المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 23/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:30 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 23/02/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



قام أسير فلسطيني في سجن ريمون الإسرائيلي اليوم بطعن ضابطاً إسرائيلياً وإصابته بجروح خطيرة احتجاجاً على الإجراءات التي تفرضها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في المعتقل. وذكرت مصادر خاصة بأن الأسير حمزة سلامة سليمان صواوين من الجهاد الإسلامي هو منفذ عملية الطعن وهو من سكان دير البلح.(فلسطين اليوم،موقع فضائية فلسطين اليوم(
حملت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الاحتلال وإدارة مصلحة معتقلاته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو صواوين؛ منفذ عملية طعن السجان. واعتبرت المؤسسة أن إقدام أبو صواوين على عملية الطعن، جاءت كرد فعل طبيعي على الإجراءات الاستفزازية والقمعية بحق أسرى الجهاد في معتقل ريمون.(موقع فضائية فلسطين اليوم/موقع سرايا القدس)
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قوة إسرائيلية خاصة "متسادة" معززة بالكلاب، اقتحمت غرف أسرى الجهاد في سجن "ريمون"، وحولتها إلى زنازين بعد مصادرة كافة الأدوات الكهربائية، وأدوات المطبخ. وأضاف أنه جرى نقل 24 أسيرا إلى جهات غير معلومة يتوقع أن تكون مليئة بأسرى جنائيين.(وفا،شبكة القدس الإخبارية)
أصدر أسرى حركة الجهاد في سجن نفحة الاسرائيلي البيان رقم (1) مساء أمس الأحد؛ والذي جاء ردا على فشل جلسة الحوار بين إدارة سجن نفحة وأعضاء من الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد.(موقع سرايا القدس،معا) مرفق نص البيان
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن ريمون؛ مواصلتهم لخطواتهم التصعيدية رداً على إجراءات إدارة مصلحة السجون القمعية بحقهم،؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.(موقع سرايا القدس) مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تواصل حملتها الشرسة ضد أسرى حركة الجهاد في سجن ريمون؛ حيث قامت بعزل القياديين في سرايا القدس الأسير علي سليمان سعيد السعدي "الصفوري"؛ والأسير محمود أسعد راشد أبو الرب.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن) مرفق
باركت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي أحمد الملل، عملية الطعن التي وقعت مساء الأحد، في شارع يافا وسط مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة مستوطن بجراح متوسطة.(موقع فضائية فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الشهيد القائد عبد الله السبع: نموذج رسالي وشخصية ثورية فريدة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حينما نتجول في شوارع وأزقة بلدة بيت حانون نشعر بأن بصمات الشهيد القائد عبد الله السبع لا زالت موجودة وحاضرة , فالكل يُجمع أن القائد أبو مصعب بذر فيهم روح الجهاد وحب التضحية وكان من أوائل الإخوة الذين التحقوا بالعمل الإسلامي، فأعد جيلا كاملا حاملاً نهج ورسالة الدكتور فتحي الشقاقي.
بهذه الكلمات استهل الأستاذ أبو حازم بدر مسئول حركة الجهاد الإسلامي في إقليم الشمال حديثه لـ"الإعلام الحربي" عن الشهيد القائد عبد الله السبع في الذكرى الـ12 لرحيله، مؤكدا ان الشهيد أبو مصعب كان قائداً رسالياً، وكان على الدوام يبث حب الخير والتضحية في قلوب تلاميذه ويزرع فيهم حب الجهاد والمقاومة .
وأضاف القيادي بالجهاد أن أبو مصعب السبع كان يحمل العنفوان والتحدي منذ طفولته فقد عرف بأنه أسداً صامداً يقارع المحتل في كل مكان، وجبلاً أشماً راسخاً في وجه سجانيه حينما كان بالأسر فلم يسجل عليه سجانه أي اعتراف وكان يتحدى السجان والمحقق بجبروته وصلابته حتى انه كان يرفض بأن يقف في طابور الصباح أمام سجانه.
وأوضح بدر أن عبد الله السبع كان يتمثل بدعوة النبي فقد بدأ بنشر فكر حركة الجهاد الإسلامي في منزله وربى أبنائه على حب الجهاد والمقاومة وقدم نجله البكر مصعب شهيدا، ثم انتقل ليبث فكر هذه الحركة المباركة في بلدة بيت حانون حتى أصبح عنوانا لمرحلة في بيت حانون، وأصبح قائداً وعضو مجلس شورى الحركة في قطاع غزة.
وقال "لقد كان أبو مصعب أب وأخ وصديق، ناصحاً لأبناء حركة الجهاد الإسلامي، فكان نعم المربي الذي يربي أبنائه على حب الجهاد والاستشهاد، وكان على الدوام على رأس أي عمل بالميدان، وكان صاحب شخصية ثورية وعنفوانية فريدة".
وأكد أبو حازم على أن عبد الله السبع كان رجلاً بكل ما للكلمة من معنى ونموذجاً فريداً في العطاء والتضحية، وقد ربى تلاميذه بحركة الجهاد على ذلك فزرع في قلوبهم حب الجهاد والخير والتضحية, مستذكرا موقف أبو مصعب لحظة استقبال نجله الشهيد مصعب وهو محمولاً على أكتاف المجاهدين وكيف كان ينادي بالنساء بأن لا يبكين على رحيل مصعب وان يزغردن، وأصر على توزيع الحلوى بنفسه على المهنئين باستشهاد مصعب، وكان في عزاء نجله يطلب من المعزين بأن يباركوا له بشهادة مصعب في سبيل الله تعالى.
واستدرك القول: "كنا لا نعرف أبو مصعب إلا حاملاً لسلاحه مقارعاً للاحتلال لم يثنيه السجن عن مواصلة درب الجهاد، بل خرج من السجن أكثر إصراراً وأكثر عزيمة، وبدأ يبحث عن أسلوب جديد في مقارعة الاحتلال ".
وأكد أن أبو مصعب كان يبحث عن الشهادة دائماً، وقد نال ما تمنى من شهادة مباركة في مواجهة جيش بأكمله مدجج بالسلاح والدبابات وبالطائرات وواجههم بسلاحه المتواضع وبحزامه الناسف ورفض الاستسلام، وأثخن بالعدو الجراح بعد معركة بطولية شهد لها الجميع.
وختم أبو حازم حديثه لـ"الاعلام الحربي" قائلاً: "كل الكلمات لن تستطيع أن تفي هذا القائد حقه ولكن سنكون على الدرب وسنحفظ الوصية حتى نيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة في سبيل الله".
يذكر ان الشهيد القائد عبد الله السبع ارتقى شهيدا بتاريخ 23/2/2003 بعد استشهاد نجله مصعب بيومين خلال عملية نفذها في معبر ايرز شمال القطاع، بعد ان اجتاحت الدبابات الصهيونية مدينة بيت حانون وحاصرته في منزله وطلبت منه الخروج والاستسلام فأبى ان يستسلم وقاوم الجنود الصهاينة ودباباتهم حتى نال وسام شرف الشهادة بعد ان قامت طائرات الاحتلال بقصف منزله الذي تحصن به.
وقفة احتجاجية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة
فلسطين اليوم
شارك العشرات من أصحاب البيوت التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة، اليوم الاثنين، في وقفة احتجاجية، أمام المقر الرئيس لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها "اللجنة الشعبية لشؤون اللاجئين"، والهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الاعمار" لافتات كُتب على بعضها: "كفى مماطلة وتسويف.. نريد اعمار القطاع المدمر".
وطالب أدهم أبو سلمية، الناطق باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار، خلال كلمة له أثناء الوقفة، وكالة (أونروا) بـ"تحمّل مسؤولياتها تجاه أصحاب البيوت المدمرة في غزة".
كما حمّل أبو سلمية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المسؤولية الكاملة عما وصل إليه الحال في قطاع غزة، حسب قوله.
وأضاف: " إن قطاع غزة يعاني من حصار خانق في جميع مناحي الحياة، الاقتصادية، والاجتماعية، والصحية".
وطالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح، مضيفا: " المعبر مغلق منذ 120 يوما على التوالي وهو ما يفاقم من معاناة أهالي القطاع ويزيد من ألم الحصار عليهم".


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



عبد الله السبع .. قمرٌ من أقمار الزمان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: احمد إسماعيل
كيف يبدو الحديث عن أُناسٍ غادرونا وتركونا نتخبّط في هذا الواقع الذي أنسانا حياة الحياة وروح الحياة؟.. كيف يكون الحديث عنْ منْ مَلَكُوا قلوبنا وشغفوها حبّاً بأخلاقهم وعظمتهم وتضحياتهم وعنفوانهم وصدقهم ووفائهم..
هم فهموا الحياة على حقيقتها وتركوها مُغادرين نحو السّماء تتلألأ أرواحهم مع نجومها ليُضيئوا قلوب الحيارى وطريقهم نحو الحرية والخلاص، فنحن لم نفهم هذه الحياة كما فهمها هؤلاء العظام الذين نظروا للواقع وللحياة الدنيوية على أنها حياة جيفة وملعونة ولا تستحق التشبث بها مهما ملكت من متاع وزينة وترف!..
نحن لم نفهم هذه الحياة كما فهمها شهيدنا وحبيب قلوبنا "أبو مصعب" الذي نعيش ذكراه هذه الأيام، حيُث أنّه رفض الاستسلام ورفض الخنوع رغم أنّ كلّ شيء كان مُهيّئ له إلاّ أنه آثر التحدي والصمود والتضحية والشهادة على كلّ هذا المتاع، لأنّه فهم بأنّ حياة مغموسة بالذلّ لا يُمكن أنْ تسكن فيها روحه الطاهرة!..
فهم الحياة الآخرة وسار نحوها بخطىً واثقة لا زيغ فيها ولا رجوع، فمنْ مَلَكَ روحاً كروح "أبو مصعب" لا يمكن له أنْ يبحث عن المتاع وعن البذخ والترف لأنّه وقتها سيتمرغ في هذه الدنيا التي رفضها شهيدنا وغادر نحو الأجمل والأطهر..
ترجّل السبع بخطى الواثق نحو الله ونحو الطهارة وكان أصيلاً في خطواته.. ولم يلتفت إلى دنيا مليئة بالقهر والجبن والبذخ رغم أنّه كان باستطاعته أنْ يعود إليها بكلّ أريحيّة!.. ولكن كانت الآية العظيمة تتمثل في حياته وقلبه وروحه ووجدانه (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى).. كان يخطو خطواته المباركة ويحمل في قلبه شوقاً للقاء ربه.. حاملاً سيف الحقّ وعاشقاً للحياة الأجمل والأروع والأنقى..
منْ مثلك يا سيّدي؟.. فلا تُشبه إلاّ الصادقون كأمثال طوالبة وبراهمة والزطمة والكثير الكثير الذين تركوا الدنيا ورحلوا نحو البقاء والصفاء والأجمل..
نعشقك سيّدي كعشقنا للسّماء.. نُعانق روحك ونضمّها بين ثنايا أرواحنا لتمتزج بطهركم وصبركم وعنفوانكم وعطائكم..
نعشقك سيّدي كعشقنا للأرض المباركة.. فيختلط دمنا بدمك علّنا نستقي منه روح التضحية والفناء الذي مثلتموها بمواجهتكم وصمودكم وشهادتكم..
نعشقك سيّدي وأنت الذي ما زلت فينا لا تغادرنا رغم قسوة الواقع ومرارة الحياة!.. فبيت حانون ما عادت كما هي!.. والشجاعية اختلط كلّ شيء ببعض حتى لا يكاد أحدٌ بمعرفة سكناه ومبيته!.. وخانيونس امتزج الدم بالدم وكتب على الجدران هنا غزة وهنا فلسطين وهنا الحياة التي توصلنا للحياة الأبدية.. ورفح نُغني لها باسمك سيّدي علّ روحك تطوف في سمائها لتُغني لنا بلحن الشهادة ولحن الوفاء والانتماء..
أيّ شهيد أنت أبا مصعب؟.. وأيّ طهارة أنت يا روح الرّوح؟.. وأيّ نقاء وصدق يسكنك وأنت الذي ودّع ابنه قبل أيامٍ منْ مغادرتك للحياة الفانية لتتجه نحو الحياة الباقية؟!..
حاصروك سيّدي لأنّهم يعرفون طهارتك وانتمائك.. حاصروك لأنّهم جبناء لا يعرفون المواجهة المباشرة مع عنفوانك.. حاصروك لأنّهم علموا علم اليقين بأنّك ليس من الذين يبكون على الأطلال ويمضي مستسلماً.. بل أدركوا أنّك باستشهاد ابنك مصعب قد أوقدوا نار الحق والحقيقة بداخلك وسوف تتجه نحوهم بكلّ عنفوان وبطولة، لذلك حاصروك وخابوا فقد كنت مثالاً للبطولة والفداء..
فأنت الذي حاصرتهم بدمك الزكيّ.. وبصمودك وعنفوانك وتحدّيك لجبروتهم وآلتهم المجنونة!.. لقد كنت شامخاً لا تعرف الهزيمة ولا الاستسلام رغم كلّ النّداءات التي وُجهت إليك ورغم كلّ المحاولات من أصدقائك لإخراجك سالماً إلاّ أنّك رفضت كلّ ذلك ولسان حالك يقول لهم ألم تقرؤوا قول الله عزّ وجل (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)..
كأنّك تصرخ فيهم بأنّني أعشق لقاء الله وأنتظره منذ صغري ومنذ طفولتي!.. وكأنّك تقول لهؤلاء الجبناء الذين حاصروك ليكسروا إرادتك وخابوا بأنّني أبحث عن الشهادة وعن حياة الآخرة بدلاً من حياة الذلّ والانكسار..
ما أروعك سيّدي وما أجملك.. بكيناك حينها ولم يكنْ بكائنا على رحيلك ولكنْ بكينا أنفسنا لأنّنا ما زلنا على هذه الدّنيا نلهث وراءها ولم نفهم ما سَكَنَكَ من شوقٍ وعشقٍ لِمَا ذهبت إليه!..
نحن اليوم لا نرثيك، فمهما تحدثنا عنك سيّدي فلم ولنْ نُوفيك الحق الحقيقي لحقيقتك.. مهما كتبنا لنْ نُعطيك حقك الذي عرفناه عنك لأنّ ألسنتنا مُلجمة بالواقع ومرارة الحياة!..
في ذكراك سيّدي لنْ نترك وصيتك ولنْ نخذلك وسنظلّ كما كنت تعرفنا، وسوف يكون اللقاء بإذن الله مهما كان نوع اللقاء.. لك منّا سيّدي خالص الحبّ والوفاء ولنْ ننساك ما حيينا..


<tbody>
المرفقات



</tbody>




أسرى الجهاد في نفحة يعلنون حل التنظيم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أصدر أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة الصهيوني البيان رقم (1) مساء أمس الأحد؛ والذي جاء ردا على فشل جلسة الحوار بين إدارة سجن نفحة وأعضاء من الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد.
حيث رفضت الإدارة مطلب أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بإعادة عضو الهيئة القيادية الأسير القائد زيد بسيسي إلى سجن ريمون؛ وإعادة الأسير مجدي ياسين من الزنازين إلى قسم (4) في سجن ريمون؛ بل قامت الإدارة بتهديد اللجنة المحاورة وبناء على ذلك فقد أصدر أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة البيان رقم (1)؛ وأهم ما جاء فيه من نقاط كالتالي:
1- فك تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة .
2- فتح الباب أمام كل الخيارات لمواجهة هجمة إدارة السجن.
3- التأكيد بأن ضابط الاستخبارات لن يمرر من خلال أسرى حركة الجهاد أي مخطط.
4- يدعو الأخوة في سجن نفحة أبناء الجهاد في كل السجون والمعتقلات والنقب لمؤازرة سجن رامون ونفحة في هذه المواجهة.
5- يهيب أسرى الجهاد في سجن نفحة جماهير شعبنا للتضامن مع الأسرى في هذه الجولة ضد السجان.
6- يحذر أسرى الجهاد مصلحة السجون من التمادي في إجراءاتها القمعية بحق الأسرى.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة

أسرى الجهاد في ريمون يعلنون خطوات تصعيدية جديدة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون؛ مواصلتهم لخطواتهم التصعيدية رداً على إجراءات إدارة مصلحة السجون القمعية بحقهم،؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وشددوا على أنهم لن يتراجعوا عن خطواتهم الاحتجاجية في مواجهة إدارة مصلحة السجون حتى تستجيب لمطالبهم المشروعة؛ وأن الإجراءات الاستفزازية والقمعية لن تنال من عزيمتهم وإرادتهم الصلبة في وجه السجان.
وفي الرسالة التي وصلت "مهجة القدس" أعلن أسرى الجهاد عن عدد من الخطوات التصعيدية تمثلت في إغلاق السجن من بعد الظهر بشكل يومي؛ وهذا الإجراء مشترك بين كل من أسرى حركة الجهاد الإسلامي وأسرى حركة حماس؛ وأسرى الجبهتين الشعبية والديمقراطية.
وكذلك إضراب لثلاثة أيام خلال الأسبوع الجاري؛ ويشمل أيام (الأحد – الثلاثاء - الخميس) حيث تم الإضراب أمس الأحد؛ وذلك بإرجاع ثلاثة وجبات من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
الرد أثناء العدد باسم الأسير زيد بسيسي؛ وهذا الإجراء يشمل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون.
وحصر أسرى حركة الجهاد الإسلامي مطالبهم فيما يلي:
1. عودة الأسير القائد زيد بسيسي إلى سجن ريمون.
2. عودة الأسرى المعزولين من زنازين سجن ريمون وهم الأسير علي الصفوري والأسير مجدي ياسين والأسير محمود أبو الرب.
3. توقف الإدارة عن القيام بنقل أي من أعضاء الهيئة القيادية؛ أو الأمراء العامين للسجون إلا بموجب تنسيق مسبق مع قيادة التنظيم.
وتوجه أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون بالشكر والتقدير لأسرى الفصائل الين يساندوهم بقوة في معركتهم مع إدارة مصلحة السجون؛ وفي مقدمتهم أسرى حركة حماس.
العدو يصعّد حملته ضد أسرى الجهاد ويعزل قياديين بالسرايا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تواصل حملتها الشرسة ضد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون؛ حيث قامت بعزل القياديين في سرايا القدس الأسير القائد علي سليمان سعيد السعدي "الصفوري"؛ والأسير القائد محمود أسعد راشد أبو الرب.
وأفادت مؤسسة مهجة القدس أن وحدات القمع من قوات الدرور واليماز وقوات من وحدة السجانين في ريمون قامت باقتحام ثلاثة غرف من قسم (4)، وهو قسم خاص بأسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ ونكلت بالأسرى وذلك بعد تفتيش صارم لغرفهم قبيل اتخاذ قرار بعزل الأسيرين الصفوري وأبو الرب؛ علماً أن إدارة السجن قامت بعزل الأسير المجاهد مجدي ياسين في وقت سابق.
وأضافت المؤسسة أن الإدارة اتخذت قرار بإغلاق غرف أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ كإجراء عقابي على الرد باسم الأسير القائد زيد بسيسي وقت العدد؛ موضحة أن أسرى الجهاد قاموا بإرجاع الوجبات أمس كجزء من عدة خطوات تصعيدية اتخذوها رداً على سياسة إدارة مصلحة السجون الاستفزازية بحقهم؛ مبينة أن أسرى الجهاد يحظون بدعم من جميع أسرى فصائل العمل الوطني والإسلامي في سجن ريمون.
وأوضحت المؤسسة أن أسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال يتدارسون في هذه اللحظات تصعيد خطواتهم الاحتجاجية؛ وصولاً للإضراب الشامل من أجل الضغط على الإدارة لوقف سياستها الإجرامية بحق أسرى الجهاد الإسلامي؛ والتراجع عن جميع إجراءاتها الاستفزازية التي اتخذتها مؤخراً؛ وفي مقدمتها إعادة الأسير القائد زيد بسيسي عضو الهيئة القيادية لأسرى الجهاد إلى سجن ريمون؛ وإنهاء عزل كل من مجدي ياسين ومحمود أبو الرب وعلي الصفوري.
وناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل لحماية الأسرى الذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة مصلحة السجون التي اتخذت مجموعة من الإجراءات الاستفزازية بحقهم؛ وفي مقدمتها نقل قيادات من الحركة الأسيرة بشكل تعسفي؛ معتبرة أن هدف الإدارة من هذه الحملة الشرسة هو سحب الإنجازات التي تم تحقيقها بسلسلة طويلة من معارك الأمعاء الخاوية؛ والتي كان آخرها إضراب أسرى حركة الجهاد الإسلامي في شهر ديسمبر الماضي.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر والغليان تسود صفوف الأسرى منذ مساء يوم الأربعاء الماضي؛ بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير القائد زيد بسيسي إلى سجن نفحة؛ دون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق السابق بين إدارة مصلحة السجون وأسرى حركة الجهاد الإسلامي بعدم نقل قيادات في التنظيم إلا موجب تنسيق مسبق؛ وكرد أولي على هذا الإجراء أعلن أسرى حركة الجهاد في سجني ريمون ونفحة حل التنظيم.