Haneen
2015-03-04, 11:58 AM
وسط عمان يشهد أكبر مسيرة منذ أعوام والمشاركون يهتفون بالثأر من قتلة الكساسبة ... الملكة رانيا تشارك في مسيرة غضب أردنية ضد الإرهاب
الغد- الدستور- بترا
تقدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله، صفوف المشاركين في مسيرة الغضب على جرائم "داعش" أمس، بعد انطلاق حشود المشاركين من مختلف فئات الشعب من أمام الجامع الحسيني وسط عمان، متجهين نحو ساحة النخيل، وحملت جلالتها صورة للشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وانطلقت المسيرة بعد صلاتي الجمعة والغائب على روح الشهيد معاذ تحت شعار "كلنا معاذ ومعا مع جلالة الملك لمحاربة الإرهاب أينما وجد".
وشاركت في المسيرة الى جانب جماهير المواطنين، فاعليات حزبية وشعبية ومؤسسات مجتمع مدني، ووزراء واعيان ونواب حاليون وسابقون، واقتصاديون، وقوى سياسية وحزبية ونقابية.
وتعد هذه المسيرة وفق وصف مراقبين، واحدة من أكثر المسيرات التي شهدتها عمان حشدا منذ أعوام، وتأتي تعبيرا عن الغضب الشعبي العارم لما ارتكبته عصابات “داعش” الارهابي، بحق الشهيد معاذ.
واكد المشاركون على ان الأردن، سيبقى قلعة صامدة في وجه التطرف والارهاب، ومتحدا بكافة فئاته وشرائحه وقيادته ومؤسساته، في مواجهة قوى الظلام.
واعتبروا ان مشاركتهم في هذه المسيرة الكبرى، ما هي الا رد على محاولات “داعش” الارهابي لخرق صفوف الاردنيين، واشارة الى ان الاردنيين لن يدعوا فسحة له، كي يبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
ورأى المشاركون ان المسيرة اكدت على وحده الصفوف والهمة التي لا تستكين في مواصلة البناء وضرب اوكار الارهاب، ومساندة القيادة الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العظيم في اجتثاث بؤر التطرف والضلال.
وشددوا خلال المسيرة التي رفعت فيها صور جلالة الملك عبدالله الثاني، والأعلام وصور للشهيد معاذ، على توحيد الصفوف للوقوف خلف القيادة الهاشمية لبناء الاردن وحمايته.
وأشادوا بقدرات ضباط وافراد القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والاجهزة الامنية ونسور سلاح الجو الملكي، والوقوف الى جانبهم ودعمهم دعما مطلقا.
وتوعد المشاركون “داعش” الارهابي بمواجهة مصير مظلم، ردا على جريمته بحق البطل معاذ، وبحق جرائمه التي ارتكبها ضد الامة.
وأكدوا على الأردنيين جميعهم في صف واحد، وأن وحدتهم أكبر رد على هذا التنظيم الإرهابي الذي لا يمت للإسلام بصلة.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة بحق الشهيد معاذ، أكدت على أن الأردنيين اليوم، هم أكثر من أي وقت مضى مصرين على محاربة الإرهاب بكافة أشكاله، وإيصال رسالة الإسلام السمحة للعالم.
وحملوا لافتات تظهر تكاتف الأردنيين وتوحدهم ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي، في ردهم للثأر لدم الشهيد معاذ.
كما رفعت لافتات أخرى، تدين “داعش” الارهابي، وتندد بهمجيته وإساءاته المستمرة للدين الإسلامي الحنيف.
ورددوا “لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله”، مؤكدين على ثقتهم بأن رد جيشنا سيكون مزلزلا وقويا على قتلة الشهيد معاذ، وان يد الجيش العربي المصطفوي ستدك معاقل الظلام.
ورفعوا لافتات كتب عليها: “كلنا الاردن”، و”لو لم اكن اردنيا لأحببت ان اكون”، و”وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه”، و”كلنا فداء للوطن”، و”نقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة”، و”الاردن نموذج للاسلام المعتدل”، و”لبيك عبدالله رمز الصمود”، و”دماء شهيدنا لن تذهب هدراً”.
وحرقوا مجسما لزعيم عصابة “داعش” أبو بكر البغدادي، وهم يهتفون: “يا داعش صبرك صبرك.. في عمان نحفر قبرك”، و”يا دواعش يا انذال.. شعب الاردن كله رجال”، و”يا ارهابي يا خسيس.. شعب الاردن مش رخيص”، و”يا ويل اللي يعادينا عالكرك يلاقينا”.
وحمل المشاركون صورا لمعاذ، كما غطت صوره واجهات المحال التجارية في محيط المسيرة، وتزينت الشوارع امتدادا من ساحة المسجد الحسيني وحتى ساحة النخيل بالأعلام وصور الشهيد معاذ.
كما علقت لافتات كتب عليها "لبيك عبدالله.. اضرب عبدالله"، و"ستبقى في قلوبنا يا معاذ ما حيينا”، و"كلنا معاذ.. وكلنا فداء للوطن وقائد الوطن"، و"كلنا صف واحد.. في خندق واحد"، و"على أرض الحشد والرباط خلقنا لنكون شهداء".
واكد المشاركون على ان المسيرة تظهر للظلاميين وحدة صف الاردنيين جميعهم ووقوفهم خلف قيادتهم، ورفضهم للجريمة البشعة بحق الشهيد معاذ.
وبينوا أن المسيرة هي تكريم لروح الشهيد معاذ الذي قدم نفسه رخيصة فداء للوطن والامة، معبرين عن مواساتهم لبعضهم في هذا المصاب الجلل، وشددوا على ان الاردن فقد نسراً من نسورنا وجنديا مخلصا امينا ووفيا، مؤكدين على انهم يشدون على يد قواتنا الباسلة للثأر لدم الشهيد ابن الاردن، فالاردنيون كعهدهم على الدوام، يفتدون الوطن وقيادته بالمهج والارواح.
المحافظ السابق اديب العساف، قال “ان حرق داعش للشهيد معاذ حيا، والتمثيل بجثته، عمل اجرامي جبان”، مضيفاً ان “الرسول عليه الصلاة والسلام، نهى عن الحرق بالنار، وهناك حديث نبوي يقول ان (النار لا يعذب بها الا الله)"، واعتبر العساف أن "هذا الفعل مؤذ، خرج على كل القيم والآداب والضوابط الاسلامية"، واصفاً هذا العمل الاجرامي بـ"الارهابي الخسيس".
وعبر المواطن خالد البري، عن غضبه واستنكاره للجريمة بحق الشهيد معاذ وبحق الاسلام والمسلمين التي نفذها وينفذها داعش الإرهابي، معتبراً أن مثل هذا الفعل خارج على كل الرسالات السماوية والمبادئ الانسانية.
الداعية ابراهيم الكوز، قال ان "افعال داعش الاجرامية، تؤكد ان نهايتهم قريبة، وان ما قاموا به لن يفت في عضد الاردنيين بل سيزيدهم اصرارًا على قتال هذه الفئة الباغية، الخارجة على كل شرع وقانون، وسيرون قريبًا نتائج افعالهم”.
من جهته قال عبدالرحمن ابو زيد ان "هذه الجريمة فضحت طبيعة الارهابيين المريضة واللاإنسانية، وبعدها عن الإسلام السمح، وان ما ترتكبه من جرائم بخاصة ما ارتكب بحق بطلنا معاذ، هو عمل بربري همجي".
وقال الناشط عياش كريشان ان خروج الأردنيين بهذه الاعداد الغفيرة، هو بمنزلة تفويض للملك والجيش، لاتخاذ أي تدابير لحماية الوطن، والانتقام أشد الانتقام لروح الشهيد معاذ، وبين كريشان ان شهادة معاذ أظهرت قوة الأردن وصلابته وصموده، مشيراً الى ان الموقف الأردني مع هذه الجماعات الخارجة الإرهابية، يستند إلى ثوابت شرعية.
وزير الداخلية: الثأر من «داعش» الإرهابي عنواننا
الرأي الأردنية
اكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي ان يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخا مفصليا في الاردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات ارهابي جبان.
واضاف وزير الداخلية: لو كانوا رجالا لكشفوا عن وجوههم ،ولم يختبئوا تحت اقنعة.
واكد في لقاء صحفي لـ«الرأي» ان الثأر عنوان الدولة الاردنية ضد هذا التنظيم الارهابي الذي سننال منه اينما كانوا، لافتا الى ان عملية الثأر بدأت ، واول الغيث قطرة ، لذا جاءت عملية الشهيد معاذ كأول عملية عسكرية في معاقل هذه العصابات الارهابية.
واوضح ان ما قام به نسور قوات سلاح الجو يوم الخميس لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الارهابية ومستودعات الاسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا. واضاف المجالي « تاريخ الاردن يشهد.. لا ينسى ثأره ابداً مهما طال الزمن، وان قوة الدولة الاردنية غير خاضعة لاختبار ، وان لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان».
ولفت الى انه "رغم المصاب الجلل قامت مؤسسات الدولة من اجهزة تنفيذية وامنية وعسكرية بادارة الازمة بتعاون وتنسيق حيث جاء اتخاذ الخطوة الاولى بتنفيذ قرار حكم الاعدام بالارهابيين ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي بصفتهما اتباع تنظيم القاعدة ودفنهم في احدى المقابر وفق الشرع الديني والبعد الانساني من قبل الاجهزة الامنية وامانة عمان وتم تسجيل وفاتهما بارقام".
وحول استغلال الخلايا النائمة لداعش او اي عناصر قد تهدد الامن الوطني الاردني، اكد المجالي ان «رسالتي كوزير داخلية ان القبضة الامنية محكمة في الوطن وكل جهاز امني يقوم بواجبه على اكمل وجه وبحرفية عالية وكذلك اجهزتنا العسكرية وقواتنا المسلحة على الحدود.. نقول لاي جهة تريد العبث بأمن الوطن اننا لها بالمرصاد».
واكد ان عين الاجهزة الامنية وقدرتها يقظة ومستعدة لكشف اي ظرف والتعامل معه وستمنع بعون الله وقوع اي محاولة لزعزعة امن الوطن.
واكد المجالي الثقة بالمواطن الاردني لافتا الى ان عين كل اردني هي عين ساهرة الى جانب اجهزتنا الامنية ، داعيا المواطنين الى التبليغ عن اي شيء يشعرون انه غريب خصوصا في الاحياء السكنية المكتظة لا سيما تلك التي يقطن بها جنسيات اخرى، مشيرا الى ان المواطن شريك اساسي في الحفاط على الامن والاستقرار الى جانب الاجهزة الامنية المختلفة.
وحول الاجراءات الامنية المتوقعة بعد عميلة اغتيال الشهيد معاذ الكساسبة التي ستقوم بها وزارة الداخلية عبر اذرعها لحماية الامن الوطني، بين المجالي ان الحل الامني قريب لكن نحن بحاجة الى حلول بعيدة تسبر بشكل متواز مع الخط الامني والعسكري تتمثل بمحاربة فكر ايديولوجيا التطرف».
وبخصوص الاستراتيجية الخاصة لمكافحة التطرف قال ان هناك استراتيجية عامة لدى الحكومة تتشارك فيها كل وزارات السلطة التنفيذية».
وفيما يتعلق بدور وزارة الداخلية اشار الى ان» الوزارة هي المزود الرئيسي والمركزي للمعلومات ،اضافة الى انه تم تفعيل الاجراءات الادارية عبر تفعيل قانون منع الجرائم وذلك حفاظا على السلم الاجتماعي «.
وتابع «انه تم تفويض وتعزيز صلاحيات الحكام الاداريين في الميدان وتفويض وزير الداخلية جزءا من صلاحياته بهذا الجانب لهم وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة بالتنسيق مع المجلس الامني في المحافظات».
واشار الى اجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول اي شخص الى ارض المملكة تتمثل بالتدقيق عليهم امنيا على اعلى مستوى.
قاضي القضاة: قتلة الكساسبة طغمة باغية
الدستور الأردنية
استنكر قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية وهيئة القضاء الشرعي الحنيف في المملكة الأردنية الهاشمية والقدس الشريف الجريمة البشعة التي ارتكبتها الطغمة الباغية في قتل الطيار الأردني معاذ صافي الكساسبة حرقاً بأسلوب لا يقره دين ولا يقبله عرف. وتقدم قاضي القضاة وهيئة القضاء الشرعي بأصدق عبارات التعازي وأجل مشاعر المواساة إلى أسرة الشهيد معاذ الشاب المؤمن الصائم المصلي المعتمر القارئ لكتاب ربه البار بوالديه صاحب الأخلاق الكريمة والسجايا الحميدة سائلين الله العلي القدير أن ينزله منازل الشهداء الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
الكلالدة: موقف الأردن ضد الإرهاب لن يتبدل
الغد الأردنية
أكد وزير الشؤون والتنمية السياسية خالد الكلالدة، أن موقف الأردن ضد الإرهاب "لن يتبدل"، مؤكدا على أن المملكة "لم تبدأ حربها على الإرهاب فقط، عند إنشاء التحالف الدولي ضد "داعش"، بل إنها اعلنت حربها على الإرهاب منذ سنوات". وفي تصريحات خاصة بـ"الغد"، وردا على سؤال حول ما سيذهب اليه الأردن في حربه على الإرهاب، بكل الاتجاهات الفكرية والعسكرية وغيرها، بعيد حادثة قتل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، قال الكلالدة: "لم يعتد الأردن أن ينام على ضيم.. ولا أن ينسى رجاله".
وأشار في هذا الصدد، الى تصريحات القوات المسلحة، التي قال إنها "واضحة، حيث ستتم محاسبة المسؤولين عن مقتل الطيار".
واستذكر الكلالدة رسالة عمان، التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تحث على التسامح والحوار بين الأديان، ونشر ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف، كما أشار الى العمل في المناهج التعليمية، على نبذ التطرف ونشر التسامح، وأنه "داخل الدولة الأردنية طوال الوقت هناك لغة الحوار ورفض النبذ والتطرف".
وحذر الكلالدة، في هذا الشأن، ممن "يعتقدون أن الأردن سهل المنال، وأن حيطه واطي"، وشدد على أن "الأردن قوي بالتفاف شعبه، ونبذه للتطرف بكامله"، كما ان القيادة موقفها واضح، ونثق بقواتنا المسلحة، وخياراتها، وأعتقد أن ردها سيكون على قدر الجريمة.
جودة: الأردن سيلاحق عصابة "داعش" الإرهابية أينما كانت
الغد الأردنية - بترا
قال وزير الخارجية ناصر جوده إن الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأردنية على مواقع تابعة لعصابة "داعش" الارهابية ليست سوى بداية الانتقام لقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، ولكنها ليست بداية الحرب الأردنية على الإرهاب.
وأكد خلال مقابلة مع شبكة الـ " سي ان ان" الاميركية نشرت أمس أن الأردن سيلاحق التنظيم أينما كان وبكل ما أوتي من قوة، مضيفا أن "كل عنصر من عناصر داعش هو هدف بالنسبة لنا، ولكنهم كما نعلم جميعا، يخفون هوياتهم بشكل متقن، فهم ليسوا سوى ثلة من الجبناء".
وقال إن انتشار داعش لا يقتصر على سورية والعراق حاليا، فقد شهدنا خلال الأشهر الأخيرة هجمات فردية في كندا، وأستراليا، وفرنسا، لذا فإن الحرب هي حرب عالمية على الإرهاب من جانب المجتمع الدولي.
وحول استعداد الأردن لخوض حرب برية ضد تنظيم داعش، قال جودة: "هناك الكثير من العوامل التي يجب التفكير فيها، فهناك المسار العسكري الحالي، كما أن لدينا مهمة وهي ضمان أمن المنطقة، إضافة إلى أهداف على المدى الطويل والتي تتضمن محاربة إيديولوجيا هذا التنظيم".
وأكد جودة أن على العالم ألا يستهين بقدرات العصابة، فهي موجودة على الأرض، وتسيطر على مساحة كبيرة منها، ولديها مصدر تمويل كبير، وتحصل على الأسلحة التي تريدها، ولكن الإرادة الدولية بالقضاء على هذا التنظيم لن تتهاون أبدا في تحقيق ما تطمح إليه.
وذكر جودة أن محاولة لإنقاذ الطيار الأردني معاذ الكساسبة كانت قد تمت بعد احتجازه من قبل داعش، ولكنه لم يفصح عن المزيد من التفاصيل.
وأكد أن الأردن يرتبط بعلاقة جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية، فالطرفان شريكان في الحرب على الإرهاب، وخلال تواجدنا مؤخرا في واشنطن، قمنا بالتوقيع على اتفاق لرفع سقف المساعدات المالية للأردن من 660 مليون دولار إلى مليار دولار.
ناصر جودة يتلقى مزيدا من الاتصالات ورسائل التعزية بالشهيد الكساسبة
الراي الأردنية
تلقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال اليومين الماضيين العديد من المكالمات الهاتفية ورسائل التعزية من نظرائه وزراء خارجية ومسؤولي عدد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة والمنظمات الدولية والإقليمية، عبروا خلالها عن تعازيهم ومواساتهم الحارة لجلاله الملك وللحكومة والشعب الأردني وأسرة الشهيد الطيار البطل النقيب معاذ الكساسبة.
كما أكدوا على دعمهم وتضامنهم مع الأردن قيادة وشعبا مستنكرين الجريمة البربرية النكراء التي تعجز الكلمات عن وصفها.فقد تلقى جودة اتصالات هاتفية من كل من: وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير خارجية لبنان جبران باسيل، ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة، ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووزير خارجية اليابان فوميو كوشيدا، وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الوزراء وزير المالية العراقي هوشيار زيباري، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، ووزير خارجية المكسيك خوسيه انطوني ميداي، ووزير خارجية كندا السابق جون بيرد، ووزير خارجية اندونيسيا السابق، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيرس.كما تسلم وزير الخارجية رسائل تعزية من رئيس الحكومة التايلاندية برايوت شان اوتشا، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي تاناساك باتيما براكورن، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السنغافوري مساقوس محمد، ووزيرة الخارجية الاسترالي جولي بوشوب، ووزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، إضافة إلى رسائل من عدد من مسؤولي منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية والسفراء المعتمدين في المملكة، عبرو فيها عن تقديرهم للجهود الاردنية الجبارة في مكافحة التطرف والارهاب ودعم ارساء الامن والسلام في المنطقة.
الكرك: أمراء ووفود شعبية وعربية يقدمون العزاء بالطيار الكساسبة
الدستور الأردنية
أعرب الأمراء علي بن الحسين وهاشم بن الحسين وعالية بنت الحسين، عن تعازيهم الحارة ومواساتهم لأسرة وذوي وعشيرة الشهيد معاذ الكساسبة.
وجددوا تأكيدهم خلال زيارتهم الى بيت عزاء عشيرة الكساسبة في بلدة عي بمحافظة الكرك أمس، على ان الشهيد معاذ بطل انضم الى رفاقه الأبطال الذين قضوا في سبيل الدفاع عن وطنهم ودينهم.
وقدم الأمراء واجب العزاء لوالد ووالدة الطيار الشهيد في بيت العزاء، في الوقت الذي أكد والده صافي الكساسبة على أن ابنه معاذ مات شهيدا وعلى الأردنيين جميعا أن يفخروا به، لأنه كان مثالا في التضحية والفداء.
وأشار الى أنه وأبناءه جميعا هم فداء للأسرة الهاشمية وعميدها جلالة القائد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدا على ان حالة الالتفاف الشعبي والرسمي حول أسرة الطيار، هي خير العزاء فيه.
وأمّ بيت العزاء وزراء ونواب وأعيان ورؤساء وزراء ووزراء سابقون ووفود عربية ومواطنون من مختلف المحافظات.
وقال والد الشهيد إن "الوطن الغالي، يستحق منا جميعا ان نرخص أرواحنا في سبيله، وان معاذ كان صقرا أردنيا من صقور سلاح الجو يدافع عن الوطن ويحميه".
وشهدت القاعة الرئيسية لديوان آل الكساسبة والخيام التي بنيت قرب القاعة توافد آلاف المواطنين من كل مناطق المملكة للتعزية بالشهيد.
وقدم واجب العزاء رئيس المجلس الانتقالي الليبي عقب ثورة فبراير مصطفى عبدالجليل وممثل للحكومة العراقية ووفد من المجلس الشركسي وقبائل بني صخر وبني حميدة من مادبا والكرك، ووفود شعبية حاشدة من محافظة اربد ومحافظة العقبة، ونقابة الفنانين الأردنيين.
كما زار بيت العزاء وفد شعبي من مدينة أريحا بفلسطين المحتلة ممثلا عن العشائر فيها.
الى ذلك، شهدت سماء بلدة عي بمحافظة الكرك مسقط رأس الشهيد الطيار الكساسبة تحليق العديد من مقاتلات سلاح الجو.
المقاتلات الأردنية تنفّذ ضربات جوية ضد داعش وتدمّر أهدافا منتخبة
الدستور
نفّذت أسراب من مقاتلات سلاح الجو الملكي الأردني، امس الجمعة، عدة ضربات جوية لأهداف منتخبة للتنظيم الإرهابي، وقد تم تدمير الأهداف جميعها وعادت الطائرات إلى قواعدها سالمةَ، وستقوم القوات المسلحة بعرض تفاصيل العمليات التي تم تنفيذها خلال الـ 48 ساعة الماضية في مؤتمر صحفي سيعلن عنه في وقت لاحق.
الاردن يتعهد بالقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية ومسحه نهائيا
القدس العربي
قال وزير الداخلية الاردني الفريق الركن حسين المجالي في تصريحات نشرت السبت ان الضربات الجوية الاردنية ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية هي "بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا".
وقال المجالي في مقابلة مع صحيفة “الرأي” الحكومية ان “ما قام به نسور قوات سلاح الجو يوم الخميس لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الارهابية ومستودعات الاسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا”.
واضاف ان "الثأر (هو) عنوان الدولة الاردنية ضد هذا التنظيم الارهابي الذي سننال منه اينما كانوا”.
واوضح المجالي ان "تاريخ الاردن يشهد (انه) لا ينسى ثأره ابدا مهما طال الزمن، وان قوة الدولة الاردنية غير خاضعة لاختبار وان لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان".
واكد ان “يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخا مفصليا في الاردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات ارهابي جبان".
من جانب آخر، اشار المجالي الى “اجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص الى ارض المملكة تتمثل بالتدقيق عليهم أمنيا على أعلى مستوى”.
وأغارت عشرات المقاتلات الاردنية الخميس على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في عملية شنتها عمان انتقاما لمقتل طيارها الذي احرقه التنظيم. كما نفذت مقاتلات سلاح الجو الملكي الجمعة غارات جديدة ضد “اهداف منتخبة” لمواقع التنظيم.
ولم يشير المسؤولون الاردنيون حتى الان اذا كانت الضربات جرت في سوريا او العراق.
وتشارك عمان منذ ايلول/سبتمبر الماضي في ضربات جوية يشنها حلف دولي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحتل مناطق شاسعة من العراق وسوريا.
وكان التنظيم بث شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية الثلاثاء يظهر فيه اعدام الكساسبة الذي أسره في 24 كانون الاول/ديسمبر باحراقه حيا، وتوعد الملك الذي قطع زيارته لواشنطن وعاد الى عمان الاربعاء “برد قاس″، مؤكدا ان دم الطيار "لن يضيع هدرا".
جريمة قتل الكساسبة تفقد "داعش" المتعاطفين معه في الأردن
الغد الأردنية
رجح محللون وخبراء في التنظيمات الارهابية، تراجع أعداد مناصري تنظيم "داعش" الارهابي والمتعاطفين معه في الاردن والعالم، بعد إعدامه للطيار النقيب معاذ الكساسبة حرقا وهو حي.
ويقول الخبير الاستراتيجي والمحلل للتنظيمات الارهابية الدكتور فايز الدويري ان "المجتمع الاردني بطبيعته انساني، ويرفض الارهاب، وقد ترسخ ذلك في أذهان الاردنيين بعد تفجيرات عمان 2005"، لافتا الى وجود اشخاص لديهم ميول لـ"داعش" في الاردن.
وأشار الدويري ان طبيعة التركيبة العشائرية والمصاهرة بين النسيج الاجتماعي الاردني، جعلته متكافلا ومتضامنا، بحيث زادت من رفضه للعمل الارهابي بعد اعدام "داعش" للشهيد معاذ.
واضاف ان "هناك اشخاصا في المجتمع الاردني لديهم ميول لداعش، ولكن بعد بشاعة جريمة هذا التنظيم الارهابي بحق الشهيد معاذ، هناك من تراجع منهم عن موقفه، ومنهم من بقي على ميوله، كونه اصلا يحمل فكرا داعشيا".
وانهى الدويري حديثه قائلا "من الصعوبة بمكان، تحديد موقف الاشخاص من داعش، فهناك من كان يتعاطف معهم من دون ان يحمل فكرهم، وهذا تراجع بلا شك عن موقفه، بينما هناك أشخاص يحملون فكر داعش وبقوا على موقفهم".
ويقول رئيس جمعية الكتاب والسنة الشيخ زايد حماد وهو من قياديي السلفية الاصلاحية إن "احراق المرحوم معاذ لا يتصوره عقل اي انسان مسلم او عادي، فالاردنيون ما يزالون مصدومون من شريط داعش بحرق الشهيد معاذ".
واضاف "من الواضح ان الناس الذين من الممكن ان يتعاطفوا مع داعش، أنهم بعد هذا الشريط، توقفوا عن تعاطفهم، وفقدت داعش اي تعاطف معها، بل على العكس خسرت مناصريها بشكل كامل في الاردن ومختلف دول العالم".
وتساءل الشيخ حماد "من المستفيد الحقيقي من هذا الشريط، هل هم الذين يقاتلون داعش، ام اعداء الاسلام الذين لو دفعوا ملايين الدولارات ما انتجوا مثله، لكن داعش وفرته لهم". وقال ان "الناس الكارهين للإسلام، اعتبروا بث الشريط انتصارا لهم، فقد وجدوا صورا للإسلام تؤكد على انه وسيلة للإرهاب والقتل والتدمير".
وبين أنه "لذلك أكثر الناس استفادة من هذا الشريط، اعداء الدين، فقد رسخ في الذهن مفهوما سلبيا ومنفرا عن الدين الاسلامي ورسالته السمحة".
وختم قائلا "قال الله تعالي: (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، وقال ايضا: (اذا قتلتم فأحسنوا الذبحة)، كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انه اذا ذبحنا شاة، لا ترى الشاة الثانية الشاة الاولى تذبح)، فما بالكم بالبشر الذي كرمه الله عز وجل".
الكاتب والمحلل المتخصص بالحركات الاسلامية ابراهيم غرايبة يجد أن الانطباع الاولي خلال هذه الايام، ان الجميع في الاردن ضد "داعش". وأضاف "اصبح هناك عدائية وشعورا بالعداء تجاه هذا التنظيم، وما قام به من فعل متوحش، بحيث قتل مواطنا اردنيا وصحافيين، ومواطنين سوريين وعراقيين، فأنتج ذلك كله حالة هيجان عدائي، وتولد لدى العديد من الناس تطرف بالعداء ضد داعش". وقال غرايبة "هذه ليست حالات فردية، بل انها بالإجماع، فهناك دعوات لضرب داعش عسكريا والقضاء عليه، والكل يقول هذه حربنا".
ولفت الى ان "هناك شعورا اردنيا بالتضامن الداخلي لحماية المواطنين من خطر الارهاب داخليا وخارجيا، بل ان هناك حالة من الشعور، بانهم مهددون بالارهاب، وأنهم ليسوا بمعزل عن الاستهداف من داعش".
السفارة الأميركية: مساع لتسريع المساعدات الأمنية إلى الأردن
الدستور الأردنية
أكدت السفارة الأميركية لدى الأردن، أن واشنطن تدرك "الاحتياجات الفورية المتزايدة للأردن، نتيجة لعدم الاستقرار في المنطقة، والجهود التي تقدمها المملكة، وفي طليعتها، الحرب ضد تنظيم داعش والأيديولوجيات الأخرى المتطرفة والإرهاب".
وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية سيلفيو غونزاليز، في تصريح خاص إلى "الغد" أمس، إن بلاده مستمرة ببذل كل جهد ممكن "للتعجيل" بالمساعدات الأمنية إلى الأردن، وإن وزارة الخارجية الأميركية تعمل بشكل فوري ومستعجل بالشراكة مع وزارة الدفاع (البنتاغون)، حول "طلبات تقدم بها الأردن تخص القدرات العسكرية".
وشدد غونزاليز على أن بلاده تعتبر الأردن "حليفا لا يقدر بثمن"، وأن الإدارة الأميركية تنسق بشكل وثيق مع المملكة بخصوص قضايا المنطقة، ومنها، الأزمة في سورية، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
كما أكد إدراك بلاده لحاجات الأردن بشأن تدفق اللاجئين من سورية والعراق، وتعطل إمدادات الطاقة من الخارج للمملكة.
وقال إن الأردن "يبقى ركيزة للأمن الإقليمي وإنه يستمر بتقديم مساهمات حاسمة للتحالف الدولي، للتقليل من تأثير التنظيم وصولا الى هزيمته في نهاية المطاف".
وفي هذا السياق، أشار غونزاليز الى مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعتها واشنطن مع الأردن، والتي قال إنها "تعكس توجها لزيادة المساعدات الأميركية، من 660 مليون الى مليار دولار سنويا، للأعوام 2015-2017، وذلك لدعم التنمية على المدى الطويل، والجهود المتعلقة بالأمن، والتي كانت بدأت بموجب مذكرة التفاهم السابقة".
وختم بقوله ان بلاده تقدم، أكثر من 300 مليون دولار سنويا، كمساعدات أمنية إلى الأردن، "ما يجعلها واحدة من أكبر برامج المساعدات الأمنية لدينا".
مسؤولان امميان: مقتل الطيار الكساسبة جريمة حرب
الدستورالأردنية- الراي الأردنية
أدان المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ، والمستشار الخاص لمسؤولية الحماية، جينيفر الويلزية، الليلة الماضية مقتل الطيار معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
وشددا على أن هذا العمل المروع والقتل الوحشي هو مثال آخر على الانتهاكات الخطيرة المتعمدة لحقوق الإنسان والقانون الانساني الدولي.
وجاء في بيان صدر عنهما في نيويورك، ووصل (بترا) نسخة منه ان الجريمة التي ارتكبت بحق الطيار الاردني "تشكل على الارجح جريمة حرب" وتمثل "أحدث حلقة في نمط من الأفعال اللاإنسانية التي يرتكبها داعش".
وأضافا أن "الآلاف من المدنيين يرزحون تحت رحمة هذا التنظيم حيث ما زالت الأقليات معرضة للقتل ومهددة بطريقة منهجية ولا يجرؤ زعماء القبائل وغيرهم على معارضة داعش في المناطق التي تسيطر عليها، ويتم استهداف النساء والأطفال والجماعات الدينية والثقافية ويتم تدمير الرموز".
ودعا المستشاران وهما ممثلان لامين عام الأمم المتحدة، الى دعم الجهود التي تبذلها السلطات الوطنية والمجتمع الدولي لضمان حماية السكان في هذه المناطق، وطلبا من الدول الأعضاء إلى بذل كل ما في وسعها لضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وقفة شموع صامتة تضامنا مع الأردن أمام السفارة الأردنية في لندن
بترا
شارك المئات من افراد الجالية الاردنية في المملكة المتحدة ومواطنون عرب وبريطانيون مساء امس الاول في وقفة شموع صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن، لإدانة العمل الإرهابي الجبان الذي ارتكبته عصابة داعش الإرهابية بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، وللتضامن مع المملكة في مواجهة جرائم التنظيم الإرهابي.
وجاءت الوقفة التضامنية بالتنسيق مع السفارة الأردنية في لندن، حيث أضاء المشاركون الشموع أمام السفارة، ورفعوا الإعلام الأردنية وصور الشهيد معاذ الكساسبة، وعبروا عن وقوفهم وتضامنهم مع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وتعاطفهم الشديد مع عائلة الشهيد الطيار الكساسبة.
رغم برودة الطقس وصقيع لندن توافد المئات من الأردنيين والعرب والبريطانيين من مختلف المدن للمشاركة في هذه الوقفة التضامنية مع المملكة في هذا المصاب الأليم.
وعلى هامش الوقفة أجرى مراسل (بترا ) في لندن لقاءات مع عدد من المشاركين الذين عبروا عن سخطهم وإدانتهم لممارسات هذه العصابة الإرهابية الذي طال الأردن وطال العالم بأسره.
واعرب المشاركون عن تضامنهم مع الاردن في حربها مع عصابة داعش الارهابية وتعازيهم الحارة للاردنيين جميعا ومساندتهم للاردن في الوقوف امام الارهاب.
وقال أمين سر حركة فتح في بريطانيا، حامد داود العزوني «نقف في هذا اليوم للتعبير عن شجبنا لقتل ابننا الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، وان كل المدن الفلسطينية تقف إلى جانب شعبنا الأردني الشقيق في هذا المصاب الجلل».
واضاف « جئنا كوفد من حركة فتح في الملكة المتحدة وإيرلندا لنشارك الأسرة الأردنية الواحدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا المصاب الأليم والذي هز العالم بأسره».
وفي ختام الوقفة القى نائب السفير الأردني، خالد القاضي كلمة شكر فيها جموع المتضامنين الذين تحملوا عناء القدوم من مختلف المدن البريطانية إلى السفارة في هذه الليلة الباردة من أجل إعلان موقفهم التضامني مع وطنهم ومليكهم وجيشهم العربي واهلهم.
كما شكر القاضي الأردنيين الذي بادروا إلى الدعوة لهذه الوقفة التضامنية،واضاف لقد عبرتم وعبّر المئات من البريطانيين عبر رسائلهم للسفارة عن تضامنهم الأخلاقي والإنساني مع مصاب الأردن الكبير، كما عبروا عن تمنياتهم للأردن بالإستقرار والأمان.
الأردن يشكك بمزاعم داعش حول الرهينة الامريكية
العرب اليوم
شكك وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني، الجمعة، بمزاعم تنظيم "داعش"، بأن رهينة أميركية قتلت الجمعة، جراء الغارات الجوية الأردنية على مدينة الرقة.
قال المومني ، "إننا نعتقد بأن هذا جزء من دعايتهم الإجرامية.. لقد كذبوا بأن طيارنا كان حيا وحاولوا التفاوض معنا على أنه حي في حين كان قد قتل منذ أسابيع."
وأضاف بأننا أيضا نبحث في هذه الادعاءات، ونعتقد بأنها غير منطقية، ولدينا شك كبير فيها، فكيف يمكنهم تحديد هوية الطائرات الأردنية من مسافة بعيدة جدا في السماء، وماذا تفعل رهينة أمريكية في مستودع للسلاح؟ وعلى كل حال نحن نبحث في هذه الادعاءات".
ونشر التنظيم تسجيل فيديو تظهر فيه بناية مدمرة قال بأنها كانت محتجزة فيها، لكنه لم يظهر دليلاً يؤكد مقتلها.
الغد- الدستور- بترا
تقدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله، صفوف المشاركين في مسيرة الغضب على جرائم "داعش" أمس، بعد انطلاق حشود المشاركين من مختلف فئات الشعب من أمام الجامع الحسيني وسط عمان، متجهين نحو ساحة النخيل، وحملت جلالتها صورة للشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وانطلقت المسيرة بعد صلاتي الجمعة والغائب على روح الشهيد معاذ تحت شعار "كلنا معاذ ومعا مع جلالة الملك لمحاربة الإرهاب أينما وجد".
وشاركت في المسيرة الى جانب جماهير المواطنين، فاعليات حزبية وشعبية ومؤسسات مجتمع مدني، ووزراء واعيان ونواب حاليون وسابقون، واقتصاديون، وقوى سياسية وحزبية ونقابية.
وتعد هذه المسيرة وفق وصف مراقبين، واحدة من أكثر المسيرات التي شهدتها عمان حشدا منذ أعوام، وتأتي تعبيرا عن الغضب الشعبي العارم لما ارتكبته عصابات “داعش” الارهابي، بحق الشهيد معاذ.
واكد المشاركون على ان الأردن، سيبقى قلعة صامدة في وجه التطرف والارهاب، ومتحدا بكافة فئاته وشرائحه وقيادته ومؤسساته، في مواجهة قوى الظلام.
واعتبروا ان مشاركتهم في هذه المسيرة الكبرى، ما هي الا رد على محاولات “داعش” الارهابي لخرق صفوف الاردنيين، واشارة الى ان الاردنيين لن يدعوا فسحة له، كي يبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
ورأى المشاركون ان المسيرة اكدت على وحده الصفوف والهمة التي لا تستكين في مواصلة البناء وضرب اوكار الارهاب، ومساندة القيادة الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العظيم في اجتثاث بؤر التطرف والضلال.
وشددوا خلال المسيرة التي رفعت فيها صور جلالة الملك عبدالله الثاني، والأعلام وصور للشهيد معاذ، على توحيد الصفوف للوقوف خلف القيادة الهاشمية لبناء الاردن وحمايته.
وأشادوا بقدرات ضباط وافراد القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والاجهزة الامنية ونسور سلاح الجو الملكي، والوقوف الى جانبهم ودعمهم دعما مطلقا.
وتوعد المشاركون “داعش” الارهابي بمواجهة مصير مظلم، ردا على جريمته بحق البطل معاذ، وبحق جرائمه التي ارتكبها ضد الامة.
وأكدوا على الأردنيين جميعهم في صف واحد، وأن وحدتهم أكبر رد على هذا التنظيم الإرهابي الذي لا يمت للإسلام بصلة.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة بحق الشهيد معاذ، أكدت على أن الأردنيين اليوم، هم أكثر من أي وقت مضى مصرين على محاربة الإرهاب بكافة أشكاله، وإيصال رسالة الإسلام السمحة للعالم.
وحملوا لافتات تظهر تكاتف الأردنيين وتوحدهم ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي، في ردهم للثأر لدم الشهيد معاذ.
كما رفعت لافتات أخرى، تدين “داعش” الارهابي، وتندد بهمجيته وإساءاته المستمرة للدين الإسلامي الحنيف.
ورددوا “لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله”، مؤكدين على ثقتهم بأن رد جيشنا سيكون مزلزلا وقويا على قتلة الشهيد معاذ، وان يد الجيش العربي المصطفوي ستدك معاقل الظلام.
ورفعوا لافتات كتب عليها: “كلنا الاردن”، و”لو لم اكن اردنيا لأحببت ان اكون”، و”وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه”، و”كلنا فداء للوطن”، و”نقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة”، و”الاردن نموذج للاسلام المعتدل”، و”لبيك عبدالله رمز الصمود”، و”دماء شهيدنا لن تذهب هدراً”.
وحرقوا مجسما لزعيم عصابة “داعش” أبو بكر البغدادي، وهم يهتفون: “يا داعش صبرك صبرك.. في عمان نحفر قبرك”، و”يا دواعش يا انذال.. شعب الاردن كله رجال”، و”يا ارهابي يا خسيس.. شعب الاردن مش رخيص”، و”يا ويل اللي يعادينا عالكرك يلاقينا”.
وحمل المشاركون صورا لمعاذ، كما غطت صوره واجهات المحال التجارية في محيط المسيرة، وتزينت الشوارع امتدادا من ساحة المسجد الحسيني وحتى ساحة النخيل بالأعلام وصور الشهيد معاذ.
كما علقت لافتات كتب عليها "لبيك عبدالله.. اضرب عبدالله"، و"ستبقى في قلوبنا يا معاذ ما حيينا”، و"كلنا معاذ.. وكلنا فداء للوطن وقائد الوطن"، و"كلنا صف واحد.. في خندق واحد"، و"على أرض الحشد والرباط خلقنا لنكون شهداء".
واكد المشاركون على ان المسيرة تظهر للظلاميين وحدة صف الاردنيين جميعهم ووقوفهم خلف قيادتهم، ورفضهم للجريمة البشعة بحق الشهيد معاذ.
وبينوا أن المسيرة هي تكريم لروح الشهيد معاذ الذي قدم نفسه رخيصة فداء للوطن والامة، معبرين عن مواساتهم لبعضهم في هذا المصاب الجلل، وشددوا على ان الاردن فقد نسراً من نسورنا وجنديا مخلصا امينا ووفيا، مؤكدين على انهم يشدون على يد قواتنا الباسلة للثأر لدم الشهيد ابن الاردن، فالاردنيون كعهدهم على الدوام، يفتدون الوطن وقيادته بالمهج والارواح.
المحافظ السابق اديب العساف، قال “ان حرق داعش للشهيد معاذ حيا، والتمثيل بجثته، عمل اجرامي جبان”، مضيفاً ان “الرسول عليه الصلاة والسلام، نهى عن الحرق بالنار، وهناك حديث نبوي يقول ان (النار لا يعذب بها الا الله)"، واعتبر العساف أن "هذا الفعل مؤذ، خرج على كل القيم والآداب والضوابط الاسلامية"، واصفاً هذا العمل الاجرامي بـ"الارهابي الخسيس".
وعبر المواطن خالد البري، عن غضبه واستنكاره للجريمة بحق الشهيد معاذ وبحق الاسلام والمسلمين التي نفذها وينفذها داعش الإرهابي، معتبراً أن مثل هذا الفعل خارج على كل الرسالات السماوية والمبادئ الانسانية.
الداعية ابراهيم الكوز، قال ان "افعال داعش الاجرامية، تؤكد ان نهايتهم قريبة، وان ما قاموا به لن يفت في عضد الاردنيين بل سيزيدهم اصرارًا على قتال هذه الفئة الباغية، الخارجة على كل شرع وقانون، وسيرون قريبًا نتائج افعالهم”.
من جهته قال عبدالرحمن ابو زيد ان "هذه الجريمة فضحت طبيعة الارهابيين المريضة واللاإنسانية، وبعدها عن الإسلام السمح، وان ما ترتكبه من جرائم بخاصة ما ارتكب بحق بطلنا معاذ، هو عمل بربري همجي".
وقال الناشط عياش كريشان ان خروج الأردنيين بهذه الاعداد الغفيرة، هو بمنزلة تفويض للملك والجيش، لاتخاذ أي تدابير لحماية الوطن، والانتقام أشد الانتقام لروح الشهيد معاذ، وبين كريشان ان شهادة معاذ أظهرت قوة الأردن وصلابته وصموده، مشيراً الى ان الموقف الأردني مع هذه الجماعات الخارجة الإرهابية، يستند إلى ثوابت شرعية.
وزير الداخلية: الثأر من «داعش» الإرهابي عنواننا
الرأي الأردنية
اكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي ان يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخا مفصليا في الاردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات ارهابي جبان.
واضاف وزير الداخلية: لو كانوا رجالا لكشفوا عن وجوههم ،ولم يختبئوا تحت اقنعة.
واكد في لقاء صحفي لـ«الرأي» ان الثأر عنوان الدولة الاردنية ضد هذا التنظيم الارهابي الذي سننال منه اينما كانوا، لافتا الى ان عملية الثأر بدأت ، واول الغيث قطرة ، لذا جاءت عملية الشهيد معاذ كأول عملية عسكرية في معاقل هذه العصابات الارهابية.
واوضح ان ما قام به نسور قوات سلاح الجو يوم الخميس لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الارهابية ومستودعات الاسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا. واضاف المجالي « تاريخ الاردن يشهد.. لا ينسى ثأره ابداً مهما طال الزمن، وان قوة الدولة الاردنية غير خاضعة لاختبار ، وان لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان».
ولفت الى انه "رغم المصاب الجلل قامت مؤسسات الدولة من اجهزة تنفيذية وامنية وعسكرية بادارة الازمة بتعاون وتنسيق حيث جاء اتخاذ الخطوة الاولى بتنفيذ قرار حكم الاعدام بالارهابيين ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي بصفتهما اتباع تنظيم القاعدة ودفنهم في احدى المقابر وفق الشرع الديني والبعد الانساني من قبل الاجهزة الامنية وامانة عمان وتم تسجيل وفاتهما بارقام".
وحول استغلال الخلايا النائمة لداعش او اي عناصر قد تهدد الامن الوطني الاردني، اكد المجالي ان «رسالتي كوزير داخلية ان القبضة الامنية محكمة في الوطن وكل جهاز امني يقوم بواجبه على اكمل وجه وبحرفية عالية وكذلك اجهزتنا العسكرية وقواتنا المسلحة على الحدود.. نقول لاي جهة تريد العبث بأمن الوطن اننا لها بالمرصاد».
واكد ان عين الاجهزة الامنية وقدرتها يقظة ومستعدة لكشف اي ظرف والتعامل معه وستمنع بعون الله وقوع اي محاولة لزعزعة امن الوطن.
واكد المجالي الثقة بالمواطن الاردني لافتا الى ان عين كل اردني هي عين ساهرة الى جانب اجهزتنا الامنية ، داعيا المواطنين الى التبليغ عن اي شيء يشعرون انه غريب خصوصا في الاحياء السكنية المكتظة لا سيما تلك التي يقطن بها جنسيات اخرى، مشيرا الى ان المواطن شريك اساسي في الحفاط على الامن والاستقرار الى جانب الاجهزة الامنية المختلفة.
وحول الاجراءات الامنية المتوقعة بعد عميلة اغتيال الشهيد معاذ الكساسبة التي ستقوم بها وزارة الداخلية عبر اذرعها لحماية الامن الوطني، بين المجالي ان الحل الامني قريب لكن نحن بحاجة الى حلول بعيدة تسبر بشكل متواز مع الخط الامني والعسكري تتمثل بمحاربة فكر ايديولوجيا التطرف».
وبخصوص الاستراتيجية الخاصة لمكافحة التطرف قال ان هناك استراتيجية عامة لدى الحكومة تتشارك فيها كل وزارات السلطة التنفيذية».
وفيما يتعلق بدور وزارة الداخلية اشار الى ان» الوزارة هي المزود الرئيسي والمركزي للمعلومات ،اضافة الى انه تم تفعيل الاجراءات الادارية عبر تفعيل قانون منع الجرائم وذلك حفاظا على السلم الاجتماعي «.
وتابع «انه تم تفويض وتعزيز صلاحيات الحكام الاداريين في الميدان وتفويض وزير الداخلية جزءا من صلاحياته بهذا الجانب لهم وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة بالتنسيق مع المجلس الامني في المحافظات».
واشار الى اجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول اي شخص الى ارض المملكة تتمثل بالتدقيق عليهم امنيا على اعلى مستوى.
قاضي القضاة: قتلة الكساسبة طغمة باغية
الدستور الأردنية
استنكر قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية وهيئة القضاء الشرعي الحنيف في المملكة الأردنية الهاشمية والقدس الشريف الجريمة البشعة التي ارتكبتها الطغمة الباغية في قتل الطيار الأردني معاذ صافي الكساسبة حرقاً بأسلوب لا يقره دين ولا يقبله عرف. وتقدم قاضي القضاة وهيئة القضاء الشرعي بأصدق عبارات التعازي وأجل مشاعر المواساة إلى أسرة الشهيد معاذ الشاب المؤمن الصائم المصلي المعتمر القارئ لكتاب ربه البار بوالديه صاحب الأخلاق الكريمة والسجايا الحميدة سائلين الله العلي القدير أن ينزله منازل الشهداء الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
الكلالدة: موقف الأردن ضد الإرهاب لن يتبدل
الغد الأردنية
أكد وزير الشؤون والتنمية السياسية خالد الكلالدة، أن موقف الأردن ضد الإرهاب "لن يتبدل"، مؤكدا على أن المملكة "لم تبدأ حربها على الإرهاب فقط، عند إنشاء التحالف الدولي ضد "داعش"، بل إنها اعلنت حربها على الإرهاب منذ سنوات". وفي تصريحات خاصة بـ"الغد"، وردا على سؤال حول ما سيذهب اليه الأردن في حربه على الإرهاب، بكل الاتجاهات الفكرية والعسكرية وغيرها، بعيد حادثة قتل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، قال الكلالدة: "لم يعتد الأردن أن ينام على ضيم.. ولا أن ينسى رجاله".
وأشار في هذا الصدد، الى تصريحات القوات المسلحة، التي قال إنها "واضحة، حيث ستتم محاسبة المسؤولين عن مقتل الطيار".
واستذكر الكلالدة رسالة عمان، التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تحث على التسامح والحوار بين الأديان، ونشر ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف، كما أشار الى العمل في المناهج التعليمية، على نبذ التطرف ونشر التسامح، وأنه "داخل الدولة الأردنية طوال الوقت هناك لغة الحوار ورفض النبذ والتطرف".
وحذر الكلالدة، في هذا الشأن، ممن "يعتقدون أن الأردن سهل المنال، وأن حيطه واطي"، وشدد على أن "الأردن قوي بالتفاف شعبه، ونبذه للتطرف بكامله"، كما ان القيادة موقفها واضح، ونثق بقواتنا المسلحة، وخياراتها، وأعتقد أن ردها سيكون على قدر الجريمة.
جودة: الأردن سيلاحق عصابة "داعش" الإرهابية أينما كانت
الغد الأردنية - بترا
قال وزير الخارجية ناصر جوده إن الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأردنية على مواقع تابعة لعصابة "داعش" الارهابية ليست سوى بداية الانتقام لقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، ولكنها ليست بداية الحرب الأردنية على الإرهاب.
وأكد خلال مقابلة مع شبكة الـ " سي ان ان" الاميركية نشرت أمس أن الأردن سيلاحق التنظيم أينما كان وبكل ما أوتي من قوة، مضيفا أن "كل عنصر من عناصر داعش هو هدف بالنسبة لنا، ولكنهم كما نعلم جميعا، يخفون هوياتهم بشكل متقن، فهم ليسوا سوى ثلة من الجبناء".
وقال إن انتشار داعش لا يقتصر على سورية والعراق حاليا، فقد شهدنا خلال الأشهر الأخيرة هجمات فردية في كندا، وأستراليا، وفرنسا، لذا فإن الحرب هي حرب عالمية على الإرهاب من جانب المجتمع الدولي.
وحول استعداد الأردن لخوض حرب برية ضد تنظيم داعش، قال جودة: "هناك الكثير من العوامل التي يجب التفكير فيها، فهناك المسار العسكري الحالي، كما أن لدينا مهمة وهي ضمان أمن المنطقة، إضافة إلى أهداف على المدى الطويل والتي تتضمن محاربة إيديولوجيا هذا التنظيم".
وأكد جودة أن على العالم ألا يستهين بقدرات العصابة، فهي موجودة على الأرض، وتسيطر على مساحة كبيرة منها، ولديها مصدر تمويل كبير، وتحصل على الأسلحة التي تريدها، ولكن الإرادة الدولية بالقضاء على هذا التنظيم لن تتهاون أبدا في تحقيق ما تطمح إليه.
وذكر جودة أن محاولة لإنقاذ الطيار الأردني معاذ الكساسبة كانت قد تمت بعد احتجازه من قبل داعش، ولكنه لم يفصح عن المزيد من التفاصيل.
وأكد أن الأردن يرتبط بعلاقة جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية، فالطرفان شريكان في الحرب على الإرهاب، وخلال تواجدنا مؤخرا في واشنطن، قمنا بالتوقيع على اتفاق لرفع سقف المساعدات المالية للأردن من 660 مليون دولار إلى مليار دولار.
ناصر جودة يتلقى مزيدا من الاتصالات ورسائل التعزية بالشهيد الكساسبة
الراي الأردنية
تلقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال اليومين الماضيين العديد من المكالمات الهاتفية ورسائل التعزية من نظرائه وزراء خارجية ومسؤولي عدد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة والمنظمات الدولية والإقليمية، عبروا خلالها عن تعازيهم ومواساتهم الحارة لجلاله الملك وللحكومة والشعب الأردني وأسرة الشهيد الطيار البطل النقيب معاذ الكساسبة.
كما أكدوا على دعمهم وتضامنهم مع الأردن قيادة وشعبا مستنكرين الجريمة البربرية النكراء التي تعجز الكلمات عن وصفها.فقد تلقى جودة اتصالات هاتفية من كل من: وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير خارجية لبنان جبران باسيل، ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة، ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووزير خارجية اليابان فوميو كوشيدا، وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الوزراء وزير المالية العراقي هوشيار زيباري، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، ووزير خارجية المكسيك خوسيه انطوني ميداي، ووزير خارجية كندا السابق جون بيرد، ووزير خارجية اندونيسيا السابق، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيرس.كما تسلم وزير الخارجية رسائل تعزية من رئيس الحكومة التايلاندية برايوت شان اوتشا، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التايلاندي تاناساك باتيما براكورن، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السنغافوري مساقوس محمد، ووزيرة الخارجية الاسترالي جولي بوشوب، ووزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، إضافة إلى رسائل من عدد من مسؤولي منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية والسفراء المعتمدين في المملكة، عبرو فيها عن تقديرهم للجهود الاردنية الجبارة في مكافحة التطرف والارهاب ودعم ارساء الامن والسلام في المنطقة.
الكرك: أمراء ووفود شعبية وعربية يقدمون العزاء بالطيار الكساسبة
الدستور الأردنية
أعرب الأمراء علي بن الحسين وهاشم بن الحسين وعالية بنت الحسين، عن تعازيهم الحارة ومواساتهم لأسرة وذوي وعشيرة الشهيد معاذ الكساسبة.
وجددوا تأكيدهم خلال زيارتهم الى بيت عزاء عشيرة الكساسبة في بلدة عي بمحافظة الكرك أمس، على ان الشهيد معاذ بطل انضم الى رفاقه الأبطال الذين قضوا في سبيل الدفاع عن وطنهم ودينهم.
وقدم الأمراء واجب العزاء لوالد ووالدة الطيار الشهيد في بيت العزاء، في الوقت الذي أكد والده صافي الكساسبة على أن ابنه معاذ مات شهيدا وعلى الأردنيين جميعا أن يفخروا به، لأنه كان مثالا في التضحية والفداء.
وأشار الى أنه وأبناءه جميعا هم فداء للأسرة الهاشمية وعميدها جلالة القائد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدا على ان حالة الالتفاف الشعبي والرسمي حول أسرة الطيار، هي خير العزاء فيه.
وأمّ بيت العزاء وزراء ونواب وأعيان ورؤساء وزراء ووزراء سابقون ووفود عربية ومواطنون من مختلف المحافظات.
وقال والد الشهيد إن "الوطن الغالي، يستحق منا جميعا ان نرخص أرواحنا في سبيله، وان معاذ كان صقرا أردنيا من صقور سلاح الجو يدافع عن الوطن ويحميه".
وشهدت القاعة الرئيسية لديوان آل الكساسبة والخيام التي بنيت قرب القاعة توافد آلاف المواطنين من كل مناطق المملكة للتعزية بالشهيد.
وقدم واجب العزاء رئيس المجلس الانتقالي الليبي عقب ثورة فبراير مصطفى عبدالجليل وممثل للحكومة العراقية ووفد من المجلس الشركسي وقبائل بني صخر وبني حميدة من مادبا والكرك، ووفود شعبية حاشدة من محافظة اربد ومحافظة العقبة، ونقابة الفنانين الأردنيين.
كما زار بيت العزاء وفد شعبي من مدينة أريحا بفلسطين المحتلة ممثلا عن العشائر فيها.
الى ذلك، شهدت سماء بلدة عي بمحافظة الكرك مسقط رأس الشهيد الطيار الكساسبة تحليق العديد من مقاتلات سلاح الجو.
المقاتلات الأردنية تنفّذ ضربات جوية ضد داعش وتدمّر أهدافا منتخبة
الدستور
نفّذت أسراب من مقاتلات سلاح الجو الملكي الأردني، امس الجمعة، عدة ضربات جوية لأهداف منتخبة للتنظيم الإرهابي، وقد تم تدمير الأهداف جميعها وعادت الطائرات إلى قواعدها سالمةَ، وستقوم القوات المسلحة بعرض تفاصيل العمليات التي تم تنفيذها خلال الـ 48 ساعة الماضية في مؤتمر صحفي سيعلن عنه في وقت لاحق.
الاردن يتعهد بالقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية ومسحه نهائيا
القدس العربي
قال وزير الداخلية الاردني الفريق الركن حسين المجالي في تصريحات نشرت السبت ان الضربات الجوية الاردنية ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية هي "بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا".
وقال المجالي في مقابلة مع صحيفة “الرأي” الحكومية ان “ما قام به نسور قوات سلاح الجو يوم الخميس لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الارهابية ومستودعات الاسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائيا”.
واضاف ان "الثأر (هو) عنوان الدولة الاردنية ضد هذا التنظيم الارهابي الذي سننال منه اينما كانوا”.
واوضح المجالي ان "تاريخ الاردن يشهد (انه) لا ينسى ثأره ابدا مهما طال الزمن، وان قوة الدولة الاردنية غير خاضعة لاختبار وان لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان".
واكد ان “يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخا مفصليا في الاردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات ارهابي جبان".
من جانب آخر، اشار المجالي الى “اجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص الى ارض المملكة تتمثل بالتدقيق عليهم أمنيا على أعلى مستوى”.
وأغارت عشرات المقاتلات الاردنية الخميس على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في عملية شنتها عمان انتقاما لمقتل طيارها الذي احرقه التنظيم. كما نفذت مقاتلات سلاح الجو الملكي الجمعة غارات جديدة ضد “اهداف منتخبة” لمواقع التنظيم.
ولم يشير المسؤولون الاردنيون حتى الان اذا كانت الضربات جرت في سوريا او العراق.
وتشارك عمان منذ ايلول/سبتمبر الماضي في ضربات جوية يشنها حلف دولي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحتل مناطق شاسعة من العراق وسوريا.
وكان التنظيم بث شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية الثلاثاء يظهر فيه اعدام الكساسبة الذي أسره في 24 كانون الاول/ديسمبر باحراقه حيا، وتوعد الملك الذي قطع زيارته لواشنطن وعاد الى عمان الاربعاء “برد قاس″، مؤكدا ان دم الطيار "لن يضيع هدرا".
جريمة قتل الكساسبة تفقد "داعش" المتعاطفين معه في الأردن
الغد الأردنية
رجح محللون وخبراء في التنظيمات الارهابية، تراجع أعداد مناصري تنظيم "داعش" الارهابي والمتعاطفين معه في الاردن والعالم، بعد إعدامه للطيار النقيب معاذ الكساسبة حرقا وهو حي.
ويقول الخبير الاستراتيجي والمحلل للتنظيمات الارهابية الدكتور فايز الدويري ان "المجتمع الاردني بطبيعته انساني، ويرفض الارهاب، وقد ترسخ ذلك في أذهان الاردنيين بعد تفجيرات عمان 2005"، لافتا الى وجود اشخاص لديهم ميول لـ"داعش" في الاردن.
وأشار الدويري ان طبيعة التركيبة العشائرية والمصاهرة بين النسيج الاجتماعي الاردني، جعلته متكافلا ومتضامنا، بحيث زادت من رفضه للعمل الارهابي بعد اعدام "داعش" للشهيد معاذ.
واضاف ان "هناك اشخاصا في المجتمع الاردني لديهم ميول لداعش، ولكن بعد بشاعة جريمة هذا التنظيم الارهابي بحق الشهيد معاذ، هناك من تراجع منهم عن موقفه، ومنهم من بقي على ميوله، كونه اصلا يحمل فكرا داعشيا".
وانهى الدويري حديثه قائلا "من الصعوبة بمكان، تحديد موقف الاشخاص من داعش، فهناك من كان يتعاطف معهم من دون ان يحمل فكرهم، وهذا تراجع بلا شك عن موقفه، بينما هناك أشخاص يحملون فكر داعش وبقوا على موقفهم".
ويقول رئيس جمعية الكتاب والسنة الشيخ زايد حماد وهو من قياديي السلفية الاصلاحية إن "احراق المرحوم معاذ لا يتصوره عقل اي انسان مسلم او عادي، فالاردنيون ما يزالون مصدومون من شريط داعش بحرق الشهيد معاذ".
واضاف "من الواضح ان الناس الذين من الممكن ان يتعاطفوا مع داعش، أنهم بعد هذا الشريط، توقفوا عن تعاطفهم، وفقدت داعش اي تعاطف معها، بل على العكس خسرت مناصريها بشكل كامل في الاردن ومختلف دول العالم".
وتساءل الشيخ حماد "من المستفيد الحقيقي من هذا الشريط، هل هم الذين يقاتلون داعش، ام اعداء الاسلام الذين لو دفعوا ملايين الدولارات ما انتجوا مثله، لكن داعش وفرته لهم". وقال ان "الناس الكارهين للإسلام، اعتبروا بث الشريط انتصارا لهم، فقد وجدوا صورا للإسلام تؤكد على انه وسيلة للإرهاب والقتل والتدمير".
وبين أنه "لذلك أكثر الناس استفادة من هذا الشريط، اعداء الدين، فقد رسخ في الذهن مفهوما سلبيا ومنفرا عن الدين الاسلامي ورسالته السمحة".
وختم قائلا "قال الله تعالي: (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)، وقال ايضا: (اذا قتلتم فأحسنوا الذبحة)، كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (انه اذا ذبحنا شاة، لا ترى الشاة الثانية الشاة الاولى تذبح)، فما بالكم بالبشر الذي كرمه الله عز وجل".
الكاتب والمحلل المتخصص بالحركات الاسلامية ابراهيم غرايبة يجد أن الانطباع الاولي خلال هذه الايام، ان الجميع في الاردن ضد "داعش". وأضاف "اصبح هناك عدائية وشعورا بالعداء تجاه هذا التنظيم، وما قام به من فعل متوحش، بحيث قتل مواطنا اردنيا وصحافيين، ومواطنين سوريين وعراقيين، فأنتج ذلك كله حالة هيجان عدائي، وتولد لدى العديد من الناس تطرف بالعداء ضد داعش". وقال غرايبة "هذه ليست حالات فردية، بل انها بالإجماع، فهناك دعوات لضرب داعش عسكريا والقضاء عليه، والكل يقول هذه حربنا".
ولفت الى ان "هناك شعورا اردنيا بالتضامن الداخلي لحماية المواطنين من خطر الارهاب داخليا وخارجيا، بل ان هناك حالة من الشعور، بانهم مهددون بالارهاب، وأنهم ليسوا بمعزل عن الاستهداف من داعش".
السفارة الأميركية: مساع لتسريع المساعدات الأمنية إلى الأردن
الدستور الأردنية
أكدت السفارة الأميركية لدى الأردن، أن واشنطن تدرك "الاحتياجات الفورية المتزايدة للأردن، نتيجة لعدم الاستقرار في المنطقة، والجهود التي تقدمها المملكة، وفي طليعتها، الحرب ضد تنظيم داعش والأيديولوجيات الأخرى المتطرفة والإرهاب".
وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية سيلفيو غونزاليز، في تصريح خاص إلى "الغد" أمس، إن بلاده مستمرة ببذل كل جهد ممكن "للتعجيل" بالمساعدات الأمنية إلى الأردن، وإن وزارة الخارجية الأميركية تعمل بشكل فوري ومستعجل بالشراكة مع وزارة الدفاع (البنتاغون)، حول "طلبات تقدم بها الأردن تخص القدرات العسكرية".
وشدد غونزاليز على أن بلاده تعتبر الأردن "حليفا لا يقدر بثمن"، وأن الإدارة الأميركية تنسق بشكل وثيق مع المملكة بخصوص قضايا المنطقة، ومنها، الأزمة في سورية، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
كما أكد إدراك بلاده لحاجات الأردن بشأن تدفق اللاجئين من سورية والعراق، وتعطل إمدادات الطاقة من الخارج للمملكة.
وقال إن الأردن "يبقى ركيزة للأمن الإقليمي وإنه يستمر بتقديم مساهمات حاسمة للتحالف الدولي، للتقليل من تأثير التنظيم وصولا الى هزيمته في نهاية المطاف".
وفي هذا السياق، أشار غونزاليز الى مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعتها واشنطن مع الأردن، والتي قال إنها "تعكس توجها لزيادة المساعدات الأميركية، من 660 مليون الى مليار دولار سنويا، للأعوام 2015-2017، وذلك لدعم التنمية على المدى الطويل، والجهود المتعلقة بالأمن، والتي كانت بدأت بموجب مذكرة التفاهم السابقة".
وختم بقوله ان بلاده تقدم، أكثر من 300 مليون دولار سنويا، كمساعدات أمنية إلى الأردن، "ما يجعلها واحدة من أكبر برامج المساعدات الأمنية لدينا".
مسؤولان امميان: مقتل الطيار الكساسبة جريمة حرب
الدستورالأردنية- الراي الأردنية
أدان المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ، والمستشار الخاص لمسؤولية الحماية، جينيفر الويلزية، الليلة الماضية مقتل الطيار معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
وشددا على أن هذا العمل المروع والقتل الوحشي هو مثال آخر على الانتهاكات الخطيرة المتعمدة لحقوق الإنسان والقانون الانساني الدولي.
وجاء في بيان صدر عنهما في نيويورك، ووصل (بترا) نسخة منه ان الجريمة التي ارتكبت بحق الطيار الاردني "تشكل على الارجح جريمة حرب" وتمثل "أحدث حلقة في نمط من الأفعال اللاإنسانية التي يرتكبها داعش".
وأضافا أن "الآلاف من المدنيين يرزحون تحت رحمة هذا التنظيم حيث ما زالت الأقليات معرضة للقتل ومهددة بطريقة منهجية ولا يجرؤ زعماء القبائل وغيرهم على معارضة داعش في المناطق التي تسيطر عليها، ويتم استهداف النساء والأطفال والجماعات الدينية والثقافية ويتم تدمير الرموز".
ودعا المستشاران وهما ممثلان لامين عام الأمم المتحدة، الى دعم الجهود التي تبذلها السلطات الوطنية والمجتمع الدولي لضمان حماية السكان في هذه المناطق، وطلبا من الدول الأعضاء إلى بذل كل ما في وسعها لضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وقفة شموع صامتة تضامنا مع الأردن أمام السفارة الأردنية في لندن
بترا
شارك المئات من افراد الجالية الاردنية في المملكة المتحدة ومواطنون عرب وبريطانيون مساء امس الاول في وقفة شموع صامتة أمام السفارة الأردنية في لندن، لإدانة العمل الإرهابي الجبان الذي ارتكبته عصابة داعش الإرهابية بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، وللتضامن مع المملكة في مواجهة جرائم التنظيم الإرهابي.
وجاءت الوقفة التضامنية بالتنسيق مع السفارة الأردنية في لندن، حيث أضاء المشاركون الشموع أمام السفارة، ورفعوا الإعلام الأردنية وصور الشهيد معاذ الكساسبة، وعبروا عن وقوفهم وتضامنهم مع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وتعاطفهم الشديد مع عائلة الشهيد الطيار الكساسبة.
رغم برودة الطقس وصقيع لندن توافد المئات من الأردنيين والعرب والبريطانيين من مختلف المدن للمشاركة في هذه الوقفة التضامنية مع المملكة في هذا المصاب الأليم.
وعلى هامش الوقفة أجرى مراسل (بترا ) في لندن لقاءات مع عدد من المشاركين الذين عبروا عن سخطهم وإدانتهم لممارسات هذه العصابة الإرهابية الذي طال الأردن وطال العالم بأسره.
واعرب المشاركون عن تضامنهم مع الاردن في حربها مع عصابة داعش الارهابية وتعازيهم الحارة للاردنيين جميعا ومساندتهم للاردن في الوقوف امام الارهاب.
وقال أمين سر حركة فتح في بريطانيا، حامد داود العزوني «نقف في هذا اليوم للتعبير عن شجبنا لقتل ابننا الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، وان كل المدن الفلسطينية تقف إلى جانب شعبنا الأردني الشقيق في هذا المصاب الجلل».
واضاف « جئنا كوفد من حركة فتح في الملكة المتحدة وإيرلندا لنشارك الأسرة الأردنية الواحدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا المصاب الأليم والذي هز العالم بأسره».
وفي ختام الوقفة القى نائب السفير الأردني، خالد القاضي كلمة شكر فيها جموع المتضامنين الذين تحملوا عناء القدوم من مختلف المدن البريطانية إلى السفارة في هذه الليلة الباردة من أجل إعلان موقفهم التضامني مع وطنهم ومليكهم وجيشهم العربي واهلهم.
كما شكر القاضي الأردنيين الذي بادروا إلى الدعوة لهذه الوقفة التضامنية،واضاف لقد عبرتم وعبّر المئات من البريطانيين عبر رسائلهم للسفارة عن تضامنهم الأخلاقي والإنساني مع مصاب الأردن الكبير، كما عبروا عن تمنياتهم للأردن بالإستقرار والأمان.
الأردن يشكك بمزاعم داعش حول الرهينة الامريكية
العرب اليوم
شكك وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني، الجمعة، بمزاعم تنظيم "داعش"، بأن رهينة أميركية قتلت الجمعة، جراء الغارات الجوية الأردنية على مدينة الرقة.
قال المومني ، "إننا نعتقد بأن هذا جزء من دعايتهم الإجرامية.. لقد كذبوا بأن طيارنا كان حيا وحاولوا التفاوض معنا على أنه حي في حين كان قد قتل منذ أسابيع."
وأضاف بأننا أيضا نبحث في هذه الادعاءات، ونعتقد بأنها غير منطقية، ولدينا شك كبير فيها، فكيف يمكنهم تحديد هوية الطائرات الأردنية من مسافة بعيدة جدا في السماء، وماذا تفعل رهينة أمريكية في مستودع للسلاح؟ وعلى كل حال نحن نبحث في هذه الادعاءات".
ونشر التنظيم تسجيل فيديو تظهر فيه بناية مدمرة قال بأنها كانت محتجزة فيها، لكنه لم يظهر دليلاً يؤكد مقتلها.