Haneen
2015-03-04, 11:23 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 01/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال نافذ عزام عضو المكتب السياسي للجهاد، أنه لا يمكن أن تحرر فلسطين اليوم أو غداً أو بعد غد في ظل أجواء المشاحنة والمناكفة وغياب العقل والوعي بحقيقة النهج الإسلامي، داعياً الجميع إلى ضرورة المراجعة والإسراع في إعادة النظر في سياستنا وبرامجنا التي يجب أن تقدم المصلحة العامة عن كل ما هو خاص وفردي وحزبي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أدان القيادي بالجهاد خالد البطش، جريمة الاعتداء الآثم، التى راح ضحيتها عدد من الجنود المصريين فى مدينة العريش المصرية. وقال خالد البطش فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من غزة إن "كل قطرة دم تنزف من أشقائنا هى خسارة لنا جميعًا وخسارة للقضية الفلسطينية".(اليوم السابع) ،،مرفق
استنكرت حركة الجهاد التفجيرات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في عدة مدن بشمال سيناء. وقالت الحركة في بيان لها يوم أمس: "ان اعمال العنف التي تستهدف زعزعة امن و استقرار مصر لا تخدم بنظرنا الا الكيان الصهيوني و اعداء الامة".(فلسطين اليوم،الموجز،المصريون)
رفضت حركة الجهاد في بيان لها قرار "محكمة القاهرة للأمور المستعجلة" اعتبار "كتائب القسام" منظمة ارهابية، مؤكدة بأن الزج بــ "كتائب القسام" أو أي فصيل فلسطيني مقاوم في الشأن الداخلي المصري، هو نوع من خلط الأوراق، لا يخدم الا الاحتلال الصهيوني الذي تقارعه قوى المقامة.(فلسطين اليوم،المصريون،معا،الفجر،ج الوفا)
نظمت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، مساء امس، مناورةً بالذخيرة الحيَّة، بموقع المطاحن الواقع جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.(دنيا الوطن) ،،مرفق
من المتوقع أن تطلق سلطات الاحتلال الصهيوني غدا سراح الأسير جمال حمامرة أحد قيادات حركة الجهاد في الضفة الغربية من معتقل عوفر العسكري بعد قضائه أكثر من عام في سجون الاحتلال. يذكر أن الأسير حمامرة أمضى نحو ثلاثة عشر عاما في المعتقلات الصهيونية على عدة فترات، وتعرض لمحاولة اغتيال في العام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، قبل إبعاده إلى مرج الزهور.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
زوارق العدو تستهدف الصيادين شمال غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أطلقت زوارق الاحتلال الحربية الصهيونية، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة فجر اليوم الأحد، تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان أن إطلاق النار استمر بشكل مكثف ومتفرق من حين لآخر دون وقوع إصابات، ما دفع الصياديين إلى مغادرة مراكبهم إلى مناطق آمنة قريبة من الشواطئ.
وكان رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي قد أفاد في وقت سابق أن الاحتلال الصهيوني يتعمد أن يُبقي الصياد الفلسطيني في مرمى أهداف بَحْرِيّته بشكل غير مسبوق وبأساليب مخالفة لقوانين حقوق الإنسان، في محاولة منها للوصول إلى معلومات أمنية، من خلال مصادرة وتدمير قوارب الصيادين وعدم إعادتها وإطلاق النار عليهم، وابتزاهم في عرض البحر.
واعتبر أن تهديد الاحتلال للصياديين وملاحقاتهم واعتقالاتهم يعدّ خرقا واضحا لاتفاق التهدئة المعلن في القاهرة برعاية مصرية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني في 26 آب / أغسطس الماضي، الذي ينص على السماح للصيادين بالصيد بحرية لمسافة 6 أميال، تتسع تدريجيا.
وشدد العمصي على ضرورة وقف خرق الاحتلال لاتفاقية التهدئة ومصادرة القوارب الفلسطينية وإطلاق النار عليهم، منوها إلى أن هذه الممارسات أدت إلى انضمام نسبة كبيرة منهم للبطالة.
إحباط اعتلاء صحن الصخرة خلال اقتحامه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تصدى مرابطون في المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد لمحاولة صعود مجموعة من المغتصبين الصهاينة إلى صحن قبة الصخرة المشرفة.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس إن 23 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن ثمانية من المستوطنين نفذوا أعمالًا استفزازية في باحات الأقصى، تمثلت في الجلوس على الأرض وأداء بعض الصلوات الدينية، ومحاولة الصعود لصحن قبة الصخرة، ولكن المرابطون والمرابطات تصدوا لهم بالتكبير والتهليل.
وأشار إلى أن الأقصى شهد تواجدًا للمرابطين وطلاب مجالس العلم الذين انتشروا في ساحاته، لقراءة القرآن وتلقي دروس العلم.
وذكر الدبس أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات لا تزال تحتجز هويات النساء أثناء دخولهن إلى المسجد الأقصى.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
جديد المقاومة: الردع بالعقاب
فلسطين اليوم/
بقلم: إبراهيم الأمين
بات ممكنا، اليوم، الحديث عن اليوم التالي في ملف الصراع مع اسرائيل. لم تكن عملية المقاومة النوعية في مزارع شبعا نقطة التحول. كان خطأ العدو في قياس واقع المقاومة، هو الاشارة العملية التي اتاحت لحزب الله ممارسة هوايته المفضلة في «تحويل التهديد الى فرصة». وهذا ما جعل رد المقاومة العسكري، وتفسيره السياسي والعملاني، يقفل صفحة ويفتح صفحة جديدة.
والاساس ان المقاومة قالت ما عندها. وبات علينا انتظار اسرائيل.
ماذا يعني ذلك؟
اولا: ان قدرات المقاومة الامنية والاستخبارية والعسكرية تبدو في حالة تتجاوز الجاهزية النظرية. بل هي، في واقع الامر، قدرة قائمة قابلة للتطبيق كلما استدعت الحاجة.
ثانيا: ان تفاصيل العملية تظهر مرونة عالية جدا لدى الاجهزة التنفيذية في المقاومة، ان لجهة تلبية الحاجات السياسية في اختيار هدف عسكري يناسب الهدف السياسي، او لجهة توفير الاسلحة والتوقيت التي تستهدف بناء حالة «تناظر» مع العدو، او لجهة طريقة تحقيق الاصابات التي توصل الرسالة بما هو اقسى من كثرة الدماء.
ثالثا: ان طبيعة الرد الاسرائيلي على العملية، عسكريا وامنيا، تدل على قدرات المقاومة، في كيفية تجنب الظهور وتلبية حاجة العدو الى رد فوري يشفي الغليل. وتدل، ايضا، على ان العدو، حتى ولو قدّر في سياق تمرين نظري، انه سيتعرض لما تعرض له، الا انه لم يكن قادرا على اتخاذ المناسب من الاجراءات الميدانية التي تقيه هذه الضربة.
رابعا: بينما كانت المقاومة قد اعدت (اسرائيل شاهدت ذلك بالعين المجردة) لمواجهة قد تصل حدود الحرب، الا ان العدو لم يكن جاهزا لمثل هذا الاحتمال. وهذا يعني، ايضا، ان القرار السياسي الذي توافر لدى قيادة المقاومة بالسير في رد ولو ادى الى حرب واسعة، لم يكن متوافرا عند العدو، الذي وجد حيلته في ردود عشوائية قبل ان يقرر «احتواء الموقف».
خامسا: ان طبيعة الانتشار بكل صنوفه العسكرية والامنية واللوجستية، الذي انجزته المقاومة قبل اعطاء الاذن لمجموعة الهجوم، هو انتشار شمل مساحة كبيرة، وكبيرة جدا جدا من لبنان وداخل الاراضي السورية، وهو يشمل قدرات لو نجح اي عاقل في رسم ملامحها، لفهم ما جعل العدو يرتدع.
سادسا: ادرك العدو، عمليا، ان المقاومة التي تقدر على ضبط حجم اندفاعة الصفعة في وجهه، قادرة على ما هو اكبر بكثير. والاهم، ان جيش العدو بات قادراً على مواجهة اي شطط من جانب القيادة السياسية فيما لو قررت «الانتحار». وبالمناسبة، فبقدر ما يعيش جيش العدو وقواته العسكرية والامنية حالة غضب من جراء ما حصل، بقدر ما يعيش هؤلاء حالة ارتخاء تمنع على السياسيين جرهم الى مواجهة ليسوا في حالة جاهزية لها. وسيكون نصيبهم، بالتأكيد، الحصول على موازنات اضافية في الاشهر القليلة المقبلة.
ماذا عن الردع الجديد؟
قال السيد نصرالله إن المقاومة في حل من اي قواعد للاشتباك، وإن من حقها الرد على اي عدوان. واضاف محددا: ان المقاومة ستختار، هي، طريقة ومكان وكيفية الرد على اي عدوان عسكري او اغتيال امني. وهذا معناه:
اولا: ان العدو قبل، ولو على مضض، أن من حق خصومه، وتحديدا حزب الله، ان يرد على الاعمال الامنية حيث يقدر. وهناك سجل، لا نعرف متى يفرج عنه، لهذه المواجهات المستمرة حتى اليوم. واذا كان تجنيد محمد شوربا قد ساعد العدو على احباط عدد من هذه الردود في السنوات الماضية، الا ان ما قاله السيد، امس، يعكس توجها جديدا. ومفاده، ان بمقدور المقاومة، اليوم، اختيار ما يناسبها للرد على اي عملية اغتيال، وهذا يعني ببساطة، انه إذا اقدم العدو - وهو سيحاول حتما - على اغتيال ناشط او قيادي في المقاومة من خلال عمل امني، فستلجأ المقاومة الى الرد عليه، اما بعمل امني، او حتى بعمل عسكري على غرار ما حصل قبل ايام. لان مبدأ الاغتيال مبدأ واحد. وما قاله السيد امس، هو ان الرد على الاغتيال هو مبدأ واحد ايضا.
ثانيا: ان لجوء العدو الى اغتيال شهداء القنيطرة أوضح طبيعة المواجهة الدائرة في سوريا، وأن التوصيف الحاسم الذي اعطاه السيد حسن نصر الله امس للمجموعات الارهابية في جنوب سوريا، يعني، ببساطة، ان جبهة الجولان انضمت عمليا الى دائرة المواجهة المباشرة. اما كيفية تفعيلها، فهو امر له حساباته الميدانية والسياسية. والمفيد، هنا، القول ان المقاومة لن تنتظر 15 عاما لرسم معادلات وقواعد اشتباك في الجولان على غرار ما حصل في لبنان سابقا، بل هي تقول انها تبدأ العمل هناك، من تاريخ 28 كانون الثاني 2015 وما بعده. وعلى العدو تخيل ما ينتظره.
وبناءً عليه، فان المقاومة التي افتتحت مرحلة جديدة في الصراع، تحتاج إلى عون حقيقي من المحبين، وهو عون يقتضي الهدوء. وهي تحتاج الى قدر كبير من الحب والتضامن والثقة، ولا تحتاج ابدا الى من يضج من حولها ولو عن غير قصد. وعلينا التنبه، الى ان من لا يقدر او لا حاجة له في ميادين القتال، يقدر على القيام باعمال كثيرة، ابرزها، جعل الوعي ثابتا في العقل، ومنسحبا على سلوك يومي في الحياة، لا على اساس انفعال تفضحه لحظة المواجهة الحقيقية. ان فعل المقاومة كبير وكبير جدا، ولا يحتاج الى من ينفخ فيه، بل يحتاج الى من يحوّله فكرة لا يقدر على حجبها جهلة ولا طغاة!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الشيخ عزام: فلسطين حتماً ستعود وسننتصر
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الشيخ المجاهد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه لا يمكن أن تحرر فلسطين اليوم أو غداً أو بعد غد في ظل أجواء المشاحنة والمناكفة وغياب العقل والوعي بحقيقة النهج الإسلامي القويم، داعياً الجميع إلى ضرورة المراجعة والإسراع في إعادة النظر في سياستنا وبرامجنا التي يجب أن تقدم المصلحة العامة عن كل ما هو خاص وفردي وحزبي.
وقال الشيخ عزام خلال حفل نظمه المنتدى الأكاديمي الفلسطيني احتفاءً بمرور عام على تأسيسه، وانطلاق نادي الإسراء والمعراج الفلكي، في قاعة مركز التدريب التربوي بمحافظة خان يونس:" هناك وهنا وفي كل مكان أزمة عامة تعصف بحياتنا، لكننا أمام هذه الأزمات لن نفقد الأمل سنظل على يقين بأن هذا الدين العظيم سيسود وينتصر، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وحتماً ستعود هذه الأرض المباركة والمقدسة إلى أصحابها"، واستدرك قائلاً :" لكن المسألة مسألة وقت و جهد ووعي وقدرة على الاعتراف بالخطأ ومراجعة النفس والمواقف والاحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه المصطفى".
وأضاف "هذا ما نحتاجه في الساحة الفلسطينية وما نحتاجه أيضاً على امتداد الوطن العربي والإسلامي حتى يعود الفلك إلى حياتنا وحتى نعلي من قدر الأكاديمي والعلمي وحتى يتباهى بنا النبي صلوات الله عليه وسلم يوم القيامة"، معرباً عن شعوره بالخجل والحزن ـــ لأن وضعنا اليوم كمسلمين لا يمكن أن يكون مدعاة للفخر نتيجة مما يجري من مقتلة لا يقبلها دين ولا عاقل رشيد.
وأشار الشيخ عزام إلى حديث رسول الله صلوات الله عليه وسلم ، في حجة الوداع قبل أربعة عشر قرناً الذي أكد فيه على وحدة المسلمين وأخوتهم وحرمة دمهم ومالهم وعرضهم واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم ( فلا ترجعن بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) ، واصفاً إياه بأهم وأخطر خطبة في الإسلام يتم تجاهلها من الكثيرين اليوم.
وطالب عزام الجميع بالسعي بكل جهد من اجل الخروج من هذه المتاهة، ومن اجل البناء على هذه القواعد والمعايير الطاهرة والنبيلة التي قدمها الإسلام ، وعلت بها أمته وشرق بها إسلافنا وغربوا، واستدرك القول وهو يتأسف :" لكننا اليوم نضيع ما قدموه وما أنجزوه ".
وشدد الشيخ عزام أن الفرصة لا زالت قائمة رغم قتامة الواقع الذي نعيشه بكل تعقيداته، مبيناً ما نحتاجه اليوم الاستعانة بالله أولاً، وبمفردات تاريخنا وبرؤية واعية للواقع.
وختم حديثه قائلاً :" لا يجوز أن تتغير الأولويات، وأن يحصل الخلط، ويجب أن نهتم بكل ما أمرنا الإسلام به، وكل ما يمكن أن يخدم الإسلام".
الجهاد الإسلامى بـ"غزة": كل قطرة دم تنزف من مصرى خسارة لفلسطين
اليوم السابع
أدانت حركة الجهاد الإسلامى، أبرز الفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة، على لسان عضو القيادة السياسية فى الحركة الشيخ خالد البطش، جريمة الاعتداء الآثم، التى راح ضحيتها عدد من الجنود المصريين فى مدينة العريش المصرية. وقال خالد البطش فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من غزة إن "كل قطرة دم تنزف من أشقائنا هى خسارة لنا جميعًا وخسارة للقضية الفلسطينية". وشدد القيادى الفلسطينى على أن الأمة بحاجة لهذه الدماء من أجل تحرير واستعادة القدس المحتلة. وقال الشيخ خالد البطش: "إننا نعزى مصر باستشهاد كوكبة من جنودها، ونؤكد رفضنا لهذه الاعتداءات الآثمة، التى لا تخدم أحدًا سوى الاحتلال الصهيونى الذى يسعى دومًا لإغراق شعوبنا وأمتنا فى دوامة الفتنة". ودعا البطش إلى توجيه كل البنادق لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى من دنس الاحتلال وعدم اختلاق الفتن، التى تؤدى إلى الصدام الداخلى خدمة لأعداء الأمة، متمنيًا لمصر وشعبها الأمن والاستقرار ومواصلة دورها فى وحدة العرب والمسلمين ومواجهة المخططات الرامية لتفكيك المنطقة وتفتيتها وإضاعة ثرواتها.
سرايا القدس بغزة تحاكي سيناريو عملية كالتي نفذها حزب الله بمزارع شبعا
دنيا الوطن
نظمت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء السبت، مناورةً بالذخيرة الحيَّة، بموقع المطاحن الواقع جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وبحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية فإن المناورة استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، فضلًا عن قذائف الهاون، واستعرضت فيها صواريخ موجهة مضادة للدروع.
وحاكت المناورة سيناريوهات اقتحام ثكنات ومواقع عسكرية، تفجير دبابات، وأسر جنود إسرائيليين، وتخللها تصويب صاروخ موجه مضاد للدروع على مجسم لآلية تتبع للاحتلال.
وتحدث قبيل بدء المناورة قيادي بارز في سرايا القدس، أكد أن التدريب والإعداد هي الخطوة الأولى في بناء المجاهد الرسالي والمقاتل الصلب.
ونوه هذا القيادي إلى أن هذه المناورة تأتي تتويجًا لجهدٍ متواصل تدرب خلاله ثلة من أمراء الفصائل بسرايا القدس، على التعامل مع الأسلحة المختلفة.
وخاطب القيادي بالسرايا من استهدفهم التدريب العسكري قائلًا: "أنتم على ثغرٍ عظيم من ثغور الإسلام يحتاج همة وعزيمة، عليكم تطوير قدراتكم والتقدم لحمل الراية فدوركم عظيم والمهام جسيمة".
وأضاف: "عليكم أن تغذوا أرواحكم بالصلاة والقيام والدعاء؛ فهذه أسلحة ضرورية في بناء المجاهد الرسالي، علينا أن نكون على جهوزية عالية، وأن نستعد للشهادة متى طلب منا".
ونبّه القيادي في سرايا القدس إلى أن "ما حدث بالقنيطرة بالأمس القريب ليس ببعيد عنا"، داعيًا إلى الحذر واليقظة وتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين.
ولفت إلى أن استهداف المقاومة في جنوب لبنان يدلل بوضوح أن المقاومة في فلسطين ولبنان في خندقٍ واحد ضد المشروع الصهيوني.
وبارك القيادي بالسرايا عملية شبعا التي نفذها مجاهدو حزب الله الأربعاء الماضي، معتبرًا إياها ردًا طبيعيًا للمقاومة على دماء أبنائها، معاهدًا الله تبارك وتعالى أن نبقى على العهد والوصية".
وتقدم متحدثٌ ملثم باسم الشباب المتخرجين، بجزيل الشكر والعرفان من المدربين على هذا الجهد الكبير الذي بذل، مشيرًا إلى أنهم مصممون على اقتفاء نهج الشهداء الذين ارتقوا في معركة "البنيان المرصوص".
وبيّن هذا المتحدث أنه "واقع على عاتقنا واجبات كبيرة، وهم كبير"، موجهًا رسالة للعدو الصهيوني مفادها "ألا أمان لكم داخل حدود فلسطين".
كما وجّه المجاهد الملثم رسالةً للأسرى البواسل، عاهدهم فيها عهد الصادقين أن يعملوا كل ما بوسعهم من أجل تحريرهم، وكسر قيدهم.
وفي النهاية، خاطب عوائل الشهداء قائلًا: "أنتم تاجٌ على الرأس، ومقلة العين، دماء أبنائكم أمانةٌ في رقابنا، لن نبيع الدم، ولن نخون العهد والبيعة حتى النصر أو الشهادة".
</tbody>
<tbody>
الأحد: 01/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال نافذ عزام عضو المكتب السياسي للجهاد، أنه لا يمكن أن تحرر فلسطين اليوم أو غداً أو بعد غد في ظل أجواء المشاحنة والمناكفة وغياب العقل والوعي بحقيقة النهج الإسلامي، داعياً الجميع إلى ضرورة المراجعة والإسراع في إعادة النظر في سياستنا وبرامجنا التي يجب أن تقدم المصلحة العامة عن كل ما هو خاص وفردي وحزبي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أدان القيادي بالجهاد خالد البطش، جريمة الاعتداء الآثم، التى راح ضحيتها عدد من الجنود المصريين فى مدينة العريش المصرية. وقال خالد البطش فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من غزة إن "كل قطرة دم تنزف من أشقائنا هى خسارة لنا جميعًا وخسارة للقضية الفلسطينية".(اليوم السابع) ،،مرفق
استنكرت حركة الجهاد التفجيرات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في عدة مدن بشمال سيناء. وقالت الحركة في بيان لها يوم أمس: "ان اعمال العنف التي تستهدف زعزعة امن و استقرار مصر لا تخدم بنظرنا الا الكيان الصهيوني و اعداء الامة".(فلسطين اليوم،الموجز،المصريون)
رفضت حركة الجهاد في بيان لها قرار "محكمة القاهرة للأمور المستعجلة" اعتبار "كتائب القسام" منظمة ارهابية، مؤكدة بأن الزج بــ "كتائب القسام" أو أي فصيل فلسطيني مقاوم في الشأن الداخلي المصري، هو نوع من خلط الأوراق، لا يخدم الا الاحتلال الصهيوني الذي تقارعه قوى المقامة.(فلسطين اليوم،المصريون،معا،الفجر،ج الوفا)
نظمت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، مساء امس، مناورةً بالذخيرة الحيَّة، بموقع المطاحن الواقع جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.(دنيا الوطن) ،،مرفق
من المتوقع أن تطلق سلطات الاحتلال الصهيوني غدا سراح الأسير جمال حمامرة أحد قيادات حركة الجهاد في الضفة الغربية من معتقل عوفر العسكري بعد قضائه أكثر من عام في سجون الاحتلال. يذكر أن الأسير حمامرة أمضى نحو ثلاثة عشر عاما في المعتقلات الصهيونية على عدة فترات، وتعرض لمحاولة اغتيال في العام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، قبل إبعاده إلى مرج الزهور.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
زوارق العدو تستهدف الصيادين شمال غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أطلقت زوارق الاحتلال الحربية الصهيونية، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة فجر اليوم الأحد، تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان أن إطلاق النار استمر بشكل مكثف ومتفرق من حين لآخر دون وقوع إصابات، ما دفع الصياديين إلى مغادرة مراكبهم إلى مناطق آمنة قريبة من الشواطئ.
وكان رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي قد أفاد في وقت سابق أن الاحتلال الصهيوني يتعمد أن يُبقي الصياد الفلسطيني في مرمى أهداف بَحْرِيّته بشكل غير مسبوق وبأساليب مخالفة لقوانين حقوق الإنسان، في محاولة منها للوصول إلى معلومات أمنية، من خلال مصادرة وتدمير قوارب الصيادين وعدم إعادتها وإطلاق النار عليهم، وابتزاهم في عرض البحر.
واعتبر أن تهديد الاحتلال للصياديين وملاحقاتهم واعتقالاتهم يعدّ خرقا واضحا لاتفاق التهدئة المعلن في القاهرة برعاية مصرية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني في 26 آب / أغسطس الماضي، الذي ينص على السماح للصيادين بالصيد بحرية لمسافة 6 أميال، تتسع تدريجيا.
وشدد العمصي على ضرورة وقف خرق الاحتلال لاتفاقية التهدئة ومصادرة القوارب الفلسطينية وإطلاق النار عليهم، منوها إلى أن هذه الممارسات أدت إلى انضمام نسبة كبيرة منهم للبطالة.
إحباط اعتلاء صحن الصخرة خلال اقتحامه
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
تصدى مرابطون في المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد لمحاولة صعود مجموعة من المغتصبين الصهاينة إلى صحن قبة الصخرة المشرفة.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس إن 23 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن ثمانية من المستوطنين نفذوا أعمالًا استفزازية في باحات الأقصى، تمثلت في الجلوس على الأرض وأداء بعض الصلوات الدينية، ومحاولة الصعود لصحن قبة الصخرة، ولكن المرابطون والمرابطات تصدوا لهم بالتكبير والتهليل.
وأشار إلى أن الأقصى شهد تواجدًا للمرابطين وطلاب مجالس العلم الذين انتشروا في ساحاته، لقراءة القرآن وتلقي دروس العلم.
وذكر الدبس أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات لا تزال تحتجز هويات النساء أثناء دخولهن إلى المسجد الأقصى.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
جديد المقاومة: الردع بالعقاب
فلسطين اليوم/
بقلم: إبراهيم الأمين
بات ممكنا، اليوم، الحديث عن اليوم التالي في ملف الصراع مع اسرائيل. لم تكن عملية المقاومة النوعية في مزارع شبعا نقطة التحول. كان خطأ العدو في قياس واقع المقاومة، هو الاشارة العملية التي اتاحت لحزب الله ممارسة هوايته المفضلة في «تحويل التهديد الى فرصة». وهذا ما جعل رد المقاومة العسكري، وتفسيره السياسي والعملاني، يقفل صفحة ويفتح صفحة جديدة.
والاساس ان المقاومة قالت ما عندها. وبات علينا انتظار اسرائيل.
ماذا يعني ذلك؟
اولا: ان قدرات المقاومة الامنية والاستخبارية والعسكرية تبدو في حالة تتجاوز الجاهزية النظرية. بل هي، في واقع الامر، قدرة قائمة قابلة للتطبيق كلما استدعت الحاجة.
ثانيا: ان تفاصيل العملية تظهر مرونة عالية جدا لدى الاجهزة التنفيذية في المقاومة، ان لجهة تلبية الحاجات السياسية في اختيار هدف عسكري يناسب الهدف السياسي، او لجهة توفير الاسلحة والتوقيت التي تستهدف بناء حالة «تناظر» مع العدو، او لجهة طريقة تحقيق الاصابات التي توصل الرسالة بما هو اقسى من كثرة الدماء.
ثالثا: ان طبيعة الرد الاسرائيلي على العملية، عسكريا وامنيا، تدل على قدرات المقاومة، في كيفية تجنب الظهور وتلبية حاجة العدو الى رد فوري يشفي الغليل. وتدل، ايضا، على ان العدو، حتى ولو قدّر في سياق تمرين نظري، انه سيتعرض لما تعرض له، الا انه لم يكن قادرا على اتخاذ المناسب من الاجراءات الميدانية التي تقيه هذه الضربة.
رابعا: بينما كانت المقاومة قد اعدت (اسرائيل شاهدت ذلك بالعين المجردة) لمواجهة قد تصل حدود الحرب، الا ان العدو لم يكن جاهزا لمثل هذا الاحتمال. وهذا يعني، ايضا، ان القرار السياسي الذي توافر لدى قيادة المقاومة بالسير في رد ولو ادى الى حرب واسعة، لم يكن متوافرا عند العدو، الذي وجد حيلته في ردود عشوائية قبل ان يقرر «احتواء الموقف».
خامسا: ان طبيعة الانتشار بكل صنوفه العسكرية والامنية واللوجستية، الذي انجزته المقاومة قبل اعطاء الاذن لمجموعة الهجوم، هو انتشار شمل مساحة كبيرة، وكبيرة جدا جدا من لبنان وداخل الاراضي السورية، وهو يشمل قدرات لو نجح اي عاقل في رسم ملامحها، لفهم ما جعل العدو يرتدع.
سادسا: ادرك العدو، عمليا، ان المقاومة التي تقدر على ضبط حجم اندفاعة الصفعة في وجهه، قادرة على ما هو اكبر بكثير. والاهم، ان جيش العدو بات قادراً على مواجهة اي شطط من جانب القيادة السياسية فيما لو قررت «الانتحار». وبالمناسبة، فبقدر ما يعيش جيش العدو وقواته العسكرية والامنية حالة غضب من جراء ما حصل، بقدر ما يعيش هؤلاء حالة ارتخاء تمنع على السياسيين جرهم الى مواجهة ليسوا في حالة جاهزية لها. وسيكون نصيبهم، بالتأكيد، الحصول على موازنات اضافية في الاشهر القليلة المقبلة.
ماذا عن الردع الجديد؟
قال السيد نصرالله إن المقاومة في حل من اي قواعد للاشتباك، وإن من حقها الرد على اي عدوان. واضاف محددا: ان المقاومة ستختار، هي، طريقة ومكان وكيفية الرد على اي عدوان عسكري او اغتيال امني. وهذا معناه:
اولا: ان العدو قبل، ولو على مضض، أن من حق خصومه، وتحديدا حزب الله، ان يرد على الاعمال الامنية حيث يقدر. وهناك سجل، لا نعرف متى يفرج عنه، لهذه المواجهات المستمرة حتى اليوم. واذا كان تجنيد محمد شوربا قد ساعد العدو على احباط عدد من هذه الردود في السنوات الماضية، الا ان ما قاله السيد، امس، يعكس توجها جديدا. ومفاده، ان بمقدور المقاومة، اليوم، اختيار ما يناسبها للرد على اي عملية اغتيال، وهذا يعني ببساطة، انه إذا اقدم العدو - وهو سيحاول حتما - على اغتيال ناشط او قيادي في المقاومة من خلال عمل امني، فستلجأ المقاومة الى الرد عليه، اما بعمل امني، او حتى بعمل عسكري على غرار ما حصل قبل ايام. لان مبدأ الاغتيال مبدأ واحد. وما قاله السيد امس، هو ان الرد على الاغتيال هو مبدأ واحد ايضا.
ثانيا: ان لجوء العدو الى اغتيال شهداء القنيطرة أوضح طبيعة المواجهة الدائرة في سوريا، وأن التوصيف الحاسم الذي اعطاه السيد حسن نصر الله امس للمجموعات الارهابية في جنوب سوريا، يعني، ببساطة، ان جبهة الجولان انضمت عمليا الى دائرة المواجهة المباشرة. اما كيفية تفعيلها، فهو امر له حساباته الميدانية والسياسية. والمفيد، هنا، القول ان المقاومة لن تنتظر 15 عاما لرسم معادلات وقواعد اشتباك في الجولان على غرار ما حصل في لبنان سابقا، بل هي تقول انها تبدأ العمل هناك، من تاريخ 28 كانون الثاني 2015 وما بعده. وعلى العدو تخيل ما ينتظره.
وبناءً عليه، فان المقاومة التي افتتحت مرحلة جديدة في الصراع، تحتاج إلى عون حقيقي من المحبين، وهو عون يقتضي الهدوء. وهي تحتاج الى قدر كبير من الحب والتضامن والثقة، ولا تحتاج ابدا الى من يضج من حولها ولو عن غير قصد. وعلينا التنبه، الى ان من لا يقدر او لا حاجة له في ميادين القتال، يقدر على القيام باعمال كثيرة، ابرزها، جعل الوعي ثابتا في العقل، ومنسحبا على سلوك يومي في الحياة، لا على اساس انفعال تفضحه لحظة المواجهة الحقيقية. ان فعل المقاومة كبير وكبير جدا، ولا يحتاج الى من ينفخ فيه، بل يحتاج الى من يحوّله فكرة لا يقدر على حجبها جهلة ولا طغاة!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الشيخ عزام: فلسطين حتماً ستعود وسننتصر
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد الشيخ المجاهد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه لا يمكن أن تحرر فلسطين اليوم أو غداً أو بعد غد في ظل أجواء المشاحنة والمناكفة وغياب العقل والوعي بحقيقة النهج الإسلامي القويم، داعياً الجميع إلى ضرورة المراجعة والإسراع في إعادة النظر في سياستنا وبرامجنا التي يجب أن تقدم المصلحة العامة عن كل ما هو خاص وفردي وحزبي.
وقال الشيخ عزام خلال حفل نظمه المنتدى الأكاديمي الفلسطيني احتفاءً بمرور عام على تأسيسه، وانطلاق نادي الإسراء والمعراج الفلكي، في قاعة مركز التدريب التربوي بمحافظة خان يونس:" هناك وهنا وفي كل مكان أزمة عامة تعصف بحياتنا، لكننا أمام هذه الأزمات لن نفقد الأمل سنظل على يقين بأن هذا الدين العظيم سيسود وينتصر، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وحتماً ستعود هذه الأرض المباركة والمقدسة إلى أصحابها"، واستدرك قائلاً :" لكن المسألة مسألة وقت و جهد ووعي وقدرة على الاعتراف بالخطأ ومراجعة النفس والمواقف والاحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه المصطفى".
وأضاف "هذا ما نحتاجه في الساحة الفلسطينية وما نحتاجه أيضاً على امتداد الوطن العربي والإسلامي حتى يعود الفلك إلى حياتنا وحتى نعلي من قدر الأكاديمي والعلمي وحتى يتباهى بنا النبي صلوات الله عليه وسلم يوم القيامة"، معرباً عن شعوره بالخجل والحزن ـــ لأن وضعنا اليوم كمسلمين لا يمكن أن يكون مدعاة للفخر نتيجة مما يجري من مقتلة لا يقبلها دين ولا عاقل رشيد.
وأشار الشيخ عزام إلى حديث رسول الله صلوات الله عليه وسلم ، في حجة الوداع قبل أربعة عشر قرناً الذي أكد فيه على وحدة المسلمين وأخوتهم وحرمة دمهم ومالهم وعرضهم واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم ( فلا ترجعن بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) ، واصفاً إياه بأهم وأخطر خطبة في الإسلام يتم تجاهلها من الكثيرين اليوم.
وطالب عزام الجميع بالسعي بكل جهد من اجل الخروج من هذه المتاهة، ومن اجل البناء على هذه القواعد والمعايير الطاهرة والنبيلة التي قدمها الإسلام ، وعلت بها أمته وشرق بها إسلافنا وغربوا، واستدرك القول وهو يتأسف :" لكننا اليوم نضيع ما قدموه وما أنجزوه ".
وشدد الشيخ عزام أن الفرصة لا زالت قائمة رغم قتامة الواقع الذي نعيشه بكل تعقيداته، مبيناً ما نحتاجه اليوم الاستعانة بالله أولاً، وبمفردات تاريخنا وبرؤية واعية للواقع.
وختم حديثه قائلاً :" لا يجوز أن تتغير الأولويات، وأن يحصل الخلط، ويجب أن نهتم بكل ما أمرنا الإسلام به، وكل ما يمكن أن يخدم الإسلام".
الجهاد الإسلامى بـ"غزة": كل قطرة دم تنزف من مصرى خسارة لفلسطين
اليوم السابع
أدانت حركة الجهاد الإسلامى، أبرز الفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة، على لسان عضو القيادة السياسية فى الحركة الشيخ خالد البطش، جريمة الاعتداء الآثم، التى راح ضحيتها عدد من الجنود المصريين فى مدينة العريش المصرية. وقال خالد البطش فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من غزة إن "كل قطرة دم تنزف من أشقائنا هى خسارة لنا جميعًا وخسارة للقضية الفلسطينية". وشدد القيادى الفلسطينى على أن الأمة بحاجة لهذه الدماء من أجل تحرير واستعادة القدس المحتلة. وقال الشيخ خالد البطش: "إننا نعزى مصر باستشهاد كوكبة من جنودها، ونؤكد رفضنا لهذه الاعتداءات الآثمة، التى لا تخدم أحدًا سوى الاحتلال الصهيونى الذى يسعى دومًا لإغراق شعوبنا وأمتنا فى دوامة الفتنة". ودعا البطش إلى توجيه كل البنادق لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى من دنس الاحتلال وعدم اختلاق الفتن، التى تؤدى إلى الصدام الداخلى خدمة لأعداء الأمة، متمنيًا لمصر وشعبها الأمن والاستقرار ومواصلة دورها فى وحدة العرب والمسلمين ومواجهة المخططات الرامية لتفكيك المنطقة وتفتيتها وإضاعة ثرواتها.
سرايا القدس بغزة تحاكي سيناريو عملية كالتي نفذها حزب الله بمزارع شبعا
دنيا الوطن
نظمت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء السبت، مناورةً بالذخيرة الحيَّة، بموقع المطاحن الواقع جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وبحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية فإن المناورة استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، فضلًا عن قذائف الهاون، واستعرضت فيها صواريخ موجهة مضادة للدروع.
وحاكت المناورة سيناريوهات اقتحام ثكنات ومواقع عسكرية، تفجير دبابات، وأسر جنود إسرائيليين، وتخللها تصويب صاروخ موجه مضاد للدروع على مجسم لآلية تتبع للاحتلال.
وتحدث قبيل بدء المناورة قيادي بارز في سرايا القدس، أكد أن التدريب والإعداد هي الخطوة الأولى في بناء المجاهد الرسالي والمقاتل الصلب.
ونوه هذا القيادي إلى أن هذه المناورة تأتي تتويجًا لجهدٍ متواصل تدرب خلاله ثلة من أمراء الفصائل بسرايا القدس، على التعامل مع الأسلحة المختلفة.
وخاطب القيادي بالسرايا من استهدفهم التدريب العسكري قائلًا: "أنتم على ثغرٍ عظيم من ثغور الإسلام يحتاج همة وعزيمة، عليكم تطوير قدراتكم والتقدم لحمل الراية فدوركم عظيم والمهام جسيمة".
وأضاف: "عليكم أن تغذوا أرواحكم بالصلاة والقيام والدعاء؛ فهذه أسلحة ضرورية في بناء المجاهد الرسالي، علينا أن نكون على جهوزية عالية، وأن نستعد للشهادة متى طلب منا".
ونبّه القيادي في سرايا القدس إلى أن "ما حدث بالقنيطرة بالأمس القريب ليس ببعيد عنا"، داعيًا إلى الحذر واليقظة وتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين.
ولفت إلى أن استهداف المقاومة في جنوب لبنان يدلل بوضوح أن المقاومة في فلسطين ولبنان في خندقٍ واحد ضد المشروع الصهيوني.
وبارك القيادي بالسرايا عملية شبعا التي نفذها مجاهدو حزب الله الأربعاء الماضي، معتبرًا إياها ردًا طبيعيًا للمقاومة على دماء أبنائها، معاهدًا الله تبارك وتعالى أن نبقى على العهد والوصية".
وتقدم متحدثٌ ملثم باسم الشباب المتخرجين، بجزيل الشكر والعرفان من المدربين على هذا الجهد الكبير الذي بذل، مشيرًا إلى أنهم مصممون على اقتفاء نهج الشهداء الذين ارتقوا في معركة "البنيان المرصوص".
وبيّن هذا المتحدث أنه "واقع على عاتقنا واجبات كبيرة، وهم كبير"، موجهًا رسالة للعدو الصهيوني مفادها "ألا أمان لكم داخل حدود فلسطين".
كما وجّه المجاهد الملثم رسالةً للأسرى البواسل، عاهدهم فيها عهد الصادقين أن يعملوا كل ما بوسعهم من أجل تحريرهم، وكسر قيدهم.
وفي النهاية، خاطب عوائل الشهداء قائلًا: "أنتم تاجٌ على الرأس، ومقلة العين، دماء أبنائكم أمانةٌ في رقابنا، لن نبيع الدم، ولن نخون العهد والبيعة حتى النصر أو الشهادة".