Haneen
2015-02-04, 12:32 PM
الآن..الحوثيون يغلقون جميع الطرق المؤدية إلى ساحة التغيير
المشهد اليمني
أغلق مسلحون حوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله"، في وقت مبكر اليوم الاثنين، جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة التغيير بجامعة صنعاء (وسط العاصمة).
وقال مراسل "المشهد اليمني" إن مجاميع حوثية مسلحة بزي عسكري تم تعزيزها إلى ساحة التغيير لقمع المتظاهرين ومنعهم من دخول الساحة.
وأوضح المراسل أن حملة تفتيش واسعة يجريها الحوثيون لجميع طلاب الجامعة.
وأشار المراسل إلى أن حالة رعب وتوجس تسود المسلحين الحوثيين، الذين توافدوا منذ الصباح الباكر، في حين ان سكان المنطقة قلقون من اندلاع مواجهات تعيد تكرار سيناريو 2011م.
ولفت المراسل إلى أن المسلحين الحوثيين قاموا برفع شعار "الصرخة" أمام نصب "الايمان يمان والحكمة يمانية".
وقال مراسل "المشهد اليمني" إنه تم استقدام حوثيين بلباس مدني رافعين لافتات كتب عليها "شعار الصرخة"، وذلك بغرض منع المناوئين لهم من التظاهر بساحة التغيير".
وكان الحوثيون قمعوا مظاهرة مناهضة لهم، أمس الاحد في ساحةالتغيير بجامعة صنعاء، بقوة السلاح، واعتقلوا 26 ناشطا.
مسلحون حوثيون بزي الشرطة ينتشرون وسط صنعاء قبل انطلاق تظاهرة مناهضة لهم
القدس العربي - الأناضول
انتشر مسلحون حوثيون بزي الشرطة بشكل مكثف الإثنين، وسط العاصمة اليمنية صنعاء قُبيل انطلاق تظاهرة دعا لها نشطاء وطلاب تطالب بإسقاط ما أسموه الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس وحكومته.
وحسب مراسل الأناضول، فقد انتشر مسلحون حوثيون بلباس الشرطة في عدة مداخل لساحة التغيير القريبة من البوابة الشرقية لجامعة صنعاء والتي من المقرر أن يبدأ المتظاهرون التجمع فيها.
ويوم الأحد، دعت حركة رفض الشبابية (مستقلة تأسست بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء) وطلاب ونشطاء إلى التظاهر الاثنين بالعاصمة رفضاً لما وصفوه الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس عبد ربه منصورهادي وحكومة خالد بحاح، وتنديدا بـ”قمع″ الحوثيين أمس تظاهرة لهم في العاصمة.
وكان مسلحون حوثيون اختطفوا، أمس الأحد، 24 من المتظاهرين خلال تفريقهم بالقوة تظاهرة رافضة لهم في صنعاء وتم الإفراج عن 18 منهم في المساء، بحسب ناشطين.
ولم يتسن وقتها الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول ما ذكره.
وقدم عبد ربه منصور هادي، الخميس الماضي، استقالته، إلى البرلمان، بعد وقت قصير من استقالة حكومة خالد بحاح.
وخلال يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، دارت اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة في العاصمة التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.
مقتل جندي وإصابة4 آخرين في هجوم على ثكنة عسكرية في أبين
المشهد اليمني
قال مصدر محلي إن جنديا قتل وأصيب 4 آخرون، في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في، على ثكنة عسكرية بمحافظة أبين (جنوب العاصمة).
وقال المصدر لـ"المشهد اليمني" إن مسلحين هاجموا موقع حصن سعيد التابع للواء الخامس عشر مشاه بمحافظة أبين واشتبكوا مع الجنود المرابطين فيه، وأعطبوا مركتبين عسكريتين".
الجدير بالذكر أن اليمن أطلق في ابريل من العام الماضي حملة عسكرية ضد معاقل تنظيم القاعدة، في محافظتي أبين وشبوة أدت إلى مقتل ما يقارب 500 من عناصر التنظيم. ويخوض اليمن حربا مفتوحة ضد "القاعدة"، وفق ما أعلنه الرئيس عبدربه منصور هادي في مايو العام الماضي.
الحوثيون يقتحمون منزل وزير ويحاصرون آخر
فرانس برس
أكدت مصادر أن مسلحي الحوثي حاولوا اليوم الأحد اقتحام منزل وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، وشددوا حصارهم على منزل الوزير الشؤون القانونية محمد المخلافي.
وفي تطور آخر، ذكر شهود عيان أن مسلحين من الحوثيين الشيعة أطلقوا النار في الهواء، اليوم الأحد، لتفريق بداية تظاهرة مناهضة أمام جامعة صنعاء غداة مسيرة احتجاجية كبيرة ضد وجودهم في العاصمة.
وتحدث بعض الشهود عن سقوط جرحى من المتظاهرين، بينما قال آخرون إن عددا من المحتجين أوقفوا من قبل الحوقيين.
وإلى هذا، أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، صباح اليوم الأحد أن اجتماع البرلمان اليمني الذي كان مقررا بعد استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي أرجئ من جديد.
وقالت الوكالة إن "هيئة رئاسة مجلس النواب أقرت تأجيل الجلسة الطارئة" للمجلس إلى "موعد آخر سيتم تحديده لاحقا ليتسنى إبلاغ كافة أعضاء المجلس بالحضور". وكان أعلن عن عقد هذا الاجتماع يوم الجمعة الماضي.
وفيما تتواصل تحركات محلية وخارجية لإقناع هادي بالعدول عن استقالته، تصاعدت حدة التظاهرات في العاصمة صنعاء وبقية المدن ضد الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية.
وأفاد مراسل قناة "العربية" أن 4 متظاهرين أصيبوا في احتجاجات بصنعاء ضد الحوثيين أمس السبت، في أكبر تجمع قدر بالآلاف ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر.
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة من حركة "رفض" التي أعلنت مؤخرا في عدد من المحافظات اليمنية ضد الميليشيات الشيعية "يسقط يسقط حكم الحوثي" و"لا حوثي بعد اليوم" و"حرية حرية نريد دولة مدنية".
وحاول عشرات من أنصار الحوثيين وقف التظاهرة، مما أدى إلى مناوشات لفترة وجيزة قبل أن يغادروا المكان بعد تزايد عدد المشاركين في التجمع، حسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وتجمع المتظاهرون في ساحة التغيير بالقرب من جامعة صنعاء قبل أن يتوجهوا إلى القصر الجمهوري في وسط صنعاء، بحسب منظمي التجمع.
والقصر هو مقر إقامة رئيس الوزراء خالد بحاح الذي غادر الأربعاء، إلى وجهة غير محددة إلا أن المتظاهرين عدلوا وجهتهم وساروا نحو مقر الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي للتعبير عن "رفضهم لاستقالته" بحسب المنظمين، وطالب المتظاهرون هادي ب"فرض سلطة الدولة" أمام الطوق الذي يفرضه الحوثيون على العاصمة.
وكان هادي قدم استقالته الخميس بعد أن اعتبر أن البلاد "وصلت الى حائط مسدود" وقال المنظمون إن هناك تظاهرات انطلقت أيضا في مدن تعز وإب والحديدة، ولا يزال اليمن يعيش فراغا في السلطة بعد استقالة الرئيس ورئيس الحكومة تحت ضغط الحوثيين.
أوباما يدافع عن استراتيجية إدارته لمكافحة الارهاب في اليمن
رويترز
دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد عن استراتيجية إدارته لمكافحة الارهاب التي تستخدم الطائرات بدون طيار في توجيه ضربات لأهداف تنظيم القاعدة باليمن وقال إن البديل سيكون نشر قوات أمريكية وهو أمر وصفه بانه غير ممكن.
وأضاف في مؤتمر صحفي في نيودلهي "ليست من البراعة في شيء وليست بسيطة لكنها أفضل خيار لدينا."
وكان أوباما قد أثنى قبل أربعة شهور على اليمن ووصفه بأنه نموذج للشراكات "الناجحة" في محاربة الإسلاميين المتشددين. لكن الحكومة اليمنية المدعومة من واشنطن انهارت الأسبوع الماضي وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على مقاليد السلطة.
وقال بعض المسؤولين الأمريكيين لرويترز يوم الجمعة إن الولايات المتحدة أوقفت بعض عمليات مكافحة الارهاب ضد متشددي القاعدة في اليمن بعد سيطرة الحوثيين. لكن مسؤولين آخرين قالوا إن الوضع على الأرض مائع ووصفوا الايقاف بأنه إجراء مؤقت لتقييم الأوضاع الفوضوية على الأرض.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة لم تعلق عملياتها لمكافحة الارهاب في اليمن.
وأضاف "نحن مستمرون في ملاحقة الأهداف المهمة للغاية داخل اليمن وسنستمر في ممارسة الضغط الذي نحتاج إليه حفاظا على أمن الشعب الأمريكي.
"ما أظهرناه هو أنه يمكننا الإبقاء على هذا النوع من الضغط على هذه الشبكات الإرهابية حتى في ظل هذا المناخ الصعب."
ودافع كبير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونو يوم الأحد عن الاستراتيجية الأمريكية في عدة لقاءات تلفزيونية قائلا أن واشنطن في حاجة لدعم حلفائها بالمعدات والتدريب والتعاون الأمني لا بإرسال عدد ضخم من الجنود.
تأجيل اجتماع المبعوث الأممي بفرقاء اليمن جراء الانسحابات
الجزيرة
تأجل في اليمن اجتماع كان مقررا بين مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر وأحزاب اللقاء المشترك وجماعة الحوثي، بسبب انسحاب الحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري، كما رفض حزب الإصلاح وحزب الرشاد السلفي الحوار مع الحوثيين، في حين أجّل مجلس النواب جلسته الطارئة التي كانت مقررة صباح اليوم الأحد.
وقال مصدر رفيع في الحزب الاشتراكي اليمني إن الأمانة العامة للحزب أوقفت الحوار مع اللقاء المشترك والحوثيين، واستنكر المصدر "قمع المظاهرات واعتقال مجموعة من الشباب، في مقدمتهم شباب الحزب الاشتراكي اليمني، الذين كانوا في احتجاج سلمي صباح اليوم أمام جامعة صنعاء".
وانسحب كذلك الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبد الله نعمان من اجتماع المبعوث الأممي والقوى السياسية، بسبب ما سماه "قمع" الحوثيين للاحتجاجات الطلابية في جامعة صنعاء. وقد أدت هذه الانسحابات إلى تأجيل الاجتماع.
وبعد قراري الحزبين بالانسحاب، قال مراسل الجزيرة نت إن الناطق باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان أعلن وقف الحوار مع الحوثيين ردا على ما وصفه بـ"تعاملهم الهمجي" بمحاصرة وزراء الحكومة المستقيلة وقمع احتجاجات طلاب جامعة صنعاء.
وأضاف أن حزب الرشاد السلفي رفض دعوة جمال بن عمر إلى حضور اجتماع ممثلي القوى السياسية لحل الأزمة، بسبب ما سماه "استقواء الحوثي بالسلاح لفرض خياراته".
ومن جهة ثانية، قررت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني تأجيل الجلسة الطارئة التي كانت مقررة صباح اليوم، على أن يحدد لاحقا موعد آخر ليتسنى إبلاغ كافة الأعضاء.
وكانت الجلسة مخصصة للبت في أمر استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي قدمها إلى البرلمان مساء الخميس، بعد وقت قصير من استقالة حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح.
وقررت الكتلة البرلمانية الجنوبية أمس مقاطعة الجلسة، وقال رئيس الكتلة فؤاد واكد للجزيرة إن ما أقدمت عليه جماعة الحوثي من تصرفات "يعد اجتياحا لمؤسسات الدولة الشرعية".
في هذه الأثناء عقدت عدة أطراف اجتماعات اليوم الأحد على أمل التوصل إلى حل للأزمة، وقال عضو مجلس النواب عبد العزيز جباري إنه كانت هناك تفاهمات من أجل تأجيل جلسة اليوم لعدة اعتبارات، معبرا عن تفاؤله بالتوصل إلى حل.
كما أبدى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي محمد القباطي تفاؤله، مؤكدا أن "العملية السياسية نشطة" وأنها ستؤدي بالتأكيد إلى حلول، حسب رؤيته.
وأشارت مصادر إلى أن ثمة توجها يقوده الحزب الاشتراكي والمبعوث الأممي يتمثل في إقناع الرئيس بالعدول عن استقالته والشروع في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الموقع عشية سيطرة الحوثيين على صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
أما الخيار الثاني الذي تقوده جماعة الحوثي فيتمثل في تشكيل مجلس رئاسي، الأمر الذي يعارضه حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث يؤيد الأخير عرض استقالة هادي على البرلمان نظرا لتمتع حزبه بأغلبية تسمح له بقبولها، وبالتالي تكليف رئيس البرلمان يحيى الراعي بمهامه وهو قيادي بالحزب.
اليمن: مساعي بنعمر تتعثر.. وصالح يرتب أوراق المرحلة المقبلة
الشرق الاوسط
بينما يستمر مسلسل الفوضى في اليمن بعد إحكام حركة {أنصار الله} الحوثية السيطرة على مقاليد الأمور في العاصمة، أكدت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط» أن معظم المساعي التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، من أجل التوصل إلى صيغة اتفاق جديد يمنع انهيار الدولة اليمنية، «فشلت في التوصل إلى صيغة معينة لأسباب كثيرة، أبرزها تمسك الحوثيين بمطالبهم ورفضهم القيام بخطوات عملية تثبت حسن النية».
ومنذ عودته، الخميس الماضي، إلى صنعاء، أجرى بنعمر سلسلة من اللقاءات مع كثير من الأطراف اليمنية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة.وأكدت المصادر أن الحوثيين شاركوا في أحد اللقاءات وقاطعوا بقيتها.
وكشفت مصادر سياسية يمنية أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي تتهمه القوى السياسية اليمنية بدعم الحوثيين في «الانقلاب» على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يرتب أوراق المرحلة المقبلة. وأكدت أنه أوفد عددا من قيادات حزبه (المؤتمر الشعبي العام) إلى محافظة صعدة للقاء زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، ومناقشة جملة من القضايا التي تهم الطرفين.
وعلى الرغم من التكتم الشديد على الزيارة وأهدافها، فإن المصادر أكدت أنها ستناقش وضع العاصمة صنعاء وترتيب الحكم للمرحلة المقبلة، عقب استقالة الرئيس هادي وحكومته. وتزامن هذا مع قرار هيئة رئاسة مجلس النواب بتأجيل جلسة كانت مقررة أمس لمناقشة استقالة الرئيس هادي.
وكانت جلسة البرلمان محكومة بالفشل بعد إعلان نواب المحافظات الجنوبية، من مختلف الاتجاهات السياسية، مقاطعتهم لها احتجاجا على «انقلاب» الحوثيين على نظام الحكم واحتلال دار الرئاسة والقصر الجمهوري ومحاصرة منزل رئيس الجمهورية المستقيل ورئيس وزرائه وعدد من الوزراء والمسؤولين، وإبقاء البعض تحت الإقامة الجبرية.
وفي هذا السياق أكد سياسي يمني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن هدف الحوثيين من هذه الإجراءات هو منع الوزراء والمسؤولين من مغادرة البلاد.
إلى ذلك، أعلنت مكونات وقوى يمنية جنوبية تشكيل «الهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة للتحرير والاستقلال»، وذلك بعد أن أعلن الإقليمان اللذان يشكلان جنوب اليمن (إقليما عدن وحضرموت) عن فك ارتباطهما مع العاصمة صنعاء، بعد سيطرة الحوثيين عليها.
وجاء في بيان التأسيس أن الهيئة شكلت من «جميع المكونات السياسية والحراكية الثورية والمجتمعية والشبابية والمرأة وفق التمثيل الوطني للجنوب العربي، برئاسة السيد عبد الرحمن علي بن محمد الجفري ونائبه الشيخ أحمد محمد بامعلم».
من جهة أخرى، نفى الرئيس الأميركي باراك أوباما مزاعم وقف بلاده جهود مكافحة الإرهاب في اليمن جراء الفوضى التي تضرب البلاد. وقال إن أولوية واشنطن الإبقاء على الضغط على تنظيم القاعدة، لكنه أقر أن المهمة «شاقة» بعد استقالة هادي.
توقف محادثات تسوية الأزمة
روسيا اليوم
انسحبت 3 أحزاب سياسية رئيسية الأحد 25 يناير/كانون الثاني، من المفاوضات مع جماعة الحوثي لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن بحجة تنصل الجماعة من وعود قطعتها في وقت سابق، حسب قولهم.
وتعثرت المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن بعد انسحاب الاحزاب الثلاثة الرئيسية من المفاوضات مع جماعة الحوثي، مما يثير احتمال تنامي حالة الفوضى والعنف في البلاد.
وفي مسعى لمنع انزلاق اليمن إلى مربع الفوضى والعنف الدموي، اتفقت القوى السياسية المختلفة على إجراء محادثات في محاولة للتغلب على الأزمة المتفاقمة، لكن حزب الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي والحزب الناصري سرعان ما انسحبوا من المفاوضات متهمين الحوثيين بالتنصل من اتفاق سابق برفض استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وصرح محمد قباطي المتحدث باسم الأحزاب الثلاثة أن "الأحزاب غاضبة بشأن قمع الحوثيين لاحتجاجات وقعت في الآونة الأخيرة"، ولم يصدر على الفور أي تعليق من جانب الحوثيين.
نائب في البرلمان: هادي متمسك بالاستقالة
قناة العربية
فرضت الأحداث والتغيرات العسكرية المتسارعة في اليمن حالة استثنائية وضعت البلاد في مفترق طرق يصعب معها التنبؤ بما هو قادم.
ويزداد المشهد تعقيداً من دون حسم الموقف من مصير استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي اكد نائب في البرلمان على تمسكه بالاستقالة.
يأتي هذا في ظل إرجاء جلسة للبرلمان اليمني للنظر في التطورات الأخيرة، وعدم توصل المفاوضات الجارية بين أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين إلى اتفاق لإعادة إحياء العملية السلمية وإقناع الرئيس هادي بالعدول عن استقالته.
وانسحبت بعض الأحزاب السياسية من الحوار بسبب تعنت الحوثيين في مواقفهم، كما قالت، حيث رفض أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني عبد الرحمن عمر استكمال التفاوض بسبب رفض الحوثيين رفع الحصار عن مقر هادي ومنازل وزراء الحكومة وعدم الإفراج عن الشباب المحتجّين الذين اختطفهم المتمردون، سبقه بالانسحاب من الحوار أيضا أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان لنفس الأسباب.
أما فيما يتعلق بعلاقة الحوثيين بحليفهم علي عبد الله صالح، فيبدو أنها باتت محط اختبار حاسم، سيما وأن التنبؤات تشير إلى أن استقالة هادي ستعجل بالصدام بين الطرفين في ظل مساعي صالح للسيطرة على الهيئة القيادية التي من المتوقع أن تتولى أمور البلاد في حال قبلت استقالة هادي.
وأظهرت الأحداث المتسارعة في اليمن الرغبات الكامنة في الانفصال عن الشمال، خصوصا في المحافظات الجنوبية، وسط حالة من التأهب والاستنفار في كل المحافظات، وإعلان بعض الأقاليم مثل سبأ وجند انضمامها إلى الاقاليم الجنوبية وتوحيد الرغبة في إقامة الدولة الاتحادية.
سياسيون يمنيون: رحيل الملك عبد الله خسارة كبيرة
العربية نت
اعتبر سياسيون ومحللون يمنيون رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خسارة للأمة العربية والإسلامية بشكل عام وللمملكة العربية السعودية بوجه خاص، وأشادوا بدوره الكبير في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة خاصة في اليمن.
اليمن فقد مسانداً قوياً
وقال سياسيون ومسؤولون سابقون: "لقد فقدت المملكة ومعها الأمة العربية والإسلامية برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز أحد القادة الكبار الذين أسهموا بشكل واسع في مسيرة النهضة الشاملة داخل المملكة وأرسوا فيها قيم الحوار وكانوا من دعاة التقارب بين أبناء الإنسانية جمعاء، منطلقا من رؤية واعية لقيم الإسلام السمحة وحكمة ثاقبة لما يجب أن تكون عليه علاقات البلدان والشعوب من تعاون وتقارب ونبذ للفرقة والعداء.
وأضافوا: "كما كان للفقيد طوال فترة حكمه اهتماما خاصا باليمن، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره وتجاوز مصاعب اقتصادية جمة، الأمر الذي عزز من علاقات الأخوة الصادقة بين اليمن والمملكة".
واعتبروا رحيله خسارة كبيرة لشعب المملكة وجيرانها مؤكدين ثقتهم الكبيرة بالمملكة وفي قيادتها التي ستمضي في إكمال مسيرة الفقيد الراحل ومواصلة دوره الريادي في خدمة شعبه وأمته ودفاعا عن قضايا العروبة والإسلام.
دفاعه عن العروبة والإسلام
أشار رئيس البرلمان اليمني يحي الراعي إلى أن رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز لا يمثل خسارة على الشعب السعودي فحسب بل والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية.
وقال رئيس مجلس البرلمان إن التاريخ سيسجل للفقيد الراحل ما حققه من إنجازات عديدة في الدفاع عن قضايا العروبة والإسلام بشرف وصدق وإخلاص، متحلياً بالصفات الحميدة والمواقف الشجاعة.
واعتبر الشيخ القبلي صادق عبد الله حسين الأحمر رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خسارة كبيرة للمملكة والشعب السعودي وخسارة للأمتين العربية والإسلامية عامة والشعب اليمني خاصة.
وأعرب الأحمر عن عميق حزنه لرحيل الملك مشيداً بجهوده ومواقفه التاريخية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
كما أشار الأحمر إلى عمق العلاقة التي كانت تربط الملك عبد الله والشعب اليمني في مختلف القضايا والظروف. وأعرب عن خالص تعازيه وصادق مواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولأسرة آل سعود المالكة وللشعب السعودي الشقيق، داعياً الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويدخله فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
حكمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز
وزير الأوقاف والإرشاد الأسبق حمود الهتار قال: "ظهرت حكمة خادم الحرمين الشريفين الراحل في مواقف عدة، ومنها ترتيب أوضاع الحكم في المملكة العربية السعودية في حياته وبعد وفاته، واستطاع بحكمته أن يجمع الأمر من خلال هيئة البيعة، وتعزيز قنوات التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة والمجتمع، ومن خلال اتخاذ القرارات الجريئة".
المشهد اليمني
أغلق مسلحون حوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله"، في وقت مبكر اليوم الاثنين، جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة التغيير بجامعة صنعاء (وسط العاصمة).
وقال مراسل "المشهد اليمني" إن مجاميع حوثية مسلحة بزي عسكري تم تعزيزها إلى ساحة التغيير لقمع المتظاهرين ومنعهم من دخول الساحة.
وأوضح المراسل أن حملة تفتيش واسعة يجريها الحوثيون لجميع طلاب الجامعة.
وأشار المراسل إلى أن حالة رعب وتوجس تسود المسلحين الحوثيين، الذين توافدوا منذ الصباح الباكر، في حين ان سكان المنطقة قلقون من اندلاع مواجهات تعيد تكرار سيناريو 2011م.
ولفت المراسل إلى أن المسلحين الحوثيين قاموا برفع شعار "الصرخة" أمام نصب "الايمان يمان والحكمة يمانية".
وقال مراسل "المشهد اليمني" إنه تم استقدام حوثيين بلباس مدني رافعين لافتات كتب عليها "شعار الصرخة"، وذلك بغرض منع المناوئين لهم من التظاهر بساحة التغيير".
وكان الحوثيون قمعوا مظاهرة مناهضة لهم، أمس الاحد في ساحةالتغيير بجامعة صنعاء، بقوة السلاح، واعتقلوا 26 ناشطا.
مسلحون حوثيون بزي الشرطة ينتشرون وسط صنعاء قبل انطلاق تظاهرة مناهضة لهم
القدس العربي - الأناضول
انتشر مسلحون حوثيون بزي الشرطة بشكل مكثف الإثنين، وسط العاصمة اليمنية صنعاء قُبيل انطلاق تظاهرة دعا لها نشطاء وطلاب تطالب بإسقاط ما أسموه الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس وحكومته.
وحسب مراسل الأناضول، فقد انتشر مسلحون حوثيون بلباس الشرطة في عدة مداخل لساحة التغيير القريبة من البوابة الشرقية لجامعة صنعاء والتي من المقرر أن يبدأ المتظاهرون التجمع فيها.
ويوم الأحد، دعت حركة رفض الشبابية (مستقلة تأسست بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء) وطلاب ونشطاء إلى التظاهر الاثنين بالعاصمة رفضاً لما وصفوه الانقلاب الحوثي على شرعية الرئيس عبد ربه منصورهادي وحكومة خالد بحاح، وتنديدا بـ”قمع″ الحوثيين أمس تظاهرة لهم في العاصمة.
وكان مسلحون حوثيون اختطفوا، أمس الأحد، 24 من المتظاهرين خلال تفريقهم بالقوة تظاهرة رافضة لهم في صنعاء وتم الإفراج عن 18 منهم في المساء، بحسب ناشطين.
ولم يتسن وقتها الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول ما ذكره.
وقدم عبد ربه منصور هادي، الخميس الماضي، استقالته، إلى البرلمان، بعد وقت قصير من استقالة حكومة خالد بحاح.
وخلال يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، دارت اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة في العاصمة التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.
مقتل جندي وإصابة4 آخرين في هجوم على ثكنة عسكرية في أبين
المشهد اليمني
قال مصدر محلي إن جنديا قتل وأصيب 4 آخرون، في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في، على ثكنة عسكرية بمحافظة أبين (جنوب العاصمة).
وقال المصدر لـ"المشهد اليمني" إن مسلحين هاجموا موقع حصن سعيد التابع للواء الخامس عشر مشاه بمحافظة أبين واشتبكوا مع الجنود المرابطين فيه، وأعطبوا مركتبين عسكريتين".
الجدير بالذكر أن اليمن أطلق في ابريل من العام الماضي حملة عسكرية ضد معاقل تنظيم القاعدة، في محافظتي أبين وشبوة أدت إلى مقتل ما يقارب 500 من عناصر التنظيم. ويخوض اليمن حربا مفتوحة ضد "القاعدة"، وفق ما أعلنه الرئيس عبدربه منصور هادي في مايو العام الماضي.
الحوثيون يقتحمون منزل وزير ويحاصرون آخر
فرانس برس
أكدت مصادر أن مسلحي الحوثي حاولوا اليوم الأحد اقتحام منزل وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، وشددوا حصارهم على منزل الوزير الشؤون القانونية محمد المخلافي.
وفي تطور آخر، ذكر شهود عيان أن مسلحين من الحوثيين الشيعة أطلقوا النار في الهواء، اليوم الأحد، لتفريق بداية تظاهرة مناهضة أمام جامعة صنعاء غداة مسيرة احتجاجية كبيرة ضد وجودهم في العاصمة.
وتحدث بعض الشهود عن سقوط جرحى من المتظاهرين، بينما قال آخرون إن عددا من المحتجين أوقفوا من قبل الحوقيين.
وإلى هذا، أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، صباح اليوم الأحد أن اجتماع البرلمان اليمني الذي كان مقررا بعد استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي أرجئ من جديد.
وقالت الوكالة إن "هيئة رئاسة مجلس النواب أقرت تأجيل الجلسة الطارئة" للمجلس إلى "موعد آخر سيتم تحديده لاحقا ليتسنى إبلاغ كافة أعضاء المجلس بالحضور". وكان أعلن عن عقد هذا الاجتماع يوم الجمعة الماضي.
وفيما تتواصل تحركات محلية وخارجية لإقناع هادي بالعدول عن استقالته، تصاعدت حدة التظاهرات في العاصمة صنعاء وبقية المدن ضد الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية.
وأفاد مراسل قناة "العربية" أن 4 متظاهرين أصيبوا في احتجاجات بصنعاء ضد الحوثيين أمس السبت، في أكبر تجمع قدر بالآلاف ضد الحوثيين منذ سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر.
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة من حركة "رفض" التي أعلنت مؤخرا في عدد من المحافظات اليمنية ضد الميليشيات الشيعية "يسقط يسقط حكم الحوثي" و"لا حوثي بعد اليوم" و"حرية حرية نريد دولة مدنية".
وحاول عشرات من أنصار الحوثيين وقف التظاهرة، مما أدى إلى مناوشات لفترة وجيزة قبل أن يغادروا المكان بعد تزايد عدد المشاركين في التجمع، حسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وتجمع المتظاهرون في ساحة التغيير بالقرب من جامعة صنعاء قبل أن يتوجهوا إلى القصر الجمهوري في وسط صنعاء، بحسب منظمي التجمع.
والقصر هو مقر إقامة رئيس الوزراء خالد بحاح الذي غادر الأربعاء، إلى وجهة غير محددة إلا أن المتظاهرين عدلوا وجهتهم وساروا نحو مقر الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي للتعبير عن "رفضهم لاستقالته" بحسب المنظمين، وطالب المتظاهرون هادي ب"فرض سلطة الدولة" أمام الطوق الذي يفرضه الحوثيون على العاصمة.
وكان هادي قدم استقالته الخميس بعد أن اعتبر أن البلاد "وصلت الى حائط مسدود" وقال المنظمون إن هناك تظاهرات انطلقت أيضا في مدن تعز وإب والحديدة، ولا يزال اليمن يعيش فراغا في السلطة بعد استقالة الرئيس ورئيس الحكومة تحت ضغط الحوثيين.
أوباما يدافع عن استراتيجية إدارته لمكافحة الارهاب في اليمن
رويترز
دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد عن استراتيجية إدارته لمكافحة الارهاب التي تستخدم الطائرات بدون طيار في توجيه ضربات لأهداف تنظيم القاعدة باليمن وقال إن البديل سيكون نشر قوات أمريكية وهو أمر وصفه بانه غير ممكن.
وأضاف في مؤتمر صحفي في نيودلهي "ليست من البراعة في شيء وليست بسيطة لكنها أفضل خيار لدينا."
وكان أوباما قد أثنى قبل أربعة شهور على اليمن ووصفه بأنه نموذج للشراكات "الناجحة" في محاربة الإسلاميين المتشددين. لكن الحكومة اليمنية المدعومة من واشنطن انهارت الأسبوع الماضي وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على مقاليد السلطة.
وقال بعض المسؤولين الأمريكيين لرويترز يوم الجمعة إن الولايات المتحدة أوقفت بعض عمليات مكافحة الارهاب ضد متشددي القاعدة في اليمن بعد سيطرة الحوثيين. لكن مسؤولين آخرين قالوا إن الوضع على الأرض مائع ووصفوا الايقاف بأنه إجراء مؤقت لتقييم الأوضاع الفوضوية على الأرض.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة لم تعلق عملياتها لمكافحة الارهاب في اليمن.
وأضاف "نحن مستمرون في ملاحقة الأهداف المهمة للغاية داخل اليمن وسنستمر في ممارسة الضغط الذي نحتاج إليه حفاظا على أمن الشعب الأمريكي.
"ما أظهرناه هو أنه يمكننا الإبقاء على هذا النوع من الضغط على هذه الشبكات الإرهابية حتى في ظل هذا المناخ الصعب."
ودافع كبير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونو يوم الأحد عن الاستراتيجية الأمريكية في عدة لقاءات تلفزيونية قائلا أن واشنطن في حاجة لدعم حلفائها بالمعدات والتدريب والتعاون الأمني لا بإرسال عدد ضخم من الجنود.
تأجيل اجتماع المبعوث الأممي بفرقاء اليمن جراء الانسحابات
الجزيرة
تأجل في اليمن اجتماع كان مقررا بين مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر وأحزاب اللقاء المشترك وجماعة الحوثي، بسبب انسحاب الحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري، كما رفض حزب الإصلاح وحزب الرشاد السلفي الحوار مع الحوثيين، في حين أجّل مجلس النواب جلسته الطارئة التي كانت مقررة صباح اليوم الأحد.
وقال مصدر رفيع في الحزب الاشتراكي اليمني إن الأمانة العامة للحزب أوقفت الحوار مع اللقاء المشترك والحوثيين، واستنكر المصدر "قمع المظاهرات واعتقال مجموعة من الشباب، في مقدمتهم شباب الحزب الاشتراكي اليمني، الذين كانوا في احتجاج سلمي صباح اليوم أمام جامعة صنعاء".
وانسحب كذلك الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبد الله نعمان من اجتماع المبعوث الأممي والقوى السياسية، بسبب ما سماه "قمع" الحوثيين للاحتجاجات الطلابية في جامعة صنعاء. وقد أدت هذه الانسحابات إلى تأجيل الاجتماع.
وبعد قراري الحزبين بالانسحاب، قال مراسل الجزيرة نت إن الناطق باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان أعلن وقف الحوار مع الحوثيين ردا على ما وصفه بـ"تعاملهم الهمجي" بمحاصرة وزراء الحكومة المستقيلة وقمع احتجاجات طلاب جامعة صنعاء.
وأضاف أن حزب الرشاد السلفي رفض دعوة جمال بن عمر إلى حضور اجتماع ممثلي القوى السياسية لحل الأزمة، بسبب ما سماه "استقواء الحوثي بالسلاح لفرض خياراته".
ومن جهة ثانية، قررت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني تأجيل الجلسة الطارئة التي كانت مقررة صباح اليوم، على أن يحدد لاحقا موعد آخر ليتسنى إبلاغ كافة الأعضاء.
وكانت الجلسة مخصصة للبت في أمر استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي قدمها إلى البرلمان مساء الخميس، بعد وقت قصير من استقالة حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح.
وقررت الكتلة البرلمانية الجنوبية أمس مقاطعة الجلسة، وقال رئيس الكتلة فؤاد واكد للجزيرة إن ما أقدمت عليه جماعة الحوثي من تصرفات "يعد اجتياحا لمؤسسات الدولة الشرعية".
في هذه الأثناء عقدت عدة أطراف اجتماعات اليوم الأحد على أمل التوصل إلى حل للأزمة، وقال عضو مجلس النواب عبد العزيز جباري إنه كانت هناك تفاهمات من أجل تأجيل جلسة اليوم لعدة اعتبارات، معبرا عن تفاؤله بالتوصل إلى حل.
كما أبدى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي محمد القباطي تفاؤله، مؤكدا أن "العملية السياسية نشطة" وأنها ستؤدي بالتأكيد إلى حلول، حسب رؤيته.
وأشارت مصادر إلى أن ثمة توجها يقوده الحزب الاشتراكي والمبعوث الأممي يتمثل في إقناع الرئيس بالعدول عن استقالته والشروع في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الموقع عشية سيطرة الحوثيين على صنعاء يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
أما الخيار الثاني الذي تقوده جماعة الحوثي فيتمثل في تشكيل مجلس رئاسي، الأمر الذي يعارضه حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث يؤيد الأخير عرض استقالة هادي على البرلمان نظرا لتمتع حزبه بأغلبية تسمح له بقبولها، وبالتالي تكليف رئيس البرلمان يحيى الراعي بمهامه وهو قيادي بالحزب.
اليمن: مساعي بنعمر تتعثر.. وصالح يرتب أوراق المرحلة المقبلة
الشرق الاوسط
بينما يستمر مسلسل الفوضى في اليمن بعد إحكام حركة {أنصار الله} الحوثية السيطرة على مقاليد الأمور في العاصمة، أكدت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط» أن معظم المساعي التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، من أجل التوصل إلى صيغة اتفاق جديد يمنع انهيار الدولة اليمنية، «فشلت في التوصل إلى صيغة معينة لأسباب كثيرة، أبرزها تمسك الحوثيين بمطالبهم ورفضهم القيام بخطوات عملية تثبت حسن النية».
ومنذ عودته، الخميس الماضي، إلى صنعاء، أجرى بنعمر سلسلة من اللقاءات مع كثير من الأطراف اليمنية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة.وأكدت المصادر أن الحوثيين شاركوا في أحد اللقاءات وقاطعوا بقيتها.
وكشفت مصادر سياسية يمنية أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي تتهمه القوى السياسية اليمنية بدعم الحوثيين في «الانقلاب» على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يرتب أوراق المرحلة المقبلة. وأكدت أنه أوفد عددا من قيادات حزبه (المؤتمر الشعبي العام) إلى محافظة صعدة للقاء زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، ومناقشة جملة من القضايا التي تهم الطرفين.
وعلى الرغم من التكتم الشديد على الزيارة وأهدافها، فإن المصادر أكدت أنها ستناقش وضع العاصمة صنعاء وترتيب الحكم للمرحلة المقبلة، عقب استقالة الرئيس هادي وحكومته. وتزامن هذا مع قرار هيئة رئاسة مجلس النواب بتأجيل جلسة كانت مقررة أمس لمناقشة استقالة الرئيس هادي.
وكانت جلسة البرلمان محكومة بالفشل بعد إعلان نواب المحافظات الجنوبية، من مختلف الاتجاهات السياسية، مقاطعتهم لها احتجاجا على «انقلاب» الحوثيين على نظام الحكم واحتلال دار الرئاسة والقصر الجمهوري ومحاصرة منزل رئيس الجمهورية المستقيل ورئيس وزرائه وعدد من الوزراء والمسؤولين، وإبقاء البعض تحت الإقامة الجبرية.
وفي هذا السياق أكد سياسي يمني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن هدف الحوثيين من هذه الإجراءات هو منع الوزراء والمسؤولين من مغادرة البلاد.
إلى ذلك، أعلنت مكونات وقوى يمنية جنوبية تشكيل «الهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة للتحرير والاستقلال»، وذلك بعد أن أعلن الإقليمان اللذان يشكلان جنوب اليمن (إقليما عدن وحضرموت) عن فك ارتباطهما مع العاصمة صنعاء، بعد سيطرة الحوثيين عليها.
وجاء في بيان التأسيس أن الهيئة شكلت من «جميع المكونات السياسية والحراكية الثورية والمجتمعية والشبابية والمرأة وفق التمثيل الوطني للجنوب العربي، برئاسة السيد عبد الرحمن علي بن محمد الجفري ونائبه الشيخ أحمد محمد بامعلم».
من جهة أخرى، نفى الرئيس الأميركي باراك أوباما مزاعم وقف بلاده جهود مكافحة الإرهاب في اليمن جراء الفوضى التي تضرب البلاد. وقال إن أولوية واشنطن الإبقاء على الضغط على تنظيم القاعدة، لكنه أقر أن المهمة «شاقة» بعد استقالة هادي.
توقف محادثات تسوية الأزمة
روسيا اليوم
انسحبت 3 أحزاب سياسية رئيسية الأحد 25 يناير/كانون الثاني، من المفاوضات مع جماعة الحوثي لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن بحجة تنصل الجماعة من وعود قطعتها في وقت سابق، حسب قولهم.
وتعثرت المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن بعد انسحاب الاحزاب الثلاثة الرئيسية من المفاوضات مع جماعة الحوثي، مما يثير احتمال تنامي حالة الفوضى والعنف في البلاد.
وفي مسعى لمنع انزلاق اليمن إلى مربع الفوضى والعنف الدموي، اتفقت القوى السياسية المختلفة على إجراء محادثات في محاولة للتغلب على الأزمة المتفاقمة، لكن حزب الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي والحزب الناصري سرعان ما انسحبوا من المفاوضات متهمين الحوثيين بالتنصل من اتفاق سابق برفض استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وصرح محمد قباطي المتحدث باسم الأحزاب الثلاثة أن "الأحزاب غاضبة بشأن قمع الحوثيين لاحتجاجات وقعت في الآونة الأخيرة"، ولم يصدر على الفور أي تعليق من جانب الحوثيين.
نائب في البرلمان: هادي متمسك بالاستقالة
قناة العربية
فرضت الأحداث والتغيرات العسكرية المتسارعة في اليمن حالة استثنائية وضعت البلاد في مفترق طرق يصعب معها التنبؤ بما هو قادم.
ويزداد المشهد تعقيداً من دون حسم الموقف من مصير استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي اكد نائب في البرلمان على تمسكه بالاستقالة.
يأتي هذا في ظل إرجاء جلسة للبرلمان اليمني للنظر في التطورات الأخيرة، وعدم توصل المفاوضات الجارية بين أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين إلى اتفاق لإعادة إحياء العملية السلمية وإقناع الرئيس هادي بالعدول عن استقالته.
وانسحبت بعض الأحزاب السياسية من الحوار بسبب تعنت الحوثيين في مواقفهم، كما قالت، حيث رفض أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني عبد الرحمن عمر استكمال التفاوض بسبب رفض الحوثيين رفع الحصار عن مقر هادي ومنازل وزراء الحكومة وعدم الإفراج عن الشباب المحتجّين الذين اختطفهم المتمردون، سبقه بالانسحاب من الحوار أيضا أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان لنفس الأسباب.
أما فيما يتعلق بعلاقة الحوثيين بحليفهم علي عبد الله صالح، فيبدو أنها باتت محط اختبار حاسم، سيما وأن التنبؤات تشير إلى أن استقالة هادي ستعجل بالصدام بين الطرفين في ظل مساعي صالح للسيطرة على الهيئة القيادية التي من المتوقع أن تتولى أمور البلاد في حال قبلت استقالة هادي.
وأظهرت الأحداث المتسارعة في اليمن الرغبات الكامنة في الانفصال عن الشمال، خصوصا في المحافظات الجنوبية، وسط حالة من التأهب والاستنفار في كل المحافظات، وإعلان بعض الأقاليم مثل سبأ وجند انضمامها إلى الاقاليم الجنوبية وتوحيد الرغبة في إقامة الدولة الاتحادية.
سياسيون يمنيون: رحيل الملك عبد الله خسارة كبيرة
العربية نت
اعتبر سياسيون ومحللون يمنيون رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خسارة للأمة العربية والإسلامية بشكل عام وللمملكة العربية السعودية بوجه خاص، وأشادوا بدوره الكبير في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة خاصة في اليمن.
اليمن فقد مسانداً قوياً
وقال سياسيون ومسؤولون سابقون: "لقد فقدت المملكة ومعها الأمة العربية والإسلامية برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز أحد القادة الكبار الذين أسهموا بشكل واسع في مسيرة النهضة الشاملة داخل المملكة وأرسوا فيها قيم الحوار وكانوا من دعاة التقارب بين أبناء الإنسانية جمعاء، منطلقا من رؤية واعية لقيم الإسلام السمحة وحكمة ثاقبة لما يجب أن تكون عليه علاقات البلدان والشعوب من تعاون وتقارب ونبذ للفرقة والعداء.
وأضافوا: "كما كان للفقيد طوال فترة حكمه اهتماما خاصا باليمن، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره وتجاوز مصاعب اقتصادية جمة، الأمر الذي عزز من علاقات الأخوة الصادقة بين اليمن والمملكة".
واعتبروا رحيله خسارة كبيرة لشعب المملكة وجيرانها مؤكدين ثقتهم الكبيرة بالمملكة وفي قيادتها التي ستمضي في إكمال مسيرة الفقيد الراحل ومواصلة دوره الريادي في خدمة شعبه وأمته ودفاعا عن قضايا العروبة والإسلام.
دفاعه عن العروبة والإسلام
أشار رئيس البرلمان اليمني يحي الراعي إلى أن رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز لا يمثل خسارة على الشعب السعودي فحسب بل والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية.
وقال رئيس مجلس البرلمان إن التاريخ سيسجل للفقيد الراحل ما حققه من إنجازات عديدة في الدفاع عن قضايا العروبة والإسلام بشرف وصدق وإخلاص، متحلياً بالصفات الحميدة والمواقف الشجاعة.
واعتبر الشيخ القبلي صادق عبد الله حسين الأحمر رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خسارة كبيرة للمملكة والشعب السعودي وخسارة للأمتين العربية والإسلامية عامة والشعب اليمني خاصة.
وأعرب الأحمر عن عميق حزنه لرحيل الملك مشيداً بجهوده ومواقفه التاريخية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
كما أشار الأحمر إلى عمق العلاقة التي كانت تربط الملك عبد الله والشعب اليمني في مختلف القضايا والظروف. وأعرب عن خالص تعازيه وصادق مواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولأسرة آل سعود المالكة وللشعب السعودي الشقيق، داعياً الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويدخله فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
حكمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز
وزير الأوقاف والإرشاد الأسبق حمود الهتار قال: "ظهرت حكمة خادم الحرمين الشريفين الراحل في مواقف عدة، ومنها ترتيب أوضاع الحكم في المملكة العربية السعودية في حياته وبعد وفاته، واستطاع بحكمته أن يجمع الأمر من خلال هيئة البيعة، وتعزيز قنوات التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة والمجتمع، ومن خلال اتخاذ القرارات الجريئة".