المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 25/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:40 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 25/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



استنكر خالد البطش القيادي في الجهاد الاعتداء والتهديد بحق محمد النحال مدير مؤسسة الشهداء والجرحى بغزة، وخليل أبو شماله عضو لجنة الحريات العامة. كما وطالب البطش د-رامي الحمد الله بصفته وزير الداخلية بإصدار توجيهاته لجهاز الشرطة بالقطاع بفتح تحقيق سريع بكل الأحداث التي تعرضت لها ساحتنا الداخلية.(FB خالد البطش)
أفرجت سلطات الاحتلال اليوم الأحد عن أربعة من أسرى حركة الجهاد الاسلامي في معتقلاتها بعد انتهاء محكومياتهم كما أعلنت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى.(ق فلسطين اليوم) ،،مرفق تفاصيل الأسرى


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



المحرر حرز الله لـ"الاعلام الحربي": ذروة الجهاد لازالت في قلوبنا ووجداننا
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ها هو الأسير المجاهد المحرر أحمد حرز الله، يعود شامخاً منتصراً بابتسامة تقهر سجانيه وتبعث الأمل للأسرى بأن الحرية قريبة، بعد أن قضى عشرة أعوام في غياهب السجون الصهيونية، واليوم يعود منتصراً بين أحضان عائلته وذويه، وعلى ثغور الوطن ليواصل رحلة جهاده.
فكان هذا الحوار الشيق الذي أجراه "الإعلام الحربي" مع الأسير المحرر احمد حرز الله، ليبحر في مسيرته المليئة بالبطولات والتضحيات، وفيما يلي نص الحوار:
سـ1: عرفنا عن بطاقتك الشخصية؟
أحمد محي الدين حرز الله (أبو مالك) من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة بتاريخ 14 من أغسطس لعام 1985م، درست في مدارس حي التفاح والتحقت للدارسة في الجامعة الإسلامية بغزة تخصص "دراسات اسلامية" وكنت في السنة الأولى بالجامعة قبل أن يتم اعتقالي وقبل أن أنهي دراسة الفصل الأول وتم اعتقالي على الحاجز الصهيوني البائد (أبو هولي) وتم إصدار حكم 10 سنوات بحقي وبفضل الله ومنته تم الإفراج عني بتاريخ 29 من ديسمبر لعام 2014م.
سـ2: كيف تمت عملية اعتقالك وماهي التهم التي نسبها لك العدو؟
عملية الاعتقال تمت عندما أوقفت عند حاجز أبو هولي البائد عند الساعة 12:55م، يوم الخميس بتاريخ 30/12/2004، والتهم التي وجهت لي هي الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس وبالإضافة إلى أمور أخرى هي من طبيعة عمل سرايا القدس كالتصنيع والعمل الاستشهادي وإطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون وكذلك تهم أخرى.
سـ3: تحدث لنا عن مراحل التعذيب داخل سجون الاحتلال؟
في بداية التحقيق يتعمد المحققون على عامل الصدمة والإرهاب الوقتي لكي ينتزعوا من الأسير الاعترافات والمعلومات عنه وعن المجاهدين ممن كانوا يعملون معه.
والتعذيب كان مقتصر على الإهانات الشخصية وسب الذات الإلهية وسب الوالدين وسب الشهداء والأصحاب وأيضا الترك داخل غرفة التحقيق لعشرات الساعات وأنت مكبل اليدين والقدمين وأنت تجلس على كرسي صغير لمحاولة نزع وكسب المعلومات والاعترافات من الأسير ذاته .
سـ4: هل تنقلت بين سجون الاحتلال ؟
عن هذا الأمر حدث ولا حرج تنقلت بين أكثر من عشرة سجون، في البداية تم توقيفي في موقع كيسوفيم, وتم ترحيلي بعد ثلاث ساعات إلى مركز التحقيق في عسقلان ومكثت في "الزنازين" مدة 85 يوماً وبعدها تم ترحيلي إلى سجن عسقلان "فرع الأقسام الأمنية" ومن بعده إلى سجن "إيشل السبع"، ثم سجن نفحة وثم إلى سجن بئر السبع "إيشل" مرة أخرى وإلى سجن النقب ومن هناك إلى سجن "مجدو" ومنه الى سجن "جلبوع" ومن سجن نفحة إلى السبع واستقريت بعد هذه التنقلات في سجن نفحة والمحطة الأخيرة كانت في سجن عسقلان.
سـ5: صف لنا شعورك عندما أصدر العدو الحكم بحقك؟
بفضل لله عز وجل تقبلت الحكم بصدر رحب وإيمان واسع بالله لأني كنت متوقع أن يحكم علي بأكثر من هذه السنين التي قضيتها في السجن بكثير بحكم التهم الموجهة إلي وأيضا الانتماء السياسي والعسكري للجهاد الإسلامي الذي لا يقبل أنصاف الحلول وعندما أصدر الحكم بالاعتقال لمدة عشر سنوات رغم أنها سنوات كثيرة لكن تبقى أفضل من الحكم بعشرين وثلاثين عام وكان لي محامي من قبل حركة الجهاد وأيضا محامي من قبل العائلة وكانا يقفان لي حين تكون المحاكمة خاصة بي والحمد لله ها أنا بينكم وبين أهلي أنعم بالحرية.
سـ6: ما هي رسالة الأسرى إلى شعبنا ومقاومته ؟
رسالة الأسرى إلى الشعب الفلسطيني ألا ينسوا الأسرى من دعائهم وأن يتذكروهم ويتذكروا ذويهم ويستذكروا تلك معاناة هؤلاء الأسرى الذين انتدبوا أنفسهم ليحافظوا على كرامة هذا الشعب وليدافعوا عن مقدسات وحرمات هذا الشعب المجاهد.
ولابد من وقفة إجلال واحترام ونظرة تقدير والعمل لمساعدة هؤلاء الأسرى وعائلاتهم لاعتبار أن هذا واجب ديني وأخلاقي وبعبارة أخرى هو رد اعتبار وجميل لهؤلاء الأسرى الذين أمضوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
أما رسالة الأسرى للمقاومة فكل إنسان ملك زمام الأمر والمسئولية ويعي تماماً ما هي رسالة الأسرى، والأسير هو عاشق للحرية قبل كل شيء والأسير لا يريد راتب ولا مأكل ولا مشرب فيريد فقط الحرية ولاشيء سوى الحرية، فرسالة الأسرى إلى المقاومة بأن تتكاتف الجهود والمحاولات سواء عن طريق المفاوضات أو العمل العسكري لأسر الجنود والمطلوب الغاية الكبرى والتي يتمناها أي أسير العمل على إطلاق سراح الأسرى بشتى الطرق والوسائل الممكنة، وهذه القضية لا تقبل أنصاف الحلول ولا تقبل المساومة ولا الانتظار لأن ما يمضي هو عمر ومن ينتظر هو أب وأم وقد يفقد هذا الأسير الذي ينتظر أبيه وأمه أو أحد إخوانه أو أقاربه، والمطلوب هو شراء هذا العمر وعنفوان العطاء لهذا الأسير لكي يعيش حياة كريمة بين أهله ووطنه وذويه.
سـ7: كيف تصف لنا معنويات الأسرى في السجون الصهيونية ؟
معنويات الأسرى داخل السجون عالية ومرتفعة ومعتمدة على الله عز وجل وتراصهم وتوادهم في المقام الأول وقبل كل شيء وأيضاً بسبب طبيعة الحال والموقف اللون السياسي والطيف التنظيمي لا يوجد هناك سوى الاتحاد والوحدة وتراصص الصفوف وأن تتوحد الكلمة ولا يجب أن تكون هناك أي ثغرة ينطلق وينفذ إليها الاحتلال الصهيوني وكما يعلم الجميع أن الأسرى في المقدمة وهم رأس الحربة في خط المواجهة الأول والواقع يحتم عليهم أن تكون كلمتهم واحدة للقاصي والداني وأن موقفهم.
سـ8: ما هو شعورك بعد أن منَّ الله عليك بالإفراج من سجون العدو؟
سعادة كبيرة وفرحة عامرة لا توصف صراحة ولله المثل الأعلى "عندما يأتي أهل بأبأس الأرض شقاء وتعاسة ويغمس غمسة واحدة في الجنة والله سبحانه وتعالى عندما يغمس في الجنة يخرجه الله ويسأله عبدي هل رأيت عذاباً قط أو بؤساً قط فيقول له بعزتك يا رب لم أرى".
وبعد كل هذه الحفاوة والاستقبال وهذه الوجوه الطيبة التي رأيناها وتقول "هل رأيت سجنا قط بفضل لله عز وجل لم أرى سجناً قط"، أزيح عن كاهلي سنوات عجاف وأسدل ستر العناء والشقاء بإذن الله عز وجل، وأشعر بأن ذروة الجهاد والمقاومة لازالت في قلوبنا ووجداننا.
سـ9: هل تذكر لنا من مواقف حصلت معك داخل المعتقل؟
هناك الكثير من المواقف التي حصلت لي داخل السجن ومواقف تشعرك بالأسى ومواقف أخرى تشعرك بضحك وهناك مواقف ممزوجة بالأسى والضحك في آن واحد من أبرزها مواقف الحرب الأخيرة التي حدثت في صيف العام المنصرف، تخيل أن هناك عشرة أشخاص داخل غرفة وتسعتهم من غزة وكل واحد منهم جالس بجانب "راديو" يسمع طوال الليل الطويل أن هناك ضرب في رفح لأن هناك شباب من رفح داخل الغرفة فتتشنف أسماعهم ليسمعوا الخبر المدوي على أسماعهم وعلى من هذه المرة والدائرة أو الضرب في حي التفاح وأنا كالشاب من حي التفاح أقول يا رب سلم سلم وأيضا لأن حي التفاح والشجاعية كانت نقاط مواجهة ملتهبة ويد البطش اليد الصهيونية ثقيلة جدا عليهم.
وأتذكر أيضا بعض المواقف داخل السجن عندما ضربت سرايا القدس لأول مرة صواريخ جراد عن طريق راجمة صواريخ متحركة في معركة بشائر الانتصار سألني أحد ضباط "الناحشن" قال أين تسكن فقلت له من غزة، وسألني عن انتمائي فقلت له "جهاد إسلامي" فقال لي "جهاد إسلامي يقصف بواسطة راجمات متحركة" فلتزمت الصمت وقلبي يرقص فرحاً وفخراً وأيضا عندما ضربت لأول مرة بقرتهم المقدسة وعاصمتهم المزعومة "تل أبيب" على أيدي مجاهدي سرايا القدس في معركة السماء الزرقاء فكانا هذا بمثابة الفخر والعزة لنا كأسرى عندما نسمع أن صواريخ المقاومة تصل لعاصمتهم وفي قلب كيانهم الهش وأيضا في حرب البنيان المرصوص التي أمطرت جميع مدن ومستوطنات العدو الغاشم بصواريخ المقاومة المباركة فهذا فخر وعزة لنا كأسرى داخل السجون.
سـ10: كلمة أخيرة تحب أن تقولها في ختام هذا الحوار؟
أتوجه بالشكر لكل من ساندني ووقف بجانبي طيلة سنوات الأسر والشكر موصول بالأصالة عن نفسي وعائلتي الكرام لحركتي وأبنائها الميامين وسراياها المظفرة ولكل من شاركنا فرحتنا ولكل من قدم لنا الدعم ومساندة ومجهود إلى أن من الله علينا سبحانه وتعالى بالفرج الحرية ، وأتمنى من الله العلي القدير ان يفرج عن كرب المكروبين وأن يرحم المعذبين من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) أجمعين .

الأسرى المحررون .. ونسيم الحرية القاتل "صور"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تقول زينات عوض، والدة الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاما) من قرية "بيت أمر" شمال الخليل، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال قبل أيام بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، إن ابنها "لم يشك يوما من مرض قبل دخوله السجن".
وتتابع الأم المكلومة -التي اعتقل ابنها في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ووجهت له تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي- أنه بعد أربعة أشهر من الأسر بدأ يعاني من مشكلة بالنظر، وأُعطي علاجا تدهورت على أثره حالته الصحية.
وعُرض جعفر على 26 جلسة محاكمة لم يحضر آخر ست منها لتدهور وضعه الصحي، وبقي حتى تاريخ الإفراج عنه دون إصدار حكم بحقه.
رضا بالمكتوب
ولاحظت زينات أن صحة ابنها تتراجع في كل زيارة للسجن، وبعدها -كما تقول- بدأت رحلة تنقله بين عيادة سجن الرملة ومستشفى أساف هروفيه، لتتدهور حالته الصحية بشكل أكبر مما استدعى تحركهم لدى الجهات الرسمية المسؤولة عن الأسرى، حتى انتهى الأمر بالإفراج عنه بكفالة قيمتها أربعون ألف شيكل (عشرة آلاف دولار).
إبراهيم عوض والد جعفر - والذي ينظر بحرقة وحسرة إلى نجله الشاب وهو بين الحياة والموت- يقول "فوضت الأمر لله سبحانه وتعالى والحمد لله على ما أصابنا، سيقوم الأطباء بعملهم على أكمل وجه، ونحن نقوم بأقصى ما يمكننا القيام به، وسنرضى بما يكتبه الله علينا".
وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ابنه، وكرر ما قالته زوجته إن "ابني دخل السجن سليما ومعافى، وقبل شهور تم حقنه بإبرة أدت لتدهور خطير في حالته بعد أن كان مصابا فقط بإنفلونزا وضعف بالنظر".

مقاتلات حربية إسرائيلية تشن غارات وهمية في أجواء غزة
موقع أخبار فلسطين
شنت مقاتلات حربية إسرائيلية، صباح اليوم الأحد، غارات وهمية فوق أجواء مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات حربية إسرائيلية من نوع f16 حلقت في أجواء القطاع منذ ساعات الصباح، وعلى ارتفاعات منخفضة بشكل مكثف، وتحديدا فوق أجواء مدينة غزة، وشنت غارات وهمية، وأطلقت بالونات حرارية في الأجواء.
وأثار الصوت المرتفع لتفريغ الطائرات الحربية الإسرائيلية حالة من الخوف والرعب في صفوف المواطنين، لاسيما الأطفال.

الحرس الثوري: سننتقم من "اسرائيل"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني أن "إيران والمقاومة ستردان بشكل خاص" على الهجوم الصهيوني الأخير في مدينة القنيطرة بالجولان السوري المحتل.
ولم يستبعد العميد حسين سلامي سلامي نشوب حرب بين إيران و"إسرائيل" على خلفية هجوم القنيطرة وهجمات صهيونية أخرى، مؤكداً أن إيران "مستعدة لأي سيناريو"، وقال: "لا شيء مستحيل من حيث المبدأ، ومع ذلك، فاننا نعتقد أن الأمريكيين والصهاينة لا يمتلكون الجرأة والظروف لتنفيذ مثل هذا السيناريو المدمر"، مشدداً على أن ذلك سيكون بمثابة "كابوس خطير جداً، لأنهم سيكونون عرضة للانهيار بشكل حتمي"”.
وقال العميد سلامي لقناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية إن "إيران ستُفَعل جبهات جديدة وتوجد توازناً جديداً للقوى في المنطقة".
وأضاف: "إن فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية التي تعتبر منطقة رئيسية من فلسطيننا العزيزة وسيكون ضمن جدول الأعمال”، واصفاً ذلك بأنه ” جزء من الحقيقة الجديدة التي ستظهر تدريجياً".
ونفى سلامي أن يكون رد إيران على هجوم القنيطرة هو تسليح الضفة الغربية فحسب، مؤكداً أن إيران علاوة على ذلك سترد على الهجوم "بشكل خاص".
وكشف نائب القائد العام للحرس الثوري عن أن "إيران انتقمت من الكيان الصهيوني لاغتياله علماءها النوويين خلال الفترة الماضية" مضيفاً أن "إسرائيل"، "تعلم ذلك"، مشيراً إلى أن "طهران لن تعلن أين كان ردها، ولأن الاحتلال يعلم، توقف عن اغتيال علمائنا النوويين".



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


لماذا نبشت إسرائيل عش الدبابير؟
فلسطين اليوم/
بقلم: د. جميل يوسف
أقدمت إسرائيل يوم الأحد الماضي 18/1/2015 على القيام بعملية اغتيال مجنونة بحق عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني, في خطوة بدون مقدمات او مبررات سياسية تقنع العالم , فقد فاجأت هذه العملية الإسرائيلية المتابعون والمحللين من حيث المكان والزمان والمستهدفين بحيث باتت قواعد اللعبة بين حزب الله والعدو الصهيوني محسوبة بدقة متناهية, كما ان استهداف قادة إيرانيين وبهذه الأهمية زاد من تعقيدات العملية والتنبؤ بأهداف العدو الآنية والإستراتيجية. منذ سنوات والعالم يقف عاجزا عن فعل أي شيء لمحاصرة المحور الذي ينتمي اليه الشهداء, بل وباتت امريكا والغرب وكأنها استسلمت لهذا القدر وهي ترى ان إيران هي الفاعل الرئيس في العراق وسوريا والآن وبشكل نسبي في اليمن, كما ان حزب الله اصبح قوة متنفذة في سوريا بعد لبنان, بالتأكيد الحسابات الصهيونية معقدة وصعبة لهذه العملية ولا اعتقد انها تمت بدون حسابات او انها لم تعرف تماما الشخصيات المستهدفة, حتى ان سكان قطاع غزة رصدوا حركة طيران كبيرة منذ الصباح الباكر وولد لديهم هواجس باستهداف ما في القطاع كالعادة.
ان محاولة وضع هذه الجريمة في موقعها الصحيح يتطلب الوقوف على الأهداف الصهيونية من العملية واستبعاد الصدفة بنتائجها والأهم تصور رد الفعل الإيراني وحزب الله خاصة وأن ايران هددت عشرات المرات ضد دولة العدو وكذلك السيد حسن نصر الله قبل العملية بيوم واحد, والأمر الآخر ما مدى استفادة القضية الفلسطينية من هذه الجريمة الغبية عبر إعادة تقوية محور المقاومة باتجاه فلسطين وهو ما برز في رسالة التعزية التي ارسلتها حركة حماس عبر نائب رئيس المكتب السياسي السيد إسماعيل هنية وكذلك عبر قائد كتائب القسام محمد الضيف.
منذ فترة طويلة تحاول دولة العدو الصهيوني دفع امريكا والغرب الى مواجهة مع ايران تحت ذريعة المشروع النووي على الرغم ان السبب الحقيقي ليس ذلك تماما, علاقة ايران بالملف الفلسطيني باعتقادي هو السبب الرئيس وليس النووي, وحسب اكثر من مصدر لو رفعت ايران يدها عن دعم القضية الفلسطينية عسكريا وسياسيا لغض الغرب وامريكا الطرف تماما عن المشروع النووي السلمي. وقد دأبت اسرائيل على مواجهة ايران عبر وسطاء وليس وجها لوجه, لكن عملية الاغتيال هذه غيرت قواعد اللعبة والمواجهة 180 درجة حيث تسعى لاشعال حرب وتوريط الغرب ليجد نفسه مضطرا للمشاركة فيها. كما ان اسرائيل في اكثر من مناسبة صرحت أنها لن تسمح للحرب السورية الداخلية ان تصل الى حدودها, وتدرك اسرائيل ان وصول ايران وحزب الله الى الجولان ذات الاهمية الاستراتيجية لاسرائيل سجعلها في موقف لا تحسد عليه خاصة اذا تم حسم الصراع في سوريا لصالح الحلف الايراني.
الواضح ان اسرائيل لن تسمح لأي من الأطراف المتصارعة بجعل الجولان موطأ قدم لها خاصة وان هذه المنطقة تعيش في حالة هدوء تام منذ عقود وغير مسموح بممارسة أي تهديد ضد اسرائيل منها, وبالرغم من المخاوف الصهيونية من القوى الاسلامية التكفيرية الا انها تعتيرها تهديد محتمل وعلى التراخي اما التهديد الايراني وحزب الله فهو تهديد حقيقي. اسرائيل تدرك ان قادة المنطقة وأغلبية النظام العربي تحاول ان تشكل منظومة اقليمية لصد النجاحات الايرانية في اكثر من دولة عربية كما أسلفت وكذلك النظام العربي يدرك مدى الخذلان الامريكي للأنظمة العربية في الملف الايراني خاصة الدول الخليجية منها, فهل ارادت اسرائيل ان توصل رسالة للأنظمة العربية انها يمكن ان تكون شريكا موثوقا به في التصدي "للتهديد الإيراني", وشريكا في منظومة اقليمية عربية إسرائيلية ؟, خاصة ان قادة العدو اعلنوا اكثر من مرة اثناء وبعد العدوان الأخير عل غزة يوليو 2014 ان هذه الدول العربية دعمت العدوان على غزة وطالبتها بالقضاء على حماس.
ان الحديث من قبل بعض الدوائر الامنية الامريكية حول تدريب مجموعات لدخول القصر الرئاسي في سوريا ايضا يضع علامات استفهام حول التوقيت والهدف الصهيوني !, فهل ارادت تل ابيب دفع حزب الله للرد من الاراضي السورية لتعطي نفسها المبرر لضرب مواقع سورية هامة, كمقدمة للرغبة الامريكية حول اسقاط نظام الاسد. المألوف ان اسرائيل ترتكب الجرائم التي تحتم على المقاومة في غزة الرد عليها ومن ثم تندفع اسرائيل الى الحرب التي رتبت لها الوضع الداخلي والخارجي كما حدث في العدوان الاخير ضد قطاع غزة 7-8/2014 . ان الجريمة الصهيونية اعادت التأكيد على الحقيقة الراسخة ان المعركة الحقيقة للأمة هي حول فلسطين وان اية رغبة باجراء تغيير هنا او هناك بدون المرور عبر فلسطين لن يكون ناجحا او مفيدا وان هذا العدو الذي حاول خلط الاوراق في هذا العمل هو مصدر كل سوء في المنطقة ورحيله سيحقق كل ما تتمناه شعوب المنطقة.
إن كل الرهانات على تفكيك محور المقاومة جغرافيا بعد اندلاع الصراع في سوريا قد تلاشت ويبدو ان تصريحات الامين العام لحزب الله السيد نصر الله قبل 3 اعوام ان الاسد سيقى في الحكم بات اقرب الى الحقيقة على الاقل في السنوات القادمة, وان ما حصل هو اعادة ترميم هذا المحور من الاختلال الذي طرأ بداخله, حيث المصالحة بين حماس وايران وخطاب السيد نصر الله الذي اكد على اولوية وجاهزيته للصراع ضد العدو الصهيوني وان خطته القادمة هو نقل المعارك البرية لداخل فلسطين المغتصبة والى ما بعد الجليل في اشارة قوية لقوة وفاعلية محور المقاومة. ان هذه الجريمة يجب ان تنبش عش الدبابير ضد العدو الصهيوني من خلال عمل جمعي مدروس وتراكمي ومتصاعد لدفع هذه الدبابير للسع العدو في كل انحاء جسده مرة واحدة وفي وقت واحد, ولعل الوعود الايرانية المتعددة بتسليح الضفة الغربية, وحديث الامين العام لحزب الله عن قدراته لبدء معارك التحرير الى ما بعد الجليل, ودعوة حماس الى مواجهة متعددة الاذرع ضد العدو الصهيوني تكون بداية الطريق باتجاه هذا العمل الجمعي ان شاء الله .



<tbody>
المرفقات



</tbody>



مهجة القدس: الإفراج عن أربعة من أسرى حركة الجهاد بعد انتهاء محكومياتهم (http://www.paltoday.tv/index.php/news/pal/39198-2015-01-25-12-35-23)
ق فلسطين اليوم
أفرجت سلطات الاحتلال اليوم الأحد عن أربعة من أسرى حركة الجهاد الاسلامي في معتقلاتها بعد انتهاء محكومياتهم كما أعلنت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى وقالت إن الأسرى المفرج عنهم هم:
الأسير محمد تيسير يونس أبو عرقوب (32 عاماً)، من بلدة دورا قضاء الخليل؛ وأمضى خمس سنوات متنقلا في سجون الاحتلال؛ والتي كان آخرها النقب الصحراوي.
الأسير نائل نعيم عمر ثوابتة (20 عاماً)؛ من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم؛ وذلك بعد قضائه سنة كاملة في معتقلات الاحتلال أمضاها في سجن النقب الصحراوي.
الأسير كمال مازن سليم بوسطة (35 عاماً)، من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وهو متزوج وأب لطفلين، وأمضى في سجون الاحتلال 19 شهراً، وأفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.
الأسير المحرر أكرم علي أحمد دار علقم (19 عاماً)؛ من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله؛ وهو أعزب، وأمضى في سجون الاحتلال ستة أشهر، في سجن الاحتلال بعوفر.
الأسير المحرر محمود رايق محمد حسين (25 عاماً) من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، وأمضى ستة أشهر في سجن الاحتلال بمجدو. ومن جانبها تقدمت مؤسسة مهجة القدس بالتهنئة القلبية الحارة، من الأسرى المحررين، وعائلاتهم متمنية الإفراج العاجل لجميع أسرانا في سجون الاحتلال.
تنويه* عدد الأسرى في الخبر الوارد "4"، ولكن في نفس الخبر أسماء "5" أسرى.