Haneen
2015-02-04, 12:28 PM
<tbody>
الأربعاء 21/1/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
دار الرئاسة اليمنية بيد الحوثيين وترتيبات لانتقال السلطة
اليمن.. هادي "يفقد السيطرة".. الحوثيون يسيطرون على قصر الرئاسة ويهاجمون مقر إقامة بحاح
مصدر بالداخلية اليمنية: القصر الرئاسي تحت سيطرة الحكومة والحوثيون يطوقونه من على قمم الجبال المحيطة
اليمن.. الحوثي يبرر انقلابه ومقر الرئاسة في قبضته
مواجهات عنيفة ضد الحوثيين تنديداً بالانقلاب
اتهامات لصالح بدعم المتمردين في الانقلاب
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين في صنعاء ويدعم هادي
قاعدة اليمن تهدد الغرب بهجمات "الذئب المتوحد"
وزير خارجية اليمن لـ {الشرق الأوسط}: الأمور أصبحت غامضة
المغرب يدعو لاجتماع عربي طارئ لبحث تدهور الأوضاع في اليمن
أميركا تدين الوضع في اليمن وتنفي اتخاذ خطوات لإخلاء سفارتها بصنعاء
دار الرئاسة اليمنية بيد الحوثيين وترتيبات لانتقال السلطة
الجزيرة
أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن دار الرئاسة في صنعاء باتت في قبضة جماعة الحوثيين بعد الهجمات التي استؤنفت مساء اليوم، في حين سيطر مسلحون من الجماعة على منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في انتظار ترتيبات سياسية قد تمهد لانتقال في السلطة.
وقال مدير مكتب الجزيرة سعيد ثابت إن جماعة الحوثي باتت تسيطر على دار الرئاسة في شارع السبعين ومداخله، بعد استيلاء مسلحيها على أسلحة وذخائر تابعة لحرس دار الرئاسة.
وأشار إلى أن الاشتباكات مستمرة ولو بشكل متقطع بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأن المشهدين العسكري والسياسي في العاصمة اليمنية يتجه إلى الحسم لمصلحة الحوثيين استكمالا لما بدأ في 21 سبتمبر/أيلول الماضي إثر سيطرتهم على العاصمة.
وأكد أن مفاوضات تجري حاليا لإخراج ترتيبات ونتائج نهائية قد تُفضي إلى إحلال مجلس رئاسي أو عسكري أو تعيين نائب لهادي تمهيدا لعملية انتقال للسلطة قد تُفضي إلى شراكة ولو صورية يكون فيها للحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح اليد العليا.
وكان مسؤول عسكري يمني رفيع أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن مسلحي جماعة الحوثي سيطرت عصر الثلاثاء على مجمع القصر الرئاسي في صنعاء، مشيرا إلى أنها "دخلت المجمع وتقوم بنهب الأسلحة من المستودعات".
كما أكد المسؤول الحوثي علي البخيتي على فيسبوك أن "أنصار الله (الحوثيين) سيطرت على المجمع الرئاسي"، مشيرا إلى أن مقاتلي الحوثيين "يحمون" قصر الرئاسة من عمليات نهب الأسلحة ولا يحتلونه، حسب قوله.
مواجهات عنيفة
وكانت مواجهات عنيفة قد دارت اليوم قرب مقر سكن الرئيس عبد ربه منصور هادي (غرب صنعاء) بين قوات حكومية وجماعة الحوثي قُتل فيها جنديان على الأقل.
كما دارت اشتباكات حول دار الرئاسة وداخلها وفق مراسل الجزيرة، في حين أعلن مصدر بحراسة الرئيس اليمني مقتل 25 شخصا في الاشتباكات التي دارت أمس واليوم.
وقالت وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف في وقت سابق إن دار الرئاسة اليمنية في صنعاء تتعرض لهجوم مسلح من مليشيا مسلحة تود الإطاحة بالرئيس هادي، في إشارة إلى جماعة الحوثيين.
وأكد مصدر عسكري للجزيرة -في وقت سابق- أن مسلحي الحوثي نهبوا أسلحة اللواءين الأول والثالث للحرس الرئاسي أثناء اقتحامهم مقر الرئاسة.
وجاء تصعيد الأوضاع من قبل الحوثيين وسيطرتهم على مراكز سيادية للدولة قبيل صدور نتائج اجتماع دعا إليه الرئيس هادي لتهدئة الأوضاع، وكذلك قبيل كلمة يلقيها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي مساء اليوم.
وكان عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي أكد في حديث للجزيرة أنه قد يتم اللجوء إلى ما سماه "الخيار الثوري"، نتيجة "تلكؤ" الحكومة اليمنية في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، وهما ينصان بوضوح على ضرورة التوافق في المسار السياسي، حسب قوله.
يذكر أن تصاعد الأحداث في اليمن جاء بعد خطف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني من قبل الحوثيين السبت الماضي، وبدأت الاشتباكات عندما نشر الحوثيون الكثير من مسلحي ما يسمونها "اللجان الشعبية" التابعة لهم على طول شارع الستين المطل على دار الرئاسة ومنزل الرئيس.
اليمن.. هادي "يفقد السيطرة".. الحوثيون يسيطرون على قصر الرئاسة ويهاجمون مقر إقامة بحاح
عربي CNN
أكدت مصادر رسمية في اليمن لـCNN سيطرة مسلحين من جماعة "الحوثيين" على القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء، وأن الرئيس عبدربه منصور هادي "فقد السيطرة" على الأوضاع في البلاد، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت حول مقر إقامة رئيس الحكومة، خالد بحاح.
وقالت وزيرة الإعلام، نادية السقاف، لـCNN إن مسلحي الجماعة الشيعية سيطروا على القصر الرئاسي بالكامل، بعد تجدد الاشتباكات مع عناصر من الحرس الجمهوري الثلاثاء، بعد قليل من إعلان كلا الجانبين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد معارك طاحنة الاثنين، خلفت عشرات الجرحى والقتلى.
ولفتت الوزيرة اليمنية إلى أن مقر إقامة رئيس الحكومة تعرض لهجوم الثلاثاء، بعد أن تعرض لهجوم في وقت سابق الاثنين، أثناء مغادرته اجتماع مع الرئيس هادي، ووصفت السقاف الوضع في اليمن بأنه "انقلاب كامل" على السلطة، وأكدت أن "الرئيس لم يعد يسيطر على الأمور."
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة سقوط تسعة قتلى على الأقل وجرح ما لا يقل عن 67 آخرين، نتيجة المعارك التي اندلعت في محيط القصر الرئاسي الاثنين، قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، ولم تتضح حصيلة الضحايا الذين سقطوا بعد تجدد المعارك الثلاثاء.
وتعرضت سيارة تابعة للسفارة الأمريكية في اليمن لإطلاق نار من قبل "مجهولين"، عند إحدى نقاط التفتيش بالعاصمة صنعاء مساء الاثنين، وقالت السفارة إن مسلحين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء ثم قاموا بإطلاق النار على السيارة، التي كانت تقل أحد الدبلوماسيين، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات.
مصدر بالداخلية اليمنية: القصر الرئاسي تحت سيطرة الحكومة والحوثيون يطوقونه من على قمم الجبال المحيطة
عربي CNN
قال مصدر بوزارة الداخلية اليمنية، الاثنين، إن القصر الرئاسي تحت سيطرة قوات الحكومة، في الو قت الذي يطوقه مقاتلو الحوثي من على قمم الجبال المحيطة بالقصر.
وتأتي هذه الأنباء بعد أن أكدت مصادر متطابقة في الحكومة اليمنية وجماعة "الحوثي" التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد يوم شهد معارك عنيفة في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء، كما شهد أيضاً هجوماً استهدف رئيس الحكومة، خالد بحاح، الذي تم على الفور نقله إلى "مكان آمن."
وقال وزير الداخلية، جلال الرويشان، إن قراراً بوقف إطلاق النار بين مسلحي جماعة "أنصار الله"، التي يتزعمها الحوثي، وعناصر الحرس الجمهوري، بدأ سريانه اعتباراً من الساعة الرابعة والنصف عصر الاثنين، وهي نفس الأنباء التي أكدها قياديون بالجماعة الشيعية، المدعومة من إيران.
وقليل من الإعلان عن وقف إطلاق النار، تضاربت الأنباء حول سيطرة جماعة "الحوثي" على التلفزيون الحكومي ووكالة الأنباء الرسمية، بحسب ما أكدت وزيرة الإعلام، ناديا السقاف، إلا أن القيادي بجماعة الحوثي، علي الشامي، نفى سيطرة جماعته على أي من وسائل الإعلام الرسمية.
وفي أثناء المعارك العنيفة، التي اندلعت بين قوات الحرس الجمهوري ومسلحين حوثيين، في محيط القصر الرئاسي، تعرض موكب رئيس الحكومة، خالد بحاح، لإطلاق نار، أثناء مغادرته للاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الرئيس، عبدربه منصور هادي، صباح الاثنين.
وقالت السقاف إن رئيس الحكومة لم يصب بسوء نتيجة الهجوم، إلا أنه تم نقله على الفور إلى "مكان آمن"، بعيداً عن موقع الاشتباكات، كما أكدت أن الرئيس هادي يتواجد هو الآخر في "مكان آمن" خارج القصر الرئاسي.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزيرة الإعلام اليمنية إنه جرى التوصل لاتفاق تهدئة بين الجانبين، رغم أن أصوات الرصاص كانت مسموعة عبر الهاتف خلال حديثها مع CNN.
وبينما وصفت السقاف الأحداث في محيط القصر الرئاسي بأنها "محاولة للسيطرة على السلطة"، عادت لاحقاً لتعزي وقوع الاشتباكات إلى "نزاع" حول كيفية تطبيق خطة أمنية بالمنطقة، وتباينت رواية الحوثيين حولها.
وقال شهود عيان إن الجيش حاول إغلاق بعض الشوارع المحيطة بالمقار الرئاسية في سياق تطبيق الخطة الأمنية، في حين قال مسؤول حوثي بارز إن جماعته "حاولت التوسط لدى الجيش لفتح الشوارع لأجل الصالح العام، ما أدى لتعرض عناصره للهجوم، وردها بالمثل دفاعاً عن النفس"، على حد قوله.
وفي المقابل، أبلغ سكان محليون في منطقتي "بيت معياد" و"الصافية "بالعاصمة اليمنية صنعاء، بأن مواجهات مستمرة بين الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين منذ وقت مبكر صباح الاثنين.
وبحسب ما نقل شهود لمراسلة CNN بالعربية في اليمن، فإن المسلحين الحوثيين شكلوا طوقاً في أجزاء من محيط دار الرئاسة الممتد من منطقة السبعين غرباً إلى منطقة بيت بوس جنوب شرق، لافتين إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين دون معرفة الأسباب، على حد قولهم.
ومن جانب آخر، أوضح سكان محليون أن مسلحي الحوثي يطوقون منزل الرئيس هادي في شارع الستين غرب العاصمة، طبقاً للمصادر .
اليمن.. الحوثي يبرر انقلابه ومقر الرئاسة في قبضته
قناة العربية
برر زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي، انقلابه على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، باتهامه للرئيس اليمني بحماية الفساد كما كان متوقعاً، إذ توقع المحللون في وقت سابق أن يعيد الحوثي كلامه عن الفساد الذي كرره مراراً، وذلك لتبرير أفعال الحوثيين بفساد الآخرين، لفرض مطالبه ومطالب جماعته، وتبرير استيلاءه على حكم اليمن.
وانتقد الحوثي السلطة الشرعية في البلاد، وتعاطي الرئيس اليمني مع مخرجات الحوار اليمني، موضحاً أن مخرجات الحوار كانت تمثل أهمية يمكن البناء عليها لبناء يمن جديد. وقال إن الرئيس اليمني قام بحماية الفساد، وأضاف "ابن الرئيس على قائمة الفاسدين".
كما اعتبر أن "التصعيد الثوري حقق مكاسب مهمة، وعلى رأسها وثيقة الحوار، وهو يمثل كل أطياف الشعب". وقال إن "بعض القوى السياسية اليمنية لا تتعامل مع المتغيرات السياسية". يذكر أن دار الرئاسة اليمنية سقطت بيد الحوثيين الثلاثاء، بعد اشتباكات عنيفة في مقر الرئاسة، حيث قاموا بنهب مخازن الأسلحة وسمع دوي انفجار كبير فيها، وسقط قتيلان من حراسة الرئيس اليمني.
مواجهات عنيفة ضد الحوثيين تنديداً بالانقلاب
قناة العربية
أفادت مصادر قبلية لـ"العربية" بوقوع اشتباكات عنيفة بين القبائل ومسلحي الحوثي في عدة مناطق في قيفة برداع وسط اليمن، حيث أعلن عن مقتل خمسة من مسلحي الحوثي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في منطقة حمة صرار وسط البلاد.
وقال المصدر إن مواجهات عنيفة تدور في مناطق خبزه والمناسح وجبل الثعالب وجبل العليب وجميده، وأنباء عن سيطرة القبائل على تلك المناطق الواقعة ضمن قيفة.
وأضاف المصدر أن المواجهات بين الطرفين يستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، موضحا سقوط عدد من الضحايا من الجانبين.
أما في تعز، فتظاهر اليمنيون تنديدا بما تقوم به جماعة الحوثي في صنعاء، واعتبر المتظاهرون في محافظة تعز أن ما تقوم به هو انقلاب على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
يأتي ذلك بعدما أفادت مصادر لـ"العربية" بسقوط قتيلين من حراسة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، جراء الاشتباكات العنيفة مع الحوثيين التي أدت إلى سقوط دار الرئاسة اليمنية بيدهم، حيث قاموا بنهب مخازن الأسلحة في دار الرئاسة.
ووقعت اشتباكات أيضا بالقرب من منزل الرئيس اليمني بشارع الستين غرب العاصمة، بينما سمع دوي 3 انفجارات بالقرب من منزله، ووصف خبراء ما يحدث في اليمن "بالانقلاب".
اتهامات لصالح بدعم المتمردين في الانقلاب
القدس العربي
وجهت اتهامات للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والموالين له بدعم المتمردين الحوثيين في تنفيذ انقلاب في البلاد ومساعدتهم في السيطرة على دار الرئاسة في العاصمة صنعاء.
ووصف علي عبد الله صالح، الحكم في اليمن كمن يرقص على رؤوس الثعابين، وهو اليوم في موقع يحوم حوله السؤال، ما دور رئيس اليمن السابق في الأحداث التصعيدية الجارية؟.
جرى الحديث عن تلقي المتمردين الحوثيين دعما من صالح وأنصاره منذ واصل أولئك تعزيز سيطرتهم بعد دخولهم العاصمة صنعاء أيلول الماضي.
وسربت مصادر يمنية وأخرى في الحرس الرئاسي معلومات تشير إلى أن المتمردين استفادوا خلال سيطرتهم على دار الرئاسة، من دعم القوات الموالية لصالح، التي انضمت لمساعدة المتمردين في الاشتباكات.
ووجهت اتهامات لعناصر من القوات الخاصة وكتائب في قوات الاحتياط التي كانت تعرف في السابق باسم الحرس الجمهوري، برفض الانصياع لأوامر الرئيس هادي ووزير الدفاع بإرسال تعزيزات عسكرية لحماية دار الرئاسة ومنزل الرئيس والقصر الجمهوري.
ومما عزز تلك الاتهامات، أقوال بعض السكان بأنهم لم يشاهدوا عناصر القوات الخاصة يقاتلون المتمردين الحوثيين عندما اقتربوا من دار الرئاسة واستولوا على مناطق استراتيجية حوله، بل سهلوا لهم الطريق. فما كان من البعض إلا أن اتهم لاعب الظل هذا وكل من يقف خلفه بالخيانة.
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين في صنعاء ويدعم هادي
روسيا اليوم
دان مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة حول التطورات في اليمن يوم الثلاثاء 20 يناير/ كانون الثاني هجمات الحوثيين في صنعاء ، وجدد دعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وتبنى مجلس الأمن قرارا بالإجماع يدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بصفته الممثل الوحيد للسلطة الشرعية، ويدعو جميع الأطراف السياسية إلى دعم هادي وحكومته من أجل إعادة الاستقرار والأمن لليمن.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف في اليمن بوقف القتال فورا، واتخاذ جميع الإجراءات من أجل تثبيت السلطة للحكومة الشرعية.
كما دان بان اختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني أحمد عوض بن مبارك في 17 يناير ودعا إلى الإفراج عنه فورا. ودعا بان كي مون كلا من أنصار رئيس الدولة والحوثيين إلى "تعاون كامل" مع جمال بن عمر، المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، لتسوية الأزمة بأسرع ما يمكن.
وكانت بريطانيا قد طالبت بانعقاد جلسة مغلقة لمجلس الأمن غداة اشتباكات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء. وسيطرة المسلحين الحوثيين على القصر الرئاسي.
موسكو تدعو إلى حل الأزمة اليمنية سياسيا
وفي وقت سابق من الثلاثاء دعت وزارة الخارجية الروسية إلى ضرورة حل الأزمة في اليمن بالطرق السياسية عبر حوار وطني شامل يضمن مصالح مختلف القوى السياسية والطوائف.
وأكدت الوزارة أن روسيا كعضو في المانحين "العشرة" للعملية السياسية في اليمن مستعدة للاستمرار بتقديم المساعدة لصنعاء في حل المشاكل، لافتة إلى أنه "بغض النظر عن محاولات التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار إلا أنه لم يتم وقف المواجهة المسلحة بالكامل".
وفي السياق نفسه، دعت الوزارة المواطنين الروس إلى الامتناع عن السفر إلى اليمن في المرحلة الراهنة، معربة عن "قلق موسكو البالغ من الأنباء الواردة من اليمن عن سقوط قتلى واستخدام الأسلحة الثقيلة في شوارع العاصمة والاستيلاء على المباني الحكومية" وقالت الوزارة: "نندد بعودة العمليات الإرهابية واحتجاز الرهائن".
قاعدة اليمن تهدد الغرب بهجمات "الذئب المتوحد"
رويترز
ذكر موقع سايت الذي يتابع المواقع الإسلامية المتطرفة أن ناصر بن علي الأنسي القيادي بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي مقره اليمن، حث المسلمين على شن هجمات فردية، أو ما يعرف بهجمات الذئب المنفرد، في الدول الغربية بعد أسبوعين من إعلان الجماعة المتشددة المسؤولية عن هجمات باريس.
ونقل سايت عن الأنسي قوله للجناح الإعلامي للجماعة عندما سئل عما إذا كان يجب على المسلمين أن يغادروا الغرب ليعيشوا في الدول الإسلامية أنه "إذا كان بمقدور المسلم أن ينفذ عمليات فردية في الدول الغربية لتي تقاتل الإسلام فسيكون ذلك أفضل وأكثر إيلاماً".
وقال الأنسي إن القاعدة في جزيرة العرب عملت على ضرب أهداف غربية خارج اليمن ما دفع واشنطن إلى اعتبار الجماعة أنشط أذرع القاعدة بعد أن خططت لهجمات تم إحباطها لإسقاط طائرات ركاب لشركات طيران دولية.
يذكر أن الأنسي تبنى باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الاعتداء على شارلي إيبدو في السابع من يناير، والذي أوقع 12 قتيلًا مؤكداً في شريط فيديو أن التنظيم تحرك بأمر من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري "انتقاماً" للنبي محمد، بحسب ادعائه.
وزير خارجية اليمن لـ {الشرق الأوسط}: الأمور أصبحت غامضة
الشرق الاوسط
اجتماع خليجي استثنائي اليوم في الرياض
أكد عبد الله الصايدي وزير الخارجية اليمني لـ«الشرق الأوسط»، بأن الأمور المتعلقة بمستقبل بلاده أصبحت غامضة بناء على صورة الأحداث الحالية التي أصابت اليمن بالخلل، متمنيا استقرار الأوضاع في أقرب وقت ممكن، بما يعود إيجابا على حياة الشعب اليمني، رافضا الإسهاب في هذا الموضوع.
ويلتقي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في اجتماع استثنائي يعقدونه في العاصمة السعودية الرياض اليوم، يناقش التطورات التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخرا، وأسفرت عن سيطرة المتمردين الحوثيين على دار الرئاسة في العاصمة صنعاء بعد أحداث العنف التي أعقبت طرح مسودة الدستور الجديد.
وذكر راجح بادي، الناطق باسم الحكومة اليمنية في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأن اليمن ينتظر السيناريو الليبي إذا لم تنفذ القوى السياسية اتفاق السلم والشراكة الذي أبرمته في وقت سابق برعاية الأمم المتحدة، مؤكدا أن الجميع وعلى رأسهم «الحوثيين» يواصلون مشاوراتهم مع رئاسة الجمهورية، مشددا على أن قوات من الأمن والجيش ما زالت تمارس عملها في حماية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح، الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل أيام.
من جهته، قال الدكتور عبد الولي الشميري، سفير اليمن السابق لدى الجامعة العربية، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لم يمتلك روح الزعيم خلال إدارته للحكم في اليمن الفترة الماضية، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، بأن هادي لم يقبل نصيحة أولي الحكمة من أصدقائه، واعتمد على توجيهات السفير الأميركي في البلاد، «ولولا سياساته الخاطئة لما تجاوز المتمردون الحوثيون إقليم صعدة».
وأشار الشميري، الذي ترك منصبه بعد اندلاع أحداث عام 2011 في اليمن والتي أطاحت وعزلت الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم، إلا أن الرئيس هادي، جنى ثمار تلك الثورة وحده، ولم تستفد منه شريحة الشباب التي أوصلته لمقاليد الحكم، مؤكدا أنه لم يعد آلاف اليمنيين لوظائفهم بعد أن أقالهم الحكم السابق احتجاجا على تظاهراتهم المناهضة.
وأوضح أن الرئيس اليمني لم يتصل بكبار ضباط القوات المسلحة الذين بيدهم مقاليد أمن البلاد وحمايتها من أي تشرذم، ولم يحتك بالقوى الإقليمية المؤثرة، كما لم يستفد من الدروس التي تلقاها من خذلان القيادات التي اختارها لتولي القطاعات الهامة في إدارة البلاد، والتي تدين بالولاء للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
المغرب يدعو لاجتماع عربي طارئ لبحث تدهور الأوضاع في اليمن
الحياة اللندينية
دعا المغرب، أمس (الثلاثاء)، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية، لبحث تدهور الأوضاع في اليمن.
وذكر بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية، أن المغرب يدعو جميع الفرقاء اليمنيين بالتمسك بالمصالحة الوطنية، وبمكتسبات الحوار الوطني ومُخرجاته، حفاظاً على أمن واستقرار اليمن ووحدته الترابية.
وأعرب المغرب عن قلقه إزاء الأحداث المتسارعة في اليمن، خاصة اللجوء إلى القوة «مما ينذر بنسف محددات المسار السياسي التي انبثقت عن الحوار الوطني اليمني الشامل، والمبادرة الخليجية، ومساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر».
وندد مجلس الأمن بهجمات مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي) في العاصمة اليمنية صنعاء، وأكد على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، داعياً جميع الأطراف في اليمن إلى الوقوف بجانبه، وإلى حلّ الخلافات عبر الحوار والتشاور بدلا من اللجوء إلى العنف.
ومنذ صباح أمس (الثلثاء) تشهد العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، التي تقول إنها سيطرت على قصر الرئاسة في العاصمة، التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 أيلول (سبتمبر) الماضي، قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.
وقال المجلس، في بيان، إن «الرئيس عبده ربه منصور هادي هو الذي يمثل السلطة الشرعية في اليمن، وذلك بناءً على نتائج الانتخابات، وشروط مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها».
ودان مجلس الأمن «الهجوم الذي وقع في 19 كانون الثاني (يناير)، واستهدف القصر الرئاسي في صنعاء، ونرفض مثل هذه الأعمال العنيفة الرامية إلى تقويض مؤسسات الحكومة الشرعية في اليمن».
وفي أوروبا، دعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريديريكا موغريني، إلى إنهاء فوري للصراع في اليمن.
واعتبرت موغريني، في بيان، أن القتال الدائر في صنعاء «يهدف بوضوح إلى عرقلة التحول الديمقراطي في اليمن، في إطار مبادرة مجلس التعاون الخليجي».
وإثر ثورة شعبية اندلعت العام 2011 مطالبة بإنهاء حكم الرئيس آنذاك، علي عبدالله صالح، قادت مبادرة خليجية إلى تسليم صالح في العام التالي السلطة إلى نائبه الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، مقابل حصول صالح على حصانة من الملاحقة القضائية.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران بدعم الحوثيين، وهم من المذهب الزيدي الشيعي، بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن. وهو ما تنفيه طهران
ونشأت جماعة الحوثي، في العام 1992، على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف العام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين العامين 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة بالأساس في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية في عهد الرئيس السابق، علي عبدالله صالح؛ ما خلف آلاف القتلى من الجانبين.
أميركا تدين الوضع في اليمن وتنفي اتخاذ خطوات لإخلاء سفارتها بصنعاء
الشرق الاوسط
أبدى مسؤولون أميركيون قلقهم من تطورات الأوضاع في اليمن، فيما أشارت مصادر بوزارة الخارجية الأميركية إلى متابعة الوضع في اليمن عن كثب، وطالبت بضبط النفس وحثت جميع الأطراف في اليمن على وقف كل الأعمال العدائية، فيما لم يتم اتخاذ قرار بشأن إخلاء أو إغلاق السفارة الأميركية بصنعاء.
وأدان البيت الأبيض العنف الدائر في اليمن بين الحكومة ومجموعة الحوثيين، وقالت فاليري غاريت، كبيرة مستشاري الرئيس أوباما، في تصريحات للصحافيين إن الرئيس أوباما مهتم جدا بالسعي للتوصل إلى حل سلمي في اليمن، وإنه يتلقى تقارير منتظمة من فريقه للأمن القومي حول تطورات الوضع هناك.
وقالت غاريت: «إننا على اتصال مع الناس على الأرض ومع السفارة هناك»، وأضافت: «الحفاظ على أمن الدبلوماسيين في السفارة (الأميركية بصنعاء) أولوية قصوى». وحول وجود خطط لإغلاق أو إخلاء السفارة الأميركية في صنعاء، قالت غاريت: «لا أريد أن نستبق الأحداث».
وأشار مصدر مسؤول بالخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه لا توجد أي خطط لإخلاء السفارة الأميركية في صنعاء، وقال في تصريحات خاصة: «نحن مستمرون في مراقبة الوضع في اليمن عن كثب، وسنقوم بتقييم الوضع الأمني للسفارة الأميركية في صنعاء وفقا لذلك، لكن حتى الآن ليس هناك تغيير في الوضع الأمني لدينا في السفارة الأميركية بصنعاء».
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي قوله إن بارجتين أميركيتين تابعتين للبحرية الأميركية، تحركتا لتتخذا مواقع جديدة في مياه البحر الأحمر قريبة من اليمن لتكون جاهزة لإخلاء الأميركيين من السفارة الأميركية بصنعاء إذا استدعى الأمر، مشيرا إلى أن هذا إجراء روتيني تتخذه السلطات الأميركية لتأمين ترحيل الأميركيين من أي دول تندلع فيها اضطرابات يمكن أن تعرض حياة الأميركيين هناك للخطر.
وكانت السفارة الأميركية في صنعاء قد تعرضت لإطلاق أعيرة نارية على إحدى السيارات التابعة للسفارة من مهاجمين مجهولين مساء أول من أمس. وقالت السفارة الأميركية في صنعاء إن المهاجمين أطلقوا النار في الهواء ثم أطلقوا النار على سيارة تابعة لها عند إحدى نقاط التفتيش قرب مقر السفارة دون أن تقع أي إصابات. وقد أعلنت عدة دول غربية إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في صنعاء إثر اشتعال الصراع والمواجهات بين الحوثيين والحكومة اليمنية، وعلقت كل من فرنسا وهولندا وبريطانيا أنشطتها في البعثات الدبلوماسية التابعة لها في العاصمة اليمنية.
من جانب آخر، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاشتباكات التي جرت بين الحوثيين وحرس الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء، داعيا إلى وقف الاقتتال واستعادة النظام فورا.
وأصدر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بيانا قال فيه: «يشعر الأمين العام بقلق بالغ من تدهور الأوضاع في اليمن، ويأسف للقتال العنيف الدائر بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) المسلحة، وحرس الرئاسة في صنعاء». وأضاف البيان: «الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة السلطة الكاملة لمؤسسات الحكومة الشرعية».
وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها المعلنة لحل الخلافات من خلال الوسائل السلمية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق السلم والشراكة الوطنية.
كما بحث مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة صباح الثلاثاء تطورات الأوضاع في اليمن، بعد طلب تقدم به السفير البريطاني مارك ليال غرانت لبحث تداعيات الاشتباكات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن موفد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر قدم (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة) شهادته إلى أعضاء المجلس حول تطورات الأوضاع واستيلاء الحوثيين على القصر الرئاسي في صنعاء. وقالت المصادر إن جمال بن عمر سيغادر قطر في طريقه إلى صنعاء للاجتماع بالأطراف المتصارعة.
كانت الاشتباكات قد اندلعت أمس حول القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية بعد يوم من القتال العنيف بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين. وأعلن الحوثيون استيلاءهم على القصر الرئاسي وقالوا إنهم يحمون المجمع الذي يحوي القصر الرئاسي من أفراد أمن يحاولون نهب الأسلحة. كما حاصرت ميليشيات الحوثيين، الذين شددوا قبضتهم على صنعاء منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومقر إقامة رئيس الوزراء، وسيطروا على أبرز وسائل الإعلام اليمنية. وقالت مصادر يمنية إن المقاتلين الحوثيين جابوا شوارع صنعاء في شاحنات صغيرة مزودة بمدافع مضادة للطائرات في محاولة لاستعراض القوة وتشديد السيطرة على المدينة.
ووصف العقيد صالح جملاني، قائد قوة الحرس الرئاسي اليمني، الاشتباكات بأنها انقلاب كامل ضد السلطات اليمنية، وقال لوكالة «أسوشييتد برس»: «هذا انقلاب، ليس هناك كلمة أخرى لوصف ما يحدث».
وقبل اندلاع الاشتباكات كانت الحكومة اليمنية قد سعت لإجراء محادثات للتوصل إلى خارطة طريق لإنهاء العنف والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن تصاعدت التوترات بعد قيام الحوثيين باختطاف أحمد بن مبارك رئيس موظفي الرئاسة يوم السبت الماضي بعد اعتراض الحوثيين على التعديلات التي أدخلها بن مبارك على الدستور الجديد دون موافقة الحوثيين.
وقالت وزارة الصحة اليمنية إن المعارك، التي تعد الأخطر منذ 4 أشهر، أسفرت عن أكثر من 60 قتيلا وجريحا.
وقد أرسلت وزيرة الإعلام اليمنية نادية سكاف عدة رسائل من حسابها على «تويتر» حول تعرض القصر الرئاسي للهجوم، وأشارت في التغريدات إلى أن الرئيس اليمني يتعرض للهجوم من قبل ميليشيات تريد إسقاط النظام، وقالت في إحدى التغريدات إن القصف على القصر الرئاسي بدأ في الساعة الثالثة مساء (بالتوقيت المحلي) من قبل ميليشيات مسلحة اتخذت مواقع لها فوق أسطح المنازل التي تواجه منزل الرئيس هادي.
وينظر للحوثيين باعتبارهم وكيلا لإيران، ويعتقد أنهم متحالفون مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي حكم اليمن لأكثر من 3 عقود قبل الإطاحة به في عام 2012.
ويعد اندلاع الاضطرابات بين الجانبين أمرا مقلقا للولايات المتحدة وللدول الغربية بسبب ما يمكن أن يسببه فراغ السلطة في اليمن من فرص يمكن أن يستغلها تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» خاصة بعد إعلان تنظيم «القاعدة في اليمن» مسؤوليته عن الهجوم على مجلة «شارلي إبيدو» في باريس في 7 يناير (كانون الثاني) الحالي، إضافة إلى محاولة تفجير طائرة أميركية في ديترويت عام 2009، وارتباط رجل الدين اليمني المتشدد أنور العولقي (الذي قتلته الولايات المتحدة في غارة جوية عام 2011) بعدد من المتطرفين في الغرب من بينهم نضال حسن، الجندي الأميركي الذي قتل 13 شخصا في قاعدة فورت هود بتكساس، والذي ثبت أنه كان متأثرا بأفكار العولقي وتبادل معه عدة رسائل واتصالات.
الأربعاء 21/1/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
دار الرئاسة اليمنية بيد الحوثيين وترتيبات لانتقال السلطة
اليمن.. هادي "يفقد السيطرة".. الحوثيون يسيطرون على قصر الرئاسة ويهاجمون مقر إقامة بحاح
مصدر بالداخلية اليمنية: القصر الرئاسي تحت سيطرة الحكومة والحوثيون يطوقونه من على قمم الجبال المحيطة
اليمن.. الحوثي يبرر انقلابه ومقر الرئاسة في قبضته
مواجهات عنيفة ضد الحوثيين تنديداً بالانقلاب
اتهامات لصالح بدعم المتمردين في الانقلاب
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين في صنعاء ويدعم هادي
قاعدة اليمن تهدد الغرب بهجمات "الذئب المتوحد"
وزير خارجية اليمن لـ {الشرق الأوسط}: الأمور أصبحت غامضة
المغرب يدعو لاجتماع عربي طارئ لبحث تدهور الأوضاع في اليمن
أميركا تدين الوضع في اليمن وتنفي اتخاذ خطوات لإخلاء سفارتها بصنعاء
دار الرئاسة اليمنية بيد الحوثيين وترتيبات لانتقال السلطة
الجزيرة
أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن دار الرئاسة في صنعاء باتت في قبضة جماعة الحوثيين بعد الهجمات التي استؤنفت مساء اليوم، في حين سيطر مسلحون من الجماعة على منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في انتظار ترتيبات سياسية قد تمهد لانتقال في السلطة.
وقال مدير مكتب الجزيرة سعيد ثابت إن جماعة الحوثي باتت تسيطر على دار الرئاسة في شارع السبعين ومداخله، بعد استيلاء مسلحيها على أسلحة وذخائر تابعة لحرس دار الرئاسة.
وأشار إلى أن الاشتباكات مستمرة ولو بشكل متقطع بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأن المشهدين العسكري والسياسي في العاصمة اليمنية يتجه إلى الحسم لمصلحة الحوثيين استكمالا لما بدأ في 21 سبتمبر/أيلول الماضي إثر سيطرتهم على العاصمة.
وأكد أن مفاوضات تجري حاليا لإخراج ترتيبات ونتائج نهائية قد تُفضي إلى إحلال مجلس رئاسي أو عسكري أو تعيين نائب لهادي تمهيدا لعملية انتقال للسلطة قد تُفضي إلى شراكة ولو صورية يكون فيها للحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح اليد العليا.
وكان مسؤول عسكري يمني رفيع أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن مسلحي جماعة الحوثي سيطرت عصر الثلاثاء على مجمع القصر الرئاسي في صنعاء، مشيرا إلى أنها "دخلت المجمع وتقوم بنهب الأسلحة من المستودعات".
كما أكد المسؤول الحوثي علي البخيتي على فيسبوك أن "أنصار الله (الحوثيين) سيطرت على المجمع الرئاسي"، مشيرا إلى أن مقاتلي الحوثيين "يحمون" قصر الرئاسة من عمليات نهب الأسلحة ولا يحتلونه، حسب قوله.
مواجهات عنيفة
وكانت مواجهات عنيفة قد دارت اليوم قرب مقر سكن الرئيس عبد ربه منصور هادي (غرب صنعاء) بين قوات حكومية وجماعة الحوثي قُتل فيها جنديان على الأقل.
كما دارت اشتباكات حول دار الرئاسة وداخلها وفق مراسل الجزيرة، في حين أعلن مصدر بحراسة الرئيس اليمني مقتل 25 شخصا في الاشتباكات التي دارت أمس واليوم.
وقالت وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف في وقت سابق إن دار الرئاسة اليمنية في صنعاء تتعرض لهجوم مسلح من مليشيا مسلحة تود الإطاحة بالرئيس هادي، في إشارة إلى جماعة الحوثيين.
وأكد مصدر عسكري للجزيرة -في وقت سابق- أن مسلحي الحوثي نهبوا أسلحة اللواءين الأول والثالث للحرس الرئاسي أثناء اقتحامهم مقر الرئاسة.
وجاء تصعيد الأوضاع من قبل الحوثيين وسيطرتهم على مراكز سيادية للدولة قبيل صدور نتائج اجتماع دعا إليه الرئيس هادي لتهدئة الأوضاع، وكذلك قبيل كلمة يلقيها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي مساء اليوم.
وكان عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي أكد في حديث للجزيرة أنه قد يتم اللجوء إلى ما سماه "الخيار الثوري"، نتيجة "تلكؤ" الحكومة اليمنية في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، وهما ينصان بوضوح على ضرورة التوافق في المسار السياسي، حسب قوله.
يذكر أن تصاعد الأحداث في اليمن جاء بعد خطف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني من قبل الحوثيين السبت الماضي، وبدأت الاشتباكات عندما نشر الحوثيون الكثير من مسلحي ما يسمونها "اللجان الشعبية" التابعة لهم على طول شارع الستين المطل على دار الرئاسة ومنزل الرئيس.
اليمن.. هادي "يفقد السيطرة".. الحوثيون يسيطرون على قصر الرئاسة ويهاجمون مقر إقامة بحاح
عربي CNN
أكدت مصادر رسمية في اليمن لـCNN سيطرة مسلحين من جماعة "الحوثيين" على القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء، وأن الرئيس عبدربه منصور هادي "فقد السيطرة" على الأوضاع في البلاد، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت حول مقر إقامة رئيس الحكومة، خالد بحاح.
وقالت وزيرة الإعلام، نادية السقاف، لـCNN إن مسلحي الجماعة الشيعية سيطروا على القصر الرئاسي بالكامل، بعد تجدد الاشتباكات مع عناصر من الحرس الجمهوري الثلاثاء، بعد قليل من إعلان كلا الجانبين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد معارك طاحنة الاثنين، خلفت عشرات الجرحى والقتلى.
ولفتت الوزيرة اليمنية إلى أن مقر إقامة رئيس الحكومة تعرض لهجوم الثلاثاء، بعد أن تعرض لهجوم في وقت سابق الاثنين، أثناء مغادرته اجتماع مع الرئيس هادي، ووصفت السقاف الوضع في اليمن بأنه "انقلاب كامل" على السلطة، وأكدت أن "الرئيس لم يعد يسيطر على الأمور."
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة سقوط تسعة قتلى على الأقل وجرح ما لا يقل عن 67 آخرين، نتيجة المعارك التي اندلعت في محيط القصر الرئاسي الاثنين، قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، ولم تتضح حصيلة الضحايا الذين سقطوا بعد تجدد المعارك الثلاثاء.
وتعرضت سيارة تابعة للسفارة الأمريكية في اليمن لإطلاق نار من قبل "مجهولين"، عند إحدى نقاط التفتيش بالعاصمة صنعاء مساء الاثنين، وقالت السفارة إن مسلحين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء ثم قاموا بإطلاق النار على السيارة، التي كانت تقل أحد الدبلوماسيين، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات.
مصدر بالداخلية اليمنية: القصر الرئاسي تحت سيطرة الحكومة والحوثيون يطوقونه من على قمم الجبال المحيطة
عربي CNN
قال مصدر بوزارة الداخلية اليمنية، الاثنين، إن القصر الرئاسي تحت سيطرة قوات الحكومة، في الو قت الذي يطوقه مقاتلو الحوثي من على قمم الجبال المحيطة بالقصر.
وتأتي هذه الأنباء بعد أن أكدت مصادر متطابقة في الحكومة اليمنية وجماعة "الحوثي" التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد يوم شهد معارك عنيفة في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء، كما شهد أيضاً هجوماً استهدف رئيس الحكومة، خالد بحاح، الذي تم على الفور نقله إلى "مكان آمن."
وقال وزير الداخلية، جلال الرويشان، إن قراراً بوقف إطلاق النار بين مسلحي جماعة "أنصار الله"، التي يتزعمها الحوثي، وعناصر الحرس الجمهوري، بدأ سريانه اعتباراً من الساعة الرابعة والنصف عصر الاثنين، وهي نفس الأنباء التي أكدها قياديون بالجماعة الشيعية، المدعومة من إيران.
وقليل من الإعلان عن وقف إطلاق النار، تضاربت الأنباء حول سيطرة جماعة "الحوثي" على التلفزيون الحكومي ووكالة الأنباء الرسمية، بحسب ما أكدت وزيرة الإعلام، ناديا السقاف، إلا أن القيادي بجماعة الحوثي، علي الشامي، نفى سيطرة جماعته على أي من وسائل الإعلام الرسمية.
وفي أثناء المعارك العنيفة، التي اندلعت بين قوات الحرس الجمهوري ومسلحين حوثيين، في محيط القصر الرئاسي، تعرض موكب رئيس الحكومة، خالد بحاح، لإطلاق نار، أثناء مغادرته للاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الرئيس، عبدربه منصور هادي، صباح الاثنين.
وقالت السقاف إن رئيس الحكومة لم يصب بسوء نتيجة الهجوم، إلا أنه تم نقله على الفور إلى "مكان آمن"، بعيداً عن موقع الاشتباكات، كما أكدت أن الرئيس هادي يتواجد هو الآخر في "مكان آمن" خارج القصر الرئاسي.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزيرة الإعلام اليمنية إنه جرى التوصل لاتفاق تهدئة بين الجانبين، رغم أن أصوات الرصاص كانت مسموعة عبر الهاتف خلال حديثها مع CNN.
وبينما وصفت السقاف الأحداث في محيط القصر الرئاسي بأنها "محاولة للسيطرة على السلطة"، عادت لاحقاً لتعزي وقوع الاشتباكات إلى "نزاع" حول كيفية تطبيق خطة أمنية بالمنطقة، وتباينت رواية الحوثيين حولها.
وقال شهود عيان إن الجيش حاول إغلاق بعض الشوارع المحيطة بالمقار الرئاسية في سياق تطبيق الخطة الأمنية، في حين قال مسؤول حوثي بارز إن جماعته "حاولت التوسط لدى الجيش لفتح الشوارع لأجل الصالح العام، ما أدى لتعرض عناصره للهجوم، وردها بالمثل دفاعاً عن النفس"، على حد قوله.
وفي المقابل، أبلغ سكان محليون في منطقتي "بيت معياد" و"الصافية "بالعاصمة اليمنية صنعاء، بأن مواجهات مستمرة بين الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين منذ وقت مبكر صباح الاثنين.
وبحسب ما نقل شهود لمراسلة CNN بالعربية في اليمن، فإن المسلحين الحوثيين شكلوا طوقاً في أجزاء من محيط دار الرئاسة الممتد من منطقة السبعين غرباً إلى منطقة بيت بوس جنوب شرق، لافتين إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين دون معرفة الأسباب، على حد قولهم.
ومن جانب آخر، أوضح سكان محليون أن مسلحي الحوثي يطوقون منزل الرئيس هادي في شارع الستين غرب العاصمة، طبقاً للمصادر .
اليمن.. الحوثي يبرر انقلابه ومقر الرئاسة في قبضته
قناة العربية
برر زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي، انقلابه على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، باتهامه للرئيس اليمني بحماية الفساد كما كان متوقعاً، إذ توقع المحللون في وقت سابق أن يعيد الحوثي كلامه عن الفساد الذي كرره مراراً، وذلك لتبرير أفعال الحوثيين بفساد الآخرين، لفرض مطالبه ومطالب جماعته، وتبرير استيلاءه على حكم اليمن.
وانتقد الحوثي السلطة الشرعية في البلاد، وتعاطي الرئيس اليمني مع مخرجات الحوار اليمني، موضحاً أن مخرجات الحوار كانت تمثل أهمية يمكن البناء عليها لبناء يمن جديد. وقال إن الرئيس اليمني قام بحماية الفساد، وأضاف "ابن الرئيس على قائمة الفاسدين".
كما اعتبر أن "التصعيد الثوري حقق مكاسب مهمة، وعلى رأسها وثيقة الحوار، وهو يمثل كل أطياف الشعب". وقال إن "بعض القوى السياسية اليمنية لا تتعامل مع المتغيرات السياسية". يذكر أن دار الرئاسة اليمنية سقطت بيد الحوثيين الثلاثاء، بعد اشتباكات عنيفة في مقر الرئاسة، حيث قاموا بنهب مخازن الأسلحة وسمع دوي انفجار كبير فيها، وسقط قتيلان من حراسة الرئيس اليمني.
مواجهات عنيفة ضد الحوثيين تنديداً بالانقلاب
قناة العربية
أفادت مصادر قبلية لـ"العربية" بوقوع اشتباكات عنيفة بين القبائل ومسلحي الحوثي في عدة مناطق في قيفة برداع وسط اليمن، حيث أعلن عن مقتل خمسة من مسلحي الحوثي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في منطقة حمة صرار وسط البلاد.
وقال المصدر إن مواجهات عنيفة تدور في مناطق خبزه والمناسح وجبل الثعالب وجبل العليب وجميده، وأنباء عن سيطرة القبائل على تلك المناطق الواقعة ضمن قيفة.
وأضاف المصدر أن المواجهات بين الطرفين يستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، موضحا سقوط عدد من الضحايا من الجانبين.
أما في تعز، فتظاهر اليمنيون تنديدا بما تقوم به جماعة الحوثي في صنعاء، واعتبر المتظاهرون في محافظة تعز أن ما تقوم به هو انقلاب على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
يأتي ذلك بعدما أفادت مصادر لـ"العربية" بسقوط قتيلين من حراسة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، جراء الاشتباكات العنيفة مع الحوثيين التي أدت إلى سقوط دار الرئاسة اليمنية بيدهم، حيث قاموا بنهب مخازن الأسلحة في دار الرئاسة.
ووقعت اشتباكات أيضا بالقرب من منزل الرئيس اليمني بشارع الستين غرب العاصمة، بينما سمع دوي 3 انفجارات بالقرب من منزله، ووصف خبراء ما يحدث في اليمن "بالانقلاب".
اتهامات لصالح بدعم المتمردين في الانقلاب
القدس العربي
وجهت اتهامات للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والموالين له بدعم المتمردين الحوثيين في تنفيذ انقلاب في البلاد ومساعدتهم في السيطرة على دار الرئاسة في العاصمة صنعاء.
ووصف علي عبد الله صالح، الحكم في اليمن كمن يرقص على رؤوس الثعابين، وهو اليوم في موقع يحوم حوله السؤال، ما دور رئيس اليمن السابق في الأحداث التصعيدية الجارية؟.
جرى الحديث عن تلقي المتمردين الحوثيين دعما من صالح وأنصاره منذ واصل أولئك تعزيز سيطرتهم بعد دخولهم العاصمة صنعاء أيلول الماضي.
وسربت مصادر يمنية وأخرى في الحرس الرئاسي معلومات تشير إلى أن المتمردين استفادوا خلال سيطرتهم على دار الرئاسة، من دعم القوات الموالية لصالح، التي انضمت لمساعدة المتمردين في الاشتباكات.
ووجهت اتهامات لعناصر من القوات الخاصة وكتائب في قوات الاحتياط التي كانت تعرف في السابق باسم الحرس الجمهوري، برفض الانصياع لأوامر الرئيس هادي ووزير الدفاع بإرسال تعزيزات عسكرية لحماية دار الرئاسة ومنزل الرئيس والقصر الجمهوري.
ومما عزز تلك الاتهامات، أقوال بعض السكان بأنهم لم يشاهدوا عناصر القوات الخاصة يقاتلون المتمردين الحوثيين عندما اقتربوا من دار الرئاسة واستولوا على مناطق استراتيجية حوله، بل سهلوا لهم الطريق. فما كان من البعض إلا أن اتهم لاعب الظل هذا وكل من يقف خلفه بالخيانة.
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين في صنعاء ويدعم هادي
روسيا اليوم
دان مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة حول التطورات في اليمن يوم الثلاثاء 20 يناير/ كانون الثاني هجمات الحوثيين في صنعاء ، وجدد دعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وتبنى مجلس الأمن قرارا بالإجماع يدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بصفته الممثل الوحيد للسلطة الشرعية، ويدعو جميع الأطراف السياسية إلى دعم هادي وحكومته من أجل إعادة الاستقرار والأمن لليمن.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف في اليمن بوقف القتال فورا، واتخاذ جميع الإجراءات من أجل تثبيت السلطة للحكومة الشرعية.
كما دان بان اختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني أحمد عوض بن مبارك في 17 يناير ودعا إلى الإفراج عنه فورا. ودعا بان كي مون كلا من أنصار رئيس الدولة والحوثيين إلى "تعاون كامل" مع جمال بن عمر، المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، لتسوية الأزمة بأسرع ما يمكن.
وكانت بريطانيا قد طالبت بانعقاد جلسة مغلقة لمجلس الأمن غداة اشتباكات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء. وسيطرة المسلحين الحوثيين على القصر الرئاسي.
موسكو تدعو إلى حل الأزمة اليمنية سياسيا
وفي وقت سابق من الثلاثاء دعت وزارة الخارجية الروسية إلى ضرورة حل الأزمة في اليمن بالطرق السياسية عبر حوار وطني شامل يضمن مصالح مختلف القوى السياسية والطوائف.
وأكدت الوزارة أن روسيا كعضو في المانحين "العشرة" للعملية السياسية في اليمن مستعدة للاستمرار بتقديم المساعدة لصنعاء في حل المشاكل، لافتة إلى أنه "بغض النظر عن محاولات التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار إلا أنه لم يتم وقف المواجهة المسلحة بالكامل".
وفي السياق نفسه، دعت الوزارة المواطنين الروس إلى الامتناع عن السفر إلى اليمن في المرحلة الراهنة، معربة عن "قلق موسكو البالغ من الأنباء الواردة من اليمن عن سقوط قتلى واستخدام الأسلحة الثقيلة في شوارع العاصمة والاستيلاء على المباني الحكومية" وقالت الوزارة: "نندد بعودة العمليات الإرهابية واحتجاز الرهائن".
قاعدة اليمن تهدد الغرب بهجمات "الذئب المتوحد"
رويترز
ذكر موقع سايت الذي يتابع المواقع الإسلامية المتطرفة أن ناصر بن علي الأنسي القيادي بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي مقره اليمن، حث المسلمين على شن هجمات فردية، أو ما يعرف بهجمات الذئب المنفرد، في الدول الغربية بعد أسبوعين من إعلان الجماعة المتشددة المسؤولية عن هجمات باريس.
ونقل سايت عن الأنسي قوله للجناح الإعلامي للجماعة عندما سئل عما إذا كان يجب على المسلمين أن يغادروا الغرب ليعيشوا في الدول الإسلامية أنه "إذا كان بمقدور المسلم أن ينفذ عمليات فردية في الدول الغربية لتي تقاتل الإسلام فسيكون ذلك أفضل وأكثر إيلاماً".
وقال الأنسي إن القاعدة في جزيرة العرب عملت على ضرب أهداف غربية خارج اليمن ما دفع واشنطن إلى اعتبار الجماعة أنشط أذرع القاعدة بعد أن خططت لهجمات تم إحباطها لإسقاط طائرات ركاب لشركات طيران دولية.
يذكر أن الأنسي تبنى باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الاعتداء على شارلي إيبدو في السابع من يناير، والذي أوقع 12 قتيلًا مؤكداً في شريط فيديو أن التنظيم تحرك بأمر من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري "انتقاماً" للنبي محمد، بحسب ادعائه.
وزير خارجية اليمن لـ {الشرق الأوسط}: الأمور أصبحت غامضة
الشرق الاوسط
اجتماع خليجي استثنائي اليوم في الرياض
أكد عبد الله الصايدي وزير الخارجية اليمني لـ«الشرق الأوسط»، بأن الأمور المتعلقة بمستقبل بلاده أصبحت غامضة بناء على صورة الأحداث الحالية التي أصابت اليمن بالخلل، متمنيا استقرار الأوضاع في أقرب وقت ممكن، بما يعود إيجابا على حياة الشعب اليمني، رافضا الإسهاب في هذا الموضوع.
ويلتقي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في اجتماع استثنائي يعقدونه في العاصمة السعودية الرياض اليوم، يناقش التطورات التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخرا، وأسفرت عن سيطرة المتمردين الحوثيين على دار الرئاسة في العاصمة صنعاء بعد أحداث العنف التي أعقبت طرح مسودة الدستور الجديد.
وذكر راجح بادي، الناطق باسم الحكومة اليمنية في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأن اليمن ينتظر السيناريو الليبي إذا لم تنفذ القوى السياسية اتفاق السلم والشراكة الذي أبرمته في وقت سابق برعاية الأمم المتحدة، مؤكدا أن الجميع وعلى رأسهم «الحوثيين» يواصلون مشاوراتهم مع رئاسة الجمهورية، مشددا على أن قوات من الأمن والجيش ما زالت تمارس عملها في حماية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح، الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل أيام.
من جهته، قال الدكتور عبد الولي الشميري، سفير اليمن السابق لدى الجامعة العربية، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لم يمتلك روح الزعيم خلال إدارته للحكم في اليمن الفترة الماضية، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، بأن هادي لم يقبل نصيحة أولي الحكمة من أصدقائه، واعتمد على توجيهات السفير الأميركي في البلاد، «ولولا سياساته الخاطئة لما تجاوز المتمردون الحوثيون إقليم صعدة».
وأشار الشميري، الذي ترك منصبه بعد اندلاع أحداث عام 2011 في اليمن والتي أطاحت وعزلت الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم، إلا أن الرئيس هادي، جنى ثمار تلك الثورة وحده، ولم تستفد منه شريحة الشباب التي أوصلته لمقاليد الحكم، مؤكدا أنه لم يعد آلاف اليمنيين لوظائفهم بعد أن أقالهم الحكم السابق احتجاجا على تظاهراتهم المناهضة.
وأوضح أن الرئيس اليمني لم يتصل بكبار ضباط القوات المسلحة الذين بيدهم مقاليد أمن البلاد وحمايتها من أي تشرذم، ولم يحتك بالقوى الإقليمية المؤثرة، كما لم يستفد من الدروس التي تلقاها من خذلان القيادات التي اختارها لتولي القطاعات الهامة في إدارة البلاد، والتي تدين بالولاء للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
المغرب يدعو لاجتماع عربي طارئ لبحث تدهور الأوضاع في اليمن
الحياة اللندينية
دعا المغرب، أمس (الثلاثاء)، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية، لبحث تدهور الأوضاع في اليمن.
وذكر بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية، أن المغرب يدعو جميع الفرقاء اليمنيين بالتمسك بالمصالحة الوطنية، وبمكتسبات الحوار الوطني ومُخرجاته، حفاظاً على أمن واستقرار اليمن ووحدته الترابية.
وأعرب المغرب عن قلقه إزاء الأحداث المتسارعة في اليمن، خاصة اللجوء إلى القوة «مما ينذر بنسف محددات المسار السياسي التي انبثقت عن الحوار الوطني اليمني الشامل، والمبادرة الخليجية، ومساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر».
وندد مجلس الأمن بهجمات مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي) في العاصمة اليمنية صنعاء، وأكد على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، داعياً جميع الأطراف في اليمن إلى الوقوف بجانبه، وإلى حلّ الخلافات عبر الحوار والتشاور بدلا من اللجوء إلى العنف.
ومنذ صباح أمس (الثلثاء) تشهد العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، التي تقول إنها سيطرت على قصر الرئاسة في العاصمة، التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 أيلول (سبتمبر) الماضي، قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.
وقال المجلس، في بيان، إن «الرئيس عبده ربه منصور هادي هو الذي يمثل السلطة الشرعية في اليمن، وذلك بناءً على نتائج الانتخابات، وشروط مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها».
ودان مجلس الأمن «الهجوم الذي وقع في 19 كانون الثاني (يناير)، واستهدف القصر الرئاسي في صنعاء، ونرفض مثل هذه الأعمال العنيفة الرامية إلى تقويض مؤسسات الحكومة الشرعية في اليمن».
وفي أوروبا، دعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فريديريكا موغريني، إلى إنهاء فوري للصراع في اليمن.
واعتبرت موغريني، في بيان، أن القتال الدائر في صنعاء «يهدف بوضوح إلى عرقلة التحول الديمقراطي في اليمن، في إطار مبادرة مجلس التعاون الخليجي».
وإثر ثورة شعبية اندلعت العام 2011 مطالبة بإنهاء حكم الرئيس آنذاك، علي عبدالله صالح، قادت مبادرة خليجية إلى تسليم صالح في العام التالي السلطة إلى نائبه الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، مقابل حصول صالح على حصانة من الملاحقة القضائية.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران بدعم الحوثيين، وهم من المذهب الزيدي الشيعي، بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن. وهو ما تنفيه طهران
ونشأت جماعة الحوثي، في العام 1992، على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف العام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين العامين 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة بالأساس في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية في عهد الرئيس السابق، علي عبدالله صالح؛ ما خلف آلاف القتلى من الجانبين.
أميركا تدين الوضع في اليمن وتنفي اتخاذ خطوات لإخلاء سفارتها بصنعاء
الشرق الاوسط
أبدى مسؤولون أميركيون قلقهم من تطورات الأوضاع في اليمن، فيما أشارت مصادر بوزارة الخارجية الأميركية إلى متابعة الوضع في اليمن عن كثب، وطالبت بضبط النفس وحثت جميع الأطراف في اليمن على وقف كل الأعمال العدائية، فيما لم يتم اتخاذ قرار بشأن إخلاء أو إغلاق السفارة الأميركية بصنعاء.
وأدان البيت الأبيض العنف الدائر في اليمن بين الحكومة ومجموعة الحوثيين، وقالت فاليري غاريت، كبيرة مستشاري الرئيس أوباما، في تصريحات للصحافيين إن الرئيس أوباما مهتم جدا بالسعي للتوصل إلى حل سلمي في اليمن، وإنه يتلقى تقارير منتظمة من فريقه للأمن القومي حول تطورات الوضع هناك.
وقالت غاريت: «إننا على اتصال مع الناس على الأرض ومع السفارة هناك»، وأضافت: «الحفاظ على أمن الدبلوماسيين في السفارة (الأميركية بصنعاء) أولوية قصوى». وحول وجود خطط لإغلاق أو إخلاء السفارة الأميركية في صنعاء، قالت غاريت: «لا أريد أن نستبق الأحداث».
وأشار مصدر مسؤول بالخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه لا توجد أي خطط لإخلاء السفارة الأميركية في صنعاء، وقال في تصريحات خاصة: «نحن مستمرون في مراقبة الوضع في اليمن عن كثب، وسنقوم بتقييم الوضع الأمني للسفارة الأميركية في صنعاء وفقا لذلك، لكن حتى الآن ليس هناك تغيير في الوضع الأمني لدينا في السفارة الأميركية بصنعاء».
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي قوله إن بارجتين أميركيتين تابعتين للبحرية الأميركية، تحركتا لتتخذا مواقع جديدة في مياه البحر الأحمر قريبة من اليمن لتكون جاهزة لإخلاء الأميركيين من السفارة الأميركية بصنعاء إذا استدعى الأمر، مشيرا إلى أن هذا إجراء روتيني تتخذه السلطات الأميركية لتأمين ترحيل الأميركيين من أي دول تندلع فيها اضطرابات يمكن أن تعرض حياة الأميركيين هناك للخطر.
وكانت السفارة الأميركية في صنعاء قد تعرضت لإطلاق أعيرة نارية على إحدى السيارات التابعة للسفارة من مهاجمين مجهولين مساء أول من أمس. وقالت السفارة الأميركية في صنعاء إن المهاجمين أطلقوا النار في الهواء ثم أطلقوا النار على سيارة تابعة لها عند إحدى نقاط التفتيش قرب مقر السفارة دون أن تقع أي إصابات. وقد أعلنت عدة دول غربية إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في صنعاء إثر اشتعال الصراع والمواجهات بين الحوثيين والحكومة اليمنية، وعلقت كل من فرنسا وهولندا وبريطانيا أنشطتها في البعثات الدبلوماسية التابعة لها في العاصمة اليمنية.
من جانب آخر، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاشتباكات التي جرت بين الحوثيين وحرس الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء، داعيا إلى وقف الاقتتال واستعادة النظام فورا.
وأصدر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بيانا قال فيه: «يشعر الأمين العام بقلق بالغ من تدهور الأوضاع في اليمن، ويأسف للقتال العنيف الدائر بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) المسلحة، وحرس الرئاسة في صنعاء». وأضاف البيان: «الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة السلطة الكاملة لمؤسسات الحكومة الشرعية».
وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها المعلنة لحل الخلافات من خلال الوسائل السلمية لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق السلم والشراكة الوطنية.
كما بحث مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة صباح الثلاثاء تطورات الأوضاع في اليمن، بعد طلب تقدم به السفير البريطاني مارك ليال غرانت لبحث تداعيات الاشتباكات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن موفد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر قدم (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة) شهادته إلى أعضاء المجلس حول تطورات الأوضاع واستيلاء الحوثيين على القصر الرئاسي في صنعاء. وقالت المصادر إن جمال بن عمر سيغادر قطر في طريقه إلى صنعاء للاجتماع بالأطراف المتصارعة.
كانت الاشتباكات قد اندلعت أمس حول القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية بعد يوم من القتال العنيف بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين. وأعلن الحوثيون استيلاءهم على القصر الرئاسي وقالوا إنهم يحمون المجمع الذي يحوي القصر الرئاسي من أفراد أمن يحاولون نهب الأسلحة. كما حاصرت ميليشيات الحوثيين، الذين شددوا قبضتهم على صنعاء منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومقر إقامة رئيس الوزراء، وسيطروا على أبرز وسائل الإعلام اليمنية. وقالت مصادر يمنية إن المقاتلين الحوثيين جابوا شوارع صنعاء في شاحنات صغيرة مزودة بمدافع مضادة للطائرات في محاولة لاستعراض القوة وتشديد السيطرة على المدينة.
ووصف العقيد صالح جملاني، قائد قوة الحرس الرئاسي اليمني، الاشتباكات بأنها انقلاب كامل ضد السلطات اليمنية، وقال لوكالة «أسوشييتد برس»: «هذا انقلاب، ليس هناك كلمة أخرى لوصف ما يحدث».
وقبل اندلاع الاشتباكات كانت الحكومة اليمنية قد سعت لإجراء محادثات للتوصل إلى خارطة طريق لإنهاء العنف والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن تصاعدت التوترات بعد قيام الحوثيين باختطاف أحمد بن مبارك رئيس موظفي الرئاسة يوم السبت الماضي بعد اعتراض الحوثيين على التعديلات التي أدخلها بن مبارك على الدستور الجديد دون موافقة الحوثيين.
وقالت وزارة الصحة اليمنية إن المعارك، التي تعد الأخطر منذ 4 أشهر، أسفرت عن أكثر من 60 قتيلا وجريحا.
وقد أرسلت وزيرة الإعلام اليمنية نادية سكاف عدة رسائل من حسابها على «تويتر» حول تعرض القصر الرئاسي للهجوم، وأشارت في التغريدات إلى أن الرئيس اليمني يتعرض للهجوم من قبل ميليشيات تريد إسقاط النظام، وقالت في إحدى التغريدات إن القصف على القصر الرئاسي بدأ في الساعة الثالثة مساء (بالتوقيت المحلي) من قبل ميليشيات مسلحة اتخذت مواقع لها فوق أسطح المنازل التي تواجه منزل الرئيس هادي.
وينظر للحوثيين باعتبارهم وكيلا لإيران، ويعتقد أنهم متحالفون مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي حكم اليمن لأكثر من 3 عقود قبل الإطاحة به في عام 2012.
ويعد اندلاع الاضطرابات بين الجانبين أمرا مقلقا للولايات المتحدة وللدول الغربية بسبب ما يمكن أن يسببه فراغ السلطة في اليمن من فرص يمكن أن يستغلها تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» خاصة بعد إعلان تنظيم «القاعدة في اليمن» مسؤوليته عن الهجوم على مجلة «شارلي إبيدو» في باريس في 7 يناير (كانون الثاني) الحالي، إضافة إلى محاولة تفجير طائرة أميركية في ديترويت عام 2009، وارتباط رجل الدين اليمني المتشدد أنور العولقي (الذي قتلته الولايات المتحدة في غارة جوية عام 2011) بعدد من المتطرفين في الغرب من بينهم نضال حسن، الجندي الأميركي الذي قتل 13 شخصا في قاعدة فورت هود بتكساس، والذي ثبت أنه كان متأثرا بأفكار العولقي وتبادل معه عدة رسائل واتصالات.