Haneen
2015-03-04, 11:54 AM
المومني: ما زلنا ننتظر إثبات سلامة طيارنا البطل معاذ الكساسبة
الدستور الاردنية
اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ان خلية ادارة الازمة مازالت منعقدة منذ وقوع الطيار البطل معاذ الكاسبة رهينة لدى تنظيم داعش وهي تعمل على مدار الساعة.
واضاف الدكتور المومني في تصريح ل «الراي» مساء امس ان الدولة الاردنية ما زالت تنتظر اي اثبات على سلامة ابننا الطيار معاذ الكساسبة.
وجدد التاكيد بان الاردن لا يمانع بتسليم المحكومة بالاعدام في التفجيرات لارهابية التي وقعت في عمان عام 2005 ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار معاذ الكساسبة الى اهلة ووطنه.
وقال « لقد اوضحنا هذا منذ البداية ونكرره الاستعداد لتسليم ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار البطل معاذ الكساسبة الى اهلة ووطنه سالما».
مراقبون يتوقفون عند غياب تصريحات "داعش" وتخبطه بإدارة الأزمة ... قضية الكساسبة: التفاوض مستمر
الغد الاردنية
أكدت مصادر مطلعة أن قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة، بين الأردن وتنظيم "داعش"، ما تزال متواصلة، لتأمين الإفراج عن الرهينة الأردني الطيار معاذ الكساسبة، وذلك رغم انتهاء المهلة الثانية، منذ غروب شمس يوم الخميس الماضي.
وفيما ما يزال الغموض يلف مصير عملية التفاوض، وسط تحفظ رسمي أردني عن الحديث عن مجريات الاتصالات والتحركات الجارية على هذا الصعيد، فإن المصادر تؤكد أنه لم يصل الأردن حتى الآن ما يثبت سلامة الطيار الكساسبة، وهو الشرط الأردني الذي أعلن منذ اليوم الأول، للبدء بأي عملية تفاوض على صفقة لمبادلة السجينة ساجدة الريشاوي بالطيار البطل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني لـ"الغد" أمس، أن "خلية إدارة الأزمة" لمتابعة قضية الطيار البطل "ما تزال منعقدة منذ اليوم الأول لاعتقال الطيار"، أثناء أدائه للواجب.
وشدد المومني على أن "الدولة الأردنية ما زالت تنتظر أي إثبات على سلامة ابننا معاذ"، مجددا تأكيد الأردن على أنه "لا يمانع بتسليم المحكومة بالإعدام الريشاوي، مقابل عودة ابننا الطيار الى أهله ووطنه، وقد أوضحت الحكومة هذا منذ البداية".
الأردن، الذي أظهر تماسكا واضحا بين موقفيه الرسمي والشعبي، في إدارة هذه الأزمة، منذ تهديد "داعش" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بقتل الطيار الكساسبة والرهينة الياباني، في حال لم تسلم الريشاوي للتنظيم الإرهابي، ما يزال يؤكد أن حياة الطيار البطل، هي مقابل حياة الريشاوي، وربما غيرها من معتقلي التنظيمات الإرهابية، المحكومين بالإعدام في الأردن، بانتظار تنفيذ قرارات الإعدام.
ويرى مراقبون أن هذه الأزمة "مفتوحة" على كل الاحتمالات والخيارات. ولم يستبعد هؤلاء أن يمتد التفاوض بخصوص صفقة التبادل فترة طويلة، وأكثر مما كان متوقعا.
وكان لافتا لليوم الثالث على التوالي، غياب أي تصريح عن التنظيم الإرهابي، خاصة منذ انتهاء المهلة الثانية، مساء الخميس الماضي، ما تواصلت، معه، حالة الترقب الحذر أوساط المراقبين، ودفع الى طرح العديد من التحليلات والتقديرات، حول أسباب "التخبط" الواضح في إدارة التنظيم الإرهابي لهذه الأزمة.
وحسب بعض التحليلات، فإن هذا التخبط من قبل "داعش" يعكس، كما يبدو، خلافا داخليا في التنظيم، على إعطاء الريشاوي الأولوية في الصفقة، حيث يبدو أن ثمة طرفين في التنظيم، يدفع الأول، باتجاه أولوية تأمين إطلاق سراح الريشاوي، فيما يخالفه طرف آخر، بعدم أهميتها للتنظيم وأجندته.
في وقت، تذهب تحليلات أخرى الى أن عدم مبادرة التنظيم لإظهار الطيار الكساسبة بتسجيل فيديو، يثبت سلامته، كما يشترط الأردن، هو أمر يطرح أكثر من سؤال، ولا يستبعد معه السيناريو الأسوأ.
سياسيون يأملون بموقف تركي إيجابي يساعد بالإفراج عن الكساسبة
الغد الاردنية – الدستور الاردنية
عمان - في الوقت، الذي أجمع فيه سياسيون، على وجود علاقات جيدة "نوعا ما" لتركيا مع تنظيم "داعش"، عبر هؤلاء عن أملهم، بأن يتم استغلال هذه العلاقة لفتح قناة تفاوض حقيقية، مع التنظيم بخصوص الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة.
واتفق هؤلاء، ممن تحدثت اليهم "الغد" أمس، على أنه من "غير المخفي" أن تركيا، لم تكن متشددة، مع مرور مقاتلين الى "داعش"، ما يعني أن لهذه الدولة المسلمة "فضل على التنظيم وبإمكانها توظيفه كعنصر ضغط عليه".
وفيما لم يخف بعضهم وجود فتور بالعلاقة الأردنية التركية، خلال الأعوام الأخيرة، وغياب "لكيمياء تجمع القيادتين في البلدين"، إلا أنهم أكدوا أن العلاقات الثنائية "قوية" وأن "التنسيق الأمني والعسكري قوي ومتواصل منذ أعوام".
رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة، يرى أنه بغض النظر عن علاقة الأردن بتركيا، فإن القناة التركية "إن كانت ستساعدنا فيجب أن نطلب منها ذلك.. فهذه ليست حربا تقليدية، بل هي حرب بين دولة وعصابة، بمعنى أنها لا تخضع لقانون دولي، أو قوانين أسرى"، كما أن "داعش" أعطى رسائل للعالم حول إجرامه، ومن حقنا أن نقلق على مصير طيارنا".
ويترجم هذا القلق، عن طريق المحاولة بأي طريقة ممكنة، الإفراج عن أسيرنا، و"ما دامت بوابة تركيا مفتوحة فلا بد من استغلالها فالدول مصالح وهذا أمر متعارف عليه"، وفقا لأبي عودة.
وبخصوص حكومتنا، يرى أبو عودة أنها "تعرف القواعد الأساسية للوصول الى تركيا، سواء مباشرة أو عبر وسيط وإقناعهم بمساعدتنا، وتلبية أي طلبات قد تطلبها تركيا منا". وبالتحدث نيابة عن نفسه، يقول أبو عودة "أنا مع أي عمل ممكن لتحرير أسيرنا، لأن أي ضرر سيصيبه، لا سمح الله، فسيؤثر علينا كثيرا".
وكقارئ سياسة خارجية، يرى أبو عودة أن "تركيا ليست متشددة بوصول أنصار "داعش" إليهم، وهذا يعني أن لها فضلا على التنظيم وبإمكانها توظيفه كعنصر ضغط عليهم".
أما الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي، فيرى أن تركيا هي أكثر دولة الآن، وفي السابق "لها علاقات بداعش"، فقد دخل "ألوف المقاتلين عبر تركيا"، كما أن المعلومات مؤكدة، بأن هناك صلات على الحدود بينها وبين "داعش".
إضافة الى هذا، فإن "داعش يدخل الأراضي التركية وهناك معلومات عن أن بعض جرحاها يتلقون العلاج في مستشفيات تركيا"، هذا الى جانب التقارير الغربية، والتي أصبحت قصة معروفة، عن "رابط بين المخابرات التركية وبين داعش".
إذن، فإن الجهة القادرة على التأثير في موضوع الكساسبة، هي السلطات التركية، إضافة الى أنها مهمة كدولة لأسباب لوجستية، فإن كان سيتم أي تبادل للرهائن، فإنه سيجري عبر الحدود التركية، أو على معبر بين تركيا وسورية، بحسب الرنتاوي.
وبالتالي "لا بد من اتصالات مع السلطات التركية، لطلب مساعداتها وحثها على القيام بدور"، وبرغم ما قد يكون "فتورا" بالعلاقة بين الأردن وتركيا مؤخرا، و"غياب الكيمياء بين القيادتين في البلدين"، على حد تعبير الرنتاوي، إلا أن العلاقات قوية والتنسيق الأمني والعسكري متواصل منذ أعوام.
وبنظر الرنتاوي، فإن هذا يسمح للأردن، ويملي على تركيا، التقدم لحل المشكلة، كما أن تركيا هي أول الدول التي اتصل بها الأردن طلبا للمساعدة، وبدورها "تستطيع تركيا المساعدة في هذا المجال، إن أرادت ذلك"، ويوضح "تستطيع بأي معنى أن تساعد في إتمام الصفقة أو أن تكون وسيطا ولكنها بالطبع لن تعطي أوامر لداعش بأن يفرجوا عن الطيار الأردني". ويختم بتأكيده أن تركيا لديها أوراق تستطيع المساعدة من خلالها، في إتمام صفقة التبادل، بين الأردن و"داعش" من جهة، وبين اليابان والتنظيم من جهة اخرى أيضا.
وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر، يعتبر أن على الأردن أن يستثمر كل علاقاته التاريخية المميزة مع تركيا، والتي على الرغم من فتورها بعض الأحيان، إلا أنها دائما علاقة احترام متبادل، على أعلى المستويات منذ عشرينيات القرن الماضي ولغاية اليوم.
ومن الطبيعي، وفقا لأبي جابر، أن تقوم المملكة بالاستعانة بتركيا، التي هي دولة قريبة للأردن، ويجمعنا بها الدين أيضا، كما أن تركيا "واعية جدا لدور الأردن ولحساسية وأهمية هذا الدور في المنطقة، لاسيما وأن المملكة هي المتنفس الوحيد للاجئين من جميع أرجاء المنطقة، وكمنطقة عازلة في قلب الشرق الأوسط".
وبدورها، فإن تركيا نفسها، تلعب دورا مهما وفقا لموقعها الواصل بين الشرق الأوسط وأوروبا، وأهميتها كعضو في حلف الناتو، ولها علاقات مميزة مع أميركا والسعودية، لذا فهي دولة مؤهلة للعب دور الوسيط، الذي يمكن أن يتفاوض مع "داعش".
ويختم أبو جابر بقوله "أتصور أن تدخلها مهم جدا، وقد يحدث أثرا، وهي إذا شاءت أن تفعل ذلك فإنها تقدر، على مستوى رئيس الدولة رجب طيب أردوغان، أو رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، وسيكون ذلك مثمرا جدا".
الى ذلك، أشار مراقبون لـ"الغد"، الى أن الأردن، توجه منذ بداية الأزمة الى تركيا والى شخصيات دينية وعشائرية في العراق وسورية، وفتح كل الأبواب، من أجل الوصول الى استعادة الطيار.
يشار الى أن تنظيم "داعش" كان أفرج في أيلول (سبتمبر) الماضي، عن 49 رهينة تركية، من بينهم القنصل التركي العام في الموصل وزوجته، والعديد من الدبلوماسيين وأطفالهم، وعناصر من القوات الخاصة التركية، وذلك بعد أسرهم من قبل التنظيم في حزيران (يونيو)، بعد استيلائه على الموصل.
الأردن يتوقع احتمالات مختلفة في ملف الطيار الكساسبة
السبيل الاردنية
أبلغ مسؤول أردني «الحياة» أمس، أن «كل الاحتمالات واردة في ملف الطيار الأردني معاذ الكساسبة» الذي يهدد تنظيم «داعش» بإعدامه بعدما احتجزه إثر تحطم طائرته الحربية خلال غارة جوية للتحالف الدولي ضد التنظيم في مدينة الرقة شرق سورية الشهر الماضي. وأكد الناطق وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني أن الجهود المبذولة لإطلاق الكساسبة «لا تزال مستمرة على مدار الساعة»، رافضاً التعليق على إعلان الحكومة اليابانية التي تتابع قضية احتجاز «داعش» مواطنها كينجي غوتو، ان المفاوضات الخاصة بالرهينتين «في طريق مسدود».
وبعد يومين على تأكيد الأردن أنه لن ينفذ طلب «داعش» إطلاق السجينة العراقية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي إلا إذا توافر دليل على أن الطيار الكساسبة لا يزال حياً، قال سعيد الدلاعين، الناطق باسم حملة «نحن جميعاً معاذ»، التي تضم أفراد عائلته وأصدقاءه: «لا تزال هناك مفاوضات واتصالات داخلية وخارجية للتوصل الى نتيجة إيجابية»، فيما صرح أحد أعمام الطيار بأن معلومات غير رسمية نقلت تطمينات إلينا بأن معاذ حي».
لكن الأجواء الإيجابية غابت عن مواقف الحكومة اليابانية، إذ أعلن ياسوهيدي ناكاياما، نائب وزير الخارجية، في عمان أن «المفاوضات الجارية في شأن الرهينتين الياباني والأردني في طريق مسدود، لكننا نواصل جمع المعلومات وتحليلها». أما وزير الخارجية فوميو كيشيدا فقال في طوكيو: «لا يمكن التنبؤ بالوضع. أي شيء قد يحدث».
على صعيد آخر، تسلمت بلجيكا من فرنسا المواطنين إسماعيل العبدي، وهو واحد من شقيقين كان أوقفا في منطقة الألب الفرنسية غداة تفكيك الشرطة البلجيكية في فيرفييه (شرق) في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي خلية متطرفة اشتبه في تخطيطها هجمات.
وكان العبدي فرّ برفقة شقيقه صهيب (25 سنة) في اليوم ذاته لعملية فيرفييه التي انتهت بمقتل متطرفين مشبوهين اثنين. وأوقفت قوة الجمارك الفرنسية الشقيقين في مودان لدى محاولتهما العبور إلى إيطاليا ليل اليوم ذاته. ولم يعترض العبدي على تسليمه إلى السلطات البلجيكية، بخلاف شقيقه الذي ستنظر محكمة استئناف باريس في وضعه الأربعاء.
الأردن يجدد استعداده لتبادل المحتجزين مع "داعش"
دويتشة فيلة
أكدت الحكومة الأردنية أن قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة بين الأردن و"الدولة الإسلامية" لا تزال متواصلة لتأمين الإفراج عن الرهينة الأردني معاذ الكساسبة، وذلك رغم انتهاء المهلة الثانية منذ مساء الخميس الماضي.
جدد الأردن استعداده لمبادلة الجهادية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح طياره معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي الحكومية الأحد (الأول من شباط/ فبراير) "أوضحنا هذا منذ البداية ونكرره الاستعداد لتسليم ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار البطل معاذ الكساسبة إلى أهله ووطنه سالماً".
وأوضح أن "خلية إدارة الأزمة ما زالت منعقدة منذ وقوع الطيار البطل معاذ الكاسبة رهينة لدى تنظيم داعش وهي تعمل على مدار الساعة"، مشيراً إلى أن "الدولة الأردنية ما زالت تنتظر أي إثبات على سلامة ابننا الطيار معاذ الكساسبة".
من جهتها، نقلت صحيفة الغد الأردنية عن مصادر مطلعة اليوم الأحد أنه لم يصل إلى الأردن حتى الآن ما يثبت سلامة الكساسبة، وهو الشرط الأردني الذي أعلن منذ اليوم الأول للبدء بأي عملية تفاوض جادة على صفقة لمبادلة السجينة ساجدة الريشاوي بالطيار. وكانت مهلة ثانية قد انتهت بغروب الشمس يوم الخميس الماضي.
وأكد ياسين الرواشدة، عم الطيار الأردني، في تصريحات للصحافيين مساء السبت "نحن مع استمرار المفاوضات لأنه لا يوجد أي حل مع توقف المفاوضات". وأضاف "نحن على ثقة بأن الطيار على قيد الحياة وأن الطيار سيعود إلى وطنه وأسرته". وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" أمس السبت أنه أعدم الرهينة الياباني كينجي غوتو، بحسب ما جاء في شريط فيديو بثه على تويتر السبت موقع الفرقان التابع لمجموعات جهادية.
وأبدت الحكومة الأردنية استعدادها للإفراج عن ساجدة الريشاوي، لكنها طالبت بدليل يثبت أن طيارها الذي احتجز في كنون الأول/ ديسمبر بعد سقوط طائرته أف 16 في سوريا لا يزال على قيد الحياة. وكان الطيار ينفذ غارة على مواقع لـ"لدولة الإسلامية" في إطار حملة التحالف الدولي.
تنظيم الدولة الاسلامية يذبح سورياً بتهمة “العمالة” للمخابرات الأردنية
الأناضول
ذبح تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” سورياً اتهمه بأنه “عميل” للمخابرات الأردنية، وذلك بحسب تسجيل مصور منسوب للتنظيم.
وبحسب التسجيل، الذي تم تداوله من قبل أنصار للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، ظهر شخص في العشرينات من العمر وعرّف عن نفسه بأن اسمه حسين ابراهيم شقرا من بلدة طيبة الإمام بمحافظة حماة، وسط سوريا، وأنه كان مقاتلاً في الجيش السوري الحر بلواء تابع للمخابرات الأردنية.
وبحسب التسجيل، الذي اطلع عليه مراسل (الأناضول)، فإن شقرا كان يجيب على أسئلة يوجهها له شخص من خلف الكاميرا بأنه أسر بتاريخ 7 سبتمبر/ أيلول الماضي وأنه كان يقبض راتبا شهرياً قدره 10 آلاف (لم يحدد نوع العملة أو من يقوم بإعطائه هذا المبلغ أو المهمة المكلف بها لقاءه).
وحول سؤال عن معرفته بالتهمة الموجهة له أو حكم التعامل مع المخابرات الأردنية، أفاد الشخص بأنه “علِم بأن حكمه مرتد وحكم المرتد القتل ما لم تقبل توبته”.
وفي نهاية التسجيل يظهر عنصر ملثم من “داعش” يرتدي زياً أسود اللون ويحمل سكيناً في منطقة صحراوية مكشوفة (غير معروفة) ليقوم بوضعها على رقبة المتهم وتمريرها ليقطع المشهد، ويظهر رأس شقرا مقطوعاً وملقى على الأرض بين قدميه في المشهد التالي.
ويختم التسجيل، الذي لم يتسن لمراسل “الأناضول” التأكد من صحته من مصدر مستقل، بمقطع صوتي لخطاب سابق لزعيم داعش “أبو بكر البغدادي” يتوعد فيه بالقتل من وصفهم بـ”الصحوات” ومن يقاتل من أسماهم “المجاهدين”، في إشارة إلى عناصر التنظيم.
ومنذ أشهر يقاتل الجيش الحر المدعوم من جهات عربية وغربية، مع فصائل سورية معارضة أخرى، تنظيم “داعش” بعد سيطرة الأخير على مناطق واسعة في البلاد كانت تسيطر عليها تلك الفصائل، وسقط في المعارك بين الطرفين مئات القتلى والجرحى.
ويأتي إعدام “العميل” للمخابرات الأردنية، بعد يومين مع انتهاء المهلة التي حددها تنظيم “داعش” موعداً نهائياً لإتمام صفقة تبادل ساجدة الريشاوي المعتقلة العراقية في الأردن مقابل إطلاق سراح الرهينة الياباني لديه كينجي غوتو والحفاظ على حياة الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، وسط ترقب وغموض في مصير الأخير والرهينة الياباني.
مسلحون يهاجمون السفارة الأردنية في طرابلس
العربية.نت
أعلن المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة في طرابلس أن مسلحين هاجموا مقر السفارة الأردنية في العاصمة الليبية. وأكد المسؤول الليبي أن المسلحين اقتادوا أحد رجال الأمن الدبلوماسي المكلفين بحراسة المقر إلى مكان مجهول.
يذكر أن البعثة الدبلوماسية الأردنية غادرت الأراضي الليبية بعد اختطاف السفير الأردني فواز العيطان في إبريل الماضي قبل الإفراج عنه لاحقاً.
من جهة أخرى، شهدت مدينة بنغازي الليبية معارك عنيفة بين الجيش الوطني الليبي والمتطرفين واستخدمت في المعارك المدفعية والدبابات، كما شاركت في القتال طائرات حربية تابعة للجيش الوطني الليبي ووصفت المعارك بأنها الأشد التي يشهدها هذا المحور حتى الآن.
(الخارجية) تنفي تعرض سفارتنا في ليبيا لاعتداء
الراي الاردنية
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ان السفارة الاردنية في ليبيا «لم تتعرض الى اي اعتداء او اقتحام لها».
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أشرف الخصاونة في تصريح الى «الرأي»، عقب تداول أخبار عن سطو مسلح على السفارة أن الوزارة تابعت مع السلطات الليبية المختصة على مختلف مستوياتها، التي أكدت أنه لم يقع اي شيء يذكر على السفارة من داخلها او خارجها.
واشار الى أن الوزارة تلقت تأكيدات أن الجهات الليبية الرسمية، ذهبت، عقب توارد تلك الاخبار وبطلب من الخارجية، الى موقع السفارة، وتأكدت أن ابوابها مغلقة ولا يوجد اي اعتداءات او عملية سطو تعرضت لها.
ونوه الى ان السفارة الاردنية في ليبيا، «مغلقة اساسا، ولا يوجد فيها اي موظف سواء دبلوماسيين او اداريين»، في حين انها تتمتع بالحماية من الامن الدبلوماسي الليبي على مدار الساعة.
"راصد": 61 % من النواب صوتوا بإلغاء رفع أسعار الكهرباء
الغد الاردنية
كشف تقرير برنامج راصد لمراقبة البرلمان "راصد"، حول التصويت على توصية اللجنة النيابية المشتركة (الطاقة والمالية)، بما يخص رفع أسعار الكهرباء، عن "أن 61 % من النواب الذين حضروا الجلسة، صوتوا بالغاء رفع أسعار الكهرباء".
جاء ذلك في ظل غياب 18 % من أعضاء مجلس النواب، وبحضور 82 % من مجمل الأعضاء.
وبين "راصد" أن تقريره يكرس مبدأ الشفافية، وهو يأتي من منطلق إيمانه بـ"المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه مجمل أعمال المجلس، وبشكل خاص فيما يتعلق بقضية رفع أسعار الكهرباء".
واعتبر أن هذه القضية تمس حياة المواطن المعيشية مباشرة، وأن جهده فيها، يستكمل جهوده في برنامج مراقبة البرلمان، اذ تابع فريقه جلسة 25 كانون الثاني (يناير) الماضي، والتي كان مدرج على جدول أعمالها قرار اللجنة النيابية المشتركة الخاص برفع أسعار الكهرباء.
وأشار إلى أنه "جرى التصويت على مخالفة عضو اللجنة النائب وصفي الزيود، المتضمنة الغاء القرار، على أن تعاد دراسته في حال بلغ سعر برميل النفط 70 دولارا" أميركيا.
وأظهر التقرير "إشكالية في عد الأمانة العامة للمجلس للأصوات، إذ أعلنت عن تصويت 73 نائبا ضد قرار الالغاء من أصل 125 حضروا الجلسة".
وحول مدى انسجام السلوك التصويتي للكتل النيابية والائتلاف النيابي واللجنة المشتركة كل على حدة، أظهر التقرير أن كتلتي (وفاق المستقبل ومبادرة)، تصدرتا الكتل التي لم تصوت على الالغاء بنسبة 60 %.
بينما جاءت كتلة النهضة في صدارة الكتل التي صوت أعضاؤها مع الإلغاء وبنسبة 88.3 %، بينما شهدت كتلة الاتحاد الوطني أعلى غياب بين أعضائها عند التصويت على مخالفة عضو اللجنة النائب وصفي الزيود وبنسبة 33.3 %.
أما فيما يخص اللجنة فبينت النتائج أن 36.8 % من أعضائها صوتوا مع الإلغاء، ما يخالف توصياتها المقدمة للمجلس، وتوافق 52 % من أعضائها مع توصياتها، وغياب 11.2 % من أعضائها عن الجلسة.
وبينت النتائج أن 35.8 % من أعضاء الائتلاف الوطني والمكون من خمس كتل، لم تصوت مع الإلغاء، بينما صوت 41.9 % مع الإلغاء، وتغيب
22.3 % من أعضاء الائتلاف عن التصويت.
الدستور الاردنية
اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ان خلية ادارة الازمة مازالت منعقدة منذ وقوع الطيار البطل معاذ الكاسبة رهينة لدى تنظيم داعش وهي تعمل على مدار الساعة.
واضاف الدكتور المومني في تصريح ل «الراي» مساء امس ان الدولة الاردنية ما زالت تنتظر اي اثبات على سلامة ابننا الطيار معاذ الكساسبة.
وجدد التاكيد بان الاردن لا يمانع بتسليم المحكومة بالاعدام في التفجيرات لارهابية التي وقعت في عمان عام 2005 ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار معاذ الكساسبة الى اهلة ووطنه.
وقال « لقد اوضحنا هذا منذ البداية ونكرره الاستعداد لتسليم ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار البطل معاذ الكساسبة الى اهلة ووطنه سالما».
مراقبون يتوقفون عند غياب تصريحات "داعش" وتخبطه بإدارة الأزمة ... قضية الكساسبة: التفاوض مستمر
الغد الاردنية
أكدت مصادر مطلعة أن قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة، بين الأردن وتنظيم "داعش"، ما تزال متواصلة، لتأمين الإفراج عن الرهينة الأردني الطيار معاذ الكساسبة، وذلك رغم انتهاء المهلة الثانية، منذ غروب شمس يوم الخميس الماضي.
وفيما ما يزال الغموض يلف مصير عملية التفاوض، وسط تحفظ رسمي أردني عن الحديث عن مجريات الاتصالات والتحركات الجارية على هذا الصعيد، فإن المصادر تؤكد أنه لم يصل الأردن حتى الآن ما يثبت سلامة الطيار الكساسبة، وهو الشرط الأردني الذي أعلن منذ اليوم الأول، للبدء بأي عملية تفاوض على صفقة لمبادلة السجينة ساجدة الريشاوي بالطيار البطل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني لـ"الغد" أمس، أن "خلية إدارة الأزمة" لمتابعة قضية الطيار البطل "ما تزال منعقدة منذ اليوم الأول لاعتقال الطيار"، أثناء أدائه للواجب.
وشدد المومني على أن "الدولة الأردنية ما زالت تنتظر أي إثبات على سلامة ابننا معاذ"، مجددا تأكيد الأردن على أنه "لا يمانع بتسليم المحكومة بالإعدام الريشاوي، مقابل عودة ابننا الطيار الى أهله ووطنه، وقد أوضحت الحكومة هذا منذ البداية".
الأردن، الذي أظهر تماسكا واضحا بين موقفيه الرسمي والشعبي، في إدارة هذه الأزمة، منذ تهديد "داعش" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بقتل الطيار الكساسبة والرهينة الياباني، في حال لم تسلم الريشاوي للتنظيم الإرهابي، ما يزال يؤكد أن حياة الطيار البطل، هي مقابل حياة الريشاوي، وربما غيرها من معتقلي التنظيمات الإرهابية، المحكومين بالإعدام في الأردن، بانتظار تنفيذ قرارات الإعدام.
ويرى مراقبون أن هذه الأزمة "مفتوحة" على كل الاحتمالات والخيارات. ولم يستبعد هؤلاء أن يمتد التفاوض بخصوص صفقة التبادل فترة طويلة، وأكثر مما كان متوقعا.
وكان لافتا لليوم الثالث على التوالي، غياب أي تصريح عن التنظيم الإرهابي، خاصة منذ انتهاء المهلة الثانية، مساء الخميس الماضي، ما تواصلت، معه، حالة الترقب الحذر أوساط المراقبين، ودفع الى طرح العديد من التحليلات والتقديرات، حول أسباب "التخبط" الواضح في إدارة التنظيم الإرهابي لهذه الأزمة.
وحسب بعض التحليلات، فإن هذا التخبط من قبل "داعش" يعكس، كما يبدو، خلافا داخليا في التنظيم، على إعطاء الريشاوي الأولوية في الصفقة، حيث يبدو أن ثمة طرفين في التنظيم، يدفع الأول، باتجاه أولوية تأمين إطلاق سراح الريشاوي، فيما يخالفه طرف آخر، بعدم أهميتها للتنظيم وأجندته.
في وقت، تذهب تحليلات أخرى الى أن عدم مبادرة التنظيم لإظهار الطيار الكساسبة بتسجيل فيديو، يثبت سلامته، كما يشترط الأردن، هو أمر يطرح أكثر من سؤال، ولا يستبعد معه السيناريو الأسوأ.
سياسيون يأملون بموقف تركي إيجابي يساعد بالإفراج عن الكساسبة
الغد الاردنية – الدستور الاردنية
عمان - في الوقت، الذي أجمع فيه سياسيون، على وجود علاقات جيدة "نوعا ما" لتركيا مع تنظيم "داعش"، عبر هؤلاء عن أملهم، بأن يتم استغلال هذه العلاقة لفتح قناة تفاوض حقيقية، مع التنظيم بخصوص الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة.
واتفق هؤلاء، ممن تحدثت اليهم "الغد" أمس، على أنه من "غير المخفي" أن تركيا، لم تكن متشددة، مع مرور مقاتلين الى "داعش"، ما يعني أن لهذه الدولة المسلمة "فضل على التنظيم وبإمكانها توظيفه كعنصر ضغط عليه".
وفيما لم يخف بعضهم وجود فتور بالعلاقة الأردنية التركية، خلال الأعوام الأخيرة، وغياب "لكيمياء تجمع القيادتين في البلدين"، إلا أنهم أكدوا أن العلاقات الثنائية "قوية" وأن "التنسيق الأمني والعسكري قوي ومتواصل منذ أعوام".
رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة، يرى أنه بغض النظر عن علاقة الأردن بتركيا، فإن القناة التركية "إن كانت ستساعدنا فيجب أن نطلب منها ذلك.. فهذه ليست حربا تقليدية، بل هي حرب بين دولة وعصابة، بمعنى أنها لا تخضع لقانون دولي، أو قوانين أسرى"، كما أن "داعش" أعطى رسائل للعالم حول إجرامه، ومن حقنا أن نقلق على مصير طيارنا".
ويترجم هذا القلق، عن طريق المحاولة بأي طريقة ممكنة، الإفراج عن أسيرنا، و"ما دامت بوابة تركيا مفتوحة فلا بد من استغلالها فالدول مصالح وهذا أمر متعارف عليه"، وفقا لأبي عودة.
وبخصوص حكومتنا، يرى أبو عودة أنها "تعرف القواعد الأساسية للوصول الى تركيا، سواء مباشرة أو عبر وسيط وإقناعهم بمساعدتنا، وتلبية أي طلبات قد تطلبها تركيا منا". وبالتحدث نيابة عن نفسه، يقول أبو عودة "أنا مع أي عمل ممكن لتحرير أسيرنا، لأن أي ضرر سيصيبه، لا سمح الله، فسيؤثر علينا كثيرا".
وكقارئ سياسة خارجية، يرى أبو عودة أن "تركيا ليست متشددة بوصول أنصار "داعش" إليهم، وهذا يعني أن لها فضلا على التنظيم وبإمكانها توظيفه كعنصر ضغط عليهم".
أما الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي، فيرى أن تركيا هي أكثر دولة الآن، وفي السابق "لها علاقات بداعش"، فقد دخل "ألوف المقاتلين عبر تركيا"، كما أن المعلومات مؤكدة، بأن هناك صلات على الحدود بينها وبين "داعش".
إضافة الى هذا، فإن "داعش يدخل الأراضي التركية وهناك معلومات عن أن بعض جرحاها يتلقون العلاج في مستشفيات تركيا"، هذا الى جانب التقارير الغربية، والتي أصبحت قصة معروفة، عن "رابط بين المخابرات التركية وبين داعش".
إذن، فإن الجهة القادرة على التأثير في موضوع الكساسبة، هي السلطات التركية، إضافة الى أنها مهمة كدولة لأسباب لوجستية، فإن كان سيتم أي تبادل للرهائن، فإنه سيجري عبر الحدود التركية، أو على معبر بين تركيا وسورية، بحسب الرنتاوي.
وبالتالي "لا بد من اتصالات مع السلطات التركية، لطلب مساعداتها وحثها على القيام بدور"، وبرغم ما قد يكون "فتورا" بالعلاقة بين الأردن وتركيا مؤخرا، و"غياب الكيمياء بين القيادتين في البلدين"، على حد تعبير الرنتاوي، إلا أن العلاقات قوية والتنسيق الأمني والعسكري متواصل منذ أعوام.
وبنظر الرنتاوي، فإن هذا يسمح للأردن، ويملي على تركيا، التقدم لحل المشكلة، كما أن تركيا هي أول الدول التي اتصل بها الأردن طلبا للمساعدة، وبدورها "تستطيع تركيا المساعدة في هذا المجال، إن أرادت ذلك"، ويوضح "تستطيع بأي معنى أن تساعد في إتمام الصفقة أو أن تكون وسيطا ولكنها بالطبع لن تعطي أوامر لداعش بأن يفرجوا عن الطيار الأردني". ويختم بتأكيده أن تركيا لديها أوراق تستطيع المساعدة من خلالها، في إتمام صفقة التبادل، بين الأردن و"داعش" من جهة، وبين اليابان والتنظيم من جهة اخرى أيضا.
وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر، يعتبر أن على الأردن أن يستثمر كل علاقاته التاريخية المميزة مع تركيا، والتي على الرغم من فتورها بعض الأحيان، إلا أنها دائما علاقة احترام متبادل، على أعلى المستويات منذ عشرينيات القرن الماضي ولغاية اليوم.
ومن الطبيعي، وفقا لأبي جابر، أن تقوم المملكة بالاستعانة بتركيا، التي هي دولة قريبة للأردن، ويجمعنا بها الدين أيضا، كما أن تركيا "واعية جدا لدور الأردن ولحساسية وأهمية هذا الدور في المنطقة، لاسيما وأن المملكة هي المتنفس الوحيد للاجئين من جميع أرجاء المنطقة، وكمنطقة عازلة في قلب الشرق الأوسط".
وبدورها، فإن تركيا نفسها، تلعب دورا مهما وفقا لموقعها الواصل بين الشرق الأوسط وأوروبا، وأهميتها كعضو في حلف الناتو، ولها علاقات مميزة مع أميركا والسعودية، لذا فهي دولة مؤهلة للعب دور الوسيط، الذي يمكن أن يتفاوض مع "داعش".
ويختم أبو جابر بقوله "أتصور أن تدخلها مهم جدا، وقد يحدث أثرا، وهي إذا شاءت أن تفعل ذلك فإنها تقدر، على مستوى رئيس الدولة رجب طيب أردوغان، أو رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، وسيكون ذلك مثمرا جدا".
الى ذلك، أشار مراقبون لـ"الغد"، الى أن الأردن، توجه منذ بداية الأزمة الى تركيا والى شخصيات دينية وعشائرية في العراق وسورية، وفتح كل الأبواب، من أجل الوصول الى استعادة الطيار.
يشار الى أن تنظيم "داعش" كان أفرج في أيلول (سبتمبر) الماضي، عن 49 رهينة تركية، من بينهم القنصل التركي العام في الموصل وزوجته، والعديد من الدبلوماسيين وأطفالهم، وعناصر من القوات الخاصة التركية، وذلك بعد أسرهم من قبل التنظيم في حزيران (يونيو)، بعد استيلائه على الموصل.
الأردن يتوقع احتمالات مختلفة في ملف الطيار الكساسبة
السبيل الاردنية
أبلغ مسؤول أردني «الحياة» أمس، أن «كل الاحتمالات واردة في ملف الطيار الأردني معاذ الكساسبة» الذي يهدد تنظيم «داعش» بإعدامه بعدما احتجزه إثر تحطم طائرته الحربية خلال غارة جوية للتحالف الدولي ضد التنظيم في مدينة الرقة شرق سورية الشهر الماضي. وأكد الناطق وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني أن الجهود المبذولة لإطلاق الكساسبة «لا تزال مستمرة على مدار الساعة»، رافضاً التعليق على إعلان الحكومة اليابانية التي تتابع قضية احتجاز «داعش» مواطنها كينجي غوتو، ان المفاوضات الخاصة بالرهينتين «في طريق مسدود».
وبعد يومين على تأكيد الأردن أنه لن ينفذ طلب «داعش» إطلاق السجينة العراقية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي إلا إذا توافر دليل على أن الطيار الكساسبة لا يزال حياً، قال سعيد الدلاعين، الناطق باسم حملة «نحن جميعاً معاذ»، التي تضم أفراد عائلته وأصدقاءه: «لا تزال هناك مفاوضات واتصالات داخلية وخارجية للتوصل الى نتيجة إيجابية»، فيما صرح أحد أعمام الطيار بأن معلومات غير رسمية نقلت تطمينات إلينا بأن معاذ حي».
لكن الأجواء الإيجابية غابت عن مواقف الحكومة اليابانية، إذ أعلن ياسوهيدي ناكاياما، نائب وزير الخارجية، في عمان أن «المفاوضات الجارية في شأن الرهينتين الياباني والأردني في طريق مسدود، لكننا نواصل جمع المعلومات وتحليلها». أما وزير الخارجية فوميو كيشيدا فقال في طوكيو: «لا يمكن التنبؤ بالوضع. أي شيء قد يحدث».
على صعيد آخر، تسلمت بلجيكا من فرنسا المواطنين إسماعيل العبدي، وهو واحد من شقيقين كان أوقفا في منطقة الألب الفرنسية غداة تفكيك الشرطة البلجيكية في فيرفييه (شرق) في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي خلية متطرفة اشتبه في تخطيطها هجمات.
وكان العبدي فرّ برفقة شقيقه صهيب (25 سنة) في اليوم ذاته لعملية فيرفييه التي انتهت بمقتل متطرفين مشبوهين اثنين. وأوقفت قوة الجمارك الفرنسية الشقيقين في مودان لدى محاولتهما العبور إلى إيطاليا ليل اليوم ذاته. ولم يعترض العبدي على تسليمه إلى السلطات البلجيكية، بخلاف شقيقه الذي ستنظر محكمة استئناف باريس في وضعه الأربعاء.
الأردن يجدد استعداده لتبادل المحتجزين مع "داعش"
دويتشة فيلة
أكدت الحكومة الأردنية أن قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة بين الأردن و"الدولة الإسلامية" لا تزال متواصلة لتأمين الإفراج عن الرهينة الأردني معاذ الكساسبة، وذلك رغم انتهاء المهلة الثانية منذ مساء الخميس الماضي.
جدد الأردن استعداده لمبادلة الجهادية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح طياره معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي الحكومية الأحد (الأول من شباط/ فبراير) "أوضحنا هذا منذ البداية ونكرره الاستعداد لتسليم ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار البطل معاذ الكساسبة إلى أهله ووطنه سالماً".
وأوضح أن "خلية إدارة الأزمة ما زالت منعقدة منذ وقوع الطيار البطل معاذ الكاسبة رهينة لدى تنظيم داعش وهي تعمل على مدار الساعة"، مشيراً إلى أن "الدولة الأردنية ما زالت تنتظر أي إثبات على سلامة ابننا الطيار معاذ الكساسبة".
من جهتها، نقلت صحيفة الغد الأردنية عن مصادر مطلعة اليوم الأحد أنه لم يصل إلى الأردن حتى الآن ما يثبت سلامة الكساسبة، وهو الشرط الأردني الذي أعلن منذ اليوم الأول للبدء بأي عملية تفاوض جادة على صفقة لمبادلة السجينة ساجدة الريشاوي بالطيار. وكانت مهلة ثانية قد انتهت بغروب الشمس يوم الخميس الماضي.
وأكد ياسين الرواشدة، عم الطيار الأردني، في تصريحات للصحافيين مساء السبت "نحن مع استمرار المفاوضات لأنه لا يوجد أي حل مع توقف المفاوضات". وأضاف "نحن على ثقة بأن الطيار على قيد الحياة وأن الطيار سيعود إلى وطنه وأسرته". وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" أمس السبت أنه أعدم الرهينة الياباني كينجي غوتو، بحسب ما جاء في شريط فيديو بثه على تويتر السبت موقع الفرقان التابع لمجموعات جهادية.
وأبدت الحكومة الأردنية استعدادها للإفراج عن ساجدة الريشاوي، لكنها طالبت بدليل يثبت أن طيارها الذي احتجز في كنون الأول/ ديسمبر بعد سقوط طائرته أف 16 في سوريا لا يزال على قيد الحياة. وكان الطيار ينفذ غارة على مواقع لـ"لدولة الإسلامية" في إطار حملة التحالف الدولي.
تنظيم الدولة الاسلامية يذبح سورياً بتهمة “العمالة” للمخابرات الأردنية
الأناضول
ذبح تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” سورياً اتهمه بأنه “عميل” للمخابرات الأردنية، وذلك بحسب تسجيل مصور منسوب للتنظيم.
وبحسب التسجيل، الذي تم تداوله من قبل أنصار للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، ظهر شخص في العشرينات من العمر وعرّف عن نفسه بأن اسمه حسين ابراهيم شقرا من بلدة طيبة الإمام بمحافظة حماة، وسط سوريا، وأنه كان مقاتلاً في الجيش السوري الحر بلواء تابع للمخابرات الأردنية.
وبحسب التسجيل، الذي اطلع عليه مراسل (الأناضول)، فإن شقرا كان يجيب على أسئلة يوجهها له شخص من خلف الكاميرا بأنه أسر بتاريخ 7 سبتمبر/ أيلول الماضي وأنه كان يقبض راتبا شهرياً قدره 10 آلاف (لم يحدد نوع العملة أو من يقوم بإعطائه هذا المبلغ أو المهمة المكلف بها لقاءه).
وحول سؤال عن معرفته بالتهمة الموجهة له أو حكم التعامل مع المخابرات الأردنية، أفاد الشخص بأنه “علِم بأن حكمه مرتد وحكم المرتد القتل ما لم تقبل توبته”.
وفي نهاية التسجيل يظهر عنصر ملثم من “داعش” يرتدي زياً أسود اللون ويحمل سكيناً في منطقة صحراوية مكشوفة (غير معروفة) ليقوم بوضعها على رقبة المتهم وتمريرها ليقطع المشهد، ويظهر رأس شقرا مقطوعاً وملقى على الأرض بين قدميه في المشهد التالي.
ويختم التسجيل، الذي لم يتسن لمراسل “الأناضول” التأكد من صحته من مصدر مستقل، بمقطع صوتي لخطاب سابق لزعيم داعش “أبو بكر البغدادي” يتوعد فيه بالقتل من وصفهم بـ”الصحوات” ومن يقاتل من أسماهم “المجاهدين”، في إشارة إلى عناصر التنظيم.
ومنذ أشهر يقاتل الجيش الحر المدعوم من جهات عربية وغربية، مع فصائل سورية معارضة أخرى، تنظيم “داعش” بعد سيطرة الأخير على مناطق واسعة في البلاد كانت تسيطر عليها تلك الفصائل، وسقط في المعارك بين الطرفين مئات القتلى والجرحى.
ويأتي إعدام “العميل” للمخابرات الأردنية، بعد يومين مع انتهاء المهلة التي حددها تنظيم “داعش” موعداً نهائياً لإتمام صفقة تبادل ساجدة الريشاوي المعتقلة العراقية في الأردن مقابل إطلاق سراح الرهينة الياباني لديه كينجي غوتو والحفاظ على حياة الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، وسط ترقب وغموض في مصير الأخير والرهينة الياباني.
مسلحون يهاجمون السفارة الأردنية في طرابلس
العربية.نت
أعلن المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة في طرابلس أن مسلحين هاجموا مقر السفارة الأردنية في العاصمة الليبية. وأكد المسؤول الليبي أن المسلحين اقتادوا أحد رجال الأمن الدبلوماسي المكلفين بحراسة المقر إلى مكان مجهول.
يذكر أن البعثة الدبلوماسية الأردنية غادرت الأراضي الليبية بعد اختطاف السفير الأردني فواز العيطان في إبريل الماضي قبل الإفراج عنه لاحقاً.
من جهة أخرى، شهدت مدينة بنغازي الليبية معارك عنيفة بين الجيش الوطني الليبي والمتطرفين واستخدمت في المعارك المدفعية والدبابات، كما شاركت في القتال طائرات حربية تابعة للجيش الوطني الليبي ووصفت المعارك بأنها الأشد التي يشهدها هذا المحور حتى الآن.
(الخارجية) تنفي تعرض سفارتنا في ليبيا لاعتداء
الراي الاردنية
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ان السفارة الاردنية في ليبيا «لم تتعرض الى اي اعتداء او اقتحام لها».
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أشرف الخصاونة في تصريح الى «الرأي»، عقب تداول أخبار عن سطو مسلح على السفارة أن الوزارة تابعت مع السلطات الليبية المختصة على مختلف مستوياتها، التي أكدت أنه لم يقع اي شيء يذكر على السفارة من داخلها او خارجها.
واشار الى أن الوزارة تلقت تأكيدات أن الجهات الليبية الرسمية، ذهبت، عقب توارد تلك الاخبار وبطلب من الخارجية، الى موقع السفارة، وتأكدت أن ابوابها مغلقة ولا يوجد اي اعتداءات او عملية سطو تعرضت لها.
ونوه الى ان السفارة الاردنية في ليبيا، «مغلقة اساسا، ولا يوجد فيها اي موظف سواء دبلوماسيين او اداريين»، في حين انها تتمتع بالحماية من الامن الدبلوماسي الليبي على مدار الساعة.
"راصد": 61 % من النواب صوتوا بإلغاء رفع أسعار الكهرباء
الغد الاردنية
كشف تقرير برنامج راصد لمراقبة البرلمان "راصد"، حول التصويت على توصية اللجنة النيابية المشتركة (الطاقة والمالية)، بما يخص رفع أسعار الكهرباء، عن "أن 61 % من النواب الذين حضروا الجلسة، صوتوا بالغاء رفع أسعار الكهرباء".
جاء ذلك في ظل غياب 18 % من أعضاء مجلس النواب، وبحضور 82 % من مجمل الأعضاء.
وبين "راصد" أن تقريره يكرس مبدأ الشفافية، وهو يأتي من منطلق إيمانه بـ"المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه مجمل أعمال المجلس، وبشكل خاص فيما يتعلق بقضية رفع أسعار الكهرباء".
واعتبر أن هذه القضية تمس حياة المواطن المعيشية مباشرة، وأن جهده فيها، يستكمل جهوده في برنامج مراقبة البرلمان، اذ تابع فريقه جلسة 25 كانون الثاني (يناير) الماضي، والتي كان مدرج على جدول أعمالها قرار اللجنة النيابية المشتركة الخاص برفع أسعار الكهرباء.
وأشار إلى أنه "جرى التصويت على مخالفة عضو اللجنة النائب وصفي الزيود، المتضمنة الغاء القرار، على أن تعاد دراسته في حال بلغ سعر برميل النفط 70 دولارا" أميركيا.
وأظهر التقرير "إشكالية في عد الأمانة العامة للمجلس للأصوات، إذ أعلنت عن تصويت 73 نائبا ضد قرار الالغاء من أصل 125 حضروا الجلسة".
وحول مدى انسجام السلوك التصويتي للكتل النيابية والائتلاف النيابي واللجنة المشتركة كل على حدة، أظهر التقرير أن كتلتي (وفاق المستقبل ومبادرة)، تصدرتا الكتل التي لم تصوت على الالغاء بنسبة 60 %.
بينما جاءت كتلة النهضة في صدارة الكتل التي صوت أعضاؤها مع الإلغاء وبنسبة 88.3 %، بينما شهدت كتلة الاتحاد الوطني أعلى غياب بين أعضائها عند التصويت على مخالفة عضو اللجنة النائب وصفي الزيود وبنسبة 33.3 %.
أما فيما يخص اللجنة فبينت النتائج أن 36.8 % من أعضائها صوتوا مع الإلغاء، ما يخالف توصياتها المقدمة للمجلس، وتوافق 52 % من أعضائها مع توصياتها، وغياب 11.2 % من أعضائها عن الجلسة.
وبينت النتائج أن 35.8 % من أعضاء الائتلاف الوطني والمكون من خمس كتل، لم تصوت مع الإلغاء، بينما صوت 41.9 % مع الإلغاء، وتغيب
22.3 % من أعضاء الائتلاف عن التصويت.