تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 04/02/2015



Haneen
2015-03-04, 11:56 AM
الملك: المحن لن تزيدنا إلا قوة وتلاحماً
الدستور – بترا – الرأي
أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن مشاعر الحزن والأسى لاستشهاد ابن الأردن الملازم الطيار البطل معاذ الكساسبة.
وقال جلالته، في كلمة وجهها إلى أبناء وبنات شعبه الأردني الوفي « إخواني وأخواتي المواطنين والمواطنات، أبناء وبنات الوطن الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فقد تلقينا بكل الحزن والأسى والغضب نبأ استشهاد الطيار الشهيد البطل معاذ الكساسبة، رحمة الله عليه، على يد تنظيم داعش الإرهابي الجبان، تلك الزمرة المجرمة الضالة التي لا تمت لديننا الحنيف بأية صلة».
وشدد جلالته «لقد قضى الطيار الشجاع معاذ دفاعا عن عقيدته ووطنه وأمته، والتحق بمن سبقوه من شهداء الوطن، الذين بذلوا حياتهم ودماءهم فداء للأردن العزيز.
نقف اليوم مع أسرة الشهيد البطل معاذ، ومع شعبنا وقواتنا المسلحة في هذا المصاب، الذي هو مصاب الأردنيين والأردنيات جميعا».
وأضاف جلالته «وفي هذه اللحظات الصعبة، فإن من واجب جميع أبناء وبنات الوطن الوقوف صفا واحدا، وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن، والتي لن تزيدنا إلا قوة وتلاحما ومنعة».
الملك يغادر الولايات المتحدة بعد لقاء الرئيس أوباما
الغد
غادر جلالة الملك عبدالله الثاني الولايات المتحدة متوجها إلى أرض الوطن بعد أن قطع زيارة العمل التي يقوم بها، إثر نبأ استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة، رحمه الله، على يد تنظيم داعش الإرهابي الجبان.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد استقبل جلالة الملك في البيت الأبيض الثلاثاء، قبل أن يقطع جلالته زيارته التي يقوم بها إلى واشنطن.
وأعرب الرئيس الأميركي، خلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والوفد المرافق لجلالته، عن تعازيه الحارة لجلالة الملك والشعب الأردني، وتأثره البالغ بالحدث، مؤكدا وقوفه والشعب الأميركي إلى جانب الأردن وقيادته وشعبه، ودعمه في هذه الظروف الصعبة.
وكان جلالة الملك قد اجتمع، في لقاءين منفصلين، بنائب الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزير الخارجية جون كيري، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا الجهود الدولية المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف.
كما التقى جلالته في العاصمة الأميركية واشنطن رؤساء وأبرز أعضاء عدد من لجان الكونجرس الأميركي الجدد، وبحث معهم علاقات التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وفي مقدمتها جهود محاربة التنظيمات الإرهابية ومكافحة فكرها المتطرف.
حيث اجتمع جلالة الملك، في لقاءات منفصلة، برئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، السناتور بوب كوركر وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، السناتور تاد كوشران وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، السناتور جون ماكين وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي، النائب ماك ثورنبري وأعضاء اللجنة.
ووقعت الحكومة الأردنية، على هامش زيارة العمل الملكية، مذكرة تفاهم مع الحكومة الأميركية تقدم بموجبها الولايات المتحدة، وضمن برنامج الدعم السنوي للمملكة، مساعدات بمقدار 3 مليارات دولار موزعة على السنوات من 2015 إلى 2017، تشمل الجوانب الاقتصادية والتنموية والعسكرية.
ووقع مذكرة التفاهم عن الجانب الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، وعن الجانب الأميركي وزير الخارجية جون كيري.

حشود شعبية تستقبل الملك ظهر اليوم في مطار الملكة علياء
الغد – الراي – الدستور
دعا ممثلون لمؤسسات المجتمع المدني وفعاليات شعبية الى تجمع حاشد ظهر اليوم الأربعاء في مطار الملكة علياء الدولي لاستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني الذي قطع زيارته الى واشنطن بعد جريمة قتل الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة.
واكدت الفعاليات ان التجمع جاء للتعبير عن تلاحم الشعب الاردني بمكوناته كافة مع قيادته ووقوفه صفا واحدا في وجه الارهاب الذي يستهدف امن الاردن واستقراره ويسيء الى ديننا الاسلامي الحنيف.
الأمير الحسن: الأردن فقد صقراً من أبطال الجيش العربي
الغد – الراي
قال سمو الأمير الحسن بن طلال إن الأردن فقد صقرا من صقوره ابطال الجيش العربي المصطفوي الذين ما تركوا الواجب تجاه اشكال التدخل لتفتيت هذه الأمة.
واكد سموه في مقابلة مع التلفزيون الاردني مساء امس الثلاثاء حرص الاردنيين جميعا على عزة هذا البلد، ونشارك أهلنا في منطقة «عي» مشاعر الحزن، فالمصاب واحد، مستذكرا مقولات جلالة الملك الحسين -رحمه الله- الذي كان يتحدث دائما عن الاسرة الاردنية الواحدة.
واستنكر سموه الطريقة البشعة والمستهجنة التي قضى بها الطيار خدمة لوطنه، مؤكدا أننا هنا في الاردن القلعة الحصينة التي تقول كلمة الحق، وان كانت كلمة مُرة، تنال من ابنائنا ونحن كلنا -كما قيل في اكثر من مناسبة خلال الاشهر الماضية- مشاريع شهادة ومن سبقونا هم القدوة لنا جميعا، وان الأردن لم يكن يوما شاغرا لمن يتدخل في شأنه او حرياته او كرامة انسانه، فالإنسان اغلى ما نملك.
وقال سموه إن هذا البلد الذي يشكل الأمل الاخير للاستقرار وإعلاء كلمة الحق في منطقة مضطربة وملتهبة، له دور ويؤديه على مستويات المسؤولية كافة، مطالبا الجميع الوقوف في هذا الظرف يدا واحدة وقلبا واحدا في وجه الشرور، مشيرا إلى أن المسألة هي خيار بين الصدق وبين التغرير بشبابنا الذين يذهبون للعمل في صفوف هذه التنظيمات مقابل ثمن.
الأمير علي بن الحسين: جريمة قتل الكساسبة خلت من كل إحساس آدمي
الغد
عبر سمو الامير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رئيس الاتحاد الاردني ورئيس اتحاد غرب اسيا عن بالغ حزنة لنبأ استشهاد الطيار الاردني معاذ الكساسبة، مقدما سموه العزاء لعائلة الشهيد البطل واسرته والاسرة الاردنية جمعاء.
ووصف سموه بما جرى بعملية القتل الهمجية التي خلت من كل احساس آدمي ، مؤكدا سموه ضرورة الوقوف ضد اولئك الذين يستغلون الدين المسيس ويوظفونه اداة لممارسة العنف والارهاب.
جاء ذلك عبر بيان صادر عن مكتب سموه وتاليا نص البيان: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ عملية القتل الهمجية التي خلت من كل إحساس آدمي أودت بحياة أخ لنا، الطيار المقدام بسلاح الجو الأردني النقيب معاذ الكساسبة، في هذه الأوقات العصيبة، وبينما أتقدم بأخلص التعازي لوالده وأخوته وعقيلته وعموم أسرته وأسرتنا الأردنية جمعاء، أجد الحكمة والعزاء في كلمات جاءت على لسان والدي جلالة الملك الراحل الحسين الأول حيث قال ذات مرة: "لقد ألقى شبح التطرف بظلاله القاتمة على منطقتنا برمتها، وباعتباري هاشمياً مؤمناً، أرى أن الواجب يملي علينا جميعاً أن نقف دفاعاً عن كل ما هو خير ضد أولئك الذين يستغلون الدين المسيّس ويوظفونه أداة لممارسة العنف والإرهاب، فالأردن مهد الحضارات، وشعبنا أسرة واحدة سيقف جنباً إلى جنب في وجه هذا المصاب الجلل، ولا شك ان كل أعضاء الأسرة الهاشمية الواحدة يقفون إلى جانب عائلة الكساسبة يشاطرونهم الحزن والألم. وفي الوقت الذي تمتد إيدينا جميعاً إليهم، سيبقى معاذ خالداً في قلوبنا. نعم، كلنا معاذ."

القوات المسلحة تنعى الشهيد البطل الملازم الأول الطيَّار معاذ الكساسبة
الدستور
عمان ـ أصدر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الاردنية / الجيش العربي بيانا نعى فيه الملازم الاول الطيار الشهيد معاذ الكساسبة .
وفيما يلي نص البيان: « قال تعالى « منَ المُؤمنينَ رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَليه ، فَمنهُم مَن قضّى نَحبَهُ وَمنهُم مَن يَنتَظُر وَمَا بَدَّلُوا تَبديلاً « .
وقالَ رسولُ الله صلَى اللهُ عليه وسلم : « أشرفُ الموت قتلُ الشهادة « .
الحَمدُ لله الذي استأثرَ بالبقاء لنفسه ، وكتَبَ علَى الكائنات أنَّ لكُل بدَاية ، نهاية ، وأنَّ لكُل حيّ أجلاَ، وخلقَ الخلق، ليبلوَهُم أيهم أحسنُ عملا، فإذا جاء أجلُهم، لا يستأخرونَ ساعةً ولا يستقدمون» .
مُنذُ اللحظة الأولَى لأسر الطيار ، الملازم أول ، مُعاذ الكساسبه، على يد التنظيم الإرهابي، الجبان ، والقواتُ المسلحة الأردنية - الجيشُ العربي ، تُساندُهَا أجهزةُ الدولة المختلفة ، تَبذُلُ جهوداً مُضنيَةً مَع كافة الأطراف والجهات المختلفة ، لتخليصه من قوى الشّر والظلام ، غيرَ أنَّ هذه العصابة ، المجرمة ، أبت إلا أن تضعَ نهايةً مأساويةً لحياته ، نهايةً ترفُضُهَا كل الأديان والشرائع السماوية ، لتعلن اليوم نبأ اغتيال طيارَنا الباسل ، يوم الثالث 3-1-2015 أي قبل شهر من اليوم ليختارهُ الله، شهيداً إلى جواره في علييّن .
إنَ القوات المسلحةَ إذ تُعلنُ نبأَ استشهاد الطيار البطل ، مُعاذ الكساسبه، لتسألُ اللهَ عزَّ وجل ، أن يتقبَلَهُ مع النبيينَ والصديقينَ والشهداءَ والصالحين ، وحسُنَ أولئكَ رفيقا .
إن القوات المسلحةَ إذ تنعى الشهيدَ البطل ، لتؤكدُ أنَّ دمَ الشهيد الطاهر لن يذهبَ هدراً، وأنَّ قصَاصَها، من طواغيت الأرض الذينَ اغتالوا الشهيدَ مُعاذ ومن يَشدُ علىَ أيديهم سيكونُ انتقاماً بحجم مصيبة الأردنيينَ جميعاً .
وسيعلُم الذينَ ظلموا أي منقلب ينقلبون
من جهته،قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان رد الاردن على اغتيال الطيار البطل معاذ الكساسبة من قبل تنظيم «داعش» الارهابي سيكون حازما ومزلزلا وقويا.
وقال الدكتور المومني في تصريح للتلفزيون الاردني مساء امس ان غضب الاردنيين سيزلزل صفوف تنظيم داعش الارهابي.
واضاف «من كان يشكك بوحشية تنظيم داعش الارهاربي، فهذا هو البرهان، ومن كان يعتقد انهم يمثلون الاسلام السمح فهذا هو الدليل، ومن كان يشكك بوحدة الاردنيين في وجه هذا الشر فسنريهم البرهان في التكاتف ووحدة الصف».
وتابع الدكتور المومني « ان الطيار الشهيد البطل لا ينتمي الى عشيرة بعينها ولا الى محافظة بعينها، بل هو ابن الاردنيين جميعا متماسكين متعاضدين كما كانوا على مدى تاريخهم».
واشار الدكتور المومني الى ان الاردن قدم التضحيات والشهداء مثل: وصفي التل وهزاع المجالي وغيرهم الكثير دفاعا عن هذا البلد وقيمه وعن الامة العربية وعن هذا الاسلام السمح العفيف الذي يحاول بعض الارهابيين انتقائه والحديث باسمه والدِّين منهم براء.

نواب: الطيار الشهيد سيبقى في قلوب الأردنيين رمزاً للكرامة والرجولة
الدستور – بترا
أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة وعدد من أعضاء مجلس النواب أن ما أقدم عليه تنظيم داعش الارهابي الجبان لن يزيد الاردنيين الا اقتناعا بإرهابية هذا التنظيم، وسيزيد من تصميم الأردنيين على محاربته بالسبل كافة.
وقالوا في حديث لـ الدستور إن الشهيد البطل معاذ الكساسبة ابن الاردن اخذ على عاتقه ان يكون من حماة الوطن، وسيكون أبناء الشعب الأردني الواحد صامدين بإذن الله، أمام كل التحديات.
واعتبروا أن ما قام به التنظيم الإرهابي لا يمثل الاسلام وإنما يمثل الوحشية البشعة، مؤكدين أن ما قام به التنظيم الإرهابي يعد عملاً جباناً خارجا عن قيم الإنسانية ولم يسبقه إليه أحد، ليؤكد مرة ثانية أنه عدو للإسلام وللمسلمين، وعليه يجب محاربته بشتى السبل.
وأشاروا الى أن ما أقدم عليه التنظيم الإرهابي داعش سيكون الرد عليه بإذن الله مزلزلا من قبل قواتنا المسلحة وبوعي وحكمة وقدرة أبناء الوطن على الالتفاف حول قيادتهم وجيشهم.
وقال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن استشهاد البطل الطيار معاذ الكساسبة بالأسلوب الذي تم، يكشف بشكل واضح هوية التنظيم الارهابي المجللة بالسواد والحقد والتعطش للدم، وان هذا التنظيم ليس سوى مجموعة من الارهابيين القتلة وعصابات الاجرام.
وأعرب الطراونة في تصريح لـ (بترا) أمس عن ثقته بأن الإرهاب سينال جزاء ما اقترفت يداه.
وقال إن الاردنيين يقفون صفا واحدا اليوم، وقفة غضب لاستشهاد ابنهم جميعا الطيار البطل معاذ الكساسبة، ويقفون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية وجيشهم العربي الباسل.
واضاف رئيس مجلس النواب، يتوجب على دول التحالف ان تخلص العالم من شرور هذا التنظيم الإرهابي.
وقال الطراونة ان هذا العمل الارهابي الجبان لن يزيد الاردنيين الا اقتناعا بإرهابية هذا التنظيم، ويزيد من تصميمهم على محاربته بالسبل كافة.
وعبر النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي عن شديد غضبه واستنكاره للجريمة النكراء التي اقدم عليها تنظيم داعش باغتيال الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، مشيرا الى ان هذه الجريمة البشعة تؤكد الوحشية المفرطة والهمجية التي وصل إليها هذا التنظيم الإرهابي والخطر المتزايد لجرائمه اللاإنسانية.
وقال ان هذه الممارسات البربرية تتنافى تماماً مع جميع المبادئ والقيم وتتعارض مع كل الشرائع والأديان السماوية.
وقال الصفدي ان هذا العمل الإجرامي يتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي السمحة ومع القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية وتعبر عن الطبيعة الوحشية الاجرامية لهذا التنظيم الارهابي.
ودعا الصفدي كل الاردنيين الى التكاتف خلف القيادة الاردنية لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار الوطن، مؤكدا ثقتة بالدولة الاردنية وان دم الشهيد لن يذهب سدى.
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب النائب سليمان الزبن إن الشهيد البطل معاذ الكساسبة ابن الاردن ماهو الا مواطن اردني اخذ على عاتقه ان يكون من حماة الوطن، وسيكون أبناء الشعب الأردني الواحد صامدين بإذن الله، أمام كل التحديات، وجميعنا نقول بالفعل والكلمة أن معاذ «شقيقنا» الذي لم تلده أمهاتنا، وكل مواطن أردني تمنى أن يكون في الأسر ومن ثم الشهادة.
وأضاف الزبن إن ما أقدم عليه التنظيم الإرهابي داعش سيكون الرد عليه بإذن الله مزلزلا من قبل قواتنا المسلحة وبوعي وحكمة وقدرة أبناء الوطن على الالتفاف حول قيادتهم وجيشهم.
وقالت النائب ردينة العطي «ربنا يقوي جيشنا الأردني ويمكنه من توجيه أقصى الضربات الموجعة بالصميم لتنظيم داعش الإرهابي»، ولن يكفينا إعدام الإرهابيين في السجون الأردنية، وباسمي كأردنية وكأم واخت مستعدة لتقديم أبنائي شهداء ثأرا لشهيدنا معاذ الكساسبة.
وأكدت العطي أهمية تماسك جبهتنا الداخلية في مثل هذه الظروف وأن يتكاتف الجميع خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والجيش، مؤكدة وجوب ألا يذهب فعل داعش الإرهابي دون ثأر.
وقال النائب احمد الهميسات ان ما قام به التنظيم الإرهابي لا يمثل الاسلام وإنما يمثل الوحشية البشعة، مؤكدا ان استشهاد الطيار الكساسبة آلمه وكأنما فقد واحداً من إخوته، ووصف ما قام به التنظيم الإرهابي بالعمل الجبان البشع الخارج عن قيم الإنسانية ولم يسبقه إليه أحد، ليؤكد مرة ثانية أنه عدو للإسلام وللمسلمين، وعليه يجب محاربته بشتى السبل.
وقال إن ما أقدم عليه التنظيم الإرهابي يؤكد ان الإرهاب لا دين له وأن هذا التنظيم يجب محاربته بكل قوة وحزم، مؤكدا أن الطيار الكساسبة الشيهد سيبقى خالداً في قلوب الأردنيين رمزاً للكرامة والرجولة والكبرياء.
من جهتها، قالت النائب خلود الخطاطبة إن الشعب الأردني آلمه فعل التنظيم الإرهابي الجبان، ولكن الشعب الأردني لن يهنأ له بال إلإ بالثار لطيارنا الشهيد.
وأكدت الخطاطبة ضرورة مواجهة قوى الظلام والتكفير والإرهاب التي بدأت تطل على المجتمعات العربية والإسلامية، متجاوزة على القيم العربية والإسلامية بإقدامها على قتل الأسرى لديها.
ودعت الخطاطبة إلى الإلتفاف حول القيادة والجيش في معركته ضد القوى الظلامية التي تستبيح دماء الأبرياء والمسلمين، وتنكل بالنساء شأنها شأن ما يقدم عليه العدو الصهيوني في فلسطين المحلتة، وعليه يجب التأكيد من قبل كافة الأردنيين على ضرورة محاربة هذا التطرف الذي يمثله داعش بالخلاص منه إلى ما لا نهاية.
وأكدت الخطاطبة «علينا أن نصب جام غضبنا باتجاه واحد نحو تنظيم داعش الإرهابي البربري وأن نتماسك ونحكم العقل والحكمة لحماية وطننا كي لا نسمح لهؤلاء البربر اختراق جبهتنا الداخلية».
ومضت الخطاطبة بالقول :نعزي انفسنا باستشهاد البطل معاذ الكساسبة، جعلك الله في عليين مع الانبياء والصديقين يامعاذ، كان الله في عون اهله ووالدته والهمهم الصبر والسلوان، وعدونا داعش الارهابية البربرية الظلامية، علينا صب جام غضبنا عليها وان نحكم العقل والمنطق وان لا ندع حزننا وفجيعتنا بإبننا الشهيد يفقدنا اتزاننا ويعرض بلدنا للفتنة فنقع فريسة سهلة لداعش وامثالها ونخسر امننا واماننا».
وكان رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة قد رفع جلسة النواب أمس بعد ورود نبا استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة، على وقع هتافات نيابية تنادي بنصرة الجيش وبحياة جلالة الملك.
وهتف النائب بسام البطوش: لعن الله الدواعش في الداخل والخارج، قاتلهم الله، ولنكن صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، لعن الله داعش، هذا الوطن سينتصر بعون الله بهمة رجاله وجيشه ولا نقبل إلا الثأر المزلزل لطيارنا البطل.
واضاف مخاطبا داعش : ايها التنظيم الوحشي الحقير سنحرق الدنيا من حولكم كما أحرقتم بطلنا الشهيد رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، قاتلكم الله يا أوباش.
وقال النائب عوض كريشان إن الوطن اليوم بحاجة لوقفة الرجال الرجال، ولن يهنأ لنا بال إلا بالثأر لطيارنا البطل.
ودانت كتلة مبادرة النيابية العمل الارهابي الجبان الذي اقدم عليه تنظيم داعش الارهابي باعدام الشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وقالت الكتلة في بيان لها امس الثلاثاء ان اعدام الكساسبة بهذه الطريقة يؤكد ان هذه الجماعات هي جماعات ارهابية وخارجة على الاسلام وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
واضافت الكتلة على لسان الناطق الرسمي بإسمها النائب امجد آل خطاب ان معاذ هو ابن الاردن وجيشه وان الدولة الاردنية بمؤسساتها كافة لم تأل جهدا بالعمل على انقاذ حياة الشهيد من ايادي هذه المنظمات الارهابية إلا انها أبت ألا ان تمارس إرهابها الوحشي.
وقال اننا ندعو جميع ابناء الوطن للوقوف جنبا الى جنب مع قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
واكد انه لا بد من التذكير بان هذه المنظمات الارهابية ما فتئت تحاول إستهداف الاردن وشعبه.
ودعا الى رص الصفوف خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة للحفاظ على امن الوطن وابنائه.
ودانت كتلة الاصلاح النيابية همجية وسادية التنظيم التكفيري المرتد (داعش) بقتل الملازم أول الطيار الشهيد معاذ صافي الكساسبة.
وقالت الكتله في بيان انها تدين وتستنكر العمل الوحشي وغير الانساني الذي أقدمت عليه عصابة الشر والقتل الموسومة بعدائها للانسانية والعدل والخير واتخذت من الدين الاسلامي الحنيف غطاء فجاً سرعان ما كشفت خباياه وظلاميته وتجرأت بكل قبح واستهتار على اعدام الشهيد الطيار معاذ الكساسبة.
واكدت ان الهمجية القذرة والسادية العفنة التي تمارسها هذه العصابة الاجرامية لا تعبر بأي حال من الاحوال عن أي صورة من صور الاسلام العظيم الداعي الى العدل والخير والمحبة والسلام وما هذه الفاجعة الكبيرة التي أسفرت عن خسارتنا للبطل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة الا مدعاة لنا أن نقف خلف قيادتنا الهاشمية المظفرة والثقة بجيشنا العربي الباسل واجهزتنا الأمنية ليبقى الأردن خنجرا في خاصرة الشر والظلم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
من جهته دان النائب امجد المسلماني العمل الارهابي الجبان الذي اقترفه تنظيم داعش الارهابي باغتيال الطيار معاذ الكساسبة.
وقال المسلماني سنبقى على العهد قابضين على جمر الغضب والصبر لاستئصال الورم الذي نخر في جسد امتنا وديننا.
وقال رحم الله الشهيد البطل معاذ الكساسبة شهيد الوطن والاسلام وحمى الله الاردن من فتن اصحاب افكار الهدم والتطرف والتكفير.
واكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب بسام المناصير أن حربنا ضد ‹داعش› الارهابي هي حربنا وحرب النور ضد الظلام والتسامح ضد الكراهية.
وأضاف المناصير قلت قبل اسبوعين انها ليست حربنا لخوفي على وطني ان ينزلق في هذا المستنقع وليس هروباً من مسؤلياتنا او واجباتنا، لكن بعدما اقدمت داعش على هذا العمل المشين وبهذه الطريقة الهمجية اقول نعم انها حربنا وحرب المحبة والتسامح ضد الكراهية والحقد.
وأشار المناصير أن حربنا هي حرب النور ضد الجهل والظلام، حرب العدالة والقيم الانسانية ضد غلاة الجهالة القادمة من عصور الهمجية ومن خارج اسوار الحضارة والزمن، نعم انها حربنا وحرب الانسانية جمعاء، وقد وحدتنا داعش بهذا العمل الحقير الذي لا يصدر الا عن الجبناء، انها بداية النهاية لداعش وصناعها وابشروا بحرب ضروس.
وقال النائب علي السنيد ان تنظيم داعش نبت شيطاني ينمو في احشاء الاقليم، مهووس بالدم، ولا يمكن ان ينتمي الى الانسانية بشيء، وانه بفعلته الشائنة ناقض اخلاقيات العروبة، وخرق منظومة قيمية جاء بها الاسلام وقد علمت العالم معنى الرحمة والخير والفضيلة، وهي حصيلة رسالة الاسلام ومركز الالهام الرباني.
واضاف مخاطبا داعش قائلا : انت يا اداة الجريمة يا من بقتلك معاذ اصبحت اليوم في حرب مفتوحة مع الشعب الاردني، وستجني الويل والثبور، يا من امتهنت القتل، وقد صار الموت بضاعتك الرائجة.




والد الشهيد الكساسبة: الأردنيون يتوقعون الأخذ بثأر معاذ
الغد
قال والد الطيار الشهيد معاذ الكساسبة "إن الأردنيين يتوقعون من الأردن والتحالف الدولي الأخذ بثأر معاذ من تنظيم داعش الإرهابي البعيد عن الإسلام".
وأضاف صافي الكساسبة متحدثا لمراسل قناة العربية في عمان صباح اليوم الأربعاء في أول تصريح له، "الألم كبير وابني ابن الأردن.. أسأل الله أن يحتسبه مع الصديقين والشهداء".
ودعا الأردنيين إلى التجلد والصبر في مواجهة كارثة حرق ابنه معاذ على أيدي داعش، مشيرا إلى أن هذا هو ديدن الشعب الأردني في التعامل مع الأحداث.
وردا على سؤال حول إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي صباح اليوم، أكد أنهما من المجرمين الذين قدموا ليعيثوا فسادا في البلاد.

مسؤولون سابقون يتوقعون أن رد الأردن قادم على إرهاب التنظيم ...... الكساسبة يوحد الأردنيين
الغد
أجمع مسؤولون أردنيون سابقون على أن جريمة تنظيم "داعش" الإرهابي بحق ابن الأردن الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة، والتمثيل الشنيع بجثمانه الطاهر، "توحد كل الأردنيين" في رفض هذا السلوك الهمجي، والجماعات الإرهابية التي تقف وراءه. متوقعين أن تدفع مثل هذه الجريمة لمزيد من التأييد الشعبي والوطني لموقف الأردن في حربه على الإرهاب.
ويرى هؤلاء السياسيون، رفيعو المستوى، أن هذه الجريمة البشعة لن تدفع الأردن للانسحاب من التحالف الدولي الذي يحارب "داعش" الإرهابي في العراق وسورية.
وشدد رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، في هذا السياق، على تمسك الأردن بمبدأ محاربة الإرهاب، بكل الوسائل، وقال إن التصدي للإرهاب "يجب أن لا يكون موضع أي تساؤل".
وقال المصري، لـ"الغد" مساء أمس، "نحن في الأردن لنا معركة مع الإرهاب، ويجب أن نحاربه، بكل ما نقدر عليه"، مشددا على أن جريمة "داعش" البشعة بقتل الرهينة الطيار البطل معاذ الكساسبة أمس، "دليل على أن الإرهاب لا يتوانى عن عمل أي شيء بشع، سواء بقي الطيار على قيد الحياة، أو استشهد".
واعتبر المصري أن هذا التنظيم الإرهابي "يهدد بكل الوسائل" الأردن والأردنيين، وقال "لكي نحمي بلدنا والنظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي، في الأردن، فيجب أن نكون صامدين".
ويقر المصري أن الوضع حساس ودقيق جدا، "لكننا مستهدفون، ولا بد أن نقوي الجبهة الداخلية، ونتوحد يدا واحدة في التعامل مع هذا الاستشهاد". وحول رد الفعل المتوقع اعتبر المصري أننا في "وضع عاطفي واضح جدا، لذا علينا أن نعد للعشرة، قبل أن نقرر، ماذا نفعل". وتابع "نريد انفتاحا على الآراء الأخرى، ومد الجسور لكل القوى، حتى يكون رد الفعل الأردني متوازنا". مشددا على أن الأردنيين، كل الأردنيين، "لن يسكتوا على هذه الجريمة البشعة" بحق ابنهم الشهيد.
ورأى المصري أيضا أن الأردن والأردنيين "متفقون على مبدأ محاربة الإرهاب، وأنه يجب أن يكون هناك عقاب لهذه الجريمة"، وشدد على أن على الحكومة "استقطاب الرأي العام الأردني، لدعم القرار السليم، بما يحمي الأردن ويعزز أمنه"
وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر، رأى أن هذا العمل الإرهابي الجبان "يوحد كل الأردنيين"، لافتا الى أن هول الجريمة التي ارتكبها "داعش" "أغضبت كل الأردنيين، بغض النظر عن أي اتجاهات سياسية أو خلافات فكرية"، مستذكرا في هذا السياق، توحد الأردنيين بعد تفجير فنادق عمان العام 2005.
ولا يعتقد المعشر، وهو نائب مدير مؤسسة "كارنيغي"، في حديثه لـ"الغد"، أن استشهاد الطيار الكساسبة، يمكن أن يؤثر على الأردن، أو يدفعه للانسحاب من التحالف الدولي ضد "داعش"، بل وتوقع أن "تكون هناك دعوة شعبية واسعة، لمزيد من الضرب لهذا التنظيم الإرهابي ضمن التحالف الدولي".
واعتبر المعشر الحديث عن الانسحاب من التحالف اليوم "غير مقبول سياسيا ولا إنسانيا"، وقال إن من "واجب الأردنيين الآن أن يتوحدوا بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".
هذا الفعل الإجرامي سيؤدي بالأردن الى مواصلة عمله، و"لا نتحدث هنا عن تدخل بري، بل مواصلة الاشتراك بالتحالف"، حسب تقدير المعشر، الذي يرى "نحن نحارب جماعة همجية، لا تتوقف عند أي حد، وعلى الأردنيين، أن يؤيدوا الحكومة بأي تصرف تقوم به".
من جهته، يقول رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة إن الأردن "معه كل الحق في قتال هؤلاء الإرهابيين"، مشبها "الداعشيين"، بـ"الأوبئة"، وقال "كما تحارب الشعوب المتحضرة الأوبئة، علينا محاربتهم".
ورأى أبو عودة، في حديثه لـ"الغد" مساء أمس، أن "داعش" عبارة عن "وضع لا بد من إزالته"، وشدد على أنه "من الخطأ" أن يقوم الأردن بترك التحالف الدولي، ضد هذا التنظيم الإرهابي الآن، وعبر عن اعتقاده بأنه "على العكس من ذلك فمن الضروري أن نكون في التحالف، ونشد من أزره، ليخلصنا من هذا الوضع، والقضاء على "داعش".
المومني: الرد سيكون مزلزلاً
بترا
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان رد الاردن على اغتيال الطيار البطل معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش الارهابي سيكون حازما ومزلزلا وقويا.
وقال المومني في تصريح للتلفزيون الاردني مساء امس ان غضب الاردنيين سيزلزل صفوف تنظيم داعش الارهابي.
واضاف «من كان يشكك بوحشية تنظيم داعش الاهاربي، فهذا هو البرهان، ومن كان يعتقد انهم يمثلون الاسلام السمح فهذا هو الدليل، ومن كان يشكك بوحدة الاردنيين في وجه هذا الشر فسنريهم البرهان في التكاتف ووحدة الصف».
وتابع المومني « ان الطيار الشهيد البطل لا ينتمي الى عشيرة بعينها ولا الى محافظة بعينها، بل هو ابن الاردنيين جميعا متماسكين متعاضدين كما كانوا على مدى تاريخهم».
واشار الى ان الاردن قدم التضحيات والشهداء مثل وصفي التل وهزاع المجالي وغيرهم الكثير دفاعا عن هذا البلد وقيمه وعن الامة العربية وعن هذا الاسلام السمح العفيف الذي يحاول بعض الارهابيين انتقاءه والحديث باسمه والدين منهم براء.
القوات المسلحة: دم الشهيد لن يذهب هدراً والانتقام بحجم المصيبة
بترا - الراي
اصدر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي بيانا نعى فيه النقيب الطيار الشهيد معاذ الكساسبة.
وفيما يلي نص البيان :
« قال تعالى }مِنَ المُؤمِنينَ رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَليهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قضّى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظُرٍ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً {.
وقالَ رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمْ: « أشرفُ الموتِ قتلُ الشهادة «.
الحَمْدُ للهِ الذي استأثرَ بالبقاءِ لنفسهِ، وكتَبَ علَى الكائناتِ أنَّ لِكُلِ بدَايةٍ، نهايةْ، وأنَّ لكُلِ حيٍّ أجلاَ، وخلقَ الخلْق، ليبلوَهُمْ أيهم أحسنُ عملا، فإذا جاء أجلُهْم، لا يستأخرونَ ساعةً ولا يستقدمونْ.
مُنْذُ اللحظة الأولَى لأسرِ الطيارْ، النقيب، مُعاذ الكساسبه، على يدِ التنظيمِ الإرهابي، الجبانْ، والقواتُ المسلحةِ الأردنيةْ - الجيشُ العربيْ، تُسانِدُهَا أجهزةُ الدولةِ المختلفةِ، تَبْذُلُ جهوداً مُضنِيَةً مَع كافةِ الأطرافِ والجهاتِ المختلفةِ، لتخليصهِ من قوى الشّرِ والظلامْ، غيرَ أنَّ هذهِ العصابةْ، المجرمةْ، أبتْ إلا أنْ تضعَ نهايةً مأساويةً لحياتهِ، نهايةً ترفُضُهَا كلِ الأديانْ والشرائعِ السماويةْ، لتعلن اليوم ( امس) نبأ اغتيالِ طيارَنا الباسلْ، يوم الثالث 3 - 1 - 2015 أي قبل شهر من اليوم ليختارهُ الله، شهيداً إلى جواره في علييّن.
إنَ القواتِ المسلحةَ إذ تُعلنُ نبأَ استشهادِ الطيارِ البطلْ، مُعاذ الكساسبه، لتسألُ اللهَ عزَّ وجلْ، أنْ يتقبَلَهُ مع النبيينَ والصديقينَ والشهداءَ والصالحينْ، وحسُنَ أولئكَ رفيقا. إن القواتِ المسلحةَ إذ تنعى الشهيدَ البطلْ، لتؤكدُ أنَّ دمَ الشهيدِ الطاهرْ لنْ يذهبَ هدراً، وأنَّ قصَاصَها، من طواغيتِ الأرضِ الذينَ اغتالوا الشهيدَ مُعاذْ ومنْ يَشدُ علىَ أيديهمْ سيكونُ انتقاماً بحجمِ مصيبةِ الأردنيينَ جميعاً.
} وسيعلُم الذينَ ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون{

كتلة النهضة النيابية تدين جريمة قتل الكساسبة
الغد
دانت كتلة النهضة النيابية الجريمة النكراء التي نفذها تنظيم داعش الارهابي بحق الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة.
وقالت الكتلة في بيان لها اليوم الاربعاء "نعم لقد تمكنوا من معاذ لكنهم لن يتمكنوا من وحدة الأردنيين وتماسكهم، فالأردن عصي عليهم، وعلى كل المتآمرين من أعداء الدين وليعلموا أن يد الحق والعدالة ستطالهم أينما كانوا وأينما ذهبوا وسيكون العقاب شديدا، فدم معاذ غال لا ثمن له ولن يذهب هدرا "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
ودعت الكتلة كل القوى الوطنية للتكاتف والتعاضد في مواجهة هؤلاء الكفرة الأشرار

مواطنون: الجريمة البشعة لن تزيدنا إلا لحمة وتماسكاً
الراي
احتشد مواطنون أمام ديوان أبناء الكرك في عمان مساء أمس، بعد تلقيهم نبأ استشهاد الطيار البطل معاذ صافي الكساسبه على يد تنظيم داعش الارهابي.
وعبر المواطنون الذين قدموا من محافظات المملكة عن وقوفهم إلى جانب أسرة الكساسبه، منددين بهذا الاغتيال الجبان لشهيد الوطن.
وطالب المواطنون القوات المسلحة الاردنية مواصلة جهودها في محاربة الارهاب والتطرف، والرد على هذا العمل الجبان.
واكدوا أن الجريمة البشعة التي اقترفها التنظيم الارهابي لن تزيد الأردنيين إلا لحمة وتماسكا، ووقوفا ضد الارهاب بكافة اشكاله.
واكدوا أن المشاركة في الحرب على الارهاب هي حرب كل أبناء الوطن، ومعركة الجميع لأن الارهاب لا دين له.
وعبروا عن وقوفهم إلى جانب أسرة معاذ الكساسبه الذي ينتمي إلى عشيرة الاردن كله.
وطالبوا دول العالم إلى الوقوف في صف واحد لمحاربة الإرهاب والتطرف.
الى ذلك تجمع العشرات مساء امس الثلاثاء على ميدان جمال عبدالناصر في عمان (دوار الداخلية) استنكارا للجريمة البشعة التي ارتكبها التنظيم الارهابي المسمى بداعش بحق الطيار الشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وطالب المحتشدون بالثأر لدم الشهيد ومحاربة التنظيمات الارهابية ومؤيديهم واعدام الموالين لهم داخل السجون الاردنية.
ورفع المحتشدون الاعلام الاردنية تعبيرا عن وقفتهم وتضامنهم مع الوطن وقيادته مرددين هتافات نددت بالجريمة النكراء والسياسة التي ينتهجها التنظيم الارهابي .

اغتيال الكساسبة يزيد تلاحم الأردنيين وسط غضب واسع على الجريمة الهمجية
الرأي وبترا
دعت وزارة الاوقاف أئمة المساجد في جميع انحاء المملكة الى اقامة صلاة الغائب على روح الشهيد الطيار النقيب معاذ الكساسبة بعد صلاة ظهر اليوم الاربعاء .
ونددت الكنائس المسيحية في المملكة بالجريمة البشعة ضد الإنسانية التي استهدفت الشهيد الكساسبة.
ودعت إلى قرع الأجراس اليوم الساعة الثانية عشرة ظهراً في جميع كنائس المملكة، وإلى إقامة قداديس خاصة وصلوات، في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، من أجل روح شهيد الوطن، وفقيد الأسرة الأردنية.
وعبر اعيان عن غضبهم من قيام تنظيم داعش الارهابي بارتكاب جريمة اغتيال الكساسبة، واكدوا أن الاردن قادر على إلحاق الهزيمة بهذا التنظيم الارهابي والقصاص العادل من الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة.
ووصف نواب وكتل نيابية اغتيال النقيب الكساسبة بأنه «عمل اجرامي وبشع ولا يمت للإسلام أو للإنسانية بصلة».
وأكد رئيس مجلس النواب، ورئيس أكبر ائتلاف نيابي، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس أن ما حدث يبين أن الموقف الأردني كان محقا في السبق في محاربة الإرهاب الأسود المجرم الذي جمع المجرمين من مختلف دول العالم.
واحتشد مواطنون أمام ديوان أبناء الكرك في عمان مساء أمس، بعد تلقيهم نبأ استشهاد الطيار معبرين عن وقوفهم إلى جانب أسرة الكساسبه، منددين بهذا الاغتيال الجبان لشهيد الوطن.
وعبرت الفاعليات الشعبية في مختلف محافظات المملكة عن استنكارها وادانتها لهذا العمل الاجرامي .
وأجمع حزبيون أن استشهاد الطيار يمنح الشارع الأردني المزيد من القوة والمنعة ليستمر الأردن في رسالته السامية بمحاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره، وان ما قام به التنظيم الإرهابي سيكون بداية النهاية لهم.
وقال نقابيون ان الاوطان تقدم الرجال والشهداء وأن البطل الطيار الكساسبة قضى شهيدا في محاربة ابشع تنظيم عرفته البشرية.
واعتبروا أن الاسرة الاردنية جميعا تقدم خالص العزاء لاسرة الشهيد ولأبناء الوطن في هذه الحادثة الاليمة التي هزت وجدان الانسانية, والتي لا تعبر إلا عن بربرية هذا التنظيم الهمجي.

تنفيذ حكم الاعدام شنقا بالمجرمين الريشاوي والكربولي
الغد – الراي – الدستور
تم فجر اليوم الاربعاء الموافق 4-2-2015 تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي عراقية الجنسية بناء على الحكم القضائي الصادر عن محكمة امن الدولة بحقها بتاريخ 21-9-2006 بالإعدام شنقا حتى الموت، وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية اليوم.
وذلك بعد ادانتها بجرم المؤامرة بقصد القيام بإعمال ارهابية باستخدام مواد مفرقعة افضت الى موت انسان وهدم بناء بصورة جزئية بداخله اشخاص وحيازة مواد مفرقة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع بالاشتراك وذلك لدورها في الهجمات الارهابية التي تم تنفيذها ضد ثلاثة فنادق في عمان في 9-11-2005 وادت الى استشهاد 56 شخصا وقد تم تأييد هذا الحكم من محكمة التمييز.
كما تم ايضا فجر اليوم الاربعاء 4-2-2015 تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربولي عراقي الجنسية الذي صدر حكم قضائي عن محكمة امن الدولة بإعدامه شنقا حتى الموت بتاريخ 6-3- 2007 بعد ادانته بجرم القيام بأعمال ارهابية افضت الى موت انسان والمؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة مواد مفرقعة ( قذائف صاروخية) بالاشتراك بقصد استعمالها على وجه غير مشروع والانتساب لجمعية غير مشروعة وتم تأييد هذا الحكم من محكمة التمييز.
وقد تم تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون.
ويشار الى ان هذه الاحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون.
ويذكر ان كلا من الريشاوي والكربولي ينتميان الى احد التنظيمات الارهابية المتطرفة.