المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 31/01/2015



Haneen
2015-02-03, 12:41 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 31/01/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن عملية حزب الله في مزارع شبعا، تؤكد أن "إسرائيل" لا تستطع أن تفعل كل ما تريد دون أن يكون هناك حساب، معرباً عن فخر كل فلسطيني وعربي بالعملية والتي اعتبرها درساً قوياً من قوى المقاومة للكيان الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد احمد المدلل، ان عملية مزارع شبعا البطولية تأتي في سياق الرد والحق الطبيعي لحزب الله. وأكد ان محور المقاومة في المنطقة أصبح كابوس وهاجس يهاجم العسكريين والسياسيين والأمنيين الصهاينة، موضحاً أن زمن التراجع العربي والإسلامي قد ولى وبدأ عصر الانتصار لصالح المقاومة في المنطقة.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
بارك الناطق باسم الجهاد يوسف الحساينة للمقاومة الإسلامية بقيادة حزب الله على العملية التي وصفها بالبطولية. وشدد على أن المقاومة الإسلامية في لبنان قد "أثبتت للجميع أنها قادرة على فرض معادلة جديدة؛ ولايمكن للعدو الصهيوني فرض إملاءاته وشروطه ومعادلاته في المنطقة".(مصدرك نيوز،ق العالم)
بارك القيادي بحركة الجهاد خالد البطش العملية في مزارع شبعا التي أسماها ووصفها بالبطولية التي قام بها جنود من حزب الله اللبناني.(الوطن نيوز)
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، إن العدو "الإسرائيلي" لا يريد فتح جبهات عديدة، مشيراً إلى أن تهديد المقاومة بأن فلسطين ولبنان ستصبحان جبهة واحدة في حال الحرب يخيف العدو. وختم الرفاعي أن الجيش "الإسرائيلي" لم يعد يستطيع حماية الكيان.(موقع سرايا القدس)
باركت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد، العملية البطولية للمقاومة الإسلامية اللبنانية في مزارع شبعا المحتلة، وأكدت سرايا القدس في بيان لها، وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان حتى دحر الاحتلال عن جميع أراضينا المحتلة.(موقع سرايا القدس)
استقبل القيادي في حركة الجهاد ابو سامر موسى في مكتبه في مخيم الرشيدية في لبنان وفدا من جمعية الوسط الاسلامي ممثلا برئيس الجمعية الشيخ حسين اسماعيل والسفير منسق الاتحاد العالمي للصحافة والاعلان ومهن الاذاعة والتلفزيون د. عماد الدين سعيد، وقد ناقش الطرفان الاوضاع الاقليمية والمحلية ولاسيما القضية الفلسطينة.(دنيا الوطن)
زعمت حركة الجهاد بأن قوة كبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية داهمت عشرات المنازل في مخيم جنين بهدف اعتقال كوادر في حركة الجهاد الإسلامي، وزعمت الحركة أن الأجهزة الأمنية حاولت اعتقال كلًا من مهند الوشـاحي، ومحمود القريني، وأحمد أبو عويس من الجهاد الاسلامي واقتحمت منازلهم ولم تجدهم فيها.(موقع سرايا القدس،ق الأقصى،صفا)
وصف خضر حبيب، القيادي البارز في حركة الجهاد، أن ما تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حسب زعمه بحق عناصر وكوادر الحركة في مدن الضفة الغربية المحتلة أمر "مخزي" وخارج عن السياق الوطني، حسب تعبيره.(الرسالة نت) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن محكمة عوفر الصهيونية العسكرية قد خفضت أمر الاعتقال الإداري بحق القيادي بالجهاد خضر عدنان، لأربعة أشهر بدلاً من ستة أشهر؛ وذلك في جلسة تثبيت أمر الاعتقال الإداري التي عقدتها المحكمة.(موقع سرايا القدس)
قامت ثلة من عوائل شهداء سرايا القدس في حي التفاح بزيارة تفقدية للمرابطين على الثغور الشرقية لمدينة غزة، وشكرت قيادة سرايا القدس بــ "كتيبة التفاح" عوائل الشهداء على هذه الزيارة الكريمة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



كيان الاحتلال متخوف من احتمال تغيير قواعد الاشتباك في لبنان وسوريا (http://www.paltoday.tv/index.php/news/arab/39569-2015-01-31-08-31-41)خاص بموقع فضائية فلسطين اليوم
عبّر قادة العدو ومحللون "إسرائيليون" عن مخاوفهم من تغيير قواعد الاشتباك مع المقاومة الإسلامية في لبنان، بعد الخطاب القوي الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء القنيطرة أمس الجمعة، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وكان نصرالله أشار خلال كلمته إلى أن المقاومة الإسلامية في لبنان: "لا تعترف بقواعد اشتباك ولا بتفكيك الساحات والميادين ومن حقنا الشرعي والأخلاقي والدولي أن نواجه العدو"، مضيفاً أن حزب الله: "سيرد على أي اعتداء في أي زمان وأي مكان وبالطريقة التي يراها مناسبة وكيفما يشاء".
كما شدد السيد نصر الله بأنه: "يجب أن يفهم الإسرائيلي أن المقاومة غير مردوعة" وأنها جاهزة للتصدي للعدو في أي معركة أو حرب قادمة يمكن أن تستهدف لبنان، أو أي حماقة يمكن أن يقدم عليها العدو باستهداف قادة ومجاهدين من حزب الله في أي مكان.
وهو ما ذهب إليه بعض المحللين "الإسرائيليين" وقادة كيان الاحتلال بالقول بأن نصرالله يسعى فعلاً إلى تغيير قواعد الاشتباك، والتأكيد للاحتلال وكل من يقف خلفه بأن هناك جبهة باتت موحدة بوجه أي اعتداءات يمكن أن تستهدف المقاومين ومواقعهم من الجولان المحتل إلى مزارع شبعا المحتلة، بل وفي أي مكان آخر في سوريا ولبنان كما أكد نصرالله.
وفي هذا السياق قال عمري نير "محلل إسرائيلي مختص بالشؤون اللبنانية" "نصر الله، فخور جداً بالمجموعة التي نفذت العملية وبشكل عام مسرور من ردة فعل الجمهور في لبنان، حزب الله بشكل عام لا يخفي رغبته بفتح جبهة إضافية في الجولان، وأيضاً إبقاء "إسرائيل" مرتدعة من رد أقوى من اللازم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية".
وأضاف "يجب النظر إلى ما جرى منذ يومين وما جرى قبله في الجولان على أنه جزء من محاولة وضع قواعد لعبة بين "إسرائيل" وحزب الله، غير القواعد التي حددت بعد العام 2006 والقرار 1701 وعلى أرض الواقع".
بدوره كتب يوئيل ماركوس في صحيفة "هآرتس" مقالاً قال فيه بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو "يتحمل مسؤولية الدم المسفوك (في شبعا) ومسؤولية الدم الذي سيسفك بعده، وهو زعيم لا يعرف كيف يسوي الأزمات بل يعرف كيف يخدع شعبه وكيف يروج أكاذيبه"، وأضاف أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى حرب جديدة في المنطقة "حرب يعرفون كيف تبدأ لكن أحداً لا يعرف كيف ستنتهي. إلى أي درجة سنكون أغبياء ونورط دولة بأكملها في حرب جديدة مع لبنان من أجل عدة مقاعد، هكذا سيبدو الأمر"، في إشارة منه إلى أن نتنياهو كان يهدف من وراء اعتداء القنيطرة تحقيق مكاسب انتخابية ورفع رصيد الأصوات المؤيدة له.
كما لم يخف قادة العدو قلقهم من احتمال فتح جبهات جديدة مع حزب الله وتغيير قواعد الاشتباك.
حيث قال وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان إن "حزب الله يسعى لتحويل الجولان السوري إلى موقع أمامي لقواته ومنطلقاً لاعتداءاته على "إسرائيل" بما يشبه الوضع في جنوب لبنان"، بحسب زعمه.
ونقلت الإذاعة العبرية العامة عن ليبرمان انتقاده "لسياسة احتواء التصعيد مع حزب الله" التي تتبناها حالياً حكومة الاحتلال، زاعماً أن هذه "السياسة" "ستضرّ بالأمن وبقوة الردع الإسرائيلية على المدى البعيد".
بدوره زعم رئيس ما يسمى "الهيئة السياسية والأمنية" في وزارة حرب الاحتلال عاموس غلعاد إن "حزب الله يعمل انطلاقاً من الأراضي السورية من أجل فتح جبهة ثانية ضد "إسرائيل"". مشيراً إلى وجود خلافات داخل كيان الاحتلال فيما يخص عملية الاستهداف في القنيطرة بسوريا قبل أسبوعيْن، والتي أسفرت عن استشهاد 6 قادة وكوادر من حزب الله إضافة إلى ضابط إيراني.
ويتضح مما تقدّم بأن خطاب السيد نصرالله حمل عدة رسائل لكيان الاحتلال ومن يقف خلفه بأن جميع الاحتمالات مفتوحة وأن طبيعة المواجهة قد تغيرت، بمعنى أن حزب الله قد فرض معادلة جديدة في سياق الرد على عمليات الاغتيال والاستهداف التي ينفذها جيش الاحتلال ضد قادة وكوادر حزب الله وفي أي مكان.

الحرس الثوري: على الكيان انتظار الرد بأي مكان بالعالم
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
حذر القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري السبت الكيان الصهيوني من هجمات قادمة "ساحقة وأكثر قوة" ليس عند حدودها فحسب "بل في أي مكان يتواجد فيه الصهاينة وأتباعهم" وذلك ردا على عملية الاغتيال في القنيطرة الذي أسفر عن استشهاد عميد في الحرس و6 من قادة وكوادر حزب الله اللبناني.
وقال جعفري، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر لوزارة الداخلية الإيرانية تحت عنوان "الجهاد مستمر" نقلته وكالة أنباء فارس: إنه "على الكيان الصهيوني أن ينتظر الرد التالي"، مضيفا "هذا الرد سيكون ساحقاً وأكثر قوة ولن يكون فقط عند حدودهم بل في أي مكان يتواجد فيه صهيوني أو أحد من أتباعهم."
وتابع "نحن وحزب الله واحد وأينما أريقت دماء شهدائنا في الجبهات فإن ردنا سيكون واحدًا"، ملوحا بالمزيد من الهجمات بقوله إن "رد شبعا لن يكون الأخير"، معربًا عن أمله بأن "يكون ذلك درس عبرة "لإسرائيل" كي لا تكرر فعلتها الحمقاء."
وقتل ضابط وجندي صهيونيان وأصيب 7 آخرون في هجوم صاروخي شنه مقاتلو تنظيم حزب الله اللبناني ضد قافلة عسكرية صهيونية كانت تسير في مزارع "شبعا" على الحدود مع لبنان وذلك ردا على الغارة الصهيونية على القنيطرة في الـ18 من يناير الجاري.
وكانت وسائل إعلام صهيونية ذكرت عقب هذه العملية أن تنظيم حزب الله بعث برسائل إلى "إسرائيل" عبر قوات (اليونيفيل) بأنه هجومه هذا هو الرد على عملية الاغتيال الصهيوني، وأنه لا يريد التصعيد أكثر.


مفكر لبناني: "شبعا" بداية معادلة جديدة لمحور المقاومة وامتداداً لانتصار لبنان وغزة
موقع سرايا القدس/ الأعلام الحربي
أكد المفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت د.طلال عتريسي ان العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المقاومة الإسلامية في لبنان ضد قوات الاحتلال الصهيوني على أرض مزارع شبعا المحتلة بداية لمعادلة جديدة لمحور المقاومة ضمن الصراع العربي الإسلامي – الصهيوني.
وأوضح الخبير في شؤون حركات المقاومة د. عتريسي في تصريح لـ"فلسطين اليوم" أن عملية "شبعا" حققت انتصار نوعياً لمحور المقاومة في المنطقة وامتداداً لانتصار المقاومة اللبنانية في تموز، والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيراً أن للعملية تداعيات إستراتيجية لصالح المقاومة ونقطة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وتاكيد من المقاومة أن لديها مشروع ثابت وبوصلة محددة وهي تحرير الأراضي العربية والفلسطينية من براثن الاحتلال.
وبين ان العملية تؤكد على صوابية خيار المقاومة، ومصداقية المحور في صراعه مع الكيان الصهيوني، لافتاً ان العملية رسالة إلى طرفين الصهاينة من جانب، والمشككين في محور المقاومة من جانب آخر الذين وصموا خلال السنوات الماضية المحور بأنه "انشغل عن مقارعة الاحتلال في الوغول في الأزمات العربية الداخلية".
وقال د. عتريسي:"رسالة المقاومة اللبنانية وصلت إلى الجانب الصهيوني بكل قوة، ونجحت المقاومة بفرض نظرية عسكرية ضخة خلال العملية، ما سيجعل "إسرائيل" تفكر مئة مرة قبل الاعتداء على أصغر عنصر من عناصر المقاومة".
وأضاف:"العملية نفذت في منطقة حساسة للغاية، حيث نفذت من مكانٍ لم يتوقعه الصهاينة، لذلك هزت الكيان بصورة بالغة فاقت توقعاته، وفضحت هشاشته وضعفه".
ولفت ان رسالة المقاومة من خلال العملية للاحتلال هو ان المقاومة اللبنانية مستعدة لتنفيذ عمليات ضخمة ومعقدة في المناطق الأكثر أمنية، مشيراً أن العملية أعادت الاعتبار للمقاومة في المنطقة.
وكشف أن المقاومة اللبنانية تتجهز لحرب مفتوحة مع الاحتلال إن بادر الأخير بشن حماقة على لبنان، مستدلاً على ذلك من رمزية ترقيم بيان العملية بالرقم (1) مشيراً أن ذلك يدل أن المعركة مفتوحة وقد يشن الحزب هجمات جديدة تستهدف المصالحة الصهيونية في قلب فلسطين المحتلة.
وقلل من التوقعات والتحليلات التي تشير أن نتنياهو سيتخذ قراراً بالحرب على لبنان، مشيراً ان الوضع الإقليمي والدولي وخاصة الأمريكي غير متحمس لحربٍ جديدة خاصة مع حزب الله، وذلك للفاتورة الكبيرة التي ستتكبدها "اسرائيل".
وبين ان انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان له أثر إيجابي على محور المقاومة ككل بما فيها المقاومة في غزة، لافتاً ان نجاح أي جانب من جوانب المحور يصب في مصلحة المحور ككل.

جيل التحرير القادم.. أطفال غزة "ينبضون مقاومة"
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أنجبت ممارسة المقاومة المسلحة على مدار السنوات الماضية، ثقافةً جديدةً لدى الأجيال المتلاحقة والناشئة في مجتمعنا الفلسطيني، ألا وهي ثقافة التقليد والاسترشاد واتباع لكل ما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية من رموز ومفردات ولباس، وشكلت الحرب الأخيرة التي استطاعت فيها فصائل المقاومة إلحاق أكبر خسارة في صفوف جيش الاحتلال، ملهماً لأطفالنا وحلماً لهم بأن يصبحوا أمثال أولئك الرجال الذين كانوا يعتلون الدبابات والناقلات ويقتلون كل من جاء غازياً بداخلها.
ومن جانب آخر، خلفت هذه الحرب آثاراً نفسية صعبة على أطفالنا الذين يدفعون الفاتورة الأكبر في كل عدوان صهيوني جديد، وباتت ذكريات الحرب وأزيز الطائرات ودوي المدافع وسقوط الصواريخ تلاحقهم حتى في منامهم وأحلامهم، فكل هذه الظروف، جعلت الطفل يتخذ المقاوم قدوة له ومخلصاً من الاحتلال وما يخلفه من آلام مستمرة.
محاكاة ملاحم البطولة، وصناعة اللباس العسكري الملثم، كانت أبرز سمتين طفتا على سطح المجتمع الفلسطيني في أوساط فئة الأطفال، حيث باتت ألعاب يهود وعرب، وأسر الجنود، وتحرير الأسرى، مظاهر دارجة في شوارع وحواري وأزقة قطاع غزة.
قدوة وطنية
وتؤكد المواطنة "أم ابراهيم المعصوابي" (49 عاماً) أن أطفالها تأثروا جداً بما دار في الحرب الصهيونية على غزة، وكيف استطاعت قوى المقاومة تلقين جنود الاحتلال درساً قاسياً.
وقالت المعصوابي "العمليات البطولية واختراق الحصون وحفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ وأسر الجنود، كلها مشاهد باتت تسيطر على تفكير أطفالي، فهم يريدون تقليد هذا الأمر، وقد عبروا لي أكثر من مرة محبتهم الكبيرة للمقاومين ورغبتهم العارمة أن يكونوا مثلهم تماماً".
وأشارت إلى أن أحد أبنائها ويبلغ من العمر 8 سنوات، صنع لوجهه لثاماً، وبات يلبس لساعات طويلة محاولاً تقمص شخصية رجل مقاوم، لافتةً النظر إلى أن كافة الألعاب التي يفضلها ابنها عبارة عن كلاشنكوف وألعاب الحرب الصغيرة.
وأضافت أم إبراهيم باسمة: "بعد انتهاء الحرب، بدأ اطفالي ومعهم اصدقاء لهم من ذات الحي الذي نسكن فيه، يحاولون اختطاف صديقهم واعتقاله في المنطقة أسفل بئر المنزل، اقتداء بالمقاومين ومحبة منهم في المشاركة في عمليات أسر لجنود الاحتلال، كما هناك أيضاً من صنع المتاريس والحواجز من الرمال محاولة لصنع ميدان معركة".
وبالرغم من انتهاء الحرب الصهيونية على قطاع غزة، إلا أن أصوات القنابل والصواريخ الصهيونية وقذائفها ما زالت تتساقط على مخيلة الاطفال منتزعةً ضحكاتهم البريئة لتغرس مكانها صور الفزع والترقب وانتزاع الطفولة.
المواطن "هيثم نبهان" (44 عاماً) قال: إن" المتجول في شوارع غزة هذه الأيام، قد يقابل عشرات الصبية والأطفال الصغار يشكلون مجموعات مسلحة، وبحوزتهم قطع سلاح بلاستيكي يحاكي تماماً الأسلحة الحقيقية ومعارك جادة، خصوصا في ظل استغلالهم اوقات الإجازة المدرسية هذه الأيام ".
ولكنه أشار إلى أن ابنته البالغة من العمر 6 سنوات تعيش ظروفاً صعبةً بسبب شدة الحرب التي تعرضت لها غزة، موضحاً أنها حينما تسمع أصواتاً قوية في الشارع، تعتقد أنه قصف صهيوني جديد، وتنتابها حالة من الخوف الشديد من استهداف قريب للمنزل.
ونوه إلى أن هذه الابنة، كلما شاهدت أحد جرح لسبب ما، تعتقد ان ذلك ناتج عن صواريخ الاحتلال أو رصاصة من جندي صهيوني، مضيفاً: "كل هذه الخيالات نتجت بسبب ما عانته طفلتي خلال الحرب، لقد كانت أوضاعاً سيئة للغاية وقد شهدت النزوح والهروب وكنت مثل أي رجل بالغ أسفل هذا الكم الهائل من الصواريخ والقنابل التي القاها الاحتلال على غزة.
سلوكيات وشواهد
وانعكست آثار العدوان الصهيوني على سلوكيات الكثير من الأطفال في غزة، كما يرى المتخصص النفسي د. فضل أبو هين.
وقال أبو هين "الحرب حدث غير طبيعي للمجتمع وقد جاءت الحرب الأخيرة أشد من حيث الشراسة والمدة الزمنية الطويلة وكان حجم الاستهداف مهولاً ويشمل كل ما يتحرك على الأرض، وكان نصيب الأطفال من عمليات الاستهداف كبيراً فبعضهم استشهدوا داخل منازلهم والبعض منهم في المدارس أو على أسطح المنازل وبعضهم الآخر على شاطئ البحر".
وبيّن أن هذه الحرب أظهرت على السطح رموزاً وطنية كبيرة باتت تشكل قدوة للأطفال، حيث كان أولئك الرموز ينشرون الأخبار والأنباء السارة في مجتمعنا في الوقت الذي كان المجتمع أحوج لمن يرفع من معنوياته وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في اعتبار تلك الشخصيات رموزاً محببة لدى المجتمع وخاصة الأطفال.
ولفت أبو هين النظر إلى أن الشواهد على أرض الواقع، تؤكد حب أطفالنا للمقاومة ولرجالاتها، مشدداً على ضرورة تعزيز هذه الثقافة من قبل الوالدين من خلال دمجهم في أنشطة وطنية وتعريفهم أكثر حول سير المجاهدين والمقاومين لتعزيز حب المقاومة في نفوسهم.
ومن جهة أخرى، أكد المتخصص الاجتماعي والنفسي أن كل ما سبق من جرائم صهيونية في غزة، "هي تجارب حية لدى الأطفال، وهى كافية لجعل وضعهم النفسي غير مستقر وملاذهم غير آمن" مشيراً إلى انه كلما زاد فقدان الأمن للأطفال كان البديل له القلق والتوتر وحمل المشاكل والهموم مبكراً.
وأوضح أن وضع انعدام الأمن أدى لحدوث صدمات شديدة لدى الاطفال في غزة إضافة لما شاهده الأطفال بأم أعينهم من عمليات قتل وتشريد لعائلاتهم منوهاً إلى الحرب أربكت السلوكيات الانفعالية والعاطفية والاجتماعية لدى الأطفال "وهذه ملوثات دخلت عقل الطفل وأثرت به".
ونوه أبو هين إلى أن التعامل مع الأطفال في مثل هذه الظروف، يتطلب الصبر والوعي من قبل الأهل، داعياً الأهالي لعرض أطفالهم على متخصصين نفسيين في حال ازدادت الأمور عن حدها وأصبح التعامل معهم أمراً مستحيلاً.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


عربدوا فسمعوا بعض الجواب
فلسطين اليوم/
بقلم: عدلي صادق
عملية «حزب الله» في مزارع شبعا، قصّرت المسافة بين الوعد بالرد في المكان والزمان المناسبين وتسجيل الرد الفعلي. كان اهم ما في عملية المقاومة، انها ادخلت هؤلاء الذين يعربدون، في حال اضطراب. فليس كل قصف مأمون العواقب، وليس كل تصعيد لا تبعات بعده، او لا حسابات يضطر المعتدون الى حسبتها. ها هو لبنان، بكل اطيافه، امامهم، فان ارادوا التصعيد، سيتوحد اللبنانيون ضد العدوان، وسوف تتراجع لغة التهاجي بين مكونات الخارطة السياسية والحزبية اللبنانية. فلا احد، في العالم العربي، يمكن ان يُجاهر بصداقة هؤلاء الذين ادمنوا الاعتداءات الدامية على كل جوارهم. ذلك لان ممارساتهم اليومية، ستصل بكل العرب، على الرغم من خلافاتهم وصراعاتهم؛ الى قناعة بان من لا يقاوم هؤلاء الاوغاد المنفلتين، في حدود المتاح ينبغي ان يُعزَل. فمن يطرحون انفسهم كمعتدلين ومحبي سلام، من العرب، سيجدون انفسهم معنيين بكبح جماح هذا الثور الهائج طال الامد ام قَصُر.
اليمين الاسرائيلي المتطرف، لا يفهم التاريخ ولا سننه ولا دروسه. فما زال يتوهم انه قادر على اذلال امة كبيرة، وهنا تكمن علته القاتلة آجلا ام عاجلا. وقد كانت سياساته وممارساته هي سبب تنامي التيار المتشدد في الوطن العربي. واسرائيل تعرف ذلك جيدا وتتغاضى عنه، ولديها من وسائل سبر اغوار الرأي العام العربي، ما يجعلها تعرف ايضا، ان اكثر العرب جنوحا الى السلم، سيطرب في داخله كلما اوجعتها المقاومة، بصرف النظر عن هوية هذه المقاومة ومعسكرها وسياساتها على اصعدة اخرى. فعلى سبيل المثال، تابع الفلسطينيون جميعا تطورات احداث الامس، مفعمين بالامل في ان يأسر المقاومون جنودا اسرائيليين، والحفاظ عليهم لمبادلتهم، واحباط تشدد اسرائيل في موضوع الاسرى واجبارها على اطلاقهم جميعا. هذا في الحد الادنى من المشاعر الفلسطينية التي رافقت احداث يوم امس. ويصح القول، ان حكومة اسرائيل، في سياقها الراهن، لن تُبقي على معتدلين عرب يقبضون كلام السياسة واحاديث التسوية. لم يتبق لها في العالم العربي سوى حفنة خفافيش معزولة. فاسرائيل التي نرى ونتابع، لا تنفع معها سوى المواجهة وتربية الاجيال على مناهضتها ومقاومتها كلما اتيحت هوامش او فضاءات للمقاومة. فنحن، هنا في بلادنا، مكبلون لاننا بصدد عدو لا يكتفي بقتل البشر بالجملة، وانما ينفلت الى تدمير البيوت واقتلاع الاشجار، وحرق الجوامع والكنائس، وازهاق ارواح الاطفال، ونبش القبور وخنق الحياة كلها.
طال انتظار ردع هذا الاحتلال بجزء من مروءة شباب الامة. لكن مثل هذه الحال التي نحن فيها، تحتم على الاوساط السياسية والفكرية والاعلامية، العمل بدأب على انتقال السيكولوجيا الجمعية العربية، من واقع الاحساس بالعجز، الى مسار الوعي بالقوة وبممكناتها في هذه الامة.
المتشددون الاسلاميون من الدواعش وغيرهم، لم يعرفوا الطريق الى فلسطين. لو فعلوا، وهم مذمومون مذمون، لانصفوا انفسهم وانصفوا «الاقصى» المبارك، وغسلوا اوساخ وجوههم وسكاكينهم، وصاروا بشرا. لكننا الان، امام معادلة كهذه، وعلى قاعدة فلسطين، لن نأبه بفوارق مذهبية ولا بمواقف حيال معارك اخرى. فمن فلسطين والى فلسطين، تنطلق الحقيقة وتصل. لذا، لا ننكر بهجتنا بان هذا الاحتلال الذي يعربد، سمع جوابا محدودا، هو جواب الحد الادنى من «حزب الله». لقد ظن المحتلون، ان احدا لن يجرؤ على اطلاق النار عليهم، لكنه الان، يحسب ويضرب اخماسا في اسداس، قبل ان يذهب الى نزهة حرب يشنها على لبنان، وقد ادرك انه في حال شنها، سيألم مثلما يألم اللبنانيون!


<tbody>
المرفقات



</tbody>



عزام: عملية شبعا درساً قوياً من المقاومة للكيان
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن عملية حزب الله في مزارع شبعا، تؤكد أن "إسرائيل" لا تستطع أن تفعل كل ما تريد دون أن يكون هناك حساب، معرباً عن فخر كل فلسطيني وعربي بالعملية والتي اعتبرها درساً قوياً من قوى المقاومة للكيان الصهيوني.
وأضاف الشيخ عزام في تصريحات لإذاعة القدس، أن "إسرائيل" ارتكبت جريمة كبرى في القنيطرة، واعتقدت أن ذلك ربما يمنع حزب الله الدفاع عنها، إلا أن عملية مزارع شبعا بالأمس تعيد الأمور إلى طبيعتها، ويؤكد أن "إسرائيل" دولة معتدية.
وكان حزب الله، قد نفذ بالأمس، عملية بطولية استهدف فيها عدة آليات عسكرية "إسرائيلية" أدت لمقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال، في مزارع شبعا على الحدود الشمالية للبنان، الأمر الذي لتبادل القصف بين حزب الله والاحتلال .
وأشاد الشيخ عزام برد حزب الله، مبيناً أن الحزب تصرف بتعقل شديد وحكمة ولم يتصرف بانفعال رغم الجريمة الكبيرة، وهو درس لكل قوى المقاومة، وعمليته جاءت في منطقة تُعتبر أرض لبنانية محتلة، وهو هدف عسكري بحت، وهو ما قيد رد فعل "إسرائيل"، حتى على الصعيد الدولي، فردة الفعل كانت أقل.
وفي سؤال حول تعزيز عملية حزب الله للمقاومة، أكد الشيخ عزام، أن عملية شبعا تعزز المقاومة وتنعكس إيجاباً على الحالة العامة في مواجهة أي عدوان وأي قوة، وأن حزب الله قدم أنموذجاً يحتذى به، وأعطى أملاً لكل الأحزاب في المنطقة ولكل المظلومون أنهم يمكن أن يفعلوا شيئاً، حيث أن حزب الله سلك الطريق الصحيح وتصرف بحكمة بعيداً عن الارتجال والدعائية.

الجهاد: ممارسات اجهزة السلطة بحق عناصرنا"مخزية "
الرسالة نت
أكد خضر حبيب، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي،أن ما تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحق عناصر وكوادر الحركة في مدن الضفة الغربية المحتلة أمر "مخزي" وخارج عن السياق الوطني.
وأوضح حبيب، في تصريح لـ ، السبت، أن أجهزة السلطة تواصل حملاتها الأمنية بحق عناصر وكوادر من حركتي "حماس والجهاد الإسلامي" في مدن الضفة، دون أي توقف أو حتى الاستجابة للنداءات التي طالبت بوقف تلك الحملات بشكل فوري.
واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ما يجري بمدن الضفة من ممارسات أجهزة أمن السلطة أمر "مؤسف" جداً، وتعدي غير مقبول على الحرية والانتماء على الخلفية السياسية.
ولفت حبيب، إلى أن تلك الإجراءات التي وصفها بـ"ألقمعية"التي تقوم بها أجهزة السلطة بحق المواطنين، لا تخدم سوء مصالح الاحتلال "ألإسرائيلي" في المنطقة وتقدم خدمة مجانية لهم.
وطالب أجهزة السلطة بشكل فوري وقف كل حملاتها الأمنية بحق عناصر الحركة في الضفة الغربية المحتلة، والإفراج عن كل المعتقلين على الخلفية السياسية المتواجدين داخل سجونها.
وكانت قوة كبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية داهمت الليلة الماضية عشرات المنازل في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة بهدف اعتقال نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي.
وتتهم فصائل المقاومة أجهزة أمن السلطة بالتعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرائيلي" والمساهمة في كشف العمليات المنوي تنفيذها ضد مواقع ومدن "إسرائيلية"، وتزج بكوادرها في سجونها فيما تسلم من يدخل من "الإسرائيليين" بكل سلام.