المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاوكراني 17/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:50 AM
<tbody>
الملف الأوكراني




</tbody>

<tbody>
الثلاثاء
17-02-2015



</tbody>



<tbody>
في هــــذا الملف


v لوغانسك تعلن بدء سحب أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس.
v كييف: قدّمنا قائمة بالأسلحة الضرورية إلى واشنطن.
v بوروشينكو يبحث مع كيري الوضع في دونباس وواشنطن تدعو للالتزام باتفاقية مينسك.
v مينسك – 2 : الهواجس أكثر من الآمال.
v بوتين وميركل وبوروشينكو يناقشون حيثيات وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا.
v أبرز العناوين الأوكرانية في الصحف الروسية.




</tbody>

v لوغانسك تعلن بدء سحب أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس.
المصدر: وكالة إيتار تاس الروسية-
أعلن رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد إيغور بلوتنيتسكي أن الجمهورية بدأت سحب الأسلحة الثقيلة من خط المواجهة بحسب ما نص عليه اتفاق مينسك. ونقلت تاس عن بلوتنيتسكي: لقد كنت أمس على الجبهة ودباباتنا والمدفعية خرجت بشكل فعلية و نحن أمس بدأنا تنفيذ التزاماتنا. وشدد بلوتنيتسكي أنه ينتظر نفس الخطوة من قبل كييف، لكنه استطرد أنه يصعب القول أن كييف جاهزة لتنفيذ الالتزامات وسحب الأسلحة الثقيلة. وأوضح أن كييف تحاول سحب الأسلحة بينما قوات الحرس الوطني تعيدها.

v كييف: قدّمنا قائمة بالأسلحة الضرورية إلى واشنطن.
المصدر: وكالة إيتار تاس الروسية
قدّمت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم إلى الولايات المتحدة قائمة بالمعدات والتقنيات العسكرية التي تحتاجها. وقال يوري بيريوكوف، مساعد الرئيس الأوكراني بهذا الشأن المفاوضات جارية مع الجانب الأمريكي بشكل مستمر، وهي على مستوى وزير الدفاع الأوكراني. أرسلنا إلى الولايات المتحدة قائمة منقحة بالضروريات، وتمت مناقشة دفعة أولى قيمتها 350 مليون دولار على 3 سنوات، ومليار إضافي محتمل، وأضاف: الأمريكيون لا يقولون بشكل قطعي (لا)، لكنهم يقولون الآن لم يتخذ قرار في البيت الأبيض، لكنه سيتخذ. هيا نعمل. ولذلك العمل يجري. والحديث يدور حول عربات مدرعة وأسلحة.

v بوروشينكو يبحث مع كيري الوضع في دونباس وواشنطن تدعو للالتزام باتفاقية مينسك.
المصدر: وكالة إنترفاكس الروسية
بحث الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مكالمة هاتفية الوضع في شرق أوكرانيا والتحضير لمشروع قرار أممي حول الوضع في هذا البلد. وأفاد المكتب الإعلامي للرئاسة الأوكرانية بأن الجانبين أعربا عن قلقهما بشأن خرق الهدنة، خاصة في منطقة ديبالتسيفو، رغم توقيع اتفاقية مينسك. وأكد بوروشينكو وكيري ضرورة تنفيذ كافة بنود الاتفاقية، بما في ذلك إعادة سيطرة كييف على الحدود الروسية الأوكرانية، مشيرين إلى أن عدم قدرة بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على مباشرة عملها في شرق أوكرانيا لا يساعد على سحب الأسلحة الثقيلة وتخفيف حدة النزاع. من جهة أخرى دعت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو وقوات جنوب شرق أوكرانيا إلى تنفيذ اتفاقات مينسك. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي في بيان صادر يوم يوم أمس: ندعو روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم إلى وقف الهجمات فورا واستخدام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمساهمة في وقف إطلاق النار والالتزام باتفاقات مينسك من 5 و19 سبتمبر بالكامل، كما تنص عليه مجموعة الإجراءات المتفق عليها في 12 فبراير. وأشارت بساكي إلى قلق واشنطن بشأن تفاقم الوضع في منطقة ديبالتسيفو وكذلك لوغانسك ودونيتسك، مضيفة أن الهجمات المذكورة تهدد بتقويض الإجراءات الواردة في اتفاقات مينسك.

v مينسك – 2 : الهواجس أكثر من الآمال
المصدر: صحيفة ترود الروسية
تناولت صحيفة ترود في مقال لها، اتفاقية مينسك-2 بشأن التسوية السلمية للنزاع المسلح في أوكرانيا، وتتساءل فيما إذا كانت الاتفاقية ستؤدي حقا الى احلال سلام دائم في المنطقة. حيث انتهى في مينسك يوم 12 فبراير) لقاء رباعية نورماندي بعد 16 ساعة من بدايته، وخرج اعضاء الرباعية بوثيقة نهائية تتضمن 13 بندا، منها وقف اطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة، واقرار قانون بشأن خصوصية منطقة الدونباس، واجراء انتخابات محلية فيها، وكذلك اجراء اصلاحات على الدستور الأوكراني تضمن حقوق سكان المنطقة. وتجاهلت طلب أوكرانيا تشديد الرقابة على الحدود الفاصلة بين روسيا ومنطقة الدونباس. هذا التجاهل يشير الى ان على الرئيس الأوكراني، شاء أم ابى، الجلوس الى طاولة المفاوضات والتحاور مع ممثلي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك غير المعترف بهما رسميا. اتفاقية مينسك – 2 يمكن ان تؤجل فرض عقوبات جديدة على روسيا وتؤجل توريد اسلحة أمريكية الى أوكرانيا. ولكن هل ستؤدي الى سلام دائم؟ لا. ان النزاع الأوكراني لا هوادة فيه، ولن ينتهي إلا بانتصار أحد أطرافه، أما المصالحة ووضع قوات حفظ السلام، فلن تضع له حدا نهائيا. السبب لأن أوكرانيا تشهد حربا أهلية حقيقية. تتعارض مواقف الدونباس مع مواقف كييف بشأن مصير ومستقبل أوكرانيا. سلطات كييف ترفض الفيدرالية واعتبار اللغة الروسية لغة رسمية ثانية للدولة، لأنه حسب اعتقادها هذا يؤدي في نهاية المطاف الى تقسيم أوكرانيا. أما الدونباس فلن تركع أمام سلطات كييف، لسبب بسيط هو أن توقيع كييف لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يؤدي الى تدمير قطاع الصناعات في منطقة الدونباس. كانت هذه الأمور واضحة قبل نشوب الحرب، والآن ساءت الأوضاع أكثر بكثير من السابق. فقد اعترف بوروشينكو بأن اطفالهم سيجلسون في الملاجئ (أي اطفال سكان الدونباس)، وأن هدفه ليس تحرير الدونباس بل اخضاعها. كيف يمكن الحديث عن احلال السلام، بعد ان جردتهم كييف من انسانيتهم وتحرقهم وتقتلهم وتفرح لموتهم؟. طبعا سكان جنوب شرق أوكرانيا(الدونباس) يحقدون على القتلة ولا يرغبون في المصالحة مع ورثة ايديولوجية بانديرا. كما ان خيار ترانسنيستريا(بريدنيستروفيه) و"فصل" شعبين عن بعضهما، عاشا في فترة ما في دولة مرقعة لن يدوم، لأن كييف ترفضه. كما ان الدونباس لا تقبل به، لأنهم يعتبرون سكان مدن خاركوف واوديسا ونيكولايف اخوتهم ويعانون ايضا من حكم الطغمة. إضافة الى هذا، السلام لا ينسجم ومخطط الولايات المتحدة المستفيدة من هذه الحرب. لقد ربحت الولايات المتحدة خلال القرن الماضي كثيرا من الحروب التي نشبت في أوروبا، من خلال توريد الأسلحة أو منح القروض بفوائد عالية. إن هدف سياسة واشنطن الأوروبية هو دق اسفين بين القارة العجوز وروسيا، وجعلهما تتنازعان اقتصاديا وجيوسياسيا، والحرب الأوكرانية تساعد كثيرا في بلوغ هذا الهدف. اضافة لهذا، تعتبر واشنطن ان كييف تحارب روسيا وليس جيش الدفاع الشعبي(في الدونباس)، وان هذه الحرب ستضعف روسيا بفرض عقوبات جديدة عليها، لذلك يجب ان تستمر هذه الحرب الى ما لانهاية. يمكن القول انه لا مستقبل لاتفاقية مينسك. الكرملين لن يترك سكان الدونباس تحت رحمة القتلة، وانه لن يستسلم ولن يركع، لأن أي تنازل سوف ينعكس على مصير شبه جزيرة القرم حتما، وسيادة روسيا كدولة مستقلة. إذا لم تضمن هذه الاتفاقية مصالح كافة أطراف النزاع الأوكراني - وهذا غير محتمل – فسوف تضطر روسيا الى التدخل بجدية.

v بوتين وميركل وبوروشينكو يناقشون حيثيات وقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا.
المصدر: روسيا اليوم
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو في اتصال هاتفي حزمة الإجراءات لتسوية الوضع جنوب شرق أوكرانيا. وأوضح الكرملين أن الزعماء الثلاثة تبادلوا الآراء اليوم بشأن دور بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوربي في شرق أوكرانيا، وناقشوا بشكل خاص المسائل المتعلقة بوقف إطلاق النار وسحب طرفي النزاع للأسلحة الثقيلة وأيضا الوضع في مناطق مدينة ديبالتسيفو. الوضع في مدينة ديبالتسيفو يشار إلى أن قوات دونيتسك تحاصر آلافا من عناصر الجيش الأوكراني في منطقة ديبالتسفو منذ أواخر الشهر الماضي، وهو ما رفض الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو الإقرار به رسميا أثناء محادثات مينسك، داعيا فقط إلى وقف القتال في هذه المنطقة. وترفض القوات الأوكرانية المحاصرة عرضا من قوات دونيتسك (بحكم المنتصر) بإلقاء السلاح مقابل فك الحصار، والسماح لعناصرها بخروج آمن. وتقول قوات الدفاع الشعبي في دونيتسك إن قوات كييف المحاصرة في ديبالتسفو لا علم لها باتفاقات مينسك بحكم انقطاع اتصالاتها مع مراكز القيادة. ولفت الكرملين إلى أن القادة الثلاثة اتفقوا على مواصلة الاتصالات بمختلف الأشكال بهدف المساعدة على تنفيذ اتفاق مينسك. من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن زعماء روسيا وألمانيا وأوكرانيا اتفقوا خلال اتصال هاتفي بينهم على تحديد خطوات معينة تسمح لموظفي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمراقبة الوضع في شرق أوكرانيا. وكان جرى اتصال هاتفي في وقت سابق بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عبروا خلاله عن القلق من تواصل القتال في ديبالتسيفو، كما دعوا طرفي النزاع إلى السماح بوصول مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مناطق القتال. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من طرف واحد أعلن في وقت سابق بان الوصول إلى ضواحي مدينة ديبالتسيفو محفوف بالخطر بسبب قصف القوات الأوكرانية المتواصل. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في ختام مبحاثات رباعية النورماندي في مينسك إنه اتفق والرئيس الأوكراني على إرسال مراقبي عسكريين من كلا البلدين إلى منطقة ديبالتسوفو للوقوف على حقيقة الوضع.

v أبرز العناوين الأوكرانية في الصحف والوكالات الروسية

صحيفة ريا نوفستي الروسية
· هولاند وميركل وبوروشينكو قلقون بشأن مواصلة المعارك في ديبالتسيفو.
· بوروشينكو يناقش مع رئيس البرلمان الألماني وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
· كاميرون وبان كي مون ينظران إلى آلية المفاوضات بشأن أوكرانيا على أنها ناجحة.
· تشجوف: عقوبات الاتحاد الأوروبي لن تسهم في تسوية الوضع.

وكالة إيتار تاس الروسية:
· منظمة الأمن والتعاون تدعو أطراف النزاع في أوكرانيا إلى عدم تقويض الهدنة.
· التشيك ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى أوكرانيا.
· الأمم المتحدة: مقتل 5500 شخصاً خلال الصراع شرق أوكرانيا.
· ادارة الرئيس الأوكراني بوروشينكو: الميلشيات تنتهك جميع الاتفاقيات بما في ذلك اتفاقيات مينسك.
· وزارة الدفاع في دونيتسك: الميلشيات بدأت الحوار المباشر مع القوات المسلحة الأوكرانية.

وكالة إنترفاكس الروسية:
· منظمة الأمن والتعاون تقيم وقف إطلاق النار خلال 24 ساعة الماضية.
· بوروشينكو يوقع مرسوماً بشأن التجنيد في الجيش.
· روسيا لم تستبعد استخدام اموالها في صندوق النقد الدولي لدعم أوكرانيا.

موقع فيستي رو الروسي:
· مجموعة الاتصال تعقد مؤتمر عن طريق فيديو.
· الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديد ضد روسيا.
· ميركل: تحقيق السلام شرق أوكرانيا صعب.
· بوتين يناقش اتفاقيات مينسك مع أعضاء مجلس الأمن الروسي.