن ارتياح حركته لموقف الفصائل، داعياً في الوقت ذاته إلى ترجمة هذا الموقف لفعل أكثر قوة، وقال: "هذه المسألة يجب أن تعالج، وهذه الحكومة لن يكتب لها النجاح قبل أن تجيب على حقوق الموظفين".
وتابع: "رواتب الموظفين باتت ألعوبة في يد محمود عباس لابتزاز الناس ومعاقبتهم، ونحن اليوم رغم أننا أمام قضية واضحة، فإننا بذات الأسباب نتضامن مع الموظفين من فتح الذين عاقبهم عباس وقطع رواتبهم".
ومضى يقول: "حماس عندما خاضت الانتخابات؛ كان كل الموظفين من فتح وكنا نجوب العالم حتى نوفر لهم رواتب، وليس لنا فيهم إلا الوزير والمرافق". وفق قوله.
وفي رسالته للموظفين، أكد أبو زهري أن حركته تضع هذه القضية في سلم القضايا على طاولتها، مشدداً أنه "لا تقدم في ملفات الحكومة دون حل مشكلة الموظفين"، كما وجه رسالته للحكومة بالقول: "إما أن تلتزم بحقوق أهل غزة جميعاً أو أن ترحل إلى غير رجعة".

جولة لحماس والجهاد الإسلامي على قادة الأجهزة الأمنية في صور
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
جال وفد قيادي مشترك من "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي"، ضم عضو القيادة السياسية لحركة "حماس" في لبنان جهاد طه وعضو قيادة "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان ابو سامر موسى على قادة الأجهزة الأمنية في صور، حيث التقى رئيس فرع مخابرات الجيش العميد الركن مدحت حميد وقائد سرية قوى الأمن الداخلي المقدم عبدو خليل والنقيب محمد عنيسي عن الامن العام ومسؤول فرع الأمن والمعلومات النقيب حسين حمود ومسؤول مخفر المخيمات الملازم أول أمين دياب، وأطلعهم على التحرك السياسي الذي تقوم به الحركتان مع الفصائل لتكريس حالة الأمن والاستقرار داخل المخيمات ومع الجوار.
ودعا الى "حماية العلاقة اللبنانية-الفلسطينية في مواجهة مشاريع الفتنة بكل أشكالها، وحرص الحركتين على أمن المخيمات واستقرارها وحسن العلاقة مع الجوار، والتمسك بصيغة العيش المشترك".
واستنكر الوفد "جريمة الاغتيال الجبانة التي استهدفت مجموعة من كوادر حزب الله"، معتبرا أن "هذه الجريمة لن تزيد الشعبين اللبناني والفلسطيني إلا تصميما وارادة على مواصلة طريق المقاومة والانتصار حتى دحر الاحتلال".
وشدد على "توحيد كل الجهود في مواجهة العدو الصهيوني وتهديداته"، مؤكدا "الوقوف الى جانب لبنان حكومة وشعبا ومقاومة أمام أي عدوان يستهدف وحدة لبنان وسيادته، وأهمية وحدة الكلمة والموقف".

الشامي خلال تأبين الجعبري: كل بوصلة غير موجهة نحو العدو مشبوهة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نظمت حركة الجهاد الإسلامي أمس، حفل تأبين للشهيد الشيخ ياسر الجعبري أحد قادة سرايا القدس، في ذكرى رحيله الاولى، في مسجد الهدى بمنطقة التركمان شرق مدينة غزة.
وحضر حفل التأبين قيادة وكوادر وعناصر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس وجمع غفير من المواطنين.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها الشيخ المجاهد عبد الله الشامي تحدث فيها عن مناقب وصفات الشهيد الراحل الشيخ ياسر الجعبري واصفاً إياه" بالشيخ الطائع لله عز وجل، أطاع الله في كل شيء والتزم بحدود الله وكان مثالا لشباب المسلم المجاهد والرجل العابد الزاهد وتجده يطيع الله في جهاده في عمله وعلمه وكان يساعد الجميع ولا يبخل أبداً عن مساعدة من يحتاجه، وتجده في جميع مواطن الجهاد والمقاومة ويتفقد المرابطين والمجاهدين ويعد العدة والعتاد لمواجهة هذا الكيان الغاصب وهذه هي سمة أبناء حركة الجهاد الإسلامي".
وقال الشيخ الشامي "لذلك لم تنحرف بوصلة حركة الجهاد الإسلامي أبداً، دائما كانت بوصلتها موجهة إلى صدر العدو ، وغيرت حركة الجهاد الإسلامي المعادلة وجعلت هذا العدو مرعوب وهذا ما شاهدناه في معركة البنيان المرصوص ".
وتابع الشامي "يجب أن تكون بوصلة المجاهدين وبنادقهم موجهة على جبهة واحدة وهي جبهة الكيان الصهيوني وكل من يفتعل ويشعل جبهات جانبية بعيدة عن الصراع الحقيقي فهو مشبوه وخائن".
من جهته، قال الشيخ الداعية عمر فورة في كلمة له "تأتي الشهادة لتكون هي بمثابة الوفاء والتكريم لدماء الشهداء وخاصة الشيخ ياسر الجعبري والشهداء هم الذين يكتبون بدمائهم التاريخ الذي سنسير عليه وتركونا وذهبوا إلى الرفيق الأعلى ولكن تركوا لنا الأثر الطيب والنهج الطاهر".
وأكمل فورة حديثه "لقد ترك لنا أبا أحمد الأثر الطيب الجميل والصفات الحسنة، وأسس ابا احمد جيل قرآني فريد وجيل جهادي أوجع المحتل ودق مضاجعهم، نعم أبا أحمد إنسان يختلف عن الجميع ويملك صفات كصفات الصحابة وصفات الصالحين الزاهدين عن الدنيا وسار على نهج الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) واقتدى بسنته".
وتابع قائلاً: "الكل أحب أبا أحمد من شدة تواضعه وحسن أخلاقه ومعاملته من أهله وجيرانه وخاصة إخوانه المجاهدين وكان نموذج للقائد الرباني الذي لا يعرف التكبر ولا التعالي على الآخرين ، فرحم الله أبا أحمد وأسكنه الله تعالى الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".
وفي نهاية حفل التأبين تم تكريم عوائل الشهداء وعلى رأسهم عائلة الشيخ الشهيد ياسر الجعبري وعائلة الشهيد سعدي حلس ومحمد الجعبري وإسماعيل العرعير.
وبعدها توجهت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس إلى منزل الشيخ القائد ياسر الجعبري، لتستقبل الوفد عائلة الجعبري، وقدم الوفد درع المحبة والوفاء وصورة مكبرة للشهيد ياسر الجعبري.
وتقدم الشيخ (أبو محمود) شقيق الشهيد ياسر الجعبري بالشكر والعرفان من قادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس على وفائهم لنهج وذكرى الشهداء العظام، مثمناً دورهم في مواصلة درب الشهداء ومشروع المقاومة.
وقال في نهاية حديثه "عندما نرى تلك الوجوه النيرة نعرف بأن الشيخ ياسر لم يمت فهو حي في قلوبكم ووجدانكم".

5 أسرى من الجهاد بعوفر ينضمون لمقاطعة المحاكم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي الإداريين في سجن عوفر الصهيوني انضمامهم لقرار مقاطعة المحاكم الصهيونية، كإجراء احتجاجي على استمرار احتجازهم على ذمة الاعتقال الإداري؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنه اليوم.
والأسرى الذين اتخذوا قرار بمقاطعة المحاكم؛ ردا على سياسة الاحتلال في احتجازهم التعسفي على ذمة الاعتقال الإداري هم:
1. الأسير المجاهد أحمد عبدالمجيد محمد عمايرة (28 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة دورا قضاء محافظة الخليل؛ وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 13/05/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويقبع في سجن عوفر الصهيوني.
2. الأسير المجاهد خليل محمد خليل عواودة (33 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة إذنا قضاء محافظة الخليل؛ وقامت قوات الاحتلال باعتقاله بتاريخ 07/05/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويقبع حاليا في سجن عوفر الصهيوني.
3. الأسير المجاهد عيسى يونس عيسى العواودة (33 عاماً)؛ من بلدة دورا قضاء محافظة الخليل، وهو متزوج؛ وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 23/04/2014؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويقبع في سجن عوفر الصهيوني.
4. الأسير المجاهد رائد عبد العفو محمد العملة (28 عاما)؛ وهو أعزب؛ وهو من بلدة بيت أولا قضاء محافظة الخليل المحتلة؛ وكان العملة قد تعرض لعدة اعتقالات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن سبعة أعوام في سجون الاحتلال الصهيوني؛ معظمها في الاعتقال الإداري.
5. الأسير المجاهد إسلام عبداللطيف عبدالعزيز الحرباوي (24 عاماً)؛ وهو أعزب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال بتاريخ 05/01/2015م.
من جهتها اعتبرت مؤسسة مهجة القدس قرار الأسرى الإداريين بمقاطعة المحاكم خطوة جديدة على طريق كسر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي الصادر بحقهم دون أن يوجه لهم إي اتهام, خاصة وأن المحاكم الصهيونية هي محاكم صورية ولا اعتبار لها من الناحية القانونية وأن غالبية قضاتها هم في الأصل ضباط عسكريين ويخضعون لتوجيهات وأوامر جهاز المخابرات الصهيونية، مؤكدة أن الاعتقال الإداري الذي تنتهجه إدارة سجون الاحتلال يتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية.

أسيرات يروين شهادات: نتعرض لتعذيب قاسِ
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
نقلت محامين هيئة شؤون الاسرى حنان الخطيب شهادات من الاسيرات الفلسطينيات القابعات في سجن الشارون للنساء (21 اسيرة) حول تعرضهن للضرب والتعذيب خلال اعتقالهن وللمعاملة القاسية داخل السجن.
وقالت الاسيرة المجاهدة لينا الجربوني من سكان عرابة الجليل المحكومة 17عاما, بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي, ان الاسيرات يعانين من برودة غير طبيعية في القسم الذي يتواجدن فيه، وترفض ادارة السجن ادخال ملابس عبر الاهل واغطية شتوية.
وقالت ان الاسيرات يعانين من برودة شديدة خاصة ان الشبابيك مغلقة من خلال قطعة بلاستيك وتتسرب منها الرياح الباردة وان غالبية الاسيرات يعانين من اوجاع في الظهر نتيجة البرد.
وقالت الاسيرة شيرين العيساوي سكان القدس والمقوفة منذ 6/3/2014 ان الاسيرات يعشن ماساة حقيقية بسبب وجود جنائيات في نفس القسم حيث ان الاسيرات الجنائيات يتعمدن استفزاز الاسيرات من خلال الشتائم البذيئة والمسبات والازعاج الدائم لهن.
وافادت الاسيرة لينا خطاب سكان رام الله الموقوفة منذ 13/12/2014 انها تعرضت للاهانات والضرب خلال اعتقالها على يد الجنود الصهاينة، حيث قام احد الجنود بالاعتداء عليها وتمزيق ملابسها وتوجيه الشتائم البذيئة لها.
واشتكت الاسيرة سمارة زين الدين سكان نابلس الموقوفة منذ 28/5/2014 من عدم تقديم العلاج لها حيث تعاني من وجود اورام في صدرها.
والاسيرة سمارة هي زوجة الاسير نادر طلب زين الدين المعتقل في سجن مجدو واخت الاسرى نزيه وعبد الرحمن واحمد الذين يقبعون في سجن مجدو.
واشتكت الاسيرة امل طقاطقة سكان بيت لحم من عدم تقديم العلاج لها حيث أصيبت على يد الجنود الصهاينة خلال اعتقالها، وهي مقعدة وتتنقل على كرسي متحرك ولا تستطيع المشي وتحتاج الى رعاية طبية.
وافادت الاسيرة ياسمين شعبان سكان جنين الموقوفة منذ 3/11/2014 انها تعرضت لمعاملة قاسية وتعذيب في معتقل الجلمة عند اعتقالها، وقالت انه تم شبحها على كرسي مقيدة بالسلالسل مدة طويلة، وانه تم تهديدها خلال التحقيق باعتقال زوجها وأولادها.
ووصفت الاسيرة ياسمين زنازين التحقيق بالسيئة جدا، من حيث حيطانها الخشنة وفرشاتها الوسخة والمليئة بالرطوبة العالية وعدم وجود مياه ساخنة ومنعها من لقاء المحامين.
وقالت انها تعاني من الربو والغدد وبحاجة الى علاج ومتابعة طبية.