المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 24/01/2015



Haneen
2015-02-04, 12:05 PM
لبنان.. اشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في البقاع وأنباء عن سقوط ضحايا
عربي cnn
تدور في هذه الأثناء اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة في محافظة "البقاع"، بالقرب من الحدود مع سوريا، وسط أنباء أولية عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل من العناصر المسلحة، وجرح جنديين من أفراد الجيش.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قوات الجيش تقوم، في الوقت الراهن، بشن "هجوم معاكس" على مواقع المسلحين، الذين وصفتهم بـ"الإرهابيين" في "جرود رأس بعلبك"، كما يقوم بـ"دك" مواقع المسلحين، بالصواريخ بعيدة المدى والمدفعية الثقيلة.
ولفتت "وطنية" إلى أن مسلحين، لم تكشف عن هويتهم، قاموا بمهاجمة مراكز الجيش في "تلة الحمرا"، قرب رأس بعلبك، مما دفع قوات الجيش إلى استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وقالت إن أصوات القصف تُسمع في المناطق البعيدة عن مكان الاشتباكات.
كما أكدت الوكالة الرسمية سقوط جريحين من أفراد الجيش، تم نقلهما إلى مستشفى "الهرمل"، ووصفت جروحهما بـ"الطفيفة"، فيما أشارت تقارير، لم يمكن لـcnn بالعربية التأكد من مصداقيتها على الفور، إلى سقوط ثلاثة قتلى على الأقل من المسلحين.
وفي وقت سابق من صباح الجمعة، قالت مصادر لبنانية إنه تم سماع دوي قذائف مدفعية وصاروخية في منطقتي البقاع الأوسط وبعلبك، مصدرها السلسلة الشرقية من الجانب السوري، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
كما أكدت وقوع اشتباكات في بلدة "عرسال"، بين مسلحين موالين لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"مجموعة زهران علوش" من "الجيش الحر"، على خلفية "خطف أشخاص سوريين من قبل داعش بقوة السلاح"، وفق المصادر.

لبنان: مقتل خمسة جنود في اشتباكات مع إسلاميين قرب الحدود السورية
صوت روسيا
أعلن الجيش اللبناني أنه صد هجوما لمتشددين على موقع للجيش قرب الحدود السورية يوم أمس الجمعة ولكن خمسة من جنوده قتلوا .
ووقع الاشتباك قرب قرية رأس بعلبك في منطقة تشهد توغلات متكررة من قبل متشددين إسلاميين يقاتلون في الحرب السورية .
وقال بيان للجيش إن خمسة جنود قتلوا. وأفاد مسؤول أمني لبناني طلب عدم نشر اسمه، بحسب "رويترز"، إن تسعة متشددين قتلوا .
وتقع رأس بعلبك قرب بلدة عرسال حيث شن متشددون هجوما كبيرا في أغسطس/آب وأسروا عدة جنود لبنانيين.

لبنان.. سقوط قتلى في الجيش اللبناني بعد الهجوم المسلح في جرود رأس بعلبك
روسيا اليوم
أعلن الجيش اللبناني الجمعة 23 يناير/كانون الثاني مقتل وإصابة عدد من جنوده إثر هجوم مسلح على مواقع تابعة له في ضواحي جرود رأس بعلبك قرب الحدود مع سوريا.
وصرح مصدر عسكري في الجيش اللبناني "هناك قتلى وجرحى في صفوف الجيش اللبناني، كما قتلنا وأصبنا العديد من المهاجمين"، ولم يقدم المصدر أي تفاصيل أخرى.
ووفقا للوكالة الوطنية الرسمية للإعلام فإن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين المسلحين ووحدات الجيش التي ردت بقصف أماكن تجمعات المسلحين وطرق تسللهم.
وقال مصدر أمني لبناني إن 3 مسلحين على الأقل قتلوا في الاشتباكات بمنطقة شهدت توغلات متكررة من جانب متشددين يشاركون في الحرب بسورية.
وأضاف المصدر أن مجموعة من المسلحين شنت هجوما واسعا على موقع للجيش خارج قرية رأس بعلبك قرب الحدود الشرقية للبنان مع سوريا مما أدى إلى إصابة خمسة جنود على الأقل ورد الجيش بنيران المدفعية.
ولم يتضح من هي الجماعة التي ينتمي إليها المسلحون لكن جماعات جهادية تتخذ من سوريا مقرا لها مثل جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد، هاجمت أهدافا في لبنان في الشهور القليلة الماضية.
وتقع رأس بعلبك قرب بلدة عرسال حيث شن متشددون هجوما كبيرا في أغسطس آب وأسروا عدة جنود لبنانيين. وقتل المتشددون بعض الجنود منذ ذلك الحين ولا يزالون يحتجزون أكثر من 20 جنديا آخر.

لبنان: رسائل بالدم والنار للجيش على الحدود الشرقية
العربي الجديد
لا تزال مواقع الجيش اللبناني عند الحدود الشرقية مع سورية تحت نيران المجموعات السورية. لن تحميها زيارة قائد الجيش، جان قهوجي، كما أنّ خطاباته الرنانة لن توقف هذه الاعتداءات المتكررة. فتعرّض مركز عسكري لبناني متقدّم في جرد بلدة رأس بعلبك (شرقي لبنان) لهجوم من قبل المسلحين الذين تمكنوا من السيطرة على موقع "تلة الحمرا" لساعات قبل أن يتمكن الجيش من استعادته. وللمرة الأولى منذ ما يقارب أكثر من عام على التوتر عند هذه الحدود، قرّرت قيادة الجيش فرض تعتيم إعلامي على ما يجري على طول هذه الجبهة، إذ طلبت من وسائل الإعلام "عدم بث أي معلومات عن تفاصيل الاشتباكات الجارية". وقد اعترفت بوقوع الهجوم، مشيرةً في بيان صادر عنها إلى تصدي "عناصر المركز للهجوم بمختلف الأسلحة وقصف أماكن تجمعات المسلحين"، في حين أشارت معلومات "العربي الجديد" إلى سقوط قتيلين في صفوف الجيش وإصابة سبعة آخرين، وفقدان الاتصال بستة عناصر أصبحوا في أعداد المفقودين. مع العلم أنّ الجيش عمل على استقدام التعزيزات والآليات إلى المنطقة، تحديداً من فوج المجوقل، أحد أبرز الوحدات العسكرية الخاصة في القوى المسلحة اللبنانية.
يربط متابع للوضع العسكري على الحدود ما حصل في رأس بعلبك بزيارة قهوجي إلى البقاع يوم الأربعاء الماضي، أي قبل يومين من هجوم رأس بعلبك. وبحسب أحد ضباط الجيش اللبناني، فإن العمليّة تأتي في إطار ردّ المجموعات السورية على هذه الزيارة، في محاولة منها "للانتقاص من قيمتها وضرب نتائجها تحديداً على صعيد الروح المعنوية لعناصر الجيش المنتشرة عند الحدود"، كما يقول الضابط لـ "العربي الجديد". تكرّر الهجوم على نقاط الجيش في رأس بعلبك، في سيناريو مشابه حصل مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، إذ وقعت دورية للجيش في كمين مسلّح أدى إلى قتل ستة عسكريين. وتلى ذلك أيضاً أكثر من محاولة تسلّل على نقاط أمنية مستحدثة وأبراج عسكرية تمّ الإعلان عن تشييدها قبل مدّة من الهجوم.
يبدو أنّ المجموعات السورية باتت تتقن اللعب على المستوى المعنوي، من خلال تحقيق أهداف محققة ولو أنها غير ذي قيمة عسكرية أو أمنية، باعتبار أنّ هذه المواقع التي يتم استهدافها تُعد ساقطة عسكرياً فهي تقع تحت نار المجموعات المسلحة وعناصر الجيش الموجودون فيها يكتفون بالمراقبة ولا تسعى قيادتهم إلى التقدم أكثر باتجاه الجرد الفاصل مع القلمون السورية. إذ يبدو أن المجموعات المسلّحة تكتفي حالياً بهذه الضربات للجيش، والتي تؤدي إلى الانتقاص من قيمة الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني وقيادته على الحدود، لتحقق مكاسب عبر ضرب معنويات عناصر الجيش وللمحافظة على "الستاتيكو" الموجود على الحدود.
اشتباك في عرسال
وفي ردّ آخر على زيارة عرسال، البلدة الأكبر عند الحدود الشرقية بين لبنان وسورية والأكثر توتراً نتيجة سيطرة المجموعات السورية على مفاصل رئيسية في محيطها، وقع اشتباك بين مجموعة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ولواء فجر الإسلام. فاشتعل "حيّ الشفق" في عرسال ليل الخميس ــ الجمعة، بعد محاولة داعش توقيف أحد عناصر "الجيش الحرّ"، ما استوجب ردّ "فجر الإسلام" ومنع حصول التوقيف، بحسب ما قالت مصادر محلية لـ "العربي الجديد".
يتعدّى هذا الحادث نطاق الصراع بين المجموعات السورية في القلمون، وسعي كل منها إلى تأكيد نفوذه ووجوده على الساحة العسكرية، باعتبار أنّ الاشتباك وقع داخل عرسال التي تقول قيادة الجيش اللبناني إنها تمسك بها وبأمنها. ليتضح أنّ المواقع التي تسيطر عليها عناصر الجيش في محيط البلدة لا تمنع المقاتلين السوريين من الدخول والخروج وتنفيذ مهام أمنية وتنظيمية. حتى أنّ عدداً من أهالي عرسال أكد لـ "العربي الجديد" توزيع "داعش" المساعدات على أبناء عرسال ولاجئين سوريين في منطقة "وادي حميد" داخل الحدود اللبنانية. مع العلم أنه يسكن هذه المنطقة أكثر من ألف شخص، من لبنانيين وسوريين، وصلت لهم إعانات التنظيم من أغذية ومساعدات عينية ووسائل التدفئة. ما يوحي بأنّ "داعش" يعمل، كأي سلطة محلية، على تأمين حاجيات "مواطنيه" في ظلّ عجز الدولة اللبنانية ومؤسساتها المختلفة عن العمل إلا في إصدار بيانات التأكيد على وحدة لبنان وشعبه. أما أهالي عرسال، فباتوا يعيشون اليوم في أمر واقع صعب، إذ تضيق عليهم الحواجز الأمنية الرسمية وتمنعهم من التوجه إلى أراضيهم الزراعية ومقالع الحجر (مورد الرزق الأكبر لأهالي عرسال)، ومن الجهة الأخرى يخضعون بشكل أو بآخر لسلطة المجموعات السورية المختلفة التي تفرض قوانينها الخاصة، فيدفع أهالي عرسال الثمن على الجهتين.

هاشم لـ"النشرة": دماء شهداء الجيش ترسم حدود الأمن والاستقرار
النشرة
حيا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم "صمود الجيش اللبناني والتضحيات القوية التي قدمها في مواجهة الجماعات التكفيرية والارهابيين مقدما التعازي لقيادة الجيش وذوي الشهداء"، معتببرا ان "دماء شهداء الجيش ترسم حدود الأمن والاستقرار ومواجهة العصابات التكفيرية".
واعتبر في حديث لـ"النشرة" أنه "من الطبيعي ان تعقد جلسة للمجلس النيابي عند فتح دورة استثنائية لأننا خارج العقد العادي للمجلس، وليس هناك من عائق لاقرار قانون سلامة الغذاء لأن المجلس ليس هيئة انتخابية إلا من خلال الجلسات التي يدعو اليها رئيس مجلس النوب نبيه بري لانتخاب رئيس للجمهورية وخارج هذه الدعوات من حق دولته أن يدعو إلى جلسات تشريعية وفق ما تقتضيه الأصول التزاما بالديتور والنظتام الداخلي".
عبد الرزاق: لتزويد الجيش بالسلاح والعتاد وإطلاق يده بملاحقة الارهاب
النشرة
دعا رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق "كل القوى السياسية والحزبية والإجتماعية إلى مساندة الجيش في معركته ضد الإرهاب التكفيري على الحدود وفي الداخل اللبناني"، مطالبا بـ"الإسراع بتزويد الجيش بالسلاح والعتاد وإطلاق يده في ملاحقة وتفكيك الخلايا الإرهابية".
وأكد عبد الرزاق في بيان أننا "اليوم امام حقيقة واضحة وهي ان الحل الوحيد هو الحسم العسكري مع المسلحين وإن امام القوى السياسية والجيش وكل الشعب اللبناني خيار واحد وهو الحسم العسكري"، مؤكدا أن "الجيش مع المقاومة ومن خلفها القوى السياسية وكل الشعب اللبناني قادرين على الحسم السريع والمطلوب اليوم أن تتحمل الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة حماية لبنان من الإنهيار والدفاع عنه".
ورأى أنه "لا بد من التنسيق مع الجيش السوري في معركة الحسم لأنه شريك في محاربة الإرهاب وشريك في الحدود مع لبنان وإلا فإن هذه المجموعات الإرهابية سوف تستنزف الجيش في كل هجوم عليه ويكون هناك شهداء وجرحى من الجيش وسوف يقتصر عمل الجيش على صد الهجوم وهذا ما لا نرضاه للجيش اللبناني"، مقدما التعازي الى المؤسسة العسكرية واهالي الشهداء بأحر التعازي متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

مصادر المستقبل: واشنطن تسعى لتسريع عملية تزويد الجيش بطائرات حربية
المستقبل
كشفت مصادر رسمية لـ"المستقبل" أن "الجانب اللبناني تبلغ خلال الساعات الأخيرة من الدوائر الدبلوماسية الأميركية أن واشنطن تسعى حالياً لتسريع عملية تزويد الجيش بطائرات حربية في سبيل تعزيز قدراته الجوّية على صد الهجمات الإرهابية في المنطقة الجردية الحدودية"، مشيرة إلى "بذل مساعٍ أميركية لتسليح المؤسسة العسكرية اللبنانية بمقاتلات من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن المملكة الأردنية بغية الاستفادة من عنصر قربهما الجغرافي من لبنان في سبيل مواجهة العمليات الإرهابية بانتظار وصول أسلحة الجيش".



حزب الله ينفي تصريحا بأن رده سيكون خارج لبنان
صفا
نفى تنظيم حزب الله اللبناني صباح السبت أن رده على عملية اغتيال ستة من قادته وعميدًا في الحرس الثوري الإيراني الأحد الماضي سيكون خارج لبنان.
وذكّر مكتب العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان مقتضب له نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة منه بـ"السياسة الإعلامية الثابتة المتبعة من حزب الله التي تقوم على عدم استخدام صيغة المصادر لإعلان المواقف أو التعليق على الأحداث".
ونفى ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء أمس عن "مصدر مقرب" من الحزب من أن "قواعد اللعبة حتى الآن هي للرد على اعتداء القنيطرة خارج لبنان".
وقالت الصحيفة اللبنانية إن التوتر والذعر في شمال الكيان الإسرائيلي سيستمر إلى أن ينفذ حزب الله رده على اعتداء القنيطرة.
وأضافت أن المقاربة الإسرائيلية التي توقعت أن يمتد التوتر أياما طويلة إلى أن يستقر حزب الله على واحد من خياراته المتعددة، ومن بينها الحدود مع لبنان أو سوريا، أو موقع استراتيجي بحري، أو استهداف مصالح إسرائيلية في الخارج.

لبنان.. ترقب حذر لرد حزب الله على الغارة الإسرائيلية
العربية.نت
تسيطر على الشارع اللبناني، السياسي والشعبي، حالة من الترقب والحذر بعد الغارة الإسرائيلية التي وقعت على مرتفعات الجولان يوم الأحد الماضي وأدت إلى سقوط ستة قتلى في صفوف حزب الله، إضافة للجنرال الإيراني محمد علي الله دادي.
حزب الله، الذي اكتفى في ردة فعله الأولى بالتأكيد أن الرد سيكون قاسيا وموجعا في الزمان والمكان المناسبين، أثار موجة من الهواجس لدى سكان المناطق الجنوبية من لبنان بأن يقوم الحزب بالرد على الغارة الإسرائيلية، ما يعني موجة جديدة من العنف وحربا تكون أكثر خرابا وتدميرا مما شهده لبنان في حرب يوليو 2006.
على الصعيد السياسي والرسمي، من المتوقع أن تناقش جلسة مجلس الوزراء في اجتماعها، اليوم الخميس، تداعيات الغارة الإسرائيلية على مجموعة لحزب الله بالقرب من مدينة القنيطرة السورية والدعوة، إلى التزام التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار وراء ردود فعل غير مدروسة قد تدخل لبنان في متاهات هو في غنى عنها في هذه المرحلة.
وفي هذا السياق، تراجعت المخاوف لدى القيادات اللبنانية المتحالفة مع حزب الله أو المعارضة له، من لجوء هذا الحزب إلى اعتماد خيار التصعيد أو ردود فعل على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، بعد أن كان القلق قد سيطر في لبنان من إمكانية تطور هذه المواجهة.
رئيس البرلمان اللبناني وزعيم "حركة "أمل" الشيعية الحليفة لحزب الله، نبيه بري، دخل على خط تهدئة حليفه، ودعا أمين عام الحزب، حسن نصرالله، في اتصال هاتفي بينهما، إلى التروي وعدم الانجرار إلى ما يتسبب بانفلات الأمور في جنوب لبنان.
أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط، فاعتبر أن "غارة القنيطرة" هي نوع من "ترسيم خط تماس متقدم بين إسرائيل وإيران، وفيه شيء من الحسابات الانتخابية لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".
وأضاف أن الغارة قد تكون "محاولة إسرائيلية للتشويش على المفاوضات الأميركية - الإيرانية ومنع التوصل إلى تفاهم نووي".
وإذ أكد أن للبنان "الحق في تحرير أرضه في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، لفت جنبلاط إلى أن ذلك يتم "من دون تحميله تداعيات مغامرة جديدة، وأعتقد أن حزب الله سيراعي هذا الاعتبار عند تحديد زمان الرد ومكانه".
من جهتها، القوى السياسية المعارضة، أو تلك المعروفة بـ"قوى 14 آذار"، أبدت مخاوفها من لجوء حزب الله إلى الرد "في الزمان والمكان المناسبين" لكن من الأراضي اللبنانية، ما يعني "إسقاطا" للقرار الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا للأعمال القتالية بين الحزب وإسرائيل بعد حرب 2006.
وأبدت هذه القوى خشيتها من أن تسهم الغارة الإسرائيلية واستهدافها لعناصر من حزب الله في "تعميق الأزمة الداخلية اللبنانية وتأجيل المساعي لحل أزمة انتخاب رئيس للجمهورية".
ورأت هذه القوى أن حزب الله "لن يكون صاحب القرار النهائي في الرد"، واعتبرت أن المعني في هذه الغارة هو الجانب الإيراني الذي خسر أحد كبار ضباطه.
وعلى خط موازٍ، انشغلت الأوساط الإعلامية اللبنانية في تقويم تداعيات هذه الغارة، فلجأت وسائل الإعلام الموالية أو القريبة من حزب الله للتأكيد على أن رد الحزب "سيأتي"، وأنه سيكون "قاسيا ومدمرا وموجعا".
وذهبت العديد من التحليلات الإعلامية إلى أن الحزب "لن يتخلى عن حق الرد"، مضيفة أن هذا الرد "لن يكون من داخل الأراضي اللبنانية"، مشيرة إلى تأكيد الحزب أنه "لن يسمح لإسرائيل بتغيير قواعد الاشتباك" يدفع إلى الاعتقاد بأن عوامل كثيرة تتداخل في تحديد "موعد ومكان الرد". ورجّحت أن تكون جبهة الجولان السوري "مسرح" المواجهة الجديدة في حال حصلت.
أوساط إعلامية أخرى رأت أن قرار الرد لدى حزب الله سيكون خاضعا لاعتبارات "الأجندة الإيرانية" التي ستكون حريصة على "قطع الطريق" على المحاولات الإسرائيلية للتشويش على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، ولاحقا على الملفات الإقليمية الأخرى.

لبنان يعلن الحداد الرسمي.. وسلام وبري يتوجهان إلى السعودية للتعزية
الشرق الأوسط
دخل لبنان منذ يوم أمس في حداد رسمي لمدّة 3 أيام على رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على أنّ تنكس الأعلام لغاية يوم الاثنين المقبل في الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات وتعدل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذه المناسبة الأليمة، وفق ما جاء في بيان صادر عن رئيس الحكومة تمام سلام الذي وصف الراحل بـ«حكيم العرب وصديق لبنان الكبير».
وفيما توجّه وفد لبناني رسمي برئاسة سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى السعودية لتقديم واجب العزاء، أجمعت المواقف اللبنانية المعزية برحيل الملك السعودي على أنّ وفاته خسارة كبيرة للبنان بلدا وشعبا. وقال سلام في بيان له «برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز، فقد لبنان نصيرا وسندا وقف إلى جانبه ولم يتردد يوما في مد يد العون له، والمبادرة إلى كل ما يعزز الوفاق الداخلي ويحقق الوحدة الوطنية اللبنانية ويدعم السلم والاستقرار في البلاد ويقوي الدولة ومؤسساتها ويجلب الخير والمنعة للبنانيين».
وأبرق بري إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز معزيا، كما بعث ببرقيات مماثلة إلى ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وإلى عدد من الأمراء وإلى رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
ومن جانبه، دعا رئيس وزراء لبنان الأسبق رئيس تيار المستقبل سعد الحريري جميع اللبنانيين لإعلان الحداد في كل المناطق، تعبيرا عن الوفاء الشعبي لخادم الحرمين الشريفين. وقال الحريري، في بيان له «إن الملك عبد الله لم يتأخر يوما عن نصرة لبنان ودعمه، وعن الوقوف إلى جانبه في أصعب الظروف وهو الذي بادر إلى عطاءات لا محدودة كانت آخرها مكرمتان كبيرتان، لدعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية، لتمكينها من الدفاع عن سيادة لبنان ووحدته الوطنية ودرء مخاطر الإرهاب، باعتباره مسؤولية سعودية مباشرة بالقدر الذي نراه في لبنان مسؤولية وطنية لبنانية». وأكّد أنه يتشارك مع الشعب السعودي الشقيق في نعي الراحل الكبير، إلى الشعب اللبناني الذي كانت له في قلب الملك عبد الله بن عبد العزيز منزلة خاصة، ارتقت إلى مستوى العلاقة بين الأب والأبناء.
ولفت إلى أن هذا العالم يشخص بأبصاره إلى المملكة في هذه الساعات، مستطلعا مكامن القوة والثبات والوحدة والتعاضد التي ستتأكد من خلال القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يمسك الآن براية المملكة لتبقى خفاقة في سماء العرب والمسلمين، ومنارة للاعتدال في مواجهة التطرف وللتقدم في وجه التخلف، وللازدهار والاستقرار والتضامن على خطى الملك المؤسس والسلف الصالحين.
وبدوره، نعى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اللبناني وليد جنبلاط، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال جنبلاط، على حسابه على موقع «تويتر»: «رحل الفارس العربي الكبير عبد الله بن عبد العزيز، الصديق الكبير للشهيد كمال جنبلاط، والأخ الكبير الذي أحب المختارة وأفتخر بصداقته على مدى عقود».
كذلك، نعى مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان الملك الراحل، معلنا كذلك الحداد 3 أيام وإقفال جميع المؤسسات التابعة لدار الفتوى وإقامة صلاة الغائب عن روحه ظهر (أمس) في جميع مساجد لبنان عقب صلاة الجمعة.
وأمّ دريان المصلين في صلاة الغائب في مسجد محمد الأمين وسط بيروت، بحضور سلام ورئيس كتلة المستقبل رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري وسفير المملكة علي عواض عسيري.
وقال دريان في بيان له: «خسر العالم أجمع بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رجلا عالميا في سياسته المميزة وحكمته الراشدة وفكره النير، ورائدا من رواد السلام، لقد ساهم في رعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار وعمل على وحدتها وتضامنها وحمل قضاياها المحقة بكل صدق وأمانة».
وأضاف: «المسلمون في لبنان فقدوا برحيل خادم الحرمين الشريفين رجل الخير وصاحب الأيادي البيضاء ورائد الاعتدال والانفتاح في العالم الإسلامي وصاحب المبادرات الحوارية مع مختلف الأديان والثقافات، ولن ينسوا إنجازاته الضخمة في توسعة الحرمين الشريفين ونصرة القدس وفلسطين ومبادراته الكريمة لمساعدة لبنان بتعزيز استقراره وأمنه عبر المكرمة الكريمة التي قدمها للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لمكافحة الإرهاب والتطرف».
وأضاف: «ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز في حمل الأمانة وإكمال مسيرة الفقيد الكبير لقيادة المملكة العربية السعودية للقيام بهذه الأعباء الكبيرة في خدمة المملكة وشعبها، وخدمة العرب والإسلام والمسلمين في العالم».
بدوره اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع «جلالة الملك الراحل كان خير ظهير للشعوب العربية جمعاء في تطلعها إلى الحرية والعدالة وبالأخص في سوريا والعراق ومصر وليبيا». وأضاف: «لعب على الصعيدين الدولي والعربي دورا محوريا في إرساء قواعد التعاون الإسلامي - المسيحي من خلال سلسلة مبادرات رائدة وقد تمكن من قيادة بلاده والمساهمة في قيادة المجموعة العربية والإسلامية بحكمة وحنكة، وبفضل هذا الدور، أمكن تجنيب العالم تداعيات كارثية كبيرة، كما أنه لم يوفر جلالة الملك الراحل أي جهد لدعم قضايا الشعوب العربية وفي مقدمها قضية فلسطين حيث كان وراء المبادرة العربية للسلام والتي تبناها مؤتمر القمة العربية الذي انعقد في بيروت في العام 2002».
كما أصدر رئيس الحكومة اللبنانية السابق نجيب ميقاتي بيانا قال فيه «بوفاة خادم الحرمين الشريفين، تخسر الأمة العربية ملك العرب الذي أمضى حياته أميرا ووليا للعهد وملكا في الدفاع عن الأمة وقضاياها بشهامة ومروءة عرف بهما، هو الذي عمل على الكثير من المصالحات العربية والإسلامية، وكان أب المبادرة العربية حول فلسطين التي اعتبرها أهم القضايا وأولى القضايا العربية والإسلامية». وأضاف: «برحيله سيخسر لبنان سندا وداعما وأخا أكبر عمل بجهد على حفظ وحدته واستقراره ولم يتوان عن مد يد العون له ورعاية كافة أنواع الحوار بين أبنائه».
وأعرب وزير الاتصالات بطرس حرب عن بالغ أسفه وحزنه لوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتمنى لخلفه وولي عهده وولي ولي العهد التوفيق في قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها نحو المزيد من المنعة والازدهار. ورأى أنّ رحيل الملك خسارة كبيرة للمملكة والعالمين العربي والإسلامي وللعالم في ظروف نحن في أمس الحاجة إلى رجالات كبار يتخذون القرارات الكبرى ويعملون لتنفيذها. ورحيله هو خسارة كبيرة للبنان البلد الذي احتل دوما مكانة خاصة لديه ولدى المملكة قيادة وشعبا.
ورأى وزير الإعلام رمزي جريج أنّه برحيل الملك عبد الله خسر لبنان سندا في الملمات وخصوصا أنه كان من الرجالات الكبار الذين يتخذون القرارات الصعبة والحكيمة في أوقات الشدة.
واعتبر عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب نعمة طعمة أن «غياب الملك عبد الله خسارة سعودية وعربية ودولية، فالراحل الكبير كان شخصية استثنائية ورجلا صلبا وشجاعا وملك المواقف الرصينة والحاسمة وهو من كان إلى جانب القضية الفلسطينية ومن أرسى التضامن العربي وكان يعمل دوما على إصلاح ذات البين ورأب الصدع بين القادة العرب ويوصي كل المسؤولين السعوديين بلبنان الذي كان في قلبه وعقله». وقال في تصريح له «إن مبايعة الأمير سلمان بن عبد العزيز ملكا للمملكة والأمير مقرن بن عبد العزيز وليا للعهد، فذلك دليل على سلاسة انتقال السلطة وحيث المملكة دولة متراصة متضمانة متماسكة وستبقى على ذات الثوابت والمسلمات دون أي تأثيرات أو متغيرات في سياساتها الداخلية والخارجية».
وتوجه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بـ«خالص التعازي القلبية الحارة من العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية ومن الشعب السعودي الشقيق، ومن جميع العرب والمسلمين، برحيل خادم الحرمين الشريفين». وتمنى في بيان له لـ«جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز كل التوفيق والنجاح في المهام الكبيرة الملقاة على عاتقه، وأن يواصل مسيرة النهوض بالمملكة وتقدمها، وأن يسعى من موقعه لحل الأزمات التي تعصف بالأمة العربية، في هذا الزمن العصيب الذي تتخبط فيه البلدان العربية في صراعات قاتلة».