Haneen
2015-02-04, 12:25 PM
<tbody>
الاربعاء 14/01/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
تنظيم القاعدة في اليمن يتبنى الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية
هادي: اليمن ليس مصدرا للارهاب بل يعاني منه
اليمن.. لجنة وزارية بمأرب لمنع الصدام القبلي الحوثي
المؤسسات الأمنية اليمنية تشرع أبوابها أمام الحوثيين
سيناريوهات القادم في اليمن
بعد الجيش.. الحوثيون يهيمنون على الأمن الخاص
الحوثيون يستولون على أموال الضمان الاجتماعي وسط اليمن
الحوثيون يفرجون عن مسؤول بارز في المخابرات بوساطة عمانية
اجتماع طارئ برئاسة وزير الدفاع بمقر المنطقة العسكرية الـ3 شرق اليمن
اليمن يتهم بهائيا بالتخابر مع إسرائيل
بالأرقام .. مصادر عسكرية تكشف عن مُجمل الترسانة العسكرية التي حصل عليها الحوثيون وبتوجيهات رئاسية
أمريكا وبريطانيا تدينان الإرهاب في اليمن.. والمؤتمر الشعبي يدعو لمصالحة شاملة
تنظيم القاعدة في اليمن يتبنى الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية
المصدر: القدس العربي
تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الأربعاء الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة مؤكدا انه ثار به للنبي محمد.
وقال المتحدث باسم التنظيم ناصر بن علي الآنسي في رسالة مصورة تحت عنوان “ثارا لرسول الله، رسالة بشأن غزوة باريس المبارك”، “انتدب الابطال فلبوا ووعدوا فوفوا فشفا الله بهم صدور المسلمين”.
هادي: اليمن ليس مصدرا للارهاب بل يعاني منه
المصدر: فرانس برس
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الثلاثاء أن بلاده ليست مصدرة للارهاب بل انها تعاني منه، وذلك مع عودة دور تنظيم القاعدة في هذا البلد الى الاضواء بعد أن تبين أن احد منفذي اعتداءات باريس تلقى التدريب في اليمن.
وكان سعيد كواشي الذي نفذ مع شقيقه الهجوم الدامي على مجلة شارلي ايبدو الساخرة، سافر الى اليمن في 2011 حيث تلقى اسلحة وتدريبات من قبل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.
وقال شقيقه شريف كواشي للتلفزيون الفرنسي قبل ان يقتل برصاص الشرطة انه تحرك نيابة عن تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” المتحصن في اليمن.
وقال هادي خلال لقاء مع السفير الفرنسي جان مارك غروغوران “مع تضامننا الكامل مع الشعب الفرنسي وأسر الضحايا (…) نؤكد ان اليمن متضرر جدا من تصدير الإرهاب إليه من خارج الحدود وليس كما يدعي البعض أن اليمن مصدرا للإرهاب، وعلى أجهزة الأمن والمخابرات إيضاح ذلك بصورة شفافة وواضحة”.
واضاف بحسبما نقلت عنه وكالة الانباء اليمنية “ان اليمن أول من اكتوى بالإرهاب ويعاني من تصدير الإرهاب إليه عبر مختلف القنوات والأساليب وهناك شواهد كثيرة على ذلك”.
وذكر هادي السفير الفرنسي بقيام مجموعة من الجهاديين في 1998 بخطف 16 سائحا غربيا ما دفع بالسلطات الى التدخل. وقد قتل اربعة من الرهائن في المواجهات.
وقال هادي “منذ ذلك الحين تضررت السياحة بصورة بالغة”.
كما ذكر هادي بان اليمن تعرض في اليوم نفسه الذي هوجمت فيه الصحيفة الفرنسية لهجوم امام كلية الشرطة راح ضحيته حوالى 40 شخصا.
وخلص الى القول “ذلك دليل على أن الإرهاب لا يميز بين بلد وآخر وعالم وآخر ولا يفرق بين الزمان والمكان باعتباره لا يميز بين ديانة وأخرى وشعب وآخر”.
اليمن.. لجنة وزارية بمأرب لمنع الصدام القبلي الحوثي
المصدر: العربية نت
وصلت لجنة رئاسية إلى محافظة مأرب اليمنية بقيادة وزير الدفاع محمود الصبيحي، ووزير الداخلية جلال الرويشان، وتأتي هذه الزيارة لنزع فتيل المواجهات المسلحة بين القبائل ومسلحي الحوثي الذين يسعون لإسقاط المحافظة التي تعد عصب الاقتصاد اليمني لما تختزنه في باطنها من نفط وغاز ومحطات توليد الكهرباء.في حين تستمر الحشود المسلحة من كلا الطرفين في مناطق التماس، حيث أشارت مصادر قبلية إلى أن مجاميع مسلحة حشدت مقاتليها بالقرب من منطقة السحيل، في حين وصلت تعزيزات بشرية وأسلحة للحوثيين إلى مديرية حريب التي يتواجدون فيها بقوة.
وبدأت اللجنة الرئاسية بلقاءات جمعتها بالسلطة المحلية في المحافظة واللجنة الأمنية وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة، وتستمر الاجتماعات مع المشايخ القبليين و قيادات حوثية وإصلاحية، بهدف نزع فتيل التوتر في المحافظة، ومنع انزلاق الأوضاع باتجاه المواجهات المسلحة.
ورجحت مصادر مقربة من القوات المسلحة أن يسعى وزير الدفاع إلى نشر قوات الجيش حول المنشآت النفطية وغيرها من المصالح الحكومية، إضافة إلى تأمين الطرق المؤدية إلى المحافظة بما يضمن عدم حصول حالات التقطع في المحافظة، وتأمين وصول النفط والكهرباء إلى العاصمة صنعاء وباقي المحافظات.
من جانب آخر، قالت مصادر إعلامية إن أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي بمأرب أعلنت في بيان لها عن وقوفها إلى جانب قبائل المحافظة في نخلا والسحيل وبني جبر ومراد ضد الاعتداء الحوثي على المحافظة، وطالب البيان زعيم الحوثيين ومستشار الرئيس هادي عن الحوثيين بالاعتذار لقبائل مأرب لوصفهم بالمجرمين، حسب تعبير البيان.
المؤسسات الأمنية اليمنية تشرع أبوابها أمام الحوثيين
المصدر: العرب اللندنية
عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رأس قوات الأمن الخاصة ثلاثة ضباط مقربين من المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر الماضي.
وقوبلت الخطوة بغضب من قبل كثير من الشخصيات والقوى السياسية في اليمن رأت فيها إذعانا من الرئيس لمطالب وضغوط دوائر النفوذ في البلاد، وخصوصا جماعة الحوثي التي أبدت إصرارا كبيرا على اختراق مؤسسات الدولة والسيطرة عليها من الداخل.
وعين هادي العميد عبدالرزاق المروني المعروف بصلاته بجماعة أنصار الله الحوثية قائدا لقوات الأمن الخاصة مكان اللواء محمد منصور الغدراء. كما عين العقيد ناصر محسن الشذوبي رئيسا لعمليات قوات الأمن الخاصة، وهو أيضا من المقربين من الحوثيين.
وفي خطوة ثانية قال مراقبون إنها تكرّس الصراع داخل الأجهزة الأمنية، عين هادي أيضا العميد الركن علي يحيى قرقر الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس السابق صالح في منصب أركان حرب قوات الأمن الخاصة بدلا من العميد أحمد المقدشي.
واعتبرت شخصيات سياسية وعسكرية يمنية هذه التعيينات قفزة كبيرة باتجاه تسليم مقاليد الدولة للجماعة الشيعية، كون قوات الأمن الخاصة من أهم الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.
وكان المروني يشغل منصب رئاسة أركان قوات الأمن الخاصة -الأمن المركزي سابقا- التابعة لوزارة الداخلية.
وفي شهر نوفمبر الماضي، حدثت احتجاجات داخل قوات الأمن الخاصة، وأعلن حينها الصحفي في جماعة الحوثي، أسامة ساري، الذي يدير خدمة خبرية للحوثيين على الهاتف المحمول، أن جماعة الحوثي اختارت المروني رئيسا لأركان حرب القوات الخاصة، في إشارة إلى تدخل الجماعة بشكل مباشر في عملية الاختيار.
ومنذ سيطرتهم على صنعاء، استحوذ الحوثيون على نصيب وافر من التعيينات في المؤسستين العسكرية والأمنية وجهاز الاستخبارات.
ومن أبرز القيادات المحسوبة على الحوثيين التي تم تعيينها اللواء زكريا الشامي نائب رئيس هيئة أركان الجيش، واللواء عبدالقادر الشامي مسؤول الأمن الداخلي بجهاز الاستخبارات.
سيناريوهات القادم في اليمن
المصدر: التغيير نت
المشهد اليمني ضبابي حد القتامة مختصرٌ لما يلمسه المتابع للشأن اليمني، ضبابية متعمدة من اللاعبين الرئيسيين على الساحة وهما الحوثيين وهادي واللذان تخدمهما الضبابية لأنها تمنحهما الفرصة للمناورات السياسية التي تخدم المشروع الخاص بكلٍ منهما. لا يستطيع أي محلل سياسي للمشهد اليمني أن يجيب بوضوح حين يسأله الغير عن رؤيته لما يحدث أو قد يحدث في اليمن، يقف عاجزاً لإن اليمن بلد غريب عجيب حتي إبليس يحتار أمام أفعال صناع القرار فيه، أغلب التحليلات لا تجد لها الكثير من التطابق مع الواقع إلا نادراً وبالذات حين تعتمد على معلومات من وكالة أنباء (قالوا) ولإن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره فإن أغلب التحليلات تخطيء. وضع عناوين عريضة لسيناريوهات قد تحدث هو ما سيحاول المقال كتابته، مجرد توقعات للخطوط العريضة للمشاهد التراجيدية القادمة في يمن 2015م.
ففيما يتعلق بهادي فأهم سيناريو سيسعى إليه هو تمديد فترة بقاءه على العرش الذي يحصد فيه باليومية مبلغاً وقدره، سيلعب الرجل على ورقة البديل عنه، سيلعب على ورقة أن يظل أقل الخيارات سوء للعالم الخارجي وبالذات الإقليم، وكذا لقادة أحزاب المشترك الذين صاروا مستشارين موظفين لديه يركبون سيارات مصفحة منحهم إياها، وكذا لمبتزي الجنوب الذين استطاعوا في عهده التوسع بعد التقوقع، يعلم الرجل أنه أفضل من يقدم الخدمات المجانية للحوثيين ويشرعن أفعالهم وتوسعاتهم وإدارتهم المليشياوية ويعلم أنهم يعتبرونه ( أحسن حبه في الكرتون) ولذا سيستثمر في الوقت وسيحاول إيهام الجميع أنه يسير نحو الاستفتاء على دستور جديد ولكن الصعوبات بسبب الأطراف السياسية تعرقله وبالتالي سيكسب شهوراً في السلطة أكثر ويجمع غنائم مالية أكثر وفي الأخير اليمن ليست بالنسبة له سوى مكينة صرف مال.
الحوثيين اللاعب الأبرز في الساحة اليمنية سيحاولون التوسع أكثر وسيركزون على التغلغل في الدولة واختراقها وإنشاء دولتهم العميقة الخاصة بهم والتي من خلالها يمهدون للهدف الاستراتيجي وهو (الحكم منفردين) وعلى طريقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، سيستعجل الحوثيين كثيراً في 2015 لعلمهم أن إيران تعاني من أزمة اقتصادية بسبب أسعار النفط وحرصاً على عدم لملمة الخصوم لقواهم وعدم تحالفهم ضدهم، سيكرر الحوثيون كثيراً من أخطاء نوري المالكي وغرور شيعة العراق فالمخرج والمنتج واحد وهي إيران.
أحزاب المشترك وبالذات الإصلاح سيستمر أصحاب القرار النهائي في رئاسة الحزب في إقناع أفراده أن ما يقومون به من مهادنة لهادي يحافظ على الحزب وأنه يمنع تكرار سيناريو إخوان مصر وأن الحكمة التي منحهم إياها الرب هي التي تسير كل أفعالهم، سيحرص المعتقون في الحزب على رفض نصائح الجيل الجديد من الشباب الذي يريد تغيير السياسة التي ينتهجها الخرفون بشرعنة أفعال هادي، قد يشهد الحزب انقسامات لكنها لن تكون علنية وإنما على طريقة (كاتمي الغيظ) وبالتالي سيشهد الحزب خسراناً جماهيرياً أكثر وسيكتفي بموقف المتلقي للضربات من الحوثيين ومن هادي وسيقترب الحزب أكثر وأكثر من عبارة الاعتراف المتأخرة التي قالها الإخوان في مصر بعد سقوط مرسي (ارتكبنا أخطاء لكن ..) سيستمر الحزب في رفض المصالحة مع المؤتمر بعذر (لا أمان للمؤتمريين ولا عهد لهم) سينتهي عام 2015 والإصلاح شبيه بحالة الاشتراكي بعد 1990م.
حزب المؤتمر أكثر الأطراف التي تطمح لرسم مشهد جديد خاص ومستقل، يبحث الحزب عن ضوء في النفق يخرج من خلاله ويستعيد السلطة وبقوة أكبر مما كان، سيلعب الحزب على ورقة تعرية الحوثيين بعد أن تقاطعت مصالحه معهم بشكل أو بأخر سابقاً، سيسعى لتقديم نفسه كحزب وسطي يتقن مسك العصا من المنتصف، سيبحث عن الانتخابات باعتبارها الوسيلة القوية التي ستعيد له السلطة وبشكل شرعي، أكثر ما سيعانيه المؤتمر هو قلة الإمكانات المادية وانفراط عقد أفراده الذين تحولوا بسبب فقر الحزب إلى حوثيين. القاعدة ستوسع نشاطها وستتحالف مع الضباط المقصيين سواءً على محسن أو من كانوا في الفرقة ستسعى القاعدة للتحالف مع القبائل في البيضاء ومأرب وإنشاء محافظة أنبار عراقية تنطلق منها مع الضباط الذين أقصاهم الحوثيين إلى بقية المحافظات وبالذات العاصمة في سيناريو طبق الأصل لتفجيرات بغداد القادمة من الأنبار.
دول الإقليم وبالذات اللاعب الأبرز السعودية ستظل في حيرة من أمرها فهي لا تجد في وسط كل هذه التناقضات من يتولى القيام بمهمة إعادة الأمور إلى مرحلة معقولة من الاستقرار في اليمن، كل ما ستتمكن من فعله هو قطع الدعم الاقتصادي عن اليمن الوسيلة الأقوى للضغط على الأطراف المعادية لها ولمحاولة خلق حلفاء جدد يتولون الدفاع عن مصالحها. كل ما ذكر اختصار لعناوين سيناريوهات قد تحدث في اليمن خلال عام 2015، يجمعها ويختصرها عبارة واحدة (بدأت مرحلة الفوضى الشاملة في اليمن).
بعد الجيش.. الحوثيون يهيمنون على الأمن الخاص
المصدر: الشرق الاوسط
بعد تعيين قادة عسكريين موالين لجماعة {أنصار الله} الحوثية في مناصب قيادية رفيعة في مؤسسة الجيش اليمني، يتوجه الحوثيون للهيمنة على قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا)، إذ أصدر رئيس الوزراء اليمني، خالد محفوظ بحاح، قرارا بتعيينات تضمنت شخصين محسوبين على نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين.
ونص القرار المثير للجدل على تعيين العميد الركن علي يحيى قرقر (مقرب من صالح) رئيسا لأركان قوات الأمن الخاصة، والعقيد ناصر محسن الشوذبي (محسوب على الحوثيين) رئيسا لعمليات تلك القوات.
من جهة أخرى، قالت مصادر قبلية في محافظة مأرب، التي يستعد الحوثيون لاجتياحها, إن القبائل حشدت حتى الآن 15 ألف مقاتل مزودين بالأسلحة الآلية الرشاشة لصد التمدد الحوثي.
الحوثيون يستولون على أموال الضمان الاجتماعي وسط اليمن
المصدر: الجزيرة نت
ذكر مصدر محلي في مديرية الرضمة بمحافظة إب وسط اليمن أن مسلحي جماعة الحوثيين أغلقوا مكتب البريد الرئيسي في المديرية اليوم الثلاثاء.
وقال المصدر إن الحوثيين أمروا مدير وموظفي البريد بإيراد المبالغ الفائضة في نهاية اليوم، والمخصصة لحالات الضمان الاجتماعي ورواتب الموظفين لمركز أسموه بـ«أمانات أنصار الله».
وأضاف ان الحوثيين برروا ذلك بأنهم سيوصلون تلك الأموال لمستحقيها خدمة لهم، ولأجل عدم تكليفهم عناء المشقة والسفر من القرى إلى مركز المديرية لاستلام الأموال.
وقال المصدر إن إدارة البريد رفضت ذلك، مما دفع بالمسلحين الحوثيين لإغلاق مكتب البريد.
وسيطرت جماعة الحوثيين على مديرية الرضمة في نوفمبر الماضي، بعد مواجهات عنيفة طيلة الأعوام الماضية مع رجال القبائل.
من جهة أخرى, قال رئيس حزب “الإصلاح” في محافظة مأرب الزعيم القبلي مبخوت الشريف, إن “رجال القبائل في المحافظة مستعدون للإحتمالات كافة لمواجهة مسلحي جماعة الحوثي إذا ما ركبوا رؤوسهم وقرروا مهاجمة مأرب للسيطرة عليها”.
وأكد الشريف أن نحو 30 ألف مسلح من قبائل مراد والجدعان وبني جبر وعبيدة جاهزون لهذا الأمر وقد احتشدوا في مناطق التماس مع الحوثيين الذين حشدوا خمسة آلاف من مقاتليهم في منطقة حريب القراميش ومفرق الجوف.
وتعهد الشريف أن تكون مأرب مقبرة لمسلحي الحوثي وهزيمتهم وهزيمة كل من يفكر في غزوها, لافتاً إلى أن “كل المؤشرات تدل على أن الحوثي يريد المشكلات لأبناء مأرب والسيطرة على المحافظة اليوم قبل غد, ولولا خوفه من الهزيمة لكان فعلها”.
الحوثيون يفرجون عن مسؤول بارز في المخابرات بوساطة عمانية
المصدر: الشرق الاوسط
تتصاعد حالة التوتر في محافظة مأرب شرق اليمن أمس مع تزايد الأنباء عن استعداد الحوثيين لاجتياح المحافظة النفطية، في تطور لافت في البلد المضطرب.
وبينما يتصاعد التوتر في مأرب، شهدت العاصمة اليمنية حادثا أمنيا لافتا إذ فرض المتمردون قرارا بتعيين مسؤول استخبارات موال لهم، في محل مسؤول اعتقل أفرج الحوثيون عنه بعد وساطة عمانية. وأفرج أمس عن اللواء يحيى المراني، مسؤول الأمن الداخلي في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) بعد قرابة 3 أسابيع على اعتقاله، تمت بوساطة عمانية وجهود بذلها الدكتور عبد الكريم الإرياني، مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
واشترط الحوثيون إقالة المسؤول الأمني البارز مقابل الإفراج عنه وتعيين أحد المحسوبين عليهم بدلا عنه، في الوقت الذي يحكم الحوثيون قبضتهم على مفاصل الأمور وعلى المؤسسات الحكومية والأمنية في البلاد. ومنذ نحو 3 أيام والحوثيون ينفذون سلسلة من الاعتقالات في صفوف معارضيهم من رجال القبائل والقوى السياسية الأخرى في صنعاء وأرحب وإب وغيرها من المناطق.
وقال محمد المراني، نجل اللواء يحيى المراني لـ«الشرق الأوسط» إن الوساطة العمانية جاءت للإفراج عن والده بعد استجابة السلطات للحوثيين وتعيين اللواء عبد القادر الشامي، خلفا لوالده في الأمن الداخلي بجهاز الأمن السياسي. وأكد أنه رغم تنفيذ شروط الحوثيين «فإنهم ماطلوا في الإفراج عنه»، موضحا أن الوساطة العمانية جاءت بعد أن طلب رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) حمود خالد الصوفي من المخابرات العمانية التدخل، مشيرا إلى أن العمانيين تدخلوا بدورهم في ملف والده ضمن مجموعة ملفات يقوم العمانيون بالوساطة فيها وأنهم أجروا اتصالات مع المخابرات الإيرانية بهذا الخصوص، لكنه أكد على مماطلة الحوثيين وأن الدكتور الإرياني مارس ضغوطا عليهم بعد تلبية مطالبهم بإقالته من منصبه.
ونفى المراني الابن أن يكون والده تعرض للتعذيب الجسدي، لكنه أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه خضع لتحقيقات مكثفة طوال 19 يوما ولا يعرف بالضبط طبيعة المعلومات التي كان الحوثيون يسعون للحصول عليها، لأن الوقت لم يسعفه بعد لمعرفة ذلك من والده. ويذكر أن اللواء عبد القادر الشامي الذي طلب الحوثيون أن يحل محل المراني، كان مديرا لسنوات لجهاز المخابرات في محافظة لحج بجنوب البلاد، كما أنه على صلة وثيقة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح. وكان المراني عاش لأكثر من عقدين في محافظة صعدة وشغل مديرا للمخابرات هناك خلال الحروب الست بين صنعاء والحوثيين.
اجتماع طارئ برئاسة وزير الدفاع بمقر المنطقة العسكرية الـ3 شرق اليمن
المصدر: وكالة خبر
عقد، صباح الأربعاء، اجتماع طارئ ومغلق في مقر المنطقة العسكرية الثالثة، بمحافظة مأرب (شرق اليمن)، وذلك من أجل إعادة المنهوبات الخاصة بالجيش.
وأوضح مصدر محلي لوكالة "خبر" للأنباء، أن الاجتماع المغلق والطارئ عقد برئاسة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وعضوية وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان ووزير الإدارة المحلية، عبد الرقيب فتح، وقائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء محمد الحاوري، وكذا قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء أحمد اليافعي، ومحافظ مأرب سلطان العرادة.
وأشار إلى أن "الاجتماع لا يزال مغلق إلى لحظة كتابة الخبر في الساعة الـ12 و7 دقائق، حيث تم منع دخول ممثلي مختلف الوسائل الإعلامية"، مرجحاً أن "يتم مناقشة مخرجات اجتماع الثلاثاء، بالإضافة إلى السبل الكفيلة بإعادة المعدات العسكرية التي نهبها من قبل مسلحين موالين لحزب الإصلاح".
ولفت المصدر إلى أن "المسلحين اشترطوا، الثلاثاء، تسليم بعض المواقع التي سيطر عليها مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيين" في محافظة الجوف؛ كي يقوموا بتسليم معدات الجيش".
وكان مسلحون قبليون موالون لحزب "الإصلاح" من المتمركزين في مناطق "السحيل ونخلا" بمأرب (شرق اليمن)، هاجموا، مساء الخميس (مطلع الشهر الجاري)، كتيبة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً) كانت في طريقها من شبوة إلى صنعاء، انتهت بسيطرة المسلحين على عتاد الكتيبة بالكامل، وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إحراق عدد من الآليات العسكرية، ووقوع جنود في الأسر.
اليمن يتهم بهائيا بالتخابر مع إسرائيل
المصدر: ارم نيوز
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن السلطات اليمنية استجوبت بهائيا يشتبه في أن له علاقات بإسرائيل، واتهمته بالسعي إلى إنشاء قاعدة للديانة البهائية في بلد معظم سكانه مسلمون.
لكن زوجة المتهم وناشطين حقوقيين محليين يقولون إنّ الاتهامات الموجهة إلى حامد ميرزا كمالي سروستاني جزء من اضطهاد أوسع نطاقا للطائفة البهائية في اليمن، وأنها تهدف إلى تشتيت الانتباه عن اتهامات بأنه تعرض لمعاملة سيئة من جانب المحققين بعد اعتقاله في ديسمبر/ كانون الاول 2013 .
ونقلت سبأ، الاثنين، عن مصدر قضائي في النيابة الجزائية قوله إنّ "سروستاني (51 عاما) وله أصول إيرانية اعتقل العام الماضي في مدينة المكلا بحضرموت في شرق اليمن".
وقالت النيابة الجزائية في لائحة الاتهام إنّ "سروستاني دخل اليمن في عام 1991 ثم سعى لتقديم رشى ليمنيين ليتركوا الإسلام ويعتنقوا البهائية". وأضافت لائحة الاتهام "سعى لدى دولة أجنبية هي (إسرائيل) ممثلة بما يسمى "بيت العدل الأعظم" التي يعمل لمصلحتها لنشر الديانة البهائية في أراضي الجمهورية اليمنية والتحريض على اعتناق تلك الديانة."
وأضافت "سعى وعمل ومنذ دخوله الأراضي اليمنية في عام 1991 ومن قبله والده على تأسيس وطن قومي لمعتنقي الديانة البهائية المزعومة على أراضي الجمهورية اليمنية على إحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي المكلا محافظة حضرموت وأمانة العاصمة صنعاء وبأسماء مستعارة وذلك بإقامة مشاريع اقتصادية ومساكن ومراكز إيواء تستوعب أصحاب الديانة البهائية الوافدين إلى اليمن من الدول العربية وشرق آسيا تنفيذا لتوجيهات ما يسمى "بيت العدل الأعظم" في إسرائيل".
لكن زوجته نفت، أمس الثلاثاء، الاتهامات. وقالت إنّ "العائلة تعيش في إحدى جزر أرخبيل سقطرى منذ عام 1945 عندما وصل والد سروستاني إلى الجزيرة اليمنية قادما من إيران وكان يعمل طبيبا خلال الحكم الاستعماري البريطاني وحصل على الجنسية اليمنية".
وقالت إنه اعتقل في عام 2013 وأن جهاز الأمن القومي احتجزه لأكثر من تسعة أشهر.
وقالت: "زوجي تعرض للتعذيب لانتزاع اعترافات غير صحيحة منه وطلبوا منه أن يعمل مع المخابرات لكنه رفض. وقالوا له إذا لم تعمل معنا فسوف نتهمك بالتخابر مع إسرائيل".
وقالت الناشطة الحقوقية سامية الاغبري، إنّ الاتهامات الموجهة إلى سروستاني جزء من سياسة اضطهاد البهائيين اليمنيين الذين يعتقد أن عددهم يقدر بالعشرات.
بالأرقام .. مصادر عسكرية تكشف عن مُجمل الترسانة العسكرية التي حصل عليها الحوثيون وبتوجيهات رئاسية
المصدر: أخبار اليمن
كشفت مصادر عسكرية عن معلومات جديدة حول حصول الحوثيون على أسلحة ومعدات عسكرية ثقيلة بذخائرها خلال اقتحام العاصمة #صنعاء دون أي مواجهات مع الجيش سوى من كانوا مرابطين في المحطة التلفزيونية المحلية قبل أن تأتي لهم التوجيهات بالتسليم للجماعة .
وحسب المصادر العسكرية التي كشفت لـ " أون المصرية " الإلكترونية أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قام بالتوجيه لوحدات عسكرية كبيرة بتسليم مواقعها واسلحتها لجماعة الحوثيين .. واوضح المصدر العسكري فى تصريحاته أن اجمالي المعدات العسكرية والاسلحة الثقيلة التي حصل عليها الحوثيين بتواطئ من الرئيس عبدربه منصور هادي هي:
84 دبابة وذخائرها – 45 عربة بي ام بي وذخائرها – 45 مدفع عيار 23 ، 14.5 وذخائره – كتيبة مدفعية 122،130 متكاملة “18” قطعة – 30 عربة شلكا بذخائرها – 482 صاروخ حراري من معسكرات الفرقة – 3000 قطعة آلي “كلاشنكوف” – 120 طقم عسكري تايوتا مسلح ومزود بـ 12.7 وذخائره – اكثر من اربعة مليون طلقة آلي كلاشنكوف – 14 دبابة من معسكر محافظة #الجوف – كتيبة 130،122 معدل 12بعتادها من #الجوف – كتيبة كاتيوشا بي ام بي 21 بعتادها – عشرين دبابة تي 55 ، تي 62.
اضافة الى نهب مقر اللواء 314 وقيادة وزارة الدفاع ومخازن القيادة العليا للقوات المسلحة كامل المعدات والاسلحة في اللواء 310 محافظة #عمران .
وبحسب المصدر العسكري فان جماعة الحوثيين حصلت على توجيهات من الرئيس هادي بتجنيد الألاف من مليشيات جماعة الحوثيين في وزارة الدفاع والامن اضافة الى توجيهات صارمة من هادي بتسجيل 300 من عناصر الحوثيين في كلية الطيران والدفاع الجوي عدد 70 طالب و150 في الكلية الحربية و80 في كلية الشرطة.
وفي وقت سابق كشفت مصادر مطلعة يمنية عن تسلم جماعة الحوثيين دفعة من صواريخ رعد الايرانية وتم تجربتها في منطقة حدودية مع المملكة العربية السعودية في تهديد واضح من جماعة الحوثيين للمملكة.
أمريكا وبريطانيا تدينان الإرهاب في اليمن.. والمؤتمر الشعبي يدعو لمصالحة شاملة
المصدر: وكالة خبر
عبر سفيرا الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة لدى اليمن، عن إدانة بلدهما لعمليات الارهاب التي تشهدها اليمن، ودعمهم لها لتجاوز الازمة التي تعيشها وبما يسهم في الخروج بها الى بر الامان ويحافظ على امنها واستقرارها ووحدتها ويعمل على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بشكل نهائي فضلاً عن الاسراع باعتماد مشروع الدستور والاستفتاء عليه. وابدى السفراء قلقا واضحا مما يجري من انفلات امني وإمكانية اندلاع المواجهات في مأرب، وتوافقا مع مجمل مواقف المؤتمر الشعبي العام من مختلف القضايا.
جاء ذلك خلال اللقاءين المنفصلين اللذين عقدهما الامين العام المساعد للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام الشيخ سلطان البركاني، بالسفير الامريكي في اليمن ماثيو تولرونائبته، وبالسفيرة البريطانية جين ماريوت، الثلاثاء بصنعاء ـ وفقاً للموقع الرسمي للحزب.
وبحث البركاني مع السفيرين، الاوضاع السياسية والمستجدات على الساحة الوطنية اليمنية وفي المقدمة منها مسودة الدستور والملاحظات الاولية عليها، والاختلالات الامنية وما وصلت اليه البلاد من حالة انفلات امني غير مسبوق والهجمات الارهابية المتواصلة والتي كان آخرها التفجير الارهابي الاجرامي امام كلية الشرطة بالعاصمة صنعاء، والذى اودى بعشرات الشهداء والجرحى.
وتطرق اللقاءان الى ما يجري في بعض المحافظات، خصوصا محافظة مأرب، والقلق من انفجار الاوضاع فيها نحو الحرب، وما ستتركه من تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
البركاني جدد في اللقاءين موقف المؤتمر الشعبي العام الرافض للعنف والإرهاب بكافة اشكاله، وإدانته لكل اعمال الارهاب التي اكتوى المؤتمر بنارها في المقدمة، ودعوته لخلق اصطفاف وطني شامل لمواجهة هذه الافة التي تستهدف اليمن وأمنه واستقراره ووحدته.
مؤكداً موقف المؤتمر الشعبي العام الداعي للمصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني احداً، وأهمية استكمال ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، والذهاب نحو اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في اقرب وقت لإخراج البلاد مما هي فيه الآن، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المتوافق عليها وبنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية وبما يسهم في انهاء حالة اللا استقرار التي تعيشها البلاد.
الاربعاء 14/01/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
تنظيم القاعدة في اليمن يتبنى الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية
هادي: اليمن ليس مصدرا للارهاب بل يعاني منه
اليمن.. لجنة وزارية بمأرب لمنع الصدام القبلي الحوثي
المؤسسات الأمنية اليمنية تشرع أبوابها أمام الحوثيين
سيناريوهات القادم في اليمن
بعد الجيش.. الحوثيون يهيمنون على الأمن الخاص
الحوثيون يستولون على أموال الضمان الاجتماعي وسط اليمن
الحوثيون يفرجون عن مسؤول بارز في المخابرات بوساطة عمانية
اجتماع طارئ برئاسة وزير الدفاع بمقر المنطقة العسكرية الـ3 شرق اليمن
اليمن يتهم بهائيا بالتخابر مع إسرائيل
بالأرقام .. مصادر عسكرية تكشف عن مُجمل الترسانة العسكرية التي حصل عليها الحوثيون وبتوجيهات رئاسية
أمريكا وبريطانيا تدينان الإرهاب في اليمن.. والمؤتمر الشعبي يدعو لمصالحة شاملة
تنظيم القاعدة في اليمن يتبنى الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية
المصدر: القدس العربي
تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الأربعاء الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة مؤكدا انه ثار به للنبي محمد.
وقال المتحدث باسم التنظيم ناصر بن علي الآنسي في رسالة مصورة تحت عنوان “ثارا لرسول الله، رسالة بشأن غزوة باريس المبارك”، “انتدب الابطال فلبوا ووعدوا فوفوا فشفا الله بهم صدور المسلمين”.
هادي: اليمن ليس مصدرا للارهاب بل يعاني منه
المصدر: فرانس برس
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الثلاثاء أن بلاده ليست مصدرة للارهاب بل انها تعاني منه، وذلك مع عودة دور تنظيم القاعدة في هذا البلد الى الاضواء بعد أن تبين أن احد منفذي اعتداءات باريس تلقى التدريب في اليمن.
وكان سعيد كواشي الذي نفذ مع شقيقه الهجوم الدامي على مجلة شارلي ايبدو الساخرة، سافر الى اليمن في 2011 حيث تلقى اسلحة وتدريبات من قبل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.
وقال شقيقه شريف كواشي للتلفزيون الفرنسي قبل ان يقتل برصاص الشرطة انه تحرك نيابة عن تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” المتحصن في اليمن.
وقال هادي خلال لقاء مع السفير الفرنسي جان مارك غروغوران “مع تضامننا الكامل مع الشعب الفرنسي وأسر الضحايا (…) نؤكد ان اليمن متضرر جدا من تصدير الإرهاب إليه من خارج الحدود وليس كما يدعي البعض أن اليمن مصدرا للإرهاب، وعلى أجهزة الأمن والمخابرات إيضاح ذلك بصورة شفافة وواضحة”.
واضاف بحسبما نقلت عنه وكالة الانباء اليمنية “ان اليمن أول من اكتوى بالإرهاب ويعاني من تصدير الإرهاب إليه عبر مختلف القنوات والأساليب وهناك شواهد كثيرة على ذلك”.
وذكر هادي السفير الفرنسي بقيام مجموعة من الجهاديين في 1998 بخطف 16 سائحا غربيا ما دفع بالسلطات الى التدخل. وقد قتل اربعة من الرهائن في المواجهات.
وقال هادي “منذ ذلك الحين تضررت السياحة بصورة بالغة”.
كما ذكر هادي بان اليمن تعرض في اليوم نفسه الذي هوجمت فيه الصحيفة الفرنسية لهجوم امام كلية الشرطة راح ضحيته حوالى 40 شخصا.
وخلص الى القول “ذلك دليل على أن الإرهاب لا يميز بين بلد وآخر وعالم وآخر ولا يفرق بين الزمان والمكان باعتباره لا يميز بين ديانة وأخرى وشعب وآخر”.
اليمن.. لجنة وزارية بمأرب لمنع الصدام القبلي الحوثي
المصدر: العربية نت
وصلت لجنة رئاسية إلى محافظة مأرب اليمنية بقيادة وزير الدفاع محمود الصبيحي، ووزير الداخلية جلال الرويشان، وتأتي هذه الزيارة لنزع فتيل المواجهات المسلحة بين القبائل ومسلحي الحوثي الذين يسعون لإسقاط المحافظة التي تعد عصب الاقتصاد اليمني لما تختزنه في باطنها من نفط وغاز ومحطات توليد الكهرباء.في حين تستمر الحشود المسلحة من كلا الطرفين في مناطق التماس، حيث أشارت مصادر قبلية إلى أن مجاميع مسلحة حشدت مقاتليها بالقرب من منطقة السحيل، في حين وصلت تعزيزات بشرية وأسلحة للحوثيين إلى مديرية حريب التي يتواجدون فيها بقوة.
وبدأت اللجنة الرئاسية بلقاءات جمعتها بالسلطة المحلية في المحافظة واللجنة الأمنية وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة، وتستمر الاجتماعات مع المشايخ القبليين و قيادات حوثية وإصلاحية، بهدف نزع فتيل التوتر في المحافظة، ومنع انزلاق الأوضاع باتجاه المواجهات المسلحة.
ورجحت مصادر مقربة من القوات المسلحة أن يسعى وزير الدفاع إلى نشر قوات الجيش حول المنشآت النفطية وغيرها من المصالح الحكومية، إضافة إلى تأمين الطرق المؤدية إلى المحافظة بما يضمن عدم حصول حالات التقطع في المحافظة، وتأمين وصول النفط والكهرباء إلى العاصمة صنعاء وباقي المحافظات.
من جانب آخر، قالت مصادر إعلامية إن أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي بمأرب أعلنت في بيان لها عن وقوفها إلى جانب قبائل المحافظة في نخلا والسحيل وبني جبر ومراد ضد الاعتداء الحوثي على المحافظة، وطالب البيان زعيم الحوثيين ومستشار الرئيس هادي عن الحوثيين بالاعتذار لقبائل مأرب لوصفهم بالمجرمين، حسب تعبير البيان.
المؤسسات الأمنية اليمنية تشرع أبوابها أمام الحوثيين
المصدر: العرب اللندنية
عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رأس قوات الأمن الخاصة ثلاثة ضباط مقربين من المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر الماضي.
وقوبلت الخطوة بغضب من قبل كثير من الشخصيات والقوى السياسية في اليمن رأت فيها إذعانا من الرئيس لمطالب وضغوط دوائر النفوذ في البلاد، وخصوصا جماعة الحوثي التي أبدت إصرارا كبيرا على اختراق مؤسسات الدولة والسيطرة عليها من الداخل.
وعين هادي العميد عبدالرزاق المروني المعروف بصلاته بجماعة أنصار الله الحوثية قائدا لقوات الأمن الخاصة مكان اللواء محمد منصور الغدراء. كما عين العقيد ناصر محسن الشذوبي رئيسا لعمليات قوات الأمن الخاصة، وهو أيضا من المقربين من الحوثيين.
وفي خطوة ثانية قال مراقبون إنها تكرّس الصراع داخل الأجهزة الأمنية، عين هادي أيضا العميد الركن علي يحيى قرقر الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس السابق صالح في منصب أركان حرب قوات الأمن الخاصة بدلا من العميد أحمد المقدشي.
واعتبرت شخصيات سياسية وعسكرية يمنية هذه التعيينات قفزة كبيرة باتجاه تسليم مقاليد الدولة للجماعة الشيعية، كون قوات الأمن الخاصة من أهم الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.
وكان المروني يشغل منصب رئاسة أركان قوات الأمن الخاصة -الأمن المركزي سابقا- التابعة لوزارة الداخلية.
وفي شهر نوفمبر الماضي، حدثت احتجاجات داخل قوات الأمن الخاصة، وأعلن حينها الصحفي في جماعة الحوثي، أسامة ساري، الذي يدير خدمة خبرية للحوثيين على الهاتف المحمول، أن جماعة الحوثي اختارت المروني رئيسا لأركان حرب القوات الخاصة، في إشارة إلى تدخل الجماعة بشكل مباشر في عملية الاختيار.
ومنذ سيطرتهم على صنعاء، استحوذ الحوثيون على نصيب وافر من التعيينات في المؤسستين العسكرية والأمنية وجهاز الاستخبارات.
ومن أبرز القيادات المحسوبة على الحوثيين التي تم تعيينها اللواء زكريا الشامي نائب رئيس هيئة أركان الجيش، واللواء عبدالقادر الشامي مسؤول الأمن الداخلي بجهاز الاستخبارات.
سيناريوهات القادم في اليمن
المصدر: التغيير نت
المشهد اليمني ضبابي حد القتامة مختصرٌ لما يلمسه المتابع للشأن اليمني، ضبابية متعمدة من اللاعبين الرئيسيين على الساحة وهما الحوثيين وهادي واللذان تخدمهما الضبابية لأنها تمنحهما الفرصة للمناورات السياسية التي تخدم المشروع الخاص بكلٍ منهما. لا يستطيع أي محلل سياسي للمشهد اليمني أن يجيب بوضوح حين يسأله الغير عن رؤيته لما يحدث أو قد يحدث في اليمن، يقف عاجزاً لإن اليمن بلد غريب عجيب حتي إبليس يحتار أمام أفعال صناع القرار فيه، أغلب التحليلات لا تجد لها الكثير من التطابق مع الواقع إلا نادراً وبالذات حين تعتمد على معلومات من وكالة أنباء (قالوا) ولإن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره فإن أغلب التحليلات تخطيء. وضع عناوين عريضة لسيناريوهات قد تحدث هو ما سيحاول المقال كتابته، مجرد توقعات للخطوط العريضة للمشاهد التراجيدية القادمة في يمن 2015م.
ففيما يتعلق بهادي فأهم سيناريو سيسعى إليه هو تمديد فترة بقاءه على العرش الذي يحصد فيه باليومية مبلغاً وقدره، سيلعب الرجل على ورقة البديل عنه، سيلعب على ورقة أن يظل أقل الخيارات سوء للعالم الخارجي وبالذات الإقليم، وكذا لقادة أحزاب المشترك الذين صاروا مستشارين موظفين لديه يركبون سيارات مصفحة منحهم إياها، وكذا لمبتزي الجنوب الذين استطاعوا في عهده التوسع بعد التقوقع، يعلم الرجل أنه أفضل من يقدم الخدمات المجانية للحوثيين ويشرعن أفعالهم وتوسعاتهم وإدارتهم المليشياوية ويعلم أنهم يعتبرونه ( أحسن حبه في الكرتون) ولذا سيستثمر في الوقت وسيحاول إيهام الجميع أنه يسير نحو الاستفتاء على دستور جديد ولكن الصعوبات بسبب الأطراف السياسية تعرقله وبالتالي سيكسب شهوراً في السلطة أكثر ويجمع غنائم مالية أكثر وفي الأخير اليمن ليست بالنسبة له سوى مكينة صرف مال.
الحوثيين اللاعب الأبرز في الساحة اليمنية سيحاولون التوسع أكثر وسيركزون على التغلغل في الدولة واختراقها وإنشاء دولتهم العميقة الخاصة بهم والتي من خلالها يمهدون للهدف الاستراتيجي وهو (الحكم منفردين) وعلى طريقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، سيستعجل الحوثيين كثيراً في 2015 لعلمهم أن إيران تعاني من أزمة اقتصادية بسبب أسعار النفط وحرصاً على عدم لملمة الخصوم لقواهم وعدم تحالفهم ضدهم، سيكرر الحوثيون كثيراً من أخطاء نوري المالكي وغرور شيعة العراق فالمخرج والمنتج واحد وهي إيران.
أحزاب المشترك وبالذات الإصلاح سيستمر أصحاب القرار النهائي في رئاسة الحزب في إقناع أفراده أن ما يقومون به من مهادنة لهادي يحافظ على الحزب وأنه يمنع تكرار سيناريو إخوان مصر وأن الحكمة التي منحهم إياها الرب هي التي تسير كل أفعالهم، سيحرص المعتقون في الحزب على رفض نصائح الجيل الجديد من الشباب الذي يريد تغيير السياسة التي ينتهجها الخرفون بشرعنة أفعال هادي، قد يشهد الحزب انقسامات لكنها لن تكون علنية وإنما على طريقة (كاتمي الغيظ) وبالتالي سيشهد الحزب خسراناً جماهيرياً أكثر وسيكتفي بموقف المتلقي للضربات من الحوثيين ومن هادي وسيقترب الحزب أكثر وأكثر من عبارة الاعتراف المتأخرة التي قالها الإخوان في مصر بعد سقوط مرسي (ارتكبنا أخطاء لكن ..) سيستمر الحزب في رفض المصالحة مع المؤتمر بعذر (لا أمان للمؤتمريين ولا عهد لهم) سينتهي عام 2015 والإصلاح شبيه بحالة الاشتراكي بعد 1990م.
حزب المؤتمر أكثر الأطراف التي تطمح لرسم مشهد جديد خاص ومستقل، يبحث الحزب عن ضوء في النفق يخرج من خلاله ويستعيد السلطة وبقوة أكبر مما كان، سيلعب الحزب على ورقة تعرية الحوثيين بعد أن تقاطعت مصالحه معهم بشكل أو بأخر سابقاً، سيسعى لتقديم نفسه كحزب وسطي يتقن مسك العصا من المنتصف، سيبحث عن الانتخابات باعتبارها الوسيلة القوية التي ستعيد له السلطة وبشكل شرعي، أكثر ما سيعانيه المؤتمر هو قلة الإمكانات المادية وانفراط عقد أفراده الذين تحولوا بسبب فقر الحزب إلى حوثيين. القاعدة ستوسع نشاطها وستتحالف مع الضباط المقصيين سواءً على محسن أو من كانوا في الفرقة ستسعى القاعدة للتحالف مع القبائل في البيضاء ومأرب وإنشاء محافظة أنبار عراقية تنطلق منها مع الضباط الذين أقصاهم الحوثيين إلى بقية المحافظات وبالذات العاصمة في سيناريو طبق الأصل لتفجيرات بغداد القادمة من الأنبار.
دول الإقليم وبالذات اللاعب الأبرز السعودية ستظل في حيرة من أمرها فهي لا تجد في وسط كل هذه التناقضات من يتولى القيام بمهمة إعادة الأمور إلى مرحلة معقولة من الاستقرار في اليمن، كل ما ستتمكن من فعله هو قطع الدعم الاقتصادي عن اليمن الوسيلة الأقوى للضغط على الأطراف المعادية لها ولمحاولة خلق حلفاء جدد يتولون الدفاع عن مصالحها. كل ما ذكر اختصار لعناوين سيناريوهات قد تحدث في اليمن خلال عام 2015، يجمعها ويختصرها عبارة واحدة (بدأت مرحلة الفوضى الشاملة في اليمن).
بعد الجيش.. الحوثيون يهيمنون على الأمن الخاص
المصدر: الشرق الاوسط
بعد تعيين قادة عسكريين موالين لجماعة {أنصار الله} الحوثية في مناصب قيادية رفيعة في مؤسسة الجيش اليمني، يتوجه الحوثيون للهيمنة على قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا)، إذ أصدر رئيس الوزراء اليمني، خالد محفوظ بحاح، قرارا بتعيينات تضمنت شخصين محسوبين على نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين.
ونص القرار المثير للجدل على تعيين العميد الركن علي يحيى قرقر (مقرب من صالح) رئيسا لأركان قوات الأمن الخاصة، والعقيد ناصر محسن الشوذبي (محسوب على الحوثيين) رئيسا لعمليات تلك القوات.
من جهة أخرى، قالت مصادر قبلية في محافظة مأرب، التي يستعد الحوثيون لاجتياحها, إن القبائل حشدت حتى الآن 15 ألف مقاتل مزودين بالأسلحة الآلية الرشاشة لصد التمدد الحوثي.
الحوثيون يستولون على أموال الضمان الاجتماعي وسط اليمن
المصدر: الجزيرة نت
ذكر مصدر محلي في مديرية الرضمة بمحافظة إب وسط اليمن أن مسلحي جماعة الحوثيين أغلقوا مكتب البريد الرئيسي في المديرية اليوم الثلاثاء.
وقال المصدر إن الحوثيين أمروا مدير وموظفي البريد بإيراد المبالغ الفائضة في نهاية اليوم، والمخصصة لحالات الضمان الاجتماعي ورواتب الموظفين لمركز أسموه بـ«أمانات أنصار الله».
وأضاف ان الحوثيين برروا ذلك بأنهم سيوصلون تلك الأموال لمستحقيها خدمة لهم، ولأجل عدم تكليفهم عناء المشقة والسفر من القرى إلى مركز المديرية لاستلام الأموال.
وقال المصدر إن إدارة البريد رفضت ذلك، مما دفع بالمسلحين الحوثيين لإغلاق مكتب البريد.
وسيطرت جماعة الحوثيين على مديرية الرضمة في نوفمبر الماضي، بعد مواجهات عنيفة طيلة الأعوام الماضية مع رجال القبائل.
من جهة أخرى, قال رئيس حزب “الإصلاح” في محافظة مأرب الزعيم القبلي مبخوت الشريف, إن “رجال القبائل في المحافظة مستعدون للإحتمالات كافة لمواجهة مسلحي جماعة الحوثي إذا ما ركبوا رؤوسهم وقرروا مهاجمة مأرب للسيطرة عليها”.
وأكد الشريف أن نحو 30 ألف مسلح من قبائل مراد والجدعان وبني جبر وعبيدة جاهزون لهذا الأمر وقد احتشدوا في مناطق التماس مع الحوثيين الذين حشدوا خمسة آلاف من مقاتليهم في منطقة حريب القراميش ومفرق الجوف.
وتعهد الشريف أن تكون مأرب مقبرة لمسلحي الحوثي وهزيمتهم وهزيمة كل من يفكر في غزوها, لافتاً إلى أن “كل المؤشرات تدل على أن الحوثي يريد المشكلات لأبناء مأرب والسيطرة على المحافظة اليوم قبل غد, ولولا خوفه من الهزيمة لكان فعلها”.
الحوثيون يفرجون عن مسؤول بارز في المخابرات بوساطة عمانية
المصدر: الشرق الاوسط
تتصاعد حالة التوتر في محافظة مأرب شرق اليمن أمس مع تزايد الأنباء عن استعداد الحوثيين لاجتياح المحافظة النفطية، في تطور لافت في البلد المضطرب.
وبينما يتصاعد التوتر في مأرب، شهدت العاصمة اليمنية حادثا أمنيا لافتا إذ فرض المتمردون قرارا بتعيين مسؤول استخبارات موال لهم، في محل مسؤول اعتقل أفرج الحوثيون عنه بعد وساطة عمانية. وأفرج أمس عن اللواء يحيى المراني، مسؤول الأمن الداخلي في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) بعد قرابة 3 أسابيع على اعتقاله، تمت بوساطة عمانية وجهود بذلها الدكتور عبد الكريم الإرياني، مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
واشترط الحوثيون إقالة المسؤول الأمني البارز مقابل الإفراج عنه وتعيين أحد المحسوبين عليهم بدلا عنه، في الوقت الذي يحكم الحوثيون قبضتهم على مفاصل الأمور وعلى المؤسسات الحكومية والأمنية في البلاد. ومنذ نحو 3 أيام والحوثيون ينفذون سلسلة من الاعتقالات في صفوف معارضيهم من رجال القبائل والقوى السياسية الأخرى في صنعاء وأرحب وإب وغيرها من المناطق.
وقال محمد المراني، نجل اللواء يحيى المراني لـ«الشرق الأوسط» إن الوساطة العمانية جاءت للإفراج عن والده بعد استجابة السلطات للحوثيين وتعيين اللواء عبد القادر الشامي، خلفا لوالده في الأمن الداخلي بجهاز الأمن السياسي. وأكد أنه رغم تنفيذ شروط الحوثيين «فإنهم ماطلوا في الإفراج عنه»، موضحا أن الوساطة العمانية جاءت بعد أن طلب رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) حمود خالد الصوفي من المخابرات العمانية التدخل، مشيرا إلى أن العمانيين تدخلوا بدورهم في ملف والده ضمن مجموعة ملفات يقوم العمانيون بالوساطة فيها وأنهم أجروا اتصالات مع المخابرات الإيرانية بهذا الخصوص، لكنه أكد على مماطلة الحوثيين وأن الدكتور الإرياني مارس ضغوطا عليهم بعد تلبية مطالبهم بإقالته من منصبه.
ونفى المراني الابن أن يكون والده تعرض للتعذيب الجسدي، لكنه أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه خضع لتحقيقات مكثفة طوال 19 يوما ولا يعرف بالضبط طبيعة المعلومات التي كان الحوثيون يسعون للحصول عليها، لأن الوقت لم يسعفه بعد لمعرفة ذلك من والده. ويذكر أن اللواء عبد القادر الشامي الذي طلب الحوثيون أن يحل محل المراني، كان مديرا لسنوات لجهاز المخابرات في محافظة لحج بجنوب البلاد، كما أنه على صلة وثيقة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح. وكان المراني عاش لأكثر من عقدين في محافظة صعدة وشغل مديرا للمخابرات هناك خلال الحروب الست بين صنعاء والحوثيين.
اجتماع طارئ برئاسة وزير الدفاع بمقر المنطقة العسكرية الـ3 شرق اليمن
المصدر: وكالة خبر
عقد، صباح الأربعاء، اجتماع طارئ ومغلق في مقر المنطقة العسكرية الثالثة، بمحافظة مأرب (شرق اليمن)، وذلك من أجل إعادة المنهوبات الخاصة بالجيش.
وأوضح مصدر محلي لوكالة "خبر" للأنباء، أن الاجتماع المغلق والطارئ عقد برئاسة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وعضوية وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان ووزير الإدارة المحلية، عبد الرقيب فتح، وقائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء محمد الحاوري، وكذا قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء أحمد اليافعي، ومحافظ مأرب سلطان العرادة.
وأشار إلى أن "الاجتماع لا يزال مغلق إلى لحظة كتابة الخبر في الساعة الـ12 و7 دقائق، حيث تم منع دخول ممثلي مختلف الوسائل الإعلامية"، مرجحاً أن "يتم مناقشة مخرجات اجتماع الثلاثاء، بالإضافة إلى السبل الكفيلة بإعادة المعدات العسكرية التي نهبها من قبل مسلحين موالين لحزب الإصلاح".
ولفت المصدر إلى أن "المسلحين اشترطوا، الثلاثاء، تسليم بعض المواقع التي سيطر عليها مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيين" في محافظة الجوف؛ كي يقوموا بتسليم معدات الجيش".
وكان مسلحون قبليون موالون لحزب "الإصلاح" من المتمركزين في مناطق "السحيل ونخلا" بمأرب (شرق اليمن)، هاجموا، مساء الخميس (مطلع الشهر الجاري)، كتيبة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً) كانت في طريقها من شبوة إلى صنعاء، انتهت بسيطرة المسلحين على عتاد الكتيبة بالكامل، وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إحراق عدد من الآليات العسكرية، ووقوع جنود في الأسر.
اليمن يتهم بهائيا بالتخابر مع إسرائيل
المصدر: ارم نيوز
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن السلطات اليمنية استجوبت بهائيا يشتبه في أن له علاقات بإسرائيل، واتهمته بالسعي إلى إنشاء قاعدة للديانة البهائية في بلد معظم سكانه مسلمون.
لكن زوجة المتهم وناشطين حقوقيين محليين يقولون إنّ الاتهامات الموجهة إلى حامد ميرزا كمالي سروستاني جزء من اضطهاد أوسع نطاقا للطائفة البهائية في اليمن، وأنها تهدف إلى تشتيت الانتباه عن اتهامات بأنه تعرض لمعاملة سيئة من جانب المحققين بعد اعتقاله في ديسمبر/ كانون الاول 2013 .
ونقلت سبأ، الاثنين، عن مصدر قضائي في النيابة الجزائية قوله إنّ "سروستاني (51 عاما) وله أصول إيرانية اعتقل العام الماضي في مدينة المكلا بحضرموت في شرق اليمن".
وقالت النيابة الجزائية في لائحة الاتهام إنّ "سروستاني دخل اليمن في عام 1991 ثم سعى لتقديم رشى ليمنيين ليتركوا الإسلام ويعتنقوا البهائية". وأضافت لائحة الاتهام "سعى لدى دولة أجنبية هي (إسرائيل) ممثلة بما يسمى "بيت العدل الأعظم" التي يعمل لمصلحتها لنشر الديانة البهائية في أراضي الجمهورية اليمنية والتحريض على اعتناق تلك الديانة."
وأضافت "سعى وعمل ومنذ دخوله الأراضي اليمنية في عام 1991 ومن قبله والده على تأسيس وطن قومي لمعتنقي الديانة البهائية المزعومة على أراضي الجمهورية اليمنية على إحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي المكلا محافظة حضرموت وأمانة العاصمة صنعاء وبأسماء مستعارة وذلك بإقامة مشاريع اقتصادية ومساكن ومراكز إيواء تستوعب أصحاب الديانة البهائية الوافدين إلى اليمن من الدول العربية وشرق آسيا تنفيذا لتوجيهات ما يسمى "بيت العدل الأعظم" في إسرائيل".
لكن زوجته نفت، أمس الثلاثاء، الاتهامات. وقالت إنّ "العائلة تعيش في إحدى جزر أرخبيل سقطرى منذ عام 1945 عندما وصل والد سروستاني إلى الجزيرة اليمنية قادما من إيران وكان يعمل طبيبا خلال الحكم الاستعماري البريطاني وحصل على الجنسية اليمنية".
وقالت إنه اعتقل في عام 2013 وأن جهاز الأمن القومي احتجزه لأكثر من تسعة أشهر.
وقالت: "زوجي تعرض للتعذيب لانتزاع اعترافات غير صحيحة منه وطلبوا منه أن يعمل مع المخابرات لكنه رفض. وقالوا له إذا لم تعمل معنا فسوف نتهمك بالتخابر مع إسرائيل".
وقالت الناشطة الحقوقية سامية الاغبري، إنّ الاتهامات الموجهة إلى سروستاني جزء من سياسة اضطهاد البهائيين اليمنيين الذين يعتقد أن عددهم يقدر بالعشرات.
بالأرقام .. مصادر عسكرية تكشف عن مُجمل الترسانة العسكرية التي حصل عليها الحوثيون وبتوجيهات رئاسية
المصدر: أخبار اليمن
كشفت مصادر عسكرية عن معلومات جديدة حول حصول الحوثيون على أسلحة ومعدات عسكرية ثقيلة بذخائرها خلال اقتحام العاصمة #صنعاء دون أي مواجهات مع الجيش سوى من كانوا مرابطين في المحطة التلفزيونية المحلية قبل أن تأتي لهم التوجيهات بالتسليم للجماعة .
وحسب المصادر العسكرية التي كشفت لـ " أون المصرية " الإلكترونية أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قام بالتوجيه لوحدات عسكرية كبيرة بتسليم مواقعها واسلحتها لجماعة الحوثيين .. واوضح المصدر العسكري فى تصريحاته أن اجمالي المعدات العسكرية والاسلحة الثقيلة التي حصل عليها الحوثيين بتواطئ من الرئيس عبدربه منصور هادي هي:
84 دبابة وذخائرها – 45 عربة بي ام بي وذخائرها – 45 مدفع عيار 23 ، 14.5 وذخائره – كتيبة مدفعية 122،130 متكاملة “18” قطعة – 30 عربة شلكا بذخائرها – 482 صاروخ حراري من معسكرات الفرقة – 3000 قطعة آلي “كلاشنكوف” – 120 طقم عسكري تايوتا مسلح ومزود بـ 12.7 وذخائره – اكثر من اربعة مليون طلقة آلي كلاشنكوف – 14 دبابة من معسكر محافظة #الجوف – كتيبة 130،122 معدل 12بعتادها من #الجوف – كتيبة كاتيوشا بي ام بي 21 بعتادها – عشرين دبابة تي 55 ، تي 62.
اضافة الى نهب مقر اللواء 314 وقيادة وزارة الدفاع ومخازن القيادة العليا للقوات المسلحة كامل المعدات والاسلحة في اللواء 310 محافظة #عمران .
وبحسب المصدر العسكري فان جماعة الحوثيين حصلت على توجيهات من الرئيس هادي بتجنيد الألاف من مليشيات جماعة الحوثيين في وزارة الدفاع والامن اضافة الى توجيهات صارمة من هادي بتسجيل 300 من عناصر الحوثيين في كلية الطيران والدفاع الجوي عدد 70 طالب و150 في الكلية الحربية و80 في كلية الشرطة.
وفي وقت سابق كشفت مصادر مطلعة يمنية عن تسلم جماعة الحوثيين دفعة من صواريخ رعد الايرانية وتم تجربتها في منطقة حدودية مع المملكة العربية السعودية في تهديد واضح من جماعة الحوثيين للمملكة.
أمريكا وبريطانيا تدينان الإرهاب في اليمن.. والمؤتمر الشعبي يدعو لمصالحة شاملة
المصدر: وكالة خبر
عبر سفيرا الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة لدى اليمن، عن إدانة بلدهما لعمليات الارهاب التي تشهدها اليمن، ودعمهم لها لتجاوز الازمة التي تعيشها وبما يسهم في الخروج بها الى بر الامان ويحافظ على امنها واستقرارها ووحدتها ويعمل على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بشكل نهائي فضلاً عن الاسراع باعتماد مشروع الدستور والاستفتاء عليه. وابدى السفراء قلقا واضحا مما يجري من انفلات امني وإمكانية اندلاع المواجهات في مأرب، وتوافقا مع مجمل مواقف المؤتمر الشعبي العام من مختلف القضايا.
جاء ذلك خلال اللقاءين المنفصلين اللذين عقدهما الامين العام المساعد للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام الشيخ سلطان البركاني، بالسفير الامريكي في اليمن ماثيو تولرونائبته، وبالسفيرة البريطانية جين ماريوت، الثلاثاء بصنعاء ـ وفقاً للموقع الرسمي للحزب.
وبحث البركاني مع السفيرين، الاوضاع السياسية والمستجدات على الساحة الوطنية اليمنية وفي المقدمة منها مسودة الدستور والملاحظات الاولية عليها، والاختلالات الامنية وما وصلت اليه البلاد من حالة انفلات امني غير مسبوق والهجمات الارهابية المتواصلة والتي كان آخرها التفجير الارهابي الاجرامي امام كلية الشرطة بالعاصمة صنعاء، والذى اودى بعشرات الشهداء والجرحى.
وتطرق اللقاءان الى ما يجري في بعض المحافظات، خصوصا محافظة مأرب، والقلق من انفجار الاوضاع فيها نحو الحرب، وما ستتركه من تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
البركاني جدد في اللقاءين موقف المؤتمر الشعبي العام الرافض للعنف والإرهاب بكافة اشكاله، وإدانته لكل اعمال الارهاب التي اكتوى المؤتمر بنارها في المقدمة، ودعوته لخلق اصطفاف وطني شامل لمواجهة هذه الافة التي تستهدف اليمن وأمنه واستقراره ووحدته.
مؤكداً موقف المؤتمر الشعبي العام الداعي للمصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني احداً، وأهمية استكمال ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، والذهاب نحو اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في اقرب وقت لإخراج البلاد مما هي فيه الآن، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المتوافق عليها وبنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية وبما يسهم في انهاء حالة اللا استقرار التي تعيشها البلاد.