Haneen
2015-02-04, 12:04 PM
استنفار إسرائيلي خشية تسلل مسلحين من لبنان
المصدر: الجزيرة نت
أفاد مراسل الجزيرة بأن إسرائيل اتخذت مساء أمس الأربعاء إجراءات احترازية على الحدود مع لبنان مخافة عمليات تسلل، حيث طلب جيش الاحتلال من سكان المنطقة الحدودية عدم التجول خارج المنازل، وشرع في عمليات تمشيط واسعة.
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام في الناصرة إن الجيش الإسرائيلي أعلن وجود مخاوف من تسلل مسلحين من لبنان عبر الحدود، مضيفا أن هذه المخاوف ما زالت غير مؤكدة حتى الآن.
وأضاف المراسل أن الجيش الإسرائيلي طالب سكان البلدات الحدودية في الشرق، مثل بلدة المطلة وما حولها، بالبقاء في المنازل وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر، كما أعلن الجيش إغلاق عدة طرق بالمنطقة احترازيا منذ الليلة الماضية، في حين تقوم قوات معززة من الجيش بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
ويتمتع الشريط الحدودي مع لبنان بوسائل حماية إلكترونية، حيث ترصد أجهزة الحماية أي عملية اهتزاز يتعرض لها السياج المعدني على طول الحدود، مما يؤدي إلى استنفار الجيش الذي يسارع لتنفيذ عمليات تفتيش واسعة، حتى لو كان الاهتزاز ناجما عن اقتراب حيوانات برية.
ويذكر أن عددا من سكان المنطقة اشتكوا في الأشهر القليلة الماضية من سماعهم أصواتا يقولون إنها قد تكون ناجمة عن أعمال حفر عميقة، حيث يردد البعض شكوكا بشأن قيام حزب الله اللبناني بحفر أنفاق تحت الحدود، ويطالبون الجيش الإسرائيلي بتفتيش المنطقة للتأكد من ذلك.
هل يخرج نصرالله عن صمته الأحد؟
المصدر: mtv
يلتزم "حزب الله"، على المستوى الرسمي، الصمت حتى الآن حيال التعليق على الغارة التي استهدفت دوريّة له في منطقة القنيطرة يوم الأحد الماضي، مكتفياً بالبيان الذي أصدره ناعياً شهداءه.
وعُلم في هذا الإطار أن الجهات المعنية في "حزب الله" ناقشت ليل أمس، إمكانية تنظيم احتفال مركزي في مجمّع "سيد الشهداء" في الضاحية، يوم الأحد المقبل، لإحياء ذكرى اسبوع شهداء القنيطرة، على ان يلقي خلاله السيّد حسن نصرالله "الكلمة المنتظرة".
وتعبيراً عن ارتفاع منسوب المخاوف من تدهور واسع عقب هذه العمليّة، علمت "السفير" أنّ السفير الأميركي ديفيد هيل طلب موعداً من الرئيس تمام سلام لإبلاغه قلق بلاده ومتابعتها عن كثب ما يجري من تطورات على طول الحدود السورية-الإسرائيلية واللبنانية- الإسرائيلية.
وشدّد هيل على أهميّة التزام جميع الأطراف المعنيّة بالقرار 1701 وقال إنّ بلاده تجري اتصالات مع بعض العواصم المعنيّة من أجل الحث على ضبط النفس وإبقاء الموقف قيد السيطرة. ولاحظ أنّ نبرة الكلام الإسرائيلي عن خطأ في تقدير طبيعة الموكب هو خطوة إلى الوراء، نافياً أن تكون واشنطن على علم بالغارة مسبقاً.
لبنان.. ترقب حذر لرد حزب الله على الغارة الإسرائيلية
المصدر: العربية نت
تسيطر على الشارع اللبناني، السياسي والشعبي، حالة من الترقب والحذر بعد الغارة الإسرائيلية التي وقعت على مرتفعات الجولان يوم الأحد الماضي وأدت إلى سقوط ستة قتلى في صفوف حزب الله، إضافة للجنرال الإيراني محمد علي الله دادي.
حزب الله، الذي اكتفى في ردة فعله الأولى بالتأكيد أن الرد سيكون قاسيا وموجعا في الزمان والمكان المناسبين، أثار موجة من الهواجس لدى سكان المناطق الجنوبية من لبنان بأن يقوم الحزب بالرد على الغارة الإسرائيلية، ما يعني موجة جديدة من العنف وحربا تكون أكثر خرابا وتدميرا مما شهده لبنان في حرب يوليو 2006.
على الصعيد السياسي والرسمي، من المتوقع أن تناقش جلسة مجلس الوزراء في اجتماعها، اليوم الخميس، تداعيات الغارة الإسرائيلية على مجموعة لحزب الله بالقرب من مدينة القنيطرة السورية والدعوة، إلى التزام التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار وراء ردود فعل غير مدروسة قد تدخل لبنان في متاهات هو في غنى عنها في هذه المرحلة.
وفي هذا السياق، تراجعت المخاوف لدى القيادات اللبنانية المتحالفة مع حزب الله أو المعارضة له، من لجوء هذا الحزب إلى اعتماد خيار التصعيد أو ردود فعل على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، بعد أن كان القلق قد سيطر في لبنان من إمكانية تطور هذه المواجهة.
رئيس البرلمان اللبناني وزعيم "حركة "أمل" الشيعية الحليفة لحزب الله، نبيه بري، دخل على خط تهدئة حليفه، ودعا أمين عام الحزب، حسن نصرالله، في اتصال هاتفي بينهما، إلى التروي وعدم الانجرار إلى ما يتسبب بانفلات الأمور في جنوب لبنان.
أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط، فاعتبر أن "غارة القنيطرة" هي نوع من "ترسيم خط تماس متقدم بين إسرائيل وإيران، وفيه شيء من الحسابات الانتخابية لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".
وأضاف أن الغارة قد تكون "محاولة إسرائيلية للتشويش على المفاوضات الأميركية - الإيرانية ومنع التوصل إلى تفاهم نووي".
وإذ أكد أن للبنان "الحق في تحرير أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، لفت جنبلاط إلى أن ذلك يتم "من دون تحميله تداعيات مغامرة جديدة، وأعتقد أن حزب الله سيراعي هذا الاعتبار عند تحديد زمان الرد ومكانه".
من جهتها، القوى السياسية المعارضة، أو تلك المعروفة بـ"قوى 14 آذار"، أبدت مخاوفها من لجوء حزب الله إلى الرد "في الزمان والمكان المناسبين" لكن من الأراضي اللبنانية، ما يعني "إسقاطا" للقرار الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا للأعمال القتالية بين الحزب وإسرائيل بعد حرب 2006.
وأبدت هذه القوى خشيتها من أن تسهم الغارة الإسرائيلية واستهدافها لعناصر من حزب الله في "تعميق الأزمة الداخلية اللبنانية وتأجيل المساعي لحل أزمة انتخاب رئيس للجمهورية".
ورأت هذه القوى أن حزب الله "لن يكون صاحب القرار النهائي في الرد"، واعتبرت أن المعني في هذه الغارة هو الجانب الإيراني الذي خسر أحد كبار ضباطه.
وعلى خط موازٍ، انشغلت الأوساط الإعلامية اللبنانية في تقويم تداعيات هذه الغارة، فلجأت وسائل الإعلام الموالية أو القريبة من حزب الله للتأكيد على أن رد الحزب "سيأتي"، وأنه سيكون "قاسيا ومدمرا وموجعا".
وذهبت العديد من التحليلات الإعلامية إلى أن الحزب "لن يتخلى عن حق الرد"، مضيفة أن هذا الرد "لن يكون من داخل الأراضي اللبنانية"، مشيرة إلى تأكيد الحزب أنه "لن يسمح لإسرائيل بتغيير قواعد الاشتباك" يدفع إلى الاعتقاد بأن عوامل كثيرة تتداخل في تحديد "موعد ومكان الرد". ورجّحت أن تكون جبهة الجولان السوري "مسرح" المواجهة الجديدة في حال حصلت.
أوساط إعلامية أخرى رأت أن قرار الرد لدى حزب الله سيكون خاضعا لاعتبارات "الأجندة الإيرانية" التي ستكون حريصة على "قطع الطريق" على المحاولات الإسرائيلية للتشويش على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، ولاحقا على الملفات الإقليمية الأخرى.
لهذه الأسباب لن يتسرّع "حزب الله" في الردّ على غارة القنيطرة لا مكان لحرب جديدة والقلق غير مبرّر في ظل الإجماع على الإدانة
المصدر: ج. النهار
منذ وقوع الضربة الاسرائيلية التي أودت بحياة مسؤول قيادي إيراني إلى جانب مجموعة من الكوادر القيادية في "حزب الله"، إنشغلت الاوساط السياسية وحتى الشعبية بترقب ما سيكون رد الحزب على هذه العملية، وما سيكون تأثير مثل هذا الرد على الوضع الداخلي أولا والاقليمي ثانياً، وخصوصاً بعدما جاءت تصريحات مسؤولين إيرانيين لتهدد بذراع الحزب.
وفيما تعاظمت المخاوف مما ستحمله ردة فعل الحزب على الساحة الداخلية في ظل الاستقرار الهش المهدد في كل لحظة تحت وطأة النار الاقليمية المشتعلة، جاءت المعلومات المستقاة من أكثر من مرجع سياسي معطوفة على المواقف المعلنة لأكثر من فريق، لتقلل من حدة هذه المخاوف، تاركة فسحة من الطمأنينة التي يمكن الركون إليها لأكثر من سبب وعامل.
ففي رأي مصادر وزارية بارزة أن لا خوف على الوضع السياسي الداخلي، لا على جبهة الحوار المفتوح اخيرا بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، ولا على الجبهة الحكومية من أي تداعيات سلبية لعملية القنيطرة. ذلك ان الحوار السني – الشيعي محصور بالملفات الداخلية التي تعنى بالاحتقان المذهبي بينهما وسبل إحتوائه. اما بالنسبة إلى الحكومة، فلا تخشى المصادر أن يطرح هذا الموضوع أي جدلية أو خلاف، معولة على إجماع القوى السياسية ومن ضمنها قوى 14 آذار على إدانة الجريمة وإستنكارها بإعتبارها عدوانا إسرائيلياً. وفي رأي المصادر أن هذا الاجماع كفيل بحماية الحكومة والنأي بها عن أي صدام، من دون أن يعني ذلك ان فريق الرابع عشر من آذار تراجع عن مآخذه أو هواجسه حيال ما يمكن أن تستجلبه العملية من إرتدادات تدفع البلاد نحو الانزلاق إلى مواجهة جديدة لا تحمد عقباها. وهذا يعني أن جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم ستشكل ساحة إختبار لحجم التضامن الحكومي والوعي لإستدراك هذه المسألة والابتعاد عن إثارتها من باب الانتقاد، بل من باب الاستنكار.
لمبررات الطمأنة التي تتحدث عنها المصادر أكثر من عامل تدرج أبرزها في الآتي:
- أن الحفاظ على الاستقرار في لبنان هو قرار دولي لن يخرج عنه "حزب الله" تحت أي مبرر او ذريعة أو إستهداف. وثمة تفاهم دولي مع المحور الذي يمثله الحزب بعدم خرق هذا الاستقرار وعدم السماح بإمتداد النار السورية إلى الداخل اللبناني. وهذه المظلة الدولية هي التي تفسر نجاح لبنان في تجاوز كل الالغام الامنية التي واجهته ولا تزال منذ إندلاع الحرب السورية وتمدد تنظيمي " داعش" و"جبهة النصرة" إلى داخل أراضيه ، وتمدد "حزب الله" في إتجاه الاراضي السورية، وصولا إلى الجولان.
- أن بيانات التنديد والاستنكار من مختلف القوى السياسية ساهمت في تخفيف وطأة العملية وسهلت على الحزب إمكان إحتوائها.
- أما الكلام التصعيدي والتهديدي في إتجاه إسرائيل فلا يعدو كونه في رأي المصادر، محاولة لإحتواء النقمة الشعبية في قواعد الحزب وجمهوره.
- أن "حزب الله" ليس في وارد الانزلاق إلى أي مواجهة الآن مع إسرائيل تستزف عناصره وكوادره، فيما استراتيجيته تركز على الجبهات المفتوحة ولا سيما سوريا واليمن والعراق والبحرين أخيرا.
- ردة الفعل التي أظهرتها إسرائيل لناحية رفع درجات الجهوز الى اقصى حدود، ثم الكلام السياسي الذي تعترف به إسرائيل – وإن بخبث ربما- بأنها "أخطأت بتقدير مكانة القتلى"، كل ذلك يصب في إطار تخفيف حجم الضربة.
- أن إسرائيل في ردود فعلها تعاملت مع "حزب الله" على أنه قوة موازية لقوتها ( لجهة ما يملكه من ترسانة اسلحة وصواريخ)، وهو ما يشكل إعترافا إسرائيليا بحجم الخطر الذي يشكله الحزب عليها، يمنح الحزب تعويضا معنويا لقاء الخسارة الكبيرة التي تكبدها.
- على رغم الخسارة، فقد أدت الضربة وظيفة إيجابية لمصلحة الحزب، إذ ساهمت في إعادة تظهير صورة المقاوم لإسرائيل في الداخل كما في المنطقة العربية، وذلك بعدما ضُربت هذه الصورة نتيجة تورطه في لبنان منذ أحداث 7 أيار التي وضعته في وجه مكون سياسي اساسي في البلاد بتهمة تغيير وجهة بندقيته في إتجاه الداخل، أو نتيجة تورطه في الحرب في سوريا ودول عربية اخرى.
وفي رأي هذه المصادر أن فترة إنتظار ردة فعل الحزب قد تطول على غرار الانتظار المستمر لرده على عملية إغتيال القائد العسكري الابرز في الحزب عماد مغنية في تفجير إستهدف سيارته في دمشق في شباط 2008.
وتخلص المصادر إلى القول أن الاولوية اليوم لدى "حزب الله" هي إستكشاف الاسباب والعوامل التي أدت إلى نجاح إسرائيل في عمليتها، وخصوصا بعد التبسيط المتنامي للإسرائيليين لتلك العملية، وكأن الغارة إستهدفت دورية روتينية، ولا مجموعة عسكرية نخبوية من بين أعضائها جنرال إيراني!
كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: إسرائيل أعجز من أن تخترق صفوف حزب الله
المصدر: الانباء الكويتية
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ان عدة عوامل رئيسية رتبت عملية القنيطرة وأهمها: رسالة الى كل من ايران وحزب الله تؤكد امتعاض العدو الاسرائيلي من تمدد المقاومة والحرس الثوري نحو الجولان، ثانيها: رفع اسم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، والأهم استدراج ايران الى خلاف مع الولايات المتحدة في محاولة لقطع الطريق امام الاتفاق المرتقب بين طهران ومجموعة الخمس زائد واحد حول الملف النووي.
ولفت الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان حزب الله يتميز ببعد نظره وحس قراءته للأحداث، وهو بالتالي لن يقدم على اي عمل بشكل عشوائي لمجرد الثأر والانتقام، لذلك يعتبر الرفاعي ان رد حزب الله على غارة القنيطرة مؤكد ومحسوم، إلا ان للزمان والمكان والصيد الثمين الأهمية الكبرى في تحديد ساعة الصفر، وعليه يعتبر الرفاعي ان حزب الله لن يستعجل الرد بل سيتحين الوقت اللازم والمطلوب استراتيجيا للرد بعملية نوعية مع أخذه بعين الاعتبار الظروف الأمنية والسياسية على الساحتين المحلية والإقليمية.
وردا على سؤال أكد الرفاعي ان إسرائيل لا تريد حربا مفتوحة مع حزب الله، خصوصا ان الإسرائيلي يعلم تماما ان اي مواجهة عسكرية مع الحزب لن تكون نزهة في ربوع الجنوب، بل ستكون موجعة له على جميع المستويات وتحديدا على المستويين العسكري والاقتصادي، خصوصا انه مازال حتى الساعة يتألم من نتائج عدوانه على لبنان في يوليو 2006، ناهيك عن ان المجتمع الدولي لن يسمح باندفاع حرب بين اسرائيل والمقاومة في جنوب لبنان وتحويل البوصلة في المنطقة، لذلك يؤكد الرفاعي ان رد حزب الله لن تكون له أي تداعيات على الساحة اللبنانية.
هذا وأكد الرفاعي ردا على سؤال، ان حزب الله ليس مخترقا من قبل المخابرات الاسرائيلية، بل التعاون والتنسيق بين الأخيرة ونظيرتها الأوروبية والأميركية، كلها عوامل مكنت اسرائيل من رصد القافلة والإغارة عليها، معتبرا ان اسرائيل أعجز من ان تخترق صفوف حزب الله وتحديدا قيادات الصف الأول منها، لذلك تلجأ الى اجهزة الرصد الأوروبية والأميركية لتحديد أهدافها ومسرح عملياتها، إلا ان ما فات اسرائيل هو ان لدى حزب الله ايضا جهازا استخباراتيا قادرا على الضرب في عمق الاراضي المحتلة، وعليها بالتالي ان تتحمل نتائج مغامراتها وتعدياتها عليه.
على صعيد مختلف، وبعيدا عن ترددات الغارة الاسرائيلية على القنيطرة، لفت الرفاعي الى ان الخطة الأمنية في البقاع الشمالي قد انطلقت مساء الاثنين، وحطت رحالها في بعلبك وبريتال، حيث داهم الجيش بعض الأحياء وألقى القبض على مجموعة من الذين كانوا يقومون بخطف الناس وسرقة السيارات، وذلك بعملية أمنية خاطفة نوعية وجريئة تؤكد ان البقاع سيكون تحت سلطة الدولة وخاضع لهيبتها، والأهم ان حملة الاعتقالات تمت بأسلوب مخابراتي مميز، دون اي انتشار لوحدات الجيش على الطرقات ودون اي حواجز تيارة مثيرة للبلبلة والتساؤلات، متوقعا انسحاب هذا الأسلوب على كامل الخطة الأمنية في البقاع، لاسيما انه أثبت نجاحه في ترصد المخالفين وتعقب أثرهم.
أوساط في 8 آذار: المقاومة تتعامل بعقل بارد مع ضربة القنيطرة
المصدر: ج. الديار اللبنانية
أوضحت اوساط في 8 آذار لـ"الديار" ان "حزب الله لا يتعامل مع الغارة الاسرائيلية في القنيطرة بواقع انها عملية عسكرية ذات طابع امني منعزل عن احداث قد تكون جريمة اغتيال القادة الشهداء مقدمة لها"، لافتة إلى ان "من يعرف كيف تفكر قيادة الحزب يدرك ان لديها قراءة مختلفة عما قيل وكتب في الساعات القليلة الماضية، فمحاولة القول ان الكرة الان في ملعب المقاومة، واللعب الخبيث على وتر مصداقية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وربط الخرق الاسرائيلي بمقابلته المتلفزة، وخلق مناخ عام من الاسترخاء لدى الرأي العام الداخلي والخارجي، انتظارا للرد على العملية، دون الاخذ بعين الاعتبار ان اسرائيل تعد لضربات اخرى مكملة لما بدأته من القنيطرة، كل هذا غير موجود في قاموس المقاومة التي تتعامل بعقل بارد مع هذه الضربة النوعية، بواقع انها خسارة لجولة في صراع مفتوح سيدفع الاسرائيلي ثمنه عندما يرى حزب الله الوقت مناسبا.
وفي هذا السياق لفتت الاوساط، الى ان المراجعات الامنية والعسكرية بدأت منذ اللحظة الاولى لعملية الاغتيال، ثمة اجراءات كلاسيكية تتعلق باستبدال القادة الشهداء بقيادات اخرى تعمل في النطاق العملياتي نفسه، وهنا رسالة بالغة الدلالة للعدو تؤكد ان الحزب استوعب الضربة وحافظ على توازنه، من خلال ملء الفراغ في تلك الجبهة التي يعمل بالتنسيق مع السوريين والايرانيين على تحويلها الى منطقة عمليات هجومية ودفاعية لمواجهة الحلف الاسرائيلي التكفيري، وهذا يعني ان هذه الاستراتيجية لم تتوقف، ولم تتعرض للضرر، ولعل الغارة الاسرائيلية المفاجئة في اسلوبها المباشر تتحول الى فرصة جدية لتصحيح احتمال وجود خلل في الخطط الموضوعة والتي يجري العمل على اعادة تقويم سريع لها لتتناسب مع الوقائع والمعطيات الجديدة".
اما على مستوى الساحة اللبنانية، فأكدت تلك الاوساط، ان اعتداء الجولان فرض حالة غير مسبوقة من الاستنفار ورفع درجة التنسيق مع الاجهزة الامنية اللبنانية بسبب الخشية من احداث مشبوهة قد تقوم بها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية بالتعاون مع المجموعات التكفيرية التي اصبح التنسيق بينها يتم دون قفازات، وفي هذا السياق، بدأ العمل على تشديد الرقابة على البؤر الامنية المشبوهة، ويتم التركيز على المناطق اللبنانية المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة، وكذلك في عدد من مناطق الشمال والبقاع والجنوب، وخصوصا صيدا ومخيم عين الحلوة، في محاولة للتضييق على بعض العناصر الفارة المطلوبة والتي سبق تورطها بعمليات تنفيذية على الارض لاستباق اي محاولة تخريبية تهدف لارباك الساحة الداخلية، واحراج حزب الله واغراقه في ازمات تجعله مكبلا، وتقلل فرصه في الرد على اغتيال قياداته في القنيطرة".
مسجونات إسلاميات إلى الحرية قريباً؟ وإطلاق عسكريين لبنانيين؟
المصدر: العنكبوت
علم موقع “جنوبية” أنّه سيتم الإفراج عن دفعة من “السجينات الإسلاميات” خلال الساعات الآتية، كمبادرة حسن نية سعياً إلى إطلاق الجنود اللبنانيين المخطوفين من قبل تنظيم داعش وجبهة النصرة.
وكان موقع “جنوبية” قد أشار أمس إلى اقتراب حل وانفراجات في قضية العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”النصرة” في جرود عرسال.
مصادر المستقبل: هناك بصيص تقدّم يلوح في أفق قضية العسكريين الرهائن
المصدر: النشرة
كشفت مصادر رسمية لصحيفة "المستقبل" أن هناك بصيص تقدّم يلوح في أفق قضية العسكريين الرهائن، معربةً عن أملها في بروز "معطيات جدّية على طريق تحقيق هذا التقدّم خلال الأسبوعين المقبلين".
ولفتت إلى ان "المرحلة الأولى من اللوائح واضحة لكن الأمور بالنسبة لمراحل المفاوضات المقبلة لا تزال غير مكتملة العناصر وتحتاج مزيداً من التمعّن والتدقيق توصّلاً إلى بلوغ هدف تحرير العسكريين". وشددت المصادر من هذا المنطلق على "ضرورة التريّث في الأمور ريثما يتضح مآل المساعي الجارية في سبيل إبرام اتفاق كامل يتيح إنجاز هذا الهدف".
الحياة:اتصالات لبنانيةفلسطينية تتمحور حول دور الفصائل بتنظيف عين الحلوة
المصدر: النشرة
علمت صحيفة "الحياة" من مصادر أمنية رسمية بأن "الاتصالات الجارية بين الفصائل الفلسطينية المنتمية الى منظمة التحرير والأخرى التابعة للقوى الإسلامية، من خلال اللجنة الأمنية المشتركة، وبين قيادة الجيش اللبناني في صيدا ممثلة بمسؤول المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور تتمحور حول دور هذه الفصائل في تنظيف مخيم عين الحلوة من المجموعات الإرهابية بعدما تحولت عبئاً ثقيلاً على سكانه البالغ عددهم حوالى 80 ألف نسمة".
هل تسلم القوى الفلسطينية شادي المولوي ؟
المصدر: موقع التيار الوطني
بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا جبل محسن واللذين ثبت لدى الأجهزة الأمنية ارتباط منفذيهما «بمجموعة شادي المولوي واسامة منصور عاد الضوء مجددا الى مخيم عين الحلوة بحكم وجود تقارير تفيد بوجود المولوي داخله وامكان وجود منصور بدرجة أقل أيضا. هذا الموضوع تتم مناقشته بين السلطات اللبنانية والقيادة والقوى والفصائل الفلسطينية. كان لافتا ما قاله المشرف على الملف الفلسطيني في لبنان عزام الأحمد ردا على سؤال عن تسليم مطلوبين في عين الحلوة بأن القيادة الفلسطينية لم تبلغ رسميا عن وجود أسماء محددة الاّ أمس ويتم التفحص والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بهذا الموضوع مع الحرص على التنسيق المشترك للتصدي لهذه المحاولات الخبيثة.
مع التأكيد الفلسطيني مرارا على رفض تحويل المخيمات الى ملجأ للفارين من وجه العدالة اللبنانية وضرب الاستقرار اللبناني الاّ ان التبليغ بوجود مطلوبين داخل مخيم عين الحلوة لم يتم منذ يومين كما قال الأحمد لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية وبالتحديد عبر اجتماعات في مركز مخابرات الجنوب وبعدها اجتماع في وزارة الدفاع أبلغت منذ شيوع خبر انتقال المولوي الى مخيم عين الحلوة الفصائل الفلسطينية والأمن الفلسطيني بوجود المولوي داخل المخيم اضافة الى أسماء أخرى ولم يجر أي تحرك منذ ذلك اليوم لا بل كانت بعض القوى وما زالت تقول بعدم وجود المولوي داخل المخيم في حين أن آخرين أقروا بالأمر والبعض الآخر كعصبة الأنصار عادت اليوم لتقول بوجود المولوي داخل مخيم عين الحلوة. على الرغم من المواقف المختلفة لم تتم أي خطوة على الأرض لتوقيف شادي المولوي الذي اذا كان موجودا في المخيم فمن المفترض أنه موجود في حي الطوارىء الذي يخضع جزء منه لسيطرة الفصائل والقوى المتشددة.
مصادر لبنانية ترى أن ملف المولوي مختلف هذه المرة عن مرحلة انتقال المولوي الى المخيم. فاليوم لم يعد المخيم بالنسبة للمولوي مجرد ملجأ للفرار بل مقرا للقيام بعمليات ارهابية على الأراضي اللبنانية ما يضع القوى الفلسطينية أمام مسؤولياتها علما بأن هناك مطلوبين أخطر في المخيم ومنذ مدة طويلة ولم يتم تسليمهم للسلطات اللبنانية. اضافة الى ذلك اليوم هناك حوار يجري بين حزب الله وتيار المستقبل وهو أتى بنتائج ايجابية على الأرض حتى الآن ويناقش في شكل رئيس المشاكل الأمنية من الخطة الأمنية الى واقع المخيم مرورا بسجن رومية وما تحقق وصولا قضية سرايا المقاومة. وبالتالي فان هذا الحوار قد يشكل في أي لحظة غطاء كافيا لأي اجراء أو خطوات شبيهة بما حصل في المبنى ب في سجن رومية.
لكن على الرغم من كل هذه الخطوات هل وصلت كل الفصائل الفلسطينة الى مرحلة الاقتناع النهائي بمساعدة الدولة اللبنانية في هذا الملف وهل يمكن اللجوء الى خيار عسكري أو يكتفى بعملية أمنية محددة؟ هل ستضحي الفصائل بالمولوي وتحافظ على فضل شاكر وأتباعه بحكم أنهم من أبناء المخيم والمحيط ؟هل الدولة مستعدة للقبول بهذه المعادلة؟ وهل تقبل بفتح هذا الملف عسكريا أو أمنيا في ظل وجود مخاطر أخرى على الجبهة الشرقية مع المجموعات الارهابية وخلايا نائمة أخرى في الداخل اللبناني؟ وهل يريح حزب الله فتح ملف المخيمات حاليا أمام تشعبات التحديات التي تواجهه؟ في ظل تفاؤل البعض فان آخرين يخشون من أن يطفأ هذا الملف مرة جديدة في انتظار ظروف واستحقاقات اخرى.
الأحمد يرمم "بيت فتح"... والمولوي يخيم على لقاءاته
المصدر: ج. النهار
خيم اسم المطلوب شادي المولوي على لقاءات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد مع المسؤولين اللبنانيين، علماً ان الهدف الرئيسي من زيارته بيروت يرجع الى اسباب داخلية ومشكلات تعصف بـ "البيت الفتحاوي"، ولاسيما بعد القرار الذي اتخذه محمود عيسى الملقب بـ"اللينو" بالوقوف في وجه الحركة الأم وتحديها في قلب مخيم عين الحلوة الذي يشكل "عاصمة" الشتات الفلسطيني في لبنان والذي تحكمه اكثر من جهة، فضلاً عن وجود جهات اسلامية متطرفة تنشط في عدد من احياء المخيم واقامتها مربعات امنية خاصة بها. وتحسباً من استمرار المشكلات الفتحاوية قام السفير الفلسطيني اشرف دبور بزيارة الاردن في الايام الاخيرة ولقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لايجاد حلول لهذه الازمة.
وطلب الاخيرعلى الفور من الاحمد التوجه الى بيروت ومعالجة ما يمكن فعله للوقوف في وجه "اللينو" الذي يتحرك بأوامر من القيادي محمد دحلان الذي طردته السلطة من رام الله وفصلته من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد شريط طويل من الخلافات بينه وبين عباس. ويوفر "اللينو" دعما مالياً لكوادر وعناصر فلسطينية في عين الحلوة ومخيمات اخرى في الجنوب وبيروت بغية استقطابها والوقوف الى جانبه لتصفية حسابات دحلان في وجه عباس الذي ضاق ذرعاً به. وسبق لعباس ان ناقش هذا الامر امام عدد من المسؤولين العرب، من دون ان ينجح في تحجيم دحلان.
وعند وصول الاحمد الى بيروت، طرح ملف المولوي على بساط البحث من جديد، لان السلطات اللبنانية الامنية وفي مقدمها الجيش مصممة على توقيفه بعدما ثبت انه لجأ الى عين الحلوة، حيث يحظى بحماية مجموعة من الاسلاميين الفلسطينيين.
وكان لافتاً قيام الاحمد بزيارة المسؤولين اللبنانيين على رأس وفد فلسطيني موحد في اشارة تؤكد ان كل الفصائل وعلى مختلف تلاوينها تشدد على التنسيق مع الدولة اللبنانية واجهزتها مع الاصرار على تحييد عين الحلوة عن اي ازمات امنية او خضات امنية تهدد سكانه وتشردهم في حال وقوع اي معركة في هذه البقعة المتاخمة لصيدا والواقعة عند "فم" الجنوب.
المصدر: الجزيرة نت
أفاد مراسل الجزيرة بأن إسرائيل اتخذت مساء أمس الأربعاء إجراءات احترازية على الحدود مع لبنان مخافة عمليات تسلل، حيث طلب جيش الاحتلال من سكان المنطقة الحدودية عدم التجول خارج المنازل، وشرع في عمليات تمشيط واسعة.
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام في الناصرة إن الجيش الإسرائيلي أعلن وجود مخاوف من تسلل مسلحين من لبنان عبر الحدود، مضيفا أن هذه المخاوف ما زالت غير مؤكدة حتى الآن.
وأضاف المراسل أن الجيش الإسرائيلي طالب سكان البلدات الحدودية في الشرق، مثل بلدة المطلة وما حولها، بالبقاء في المنازل وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر، كما أعلن الجيش إغلاق عدة طرق بالمنطقة احترازيا منذ الليلة الماضية، في حين تقوم قوات معززة من الجيش بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
ويتمتع الشريط الحدودي مع لبنان بوسائل حماية إلكترونية، حيث ترصد أجهزة الحماية أي عملية اهتزاز يتعرض لها السياج المعدني على طول الحدود، مما يؤدي إلى استنفار الجيش الذي يسارع لتنفيذ عمليات تفتيش واسعة، حتى لو كان الاهتزاز ناجما عن اقتراب حيوانات برية.
ويذكر أن عددا من سكان المنطقة اشتكوا في الأشهر القليلة الماضية من سماعهم أصواتا يقولون إنها قد تكون ناجمة عن أعمال حفر عميقة، حيث يردد البعض شكوكا بشأن قيام حزب الله اللبناني بحفر أنفاق تحت الحدود، ويطالبون الجيش الإسرائيلي بتفتيش المنطقة للتأكد من ذلك.
هل يخرج نصرالله عن صمته الأحد؟
المصدر: mtv
يلتزم "حزب الله"، على المستوى الرسمي، الصمت حتى الآن حيال التعليق على الغارة التي استهدفت دوريّة له في منطقة القنيطرة يوم الأحد الماضي، مكتفياً بالبيان الذي أصدره ناعياً شهداءه.
وعُلم في هذا الإطار أن الجهات المعنية في "حزب الله" ناقشت ليل أمس، إمكانية تنظيم احتفال مركزي في مجمّع "سيد الشهداء" في الضاحية، يوم الأحد المقبل، لإحياء ذكرى اسبوع شهداء القنيطرة، على ان يلقي خلاله السيّد حسن نصرالله "الكلمة المنتظرة".
وتعبيراً عن ارتفاع منسوب المخاوف من تدهور واسع عقب هذه العمليّة، علمت "السفير" أنّ السفير الأميركي ديفيد هيل طلب موعداً من الرئيس تمام سلام لإبلاغه قلق بلاده ومتابعتها عن كثب ما يجري من تطورات على طول الحدود السورية-الإسرائيلية واللبنانية- الإسرائيلية.
وشدّد هيل على أهميّة التزام جميع الأطراف المعنيّة بالقرار 1701 وقال إنّ بلاده تجري اتصالات مع بعض العواصم المعنيّة من أجل الحث على ضبط النفس وإبقاء الموقف قيد السيطرة. ولاحظ أنّ نبرة الكلام الإسرائيلي عن خطأ في تقدير طبيعة الموكب هو خطوة إلى الوراء، نافياً أن تكون واشنطن على علم بالغارة مسبقاً.
لبنان.. ترقب حذر لرد حزب الله على الغارة الإسرائيلية
المصدر: العربية نت
تسيطر على الشارع اللبناني، السياسي والشعبي، حالة من الترقب والحذر بعد الغارة الإسرائيلية التي وقعت على مرتفعات الجولان يوم الأحد الماضي وأدت إلى سقوط ستة قتلى في صفوف حزب الله، إضافة للجنرال الإيراني محمد علي الله دادي.
حزب الله، الذي اكتفى في ردة فعله الأولى بالتأكيد أن الرد سيكون قاسيا وموجعا في الزمان والمكان المناسبين، أثار موجة من الهواجس لدى سكان المناطق الجنوبية من لبنان بأن يقوم الحزب بالرد على الغارة الإسرائيلية، ما يعني موجة جديدة من العنف وحربا تكون أكثر خرابا وتدميرا مما شهده لبنان في حرب يوليو 2006.
على الصعيد السياسي والرسمي، من المتوقع أن تناقش جلسة مجلس الوزراء في اجتماعها، اليوم الخميس، تداعيات الغارة الإسرائيلية على مجموعة لحزب الله بالقرب من مدينة القنيطرة السورية والدعوة، إلى التزام التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار وراء ردود فعل غير مدروسة قد تدخل لبنان في متاهات هو في غنى عنها في هذه المرحلة.
وفي هذا السياق، تراجعت المخاوف لدى القيادات اللبنانية المتحالفة مع حزب الله أو المعارضة له، من لجوء هذا الحزب إلى اعتماد خيار التصعيد أو ردود فعل على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، بعد أن كان القلق قد سيطر في لبنان من إمكانية تطور هذه المواجهة.
رئيس البرلمان اللبناني وزعيم "حركة "أمل" الشيعية الحليفة لحزب الله، نبيه بري، دخل على خط تهدئة حليفه، ودعا أمين عام الحزب، حسن نصرالله، في اتصال هاتفي بينهما، إلى التروي وعدم الانجرار إلى ما يتسبب بانفلات الأمور في جنوب لبنان.
أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط، فاعتبر أن "غارة القنيطرة" هي نوع من "ترسيم خط تماس متقدم بين إسرائيل وإيران، وفيه شيء من الحسابات الانتخابية لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".
وأضاف أن الغارة قد تكون "محاولة إسرائيلية للتشويش على المفاوضات الأميركية - الإيرانية ومنع التوصل إلى تفاهم نووي".
وإذ أكد أن للبنان "الحق في تحرير أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، لفت جنبلاط إلى أن ذلك يتم "من دون تحميله تداعيات مغامرة جديدة، وأعتقد أن حزب الله سيراعي هذا الاعتبار عند تحديد زمان الرد ومكانه".
من جهتها، القوى السياسية المعارضة، أو تلك المعروفة بـ"قوى 14 آذار"، أبدت مخاوفها من لجوء حزب الله إلى الرد "في الزمان والمكان المناسبين" لكن من الأراضي اللبنانية، ما يعني "إسقاطا" للقرار الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا للأعمال القتالية بين الحزب وإسرائيل بعد حرب 2006.
وأبدت هذه القوى خشيتها من أن تسهم الغارة الإسرائيلية واستهدافها لعناصر من حزب الله في "تعميق الأزمة الداخلية اللبنانية وتأجيل المساعي لحل أزمة انتخاب رئيس للجمهورية".
ورأت هذه القوى أن حزب الله "لن يكون صاحب القرار النهائي في الرد"، واعتبرت أن المعني في هذه الغارة هو الجانب الإيراني الذي خسر أحد كبار ضباطه.
وعلى خط موازٍ، انشغلت الأوساط الإعلامية اللبنانية في تقويم تداعيات هذه الغارة، فلجأت وسائل الإعلام الموالية أو القريبة من حزب الله للتأكيد على أن رد الحزب "سيأتي"، وأنه سيكون "قاسيا ومدمرا وموجعا".
وذهبت العديد من التحليلات الإعلامية إلى أن الحزب "لن يتخلى عن حق الرد"، مضيفة أن هذا الرد "لن يكون من داخل الأراضي اللبنانية"، مشيرة إلى تأكيد الحزب أنه "لن يسمح لإسرائيل بتغيير قواعد الاشتباك" يدفع إلى الاعتقاد بأن عوامل كثيرة تتداخل في تحديد "موعد ومكان الرد". ورجّحت أن تكون جبهة الجولان السوري "مسرح" المواجهة الجديدة في حال حصلت.
أوساط إعلامية أخرى رأت أن قرار الرد لدى حزب الله سيكون خاضعا لاعتبارات "الأجندة الإيرانية" التي ستكون حريصة على "قطع الطريق" على المحاولات الإسرائيلية للتشويش على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، ولاحقا على الملفات الإقليمية الأخرى.
لهذه الأسباب لن يتسرّع "حزب الله" في الردّ على غارة القنيطرة لا مكان لحرب جديدة والقلق غير مبرّر في ظل الإجماع على الإدانة
المصدر: ج. النهار
منذ وقوع الضربة الاسرائيلية التي أودت بحياة مسؤول قيادي إيراني إلى جانب مجموعة من الكوادر القيادية في "حزب الله"، إنشغلت الاوساط السياسية وحتى الشعبية بترقب ما سيكون رد الحزب على هذه العملية، وما سيكون تأثير مثل هذا الرد على الوضع الداخلي أولا والاقليمي ثانياً، وخصوصاً بعدما جاءت تصريحات مسؤولين إيرانيين لتهدد بذراع الحزب.
وفيما تعاظمت المخاوف مما ستحمله ردة فعل الحزب على الساحة الداخلية في ظل الاستقرار الهش المهدد في كل لحظة تحت وطأة النار الاقليمية المشتعلة، جاءت المعلومات المستقاة من أكثر من مرجع سياسي معطوفة على المواقف المعلنة لأكثر من فريق، لتقلل من حدة هذه المخاوف، تاركة فسحة من الطمأنينة التي يمكن الركون إليها لأكثر من سبب وعامل.
ففي رأي مصادر وزارية بارزة أن لا خوف على الوضع السياسي الداخلي، لا على جبهة الحوار المفتوح اخيرا بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، ولا على الجبهة الحكومية من أي تداعيات سلبية لعملية القنيطرة. ذلك ان الحوار السني – الشيعي محصور بالملفات الداخلية التي تعنى بالاحتقان المذهبي بينهما وسبل إحتوائه. اما بالنسبة إلى الحكومة، فلا تخشى المصادر أن يطرح هذا الموضوع أي جدلية أو خلاف، معولة على إجماع القوى السياسية ومن ضمنها قوى 14 آذار على إدانة الجريمة وإستنكارها بإعتبارها عدوانا إسرائيلياً. وفي رأي المصادر أن هذا الاجماع كفيل بحماية الحكومة والنأي بها عن أي صدام، من دون أن يعني ذلك ان فريق الرابع عشر من آذار تراجع عن مآخذه أو هواجسه حيال ما يمكن أن تستجلبه العملية من إرتدادات تدفع البلاد نحو الانزلاق إلى مواجهة جديدة لا تحمد عقباها. وهذا يعني أن جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم ستشكل ساحة إختبار لحجم التضامن الحكومي والوعي لإستدراك هذه المسألة والابتعاد عن إثارتها من باب الانتقاد، بل من باب الاستنكار.
لمبررات الطمأنة التي تتحدث عنها المصادر أكثر من عامل تدرج أبرزها في الآتي:
- أن الحفاظ على الاستقرار في لبنان هو قرار دولي لن يخرج عنه "حزب الله" تحت أي مبرر او ذريعة أو إستهداف. وثمة تفاهم دولي مع المحور الذي يمثله الحزب بعدم خرق هذا الاستقرار وعدم السماح بإمتداد النار السورية إلى الداخل اللبناني. وهذه المظلة الدولية هي التي تفسر نجاح لبنان في تجاوز كل الالغام الامنية التي واجهته ولا تزال منذ إندلاع الحرب السورية وتمدد تنظيمي " داعش" و"جبهة النصرة" إلى داخل أراضيه ، وتمدد "حزب الله" في إتجاه الاراضي السورية، وصولا إلى الجولان.
- أن بيانات التنديد والاستنكار من مختلف القوى السياسية ساهمت في تخفيف وطأة العملية وسهلت على الحزب إمكان إحتوائها.
- أما الكلام التصعيدي والتهديدي في إتجاه إسرائيل فلا يعدو كونه في رأي المصادر، محاولة لإحتواء النقمة الشعبية في قواعد الحزب وجمهوره.
- أن "حزب الله" ليس في وارد الانزلاق إلى أي مواجهة الآن مع إسرائيل تستزف عناصره وكوادره، فيما استراتيجيته تركز على الجبهات المفتوحة ولا سيما سوريا واليمن والعراق والبحرين أخيرا.
- ردة الفعل التي أظهرتها إسرائيل لناحية رفع درجات الجهوز الى اقصى حدود، ثم الكلام السياسي الذي تعترف به إسرائيل – وإن بخبث ربما- بأنها "أخطأت بتقدير مكانة القتلى"، كل ذلك يصب في إطار تخفيف حجم الضربة.
- أن إسرائيل في ردود فعلها تعاملت مع "حزب الله" على أنه قوة موازية لقوتها ( لجهة ما يملكه من ترسانة اسلحة وصواريخ)، وهو ما يشكل إعترافا إسرائيليا بحجم الخطر الذي يشكله الحزب عليها، يمنح الحزب تعويضا معنويا لقاء الخسارة الكبيرة التي تكبدها.
- على رغم الخسارة، فقد أدت الضربة وظيفة إيجابية لمصلحة الحزب، إذ ساهمت في إعادة تظهير صورة المقاوم لإسرائيل في الداخل كما في المنطقة العربية، وذلك بعدما ضُربت هذه الصورة نتيجة تورطه في لبنان منذ أحداث 7 أيار التي وضعته في وجه مكون سياسي اساسي في البلاد بتهمة تغيير وجهة بندقيته في إتجاه الداخل، أو نتيجة تورطه في الحرب في سوريا ودول عربية اخرى.
وفي رأي هذه المصادر أن فترة إنتظار ردة فعل الحزب قد تطول على غرار الانتظار المستمر لرده على عملية إغتيال القائد العسكري الابرز في الحزب عماد مغنية في تفجير إستهدف سيارته في دمشق في شباط 2008.
وتخلص المصادر إلى القول أن الاولوية اليوم لدى "حزب الله" هي إستكشاف الاسباب والعوامل التي أدت إلى نجاح إسرائيل في عمليتها، وخصوصا بعد التبسيط المتنامي للإسرائيليين لتلك العملية، وكأن الغارة إستهدفت دورية روتينية، ولا مجموعة عسكرية نخبوية من بين أعضائها جنرال إيراني!
كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: إسرائيل أعجز من أن تخترق صفوف حزب الله
المصدر: الانباء الكويتية
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ان عدة عوامل رئيسية رتبت عملية القنيطرة وأهمها: رسالة الى كل من ايران وحزب الله تؤكد امتعاض العدو الاسرائيلي من تمدد المقاومة والحرس الثوري نحو الجولان، ثانيها: رفع اسم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، والأهم استدراج ايران الى خلاف مع الولايات المتحدة في محاولة لقطع الطريق امام الاتفاق المرتقب بين طهران ومجموعة الخمس زائد واحد حول الملف النووي.
ولفت الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان حزب الله يتميز ببعد نظره وحس قراءته للأحداث، وهو بالتالي لن يقدم على اي عمل بشكل عشوائي لمجرد الثأر والانتقام، لذلك يعتبر الرفاعي ان رد حزب الله على غارة القنيطرة مؤكد ومحسوم، إلا ان للزمان والمكان والصيد الثمين الأهمية الكبرى في تحديد ساعة الصفر، وعليه يعتبر الرفاعي ان حزب الله لن يستعجل الرد بل سيتحين الوقت اللازم والمطلوب استراتيجيا للرد بعملية نوعية مع أخذه بعين الاعتبار الظروف الأمنية والسياسية على الساحتين المحلية والإقليمية.
وردا على سؤال أكد الرفاعي ان إسرائيل لا تريد حربا مفتوحة مع حزب الله، خصوصا ان الإسرائيلي يعلم تماما ان اي مواجهة عسكرية مع الحزب لن تكون نزهة في ربوع الجنوب، بل ستكون موجعة له على جميع المستويات وتحديدا على المستويين العسكري والاقتصادي، خصوصا انه مازال حتى الساعة يتألم من نتائج عدوانه على لبنان في يوليو 2006، ناهيك عن ان المجتمع الدولي لن يسمح باندفاع حرب بين اسرائيل والمقاومة في جنوب لبنان وتحويل البوصلة في المنطقة، لذلك يؤكد الرفاعي ان رد حزب الله لن تكون له أي تداعيات على الساحة اللبنانية.
هذا وأكد الرفاعي ردا على سؤال، ان حزب الله ليس مخترقا من قبل المخابرات الاسرائيلية، بل التعاون والتنسيق بين الأخيرة ونظيرتها الأوروبية والأميركية، كلها عوامل مكنت اسرائيل من رصد القافلة والإغارة عليها، معتبرا ان اسرائيل أعجز من ان تخترق صفوف حزب الله وتحديدا قيادات الصف الأول منها، لذلك تلجأ الى اجهزة الرصد الأوروبية والأميركية لتحديد أهدافها ومسرح عملياتها، إلا ان ما فات اسرائيل هو ان لدى حزب الله ايضا جهازا استخباراتيا قادرا على الضرب في عمق الاراضي المحتلة، وعليها بالتالي ان تتحمل نتائج مغامراتها وتعدياتها عليه.
على صعيد مختلف، وبعيدا عن ترددات الغارة الاسرائيلية على القنيطرة، لفت الرفاعي الى ان الخطة الأمنية في البقاع الشمالي قد انطلقت مساء الاثنين، وحطت رحالها في بعلبك وبريتال، حيث داهم الجيش بعض الأحياء وألقى القبض على مجموعة من الذين كانوا يقومون بخطف الناس وسرقة السيارات، وذلك بعملية أمنية خاطفة نوعية وجريئة تؤكد ان البقاع سيكون تحت سلطة الدولة وخاضع لهيبتها، والأهم ان حملة الاعتقالات تمت بأسلوب مخابراتي مميز، دون اي انتشار لوحدات الجيش على الطرقات ودون اي حواجز تيارة مثيرة للبلبلة والتساؤلات، متوقعا انسحاب هذا الأسلوب على كامل الخطة الأمنية في البقاع، لاسيما انه أثبت نجاحه في ترصد المخالفين وتعقب أثرهم.
أوساط في 8 آذار: المقاومة تتعامل بعقل بارد مع ضربة القنيطرة
المصدر: ج. الديار اللبنانية
أوضحت اوساط في 8 آذار لـ"الديار" ان "حزب الله لا يتعامل مع الغارة الاسرائيلية في القنيطرة بواقع انها عملية عسكرية ذات طابع امني منعزل عن احداث قد تكون جريمة اغتيال القادة الشهداء مقدمة لها"، لافتة إلى ان "من يعرف كيف تفكر قيادة الحزب يدرك ان لديها قراءة مختلفة عما قيل وكتب في الساعات القليلة الماضية، فمحاولة القول ان الكرة الان في ملعب المقاومة، واللعب الخبيث على وتر مصداقية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وربط الخرق الاسرائيلي بمقابلته المتلفزة، وخلق مناخ عام من الاسترخاء لدى الرأي العام الداخلي والخارجي، انتظارا للرد على العملية، دون الاخذ بعين الاعتبار ان اسرائيل تعد لضربات اخرى مكملة لما بدأته من القنيطرة، كل هذا غير موجود في قاموس المقاومة التي تتعامل بعقل بارد مع هذه الضربة النوعية، بواقع انها خسارة لجولة في صراع مفتوح سيدفع الاسرائيلي ثمنه عندما يرى حزب الله الوقت مناسبا.
وفي هذا السياق لفتت الاوساط، الى ان المراجعات الامنية والعسكرية بدأت منذ اللحظة الاولى لعملية الاغتيال، ثمة اجراءات كلاسيكية تتعلق باستبدال القادة الشهداء بقيادات اخرى تعمل في النطاق العملياتي نفسه، وهنا رسالة بالغة الدلالة للعدو تؤكد ان الحزب استوعب الضربة وحافظ على توازنه، من خلال ملء الفراغ في تلك الجبهة التي يعمل بالتنسيق مع السوريين والايرانيين على تحويلها الى منطقة عمليات هجومية ودفاعية لمواجهة الحلف الاسرائيلي التكفيري، وهذا يعني ان هذه الاستراتيجية لم تتوقف، ولم تتعرض للضرر، ولعل الغارة الاسرائيلية المفاجئة في اسلوبها المباشر تتحول الى فرصة جدية لتصحيح احتمال وجود خلل في الخطط الموضوعة والتي يجري العمل على اعادة تقويم سريع لها لتتناسب مع الوقائع والمعطيات الجديدة".
اما على مستوى الساحة اللبنانية، فأكدت تلك الاوساط، ان اعتداء الجولان فرض حالة غير مسبوقة من الاستنفار ورفع درجة التنسيق مع الاجهزة الامنية اللبنانية بسبب الخشية من احداث مشبوهة قد تقوم بها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية بالتعاون مع المجموعات التكفيرية التي اصبح التنسيق بينها يتم دون قفازات، وفي هذا السياق، بدأ العمل على تشديد الرقابة على البؤر الامنية المشبوهة، ويتم التركيز على المناطق اللبنانية المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة، وكذلك في عدد من مناطق الشمال والبقاع والجنوب، وخصوصا صيدا ومخيم عين الحلوة، في محاولة للتضييق على بعض العناصر الفارة المطلوبة والتي سبق تورطها بعمليات تنفيذية على الارض لاستباق اي محاولة تخريبية تهدف لارباك الساحة الداخلية، واحراج حزب الله واغراقه في ازمات تجعله مكبلا، وتقلل فرصه في الرد على اغتيال قياداته في القنيطرة".
مسجونات إسلاميات إلى الحرية قريباً؟ وإطلاق عسكريين لبنانيين؟
المصدر: العنكبوت
علم موقع “جنوبية” أنّه سيتم الإفراج عن دفعة من “السجينات الإسلاميات” خلال الساعات الآتية، كمبادرة حسن نية سعياً إلى إطلاق الجنود اللبنانيين المخطوفين من قبل تنظيم داعش وجبهة النصرة.
وكان موقع “جنوبية” قد أشار أمس إلى اقتراب حل وانفراجات في قضية العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”النصرة” في جرود عرسال.
مصادر المستقبل: هناك بصيص تقدّم يلوح في أفق قضية العسكريين الرهائن
المصدر: النشرة
كشفت مصادر رسمية لصحيفة "المستقبل" أن هناك بصيص تقدّم يلوح في أفق قضية العسكريين الرهائن، معربةً عن أملها في بروز "معطيات جدّية على طريق تحقيق هذا التقدّم خلال الأسبوعين المقبلين".
ولفتت إلى ان "المرحلة الأولى من اللوائح واضحة لكن الأمور بالنسبة لمراحل المفاوضات المقبلة لا تزال غير مكتملة العناصر وتحتاج مزيداً من التمعّن والتدقيق توصّلاً إلى بلوغ هدف تحرير العسكريين". وشددت المصادر من هذا المنطلق على "ضرورة التريّث في الأمور ريثما يتضح مآل المساعي الجارية في سبيل إبرام اتفاق كامل يتيح إنجاز هذا الهدف".
الحياة:اتصالات لبنانيةفلسطينية تتمحور حول دور الفصائل بتنظيف عين الحلوة
المصدر: النشرة
علمت صحيفة "الحياة" من مصادر أمنية رسمية بأن "الاتصالات الجارية بين الفصائل الفلسطينية المنتمية الى منظمة التحرير والأخرى التابعة للقوى الإسلامية، من خلال اللجنة الأمنية المشتركة، وبين قيادة الجيش اللبناني في صيدا ممثلة بمسؤول المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور تتمحور حول دور هذه الفصائل في تنظيف مخيم عين الحلوة من المجموعات الإرهابية بعدما تحولت عبئاً ثقيلاً على سكانه البالغ عددهم حوالى 80 ألف نسمة".
هل تسلم القوى الفلسطينية شادي المولوي ؟
المصدر: موقع التيار الوطني
بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا جبل محسن واللذين ثبت لدى الأجهزة الأمنية ارتباط منفذيهما «بمجموعة شادي المولوي واسامة منصور عاد الضوء مجددا الى مخيم عين الحلوة بحكم وجود تقارير تفيد بوجود المولوي داخله وامكان وجود منصور بدرجة أقل أيضا. هذا الموضوع تتم مناقشته بين السلطات اللبنانية والقيادة والقوى والفصائل الفلسطينية. كان لافتا ما قاله المشرف على الملف الفلسطيني في لبنان عزام الأحمد ردا على سؤال عن تسليم مطلوبين في عين الحلوة بأن القيادة الفلسطينية لم تبلغ رسميا عن وجود أسماء محددة الاّ أمس ويتم التفحص والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بهذا الموضوع مع الحرص على التنسيق المشترك للتصدي لهذه المحاولات الخبيثة.
مع التأكيد الفلسطيني مرارا على رفض تحويل المخيمات الى ملجأ للفارين من وجه العدالة اللبنانية وضرب الاستقرار اللبناني الاّ ان التبليغ بوجود مطلوبين داخل مخيم عين الحلوة لم يتم منذ يومين كما قال الأحمد لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية وبالتحديد عبر اجتماعات في مركز مخابرات الجنوب وبعدها اجتماع في وزارة الدفاع أبلغت منذ شيوع خبر انتقال المولوي الى مخيم عين الحلوة الفصائل الفلسطينية والأمن الفلسطيني بوجود المولوي داخل المخيم اضافة الى أسماء أخرى ولم يجر أي تحرك منذ ذلك اليوم لا بل كانت بعض القوى وما زالت تقول بعدم وجود المولوي داخل المخيم في حين أن آخرين أقروا بالأمر والبعض الآخر كعصبة الأنصار عادت اليوم لتقول بوجود المولوي داخل مخيم عين الحلوة. على الرغم من المواقف المختلفة لم تتم أي خطوة على الأرض لتوقيف شادي المولوي الذي اذا كان موجودا في المخيم فمن المفترض أنه موجود في حي الطوارىء الذي يخضع جزء منه لسيطرة الفصائل والقوى المتشددة.
مصادر لبنانية ترى أن ملف المولوي مختلف هذه المرة عن مرحلة انتقال المولوي الى المخيم. فاليوم لم يعد المخيم بالنسبة للمولوي مجرد ملجأ للفرار بل مقرا للقيام بعمليات ارهابية على الأراضي اللبنانية ما يضع القوى الفلسطينية أمام مسؤولياتها علما بأن هناك مطلوبين أخطر في المخيم ومنذ مدة طويلة ولم يتم تسليمهم للسلطات اللبنانية. اضافة الى ذلك اليوم هناك حوار يجري بين حزب الله وتيار المستقبل وهو أتى بنتائج ايجابية على الأرض حتى الآن ويناقش في شكل رئيس المشاكل الأمنية من الخطة الأمنية الى واقع المخيم مرورا بسجن رومية وما تحقق وصولا قضية سرايا المقاومة. وبالتالي فان هذا الحوار قد يشكل في أي لحظة غطاء كافيا لأي اجراء أو خطوات شبيهة بما حصل في المبنى ب في سجن رومية.
لكن على الرغم من كل هذه الخطوات هل وصلت كل الفصائل الفلسطينة الى مرحلة الاقتناع النهائي بمساعدة الدولة اللبنانية في هذا الملف وهل يمكن اللجوء الى خيار عسكري أو يكتفى بعملية أمنية محددة؟ هل ستضحي الفصائل بالمولوي وتحافظ على فضل شاكر وأتباعه بحكم أنهم من أبناء المخيم والمحيط ؟هل الدولة مستعدة للقبول بهذه المعادلة؟ وهل تقبل بفتح هذا الملف عسكريا أو أمنيا في ظل وجود مخاطر أخرى على الجبهة الشرقية مع المجموعات الارهابية وخلايا نائمة أخرى في الداخل اللبناني؟ وهل يريح حزب الله فتح ملف المخيمات حاليا أمام تشعبات التحديات التي تواجهه؟ في ظل تفاؤل البعض فان آخرين يخشون من أن يطفأ هذا الملف مرة جديدة في انتظار ظروف واستحقاقات اخرى.
الأحمد يرمم "بيت فتح"... والمولوي يخيم على لقاءاته
المصدر: ج. النهار
خيم اسم المطلوب شادي المولوي على لقاءات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد مع المسؤولين اللبنانيين، علماً ان الهدف الرئيسي من زيارته بيروت يرجع الى اسباب داخلية ومشكلات تعصف بـ "البيت الفتحاوي"، ولاسيما بعد القرار الذي اتخذه محمود عيسى الملقب بـ"اللينو" بالوقوف في وجه الحركة الأم وتحديها في قلب مخيم عين الحلوة الذي يشكل "عاصمة" الشتات الفلسطيني في لبنان والذي تحكمه اكثر من جهة، فضلاً عن وجود جهات اسلامية متطرفة تنشط في عدد من احياء المخيم واقامتها مربعات امنية خاصة بها. وتحسباً من استمرار المشكلات الفتحاوية قام السفير الفلسطيني اشرف دبور بزيارة الاردن في الايام الاخيرة ولقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لايجاد حلول لهذه الازمة.
وطلب الاخيرعلى الفور من الاحمد التوجه الى بيروت ومعالجة ما يمكن فعله للوقوف في وجه "اللينو" الذي يتحرك بأوامر من القيادي محمد دحلان الذي طردته السلطة من رام الله وفصلته من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد شريط طويل من الخلافات بينه وبين عباس. ويوفر "اللينو" دعما مالياً لكوادر وعناصر فلسطينية في عين الحلوة ومخيمات اخرى في الجنوب وبيروت بغية استقطابها والوقوف الى جانبه لتصفية حسابات دحلان في وجه عباس الذي ضاق ذرعاً به. وسبق لعباس ان ناقش هذا الامر امام عدد من المسؤولين العرب، من دون ان ينجح في تحجيم دحلان.
وعند وصول الاحمد الى بيروت، طرح ملف المولوي على بساط البحث من جديد، لان السلطات اللبنانية الامنية وفي مقدمها الجيش مصممة على توقيفه بعدما ثبت انه لجأ الى عين الحلوة، حيث يحظى بحماية مجموعة من الاسلاميين الفلسطينيين.
وكان لافتاً قيام الاحمد بزيارة المسؤولين اللبنانيين على رأس وفد فلسطيني موحد في اشارة تؤكد ان كل الفصائل وعلى مختلف تلاوينها تشدد على التنسيق مع الدولة اللبنانية واجهزتها مع الاصرار على تحييد عين الحلوة عن اي ازمات امنية او خضات امنية تهدد سكانه وتشردهم في حال وقوع اي معركة في هذه البقعة المتاخمة لصيدا والواقعة عند "فم" الجنوب.