المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 12/01/2015



Haneen
2015-02-04, 12:02 PM
<tbody>
الاثنين -12/01/2015



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
9 قتلى في تفجيرين انتحاريين شمال لبنان و"النصرة" تتبنى
النصرة تتبنى التفجير الانتحاري في طرابلس
النصرة: تفجيرا طرابلس ردا على تغاضي الحكومة عن محاسبة مفجري مساجد السنة
"النصرة" تهدد... "ستسمعون عن مفاجآت"
لبنان.. انتحاريا جبل محسن تلقيا الأوامر من سجن رومية
تقرير- مخاوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
وزير الداخلية اللبناني يؤكد ضلوع "داعش" في تفجير جبل محسن
نهاد المشنوق: بدء تطبيق الخطة الأمنية في مبنى الإسلاميين في سجن رومية
الحريري: هذا العمل الإرهابي يندرج في إطار إثارة البلبلة
حزب الله يدين التفجير الانتحاري في جبل محسنسلام: تفجير طرابلس الانتحاري يظهر حجم التحدي “الارهابي” الذي يتهدد لبنان
أهالي انتحاريي جبل محسن يستنكرون التفجير ويؤكدون تمسكهم بالعيش المشترك
بري: هدف منفذي الهجوم على جبل محسن ايقاع الفتنة في طرابلس
الكويت تعرب عن إدانتها للعمل «الإرهابي» في طرابلس
خارجية اسبانيا تعرب عن ادانة بلادها التفجير الانتحاري في جبل محسن
مجلس الأمن يدين هجوم طرابلس شمالي لبنان
لا تبريرات لتفجير جبل محسن بل أجندة خاصة بالمنفّذين مجلس الوزراء اليوم: خطة النفايات معدّلة وتمديد لـ"سوكلين"
9 قتلى في تفجيرين انتحاريين شمال لبنان و"النصرة" تتبنى
المصدر: روسيا اليوم
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام امس الأول لسبت 10 يناير/كانون الثاني، بأن 9 قتلى سقطوا وأصيب أكثر من 35 آخرين في تفجير انتحاري مزدوج استهدف مقهى في جبل محسن بطرابلس شمال لبنان.
وكانت "جبهة النصرة" قد تبنت التفجير الذي استهدف مقهى أبو عمران في جبل محسن، وفق ما نشر حساب "مراسل القلمون" الموالي لجبهة النصرة في تغريدة على موقع "تويتر".
هذا وفرضت السلطات الأمنية اللبنانية حظر التجوال في منطقة الهجوم لغاية صباح الأحد 11 يناير/كانون الثاني.
وحسب الوكالة الوطنية للإعلام فقد فجر انتحاري نفسه في مقهى عمران في جبل محسن، وعندما تجمع الناس في المكان، أقدم انتحاري ثان على تفجير نفسه ما أدى إلى سقوط 9 قتلى وأكثر من 37 جريحا.
وأفادت الوكالة بأن الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم بجبل محسن هما طه سمير خيال وبلال محمد مرعيان الملقب بإبراهيم، من منطقة المنكوبين بطرابلس شمال لبنان والملاصقة لمنطقة جبل محسن.
هذا وفرض الجيش اللبناني طوقا أمنيا مشددا في مكان الحادث بعد توتر الأجواء في منطقة "جبل محسن" و"التبانة" و"القبة" لمنع وقوع مزيد من التفجيرات.
وطلب وائل أبو فاعور وزير الصحة اللبناني من جميع المستشفيات استقبال المصابين لمعالجتهم وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.
ودان الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة مدنيين في طرابلس مؤكدا أن الإرهاب لن ينجح في جر طرابلس وأبناءها إلى الفتنة، كما استنكر سمير جعجع رئيس حزب "القوات اللبنانية" التفجير في جبل محسن مشددا على ضرورة توقيف الفاعلين والمخططين وتقديمهم إلى العدالة.
وفي حادث آخر متزامن مع التفجيرين سمع دوي قنبلة صوتية في منطقة بعل الدراويش في باب التبانة، ولم تتوفر معلومات عن وقوع إصابات.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام على موقعها الرسمي أن سمير خيال والد طه خيال أحد منفذي العمليتين الانتحاريتين في جبل محسن قد سلم نفسه للأمن اللبناني.
يذكر أن مسلحي منطقة جبل محسن دائما ما كانوا في اشتباكات دورية مع مسلحي منطقة باب التبانة المجاورة، ثم توقفت المعارك بعد تشكيل حكومة تمام سلام في تفاهم سياسي أفضى إلى نشر الجيش اللبناني وهروب معظم المسلحين من الجانبين.

النصرة تتبنى التفجير الانتحاري في طرابلس
المصدر: العربية نت
تبنت "جبهة النصرة"، في بيان على "تويتر"، التفجير الانتحاري المزدوج الذي هزّ منطقة جبل محسن مساء السبت.
وكتبت الجبهة على حساب "مراسل القلمون" التابع لها على موقع "تويتر": "استهداف مقهى للحزب الوطني الديمقراطي النصيري في جبل محسن بعملية استشهادية مزدوجة ثأرا لأهل السنة في سوريا ولبنان". والحزب العربي الديموقراطي هو أبرز حزب ممثل للعلويين في لبنان.
وكان انفجارا، نفذه انتحاريان، قد هزّ مساء السبت مقهى "أبو عمران"، في منطقة جبل محسن في مدينة طرابلس شمال لبنان، ما أدى إلى سقوط نحو 9 قتلى وأكثر من 37 جريحاً بعضهم في حالة حرجة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن التفجير ناتج عن هجوم انتحاري مزدوج نفذه انتحاريان، هما طه سمير كيال (مواليد 1994 ومتواري عن الأنظار منذ فترة) وبلال محمد ابراهيم (مواليد 1986)، من منطقة المنكوبين، أحد أحياء طرابلس.
وذكرت الوكالة أن أكثر من 20 شخصاً أصيبوا في الهجوم الذي استهدف أحد المقاهي في منطقة جبل محسن. وقالت إن انتحارياً ثانياً فجّر نفسه بعدما تجمع الناس في أعقاب التفجير الأول.
الانفجار الذي استهدف المنطقة التي يسكنها غالبية من الطائفة العلوية، يأتي عشية القرار القضائي بإصدار مذكرة توقيف بحق علي عيد، زعيم "الحزب العربي الديمقراطي"، على خلفية تفجيري مسجدي السلام والتقوى اللذين وقعا في طرابلس قبل أكثر من سنة.
وكان القضاء اللبناني قد سبق أن سحب مذكرات التوقيف بحق عيد بعد إحالة ملف التفجيرين إلى المجلس العدلي، ما أثار موجة من الاستياء بين أبناء المدينة التي شهدت خلال السنوات الماضية موجات من العنف والمعارك بين جبل محسن العلوي وباب التبانة السني وصلت إلى 20 جولة سقط فيها مئات القتلى والجرحى.
وكانت الحكومة اللبنانية قد لجأت إلى تطبيق خطة أمنية نفذها الجيش اللبناني في المدينة الشمالية استطاع خلالها وضع حد لحالة الانفلات الأمني واعتقال قادة الجماعات المسلحة في معركة وصفت بالأكبر التي يخوضها الجيش ضد الجماعات الإرهابية بعد معركة عرسال شرق لبنان.
ويأتي الانفجار بعد خمسة أيام من جولة الحوار الثانية بين "تيار المستقبل"، بزعامة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، و"حزب الله"، بهدف أساسي هو تخفيف الاحتقان المذهبي والطائفي بين اللبنانيين.
وبعد التفجير، أصدر محافظ الشمال في لبنان قراراً بمنع التجول في كل المحافظة يستمر حتى صباح الغد، في وقت قامت الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بفرض طوق أمني حول منطقة الانفجار وباشرت التحقيق في ملابساته.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مخابرات الجيش اللبناني طوقت منزلي منفذي الهجومين الانتحاريين في جبل محسن، الكائنين في محلة المنكوبين في طرابلس. وسلّم سمير خيال، والد أحد المنفذين، طه خيال، نفسه لقوى الأمن الداخلي، وتعرف على جثت ابنه.

النصرة: تفجيرا طرابلس ردا على تغاضي الحكومة عن محاسبة مفجري مساجد السنة
المصدر: القدس العربي
قال تنظيم جبهة النصرة أمس الأحد، إن التفجيرين اللذين استهدفا منطقة “جبل محسن” أمس السبت في مدينة طرابلس شمالي البلاد، جاءا ردا على “تغاضي” الحكومة اللبنانية، عن محاسبة منفذي تفجيرين استهدفا مسجدي السلام والتقوى بطرابلس في أغسطس/ آب 2013.
وجدد التنظيم مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين في بيان نشره على حسابه بموقع (تويتر) للتدوينات القصيرة على شبكة الانترنت.
وقال التنظيم، إن “حكومة لبنان تغاضت عن هذه الجرائم (تفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس) بتركها مجال الهروب مفتوحاً أمام هؤلاء المجرمين الذين نفذوا هذا العمل الدنيء، ضاربين بمشاعر أهل السنة في لبنان عرض الحائط”.
وقتل 42 شخصاً وأصيب حوالي 500 آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس (شمال)، ذات الغالبية السنية في أغسطس/ آب 2013.
وقال التنظيم في بيانه، “مع بزوغ شمس يوم السبت، انتفض شابان من شباب أهل السنة الميامين ثأراً لدماء أهلهم التي أريقت في سوريا ولبنان، وكانا قد قضيا ليلتهما قائمين وأصبحا صائمين وانطلقا مستهدفين أحد معاقل ما يسمى بالحزب الوطني الديموقراطي النصيري في جبل محسن”.
وتابع البيان موضحا: “بعد الرصد الدقيق والمتابعة الحثيثة تم اختيار الساعة المناسبة للعملية، فتقدم أبو عبدالرحمن مقتحماً المقهى وكبّر ثم فجّر حزامه الناسف بالجموع، وانتظر أبوحسام بضع دقائق ثم فجر هو الآخر حزامه بمن تجمع من عناصرهم الأمنية التي هرعت لمكان الإنفجار الأول”، وهدد التنظيم في البيان حزب الله بقوله، “لن ندخر جهداً لضربكم في عقر دياركم”.

"النصرة" تهدد... "ستسمعون عن مفاجآت"
المصدر: ج. النهار
بعد أن نفذت القوى الأمنية فجر اليوم عملية أمنية في سجن رومية، نشر حساب مراسل القلمون عبر "تويتر" تهديداً لجبهة النصرة، يتوعد فيه بـ"مفاجآت عن مصير العسكريين المخطوفين.
وجاء في التغريدة: "نتيجة التدهور الأمني في لبنان ستسمعون عن مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا... انتظرونا".


لبنان.. انتحاريا جبل محسن تلقيا الأوامر من سجن رومية
المصدر: العربية نت
أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في تصريح تلفزيوني أن العملية التي نفذتها القوى الأمنية في سجن رومية بدأت بعد رصد اتصالات داخل المبنى "ب" الذي يضم مجموعة كبيرة من الموقوفين الإسلاميين المتشددين، بين مجموعة متطرفة وعناصر من داعش على خلفية تفجيري جبل محسن.
وكانت القوى الأمنية نفذت صباحاً عملية دهم في سجن رومية بحثاً عن الممنوعات وعن وسائل تواصل مع متطرفين. وأعلنت عبر "تويتر" أن العناصر الأمنية تنفذ "عملية تفتيش عن الممنوعات في سجن رومية من ضمنه المبنى "ب"، رغم إقدام بعض السجناء على إحراق الإسفنج".
وأضافت أن الوضع تحت السيطرة ولا إصابات لا سيما بعد أن عمد بعض السجناء إلى إحراق الإسفنج.
كما أشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان لاحق إلى أن "قوى الأمن نقلت عدداً من السجناء من المبنى "ب" إلى المبنى "د"، وقد قام بعض السجناء بأعمال شغب فعمدوا إلى افتعال الحرائق احتجاجاً على الإجراءات الأمنية التي تنفذها عناصر حراسة السجن".
إلى ذلك، نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن مصدر أمني قولها إن التحقيقات بقضية تفجيري جبل محسن قادت إلى الكشف عن أن المنفذين الانتحاريين تلقوا تعليماتهم وكامل التفاصيل المتعلقة بالعملية من سجناء في المبنى "ب"، الخارج عن سلطة القوى الأمنية منذ سنين.
وأضاف المصدر أنه بعدما تم وضع جلسة مجلس الوزراء المصغرة التي انعقدت الأحد برئاسة الرئيس تمام سلام والقادة الأمنيين في جو المعلومات ونتائج التحقيقات اتخذ القرار بدخول القوى الأمنية إلى المبنى "ب" ضمن خطة أمنية كانت معدة منذ زمن، لكنها لم تحظ بموافقة المسؤولين قبل ذلك، نتيجة تباينات في الرؤى المتعلقة بمعالجة قضية السجون بين المسؤولين السياسيين والأمنيين.

تقرير- مخاوف من عودة التفجيرات إلى لبنان
المصدر: الجزيرة نت
لم ينس أهالي جبل محسن وباب التبانة في طرابلس بشمال لبنان بعد مسلسل الاشتباكات الطويل بين المنطقتين، والذي عمّد بدماء أبنائهم على مدى أكثر من عشرين جولة قتال، حتى جاء التفجيران اللذان ضربا جبل محسن أمس الأول بأياد طرابلسية جارة ليهدد فترة الاستقرار بين المنطقتين اللتين يفصل بينهما شارع لا يتعدى طوله مئات الأمتار.
وكان "انتحاريان" من منطقة المنكوبين في طرابلس نفذا السبت تفجيرا مزدوجا استهدف أحد المقاهي الشعبية في جبل محسن وأوقع تسعة قتلى ونحو أربعين جريحا، في أول حادث في جبل محسن منذ الخطة الأمنية التي وضعتها حكومة تمام سلام قبل حوالي سنة.
وقالت مصادر عسكرية للجزيرة نت إن منفذي الهجومين طه الخيال وبلال إبراهيم نجحا في تخطي حاجز الجيش عند مدخل جبل محسن مخبئين حزامين ناسفين صغيرين زنة الواحد منهما كيلوغرامان، وهو ما جعلهما يمران عبر الحاجز من دون إثارة أي شكوك.
وأضافت أنهما دخلا إلى المقهى الذي سبق أن تعرض لهجمات متعددة، وهو الوحيد في منطقة جبل محسن الذي يستقبل غرباء لكونه يبيع الخمور.
ورجحت المصادر أن يكون الخيال وإبراهيم منتميين إلى تنظيم الدولة الإسلامية بسبب خيوط تربطهما بمنذر الحسن الذي قتل على أيدي القوى الأمنية في وقت سابق، والمتهم بكونه مهندس التفجيرات و"الانتحاريين" لدى التنظيم، وفقا لما أعلنه وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمر صحفي الأحد.
النصرة تتبنى
وكانت جبهة النصرة تبنت التفجير بعد وقت قليل من وقوعه، قائلة إن منفذيه ينتميان إلى صفوفها وتدربا في منطقة القلمون.
وقالت مصادر مقربة من الجبهة للجزيرة نت، إنه لا صحة لما يشاع عن انتمائهما إلى تنظيم الدولة، ولفتت إلى أن التنظيم لم يتبن التفجير على أي من مواقعه الإلكترونية. وأكدت الجبهة أن التفجير يأتي تنفيذا لوعد سابق لأميرها في القلمون أبو مالك التلي بأن الجبهة "ستضرب خلف أسوار الروافض والنصيرية".
وبغض النظر عن الجهة المنفذة، يرى الخبير الإستراتيجي العميد هشام جابر في حديث للجزيرة نت، أن الجبهة والتنظيم في القلمون إما تنظيم واحد أو وجهان لعملة واحدة يديرها تنظيم الدولة بمصادر تمويل واحدة.
واعتبر أن الهدف الأساسي من التفجير كان استجلاب رد فعل بهدف محاربة الخطة الأمنية وحوار المستقبل وحزب الله، ويأتي ضمن المحاولات المتكررة لإحداث خرق في إحدى المناطق اللبنانية، لكن الأمر لم ينجح كون الجميع بات على يقين أن هذا النوع من "الإرهاب" سيطالهم جميعا.

وإذا كان أهالي التبانة (ذات الأغلبية السنية المتعاطفة مع الثورة السورية) وجبل محسن (ذي الأغلبية العلوية المتعاطفة مع النظام السوري) نجحوا مع السياسيين في وأد ذيول الحادث في مهده، ودفن أهالي القتلى جثث أبنائهم، فللأجهزة الأمنية حساباتها الخاصة التي بدأت مع المفجرين الجديدين.
مخاوف حقيقية
وقالت مصادر أمنية للجزيرة نت، إنها تتخوف من أن يكون "الانتحاريان" بداية نفق طويل ومظلم من التفجيرات الأمنية التي قد تطال مناطق البيئة الحاضنة لحزب الله، مما يعيد إلى الأذهان سلسلة التفجيرات التي استهدفت خلال العامين الماضيين الضاحية الجنوبية لبيروت ومقر السفارة الإيرانية ومنطقة الهرمل بشرق لبنان.
لكن أكثر ما يقلق المصادر الأمنية هو أن الخيال وإبراهيم ليسا الوحيدين من طرابلس، إذ تشتبه بتوجه أكثر من مائة شاب من المنطقة وجوارها عبروا نحو القلمون بعد المعارك الأخيرة بين مجموعتي شادي المولوي وأسامة منصور وبين الجيش اللبناني قبل أشهر.
هذا الأمر لا يستبعده العميد جابر الذي يرى أن تلميح الجماعات المسلحة أكثر من مرة إلى نيتها إعلان الإمارة الإسلامية في عكار وطرابلس لم يأت من فراغ، بل من وجود خلايا كثيرة نائمة تعمل لصالحهم في تلك المنطقة، محذرا من خطورة أن يكون "الانتحاريون" من أبناء المنطقة ويعرفونها جديا كما حصل في التفجير الأخير.

وزير الداخلية اللبناني يؤكد ضلوع "داعش" في تفجير جبل محسن
المصدر: روسيا اليوم
قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في تصريح صحفي أمس الأحد 11 يناير/كانون الثاني إن المعلومات الأولية تشير إلى ضلوع تنظيم الدولة الإسلامية بالتفجيرات التي هزت جبل محسن.
وأكد أن المعلومات الأولية تبين ضلوع تنظيم"داعش"، في حين كانت جبهة النصرة قد تبنت التفجير الانتحاري على إحدى صفحات المواقع الاجتماعية التابعة لها.
وأضاف نهاد المشنوق أن الانتحاريين كانا على علاقة بالإرهابي منذر الحسان الذي تمت تصفيته منذ أشهر في مواجهات مع القوات اللبنانية، مشيرا إلى أن منذر الحسان كان على اتصال مباشر مع الجهاديين ووفر لهما العوامل اللوجستية.
وصرح وزير الداخلية اللبناني بأن طرابلس بسكانها ستبقى موحدة ضد الإرهاب، مبينا أن سنة 2015 ستكون صعبة على لبنان بسبب الأزمة السورية القائمة منذ حوالي 4 سنوات.

نهاد المشنوق: بدء تطبيق الخطة الأمنية في مبنى الإسلاميين في سجن رومية
المصدر: النشرة
اعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق في حديث تلفزيوني عن "بدء تطبيق الخطة الأمنية في مبنى الإسلاميين في سجن رومية". وكشف ان "اقتحام مبنى "ب" بعدما تبين ارتباط سجناء اسلاميين بتفجيري جبل محسن". اضاف "كل ما يتم التداول به عن صور لإصابات داخل سجن رومية هي صور مفبركة".
وأفادت معلومات صحفية عن "توجه المشنوق في هذه الاثناء الى سجن رومية لمتابعة ما يجري داخله".

الحريري: هذا العمل الإرهابي يندرج في إطار إثارة البلبلة
المصدر: فرانس برس
ولاقى التفجير الإرهابي استنكارا وإدانة من جميع الأطراف والشخصيات السياسية والحزبية وكلها دعت إلى ضبط النفس درءا للفتنة.
وفي تعليقه على التفجير، دان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، "بشدة جريمة التفجير الإرهابي التي استهدفت أحد المقاهي في منطقة جبل محسن"، واصفا "هذا العمل الإرهابي بأنه يندرج في إطار إثارة البلبلة وتأجيج الفتنة وزعزعة الأمن في عاصمة الشمال، بعدما تمكن الجيش اللبناني والقوى الأمنية من وقف دورات العنف والاقتتال ومكافحة التنظيمات الإرهابية وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف الحريري في بيان صدر عنه مساء السبت: "إن هذه الجريمة الإرهابية النكراء تتطلب تضافر جهود جميع اللبنانيين ووقوفهم بقوة وراء الجيش اللبناني والقوى الأمنية، للقيام بالإجراءات المطلوبة في حفظ الأمن وملاحقة المرتكبين ومن يقفون وراءهم لإلقاء القبض عليهم وإحالتهم على الجهات المختصة لمحاكمتهم".
وختم قائلا: "إننا نتقدم بالتعازي الحارة إلى عائلات وذوي الشهداء الذين سقطوا في هذا التفجير الإرهابي، وندعو للجرحى بالشفاء العاجل".



حزب الله يدين التفجير الانتحاري في جبل محسن
المصدر: روسيا اليوم
قال حزب الله في بيان إنه يدين التفجير الانتحاري وإن الجريمة المروعة التي استهدف مدينة طرابلس في هذا الوقت، ليست إلا محاولة لإعادة بذور الفتنة وتقسيم الشعب اللبناني.
وأكد البيان أن المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة هو تعزيز التعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية، ومؤسسات الدولة في الحرب على الإرهاب ثقافيا واجتماعيا وعمليا، من أجل القضاء على هذه الآفة التي تهدد مستقبل لبنان وشعبه.

سلام: تفجير طرابلس الانتحاري يظهر حجم التحدي “الارهابي” الذي يتهدد لبنان
المصدر: كونا
اعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام هنا اليوم ان التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف مدينة طرابلس شمال البلاد “يظهر حجم التحدي الارهابي الذي مازال يتهدد لبنان”.
وشدد سلام في كلمة القاها خلال اجتماع امني ضم الوزراء المعنيين وقادة الجيش والاجهزة الامنية ونشرتها الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية على ضرورة ابقاء جميع الاجهزة الامنية “في اعلى درجات اليقظة والجهوزية لحفظ الامن في البلاد”.
واشاد بالمواقف المسؤولة التي اتخذتها جميع الاطراف السياسية بعد التفجير الذي استهدف (جبل محسن) في طرابلس مؤكدا ان هذه المواقف “فوتت مرة اخرى الفرصة على اصحاب المخططات الشريرة لزرع الفتنة بين ابناء المدينة واعادة الفوضى اليها”. وكانت منطقة (جبل محسن) في مدينة طرابلس تعرضت يوم امس لتفجير انتحاري مزدوج استهدف مقهيين في المنطقة وادى الى مقتل تسعة اشخاص وجرح 37 اخرين.
يذكر ان الخطة الامنية التي اقرتها الحكومة في طرابلس العام الماضي ادت الى وقف جولات القتال المتتالية التي كانت تدور بين منطقتي (جبل محسن) و(باب التبانة) المتجاورتين لاسباب مذهبية وسياسية بيد ان طرابلس شهدت بعدها اعمالا امنية كان ابرزها المواجهات العنيفة التي دارت بين الجيش اللبناني ومسلحين في نهاية شهر اكتوبر الماضي.

أهالي انتحاريي جبل محسن يستنكرون التفجير ويؤكدون تمسكهم بالعيش المشترك
المصدر: صدى البلد
أعلن أهالي الانتحاريين اللذين نفذا تفجير جبل محسن بطرابلس بشمال لبنان أمس استنكارهم لهذا العمل ، وأكدوا تمسكهم بالعيش المشترك وتفويضهم الأمور إلى القانون.
وقال عم الانتحاري طه كيال في بيان باسم أهالي المنكوبين اليوم /الأحد/ - إنّه "لا يوجد لدينا أيّ كراهية لأيّ طائفة لبنانية"، مؤكدا أنّ "الإجرام لا دين له ولا منطقة ولا وطن ولا عائلة".
وأضاف: " نستنكر أيّ عمل إجرامي وننبذ الخطاب الطائفي والبغيض الذي لم يعد على لبنان إلا بالمصائب ونتمسّك بالعيش المشترك والسلم الأهلي ونقف إلى جانب مؤسسات الدولة في التصدّي للفتن التي تعصف بلبنان" .
بري: هدف منفذي الهجوم على جبل محسن ايقاع الفتنة في طرابلس
المصدر: النشرة
نقلت صحيفة "النهار" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، اشادته امام زواره بموقف ابناء جبل محسن "الذي يستحق التوقف والتحية وارتقى الى مستوى الشهداء الذين سقطوا"، معتبرا أنه "بفضل هذا الموقف الوطني الكبير وردة فعل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وفاعليات طرابلس يمكننا القول اننا ربحنا 9 شهداء وخسر الارهابيون قتيلين".
ورأى بري أنه "لم يكن هدف المنفذين ايقاع هذا العدد من الشهداء بل زرع فتنة في طرابلس تؤدي الى اسقاط عدد أكبر من الشهداء، لكن وعي اهالي جبل محسن والطرابلسيين عموما اجهض هذا المخطط. وجاء الاحتضان الوطني لجبل محسن من ثمار الحوار"، متسائلا: ماذا كان سيحصل لو حصل التفجير الاخير في طرابلس ولم يكن الحوار قد اخذ طريقه"؟".
وفي ملف النفايات، لفت بري الى أنه "من المتوقع أن تتجه الجلسة نحو حسم هذا الملف بالتوافق أذا امكن أو التصويت. ونحن مع رئيس الحكومة تمام سلام. واذا كان هناك من يعترض فليتحفظ اذا تعذر التوافق"، مشددا على أن "ملف النفايات لا يحتاج الى مماطلة، والا ستجتاح روائحها البلد بعد أسبوع. وعلى مجلس الوزراء تحمل مسؤولياته. فهل يجوز ان تصبح النفايات جزءا من التوازنات الطائفية اللبنانية؟ هذا مقرف".

الكويت تعرب عن إدانتها للعمل «الإرهابي» في طرابلس
المصدر: كونــا
اعرب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اليوم عن ادانة دولة الكويت واستنكارها للعمل "الارهابي " الذي وقع في مدينة طرابلس شمال لبنان وادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
واكد في رسالة تعزية ومواساة الى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل وقوف دولة الكويت الى جانب لبنان لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة الأعمال الاجرامية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.. واصفا ذلك العمل بانه "مشين" ولن يستطيع النيل من وحدة الصف اللبناني".

خارجية اسبانيا تعرب عن ادانة بلادها التفجير الانتحاري في جبل محسن
المصدر: النشرة
اعربت وزارة الخارجية الاسبانية عن "ادنة بلادها بأشد العبارات التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف مقهى في منطقة جبل محسن في مدينة طرابلس".
وأبدت الخارجية الاسبانية في بيان لها، "تعاطفها الكامل مع أسر الضحايا ومع السلطات اللبنانية"، املة أن "يعود السلام الاجتماعي إلى لبنان وإلى جميع دول الشرق الأوسط".
ودانت بأشد العبارات الإرهاب بجميع أشكاله مهما كانت أسبابه أو دوافعه، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف التعاون للتصدي للارهاب والتطرف.
مجلس الأمن يدين هجوم طرابلس شمالي لبنان
المصدر: العربية نت
ندد مجلس الأمن بما وصفه الهجوم الإرهابي الذي ضرب مدينة طرابلس اللبنانية مؤخرا وراح ضحيته العديد من القتلى والجرحى، وأدان المجلس في بيان صحافي خص فيه لبنان، الهجوم بشدة، مشددا على ضرورة احترام كافة الأطراف اللبنانية لسياسة البلاد في عدم التورط في الأزمة السورية، وبما يتفق مع إعلان بعبدا.
وأكد البيان أن الإرهاب أيا كان شكله أو مظهره، فهو واحد، وبات يشكل خطرا وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، مبينا أن أي أعمال إرهابية تعتبر إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وأينما كان مرتكبوها.
وشدد أعضاء المجلس على تصميمهم في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، مطالبين بضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولين ورعاة الإرهاب إلى العدالة.
وحث البيان جميع الدول على التعاون مع السلطات اللبنانية في هذا الصدد.
ودعا المجلس اللبنانيين إلى الحفاظ على وحدتهم الوطنية ومواجهة أي محاولات من شأنها تقويض استقرار البلاد.

لا تبريرات لتفجير جبل محسن بل أجندة خاصة بالمنفّذين مجلس الوزراء اليوم: خطة النفايات معدّلة وتمديد لـ"سوكلين"
المصدر: ج. النهار
فيما كانت باريس تستقطب أمس أكبر مشهدية سياسية وشعبية تعبيراً عن رفض الارهاب، كان رئيس الحكومة تمام سلام يترأس إجتماعاً أمنياً طارئاً لوزراء الدفاع والداخلية والعدل وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل البحث في تداعيات التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة جبل محسن اول من أمس موقعا تسع ضحايا واكثر من خمسين جريحاً.
القاسم الذي يجمع بين الحدثين- رغم التفاوت ربما في الأسباب والدوافع والأهداف – هو ان ما شهدته فرنسا أخيراً ويشهده لبنان على مراحل متفاوتة، يتمثل بالجرائم الإرهابية التي تنفذ بإسم الإسلام وعلى يد التنظيمات والمجموعات عينها.
فبعد نحو شهرين من الهدوء النسبي، عاد لبنان اول من امس ليكون مسرحا للعمليات الانتحارية، ليطرح السؤال مجدداً عن إحتمال العودة الى مثل هذه العمليات في ظل معلومات متوافرة لدى الأجهزة الأمنية عن استهدافات قد تطال مناطق أخرى.
لا تقلل هذه المراجع من أهمية تفجير جبل محسن، مؤكدة انه مؤشر لمرحلة أمنية جديدة غير مريحة. لكنها على رغم إنزعاجها من عودة التفجيرات، ليس قلقة في ظل وجود قرار سياسي واحد لدى كل القوى السياسية بعدم السماح بتفاوت الوضع الأمني تحت أي عنوان أو ذريعة. وهذا ما يعني في نظرها ان الوضع الأمني سيظل ممسوكاً رغم ما قد يشهده من اختراقات، يخشى ان تكون مناطق لبنانية أخرى مسرحاً لها.
ومع إنطلاق الحوار بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، بدا ان التفجير الانتحاري جاء ليستهدف هذا الحوار، وخصوصا بعدما بدأت المحادثات الثنائية تقارب الوضع الأمني في إطار البحث في الخطوات الجدية الكفيلة بتنفيس الاحتقان المذهبي من خلال العمل على توفير الغطاء السياسي لاستكمال تنفيذ الخطة الأمنية. وكان الكلام المطمئن الأخير الصادر عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، أوحى في شكل جلي ان الحزب سيسهل تنفيذ الخطة في بعض مناطق نفوذه.
وفي رأي مصادر سياسية مواكبة ان التفجير الأخير يوجه رسالة مفادها ان تنفيس الاحتقان وسحب فتيل الفتنة لا يكون حصراً بالحوار بين "المستقبل" والحزب. إذ لا يكفي ان يتحاور الفريقان فيما فريق ثالث يقوم بتزكية الاحتقان. ولعلّ المطلوب في رأي هذه المصادر ان يتوجه الحوار مع الحزب الى تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" اللذين يشكلان رأس الحربة في الحرب مع حزب الله والنظام السوري. وبدا واضحاً لهذه المصادر ان استهداف جبل محسن هو استهداف لواحدة مما وصفها بـ" بؤر النظام السوري المتفلتة".
للمراجع الأمنية البارزة قراءة مغايرة، لا تربط بين التفجير والحوار السني - الشيعي. وتقول ان لا تبريرات داخلية لما حصل باعتبار ان المجموعات الإرهابية تعمل وفق أجندة خاصة بها، وهي تنشط ضمن خلايا عنقودية تتلقى الأوامر من القاعدة المركزية ومن ثم تتحرك وفق الزمان والمكان اللذين ترتئيهما، انطلاقا من هامش التحرك والحرية المتاح لها.
لكن المراجع لا تقلل من المسؤولية المضاعفة على القوى السياسية، وتحديدا على ركني الحوار الثنائي لجهة الأخذ بجدية بالمخاطر والمحاذير الأمنية التي تهدد البلاد في هذه المرحلة الخطيرة من الحرب على الارهاب، ولا سيما بعد التفجير الباريسي.
وإذا كان الوضع الأمني قد فرض نفسه بندا متقدما على أي اهتمام سياسي آخر، بما في ذلك الملفات الحكومية الخلافية، فإن مصادر وزارية أكدت لـ"النهار" ان مجلس الوزراء سيتناول الموضوع الأمني من زاوية ما حصل أخيرا، لكنه لن يكون بندا وحيدا، باعتبار ان الاجتماع الأمني المسائي كفيل بإيلاء الملف الاهتمام الأقصى، وهو مؤهل لإتخاذ الإجراءات العملانية إنطلاقا من التكليف السياسي المعطى له من مجلس الوزراء، على ان يطلع رئيس الحكومة والوزراء المعنيون مجلس الوزراء على المداولات. وفهم ان مجلس الوزراء سيستكمل البحث من حيث توقفت الجلسة الماضية، أي عند ملف النفايات.
وتوقعت المصادر ان يتخذ التعامل مع هذا الملف بعدا آخر بعد عودة الهاجس الأمني ليشغل الساحة السياسية، بحيث ينتظر ان يتم التعامل بمسؤولية أكبر مع هذه القنبلة الاجتماعية التي تهدد لبنان بمعزل عن الحسابات الشخصية والسياسية، على ما كشفت المصادر الوزارية، مشيرة الى ان الحكومة متجهة اليوم الى إقرار الخطة معدلة مع تمديد "تقني" لشركة "سوكلين" لا يقل عن ستة اشهر حتى إنجاز مناقصة التلزيم الجديدة وفض العروض وبدء الإنشاءات الجديدة المطلوبة. علما ان مجلس الوزراء لن ينتقل الى البحث في أي موضوع آخر قبل بت هذا الملف على ما أوضحت مصادر في رئاسة الحكومة، مرجحة اعتماد التصويت بالنسبة الى الخطة كما التمديد لـ"سوكلين".