المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 08/02/2015



Haneen
2015-03-04, 12:05 PM
(الرئيس التونسي ورئيس الحكومة الجديدة)



العناويــــن....


تونس.. القبض على 32 إرهابيا خططوا لاستهداف الداخلية
تونس.. الجماعات الإرهابية تهاجم حياً سكنياً بشمال البلاد
تونس: الحبيب الصيد يتسلم مهامه رسمياً
الحكومة التونسية الجديدة تبدأ عملها بالتركيز على الأمن والتنمية
إسبانيا ترحب بتشكيل حكومة جديدة في تونس
تقرير اخباري: الحكومة التونسية الجديدة: تحالف واسع بين النداء والنهضة وآخرين يضعف المعارضة
العباسي: الرئيس التونسي لن ينكث الوعد في ملف اغتيال شكري بلعيد
حرق مقر حزب نداء تونس بالمريسة من معتمدية سليمان بنابل
تونس: الجيش ينتشر على الحدود الليبية إثر مواجهات مع محتجين


تونس.. القبض على 32 إرهابيا خططوا لاستهداف الداخلية
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 7-2-2015
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، خلال ندوة صحفية "أنه تم إلقاء القبض على مجموعة إرهابية متكونة من 32 إرهابيا"، وقال العروي إن المجموعة، كانت قد وضعت مخططا "يستهدف مناطق في العاصمة وفي جنوب تونس".
وأشار العروي "أن هذه المجموعة الإرهابية كانت تستهدف بالأساس وزارة الداخلية إلى جانب عدد من ثكنات الجيش الوطني في مختلف مناطق الجمهورية".
من جهة أخرى، كثف الأمن التونسي، خلال الفترة الأخيرة نشاطاته الهادفة إلى تتبع وملاحقة "الخلايا الإرهابية النائمة".
وفي هذا الإطار، دعت وزارة الداخلية كافة مواطني محافظات قفصة والمحافظات القريبة لها إلى "إبلاغ الوحدات الأمنية عند مشاهدة أو الحصول على معلومات تخص الإرهابي "الخطير" (مراد الغرسلي) بعد توفر معلومات استخبارية مؤكدة مفادها تواجد مجموعة إرهابية بمحافظ قفصة جنوب تونس".
ويذكر أن جماعات إرهابية، عمدت مؤخرا الى مهاجمة عدد من القرى، من أجل الحصول على التموين، وهو ما أثار حالة من الذعر في صفوف المناطق التي تم استهدافها.

تونس.. الجماعات الإرهابية تهاجم حياً سكنياً بشمال البلاد
المصدر: مؤسسة الجزيرة
نشر: الأحد 8-2-2015
لم تهنأ حكومة الحبيب الصيد بتسلم وزرائها مقاليد السلطة سوى بضع ساعات امضاها الفريق الحكومي في استلام الملفات وتقبل التهاني، حيث هاجمت مجموعة مسلحة للمرة الخامسة في ظرف شهر واحد، منازل بحي سكني باحد ارياف محافظة الكاف ( 170 كلم شمال غرب العاصمة تونس) الواقعة على الحدود الجزائرية وتولت تعنيف بعض السكان والاستيلاء على مواد غذائية منهم بالقوة.
كما كشفت قوات الأمن عبارات تهديد خطتها العناصر المسلحة على احدى العربات المجرورة بالحي كتب عليها « جئناكم للذبح».
وتأتي هذه الحادثة التي ادخلت الرعب في صفوف العائلات القاطنة بالجهة بعد انفجار لغم ارضي زرع في احدى الطرقات الريفية القريبة من نفس الحي. ومن الطاف الله ان المدرعة العسكرية المضادة للألغام التي مرت فوق اللغم المصنوع تقليديا لم تصب باي ضرر. وفي الحال شنت قوات الأمن والجيش عمليات تمشيط واسعة في مسعى لإلقاء القبض على المجموعة المسلحة.
وكانت وزارة الداخلية اصدرت عقب استلام الوزير الجديد لمهامه على رأسها بساعات قليلة بلاغا دعت من خلاله عموم التونسيين الى توخي الحذر والإبلاغ عن عنصر ارهابي خطير تجري الأبحاث الأمنية للقبض عليه، ونشرت الداخلية صورة الإرهابي وشددت على وجوب اتصال كل مواطن يعترض سبيله بأقرب مركز للأمن وأشارت الى انه وفق معلومات استخباراتية توجد بمحافظة قفصة ( 250 كلم جنوب وسط العاصمة تونس) عصابة ارهابية مسلحة بقيادة هذا العنصر المصنف خطيرا يخشى تكون في طور الإستعداد لتنفيذ مخطط ارهابي.
سياسيا، استأثر اللقاء الذي جمع الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة وعدد من قيادات الحركة بوفد من الكونغرس الأمريكي يتقدمه السيناتور «جون ماكين» باهتمام الطبقة السياسية ووسائل الإعلام المحلية، حيث عبر» ماكين» عن اعجابه بالتجربة التونسية وتقديره للمجهودات التي قام بها السياسيون التونسيون وبتحول تونس الى نموذج للإنتقال الديمقراطي في المنطقة بأسرها.
من جانبه عبر الغنوشي عن تقديره للجهود التي بذلتها الدول الصديقة لتونس ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية في إنجاح التجربة الديمقراطية فيها آملا أن يستمر هذا الدعم لمساعدتها في جهودها الرامية إلى النهوض بالاقتصاد والتشغيل والتنمية الشاملة.
أما فيما يتعلق بآخر أخبار حركة نداء تونس، فتشير بعض المصادر الى ان الهيئة التاسيسية للحركة الفائزة بالإنتخابات التشريعية الأخيرة، عبرت اثر اجتماع طارئ لها،عن تفاجئها من تصرّف بعض قيادييها واصفة ما اقدموا عليه ب» السلوكات الشاذة وغير المنضبطة»
و قالت الهيئة التأسيسيّة في بيان لها أنّ سلوكهم عمل ضد توجهات الحزب ومواقفه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا، و أنّه بلغ حدّ التمرّد على قرارها الداعي لمنح الثقة للحكومة مؤكّدة انّ حزب نداء تونس ينّدد بهذا التصرّف ويدينه و أنّه سيتخذ الإجراءات التنظيمية المناسبة بحق هؤلاء رغم محدودية عددهم.

تونس: الحبيب الصيد يتسلم مهامه رسمياً
المصدر: مؤسسة الجزيرة
نشر: السبت 7-2-2015
انتظم بقصر الضيافة بقرطاج موكب لتسلم وتسليم السلطة بين حكومة المهدي جمعة وحكومة الحبيب الصيد حيث تولى خلاله رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تسمية رئيس الحكومة وأعضائها وذلك للقيام باليمين الدستورية.
ويذكر أنّ مجلس نواب الشعب منح أمس الثقة لحكومة الحبيب الصيد بأغلبية 166 صوتا ورفض 30 نائبا من جملة 204 من النواب الحاضرين فيما احتفظ 8 باصواتهم بنسبة قبول تجاوزت 81 بالمائة. ويشار الى أنّ حكومة الحبيب الصيد تضم 26 وزيرا وكاتبا عاما للحكومة و14 كاتب دولة. وقد قام رئيس الحكومة بتوسيع تمثيل الأحزاب السياسية بالمقارنة مع تركيبة الحكومة التي أعلن عنها سابقا في التشكيلة الأولى باضافة ممثلين عن حركة النهضة وحزب آفاق تونس الى جانب حزب نداء تونس والاتحاد الوطني الحر والجبهة الوطنية للانقاذ فضلا عن عدد من الكفاءات ومن ممثلي المجتمع المدني.
وتعتبر نسبة التصويت التي حظيت بها حكومة الصيد أرفع نسبة سجلتها الحكومات المتعاقبة منذ الثورة حيث حصلت حكومة حمادي الجبالي المشكلة اثر أول انتخابات في اكتوبر 2011 على 154 صوتا وحكومة علي العريض التي خلفتها 139 صوتا ثم حكومة المهدي جمعة المستقلة 149 صوتا. وسيجد الحبيب الصيد حال دخوله مكتبه بقصر الحكومة بالقصبة رزمة من الملفات ابرزها على الإطلاق الملف الإجتماعي حيث سينطلق عمل الفريق الحكومي الجديد على وقع اضراب عام يوم 10 فبراير الجاري بمدينة بنقردان الواقعة على الحدود الجنوبية مع الجارة ليبيا، وذلك على خلفية رفض الأهالي للأداء الموظف على عمليات العبور من والى القطر الليبي. وكانت الجهة شهدت احتجاجات شعبية اضطرت قوات الأمن للتصدي لها باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وقال اتحاد الشغل ببن قردان بانه يطالب الحكومة الجديدة بتنفيذ المشاريع التنموية المعطلة منذ اقرارها عام 2011. وكان نائب رئيس اتحاد الشغل سامي الطاهري أعلن ان المنظمة الشغيلة ستنطلق في اجراء مفاوضات اجتماعية عاجلة مع حكومة الحبيب الصيد بداية الأسبوع للنظر في مطلب الزيادة في الأجور الذي رفضته الحكومة المنتهية ولايتها لمهدي جمعة الى اخر لحظة. ولم يصدر عن الإتحاد اي موقف رسمي ازاء قرار الحبيب الصيد احداث مجلس استشاري للأحزاب السياسية قالت اطراف حسنة الإطلاع بانه يمكن ان يكون بديلا للرباعي الراعي للحوار الوطني الذي يقوده اتحاد الشغل واليه يعود الفضل في عودة الإستقرار الى البلاد ابان الإحتجاجات واعمالالعنف التي اعقبت اغتيال السياسي محمد البراهمي واضطرت حكومة الترويكا الثانية بسببها على الإستقالة لتخلفها حكومة المهدي جمعة.
الحكومة التونسية الجديدة تبدأ عملها بالتركيز على الأمن والتنمية
المصدر: الشرق الأوسط
نشر: السبت 7-2-2015
بدأت حكومة الحبيب الصيد أولى خطواتها بالتركيز على مكافحة الإرهاب، والحد من ارتفاع الأسعار، والبحث عن طريقة لإنعاش الاستثمار، وعودة ثقة المستثمرين من الداخل والخارج.
ولخص الصيد أولويات الحكومة، خلال تقديم برنامجه الحكومي، على هذه المحاور الأساسية، المتمثلة في الحد من غلاء الأسعار، وحث التونسيين على العمل وتطوير الاستثمار، واستتباب الأمن، وهي ملفات كبرى تشغل بال كل التونسيين.
وفي هذا السياق، عقد محمد علي العروي، المتحدث باسم وزارة الداخلية مساء أمس، مؤتمرا صحافيا أعلن فيه اعتقال 32 متهما بالإرهاب، وقال إن هذه المجموعة مرتبطة بكتيبة عقبة بن نافع الإرهابية المتمركزة في جبال الشعانبي. وأشار إلى أن المجموعة كانت تخطط لاستهداف عدة مواقع أمنية في العاصمة، وداخل عدة مدن في الجنوب التونسي، مضيفا أن «مبنى وزارة الداخلية وسط العاصمة كان من بين المواقع المستهدفة، وأن من بين الموقوفين عناصر إرهابية تونسية عائدة من جبهات القتال في سوريا».
كما عقد ناجم الغرسلي، وزير الداخلية الجديد، اجتماعا استمر إلى ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، تمحورت أشغاله حول وضع خطة أمنية لاعتقال الإرهابي التونسي مراد الغرسلي. وذكرت مصادر أمنية من مدينة قفصة (جنوب غربي) أن هذا الإرهابي، المتهم بذبح 8 جنود تونسيين في شهر يوليو (تموز) 2013، ينشط ضمن مجموعة إرهابية تتحرك بين قفصة والقصرين المجاورة. كما أنه متورط في الهجوم الذي استهدف منزل عائلة لطفي بن جدو، وزير الداخلية السابق بمدينة القصرين (وسط غربي)، وأيضا في عملية قتل 7 من قوات الحرس خلال نفس السنة في منطقة سيدي علي بن عون بولاية (محافظة) سيدي بوزيد (وسط البلاد).
وعلى صعيد متصل بالإرهاب، انفجر مساء أول من أمس لغم تقليدي الصنع في منطقة الكاف (160 كلم شمال غربي)، أصاب آلية عسكرية، وتسبب في حدوث خسائر مادية جسيمة، وقال خبراء أمنيون: إن «ما يميز هذه العملية عن غيرها من العمليات السابقة هو أن هذا اللغم زرع وسط طريق معبد، وليس داخل الطرقات والمسالك الغابوية كما دأبت على ذلك الجماعات المتشددة سابقا».
وبخصوص ارتفاع الأسعار في البلاد ومحاولة كبح جماحها، قام رضا لحول، وزير التجارة الجديد، أمس بالتوجه إلى مجموعة من الأسواق الواقعة في العاصمة وضواحيها، واطلع مباشرة على الأسعار بالتفصيل، كما زار سوق منطقة بومهل (جنوب العاصمة) والسوق المركزية بالعاصمة. وقال في تصريح إعلامي: إن «كبح جماح الأسعار وتطهير مسالك التوزيع سيكون أولى أولوياته».
من جهته، دعا ياسين إبراهيم، وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، فريقه الوزاري إلى الشروع فورا في وضع استراتيجية تهدف إلى تحقيق النماء الاقتصادي والرقي الاجتماعي، على حد تعبيره. وأكد في أول تصريحاته أن استرجاع الحركية الاقتصادية، واستعادة ثقة المستثمرين في الداخل والخارج، يمثلان أهم أهداف برنامجه الوزاري.
من ناحية أخرى، عبرت الهيئة التأسيسية لحركة نداء تونس، المتزعمة للفريق الحكومي، عن تفاجئها من تصرف بعض قيادييها بعد امتناعهم عن منح الثقة لحكومة الحبيب الصيد في مجلس نواب الشعب (البرلمان). ووصفت الهيئة ما أقدموا عليه بأنه «سلوكات شاذة وغير منضبطة».
وكان 4 من نواب حركة نداء تونس قد احتفظوا بأصواتهم، ولم يمنحوا الحكومة ثقتهم، كما صوت أحد النواب ضد حكومة الصيد. وذكرت مصادر مقربة من حركة نداء تونس لـ«الشرق الأوسط» أن بعض النواب رفضوا التصويت لفائدة الحكومة، بحجة أن حزبهم الحاصل على أغلبية الأصوات في الانتخابات البرلمانية الماضية غير ممثل في هذه الحكومة بالشكل الذي يمكنه من تنفيذ برنامجه ووعوده الانتخابية. وأضافت أنهم انتقدوا تعيين شخصيات مستقلة على رأس وزارات السيادة، وبعض الوزارات المهمة، مثل الصناعة والمالية، كما اعترضوا منذ البداية على إشراك حركة النهضة في الحكومة.
إسبانيا ترحب بتشكيل حكومة جديدة في تونس
المصدر: موقع منارة
نشر: السبت 7-2-2015
رحبت إسبانيا بتشكيل حكومة جديدة في تونس بقيادة الحبيب الصيد، بعد الحصول أول أمس الخميس على ثقة البرلمان التونسي.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية أن "تشكيل حكومة في تونس، بدعم واسع من برلمان تم اختياره في انتخابات حرة ونزيهة، خير لدليل على نجاح مسلسل الإصلاحات الديمقراطية التي بدأها الشعب والسلطات التونسية منذ أربع سنوات".
وأضاف أن الحكومة الإسبانية تعرب، بالمناسبة، عن "استعدادها للتعاون بشكل وثيق" مع الحكومة التونسية الجديدة "لما فيه مصلحة شعبي البلدين"، وتجدد ثقتها في أن "تطور العلاقات الممتازة بين البلدين سيستمر خلال هذه المرحلة الجديدة، وفي جميع المجلات".
ومنح برلمان تونس، أول أمس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف الحبيب الصيد، التي يهيمن عليها الحزب الفائز بالانتخابات (نداء تونس)، وتضم، أيضا، حزب النهضة. ومن بين 204 نائبا الحاضرين، صوت 166 لصالح القرار، وعارضه 30، فيما امتنع ثمانية عن التصويت.

تقرير اخباري: الحكومة التونسية الجديدة: تحالف واسع بين النداء والنهضة وآخرين يضعف المعارضة
المصدر: القدس العربي
نشر: السبت 7-2-2015
بعد طول انتظار أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف الحبيب الصيد عن تركيبة حكومته التي نعتتها قوى اليسار بأنها «يمينية» جمعت اليمينين الليبرالي والديني. وتضم هذه الحكومة حزب نداء تونس الفائز بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية الأخيرة وحزبي الاتحاد الوطني الحر وآفاق تونس إضافة لحركة النهضة. وبخلاف الحركة الإخوانية، فإن الأحزاب الثلاثة الباقية تنتمي إلى العائلة الليبرالية الاجتماعية.
وتضم الحكومة التونسية الجديدة 26 وزيرا، كاتبا عاما للحكومة وأربعة عشر كاتب دولة، وقد نالت تزكية البرلمان الجديد وتحظى بأغلبية مريحة وصلت إلى 166 نائبا صوت بنعم مقابل 42 صوتوا ضد منحها الثقة، وهو ما سيمكنها، من العمل براحة طيلة السنوات المقبلة. ويتوقع عديد الخبراء والمحللين أن تعيش تونس مرحلة من الاستقرار السياسي ستؤمنها هذه الأغلبية المريحة داخل البرلمان والتي تؤمنها بالأساس كتلتا نداء تونس وحركة النهضة.
انقسامات داخلية
ويشهد الحزبان الكبيران في الساحة السياسية التونسية انقسامات داخلية سببها رفض شرائح هامة داخل كل حزب منهما لتحالف حزبه مع الطرف الآخر، فكثير من الندائيين ومن المصوتين لحركة نداء تونس في الانتخابات التشريعية الأخيرة، يعتبرون بأن قيادة حزبهم قد تنكرت لوعودها الانتخابية بعدم التحالف مع حركة النهضة. كما يرى عدد من هؤلاء بأن حركة النهضة بمشاركتها في الحكومة التونسية الجديدة قد ضمنت لبعض قيادييها عدم المحاسبة عن أفعال مجرمة يشتبه في أنهم ضالعون في ارتكابها أو التحريض عليها على غرار ما يسمى بـ»ملف الرش في سليانة»، كما أن هناك حديثا عن ملفات فساد يخشى أن تتم التغطية عليها خلال الفترة المقبلة نتيجة لهذا التحالف الجديد.
في المقابل فإن الرافضين من أبناء حركة النهضة وأنصارها لتحالف حركتهم مع نداء تونس ورئيسه السابق الباجي قائد السبسي، يعيبون على حركتهم الإخوانية تنكرها لأهداف الثورة من خلال مد اليد للندائيين الذين يعتبرونهم إعادة تشكيل للنظام القديم الذي يحملونه المسؤولية عن عذاباتهم طيلة تسعينيات القرن الماضي وما بعدها. لذلك يرجح البعض أن يفشل رئيس الحركة راشد الغنوشي في خلافة نفسه مجددا على رأسها خلال المؤتمر المقبل بسبب رفض تيار نهضوي واسع للتحالف الجديد الذي بدأت ملامحه تتبلور مع لقاء باريس الشهير الذي جمع السنة الماضية رئيس الجمهورية الحالي الباجي قائد السبسي الذي كان يومها رئيسا لحركة نداء تونس وراشد الغنوشي رئيس الحركة النهضة وذلك في ذروة الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد.
معارضة ضعيفة
ولعل ما يثير قلق شريحة واسعة من التونسيين أيضا، من هذا التحالف بين حركتي نداء تونس والنهضة، هو الضعف التي باتت عليه المعارضة بعد انضمام حركة النهضة إلى الحكومة. فنتيجة التصويت على الحكومة تظهر بأن نواب المعارضة لا يتعدى عددهم الـ42 نائبا، ينتمي أغلبهم إلى قوى اليسار والقوميين، القادرين دون غيرهم على الوقوف بوجه مطالب صندوق النقد الدولي التي يأتي في طليعتها رفع الدعم عن المواد الغذائية والمحروقات بالإضافة إلى مزيد من خصخصة المؤسسات العمومية التي مثلت على الدوام أحد أعمدة الاقتصاد الوطني التونسي.
فالمعارضة القوية هي القادرة على تقويم اعوجاج وانحراف السلطة السياسية الميالة باستمرار إلى الاستبداد، وهي أيضا إحد أهم أعمدة الأنظمة الديمقراطية العريقة حيث توجد معارضة قوية وحكومات ظل. وتثبت التجارب أن غياب المعارضة أو ضعفها يؤديان إلى الاستبداد، إذ لا أحد بإمكانه الآن في تونس أن يعطل تمرير مشروع قانون أو يعطل المصادقة على اتفاقية أو معاهدة دولية قد تضر بالمصلحة الوطنية العليا، وهو ما عرفته البلاد على الدوام سواء قبل الثورة أو حتى بعدها مع الحكومات التي انبثقت عن المجلس الوطني التأسيسي (حكومتان لحركة النهضة وحكومة تكنوقراط توافقية انبثقت عن الحوار الوطني).
تمثيلية ضعيفة
ويعيب البعض على هذه الحكومة أيضا ضعف تمثيل المرأة داخلها على غرار جميع «حكومات الثورة» وذلك بخلاف ما تم الترويج له خلال الفترة الماضية من أن تمثيل المرأة سيكون قويا داخلها. حيث اقتصر الأمر على ثلاث وزيرات هن سميرة مرعي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة، لطيفة لخضر وزير الثقافة والمحافظة على التراث، وسلمى اللومي الرقيق وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، إضافة إلى بعض كاتبات دولة.
كما لم تف هذه الحكومة بوعودها فيما يتعلق بالتمثيل الجهوي، فهناك جهات داخلية مهمشة لم يتم تمثيلها على الوجه الأكمل في هذه الحكومة وتواصل تهميشها كما كان الحال خلال العقود السابقة التي تلت استقلال البلاد. كما أن تمثيل الأحزاب داخلها لا يخضع إلى منطق، فحركة النهضة صاحبة التسعة والستين مقعدا داخل مجلس النواب لديها فقط ثلاثة ممثلين في الحكومة وهو العدد ذاته من الوزراء وكتاب الدولة الذي حاز عليه حزب آفاق تونس الذي لم يفز إلا بثمان مقاعد في البرلمان التونسي الجديد.
وزارات السيادة
ولعل ما يمكن ملاحظته أن وزارات السيادة، وباستثناء حقيبة الخارجية التي كانت من نصيب الأمين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش الذي رشحه البعض لرئاسة الحكومة، آلت في النهاية إلى «مستقلين»، يؤكد البعض على أنه من غير المستبعد أن تكون لهم أو لأحدهم ولاءات أو ولاء لجهة سياسية ما. فقد تمت تسمية المحامي محمد صالح بن عيسى وزيرا للعدل وأستاذ القانون العام بالجامعة التونسية فرحات الحرشاني وزيرا للدفاع الوطني والقاضي ناجم الغرسلي وزيرا للداخلية يساعده كاتب دولة مكلف بالشؤون الأمنية هو رفيق الشلي وهو أمني من أصحاب الخبرة في هذا المجال منذ الحقبة البورقيبية.
كما أن حركة نداء تونس الفائزة بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لم تنل سوى 6 حقائب وزارية في هذه الحكومة واقتصر الأمر على وزارات التربية والصحة والسياحة والنقل والعلاقات مع مجلس النواب التي آلت إلى ناجي جلول وسعيد العايدي وسلمى اللومي الرقيق والأزهر العكرمي بالإضافة إلى حقيبة الخارجية المشار إليها والتي كانت من نصيب الطيب البكوش. وبالتالي فإن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يبدو أنه قد وفى بما وعد به قبل الانتخابات وبعدها من أنه لن يحكم بمعية حزبه بصورة منفردة وأنه سيقوم بتشريك أطياف سياسية أخرى، لكن هذا التوجه يبدو أنه لا يروق للكثيرين من أبناء حزبه ومن ناخبي حركة نداء تونس الذين منح بعضهم صوته لهذا الحزب الفتي فقط لإقصاء حركة النهضة من الحكم فإذا بها تعود من بوابة التوافق السياسي الذي يبدو أنه حصل بالأساس بفعل الضغوط الخارجية التي تسلطت على فرقاء الحكم السابقين في تونس.

العباسي: الرئيس التونسي لن ينكث الوعد في ملف اغتيال شكري بلعيد
المصدر: روسيا اليوم
نشر: السبت 7-2-2015
قال الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي إن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وعد بكشف حقيقة اغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد و"لا نخاله ينكث الوعد"، بحسب قوله.
وأضاف العباسي في الذكرى الثانية لاغتيال شكري بلعيد "سنتان مرتا على اغتيال بلعيد ولا تزال العائلة الحقوقية والديمقراطية على لوعتها وغضبها وإصرارها لمعرفة من قتل ومن خطط ومن أوعز بقتل بلعيد ومن تكتم عن قتله إلى هذا اليوم".
وأشار إلى أن الغموض والتكتم حول ملف الاغتيال السياسي في تونس (السياسيان شكري بلعيد ومحمد البراهمي) بقيا سيدا الموقف قائلا "حكومة الترويكا (التي قادتها النهضة الإسلامية) رحلت، وحكومة التكنوقراط رحلت بعد تسليم المهام لحكومة الحبيب الصيد، ولم تكشف الحقيقة بعد".
واعتبر العباسي أنه لم يبق من عزاء سوى التسليم بالوعد الذي قطعه على نفسه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بالكشف عن حقيقة الاغتيالات.
وفي سياق متصل، ذكرت بسمة الخلفاوي أرملة شكري بلعيد أنها تلقت وعدا جديا من قائد السبسي بالكشف عن الحقيقة، مطالبة حكومة الحبيب الصيد بالعمل على محاسبة القتلة ومن يساندهم.
وتعهد الحبيب الصيد لدى تسلمه مهامه الجمعة على رأس الحكومة الجديدة لإماطة اللثام عن ملابسات اغتيال السياسي شكري بلعيد.
يشار إلى أن حكومة الصيد في تركيبتها الحالية واجهت انتقادات من أرملة بلعيد وقيادات الجبهة الشعبية الذين اعتبروا أن تعيين ناجم الغرسلي وزيرا للداخلية، إضافة إلى إشراك حركة النهضة الإسلامية في الحكومة مؤشرين غير مطمئنين في التعاطي مع ملف الاغتيال السياسي في تونس.

حرق مقر حزب نداء تونس بالمريسة من معتمدية سليمان بنابل
المصدر: المصدر
نشر: السبت 7-2-2015
تعرض مقر حزب نداء تونس بمنطقة المريسة من معتمدية سليمان الى عملية حرق لمحتوياته الداخلية وفق ماأكده المنسق الجهوى للحزب والنائب بمجلس نواب الشعب وليد جلاد فى مكالمة هاتفية مع مراسل للانباء.
واتهم جلاد مجموعة من المتشددين دينيا تطلق على نفسهااسم كتيبة أنس بن مالك بالقيام بهذه العملية كردة فعل على ايقاف مجموعة من عناصرها موخرا بمنطقة الحمامات على حد قوله.
وشدد من جهة أخرى على أنه كان قد حذر منذ الصائفة الماضية من وجود هذه المجموعة بجبال قربص وكان قد اتهمها فى شهر رمضان الفارط بمحاولة حرق ذات المقر.
وأشار الى ان المشرف على المقر قد فوجى بحرق المحتويات الداخلية للمقر بعد أ تم تهشيم البلور والقاء زجاجات حارقة داخله دون أن يتم التفطن الى العملية.

تونس: الجيش ينتشر على الحدود الليبية إثر مواجهات مع محتجين
المصدر: ae 24
نشر: السبت 7-2-2015
انتشر الجيش التونسي في مدينة الذهيبة المحاذية للحدود الليبية جنوب تونس إثر مواجهات بين الأمن ومحتجين يطالبون السلطات بتوفير فرص عمل لهم.
واندلعت الاحتجاجات في المدينة التابعة لولاية تطاوين في الجنوب، من قبل العاطلين عن العمل للمطالبة بفتح المعبر الحدودي مع ليبيا في المدينة والذي يعد شريان الاقتصاد والتجارة في الجهة.
وتدخلت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريق الاحتجاجات ما ولد حالات اختناق وزاد من حالة الاحتقان في الجهة.
وأفاد التلفزيون التونسي بأنه تم استهداف مقرات أمنية وحرق مقر الحرس الوطني ووقوع أربعة إصابات في صفوف الأمن فيما نقل مواطنان من المحتجين إلى المستشفى.
وأضافت أن وحدات من الجيش انتشرت في المدينة لحراسة المنشآت العمومية على إثر انسحاب قوات الأمن، وفي المساء ساد هدوء نسبي في المدينة لكن العاطلين لا يزالون ينفذون اعتصاماً للمطالبة بالتشغيل.