Haneen
2015-02-04, 12:06 PM
(داعش تستعد لإعلان لبنان ولاية تابعة لتنظيم الدولة)
في هـــذا الملف:
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
قزي: على الدولة طلب حماية الائتلاف الدولي في حال حصول هجوم إرهابي
النهار: بعض الدول التي تصنف حزب الله بالإرهابي لا تعارض مشاركته بالسلطة
النهار: المبنى "ب" بسجن رومية يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه
سلاح الجيش: فرنسا تأخرت وأميركا تستعين بالأردن والإمارات!
هكذا يتأثّر لبنان مع اندثار داعش في العراق وسوريا
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
مصادر للنهار: ما تردد عن محاولات النصرة وداعش لاجتياز الحدود قد تأكد
لبنان يحبط مخططاً لإقامة دويلة على الحدود السورية
مصدر أمني: شادي المولوي أصبح متواريا على تخوم جرود عرسال
المولوي في عين الحلوة
مصادر: قيادات مخيم عين الحلوة لا تستطيع احتمال وجود المولوي فيه
مصادر "الحياة": قراءة حزب الله وتيار المستقبل لغارة القنيطرة مختلفة
حزب الله وتيار المستقبل يؤكدان دعم الجيش اللبناني
الجيش يستهدف تحركات مشبوهة في البقاع
مراجع دبلوماسية لـ"الجمهورية": الحديث عن سيطرة المسلحين على البقاع وهم
بذور فتنة جديدة بين السنة والشيعة.. أهالي طرابلس اللبنانية لم يرهبهم الهجوم الانتحاري
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
إذا صح البيان الذي نسب إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) من ان «وزارة الحرب في التنظيم تعتبر ان الأوضاع في لبنان أصبحت جاهزة لتحرير ولاية لبنان ممّا وصفته «بالاستعباد الصفوي» في إشارة إلى حزب الله، فإن مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثاً يومياً، على امتداد الحدود اللبنانية - السورية، منذ ليل الجمعة - السبت الماضيين، استمراراً إلى يوم أمس، حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال.
على أن اللافت في بيان "القسم الإعلامي في ولاية دمشق لتنظيم الدولة الإسلامية"، كان اعتراف التنظيم بأن المواجهات التي جرت في رأس بعلبك يوم الجمعة الماضي، بين الجيش اللبناني ومجموعات كبيرة من المسلحين للسيطرة على «تلة الحمرا» كانت «بداية الغزوة الشاملة التي ستحرر لبنان وتعيده إلى أحضان دولة الإسلام في العراق والشام».
ودعا البيان، جميع من وصفهم «بالمجاهدين الذين يرغبون في الحصول على شرف الشهادة» إلى أن يبادروا إلى المساهمة في «غزوة تحرير ولاية لبنان، والانضمام إلى «مجاهدي» التنظيم».
قزي: على الدولة طلب حماية الائتلاف الدولي في حال حصول هجوم إرهابي
المصدر: ليبانون فايلز
رأى وزير العمل سجعان قزي أنّ "على الدولة أن تطلب رسميا من الائتلاف الدولي ضد الارهاب إعلان موقف بحماية لبنان في حال حصول هجوم من التنظيمات الارهابية على لبنان".
قزي، وفي حديث إلى صحيفة "النهار" شدد على أنّ "هذا الطلب هو ضروري لكي يكون لانضمام لبنان الى هذا الائتلاف مردود، خصوصا ان بعض الدول أبلغ لبنان ما معناه: تريدون حمايتنا وتخجلون من الانتماء الينا".
النهار: بعض الدول التي تصنف حزب الله بالإرهابي لا تعارض مشاركته بالسلطة
المصدر: النشرة
ذكرت "النهار" انه لوحظ أن دولاً تصف "حزب الله" بالإرهابي لا تعارض في الوقت نفسه مشاركته في السلطة.
النهار: المبنى "ب" بسجن رومية يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه
المصدر: النشرة
اوضح تقرير اعده فريق من الاطباء بتكليف من وزارة الداخلية حول سجناء سجن رومية، بحسب "النهار"، أن "عدد السجناء الذين تم نقلهم الى المبنى "د" من الاسلاميين يبلغ: 1110 وزعوا على ثلاث طبقات بمعدل 370 سجينا لكل طبقة، واجري مسح طبي على كل السجناء من فريق طبي مكلف من وزارة الداخلية، مؤلف من اربعة عشر طبيبا، فتبين ما يأتي: الطبقة الاولى: 201 سجين ادعوا المرض. الثانية: 52 سجينا ادعوا المرض. الثالثة: 124 سجينا ادعوا المرض. فكان مجموع الذين ادعوا المرض 377 سجينا، تمت معالجة الجزء الاكبر منهم باعطائهم الوصفات اللازمة، وستتم معالجة الجزء المتبقي من الاطباء الاختصاصيين (جلد- اسنان)".
وأضاف التقرير: "لا حالات تستوجب دخول احد السجناء المستشفى، باستثناء حالة واحدة للسجين السوري عبد العظيم حمادي الذي يعاني شللا نصفيا، وبناء على رغبته طلب ان يبقى في غرفته بحجة ان رفاقه يقومون بمساعدته. وهناك ثلاثة عشر سجينا ادعوا انهم تعرضوا للضرب اثناء تنفيذ المهمة، وتبين ان اصابتهم عبارة عن رضوض فقط في انحاء مختلفة في الجسد وتمت معالجتهم جميعا".
وذكر التقرير ان السجناء يلزمهم البسة ومناشف واحذية والبسة داخلية ومواد تنظيف يجري العمل على تأمينها، وان البعض منهم يطلب وسيلة اتصال بواسطة "تلكارت"، والبعض الآخر طلب مصحفا وبعض التسهيلات لشراء حاجيات من الحانوت في داخل السجن.
وكان اهالي الموقوفين الاسلاميين قد تظاهروا اكثر من مرة، وزاروا وزير العدل اشرف ريفي طالبين السماح لهم بزيارة المسجونين والاطمئنان اليهم، ولكن كانت هناك استحالة في بداية الامر بالسماح لهم بذلك، خصوصا ان امور نقل السجناء اللوجيستية الى المبنى "د" لم تكن قد انتهت، وبعد اتصالات عدة اجراها الشيخ سالم الرافعي بوزيري العدل والداخلية سمح لوفد من الهيئة بزيارة السجن والاطلاع على واقع حاله، وتبين لهم ان جميع السجناء الاسلاميين تم نقلهم الى المبنى "د"، باستثناء الشيخ حسام الصباغ وعمر الحمصي اللذين نقلا الى سجن لفرع المعلومات.
وفي المعلومات التي حصلت عليها "النهار" ايضا من مصدر في وزارة الداخلية ان السجناء سينقلون تباعا الى المبنى القديم "ب" بعد اعادة ترميمه، حيث تنقل الدفعات من السجناء عند انتهاء ترميم كل طبقة، ولن يتم الانتظار حتى ينتهي المبنى بأكلمه. وذكرت بعض المعلومات ان المبنى "ب" يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه بشكل كامل، والى تكلفة قد تزيد على 30 مليون دولار، وهي غير مؤمنة بالكامل، مما قد ينتج مشكلة جديدة في هذا الاطار.
سلاح الجيش: فرنسا تأخرت وأميركا تستعين بالأردن والإمارات!
المصدر: العنكبوت
لا تبدو «البشارة» التي زّفها الرئيس السابق ميشال سليمان، في شأن هبة المليارات الثلاثة السعودية للجيش قبل نحو سنة، أكثر من جعجعةٍ بلا طحين، إذ تزداد التساؤلات حول جديّة الهبة ومصيرها، في ظلّ تأخر السلاح الفرنسي الذي ستُغطّي الهبة نفقته، بحجّة الإجراءات البيروقراطية. ففي مقابل الجدّية التي تعاطى بها الجيش وتنقل قائده العماد جان قهوجي بين الرياض وباريس للتنسيق والاتفاق مع المعنيين على أنواع الأسلحة المطلوبة، تتعامل السعودية وفرنسا بـ«استهتار» واضح مع الجيش وحاجته الماسة إلى السلاح لخوض معاركه مع الإرهابيين.
والتشكيك صار واضحاً على لسان نواب وأمنيين وعسكريين، حول الأسباب الكامنة خلف تأخر السلاح، في ظلّ حاجة الجيش الحقيقية إليه مع ازدياد خطر الإرهاب على الحدود الشرقية وفي الداخل.
وتتحدث مصادر سياسية متابعة لملف تسليح الجيش عن ثغرة جديدة في ما يتعلّق بالمساعدات الأميركية، إذ إن «الولايات المتحدة تواجه قوانين الكونغرس الصارمة، التي تمنع في أحيان كثيرة إرسال السلاح المطلوب مباشرة من الجيش الأميركي». وحجة الكونغرس هي خوفه من وصول هذا السلاح إلى أيدي مجموعات لبنانية «إرهابية». وهذا ما دفع الإدارة الأميركية، بحسب المصادر، إلى «الاستعانة بالأردن لإرسال سلاح أميركي إلى لبنان»، و«هناك مسعى آخر لاتباع الخطوة نفسها مع الإمارات».
وتشير المصادر إلى أن «القيادة العسكرية لا تزال تعكّز على المساعدات الأميركية التي تصل بالمفرّق، وكان آخرها مدفع 155 ذاتي الحركة، خدم في الأردن، وأرسل إلينا، على اعتبار أن الوضع على الحدود يحتاج إلى مساعدات سريعة»، علماً بأن «هذا النوع لم تكُن الولايات المتحدة تسمح بإرساله قبل سنتين». ويضيف أن «محاولة استهداف برج المراقبة العاشر في المعركة الأخيرة في جرود راس بعلبك، أثبت أن الوضع لا يحتمل التأخير، رغم ذلك فإن أكثر السلاح الذي يحتاج إليه الجيش في معركته لم يصِل». أكثر من ذلك، يبدو عزم واشنطن على تطوير برنامج مساعداتها العسكرية للجيش لـ«غاية في نفس يعقوب»، إذ «لا يتلاءم السلاح الأميركي مع ما سيحصل عليه الجيش من أسلحة وعتاد فرنسي عبر شركة أوداس الفرنسية المتخصّصة بتصدير الأسلحة».
ويتحدّث المصدر عن «تنافس فرنسي ــ أميركي على التسليح والاستفادة من الهبات السعودية التي تنزل وعوداً لا عملة». أما سبب «استعجال الأميركيين بإرسال طائرات الاستطلاع، وصواريخ الهيلفاير والآليات المخصصة للتضاريس الجغرافية الوعرة» بحسب المصدر، فكان «للإثبات بأن السلاح الأميركي هو الأفضل في معركة الجيش ضد المجموعات الإرهابية».
حتى الآن، «تنجح واشنطن في الترويج لسلاحها» بحسب المصدر، وما يُساعد الولايات المتحدّة أن «المساعدات التسليحية الفاعلة التي يحتاج إليها الجيش لا تؤمّنها فرنسا». فبحسب مصادر أخرى مطلعة على عقود الصناعة العسكرية الفرنسية «تنوي فرنسا إرسال ثلاثة زوارق دورية من طراز إدروات من ضمن الهبة، مع أنه لا قدرة لبنانية على استخدامها. فهناك زورق واحد يملكه الجيش في البحر بطول 22 متراً بالكاد نستطيع تحريكه، إضافة إلى زورق أرسلته الولايات المتحّدة بطول 43 متراً غير مجهّز والنظام الإلكتروني فيه حتى الآن لا يعمل. فكيف نقوم باستيراد زوارق فرنسية بطول 56 متراً؟»، فضلاً عن أن «وجود هذه الزوارق في البحر لن يساعدنا في مواجهة الوضع في منطقة القلمون».
هكذا يتأثّر لبنان مع اندثار داعش في العراق وسوريا
المصدر: إيلاف
الهزيمة التي رافقت تنظيم داعش في سوريا والعراق ليست الأولى من قبل الأكراد، والسؤال الذي يطرح إلى أي مدى تؤثر هزيمة داعش في سوريا والعراق على استقرار الأمن في لبنان؟
يقول النائب نضال طعمة (المستقبل) لـ"إيلاف" إن انتصار الأكراد على تنظيم داعش في سوريا دليل على أن التنظيم ليس قوة لا تقهر، ومع وجود إرادة ووحدة داخليّة وخارجيّة، لا مجال أن ينمو التطرّف، وشئنا أم أبينا فإن داعش هو التطرّف بحد ذاته، وبالتالي ما حصل مع الأكراد الذين استعادوا أراضيهم في العراق وسوريا، يشير إلى أن هذا التنظيم، أي داعش، قد يكون في وقت من الأوقات موجود لكن لا حياة ولا استمراريّة له، مع انتفاء البيئة الحاضنة له.
أما النائب قاسم هاشم ( 8 آذار) فيعتبر في حديثه ل"إيلاف" أنه عندما تتضافر الإرادات ويكون هناك قرار موحد، لا بد من ان يكون هناك انتصار على التنظيم "الإرهابي" داعش، بخاصة وأن الكل أصبح يدرك خطره إذا ما تمدّد أكثر فأكثر، والأهم ألا يكون هناك بيئة حاضنة لهذا "الإرهاب" في أي منطقة، من هنا من الطبيعيّ التعاطي معه بهذا الأسلوب المناسب لمواجهته.
الوضع على لبنان
عن مدى تأثير اندثار داعش في العراق وسوريا على الأمن اللبنانيّ يقول طعمة لا شك نرى اليوم كيف أن الجيش اللبناني يقود ببطولة في البقاع الغربي ضد الإرهاب المتنقل، وكان داعش يمني النفس أن يأخذ ممرًا في البقاع الغربي للدخول إلى لبنان، وقد دفع الجيش اللبناني ثمنًا غاليًا لمنع ذلك، وكلما خفت سلطة داعش في العراق وسوريا كلما هدأت الأوضاع في لبنان، مع انتفاء البيئة الحاضنة لهم.
في هذا الصدد يقول هاشم إن لبنان في دائرة الإستهداف "الإرهابي"، لكن القوى الأمنيّة واجهته بتفكيك الخلايا وطبعًا ما حصل المرحلة الأخيرة من تفجيرات، واستهدافات لقرى البقاع، يشير إلى ان لبنان في دائرة استهداف هذا "الإرهاب"، وبالتأكيد عندما تتم مواجهة هذا "الإرهاب" والقضاء عليه في مكان ما في المنطقة العربية، سيكون الأمر إيجابيًا على لبنان، ويحد من فاعليته فيه، وهذا ما يشجّع لبنان مع امكانياته على مواجهة هذا "الإرهاب" بكل مكوّناته وعناوينه.
زمن صعود داعش
وردًا على سؤال هل يمكن القول اليوم أن زمن صعود داعش انتهى؟ يجيب طعمة :" لم ينته بالمطلق لكنه اندحر، مع وجود الفلول له، غير أن هذه الظاهرة المتمثّلة بداعش والتي انتشرت لا بد أن تصل إلى الاندحار نزولاً، مع وجود قرار ثابت عند الجميع برفض الإرهاب أينما كان وكيفما كان.
ويلفت طعمة إلى أن لبنان يبقى ساحة ومع انخراط حزب الله بالحرب السورية فهذا حمّل لبنان الكثير، وهناك ممّرات على حدود لبنان حيث الجبهات مشتعلة، وقد تتأثر بعض المناطق اللبنانيّة، فالوضع ليس كأننا تحت رحمة الإرهاب، لكن أيضًا نحن معرضون له، ولدينا جيشنا الساهر، فمع مؤازرته والوقوف إلى جانبه يدفع الأثمان الكبيرة وهو جاهز لدرء "الإرهاب" في الشمال والبقاع وكل لبنان.
يؤكد هاشم أنه علينا أن نتعاطى بواقعيّة مع الموضوع، ونقول الحرب بدأت بمواجهة داعش ولا بد أن تستمر، وعلينا أن نقول ان الكل معني لمواجهة هذا "الإرهاب" وعناوينه، إلى أن يتم القضاء عليه، لأنه يبقى هناك خطر وعلينا ألا نطمئن حتى اللحظة الأخيرة.
ويضيف: "لبنان في دائرة الإستهداف، وعلينا التوقع دائمًا بأن يستهدفنا "الإرهاب" وأن نكون حذرين".
ويقول هاشم إن للجيش اللبناني الدور الأساسي في محاربة "الإرهاب" لأن الجيش يبقى الضمانة الوطنية الأساسيّة، ويجب الاحتضان الوطني للجيش اللبنانيّ وهذا ما يؤكد أن تضحيات الجيش وبطولاته هي التي تحمي الوطن، ويجب تعزيز قدراته.
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
إذا صح البيان الذي نسب إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) من ان «وزارة الحرب في التنظيم تعتبر ان الأوضاع في لبنان أصبحت جاهزة لتحرير ولاية لبنان ممّا وصفته «بالاستعباد الصفوي» في إشارة إلى حزب الله، فإن مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثاً يومياً، على امتداد الحدود اللبنانية - السورية، منذ ليل الجمعة - السبت الماضيين، استمراراً إلى يوم أمس، حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال.
على أن اللافت في بيان "القسم الإعلامي في ولاية دمشق لتنظيم الدولة الإسلامية"، كان اعتراف التنظيم بأن المواجهات التي جرت في رأس بعلبك يوم الجمعة الماضي، بين الجيش اللبناني ومجموعات كبيرة من المسلحين للسيطرة على «تلة الحمرا» كانت «بداية الغزوة الشاملة التي ستحرر لبنان وتعيده إلى أحضان دولة الإسلام في العراق والشام».
ودعا البيان، جميع من وصفهم «بالمجاهدين الذين يرغبون في الحصول على شرف الشهادة» إلى أن يبادروا إلى المساهمة في «غزوة تحرير ولاية لبنان، والانضمام إلى «مجاهدي» التنظيم».
مصادر للنهار: ما تردد عن محاولات النصرة وداعش لاجتياز الحدود قد تأكد
المصدر: النشرة
أبلغت مصادر وزارية "النهار" ان ما تردد عن محاولات لـ"جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" لاجتياز الحدود بين لبنان وسوريا جزئيا قد تأكد، مما يستدعي تحركا رسميا يستبق ما يجري تدبيره.
لبنان يحبط مخططاً لإقامة دويلة على الحدود السورية
المصدر: الخليج
عزز الجيش اللبناني انتشاره في محيط عرسال شمال شرق البلاد، أمس، وواصل ملاحقة الإرهابيين وقصف مواقعهم في أعالي الجبال، معلناً عن إفشال مخطط كبير كان يستهدف السيطرة على قرى حدودية (رأس بعلبك والقاع)، تمهيداً لفتح طريق إلى القصير السورية وإقامة دويلة لهم، في وقت عثر على جثة مسؤول أمني أمام منزله في بلدة مرياطة القريبة من زغرتا في شمال لبنان .
وكان الجيش قد تصدى أمس لمجموعة من جبهة "النصرة"، حاولت التسلل انطلاقاً من وادي رافق في جرد بلدة القاع المجاورة لعرسال، واستهدفت مدفعيته تجمعات المسلحين في تلك المنطقة، بعدما فشلت عناصر "داعش" في هجومها الأخير على جرود رأس بعلبك، وتمكن الجيش اللبناني من حسم الموقف الميداني لمصلحته، واستعادة تلة الحمرا بعد سقوطها لساعات، فيما تابعت وحداته تعزيز انتشارها وإجراءاتها هناك، عاملة على مطاردة من تبقّى من الإرهابيين .
وقد أظهرت المعطيات أن ما حصل في رأس بعلبك كان أكبر من مواجهة مع الإرهاب، وما حققه الجيش كان إنجازاً كبيراً بمنع المسلحين من تنفيذ خطتهم الهادفة إلى احتلال بلدتي رأس بعلبك والقاع المسيحيتين، وفتح طريق آمن إلى مدينة القصير السورية عبرهما، حيث أشارت المعلومات إلى أن 150 مسلحاً من تنظيم "داعش" قاموا بالهجوم وكانوا بقيادة غياث جمعة (قائد كتيبة الوليد في الجيش الحر الذي بايع داعش)، لكنهم فشلوا وخلّفوا وراءهم أسلحة متطورة جداً ومن بينها مناظير ليلية ونهارية حديثة وأسلحة قناصة، كما عثر على مستندات في غاية الأهمية مع جمعة الذي قضى بالهجوم إلى جانب قادة آخرين، حيث كانت للمسلحين ثلاثة أهداف، الأول مهاجمة مراكز الجيش في تلة الحمرا وتلة أم خالد، وتوجّه مجموعات منهم إلى بلدة رأس بعلبك للقتل والنهب واخذ رهائن، أما الهدف الثاني للهجوم فهو فتح طريق من رأس بعلبك إلى القاع ثم القصير السورية لإقامة دويلة لهم، فيما الهدف الثالث هو فتح ثغرة ضمن السلسلة الشرقية بعد قطع طريق عرسال نهائياً نحو المنطقة الجردية . ورغم ان الجيش افشل هذا المخطط، إلا أن المخاوف لا تزال موجودة من أن تتحول الحدود إلى جبهة مفتوحة تستنزف الجيش .
في غضون ذلك، عثر على المؤهل أول غسان عجاج ومسؤول شعبة المعلومات في بلدة مرياطة مقتولاً قرب سيارته وأمام منزله بطلق ناري في الرأس من قبل مجهول .
وأعلنت قيادة الجيش في بيان أمس أنه "في إطار ملاحقة المطلوبين والمشبوهين، أوقفت قوى الجيش فجر أمس في محلة حارة حريك، السوري محمد إبراهيم يوسف، وذلك للاشتباه بانتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية ومشاركته في أعمال إرهابية على الحدود اللبنانية - السورية .
مصدر أمني: شادي المولوي أصبح متواريا على تخوم جرود عرسال
المصدر: ج. المستقبل
كشفت مصادر أمنية أن المعلومات والمعطيات المتوافرة حتى الساعة تشير إلى أن شادي المولوي أصبح متوارياً على تخوم المنطقة الجردية الحدودية المحاذية لعرسال"، مؤكدة أن "الأجهزة الأمنية تعمل حالياً على رصد وتحديد مكان تواريه بشكل أدق، بالتوازي مع العمليات الجارية لكشف أماكن تواجد مطلوبين آخرين مرتبطين بالمولوي وأبرزهم أسامة منصور".
المولوي في عين الحلوة
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
حتى الساعة، تفيد المعلومات بأن الإرهابي المطلوب شادي المولوي، لا يزال موجوداً داخل عين الحلوة، على الرغم من تأكيد مصادر فلسطينية ووزارة الداخلية خروجه إلى مكان مجهول خارج المخيم.
على الرغم من كلّ ما يتردّد عن خروج المطلوب شادي المولوي من مخيّم عين الحلوة في صيدا وتوجّهه إلى جرود عرسال، يثير تضارب المعلومات الشكّ في الرواية «شبه الرسمية» عن مكان المولوي ووجهته. إذ فيما تجزم قيادات حركة فتح وعصبة الأنصار بأن المطلوب الفارّ بات خارج المخيّم منذ أيام، وتتقاطع المصادر الفلسطينية بذلك مع تأكيدات وزير الداخلية نهاد المشنوق وفرع المعلومات بأن المولوي غادر المخيّم بالفعل، تمتنع مصادر الجيش عن تأكيد مكان وجوده، أو الجزم بخروجه من عين الحلوة.
معلومات «الأخبار» تؤكد أن «المولوي لا يزال في عين الحلوة، وهناك شبه اتفاق على القول إنه خرج من المخيّم»، وذلك عملاً بالصفقة القديمة ــ الجديدة معه، التي تقضي بإعلان خروجه، مقابل تواريه الكلّي عن الأنظار داخل المخيّم والتوقّف عن النشاط الأمني، بعد تعذّر الحلّ الآخر بخروج آمن ومضمون بعدم تعقّبه.
وتبدو الصيغة التي تناسب المولوي ولا تُحرج الفصائل الفلسطينية أمام الدولة، هي بإشاعة معلومات عن خروجه، ثمّ تواريه عن الأنظار لفترة معيّنة، ومن ثمّ الخروج بعد فترة حين تخفّ الإجراءات الأمنية للجيش، حتى لا يتعرّض للاعتقال الآن في ظلّ التشديد الأمني وإمكانية تعقّبه العالية الآن. علماً بأن المعلومات تفيد بأنه كان يسعى منذ فترة إلى الخروج من المخيّم، وحتى قبل اكتشاف تورّطه في تفجيري جبل محسن، لكنّه لم يستطع ذلك بسبب ضغط إجراءات الجيش.
وعلمت «الأخبار» أنه جرى التوافق مع المولوي على تصوير فيديو خلال اليومين المقبلين على أطراف المخيّم في خلفيّة تظهره وكأنه في مكانٍ ما خارج المخيّم.
مصادر: قيادات مخيم عين الحلوة لا تستطيع احتمال وجود المولوي فيه
المصدر: الحياة اللندنية
أشارت مصادر رسميةالى إنه "لا بد من أن يخرج الارهابي المطلوب شادي المولوي في نهاية المطاف من مخيم عين الحلوة لأن قيادات المخيم لا تستطيع احتمال وجوده فيه، مثلما أن السلطات اللبنانية لن تقبل بحصوله على ملاذ آمن في المخيم مع رفيقه أسامة منصور، ليتخذاه قاعدة للتعاون مع المجموعات المتطرفة التي تعمل في سوريا للتخطيط للقيام بعمليات إرهابية على الأراضي اللبنانية".
مصادر "الحياة": قراءة حزب الله وتيار المستقبل لغارة القنيطرة مختلفة
المصدر: النشرة
أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة" الى إن "الغارة الإسرائيلية على موكب لـ"حزب الله" في القنيطرة وردود الفعل عليها هي أحد المواضيع التي جرى التطرق إليها في جلسة الحوار أمس، فضلاً عن المواجهة التي حصلت بين الجيش اللبناني والمجموعات الإرهابية في جرود رأس بعلبك، وتداعياتها".
وأضافت "لكل من الفريقين قراءاته المختلفة لهذين الحدثين، مع اتفاقهما على مساندة الجيش في تصديه للمجموعات الإرهابية".
حزب الله وتيار المستقبل يؤكدان دعم الجيش اللبناني
المصدر: الدستور المصرية
أكد تيار المستقبل وحزب الله موقفهما الثابت في دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية بكل الوسائل في مواجهة الإرهاب وحماية لبنان.
وأعلن التيار والحزب في بيان صدر عن جلسة الحوار الرابعة التي عقدت بينهما برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنهما اتفقا على بعض الخطوات العملية التي تعزز مناخ الاستقرار.
وثمّن المجتمعون التطور الايجابي للحوار وما نتج عنه من أثر لدى الرأي العام، وأشار البيان إلى الاجتماع عقد في مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري وضم لمعاون السياسي للامين العام
لحزب الله الحاج حسين الخليل، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن حزب الله، والسيد نادر الحريري مدير مكتب رئيس المستقبل سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار المستقبل، كما حضر الجلسة وزير المالية علي حسن خليل ممثلا لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
الجيش يستهدف تحركات مشبوهة في البقاع
المصدر: ج. السفير
أفاد مراسل "السفير" في الهرمل بأن الجيش اللبناني استهدف بالمدفعية تحركات مشبوهة للمسلحين في منطقة وادي رافق بين جرود رأس بعلبك وجرود بلدة القاع في البقاع الشمالي.
مراجع دبلوماسية لـ"الجمهورية": الحديث عن سيطرة المسلحين على البقاع وهم
المصدر: النشرة
أشارت مراجع امنية ودبلوماسية غربية لصحيفة "الجمهورية" الى ان "ما حصل حتى الآن على الحدود مع سوريا في البقاع يدفع الى رفع مستوى النظرة الى الجيش في أدائه ونوعية مهماته، ما يدفع الى الإسراع في توفير الأسلحة والذخائر التي يحتاجها سريعاً".
وأوصت المراجع الدبلوماسية "بتعزيز قدرات الجيش سراً وعلناً، ووضع بعضها قدراته الإستخبارية في تصرفه، وعززت من وسائل التواصل بين المعنيين في بلادها وبين الجيش بما يضمن استمرار سيطرته على الحدود بالقدرات المتوافرة على أمل تعزيزها في الأيام المقبلة، وقد وضِع بعض الأسلحة والذخائر التي اشتراها الجيش بموجب هبة المليار السعودي الرابع على سكة الاستعجال في نقلها الى مستودعاته وثكنه، وستشهد حركة المطار نقلاً سريعاً لأسلحة ومعدات من مخازن الجيش الأميركي في المنطقة، وخصوصاً في الأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر".
وسخرت المراجع من السيناريوهات التي "تدعي ان المسلحين ينوون السيطرة على قرى بقاعية تمهيداً للوصول الى طرابلس، ونسبتها الى فريقين، أحدهما يعبر عن أمانيه بهذه العملية على رغم صعوبتها، وآخر يريد تعزيز السيناريوهات السابقة التي نسجها عن الوضع في طرابلس قبل إقفال "الإمارات الإسلامية" التي توسع في الحديث عنها من دون أن يكون لها أيّ مقومات لوجستية او سياسية او امنية".
وأضافت المراجع ان "كل هذه المعطيات لا تعني إهمال ما يخطط لها قادة "داعش" و"النصرة" ومسلحيهما"، مشددةً على "وجوب أن لا تتجاوز ردات الفعل والتوقعات ما يقول به المنطق، فتتحول المخاوف، المعبر عنها من زوايا سياسية، وقائع أمنية على الأرض، فالحديث عن سيناريو سيطرة المسلحين على القرى البقاعية للإنتقال في مرحلة لاحقة الى طرابلس، مثلاً، فيه كثير من الأوهام".
بذور فتنة جديدة بين السنة والشيعة.. أهالي طرابلس اللبنانية لم يرهبهم الهجوم الانتحاري
المصدر: بوابة الأهرام
كان الهجوم الأنتحاري على مقهى في مدينة طرابلس بشمال لبنان في العاشر من يناير يهدف -على ما يبدو- إلى إطلاق موجة جديدة من الصراع الأهلي في منطقة تشهد على نحو متكرر أعمال عنف مرتبطة بالصراع المستمر في سوريا.
لكن الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في حي يغلب العلوين على سكانه في طرابلس زاد الأهالي تصميما على تفويت فرصة زرع الفتنة على المتشددين السنة الذين دبروا ونفذوا العملية الانتحارية.
وأعلنت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.
طرابلس معظم سكانها من السنة ويقع المقهى الذي استهدفه الهجوم الانتحاري في شارع يفصل منطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية عن حي باب التبانة السني.
الدكتور محمد عبد الحميد شمسي صيدلي يعمل في جبل محسن وعضو بمجلس بلدية طرابلس، قال شمسي لرويترز: يمكن أنا بأعتقد أن الغاية من هذا الانفجار هو إشعال الفتنة من جديد ويرجعوا يولعوها.
في هـــذا الملف:
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
قزي: على الدولة طلب حماية الائتلاف الدولي في حال حصول هجوم إرهابي
النهار: بعض الدول التي تصنف حزب الله بالإرهابي لا تعارض مشاركته بالسلطة
النهار: المبنى "ب" بسجن رومية يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه
سلاح الجيش: فرنسا تأخرت وأميركا تستعين بالأردن والإمارات!
هكذا يتأثّر لبنان مع اندثار داعش في العراق وسوريا
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
مصادر للنهار: ما تردد عن محاولات النصرة وداعش لاجتياز الحدود قد تأكد
لبنان يحبط مخططاً لإقامة دويلة على الحدود السورية
مصدر أمني: شادي المولوي أصبح متواريا على تخوم جرود عرسال
المولوي في عين الحلوة
مصادر: قيادات مخيم عين الحلوة لا تستطيع احتمال وجود المولوي فيه
مصادر "الحياة": قراءة حزب الله وتيار المستقبل لغارة القنيطرة مختلفة
حزب الله وتيار المستقبل يؤكدان دعم الجيش اللبناني
الجيش يستهدف تحركات مشبوهة في البقاع
مراجع دبلوماسية لـ"الجمهورية": الحديث عن سيطرة المسلحين على البقاع وهم
بذور فتنة جديدة بين السنة والشيعة.. أهالي طرابلس اللبنانية لم يرهبهم الهجوم الانتحاري
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
إذا صح البيان الذي نسب إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) من ان «وزارة الحرب في التنظيم تعتبر ان الأوضاع في لبنان أصبحت جاهزة لتحرير ولاية لبنان ممّا وصفته «بالاستعباد الصفوي» في إشارة إلى حزب الله، فإن مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثاً يومياً، على امتداد الحدود اللبنانية - السورية، منذ ليل الجمعة - السبت الماضيين، استمراراً إلى يوم أمس، حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال.
على أن اللافت في بيان "القسم الإعلامي في ولاية دمشق لتنظيم الدولة الإسلامية"، كان اعتراف التنظيم بأن المواجهات التي جرت في رأس بعلبك يوم الجمعة الماضي، بين الجيش اللبناني ومجموعات كبيرة من المسلحين للسيطرة على «تلة الحمرا» كانت «بداية الغزوة الشاملة التي ستحرر لبنان وتعيده إلى أحضان دولة الإسلام في العراق والشام».
ودعا البيان، جميع من وصفهم «بالمجاهدين الذين يرغبون في الحصول على شرف الشهادة» إلى أن يبادروا إلى المساهمة في «غزوة تحرير ولاية لبنان، والانضمام إلى «مجاهدي» التنظيم».
قزي: على الدولة طلب حماية الائتلاف الدولي في حال حصول هجوم إرهابي
المصدر: ليبانون فايلز
رأى وزير العمل سجعان قزي أنّ "على الدولة أن تطلب رسميا من الائتلاف الدولي ضد الارهاب إعلان موقف بحماية لبنان في حال حصول هجوم من التنظيمات الارهابية على لبنان".
قزي، وفي حديث إلى صحيفة "النهار" شدد على أنّ "هذا الطلب هو ضروري لكي يكون لانضمام لبنان الى هذا الائتلاف مردود، خصوصا ان بعض الدول أبلغ لبنان ما معناه: تريدون حمايتنا وتخجلون من الانتماء الينا".
النهار: بعض الدول التي تصنف حزب الله بالإرهابي لا تعارض مشاركته بالسلطة
المصدر: النشرة
ذكرت "النهار" انه لوحظ أن دولاً تصف "حزب الله" بالإرهابي لا تعارض في الوقت نفسه مشاركته في السلطة.
النهار: المبنى "ب" بسجن رومية يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه
المصدر: النشرة
اوضح تقرير اعده فريق من الاطباء بتكليف من وزارة الداخلية حول سجناء سجن رومية، بحسب "النهار"، أن "عدد السجناء الذين تم نقلهم الى المبنى "د" من الاسلاميين يبلغ: 1110 وزعوا على ثلاث طبقات بمعدل 370 سجينا لكل طبقة، واجري مسح طبي على كل السجناء من فريق طبي مكلف من وزارة الداخلية، مؤلف من اربعة عشر طبيبا، فتبين ما يأتي: الطبقة الاولى: 201 سجين ادعوا المرض. الثانية: 52 سجينا ادعوا المرض. الثالثة: 124 سجينا ادعوا المرض. فكان مجموع الذين ادعوا المرض 377 سجينا، تمت معالجة الجزء الاكبر منهم باعطائهم الوصفات اللازمة، وستتم معالجة الجزء المتبقي من الاطباء الاختصاصيين (جلد- اسنان)".
وأضاف التقرير: "لا حالات تستوجب دخول احد السجناء المستشفى، باستثناء حالة واحدة للسجين السوري عبد العظيم حمادي الذي يعاني شللا نصفيا، وبناء على رغبته طلب ان يبقى في غرفته بحجة ان رفاقه يقومون بمساعدته. وهناك ثلاثة عشر سجينا ادعوا انهم تعرضوا للضرب اثناء تنفيذ المهمة، وتبين ان اصابتهم عبارة عن رضوض فقط في انحاء مختلفة في الجسد وتمت معالجتهم جميعا".
وذكر التقرير ان السجناء يلزمهم البسة ومناشف واحذية والبسة داخلية ومواد تنظيف يجري العمل على تأمينها، وان البعض منهم يطلب وسيلة اتصال بواسطة "تلكارت"، والبعض الآخر طلب مصحفا وبعض التسهيلات لشراء حاجيات من الحانوت في داخل السجن.
وكان اهالي الموقوفين الاسلاميين قد تظاهروا اكثر من مرة، وزاروا وزير العدل اشرف ريفي طالبين السماح لهم بزيارة المسجونين والاطمئنان اليهم، ولكن كانت هناك استحالة في بداية الامر بالسماح لهم بذلك، خصوصا ان امور نقل السجناء اللوجيستية الى المبنى "د" لم تكن قد انتهت، وبعد اتصالات عدة اجراها الشيخ سالم الرافعي بوزيري العدل والداخلية سمح لوفد من الهيئة بزيارة السجن والاطلاع على واقع حاله، وتبين لهم ان جميع السجناء الاسلاميين تم نقلهم الى المبنى "د"، باستثناء الشيخ حسام الصباغ وعمر الحمصي اللذين نقلا الى سجن لفرع المعلومات.
وفي المعلومات التي حصلت عليها "النهار" ايضا من مصدر في وزارة الداخلية ان السجناء سينقلون تباعا الى المبنى القديم "ب" بعد اعادة ترميمه، حيث تنقل الدفعات من السجناء عند انتهاء ترميم كل طبقة، ولن يتم الانتظار حتى ينتهي المبنى بأكلمه. وذكرت بعض المعلومات ان المبنى "ب" يحتاج الى سنتين حتى يتم الانتهاء من ترميمه بشكل كامل، والى تكلفة قد تزيد على 30 مليون دولار، وهي غير مؤمنة بالكامل، مما قد ينتج مشكلة جديدة في هذا الاطار.
سلاح الجيش: فرنسا تأخرت وأميركا تستعين بالأردن والإمارات!
المصدر: العنكبوت
لا تبدو «البشارة» التي زّفها الرئيس السابق ميشال سليمان، في شأن هبة المليارات الثلاثة السعودية للجيش قبل نحو سنة، أكثر من جعجعةٍ بلا طحين، إذ تزداد التساؤلات حول جديّة الهبة ومصيرها، في ظلّ تأخر السلاح الفرنسي الذي ستُغطّي الهبة نفقته، بحجّة الإجراءات البيروقراطية. ففي مقابل الجدّية التي تعاطى بها الجيش وتنقل قائده العماد جان قهوجي بين الرياض وباريس للتنسيق والاتفاق مع المعنيين على أنواع الأسلحة المطلوبة، تتعامل السعودية وفرنسا بـ«استهتار» واضح مع الجيش وحاجته الماسة إلى السلاح لخوض معاركه مع الإرهابيين.
والتشكيك صار واضحاً على لسان نواب وأمنيين وعسكريين، حول الأسباب الكامنة خلف تأخر السلاح، في ظلّ حاجة الجيش الحقيقية إليه مع ازدياد خطر الإرهاب على الحدود الشرقية وفي الداخل.
وتتحدث مصادر سياسية متابعة لملف تسليح الجيش عن ثغرة جديدة في ما يتعلّق بالمساعدات الأميركية، إذ إن «الولايات المتحدة تواجه قوانين الكونغرس الصارمة، التي تمنع في أحيان كثيرة إرسال السلاح المطلوب مباشرة من الجيش الأميركي». وحجة الكونغرس هي خوفه من وصول هذا السلاح إلى أيدي مجموعات لبنانية «إرهابية». وهذا ما دفع الإدارة الأميركية، بحسب المصادر، إلى «الاستعانة بالأردن لإرسال سلاح أميركي إلى لبنان»، و«هناك مسعى آخر لاتباع الخطوة نفسها مع الإمارات».
وتشير المصادر إلى أن «القيادة العسكرية لا تزال تعكّز على المساعدات الأميركية التي تصل بالمفرّق، وكان آخرها مدفع 155 ذاتي الحركة، خدم في الأردن، وأرسل إلينا، على اعتبار أن الوضع على الحدود يحتاج إلى مساعدات سريعة»، علماً بأن «هذا النوع لم تكُن الولايات المتحدة تسمح بإرساله قبل سنتين». ويضيف أن «محاولة استهداف برج المراقبة العاشر في المعركة الأخيرة في جرود راس بعلبك، أثبت أن الوضع لا يحتمل التأخير، رغم ذلك فإن أكثر السلاح الذي يحتاج إليه الجيش في معركته لم يصِل». أكثر من ذلك، يبدو عزم واشنطن على تطوير برنامج مساعداتها العسكرية للجيش لـ«غاية في نفس يعقوب»، إذ «لا يتلاءم السلاح الأميركي مع ما سيحصل عليه الجيش من أسلحة وعتاد فرنسي عبر شركة أوداس الفرنسية المتخصّصة بتصدير الأسلحة».
ويتحدّث المصدر عن «تنافس فرنسي ــ أميركي على التسليح والاستفادة من الهبات السعودية التي تنزل وعوداً لا عملة». أما سبب «استعجال الأميركيين بإرسال طائرات الاستطلاع، وصواريخ الهيلفاير والآليات المخصصة للتضاريس الجغرافية الوعرة» بحسب المصدر، فكان «للإثبات بأن السلاح الأميركي هو الأفضل في معركة الجيش ضد المجموعات الإرهابية».
حتى الآن، «تنجح واشنطن في الترويج لسلاحها» بحسب المصدر، وما يُساعد الولايات المتحدّة أن «المساعدات التسليحية الفاعلة التي يحتاج إليها الجيش لا تؤمّنها فرنسا». فبحسب مصادر أخرى مطلعة على عقود الصناعة العسكرية الفرنسية «تنوي فرنسا إرسال ثلاثة زوارق دورية من طراز إدروات من ضمن الهبة، مع أنه لا قدرة لبنانية على استخدامها. فهناك زورق واحد يملكه الجيش في البحر بطول 22 متراً بالكاد نستطيع تحريكه، إضافة إلى زورق أرسلته الولايات المتحّدة بطول 43 متراً غير مجهّز والنظام الإلكتروني فيه حتى الآن لا يعمل. فكيف نقوم باستيراد زوارق فرنسية بطول 56 متراً؟»، فضلاً عن أن «وجود هذه الزوارق في البحر لن يساعدنا في مواجهة الوضع في منطقة القلمون».
هكذا يتأثّر لبنان مع اندثار داعش في العراق وسوريا
المصدر: إيلاف
الهزيمة التي رافقت تنظيم داعش في سوريا والعراق ليست الأولى من قبل الأكراد، والسؤال الذي يطرح إلى أي مدى تؤثر هزيمة داعش في سوريا والعراق على استقرار الأمن في لبنان؟
يقول النائب نضال طعمة (المستقبل) لـ"إيلاف" إن انتصار الأكراد على تنظيم داعش في سوريا دليل على أن التنظيم ليس قوة لا تقهر، ومع وجود إرادة ووحدة داخليّة وخارجيّة، لا مجال أن ينمو التطرّف، وشئنا أم أبينا فإن داعش هو التطرّف بحد ذاته، وبالتالي ما حصل مع الأكراد الذين استعادوا أراضيهم في العراق وسوريا، يشير إلى أن هذا التنظيم، أي داعش، قد يكون في وقت من الأوقات موجود لكن لا حياة ولا استمراريّة له، مع انتفاء البيئة الحاضنة له.
أما النائب قاسم هاشم ( 8 آذار) فيعتبر في حديثه ل"إيلاف" أنه عندما تتضافر الإرادات ويكون هناك قرار موحد، لا بد من ان يكون هناك انتصار على التنظيم "الإرهابي" داعش، بخاصة وأن الكل أصبح يدرك خطره إذا ما تمدّد أكثر فأكثر، والأهم ألا يكون هناك بيئة حاضنة لهذا "الإرهاب" في أي منطقة، من هنا من الطبيعيّ التعاطي معه بهذا الأسلوب المناسب لمواجهته.
الوضع على لبنان
عن مدى تأثير اندثار داعش في العراق وسوريا على الأمن اللبنانيّ يقول طعمة لا شك نرى اليوم كيف أن الجيش اللبناني يقود ببطولة في البقاع الغربي ضد الإرهاب المتنقل، وكان داعش يمني النفس أن يأخذ ممرًا في البقاع الغربي للدخول إلى لبنان، وقد دفع الجيش اللبناني ثمنًا غاليًا لمنع ذلك، وكلما خفت سلطة داعش في العراق وسوريا كلما هدأت الأوضاع في لبنان، مع انتفاء البيئة الحاضنة لهم.
في هذا الصدد يقول هاشم إن لبنان في دائرة الإستهداف "الإرهابي"، لكن القوى الأمنيّة واجهته بتفكيك الخلايا وطبعًا ما حصل المرحلة الأخيرة من تفجيرات، واستهدافات لقرى البقاع، يشير إلى ان لبنان في دائرة استهداف هذا "الإرهاب"، وبالتأكيد عندما تتم مواجهة هذا "الإرهاب" والقضاء عليه في مكان ما في المنطقة العربية، سيكون الأمر إيجابيًا على لبنان، ويحد من فاعليته فيه، وهذا ما يشجّع لبنان مع امكانياته على مواجهة هذا "الإرهاب" بكل مكوّناته وعناوينه.
زمن صعود داعش
وردًا على سؤال هل يمكن القول اليوم أن زمن صعود داعش انتهى؟ يجيب طعمة :" لم ينته بالمطلق لكنه اندحر، مع وجود الفلول له، غير أن هذه الظاهرة المتمثّلة بداعش والتي انتشرت لا بد أن تصل إلى الاندحار نزولاً، مع وجود قرار ثابت عند الجميع برفض الإرهاب أينما كان وكيفما كان.
ويلفت طعمة إلى أن لبنان يبقى ساحة ومع انخراط حزب الله بالحرب السورية فهذا حمّل لبنان الكثير، وهناك ممّرات على حدود لبنان حيث الجبهات مشتعلة، وقد تتأثر بعض المناطق اللبنانيّة، فالوضع ليس كأننا تحت رحمة الإرهاب، لكن أيضًا نحن معرضون له، ولدينا جيشنا الساهر، فمع مؤازرته والوقوف إلى جانبه يدفع الأثمان الكبيرة وهو جاهز لدرء "الإرهاب" في الشمال والبقاع وكل لبنان.
يؤكد هاشم أنه علينا أن نتعاطى بواقعيّة مع الموضوع، ونقول الحرب بدأت بمواجهة داعش ولا بد أن تستمر، وعلينا أن نقول ان الكل معني لمواجهة هذا "الإرهاب" وعناوينه، إلى أن يتم القضاء عليه، لأنه يبقى هناك خطر وعلينا ألا نطمئن حتى اللحظة الأخيرة.
ويضيف: "لبنان في دائرة الإستهداف، وعلينا التوقع دائمًا بأن يستهدفنا "الإرهاب" وأن نكون حذرين".
ويقول هاشم إن للجيش اللبناني الدور الأساسي في محاربة "الإرهاب" لأن الجيش يبقى الضمانة الوطنية الأساسيّة، ويجب الاحتضان الوطني للجيش اللبنانيّ وهذا ما يؤكد أن تضحيات الجيش وبطولاته هي التي تحمي الوطن، ويجب تعزيز قدراته.
«داعش» تهدّد: الأوضاع أصبحت جاهزة «لتحرير ولاية لبنان»
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
إذا صح البيان الذي نسب إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) من ان «وزارة الحرب في التنظيم تعتبر ان الأوضاع في لبنان أصبحت جاهزة لتحرير ولاية لبنان ممّا وصفته «بالاستعباد الصفوي» في إشارة إلى حزب الله، فإن مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثاً يومياً، على امتداد الحدود اللبنانية - السورية، منذ ليل الجمعة - السبت الماضيين، استمراراً إلى يوم أمس، حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال.
على أن اللافت في بيان "القسم الإعلامي في ولاية دمشق لتنظيم الدولة الإسلامية"، كان اعتراف التنظيم بأن المواجهات التي جرت في رأس بعلبك يوم الجمعة الماضي، بين الجيش اللبناني ومجموعات كبيرة من المسلحين للسيطرة على «تلة الحمرا» كانت «بداية الغزوة الشاملة التي ستحرر لبنان وتعيده إلى أحضان دولة الإسلام في العراق والشام».
ودعا البيان، جميع من وصفهم «بالمجاهدين الذين يرغبون في الحصول على شرف الشهادة» إلى أن يبادروا إلى المساهمة في «غزوة تحرير ولاية لبنان، والانضمام إلى «مجاهدي» التنظيم».
مصادر للنهار: ما تردد عن محاولات النصرة وداعش لاجتياز الحدود قد تأكد
المصدر: النشرة
أبلغت مصادر وزارية "النهار" ان ما تردد عن محاولات لـ"جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" لاجتياز الحدود بين لبنان وسوريا جزئيا قد تأكد، مما يستدعي تحركا رسميا يستبق ما يجري تدبيره.
لبنان يحبط مخططاً لإقامة دويلة على الحدود السورية
المصدر: الخليج
عزز الجيش اللبناني انتشاره في محيط عرسال شمال شرق البلاد، أمس، وواصل ملاحقة الإرهابيين وقصف مواقعهم في أعالي الجبال، معلناً عن إفشال مخطط كبير كان يستهدف السيطرة على قرى حدودية (رأس بعلبك والقاع)، تمهيداً لفتح طريق إلى القصير السورية وإقامة دويلة لهم، في وقت عثر على جثة مسؤول أمني أمام منزله في بلدة مرياطة القريبة من زغرتا في شمال لبنان .
وكان الجيش قد تصدى أمس لمجموعة من جبهة "النصرة"، حاولت التسلل انطلاقاً من وادي رافق في جرد بلدة القاع المجاورة لعرسال، واستهدفت مدفعيته تجمعات المسلحين في تلك المنطقة، بعدما فشلت عناصر "داعش" في هجومها الأخير على جرود رأس بعلبك، وتمكن الجيش اللبناني من حسم الموقف الميداني لمصلحته، واستعادة تلة الحمرا بعد سقوطها لساعات، فيما تابعت وحداته تعزيز انتشارها وإجراءاتها هناك، عاملة على مطاردة من تبقّى من الإرهابيين .
وقد أظهرت المعطيات أن ما حصل في رأس بعلبك كان أكبر من مواجهة مع الإرهاب، وما حققه الجيش كان إنجازاً كبيراً بمنع المسلحين من تنفيذ خطتهم الهادفة إلى احتلال بلدتي رأس بعلبك والقاع المسيحيتين، وفتح طريق آمن إلى مدينة القصير السورية عبرهما، حيث أشارت المعلومات إلى أن 150 مسلحاً من تنظيم "داعش" قاموا بالهجوم وكانوا بقيادة غياث جمعة (قائد كتيبة الوليد في الجيش الحر الذي بايع داعش)، لكنهم فشلوا وخلّفوا وراءهم أسلحة متطورة جداً ومن بينها مناظير ليلية ونهارية حديثة وأسلحة قناصة، كما عثر على مستندات في غاية الأهمية مع جمعة الذي قضى بالهجوم إلى جانب قادة آخرين، حيث كانت للمسلحين ثلاثة أهداف، الأول مهاجمة مراكز الجيش في تلة الحمرا وتلة أم خالد، وتوجّه مجموعات منهم إلى بلدة رأس بعلبك للقتل والنهب واخذ رهائن، أما الهدف الثاني للهجوم فهو فتح طريق من رأس بعلبك إلى القاع ثم القصير السورية لإقامة دويلة لهم، فيما الهدف الثالث هو فتح ثغرة ضمن السلسلة الشرقية بعد قطع طريق عرسال نهائياً نحو المنطقة الجردية . ورغم ان الجيش افشل هذا المخطط، إلا أن المخاوف لا تزال موجودة من أن تتحول الحدود إلى جبهة مفتوحة تستنزف الجيش .
في غضون ذلك، عثر على المؤهل أول غسان عجاج ومسؤول شعبة المعلومات في بلدة مرياطة مقتولاً قرب سيارته وأمام منزله بطلق ناري في الرأس من قبل مجهول .
وأعلنت قيادة الجيش في بيان أمس أنه "في إطار ملاحقة المطلوبين والمشبوهين، أوقفت قوى الجيش فجر أمس في محلة حارة حريك، السوري محمد إبراهيم يوسف، وذلك للاشتباه بانتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية ومشاركته في أعمال إرهابية على الحدود اللبنانية - السورية .
مصدر أمني: شادي المولوي أصبح متواريا على تخوم جرود عرسال
المصدر: ج. المستقبل
كشفت مصادر أمنية أن المعلومات والمعطيات المتوافرة حتى الساعة تشير إلى أن شادي المولوي أصبح متوارياً على تخوم المنطقة الجردية الحدودية المحاذية لعرسال"، مؤكدة أن "الأجهزة الأمنية تعمل حالياً على رصد وتحديد مكان تواريه بشكل أدق، بالتوازي مع العمليات الجارية لكشف أماكن تواجد مطلوبين آخرين مرتبطين بالمولوي وأبرزهم أسامة منصور".
المولوي في عين الحلوة
المصدر: موقع التيار الوطني الحر
حتى الساعة، تفيد المعلومات بأن الإرهابي المطلوب شادي المولوي، لا يزال موجوداً داخل عين الحلوة، على الرغم من تأكيد مصادر فلسطينية ووزارة الداخلية خروجه إلى مكان مجهول خارج المخيم.
على الرغم من كلّ ما يتردّد عن خروج المطلوب شادي المولوي من مخيّم عين الحلوة في صيدا وتوجّهه إلى جرود عرسال، يثير تضارب المعلومات الشكّ في الرواية «شبه الرسمية» عن مكان المولوي ووجهته. إذ فيما تجزم قيادات حركة فتح وعصبة الأنصار بأن المطلوب الفارّ بات خارج المخيّم منذ أيام، وتتقاطع المصادر الفلسطينية بذلك مع تأكيدات وزير الداخلية نهاد المشنوق وفرع المعلومات بأن المولوي غادر المخيّم بالفعل، تمتنع مصادر الجيش عن تأكيد مكان وجوده، أو الجزم بخروجه من عين الحلوة.
معلومات «الأخبار» تؤكد أن «المولوي لا يزال في عين الحلوة، وهناك شبه اتفاق على القول إنه خرج من المخيّم»، وذلك عملاً بالصفقة القديمة ــ الجديدة معه، التي تقضي بإعلان خروجه، مقابل تواريه الكلّي عن الأنظار داخل المخيّم والتوقّف عن النشاط الأمني، بعد تعذّر الحلّ الآخر بخروج آمن ومضمون بعدم تعقّبه.
وتبدو الصيغة التي تناسب المولوي ولا تُحرج الفصائل الفلسطينية أمام الدولة، هي بإشاعة معلومات عن خروجه، ثمّ تواريه عن الأنظار لفترة معيّنة، ومن ثمّ الخروج بعد فترة حين تخفّ الإجراءات الأمنية للجيش، حتى لا يتعرّض للاعتقال الآن في ظلّ التشديد الأمني وإمكانية تعقّبه العالية الآن. علماً بأن المعلومات تفيد بأنه كان يسعى منذ فترة إلى الخروج من المخيّم، وحتى قبل اكتشاف تورّطه في تفجيري جبل محسن، لكنّه لم يستطع ذلك بسبب ضغط إجراءات الجيش.
وعلمت «الأخبار» أنه جرى التوافق مع المولوي على تصوير فيديو خلال اليومين المقبلين على أطراف المخيّم في خلفيّة تظهره وكأنه في مكانٍ ما خارج المخيّم.
مصادر: قيادات مخيم عين الحلوة لا تستطيع احتمال وجود المولوي فيه
المصدر: الحياة اللندنية
أشارت مصادر رسميةالى إنه "لا بد من أن يخرج الارهابي المطلوب شادي المولوي في نهاية المطاف من مخيم عين الحلوة لأن قيادات المخيم لا تستطيع احتمال وجوده فيه، مثلما أن السلطات اللبنانية لن تقبل بحصوله على ملاذ آمن في المخيم مع رفيقه أسامة منصور، ليتخذاه قاعدة للتعاون مع المجموعات المتطرفة التي تعمل في سوريا للتخطيط للقيام بعمليات إرهابية على الأراضي اللبنانية".
مصادر "الحياة": قراءة حزب الله وتيار المستقبل لغارة القنيطرة مختلفة
المصدر: النشرة
أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الحياة" الى إن "الغارة الإسرائيلية على موكب لـ"حزب الله" في القنيطرة وردود الفعل عليها هي أحد المواضيع التي جرى التطرق إليها في جلسة الحوار أمس، فضلاً عن المواجهة التي حصلت بين الجيش اللبناني والمجموعات الإرهابية في جرود رأس بعلبك، وتداعياتها".
وأضافت "لكل من الفريقين قراءاته المختلفة لهذين الحدثين، مع اتفاقهما على مساندة الجيش في تصديه للمجموعات الإرهابية".
حزب الله وتيار المستقبل يؤكدان دعم الجيش اللبناني
المصدر: الدستور المصرية
أكد تيار المستقبل وحزب الله موقفهما الثابت في دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية بكل الوسائل في مواجهة الإرهاب وحماية لبنان.
وأعلن التيار والحزب في بيان صدر عن جلسة الحوار الرابعة التي عقدت بينهما برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنهما اتفقا على بعض الخطوات العملية التي تعزز مناخ الاستقرار.
وثمّن المجتمعون التطور الايجابي للحوار وما نتج عنه من أثر لدى الرأي العام، وأشار البيان إلى الاجتماع عقد في مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري وضم لمعاون السياسي للامين العام
لحزب الله الحاج حسين الخليل، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن حزب الله، والسيد نادر الحريري مدير مكتب رئيس المستقبل سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار المستقبل، كما حضر الجلسة وزير المالية علي حسن خليل ممثلا لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
الجيش يستهدف تحركات مشبوهة في البقاع
المصدر: ج. السفير
أفاد مراسل "السفير" في الهرمل بأن الجيش اللبناني استهدف بالمدفعية تحركات مشبوهة للمسلحين في منطقة وادي رافق بين جرود رأس بعلبك وجرود بلدة القاع في البقاع الشمالي.
مراجع دبلوماسية لـ"الجمهورية": الحديث عن سيطرة المسلحين على البقاع وهم
المصدر: النشرة
أشارت مراجع امنية ودبلوماسية غربية لصحيفة "الجمهورية" الى ان "ما حصل حتى الآن على الحدود مع سوريا في البقاع يدفع الى رفع مستوى النظرة الى الجيش في أدائه ونوعية مهماته، ما يدفع الى الإسراع في توفير الأسلحة والذخائر التي يحتاجها سريعاً".
وأوصت المراجع الدبلوماسية "بتعزيز قدرات الجيش سراً وعلناً، ووضع بعضها قدراته الإستخبارية في تصرفه، وعززت من وسائل التواصل بين المعنيين في بلادها وبين الجيش بما يضمن استمرار سيطرته على الحدود بالقدرات المتوافرة على أمل تعزيزها في الأيام المقبلة، وقد وضِع بعض الأسلحة والذخائر التي اشتراها الجيش بموجب هبة المليار السعودي الرابع على سكة الاستعجال في نقلها الى مستودعاته وثكنه، وستشهد حركة المطار نقلاً سريعاً لأسلحة ومعدات من مخازن الجيش الأميركي في المنطقة، وخصوصاً في الأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر".
وسخرت المراجع من السيناريوهات التي "تدعي ان المسلحين ينوون السيطرة على قرى بقاعية تمهيداً للوصول الى طرابلس، ونسبتها الى فريقين، أحدهما يعبر عن أمانيه بهذه العملية على رغم صعوبتها، وآخر يريد تعزيز السيناريوهات السابقة التي نسجها عن الوضع في طرابلس قبل إقفال "الإمارات الإسلامية" التي توسع في الحديث عنها من دون أن يكون لها أيّ مقومات لوجستية او سياسية او امنية".
وأضافت المراجع ان "كل هذه المعطيات لا تعني إهمال ما يخطط لها قادة "داعش" و"النصرة" ومسلحيهما"، مشددةً على "وجوب أن لا تتجاوز ردات الفعل والتوقعات ما يقول به المنطق، فتتحول المخاوف، المعبر عنها من زوايا سياسية، وقائع أمنية على الأرض، فالحديث عن سيناريو سيطرة المسلحين على القرى البقاعية للإنتقال في مرحلة لاحقة الى طرابلس، مثلاً، فيه كثير من الأوهام".
بذور فتنة جديدة بين السنة والشيعة.. أهالي طرابلس اللبنانية لم يرهبهم الهجوم الانتحاري
المصدر: بوابة الأهرام
كان الهجوم الأنتحاري على مقهى في مدينة طرابلس بشمال لبنان في العاشر من يناير يهدف -على ما يبدو- إلى إطلاق موجة جديدة من الصراع الأهلي في منطقة تشهد على نحو متكرر أعمال عنف مرتبطة بالصراع المستمر في سوريا.
لكن الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في حي يغلب العلوين على سكانه في طرابلس زاد الأهالي تصميما على تفويت فرصة زرع الفتنة على المتشددين السنة الذين دبروا ونفذوا العملية الانتحارية.
وأعلنت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.
طرابلس معظم سكانها من السنة ويقع المقهى الذي استهدفه الهجوم الانتحاري في شارع يفصل منطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية عن حي باب التبانة السني.
الدكتور محمد عبد الحميد شمسي صيدلي يعمل في جبل محسن وعضو بمجلس بلدية طرابلس، قال شمسي لرويترز: يمكن أنا بأعتقد أن الغاية من هذا الانفجار هو إشعال الفتنة من جديد ويرجعوا يولعوها.