المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 28/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:30 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 28/02/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


رفضت حركة الجهاد على لسان خالد البطش، قرار محكمة مصرية اعتبار حركة "حماس"، "منظمة إرهابية". وقالت الحركة، في بيان لها اليوم، إنّ اعتبار محكمة مصرية حركة حماس "منظمة إرهابية"، هو قرار مرفوض.واعتبرت أن القرار لا يعكس "الموقف الحقيقي للشعب المصري، وأنه لن يخدم سوى إسرائيل.(وطن،المصريون،الوفد،فل سطين اليوم،فلسطين أون لاين)
أكد القيادي في حركة الجهاد الشيخ نافذ عزام :" أن الحركة لم تتلق أي دعوة للمشاركة في إجتماع المجلس المركزي والذي سيعقد بعد عدة أيام لبحث التطورات الاخيرة على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لإتمام المصالحة الفلسطينية".(دنيا الوطن) ،،مرفق
قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، في كلمة له خلال مسيرة دعت لها حركة الجهاد بغزة بعد ظهر أمس، أن المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة من حولنا هي "إسرائيل"، وتابع عزام قائلاً:" المرحلة صعبة ومعقدة وكل ما يجري من حولنا لا يصب في صالح القضية الفلسطينية.(موقع سرايا القدس،الأخبار،ONA،دنيا الوطن) ،،مرفق
قام وفد من قيادة حركة الجهاد أول أمس بجولة تفقدية لمرابطي سرايا القدس على الثغور الشرقية لمحافظة رفح، للاطمئنان عليهم ومؤازرتهم.وترأس الوفد عضو المكتب السياسي للحركة نافذ عزام برفقة أبو طارق المدلل وأبو باسل زنون، بالإضافة إلى الأستاذ أبو جهاد القططي والشيخ شادي جبر وأبو محمد المدلل.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل المقاومة الفلسطينية لتفعيل أدواتها لمؤازرة ومساندة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس)
حذرت حركة الجهاد، سلطات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون المجرمة من مغبة التمادي بجرائمها بحق الأسرى، مؤكدةً أن شعبنا وقواه الحية لن يتركوا الأسرى فريسةً سائغةً في يد الاحتلال.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس أن الاحتلال يقوم بعملية تصفية حسابات ممنهجة مع أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعد سلسلة انجازات حققوها، لا سيما في معتقل "ريمون".(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
قال الأسير المحرر والناطق باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح: "إن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تحاول تمرير مشروعها الإذلالي والقهري للأسرى كافة عبر تنفيذ إجراءات قمعية بحق أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة وريمون.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن نفحة لمؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى السبت، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قررت السماح لعدد من أعضاء مجلس الشورى وعلى رأسهم الأسير القائد زيد بسيسي للتوجه غداً إلى سجن ريمون من أجل التوصل إلى تهدئة الأوضاع هناك.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفاد مكتب إعلام الأسرى نقلاً عن الأسرى في سجون الاحتلال أن أسرى حركة الجهاد الاسلامي لا زالوا يصعدون من خطواتهم الاحتجاجية لمنع الإجراءات التعسفية وسياسة التنقلات التي تنتهجها مصلحة السجون.(موقع سرايا القدس)
أكد الأسرى في سجن ايشل الصهيوني؛ أن قوات القمع الصهيونية اقتحمت قسم 11 في السجن وقامت بتفتيش غرفتين من القسم تفتيشاً دقيقاً؛ استمر لعدة ساعات؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنها اليوم.(موقع سرايا القدس)
أفادت مصادر لإذاعة الأسرى من داخل السجون الخميس، أن إدارة سجن ايشل قامت بفرض عقوبات جديدة وقاسية على اسرى الجهاد فى السجن، موضحا أن هذه العقوبات جاءت دون مبرر وأن الإدارة أصبحت تتعمد التضييق عليهم رغم وجودهم في العزل الانفرادي منذ ما يقارب العام.(موقع سرايا القدس)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن نفحة لمؤسسة "مهجة القدس"، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير المنتمي للجهاد حمزة سلامة سليمان أبو صواوين إلى سجن نفحة ويقبع حالياً في قسم العزل الانفرادي (3).(موقع سرايا القدس)
طالب الأسرى في معتقل النقب السبت عبر مركز الأسرى للدراسات بنقل الأسير الإداري مصطفى عيسى محمد بريجية المنتمي للجهاد من بيت لحم للمستشفى لأنه يعانى من عجز بنسبة 72 % في القدم اليمنى نتيجة الضرب في اعتقاله الأول في العام 2003 ، ومن حرقان مستمر في رأس المعدة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



"أسرانا بكم نفتخر" حملة تعريف لـ"الإعلام الحربي" بأسرى الأحكام العالية
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أطلق الإعلام الحربي لسرايا القدس منذ يوم الخميس الماضي حملة تحت عنوان "أسرانا بكم نفتخر" للتعريف بالأسرى من ذوي المؤبدات والأحكام العالية في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني.
وتأتي هذه الحملة الإعلامية لزيادة وعي شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بقضية الأسرى المغيبون خلف زنازين وقضبان الاحتلال الصهيوني، الذين قضوا زهرات أعمارهم ضريبةً وفداءً للدين والوطن.
ودشن الإعلام الحربي هذه الحملة عبر موقعه الالكتروني في ظل تصاعد الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية بحق الأسرى في السجون، لاسيما أسرى حركة الجهاد الإسلامي، الذين تستهدفهم "مصلحة السجون" بشكل منظم ومتعمد وممنهج لتصفية حساباتها معهم بعد سلسلة انجازات حققوها، قهروا بها السجان.
يشار إلى أن حالة من التوتر والغليان لا زالت تسود صفوف الأسرى والسجون وخاصة أسرى الجهاد الإسلامي منذ اسبوعين؛ بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير القائد بسرايا القدس زيد بسيسي إلى سجن نفحة؛ دون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق السابق بين إدارة مصلحة السجون والحركة الأسيرة بعدم نقل قيادات في التنظيم إلا موجب تنسيق مسبق؛ وكرد أولي على هذا الإجراء أعلن أسرى حركة الجهاد في سجني ريمون ونفحة حل التنظيم، وقام الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين من الجهاد بطعن ضابط صهيوني، وقام الاحتلال بعزل العشرات من أسرى الجهاد بزنازين العزل الانفرادي.

صالح: العدو يحاول ضرب وحدة أسرانا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى وجمعية واعد للأسرى والمحررين الثلاثاء؛ وقفة دعم وإسناد لأسرى حركة الجهاد في سجن ريمون؛ والذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ وذلك أمام مقر المفوض السامي لحقوق الانسان والتابع للأمم المتحدة بمدينة غزة.
وشارك في الوقفة التضامنية عدد من أهالي الأسرى وممثلين عن فصائل العمل الوطني والإسلامي؛ ومؤسسات المجتمع المدني؛ وعدد من الإعلاميين.
من جهته أكد الأسير المحرر ياسر صالح الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس؛ أن ما حدث خلال الأيام الماضية في سجن ريمون وقيام أسرى حركة الجهاد بعدد من الخطوات التصعيدية هو رد طبيعي على سلسلة الإجراءات الاستفزازية والضغوط المتزايدة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ مشيراً أن الانتهاكات بحق الأسرى بشكل عام زادت في الفترة الأخيرة وبالتحديد منذ يونيو الماضي؛ معتبراً أن هذه تلك الانتهاكات بحق أسرانا الأبطال ترقى لجرائم دولية؛ ويجب محاكمة قادة الاحتلال عليها.
وتحدث صالح من أمام مقر المفوض السامي لحقوق الانسان عن دور منظمة الأمم المتحدة في حماية حقوق أسرانا الذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل الاحتلال وسجانيه؛ متسائلا: "كم من مرة جئنا هنا واعتصمنا وطالبنا بحماية حقوق أسرانا؛ لكن ماذا فعلت هذه المنظمة الدولية؟ وهل استجابت لمطالبنا؟"؛ مضيفاً أنه "رغم التقصير من قبل المنظمات الدولية؛ إلا أننا لن نتوقف عن الفعاليات التضامنية مع أسرانا الأبطال؛ بل سنزيد من وتيرتها وتنوعها خلال الفترة القادمة".
وأشار صالح إلى أن الاحتلال يحاول ضرب وحدة أسرانا؛ باستهدافه لأسرى فصيل معين في إشارة منه لأسرى الجهاد؛ وذلك بهدف إجهاض الخطوات التصعيدية التي يخطط الأسرى للقيام بها في مارس القادم.
وحمل الناطق الإعلامي لمهجة القدس إدارة مصلحة السجون وضابط استخبارات الاحتلال المدعو (إيلان بوردا)؛ مسئولية التصعيد الأخير في السجون؛ الذين أصروا على اتخاذا إجراءات استفزازية بحق الأسرى؛ معتبراً أن بوردا يمثل حالة شبيهة لحالة ليبرمان الذي يحاول استخدام موضوع الأسرى كورقة انتخابية.
بدوره تحدث الأسير المحرر توفيق أبو نعيم مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال خلال التصعيد الأخير؛ معتبراً أن الوقوف أمام مقر المفوض السامي لحقوق الانسان الذي لم يحرك ساكنا تجاه الانتهاكات بحق أسرانا بمثابة رسالة صريحة بأننا لن نترك أسرانا؛ بل لن نعجز عن نصرتهم.
واعتبر أبو نعيم أن الاحتلال يشن حملة وحرباً شعواء بحق الأسرى في السجون؛ وذلك منذ خيبته في حرب غزة؛ متسائلاً بعد عزل عدد كبير من الأسرى ونقل الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين منفذ عملية طعن السجان الصهيوني (حاييم أزولاي) إلى مشفى سوروكا ماذا ننتظر؟ محذراً في الوقت ذاته من سقوط شهداء في صفوف الحركة الأسيرة.
وطالب أبو نعيم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول فوراً إلى سجن ريمون للتعرف على أوضاع الأسرى الذين يتعرضون لحملة وجريمة منظمة منذ مساء الأربعاء الماضي.
من جانبه قال الأسير المحرر أبو الأديب المسلماني في كلمة لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية أن هذه الوقفة التضامنية تكتسب أهمية بالغة كونها أمام مقر تابع لمنظمة الأمم المتحدة؛ متسائلاُ في الوقت نفسه عن دور هذه المنظمة في خدمة الأسرى؛ مطالبا إياها باتخاذ موقف حقيقي يخدم أسرانا مذكرا بمواقف المنظمات الدولية حين أسر الجندي الصهيوني من على ظهر دبابة على حدود قطاع غزة.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر والغليان تسود صفوف الأسرى منذ مساء يوم الأربعاء الماضي؛ بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بنقل الأسير القائد زيد بسيسي إلى سجن نفحة؛ دون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق السابق بين إدارة مصلحة السجون والحركة الأسيرة بعدم نقل قيادات في التنظيم إلا موجب تنسيق مسبق؛ وكرد أولي على هذا الإجراء أعلن أسرى حركة الجهاد في سجني ريمون ونفحة حل التنظيم.

عبد الله السبع خرج جيلاً من المجاهدين لازال على خطاه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ان الشهيد القائد عبد الله السبع زرع حب الجهاد والمقاومة في نفوس المجاهدين، وأنشأ جيلاً كبيراً من المجاهدين، خرج منه القادة والجند، وكانوا ولازالوا على قدر الأمانة والمسؤولية وهذا ما ترجموه واقعاً في معركة البنيان المرصوص.
جاء ذلك خلال حفل تكريمي نظمته حركة الجهاد الإسلامي لعوائل الشهداء بمسجد التوحيد في مدينة بيت حانون في ذكرى استشهاد القائد عبد الله السبع ونجله الاستشهادي مصعب، وحضر الحفل عدداً من قادة وكوادر الحركة وفي مقدمتهم الشيخ خالد البطش والقيادي داوود شهاب والشيخ عمر شلح وعوائل الشهداء والأسرى ولفيف من المواطنين.
وقال القيادي البطش ان الشهيد القائد عبد الله السبع لم يتأخر يوما عن أداء الواجب وكان دائما على أهبة الاستعداد والجهوزية، فكان نعم القائد المخلص والوفي والصادق.
وأضاف البطش ان ذكرى رحيل عبد الله السبع تجدد فينا العزم من جديد على مواصلة الدرب الذي خطاه بدمه وأشلائه، حتى النصر والتحرير بإذن الله تعالى.
وشدد على ان الشهيد السبع كان يتمتع بشخصية فريدة من نوعها، فكان من أوائل المجاهدين الذين التحقوا بالركب الجهادي لحركة الجهاد الإسلامي منذ النواة الأولى للحركة.
من جانبه ألقى الشيخ بسام الزعانين كلمة عوائل الشهداء في مدينة بيت حانون، تحدث فيها عن مناقب الشهداء، قائلاً: "الشهداء العظام لهم الفضل بعد الله عز وجل في إبقاء جذوة الصراع مشتعلة ودمائهم التي قدموها على مذبح الحرية والتضحية أثمرت نصراً وتمكيناً على المحتل الصهيوني".
وتحدث عن فصول من حياة القائد أبو مصعب السبع المفعمة بالبذل والتضحية والعطاء وحب الجهاد، مشيراً إلى أن القائد السبع كان مثالا يحتذى به في كل مواطن العزة والكرامة والاباء.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عوائل شهداء مدينة بيت حانون وفي طليعتهم عائلة الشهيد القائد عبد الله السبع ونجله الاستشهادي مصعب في ذكرى رحيلهما الثانية عشر نحو علياء المجد والخلود، بدرع المحبة والوفاء.

استراتيجية جديدة لجيش الاحتلال للتعامل مع أنفاق غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن خطة لجيش الاحتلال الصهيوني، يغير من خلالها استراتيجياته في التعامل مع أنفاق المقاومة في قطاع غزة.
ووفق ما نشرت "معاريف" فإن جنود جيش الاحتلال النظاميين سيتدربون على كيفية القتال والتعامل مع المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق.
وأوضح التقرير أن جنود الاحتياط في جيش الاحتلال ستكون مهمتهم حماية المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة.
وكشفت الصحيفة العبرية النقاب عن تفاصيل خطة الجيش للانتشار ومكافحة أنفاق المقاومة في غزة للعام 2015، والتي تشمل زيادة تعداد الجنود على حدود الكيان وعلى شتى الجبهات بالإضافة لتدريب القوات الخاصة على مكافحة الأنفاق.
ونقلت "معاريف" عن مصادر بالجيش قولها إن الجيش قرر تغيير قواعد انتشار قواته حيث سيحول جزءًا كبيرًا من طاقاته لما يسمى بـ"الأمن العاجل"، وهو المستجدات الطارئة سواءً على الحدود أو داخل الأرض المحتلة.
وأكد أحد ضباط سلاح المشاة في الجيش بأنهم فشلوا في مكافحة الأنفاق القادمة من القطاع حتى الآن، والتي كان آخرها خلال الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجيش أعد خطة جديدة لمكافحة الأنفاق تشمل إدخال القوات الخاصة ووحدات الاستطلاع لهذا المجال بعد أن خضعت الأنفاق حصريًا لمتابعة وحدة "يهلوم".
وبالإضافة إلى ذلك، فسيتم تشييد أنفاق جديدة في مواقع التدريب المختلفة للتدرب عليها عن قرب، وذلك بالإضافة لمنح قادة الوحدات على الأرض صلاحية إدخال القوات لداخل الأنفاق بعد أن حظر الدخول إليها مؤخرًا إلا بموافقة القيادة العسكرية العليا.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



مصالحة فلسطينية أم مساكنة اضطرارية؟
العربي الجديد/
بقلم: عامر راشد
درجت العادة، في الساحة الفلسطينية، على عودة الحديث عن المصالحة الداخلية على أبواب الانتخابات الإسرائيلية، أو في أعقاب فشل جولة من جولات المفاوضات مع إسرائيل، أو بعد حرب عدوانية من حروب الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين. وجرياً على تلك العادة، أطلقت، قبل أيام، مبادرة جديدة للمصالحة، بالإعلان عن تشكيل وفد من منظمة التحرير الفلسطينية، وقرب توجهه إلى قطاع غزة، للتباحث مع قيادة حركة حماس، بغية تفعيل ما يعرف بـ"اتفاق الشاطئ"، الموقع بين حركتي فتح وحماس في غزة في مايو/أيار 2014، والذي انبثقت عنه، في يونيو/حزيران من العام نفسه، حكومة التوافق، برئاسة رامي الحمد الله، وكان هذا البند اليتيم المنفَّذ من الاتفاق، ووضعت بقية البنود على رف الخلاف القديم- المتجدد.
ومعروف أنه تلت تشكيل الحكومة حملة اتهامات متبادلة ومريرة بين الحركتين، هدأت مؤقتاً بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في يوليو/تموز العام الماضي، قبل أن تعود الحملة على نحو أشرس، على خلفية ملف موظفي السلطة في القطاع بعد عام 2007، الذين اعتمدتهم حكومة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، وكذلك ملف إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية، حيث رفضت حماس، ومعها غالبية الفصائل الفلسطينية، الاتفاق الثلاثي بين حكومة السلطة وحكومة نتنياهو، والأمم المتحدة، بوساطة مبعوث المنظمة الدولية إلى الشرق الأوسط، روبرت سيري.
في الملف الأول، امتنعت حكومة السلطة في رام الله عن رصد موازنات لتغطية رواتب من وظفتهم حكومة هنية، وهذا يضع مصير آلاف الموظفين في المجهول. ويؤخذ على حكومة السلطة، في الملف الثاني، أنها وافقت على شروط إسرائيلية مجحفة، بفرض آلية رقابة أمنية مشددة على دخول مواد الإعمار، تتحكم بها إسرائيل، التي ما زالت تعطل البدء بمباشرة عملية الإعمار.
مهمة وفد منظمة التحرير، الذي أعلن عن تشكيله، أخيراً، مناقشة هذين الملفين الملحين، بالإضافة إلى مناقشة بنود عديدة عالقة في اتفاق المصالحة. وفي كل القضايا المذكورة، لن يكون من السهل الخروج سريعاً بحلول وافية، تشق طريقها للتنفيذ، وكان لافتاً الجدل حول ما يمثله الوفد، فبعض الأصوات من داخل السلطة وحركة فتح وصفته بأنه يمثل فصائل داخل منظمة التحرير، وليس المنظمة ككل، والأمر يعدو التلاعب على حبال المصطلحات، لأنه ينتقص من الصفة التمثيلية للوفد والصلاحيات المخولة له، على الرغم من أن كل الفصائل الرئيسية، بما فيها حركة فتح، تشارك في عضويته، وهو انتقاص يدخل في حسابات الاستعداد المبدئي للالتزام بما ستتمخض عنه مباحثات الوفد مع قيادة حركة حماس، والحفاظ على خط رجعة، مغبة الاصطدام مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما قد يعيدنا إلى الاستخدام الوظيفي التكتيكي لدعوات المصالحة على امتداد الفترة السابقة منذ عام 1999، حيث جرت أول مباحثات من هذا النوع في القاهرة.
بمعنى آخر، إن عوده الحديث عن المصالحة الداخلية، في هذا الوقت بالذات، وثيق الصلة بالانتخابات الإسرائيلية العامة الشهر المقبل، وبالعملية التفاوضية المجمدة بقرار من واشنطن، بانتظار نتائج هذه الانتخابات، وفشل حكومة رامي الحمد الله في إنجاز أية خطوة على صعيد إعمار قطاع غزة، والتحذيرات المتزايدة من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
تكتيك واستخدام وظيفي بات مكشوفاً، لكثرة استخدامه من رئاسة السلطة الفلسطينية، لم ينتج عنه شيء، ولن ينتج عنه هذه المرَّة، أيضاً، وصار مدعاة للإحباط والتندر في الشارع الفلسطيني، لأنه، كما يقال في المثل الشعبي، "يغمس خارج الصحن".
موضوعياً، لا يمكن الحديث عن مصالحة داخلية فلسطينية ناجزة، إلا إذا أزيلت العقبات التي تحول دونها، وفي مقدمتها الخلافات الكبيرة في الرؤية السياسية، التي انعكست، على الدوام، في كيفية إدارة رئاسة السلطة الفلسطينية العملية التفاوضية مع إسرائيل، من دون مرجعية أو رقابة وطنية فلسطينية شاملة. ودفع الفلسطينيون ثمناً باهظاً لاستفراد فريق بعينه بالقرار السياسي والتفاوضي، خلافاً لرأي غالبية الفلسطينيين، فصائل وقوى وفعاليات مجتمعية.
والمسألة الثانية تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها، بصفتها التمثيلية والقيادية والكيانية الجامعة لكل مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية، ولكل الفلسطينيين في الداخل ومخيمات وتجمعات اللجوء في الخارج، مع ما يتطلبه ذلك من إصلاحات هيكلية، لاستيعاب حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وفقاً لإعلان القاهرة الموقع في القاهرة، في مارس/آذار 2005.
ويرتبط بهذه المسألة ضبط العلاقة بين مؤسسات منظمة التحرير ونظيرتها في السلطة الفلسطينية، لوقف عملية إزاحة مؤسسات الأولى لحساب الثانية، حيث أصبحت منظمة التحرير أشبه ما تكون بمجرد يافطة في النظام السياسي الفلسطيني بعد اتفاقيات أوسلو.
المسألة الثالثة إجراء انتخابات مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية لتجديد شرعيتها الدستورية، فالمجلس الوطني الفلسطيني منتهي الصلاحية، منذ نحو 30 عاماً، ولا أحد يعرف عضويته الحقيقية، باعتراف رئيسه، سليم الزعنون، في مقابلة له، أخيراً، مع قناة العربية، وتبعاً لذلك المجلس المركزي واللجنة التنفيذية للمنظمة خارج نطاق الصلاحية الدستورية. وانتهت ولاية الرئيس محمود عباس عام 2009، كما انتهت ولاية المجلس التشريعي للسلطة عام 2010، بما يطعن بشرعية النظام السياسي الفلسطيني بمجمله.
بالإضافة إلى حل القضايا الأخرى العالقة، والتي سيكون حلها سهلاً نسبياً بالتوافق على الشق السياسي، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير، وإجراء الانتخابات، غير أنه لا مؤشرات على وجود إرادة للعمل بهذا الاتجاه، وثمة خشية مشروعة من أن تؤول المبادرة الجديدة إلى ما آلت إليه سابقتها، وأن يكون الحديث يقتصر على مساكنة تكتيكية اضطرارية، وليس عن مصالحة حقيقية.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



وافقت على ورقة المجدلاوي ووصفتها بالممتازة..الجهاد الاسلامي لـ"دنيا الوطن": لم نُدع لاجتماع المركزي
خاص بـ دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام :" أن الحركة لم تتلق أي دعوة للمشاركة في إجتماع المجلس المركزي والذي سيعقد بعد عدة أيام لبحث التطورات الاخيرة على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لإتمام المصالحة الفلسطينية".
وعن المشاركة في إجتماعات منظمة التحرير أشار عزام في حديثه لدنيا الوطن:" أن حركة الجهاد الإسلامي لا تشارك في الإجتماعات الدورية للمجلس كونها ليست عضوا في منظمة التحرير الفلسطينة , و نوه عزام إلى أن الإنضمام لمنظمة التحرير سيكون وفق التفاهمات المسبقة التي نصت على إعادة هيكلة المنظمة وترتيب الوضع الداخلي لها وفق الرؤية الوطنية والإتفاقات السابقة مؤكدا أن الحركة لا تمانع بالمشاركة في الإتصالات والفعاليات التي من شأنها ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني للوصول للوحدة الوطنية" .
وشدد عزام في حديثه على أهمية الدور المتعلق بمنظمة التحرير وضرورة إعادة هيكلتها حتى تنتظم فيها كل القوى المؤثرة على الساحة الفلسطينية مشيرا إلى توقف الاجتماعات واللقاءات التي كانت تهدف إلى إصلاح وإعادة هيكلة المنظمة.
وحول الجهود المبذولة للوصول للخروج من المأزق الداخلي أكد عزام:" أن الورقة المقدمة من الرفاق في الجبهة الشعبية تمثل رؤية ممتازة للخروج من المأزق الوطني الحالي في ظل المتغيرات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية" .
وأكد عزام على أن حركته كانت على إطلاع دائم ومشاركة فاعلة في الجهود المبذولة من الجبهة الشعبية والتي أثمرت بالخروج بورقة للتفاهم على القضايا العالقة والتي تعثر سير المصالحة الفلسطينية وتقدمها .
وعن سبل إنعاش المصالحة بعد توقف المحادثات والجولات السابقة أشار عزام في حديثه إلى إنعدام الأفق الذي يؤهل للوصول للتوافق الوطني ويتوج بالمصالحة الكاملة , منوها إلى أن حجم التحديات والعراقيل التي تواجه المصالحة في الفترة الحالية كبيرة .
وأعرب عزام عن أسفه من إستمرار التراشق الإعلامي والذي ولد حالة من إنعدام الثقة لدي الطرفين ولدى الشارع الفلسطيني وحالة من التبلد لدى المواطنين من الوصول للمصالحة الفعلية والمطبقة على الأرض .
وفي نهاية حديثه أكد عزام على دور حركة الجهاد الإسلامي المستمرة في محاولات تقريب وجهات الظر للوصول لتطبيق فعلي للمصالحة الفلسطينية لما فيها مصلحة للشعب وللقضية الفلسطينية وما يتبعها من قضايا جوهرية في مواجهة الصراع الإسرائيلي في تهويد الأرض وسلبها".
وكان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جميل المجدلاوي قدم مشروعا لحل مشكلة رواتب موظفي حماس في قطاع غزة أكد فيها ضمان الراتب لكل العاملين المدنيين والعسكريين الذين كانوا على رأس عملهم يوم 14/6/2007 بمن في ذلك من شُطبت قيودهم أو قُطعت رواتبهم من قبل السلطة واستمروا في أداء عملهم في قطاع غزة.
وأضاف المجدلاوي في مبادرة :" ضمان راتب مقطوع، على غرار فئة 2005 للعاملين في قطاع غزة الذين جرى تعيينهم بعد يونيه 2007 وذلك لفترة مؤقتة تستمر طيلة عمل اللجنة الإدارية والقانونية التي نص عليها اتفاق القاهرة.

عزام: المعركة المقدسة في هذا الزمان هي استعادة الأقصى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن فلسطين هي جوهر الأمل ومحور الجهاد وهي التي من اجلها يتجمع المسلمون بقلوبهم نحوها وهي الطريق لكل خير، رغم ما تمر به المنطقة من متغيرات وتقلبات وانشغال كل طرف في مشاكله الداخلية.
وأضاف الشيخ عزام في كلمة له خلال مسيرة دعت لها حركة الجهاد بغزة بعد ظهر الجمعة، أن المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة من حولنا هي "إسرائيل" ، فتواصل سياستها القائمة على القتل والعنف والإرهاب والتضييق والحصار منذ مئة عام ، إلا أن القضية الفلسطينية لا زالت حية وهذا الشعب لم يستسلم رغم الثمن الباهض الذي دفعه من أبنائه وقادته، مؤكداً أن الطريق ستستمر بنفس النهج على طريق الجهاد والمقاومة حتى نصل إلى شاطئ العزة والكرامة والنصر.
وتابع الشيخ عزام قائلاً:" المرحلة صعبة ومعقدة وكل ما يجري من حولنا لا يصب في صالح القضية الفلسطينية ، وأننا لا نرى هدفاً واضحاً لما يجري في المنطقة، إلا أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً جديداً لانشغال الأمة في همومها الداخلية.
وعن سياسة إحراق المساجد والكنائس من قبل الاحتلال الصهيوني، أكد الشيخ عزام أن هذه السياسية ليست جديدة علينا وما حرق الكنائس إلا تأكيد على سياسة "اسرائيل" التي تريد استئصال الوجود الفلسطيني من هذه الأرض المباركة، وهي دليل إضافي على مدى همجية "إسرائيل" واستمرارها في العنف، وهي رسالة للعالم كله قبل ان تكون لشعبنا. مؤكدا أن ما يحصل لا يمكن أن يضعف إيماننا بحقنا ولا يمكن أن يحرف مسيرتنا ولا يمكن أن يفك من عضدنا.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني لم يبخل في التضحية من اجل العزة والكرامة واستعادة الارض على مدى سنوات الصراع وظلت القضية حية. مشددا ان المأساة التي يعيشها الشعب لهي دليل على تواطأ العالم كله ضد حقنا الواضح وشعبنا المظلوم.
و أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد أنه لا يمكن أن نصل إلى النتائج التي نريدها كفلسطينيين لا يمكن تحقيقها ونحن مشتتين ومنقسمين بهذا الشكل الحالي. موضحاً أن حركة الجهاد الإسلامي بذلت وستبذل كل الجهود من أجل ترميم البيت الفلسطيني، وترتيب الوضع الداخلي، واستعادة اللحمة. مناشداً طرفي الانقسام " فتح وحماس" أن يضعوا الخلاف جانباً وان يتنبهوا إلى الخطر الذي لن يرحم أحداً منهم على الإطلاق. مشدداً على أن "إسرائيل" لم ترضى عن الفلسطينيين في غزة ولا الضفة الغربية، فهي تصف "أبو مازن" الذي جلس معهم وخاض عشرات من جولات التفاوض بالإرهابي ولم يعد شريكاً. مؤكداً ان أبو مازن يجب أن يكون شريكاً لكل واحد من الشعب الفلسطيني وهذا هو الأصل.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يتفهم المعاناة التي يعيشها من قبل الاحتلال ويصبر عليها ، إلا أنه لا يتفهم المعاناة نتيجة الخلافات الداخلية. مؤكداً أن هناك جزء ليس بالهين من المعاناة التي يعيشها شعبنا نتيجة الخلافات الداخلية.
وأكد أن هناك عناصر كبيرة كفيلة بأن تقرب الكل الفلسطيني من بعضه البعض مهما تباينت المواقف والرؤى الفكرية والسياسية.
وأوضح، ان العدو الصهيوني من أقصى يمينه الى اقصى يساره يتجمع ويتوحد في مواجهة الشعب الفلسطيني، وهو ما أكدت عليه الحرب الأخيرة، فلم يخرج صوتاً من اليمين أو اليسار يتحدث عن المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين. وقال:" إن الأولى بهذه الوحدة هم الفلسطينيون".
وأضاف أننا نعتز بالمقاومة وبما قدمته، ويجب ان نعطي أولوية كبيرة لمعاناة الناس ونبذل كل جهد من أجل تخفيفها. لأن المقاومة وجدت لترفع الظلم عن الشعب، ولكي تستعيد القدس، ولكي تخفف من معاناة هذا الشعب. بالتالي يجب ان تكون المعاناة التي يعيشها شعبنا بشكل يومي حاضرة في كل سياسياتنا وبرامجنا.
وختم عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي حديثه قائلاً" المعركة المقدسة في هذا الزمان هي استعادة الأقصى ومسح الكآبة عن بوابات القدس المحتلة" .

عزام لمرابطي السرايا: "أنتم فخر الأمة ومجدها"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قام وفد من قيادة حركة الجهاد الإسلامي أول أمس بجولة تفقدية لمرابطي سرايا القدس على الثغور الشرقية لمحافظة رفح، للاطمئنان عليهم ومؤازرتهم في ظل الطقس البارد.
وترأس الوفد عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام برفقة الأستاذ أبو طارق المدلل وأبو باسل زنون، بالإضافة إلى الأستاذ أبو جهاد القططي والشيخ شادي جبر وأبو محمد المدلل إلى جانب عدداً من القادة الميدانيين لسرايا القدس.
وأكد القيادي نافذ عزام في كلمة ألقاها أمام المرابطين على اليقظة التامة وعدم الركون إلى حالة الهدوء، مشيراً إلى أن العدو غير مأمون الجانب ولا يمكن أن يتخلى عن صفة الغدر .
وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد عن فضل الرباط وأجر المرابطين في سبيل الله حاثاً الجميع على إغتنام هذه الفرص المباركة للتقرب إلى الله وكسب الأجر .
وقال الشيخ عزام ان المجاهدين هم فخر الامة ومجدها القادم، فبهم نصنع نصرنا وعزتنا وكرامتنا وحريتنا، ونستعيد أرضنا وقدسنا ومقدساتنا.
وثمن أعضاء الوفد الزائر في عدد من الكلمات دور المرابطين على ثغور الوطن، والتأكيد على أهمية هذا الدور لما يمثله من ضرورة جهادية ووطنية هامة تهدف إلى تفويت الفرصة للعدو الصهيوني للعبث بأمن شعبنا ووطنا.
وطالبوا المجاهدين بضرورة البقاء في أقصى درجات الجهوزية والاستعداد لأي طارئ، واليقظة التامة وإبقاء العدو تحت الأنظار.
بدورهم، عبر المرابطون عن شكرهم وإمتنائهم لهذه الزيارة الطيبة التي جاءت في سياق الدعم والمساندة وتقوية أواصر التواصل بين المجاهدين وقيادتهم، مجددين العهد على الاستمرار في طريق المقاومة حتى النصر والتمكين.

الجهاد: لن نترك الأسرى فريسةً سائغة في يد الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، سلطات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون المجرمة من مغبة التمادي بجرائمها بحق الأسرى، مؤكدةً أن شعبنا وقواه الحية لن يتركوا الأسرى فريسةً سائغةً في يد الاحتلال.
وقالت الحركة في بيانٍ لها عممه المكتب الإعلامي الثلاثاء :" نتابع لحظةً بلحظة عدوان الاحتلال المتصاعد ضد الأسرى البواسل، لاسيما في سجن "ريمون"، والذين يتعرضون لهجمة ممنهجة ومسعورة، هدفها الانتقام من الأسرى الذين قادوا معارك استرداد الحقوق التي صادرتها مصلحة السجون ظلماً وعدواناً في محاولة لكسر الصمود والعزائم".
وأكدت أن سلطات الاحتلال ومصلحة السجون المجرمة تتحمل كامل المسؤولية عن حالة التوتر والغليان المتصاعد في أوساط الأسرى، وإن عليها تحمل نتائج وتبعات ما ترتكبه من جرائم بحق الأسرى.
وشددت الحركة على أن شعبنا وقواه الحية لن يتركوا الأسرى فريسةً سائغةً في يد الاحتلال، محذرة مصلحة السجون من التمادي في سياساتها الإجرامية ضدهم لأن ردة الفعل ستكون مفاجئة.
ولفتت إلى أن الخطوات النضالية التي يخوضها الأسرى هي خطوات مشروعة لانتزاع حقوقهم، خاصة بعد أن تنكرت لها سلطات الاحتلال ووقفت المؤسسات الدولية والقانونية موقف المتفرج دون أن تحرك ساكناً وهي تستمع لتهديدات قادة العدو الذين اتخذوا من قضية الأسرى مادة لدعايتهم الانتخابية الرخيصة، إن مواقف تلك المؤسسات والمنظمات شجع الاحتلال على استهداف الأسرى متناسياً أن خلفهم شعباً ومقاومة لن تنسى عذاباتهم التي تجاهلها أدعياء حقوق الإنسان وحماية القوانين.
ونبهت الحركة إلى أن الفعاليات ستستمر وستتصاعد إسناداً لأسرانا الأبطال، مهيبةً بجماهير شعبنا أن ينتصروا لتضحيات الأسرى، ويشاركوا في هذه الفعاليات التي من شأنها دعم صمودهم وتكريس ثباتهم في المواجهة التي يخوضونها بصدورهم العارية، ذودًا عن أنفسهم وانتصارًا لكرامتهم ولقضيتهم الوطنية.
ووجهت الحركة في ختام بيانها، التحية كل التحية من قلب الوطن المكبل بالألم والذي يئن من الجراح، إلى أسرانا البواسل، الذين يراكمون على الانجازات الكبيرة التي حققها شعبنا، ويعبدون ببسالتهم وكبريائهم طريق الحرية والاستقلال.

جلسة حاسمة بين أسرى الجهاد وإدارة السجون غداً في سجن ريمون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن نفحة لمؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى السبت، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قررت السماح لعدد من أعضاء مجلس الشورى وعلى رأسهم الأسير القائد زيد بسيسي للتوجه غداً إلى سجن ريمون من أجل التوصل إلى تهدئة الأوضاع هناك.
وأفاد الأسرى في رسالتهم التي وصلت "مهجة القدس" أن مطالبهم واضحة تتمثل برفع العقوبات التي فرضت على أسرى الجهاد في ريمون؛ وإرجاع المنقولين الذين تم عزلهم مؤخراً على خلفية توتر الأوضاع داخل سجني ريمون ونفحة؛ ووقف سياسة النقل.
واعتبر أسرى الجهاد الإسلامي أن حالة التوتر العامة في سجون الاحتلال بعد الإجراءات الاستفزازية في سجن ريمون وقيام الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين من الجهاد الاسلامي بمحاولة طعن السجان الصهيوني هي التي أرغمت إدارة السجون لمحاولة تهدئة الأوضاع.
وأشاروا إلى أنه في حالة عدم التوصل إلى اتفاق يلبي مطالبهم ويوقف الإجراءات الاستفزازية سيؤدي ذلك إلى تصاعد الخطوات الاحتجاجية ضد إدارة السجون.

خمسة أمراض مزمنة في أسير من الجهاد بلا علاج
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
طالب الأسرى في معتقل النقب اليوم السبت عبر مركز الأسرى للدراسات بنقل الأسير الإداري مصطفى عيسى محمد بريجية (29 عاماً) من بيت لحم للمستشفى لأنه يعانى من عجز بنسبة 72 % في القدم اليمنى نتيجة الضرب في اعتقاله الأول في العام 2003 ، ومن حرقان مستمر في رأس المعدة ؛ يتسبب له بارتجاع الطعام في بعض الأحيان وبحاجة لعملية منظار للتعرف على أسباب المرض.
وأضاف الأسرى أن لديه مشاكل أخرى في الأعصاب ويعاني من الخفقان السريع لنبضات القلب ؛ وأنه يشتكي من آلام حادة ومستمرة مع اخضرار في أحد أصابع قدمه اليسرى للارتكاز عليها بدون عكاز ، ويعانى أيضاً من هبوط في نسبة السكر في الدم.
وطالب الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة بنقل الأسير بريجية للمستشفى ، وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على إدارة السجون للقيام بفحوصات طبية للاطلاع على حالته والقيام بعملية منظار للمعدة ، وادخال طاقم طبي متخصص للوقوف على حالته وتقديم العلاج اللازم له ، وإدخال عكاز له يساعده على المشي بسبب العجز الكبير في قدمه اليمنى.
جدير بالذكر أن الأسير مصطفى بريجية؛ ولد بتاريخ 06/12/1985م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 28/10/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ دون أن توجه إليه أي تهمة تذكر. وكان قد خاض اضرابا تضامنيا مع الأسير المعزول نهار السعدي في شهر ديسمبر الماضي؛ وأمضى ما يزيد عن عام في اعتقال سابق.