تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 13/01/2015



Haneen
2015-02-04, 12:03 PM
<tbody>
الثلاثاء -13/01/2015



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

{متابعة أخر التطورات حول تفجيرات طرابلس}
في هـذا الملف:
وزير الداخلية اللبناني: جزء كبير مما حدث في طرابلس أدير من داخل سجن رومية
لبنان.. السيطرة على مبنى المتشددين داخل سجن
لبنان يعلن انتهاء العملية الأمنية بسجن رومية
"جبهة النصرة" تهدد باتخاذ إجراء ضد الجنود اللبنانيين لديها بعد الحملة الأمنية على سجن رومية
أهالي العسكريين المخطوفين: أي تهديد يُنفّذ تتحمّل الدولة مسؤوليته
مصادر للديار: امر العملية الانتحارية بجبل محسن صدر من قيادة داعش بالرقة
أبرز عمليات التمرد في سجن رومية
تحليل اخباري- الخرق الأمني في جبل محسن يُهدّد طرابلس والخشية تكبر من جعلها بيئة حاضنة للتطرّف
مجلس التعاون: تفجير طرابلس يهدف لإشعال الفتنة الطائفية
الخارجية التركية دانت تفجير طرابلس: تركيا ستواصل دعمها للبنان
النتيجة الأولية للتفتيش لم تُظهر وجود أسلحة ومتفجرات داخل سجن رومية
وزير الداخلية اللبناني: جزء كبير مما حدث في طرابلس أدير من داخل سجن رومية
المصدر: روسيا اليوم
أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن جزءا كبيرا من سلسلة التفجيرات في جبل محسن بطرابلس كان يدار من داخل سجن رومية، مجددا اتهامه لتنظيم "داعش" بالوقوف وراء تلك التفجيرات.
وقال المشنوق في مؤتمر صحفي من داخل سجن رومية أمس الاثنين 12 ديسمبر/كانون الثاني، إن "أسطورة سجن رومية انتهت اليوم"، مضيفا "أننا أوقفنا عملية الاتصالات التي كانت تساهم في الإرهاب".
وتابع الوزير اللبناني قائلا "إننا اخترنا الوقت المناسب للقيام بالعملية من دون إراقة دماء ومن دون أعمال عنف"، مبينا أن "حملة التفتيش والتدقيق ستكون في مرحلة لاحقة، وأن ما جرى اليوم هو إخلاء السجناء من مبنى الى آخر".
وشدد: "لم نتعرض لأحد ولم نؤذ أحدا وقد نقلنا المساجين من مكان إلى آخر"، مطمئنا بأن: "العسكريين المخطوفين لن يتعرضوا للخطر لأننا لم نؤذ السجناء".
الأمن اللبناني يفتش مبنى احتجاز الإسلاميين بسجن رومية
وكانت قوات الأمن اللبنانية نفذت الاثنين حملة تفتيش في مبنى يُحتجز فيه إسلاميون متشددون بسجن رومية، أكبر سجون لبنان.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن مساجين أحرقوا مراتب أسرة احتجاجا على هذه الخطوة دون حدوث إصابات، مضيفة أن الشرطة كانت تبحث عن "ممنوعات" في المبنى "ب" بسجن رومية.
وصمم سجن رومية لاستيعاب 1500 سجين، إلا أنه مكتظ الآن بنحو 3700 سجين.
ويستطيع نزلاء هذا السجن الاتصال بالعالم الخارجي من خلال الهواتف المحمولة، وتقول مصادر أمنية إن بعضهم لا يزال يتورط في هجمات تستهدف الدولة.
وأظهرت تغطية تلفزيونية رجال الشرطة وهم يدخلون السجن ويفتشون الزنازين ودخانا يتصاعد من داخل المبنى.
وأسفر هجوم انتحاري مزدوج السبت الماضي عن مقتل 8 أشخاص في مقهى بمدينة طرابلس اللبنانية، وأعلنت جبهة النصرة التي يحتجز بعض أعضائها بين جدران سجن رومية مسؤوليتها عن الهجوم.

لبنان.. السيطرة على مبنى المتشددين داخل سجن
المصدر: سكاي نيوز
سيطرت قوات الأمن اللبنانية، أمس الاثنين، على ما قالت إنها "غرفة عمليات" لموقوفين متشددين من داخل أحد أكبر سجون البلاد، وذلك على خلفية هجومين انتحاريين ضربا شمال لبنان السبت.
وفي مؤتمر صحفي أعقب انتهاء العمليات الأمنية في سجن رومية، أعلن وزير الداخلية، نهاد المشنوق، وضع حد "لغرفة عمليات" كانت تدير "عمليات إرهابية" خارج أسوار السجن.
وتؤكد تقارير عدة لمنظمات غير حكومية ولشهود ولمسؤولين، أن القوى الأمنية كانت ممنوعة عمليا من دخول المبنى "ب" في السجن، الذي يضم الموقوفين والمحكومين المتشددين.
وقد استهدفت العملية هذا المبنى حيث يفرض المتشددون قوانينهم، وذلك بعد أن تبيّن، وفقا للشرطة، أن "هناك ارتباطا لعدد من السجناء بالتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة جبل محسن" في مدينة طرابلس.
وقال وزير الداخلية، الذي تابع مجريات العملية من مقر السجن، إن "جزءا من عملية تفجير جبل محسن تمت إدارتها من داخل السجن"، واصفا العملية التي نفذتها قوى الأمن بـ"المحترفة".
وكانت جبهة النصرة، المرتبطة بتنظيم القاعدة قد هددت، على حسابها على تويتر، بعد بدء العملية الأمنية باتخاذ إجراءات ضد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها.

لبنان يعلن انتهاء العملية الأمنية بسجن رومية
المصدر: الجزيرة نت
أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق انتهاء العملية الأمنية التي بدأت في سجن رومية فجر أمس الاثنين دون أي أعمال عنف، وأكد نقل السجناء الإسلاميين إلى مبنى آخر، وذلك بالتزامن مع تهديد جبهة النصرة باتخاذ إجراءات بحق الجنود اللبنانيين المختطفين لديها.
وقال المشنوق خلال مؤتمر صحفي عقده في السجن الواقع شرق العاصمة بيروت إنه "تم وقف الاتصالات التي تساعد على الإرهاب".
وشدد الوزير اللبناني على أنه سيتم ترميم السجن بما يلبي الحقوق الإنسانية خلال ثلاثة أشهر، وأنه سيطرح على الحكومة اقتراحا ببناء سجن جديد.
وكانت قوى الأمن قالت في بيان أصدرته في وقت سابق إن العملية التي بدأتها فجر اليوم جاءت استكمالا للخطة الأمنية التي تنفذ في مختلف الأراضي اللبنانية، وبعدما تبين أن هناك ارتباطا لعدد من السجناء بالتفجير الذي وقع في منطقة جبل محسن.
وأشار البيان إلى أن الوحدات التي نفذت العملية الأمنية أقدمت على نقل "عدد من السجناء من المبنى (ب) إلى المبنى (د) فقام "بعض السجناء بأعمال شغب، وعمدوا إلى افتعال الحرائق احتجاجا على الإجراءات الأمنية".
وذكر مراسل الجزيرة في وقت سابق -نقلا عن مصدر في لجنة أهالي الموقوفين الإسلاميين- أن عددا من هؤلاء أصيبوا بجراح جراء استخدام القوى الأمنية الطلقات المطاطية والقنابل المدمعة أثناء عملية اقتحام المبنى.
وكان شخصان فجرا نفسيهما السبت الماضي في مقهى بمنطقة جبل محسن ذات الأغلبية المؤيدة للنظام السوري، وأدى التفجيران إلى مقتل 11 شخصا وجرح خمسين آخرين، وأعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن التفجيرين.
وعقب انطلاق العملية في السجن بساعات هددت الجبهة باتخاذ إجراءات ضد 17 جنديا لبنانيا لا تزال تحتجزهم إلى جانب سبعة آخرين لدى تنظيم الدولة الإسلامية.
يشار إلى أن سجن رومية أكبر السجون اللبنانية -الذي يضم موقوفين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين- وتبلغ طاقته الاستيعابية 5500 نزيل، وشهد أحداث تمرد كان آخرها في أبريل/نيسان 2008.
"جبهة النصرة" تهدد باتخاذ إجراء ضد الجنود اللبنانيين لديها بعد الحملة الأمنية على سجن رومية
المصدر: فرانس 24
هددت "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة على حسابها على تويتر أمس الاثنين باتخاذ إجراءات ضد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها بعد حملة تفتيش نفذتها الشرطة في مبنى يحتجز به إسلاميون متشددون بسجن رومية أكبر سجون لبنان.
وقالت "نتيجة التدهور الأمني في لبنان ستسمعون مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا... فانتظرونا".
وقد قامت قوى الأمن اللبنانية منذ صباح اليوم الاثنين بعملية داخل سجن رومية، أكبر سجون البلاد، من أجل إخلاء مبنى يضم موقوفين إسلاميين، بعد الاشتباه بوجود صلات بين بعض هؤلاء ومنفذي التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا السبت في شمال لبنان.
ويذكر أنه فجر شابان نفسيهما مساء السبت في مقهى في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية. وتبين أنهما من منطقة المنكوبين ذات الغالبية السنية والواقعة على بعد حوالى خمس مئة متر من جبل محسن داخل طرابلس. وأوقع التفجيران تسعة قتلى و37 جريحا.

أهالي العسكريين المخطوفين: أي تهديد يُنفّذ تتحمّل الدولة مسؤوليته
المصدر: الراي الكويتية
على أعصابهم؛ هكذا بدا اهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيميْ «داعش» و«جبهة النصرة» بعد توعُّد الاخيرة بـ «مفاجآت في مصير أسرى الحرب لدينا» نتيجة ما وصفته بـ «التدهور الامني في لبنان»، وذلك على خلفية العملية التي نفّذتها القوى الامنية اللبنانية امس داخل سجن رومية وتحديداً في المبنى «ب» الذي يضم السجناء الاسلاميين بمواكبة من القوات الجوية والطائرات المروحية.
فأهالي العسكريين اكتفوا من «المفاجآت الدموية»، وبدل أن يستيقظوا على خبر مفرح طال انتظاره لا سيما بعد الاشارات الايجابية التي كانوا تلقوها في الأيام الأخيرة عن تقدم طرأ على المفاوضات أبعد سكين الخاطفين عن رقاب أبنائهم، اذا بالسكين يوضع «على الطاولة مجدداً» منذراً بـ «أسوأ آتٍ» بعد «تغريدة» جبهة النصرة امس.
الناطق باسم أهالي العسكريين حسين يوسف علّق في حديث لـ «الراي» على العملية الأمنية في رومية وقال: «اذا كانت الدولة تقوم بعمل يعنيها من الناحية القانونية والأمنية، بعد رصدها لاتصالات بين الانتحاريين وسجناء داخل رومية بحسب قولهم الذي لا نعلم مدى صحته، فإن السؤال ماذا ستجني الدولة من هذا الاقتحام وهل ستعاود اعتقالهم وسجنهم من جديد؟ لماذا منذ البداية سمحوا لهم بالقيام باتصالات خارجية، ولذلك نحمل المسؤولية بالدرجة الأولى الى الأمنيين عن هذا الاقتحام الذي نعتبره في غير وقته».
وعن تهديد «النصرة»، أجاب: «اذا تم تنفيذ أي تهديد تتحمل الدولة مسؤوليته، لا سيما أننا كنا شعرنا بحلحلة في الملف في الأيام الأخيرة».
حسين تواصل مع أحد المسؤولين اللبنانيين الذي طمأنه الى أن «اتصالات تجري مع جبهة النصرة لتجميد تهديداتها»، مؤكداً أن «أحداً من الجهات الخاطفة لم يتصل بهم».
وفي حال نفذت «النصرة» تهديداتها، قال: «سنعاود التصعيد، والوجع هذه المرة سيكون اكبر، الى الآن ننتظر الآتي ونتمنى أن تحل الأمور كما وعدنا».
وختم بمطالبة الدولة بحل الملف بأسرع وقت «فمنذ ستة اشهر ونحن نقول ان الوقت لا يخدمنا، لأن كل دقيقة تمر من دون حل تكلفنا غالياً ووجعاً وخوفاً وتهديد حياة ابنائنا».

مصادر للديار: امر العملية الانتحارية بجبل محسن صدر من قيادة داعش بالرقة
المصدر: النشرة
ذكرت مصادر سياسية متابعة للعملية في سجن رومية لـ"الديار" ان "الغطاء السياسي سمح بتنفيذ العملية، وهذه اولى بوادر نتائج الحوار بين حزب الله والمستقبل". واكدت مصادر امنية، رصد اتصالات وضلوع لهذه البؤرة الارهابية في سجن رومية في جريمة جبل محسن، وان هذا الامر ادى الى الاسراع في انهاء ظاهرة الامارة الارهابية في السجن.
اضافت المصادر "ان الدولة اشترت منذ فترة 5 أشهر اجهزة الكترونية متطورة، وبمبالغ باهظة للتشويش ووقف التخابر الخلوي والتواصل بواسطة الانترنت بين السجناء والخارج، لكنها لم تشغل حتى ما يقارب الاسبوع بسبب الخلاف السياسي".
وكشفت المصادر انه تم تشغيل هذه الاجهزة منذ اسبوع تقريباً، بعدما تأمن الغطاء السياسي نتيجة اجواء الحوار القائم. علماً ان وزير الاتصالات بطرس حرب، كان قد ابلغ المعنيين، ان هذه الاجهزة جاهزة للعمل وبكبسة زر فور اتخاذ القرار من الحكومة. وهذا ما حصل منذ اسبوع لجهة تشغيل الاجهزة.
وادت الى كشف خيوط بين منفذي جريمة جبل محسن ومحركهم المسجون في سجن روميه، بعد تعقب حركة الاتصالات لهواتف الانتحاريين. وهذا ما دفع الوزير نهاد المشنوق الى القول "مربع الموت واحد من القلمون الى سجن روميه الى عين الحلوة وصولاً الى الرقة والعراق".
واضافت المصادر الامنية "ان منفذَي التفجير تابعان للارهابي منذر الحسن الذي قتل في عملية امنية في طرابلس".
وتابعت المصادر الامنية ان عدد المعتقلين في تفجير جبل محسن ارتفع الى 5 اشخاص. وتبين ان 3 منهم من آل افيوني وشمسين وخير الدين، وكانوا على اتصال بالانتحاريين اللذين وصلا الى طرابلس منذ اسبوع. وفيما كشفت المعلومات ان الانتحاري الخيال لم يتصل بأهله، اشارت المعلومات الى ان الانتحاري الثاني بلال رعيان اتصل بأحد افراد عائلته وابلغه نيته بتنفيذ عملية انتحارية.
واوضحت المصادر ان التحقيقات في جريمة جبل محسن كشفت أن امر العملية صدر من قيادة "داعش" في الرقة. وان قادة "تنظيم الدولة" في القلمون تولوا التخطيط والتحضيرات اللوجيستية، فتم نقل الانتحاريين من القلمون الى عين الحلوة، ومن ثمة الى طرابلس منذ اسبوع تقريباً. ويتم التركيز حالياً على الاشخاص الذين نقلوا الانتحاريين وعلى من زودهما بالاحزمة الناسفة، وهذا ما يكشف أن هذه الخلايا لها القدرة على التخفي والتحرك لتنفيذ اعمالها.

أبرز عمليات التمرد في سجن رومية
المصدر: ج. النهار
منذ العام 2008 وحتى تاريخه سلسلة من الانتفاضات المتلاحقة وأعمال الشغب وحالات التمرّد التي شهدها سجن رومية ولا سيما المبنى "ب" الذي صار علما ًبذاته، نظرًا لاحتوائه على الموقوفين الإسلاميين ومعظمهم ممن ارتكبوا جرائم إرهابية، وكانوا يصلون اليه منذ مطلع العام 2000 مع توقيف أعداد كبيرة من المتطرفين الإسلاميين الذين اعتدوا على الجيش في كفرحبو في جرود الضنية، ومنذ حينه بات المبنى "ب" مرتع الموقوفين الإسلاميين. وبعد خروج موقوفي الضنية في إطار صفقة عام 2005 جاءت في سياق العفو العام الذي صدر عن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابل الافراج عنهم، استأنف متطرّفو معارك نهر البارد الذين اعتدوا على الجيش اللبناني عام 2007 والذين ايضا أودعوا المبنى "ب" بالمئات، خلال المعركة وبعد سقوط مخيم نهر البارد مع آخرين سواهم من الإسلاميين.
في الآتي نعرض لتواريخ شهدت أحداثاً بارزة داخل السجن:
نيسان 2008: أبرز الانتفاضات في هذا الإطار كانت في 24 نيسان 2008 حيث حصلت عملية شغب في مبنى المحكومين، استمرّت حوالى 9 ساعات، أحرق خلاله السجناء فرشهم والأغطية، وأسر السجناء عريفًا و5 مجنّدين من قوى الامن، وجرت مفاوضات على إثر ذلك بين إدارة السجن وقادة التمرد.
منذ حينه توالت حوادث الشغب والتمرّد في مباني السجن، وحصلت حوادث فرار ومحاولات فرار من المبنى "ب" على أثر التمرّد، أوّلها كان فرار الموقوف السوري طه احمد حاجي سليمان وهو من "فتح الإسلام" من المبنى "ب".
18 أيلول 2009: ألقت القوى الأمنية القبض على سبعة سجناء آخرين من المنظمة عينها في محاولة فرار بعدما ربطوا أغطية ببعضها على شكل حبال ووصلوها من الطبقة الثالثة من مبنى المحكومين الى باحة السجن الرئيسة، بعدما قطعوا حديد نافذة المبنى بِنَصل منشار حديد.
22 تشرين الثاني 2010: فرّ السجين وليد البستاني، فيما باءت بالفشل محاولة زميله السوري منجد الفحام اللحاق به. وكلّ من السجينين هما من "فتح الإسلام"، وبيّنت التحقيقات في حينه تورّط مجنّد في قوى الامن في تسهيل عملية الهرب، بتأمينه للسجينين جهاز قطع صامت (صاروخا) لقطع الحديد يعمل على البطاريات، فقطعا به حديد نافذة القاووش. وبواسطة حبل أمّنه لهما المجنّد تمكن البستاني من النزول من الطبقة الخامسة الى باحة السجن الخارجية. وهو ما لم يستطعه الفحام بسبب انقطاع الحبل، فهوى الى الباحة وأصيب بكسور في عظامه أدّت الى بقائه مغمياً عليه يئن حتى غروب ذلك النهار، حين سمعت إحدى الزائرات أنينه وأبلغت الحراس، الذين نقلوه الى مستشفى السجن. اما البستاني فكان انتظر خروج قوافل الزوار واندسّ بينهم وخرج من بوابة السجن الرئيسية.
نيسان 2011: بدأ السجناء تمرداً واسعاً ضد ما اعتبروه إجراءات انتقامية قام بها ضدهم ضابطان من قوى الأمن الداخلي في بداية احتجاجهم على سوء المعاملة. استمر التمرد ثلاثة أيام ما بين 5 نيسان و8 منه، أشعل السجناء أثنائه حرائق في المبنى ودمّروا بعض محتوياته، فقتل السجين روي عازار في انفجار قنبلة صوتية حاولوا رميها على عناصر القوة الأمنية أثناء قيامها بعملية دهم السجن لإنهاء التمرد. أما السجين جميل أبو غني فقضى بأزمة قلبية حادة في نهاية عملية الدهم.
ليل 13 آب 2011: نشر خمسة سجناء في المبنى "ب" حديد شباك زنزانتهم، وخرجوا منها تباعاً هابطين بواسطة شراشف موصولة إلى باحة السجن الخارجية، ثم اندسوا بين الزوار وفرّوا. ثلاثة منهم ينتمون إلى "فتح الإسلام"، هم السوريان عبدالله سعد الدين الشكري وعبد العزيز أحمد المصري، واللبناني عبد الناصر سنجر. أما الآخران فهما موقوف سوداني وآخر كويتي من تنظيم "القاعدة" يدعى "أبو طلحة". لكن الفضيحة تجلّت في أن فرار السجناء الثلاثة جرى بالتواطؤ مع عناصر من قوى الأمن، والفضيحة أن كاميرات المراقبة في السجن معطلة منذ العام 2010.
19 كانون الثاني 2012: أوقفت القوى الأمنية امرأة حاولت إدخال أجهزة هاتف خليوية في وجبة طعام تحملها لابنها السجين. وما أن علم الابن بتوقيف أمه، حتى عمد مع رفاقه السجناء إلى إثارة شغب في السجن، استمر حتى السابعة مساء، ولم يتوقف إلا بعدما علم الابن بأن الأم سيطلق سراحها بسند إقامة.
1 تشرين الثاني 2012: أحبط رجال الأمن محاولة فرار سجناء من "فتح الإسلام"، بعد ضبطهم شادوراً نسائياً وحبالاًَ في إحدى "قواويش" السجن.
13 كانون الأول: أحبطت قوى الأمن محاولة فرار جماعية لعشرين موقوفاً من "فتح الإسلام"، قاموا بقطع حديد نوافد مشغل السجن، وبإحداث ثغرة في جدار يصلون عبرها إلى مكتبته التي كانوا أحرقوها في عمليات شغب سابقة.
23 كانون الأول: حدث تململ بين سجناء مبنى المحكومين، بعد تلقّيهم أوامر بنقلهم إلى مبنى آخر.
2 كانون الثاني 2013: وقعت أعمال شغب وإحراق فرش وأغطية في المبنى "ب"، احتجاجاً على انقطاع المياه، وقام سجناء بخطف عسكريين من الحراس، ثم أطلقوا سراحهم.
في 5 كانون الثاني 2014: أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي في بيان أن عدداً من سجناء مبنى المحكومين في رومية قاموا بأعمال شغب، فعمدوا الى افتعال الحرائق وخلع بعض الابواب الداخلية، احتجاجاً على التفتيشات الفجائية والإجراءات الأمنية التي تنفّذها العناصر المولجة حراسة السجن، الامر الذي استدعى تدخّل قوى الامن الداخلي لفرض الامن والنظام. وتمكّنت من إعادة الهدوء الى السجن بعيد منتصف الليل"
17 كانون الثاني 2014: وقع حادث مريب متمثل بالانتحار المشبوه للسجين الفلسطيني في المبنى "ب" غسان قندقلي الذي قيل إنه شنق نفسه بوشاح من الصوف في المرحاض، في حين ساد اعتقاد قوي بأن قندقلي تم شنقه، وربط معنيون بين الامر وبين إحباط قوى الأمن في 21 من الشهر نفسه، عملية فرار جماعي لإسلاميين في المبنى "ب" بعدما خططوا طوال ثلاثة أشهر للعملية، فقطعوا قضبان الحديد في الباب الفاصل ما بين المبنى وبرج المراقبة، ونصبوا شراشف موصولة على أربعة خطوط بطول عشرات الأمتار للتزحلق عليها من البرج إلى الخارج. وشاع في حينه أن خلية أو حلقة من السجناء الإسلاميين أجرت محاكمة لقندقلي بعدما وجهت إليه تهمة الاغتصاب والقتل، وحكمت عليه بالإعدام ونفذت الحكم شنقاً في المرحاض.
الفساد
ما حصل اليوم ربما يعيد الى الأذهان واقعة الكتاب الذي كان المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي وجهه في 27 آب من العام 2010 إلى مجلس الوزراء يحذر فيه من احتمال "انفجار" كبير في سجن رومية. الكتاب الذي استند إلى تقرير، وتمّ تنفيذ محتوى مقترحه اليوم بعد حوالى 5 سنوات، كان أشار إلى الخطر المتفاقم الناجم عن عدم إحالة عدد كبير من الموقوفين الإسلامييين إلى المحاكمة، وعن عدم توزيعهم وعزلهم، ما دامت التوجهات إياها تجمع بينهم وتشكل خطراً عليهم وعلى سواهم من السجناء. واعترف الامنيون، وفقاً للتقرير، بأن الفساد أصاب الجسم الامني في السجن، مما سهل حصول السجناء على الهواتف الخليوية والحبوب المخدرة، وغيرها من الادوات التي تمكّنهم من الفرار. فيما المراقبة الالكترونية وسواها من التجهيزات الامنية معدومة في سجن رومية، وما استقدم منها تبيّن أنه غير صالح للعمل. واذا أضيف إلى هذا كله ان حوالى 5 آلاف سجين محشورون في سجن لا يتسع لأكثر من ألفين، نعلم بماذا تنذر حال الإهمال والتسيّب القائمة في هذا السجن. ومما اقترحه تقرير ريفي لحلّ هذه المعضلة في حينه:
- استعجال القضاء في بتّ ملفّات الموقوفين.
- إيجاد حلّ جذري لترحيل الأجانب المنتهية محكومياتهم.
- الإسراع في عملية إلحاق إدارة السجون بوزارة العدل.
- العمل على إيجاد سجن خاص للموقوفين من ذوي الحالات الأمنية الخاصة.




تحليل اخباري- الخرق الأمني في جبل محسن يُهدّد طرابلس والخشية تكبر من جعلها بيئة حاضنة للتطرّف
المصدر: ج. النهار
الخرق الأمني الكبير الذي سجّل بالتفجير الانتحاري المزدوج في جبل محسن، لا يقاس فقط بعدد ضحاياه، ولا بجغرافيته السياسية والاجتماعية، بل بتوقيته وبطبيعته التي ما زالت تعتبر غريبة عن المجتمع الطرابلسي المعروف بانفتاحه وبتاريخه في العيش المشترك. ومن هنا يبدأ درس هذا الخرق ومؤشراته الخطرة.
فبقدر ما أدى هذا الاعتداء الانتحاري على أبناء جبل محسن الى رفض وادانة وتُبرَّؤ لدى الشارع السني، وتعقل وتعالٍ فوق الجراح من الشارع العلوي ، تزداد المخاوف من سيناريو مرسوم لطرابلس، قد لا يكون ما جرى سوى حلقة أولى منه.
وفي هذا السياق، يطرح المشايخ الذين عرفوا بـ"الصوت المسموع" في أوساط الشباب الطرابلسي، الكثير من التساؤلات القديمة - الجديدة، عن التعامل الرسمي مع الإسلاميين، ولا سيما قضية الموقوفين في سجن رومية "الذين لا يحاكمون، ولا يفرج عنهم، وتفتح لهم الاتصالات الهاتفية مع الخارج، في حين كان يمكن قطعها في اي لحظة. فهناك شباب يعتبرون مظلومين ويؤخذون بجريرة المتورطين، مما يؤدي الى مزيد من الشحن في أوساطهم .
ويسمع همساً في أوساط بعض المشايخ السنة، ان مضي الدولة في تعاملها مع ملف الإسلاميين بالطريقة نفسها قد يزيد التطرّف، لأن من هو قادر على ان يواجه هذه الموجة هم المشايخ المعتدلون الذين وضعوا جانباً في الفترة الأخيرة وقيّدت حركتهم.
وعلى سبيل المثال يذكر، رئيس "هيئة علماء المسلمين" الشيخ سالم الرافعي الذي يحاصر اليوم بملف قضائي قد يشهر في أي لحظة بوجهه بتهمة أنه حرّض الشباب السني على الجهاد في سوريا. كما ان الشيخ نبيل رحيم المقرٰب منه، أعيد فتح ملفه الذي كان حكم به، بنقله من محكمة التمييز العسكرية الى المجلس العدلي، وهو سيمثل امام رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد، او نائبه القاضي أنطوني عيسى الخوري، الجمعة، ومن غير المستبعد توقيفه في جلسة المرافعة التي ستلي جلسة استجوابه، الى حين صدور الحكم.
ويسأل بعض هؤلاء :"اذا كان المشايخ المعتدلون والذين ادوا دور الإطفائي طوال الفترة الماضية مهددين اليوم، فمن يضبط الشارع؟ وإذا كان ١٢٠ شاباً قد غادروا طرابلس منذ أربعة أشهر، فكم سيغادر منهم كلما ازداد التشدُّد الرسمي معهم؟
حتى ان بعض هؤلاء المشايخ يشككون في ان الانتحاريين كانا في سوريا، بدليل ان طه الخيّال كان مطلوباً لمشاركته في احداث باب التبانة، وكان أوقفه الجيش يومين وأخلى سبيله ، قبل آخر معركة في طرابلس، وبلال المرعيان ليس معروفاً في منطقة المنكوبين.
ويعتبر هؤلاء المشايخ ان ازدواجية المعايير التي تتعاطى بها الدولة بدءً من تفجيري مسجدي التقوى والسلام، هي التي تدفع المغرّٰر بهم من الشباب السني باتجاه المزيد من التهوُّر والاستغلال.
وفي حين يتولى فرع المعلومات التحقيق في التفجير الإرهابي، وقد أصبح لديه خمسة موقوفين تبيّن انهم كانوا على تواصل مع الانتحاريين، والتحقيقات هي التي ستظهر ما اذا كانوا متورطين، تؤكد مصادر عسكرية ان الخطة الأمنية مستمرة وان الاجراءات ستعزّز مع رفع مستوى التنبّه والحذر، اما الحديث عن وجود اكثر من مئة وعشرين شاباً وفتى ضمن خلايا ارهابية نائمة، فتعتبره المصادر العسكرية معلومات او تحليلات إعلامية، حتى وان كان الجميع على علم بأن من يقاتلون من اللبنانيين في سوريا هم بالمئات .
ووفق المصادر العسكرية ان عملية تنظيف سجن رومية جاءت بقرار اتخذ في الاجتماع الأمني الذي ترأسه رئيس الحكومة تمام سلام ليل الأحد، بعدما تمّ رصد اتصالات بين الإرهابيين والسجن.
والترابط كان واضحاً بين القلمون وسجن رومية، والدليل انه لمجرد بدء المداهمات اصدرت "جبهة النصرة" بيانها، وتهديدها في موضوع العسكريين المخطوفين.
وترى المصادر العسكرية ان التفجير الانتحاري المزدوج هو ترجمة للمأزق الذي تعانيه المجموعات الإرهابية في ظل الأجواء السياسية المريحة في الداخل اللبناني اكثر من السابق، والحوار المتقدّم بين "المستقبل" و"حزب الله" والذي يجعلها مكشوفة سياسياً وأمنياً. وقد يكون هدف هذه العملية الاجرامية تعطيل الحوار عبر الدفع الى ردات فعل غرائزية.
وترى المصادر العسكرية ان تقدّم الحوار السياسي يشكل تهديداً لهذه المجموعات الإرهابية ، ويفقدها البيئة التي يمكن ان تتحرك فيها.
ولا تستبعد المصادر العسكرية ان يكون السبب الآخر وراء هذا التفجير المزدوج فشل المجموعات المسلّحة في إيجاد امتداد لها داخل المناطق اللبنانية. ومعلوم ان الجيش قضى على خلاياها بعمليات استباقية. فهم كانوا يحاولون في البقاع إقامة مناطق بديلة عن المناطق الجردية التي باتت ظروفها المناخية قاسية وصعبة، وفشلوا، وجاء الحوار السياسي ليزيد كشفهمً.
في اي حال، طرابلس يتهدّدها خطر مرض عضال، بخروج خلايا في جسمها عن مسارها الطبيعي، وإذا لم تعالج قبل فوات الأوان، فإنها ستتكاثر وتقضي ليس على الخطة الأمنية فحسب، بل على نسيج المدينة وجوارها.

مجلس التعاون: تفجير طرابلس يهدف لإشعال الفتنة الطائفية
المصدر: الرياض السعودية
دانت دول مجلس التعاون الخليجي أمس الاثنين حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة طرابلس اللبنانية مساء السبت الماضي وأدى إلى مقتل نحو تسعة أشخاص وجرح 37 من المدنيين الأبرياء.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني في بيان "أن هذه الجريمة البشعة، التي تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، تهدف إلى إشعال نار الفتنة الطائفية، وتهدد الأمن والإستقرار في لبنان.
وأكد الزيان على تضامن دول مجلس التعاون مع لبنان ودعمها لأمنه واستقراره ، معرباً عن تعازيه لأسر القتلى وللحكومة والشعب اللبناني ، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل".

الخارجية التركية دانت تفجير طرابلس: تركيا ستواصل دعمها للبنان
المصدر: النشرة
دانت وزارة الخارجية التركية التفجير الانتحاري الذي وقع في جبل محسن وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وجرح العديد، متقدمة بالتعازي للشعب اللبناني الصديق والشقيق، متمنية لاهالي الضحايا الصبر والسلوان، وللجرحى الشفاء العاجل.
وفي بيان لها وزعته السفارة التركية في بيروت، اكدت الخارجية "إننا على قناعة بأن الشعب اللبناني بكافة أطيافه سيتصرف بحكمة وتضامن للحفاظ على وحدة البلاد في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة"، موضحة ان تركيا ستزاصل دعمها للدولة اللبنانية والشعب اللبناني من أجل إحلال الأمن والاستقرار والازدهار في ربوعها".


النتيجة الأولية للتفتيش لم تُظهر وجود أسلحة ومتفجرات داخل سجن رومية
المصدر: ج. الاخبار
ذكرت مصادر وزارة الداخلية ان "الوزير نهاد المشنوق أراد اقتحام المبنى ليلة إعدام العسكري المخطوف علي البزال، لكنّه تراجع يومها، بسبب عدم وجود فارق زمني كبير بينها وبين العملية العسكرية في طرابلس. ومع تفجيري جبل محسن الانتحاريين، طفح كيل المشنوق بعد كشفه رصد الأجهزة الأمنية وجود ارتباط وتنسيق بين أحد الانتحاريين ومجموعة في السجن المركزي. كان فرع المعلومات قد وضع خطة لاقتحام السجن، بهدف إنهاء "إمارة المبنى ب"، ولسوق عدد من المشتبه فيهم إلى التحقيق، وهم الذين يتمنعون عن حضور جلسات التحقيق والمحاكمة أمام القضاء.
وعقد المشنوق أكثر من اجتماع ليل أول من أمس، وأُجريت سلسلة اتصالات أمنية. لكن حلقة القرار بقيت ضيقة: المشنوق ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان ورئيس غرفة عمليات الأمن الداخلي العميد حسام التنوخي ورئيس مكتب الأمن العسكري في "المعلومات" العميد سعيد فواز ورئيس وحدة القوى السيارة العميد عبده نجيم، وعدد ضئيل من ضباط فرع المعلومات الذين خططوا لعملية الاقتحام.
وتقرر أن تنفّذ القوة الضاربة في فرع المعلومات العملية، على أن تقدّم لها المساعدة قوة "الفهود"، مع رفع جاهزية فوج المغاوير في الجيش، تحسباً لأي طارئ. حُدّدت الساعة الصفر للعملية: السادسة والنصف من صباح أمس. كان متوقعاً أن يكون في حوزة السجناء أسلحة وربما متفجرات. اقتُحمت الطبقتان الأولى والثانية من المبنى "ب"، بهدوء نسبة إلى ما كان متوقعاً. تحصّن السجناء الإسلاميون في الطبقة الثالثة. وبعد إنجاز العمل في الطبقتين الأولى والثانية، حاول "سجناء الإرهاب" التفاوض مع القوة الداهمة.
واضافت "لم يكن "أسياد السجن" متيقنين بعد من أن هذه المرة ستكون مختلفة عن العمليات الأمنية السابقة التي كانت تتراجع بقرار سياسي، وبسبب غطاء من تيار المستقبل لمن يحرّكون الشارع تضامناً مع "أسرى رومية". خرج ناطقاً باسم الموقوفين السجين اليمني سليم صالح الملقب بـ"أبو تراب" (وهو الأمير الفعلي للمسجونين في مقابل أمير صوري هو خالد ملكة المعروف بـ"أبو الوليد") طالباً وساطة سياسية.
ورفض رجال الأمن ذلك، مهددين باقتحام الزنازين خلال 10 دقائق إن لم يستسلم الموقوفون. ردّ السجناء برمي الحجارة والأدوات الحادة ثم فرّوا إلى غرفهم. بعد دقائق، وفي ظل غزارة نيران كبيرة من قبل القوة الداهمة، طرح أحد السجناء نفسه وسيطاً، عارضاً إخراج السجناء. رفض الضابط الذي يقود العملية العرض قبل أن يشترط أن يقف السجين المتطوع على باب السجن ليُخرجهم واحداً تلو الآخر، بشرط أن يكونوا عراة من الأعلى، مخافة أن يكون أحدٌ منهم يحمل سلاحاً أو مرتدياً حزاماً ناسفاً. انتهت العملية بسلام. 3 رجال أمن جُرحوا نتيجة ضربهم بالحجارة والعصي، وأصيب عدد من السجناء بالرصاص المطاطي.
وأنجزت المهمة بتكبيل جميع السجناء عراة إلا من لباسهم الداخلي، ثم نُقلوا إلى المبنى "د"، ليجري توزيعم على 180 غرفة مجهزة بأبواب، بين سجناء جنائيين، وهو ما لم يعتادوه خلال السنوات الماضية. للمرة الأولى منذ 3 أعوام، تتمكن القوى الأمنية من إجراء تعداد للموقوفين، بعدما منع "السجناء الإسلاميون" حراس السجن من دخوله. النتيجة الأولية للتفتيش لم تُظهر وجود أسلحة ومتفجرات داخل السجن، بخلاف ما كان يُسوّق سابقاً. واليوم، ستبدأ عملية التفتيش الدقيقة".