المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 07/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:25 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 07/02/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

رحبت حركة الجهاد بقدوم وفد فصائل منظمة التحرير إلى غزة لاستكمال جهود تطبيق اتفاق المصالحة ووضع الآليات المناسبة للخروج من مأزق الانقسام، وأكد خالد البطش القيادي في الجهاد ان حركته تبذل جهودا من أجل تحقيق ذلك بالتشاور مع جميع القوى الوطنية والإسلامية.(معا،فلسطين اليوم)
أكدت حركة الجهاد أنه لم يحدث أي اتصالات من وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي ينوي زيارة قطاع غزة مع الحركة لتحديد موعد أو أجندة الزيارة المرتقبة، وقال القيادي في الحركة "خضر حبيب" الخميس الماضي، "لم يتم الاتصال بنا؛ ولكن نعتقد أن الأمور تسير في هذا الاتجاه"، هذا وكان أعضاء في وفد منظمة التحرير الذي ينوي زيارة قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، أكد أنه سيتواصل مع حركتي فتح وحماس في قطاع غزة من أجل تحديد موعد للزيارة.(نداء الوطن)
أبعد أستاذ سابق بجامعة فلوريدا من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في نهاية معارك قضائية استمرت سنوات بشأن اتهامات بمساعدته لحركة الجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس،وطن،صفا،عربيـ21،الفجر،فل سطين أون لاين) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال قد أصدرت أمرا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير خليل محمد حسين شوابكة من بلدة إذنا قضاء محافظة الخليل، واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الأسير شوابكة بتاريخ 31/01/2015م. وينتمي لحركة الجهاد الاسلامي.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الاحتلال اعتقل 400 فلسطيني الشهر الماضي
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
رصدت "المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني"، اعتقال سلطات الاحتلال لنحو 400 مواطن فلسطيني خلال شهر كانون ثاني (يناير) الماضي، بمعدل 13 حالة اعتقال يومياً.
وأشارت المجموعة التي تتخذ من جنيف مقراً لها، إلى أن الغالبية العظمى ممّن جرى اعتقالهم كانوا من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما اعتقل 15 مواطناً فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم 4 صيادين اعتقلوا في عرض البحر أثناء عملهم، بالإضافة إلى 4 تجار ورجال أعمال تم اعتقالهم على معبر بيت حانون "إيرز" أثناء تنقلهم.
وقالت المجموعة في بيان صحفي، اليوم السبت، إن من بين المعتقلين 57 طفلاً و18 مواطنة، وعدد من الأكاديميين والاعلاميين.
كما رصد البيان، إصدار سلطات الاحتلال خلال كانون ثاني/ يناير المنصرم، أكثر من 100 قرار بالاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة، وتجديدها لقرارات الاعتقال الإدارية لعشرات الأسرى الفلسطينيين دون تهمة أو محاكمة، مما رفع أعداد المعتقلين الإداريين لقرابة 500 معتقل.
وأعربت "المجموعة العربية" عن بالغ قلقها من "تصاعد الاعتقالات العشوائية والجماعية التي تشنها قوات الاحتلال والتي تستهدف كل فئات المجتمع الفلسطيني بمن فيهم الأطفال والنساء، والزج بهم في ظروف احتجاز لا تتوفر فيها الحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية"، وفق ما جاء في بيانها.
وطالبت "المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني"، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف تلك الاعتقالات العشوائية، والتي تشكل عقاباً جماعياً للفلسطينيين، خاصة وأنها تندرج في سياق الانتقام من الفلسطينيين كما هو واضح، ولا علاقة لها بالحفاظ على الأمن كما تدعي سلطات الاحتلال .

الاستباحات المتكررة لـ"الأقصى".. خطوات على طريق التهويد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
ما زالت الأفعال العنصرية الصهيوينة بحق الأماكن المقدسة وخاصة المسجد الأقصى المبارك مستمرة، ويتمثل أبرزها بالاقتحامات المتوالية للمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة له في الفترات الصباحية والمسائية، وذلك بحجه السياحة وإقامة شعائر تلمودية، وكان آخر تلك الإجراءات محاولة مجموعة من المستوطنين اليهود الصعود إلى ساحة صحن مسجد قبة الصخرة .
فالمتابع يلحظ أن هذه الاقتحامات للمسجد الأقصى واعتلاء قبته من قبل المستوطنين تحمل تهديداً خطيراً بنية الاحتلال المساس بقبة الصخرة، وفي الجانب الرسمي الصهيوني، خططت المؤسسات الصهيونية لاتباع سياسات صهيونية محكمة حتى عام 2020 لتهويد الأرض في القدس وطرد أهلها العرب.
ومنع المصلون وطلبة حلقات العلم، الثلاثاء الماضي، مجموعة من غلاة المستوطنين اليهود من الصعود الى ساحة صحن مسجد قبة الصخرة بالمسجد الاقصى المبارك بعد اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات شُرطية مُشدّدة.
وانتشرت عناصر من شرطة الاحتلال بشكل لافت، في معظم أرجاء المسجد الأقصى، في حين يتواجد عدد كبير من المصلين والطلبة الذين ينتشرون إلى جنب الحراس في كافة أنحاء المسجد لمنع أي محاولة من المستوطنين لإقامة طقوس وشعائر تلمودية في الأقصى المبارك.
وواصلت شرطة الاحتلال احتجاز بطاقات المصلين من الشبان والنساء على البوابات الرئيسية للمسجد إلى حين خروج أصحابها منه.
وأدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، إقدام ما يسمى قائد لواء شرطة القدس برفقة عدد من الضباط والشرطة والمتطرفين المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والمصلى القبلي والقديم، وقبة الصخرة المشرفة، والتجول فيها تحت حراسة مشددة من سلطات الاحتلال، معتبرا أن هذه الانتهاكات خطيرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك .
كما أدان حسين محاولات سلطات الاحتلال السيطرة على 'حوش شهابي' الواقع في محيط باب الحديد والعمل على تغيير مسماه إلى 'حائط المبكى الصغير'، مشيرا إلى أن 'حوش شهابي' هو جزء لا يتجزأ من حائط المسجد الأقصى الغربي الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال.
عدوان حقيقي
وأكد مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا، أن اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى المبارك ارتفعت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة واتخذت أشكالا مختلفة بحجه أداء طقوس تلمودية، مشدداً على أن هذه الانتهاكات المستمرة للأماكن المقدسة هي استفزاز واضح لمشاعر العرب والمسلمين.
وقال أبو العطا:" هذه الاقتحامات تشكل عدواناً حقيقياً على الأماكن المقدسة، حيث يستخدم الاحتلال مستوطنيه أداة لتنفيذ عدوانه وتحقيق أهدافه المتمثلة بتهويد المسجد وتقسيمه بين اليهود والمسلمين وإقامة الهيكل المزعوم وبناء كُنس داخل باحاته وبسط السيطرة الاحتلالية عليه بشكل نهائي".
وضع خطير
وأضاف:" ما يحدث في الأماكن المقدسة وخاصة المسجد الأقصى من حصار واقتحامات متكررة ومواصلة الحفريات العرضية والطولية بجانبه في ظل الصمت العربي والدولي، ينذر بوضع خطير ومزيد من الانتهاكات المتوالية خلال الأيام المقبلة خاصة بعد الانتهاء من الانتخابات الصهيونية من أجل تفريغ المسجد وسكان البلدة من الفلسطينيين ".
وبين أبو العطا أن ما يقارب الــ20-40مستوطنا في اليوم يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسات مشدده من شرطة الاحتلال في ساعات الصباح من أجل التضييق على المصلين.
وكان آخرها صعود مجموعة من المستوطنين إلى ساحة صحن مسجد قبة الصخرة قبل يتم منعهم من قبل المصلين، مؤكدا على خطورة هذه الخطوة التي تعد محاولة جديدة للنيل من المسجد الأقصى.
تكثيف الحملات
ولفت إلى أن اعتقاد الاحتلال أنه سيمارس كافة انتهاكاته بحرية، لكن هذا الأمر عزز من تكاثف الحملات الشبابية التي تندد بضرورة نصرته والحفاظ عليه كحملة شد الرحال والعديد من النشاطات التي تدعمه وكلها مقدمة للتصدي لأي عدوان محتمل عليه .
وذكر أن الإصرار الفلسطيني على مجابهة الاحتلال يشكل الوسيلة الأنجح للتصدي لكافة مخططاته ومحاولات المستوطنين للدخول إلى المسجد الأقصى أو فرضهم أمراً واقعاً عليهم وهو تقسيم الأقصى زمنيا ومكانيا بحجه أن لهم نصيبا فيه فكل ذلك حجج واهية وغير حقيقية .
أفعال عنصرية
وحذر أبو العطا من استمرار الأفعال العنصرية والاعتداءات المتكررة التي يستخدمها الاحتلال عن طريق مستوطنيه ضد الأماكن المقدسة من أجل تحقيق مبتغاه وتنفيذ مخططاته التهويدية خاصة في ظل الصمت العربي غير المبرر تجاه فلسطين وقضيتها العادلة ومقدساتها .
ودعا مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية للتوحد من أجل وقف الهجمات الشرسة والانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها الأماكن المقدسة وخاصة المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومدينة القدس والتمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف .


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


البُعد الوطني للحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة
فلسطين اليوم/
بقلم: د. وليد القططي
في ندوة حوارية تناولت موضوع (الانقسام وأثره على المشروع الوطني الفلسطيني )هاجم أحد المشاركين في الندوة الحركة الإسلامية الفلسطينية واتهمها بأنها حركة غير وطنية وأنها تنتمي للحركة الإسلامية العالمية التي لها مشروع أو مشاريع مختلفة عن المشروع الوطني الفلسطيني , ودلل صاحبنا على ذلك بعلاقة حركة حماس بالإخوان المسلمين , وعلاقة الجهاد الإسلامي بإيران وحزب الله، واعتبر هذه العلاقة مناقضة للهوية الوطنية لهاتين الحركتين . وهذا الرأي ذكرّني بما قاله لي أحد المحققين في أحد الأجهزة الأمنية للسلطة عندما كنت معتقلاً عندهم على خلفية انتمائي السياسي المعارض للسلطة "أنكم تخّربون المشروع الوطني الفلسطيني وتعملون على هدمه لتعملوا على بناء مشروعكم الخاص، فأنتم بذلك كمن يهدم حائطاً ليبني طوبةً بدلاً منه ".
وفي الحقيقة أن الاثنين – المحاور والمحقق – ينطلقان من أرضية فكرية إقصائية تحتكر مفهوم الوطنية و تختزله في الفصائل المنضوية تحت عباءة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها تمثل الحركة الوطنية الفلسطينية حصراً و امتداداً لها منذ نشأتها بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين و بروز المشروع الصهيوني فيها. ورغم الدور الريادي للمنظمة في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية لمرحلة طويلة من الزمن ،وتكريس الهوية الوطنية الفلسطينية عبر رموزها و أطرها و كفاحها, إلا أنه يجب التأكيد على مركزية البُعد الوطن للحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة. الذي ينطلق من مبادئ الدين الإسلامي وكذلك مبررات وظروف النشأة لجناحي الحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة .
فالبُعد الوطني للحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة هو بُعد أصيل نابع من مبادئ الدين الإسلامي والعقيدة الإسلامية التي تجعل الدفاع عن الوطن واجباً شرعياً على كل مسلم ومسلمة , وأن الجهاد لتحريره إذا اُحتل فرض عين على كل رجل وامرأة , وان إخراج المسلمين من ديارهم ووطنهم من أهم أسباب الجهاد في سبيل الله حتى يعودوا إلى ديارهم ووطنهم , وأن كل المسلمين مطالبون بأن يحبوا أوطانهم التي ولدوا ونشئوا فيها كما أحب الرسول – صلى الله عليه وسلم – مكة المكرمة حيث قال عندما هاجر منها " ما أطيبك من بلدةٍ وأحبك إلىّ ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك " فالوطنية في الإسلام هي التي تزرع العزة والكرامة والشجاعة في نفس المسلم ، وتجعله يحب وطنه ويدافع عنه ويجاهد لتحريره ، والرابطة الوطنية التي تجمع أبناء الوطن الواحد ، بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وألوانهم في بناء مجتمعي واحد ونظام سياسي واحد لا تناقض الرابطة الإسلامية المنبثقة من مفهوم وحدة الأمة الإسلامية .
والبعد الوطني للحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة نابع أيضا من مبررات وظروف نشأتها في فلسطين كحركة إسلامية تتبني المشروع الوطني الفلسطيني التحرري ، وتعتبر نفسها نقطة تقاطع بين كل من الحركة الإسلامية العالمية ، والحركة الوطنية الفلسطينية، فهي حركة إسلامية قضيتها المركزية وطنية وهدفها الرئيسي تحرري وطني ، فهي حركة وطنية بمرجعية إسلامية كما قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور ( رمضان شلح) ، أو هي حركة تحرر وطني بصبغة إسلامية كما قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد ( خالد مشعل ) . وهذا الانتماء الوطني والإيمان بفكرة ( الجماعة الوطنية ) لا يعني أنها تخلت عن فكرة (الأمة الإسلامية ) ، وليس من المطلوب منها أن تتخلي عن هذه الفكرة ، كما أنه ليس مطلوبا ممن يؤمنون بفكرة ( الأمة العربية ) أن يتخلوا عن هذه الفكرة فدوائر الوطنية والقومية والإسلامية دوائر متداخلة لا تناقض بينها .
والخلاصة التي نصل إليها أن ارتباط الحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة بالحركة الإسلامية خارج فلسطين كجماعة الإخوان المسلمين أو أي محور إقليمي كمحور المقاومة يجب أن يكون لصالح القضية الفلسطينية ومشروع تحرير فلسطين، ويكون حسب القرب أو البعد من محاور الإسلام وفلسطين والمقاومة ،وأن لا يتم علي خلفية المصلحة الحزبية بعيدا عن مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته ومصلحة المقاومة وهدفها ، وأن لا تكون لخدمة مشاريع إقليمية علي حساب المشروع الوطني الفلسطيني التحرري . ولكي تحافظ الحركة الإسلامية الفلسطينية المقاومة علي هويتها الوطنية يجب أن تقدم خطابا إسلاميا وطنيا يعتمد علي عدم إقصاء الآخر – الإسلامي والوطني – بتكفيره أو تخوينه ، ويكون جهادها ومقاومتها من اجل تحرير فلسطين وليس من أجل فرض العقيدة بالإكراه ، والأهم من ذلك أن لا ترتبط بجهة خارجية تتبنى أجندة بعيدة عن المشروع الوطني الفلسطيني الرامي إلي تحرير فلسطين من البحر إلى النهر .


<tbody>
المرفقات



</tbody>



ترحيل العريان من أمريكا لاتهامه بمساعدة الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أبعد أستاذ سابق بجامعة فلوريدا من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في نهاية معارك قضائية استمرت سنوات بشأن اتهامات بمساعدته لحركة الجهاد الإسلامي.
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان، أن سامي العريان غادر ليل الأربعاء الماضي على متن رحلة تجارية من مطار دالاس الدولي بواشنطن في فيرجينيا.
وذكرت تدونية لمحاميه جوناثان تورلي أن العريان توجه إلى تركيا، وفق ما أوردت وكالة رويترز.
وحظيت القضية ضد العريان وهو أستاذ سابق لعلوم الكمبيوتر في جامعة ساوث فلوريدا في تامبا باهتمام دولي كاختبار لسلطات الحكومة الأمريكية بموجب قانون الوطنية.
واعتقل العريان عام 2003 بتهمة منحه أموالاً ودعمًا لحركة الجهاد الإسلامي والتي تصنفها الولايات المتحدة على أنها منظمة "إرهابية".
وبرأت هيئة محلفين فيما بعد العريان من ثماني تهم ضمن 17 تهمة وجهت إليه ولم تتوصل إلى حكم بشأن التهم المتبقية.
وفي 2006 أقر العريان بأنه مذنب في إحدى التهم المتعلقة بالتآمر لتقديم خدمات للمنظمة، ووافق على أن يتم ترحيله بعد قضاء عقوبة السجن.
وبدلاً من ذلك واجه العريان معركة قضائية وكانت هذه المرة مع ممثلي الادعاء الأمريكي في فيرجينا، وفي 2008 وجهت له تهمتان بالازدراء الجنائي بعد رفضه الشهادة في تحقيق منفصل. وأسقطت التهمتان في يونيو.
وقال العريان في رسالة على الإنترنت "على الرغم من هذه المحنة الطويلة والشاقة والصعوبات التي عانت منها عائلتي فإنني أغادر بلا مرارة أو استياء في قلبي أيًا كان".