Haneen
2015-03-04, 11:28 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 16/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أدانت حركة الجهاد الجريمة البشعة التي أقدم عليها تنظيم "داعش" بذبح 21 مصريًا في ليبيا. وقال مصدر مسؤول في الجهاد، إن هذا العمل الإجرامي الوحشي هو بلا شك جريمة في حق الإسلام، قبل أن يكون بحق المصريين.وقدمت حركة الجهاد تعازيها لأسر الضحايا، ومصر الشقيقة، بهذا المصاب الأليم.(فلسطين اليوم،بوابة فيتو،نداء الوطن،الاستقلال،اخبار فلسطين)
تعرض احد كوادر الجهاد الأسير بلال ذياب أثناء نقله إلى المحكمة الشهر الماضي إلى اعتداء غاشم من قبل 10 سجانين صهاينة. ووفقاً لما نقلته محامية نادي الأسير عن الأسير ذياب، خلال زيارة له في سجن "جلبوع" فقد تعرض ذياب بتاريخ 21-1 لاعتداء على يد عشرة سجانين، أثناء عملية نقله إلى المحكمة.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد خالد لقان: القتال حتى الشهادة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فلتحملوني يا رفاقي .. صوب العلا صوب المنون .. إن وعدتكم التلاقي في جنة تشفي العيون.. إن شهدائنا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. فهم قدموا أرواحهم رخيصةً لله.. ولحماية كل ذرة من تراب فلسطين.. ورفعوا راية الوطن خفاقة عالية فما تزعزعوا وما تراجعوا.. صمدوا وقاتلوا واستبسلوا وما انهزموا.. فاستشهدوا لتمتزج دمائهم الطاهرة بثرى وطننا فلسطين.. ليشكّلوا لنا منارة مضيئة في سماء المجد.. ونموذجاً يحتذى به في العالم أجمع..
لا يمكن ونحن نغوص في تفاصيل حياة شهيدنا المجاهد خالد مروان لقان 25عاماً، أن لا نتوقف عند اللحظات الأخيرة من حياته، والتي سجل فيها الشهيد أروع صور البطولة والشجاع والفداء، فلم يكتفي شهيدنا بالوقوف وحده وثلة من المجاهدين الأطهار في وجه آلة القتل الصهيونية بإمكاناتهم المتواضعة، بل كان لا يتردد في الاتصال برفاقه المجاهدين وإرسال الرسائل لهم لحثهم على الجهاد والمقاومة.
رحل شهيدنا المجاهد خالد لقان كما يحب الإنسان أن يلقى ربه مقبلاً غير مدبر ، طامعاً بما وعد الله عباده المجاهدين من أجر عظيم.
فخر واعتزاز .. رغم ألم الفراق
"الإعلام الحربي" التقى بأسرة الشهيد المجاهد خالد مروان لقان في منزلها الواقع بمنطقة السطر الغربي بمحافظة خان يونس، وكما هي عادة أهالي الشهداء كان استقبالهم لنا استقبال يعكس مدى فخر واعتزاز عائلاتنا بأبنائهم الذين ارتقوا إلى علياء المجد.
وبابتسامة اخفت ما يجول في صدر والد الشهيد خالد، الحاج مروان لقان "أبو محمد" من حزن وألم على فراق مهجة قلبه. أكد على إيمانه بقضاء الله وقدره وحتمية زوال هذا الكيان المغتصب عن أرضنا ومقدساتنا.
وقال أبو محمد :" خالد اختار هذا الطريق، وهو يعلم تماماً أن طريق الجهاد صعب وشائك، لكنه كان مصراً على مواصلته حتى نيل الشهادة مقبلاً غير مدبر"، مشيراً إلى ما كان يتصف به نجله وكل أبنائه من أخلاق عالية والتزام منذ الصغر .
ويضيف :"الإيمان بالله، كان احد الأسباب الرئيسة في ثبات خالد في معركة البنيان المرصوص الأخيرة مع المحتل الغاصب".
أما شقيقه أحمد الذي وصف علاقته بشقيقه "خالد" بالعلاقة الحميمة كما التوأم دون سائر أشقائه، فأكد أن الحياة بالنسبة له توقفت عند الساعة التي ارتقى فيها شقيقه شهيداً، واستدرك القول " لكن ما يخفف ألمي وحزني أن شقيقي ارتقى شهيداً في سبيل الله كما أحب وتمنى دوماً".
ولفت أحمد إلى أن ظروف الحرب الاخيرة حرمته من رؤية شقيقه طوال تلك الفترة، لكن قدر الله شاء أن يلتقوا ببعض في منزلهم قبل استشهاد بيوم واحد، حيث دار بينهم حديث، مبيناً أن شقيقه "خالد" كان يدرك تماماً أن ساعة رحيله اقتربت.
وأشار إلى أن شقيقه كان متعلقاً بالجنة تعلقاً شديداً حيث انعكس ذلك على كتاباته على الجدران وقصاصات الدفاتر بخط يده "عاشق الجنان وخاطب الحور".
في حين بدت والدته الحاجة أم محمد صابرة محتسبة ولسانها حالها لا يتوقف عن الحديث عن أمنيات فلذة كبدها عن الشهادة وحبه لفلسطين واستعداده الصادق للتضحية، وقالت بقلب يعتصره الألم:" لقد تمنى فلذتي الشهادة وعمل من اجل أن ينالها، فلما الحزن على اصطفاء واختيار الله له أن يكون شهيداً في سبيله" متمنيةً أم يكرمها الله بالشهادة في سبيله ويلحقها به، مؤكدةً أن فلسطين بحاجة إلى كل شجاع غيور محباً لدينه ووطنه .
ولفتت الأم الى أن نجلها كان عاقد قرانه على فتاة تميزت بكل الأخلاق الجميلة، لكن عشقه للشهادة والجهاد كان اكبر من حبه لأي شيء في الدنيا، قائلةً :" كنا عندما نقول له، لمن ستترك خطيبتك، كان يقول ان كان لي نصيب بها سأعيش لأتزوجها، وان لم يكن فالجنة موعدنا بكم جميعاً"، داعياً المولى عز وجل أن يعوضها بمن هو أفضل خُلقاً وقرباً لله، حال استشهد في سبيل الله.
ميلاده نشأته.. ومراحل تعليمه
جاء ميلاد شهيدنا المجاهد خالد لقان في 7/9 / 1986م، لعائلته المكونة من الوالدين وستة أبناء وثلاثة بنات، وهو السابع بين الأخوة، وشاء القدر أن يكون ترتيبه الثالث في الأولاد.
تلقى شهيدنا خالد تعليمه الابتدائي في مدرسة أحمد عبد العزيز والإعدادي في مدرسة عبد الله ابو ستة ، ثم أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة خالد الحسن بتفوق، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة الأزهر، تخصص تعليم اساسي، وتخرج منها بتقدير 80%، وحصل شهيدنا على فرصة للعمل المؤقت في أحد مدارس "الانروا" بمنطقة القرارة لمدة عام، وكان مثالاً للمدرس المنضبط المحبوب من الجميع، ومن طلبة وأساتذة وإداريين.
صفاته وعلاقته
لقد تميز الشهيد المجاهد خالد لقان بحبه لفعل الخير وزيارة الأرحام، ومساعدة الأيتام والمحافظة على الصلوات الخمس في مسجدي أهل السنة والكتيبة والإكثار من قراءة القران.
كما تميز الشهيد خالد بروحه المرحة وهدوءه وابتسامته الشفافة، واعتماده على نفسه في القيام بأموره الحياتية، ومساعدة أسرته على قضاء حوائجهم وتوفير كافة متطلباتها الضرورية من السوق كما قالت الوالدة.
رحلته الجهادية
لم يكن غريباً أن يلتحق شهيدنا خالد لقان بالخيار الأمل خيار الوعي والإيمان والثورة نهج حركة الجهاد الإسلامي، ومنذ أن تعرف شهيدنا خالد على طريق الجهاد الإسلامي ونهج الشقاقي في عام 2005، تميز بمشاركته الحركة في كافة فعالياتها وأنشطتها المختلفة، وارتقى الشهيد خالد بدرجة مسئوليته في حركة الجهاد حتى أصبح أمير مسجد أهل السنة، وعضو لجنة شعبة في الحركة ، فكان يتنقل بين مقاعد التدريس وحلقات التعليم الدعوي، كخلية النحل دون أن يفت ذلك من عضدَّه، لكن ذلك كان جزء من حلم شهيدنا الذي عشق الشهادة وسعى لها سعيها، وكان له ما تمنى عندما التحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عام 2007، حيث تلقى في ذلك الوقت العديد من الدورات والتدريبات العسكرية، ونظراً لما كان يتمتع به الشهيد من سرية في العمل وذكاء خارق فقد تم اختياره لأن يكون جندياً في وحدة المدفعية التي كان لها الباع الكبير في دب الرعب والخوف في صفوف الجيش الصهيوني وإيقاع الخسائر الفادحة في جنوده حسب اعترافات العدو نفسه.
ويسجل لشهيدنا خالد المشاركة في إطلاق العديد من الصواريخ والقذائف، عدا عن مشاركته الميدانية في الرباط على الثغور ، والرصد، والتصدي للاجتياحات الصهيونية.
ويؤكد رفاقه ان الشهيد شارك في كافة المعارك التي خاضتها سرايا القدس ضد العدو الصهيوني، منذ حرب 2008/2009، مروراً "ببشائر الانتصار"، والسماء الزرقاء" و"كسر الصمت" وصولاً إلى معركة "البنيان المرصوص" التي التحم فيها الشهيد التحاماً مع قوات العدو مسجلاً بذلك أروع الانتصارات.
للسرايا قصتها مع فارسها
وفي كلمة لسرايا القدس أشاد المجاهد أبو بكر، بإقدام الشهيد خالد في كافة معارك المواجهة مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن الشهيد كان في الأيام الأخيرة من حياته يحث رفاقه وإخوانه المجاهدين على مواصلة المعركة حتى الرمق الأخير.
وقال أبو بكر لـ"الاعلام الحربي":" الشهيد خالد كان في خط المواجهة الأول منذ اليوم الأول للمعركة ويتصدى بكل بسالة لجيش الاحتلال الصهيوني، ولم يفكر لحظة بالعودة إلى الأهل أو حتى مغادرة مكانه المتقدم، بل كان يحث إخوانه على مواصلة الطريق حتى النصر أو الشهادة". مؤكداً أن الكثير من أصدقاء الشهيد تفاجئوا عند سماعهم نبأ استشهاده وأن الأستاذ خالد يعمل في سرايا القدس، وانه احد قادة وحدة المدفعية فيها.
قصة استشهاده
وأشار أبو بكر أن الشهيد خالد كان حريصاً أشد الحرص على السرية والكتمان في العمل، وهي أحد الأسباب الرئيسة لنجاح خالد طوال مدة 22 يوماً من عمر الحرب التي استمرت نحو 51 يوماً ، من دك المغتصبات الصهيونية المحيطة بغلاف غزة، وأماكن تجمع جنود الاحتلال والياته بقذائف الهاون، مؤكداً أن التعليمات جاءت لخالد لتهدئة الأمور من جبهته، خوفاً عليه، لضمان استمرارية العمل لأطول فترة ممكنة، ولكن الشهيد خالد الذي تعلق بالله وتمنى من الله الشهادة غير مدبر، واصل عمله دون توقف حتى كان استشهاده عصر يوم السبت الموافق 2/8/ 2014م، أثناء عمله الجهادي في احد الأماكن داخل بلدة القرارة بمحافظة خان يونس.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"الجهاد الاسلامي" يوحدنا
الاستقلال/
رأي الاستقلال
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حركة فاعلة ومؤثرة وصاحبة رؤى سياسية واضحة ومتزنة وجناحها العسكري سرايا القدس مشهود له بالكفاءة والقدرات العسكرية الكبيرة والفعل الميداني المؤثر على الأرض ولها تأثير واضح ومباشر في صنع الحدث والتأثير في القرار الفلسطيني وقد قدمت على مدار سنوات تضحيات جساماً ونماذج يحتذى بها في البذل والعطاء وهى ليست مجرد حركة متواجدة على الأرض تضاف إلى باقي الحركات الفلسطينية لكنها رائدة في سياستها وعطاءها وتضحياتها على المستويين السياسي والعسكري ورغم؛ ذلك لا زالت الحركة في مرحلة إنكار الذات لأنها تعتبر أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني في أوجها, ولم يحن الوقت بعد لاستثمار الانجازات والركون للسلطة والبحث عن المواقع والمناصب.
الجهاد الإسلامي ارتضى أن يكون حلقة التوافق بين جميع فصائل المقاومة الفلسطينية لما تتمتع به من علاقات متميزة وروابط وثيقة مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية. وهى تقف في مربع المقاومة تتوسط الحلقة وتمسك بأيدي الجميع من كافة الاتجاهات حتى يبقوا منغرسين في هذا المربع, ولا ينجرفوا لما يسمى بدائرة السلام التي لا نهاية لها. وهى تبذل جهودا كبيرة للحفاظ على النهج المقاوم الذي يستند إلى حقوق شعبنا الفلسطيني وابسط هذه الحقوق مقاومة الاحتلال بكافة السبل لانتزاع حقوقنا المسلوبة.
الجهاد الإسلامي لا زال في مرحلة إنكار الذات يعمل في السر والعلن لأجل توحيد المواقف والأهداف وتجاوز كل العقبات والأزمات التي تعترض المسيرة الكفاحية للشعب الفلسطيني وهو يحاول أن يقرب بين المواقف ويضيق الفجوات بين الأطراف المتخاصمة, ويصل إلى نقاط مشتركة.
ورغم أن ذلك يتطلب جهداً كبيرا, ووقتا طويلا؛ إلا أن الأمر يستحق كل هذا الجهد والوقت, لأنه في النهاية يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني ويعطيه الأمل في غد أفضل تتحقق فيه الآمال, ويصل إلى مراده, ويستثمر كل هذه التضحيات الجسام. الحركة تركز على الثوابت وتدعو بعدم التفريط بها وتستند في علاقاتها مع كل الفصائل بمدى تمسكهم بقضيتهم وثوابتهم.
هذا الحديث يأتي في إطار المساعي الكبيرة, التي تبذلها حركة الجهاد الإسلامي في الداخل والخارج لأجل تطبيق المصالحة الفلسطينية وفق ما تم التوافق عليه في اتفاق الشاطئ ووفق الحوارات بين الفصائل مع حركتي فتح وحماس.
ورغم الالتفاف على ما تم اتخاذه من قرارات لتنفيذ المصالحة بشكل واضح وصريح إلا أن الحركة لا زالت تراهن على الحس الوطني لدى الجميع والشعور بالمسؤولية تجاه شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار منذ أكثر من ثماني سنوات تصدى خلالها لثلاث حروب شنها الاحتلال على قطاع غزة وقدم خلالها شعبنا الفلسطيني عظيم التضحيات وآن له أن يستثمر تضحياته وعطاءه الكبير بوحدة الجسد الفلسطيني, ووحدة المواقف والأهداف, ووحدة الرؤى لمواجهة الأخطار الصهيونية التي تحدق بشعبنا في كل وقت وزمان ومكان, فالاحتلال يهدد بعدوان جديد على غزة, ويتوعد بحرب مدمرة تأكل الأخضر واليابس ويعد بالقضاء على المقاومة الفلسطينية "وما يعدهم الشيطان إلا غرورا" وهذا ألقى بالمسؤولية على الجهاد الإسلامي أن يحث الخطا ويبذل الجهد الأكبر لأجل رص الصفوف والاستعداد للاحتمالات القادمة في ظل تصاعد لغة التهديد والوعيد من الاحتلال للفلسطينيين فهلا يعي الجميع عظم المسؤولية, وكل يتنازل عن شروطه لأجل مصلحة شعبه وقضيته, إن المعركة القادمة مع الاحتلال تتطلب وحدة الصف الفلسطيني ومشاركة الجميع في ميدان العز والشرف, فما أكثر ما يوحدنا فإن لم توحدنا المواقف السياسة والرؤى فإن الدماء توحدنا الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله رفع شعار الوحدة من خلال التعدد والمقاومون الأبطال رفعوا شعار وحدة البندقية الفلسطينية في وجه الأعداء والشهداء الأطهار رفعوا شعار الوحدة من خلال الدم فما أكثر ما يوحدنا نحن الفلسطينيين فإن لم يوحدنا كل ذلك فإن الجهاد في سبيل الله يوحدنا الموت برصاص الاحتلال سيوحدنا, فهلا نجيد اختيار وحدتنا بدلا من أن يفرضها علينا أعداؤنا.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 16/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أدانت حركة الجهاد الجريمة البشعة التي أقدم عليها تنظيم "داعش" بذبح 21 مصريًا في ليبيا. وقال مصدر مسؤول في الجهاد، إن هذا العمل الإجرامي الوحشي هو بلا شك جريمة في حق الإسلام، قبل أن يكون بحق المصريين.وقدمت حركة الجهاد تعازيها لأسر الضحايا، ومصر الشقيقة، بهذا المصاب الأليم.(فلسطين اليوم،بوابة فيتو،نداء الوطن،الاستقلال،اخبار فلسطين)
تعرض احد كوادر الجهاد الأسير بلال ذياب أثناء نقله إلى المحكمة الشهر الماضي إلى اعتداء غاشم من قبل 10 سجانين صهاينة. ووفقاً لما نقلته محامية نادي الأسير عن الأسير ذياب، خلال زيارة له في سجن "جلبوع" فقد تعرض ذياب بتاريخ 21-1 لاعتداء على يد عشرة سجانين، أثناء عملية نقله إلى المحكمة.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد خالد لقان: القتال حتى الشهادة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فلتحملوني يا رفاقي .. صوب العلا صوب المنون .. إن وعدتكم التلاقي في جنة تشفي العيون.. إن شهدائنا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. فهم قدموا أرواحهم رخيصةً لله.. ولحماية كل ذرة من تراب فلسطين.. ورفعوا راية الوطن خفاقة عالية فما تزعزعوا وما تراجعوا.. صمدوا وقاتلوا واستبسلوا وما انهزموا.. فاستشهدوا لتمتزج دمائهم الطاهرة بثرى وطننا فلسطين.. ليشكّلوا لنا منارة مضيئة في سماء المجد.. ونموذجاً يحتذى به في العالم أجمع..
لا يمكن ونحن نغوص في تفاصيل حياة شهيدنا المجاهد خالد مروان لقان 25عاماً، أن لا نتوقف عند اللحظات الأخيرة من حياته، والتي سجل فيها الشهيد أروع صور البطولة والشجاع والفداء، فلم يكتفي شهيدنا بالوقوف وحده وثلة من المجاهدين الأطهار في وجه آلة القتل الصهيونية بإمكاناتهم المتواضعة، بل كان لا يتردد في الاتصال برفاقه المجاهدين وإرسال الرسائل لهم لحثهم على الجهاد والمقاومة.
رحل شهيدنا المجاهد خالد لقان كما يحب الإنسان أن يلقى ربه مقبلاً غير مدبر ، طامعاً بما وعد الله عباده المجاهدين من أجر عظيم.
فخر واعتزاز .. رغم ألم الفراق
"الإعلام الحربي" التقى بأسرة الشهيد المجاهد خالد مروان لقان في منزلها الواقع بمنطقة السطر الغربي بمحافظة خان يونس، وكما هي عادة أهالي الشهداء كان استقبالهم لنا استقبال يعكس مدى فخر واعتزاز عائلاتنا بأبنائهم الذين ارتقوا إلى علياء المجد.
وبابتسامة اخفت ما يجول في صدر والد الشهيد خالد، الحاج مروان لقان "أبو محمد" من حزن وألم على فراق مهجة قلبه. أكد على إيمانه بقضاء الله وقدره وحتمية زوال هذا الكيان المغتصب عن أرضنا ومقدساتنا.
وقال أبو محمد :" خالد اختار هذا الطريق، وهو يعلم تماماً أن طريق الجهاد صعب وشائك، لكنه كان مصراً على مواصلته حتى نيل الشهادة مقبلاً غير مدبر"، مشيراً إلى ما كان يتصف به نجله وكل أبنائه من أخلاق عالية والتزام منذ الصغر .
ويضيف :"الإيمان بالله، كان احد الأسباب الرئيسة في ثبات خالد في معركة البنيان المرصوص الأخيرة مع المحتل الغاصب".
أما شقيقه أحمد الذي وصف علاقته بشقيقه "خالد" بالعلاقة الحميمة كما التوأم دون سائر أشقائه، فأكد أن الحياة بالنسبة له توقفت عند الساعة التي ارتقى فيها شقيقه شهيداً، واستدرك القول " لكن ما يخفف ألمي وحزني أن شقيقي ارتقى شهيداً في سبيل الله كما أحب وتمنى دوماً".
ولفت أحمد إلى أن ظروف الحرب الاخيرة حرمته من رؤية شقيقه طوال تلك الفترة، لكن قدر الله شاء أن يلتقوا ببعض في منزلهم قبل استشهاد بيوم واحد، حيث دار بينهم حديث، مبيناً أن شقيقه "خالد" كان يدرك تماماً أن ساعة رحيله اقتربت.
وأشار إلى أن شقيقه كان متعلقاً بالجنة تعلقاً شديداً حيث انعكس ذلك على كتاباته على الجدران وقصاصات الدفاتر بخط يده "عاشق الجنان وخاطب الحور".
في حين بدت والدته الحاجة أم محمد صابرة محتسبة ولسانها حالها لا يتوقف عن الحديث عن أمنيات فلذة كبدها عن الشهادة وحبه لفلسطين واستعداده الصادق للتضحية، وقالت بقلب يعتصره الألم:" لقد تمنى فلذتي الشهادة وعمل من اجل أن ينالها، فلما الحزن على اصطفاء واختيار الله له أن يكون شهيداً في سبيله" متمنيةً أم يكرمها الله بالشهادة في سبيله ويلحقها به، مؤكدةً أن فلسطين بحاجة إلى كل شجاع غيور محباً لدينه ووطنه .
ولفتت الأم الى أن نجلها كان عاقد قرانه على فتاة تميزت بكل الأخلاق الجميلة، لكن عشقه للشهادة والجهاد كان اكبر من حبه لأي شيء في الدنيا، قائلةً :" كنا عندما نقول له، لمن ستترك خطيبتك، كان يقول ان كان لي نصيب بها سأعيش لأتزوجها، وان لم يكن فالجنة موعدنا بكم جميعاً"، داعياً المولى عز وجل أن يعوضها بمن هو أفضل خُلقاً وقرباً لله، حال استشهد في سبيل الله.
ميلاده نشأته.. ومراحل تعليمه
جاء ميلاد شهيدنا المجاهد خالد لقان في 7/9 / 1986م، لعائلته المكونة من الوالدين وستة أبناء وثلاثة بنات، وهو السابع بين الأخوة، وشاء القدر أن يكون ترتيبه الثالث في الأولاد.
تلقى شهيدنا خالد تعليمه الابتدائي في مدرسة أحمد عبد العزيز والإعدادي في مدرسة عبد الله ابو ستة ، ثم أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة خالد الحسن بتفوق، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة الأزهر، تخصص تعليم اساسي، وتخرج منها بتقدير 80%، وحصل شهيدنا على فرصة للعمل المؤقت في أحد مدارس "الانروا" بمنطقة القرارة لمدة عام، وكان مثالاً للمدرس المنضبط المحبوب من الجميع، ومن طلبة وأساتذة وإداريين.
صفاته وعلاقته
لقد تميز الشهيد المجاهد خالد لقان بحبه لفعل الخير وزيارة الأرحام، ومساعدة الأيتام والمحافظة على الصلوات الخمس في مسجدي أهل السنة والكتيبة والإكثار من قراءة القران.
كما تميز الشهيد خالد بروحه المرحة وهدوءه وابتسامته الشفافة، واعتماده على نفسه في القيام بأموره الحياتية، ومساعدة أسرته على قضاء حوائجهم وتوفير كافة متطلباتها الضرورية من السوق كما قالت الوالدة.
رحلته الجهادية
لم يكن غريباً أن يلتحق شهيدنا خالد لقان بالخيار الأمل خيار الوعي والإيمان والثورة نهج حركة الجهاد الإسلامي، ومنذ أن تعرف شهيدنا خالد على طريق الجهاد الإسلامي ونهج الشقاقي في عام 2005، تميز بمشاركته الحركة في كافة فعالياتها وأنشطتها المختلفة، وارتقى الشهيد خالد بدرجة مسئوليته في حركة الجهاد حتى أصبح أمير مسجد أهل السنة، وعضو لجنة شعبة في الحركة ، فكان يتنقل بين مقاعد التدريس وحلقات التعليم الدعوي، كخلية النحل دون أن يفت ذلك من عضدَّه، لكن ذلك كان جزء من حلم شهيدنا الذي عشق الشهادة وسعى لها سعيها، وكان له ما تمنى عندما التحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عام 2007، حيث تلقى في ذلك الوقت العديد من الدورات والتدريبات العسكرية، ونظراً لما كان يتمتع به الشهيد من سرية في العمل وذكاء خارق فقد تم اختياره لأن يكون جندياً في وحدة المدفعية التي كان لها الباع الكبير في دب الرعب والخوف في صفوف الجيش الصهيوني وإيقاع الخسائر الفادحة في جنوده حسب اعترافات العدو نفسه.
ويسجل لشهيدنا خالد المشاركة في إطلاق العديد من الصواريخ والقذائف، عدا عن مشاركته الميدانية في الرباط على الثغور ، والرصد، والتصدي للاجتياحات الصهيونية.
ويؤكد رفاقه ان الشهيد شارك في كافة المعارك التي خاضتها سرايا القدس ضد العدو الصهيوني، منذ حرب 2008/2009، مروراً "ببشائر الانتصار"، والسماء الزرقاء" و"كسر الصمت" وصولاً إلى معركة "البنيان المرصوص" التي التحم فيها الشهيد التحاماً مع قوات العدو مسجلاً بذلك أروع الانتصارات.
للسرايا قصتها مع فارسها
وفي كلمة لسرايا القدس أشاد المجاهد أبو بكر، بإقدام الشهيد خالد في كافة معارك المواجهة مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن الشهيد كان في الأيام الأخيرة من حياته يحث رفاقه وإخوانه المجاهدين على مواصلة المعركة حتى الرمق الأخير.
وقال أبو بكر لـ"الاعلام الحربي":" الشهيد خالد كان في خط المواجهة الأول منذ اليوم الأول للمعركة ويتصدى بكل بسالة لجيش الاحتلال الصهيوني، ولم يفكر لحظة بالعودة إلى الأهل أو حتى مغادرة مكانه المتقدم، بل كان يحث إخوانه على مواصلة الطريق حتى النصر أو الشهادة". مؤكداً أن الكثير من أصدقاء الشهيد تفاجئوا عند سماعهم نبأ استشهاده وأن الأستاذ خالد يعمل في سرايا القدس، وانه احد قادة وحدة المدفعية فيها.
قصة استشهاده
وأشار أبو بكر أن الشهيد خالد كان حريصاً أشد الحرص على السرية والكتمان في العمل، وهي أحد الأسباب الرئيسة لنجاح خالد طوال مدة 22 يوماً من عمر الحرب التي استمرت نحو 51 يوماً ، من دك المغتصبات الصهيونية المحيطة بغلاف غزة، وأماكن تجمع جنود الاحتلال والياته بقذائف الهاون، مؤكداً أن التعليمات جاءت لخالد لتهدئة الأمور من جبهته، خوفاً عليه، لضمان استمرارية العمل لأطول فترة ممكنة، ولكن الشهيد خالد الذي تعلق بالله وتمنى من الله الشهادة غير مدبر، واصل عمله دون توقف حتى كان استشهاده عصر يوم السبت الموافق 2/8/ 2014م، أثناء عمله الجهادي في احد الأماكن داخل بلدة القرارة بمحافظة خان يونس.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"الجهاد الاسلامي" يوحدنا
الاستقلال/
رأي الاستقلال
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حركة فاعلة ومؤثرة وصاحبة رؤى سياسية واضحة ومتزنة وجناحها العسكري سرايا القدس مشهود له بالكفاءة والقدرات العسكرية الكبيرة والفعل الميداني المؤثر على الأرض ولها تأثير واضح ومباشر في صنع الحدث والتأثير في القرار الفلسطيني وقد قدمت على مدار سنوات تضحيات جساماً ونماذج يحتذى بها في البذل والعطاء وهى ليست مجرد حركة متواجدة على الأرض تضاف إلى باقي الحركات الفلسطينية لكنها رائدة في سياستها وعطاءها وتضحياتها على المستويين السياسي والعسكري ورغم؛ ذلك لا زالت الحركة في مرحلة إنكار الذات لأنها تعتبر أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني في أوجها, ولم يحن الوقت بعد لاستثمار الانجازات والركون للسلطة والبحث عن المواقع والمناصب.
الجهاد الإسلامي ارتضى أن يكون حلقة التوافق بين جميع فصائل المقاومة الفلسطينية لما تتمتع به من علاقات متميزة وروابط وثيقة مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية. وهى تقف في مربع المقاومة تتوسط الحلقة وتمسك بأيدي الجميع من كافة الاتجاهات حتى يبقوا منغرسين في هذا المربع, ولا ينجرفوا لما يسمى بدائرة السلام التي لا نهاية لها. وهى تبذل جهودا كبيرة للحفاظ على النهج المقاوم الذي يستند إلى حقوق شعبنا الفلسطيني وابسط هذه الحقوق مقاومة الاحتلال بكافة السبل لانتزاع حقوقنا المسلوبة.
الجهاد الإسلامي لا زال في مرحلة إنكار الذات يعمل في السر والعلن لأجل توحيد المواقف والأهداف وتجاوز كل العقبات والأزمات التي تعترض المسيرة الكفاحية للشعب الفلسطيني وهو يحاول أن يقرب بين المواقف ويضيق الفجوات بين الأطراف المتخاصمة, ويصل إلى نقاط مشتركة.
ورغم أن ذلك يتطلب جهداً كبيرا, ووقتا طويلا؛ إلا أن الأمر يستحق كل هذا الجهد والوقت, لأنه في النهاية يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني ويعطيه الأمل في غد أفضل تتحقق فيه الآمال, ويصل إلى مراده, ويستثمر كل هذه التضحيات الجسام. الحركة تركز على الثوابت وتدعو بعدم التفريط بها وتستند في علاقاتها مع كل الفصائل بمدى تمسكهم بقضيتهم وثوابتهم.
هذا الحديث يأتي في إطار المساعي الكبيرة, التي تبذلها حركة الجهاد الإسلامي في الداخل والخارج لأجل تطبيق المصالحة الفلسطينية وفق ما تم التوافق عليه في اتفاق الشاطئ ووفق الحوارات بين الفصائل مع حركتي فتح وحماس.
ورغم الالتفاف على ما تم اتخاذه من قرارات لتنفيذ المصالحة بشكل واضح وصريح إلا أن الحركة لا زالت تراهن على الحس الوطني لدى الجميع والشعور بالمسؤولية تجاه شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار منذ أكثر من ثماني سنوات تصدى خلالها لثلاث حروب شنها الاحتلال على قطاع غزة وقدم خلالها شعبنا الفلسطيني عظيم التضحيات وآن له أن يستثمر تضحياته وعطاءه الكبير بوحدة الجسد الفلسطيني, ووحدة المواقف والأهداف, ووحدة الرؤى لمواجهة الأخطار الصهيونية التي تحدق بشعبنا في كل وقت وزمان ومكان, فالاحتلال يهدد بعدوان جديد على غزة, ويتوعد بحرب مدمرة تأكل الأخضر واليابس ويعد بالقضاء على المقاومة الفلسطينية "وما يعدهم الشيطان إلا غرورا" وهذا ألقى بالمسؤولية على الجهاد الإسلامي أن يحث الخطا ويبذل الجهد الأكبر لأجل رص الصفوف والاستعداد للاحتمالات القادمة في ظل تصاعد لغة التهديد والوعيد من الاحتلال للفلسطينيين فهلا يعي الجميع عظم المسؤولية, وكل يتنازل عن شروطه لأجل مصلحة شعبه وقضيته, إن المعركة القادمة مع الاحتلال تتطلب وحدة الصف الفلسطيني ومشاركة الجميع في ميدان العز والشرف, فما أكثر ما يوحدنا فإن لم توحدنا المواقف السياسة والرؤى فإن الدماء توحدنا الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله رفع شعار الوحدة من خلال التعدد والمقاومون الأبطال رفعوا شعار وحدة البندقية الفلسطينية في وجه الأعداء والشهداء الأطهار رفعوا شعار الوحدة من خلال الدم فما أكثر ما يوحدنا نحن الفلسطينيين فإن لم يوحدنا كل ذلك فإن الجهاد في سبيل الله يوحدنا الموت برصاص الاحتلال سيوحدنا, فهلا نجيد اختيار وحدتنا بدلا من أن يفرضها علينا أعداؤنا.