المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 22/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:29 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 22/02/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



فشلت اليوم الأحد، جلسة الحوار بين أسرى حركة الجهاد وإدارة سجن "نفحة"، بعد سلسلة تنقلات تعسفية قامت بها بحق عدداً منهم. ونقلت إذاعة صوت، أن أسرى الجهاد أمهلوا إدارة السجن اسبوع لإرجاع الأسير زيد بسيسي عضو الهيئة القيادية إلى سجن "رامون"، وإعادة الأسير مجدي ياسين من الزنازين إلى القسم. وأوضحت المصادر أن الرد كان سلبياً، وهددت إدارة السجن بنقل اللجنة المحاورة معهم، وتوزيعها بين السجون.(أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم؛ أن أسرى حركة الجهاد سيواصلوا خطواتهم الاحتجاجية التي بدأت مساء الأربعاء الماضي؛ ردا على قيام إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير القائد زيد بسيسي أمير أسرى حركة الجهاد في ريمون؛ وعضو الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس،الفجر الجديد)
قرر أسرى حركة الجهاد الإسلامي ترديد الأسيراسم الأسير زيد بسيسي المنقول من سجن "ريمون"، وقت العدد الليلي والذي يطلب فيه من كل أسير ذكر اسمه وقت العدد. ويأتي ذلك في رسالة تضامنية وقوية ومؤثرة مع الأسير المنقول.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قرر أسرى حركة الجهاد الإسلامي في معتقل "ريمون" الإضراب التحذيري عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على قيام سلطات الاحتلال بعزلهم. يأتي ذلك في ظل تحضيرات واستعدادات واسعة من الأسرى لتنظيم حملة مكثفة وشاملة دفاعاً عن حقوقهم التي أعاد الاحتلال سلبها منهم، ورفضاً لظروف اعتقالهم السيئة.(موقع فضائية فلسطين اليوم،الفجر الجديد،شبكة هنا القدس)
أكدت مصادر خاصة من داخل سجون الاحتلال "لإذاعة الأسرى" مساء أمس أن إدارة سجن ريمون اعتدت على الأسير "مجدي ياسين" أحد كوادر سرايا القدس في حي الزيتون بمدينة غزة، وأفادت المصادر، أن قوات خاصة من إدارة سجن ريمون اقتحمت السجن وقامت باقتياد الأسير "ياسين"، ونقلته إلى جهة مجهولة.(موقع سرايا القدس)
ناشدت عائلة الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة، مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل من أجل التعرف على حقيقة الحالة الصحية للأسير؛ الذي تم نقله أمس إلى مشفى سوروكا في مدينة بئر السبع المحتلة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الأسير الجريح ماهر حمدي رشدي الهشلمون المنتمي للجهاد؛ أنه ما زال يعاني من آلام حادة في منطقة البطن والصدر لاسيما في الجهة اليسرى بالقرب من القلب في المكان الذي استقرت فيه إحدى الرصاصات التي لم يقم الأطباء بإزالتها؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنها اليوم. (موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الأسير القائد أحمد مرشود: عزة وشموخ خلف القضبان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في سجون الاحتلال وبين تلك القضبان أسود قابضون على الجمر يعدون بطولاتهم بآلامهم وأوجاعهم بين عتمة الزنازين وظلمة القضبان، متحديا الاحتلال ومتخطين أصفاد قيدهم بعزيمة لا تلين، ففي كل يوم تتوالي بطولات العظماء لتلاحق ركب الحرية الشماء .
فهذا حال أكثر من 6500 أسير مازالوا يقضون أصعب وأحنك الظروف ويقارعون الاحتلال بإصرارهم وعزيمتهم، وببعض الوسائل التي ابتدعوها لكسر تلك الشوكة التي تنخر بهم في كل لحظة يقضونها خلف القضبان.
دخل الأسير القائد أحمد محمد زهدي مرشود “عرايشة” (31)عاما من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمخيم بلاطة بمدينة نابلس عامه العاشر في سجون الاحتلال ، حيث خطى طريق دربه برفقة الشهداء فرحلوا للعلياء، فأصر على إكمال المشوار الذي خلفه أهل العلياء ، ليكون سيفا مسلطا علي الأعداء، إلا أن تعرضه للاعتقال أغمد هذا السيف, وبقي يكابد ظلمة السجن والسجان، فعاش الألم بالأمل والمستحيل بالحلم والحياة بالحياة.
لطالما حاول الاحتلال الصهيوني مرارا التربص له من حارة لحارة ومن زقاق لزقاق بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي ونشاطه الدائم في صفوف سرايا القدس، فتعرض للاعتقال مرتين كان أولها في عام 2003 لمدة عامين، أما الاعتقال الثاني كان في 19/2/2006 بتهمة ضلوعه في التخطيط لعملية “زلزلة الحصون” التي نفذها الاستشهادي المجاهد سامي عنتر وهز بها تل الربيع المحتلة في 19 من يناير 2006، أثناء مطاردته في أحد أزقة البلدة القديمة مع رفاقه التسعة، بعدما قامت قوات الاحتلال باجتياح المخيم فاضطروا آنذاك أن يغادروا المخيم فتوجهوا للبلدة القديمة، وتحصنوا بأحد المنازل، ولكن سرعان ما كشف الاحتلال مكان تواجدهم فحاصر البلدة من كل المداخل وأخذ يبحث عنهم فآثر أحمد ورفاقه الشهادة علي الاستسلام والخضوع للاحتلال وقواته فقاوموا حتى الرمق الأخير فاستشهدا أحمد أبو شرخ وأصيب أحمد مرشود وعدد من رفقائه، بعد ذلك اعتقلتهم قوات الاحتلال واقتادتهم إلي جهة مجهولة.
لكن الملفت للأمر لحظة اعتقال أحمد حديث الضابط له حيث قال “لو كنت اعلم أنك في المنزل لقصفنا المنزل عليك، فنحن يا أبو مرشود لا نريدك حيا بل نريدك ميتا، وبعد الآن لا تحلم بالحرية أبدا”.
والدة الأسير أحمد مرشود إحدى خنساوات فلسطين عاشت إحدى حكايا نموذج الأم الفلسطينية التي لم تتواني بتربية أبنائها علي حب الوطن وزرع الأمل في نفوسهم فقدمت ابنها الأول شهيدا بعد رحلة مطاردة استمرت لسنوات وابنها الأخر أسيرا مازال يعاني في الأسر الويلات.
بالرغم من امتزاج مشاعر الفرح والحزن والحنين لأبنائها إلا أنها تشعر بالفخر والعزة كونها ودعت خليل شهيدا بالزغاريد ،وهي التي تنتظر الإفراج عن الآخر علي أحر من الجمر.
وأوضحت أن محاولة إخفاء مشاعر الحزن الذي يعتلي قلبها منذ اعتقاله أنه يقضي حكما بالسجن مدي الحياة، متنقلا بين عدد من السجون لينتهي به المطاف بسجن ريمون ليكون شاهدا علي رحلة معاناة لم تنتهي بعد، ومازال يعاني الويلات في ظل البرد القارص الذي ينهش جسده مقاسيا من الإهمال الذي يسود في السجون بقرار من مصلحة السجون ومماطلتها في تقديم أبسط سبل الرعاية الصحية والعلاج اللازم له خاصة وأنه يعاني من آلام حادة في الرقبة والكتف والقدم نتيجة تعرضه للإصابة مرتين قبل الاعتقال.
وبحرقة أم حرمت من ابنها لأكثر من تسع سنوات قالت:” ان الاحتلال لم يكتفي بإصداره الحكم المؤيد علي أحمد بل تعدي ذلك لتهديده بأن لا يحلم بمجرد الحلم بالحرية والخروج من السجن بحجة انه يشكل خطرا علي أمنه”.
وأضافت “يجب علي الجميع سواء أفراد أو مؤسسات أهلية وحكومية أو عربية إسلامية ودولية لأن الأسرى هم نبض قضيتنا الفلسطينية وبوصلتها نحو التحرير, فلا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الغطرسة الصهيونية بحقهم منوهة إلى ضرورة التزام السلطة بمسؤوليتها تجاه الأسرى وإعطائهم اهتمام بقدر تضحياتهم التي قدموه دون انتظارهم لأي مقابل من أحد.
وعبرت عن استيائها من المعاناة التي تتعرض لها أثناء زيارتها لابنها بحكم كبر سنها ،لكن رغم ذلك تصر علي زيارة ابنها متحملة عناء الزيارة وعذابها رغم إصراره علي عدم زيارتها له بسبب التعب الذي تكابده نتيجة رحلة الزيارة.
وأشادت خلال حديثها علي دور المقاومة في سعيها الدائم لإيجاد سبل للإفراج عن الأسرى من كافة سجون الاحتلال، مبينة أنها كما كافة أهالي الأسرى تشد على أيديهم وتدعوهم إلى أن يبقوا دائما حراس للوطن ومنبع الأمل للأسرى والوفاء لدماء الشهداء كما عهدهم الجميع منذ زمن متمسكين بخيار المقاومة الذي هو الطريق الوحيد لتحرير الأسرى والمسرى وفلسطين.
وبمشاعر ممتزجة بالحنين والشوق للأسير تحدثت شقيقته ألاء عن مدى اشتياقها لأخيها وقدوتها وملهمها بالحياة التي لم تراه منذ فترة طويلة: “إن عنجهية الاحتلال لم تترك لي المجال بأن أرى أخي واحتضنه بل كانت الزيارة سنوية وتقتصر على رؤيته من خلف الزجاج والتحدث معه عبر هاتف وسيط رغم أن الحاجز الذي بيني وبينه ما هو إلا لوح زجاجي”.
وبحزن تكمل :”بعد فقدي لأخي الشهيد خليل الذي استشهد علي أثر استهداف طائرة الاحتلال لسيارة كانت تقله بثلاثة صواريخ أثناء عودته للمخيم في الرابع عشر من حزيران لعام 2004، بدت في كل لحظة يراودني شعور الفقد وأخاف أن أفقد أخي أحمد خاصة أن الأوضاع التي يعانيها الأسرى في السجون ولاسيما المرضى منهم تنبأ بأن هناك شهيد سيرتقي بأي لحظة”.
وأردفت قائلة: “تميز أخي الأسير أحمد بشخصيته المتميزة حيث كان منذ الصغر من رواد المساجد، مضيفة أنه كان شجاع وقوي الشخصية يتحلى بالصبر والجد والمثابرة ولا يخف في الله لومة لائم “.
ومن الجدير بالذكر أن الأسير القائد بسرايا القدس أحمد مرشود الملقب بـ “حميدة” من مواليد27/11/1984 ،أعزب، تلقي دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم ولم يكمل دراسته بسبب الأوضاع التي كان يعيشها المخيم في تلك الفترة، وفيما بعد حاصل علي مؤهل علمي ثانوية عامة أثناء وجوده بالسجن.
هذه حكاية أحمد مرشود أحد الأسرى الأبطال الذين لم يبخلوا علي فلسطين وعلينا بشيء بل قدموا حياتهم وزهرة شبابهم ولكن بالمقابل وللأسف نحن من نبخل عليهم بدقيقة تضامن واحدة معهم، فتبا لنا وكأننا لا نملك إلا أن نعد بطولاتهم بالأيام بينما هم يعدونها بآلامهم وأوجاعهم ويدفعون ثمنا باهضاً في سيبل ذلك.

الشهيد المجاهد عبد الله بركة: صدق النهج يصنع العطاء
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ستظل فلسطين قبلة العاشقين للشهادة في سبيل الله، وستظل وجهتها البوصلة التي تعيد الأمة إلى صوابها مهما ابتعدت عن الطريق، ففلسطين آية من القرآن، وارض الرسالات السماوية، ومهبط الوحي، وقبلة المسلمين الأولى، ومسرى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلم، ومعراجه إلى السماء، وهي ارض المحشر والمنشر، والجهاد على أرضها لا لبث فيه ولا غبار عليه، لأننا نقاتل أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين، مصداقاً لقوله تعالى "لتَجِدَنَّ أشدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ".
آمن الشهيد المجاهد عبد الله محمود سلمان بركة كما كل الشهداء أن تحرير فلسطين لن يكون إلا عبر فوهة البنادق، وليس عبر المفاوضات والتسوية، وأن الجهاد على ارض فلسطين لا يضاهيه جهاد، فتقدم الصفوف الأولى لقتال بني صهيون، فكانت الشهادة اصطفاء من الله له في الأيام الأولى من شهر رمضان في معركة "البنيان المرصوص"، لصدق نهجه وصدق جهاده وإخلاصه للعمل الجهادي في سبيل الله.
بزوغ الفجر
أبصر الشهيد المجاهد عبد الله محمود سلمان بركة نور ميلاده في بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بتاريخ 17/7/1989م، لأسرة فلسطينية متواضعة مؤمنة بربها اتخذت الإسلام منهجا وسبيل حياة.
وينتمي شهيدنا عبد الله إلى عائلة فلسطينية ملتزمة بتعاليم الإسلام، اجتمعت المحبة بين أعضائها الحادية عشر، الوالدين وخمسة أخوات وأربعة أخوة وكان ترتيبه الأخير في الإخوة.
تلقى شهيدنا بركة مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس بلدة عبسان، ومن ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة العودة، ولم يكمل دراسته حيث توجه للعمل في قطاع الزراعة والبناء.
دماثة الاخلاق
تميز شهيدنا عبد الله ببره بوالديه وطاعته لهما، وعطفه على اخوانه وزيارة رحمه، والتواصل مع أقاربه وجيرانه في أتراحهم وأفراحهم، ولقد شهد له الكثير من أقاربه وجيرانه بحسن خلقه، كيف لا وهو من تربى منذ نعومة أظافره في بيوت الله وعلى موائد القرآن ودروس الذكر.
يقول والده الحاج أبو محمد 60 عاماً، لــ "الإعلام الحربي" :" حرصت على تربية أبنائي التربية الإسلامية، فشبوا على ذلك، فكانوا بفضل الله نعم الأبناء في السمع والطاعة، والاحترام"، مؤكداً فخره واعتزازه بالنهج الذي صار عليه نجله، وارتقى من خلاله شهيداً في سبيل الله، نحسبه ولا نزكي على الله احد.
وأوضح الحاج محمود أن أهله وأقاربه وجيرانه تفاجئوا لحظة سمعهم نبأ استشهاد نجله "عبد الله" في مهمة جهادية، مؤكداً أن الشهيد كان شديد السرية والكتمان فيما يتعلق بعمله الجهادي.
وأثنى أبو محمد على طيبة قلب ابنه عبد الله، وحبه لأرحامه، وحبه لفعل الخير ومساعدة المحتاجين قائلاً :" لم يكن عبد الله يدخر جهداً لإسعاد أهله وجيرانه وتقديم يد العون لهم، ومشاركتهم أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم".
وأشار إلى أن الأيام الأخيرة من حياة نجله كانت تدلل على قرب رحيله وارتقائه، حيث أنه دعا كافة شقيقاته لرحلة ترفيهية إلى شاطئ البحر قبل قدوم شهر رمضان بثلاثة أيام، مستطرداً في القول " لقد كانت رحلة الوداع"، سائلاً المولى عز وجل أن يغفر لنجله ويتقبله مع الشهداء والصديقين، وان يرزقه وأمه وشقيقاته وأشقائه ومحبيه الصبر والسلوان.
زيارة رفاقه تدخل السرور
أما والدته التي لا تزال تذرف دموع الحزن على فراقه، فقالت لـ"الاعلام الحربي":" رحل من كان يساعدني ويلبي لي كافة مطالبي دون تذمر أو تأفف، فكان يدخل السرور على قلبي"، مشيدةً بما كان يتميز به نجلها من أخلاق عالية وحبه للجميع ومحبة الجميع له، نظراً لما كان يتميز به من طيبة قلب وحب للناس.
وأكدت الوالدة الصابرة أن ما يخفف من حزنها على فراقه، زيارة أصدقائه ورفاقه لها بين الفينة والأخرى، قائلةً:" عندما أرى رفاقه يقومون بزيارتي، اشعر كأن عبد الله معهم، فزيارتهم لي تثلج صدري"، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد نجلها بواسع رحمته ويرزقه الجنة التي سعى لها سعيها، وأن يحفظ إخوانه المجاهدين من أبناء سرايا القدس وكل المقاومين، وان ينصرهم على من يعاديهم".
وذكرت الوالدة الصابرة إلى أن نجلها كان يرغب بالزواج، وانه جهز كل شيء لإتمام مراسم زواجه ، لكن الله اصطفاه إلى جواره ليزوجه من حور العين في جنات النعيم.
أطلق على طفله اسم شقيقه
في حين قال شقيقه بلال:" لقد كان أخي عبد الله رحمه الله يتمتع بشخصية قوية ثابتة واثقة ، مؤمناً تمام الإيمان بأن الرزق في السماء والأجل في الكتاب، لذا كان دائماً مبتسماً لا تفارق الابتسامة شفتاه".
وتابع :"لقد عاش حياة الزاهدين الطامعين لما وعد الله عباده الصابرين المجاهدين المرابطين على الثغور"، مؤكداً أنه فقد باستشهاد شقيقه عبد الله ركن أساسي كان يساعده ويقف بجانبه، خاصة انه مريض وبحاجة ماسة إلى من يرافقه في رحلة علاجه سواء مستشفيات القطاع أو الخارج.
وذكر بلال إلى أن أطلق اسم عبد الله على طفله الصغير الذي جاء بعد استشهاد عمه عبد الله تيمناً به، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل ابنه عبد الله كما كان عمه مجاهداً صنديداً ضد أعداء الله.
درب الجهاد
لم يكن الشهيد عبد الله إلا واحداً من أولئك الذين حملوا على عاتقهم هم أمتهم الإسلامية ورفعتها، ونصرة دين محمد صلى الله عليه وسلم، ورفع الظلم عن المضطهدين من أبناء شعبه ودينه، لذا مضى في طريق ذات الشوكة وكله شوق إلى الجنة ولقاء الله ، فكان اختياره للخيار الأمل خيار الشهداء الأبطال خيار "الوعي والإيمان والثورة"، حيث بدأ مشواره الجهادي من خلال العمل الجماهيري، ومشاركة إخوانه المجاهدين في كافة الفعاليات والأنشطة العامة، غير أنه حرص منذ اللحظة الأولى لانضمامه إلى حركة الجهاد الإسلامي إلى الالتحاق بصفوف سرايا القدس والعمل ضمن إطارها الجهادي المقاوم للاحتلال والانتقام لصرخات الثكلى من الأطفال والنساء والشيوخ، فكان له ما تمنى، حيث التحق بصفوف سرايا القدس مطلع عام 2007، بعد تلقيه العديد من الدورات العسكرية وشارك إخوانه في الرباط على الثغور.
وعُرف الشهيد عبد الله بصبره التليد على نيل المنى، على الرغم من صغر سنه إلا انه شارك إخوانه في سرايا القدس في صد الاجتياحات لمنطقة عبسان وخزاعة، بالإضافة إلى الرباط على الثغور، كما أن الشهيد كان يعمل ضمن الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس.
ويسجل للشهيد مشاركة إخوانه المجاهدين في تجهيز الصواريخ القدسية والـ (107) التي تم بها دك المغتصبات الصهيونية المحيطة بغلاف غزة، في المعارك التي خاضتها سرايا القدس "بشائر الانتصار"، و"السماء الزرقاء"، و"البنيان المرصوص".
رحيل الزهور
في ظهر يوم الاثنين الموافق 16 رمضان، الموافق 14/7/2014 م، كان شهيدنا عبد الله بركة على موعد مع الشهادة وهو صائم، ومتوضئ ، حيث تم استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع أثناء تنفيذه لمهمة جهادية بمعركة البنيان المرصوص، ليرتقي على إثرها شهيداً، وهو يذود عن شرف الأمة وكرامتها في مواجهة آلة القتل الصهيونية التي تستهدف النيل من عزيمة الأمة وشعبنا المرابط.
وقال والده "ما زاد من سعادتي هو أن من كان حوله لحظة إسعافه، سمع نجلي ينطق الشهادة أكثر من مرة، وكان أصبع السبابة مرفوعاً".

عميل استغل المنخفض الجوي للبحث عن الصواريخ
فلسطين اليوم
قالت مصادر أمنية إن أجهزة أمن المقاومة اعتقلت مؤخراً عميل استغل المنخفض الجوي للبحث عن أعمال للمقاومة في أراضي قريبة من المنطقة التي يقطن فيها.
وأكد مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" أن أجهزة أمن المقاومة ألقت القبض على العميل متلبساً أثناء بحثه في أراضي يعتقد أن بها مرابض صواريخ للمقاومة.
وأشار المصدر إلى أن العميل اعترف أن ضابط "الشاباك" طلب منه القيام بعملية مسح للمنطقة بحثاً عن تغييرات أرضية أو فتحات لمرابض صواريخ ربما تكون ظهرت نتيجة المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي تساقطت على قطاع غزة.
وبحسب المصدر فقد استغل العميل قلة الحركة وانخفاض درجات الحرارة لتنفيذ مهمته، إلا أن أمن المقاومة لاحظه وتتبع أمره واكتشف ما يبحث عنه واعتقله على الفور.
وكانت المقاومة أعلنت قبل مدة اعتقال عميل متخصص في متابعة الأرضي الفارغة داخل مدينة غزة خلال الفترة الماضية.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



التركيز على الشأن الأمني في حملة نتنياهو الإنتخابية
فلسطين اليوم/
بقلم: مصطفى إبراهيم
في غياب الحديث عن الشأن السياسي في الحملة الإنتخابية الإسرائيلية جاء التركيز على الشأن الأمني من قبل الليكود في مقابل التركيز على الشأن الإجتماعي والإقتصادي وغلاء المعيشة والفضائح التي تلاحق عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قبل المعسكر الصهيوني.
وكانت الفرصة الجيدة لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشي يعالون وزعماء الليكود الذين إستغلوا مراسم تسلم رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الـ 21 الجديد غادي آيزنكوت منصبه كي يتحدث عن الأوضاع الأمنية والتحديات المستقبلية، حيث قال نتنياهو “إن التحديات الماثلة أمام آيزنكوت ستكون أقسى من التحديات التي واجهها رئيس الأركان السابق بيني غانتس، وأضاف: “بتقديري السنوات الأربع القادمة ستكون أقسى من السنوات الأربع التي سبقتها، سنحتاج لكل أداة، لكل شخص، لأن في الشرق الأوسط المحيط بنا لا رحمة للضعفاء، والأقوياء فقط يبقون”.
وتزامن ذلك مع ما نشير من تقديرات بعض المراقبين والباحثين الاسرائيليين و الجيش الإسرائيلي إلى وجود ثلاث جبهات مرشحة للتصعيد في الفترة المقبلة، وأن تفجر الوضع في اثنتين منها على الأقل متعلق بقرارات إسرائيلية، وهذه الجبهات الثلاث التي تهدد بالانفجار هي الضفة الغربية وقطاع غزة والحدود الشمالية مع سوريا ولبنان.
وهذا ما ذكره يائير نافيه في الورقة المقدمة منه بعنوان “أفكار من وحي الجرف الصامد” “لمركز دراسات الأمن القومي” حول التقييم الإستراتيجي للعام 2014 وتم عرض السيناريوهات المتوقعة خلال العام 2015.
و تحدث نافيه عن ما أطلق عليه تأثير الجهات غير الحكومية، و تمييز صنفين من اللاعبين غير الحكوميين: أحدهما هو اللاعب شبه الدولة مثل حماس وحزب الله، واللتان تمثلان تهديداً مباشراً وملموساً لإسرائيل، و”الدولة الإسلامية” كذلك، والنوع الثاني يضم تنظيمات غير حكومية، ولا تمتلك تواصلاً جغرافياً واضحاً، ومسؤوليتها تجاه المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها مسؤولية قليلة تبلغ حد كونها مسئولية معدومة، التنظيمات المنضوية تحت تصنيف غير حكومية هي التنظيمات الجهادية الإرهابية.
وهذا ما ذكره اليوم المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، إن الجبهة الاولى هي الضفة الغربية حث إن قيادة الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي تستعد لتصعيد محتمل في الضفة الغربية بحلول الربيع المقبل، على خلفية الجمود السياسي وعزم السلطة الفلسطينية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في نيسان المقبل.
وقال هارئيل، إن الجيش إستعد في الماضي بشكل سريع لإحتمال حدوث تصعيد في الضفة، ولم يتحقق هذا الإحتمال، لكن “الفرق هذه المرة عن المرات السابقة قد يكون مرتبطا بمساهمة إسرائيلية” في حدوث التصعيد، وهذه المساهمة هي إستمرار تجميد أموال الضرائب وعدم تحويلها إلى السلطة.
وأضاف هارئيل، إن “جميع رؤساء الأذرع الأمنية الإسرائيلية” تعارض قرار رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بتجميد تحويل الأموال للسلطة، لأن من شأن ذلك أن يدهور الوضع الاقتصادي الفلسطيني وتقويض التنسيق الأمني بين السلطة وبين الجيش الإسرائيلي و الشاباك.
وفيما يتعلق بالجبهة الثانية لإسرائيل التي تهدد بالانفجار، كتب هارئيل أن الجبهة الجنوبية، مع قطاع غزة، باتت تحتل مكانا مركزيا أكثر في سلم أولويات الاستخبارات، وذلك بعد أن تزايد التفهم لدى جهاز الأمن الإسرائيلي بأن الدمج بين تجميد عمليات إعمار غزة واستمرار الانقسام بين حركتي حماس وفتح وتشديد “الحصار المصري” على قطاع غزة، كل هذه الأمور “عادت لتدفع حماس إلى الحائط” بحيث لن يكون أمامها خيارا سوى التصعيد، وقال هارئيل أن إسرائيل تعتمد على الردع والثمن الذي سيدفعونه في غزة، لكنه رأى ان “ثمة شكا فيما إذا كان هذا كاف هذه المرة، إذ أنه بنظر الغزيين لم يعد هناك الكثير مما يمكن أن يخسروه”.
وفيما يتعلق بالجبهة الثالثة، أشار هارئيل إلى تصريحات أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، حول جبهة مقاومة واحدة، و أن إيران تبني ذراعا لها في الجانب غير المحتل من مرتفعات الجولان السورية، كما أن لحزب الله قرابة ألفي مقاتل في هذه المنطقة.
سواء كانت التهديدات المحيطة بإسرائيل حقيقية وجدية أو غير ذلك فإنها مهما بلغت فهي ليست بالحجم الكبير الذي يتحدث عنه نتنياهو وقدرته الخطابية بتهويل تلك التحديات خاصة في موضوع فتح جبهة جدية في الجولان ووجود ايران على الحدود الاسرائيلية وإستغله بشكل جيد في الحملة الانتخابية والتأثير على الناخب الإسرائيلي قبل التوجه لصناديق الانتخابات منتصف الشهر المقبل.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



استمرار التصعيد وأسرى الجهاد يرددون اسم "زيد بسيسي" وقت العدد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في رسالة تضامنية وقوية ومؤثرة، مع الأسير القائد زيد بسيسي المنقول من سجن "ريمون"، قرر أسرى حركة الجهاد الإسلامي ترديد اسمه وقت العدد الليلي والذي يطلب فيه من كل أسير ذكر اسمه وقت العدد.
واعتبر مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش أن الخطوة رائدة وراقية وتعبر عن مدى تضامن الأسرى مع بعضهم البعض وأنها تشكل استفزازا كبيرا لمصلحة السجون الصهيونية.
وأضاف الخفش أن هذه الخطوة تعتبر أكبر تحدي ومساس بخط أحمر تحذر دائما مصلحة السجون المساس به وهو العدد الأمني ولكن الأسرى تحدوا هذا الخط وتجاوزا هذا الأمر .
من جهتها، قالت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم ؛ أن أسرى حركة الجهاد الإسلامي سيواصلوا خطواتهم الاحتجاجية التي بدأت مساء الأربعاء الماضي؛ ردا على قيام إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير القائد زيد بسيسي أمير أسرى حركة الجهاد في ريمون؛ وعضو الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال.
وسادت حالة من التوتر والفوضى صفوف الأسرى في سجن رامون منذ مساء يوم الأربعاء الماضي بعد قيام إدارة مصلحة سجون الاحتلال بنقل عدد من قيادات الحركة الأسيرة؛ رغم وجود اتفاق مع الإدارة بعد نقل قيادات التنظيم إلا بتنسيق مسبق.
وأكد نادي الأسير اليوم الأحد بأن أسرى الجهاد الإسلامي في سجن "ريمون" قد أعلنوا عن ترجيع ثلاث وجبات للطعام لهذا اليوم، وذلك احتجاجاً على عمليات النقل التعسفية التي تجريها إدارة مصلحة السجون بحقّ القائد المجاهد زيد البسيسي، إضافة إلى الإجراءات القمعية التي جاءت رداً على احتجاج الأسرى على عمليات النقل.
ولفت النادي إلى أن قوات من وحدات قمع السجون "اليمار" اقتحمت القسم (4) من سجن "ريمون" فجر اليوم، وفتشت غرف الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن تعزيزات جديدة من وحدة "اليمار" تجلبها إدارة السجون للسجن.
وأضاف النادي بأن الأسرى في سجني "ريمون" ونفحا "أعلنوا تضامنهم مع أسرى الجهاد ورفضوا الخروج للعمل في الأقسام وللساحات بعد العاشرة من صباح هذا اليوم، علماً أن هذه الخطوة قد نفذت يوم أمس أيضاً".
من ناحيته اكد رئيس هيئة الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان اسرى الجهاد الاسلامي في سجن رامون البالغ عددهم "90" اسيرا اعلنوا حل التنظيم امام إدارة السجن كخطوة احتجاجية على ما جرى امس من اعتداء ادارة السجون عليهم.
كما وأعاد الاسرى 3 وجبات طعام اليوم، وقالوا ان ادارة السجون ردت بفرض المزيد من العقوبات.
وكان قد أكد نادي الأسير، امس السبت،أن مصلحة سجون الاحتلال أقدمت على نقل أحد أسرى الجهاد الإسلامي إلى الزنازين في سجن "ريمون".
وأضاف النادي ان حالة من التوتر مستمرة في السجن جراء قيام مصلحة سجون الاحتلال بعمليات نقل تعسفية بحق الأسرى، الأمر الذي دفع الأسرى بالقيام بخطوات احتجاجية على ذلك لا زالت مستمرة.
وقال نادي الاسير أن حالة من التوتر ما زالت تسيطر على عدة أقسام في سجن "ريمون" وهي أقسام 4،5،7 بعد أن شرع الأسرى بخطوات احتجاجية على عمليات النقل التعسفية التي شنتها مصلحة سجون الاحتلال بحق كوادر الحركة الأسيرة في سجني "ريمون"، ونفحة".
وأضاف النادي في بيان له أن وحدات القمع اقتحمت قسم 4 حيث جرت صدامات بينها وبين الأسرى، فيما واصلت مصلحة سجون الاحتلال باغلاق السجن وقامت بجلب تعزيزات كبيرة عليه، إضافة إلى قطع البث التلفزيوني.
جدير ذكره، أن الأسير القائد بسرايا القدس "زيد إبراهيم بسيسي" 38 عاماً، من سكان قرية رامين قضاء طولكرم، اعتقل في تاريخ 9-12-2001، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة لـ55 عاماً، لمسؤوليته عن تنفيذ عدة عمليات جهادية ضد أهداف صهيونية أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وتولى القائد زيد بسيسي قيادة سرايا القدس في محافظة طولكرم بعد استشهاد الشهيد القائد اسعد دقة, وهو ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، واحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد، وأصيب بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عملية اعتقاله في قدمه اليسرى وكانت إصابته خطيرة حينها نجم عنها تهتك في عظام قدمه ولازال يعاني من اثر الإصابة.

عائلة سياعرة تناشد من أجل التعرف على صحته
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ناشدت عائلة الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاماً)؛ مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل من أجل التعرف على حقيقة الحالة الصحية للأسير؛ الذي تم نقله أمس إلى مشفى سوروكا في مدينة بئر السبع المحتلة؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع "مهجة القدس" اليوم.
وأبدت العائلة قلقها البالغ على الحالة الصحية لابنها الأسير محمد؛ والذي يعاني منذ ما يزيد عن عشر سنوات؛ من وجود انتفاخ في فخذه الأيسر نتيجة تجمد للدماء في أحد الشرايين؛ معتبرة أن حالته قد دخلت مرحلة الخطر بعد أن صرحت طبيبة من مصلحة السجون أن محمد عرضة للإصابة بالسرطان نتيجة التورم في فخذه.
وفي الاتصال الهاتفي مع "مهجة القدس" أكدت زوجة الأسير محمد سياعرة أن التدهور الحاد الذي أصاب زوجها هو نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ والتي تنتهجها بحق الأسرى المرضى.
من جهتها جددت مؤسسة مهجة القدس دعوتها لمؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية؛ والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال من أجل السماح بدخول لجان تحقيق للتعرف ورصد وتوثيق الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ لا سيما حالة الأسير محمد سياعرة الذي يعاني منذ أكثر من عشر سنوات ولم يقدم له الأطباء أي علاج جذري لمشكلة التضخم في فخذه الأيسر؛ حيث اكتفى أطباء مصلحة السجون الصهيونية بإعطائه المسكنات؛ مما تسبب بتدهور حالته الصحية ونقله لمشفى سوروكا أمس؛ وشككت مؤسسة مهجة القدس بصدق رواية إدارة مصلحة السجون من أنها ستخضع الأسير سياعرة لعملية جراحية استئصالية للورم في فخذه الأيسر حيث أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نقله للمشفى دون جدوى؛ بل إن الإدارة العنصرية طالبت الأسير سياعرة بدفع مبلغ 60000 دولار من أجل إجراء للعملية.
جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.