المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 15/02/2015



Haneen
2015-03-04, 12:12 PM
(الذكرى الــ10 لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري)



سعد الحريري: نطالب حزب الله بتسليم قاتلي الحريريالحريري في ذكرى إغتيال والده: ربط الجولان السوري بالجنوب اللبناني جنونالحريري باقٍ في بيروت حتى منتصف الاسبوع المقبل
طعمة: نتطلع الى امكان تولي سعد الحريري شخصياً معالجة الملفات المقبلة
الزعاترة: قرار اغتيال رفيق الحريري كان إيرانياً سوريًا
ذكرى اغتيال الحريري.. هل ما تزال 14 آذار فاعلة؟
في ذكرى رفيق الحريري: حقائق...




سعد الحريري: نطالب حزب الله بتسليم قاتلي الحريري
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 14-2-2015
طالب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، حزب الله بتسليم قاتلي والده رفيق الحريري. وقال إن الحوار مع حزب الله حاجة وضرورة مرحلية وليست ترفاً، مؤكداً أن المحكمة الدولية ستأتي بالحل العادل.
ودعا في كلمته، بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال والده في بيروت، حزب الله إلى الانسحاب من سوريا، وإلى عدم الرهان على إنقاذ النظام السوري، لأن هذا الرهان هو وهم يستند إلى انتصارات وهمية وعلى قرار إقليمي بمواصلة تدمير سوريا.
وأكد أن لبنان لا ينتمي لأي محور في المنطقة، وليس بيد أي طرف، وأن لبنان يقف على حافة الصراع.
واعتبر الحريري أن اللبنانيين سيبقون مصدرا للاعتدال الذي تشكل المملكة العربية السعودية سندا له، وشدد على أن السعودية راعية سياسة الاعتدال بالمنطقة.
وهاجم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، الرئيس السوري بشار الأسد، واتهمه بفتح أبواب سوريا أمام المتطرفين، وقتل السوريين وتهجيرهم.
وقال إن جيش الأسد أجهز على أكثر من نصف مليون ضحية. وأضاف "الرهان على إنقاذ النظام السوري وهم يستند إلى قرار إقليمي".
وحيا الموقف الأردني وموقف الشعب التونسي، وهاجم تنظيم داعش، وسماهم بفلول الخلافة الزائفة. وعن الوضع اليمني قال "اليمن نزع ثوب السعادة وسلم أقداره للهيمنة ونزاعات القبائل.
وقال عن لبنان إنه يجب تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والفئوية، مؤكدا وقوفه وراء الجيش والقوى الأمنية قلبا وقالباً. وأضاف "أنا متطرف لدولة القانون والجيش والقوى الأمنية والحياة الكريمة والحرية والاستقلال ولحلم رفيق الحريري".
ووصل رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري إلى قاعة البيال، لينطلق حفل إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه.
الاحتفال في السنة العاشرة حضره حشد ضخم، إضافة إلى سياسيين لبنانيين، خصوصا قوى الرابع عشر من آذار، فيما كان اللافت حضور عدد كبير من قياديي التيار الوطني الحر الذي يرأسه النائب ميشال عون، وذلك بعد مقاطعتهم هذه الاحتفالات منذ عام 2006.

الحريري في ذكرى إغتيال والده: ربط الجولان السوري بالجنوب اللبناني جنون
المصدر: القدس العربي
نشر: الأحد 15-2-2015
قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، إنه “لن يعترف لحزب الله بأي حق من حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب”، داعيا الحزب إلى الانسحاب من سوريا.
وقال الحريري، في خطابه بالذكرى السنوية العاشرة لاغتيال والده رفيق الحريري،: “نحن بكل وضوح، لن نعترف لحزب الله بأي حق من حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب، وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية، يسخرون من خلالها امكانات الدولة لانقاذ النظام السوري وإيران”.
واعتبر أن “الكلام يتكرر عن اعتبار لبنان جزءا من محور يمتد من إيران إلى فلسطين مروراً بسوريا ولبنان. ونحن نقول: لبنان ليس في هذا المحور، ولا في أي محور.. غالبية الشعب اللبناني تقول لا لهذا المحور ولأيّ محور، لبنان ليس ورقة في يد أحد، واللبنانيون ليسوا سلعة على طاولة أحد”.
وسأل “أين هي مصلحة لبنان في اختصار جامعة الدول العربية؟ واختصارها بنظام بشار الأسد، ومجموعات ميليشيات وتنظيمات وقبائل مسلحة تعيش على الدعم الايراني وتقوم مقام الدول في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟ وأين هي مصلحة لبنان من أن يذهب لبناني للقتال هناك؟ وأين مصلحة لبنان في التهجم على البحرين؟، معتبرا أن “مصلحة لبنان من كل ذلك، هي صفر معدومة وغير موجودة”.
ثم تطرق إلى الحوار مع حزب الله، قائلا: “قررنا منذ أسابيع الشروع في حوار مع حزب الله، والحوار بكل بساطة هو حاجة وضرورة في هذه المرحلة، هو حاجة إسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي، وهو ضرورة وطنية لتصحيح المسيرة الوطنية وانهاء الشغور في الرئاسة الأولى”، مشيرا إلى أن “النزاع قائم في ملفات، منها المحكمة الدولية، ورفضهم تسليم المتهمين، والمشاركة اللبنانية في سوريا، إلى ملف حصرية السلاح بيد الدولة”.
وإذ طالب حزب الله بـ”الانسحاب من سوريا” قال: “دخلنا الحوار، لأن الحوار أكبر منا ومنهم”، مشيرا إلى “خطورة الاحتقان السني- الشيعي، وخطر غياب رئيس للجمهورية”، متهما حزب الله بـ”تأجيل الكلام في أمر انتخاب رئيس للجمهورية”.
وذكّر الحريري أنه “سبق وقلنا لحزب الله أن دخوله الحرب السورية هو في حد ذاته جنون، استجلب الجنون الإرهابي إلى بلدنا، واليوم نقول له أن ربط الجولان بالجنوب هو جنون أيضاً. وسبب إضافي لنكرر ونقول: انسحبوا من سوريا. يكفي استدراجا للحرائق من سوريا إلى بلدنا، مرة حريق من الإرهاب، ومرة حريق من الجولان، وغدا حريق لا أعلم من أين”.
ويشير الحريري هنا إلى قصف حزب الله لموقع عسكري إسرائيلي بمزارع شبعا المحتلة ردا على استهداف قافلة عسكرية له بطائرات إسرائيلية في الجولان السوري المحتل.
وقال الحريري “تمكَّن بشار الأسد من تكسير سوريا على رؤوس السوريين، وأجهز جيشه وحلفاؤه من تجار الحروب الأهلية على أكثر من نصف مليون ضحية، ونجح في تشريع الحدود لانتشار قوى التطرف والضلال، وتهجير عشرة ملايين مواطن سوري يهيمون على مأساتهم في مشارق الأرض ومغاربها”.
واحيا “تيار المستقبل” الذي يتزعمه سعد الحريري السبت مهرجان “الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في مركز البيال وسط بيروت، الذي اغتيل في انفجار ضخم في بيروت في العام 2005.

الحريري باقٍ في بيروت حتى منتصف الاسبوع المقبل
المصدر: ليبانون فايلز
نشر: الأحد 15-2-2015
أفادت صحيفة "الانباء" الكويتية ان الرئيس سعد الحريري باق في بيروت حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وكان الحريري وصل الى بيروت منتصف ليل الجمعة ـ السبت، قادما من الرياض، للمشاركة في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.
ويشار الى ان آخر زيارة الى بيروت قام بها الحريري الابن، في آب الماضي، بعد أحداث عرسال، حاملا هبة المليار دولار الإضافية من الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز لدعم تسليح الجيش والقوى الأمنية.

طعمة: نتطلع الى امكان تولي سعد الحريري شخصياً معالجة الملفات المقبلة
المصدر: ج. النهار
نشر: الأحد 15-2-2015
اعتبر النائب نضال طعمة في تصريح ان "حضور الرئيس سعد الحريري في بيروت هو الحدث في حد ذاته"، وقال: "وكأني به، بحضور المدرك ماذا يريد، يعيد تشكيل المشهد السّياسي، واضعا النقاط على الحروف، راسما أفق المرحلة الآتية، بتشدد الساعي إلى خير أهله ومصلحتهم، وبدبلوماسية المدرك لحساسيات المرحلة، والواقع المأزوم. لقد أعاد سعد الحريري عقارب الساعة عشر سنوات إلى الوراء.
وذكرنا بأنه قد كان لنا مشروع دولة، وكانت لنا تنمية مشتهاة، وكان لنا أيضا تفاهم نيسان. وكأن اغتيال الشهيد رفيق الحريري جاء نقطة فاصلة ليحول لبنان مما كان فيه، ليرميه في وجه العاصفة. هذه العاصفة التي حولت المنطقة بعد رفيق الحريري إلى قواعد حقد، وبؤر تطرف، وساحات فوضى، ورغم كل ذلك صوب زعيم المستقبل البوصلة تجاه فلسطين، لتبقى القضية المركزية، وليرسم أفق الصراع الجديد المتمثل بدبلوماسية حكيمة تقودها السعودية ترجمتها صمودا ووحدة عرفها الأردن واختبرها في أتون الصراع في المنطقة".
واضاف: "هو لم يفصل لبنان عن هويته العربية، وعن دوره في تعزيز ثقافة الانفتاح والاعتدال ومواجهة التطرف وبذل التضحيات، ولكنه أيضا أعتقه من أن يكون مطية لأحد، وساحة تستغل لغير مصلحة شعبه وناسه، أو لغير مستقبلهم المرجو آمنا زاخرا بالخير والسلام. وبرفضه تسليم حلم رفيق الحريري والتخلي عنه، ومقاربته الحوار مع حزب الله بوضوح العارف ماذا يريد، وجرأة المدلل على صعوبة المرحلة، بدا رجل دولة بدأ بضربة أولى ليزحزح جبل الصخر الجاثم على صدور اللبنانيين. وما تشكيلة الحضور وتنوعه، إلا مؤشر للدور المحوري لقوى الرابع عشر من آذار في مقاربة الملفات المقبلة، والتي بتنا نتطلع إلى إمكان تولي الشيخ سعد شخصيا ومباشرة في معالجة بعضها. في رأينا إذا ما حدث ذلك، يكون الطرف الآخر في البلد قد أبدى الحد الأدنى من الإيجابية، ملتمسا الواقعية والموضوعية".
وتابع طعمة: "إذا كان من الطبيعي أن يعطي ابن الشهيد دفعا معنويا للمحكمة الدولية، ونحن ننتظر ذلك ليوظف في إطار تحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين، إلا أنه بتصويبه على نظام الأسد والمصالح الإيرانية وتبعية حزب الله لمعسكر من خارج الحدود، جاء موفقا ليبدد وهم المشككين في صوابية خيار الحوار وتخوفهم من إمكان توظيفه في إظهار انتصار طرف على آخر في المعادلة الداخلية".
وأكد "دور المستقبل في الحرص على التقاط الفرص بل وفي الاسهام في صناعتها إذا كانت تسهم في خلاص البلد. كما شكلت دعوته إلى الإجماع حول الجيش اللبناني ترجمة عملية لخطاب دأبنا على تكريسه، وترجمته عمليا وسلوكيا، لأن الحريص على مستقبل البلد لا يمكنه أن يعبر إلى استقراره إلا من خلال مؤسساته الشرعية وفي مقدمها الجيش اللبناني".

الزعاترة: قرار اغتيال رفيق الحريري كان إيرانياً سوريًا
المصدر: موقع مصر العربية
نشر: الأحد 15-2-2015
اتهم المحلل السياسي، ياسر الزعاترة، سوريا وإيران بالوقوفوراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري.
وقال في تغريدة له عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر"، "بعد 10 سنوات على اغتيال الحريري؛ هل من عاقل يشك في أن قتله كان قرارًا إيرانيًا سوريًا، نفذه عماد مغنية؟".
وتابع "للتذكير قتل 20 آخرون في الجريمة".

ذكرى اغتيال الحريري.. هل ما تزال 14 آذار فاعلة؟
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الأحد 15-2-2015
يسابق أحمد وعائلته الزمن للدخول إلى قاعة البيال في وسط بيروت، قبل أن يطل رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري معلنا بدء الاحتفال بالذكرى العاشرة لاغتيال والده رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري.
يقول أحمد -الذي يصطحب زوجته وولدين صغيرين- إنه منذ اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط 2005 لم يفوت مناسبة لقوى 14 آذار إلا وحضرها، رغم أنه تردد في مرات كثيرة ومنها هذه المرة بسبب ما اعتبره تخليا من قبل هذه القوى عن الكثير من المبادئ التي نشأت عليها "ثورة الأرز".
لكن الذكرى هذه المرة لها طعم آخر بالنسبة لابن الطريق الجديدة في بيروت، فإطلالة الحريري الابن بعد عودته إلى لبنان لا تفوّت.
عودة الحريري
وكان الحريري عاد إلى لبنان فجر أمس السبت بعد انقطاع لنحو أربع سنوات زار خلالها البلد مرة واحدة ولأقل من 48 ساعة.
وطالب الحريري في كلمته -التي قاطعها حوالي عشرة آلاف من الحضور بالتصفيق مرات عدة في الاحتفال الذي أقيم في قاعة مغلقة- حزب الله بتسليم قتلة والده إلى المحكمة الدولية وبالانسحاب من سوريا، معتبرا أن ربط الجولان السوري بالجنوب اللبناني "جنون".
ولكن الحريري رغم خطابه العالي السقف والذي تفرضه الذكرى، وتحميله حزب الله مسؤولية الاحتقان السني الشيعي، لم يغلق باب الحوار مع الحزب، معتبرا أن هذا الحوار "حاجة إسلامية لاستيعاب الاحتقان وليس مجرد خطوة لتجاوز الخلافات".
وهذه ليست المرة الأولى التي تخلد فيها قوى 14 آذار ذكرى اغتيال الحريري أو ذكرى انطلاقتها داخل قاعة مغلقة، مما فتح باب التكهنات حول تراجع شعبية هذه الحركة وقدرتها على الحشد بسبب تخليها عن ثوابتها وتشتتها.
ثوابت 14 آذار
لكن مصطفى علوش عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل -رأس حربة قوى 14 آذار- أكد أن القوى مستمرة بنضالها من أجل الثوابت المتعلقة بوحدة الدولة ووحدة السلاح والسير في مسار ديمقراطي تعددي في لبنان يضمن تداولا سلميا للسلطة وتحييد البلد بأقصى ما يمكن عن أن يكون منصة لإطلاق الصواريخ أو الرسائل في المنطقة.
وقال علوش في حديث للجزيرة نت إنه على مستوى الإدارة اليومية للحياة السياسية مارست كل مجموعة داخل 14 آذار قناعاتها.
ولا ينفي علوش عدم وجود رؤية موحدة لدى اللبنانيين، إضافة إلى وجود تحولات ومستجدات فرضت أمرا واقعا على مسار وخطاب 14 آذار، خصوصا العقدة الأكبر في لبنان وهي السلاح غير الشرعي المرتبط بمشاريع مذهبية وسياسية وإقليمية وتحديدا سلاح حزب الله، الذي يمنع البحث عن دولة تعددية مستقلة إذا لم يتوحد السلاح بإمرة الدولة.
أما الكاتب والمحلل السياسي ساطع نور الدين فيرى أن حركة 14 آذار من أساس نشأتها لم تنتج سوى أوهام لا تصلح لأن تكون مشروعا سياسيا بعيدا عن خطابها البراق والجذاب ومسمياته من "العبور إلى الدولة" إلى "لبنان أولا"، معتبرا أن أي كلام غير هذا وهم وخطأ، لأن هذه الحركة كانت رد فعل انفعاليا عفويا غريزيا على جريمة اغتيال الحريري ولا يزال مستمرا.
موازين القوى
ويلفت نور الدين في حديثه للجزيرة نت إلى أن موازين القوى بين الطوائف عادت لتتحكم في مفاصل الدولة والحكم فيها، والأهم أن حادث الاغتيال الذي أنتج أكبر توتر مذهبي بين السنة والشيعة لا يزال يلقي بظلاله وسط شعور سني بأنهم تلقوا ضربة من الشيعة وهم لا يزالون في مرحلة الرد على هذه الجريمة.
وكان التيار الوطني الحر -الذي يرأسه المرشح الرئاسي ميشال عون- قد انسحب من 14 آذار بعد أقل من شهرين على انطلاقتها، قبل أن ينسحب في وقت لاحق رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط الذي كان حجر أساس في انطلاقتها.
ويقول مفوض الإعلام في الحزب الاشتراكي رامي الريس للجزيرة نت إن 14 آذار حافظت على بعض الثوابت الأساسية في خطابها، لكن الظروف تغيرت والوضع ليس مماثلا لما كان قائما قبل عشر سنوات.
ودعا الريس كل القوى السياسية في لبنان إلى قراءة هذه المتغيرات وإجراء مراجعة للخطاب السياسي على ضوء التحولات الاستثنائية في المنطقة.

في ذكرى رفيق الحريري: حقائق...
المصدر: العنكبوت
نشر: السبت 14-2-2015
اهم ما يقال في الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه، هو التذكير بأن القاتل معروف، وبأن كل النيات المخلصة لتجنيب البلاد مزيداً من الخضات، والمواجهات المدمرة، لا يمكن ان تثني الاستقلاليين عن مواصلة حماية مسار المحكمة الخاصة بلبنان الناظرة في جريمة اغتيال رفيق الحريري.
وبناء على ما تقدم، فإن "الحوار" اي حوار مع "حزب الله" المتورط في قتل رئيس حكومة لبنان، لا يمكن ان يأتي على حساب تقديم القتلة الى العدالة لمحاسبتهم ومعاقبتهم، ايا كانوا.
نحن لا نشك لحظة في ان قرار اغتيال رفيق الحريري كان مشتركا بين طهران ودمشق بشار الاسد، وان التنفيذ وضع على عاتق ماكينة اغتيالات عاملة في صلب الجسم الامني - العسكري في "حزب الله". ولا نشك لحظة في ان الحريري قتل لمنع انتقال لبنان من تحت سيطرة الوصاية السورية آنذاك، والايرانية لاحقا الى حالة استقلالية يكون فيها في موقع وسطي في صراع المحاور المستعر في المنطقة. لقد كان واضحا منذ اللحظات الاولى ان قرار الاغتيال أتى في سياقات المواجهة المحتدمة في المنطقة. وكان لا بد من شطب رجل تاريخي بقامة لبنانية - عربية - دولية كان يمكن ان يعيد خلط الاوراق داخليا ومن ثم خارجيا محاولا سحب لبنان من وظيفة الساحة، وصندوق البريد الاقليمي للانطلاق في مشروع بناء وطن حقيقي يكون محصنا بإرادة قواه الداخلية. من اجل هذا حاور الحريري "حزب الله" ممثلا بامينه العام السيد حسن نصرالله، محاولا بناء توافق استقلالي لبناني اسلامي مشترك لملاقاة المزاج الاستقلالي المسيحي. والحق ان الحريري لم يدرك يومها ان الجهة التي كان يحاورها ما كانت لتلاقيه في مشروعه لاجتراح عقد وطني لبناني داخلي استقلالي لكونها جزءا عضويا من ماكينة نظام امني خارجي يقدم الوظيفة المخابراتية الخارجية على كل مصلحة لبنانية داخلية. ظن الحريري ان الماكينة الامنية - العسكرية المؤدلجة يمكنها ان تتحرر من وظيفتها الخارجية، لكنه أخطأ.
في الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال رفيق الحريري ورفاقه، يبقى الاساس اننا ما زلنا في قلب المواجهة مع القتلة في لبنان وخارجه. و"الحوار" الذي نشدد عليه لـ"التهدئة" لا يجوز ان يحرف انظارنا عن حقيقة ان الاستقلاليين يجلسون الى طاولة واحدة ليس مع قتلة رفيق الحريري فحسب، بل مع قتلة كوكبة من كبار القادة الاستقلاليين. فلا يجوز ان يتوهم احد من الجالسين الى طاولة "الحوار" ان من غدر برفيق الحريري لن يغدر به يوما ساعة تتغير الحسابات.
لا نسوق هذا الكلام للتحريض. على العكس من ذلك تماما، فنحن بهدوء، نعلن اننا نعرف من يقف قبالتنا في المواجهة. ونعلن في ذكرى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه ان المواجهة مستمرة وان تخللتها مراحل "تهدئة". فـ"الحوار" و"التهدئة" لن يحولا دون مواصلة الفريق الآخر مساره الموغل غرقا في دماء الاحرار في كل مكان، من لبنان الى العراق واليمن مرورا بسوريا.