Haneen
2015-03-04, 12:11 PM
<tbody>
السبت – 14/2/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
h
(الذكرى الــ10 لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري)
<tbody>
تقديــــــــــــــــم,,,
"يحيي لبنان اليوم الذكرى العاشرة لمقتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، عقدٌ مضى بأعوامه العشرة على غياب الرئيس رفيق الحريري كانت مثقلة بالأحداث والتطورات التي تركت بصمات كبيرة على المشهدين المحلي والاقليمي، فأحدثت تغييراً جذرياً؛ فالذكرى تحل وسط صعود غير مسبوق للحركات التكفيرية التي حولت ما بدأ ربيعاً عربياً حرباً شرسة ضد الارهاب لم يعد معروفاً من يقودها".(عن النهار اللبنانية)
</tbody>
<tbody>
العناويـــــــــــــــــن,,,
</tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif 10 سنوات على اغتيال الحريري.. وملاحقة القتلة
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الحريري وصل الى بيروت.. ويلقي خطاباً في البيال
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif هكذا يتذكر اللبنانيّون الحريري بعد عشرة أعوام
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif في الذكرى الـ10.. تسريبات وسيناريوهات جديدة حول اغتيال "رفيق الحريري"
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اضاءة الشعلة مكان الانفجار الذي اودى بالحريري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif جعجع بذكرى الحريري: نم قرير العين قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif وزير الخارجية الأمريكى يجدد المطالبة بمعاقبة قتلة رفيق الحريرى
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif نيويورك تايمز: حزب الله أمر باغتيال رفيق الحريري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif أبرز الأحداث منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري
10 سنوات على إغتيال الحريري.. وملاحقة القتلة
المصدر: العربية نت- نشر: السبت 14-2-2015
تحل اليوم السبت الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري. وطوال عشر سنوات واجه لبنان تحديات كثيرة لملاحقة المتهمين وسط تحديات صعبة، وفي ظل دولة بلا رئيس.
قبل عشر سنوات، اغتيل رفيق الحريري، وواجه التقصي والتحقيق عراقيل بدأت منذ اليوم الأول.
أنصار الضحية اتهموا حلفاء النظام السوري بالعبث بمسرح الجريمة، خاصة أن صوت الحريري لم يكن مقبولاً لدى النظام السوري وحلفائه.
وولدت ضغوط دولية وأخرى داخلية لجان تحقيق دولية، وهذه اللجان دحضت الشك باليقين، ووجهت أصبع الاتهام إلى النظام السوري وحلفائه، لتنطلق حملات استهداف هذه اللجان سياسياً وضرب مصداقيتها.
وأسست تلك اللجان لولادة المحكمة الدولية التي لم يكن طريقها أسهل من تلك التي سارت عليها لجان التحقيق.
وجرت محاولات حثيثة لتقويض قدرة المحكمة على الوصول إلى المعلومات واستجواب الشهود، وسالت الدماء لتمرير قانون الاعتراف بالمحكمة ودماء أخرى لضباط ساهموا بشكل فاعل في مسار التحقيق.
وقُتل الضابط وسام عيد، الذي كشف خريطة الاتصالات التي اعتمدتها المحكمة الدولية لاحقاً كدليل دامغ للاتهام
الدم لم ينجح، فلجأ حزب الله والنظام السوري إلى محاولات العرقلة السياسية، مثل بخس قدر المحكمة، والتهديد بوقف تمويلها.
وأنتجت الطريق الوعرة والتضحيات الكبيرة قراراً اتهامياً طال عناصر قيادية في حزب الله، وهو ما رفضه الأخير، مشددا على أنه لن يسلم المتهمين.
ورغم أن المحاكمات تجري غيابياً فإنها في كل جلسة تقدم مزيداً من الاتهامات والأدلة تظهر مدى قوة الارتباط بين المتهمين وجريمتهم.
وعاش لبنان أحداثا متسارعة منذ اغتيال الحريري، والذي تحل ذكراه العاشرة والدولة تعاني من خلو منصب رئيس الجمهورية.
لم يعد لبنان كما كان بعد قتل الحريري، جريمة اغتيال واحدة غيرت مسار البلاد، وثارت مسيرات وتظاهرات، وتعالت أصوات تطالب بالحقيقة، محملة الاحتلال السوري المسؤولية.
وثارت مظاهرات مضادة في الثامن من مارس تشكر سوريا، ما استفز مئات الآلاف، فكان الرابع عشر من مارس، لينقسم اللبنانيون عمودياً، لكن في النهاية خرج الجيش السوري من لبنان بعد احتلال دام ثلاثين عاماً، إلا أن الحلم لم يكتمل، وتحول إلى كابوس في ظل اغتيالات طالت رموز الثورة ضد النظام السوري.
ووسع حزب الله الصراع مع مخالفيه، وسالت الدماء، وتهرب الحزب من بحث مصير سلاحه. وفي ظل موجة من التخوين، حدث الطلاق بين اللبنانيين، وبدأ سقوط الدولة.
الحريري وصل الى بيروت.. ويلقي خطاباً في البيال
المصدر: ليبانون فايلز - نشر: السبت 14-2-2015
وصل الرئيس سعد الحريري منتصف ليل الجمعة إلى بيروت، قادماً من الرياض، للمشاركة في المهرجان الذي سيقام اليوم السبت إحياءً للذكرى السنوية العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في “البيال”، حيث يترقب اللبنانيون مضامين الخطاب الذي سيلقيه في المناسبة، وما سيرسمه من خطوط حمر حول مسلّمات ومبادئ لن تحيد عن الدرب التي خطّها الرئيس الشهيد، وإن تعددت السبل والمسالك صوناً للكيان من كل المطبات والمنزلقات الإرهابية والاستبدادية والطائفية والمذهبية.
واشارت صحيفة “المستقبل” إلى أن الحريري حضر للمناسبة، لأنه يوم الأمل الذي لا يموت، يوم الرابع عشر من شباط، يوم عشاق رفيق الحريري. فعشر سنوات مرت على جريمة 14 شباط.. وسيبقى القلب ينبض خفّاقاً في صدر الوطن، وستبقى الروح تلوح في الكيان على مرّ الزمن.
وأضافت: اليوم يلتئم شمل معتنقي السيادة والاعتدال مجدداً، ليبصموا “بالعشرة” أنّ الجذوة لن تنطفئ، والجرح لن يندمل، والجوارح لن تستكين، وعهدهم على طول السنين “عشرة، ميّة، ألف.. مكملين”.
هكذا يتذكر اللبنانيّون الحريري بعد عشرة أعوام
المصدر: ايلاف- نشر: السبت 14-2-2015
وصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى لبنان لإحياء الذكرى العاشرة لمقتل والده رفيق الحريري، وعندما يتذكّر وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج رفيق الحريري يقول ل"إيلاف" إن قسمًا من المخطط لضرب لبنان هو اغتيال رفيق الحريري، ويلفت دو فريج إلى أن الرؤيا التي كانت لرفيق الحريري للبنان في السابق هي رؤيا تسبق عصرها وطُبقت بالنسبة للكثير من الدول العربيّة وعلى رأسها دبي.
ومن اغتال رفيق الحريري إنما اغتال تلك الرؤيا أي لبنان بلد الثقافة وبلد الانفتاح والاعتدال، وبلد فرص العمل، وتكنولوجيا المعلومات، حيث كان رفيق الحريري ينوي إنشاء "ميديا سيتي" في منطقة الدامور، كل هذه المشاريع أصبحت في الخارج، إذ مع اغتيال الحريري توقفت كل هذه المشاريع، ويؤكد دو فريج أن الحريري استطاع رغم ذلك تحسين لبنان، من خلال إعمار الوسط التجاري وبعد اغتياله انتهى كل شيء، وباغتيال رفيق الحريري اغتالوا لبنان، ولو لم يتم اغتياله لكان لبنان اليوم بألف خير.
ذكريات
ويعود دو فريج إلى بدايات معرفته برفيق الحريري في العام 1998، ويقول إنه كان قريبًا منه خصوصًا في السنتين الأخيرتين، بعد مؤتمر باريس 2، ولا يمكن مقارنة رفيق الحريري بأي شخصية لبنانيّة، فهو كان مميزًا جدًا، وهو كان متواضعًا جدًا كرجل أعمال ولديه كل هذه العلاقات الدوليّة والمحليّة، وكان يتميّز بالاعتدال والتسامح مع فريق عمل يساعده من أبرزهم الشهيد باسل فليحان.
وكان رفيق الحريري يسمع للجميع للكبير والصغير ويأخذ برأي الكل. وكان لديه همّ المصلحة اللبنانيّة حتى لو كان ذلك على حساب مصلحته الشخصيّة، ويلفت دو فريج إلى انه عادة عندما يموت شخص ما مع الأيام تصغر مصيبة وفاته، وكلما مرت الأيام كلما كبرت مصيبة خسارة لبنان لرفيق الحريري.
دعم دولي
ويؤكد دو فريج أن لبنان خسر دعمًا دوليًا كبيرًا بخسارة رفيق الحريري، ولم يعد على الخارطة اللبنانيّة، فرفيق الحريري عندما بدأ الاهتمام بلبنان وقبل أن يصبح رئيسًا للحكومة جلب الاهتمام الدولي إلى لبنان.
لأن الحريري قرر أن يأتي الزعماء الغربيون إلى لبنان من أجل لبنان فقط.
ووضع لبنان على الخريطة الدولية، إن كان مع الروس أو العرب أو الأميركيين أو غيرهم، وأصبح للبنان اسمه الخاص.
وأقام الحريري القمة العربيّة في لبنان والقمة الفرنكوفونيّة أيضًا، ليضع لبنان على الخريطة الدولية.
ويلفت دو فريج إلى أن الحريري لو كان لا يزال حيًا لما كان سمح بوجود الفراغ الرئاسي، حتى لو أتى أكبر عدو له لرئاسة الجمهوريّة، ويصف دو فريج خسارة لبنان مع خسارة شخص كرفيق الحريري بأنها كارثية كانت ولا تزال على لبنان وعلى صعيد الوطن، ويكفي النظر إلى الآداء السياسي الذي كان على إيام رفيق الحريري وما هو عليه اليوم.
مواطنون
هذا سياسيًا أما كيف ينظر المواطن العادي إلى خسارة رئيس بمقام رفيق الحريري؟
يؤكد معين جمّال أن اللبنانيين لم يعرفوا القيمة الحقيقيّة لرحيل رفيق الحريري إلا بعد استشهاده، ولكن كان الآوان قد فات، ويشير إلى ان شخصية كرفيق الحريري لن تتكرر أبدًا.
ويوافقه زياد خليل الأمر ويقول أن سعد الحريري ربما يخلف والده لكن شخصيّة الحريري الأب تبقى متميزة جدًا، ولن يفيه لبنان حقه مهما فعل، ويكفي أنه خلال حياته وموته قام بانقاذ لبنان، ففي حياته اهتم بالإعمار وبعد مماته تم خروج الجيش السوري من البلد.
سمير طنّوس أشاد بمجىء سعد الحريري لإحياء ذكرى والده، واعتبر أنه أقل ما يمكن أن يفعله لوالده كرد جميل بعد عشرة أعوام على اغتيال الحريري الأب، وأمل طنّوس أن يكون لبنان في المستقبل على النحو الذي أراده الحريري الأب أن يكون صرحًا ثقافيًا وإعماريًا مهمًا.
في الذكرى الـ10.. تسريبات وسيناريوهات جديدة حول اغتيال "رفيق الحريري"
المصدر: بوابة الفجر - نشر: الجمعة 13-2-2015
يوافق غدًا الذكرى العاشرة لرحيل رفيق الحرير، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، والذي يوافق الرابع عشر من فبراير، وسط جو من الجدل والاتهامات حول الأسباب التي أدت إلى اغتياله والهدف من الاغتيال وصاحب المصلحة الرئيسي وراء اغتياله، رفيق الحريري، هو زعيم ورجل أعمال لبناني ورئيس وزراء لبنان الأسبق. كان يعتبر من كبار رجال الأعمال في العالم، وهو يحمل الجنستين اللبنانية والسعودية. لعب دورًا مهمًا في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية وإعمار لبنان بعدها.
قام بالعديد من الأعمال الخيرية وكان أشهرها تقديم منح طلابية للدراسات الجامعية لأكثر من 36000 شاب وشابة من كل الطوائف اللبنانية على مدى 20 عامًا، إضافة إلى تقديم المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الأيتام والعجزة وإنقاذ جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية من الديون.
الحكومة الأولى
كانت فترة توليه رئاسة الحكومة الأولى من 1992 وحتى 1998، وقوبل تعيينه آنذاك بحماس كبير من غالبية اللبنانيين. وخلال أيام ارتفعت قيمة العملة اللبنانية بنسبة 15%.
وخلال هذه الفترة ارتفعت نسبة النمو في لبنان إلى 8% بعام 1994، وانخفض التضخم من 131% إلى 29%، واستقرت أسعار صرف الليرة اللبنانية.
وزارته الثانية
تولى رئاستها من الفترة بين عامي 2000 و2004، وخلال هذه الفترة أدى عمق المشكلات الاقتصادية إلى زيادة الضغوط على الحكومة من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وبناء على ذلك تعهد بتخفيض البيروقراطية وخصخصة المؤسسات العامة التي لا تحقق ربحًا.
استقال في أكتوبر 2004 بعد خلاف مع الرئيس "إميل لحود" استفحل بعد تعديل الدستور لتمديد فترة رئاسة الرئيس "إميل لحود" لثلاث سنوات إضافية.
اغتيل في 14 فبراير 2005، عندما انفجر ما يعادل 1800 كجم من الـ"تي إن تي" لدى مرور موكبه بجانب فندق "سانت جورج" في بيروت، وتحملت سوريا جزء من غضب الشارع اللبناني والدولي وذلك بسبب الوجود السوري العسكري والاستخباراتي في لبنان، وكذلك بسبب الخلاف بين الحريري وسوريا قبل تقديمه لاستقالته.
وقد قامت لجنة من الأمم المتحدة بقيادة "ديتليف ميليس" بالتحقيق في الحادث حيث أشار التقرير إلى إمكانية تورط عناصر رسمية سورية وأفراد من الأمن اللبناني، وتولى قياده لجنه التحقيق بعد "ميليس" القاضي البلجيكي "سيرج براميرتز"، بينما يتولى التحقيق الآن "دانيال بلمار".
تلفزيون "المستقبل" يكرم الحريري
وذكرت صحيفة "الحياة" السعودية أنه جاء في بيان صحافي أصدره تلفزيون "المستقبل" أنه تكريماً لذكرى مرور 10 سنوات على استشهاد وغياب رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 14 من فبراير 2005، تخصص قنوات التلفزيون مجمل برامجها يومي 13 و 14 فبراير 2015 لمواكبة هذا الحدث بالتزامن مع الشعار الذي أطلقه تيار المستقبل "10 100 1000 سنة مكملين".
هدفان وراء اغتيال الحريري
وجاء في مقال بموقع "النشرة" اللبناني أنه "بعد عشر سنوات على اغتياله، تتراكم في أذهان كثيرين، مجموعة أسئلة، ناتجة من هذا الحقد الكثيف والبليغ في طريقة اغتياله، منها هذا السؤال الجوهريّ: هل اغتيل رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانيّة السابق، أو اغتيل الموقع الذي فاق الحدود المحليّة والعربيّة وبات جزءًا من حركيّة سياسيّة متداخلة من الجزئيّات إلى الكليّات في كل أطرها وتشعباتها، وبخاصّة أنّه يملك خصوصيّة فريدة في التأثير، تؤهلّه لا ليكون جزءًا من لعبة متناثرة، بل جزءًا مؤثّرًا في الخيارات الدوليّة والعربيّة بما هو أبعد من حدود لبنان؟".
وأضاف المقال أضًا أنه يوم الأثنين 14 فبراير 2005، خرجت جريدة "النهار"، قبل ساعات قليلة من قتله بافتتاحية لـ"غسان تويني" بعنوان "استقرائيّ" جاء فيه "حذار من عورقة لبنان"، وبعد افتتاحيته اغتيل رفيق الحريري في بيروت.
ويشير الكاتب إلى أن الاغتيال هدف لأمرين:
1- تحرير لبنان من سوريا، بالقرار 1559، وإدخاله في مشروع وصايات بديلة.
2- إدخال لبنان وسوريا من البوابة العراقيّة في أتون حرب "شيعيّة-سنيّة" اشتركت فيها العناصر التكفيريّة التي حوّلت الربيع العربيّ إلى عاصفة سوداء حجبت الضياء عن الأرض. وما الحرب الإسرائيليّة في يوليو 2006 سوى المقدمات لانفجار الوضع، واجتياز لبنان مجموعة رهانات ساخنة.
تسريبات.. من قتل "رفيق الحريري"؟
وفي تسريبات لـ"الجزيرة نت" أشارت إلى أن التقرير الذي نشرته دورية "نيويورك تايمز" قبل بضعة أيام من ذكرى اغتيال "الحريري" العاشرة طغى على اهتمامات وسائل الإعلام اللبنانية.
جاء في التقرير اتهام مباشر للمسؤول العسكري السابق لحزب الله "عماد مغنية" بإعطاء الأمر النهائي بتنفيذ عملية الاغتيال، وحسب معلومات حصلت عليها "الجزيرة نت"، فإن حزب الله ينظر إلى هذا التقرير على أنه كلام مثير للسخرية ولا يستحق الحديث بشأنه، وأنه يكفي أن يكون كاتب التقرير إسرائيليًا حتى يُفهم الهدف منه.
وأتى في التقرير الذي أعده "رونين بيرجمان" -صحفي إسرائيلي متخصص في الشؤون الأمنية- يورد نقلا عن معلومات قال إنها مستقاة من التحقيق الدولي، أن المحققين وجدوا أن أحد المتهمين الخمسة باغتيال الحريري، وهو مصطفى بدر الدين -الذي كان يعيش حياة أخرى تحت اسم سامي عيسى- أجرى اتصالا بـ"عماد مغنية" قبيل التفجير، ربما لأخذ الموافقة الأخيرة على العملية، قبل أن تصمت جميع أرقام هواتفه لمدة ساعتين، على غير العادة.
وأضافت "الجزيرة نت" أن "أنطوان أندراوس"، نائب رئيس تيار المستقبل اللبناني، يرى أن ما ورد في التقرير يعني المحكمة الدولية، وهي التي تقرر صحته من عدمه، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يتوقعوا أي شيء من إسرائيل في مثل هذه الأوقات، وعليهم أن يكتشفوا الحقيقة من التضليل.
بدوره، يرى المحلل السياسي المقرب من حزب الله، فيصل عبد الساتر، أن هدف "التقرير الإسرائيلي" إرباك الساحة اللبنانية وتعكير أجواء الحوار بين اللبنانيين الذي ليس في مصلحة إسرائيل.
واعتبر أن لهذا التقرير والتقرير الذي نُشر بشأن اغتيال مغنية مصدرًا واحدا هو العدو الإسرائيلي.
موقف "سعد الحريري"
وقال رئيس تيار المستقبل "سعد الحريري"، لقناة "المنار" إن البلد يشعر بفراغ في ذكرى مرور 10 سنوات على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهو مشروع انماء واقتصاد للبنان، وإنه بعد مرور 10 سنوات هناك محاولات متتالية لوقف هذا المشروع وإنهم سيكملوا هذا الأمر.
اضاءة الشعلة مكان الانفجار الذي اودى بالحريري
المصدر: ليبانون فايلز - نشر: السبت 14-2-2015
تمت اضاءة الشعلة في عين المريسة كتقليد سنوي، مكان الانفجار الذي اودى بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي التوقيت نفسه ايضا.
جعجع بذكرى الحريري: نم قرير العين قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك
المصدر: النشرة - نشر: السبت 14-2-2015
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في تصريح لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، "أبو بهاء، نم قرير العين... قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك!"
وزير الخارجية الأمريكى يجدد المطالبة بمعاقبة قتلة رفيق الحريرى
المصدر: اليوم السابع - نشر: السبت 14-2-2015
أكد وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف مع الشعب اللبنانى فى دعم المحكمة الخاصة بلبنان وتطالب بمعاقبة قتلة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريرى، رافضا فى الوقت ذاته تبرير وجود سلاح فى يد ميلشيا تسجيب لطلبات طهران ودمشق وليش الشعب اللبنانى (فى إشارة لحزب الله).
وقال كيرى- فى رسالة وزعتها السفارة الأمريكية فى لبنان بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال الحريرى التى تحل اليوم- إنه بالنيابة عن الرئيس باراك اوباما أعلن أن التزام أمريكا تجاه لبنان ما زال قويا كما كان. وقال وزير الخارجية الامريكى فى رسالته إن الرئيس رفيق الحريرى المعروف من الكثيرين بأنه "Mr.Lebanon" كان موجها برؤيته إلى وطن مزدهر وسيد ومستقر. فهو أعطى الامل لاعوام لشباب لبنان من خلال برامج المنح التعليمية التى ساهمت فى تعليم أجيال حتى فى أحلك أيام وطنه. وعمل على تغيير سلمى وحل الخلافات بالحوار وليس بالعنف.. مشيرا إلى أنه منذ عشرة أعوام جرى اغتياله خوفا من نجاحه، والى اليوم لم تلق الجريمة العدالة، وتقف الولايات المتحدة مع الشعب اللبنانى فى دعم المحكمة الخاصة وتطالب بمعاقبة القتلة.
وأضاف إننا مستمرون فى دعم سيادة لبنان الكاملة واستقلاله عن التأثيرات الخارجية بشتى الوسائل العملية بما فيها دعم القرارات الدولية ذات الصلة وإعلان بعبدا والنأى بلبنان عن الصراعات الخارجية والاستمرار فى دعم جهود لبنان لتقوية مؤسساته السياسية والامنية للحماية من العنف أكان خارجيا أم داخليا.
ونبه إلى أنه ليس هناك من تحد أكثر خطورة على أمن لبنان من تصاعد عنف التطرف عبر المنطقة، مضيفا " لقد تعهدنا دعم القوات المسلحة اللبنانية لمواجهة هذا التحدى التى هى وحدها مخولة شرعيا الدفاع عن حدود لبنان ومواطنيه.
واعتبر أنه من الخطأ تبرير بقاء السلاح فى يد ميليشيا أو مجموعة إرهابية والتى لا تستجيب لطلب شعب لبنان بل الحكومات الاجنبية فى دمشق وطهران، وقال "إنه بينما يستمر التحرك لانتخاب رئيس للجمهورية الذى لن يجابه كل هذه التحديات، لكنه يشكل خطوة أساسية فى الاتجاه الصحيح. وحث قادة لبنان على عدم التطلع إلى الخارج لكى ينهوا مسألة الرئاسة العالقة بل عليهم إيجاد حل بأنفسهم. والى أن يتم اختيار رئيس للجمهورية يبقى التآكل فى المؤسسات السياسية اللبنانية ظاهرا بقوة ".
نيويورك تايمز: حزب الله أمر باغتيال رفيق الحريري
المصدر: الراية القطرية - نشر: السبت 14-2-2015
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا مطولاً للكاتب الإسرائيلي "رونان برغمان" حول عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قبل عشر سنوات، وقد أورد التقرير معلومات تنسب إلى المسؤول الراحل في حزب الله عماد مغنية دورًا مباشرًا في عملية الاغتيال. ومما جاء في هذا الخصوص بمقال "برغمان": "الشخص الأهم بين المدّعى عليهم (من المحكمة الدولية) هو مصطفى أمين بدر الدين المولود عام 1961.
ويُذكَر اسمه في عدد قليل جدًا من الوثائق اللبنانية، لكنه بات معروفًا جيدًا من المُحققين، إنه ابن عم عماد مغنية، شأنه في ذلك شأن المتهم سليم عياش، كما أنه متزوّج من شقيقته، كان طيلة سنوات معاون مغنية الذي يمنحه الثقة الأكبر، ويُعتقَد أنه شارك في بعض أكبر العمليات التي نفّذها حزب الله.
كان بدر الدين جزءًا من خلية حزب الله التي شنّت هجومًا على السفارة الأمريكية في الكويت عام 1983، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وفي خضم الفوضى التي سادت إبان الاجتياح، فرّ بدر الدين إلى السفارة الإيرانية في العاصمة الكويت؛ ومن هناك نقله عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى طهران التي عاد منها إلى بيروت حيث استأنف على الفور نشاطه المعهود).
وقد تركز عمله في شكل أساسي على مساعدة الجهاديين المحليين خارج لبنان. فبحسب عميل استخباري في المنطقة، كان بدر الدين قائد الوحدة 1800 التي حرضت على شن هجمات ضد إسرائيل في الضفة الغربية وغزة وانطلاقًا منهما، وتولّت أيضًا تنسيق أنشطة الوحدة 2800 التي كانت مسؤولة عن التحريض على شن هجمات ضد القوات السنية في العراق، وكذلك ضد القوات الأمريكية والبريطانية خلال حرب العراق، بعد قيام الموساد باغتيال مغنية عام 2008، تسلّم بدر الدين الجزء الأكبر من المهام التي كان يتولاها مغنية.
وقد كان بدر الدين مستهدفًا في الغارة التي شنّتها إسرائيل في يناير الماضي على موكب من سبعة أشخاص في سوريا، والتي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينهم جهاد مغنية، نجل عماد مغنية، وجنرال إيراني، وكان بدر الدين قد تخلّف عن المشاركة في الموكب في اللحظة الأخيرة".
ويضيف "رونان برغمان": "في معلومة أساسية بالنسبة إلى المُحققين، يبدو أن بدر الدين كان يعيش حياة ثانية تحت اسم سامي عيسى.
أبرز الأحداث منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري
المصدر: موقع التيار الوطني الحر- نشر: السبت 14-2-2015
1/3/2005 : الرئيس السوري بشار الأسد يعلن سحب القوات السورية من لبنان على مرحلتين إلى البقاع ومن ثم إلى داخل الحدود السورية.
18/7/2005 : مجلس النواب اللبناني يقر تعديلاً في قانون العفو يسمح بالإفراج عن سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وموقوفي مجدل عنجر والضنية.
12/7/2006 : إسرائيل تبدأ عملية واسعة رداً على أسر "حزب الله" جنديين في شمال إسرائيل.
7/8/2006 : مجلس الأمن يصدر القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار.
20/5/2007 : اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعة "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد شمال لبنان أدت إلى سقوط 27 شهيداً من العسكريين ومقتل 20 مسلحاً واعتقال العشرات انتهت المعارك بسقوط مخيم نهر البارد وسيطرة الجيش اللبناني بتاريخ 2/9/2007.
5/5/2008 : مجلس الوزراء يقرر نقل قائد جهاز أمن المطار ويعتبر شبكة اتصالات "حزب الله" غير شرعية.
7/5/2008 : الإضراب العمالي يتحول حرب شوارع مذهبية في بيروت وإقفال المطار، حزب الله يشن هجوماً واسعاً على مراكز تيار المستقبل في بيروت مما أدى إلى سقوط 65 قتيلاً و200 جريح.
16/5/2008 : اجتماع للقادة اللبنانيين على طاولة الحوار في الدوحة برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أجل التوصل لحل مشكلة الفراغ الرئاسي.
22/5/2008 : توقيع اتفاق الدوحة.
24/12/2008 : الجيش اللبناني ينفذ أوسع عملية دهم لبريتال ويعتقل 15 مطلوباً.
7/6/2009 : إجراء الانتخابات النيابية واحتفاظ قوى 14 آذار بالأكثرية.
26/6/2009 : لقاء النائب سعد الحريري والسيد حسن نصر الله.
2/8/2009 : وليد جنبلاط يعلن طلاقه مع قوى 14 آذار.
2/5/2010 : بدء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية في جبل لبنان.
1/2/2012 : تعليق جلسات مجلس الوزراء بعد الخلاف بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزراء العماد ميشال عون.
7/8/2012 : مجلس الوزراء يقر قانوناً جديداً للانتخاب.
11/11/2012 : اشتباكات بين أنصار الشيخ أحمد الأسير و"حزب الله" في صيدا.
18/6/2013 : اشتباكات بين "الجيش اللبناني" وأنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا أسفر عن استشهاد ضابطين وأربعة عسكريين.
23/6/2013 : الجيش يسيطر على مقر الشيخ أحمد الأسير في عبرا.
29/6/2013 : خلاف بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على دستورية عقد جلسة لمجلس النواب.
4/9/2013 : الهيئات الاقتصادية تنفذ إضراباً عاماً احتجاجاً على الأوضاع في البلاد.
2/12/2013 : تكليف الجيش ضبط الوضع الأمني في طرابلس.
16/4/2014 : الدكتور سمير جعجع أعلن برنامج ترشحه لرئاسة الجمهورية.
22/4/2014 : النائب وليد جنبلاط أعلن ترشح النائب هنري حلو لمنصب رئاسة الجمهورية من دارته.
23/4/2014 : 48 صوتاً نالها الدكتور سمير جعجع في الجلسة الأولى لمجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وقد حضر 124 نائباً وصوت 52 نائباً بالورقة البيضاء ونال المرشح هنري حلو 12 صوتاً.
30/4/2014 : امتناع نواب 8 آذار عن دخول قاعة المجلس لانتخاب رئيس الجمهورية.
7/5/2014 : هيئة التنسيق النقابية تعلن الإضراب المفتوح ابتداءاً من يوم 7/5/2014 لغاية 14 أيار في جميع الإدارات والمؤسسات العامة والمدارس والثانويات الرسمية.
15/5/2014 : أخفق مجلس النواب في جلسة عقدها ضمن المهلة الدستورية في انتخاب رئيس جديد للبلاد بسبب عدم اكتمال النصاب ودعا الرئيس نبيه بري إلى جلسة خامسة يوم الخميس 22 أيار أي قبل يومين فقط من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان الذي سيغادر قصر بعبدا في 24 منه.
30/5/2014 : مجلس الوزراء يعقد جلسته الأولى بعد خلو سدة الرئاسة الأولى والبحث تركز حول كيفية عمل المجلس واتخاذ القرارات في هذه الفترة.
20/6/2014 : نفذت قوة مشتركة من جهاز الأمن العام وشعبة المعلومات حملة أمنية ودهم شملت فندق "نابليون" في منطقة الحمراء حيث أوقفت عدد من نزلائه وتوسعت في المداهمات لتشمل مباني وأماكن يعتقد في داخلها إرهابيون.
25/6/2014 : أعلن الجيش اللبناني توقيف "خلية إرهابية" في بلدة القلمون قرب مدينة طرابلس قال أنها كانت تخطط لاغتيال أحد أبرز الضباط الأمنيين في الشمال.
14/7/2014 : معارك عنيفة على الحدود اللبنانية – السورية بين مقاتلي المعارضة السورية وعلى رأسها "جبهة النصرة" وبين مقاتلي "حزب الله" الذي يساند القوات الحكومية السورية وأفيد أن المواجهات أوقعت قرابة 40 قتيلاً وجريحاً في صفوف الحزب وتمكن الحزب من أسر 14 ومقتل 9 مقاتلين من النصرة والكتائب الإسلامية وأصيب أكثر من 23 آخرين بجروح.
20/7/2014 : تمكنت الأجهزة الأمنية (استخبارات الجيش) من توقيف أحد قادة "جبهة النصرة" في لبنان المدعو حسام عبد الله صباغ المطلوب بمذكرات توقيف محلية ودولية ومقتل مشغل الانتحاريين المنتمين إلى "داعش" المدعو منذر خلدون الحسن أثناء دهم القوة الضاربة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شقة كان يستخدمها في مجمع سكني في طرابلس بعد رفضه الاستسلام.
2/8/2014 : اشتباكات ومطاردات في بلدة عرسال البقاعية الحدودية وجرودها بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لـ "جبهة النصرة" التي اقتحمت البلدة وخطفت عناصر من قوى الأمن الداخلي مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الجيش والمدنيين قدر عدد شهداء الجيش عشرة عسكريين وإصابة 35 وأسر 14.
2/8/2014 : تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من القبض على المدعو عماد أحمد جمعة على أحد حواجز الجيش في جرود منطقة عرسال وهو سوري الجنسية اعترف عند التحقيق معه بانتمائه إلى "جبهة النصرة" ومبايعة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي. وهو قائد ما يسمى "لواء فجر الإسلام".
7/8/2014 : المجموعات المسلحة في عرسال تخطف خلال انسحابها إلى الجرود 36 عسكرياً بينهم 19 من الجيش اللبناني و17 من قوى الأمن الداخلي ولم تتمكن الأجهزة من تحديد الجهة الخاطفة أكانت "جبهة النصرة" أو "داعش" أو جهة ثالثة فيما أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن قرار المؤسسة العسكرية الملح هو استرداد العسكريين بأي ثمن مشدداً على أن لا تعايش مع الإرهابيين لا في عرسال ولا في جرودها ولا في أي مكان من لبنان.
8/8/2014 : عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان بعد غياب قسري لثلاث سنوات منذ عام 2011 حيث اجتمع في السرايا الحكومي مع الرئيس تمام سلام مؤكداً خلال لقاء مع الصحافيين "إن الوضع يستدعي وجودي في لبنان وعودتي جاءت بعد الهبة السعودية للجيش اللبناني وسنعالج كيفية تنفيذها".
8/8/2014 : بدأت المفاوضات لإطلاق العسكريين اللبنانيين الذين يحتجزهم المسلحون السوريون في جرود عرسال (38 بينهم 17 من قوى الأمن و21 من الجيش منهم 6 عند "داعش" عبر وساطة من هيئة العلماء المسلمين في الوقت الذي طرح فيه الخاطفون شروطهم وهي إطلاق سراح محكومين وموقوفين في السجون اللبنانية والسورية.
19/8/2014 : أصدر مجلس الوزراء في جلسة استثنائية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات النيابية في 20 تشرين الثاني المقبل موقع المرسوم من جميع الوزراء الحضور بغياب وزير الداخلية نهاد المشنوق.
6/10/2014 : مواجهات عنيفة بين عناصر "حزب الله" ومسلحي "جبهة النصرة" الذين شنوا هجوماً على مواقع تابعة للحزب في جرود بعلبك وجرود بلدة يونين وفي منطقتين جرديتين في بلدة بريتال أبرزها عند تلة "عين الساعة" سبقها تقدم ألوف العناصر المدججين بالأسلحة من جرود عرسال في اتجاه بلدة عسال الورد السورية في جرود القلمون أسفرت الاشتباكات عن وقوع عشرات الإصابات في صفوف "جبهة النصرة" بينهم القيادي محمد خالد حمزة وأسر عدد منهم واستشهد عشرة من عناصر حزب الله.
17/10/2014 : إطلاق نار على حافلة لنقل العسكريين في الجيش من قراهم إلى مراكز عملهم في منطقة الدريب الأوسط أدت إلى استشهاد الجندي جمال جان هاشم من بلدة القبيات وعلى أثر هذا الاستهداف نفذت قوات الجيش المنتشرة في المنطقة عمليات دهم واسعة لعدد من مخيمات النازحين السوريين في بلدة خربة داوود.
23/10/2014 : تمكن الجيش اللبناني في عملية استباقية على التنظيمات الإرهابية من اعتقال الإرهابي أحمد سليم ميقاتي داخل شقة في بلدة عاصون (الضنية) وقتل ثلاثة إرهابيين يرجح أن من بينهم الجندي الفار عبد القادر الأكومي الذي أعلن انشقاقه عن الجيش والتحاقه بإرهابيي "داعش" والخلية التي ضبطت هي الأولى من نوعها في لبنان لناحية ارتباطها بـ "داعش".
25/10/2014 : أحبط الجيش اللبناني محاولة السيطرة على مناطق في طرابلس من مسلحين يدورون في فلك المجموعة التابعة للمطلوب أحمد سليم ميقاتي الذي قبض عليه في بلدة عاصون (الضنية) ونجح في حصر الاشتباكات في أحياء محددة وسط دعم من القيادات السياسية أسفرت الاشتباكات عن سقوط 3 شهداء بينهم ضابط و13 جريحاً كما سقط من المدنيين شهيدان و6 جرحى.
26/10/2014 : اشتباكات الجيش وعناصر مسلحة في الزاهرية في طرابلس والأسواق العتيقة ما أسفر في البداية عن إصابة 8 عسكريين بينهم ضابط وعدد من المدنيين أيضاً هاجمت مجموعة إرهابية مسلحة يقودها خالد حبلص دورية للجيش في بلدة بحنين وأوقعت عدد من الإصابات في صفوفه هذا وأصدر قيادة الجيش بياناً جاء فيه أنها ماضية في استكمال عملياتها حتى القضاء على المسلحين والجدير بالذكر أن قائد المجموعة خالد حبلص تمكن من الفرار.
2/12/2014 : قتل 7 عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في منطقة جرود رأس بعلبك الحدودية مع سوريا أعقبته اشتباكات بين الجيش والمجموعات الإرهابية غداة الإعلان عن توقيف الجيش إحدى زوجات الخليفة "أبو بكر البغدادي" سجى حميد الدليمي (مع 3 من أولادها وسائق) وتوقيف زوجة القيادي في "النصرة" أنس شركسي والمعروف بـ "أبو علي الشيشاني" في إحدى المدارس الرسمية في حيلان – قضاء زغرتا مع شقيقها وولدها.
28/12/2014 : وزع الجيش اللبناني منشوراً أكد فيه أنه "اعتباراً من 1/1/2015 يمنع عبور أي مواطن لبناني أو سوري باتجاه جرد بلدة عرسال أو العكس، عبر حاجز وادي حميد من دون حصوله على تصريح مسبق المخابرات في أبلح أعقب القرار احتجاجات من الأهالي على الإجراءات.
السبت – 14/2/2015
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
h
(الذكرى الــ10 لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري)
<tbody>
تقديــــــــــــــــم,,,
"يحيي لبنان اليوم الذكرى العاشرة لمقتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، عقدٌ مضى بأعوامه العشرة على غياب الرئيس رفيق الحريري كانت مثقلة بالأحداث والتطورات التي تركت بصمات كبيرة على المشهدين المحلي والاقليمي، فأحدثت تغييراً جذرياً؛ فالذكرى تحل وسط صعود غير مسبوق للحركات التكفيرية التي حولت ما بدأ ربيعاً عربياً حرباً شرسة ضد الارهاب لم يعد معروفاً من يقودها".(عن النهار اللبنانية)
</tbody>
<tbody>
العناويـــــــــــــــــن,,,
</tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif 10 سنوات على اغتيال الحريري.. وملاحقة القتلة
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الحريري وصل الى بيروت.. ويلقي خطاباً في البيال
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif هكذا يتذكر اللبنانيّون الحريري بعد عشرة أعوام
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif في الذكرى الـ10.. تسريبات وسيناريوهات جديدة حول اغتيال "رفيق الحريري"
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اضاءة الشعلة مكان الانفجار الذي اودى بالحريري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif جعجع بذكرى الحريري: نم قرير العين قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif وزير الخارجية الأمريكى يجدد المطالبة بمعاقبة قتلة رفيق الحريرى
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif نيويورك تايمز: حزب الله أمر باغتيال رفيق الحريري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif أبرز الأحداث منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري
10 سنوات على إغتيال الحريري.. وملاحقة القتلة
المصدر: العربية نت- نشر: السبت 14-2-2015
تحل اليوم السبت الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري. وطوال عشر سنوات واجه لبنان تحديات كثيرة لملاحقة المتهمين وسط تحديات صعبة، وفي ظل دولة بلا رئيس.
قبل عشر سنوات، اغتيل رفيق الحريري، وواجه التقصي والتحقيق عراقيل بدأت منذ اليوم الأول.
أنصار الضحية اتهموا حلفاء النظام السوري بالعبث بمسرح الجريمة، خاصة أن صوت الحريري لم يكن مقبولاً لدى النظام السوري وحلفائه.
وولدت ضغوط دولية وأخرى داخلية لجان تحقيق دولية، وهذه اللجان دحضت الشك باليقين، ووجهت أصبع الاتهام إلى النظام السوري وحلفائه، لتنطلق حملات استهداف هذه اللجان سياسياً وضرب مصداقيتها.
وأسست تلك اللجان لولادة المحكمة الدولية التي لم يكن طريقها أسهل من تلك التي سارت عليها لجان التحقيق.
وجرت محاولات حثيثة لتقويض قدرة المحكمة على الوصول إلى المعلومات واستجواب الشهود، وسالت الدماء لتمرير قانون الاعتراف بالمحكمة ودماء أخرى لضباط ساهموا بشكل فاعل في مسار التحقيق.
وقُتل الضابط وسام عيد، الذي كشف خريطة الاتصالات التي اعتمدتها المحكمة الدولية لاحقاً كدليل دامغ للاتهام
الدم لم ينجح، فلجأ حزب الله والنظام السوري إلى محاولات العرقلة السياسية، مثل بخس قدر المحكمة، والتهديد بوقف تمويلها.
وأنتجت الطريق الوعرة والتضحيات الكبيرة قراراً اتهامياً طال عناصر قيادية في حزب الله، وهو ما رفضه الأخير، مشددا على أنه لن يسلم المتهمين.
ورغم أن المحاكمات تجري غيابياً فإنها في كل جلسة تقدم مزيداً من الاتهامات والأدلة تظهر مدى قوة الارتباط بين المتهمين وجريمتهم.
وعاش لبنان أحداثا متسارعة منذ اغتيال الحريري، والذي تحل ذكراه العاشرة والدولة تعاني من خلو منصب رئيس الجمهورية.
لم يعد لبنان كما كان بعد قتل الحريري، جريمة اغتيال واحدة غيرت مسار البلاد، وثارت مسيرات وتظاهرات، وتعالت أصوات تطالب بالحقيقة، محملة الاحتلال السوري المسؤولية.
وثارت مظاهرات مضادة في الثامن من مارس تشكر سوريا، ما استفز مئات الآلاف، فكان الرابع عشر من مارس، لينقسم اللبنانيون عمودياً، لكن في النهاية خرج الجيش السوري من لبنان بعد احتلال دام ثلاثين عاماً، إلا أن الحلم لم يكتمل، وتحول إلى كابوس في ظل اغتيالات طالت رموز الثورة ضد النظام السوري.
ووسع حزب الله الصراع مع مخالفيه، وسالت الدماء، وتهرب الحزب من بحث مصير سلاحه. وفي ظل موجة من التخوين، حدث الطلاق بين اللبنانيين، وبدأ سقوط الدولة.
الحريري وصل الى بيروت.. ويلقي خطاباً في البيال
المصدر: ليبانون فايلز - نشر: السبت 14-2-2015
وصل الرئيس سعد الحريري منتصف ليل الجمعة إلى بيروت، قادماً من الرياض، للمشاركة في المهرجان الذي سيقام اليوم السبت إحياءً للذكرى السنوية العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في “البيال”، حيث يترقب اللبنانيون مضامين الخطاب الذي سيلقيه في المناسبة، وما سيرسمه من خطوط حمر حول مسلّمات ومبادئ لن تحيد عن الدرب التي خطّها الرئيس الشهيد، وإن تعددت السبل والمسالك صوناً للكيان من كل المطبات والمنزلقات الإرهابية والاستبدادية والطائفية والمذهبية.
واشارت صحيفة “المستقبل” إلى أن الحريري حضر للمناسبة، لأنه يوم الأمل الذي لا يموت، يوم الرابع عشر من شباط، يوم عشاق رفيق الحريري. فعشر سنوات مرت على جريمة 14 شباط.. وسيبقى القلب ينبض خفّاقاً في صدر الوطن، وستبقى الروح تلوح في الكيان على مرّ الزمن.
وأضافت: اليوم يلتئم شمل معتنقي السيادة والاعتدال مجدداً، ليبصموا “بالعشرة” أنّ الجذوة لن تنطفئ، والجرح لن يندمل، والجوارح لن تستكين، وعهدهم على طول السنين “عشرة، ميّة، ألف.. مكملين”.
هكذا يتذكر اللبنانيّون الحريري بعد عشرة أعوام
المصدر: ايلاف- نشر: السبت 14-2-2015
وصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى لبنان لإحياء الذكرى العاشرة لمقتل والده رفيق الحريري، وعندما يتذكّر وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج رفيق الحريري يقول ل"إيلاف" إن قسمًا من المخطط لضرب لبنان هو اغتيال رفيق الحريري، ويلفت دو فريج إلى أن الرؤيا التي كانت لرفيق الحريري للبنان في السابق هي رؤيا تسبق عصرها وطُبقت بالنسبة للكثير من الدول العربيّة وعلى رأسها دبي.
ومن اغتال رفيق الحريري إنما اغتال تلك الرؤيا أي لبنان بلد الثقافة وبلد الانفتاح والاعتدال، وبلد فرص العمل، وتكنولوجيا المعلومات، حيث كان رفيق الحريري ينوي إنشاء "ميديا سيتي" في منطقة الدامور، كل هذه المشاريع أصبحت في الخارج، إذ مع اغتيال الحريري توقفت كل هذه المشاريع، ويؤكد دو فريج أن الحريري استطاع رغم ذلك تحسين لبنان، من خلال إعمار الوسط التجاري وبعد اغتياله انتهى كل شيء، وباغتيال رفيق الحريري اغتالوا لبنان، ولو لم يتم اغتياله لكان لبنان اليوم بألف خير.
ذكريات
ويعود دو فريج إلى بدايات معرفته برفيق الحريري في العام 1998، ويقول إنه كان قريبًا منه خصوصًا في السنتين الأخيرتين، بعد مؤتمر باريس 2، ولا يمكن مقارنة رفيق الحريري بأي شخصية لبنانيّة، فهو كان مميزًا جدًا، وهو كان متواضعًا جدًا كرجل أعمال ولديه كل هذه العلاقات الدوليّة والمحليّة، وكان يتميّز بالاعتدال والتسامح مع فريق عمل يساعده من أبرزهم الشهيد باسل فليحان.
وكان رفيق الحريري يسمع للجميع للكبير والصغير ويأخذ برأي الكل. وكان لديه همّ المصلحة اللبنانيّة حتى لو كان ذلك على حساب مصلحته الشخصيّة، ويلفت دو فريج إلى انه عادة عندما يموت شخص ما مع الأيام تصغر مصيبة وفاته، وكلما مرت الأيام كلما كبرت مصيبة خسارة لبنان لرفيق الحريري.
دعم دولي
ويؤكد دو فريج أن لبنان خسر دعمًا دوليًا كبيرًا بخسارة رفيق الحريري، ولم يعد على الخارطة اللبنانيّة، فرفيق الحريري عندما بدأ الاهتمام بلبنان وقبل أن يصبح رئيسًا للحكومة جلب الاهتمام الدولي إلى لبنان.
لأن الحريري قرر أن يأتي الزعماء الغربيون إلى لبنان من أجل لبنان فقط.
ووضع لبنان على الخريطة الدولية، إن كان مع الروس أو العرب أو الأميركيين أو غيرهم، وأصبح للبنان اسمه الخاص.
وأقام الحريري القمة العربيّة في لبنان والقمة الفرنكوفونيّة أيضًا، ليضع لبنان على الخريطة الدولية.
ويلفت دو فريج إلى أن الحريري لو كان لا يزال حيًا لما كان سمح بوجود الفراغ الرئاسي، حتى لو أتى أكبر عدو له لرئاسة الجمهوريّة، ويصف دو فريج خسارة لبنان مع خسارة شخص كرفيق الحريري بأنها كارثية كانت ولا تزال على لبنان وعلى صعيد الوطن، ويكفي النظر إلى الآداء السياسي الذي كان على إيام رفيق الحريري وما هو عليه اليوم.
مواطنون
هذا سياسيًا أما كيف ينظر المواطن العادي إلى خسارة رئيس بمقام رفيق الحريري؟
يؤكد معين جمّال أن اللبنانيين لم يعرفوا القيمة الحقيقيّة لرحيل رفيق الحريري إلا بعد استشهاده، ولكن كان الآوان قد فات، ويشير إلى ان شخصية كرفيق الحريري لن تتكرر أبدًا.
ويوافقه زياد خليل الأمر ويقول أن سعد الحريري ربما يخلف والده لكن شخصيّة الحريري الأب تبقى متميزة جدًا، ولن يفيه لبنان حقه مهما فعل، ويكفي أنه خلال حياته وموته قام بانقاذ لبنان، ففي حياته اهتم بالإعمار وبعد مماته تم خروج الجيش السوري من البلد.
سمير طنّوس أشاد بمجىء سعد الحريري لإحياء ذكرى والده، واعتبر أنه أقل ما يمكن أن يفعله لوالده كرد جميل بعد عشرة أعوام على اغتيال الحريري الأب، وأمل طنّوس أن يكون لبنان في المستقبل على النحو الذي أراده الحريري الأب أن يكون صرحًا ثقافيًا وإعماريًا مهمًا.
في الذكرى الـ10.. تسريبات وسيناريوهات جديدة حول اغتيال "رفيق الحريري"
المصدر: بوابة الفجر - نشر: الجمعة 13-2-2015
يوافق غدًا الذكرى العاشرة لرحيل رفيق الحرير، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، والذي يوافق الرابع عشر من فبراير، وسط جو من الجدل والاتهامات حول الأسباب التي أدت إلى اغتياله والهدف من الاغتيال وصاحب المصلحة الرئيسي وراء اغتياله، رفيق الحريري، هو زعيم ورجل أعمال لبناني ورئيس وزراء لبنان الأسبق. كان يعتبر من كبار رجال الأعمال في العالم، وهو يحمل الجنستين اللبنانية والسعودية. لعب دورًا مهمًا في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية وإعمار لبنان بعدها.
قام بالعديد من الأعمال الخيرية وكان أشهرها تقديم منح طلابية للدراسات الجامعية لأكثر من 36000 شاب وشابة من كل الطوائف اللبنانية على مدى 20 عامًا، إضافة إلى تقديم المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الأيتام والعجزة وإنقاذ جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية من الديون.
الحكومة الأولى
كانت فترة توليه رئاسة الحكومة الأولى من 1992 وحتى 1998، وقوبل تعيينه آنذاك بحماس كبير من غالبية اللبنانيين. وخلال أيام ارتفعت قيمة العملة اللبنانية بنسبة 15%.
وخلال هذه الفترة ارتفعت نسبة النمو في لبنان إلى 8% بعام 1994، وانخفض التضخم من 131% إلى 29%، واستقرت أسعار صرف الليرة اللبنانية.
وزارته الثانية
تولى رئاستها من الفترة بين عامي 2000 و2004، وخلال هذه الفترة أدى عمق المشكلات الاقتصادية إلى زيادة الضغوط على الحكومة من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وبناء على ذلك تعهد بتخفيض البيروقراطية وخصخصة المؤسسات العامة التي لا تحقق ربحًا.
استقال في أكتوبر 2004 بعد خلاف مع الرئيس "إميل لحود" استفحل بعد تعديل الدستور لتمديد فترة رئاسة الرئيس "إميل لحود" لثلاث سنوات إضافية.
اغتيل في 14 فبراير 2005، عندما انفجر ما يعادل 1800 كجم من الـ"تي إن تي" لدى مرور موكبه بجانب فندق "سانت جورج" في بيروت، وتحملت سوريا جزء من غضب الشارع اللبناني والدولي وذلك بسبب الوجود السوري العسكري والاستخباراتي في لبنان، وكذلك بسبب الخلاف بين الحريري وسوريا قبل تقديمه لاستقالته.
وقد قامت لجنة من الأمم المتحدة بقيادة "ديتليف ميليس" بالتحقيق في الحادث حيث أشار التقرير إلى إمكانية تورط عناصر رسمية سورية وأفراد من الأمن اللبناني، وتولى قياده لجنه التحقيق بعد "ميليس" القاضي البلجيكي "سيرج براميرتز"، بينما يتولى التحقيق الآن "دانيال بلمار".
تلفزيون "المستقبل" يكرم الحريري
وذكرت صحيفة "الحياة" السعودية أنه جاء في بيان صحافي أصدره تلفزيون "المستقبل" أنه تكريماً لذكرى مرور 10 سنوات على استشهاد وغياب رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 14 من فبراير 2005، تخصص قنوات التلفزيون مجمل برامجها يومي 13 و 14 فبراير 2015 لمواكبة هذا الحدث بالتزامن مع الشعار الذي أطلقه تيار المستقبل "10 100 1000 سنة مكملين".
هدفان وراء اغتيال الحريري
وجاء في مقال بموقع "النشرة" اللبناني أنه "بعد عشر سنوات على اغتياله، تتراكم في أذهان كثيرين، مجموعة أسئلة، ناتجة من هذا الحقد الكثيف والبليغ في طريقة اغتياله، منها هذا السؤال الجوهريّ: هل اغتيل رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانيّة السابق، أو اغتيل الموقع الذي فاق الحدود المحليّة والعربيّة وبات جزءًا من حركيّة سياسيّة متداخلة من الجزئيّات إلى الكليّات في كل أطرها وتشعباتها، وبخاصّة أنّه يملك خصوصيّة فريدة في التأثير، تؤهلّه لا ليكون جزءًا من لعبة متناثرة، بل جزءًا مؤثّرًا في الخيارات الدوليّة والعربيّة بما هو أبعد من حدود لبنان؟".
وأضاف المقال أضًا أنه يوم الأثنين 14 فبراير 2005، خرجت جريدة "النهار"، قبل ساعات قليلة من قتله بافتتاحية لـ"غسان تويني" بعنوان "استقرائيّ" جاء فيه "حذار من عورقة لبنان"، وبعد افتتاحيته اغتيل رفيق الحريري في بيروت.
ويشير الكاتب إلى أن الاغتيال هدف لأمرين:
1- تحرير لبنان من سوريا، بالقرار 1559، وإدخاله في مشروع وصايات بديلة.
2- إدخال لبنان وسوريا من البوابة العراقيّة في أتون حرب "شيعيّة-سنيّة" اشتركت فيها العناصر التكفيريّة التي حوّلت الربيع العربيّ إلى عاصفة سوداء حجبت الضياء عن الأرض. وما الحرب الإسرائيليّة في يوليو 2006 سوى المقدمات لانفجار الوضع، واجتياز لبنان مجموعة رهانات ساخنة.
تسريبات.. من قتل "رفيق الحريري"؟
وفي تسريبات لـ"الجزيرة نت" أشارت إلى أن التقرير الذي نشرته دورية "نيويورك تايمز" قبل بضعة أيام من ذكرى اغتيال "الحريري" العاشرة طغى على اهتمامات وسائل الإعلام اللبنانية.
جاء في التقرير اتهام مباشر للمسؤول العسكري السابق لحزب الله "عماد مغنية" بإعطاء الأمر النهائي بتنفيذ عملية الاغتيال، وحسب معلومات حصلت عليها "الجزيرة نت"، فإن حزب الله ينظر إلى هذا التقرير على أنه كلام مثير للسخرية ولا يستحق الحديث بشأنه، وأنه يكفي أن يكون كاتب التقرير إسرائيليًا حتى يُفهم الهدف منه.
وأتى في التقرير الذي أعده "رونين بيرجمان" -صحفي إسرائيلي متخصص في الشؤون الأمنية- يورد نقلا عن معلومات قال إنها مستقاة من التحقيق الدولي، أن المحققين وجدوا أن أحد المتهمين الخمسة باغتيال الحريري، وهو مصطفى بدر الدين -الذي كان يعيش حياة أخرى تحت اسم سامي عيسى- أجرى اتصالا بـ"عماد مغنية" قبيل التفجير، ربما لأخذ الموافقة الأخيرة على العملية، قبل أن تصمت جميع أرقام هواتفه لمدة ساعتين، على غير العادة.
وأضافت "الجزيرة نت" أن "أنطوان أندراوس"، نائب رئيس تيار المستقبل اللبناني، يرى أن ما ورد في التقرير يعني المحكمة الدولية، وهي التي تقرر صحته من عدمه، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يتوقعوا أي شيء من إسرائيل في مثل هذه الأوقات، وعليهم أن يكتشفوا الحقيقة من التضليل.
بدوره، يرى المحلل السياسي المقرب من حزب الله، فيصل عبد الساتر، أن هدف "التقرير الإسرائيلي" إرباك الساحة اللبنانية وتعكير أجواء الحوار بين اللبنانيين الذي ليس في مصلحة إسرائيل.
واعتبر أن لهذا التقرير والتقرير الذي نُشر بشأن اغتيال مغنية مصدرًا واحدا هو العدو الإسرائيلي.
موقف "سعد الحريري"
وقال رئيس تيار المستقبل "سعد الحريري"، لقناة "المنار" إن البلد يشعر بفراغ في ذكرى مرور 10 سنوات على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهو مشروع انماء واقتصاد للبنان، وإنه بعد مرور 10 سنوات هناك محاولات متتالية لوقف هذا المشروع وإنهم سيكملوا هذا الأمر.
اضاءة الشعلة مكان الانفجار الذي اودى بالحريري
المصدر: ليبانون فايلز - نشر: السبت 14-2-2015
تمت اضاءة الشعلة في عين المريسة كتقليد سنوي، مكان الانفجار الذي اودى بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي التوقيت نفسه ايضا.
جعجع بذكرى الحريري: نم قرير العين قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك
المصدر: النشرة - نشر: السبت 14-2-2015
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في تصريح لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، "أبو بهاء، نم قرير العين... قتلوك لكنهم لن يتمكنوا من قتلِ مشروعك!"
وزير الخارجية الأمريكى يجدد المطالبة بمعاقبة قتلة رفيق الحريرى
المصدر: اليوم السابع - نشر: السبت 14-2-2015
أكد وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف مع الشعب اللبنانى فى دعم المحكمة الخاصة بلبنان وتطالب بمعاقبة قتلة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريرى، رافضا فى الوقت ذاته تبرير وجود سلاح فى يد ميلشيا تسجيب لطلبات طهران ودمشق وليش الشعب اللبنانى (فى إشارة لحزب الله).
وقال كيرى- فى رسالة وزعتها السفارة الأمريكية فى لبنان بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال الحريرى التى تحل اليوم- إنه بالنيابة عن الرئيس باراك اوباما أعلن أن التزام أمريكا تجاه لبنان ما زال قويا كما كان. وقال وزير الخارجية الامريكى فى رسالته إن الرئيس رفيق الحريرى المعروف من الكثيرين بأنه "Mr.Lebanon" كان موجها برؤيته إلى وطن مزدهر وسيد ومستقر. فهو أعطى الامل لاعوام لشباب لبنان من خلال برامج المنح التعليمية التى ساهمت فى تعليم أجيال حتى فى أحلك أيام وطنه. وعمل على تغيير سلمى وحل الخلافات بالحوار وليس بالعنف.. مشيرا إلى أنه منذ عشرة أعوام جرى اغتياله خوفا من نجاحه، والى اليوم لم تلق الجريمة العدالة، وتقف الولايات المتحدة مع الشعب اللبنانى فى دعم المحكمة الخاصة وتطالب بمعاقبة القتلة.
وأضاف إننا مستمرون فى دعم سيادة لبنان الكاملة واستقلاله عن التأثيرات الخارجية بشتى الوسائل العملية بما فيها دعم القرارات الدولية ذات الصلة وإعلان بعبدا والنأى بلبنان عن الصراعات الخارجية والاستمرار فى دعم جهود لبنان لتقوية مؤسساته السياسية والامنية للحماية من العنف أكان خارجيا أم داخليا.
ونبه إلى أنه ليس هناك من تحد أكثر خطورة على أمن لبنان من تصاعد عنف التطرف عبر المنطقة، مضيفا " لقد تعهدنا دعم القوات المسلحة اللبنانية لمواجهة هذا التحدى التى هى وحدها مخولة شرعيا الدفاع عن حدود لبنان ومواطنيه.
واعتبر أنه من الخطأ تبرير بقاء السلاح فى يد ميليشيا أو مجموعة إرهابية والتى لا تستجيب لطلب شعب لبنان بل الحكومات الاجنبية فى دمشق وطهران، وقال "إنه بينما يستمر التحرك لانتخاب رئيس للجمهورية الذى لن يجابه كل هذه التحديات، لكنه يشكل خطوة أساسية فى الاتجاه الصحيح. وحث قادة لبنان على عدم التطلع إلى الخارج لكى ينهوا مسألة الرئاسة العالقة بل عليهم إيجاد حل بأنفسهم. والى أن يتم اختيار رئيس للجمهورية يبقى التآكل فى المؤسسات السياسية اللبنانية ظاهرا بقوة ".
نيويورك تايمز: حزب الله أمر باغتيال رفيق الحريري
المصدر: الراية القطرية - نشر: السبت 14-2-2015
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا مطولاً للكاتب الإسرائيلي "رونان برغمان" حول عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قبل عشر سنوات، وقد أورد التقرير معلومات تنسب إلى المسؤول الراحل في حزب الله عماد مغنية دورًا مباشرًا في عملية الاغتيال. ومما جاء في هذا الخصوص بمقال "برغمان": "الشخص الأهم بين المدّعى عليهم (من المحكمة الدولية) هو مصطفى أمين بدر الدين المولود عام 1961.
ويُذكَر اسمه في عدد قليل جدًا من الوثائق اللبنانية، لكنه بات معروفًا جيدًا من المُحققين، إنه ابن عم عماد مغنية، شأنه في ذلك شأن المتهم سليم عياش، كما أنه متزوّج من شقيقته، كان طيلة سنوات معاون مغنية الذي يمنحه الثقة الأكبر، ويُعتقَد أنه شارك في بعض أكبر العمليات التي نفّذها حزب الله.
كان بدر الدين جزءًا من خلية حزب الله التي شنّت هجومًا على السفارة الأمريكية في الكويت عام 1983، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وفي خضم الفوضى التي سادت إبان الاجتياح، فرّ بدر الدين إلى السفارة الإيرانية في العاصمة الكويت؛ ومن هناك نقله عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى طهران التي عاد منها إلى بيروت حيث استأنف على الفور نشاطه المعهود).
وقد تركز عمله في شكل أساسي على مساعدة الجهاديين المحليين خارج لبنان. فبحسب عميل استخباري في المنطقة، كان بدر الدين قائد الوحدة 1800 التي حرضت على شن هجمات ضد إسرائيل في الضفة الغربية وغزة وانطلاقًا منهما، وتولّت أيضًا تنسيق أنشطة الوحدة 2800 التي كانت مسؤولة عن التحريض على شن هجمات ضد القوات السنية في العراق، وكذلك ضد القوات الأمريكية والبريطانية خلال حرب العراق، بعد قيام الموساد باغتيال مغنية عام 2008، تسلّم بدر الدين الجزء الأكبر من المهام التي كان يتولاها مغنية.
وقد كان بدر الدين مستهدفًا في الغارة التي شنّتها إسرائيل في يناير الماضي على موكب من سبعة أشخاص في سوريا، والتي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينهم جهاد مغنية، نجل عماد مغنية، وجنرال إيراني، وكان بدر الدين قد تخلّف عن المشاركة في الموكب في اللحظة الأخيرة".
ويضيف "رونان برغمان": "في معلومة أساسية بالنسبة إلى المُحققين، يبدو أن بدر الدين كان يعيش حياة ثانية تحت اسم سامي عيسى.
أبرز الأحداث منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري
المصدر: موقع التيار الوطني الحر- نشر: السبت 14-2-2015
1/3/2005 : الرئيس السوري بشار الأسد يعلن سحب القوات السورية من لبنان على مرحلتين إلى البقاع ومن ثم إلى داخل الحدود السورية.
18/7/2005 : مجلس النواب اللبناني يقر تعديلاً في قانون العفو يسمح بالإفراج عن سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وموقوفي مجدل عنجر والضنية.
12/7/2006 : إسرائيل تبدأ عملية واسعة رداً على أسر "حزب الله" جنديين في شمال إسرائيل.
7/8/2006 : مجلس الأمن يصدر القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار.
20/5/2007 : اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعة "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد شمال لبنان أدت إلى سقوط 27 شهيداً من العسكريين ومقتل 20 مسلحاً واعتقال العشرات انتهت المعارك بسقوط مخيم نهر البارد وسيطرة الجيش اللبناني بتاريخ 2/9/2007.
5/5/2008 : مجلس الوزراء يقرر نقل قائد جهاز أمن المطار ويعتبر شبكة اتصالات "حزب الله" غير شرعية.
7/5/2008 : الإضراب العمالي يتحول حرب شوارع مذهبية في بيروت وإقفال المطار، حزب الله يشن هجوماً واسعاً على مراكز تيار المستقبل في بيروت مما أدى إلى سقوط 65 قتيلاً و200 جريح.
16/5/2008 : اجتماع للقادة اللبنانيين على طاولة الحوار في الدوحة برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أجل التوصل لحل مشكلة الفراغ الرئاسي.
22/5/2008 : توقيع اتفاق الدوحة.
24/12/2008 : الجيش اللبناني ينفذ أوسع عملية دهم لبريتال ويعتقل 15 مطلوباً.
7/6/2009 : إجراء الانتخابات النيابية واحتفاظ قوى 14 آذار بالأكثرية.
26/6/2009 : لقاء النائب سعد الحريري والسيد حسن نصر الله.
2/8/2009 : وليد جنبلاط يعلن طلاقه مع قوى 14 آذار.
2/5/2010 : بدء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية في جبل لبنان.
1/2/2012 : تعليق جلسات مجلس الوزراء بعد الخلاف بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزراء العماد ميشال عون.
7/8/2012 : مجلس الوزراء يقر قانوناً جديداً للانتخاب.
11/11/2012 : اشتباكات بين أنصار الشيخ أحمد الأسير و"حزب الله" في صيدا.
18/6/2013 : اشتباكات بين "الجيش اللبناني" وأنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا أسفر عن استشهاد ضابطين وأربعة عسكريين.
23/6/2013 : الجيش يسيطر على مقر الشيخ أحمد الأسير في عبرا.
29/6/2013 : خلاف بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على دستورية عقد جلسة لمجلس النواب.
4/9/2013 : الهيئات الاقتصادية تنفذ إضراباً عاماً احتجاجاً على الأوضاع في البلاد.
2/12/2013 : تكليف الجيش ضبط الوضع الأمني في طرابلس.
16/4/2014 : الدكتور سمير جعجع أعلن برنامج ترشحه لرئاسة الجمهورية.
22/4/2014 : النائب وليد جنبلاط أعلن ترشح النائب هنري حلو لمنصب رئاسة الجمهورية من دارته.
23/4/2014 : 48 صوتاً نالها الدكتور سمير جعجع في الجلسة الأولى لمجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وقد حضر 124 نائباً وصوت 52 نائباً بالورقة البيضاء ونال المرشح هنري حلو 12 صوتاً.
30/4/2014 : امتناع نواب 8 آذار عن دخول قاعة المجلس لانتخاب رئيس الجمهورية.
7/5/2014 : هيئة التنسيق النقابية تعلن الإضراب المفتوح ابتداءاً من يوم 7/5/2014 لغاية 14 أيار في جميع الإدارات والمؤسسات العامة والمدارس والثانويات الرسمية.
15/5/2014 : أخفق مجلس النواب في جلسة عقدها ضمن المهلة الدستورية في انتخاب رئيس جديد للبلاد بسبب عدم اكتمال النصاب ودعا الرئيس نبيه بري إلى جلسة خامسة يوم الخميس 22 أيار أي قبل يومين فقط من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان الذي سيغادر قصر بعبدا في 24 منه.
30/5/2014 : مجلس الوزراء يعقد جلسته الأولى بعد خلو سدة الرئاسة الأولى والبحث تركز حول كيفية عمل المجلس واتخاذ القرارات في هذه الفترة.
20/6/2014 : نفذت قوة مشتركة من جهاز الأمن العام وشعبة المعلومات حملة أمنية ودهم شملت فندق "نابليون" في منطقة الحمراء حيث أوقفت عدد من نزلائه وتوسعت في المداهمات لتشمل مباني وأماكن يعتقد في داخلها إرهابيون.
25/6/2014 : أعلن الجيش اللبناني توقيف "خلية إرهابية" في بلدة القلمون قرب مدينة طرابلس قال أنها كانت تخطط لاغتيال أحد أبرز الضباط الأمنيين في الشمال.
14/7/2014 : معارك عنيفة على الحدود اللبنانية – السورية بين مقاتلي المعارضة السورية وعلى رأسها "جبهة النصرة" وبين مقاتلي "حزب الله" الذي يساند القوات الحكومية السورية وأفيد أن المواجهات أوقعت قرابة 40 قتيلاً وجريحاً في صفوف الحزب وتمكن الحزب من أسر 14 ومقتل 9 مقاتلين من النصرة والكتائب الإسلامية وأصيب أكثر من 23 آخرين بجروح.
20/7/2014 : تمكنت الأجهزة الأمنية (استخبارات الجيش) من توقيف أحد قادة "جبهة النصرة" في لبنان المدعو حسام عبد الله صباغ المطلوب بمذكرات توقيف محلية ودولية ومقتل مشغل الانتحاريين المنتمين إلى "داعش" المدعو منذر خلدون الحسن أثناء دهم القوة الضاربة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شقة كان يستخدمها في مجمع سكني في طرابلس بعد رفضه الاستسلام.
2/8/2014 : اشتباكات ومطاردات في بلدة عرسال البقاعية الحدودية وجرودها بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لـ "جبهة النصرة" التي اقتحمت البلدة وخطفت عناصر من قوى الأمن الداخلي مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الجيش والمدنيين قدر عدد شهداء الجيش عشرة عسكريين وإصابة 35 وأسر 14.
2/8/2014 : تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من القبض على المدعو عماد أحمد جمعة على أحد حواجز الجيش في جرود منطقة عرسال وهو سوري الجنسية اعترف عند التحقيق معه بانتمائه إلى "جبهة النصرة" ومبايعة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي. وهو قائد ما يسمى "لواء فجر الإسلام".
7/8/2014 : المجموعات المسلحة في عرسال تخطف خلال انسحابها إلى الجرود 36 عسكرياً بينهم 19 من الجيش اللبناني و17 من قوى الأمن الداخلي ولم تتمكن الأجهزة من تحديد الجهة الخاطفة أكانت "جبهة النصرة" أو "داعش" أو جهة ثالثة فيما أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن قرار المؤسسة العسكرية الملح هو استرداد العسكريين بأي ثمن مشدداً على أن لا تعايش مع الإرهابيين لا في عرسال ولا في جرودها ولا في أي مكان من لبنان.
8/8/2014 : عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان بعد غياب قسري لثلاث سنوات منذ عام 2011 حيث اجتمع في السرايا الحكومي مع الرئيس تمام سلام مؤكداً خلال لقاء مع الصحافيين "إن الوضع يستدعي وجودي في لبنان وعودتي جاءت بعد الهبة السعودية للجيش اللبناني وسنعالج كيفية تنفيذها".
8/8/2014 : بدأت المفاوضات لإطلاق العسكريين اللبنانيين الذين يحتجزهم المسلحون السوريون في جرود عرسال (38 بينهم 17 من قوى الأمن و21 من الجيش منهم 6 عند "داعش" عبر وساطة من هيئة العلماء المسلمين في الوقت الذي طرح فيه الخاطفون شروطهم وهي إطلاق سراح محكومين وموقوفين في السجون اللبنانية والسورية.
19/8/2014 : أصدر مجلس الوزراء في جلسة استثنائية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات النيابية في 20 تشرين الثاني المقبل موقع المرسوم من جميع الوزراء الحضور بغياب وزير الداخلية نهاد المشنوق.
6/10/2014 : مواجهات عنيفة بين عناصر "حزب الله" ومسلحي "جبهة النصرة" الذين شنوا هجوماً على مواقع تابعة للحزب في جرود بعلبك وجرود بلدة يونين وفي منطقتين جرديتين في بلدة بريتال أبرزها عند تلة "عين الساعة" سبقها تقدم ألوف العناصر المدججين بالأسلحة من جرود عرسال في اتجاه بلدة عسال الورد السورية في جرود القلمون أسفرت الاشتباكات عن وقوع عشرات الإصابات في صفوف "جبهة النصرة" بينهم القيادي محمد خالد حمزة وأسر عدد منهم واستشهد عشرة من عناصر حزب الله.
17/10/2014 : إطلاق نار على حافلة لنقل العسكريين في الجيش من قراهم إلى مراكز عملهم في منطقة الدريب الأوسط أدت إلى استشهاد الجندي جمال جان هاشم من بلدة القبيات وعلى أثر هذا الاستهداف نفذت قوات الجيش المنتشرة في المنطقة عمليات دهم واسعة لعدد من مخيمات النازحين السوريين في بلدة خربة داوود.
23/10/2014 : تمكن الجيش اللبناني في عملية استباقية على التنظيمات الإرهابية من اعتقال الإرهابي أحمد سليم ميقاتي داخل شقة في بلدة عاصون (الضنية) وقتل ثلاثة إرهابيين يرجح أن من بينهم الجندي الفار عبد القادر الأكومي الذي أعلن انشقاقه عن الجيش والتحاقه بإرهابيي "داعش" والخلية التي ضبطت هي الأولى من نوعها في لبنان لناحية ارتباطها بـ "داعش".
25/10/2014 : أحبط الجيش اللبناني محاولة السيطرة على مناطق في طرابلس من مسلحين يدورون في فلك المجموعة التابعة للمطلوب أحمد سليم ميقاتي الذي قبض عليه في بلدة عاصون (الضنية) ونجح في حصر الاشتباكات في أحياء محددة وسط دعم من القيادات السياسية أسفرت الاشتباكات عن سقوط 3 شهداء بينهم ضابط و13 جريحاً كما سقط من المدنيين شهيدان و6 جرحى.
26/10/2014 : اشتباكات الجيش وعناصر مسلحة في الزاهرية في طرابلس والأسواق العتيقة ما أسفر في البداية عن إصابة 8 عسكريين بينهم ضابط وعدد من المدنيين أيضاً هاجمت مجموعة إرهابية مسلحة يقودها خالد حبلص دورية للجيش في بلدة بحنين وأوقعت عدد من الإصابات في صفوفه هذا وأصدر قيادة الجيش بياناً جاء فيه أنها ماضية في استكمال عملياتها حتى القضاء على المسلحين والجدير بالذكر أن قائد المجموعة خالد حبلص تمكن من الفرار.
2/12/2014 : قتل 7 عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في منطقة جرود رأس بعلبك الحدودية مع سوريا أعقبته اشتباكات بين الجيش والمجموعات الإرهابية غداة الإعلان عن توقيف الجيش إحدى زوجات الخليفة "أبو بكر البغدادي" سجى حميد الدليمي (مع 3 من أولادها وسائق) وتوقيف زوجة القيادي في "النصرة" أنس شركسي والمعروف بـ "أبو علي الشيشاني" في إحدى المدارس الرسمية في حيلان – قضاء زغرتا مع شقيقها وولدها.
28/12/2014 : وزع الجيش اللبناني منشوراً أكد فيه أنه "اعتباراً من 1/1/2015 يمنع عبور أي مواطن لبناني أو سوري باتجاه جرد بلدة عرسال أو العكس، عبر حاجز وادي حميد من دون حصوله على تصريح مسبق المخابرات في أبلح أعقب القرار احتجاجات من الأهالي على الإجراءات.