Haneen
2015-03-04, 11:29 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 21/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في الجهاد ، أن "إسرائيل" تحاول استغلال أوضاعها الداخلية وخاصة فترة الانتخابات لتصعيد الأوضاع وافتعال الأزمات مع الجانب الفلسطيني، وأوضح حبيب، أن الدم الفلسطيني بالنسبة لـ"الإسرائيليين" والمسؤولين هو وسيلة لكسب الأصوات لضمان النجاح في الانتخابات.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
وصف القيادي في الجهاد خضر حبيب الأوضاع الراهنة في قطاع غزة بالمقلقة والقاسية "محليا وسياسيا"، وأكد حبيب في تصريحات له الخميس الماضي، ان "غزة تعيش أزمة حقيقة من الناحية المعيشية والاقتصادية والسياسية ولا يسر احد هذا الامر".(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، ياسر صالح بأن تصريح وزير الخارجية الصهيوني، افيغدور ليبرمان حول دعوته لاستصدار قرار بإعدام أسرى فلسطينيين هو خرق لكافة القوانين الدولية، موضحاً أن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تضمن حقوق الأسرى.(موقع سرايا القدس)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن ريمون اليوم السبت لمركز الأسرى للدراسات ابلاغهم إدارة مصلحة السجون بحل التنظيم في أعقاب نقل ممثلهم القيادي زيد بسيسى إلى سجن نفحة الخميس الماضي، ورداً على كسر اتفاق من جانب إدارة السجن يقضى بعدم نقل قيادي بمكانة ممثل عام بشكل تعسفي وعقابي ومفاجئ.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد أسرى الجهاد في سجن نفحة في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس"، أنهم شرعوا في خطوات احتجاجية رداً على سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية الاستفزازية بنقل قادتهم وتحديداً نقل الأسير زيد بسيسي أمير أسرى الجهاد في سجن رامون وكذلك الأسير المجاهد جمال أبو الهيجا القيادي في حماس.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن) ،،مرفق
اجتمع أبو قاسم ممثل الجهاد الإسلامي ورزق عروق مسؤول العلاقات الخارجية في المقاومة الشعبية، وتباحثا في "تطورات الساحة الفلسطينية خصوصا بعد الحرب الأخيرة وخصوصا الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة".(بانيت)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
توتر في "ريمون" بعد قرار يقضي بنقل أحد قيادات سرايا القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسرى في سجن رامون اليوم الأربعاء لمركز الأسرى للدراسات وجود حالة توتر وغليان في السجن في أعقاب إبلاغ الأسير القائد زيد بسيسى من أبرز قادة سرايا القدس، وأحد أعضاء الهيئة الإدارية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون، بالنقل من سجن ريمون إلى نفحة.
وأضاف الأسرى أن هذا النقل مخالف للاتفاق بين الحركة الأسيرة في السجون وبين إدارة مصلحة السجون والقاضي بعدم نقل قيادي بمكانة عضو لجنة حوار أو ممثل تنظيم أو عضو هيئة قيادية بصورة غير مبررة.
واعتبر الأسرى أن هذا النقل بأمر ضابط استخبارات إدارة مصلحة السجون العامة المدعو "إلن بوردا" على خلفية قيادته برفقة رفاقه في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي بالسجون الإضراب الأخير الخاص بإخراج الأسرى المعزولين من العزل الانفرادي.
وأشار الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن قرار النقل تعسفي وعقابي ، وأن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد والقوى الوطنية والإسلامية أبلغت الإدارة بعدم الموافقة عليه، وهددت الفصائل بالسجون الصهيونية بحل لجنة الحوار وترك الحالة التنظيمية بدون عنوان أمام الإدارة دون تحمل مسئولية النتائج كرد على عملية النقل.
جدير ذكره، أن الأسير القائد زيد إبراهيم بسيسي 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بطلق ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.
تقرير.. عزل أسرى الجهاد بـ"ريمون" واستعدادات لإطلاق حملة دفاعاً عن الأسرى (http://www.paltoday.tv/index.php/news/pal/40837-2015-02-21-15-51-26)
موقع فضائية فلسطين اليوم
قامت سلطات الاحتلال بعزل أسرى حركة الجهاد في معتقل "ريمون".. يأتي ذلك فيما يواصل الأسرى خطواتهم الاحتجاجية ضد ممارسات الاحتلال القمعية، وسط استمرار حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم.. فيما كشف مركز حقوقي عن حملة مكثفة وشاملة خلال الأيام القادمة دفاعاً عن الأسرى..
عزل أسرى الجهاد في "ريمون"
قال نادي الأسير أن سلطات الاحتلال أقدمت على نقل كافة أسرى حركة الجهاد الإسلامي إلى الزنازين في معتقل "ريمون".
فيما تستمر حالة من التوتر في المعتقل جراء إقدام الاحتلال على عمليات نقل تعسفية بحق الأسرى، الأمر الذي دفع الأسرى للقيام بخطوات احتجاجية على ذلك لا زالت مستمرة.
اقتحام المعتقل والاشتباك مع الأسرى
وكان مراسل قناة فلسطين اليوم أفاد بعد ظهر اليوم السبت، بأن قوات خاصة للاحتلال اقتحمت قسم 4 في معتقل "ريمون"، واشتبكت مع الأسرى الذين حاولوا التصدي لها.
وكانت سلطات الاحتلال قد استدعت تعزيزات إضافية بهدف قمع اعتصام الأسرى، في أقسام 4 و5 و6 بمعتقل "ريمون" احتجاجاً على سياسة التنقلات بحق بعضهم.
يذكر بأن الأسرى ولاسيما أسرى حركة الجهاد، كانوا أعلنوا عن سلسلة خطوات احتجاجية في ظل التصعيد الذي أقدمت عليه سلطات الاحتلال بنقل بعض قيادات الأسرى إلى معتقلات أخرى، وبشكل تعسفي وعقابى ومفاجئ.
دعوة لمساندة تحركات الأسرى
من جهته أشاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بخطوات الأسرى الاحتجاجية، داعياً إلى تنفيذ مطالب الأسرى ولاسيما المتعلقة ببلورة موقف فلسطيني موحد لمساندة تحركاتهم.
وشدد على أن الأوضاع في "ريمون" مرشحة للتصعيد في أي وقت قادم مع إصرار الأسرى على الوقوف بوجه ممارسات سلطات الاحتلال، في ظل مواصلة الاستهتار بحياة الأسرى وحقوقهم.
وكان سلطات الاحتلال قد نقلت القيادي في الحركة الأسيرة الأسير باسم زيد بسيسى، في تأكيد واضح على استمرار سياسة العزل والنقل بدون أسباب، في محاولة لإرساء واقع غير مستقر بمعتقلات الاحتلال.
معاناة وحرمان من أبسط الحقوق
في سياق آخر، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن سلطات الاحتلال تواصل رفضها إدخال بعض المسلتزمات الضرورية للأسرى في معتقل "عوفر" (من أغطية ووسائل تدفئة وغيرها)، رغم ما يكابدونه لاسيما في ظل المنخفض الجوي الذي تتأثر به فلسطين المحتلة، وهو ما فاقم من معاناتهم.
وقال إن الأسرى أكدوا أنهم يرتجفون من البرد، بسبب غرفهم غير المهيأة للشتاء ما يسمح بدخول مياه الأمطار والبرد الشديد.
ونقل المركز أن معاناة الأسرى تزداد مع عدم وجود أسرّة كافية ليناموا عليها وأنهم يضطرون للنوم على الأرض. مطالباً بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال كافة المستلزمات للأسرى في المعتقلات.
بدورها، جددت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال لحملها على إغلاق معتقل "عتصيون" الذي يعتبر أحد أسوء المعتقلات نظراً لافتقاره إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية.
وأكدت الجمعية بأن الأسرى في معتقل "عتصيون" يواجهون ظروف اعتقال صعبة للغاية ويحرمون من أدنى حقوقهم التي نصّت عليها الأعراف والمواثيق الدولية، مبينة بأن الأسرى هناك يشتكون من ضيق وازدحام زنازين المعتقل، وهم معرضون للإصابة بالأمراض المعدية بسبب بيئة المعتقل غير الصحية، وسط حرمان الأسرى من معظم المستلزمات (وسائل تدفئة، ملابس شتوية، أغطية) لاسيما في ظل المنخفض الجوي السائد وتسرّب المياه إلى غرفهم وزنازينهم ما فاقم من معاناتهم. كما أنهم يعانون من سوء الغذاء المقدم لهم كماً ونوعاً.
ولفتت الجمعية إلى حجم الانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى في أقسام التحقيق بالمعتقلات، حيث تمارس ضدهم أساليب تحقيق بشعة وقاسية ترتكز في غالبيتها إلى التعذيب الجسدي والضرب المبرح، إضافة إلى أساليب التعذيب النفسي.
ودعت الجمعية منظمة الصليب الأحمر إلى تكثيف زياراتها للمعتقلات والوقوف على الأوضاع الإنسانية الصعبة للأسرى هناك.
حملة شاملة دفاعاً عن الأسرى
إلى ذلك، كشف مركز أحرار لحقوق الإنسان أن الاستعدادات تجري على قدم وساق داخل معظم معتقلات الاحتلال، للبدء بخطوات نضالية وصفت بـ"غير المسبوقة"، ستقوم بها الحركة الأسيرة الفلسطينية خلال شهر آذار/مارس القادم بهدف إعادة جميع الحقوق التي انتزعتها سلطات الاحتلال من الأسرى منذ اختفاء المستوطنين في الخليل حزيران/يونيو عام 2014.
وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن هذه التجهيزات بدأت بالفعل ويجري حالياً الإعداد والترتيب لتنسيق الخطوات ما بين المعتقلات والفصائل المكوّنة للحركة الأسيرة الفلسطينية فيما حددت ساعة الصفر لانطلاق الخطوات.
واكد موافقة أغلب الفصائل على البرنامج والخطوات ويجري التنسيق مع الخارج حتى تكون الحملة شاملة تبدأ بها الحركة الأسيرة ويساندها الشارع الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته.
وتحدث الأسرى عن ظروف اعتقالهم التي باتت لا تطاق داخل المعتقلات حيث استفردت سلطات الاحتلال بهم خلال وبعد اختفاء ومقتل المستوطنين، وزادت من إجراءاتها التعسفية والقمعية بحقهم بعد الحرب على قطاع غزة، حيث سحبت أغلب القنوات الفضائية وقلصت الكنتين والزيارات للأهل وزادت عمليات النقل والتنكيل الأمر الذي دفع الأسرى للبدء بهذه الخطوات النضالية.
وطالب الخفش الكل الفلسطيني بمساندة الأسرى في خطواتهم النضالية لانتزاع حقوقهم وعدم السماح للاحتلال بالاستفراد بهم، مؤكداً على أن المعركة الحقيقية يجب أن تتوج بتحرير هؤلاء الأسرى من معتقلات الاحتلال.
رسائل "الشاباك" لهواتف المواطنين "حرب نفسية"
الإستقلال
اعتبر محللون ومختصون أن الرسائل النصية التي تلقاها المواطنين الفلسطينيين مؤخرا من جهاز الشاباك "الإسرائيلي" مجرد حلقة في مسلسل الحرب النفسية التي تنتهجها ماكينة الدعاية والإعلام "الإسرائيلية" ؛ بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطينية وتفتيت لحمته حول المقاومة.
وأكد المختصون أن كافة العوامل الإقليمية والداخلية في الكيان في الوقت الحالي غير مهيأة لحرب قريبة, مشددين على ضرورة بقاء المقاومة الفلسطينية على أتم الاستعداد لأي مواجهة مع الكيان الصهيوني.
وكان العديد من المواطنين الفلسطينيين قد استقبلوا رسائل هاتفية خلال الأسبوع الماضي من جهاز الشاباك "الإسرائيلي" تحذرهم فيها من التعامل مع رجال المقاومة الفلسطينية وتلوح بعصا الحرب ضد قطاع غزة من جديد.
وعي أمني
وأكد الشاب آدم السطري أنه تلقى رسالة عبر هاتفه الخلوي تحذر من إمكانية اندلاع مواجهة جديدة وتدعو لعدم التعاون مع رجال المقاومة لضمان سلامته هو وعائلته , مشدداً على أن محاولات الاحتلال للنيل من ثقة الناس بالمقاومة فاشلة والحرب الماضية لم تفلح دولة الاحتلال بإخضاع الفلسطينيين باستخدام كافة وسائلهم القتالية وبشكل همجي .
وأوضح السطري أنه سارع بحذف الرسالة حتى قبل الانتهاء من قراءة كامل النص , مفسرا خطوته بعدم الرغبة بفتح أي مجال لضباط المخابرات "الإسرائيلية" لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة .
دعاية انتخابية
واعتبر المحلل السياسي صبحي شبير أن الرسائل النصية والتصريحات المتكررة بلهجة التهديد والوعيد لقطاع غزة لا تعدو كونها وسيلة من الأحزاب "الإسرائيلية" للحصول على أصوات الناخبين خلال الانتخابات القادمة.
ووصف شبير محاولات الشاباك المتكررة للعب على الجانب النفسي "الإرهاب النفسي للفلسطينيين".
وجزم شبير بأن (اسرائيل) غير قادرة في الوقت الراهن وفي ظل نتائج المواجهات الأخيرة مع غزة وحزب الله على فتح خطوط جبهة مشتعلة لا تعلم عواقبها ونتائجها , مطالبا الفصائل الفلسطينية بعدم الانجرار خلف التصريحات والتهديدات من أجل الكشف عن مفاجآت قادمة بشكل مجاني أو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة قد تستغلها (إسرائيل) كمبرر للتصعيد .
وشدد المحلل السياسي على ضرورة التزام المواطنين بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن الفصائل الفلسطينية والجهات المختصة حول التعامل مع هذه الرسائل .
ووافقه بالرأي الخبير في الشؤون الأمنية هشام المغاري والذي أكد أن الرسائل والتصريحات الرنانة مجرد ملفات تقدمها الأحزاب "الإسرائيلية" لإرضاء المستوطنين والجهات المتشددة داخل الكيان للحصول على أصواتهم.
واستبعد المغاري أن تقدم قوات الاحتلال على ارتكاب حماقة التصعيد مع جبهة ملتهبة مثل قطاع غزة أو جنوب لبنان, وهو ما طبقه الاحتلال من خلال التزام الصمت المطبق بعد عملية حزب الله الأخيرة.
وطالب المواطنين بعد التعاطي مع رسائل الجوال التي يرسلها الشاباك والمسارعة إلى حذفها وعدم تناقلها بين الشباب.
الأسرى.. معاناة متفاقمة في ظل العاصفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أبدت عائلات الأسرى في سجون الاحتلال قلقها المتزايد على ذويها، لاسيّما في ظل أجواء الطقس الباردة وعدم توفير سلطات الاحتلال لوسائل التدفئة والأغطية اللازمة، ممّا يشكل خطورة على حياتهم ويتسبّب بمضاعفات صحية لهم.
ووفقا لمراقبين ومتابعين لقضايا الأسرى، فإن معاناة الأسرى تتضاعف خلال الظروف الجوية في ظل حالة التضييق التي يفرضها الاحتلال على الأسرى من منع الزيارات وإدخال الملابس.
من جانبه، أكّد والد الأسير الصحفي محمد منى، أن العائلة قلقة بشكل كبير على ابنها المعتقل في سجن النقب الصحراوي والقابع في أحد أقسام الخيام التي يعاني الأسرى فيها من البرد القارس.
وقال أنور منى والد الصحفي المعتقل إدارياً لدى الاحتلال منذ 7 آب (أغسطس) 2013، "إن العائلة كبقية عائلات الأسرى تعيش أجواء قلق وترقب خلال المنخفضات الجوية والأوضاع التي يعيشها ابنهم في الأسر، خاصة في ظل علمهم بانعدام وسائل التدفئة ومنع الاحتلال إدخال الأغطية والملابس لهم".
مناشدات
وفي السياق ذاته، أطلقت شبكة "أنين القيد" الحقوقية، دعوة للتحرك العاجل من هيئة الأسرى ومنظمة "الصليب الأحمر"، في مسعى لإدخال الملابس والأغطية للأسرى في سجون "عوفر" و"إيشل" و"ريمون" ومركز توقيف "عتصيون" و"حوارة".
وأوضح الأسير المحرر من سجن "النقب" منذ عدة أيام، محمد القدومي، أن معاناة الأسرى تتعاظم بشكل واضح في فصل الشتاء بسبب نقص الأغطية والملابس ومنع الاحتلال إدخالها أو توفير وسائل التدفئة في ظل البرد القارس.
وأشار القدومي إلى أن الاحتلال فتح أقساماً جديدة من الخيام خلال الأشهر الماضية في سجن النقب دون توفير احتياجات للأسرى، كما أنه يواصل منع إدخال وسائل التدفئة للأسرى أو استبدال الخيم القديمة التي تتسرب من خلالها مياه الأمطار.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"قدرات المقاومة".. الحاضر الأهم على مكتب "آيزنكوت"
مركز أطلس للدراسات "الإسرائيلية"
يصر الإعلام "الإسرائيلي" على الربط بين الصفات والمزايا الشخصية للقادة العسكريين وبين شكل المعركة القادمة، وقد تناولوا بإسهاب الصفات الشخصية للقائد الجديد للجيش غادي آيزنكوت، على اعتبار أن المركبات الشخصية للقائد الجديد تعتبر هي المتغير الرئيسي الذي سيحدد طبيعة جولات الحرب القادمة، بالإضافة طبعاً للمتغيرات السياسية، سواء على مستوى تركيبة الحكومة أو على مستوى التغيرات الجيوسياسية الإقليمية، وهنا نلحظ نوعاً من الاستعلاء العنصري والغباء والتعامي المقصود، الذي لا زال يصر على التنكر للواقع، وعلى عدم رؤية الآخرين والاستمرار في العيش داخل الفقاعة التي اسمها "واحة الأمن والاستقرار داخل قلعة داود"، والتي هي أشبه بسفينة يصر ربانها على الإبحار تجاه جرف صخري لا يريد أن يراه.
الصفات الشخصية، لا سيما للجنرالات، كالجرأة والإقدام والحكمة والتهور والدموية والعناد واستقلالية الرأي والكاريزما وعدم التبعية ...الخ؛ لها دور مؤثر على نوعية الخطط والقرارات العسكرية، لكن مساحة تأثيره ترتبط بعوامل كثيرة من بينها طبيعة النظام المؤسسي للمؤسسة العسكرية ودور ومكانة وزير الحرب المسؤول عن المؤسسة العسكرية، والأهم من ذلك كله هو نوعية التحديات والتهديدات القائمة والمستقبلية، والدروس والعبر التي رسختها المواجهات السابقة؛ فهي المتغير الأهم الذي سيؤخذ بعين الاعتبار عند وضع الخطط العسكرية وعند اتخاذ القرارات الحربية.
وفي حالة آيزنكوت، فلا يهم إن كان قائداً مقداماً أو صاحب عقيدة الضاحية ومجرماً دموياً، فقد اكتوى وعيه ووعي قادة الجيش والمستوى السياسي بدروس وعبر الحروب الأخيرة، سواء في الشمال أو الجنوب، وبات يعرف تماماً محدودية القوة العسكرية "الإسرائيلية" على الرغم من قدراتها التسليحية الهائلة.
ما يفهمه الجيش ويعرفه المستوى السياسي عن نوعية التحديات، ويحضر بقوة اجتماعات تقدير الموقف والمصادقة على القرارات العسكرية، يصرون متعمدين على تجاهلها في تصريحاتهم وخطاباتهم العلنية، من باب المكابرة وعدم الاعتراف بالواقع وتجاهله للحفاظ على الحالة المعنوية للمجتمع "الإسرائيلي"، وللتهرب من دفع الاستحقاقات المترتبة على زيادة حجم ونوعية التهديدات الأمنية.
بيد أن ما يصر الجيش والسياسيون والإعلام على إخفائه عن المواطن "الإسرائيلي" لا ينجح تماماً، فآخر استطلاع لرأي "الإسرائيليين" عمن انتصر في الحرب الأخيرة على غزة "أجراه معهد "سميث"؛ فإن 45% من" الإسرائيليين" مقتنعون ان الفلسطينيين انتصروا في الحرب – برغم الماكينة الإعلامية – وقبل أيام كتب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونوت" يوسي يهوشع "على الجيش "الإسرائيلي" ان يروي القصة الحقيقية حول ما حدث تماماً في الحرب على غزة، وأن يطأطئ الجيش "الإسرائيلي" رأسه ويركز على تصحيح الخلل".
لم يعد لجنرالات الاجرام ذلك البريق وهالة المجد في مجتمعهم حالياً مثلما كان عليه الأمر في العقود السابقة، بعد ان استبدلت مفاهيم النصر بمفاهيم الردع، ومفهوم الحسم بمفهوم دفع الثمن، ومفهوم السيطرة الميدانية بالسيطرة الجوية، وبعد ان سقطت قدرتهم على الاحتلال، حتى ان آيزنكوت الذي تنسب إليه "عقيدة الضاحية"، والاسم المناسب لها "عقيدة القصف الهمجي" لم يخترع مفهوماً عسكرياً لامعاً ومبدعاً، فالقصف الهمجي تلجأ إليه قوى العدوان بعد إفلاس خططها وبرامجها القتالية، وهو نوع من الانتقام والثأر البربري من العدو الذي لا تستطيع هزمه في الميدان، وهو اعتراف صريح بتفوق المقاومة في الميدان.
إن التغييرات في العقيدة القتالية "الإسرائيلية" في السنوات الأخيرة لم تكن اختياراً طوعياً وتطويراً قتالياً مبدعاً؛ بل هي استجابة لاضطرارات تطور ميدان المواجهة الذي تفرضه المقاومة، فالجيش "الإسرائيلي" الذي كان يفاخر بعقيدته التي تعتمد على حروب سلاح المشاة والدبابات، وعلى الرغم من قناعاته واستنتاجاته التاريخية ان الحروب لا تحسم من الجو، بل على الميدان؛ فهو يضطر للتنازل عن مفهوم الحسم بالردع من الجو المصحوب بحرب نفسية كبيرة أولى خطواتها الاعلان عن تجنيد الاحتياط ونشر صور حشد الدبابات.
آيزنكوت هو مجرد جنرال آخر يجلس على كرسي قيادة الجيش، سيكون كمن سبقوه على الكرسي (حالوتس واشكنازي وغانتس) أسيراً في خططه وقراراته بمحدودية تأثير القدرات العسكرية "الإسرائيلية"، ومكبلاً بقيود نوعية التهديدات الأمنية.
التهديدات الأمنية
يدخل آيزنكوت رئيساً لأركان الجيش "الاسرائيلي" في ظل تهديدات عديدة ونوعية وغير قابلة للحسم العسكري، ولا زال بعضها في طور التشكل في ظل شرق أوسط يموج بالتغيرات والاضطرابات، وفي نفس الوقت يرث جيشاً مستنزفاً ومشكوكاً في قدرته على جلب الانتصار، جيش لم يعد ينظر إليه "الاسرائيليون" كما في السابق كجيش للشعب ومتوج بهالة المجد، لا سيما على ضوء نتائج الحرب الأخيرة على غزة، وعلى ضوء شعور" الإسرائيليين" انه لم يعد يبرر الأعباء الأمنية والمالية التي يفرضها عليهم.
كثرة التهديدات التي سيضطر آيزنكوت لنقاشها مع هيئة أركانه في اجتماعاته الأولى بهم جعلت نتنياهو يخاطبه قائلاً أثناء مراسم تقليده منصبه الجديد "ليس أمامك يوم واحد للراحة"، فالوضع في غزة يهدد بالانفجار، وفي الشمال توتر واحتقان، وفتح جبهة جديدة لا أحد يعرف متى سيكون الانفجار وأين، والعلاقة مع السلطة تمر بمرحلة تصعيد واحتقان قد تشعلها شرارة واحدة، وشعور طاغٍ بحجم الإهانة في أنفاق غزة وعلى حدودها، وتحدي التحقيقات في شبهات ارتكاب جرائم الحرب، علاوة على الملف النووي الإيراني وانفلات العنف والصراعات المسلحة في الدوائر القريبة والبعيدة من "إسرائيل"؛ كل ذلك في ظل حكومة تخضع للمزاج الانتخابي وتسارع في توظيف العامل الأمني لصالح أجندة انتخابية، الأمر الذي قد يدفعه لتبني سياسة مرحلية مؤقتة أكثر حذراً وتحفظاً، وتفعيل الكثير من الكوابح والكثير من التعقل والاتزان والحكمة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حبيب: المقاومة سيكون لها كلمة أقوى من سابقتها بالمواجهة القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن "إسرائيل" تحاول استغلال أوضاعها الداخلية وخاصة فترة الانتخابات لتصعيد الأوضاع وافتعال الأزمات مع الجانب الفلسطيني.
وأوضح حبيب، في تصريح صحفي، الثلاثاء، أن الدم الفلسطيني بالنسبة لـ"الإسرائيليين" والمسئولين هو وسيلة لكسب الأصوات لضمان النجاح في الانتخابات المقررة منتصف شهر مارس المقبل.
وقال:" تعودناً دائماً خلال كل انتخابات "إسرائيلية" داخلية، أن يدفع الفلسطينيين ثمناً كبيراً وباهظاً لها، وأن يكون هذا الدم وسيلة لكسب الأصوات في التصويت".
وأضاف القيادي في الجهاد:"هناك دائما نوايا عدوانية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" تجاه شعبنا الفلسطيني، وخاصة قطاع غزة، وكل التصريحات الأخيرة التي صدرت من المسئولين "الإسرائيليين"، تصب في خانة التصعيد والمواجهة القريبة".
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية سيكون لها كلمة قوية في أي حرب جديدة تخوضها "إسرائيل" ضد قطاع غزة وأقوى من سابقتها، مشيراً إلى أنها وجدت للدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني وأثبتت قوتها وجدارتها في الدفاع عنه خلال المعارك والحروب الأخيرة.
وأضاف:" المقاومة ستنتصر وستكون لها الكلمة القوية في الرد على كل جرائم الاحتلال التي تمارس بحق شعبنا الفلسطيني ".
هذا وتوعد قادة ومسئولون صهاينة، المقاومة في قطاع غزة بحرب جديدة وقريبة ومركزة ومؤلمة أكثر من الحرب الماضية، ونقلت مصادر صهيونية عن الجنرال "الإسرائيلي" يوءاف جالنيت قوله، :"انه سوف يخرج بحرب جديدة ضد غزة في حال تم تعيينه وزيرا "للجيش".
الجهاد الاسلامي تحذر: الوضع في غزة يتجه نحو مواجهة قاسية
دنيا الوطن
وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب الأوضاع الراهنة في قطاع غزة بالمقلقة والقاسية "محليا وسياسيا".
وأكد حبيب في تصريحات له اليوم، ان "غزة تعيش أزمة حقيقة من الناحية المعيشية والاقتصادية والسياسية ولا يسر احد هذا الامر، بالإضافة إلى عدم إتمام اتفاق المصالحة الفلسطينية والذي يعيق أمور أخرى مهمة داخل القطاع المحاصر من اسرائيل".
وفيما يتعلق بسلسلة التفجيرات التي وقعت في غزة مؤخرا قال حبيب " الوضع الأمني في قطاع غزة مقلق وغير مطمئن، بالإضافة لوجود معاناة شديدة في قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر وتوقف عجلة الإعمار، وهناك عدة أطراف (لم يسمها) تدفع الأمور الى المواجهة مع الاحتلال"، بيد انه قال "الوضع في غزة يتجه نحو مواجهة "قاسية" وسوف تكون "مكرهة" في ذلك".
وعن الحل لهذه المشكلات قال حبيب " الحل هو سفينة النجاة بتنفيذ اتفاق المصالحة بصورة حقيقة وتسلم الجميع المهام المنوط بها في غزة، هناك أوضاع تنهار، والمواطن الفلسطيني لم يعد يتقوى على المزيد من النكايات والمناكفات الفلسطينية الداخلية، أقول لحركة فتح وحماس اتقوا الله في الشعب الفلسطيني في غزة لأنهم في وضع غير مقبول وقاهر".
وحول اعلان اسرائيل عن تسهيلات تجاه قطاع غزة قال حبيب "الاحتلال يحاول التملص من استحقاقات وقف إطلاق النار من خلال السماح بتسهيلات بسيطة وسطحية لإيهام المجتمع الدولي انه يخفف القيود على غزة(..) لا يوجد حسن نوايا لدى الاحتلال، ونحن يجب ان نتحمل المسؤولية الوطنية مع بعضنا البعض بتحقيق المصالحة، والتصدي للاحتلال في كل مواجهة تفرض علينا بسبب الحصار المستمر".
حمدونة: خطوات أسرى الجهاد بريمون مؤثرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الاسلامى في سجن ريمون اليوم السبت لمركز الأسرى للدراسات ابلاغهم إدارة مصلحة السجون بحل التنظيم في أعقاب نقل ممثلهم القيادي زيد بسيسى إلى سجن نفحة الخميس الماضي، ورداً على كسر اتفاق من جانب إدارة السجن يقضى بعدم نقل قيادي بمكانة ممثل عام بشكل تعسفي وعقابي ومفاجئ .
وأضاف الأسرى للمركز أن هنالك مواجهة ناعمة من قبل الأسرى باتجاه الإدارة لحين بلورة موقف عام بين السجون والفصائل للرد على هذه السياسة ، وأعلنوا عن عدم موافقتهم على دق الشبابيك بشكل مألوف ، وإغلاق أقسامهم وعدم الخروج للفورة المسائية ، والرد على كارت العدد باسم القيادي المنقول زيد بسيسى .
وأشاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بهذه الخطوة التكتيكية والمؤثرة لحين بلورة موقف جماعي، واعتبر خطوة حل التنظيم مؤثرة وعملية وتحذيرية للإدارة التي تعودت على حل الإشكاليات مع ممثلين بعيداً عن الفردية والفوضى وعدم وجود مرجعيات ضابطة، مضيفاً أن الرد على العدد باسم زيد بسيسي رسالة واضحة بعدم قبول سياسات الإدارة بعزل القيادات أو نقلهم من أماكنهم بهدف ارساء واقع غير مستقر ، مؤكداً أن الأوضاع في ريمون مرشحة للتصعيد في أي وقت قادم في ظل الرسائل المتبادلة بين الطرفين .
جدير ذكره، أن الأسير القائد بسرايا القدس "زيد إبراهيم بسيسي" 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.
أسرى الجهاد يشرعون بخطوات احتجاجية بنفحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أسرى الجهاد الإسلامي في سجن نفحة في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم، أنهم شرعوا في خطوات احتجاجية رداً على سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية الاستفزازية بنقل قادتهم وتحديداً نقل الأسير المجاهد زيد بسيسي أمير أسرى الجهاد الإسلامي في سجن رامون وكذلك الأسير المجاهد جمال أبو الهيجا القيادي في حركة حماس.
وأفاد أسرى الجهاد في سجن نفحة في رسالتهم التي وصلت مهجة القدس أنهم أبلغوا إدارة السجن أن ما حصل من نقل أمير الجهاد في سجن رامون زيد بسيسي عمل غير مقبول، إضافةً إلى أنهم سيقومون اليوم الخميس بإرجاع وجبة العشاء في أولى خطواتهم الاحتجاجية.
وأشاروا إلى أنه تم التوافق مع الإخوة أسرى حركة حماس على إمهال الإدارة 48 ساعة حتى مساء يوم السبت وحينها سيتم إغلاق السجن وعدم التعامل مع الإدارة وسيكون هناك خطوات احتجاجية بعد يوم السبت تتوافق مع ردات فعل إدارة مصلحة السجون، وأضافوا أن الإخوة أسرى حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية أبدوا استعدادهم للوقوف معهم ضد هذه السياسة.
من جهتها أرسلت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال رسالة إلى أبناء الجهاد في قلاع الأسرى وصلت "مهجة القدس" نسخةً عنها اليوم، مفادها توجيه رسائل إلى مدراء السجون بالاحتجاج على سياسة النقل وخلق أجواء من التوتر والتصعيد في السجون.
وهذا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" صدق الله العظيم
المجاهدون الأحرار..
أبناء حركة الجهاد الإسلامي في كافة قلاع الأسر..
رداً على سياسة إدارة السجون التعسفية في عمليات النقل والتي بدأتها بنقل أعضاء الهيئة القيادية لحركة حماس وها هم يبدأون معنا في حركة الجهاد الإسلامي نقل أمير سجن رامون زيد بسيسي، تدعوكم الهيئة العليا للجهاد الإسلامي لرفع رسائل إلى مدراء السجون بالاحتجاج على سياسة النقل وخلق أجواء من التوتر وإبلاغ الإدارة بشكل واضح بأننا لن نصمت على مثل هذه السياسات التصعيدية، كما تدعوكم الهيئة القيادية للبقاء على أقصى درجات الجهوزية والاستعداد للقيام بأي خطوة تبلغكم بها في حينه في سبيل التصدي لهذا المشروع الأرعن.
اخوانكم
الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
الخميس: 19/2/2015
الدائرة الإعلامية
19/2/2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 21/02/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في الجهاد ، أن "إسرائيل" تحاول استغلال أوضاعها الداخلية وخاصة فترة الانتخابات لتصعيد الأوضاع وافتعال الأزمات مع الجانب الفلسطيني، وأوضح حبيب، أن الدم الفلسطيني بالنسبة لـ"الإسرائيليين" والمسؤولين هو وسيلة لكسب الأصوات لضمان النجاح في الانتخابات.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
وصف القيادي في الجهاد خضر حبيب الأوضاع الراهنة في قطاع غزة بالمقلقة والقاسية "محليا وسياسيا"، وأكد حبيب في تصريحات له الخميس الماضي، ان "غزة تعيش أزمة حقيقة من الناحية المعيشية والاقتصادية والسياسية ولا يسر احد هذا الامر".(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، ياسر صالح بأن تصريح وزير الخارجية الصهيوني، افيغدور ليبرمان حول دعوته لاستصدار قرار بإعدام أسرى فلسطينيين هو خرق لكافة القوانين الدولية، موضحاً أن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تضمن حقوق الأسرى.(موقع سرايا القدس)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن ريمون اليوم السبت لمركز الأسرى للدراسات ابلاغهم إدارة مصلحة السجون بحل التنظيم في أعقاب نقل ممثلهم القيادي زيد بسيسى إلى سجن نفحة الخميس الماضي، ورداً على كسر اتفاق من جانب إدارة السجن يقضى بعدم نقل قيادي بمكانة ممثل عام بشكل تعسفي وعقابي ومفاجئ.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد أسرى الجهاد في سجن نفحة في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس"، أنهم شرعوا في خطوات احتجاجية رداً على سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية الاستفزازية بنقل قادتهم وتحديداً نقل الأسير زيد بسيسي أمير أسرى الجهاد في سجن رامون وكذلك الأسير المجاهد جمال أبو الهيجا القيادي في حماس.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن) ،،مرفق
اجتمع أبو قاسم ممثل الجهاد الإسلامي ورزق عروق مسؤول العلاقات الخارجية في المقاومة الشعبية، وتباحثا في "تطورات الساحة الفلسطينية خصوصا بعد الحرب الأخيرة وخصوصا الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة".(بانيت)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
توتر في "ريمون" بعد قرار يقضي بنقل أحد قيادات سرايا القدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسرى في سجن رامون اليوم الأربعاء لمركز الأسرى للدراسات وجود حالة توتر وغليان في السجن في أعقاب إبلاغ الأسير القائد زيد بسيسى من أبرز قادة سرايا القدس، وأحد أعضاء الهيئة الإدارية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي داخل السجون، بالنقل من سجن ريمون إلى نفحة.
وأضاف الأسرى أن هذا النقل مخالف للاتفاق بين الحركة الأسيرة في السجون وبين إدارة مصلحة السجون والقاضي بعدم نقل قيادي بمكانة عضو لجنة حوار أو ممثل تنظيم أو عضو هيئة قيادية بصورة غير مبررة.
واعتبر الأسرى أن هذا النقل بأمر ضابط استخبارات إدارة مصلحة السجون العامة المدعو "إلن بوردا" على خلفية قيادته برفقة رفاقه في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي بالسجون الإضراب الأخير الخاص بإخراج الأسرى المعزولين من العزل الانفرادي.
وأشار الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن قرار النقل تعسفي وعقابي ، وأن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد والقوى الوطنية والإسلامية أبلغت الإدارة بعدم الموافقة عليه، وهددت الفصائل بالسجون الصهيونية بحل لجنة الحوار وترك الحالة التنظيمية بدون عنوان أمام الإدارة دون تحمل مسئولية النتائج كرد على عملية النقل.
جدير ذكره، أن الأسير القائد زيد إبراهيم بسيسي 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بطلق ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.
تقرير.. عزل أسرى الجهاد بـ"ريمون" واستعدادات لإطلاق حملة دفاعاً عن الأسرى (http://www.paltoday.tv/index.php/news/pal/40837-2015-02-21-15-51-26)
موقع فضائية فلسطين اليوم
قامت سلطات الاحتلال بعزل أسرى حركة الجهاد في معتقل "ريمون".. يأتي ذلك فيما يواصل الأسرى خطواتهم الاحتجاجية ضد ممارسات الاحتلال القمعية، وسط استمرار حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم.. فيما كشف مركز حقوقي عن حملة مكثفة وشاملة خلال الأيام القادمة دفاعاً عن الأسرى..
عزل أسرى الجهاد في "ريمون"
قال نادي الأسير أن سلطات الاحتلال أقدمت على نقل كافة أسرى حركة الجهاد الإسلامي إلى الزنازين في معتقل "ريمون".
فيما تستمر حالة من التوتر في المعتقل جراء إقدام الاحتلال على عمليات نقل تعسفية بحق الأسرى، الأمر الذي دفع الأسرى للقيام بخطوات احتجاجية على ذلك لا زالت مستمرة.
اقتحام المعتقل والاشتباك مع الأسرى
وكان مراسل قناة فلسطين اليوم أفاد بعد ظهر اليوم السبت، بأن قوات خاصة للاحتلال اقتحمت قسم 4 في معتقل "ريمون"، واشتبكت مع الأسرى الذين حاولوا التصدي لها.
وكانت سلطات الاحتلال قد استدعت تعزيزات إضافية بهدف قمع اعتصام الأسرى، في أقسام 4 و5 و6 بمعتقل "ريمون" احتجاجاً على سياسة التنقلات بحق بعضهم.
يذكر بأن الأسرى ولاسيما أسرى حركة الجهاد، كانوا أعلنوا عن سلسلة خطوات احتجاجية في ظل التصعيد الذي أقدمت عليه سلطات الاحتلال بنقل بعض قيادات الأسرى إلى معتقلات أخرى، وبشكل تعسفي وعقابى ومفاجئ.
دعوة لمساندة تحركات الأسرى
من جهته أشاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بخطوات الأسرى الاحتجاجية، داعياً إلى تنفيذ مطالب الأسرى ولاسيما المتعلقة ببلورة موقف فلسطيني موحد لمساندة تحركاتهم.
وشدد على أن الأوضاع في "ريمون" مرشحة للتصعيد في أي وقت قادم مع إصرار الأسرى على الوقوف بوجه ممارسات سلطات الاحتلال، في ظل مواصلة الاستهتار بحياة الأسرى وحقوقهم.
وكان سلطات الاحتلال قد نقلت القيادي في الحركة الأسيرة الأسير باسم زيد بسيسى، في تأكيد واضح على استمرار سياسة العزل والنقل بدون أسباب، في محاولة لإرساء واقع غير مستقر بمعتقلات الاحتلال.
معاناة وحرمان من أبسط الحقوق
في سياق آخر، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن سلطات الاحتلال تواصل رفضها إدخال بعض المسلتزمات الضرورية للأسرى في معتقل "عوفر" (من أغطية ووسائل تدفئة وغيرها)، رغم ما يكابدونه لاسيما في ظل المنخفض الجوي الذي تتأثر به فلسطين المحتلة، وهو ما فاقم من معاناتهم.
وقال إن الأسرى أكدوا أنهم يرتجفون من البرد، بسبب غرفهم غير المهيأة للشتاء ما يسمح بدخول مياه الأمطار والبرد الشديد.
ونقل المركز أن معاناة الأسرى تزداد مع عدم وجود أسرّة كافية ليناموا عليها وأنهم يضطرون للنوم على الأرض. مطالباً بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال كافة المستلزمات للأسرى في المعتقلات.
بدورها، جددت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال لحملها على إغلاق معتقل "عتصيون" الذي يعتبر أحد أسوء المعتقلات نظراً لافتقاره إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية.
وأكدت الجمعية بأن الأسرى في معتقل "عتصيون" يواجهون ظروف اعتقال صعبة للغاية ويحرمون من أدنى حقوقهم التي نصّت عليها الأعراف والمواثيق الدولية، مبينة بأن الأسرى هناك يشتكون من ضيق وازدحام زنازين المعتقل، وهم معرضون للإصابة بالأمراض المعدية بسبب بيئة المعتقل غير الصحية، وسط حرمان الأسرى من معظم المستلزمات (وسائل تدفئة، ملابس شتوية، أغطية) لاسيما في ظل المنخفض الجوي السائد وتسرّب المياه إلى غرفهم وزنازينهم ما فاقم من معاناتهم. كما أنهم يعانون من سوء الغذاء المقدم لهم كماً ونوعاً.
ولفتت الجمعية إلى حجم الانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى في أقسام التحقيق بالمعتقلات، حيث تمارس ضدهم أساليب تحقيق بشعة وقاسية ترتكز في غالبيتها إلى التعذيب الجسدي والضرب المبرح، إضافة إلى أساليب التعذيب النفسي.
ودعت الجمعية منظمة الصليب الأحمر إلى تكثيف زياراتها للمعتقلات والوقوف على الأوضاع الإنسانية الصعبة للأسرى هناك.
حملة شاملة دفاعاً عن الأسرى
إلى ذلك، كشف مركز أحرار لحقوق الإنسان أن الاستعدادات تجري على قدم وساق داخل معظم معتقلات الاحتلال، للبدء بخطوات نضالية وصفت بـ"غير المسبوقة"، ستقوم بها الحركة الأسيرة الفلسطينية خلال شهر آذار/مارس القادم بهدف إعادة جميع الحقوق التي انتزعتها سلطات الاحتلال من الأسرى منذ اختفاء المستوطنين في الخليل حزيران/يونيو عام 2014.
وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن هذه التجهيزات بدأت بالفعل ويجري حالياً الإعداد والترتيب لتنسيق الخطوات ما بين المعتقلات والفصائل المكوّنة للحركة الأسيرة الفلسطينية فيما حددت ساعة الصفر لانطلاق الخطوات.
واكد موافقة أغلب الفصائل على البرنامج والخطوات ويجري التنسيق مع الخارج حتى تكون الحملة شاملة تبدأ بها الحركة الأسيرة ويساندها الشارع الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته.
وتحدث الأسرى عن ظروف اعتقالهم التي باتت لا تطاق داخل المعتقلات حيث استفردت سلطات الاحتلال بهم خلال وبعد اختفاء ومقتل المستوطنين، وزادت من إجراءاتها التعسفية والقمعية بحقهم بعد الحرب على قطاع غزة، حيث سحبت أغلب القنوات الفضائية وقلصت الكنتين والزيارات للأهل وزادت عمليات النقل والتنكيل الأمر الذي دفع الأسرى للبدء بهذه الخطوات النضالية.
وطالب الخفش الكل الفلسطيني بمساندة الأسرى في خطواتهم النضالية لانتزاع حقوقهم وعدم السماح للاحتلال بالاستفراد بهم، مؤكداً على أن المعركة الحقيقية يجب أن تتوج بتحرير هؤلاء الأسرى من معتقلات الاحتلال.
رسائل "الشاباك" لهواتف المواطنين "حرب نفسية"
الإستقلال
اعتبر محللون ومختصون أن الرسائل النصية التي تلقاها المواطنين الفلسطينيين مؤخرا من جهاز الشاباك "الإسرائيلي" مجرد حلقة في مسلسل الحرب النفسية التي تنتهجها ماكينة الدعاية والإعلام "الإسرائيلية" ؛ بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطينية وتفتيت لحمته حول المقاومة.
وأكد المختصون أن كافة العوامل الإقليمية والداخلية في الكيان في الوقت الحالي غير مهيأة لحرب قريبة, مشددين على ضرورة بقاء المقاومة الفلسطينية على أتم الاستعداد لأي مواجهة مع الكيان الصهيوني.
وكان العديد من المواطنين الفلسطينيين قد استقبلوا رسائل هاتفية خلال الأسبوع الماضي من جهاز الشاباك "الإسرائيلي" تحذرهم فيها من التعامل مع رجال المقاومة الفلسطينية وتلوح بعصا الحرب ضد قطاع غزة من جديد.
وعي أمني
وأكد الشاب آدم السطري أنه تلقى رسالة عبر هاتفه الخلوي تحذر من إمكانية اندلاع مواجهة جديدة وتدعو لعدم التعاون مع رجال المقاومة لضمان سلامته هو وعائلته , مشدداً على أن محاولات الاحتلال للنيل من ثقة الناس بالمقاومة فاشلة والحرب الماضية لم تفلح دولة الاحتلال بإخضاع الفلسطينيين باستخدام كافة وسائلهم القتالية وبشكل همجي .
وأوضح السطري أنه سارع بحذف الرسالة حتى قبل الانتهاء من قراءة كامل النص , مفسرا خطوته بعدم الرغبة بفتح أي مجال لضباط المخابرات "الإسرائيلية" لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة .
دعاية انتخابية
واعتبر المحلل السياسي صبحي شبير أن الرسائل النصية والتصريحات المتكررة بلهجة التهديد والوعيد لقطاع غزة لا تعدو كونها وسيلة من الأحزاب "الإسرائيلية" للحصول على أصوات الناخبين خلال الانتخابات القادمة.
ووصف شبير محاولات الشاباك المتكررة للعب على الجانب النفسي "الإرهاب النفسي للفلسطينيين".
وجزم شبير بأن (اسرائيل) غير قادرة في الوقت الراهن وفي ظل نتائج المواجهات الأخيرة مع غزة وحزب الله على فتح خطوط جبهة مشتعلة لا تعلم عواقبها ونتائجها , مطالبا الفصائل الفلسطينية بعدم الانجرار خلف التصريحات والتهديدات من أجل الكشف عن مفاجآت قادمة بشكل مجاني أو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة قد تستغلها (إسرائيل) كمبرر للتصعيد .
وشدد المحلل السياسي على ضرورة التزام المواطنين بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن الفصائل الفلسطينية والجهات المختصة حول التعامل مع هذه الرسائل .
ووافقه بالرأي الخبير في الشؤون الأمنية هشام المغاري والذي أكد أن الرسائل والتصريحات الرنانة مجرد ملفات تقدمها الأحزاب "الإسرائيلية" لإرضاء المستوطنين والجهات المتشددة داخل الكيان للحصول على أصواتهم.
واستبعد المغاري أن تقدم قوات الاحتلال على ارتكاب حماقة التصعيد مع جبهة ملتهبة مثل قطاع غزة أو جنوب لبنان, وهو ما طبقه الاحتلال من خلال التزام الصمت المطبق بعد عملية حزب الله الأخيرة.
وطالب المواطنين بعد التعاطي مع رسائل الجوال التي يرسلها الشاباك والمسارعة إلى حذفها وعدم تناقلها بين الشباب.
الأسرى.. معاناة متفاقمة في ظل العاصفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أبدت عائلات الأسرى في سجون الاحتلال قلقها المتزايد على ذويها، لاسيّما في ظل أجواء الطقس الباردة وعدم توفير سلطات الاحتلال لوسائل التدفئة والأغطية اللازمة، ممّا يشكل خطورة على حياتهم ويتسبّب بمضاعفات صحية لهم.
ووفقا لمراقبين ومتابعين لقضايا الأسرى، فإن معاناة الأسرى تتضاعف خلال الظروف الجوية في ظل حالة التضييق التي يفرضها الاحتلال على الأسرى من منع الزيارات وإدخال الملابس.
من جانبه، أكّد والد الأسير الصحفي محمد منى، أن العائلة قلقة بشكل كبير على ابنها المعتقل في سجن النقب الصحراوي والقابع في أحد أقسام الخيام التي يعاني الأسرى فيها من البرد القارس.
وقال أنور منى والد الصحفي المعتقل إدارياً لدى الاحتلال منذ 7 آب (أغسطس) 2013، "إن العائلة كبقية عائلات الأسرى تعيش أجواء قلق وترقب خلال المنخفضات الجوية والأوضاع التي يعيشها ابنهم في الأسر، خاصة في ظل علمهم بانعدام وسائل التدفئة ومنع الاحتلال إدخال الأغطية والملابس لهم".
مناشدات
وفي السياق ذاته، أطلقت شبكة "أنين القيد" الحقوقية، دعوة للتحرك العاجل من هيئة الأسرى ومنظمة "الصليب الأحمر"، في مسعى لإدخال الملابس والأغطية للأسرى في سجون "عوفر" و"إيشل" و"ريمون" ومركز توقيف "عتصيون" و"حوارة".
وأوضح الأسير المحرر من سجن "النقب" منذ عدة أيام، محمد القدومي، أن معاناة الأسرى تتعاظم بشكل واضح في فصل الشتاء بسبب نقص الأغطية والملابس ومنع الاحتلال إدخالها أو توفير وسائل التدفئة في ظل البرد القارس.
وأشار القدومي إلى أن الاحتلال فتح أقساماً جديدة من الخيام خلال الأشهر الماضية في سجن النقب دون توفير احتياجات للأسرى، كما أنه يواصل منع إدخال وسائل التدفئة للأسرى أو استبدال الخيم القديمة التي تتسرب من خلالها مياه الأمطار.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
"قدرات المقاومة".. الحاضر الأهم على مكتب "آيزنكوت"
مركز أطلس للدراسات "الإسرائيلية"
يصر الإعلام "الإسرائيلي" على الربط بين الصفات والمزايا الشخصية للقادة العسكريين وبين شكل المعركة القادمة، وقد تناولوا بإسهاب الصفات الشخصية للقائد الجديد للجيش غادي آيزنكوت، على اعتبار أن المركبات الشخصية للقائد الجديد تعتبر هي المتغير الرئيسي الذي سيحدد طبيعة جولات الحرب القادمة، بالإضافة طبعاً للمتغيرات السياسية، سواء على مستوى تركيبة الحكومة أو على مستوى التغيرات الجيوسياسية الإقليمية، وهنا نلحظ نوعاً من الاستعلاء العنصري والغباء والتعامي المقصود، الذي لا زال يصر على التنكر للواقع، وعلى عدم رؤية الآخرين والاستمرار في العيش داخل الفقاعة التي اسمها "واحة الأمن والاستقرار داخل قلعة داود"، والتي هي أشبه بسفينة يصر ربانها على الإبحار تجاه جرف صخري لا يريد أن يراه.
الصفات الشخصية، لا سيما للجنرالات، كالجرأة والإقدام والحكمة والتهور والدموية والعناد واستقلالية الرأي والكاريزما وعدم التبعية ...الخ؛ لها دور مؤثر على نوعية الخطط والقرارات العسكرية، لكن مساحة تأثيره ترتبط بعوامل كثيرة من بينها طبيعة النظام المؤسسي للمؤسسة العسكرية ودور ومكانة وزير الحرب المسؤول عن المؤسسة العسكرية، والأهم من ذلك كله هو نوعية التحديات والتهديدات القائمة والمستقبلية، والدروس والعبر التي رسختها المواجهات السابقة؛ فهي المتغير الأهم الذي سيؤخذ بعين الاعتبار عند وضع الخطط العسكرية وعند اتخاذ القرارات الحربية.
وفي حالة آيزنكوت، فلا يهم إن كان قائداً مقداماً أو صاحب عقيدة الضاحية ومجرماً دموياً، فقد اكتوى وعيه ووعي قادة الجيش والمستوى السياسي بدروس وعبر الحروب الأخيرة، سواء في الشمال أو الجنوب، وبات يعرف تماماً محدودية القوة العسكرية "الإسرائيلية" على الرغم من قدراتها التسليحية الهائلة.
ما يفهمه الجيش ويعرفه المستوى السياسي عن نوعية التحديات، ويحضر بقوة اجتماعات تقدير الموقف والمصادقة على القرارات العسكرية، يصرون متعمدين على تجاهلها في تصريحاتهم وخطاباتهم العلنية، من باب المكابرة وعدم الاعتراف بالواقع وتجاهله للحفاظ على الحالة المعنوية للمجتمع "الإسرائيلي"، وللتهرب من دفع الاستحقاقات المترتبة على زيادة حجم ونوعية التهديدات الأمنية.
بيد أن ما يصر الجيش والسياسيون والإعلام على إخفائه عن المواطن "الإسرائيلي" لا ينجح تماماً، فآخر استطلاع لرأي "الإسرائيليين" عمن انتصر في الحرب الأخيرة على غزة "أجراه معهد "سميث"؛ فإن 45% من" الإسرائيليين" مقتنعون ان الفلسطينيين انتصروا في الحرب – برغم الماكينة الإعلامية – وقبل أيام كتب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونوت" يوسي يهوشع "على الجيش "الإسرائيلي" ان يروي القصة الحقيقية حول ما حدث تماماً في الحرب على غزة، وأن يطأطئ الجيش "الإسرائيلي" رأسه ويركز على تصحيح الخلل".
لم يعد لجنرالات الاجرام ذلك البريق وهالة المجد في مجتمعهم حالياً مثلما كان عليه الأمر في العقود السابقة، بعد ان استبدلت مفاهيم النصر بمفاهيم الردع، ومفهوم الحسم بمفهوم دفع الثمن، ومفهوم السيطرة الميدانية بالسيطرة الجوية، وبعد ان سقطت قدرتهم على الاحتلال، حتى ان آيزنكوت الذي تنسب إليه "عقيدة الضاحية"، والاسم المناسب لها "عقيدة القصف الهمجي" لم يخترع مفهوماً عسكرياً لامعاً ومبدعاً، فالقصف الهمجي تلجأ إليه قوى العدوان بعد إفلاس خططها وبرامجها القتالية، وهو نوع من الانتقام والثأر البربري من العدو الذي لا تستطيع هزمه في الميدان، وهو اعتراف صريح بتفوق المقاومة في الميدان.
إن التغييرات في العقيدة القتالية "الإسرائيلية" في السنوات الأخيرة لم تكن اختياراً طوعياً وتطويراً قتالياً مبدعاً؛ بل هي استجابة لاضطرارات تطور ميدان المواجهة الذي تفرضه المقاومة، فالجيش "الإسرائيلي" الذي كان يفاخر بعقيدته التي تعتمد على حروب سلاح المشاة والدبابات، وعلى الرغم من قناعاته واستنتاجاته التاريخية ان الحروب لا تحسم من الجو، بل على الميدان؛ فهو يضطر للتنازل عن مفهوم الحسم بالردع من الجو المصحوب بحرب نفسية كبيرة أولى خطواتها الاعلان عن تجنيد الاحتياط ونشر صور حشد الدبابات.
آيزنكوت هو مجرد جنرال آخر يجلس على كرسي قيادة الجيش، سيكون كمن سبقوه على الكرسي (حالوتس واشكنازي وغانتس) أسيراً في خططه وقراراته بمحدودية تأثير القدرات العسكرية "الإسرائيلية"، ومكبلاً بقيود نوعية التهديدات الأمنية.
التهديدات الأمنية
يدخل آيزنكوت رئيساً لأركان الجيش "الاسرائيلي" في ظل تهديدات عديدة ونوعية وغير قابلة للحسم العسكري، ولا زال بعضها في طور التشكل في ظل شرق أوسط يموج بالتغيرات والاضطرابات، وفي نفس الوقت يرث جيشاً مستنزفاً ومشكوكاً في قدرته على جلب الانتصار، جيش لم يعد ينظر إليه "الاسرائيليون" كما في السابق كجيش للشعب ومتوج بهالة المجد، لا سيما على ضوء نتائج الحرب الأخيرة على غزة، وعلى ضوء شعور" الإسرائيليين" انه لم يعد يبرر الأعباء الأمنية والمالية التي يفرضها عليهم.
كثرة التهديدات التي سيضطر آيزنكوت لنقاشها مع هيئة أركانه في اجتماعاته الأولى بهم جعلت نتنياهو يخاطبه قائلاً أثناء مراسم تقليده منصبه الجديد "ليس أمامك يوم واحد للراحة"، فالوضع في غزة يهدد بالانفجار، وفي الشمال توتر واحتقان، وفتح جبهة جديدة لا أحد يعرف متى سيكون الانفجار وأين، والعلاقة مع السلطة تمر بمرحلة تصعيد واحتقان قد تشعلها شرارة واحدة، وشعور طاغٍ بحجم الإهانة في أنفاق غزة وعلى حدودها، وتحدي التحقيقات في شبهات ارتكاب جرائم الحرب، علاوة على الملف النووي الإيراني وانفلات العنف والصراعات المسلحة في الدوائر القريبة والبعيدة من "إسرائيل"؛ كل ذلك في ظل حكومة تخضع للمزاج الانتخابي وتسارع في توظيف العامل الأمني لصالح أجندة انتخابية، الأمر الذي قد يدفعه لتبني سياسة مرحلية مؤقتة أكثر حذراً وتحفظاً، وتفعيل الكثير من الكوابح والكثير من التعقل والاتزان والحكمة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حبيب: المقاومة سيكون لها كلمة أقوى من سابقتها بالمواجهة القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن "إسرائيل" تحاول استغلال أوضاعها الداخلية وخاصة فترة الانتخابات لتصعيد الأوضاع وافتعال الأزمات مع الجانب الفلسطيني.
وأوضح حبيب، في تصريح صحفي، الثلاثاء، أن الدم الفلسطيني بالنسبة لـ"الإسرائيليين" والمسئولين هو وسيلة لكسب الأصوات لضمان النجاح في الانتخابات المقررة منتصف شهر مارس المقبل.
وقال:" تعودناً دائماً خلال كل انتخابات "إسرائيلية" داخلية، أن يدفع الفلسطينيين ثمناً كبيراً وباهظاً لها، وأن يكون هذا الدم وسيلة لكسب الأصوات في التصويت".
وأضاف القيادي في الجهاد:"هناك دائما نوايا عدوانية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" تجاه شعبنا الفلسطيني، وخاصة قطاع غزة، وكل التصريحات الأخيرة التي صدرت من المسئولين "الإسرائيليين"، تصب في خانة التصعيد والمواجهة القريبة".
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية سيكون لها كلمة قوية في أي حرب جديدة تخوضها "إسرائيل" ضد قطاع غزة وأقوى من سابقتها، مشيراً إلى أنها وجدت للدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني وأثبتت قوتها وجدارتها في الدفاع عنه خلال المعارك والحروب الأخيرة.
وأضاف:" المقاومة ستنتصر وستكون لها الكلمة القوية في الرد على كل جرائم الاحتلال التي تمارس بحق شعبنا الفلسطيني ".
هذا وتوعد قادة ومسئولون صهاينة، المقاومة في قطاع غزة بحرب جديدة وقريبة ومركزة ومؤلمة أكثر من الحرب الماضية، ونقلت مصادر صهيونية عن الجنرال "الإسرائيلي" يوءاف جالنيت قوله، :"انه سوف يخرج بحرب جديدة ضد غزة في حال تم تعيينه وزيرا "للجيش".
الجهاد الاسلامي تحذر: الوضع في غزة يتجه نحو مواجهة قاسية
دنيا الوطن
وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب الأوضاع الراهنة في قطاع غزة بالمقلقة والقاسية "محليا وسياسيا".
وأكد حبيب في تصريحات له اليوم، ان "غزة تعيش أزمة حقيقة من الناحية المعيشية والاقتصادية والسياسية ولا يسر احد هذا الامر، بالإضافة إلى عدم إتمام اتفاق المصالحة الفلسطينية والذي يعيق أمور أخرى مهمة داخل القطاع المحاصر من اسرائيل".
وفيما يتعلق بسلسلة التفجيرات التي وقعت في غزة مؤخرا قال حبيب " الوضع الأمني في قطاع غزة مقلق وغير مطمئن، بالإضافة لوجود معاناة شديدة في قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر وتوقف عجلة الإعمار، وهناك عدة أطراف (لم يسمها) تدفع الأمور الى المواجهة مع الاحتلال"، بيد انه قال "الوضع في غزة يتجه نحو مواجهة "قاسية" وسوف تكون "مكرهة" في ذلك".
وعن الحل لهذه المشكلات قال حبيب " الحل هو سفينة النجاة بتنفيذ اتفاق المصالحة بصورة حقيقة وتسلم الجميع المهام المنوط بها في غزة، هناك أوضاع تنهار، والمواطن الفلسطيني لم يعد يتقوى على المزيد من النكايات والمناكفات الفلسطينية الداخلية، أقول لحركة فتح وحماس اتقوا الله في الشعب الفلسطيني في غزة لأنهم في وضع غير مقبول وقاهر".
وحول اعلان اسرائيل عن تسهيلات تجاه قطاع غزة قال حبيب "الاحتلال يحاول التملص من استحقاقات وقف إطلاق النار من خلال السماح بتسهيلات بسيطة وسطحية لإيهام المجتمع الدولي انه يخفف القيود على غزة(..) لا يوجد حسن نوايا لدى الاحتلال، ونحن يجب ان نتحمل المسؤولية الوطنية مع بعضنا البعض بتحقيق المصالحة، والتصدي للاحتلال في كل مواجهة تفرض علينا بسبب الحصار المستمر".
حمدونة: خطوات أسرى الجهاد بريمون مؤثرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الاسلامى في سجن ريمون اليوم السبت لمركز الأسرى للدراسات ابلاغهم إدارة مصلحة السجون بحل التنظيم في أعقاب نقل ممثلهم القيادي زيد بسيسى إلى سجن نفحة الخميس الماضي، ورداً على كسر اتفاق من جانب إدارة السجن يقضى بعدم نقل قيادي بمكانة ممثل عام بشكل تعسفي وعقابي ومفاجئ .
وأضاف الأسرى للمركز أن هنالك مواجهة ناعمة من قبل الأسرى باتجاه الإدارة لحين بلورة موقف عام بين السجون والفصائل للرد على هذه السياسة ، وأعلنوا عن عدم موافقتهم على دق الشبابيك بشكل مألوف ، وإغلاق أقسامهم وعدم الخروج للفورة المسائية ، والرد على كارت العدد باسم القيادي المنقول زيد بسيسى .
وأشاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بهذه الخطوة التكتيكية والمؤثرة لحين بلورة موقف جماعي، واعتبر خطوة حل التنظيم مؤثرة وعملية وتحذيرية للإدارة التي تعودت على حل الإشكاليات مع ممثلين بعيداً عن الفردية والفوضى وعدم وجود مرجعيات ضابطة، مضيفاً أن الرد على العدد باسم زيد بسيسي رسالة واضحة بعدم قبول سياسات الإدارة بعزل القيادات أو نقلهم من أماكنهم بهدف ارساء واقع غير مستقر ، مؤكداً أن الأوضاع في ريمون مرشحة للتصعيد في أي وقت قادم في ظل الرسائل المتبادلة بين الطرفين .
جدير ذكره، أن الأسير القائد بسرايا القدس "زيد إبراهيم بسيسي" 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.
أسرى الجهاد يشرعون بخطوات احتجاجية بنفحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد أسرى الجهاد الإسلامي في سجن نفحة في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم، أنهم شرعوا في خطوات احتجاجية رداً على سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية الاستفزازية بنقل قادتهم وتحديداً نقل الأسير المجاهد زيد بسيسي أمير أسرى الجهاد الإسلامي في سجن رامون وكذلك الأسير المجاهد جمال أبو الهيجا القيادي في حركة حماس.
وأفاد أسرى الجهاد في سجن نفحة في رسالتهم التي وصلت مهجة القدس أنهم أبلغوا إدارة السجن أن ما حصل من نقل أمير الجهاد في سجن رامون زيد بسيسي عمل غير مقبول، إضافةً إلى أنهم سيقومون اليوم الخميس بإرجاع وجبة العشاء في أولى خطواتهم الاحتجاجية.
وأشاروا إلى أنه تم التوافق مع الإخوة أسرى حركة حماس على إمهال الإدارة 48 ساعة حتى مساء يوم السبت وحينها سيتم إغلاق السجن وعدم التعامل مع الإدارة وسيكون هناك خطوات احتجاجية بعد يوم السبت تتوافق مع ردات فعل إدارة مصلحة السجون، وأضافوا أن الإخوة أسرى حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية أبدوا استعدادهم للوقوف معهم ضد هذه السياسة.
من جهتها أرسلت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال رسالة إلى أبناء الجهاد في قلاع الأسرى وصلت "مهجة القدس" نسخةً عنها اليوم، مفادها توجيه رسائل إلى مدراء السجون بالاحتجاج على سياسة النقل وخلق أجواء من التوتر والتصعيد في السجون.
وهذا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" صدق الله العظيم
المجاهدون الأحرار..
أبناء حركة الجهاد الإسلامي في كافة قلاع الأسر..
رداً على سياسة إدارة السجون التعسفية في عمليات النقل والتي بدأتها بنقل أعضاء الهيئة القيادية لحركة حماس وها هم يبدأون معنا في حركة الجهاد الإسلامي نقل أمير سجن رامون زيد بسيسي، تدعوكم الهيئة العليا للجهاد الإسلامي لرفع رسائل إلى مدراء السجون بالاحتجاج على سياسة النقل وخلق أجواء من التوتر وإبلاغ الإدارة بشكل واضح بأننا لن نصمت على مثل هذه السياسات التصعيدية، كما تدعوكم الهيئة القيادية للبقاء على أقصى درجات الجهوزية والاستعداد للقيام بأي خطوة تبلغكم بها في حينه في سبيل التصدي لهذا المشروع الأرعن.
اخوانكم
الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
الخميس: 19/2/2015
الدائرة الإعلامية
19/2/2015