المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 26/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:41 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 26/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


نظمت حركة الجهاد الاسلامي في مسجد أرض الرباط بحي الزيتون بالتعاون مع الاعلام الحربي التابع لسرايا القدس "كتيبة الزيتون" مساء أمس الأحد عرضاً مرئيا يجسد حياة شهدائها في معركة البيان المرصوص التي خاضتها المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني العام الماضي.(فلسطين اليوم)
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس، الشاب معزوز إبراهيم عوض (19 عاما) من بلدة بيت أمر، شقيق الأسير المحرر جعفر عوض المنتمي للجهاد.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



جيل التحرير القادم.. أطفال غزة "ينبضون مقاومة"
موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
أنجبت ممارسة المقاومة المسلحة على مدار السنوات الماضية، ثقافةً جديدةً لدى الأجيال المتلاحقة والناشئة في مجتمعنا الفلسطيني، ألا وهي ثقافة التقليد والاسترشاد واتباع لكل ما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية من رموز ومفردات ولباس، وشكلت الحرب الأخيرة التي استطاعت فيها فصائل المقاومة إلحاق أكبر خسارة في صفوف جيش الاحتلال، ملهماً لأطفالنا وحلماً لهم بأن يصبحوا أمثال أولئك الرجال الذين كانوا يعتلون الدبابات والناقلات ويقتلون كل من جاء غازياً بداخلها.
ومن جانب آخر، خلفت هذه الحرب آثاراً نفسية صعبة على أطفالنا الذين يدفعون الفاتورة الأكبر في كل عدوان صهيوني جديد، وباتت ذكريات الحرب وأزيز الطائرات ودوي المدافع وسقوط الصواريخ تلاحقهم حتى في منامهم وأحلامهم، فكل هذه الظروف، جعلت الطفل يتخذ المقاوم قدوة له ومخلصاً من الاحتلال وما يخلفه من آلام مستمرة.
محاكاة ملاحم البطولة، وصناعة اللباس العسكري الملثم، كانت أبرز سمتين طفتا على سطح المجتمع الفلسطيني في أوساط فئة الأطفال، حيث باتت ألعاب يهود وعرب، وأسر الجنود، وتحرير الأسرى، مظاهر دارجة في شوارع وحواري وأزقة قطاع غزة.
قدوة وطنية
وتؤكد المواطنة "أم ابراهيم المعصوابي" (49 عاماً) أن أطفالها تأثروا جداً بما دار في الحرب الصهيونية على غزة، وكيف استطاعت قوى المقاومة تلقين جنود الاحتلال درساً قاسياً.
وقالت المعصوابي "العمليات البطولية واختراق الحصون وحفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ وأسر الجنود، كلها مشاهد باتت تسيطر على تفكير أطفالي، فهم يريدون تقليد هذا الأمر، وقد عبروا لي أكثر من مرة محبتهم الكبيرة للمقاومين ورغبتهم العارمة أن يكونوا مثلهم تماماً".
وأشارت إلى أن أحد أبنائها ويبلغ من العمر 8 سنوات، صنع لوجهه لثاماً، وبات يلبس لساعات طويلة محاولاً تقمص شخصية رجل مقاوم، لافتةً النظر إلى أن كافة الألعاب التي يفضلها ابنها عبارة عن كلاشنكوف وألعاب الحرب الصغيرة.
وأضافت أم إبراهيم باسمة: "بعد انتهاء الحرب، بدأ اطفالي ومعهم اصدقاء لهم من ذات الحي الذي نسكن فيه، يحاولون اختطاف صديقهم واعتقاله في المنطقة أسفل بئر المنزل، اقتداء بالمقاومين ومحبة منهم في المشاركة في عمليات أسر لجنود الاحتلال، كما هناك أيضاً من صنع المتاريس والحواجز من الرمال محاولة لصنع ميدان معركة".
وبالرغم من انتهاء الحرب الصهيونية على قطاع غزة، إلا أن أصوات القنابل والصواريخ الصهيونية وقذائفها ما زالت تتساقط على مخيلة الاطفال منتزعةً ضحكاتهم البريئة لتغرس مكانها صور الفزع والترقب وانتزاع الطفولة.
المواطن "هيثم نبهان" (44 عاماً) قال: إن" المتجول في شوارع غزة هذه الأيام، قد يقابل عشرات الصبية والأطفال الصغار يشكلون مجموعات مسلحة، وبحوزتهم قطع سلاح بلاستيكي يحاكي تماماً الأسلحة الحقيقية ومعارك جادة، خصوصا في ظل استغلالهم اوقات الإجازة المدرسية هذه الأيام ".
ولكنه أشار إلى أن ابنته البالغة من العمر 6 سنوات تعيش ظروفاً صعبةً بسبب شدة الحرب التي تعرضت لها غزة، موضحاً أنها حينما تسمع أصواتاً قوية في الشارع، تعتقد أنه قصف صهيوني جديد، وتنتابها حالة من الخوف الشديد من استهداف قريب للمنزل.
ونوه إلى أن هذه الابنة، كلما شاهدت أحد جرح لسبب ما، تعتقد ان ذلك ناتج عن صواريخ الاحتلال أو رصاصة من جندي صهيوني، مضيفاً: "كل هذه الخيالات نتجت بسبب ما عانته طفلتي خلال الحرب، لقد كانت أوضاعاً سيئة للغاية وقد شهدت النزوح والهروب وكنت مثل أي رجل بالغ أسفل هذا الكم الهائل من الصواريخ والقنابل التي القاها الاحتلال على غزة.
سلوكيات وشواهد
وانعكست آثار العدوان الصهيوني على سلوكيات الكثير من الأطفال في غزة، كما يرى المتخصص النفسي د. فضل أبو هين.
وقال أبو هين "الحرب حدث غير طبيعي للمجتمع وقد جاءت الحرب الأخيرة أشد من حيث الشراسة والمدة الزمنية الطويلة وكان حجم الاستهداف مهولاً ويشمل كل ما يتحرك على الأرض، وكان نصيب الأطفال من عمليات الاستهداف كبيراً فبعضهم استشهدوا داخل منازلهم والبعض منهم في المدارس أو على أسطح المنازل وبعضهم الآخر على شاطئ البحر".
وبيّن أن هذه الحرب أظهرت على السطح رموزاً وطنية كبيرة باتت تشكل قدوة للأطفال، حيث كان أولئك الرموز ينشرون الأخبار والأنباء السارة في مجتمعنا في الوقت الذي كان المجتمع أحوج لمن يرفع من معنوياته وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في اعتبار تلك الشخصيات رموزاً محببة لدى المجتمع وخاصة الأطفال.
ولفت أبو هين النظر إلى أن الشواهد على أرض الواقع، تؤكد حب أطفالنا للمقاومة ولرجالاتها، مشدداً على ضرورة تعزيز هذه الثقافة من قبل الوالدين من خلال دمجهم في أنشطة وطنية وتعريفهم أكثر حول سير المجاهدين والمقاومين لتعزيز حب المقاومة في نفوسهم.
ومن جهة أخرى، أكد المتخصص الاجتماعي والنفسي أن كل ما سبق من جرائم صهيونية في غزة، "هي تجارب حية لدى الأطفال، وهى كافية لجعل وضعهم النفسي غير مستقر وملاذهم غير آمن" مشيراً إلى انه كلما زاد فقدان الأمن للأطفال كان البديل له القلق والتوتر وحمل المشاكل والهموم مبكراً.
وأوضح أن وضع انعدام الأمن أدى لحدوث صدمات شديدة لدى الاطفال في غزة إضافة لما شاهده الأطفال بأم أعينهم من عمليات قتل وتشريد لعائلاتهم منوهاً إلى الحرب أربكت السلوكيات الانفعالية والعاطفية والاجتماعية لدى الأطفال "وهذه ملوثات دخلت عقل الطفل وأثرت به".
ونوه أبو هين إلى أن التعامل مع الأطفال في مثل هذه الظروف، يتطلب الصبر والوعي من قبل الأهل، داعياً الأهالي لعرض أطفالهم على متخصصين نفسيين في حال ازدادت الأمور عن حدها وأصبح التعامل معهم أمراً مستحيلاً.

الشهيد المجاهد جمعة مطر: روعة الاستبسال في ساحات القتال
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
رائع ذلك الجسد المسجى.. ورائعة تلك الدماء التي تنزف بلا شح أو بخل.. وعطرة تلك الرائحة التي تملأ الأفق وتمتد.. وتمتد لتنتشر في كل الأرجاء.. ونحن وكلماتنا نقف حيارى عاجزين أمام عظمة الدم وأمام شموخ الرجال الذين يتسابقون إلى ربهم الكريم وكلهم أمل في إن يرضى عنهم.. يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. ولهم الدعاء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جنانه.. اللهم آمين..
ميلاد فارس
والد الشهيد جمعة مطر تحدث لـ"الاعلام الحربي" عن بداية بزوغ فجره الاول، قائلا: "ولد نجلي جمعة رحمه الله في يوم العاشر من تشرين الثاني لعام 1987 م بمخيم النصيرات , بين أكناف أسرتنا الكريمة التي تعرف تعاليم الإسلام العظيم وواجبها اتجاه فلسطين الحبيبة".
وذكر والد الشهيد مطر جمعة أن عائلتهم هجرت قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر بها المقام في مخيم النصيرات للاجئين , وتتكون أسرته من 6 أفراد خمسة من الذكور وواحدة من الإناث وكان ترتيب جمعة بينهم السادس.
ونشأ وترعرع شهيدنا جمعة مطر بين أزقة المخيم على حب الإسلام وفلسطين والجهاد, وتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مخيم النصيرات حتى الثاني الثانوي, ولم يكمل دراسته بسبب ظروف الحياة الصعبة، وقد تزوج قبل أقل من عام من استشهاده وقد ترك زوجته حامل ولم يرى طفله الذي جاء على هذه الدنيا قبل شهور ليعيش يتيما ليحرمه العدو المجرم من حنان والده.
دماثة الخُلق
أبو محمود أحد أصدقاء الشهيد تحدث لـ"الاعلام الحربي" عن صفات وأخلاق الشهيد قائلا: "كان جمعة يمتاز بالهدوء والصمت والكتمان في حياته وعمله, ويمتاز بالأخلاق العالية الحميدة المستمدة من الإسلام ويعتبره كل من عرفه أنه من رواد مسجد الشهيد فتحي الشقاقي وكان حريصا على الصلوات الخمس منذ نعومة أظافره وخاصة صلاة الفجر , ومتفقد دائما للأرحام ومن مواهبه حب صيد الأسماك".
وتحدث والد الشهيد عن علاقة جمعة بالعائلة وبأصدقائه، قائلاً : "كنت اعتبره الابن المدلل لأنه أصغر واحد بين إخوانه حيث كان الابن الهادئ المؤدب الخلوق المحبوب بين كل أفراد العائلة, وذلك لصمته وقلة كلامه والتزامه الديني والأخلاقي وحبه لمعاشرة الناس والجيران, وكان محبوب بين كل أصدقائه لالتزامه وتدينه وأخلاقه الحميدة وهذا جعل كل من يعرفه أن يحبه ويتقرب منه".
درب الجهاد
انتمى شهيدنا الفارس جمعة مطر لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عام 2007 م , حيث انضم وانخرط في العمل ضمن جهاز الفعاليات التابع للحركة وشارك في الكثير من الفعاليات التي كانت تنظمها الحركة في المنطقة الوسطى و خارجها , وفي عام 2010 م تم اختيار الشهيد جمعة للعمل في سرايا القدس حيث اختير من بين الصفوف الأولى لصلاة الفجر في مسجد الشهيد فتحي الشقاقي, وأصبح شهيدنا جمعة أحد الجنود المجهولين في سرايا القدس حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية, وشارك في العديد من المهام العسكرية خلال مسيرته الجهادية ومنها الرباط على الثغور , وإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه أراضينا المحتلة عام 48 وشارك في معركة السماء الزرقاء وكسر الصمت ولشدة صمته وكتمانه تم اختياره بأن يكون احد فرسان وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس التي أذاقت جنود العدو الويلات في معركة البنيان المرصوص بحمم قذائفها المباركة.
رحلة الخلود
في فجر يوم الخميس 21-8-2014 م كان جمعة على موعد مع الشهادة وذلك خلال تصديه للعدوان الصهيوني في معركة البنيان المرصوص , حيث خرج شهيدنا جمعة برفقة رفيق دربه في سرايا القدس الشهيد عمر أبو ندى لتنفيذ احدى المهمات الجهادية, وبعد الانتهاء من المهمة بنجاح تم استهدافهما من قبل طائرة استطلاع صهيونية حاقدة قرب منطقة أبراج النصيرات ليرتقي الشهيد جمعة مطر ورفيقه الشهيد عمر أبو ندى الى العلياء بجوار ربهم بعد رحلة جهادية طويلة معبدة بالتضحيات والبطولات والانتصارات .
يديعوت: تأجيل تسليم رئيس الأركان الجديد مهامه خشية من رد حزب الله
فلسطين اليوم
أفادت صحيفة يديعوت أحرينوت الإسرائيلية اليوم الاثنين، أن حزب الله قد يرد على عملية القنيطرة أثناء مراسم التسلم والتسليم لرئيس هيئة الأركان الجديد في 16 شباط المقبل.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية: "إن الحديث الآن يدور في الأروقة الأمنية والعسكرية عن احتمال تأجيل موعد استلام رئيس الأركان الجديد مهامه رسمياً على خلفية حصول تصعيد محتمل في الشمال.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اعترف رسمياً بتنفيذه لعملية القنيطرة التي استشهد فيها 7 من قادة المقاومة من بينهم الشهيد جهاد عماد مغنية.

إبعاد 37 قاصراً وحبس منزلي لـ253 بالقدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين الاثنين، إن الاحتلال أبعد 37 قاصرًا عن مناطق سكناهم في مدينة القدس المحتلة، كما فرض على 253 آخرين الإقامة الجبرية في منازلهم.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن حملات الاعتقال الواسعة في محافظة القدس طالت أكثر من 1500 حالة اعتقال في صفوف القاصرين، وهي أكبر حملة تشهدها القدس المحتلة منذ سنوات طويلة.
وأشارت الى أن محاكم الاحتلال العسكرية تفرض أحكامًا على القاصرين، مصحوبة بكفالات مالية، تقضي بإقامات منزلية لمدد محدودة “حبس منزلي” أو إبعاد عن مناطق السكن، مع وجود أحد أفراد العائلة.
كما تقضي إجراءات الاحتلال بفرض تعهد على والدي الطفل بعدم اختراق الحكم المفروض عليه، وفي حال تم مخالفة ذلك فسيتم اعتقال الوالدين، وفرض غرامات مالية عالية عليهم، وإعادة اعتقال الطفل، وكذلك تقضي أن يصحب الطفل المبعد أحد والديه إلى منطقة الإبعاد.
وأوضح البيان أن هذه العقوبة تجعل من عائلة الطفل سجانا عليه، وهي عقوبة مضاعفة على كافة أفراد العائلة، معتبرا هذه الإجراءات مخالفة لقواعد وأحكام القانون الدولي’، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية.
يشار أن الطفل المحكوم بالإبعاد، أو الحبس المنزلي، يتم تركيب جهاز إنذار في أحد قدميه، يحدد مكانه، ومدى التزامه بالعقوبة المفروضة عليه، ويكون تحت رقابة الشرطة والأجهزة الأمنية للاحتلال.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


القنيطرة… مرارة الصيد الثمين… والعبور إلى الجليل!
القدس العربي/
بقلم: محمد صادق الحسيني
«كنا ننتظر بفارغ الصبر منذ بداية الثورة بدء عملياتنا الحربية ضد اسرائيل مباشرة والانخراط عمليا في تحرير فلسطين، وهاهو عدوان القنيطرة وشهادة الله دادي يأتي ليطلق شرارة بدء الانخراط الفعلي لايران في المواجهة المفتوحة لتحقيق تلك الرغبة و الارادة».
هذا الكلام قاله احد ابرز المؤسسين للحرس الثوري الايراني واول مسؤول قيادي تقلد منصب وزير الحرس الثوري – قبل ان يتم دمج الوزارتين فيما بعد في اطار وزارة الدفاع وقوات حرس الثورة – الحاج محسن رفيق دوست، وذلك على هامش مشاركته في تشييع الشهيد الله دادي. وزير الدفاع الايراني من جهته وهو يذكر بقرار تسليح الضفة الغربية الماضي على قدم وساق، منذ امر اليوم الذي اصدره القائد العام للقوات المسلحة الامام السيد علي خامنئي بعد وقف اطلاق النار في غزة، علق بدوره ايضا بان تحرير القدس قد اقترب..
من جهة اخرى فان قائد حرس الثورة الجنرال جعفري، وهو ينوه بتشكل جبهة مقاومة اقليمية ميدانية مشتركة ضد اسرائيل من خلال ما سماه تركيبة الشهداء السبعة فانه لم يتردد في توجيه تهديد مباشر لقادة الكيان الصهيوني الغاصب بالقول: انتظروا الصواعق المدمرة …
مجمل هذا الكلام يشي بامر واحد لا غير : لقد بدأ العد العكسي لتحرير اصبع الجليل، واقتربت ساعات المنازلة الكبرى.
لا احد يعرف متى وكيف واين، ستبدأ شرارة الرد الصاعق ؟
لكن مقربين من مطبخ صناعة القرار الايراني يؤكدون بان سيناريو تحرير الجليل الموضوع على طاولة غرفة عمليات المشهد الدمشقي الشهير الممتد من طهران مرورا بدمشق وصولا الى الضاحية الابية منذ مدة، ولم يكن ينتظر الا خطأ استراتيجيا من هذا النوع يرتكبه نتنياهو، حتى يصبح قرار القيادة العليا المشتركة نافذ المفعول، وهاهو اصبح نافذ المفعول حقا، وعليه فان عام 2015 سيكون عام تحرير الجليل بدون تردد..
من جهة اخرى فان مصادر ايرانية متابعة لما جرى في مثلث شبعا- الجولان -القنيطرة، والذي ادى الى هذه الحماقة الاسرائيلية والارتباك الاسرائيلي الذي واكب العملية وما بعدها سواء في الفرح ابتداء، و من ثم في محاولة التملص من مسؤوليتهم في الاعتداء المباشر على طهران من خلال اغتيال عميد في الجيش الايراني هو الشهيد الله دادي، قالوا انهم لم يكونوا يعرفون عن وجوده في الموكب قد يكون سببه التالي:
تقول القراءة الاولية بان قيادة العدو كانت تبحث عمليا عن «السيدابوعلي» الطباطبائي القائد الممتاز والرفيع المستوى جدا في حزب الله والمسؤول عن وحدة العبور الى الجليل متواكبا مع وحدة صاروخية كبيرة يشرف عليها …
ولما كان الله دادي القيادي الايراني في الحرس الثوري الذي جاء الى سورية حديثا في مهمة استشارية لمساعدة اخوته في حزب الله والشعب السوري ، يحمل الاسم الحركي « ابوعلي رضا» فقد نقل لهم عملاؤهم بان الصيد الثمين والذي كانوا يسمونه بـ «اسد الجليل» صار بين يديكم … !
وهكذا اطلقوا العنان لمروحياتهم بقصف القافلة التي كانت على مقربة نحو ستة كيلومترات من الحدود مع فلسطين ..واعتقاد القيادة العليا في تل ابيب انها انجزت مهمة اقتناص اسد الجليل وانها حصلت على صيدها الثمين، وذلك في اطار عملية ظنتها وقائية ردعية ستربك الخصم وقد تؤخر عملية العبور الى الجليل المتوقعة من جانب حزب الله.
هللت القناة العاشرة الاسرائيلية للخبر واعتبرت ما حصل انجازا كبيرا للاستخبارات ووحدة المعلومات الاسرائيلية الخاصة بالساحة السورية .. لكن القيادة الاسرائيلية سرعان ما اكتشفت ليس فقط مرارة الفشل في النيل من اسد الجليل باكتشافها ان «ابو علي» الذي استهدف هو ليس اسد الجليل بل وانها ارتكبت اضافة الى ذلك حماقة التورط في الخوض في دماء ايرانية تراق لاول مرة باسلحة اسرائيلية مباشرة على مقربة من حدود فلسطين.
وقد يكون هذا هو ما يفسر سبب تداركهم في تصريحات لاحقة بانهم لم يكونوا ينوون مهاجمة قائد ايراني في عملية القنيطرة….
وهكذا يبقى كابوس العبور الى فلسطين يلاحقهم وكذلك خيبة ان يظل اسد الجليل لهم بالمرصاد . أليس هو من يقول عنه القادة الامنيون الاسرائيليون اكثر من يسلب النوم من عيوننا منذ ان اعلن نصر الله عن سيناريو الدخول الى فلسطين، انه الشبح الذي سيظل يلاحقهم ويميتهم في اليوم اكثر من مرة، اسد يحمل كل مواصفات ثلاثية المشهد الدمشقي : ايران ولبنان وسوريا…
فهو مولود شريف وكريم لأب ايراني وأم لبنانية ويقاتلهم من سوريا ويحرك بانامله الصواريخ المرتقبة ان تنهال عليه من مثلث شبعا ـ جبل الشيخ ـ الجولان صانعا جغرافيا المقاومة الموعودة وخريطة مشرق ما بعد اسرائيل…..
ايا يكن الامر، يبقى الحديث الاهم من الان فصاعدا هو ما ينتظر الاسرائيليين بعد ان كسرت القيادة الحمقاء في تل ابيب توازنات الحرب المفتوحة وقواعد الاشتباك، واطلقت يد الايراني عمليا في فعل ما يراه مناسبا على كل الساحات التي يوجد فيها عدوان اسرائيلي بشكل مباشر او غير مباشر، وفي كل الساحات التي توجد فيها مقاومة لاسرائيل وسيدتها وراعيتها الاساسية الولايات المتحدة الامريكية، من سواحل البحر المتوسط الى سواحل البحر الاحمر، ومن مضيق هرمز الى باب المندب.
بعد القنيطرة ليس كما قبل القنيطرة بالتأكيد، بعد القنيطرة ايران باتت على حدود فلسطين المحتلة ولها الحق الدولي المشروع في الرد على قادة تل ابيب في اي بقعة من فلسطين وبالطريقة التي تراها مناسبة .
بعد القنيطرة ايران بات من حقها ان تلاحق القادة الاسرائيليين وجنرالاتهم في كل العالم وان تقتل منهم ما شاءت ومن شاءت حيث تثقفهم، وبحق دولي مشروع .