Haneen
2015-03-04, 11:43 AM
العناويــن:
'هآرتس': الإدارة المدنية تعد للإستيلاء على 3740 دونما لتوسيع مستوطنات في الضفة
البرغوثي: اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة لن يوقفها الا المقاومة وفرض العقوبات
مستوطنون يقتحمون الأقصى من جهة باب المغاربة
مسلسل تهويد القدس القديمة يطال "الباب الجديد"
رائد صلاح:مخطط اسرائيلي لتفجير قنبلة في الأقصى
وزير الإسكان الإسرائيلي يتعهد بتقسيم الأقصى
الجيش الإسرائيلي يهدم قرية «بوابة القدس الشرقية» المناهضة للاستيطان
"العليا" الإسرائيلية تمنح سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 مبان في مستوطنة "عوفرة"!
مستوطنون يطلقون النار على نشطاء اجتازوا سياج مستوطنة بالخليل
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة جنوب نابلس
'هآرتس': الإدارة المدنية تعد للإستيلاء على 3740 دونما لتوسيع مستوطنات في الضفة
المصدر: وفـا
نشر: الاثنين 9-2-2015
كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية، عن أن الإدارة المدنية تعد لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة المدنية أشّرت في خرائطها الهيكلية على نحو 3740 دونما ملاصقة للمستوطنات الأربع تمهيداً للإعلان عنها أراضي دولة، بهدف توسيع حدود تلك المستوطنات.
وبينت الصحيفة، أن المستوطنات المنوي توسيعها بإيعاز من حكومة الاحتلال هي 'كدوميم وحلاميش وعيمانويل وفيرد يريحو'.
البرغوثي: اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة لن يوقفها الا المقاومة وفرض العقوبات
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الاثنين 9-2-2015
قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ان اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة في الضفة الغربية والقدس .
واضاف البرغوثي، ان اسرائيل لن ترتدع ولن توقف الاستيطان الا بتصعيد وتوسيع المقاومة الشعبية، وتصعيد حملة المقاطعة وفرض العقوبات عليها.
وأكد البرغوثي، أن الشعب الفلسطيني لن يقعد مكتوف الايدي امام السرطان الاستيطاني، الذي تهدف اسرائيل من ورائه القضاء على فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واشار البرغوثي، ان الحكومة والاحزاب الاسرائيلية تتسابق لاسترضاء المستوطنين غير الشرعيين من اجل كسب أصواتهم في انتخاباتهم القادم ، وتستخدم الاستيطان للدعاية الانتخابية.
واوضح البرغوثي، انه لا يمكن تحقيق السلام دون وقف الاستيطان، معتبرا أن التوسع الاستيطاني والذي كان آخره مصادرة 3700 دونم لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية، وطرح عطاء لبناء 580 غرفة فندقية في منطقة جبل المكبر في القدس تحدي واضح وصارخ لكل الاعراف والقوانين الدولية .
وقال البرغوثي، ان كان لزاما على اللجنة الرباعية التي اجتمعت أمس أن تولي قضية الاستيطان اهمية كبرى اذا كانت تريد تحقيق السلام فعلا في المنطقة.وانتقد الرغوثي، اللجنة التي لم يتضمن بيانها الختامي المطالبة بوقف فوري وكامل للاستيطان، ولم يتضمن قرارا بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة.واضاف البرغوثي، أن منظمة التحرير والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها مطالبة بتبني حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل ردا على استيطانها وعلى ما تمارسه من قرصنة مالية ضد الشعب الفلسطيني.
مستوطنون يقتحمون الأقصى من جهة باب المغاربة
المصدر: ارم نيوز
نشر: الأحد 8-2-2015
اقتحم عدد من المستوطنين، صباح أمس الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان إن ما يقرب من 24 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى وجالوا في أرجائه بطريقة استفزازية، في الوقت الذي شهد فيه المسجد تواجداً للمصلين المرابطين الذين تصدوا لاقتحام المستوطنين بصيحات التكبير، ما دفعهم الى مغادرة الأقصى بعد لحظات.
ويشهد المسجد الاقصى بشكل شبه يومي اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين أو عناصر جيش ومخابرات الاحتلال.
مسلسل تهويد القدس القديمة يطال "الباب الجديد"
المصدر: العربي الجديد
نشر: الاحد 8-2-2015
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مشروع جديد، يتم من خلاله تهويد منطقة الباب الجديد شمالي سور البلدة القديمة، من خلال سلسلة ترميمات وصيانة جذرية تغيّر الوجه الإسلامي العربي التاريخي للمنطقة العتيقة.
ووفقاً للمؤسسة، يشرف على هذا المشروع ما يسمى "سلطة تطوير القدس" وبلدية الاحتلال في القدس ووزارة السياحة ووزارة شؤون القدس، ومن المفترض أن يباشر فيه قريباً على أن يتم الانتهاء منه العام القادم.
وتتحدث المؤسسة عن كلفة للمشروع تصل إلى مليونين ونصف مليون دولار.
ويتضمن المشروع تبديل البلاط التاريخي للمكان، وتأهيل البنى التحتية والإنارة والكهرباء، وتأهيل الطريق بما يتلاءم مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وترميمات واسعة للمباني المحيطة بالشارع مع القيام بصيانة واجهات المحلات والمقاهي في المكان.
كما سيتضمن المشروع تغييرات إدارية في المنطقة، وتحويل اللوحات الإعلانية وواجهات المحلات التجارية والمعمارية فيها إلى منطقة سياحية، وتعليق ما سماها الاحتلال "المازوزة التوراتية" على باب الجديد "للتبرك فيها"، بحسب ما يدعي بعض الحاخامات اليهود، إذ تتكون من قطعة خشبية أو حديدية تتضمن بعض الإشارات، ويوضع فيها "كلمات العشر التوراتية".
وترى المؤسسة أن هذا المشروع سيجعل الباب "يهودياً"، كما حصل عند باب الخليل والمغاربة والنبي داوود، وهي أبواب في السور التاريخي للقدس القديمة.
ويعتبر "الباب الجديد" واحداً من أهم أبواب البلدة القديمة، إذ يعد مدخلاً لحارة النصارى وكنيسة القيامة، كما يشهد حركة سياحية كبيرة.
رائد صلاح:مخطط اسرائيلي لتفجير قنبلة في الأقصى
المصدر: عربي 21
نشر: السبت 7-1-2015
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، على أن الأيام القادمة التي ستعقب انتخابات الكنيست الإسرائيلي ستكون "أياما ساخنة"، وذلك في ظل المشاريع التي أعلنت عنها الأحزاب الإسرائيلية كافة.
وكشف صلاح في تصريحه لـ"عربي21"، أن القوى الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الكنيست الإسرائيلي، باتت تعلن عن مشاريع خطيرة تهدد المسجد الأقصى، مشيرا إلى اتفاق قوى الاحتلال كافة بكل مسمياتها المختلفة من اليسار إلى اليمين على هذا الأمر.
وأضاف أن أطرافا عربية نقلت له تحذيرا خطيرا، حول مخطط للاحتلال بتفجير قنبلة في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة، مؤكدا أن قرائن الحال على أرض الواقع تشير إلى ذلك، وتشهد أن هناك كثير من مخططات الاحتلال التي بات يتعجل تنفيذها، ويبدو أنها مؤجلة إلى ما بعد انتخابات الكنيست.
وقال الشيخ رائد صلاح:"نحن لا ندري ماهية هذا التحذير الذي نقل لنا، ولكن نحن سنبقى في دورنا الدائم كما هو معروف، مشددا على مواصلة الالتحام مع مشروع مسيرة البيارق اليومي للأقصى، والاعتكاف فيه ليلا والرباط فيه نهارا، من خلال مصاطب العلم، والاستعداد الدائم للنفير إليه في أيام النفير.
وبين أن حزب "ميرتس" الذي عرف طوال الوقت في الإعلام العربي قبل العبري أنه حزب يساري، كان له تصريح قبل أيام أظهر تأييده لأداء المجتمع الإسرائيلي طقوسا تلمودية في المسجد الأقصى، مشيرا إلى وجود تصريحات إسرائيلية تهدد بضرورة فرض التقسيم الزماني للأقصى بعد انتخابات الكنيست القريبة.
وتابع صلاح منهم من بات يطالب بشكل صريح ضرورة اختصار الزمن وبناء "الهيكل" على أنقاض قبة الصخرة المشرفة، التي تقع في قلب المسجد الأقصى.
وأكد على ضرورة تكاتف دورنا ما بين القدس والداخل الفلسطيني، كما كان عليه منذ سنوات مضت، والحفاظ على الانتصار الدائم للمسجد الأقصى ورد عدوان الاحتلال عن الأقصى، مشددا على وجوب الوقوف في وجه أي خطر يتهدد تهويد القدس أو تقسيم المسجد الأقصى.
وزير الإسكان الإسرائيلي يتعهد بتقسيم الأقصى
المصدر: راية نيوز
نشر: الاربعاء 4-2-2015
في الوقت الذي بررت الأردن قرارها إعادة السفير الأردني إلى تل أبيب بأن إسرائيل "حسنت من تعاطيها مع المسجد الأقصى"، فقد توعد وزير إسرائيلي بارز بأن يشهد العام الجاري بدء تطبيق التقاسم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف.
وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية أوضح وزير الإسكان أوري أرئيل أن العام الجاري سيشهد "تمتع اليهود بممارسة حقوقهم الدينية والقومية في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، الذي يعد أهم بقعة مقدسة بالنسبة لليهود على وجه الأرض".
وأوضح أرئيل، الذي يعد الرجل الثاني في حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه وزير الاقتصاد نفتالي بنات، أن البرلمان الذي سيتشكل بعد الانتخابات القادمة سيحرص على "ضمان الحقوق الدينية لليهود في المسجد الأقصى، عبر سن قوانين واضحة تلزم الحكومة الإسرائيلية بعدم الانصياع للضغوط التي تمارس عليها من أطراف دولية وعربية".
وقال: "على الرغم من أننا نقدر الدور الكبير الذي يبديه الأردن في التعاون معنا أمنياً واستخبارياً واقتصادياً، ومع أننا معنيون باستقرار حكم الملك عبد الله، إلا أن هذا لا يمكن أن يكون على حساب حقوق اليهود في هذا المكان".
وتوعد أرئيل، الذي سبق له أن شغل منصب مدير عام مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، بأن "فيضاناً من اليهود سيقتحم المسجد لتكريس حقوقهم الدينية والوطنية"، مشدداً على أنه يتم منذ الآن الإعداد لتنظيم مسيرات يهودية حاشدة بغية تغيير الواقع في المكان.
وفي السياق ذاته، كشفت النائب ميري ريغف، رئيسة لجنة الداخلية في "الكنيست"، النقاب عن أن عدداً من الساسة وكبار الحاخامات ونشطاء مهتمين بحقوق اليهود في المسجد الأقصى، اقترحوا تدشين كنيس يهودي في الحرم القدسي الشريف، لكي يصلي فيه اليهود.
وفي مقابلة مع إذاعة "راديو الجنوب" صباح الأربعاء، أوضحت ريغف، التي حلت في المرتبة الخامسة في الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود التي جرت مؤخراً، أن المكان المفضل لبناء الكنيست هو محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة.
وارتأت ريغف، العلمانية، أن إقامة الكنيس ستكون مقدمة لإعادة بناء الهيكل، الذي يمثل "الخلاص بالنسبة للشعب اليهودي".
من ناحيته توقع رفيف دروكير، معلق الشؤون السياسية في قناة التلفزة العاشرة، أن تتحول قضية تهويد المسجد الأقصى للقضية الرئيسة في الحملة الانتخابية التي ستبدأ بشكل رسمي في الثالث من مارس القادم.
وخلال تعليق له بثته القناة الليلة الماضية، حذر دروكير من أن حرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضمان بقائه في ديوان رئاسة الوزراء يدفعه للقيام بخطوات بالغة التطرف، من أجل استرضاء قواعد اليمين الديني المتطرف.
وأعادت دروكير للأذهان حقيقة أن معظم مشاريع القوانين التي تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى يقدمها نواب من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو.
الجيش الإسرائيلي يهدم قرية «بوابة القدس الشرقية» المناهضة للاستيطان
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الاربعاء 4-2-2015
هدم الجيش الإسرائيلي، قرية فلسطينية رمزية، شيّدها نشطاء المقاومة الشعبية، قرب بلدة أبوديس، شرق القدس، وفق ناشط فلسطيني.
وقال منسق لجان المقاومة الشعبية، في شرق القدس هاني حلبية إن «قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية بوابة القدس الشرقية، القريبة من أبوديس، وهدمت خيماً نصبها نشطاء، واعتقلت عدداً منهم بعد الاعتداء عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية».
ووفق حلبية، فقد «هدد الجيش، النشطاء من العودة مرة أخرى إلى الموقع»، مؤكداً «إصرار النشطاء على بناء القرى المناهضة للاستيطان».
ولم يتسنّ الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي، حول عملية الهدم هذه، وما رافقها من اعتقالات.
وكان نشطاء من «اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان» (غير حكومية)، أقاموا أمس قرية «بوابة القدس الشرقية» على الأراضي التي يقولون إنها «مهددة بالاستيلاء عليها»، ونصبوا ثلاث خيم، ورفعوا الأعلام الفلسطينية عليها.
وتقع القرية، في المشروع المسمى إسرائيلياً e1، الذي يهدف، وفق اللجان الشعبية، إلى «الاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع) تمتدّ من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أيّ تواجد فلسطيني، والذي يشكل 7 تجمعات يسكنها 2500 مواطن، جزءاً من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها».
والمنطقة e1، تضم مستوطنة «معاليه أودوميم» كبرى المستوطنات التي يسكنها حوالي 40 ألف نسمة.
وتُعدّ قرية «بوابة القدس الشرقية» القرية الـ12 التي يقيمها نشطاء فلسطينيون في مواقع مهددة بالمصادرة لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية.
وكانت قرية رمزية أقامها نشطاء فلسطينيون هي «باب الشمس»، التي أقيمت شرق القدس في 11 كانون الثاني (يناير) 2013.
وغالباً ما تستمر مثل تلك القرى أياماً قبل أن تعمد القوات الإسرائيلية إلى اقتحامها، وطرد النشطاء منها، وإلقاء القبض على عدد منهم.
"العليا" الإسرائيلية تمنح سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 مبان في مستوطنة "عوفرة"!
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الاثنين 9-2-2015
بعد سنوات من المداولات، منحت المحكمة الإسرائلية العليا امس، سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 منازل في مستوطنة "عوفرة" التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، ورغم قبول المحكمة للالتماس الذي تقدمت به منظمات حقوقية وأصحاب الأرض إلا أن المهلة التي منحتها المحكمة تعني منح الحكومة الإسرائيلية مهلة طويلة للتنصل من تنفيذ القرار وإيجاد طرق للتنصل من تنفيذه.
وكان أصحاب الأراضي من قرية عين يبرود التي أقيمت المستوطنة على أراضيها، ومنظمات حقوق الإنسان"يش دين" و"بتسيلم" قدموا التماسا عام 2008 طالبو فيه بهدم المباني التي أقامها المستوطنون في مستوطنة "عوفرة" بالقوة على أراضيهم.
وكشف النقاب مؤخرا عن أن وزارة الإسكان الإسرائيلية دعمت ماليا عمليات البناء "غير القانوني" لعشرات الوحدات السكنية في مستوطنة "عوفرة".
وكان تقرير سابق، نشرته صحيفة "هآرتس"، أشار إلى أن ثلث ميزانيات الدعم المالي للتطوير والبناء الريفي قد صرفت في السنتين الأخيرتين على البناء في المستوطنات، بينها مستوطنة "عوفرة" التي خصص لها 1.7 مليون شيقل لبناء 66 وحدة سكنية بتكلفة 27 ألف شيقل لكل وحدة.
وتبين أن المصادقة على تقديم الدعم المالي قد صدرت عن مديرة الدائرة أسنات كيمحي، في الثامن عشر من كانون الأول من العام 2013، في حين أن أعمال البناء "غير القانونية" في المستوطنة بدأت قبل المصادقة بثلاث سنوات، في نهاية العام 2010.
كما تبين أن حركة "أمناه"، الذراع الاسيتطاني لمجلس المستوطنات بدأت العمل على نطاق واسع في مستوطنة "عوفرة" في القاعدة الأردنية القديمة التي تمت مصادرتها وضمها إلى المستوطنة.
وفي نيسان من العام 2011 قدم الفلسطينيون التماسا إلى المحكمة العليا ضد البناء. وفي حزيران (يونيو) من العام نفسه أصدرت المحكمة قرارا بوقف أعمال البناء. وفي حينه كان قد تم توطين مستوطنين في عدد من الوحدات السكنية، في حين ظلت عشرات الوحدات السكنية في مراحل بناء مختلفة.
وجاء أنه تمت المصادقة على البناء لاحقا، وفي كانون الثاني من العام 2014 صادقت ما يسمى "الإدارة المدنية" على إقامة وحدات سكنية، بأثر رجعي، ووقعت على خريطة هيكلية للمكان. وتدعي وزارة الإسكان أنها قامت بتحويل الأموال بعد تقديم الخارطة الهيكلية، علما أن معطيات الوزارة نفسها تشير إلى أن البناء دون تراخيص قد بدأ في العام 2011.
مستوطنون يطلقون النار على نشطاء اجتازوا سياج مستوطنة بالخليل
المصدر: صفا
نشر: الأحد 8-2-2015
أطلق مستوطنون النار على نشطاء في المقاومة الشعبية بعد تمكنهم من اجتياز مستوطنة "كرميتسور" في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، ورفعهم للعلم الفلسطيني داخل المستوطنة.
وأفاد الناشط في لجان المقاومة الشعبية يوسف أبو ماريا لوكالة "صفا"، أن عددا من النشطاء تمكنوا من الدخول إلى داخل المستوطنة واجتياز كافة التحصينات والأسيجة والبوابات الحديدية ورفعوا العلم الفلسطيني وصورا للأسرى وللشهيد زياد أبو عين وللرئيس محمود عباس داخل المستوطنة.
وأشار أبو ماريا إلى أن الأمر أثار حفيظة المستوطنين الذين أطلقوا الرصاص الحي صوب النشطاء، ولكن دون أن يصاب أي منهم بأذى.
وحضرت إلى المكان قوّات من جيش الاحتلال وطاردت النشطاء الذين أرادوا وفق أبو ماريا إيصال رسائل التحدي للاحتلال والرسائل التي تعبر عن رفض الفلسطينيين للاحتلال وإجراءاته.
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة جنوب نابلس
المصدر: معا
نشر: السبت 7-2-2015
قام مستوطنون متطرفون، بوضع عدد من البيوت المتنقلة " الكرفانات" في قرية جالود جنوب نابلس .
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عددا من المستوطنين قاموا بوضع خمس كرفانات في حوض رقم 16 في منطقة جبل ابو الرخة وجبل كويك الواقعين جنوب جالود بين مستوطنتي "عادي عاد" و"يايش كودش" .
واعتبر دغلس هذا الاجراء بانه استفزازي وعلى حساب ممتلكات المواطنين.
'هآرتس': الإدارة المدنية تعد للإستيلاء على 3740 دونما لتوسيع مستوطنات في الضفة
البرغوثي: اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة لن يوقفها الا المقاومة وفرض العقوبات
مستوطنون يقتحمون الأقصى من جهة باب المغاربة
مسلسل تهويد القدس القديمة يطال "الباب الجديد"
رائد صلاح:مخطط اسرائيلي لتفجير قنبلة في الأقصى
وزير الإسكان الإسرائيلي يتعهد بتقسيم الأقصى
الجيش الإسرائيلي يهدم قرية «بوابة القدس الشرقية» المناهضة للاستيطان
"العليا" الإسرائيلية تمنح سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 مبان في مستوطنة "عوفرة"!
مستوطنون يطلقون النار على نشطاء اجتازوا سياج مستوطنة بالخليل
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة جنوب نابلس
'هآرتس': الإدارة المدنية تعد للإستيلاء على 3740 دونما لتوسيع مستوطنات في الضفة
المصدر: وفـا
نشر: الاثنين 9-2-2015
كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية، عن أن الإدارة المدنية تعد لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة المدنية أشّرت في خرائطها الهيكلية على نحو 3740 دونما ملاصقة للمستوطنات الأربع تمهيداً للإعلان عنها أراضي دولة، بهدف توسيع حدود تلك المستوطنات.
وبينت الصحيفة، أن المستوطنات المنوي توسيعها بإيعاز من حكومة الاحتلال هي 'كدوميم وحلاميش وعيمانويل وفيرد يريحو'.
البرغوثي: اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة لن يوقفها الا المقاومة وفرض العقوبات
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الاثنين 9-2-2015
قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ان اسرائيل تشن حملة استيطان مسعورة في الضفة الغربية والقدس .
واضاف البرغوثي، ان اسرائيل لن ترتدع ولن توقف الاستيطان الا بتصعيد وتوسيع المقاومة الشعبية، وتصعيد حملة المقاطعة وفرض العقوبات عليها.
وأكد البرغوثي، أن الشعب الفلسطيني لن يقعد مكتوف الايدي امام السرطان الاستيطاني، الذي تهدف اسرائيل من ورائه القضاء على فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واشار البرغوثي، ان الحكومة والاحزاب الاسرائيلية تتسابق لاسترضاء المستوطنين غير الشرعيين من اجل كسب أصواتهم في انتخاباتهم القادم ، وتستخدم الاستيطان للدعاية الانتخابية.
واوضح البرغوثي، انه لا يمكن تحقيق السلام دون وقف الاستيطان، معتبرا أن التوسع الاستيطاني والذي كان آخره مصادرة 3700 دونم لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية، وطرح عطاء لبناء 580 غرفة فندقية في منطقة جبل المكبر في القدس تحدي واضح وصارخ لكل الاعراف والقوانين الدولية .
وقال البرغوثي، ان كان لزاما على اللجنة الرباعية التي اجتمعت أمس أن تولي قضية الاستيطان اهمية كبرى اذا كانت تريد تحقيق السلام فعلا في المنطقة.وانتقد الرغوثي، اللجنة التي لم يتضمن بيانها الختامي المطالبة بوقف فوري وكامل للاستيطان، ولم يتضمن قرارا بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة.واضاف البرغوثي، أن منظمة التحرير والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها مطالبة بتبني حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل ردا على استيطانها وعلى ما تمارسه من قرصنة مالية ضد الشعب الفلسطيني.
مستوطنون يقتحمون الأقصى من جهة باب المغاربة
المصدر: ارم نيوز
نشر: الأحد 8-2-2015
اقتحم عدد من المستوطنين، صباح أمس الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان إن ما يقرب من 24 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى وجالوا في أرجائه بطريقة استفزازية، في الوقت الذي شهد فيه المسجد تواجداً للمصلين المرابطين الذين تصدوا لاقتحام المستوطنين بصيحات التكبير، ما دفعهم الى مغادرة الأقصى بعد لحظات.
ويشهد المسجد الاقصى بشكل شبه يومي اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين أو عناصر جيش ومخابرات الاحتلال.
مسلسل تهويد القدس القديمة يطال "الباب الجديد"
المصدر: العربي الجديد
نشر: الاحد 8-2-2015
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مشروع جديد، يتم من خلاله تهويد منطقة الباب الجديد شمالي سور البلدة القديمة، من خلال سلسلة ترميمات وصيانة جذرية تغيّر الوجه الإسلامي العربي التاريخي للمنطقة العتيقة.
ووفقاً للمؤسسة، يشرف على هذا المشروع ما يسمى "سلطة تطوير القدس" وبلدية الاحتلال في القدس ووزارة السياحة ووزارة شؤون القدس، ومن المفترض أن يباشر فيه قريباً على أن يتم الانتهاء منه العام القادم.
وتتحدث المؤسسة عن كلفة للمشروع تصل إلى مليونين ونصف مليون دولار.
ويتضمن المشروع تبديل البلاط التاريخي للمكان، وتأهيل البنى التحتية والإنارة والكهرباء، وتأهيل الطريق بما يتلاءم مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وترميمات واسعة للمباني المحيطة بالشارع مع القيام بصيانة واجهات المحلات والمقاهي في المكان.
كما سيتضمن المشروع تغييرات إدارية في المنطقة، وتحويل اللوحات الإعلانية وواجهات المحلات التجارية والمعمارية فيها إلى منطقة سياحية، وتعليق ما سماها الاحتلال "المازوزة التوراتية" على باب الجديد "للتبرك فيها"، بحسب ما يدعي بعض الحاخامات اليهود، إذ تتكون من قطعة خشبية أو حديدية تتضمن بعض الإشارات، ويوضع فيها "كلمات العشر التوراتية".
وترى المؤسسة أن هذا المشروع سيجعل الباب "يهودياً"، كما حصل عند باب الخليل والمغاربة والنبي داوود، وهي أبواب في السور التاريخي للقدس القديمة.
ويعتبر "الباب الجديد" واحداً من أهم أبواب البلدة القديمة، إذ يعد مدخلاً لحارة النصارى وكنيسة القيامة، كما يشهد حركة سياحية كبيرة.
رائد صلاح:مخطط اسرائيلي لتفجير قنبلة في الأقصى
المصدر: عربي 21
نشر: السبت 7-1-2015
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، على أن الأيام القادمة التي ستعقب انتخابات الكنيست الإسرائيلي ستكون "أياما ساخنة"، وذلك في ظل المشاريع التي أعلنت عنها الأحزاب الإسرائيلية كافة.
وكشف صلاح في تصريحه لـ"عربي21"، أن القوى الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الكنيست الإسرائيلي، باتت تعلن عن مشاريع خطيرة تهدد المسجد الأقصى، مشيرا إلى اتفاق قوى الاحتلال كافة بكل مسمياتها المختلفة من اليسار إلى اليمين على هذا الأمر.
وأضاف أن أطرافا عربية نقلت له تحذيرا خطيرا، حول مخطط للاحتلال بتفجير قنبلة في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة، مؤكدا أن قرائن الحال على أرض الواقع تشير إلى ذلك، وتشهد أن هناك كثير من مخططات الاحتلال التي بات يتعجل تنفيذها، ويبدو أنها مؤجلة إلى ما بعد انتخابات الكنيست.
وقال الشيخ رائد صلاح:"نحن لا ندري ماهية هذا التحذير الذي نقل لنا، ولكن نحن سنبقى في دورنا الدائم كما هو معروف، مشددا على مواصلة الالتحام مع مشروع مسيرة البيارق اليومي للأقصى، والاعتكاف فيه ليلا والرباط فيه نهارا، من خلال مصاطب العلم، والاستعداد الدائم للنفير إليه في أيام النفير.
وبين أن حزب "ميرتس" الذي عرف طوال الوقت في الإعلام العربي قبل العبري أنه حزب يساري، كان له تصريح قبل أيام أظهر تأييده لأداء المجتمع الإسرائيلي طقوسا تلمودية في المسجد الأقصى، مشيرا إلى وجود تصريحات إسرائيلية تهدد بضرورة فرض التقسيم الزماني للأقصى بعد انتخابات الكنيست القريبة.
وتابع صلاح منهم من بات يطالب بشكل صريح ضرورة اختصار الزمن وبناء "الهيكل" على أنقاض قبة الصخرة المشرفة، التي تقع في قلب المسجد الأقصى.
وأكد على ضرورة تكاتف دورنا ما بين القدس والداخل الفلسطيني، كما كان عليه منذ سنوات مضت، والحفاظ على الانتصار الدائم للمسجد الأقصى ورد عدوان الاحتلال عن الأقصى، مشددا على وجوب الوقوف في وجه أي خطر يتهدد تهويد القدس أو تقسيم المسجد الأقصى.
وزير الإسكان الإسرائيلي يتعهد بتقسيم الأقصى
المصدر: راية نيوز
نشر: الاربعاء 4-2-2015
في الوقت الذي بررت الأردن قرارها إعادة السفير الأردني إلى تل أبيب بأن إسرائيل "حسنت من تعاطيها مع المسجد الأقصى"، فقد توعد وزير إسرائيلي بارز بأن يشهد العام الجاري بدء تطبيق التقاسم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف.
وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية أوضح وزير الإسكان أوري أرئيل أن العام الجاري سيشهد "تمتع اليهود بممارسة حقوقهم الدينية والقومية في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، الذي يعد أهم بقعة مقدسة بالنسبة لليهود على وجه الأرض".
وأوضح أرئيل، الذي يعد الرجل الثاني في حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه وزير الاقتصاد نفتالي بنات، أن البرلمان الذي سيتشكل بعد الانتخابات القادمة سيحرص على "ضمان الحقوق الدينية لليهود في المسجد الأقصى، عبر سن قوانين واضحة تلزم الحكومة الإسرائيلية بعدم الانصياع للضغوط التي تمارس عليها من أطراف دولية وعربية".
وقال: "على الرغم من أننا نقدر الدور الكبير الذي يبديه الأردن في التعاون معنا أمنياً واستخبارياً واقتصادياً، ومع أننا معنيون باستقرار حكم الملك عبد الله، إلا أن هذا لا يمكن أن يكون على حساب حقوق اليهود في هذا المكان".
وتوعد أرئيل، الذي سبق له أن شغل منصب مدير عام مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، بأن "فيضاناً من اليهود سيقتحم المسجد لتكريس حقوقهم الدينية والوطنية"، مشدداً على أنه يتم منذ الآن الإعداد لتنظيم مسيرات يهودية حاشدة بغية تغيير الواقع في المكان.
وفي السياق ذاته، كشفت النائب ميري ريغف، رئيسة لجنة الداخلية في "الكنيست"، النقاب عن أن عدداً من الساسة وكبار الحاخامات ونشطاء مهتمين بحقوق اليهود في المسجد الأقصى، اقترحوا تدشين كنيس يهودي في الحرم القدسي الشريف، لكي يصلي فيه اليهود.
وفي مقابلة مع إذاعة "راديو الجنوب" صباح الأربعاء، أوضحت ريغف، التي حلت في المرتبة الخامسة في الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود التي جرت مؤخراً، أن المكان المفضل لبناء الكنيست هو محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة.
وارتأت ريغف، العلمانية، أن إقامة الكنيس ستكون مقدمة لإعادة بناء الهيكل، الذي يمثل "الخلاص بالنسبة للشعب اليهودي".
من ناحيته توقع رفيف دروكير، معلق الشؤون السياسية في قناة التلفزة العاشرة، أن تتحول قضية تهويد المسجد الأقصى للقضية الرئيسة في الحملة الانتخابية التي ستبدأ بشكل رسمي في الثالث من مارس القادم.
وخلال تعليق له بثته القناة الليلة الماضية، حذر دروكير من أن حرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضمان بقائه في ديوان رئاسة الوزراء يدفعه للقيام بخطوات بالغة التطرف، من أجل استرضاء قواعد اليمين الديني المتطرف.
وأعادت دروكير للأذهان حقيقة أن معظم مشاريع القوانين التي تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى يقدمها نواب من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو.
الجيش الإسرائيلي يهدم قرية «بوابة القدس الشرقية» المناهضة للاستيطان
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الاربعاء 4-2-2015
هدم الجيش الإسرائيلي، قرية فلسطينية رمزية، شيّدها نشطاء المقاومة الشعبية، قرب بلدة أبوديس، شرق القدس، وفق ناشط فلسطيني.
وقال منسق لجان المقاومة الشعبية، في شرق القدس هاني حلبية إن «قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية بوابة القدس الشرقية، القريبة من أبوديس، وهدمت خيماً نصبها نشطاء، واعتقلت عدداً منهم بعد الاعتداء عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية».
ووفق حلبية، فقد «هدد الجيش، النشطاء من العودة مرة أخرى إلى الموقع»، مؤكداً «إصرار النشطاء على بناء القرى المناهضة للاستيطان».
ولم يتسنّ الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي، حول عملية الهدم هذه، وما رافقها من اعتقالات.
وكان نشطاء من «اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان» (غير حكومية)، أقاموا أمس قرية «بوابة القدس الشرقية» على الأراضي التي يقولون إنها «مهددة بالاستيلاء عليها»، ونصبوا ثلاث خيم، ورفعوا الأعلام الفلسطينية عليها.
وتقع القرية، في المشروع المسمى إسرائيلياً e1، الذي يهدف، وفق اللجان الشعبية، إلى «الاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع) تمتدّ من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أيّ تواجد فلسطيني، والذي يشكل 7 تجمعات يسكنها 2500 مواطن، جزءاً من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها».
والمنطقة e1، تضم مستوطنة «معاليه أودوميم» كبرى المستوطنات التي يسكنها حوالي 40 ألف نسمة.
وتُعدّ قرية «بوابة القدس الشرقية» القرية الـ12 التي يقيمها نشطاء فلسطينيون في مواقع مهددة بالمصادرة لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية.
وكانت قرية رمزية أقامها نشطاء فلسطينيون هي «باب الشمس»، التي أقيمت شرق القدس في 11 كانون الثاني (يناير) 2013.
وغالباً ما تستمر مثل تلك القرى أياماً قبل أن تعمد القوات الإسرائيلية إلى اقتحامها، وطرد النشطاء منها، وإلقاء القبض على عدد منهم.
"العليا" الإسرائيلية تمنح سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 مبان في مستوطنة "عوفرة"!
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الاثنين 9-2-2015
بعد سنوات من المداولات، منحت المحكمة الإسرائلية العليا امس، سلطات الاحتلال سنتين لهدم 9 منازل في مستوطنة "عوفرة" التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة، ورغم قبول المحكمة للالتماس الذي تقدمت به منظمات حقوقية وأصحاب الأرض إلا أن المهلة التي منحتها المحكمة تعني منح الحكومة الإسرائيلية مهلة طويلة للتنصل من تنفيذ القرار وإيجاد طرق للتنصل من تنفيذه.
وكان أصحاب الأراضي من قرية عين يبرود التي أقيمت المستوطنة على أراضيها، ومنظمات حقوق الإنسان"يش دين" و"بتسيلم" قدموا التماسا عام 2008 طالبو فيه بهدم المباني التي أقامها المستوطنون في مستوطنة "عوفرة" بالقوة على أراضيهم.
وكشف النقاب مؤخرا عن أن وزارة الإسكان الإسرائيلية دعمت ماليا عمليات البناء "غير القانوني" لعشرات الوحدات السكنية في مستوطنة "عوفرة".
وكان تقرير سابق، نشرته صحيفة "هآرتس"، أشار إلى أن ثلث ميزانيات الدعم المالي للتطوير والبناء الريفي قد صرفت في السنتين الأخيرتين على البناء في المستوطنات، بينها مستوطنة "عوفرة" التي خصص لها 1.7 مليون شيقل لبناء 66 وحدة سكنية بتكلفة 27 ألف شيقل لكل وحدة.
وتبين أن المصادقة على تقديم الدعم المالي قد صدرت عن مديرة الدائرة أسنات كيمحي، في الثامن عشر من كانون الأول من العام 2013، في حين أن أعمال البناء "غير القانونية" في المستوطنة بدأت قبل المصادقة بثلاث سنوات، في نهاية العام 2010.
كما تبين أن حركة "أمناه"، الذراع الاسيتطاني لمجلس المستوطنات بدأت العمل على نطاق واسع في مستوطنة "عوفرة" في القاعدة الأردنية القديمة التي تمت مصادرتها وضمها إلى المستوطنة.
وفي نيسان من العام 2011 قدم الفلسطينيون التماسا إلى المحكمة العليا ضد البناء. وفي حزيران (يونيو) من العام نفسه أصدرت المحكمة قرارا بوقف أعمال البناء. وفي حينه كان قد تم توطين مستوطنين في عدد من الوحدات السكنية، في حين ظلت عشرات الوحدات السكنية في مراحل بناء مختلفة.
وجاء أنه تمت المصادقة على البناء لاحقا، وفي كانون الثاني من العام 2014 صادقت ما يسمى "الإدارة المدنية" على إقامة وحدات سكنية، بأثر رجعي، ووقعت على خريطة هيكلية للمكان. وتدعي وزارة الإسكان أنها قامت بتحويل الأموال بعد تقديم الخارطة الهيكلية، علما أن معطيات الوزارة نفسها تشير إلى أن البناء دون تراخيص قد بدأ في العام 2011.
مستوطنون يطلقون النار على نشطاء اجتازوا سياج مستوطنة بالخليل
المصدر: صفا
نشر: الأحد 8-2-2015
أطلق مستوطنون النار على نشطاء في المقاومة الشعبية بعد تمكنهم من اجتياز مستوطنة "كرميتسور" في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، ورفعهم للعلم الفلسطيني داخل المستوطنة.
وأفاد الناشط في لجان المقاومة الشعبية يوسف أبو ماريا لوكالة "صفا"، أن عددا من النشطاء تمكنوا من الدخول إلى داخل المستوطنة واجتياز كافة التحصينات والأسيجة والبوابات الحديدية ورفعوا العلم الفلسطيني وصورا للأسرى وللشهيد زياد أبو عين وللرئيس محمود عباس داخل المستوطنة.
وأشار أبو ماريا إلى أن الأمر أثار حفيظة المستوطنين الذين أطلقوا الرصاص الحي صوب النشطاء، ولكن دون أن يصاب أي منهم بأذى.
وحضرت إلى المكان قوّات من جيش الاحتلال وطاردت النشطاء الذين أرادوا وفق أبو ماريا إيصال رسائل التحدي للاحتلال والرسائل التي تعبر عن رفض الفلسطينيين للاحتلال وإجراءاته.
مستوطنون يضعون بيوتا متنقلة جنوب نابلس
المصدر: معا
نشر: السبت 7-2-2015
قام مستوطنون متطرفون، بوضع عدد من البيوت المتنقلة " الكرفانات" في قرية جالود جنوب نابلس .
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عددا من المستوطنين قاموا بوضع خمس كرفانات في حوض رقم 16 في منطقة جبل ابو الرخة وجبل كويك الواقعين جنوب جالود بين مستوطنتي "عادي عاد" و"يايش كودش" .
واعتبر دغلس هذا الاجراء بانه استفزازي وعلى حساب ممتلكات المواطنين.