المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 13/01/2015



Haneen
2015-02-04, 12:25 PM
<tbody>
الثلاثاء 13/1/2015



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هذا الملف:
v اليمن.. هادي يسلم قيادة قوات الأمن الخاصة للحوثيين
v الشقيقان منفذا هجوم باريس تدربا على السلاح في اليمن
v مصادر: الأخوان كواشي منفذا هجوم باريس تدربا على السلاح في اليمن
v اليمن.. مأرب ترحب بقرار هادي والحوثي يهدد باجتياحها
v الإندبندنت: القاعدة تتوسع في اليمن الذي ينزلق نحو الحرب الأهلية
v اليمن.. الأمن يتأهب لإزاحة الانتشار الحوثي المسلح
v اليمن يعتقل إيرانيا بتهمة التخابر مع إسرائيل







اليمن.. هادي يسلم قيادة قوات الأمن الخاصة للحوثيين
العربية
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قرارات بتعيين قيادات لقوات الأمن الخاصة، جميعهم محسوبون على جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقضى القرار بتعيين العميد الركن عبدالرزاق محمد إسماعيل المروني (محسوب على الحوثي) قائداً لقوات الأمن الخاصة.
كما أصدر هادي قراراً آخر قضى بتعيين كل من العميد الركن علي يحيى قرقر (محسوب على الرئيس السابق علي صالح) رئيساً لأركان قوات الأمن الخاصة والعقيد ناصر محسن الشوذبي (محسوب على الحوثي) رئيساً لعمليات قوات الأمن الخاصة.
هذا القرار يأتي مكملا لسلسلة تعيينات قام يها الرئيس مؤخرا منذ دخول ميليشيات الحوثي صنعاء وبدء جولات من الحوار تارة والاشتباكات تارة أخرى.
فمن الأمن السياسي إلى الاستخبارات إلى الشرطة والأمن الداخلي مرورا بالمحافظات وهيئة الأركان عرجت قرارات هادي مؤخرا على مناصب عليا فيها كلها وهي التعيينات التي اعتبرها كثيرون أسبابا ستزيد من تعطيل الدولة وتقود إلى إفساد الحياة السياسية.
إلا أن رأيا أخر يرى فيها محاولات من الإدارة اليمنية لامتصاص الغضب الحوثي.
الانتقادات عزاها مراقبون إلى مخاوف عند اليمنيين من نفوذ أوسع داخل الدولة يستحوذ عليه الحوثيون شيئا شيئا وهم الذين يراهم كثير من المتابعين واليمنيين سببا رئيسيا في تدهور البلاد على جميع الصعد وهي الدولة التي تعتبر أصلا كواحدة من أفقر دول العالم وأكثرها غرقا في الفساد.

الشقيقان منفذا هجوم باريس تدربا على السلاح في اليمن
رويترز
أكد مصدران يمنيان كبيران، اليوم الأحد، أن الشقيقين اللذين نفذا الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة سافرا إلى اليمن عبر عمان في عام 2011 وتدربا على استخدام الأسلحة في صحراء مأرب، أحد معاقل القاعدة.
وهذا أول تأكيد من مسؤولين يمنيين أن كلا من شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا واحدا من أعنف هجمات لمتشددين على الغرب منذ عشرات السنين زارا اليمن، حيث يتمركز أعنف فرع للقاعدة، وهو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وكان مصدر يمني أكد في السابق زيارة سعيد كواشي لليمن.
ويسلط هجوم باريس الضوء مجددا على فرع القاعدة في اليمن الذي ركز في الآونة الأخيرة على قتال أعداء في الداخل مثل القوات الحكومية والمقاتلين الشيعة، لكنه ما زال يهدف إلى تنفيذ هجمات في الخارج.
وأدت حملة للحكومة العام الماضي وتنفيذ الولايات المتحدة لهجمات متكررة بطائرات بدون طيار على شخصيات من القاعدة إلى الاعتقاد بأن التنظيم بات يفتقر للقدرة على شن أي هجمات كبيرة في الخارج، لكن التنظيم تمكن رغم ذلك من استهداف غربيين، ومنهم مواطن فرنسي في اليمن خلال العام الأخير.
وقال مسؤول أمني يمني كبير طلب عدم نشر اسمه: "الشقيقان وصلا إلى عمان في 25 يوليو 2011، ومن عمان انطلقا عن طريق التهريب إلى اليمن، ومكثا أسبوعين".
وأضاف "قابلا أنور العولقي وتم تدريبهما لمدة ثلاثة أيام في صحراء مأرب للرماية بالمسدس ثم عادا إلى عمان. وغادرا من عمان في 15 أغسطس 2011 إلى فرنسا".
وكان العولقي من الشخصيات الرئيسية التي جندت عناصر للقاعدة، وقتل في سبتمبر 2011 في هجوم بطائرة بدون طيار.
ويرتبط اسم العولقي الذي كان يلقي خطبه باللغة الإنجليزية بسلسلة من الهجمات والمخططات لأعمال العنف ومنها قتل 13 شخصا في قاعدة فورت هود في تكساس على يد ميجر بالجيش الأميركي ومحاولة فاشلة لإسقاط طائرة فوق ديترويت وطعن نائب بريطاني وضلوع موظف بالخطوط الجوية البريطانية في مخطط لزرع متفجرات في طائرة.
وأكد مصدر مخابرات يمني رفيع أن الشقيقين دخلا اليمن عبر عمان في عام 2011. وأرجع السبب في السهولة التي دخلا بها اليمن إلى انشغال قوات الأمن باحتجاجات الربيع العربي التي هزت البلاد في ذلك الوقت.
وقال المصدر أيضا إن الشقيقين التقيا بالعولقي "وتدربا في وادي عبيدة" بين محافظتي مأرب وشبوة، وهي المنطقة التي عرف أن العولقي كان يتحرك فيها بحرية.
وقتلت قوات الأمن الفرنسية الشقيقين كواشي بالرصاص بعد أن احتميا في مطبعة خارج باريس.
وقال شريف كواشي في اتصال مع قناة تلفزيونية قبل مقتله إنه تلقى تمويلا من القاعدة، وإن تنظيم القاعدة في اليمن هو الذي أرسله.
وأفاد المسؤول الأمني أنه ليست هناك معلومات عن حدوث اتصال بين الأخوين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ غادرا اليمن.
ويحاول مسؤولو مكافحة الإرهاب تحديد ما إذا كان فرع القاعدة في اليمن هو الذي خطط للهجمات بطريقة أو أخرى ربما على مدار سنوات أو كان مصدر إلهام لتنفيذها.
وكانت فرنسا هدفا لعدد من الحوادث الأمنية في اليمن. وفي مايو الماضي قتل مسلحون فرنسيا يعمل ضابط أمن ببعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء. وفي وقت لاحق أعلن اليمن أنه قتل المتشدد المسؤول عن الهجوم. وفي إبريل، أطلقت أعيرة نارية خارج سفارة فرنسا في اليمن.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها رسميا عن هجوم صحيفة "شارلي ايبدو" الذي قتل فيه 12 شخصا.
لكن قياديا كبيرا بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قال في تسجيل صوتي على موقع يوتيوب يوم الجمعة، إن جند الله المخلصين علموا الفرنسيين حدود حرية التعبير بعد أن أساؤوا للأنبياء ومنهم النبي محمد.

مصادر: الأخوان كواشي منفذا هجوم باريس تدربا على السلاح في اليمن
الشرق الأوسط
قال مصدران يمنيان كبيران أمس إن الشقيقين اللذين نفذا الهجوم على صحيفة «شارلي إيبدو» الأسبوعية الساخرة، سافرا إلى اليمن عبر عمان عام 2011 وتدربا على استخدام الأسلحة في صحراء مأرب أحد معاقل «القاعدة».
وهذا أول تأكيد من مسؤولين يمنيين بأن كلا من شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا واحدا من أعنف هجمات المتشددين على الغرب منذ عشرات السنين، زارا اليمن، حيث يتمركز أعنف فرع لـ«القاعدة» وهو «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب». وكان مصدر يمني أكد في السابق زيارة سعيد كواشي لليمن.
ويسلط هجوم باريس الضوء مجددا على فرع «القاعدة» في اليمن، الذي ركز في الآونة الأخيرة على قتال أعداء في الداخل مثل القوات الحكومية والمقاتلين الشيعة، لكنه ما زال يهدف إلى تنفيذ هجمات في الخارج.
وأدت حملة للحكومة العام الماضي وتنفيذ الولايات المتحدة هجمات متكررة بطائرات من دون طيار على شخصيات من «القاعدة»، إلى الاعتقاد بأن التنظيم بات يفتقر للقدرة على شن أي هجمات كبيرة في الخارج. لكن التنظيم تمكن رغم ذلك من استهداف غربيين ومنهم مواطن فرنسي في اليمن خلال العام الأخير.
وقال مسؤول أمني يمني كبير طلب عدم نشر اسم: «هؤلاء الشقيقان وصلا إلى عمان في 25 يوليو (تموز) 2011، ومن عمان انطلقا عن طريق التهريب إلى اليمن، ومكثوا أسبوعين». وأضاف: «قابلوا أنور العولقي وتم تدريبهما لمدة 3 أيام في صحراء مأرب على الرماية بالمسدس ثم عادوا إلى عمان.. وغادروا من عمان في 15 أغسطس (آب) 2011 إلى فرنسا».
وأكد مصدر مخابراتي يمني رفيع أن الشقيقين دخلا اليمن عبر عمان في عام 2011. وأرجع السبب في السهولة التي دخلا بها لليمن إلى انشغال قوات الأمن باحتجاجات الربيع العربي التي هزت البلاد في ذلك الوقت.
وأكد المصدر أيضا أن الشقيقين التقيا بالعولقي: «وتدربا في وادي عبيدة» بين محافظتي مأرب وشبوة، وهي المنطقة التي عرف أن العولقي كان يتحرك فيها بحرية.
وقتلت قوات الأمن الفرنسية الشقيقين كواشي بالرصاص بعد أن احتميا في مطبعة خارج باريس.
وكان العولقي من الشخصيات الرئيسية التي جندت عناصر لـ«القاعدة»، وقتل في سبتمبر (أيلول) 2011 في هجوم بطائرة من دون طيار.
وقال شريف كواشي في اتصال مع قناة تلفزيونية قبل مقتله إنه تلقى تمويلا من «القاعدة»، وإن «تنظيم القاعدة في اليمن» هو الذي أرسله.
وقال المسؤول الأمني إنه ليست هناك معلومات عن حدوث اتصال بين الأخوين و«تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» منذ غادرا اليمن.
ويحاول مسؤولو مكافحة الإرهاب تحديد ما إذا كان فرع «القاعدة في اليمن» هو الذي خطط للهجمات بطريقة أو بأخرى ربما على مدار سنوات أو كان مصدر إلهام لتنفيذها.
ويرتبط اسم العولقي، الذي كان يلقي خطبه باللغة الإنجليزية، بسلسلة من الهجمات والمخططات لأعمال العنف؛ ومنها قتل 13 شخصا في قاعدة «فورت هود» في تكساس على يد ميجور بالجيش الأميركي، ومحاولة فاشلة لإسقاط طائرة فوق ديترويت، وطعن نائب بريطاني، وضلوع موظف بالخطوط الجوية البريطانية في مخطط لزرع متفجرات في طائرة.وكانت فرنسا هدفا لعدد من الحوادث الأمنية في اليمن.
وفي مايو (أيار) الماضي قتل مسلحون فرنسيا يعمل ضابط أمن ببعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء. وفي وقت لاحق قال اليمن إنه قتل المتشدد المسؤول عن الهجوم. وفي أبريل (نيسان) الماضي أطلقت أعيرة نارية خارج سفارة فرنسا لدى اليمن.

اليمن.. مأرب ترحب بقرار هادي والحوثي يهدد باجتياحها
العربية
رحبت قبائل مأرب بقرار الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي القاضي بتشكيل لجنة حكومية لمعالجة قضايا محافظتي مأرب والجوف حسب اتفاق السلم والشراكة الوطنية.
وقالت القبائل في بيان لها تلقت "العربية" نسخة منه إن هذا القرار "خطوة إيجابية في سبيل تعزيز جهود السلام والاستقرار في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا الحبيب".
كما أكدت استمرار مساندتها الكاملة لكافة جهود الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية وكافة التوجهات الوطنية الرامية الى إنجاح المرحلة الانتقالية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومحاربة الإرهاب.
وقال البيان "إننا إذ نؤكد التزام أبناء محافظة مأرب باتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقّعت عليه المكونات السياسية في 21 سبتمبر من العام الماضي ونشدّد على أن الاتفاق منظومة متكاملة لا تقبل الكيل بمكيالين، وليس من مصلحة البلد التعامل معه بطريقةٍ انتقائية من خلال التمسك ببعض النصوص والتنصل عن الكثير منها بدوافع مريبة ومثيرة للشك من شانها الزَج بالبلد في أتون الفوضى والصراعات السياسية والمذهبية".
ودعت قبائل مأرب الرئيس هادي إلى إشراك لجنة الوفاق البرلمانية ضمن أي لجنة جديدة لمعالجة قضايا مأرب والجوف، كون اللجنة البرلمانية تمتلك وثيقة اتفاق رسمية وشعبية سبق وأن تم التوقيع عليها من مكونات مأرب السياسية والقبلية كما أننا نعتبرها بمثابة أرضية صلبة لأي اتفاقات أو معالجات من شأنها تعزيز وجود الدولة وإزالة أسباب التوتر والاحتقان.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد وجه بتشكيل لجنة للنظر في معالجة قضايا مأرب والجوف حسب اتفاق السلم والشراكة الوطنية وذلك في ملحقه الأمني البند رقم 5 وعلى أن تكون برئاسة وزير الدفاع وعضوية وزيري الداخلية والإدارة المحلية وممثل عن مكتب رئاسة الجمهورية.
الإندبندنت: القاعدة تتوسع في اليمن الذي ينزلق نحو الحرب الأهلية
BBCعربي
تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء موضوعات عدة متعلقة بالمنطقة العربية منها ملف اليمن والتطورات الاخيرة هناك وهو الموضوع الذي تناولته الاندبندنت تحت عنوان "القاعدة تكسب ارضا جديدة في اليمن الذي ينزلق نحو الحرب الاهلية".
تقول الجريدة إن تنظيم القاعدة في اليمن يكتسب قوة كبيرة بسبب شعور السنة بالتهديد من سيطرة الحوثيين الشيعة على عدة محافظات بشكل مسلح وسط تراخ من القوات الامنية الحكومية.
وتوضح الجريدة ان قوة التنظيم لا تتضمن المقاتلين الاجانب مثل شريف وسعيد كواشي المتهمين بقتل 12 شخصا الاسبوع الماضي في هجوم في العاصمة الفرنسية باريس وكانا قد تلقيا تدريبا من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره في اليمن قبل 4 اعوام.
وتؤكد الجريدة ان تنظيم القاعدة اصبح يجد مساندة كبيرة من القبائل اليمنية السنية والتى كانت تقاتله في السابق لكنها الان تشهد ضغطا كبيرا من الحوثيين الشيعة المعروفين بانهم زيديون.
وتضيف الجريدة ان الزيديين كانوا يسيطرون على حكم اليمن لنحو الف سنة قبل ثورة عام 1962 وهم يشكلون الان نحو ثلث تعداد اليمنيين.
وتوضح ان ما قام به الحوثيون قبل اشهر لم يؤد الا الى زيادة التعاطف مع القاعدة وزيادة اعداد المقاتلين المنضوين تحت لوائها لمقاتلة الحوثيين.
وتنقل الجريدة عن مقابلة اجرتها وكالة انباء اسوشيتدبرس مع احد مقاتلي التنظيم ان الاستراتيجية التى يتبناها التنظيم ترتكز على مقاتلة الحوثيين في قلب اليمن وجرهم بعيدا عن معقلهم في الشمال والضغط عليهم بحرب طويلة تجبرهم على التراجع والانسحاب مؤكدا ان القاعدة تمددت في اليمن بالفعل الى 16 محافظة من بين 21 محافظة يمنية.
تجسس
كاميرون يسعى لاستصدار قانون يتيح التجسس على الانترنت
الغارديان نشرت على صفحتها الاولى موضوعا بعنوان "رئيس الوزراء يريد سلطات جديدة للتجسس على الانترنت".
تقول الجريدة إن رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون تقدم باقتراح يتيح لأجهزة الاستخبارات البريطانية امكانية التجسس على الرسائل الشخصية والمشفرة للاشخاص الذين تشتبه في انهم يخططون لهجمات داخل البلاد على غرار الهجوم الذي وقع في العاصمة الفرنسية باريس.
وتوضح الجريدة ان ذلك ياتي بعد ايام من تحذير مدير جهاز الاستخبارات الداخلي "إم أي فايف" من ان الجهاز يفقد قدرته تدريجيا على مراقبة مواقع معينة على فضاء الانترنت مضيفة ان مشروع القانون سيتم تقديمه للبرلمان بشكل عاجل في حالة تمكن حزب المحافظين بقيادة كاميرون من الاستمرار في ادارة البلاد بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتعتبر الجريدة ان القانون المقترح سيمكن السلطات من قطع الاتصالات بين "الارهابيين" المشتبه فيهم على شبكة الانترنت اذا ما كان هناك تحذير من هجوم وشيك.
وتضيف الجريدة ان المشروع ناقشه كاميرون مع رؤساء اجهزة الاستخبارات المختلفة في اجتماع عقده معهم بعد قليل من هجوم باريس.
وتشير الجريدة الى انتقادات نيك كليغ زعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين وشريك كاميرون في الائتلاف الحاكم لمشروع القانون منتقدا قيام رئيس الوزراء بالمشاركة في مسيرة باريس لدعم حرية التعبير بينما يحاول تكبيل الحريات في بريطانيا.
"الشذوذ"
المحكمة برأت جميع المتهمين
الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن القضية التى اشتهرت في مصر باسم قضية حمام باب البحر والتى اتهمت فيها الشرطة عشرات الشباب بممارسة الفجور والشذوذ الجنسي في حمام عام في منطقة شعبية في العاصمة القاهرة.
الموضوع الذي جاء بعنوان "المحكمة تبريء المتهمين في قضية الفجور في القاهرة".
وتوضح الجريدة ان 26 متهما هم جميع المتهمين في القضية التى اثارت جدلا كبيرا في البلاد تمت تبرئتهم من قبل المحكمة المختصة.
وتضيف الجريدة ان هذه الحملة من قبل الجيش المصري جاءت فقط لتبرز للمصريين ان النظام الحالي لايقل احتراما للتقاليد عن اعداءه الاسلاميين.
وتوضح ان الحملة تمت مطلع الشهر المنصرم بحيث صاحبت كاميرات التلفزة عناصر الامن خلال مداهمة الحمام العام وتمت اذاعة هذه اللقطات في نفس اليوم لبعض الشباب العراة اثناء جرهم الى عربات الامن بينما تقف مذيعة في صدارة المشهد لتلتقط الصور وتتهمهم بممارسة الشذوذ.
وتقول الجريدة إن الشذوذ غير مجرم قانونا في مصر لكن السلطات تقوم عادة باعتقال ممارسيه بتهم اخرى منها "الفجور" و "خدش الحياء العام" لان الفعل غير مقبول اجتماعيا ويعد من الامور التى لا يحب المصريون الحديث عنها.
وتضيف الجريدة انه منذ الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي عام 2013 تشن السلطات حملة يصفها منتقديها بانها "محاكم تفتيش" ضد الشواذ وهي الحملة التى مضت مؤخرا بعيدا جدا بحيث ان المحكمة لم تقبل ذلك.

اليمن.. الأمن يتأهب لإزاحة الانتشار الحوثي المسلح
قناة الحدث
أعلنت السلطات اليمنية عن استنفار أجهزتها الأمنية لمواجهة أي اختلالات أمنية، وذلك في خطوة تعد الأولى منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وتمددهم في أغلب المحافظات الشمالية.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية إنها وجهت كافة الأجهزة الأمنية والمصالح والوحدات الأمنية في أمانة العاصمة وبقيت محافظات الجمهورية إلى رفع الجاهزية وأخذ الحيطة والحذر في جميع المرافق الحكومية الهامة.
وبحسب مركز الإعلام الأمني التابع للداخلية اليمنية فإن الوزارة وجهت بتكثيف الحراسة والمراقبة ونشر الدوريات والتأهب لمواجهة أي اختلالات أمنية أو استهداف للمرافق والمنشآت الحيوية، بما يكفل تحقيق الأمن والسلم الاجتماعي للمواطن.
كما عممت بذلك على جميع الخدمات الأمنية في النقاط والمواقع العسكرية الأمنية في أمانة العاصمة وبقية المحافظات بالجاهزية واليقظة الأمنية العالية.وجاءت هذه الإجراءات بعد سلسلة تفجيرات وعمليات انتحارية شهدتها العاصمة صنعاء ومحافظات إب وذمار خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفقاً لمحللين فإن هذه الخطة الأمنية الجديدة لا تقتصر على مواجهة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها القاعدة وجماعة أنصار الشريعة، فحسب وإنما تعني ضمنيا السير باتجاه استعادة المؤسسة الأمنية اليمنية لدورها ولمواقعها من خلال الانتشار مجدداً في نقاط التفتيش وحول المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية والأمنية وأيضا حماية السفارات والمنشآت الحيوية، وهي مواقع جميعها شهدت تمركزاً لميليشيات الحوثي سواء في صنعاء أو المحافظات التي أسقطتها الجماعة المسلحة والمدعومة من إيران.
وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت تصاعداً في الاحتجاجات المطالبة بخروج الميليشيات الحوثية من صنعاء والمدن التي سيطر عليها الحوثيون والتأكيد على ضرورة استعادة الدولة لبسط سيطرتها على كافة المناطق اليمنية.

اليمن يعتقل إيرانيا بتهمة التخابر مع إسرائيل
فرانس برس
قالت مصادر يمنية إنها تمكنت من إلقاء القبض على شخص يدعى حامد ميرزا إيراني الجنسية، وذلك بتهمة التخابر مع إسرائيل ونشر الديانة البهائية.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن النيابة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب بالعاصمة صنعاء استكملت التحقيق مع المتهم الإيراني الذي تم ضبطه في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوب اليمن العام الماضي 2014، فيما تجري ملاحقة من يشتبه بهم في القضية. ونقلت الوكالة عن مصدر قضائي أن النيابة الجزائية أحالت ملف القضية إلى المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بالعاصمة صنعاء تمهيدا للبدء بمحاكمة المتهم.
وبحسب قرار الاتهام الموجه من النيابة الجزائية المتخصصة، فإن المتهم والذي يدعى حامد ميرزا كمالي سروستاني (إيراني الجنسية)، انتحل اسم حامد كمال محمد بن حيدرة، ويبلغ من العمر(51 عاما)، ويقيم في أرخبيل سقطرى، في المكلا محافظة حضرموت، ويمتهن أعمالا حرة.
وقالت النيابة الجزائية في قرار الاتهام :"خلال العام 1991 وحتى العام 2014، سعى (المتهم) لدى دولة أجنبية هي (إسرائيل) ممثلة بما يسمى "بيت العدل الأعظم" التي يعمل لمصلحتها لنشر الديانة البهائية في أراضي الجمهورية اليمنية، والتحريض على اعتناق تلك الديانة من خلال السعي للتغرير على بعض اليمنيين، بغية إخراجهم من الدين الإسلامي ليعتنقوا هذه الديانة المزعومة، الأمر الذي من شأنه الإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والمساس باستقلالها وسلامة أراضيها".
وتضمن قرار الاتهام قيام المتهم بعدد من الأفعال الإجرامية لخصتها النيابة الجزائية في ارتكاب أفعال ماسة بأمن واستقلال الجمهورية اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها، وذلك بأن سعى وعمل ومنذ دخوله الأراضي اليمنية في عام 1991 ومن قبله والده على تأسيس وطن قومي لمعتنقي الديانة البهائية المزعومة على أراضي الجمهورية اليمنية، وذلك بإقامة مشاريع اقتصادية ومساكن ومراكز إيواء تستوعب أصحاب الديانة البهائية الوافدين إلى اليمن من الدول العربية وشرق آسيا تنفيذا لتوجيهات ما يسمى "بيت العدل الأعظم" في إسرائيل.
وكشفت النيابة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة في قرار الاتهام أن المتهم حرض عدداً من المسلمين على الردة والخروج من الإسلام والدخول في الديانة البهائية، وذلك بأن أغراهم على ذلك باستخدام المال والمساعدات الخيرية لاستغلال الأسر الفقيرة والأطفال.
وأوضحت النيابة الجزائية أن المتهم قام بعقد العديد من الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات والندوات في عدة محافل ومنازل ومنتديات تابعة له تضم بهائيين ويمنيين لانتخاب أعضاء ما يسمى بـ"المحفل المقدس المركزي" وتشكيله على هيئة فروع للمحافظات.
كما ذكرت النيابة الجزائية في قرارها أن المتهم قام بتزويرات متعددة في محررات رسمية، وأدلى ببيانات كاذبة وتغيير وثائقه الشخصية من البطاقة الشخصية وجواز السفر باسم يمني وغيرها من المحررات واستعملها من أجل شراء الأراضي وعمل مشاريع تجارية الغرض منها استقدام أعداد كبيرة من البهائيين إلى اليمن.