Haneen
2012-12-12, 12:25 PM
الشان الاسرائيلي 238{nl}اسئناف الهجمة الاعلامية من قبل قادة الاحتلال على السيد الرئيس{nl}(3) {nl}ليبرمان يدعو الاوروبيين لمقاطعة الرئيس عباس{nl}المصدر:PNN{nl} دعا وزير الخارجية الاسرائيلي "ليبرمان" الاوروبيين بمقاطعة الرئيس عباس والقاء اللوم عليه لدعم حركة حماس.{nl}واضاف "ليبرمان" ان الاتحاد الاوروبي يعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانه رجل جيد وشريك للسلام بينما يعتبرون اسرائيل انها سيئة، واشرار في اعقاب قرارات الحكومة الاسرائيلية بزيادة التوسع الاستيطاني في المقابل لا ينظرون الى الرئيس عباس الذي أيد حماس ولم يستنكر تصريحات قياداتها بتدمير اسرائيل و نيته اعلان المصالحة مع الحركة الارهابية على حد قوله.{nl}ودعا "ليبرمان" 5 سفارات اسرائيلية في 5 دول اوروبية و هي بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا الى اثارة الرأي العام ونشر بالصحف المحلية بتلك الدول ادانات للعلاقة بين الرئيس عباس و حركة حماس الداعية لتدمير اسرائيل.{nl}الخارجية الاسرائيلية تعد لنشر اعلانات في الصحف الاوروبية تهاجم فيها الرئيس عباس{nl}المصدر: وفـــا{nl}أصدر وزير الخارجية الاسرائيلية ابيجدور ليبرمان اوامره لسفراء اسرائيل في خمس دول اوروبية لنشر اعلانات مدفوعة الثمن ضد الرئيس محمود عباس، بدعوى أن الرئيس، حسب ليبرمان، لم يندد بخطاب خالد مشعل في غزة.{nl}وذكرت صحيفة 'معاريف' العبرية، اليوم الثلاثاء، ان الكونغرس اليهودي العالمي سيمول ثمن هذه الاعلانات.{nl} وأفادت الصحيفة ان ليبرمان قرر نشر الاعلانات على الرغم من معارضة كبار الموظفين في الخارجية 'نحن نقوم بشرح الموقف الاسرائيلي من خلال اجراء لقاءات صحفية او اجتماعات مع مسؤولين لكن لم ننشر في الماضي اعلانات في الصحف ' قال موظف كبير للصحيفة.{nl}وأكدت الصحيفة ان فحوى الاعلانات التي ستنشر في فرنسا، والمانيا، واسبانيا، وبريطانيا وايطاليا، هو هجوم على الرئيس عباس.{nl}وقال موظف كبير في الخارجية الاسرائيلية، 'اعلانات في الصحف تمس بمصداقية إسرائيل '، في حين ادعى ليبرمان في رده على الخبر، ان الجاليات اليهودية في اوروبا طلبت تقديم المساعدة للخارجية الاسرائيلية، وطلب منهم نشر الاعلانات في الصحف.{nl}ليبرمان: "لا يمكن السكوت على إهانة جنودنا في الضفة"{nl}المصدر: عكا اون لاين{nl}أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن تحفظه من هشاشة رد القوة العسكرية التي تعرضت لاعتداءات من رجال أمن فلسطينيين قبل عدة أيام في مدينة الخليل كما نُشر سابقاً، محذراً من أن أي سلوك تصالحي بين حركتي حماس وفتح لن يؤدي سوى إلى تأجيج الخواطر وتكثيف الاستفزازات، على حد تعبيره.{nl}وأضاف ليبرمان خلال لقائه مع الإذاعة العامة صباح اليوم "إن تصرفات الجيش الإسرائيلي بهدوء خلال الأيام الأخيرة أثناء تعامله مع جماهير الضفة تشجع على تأجيج المشاعر"، مطالباً الحكومة والجيش الإسرائيلي بمنح الجنود الإسرائيليين غطاءً للعمل على إنهاء المواجهات.{nl}كما انتقد ليبرمان تجاهل الاتحاد الأوروبي دعوات القضاء على إسرائيل الصادرة بصورة علنية عن قيادات حماس بدعم من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووسط صمت أوروبي.{nl}واعتبر ليبرمان الإدانة الأوروبية لمشاريع البناء في مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس صفعة ذاتية على اعتبار أن أي جهة تضحي حالياً بإسرائيل واليهود لاسترضاء خاطر المسلمين ستكون الفئة المستهدفة القادمة.{nl}ليبرمان: السلطة لن ترى اغورة واحدة خلال الاشهر الاربعة المقبلة{nl}المصدر: معـــا{nl}قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان اسرائيل ستواصل حجز عائدات الضرائب عن السلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأربعة المقبلة واضاف في كلمة له في تل أبيب ونقلتها صحيفة جيروزاليم بوست "انهم لن يروا اغورة واحدة خلال الأشهر الأربعة المقبلة" يشار الى ان اسرائيل تحول شهريا مبلغ 400 مليون شيكل عائدات الضرائب والرسوم الجمركية للسلطة الفلسطينية .{nl}وقال ليبرمان ان اموال الضرائب نحتجزها لتغطية الديون المستحقة على خدمات الكهرباء والمياه وغيرها من الشركات الإسرائيلية, مضيفا "بعد أربعة أشهر سوف نحقق لمعرفة ما يجب القيام به".{nl}وجاءت تصريحات ليبرمان بعد الانتقادات التي تعرضت لها اسرائيل من المجتمع الدولي الاسبوع الماضي عقب قرارها بعد الإعلان عن التخطيط للبناء الاستيطاني في E1 في معاليه ادوميم.{nl}ودعا بيان الاتحاد الاوروبي صراحة اسرائيل الى تجنب أي خطوة من شانها تقويض الوضع المالي للسلطة الفلسطينية. وقال البيان إن الاتحاد الأوروبي سيعمل على ضمان أن تكون جميع الاتفاقات المبرمة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي لا تشمل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.{nl}إسرائيل: الفلسطينيون يلتفون على المفاوضات وأوروبا تشجعهم{nl}المصدر: معـــا{nl} اتهمت إسرائيل السلطة الفلسطينية بالالتفاف على المفاوضات والتهرب منها، وذلك ردا على تصريحات مسؤولين فلسطينيين حول مبادرة تسعى السلطة الفلسطينية لصياغتها من أجل استئناف المفاوضات مع إسرائيل.{nl}وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي للاعلام العربي, أوفير جندلمان, في حديث لـ معا: "يبدو أن الطرف الفلسطيني معني بوضع مزيد من الشروط المسبقة ونحن نرفض ذلك ومعنيون بالتفاوض بدون شروط مسبقة".{nl}وتعكف السلطة الفلسطينية على صياغة مبادرة لاستئناف المفاوضات تسعى من خلالها إلى اشراك الدول العربية وكسب دعم دولي، تقوم على عدة أسس من بينها إلتزام إسرائيل بالانسحاب إلى حدود عام 67 ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى في سجون الإحتلال.{nl}واعتبر جندلمان التوجه الفلسطيني إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة بأنه انتهاك صارخ لمرجعية المفاوضات، معلقا على المطلب الفلسطيني باستئناف المفاوضات من حيث توقفت بالقول: "هذا هو التكتيك الفلسطيني العادي هم يرفضون المقترحات الإسرائيلية ثم يعلنون استئناف المفاوضات من حيث توقفت، إذا أراد الطرف الفلسطيني ذلك فلماذا رفض طلب إسرائيل إذن؟".{nl}وهاجم المتحدث باسم نتنياهو موقف الدول الأوروبية المؤيد للفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، متهما الدول الأوروبية بالمشاركة في "انتهاك مرجيعة المفاوضات" وقال: "الدعم الأوروبي يحث الطرف الفلسطيني على مواصلة الخطوات الأحادية".{nl}وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 27 قد أدانو في بيان أصدروه أمس في نهاية اجتماعهم بمدينة بروكسل الاستيطان الإسرائيلي وقرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة القاضية بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية عموما والبناء في منطقة "E1" خصوصا.{nl}وتعليقا على الموقف الأوروبي الأخير قال جندلمان: "الإعلان الأوروبي يشجع الفلسطييين على عدم العودة إلى المفاوضات"، وادعى ان إسرائيل جمّدت الاستيطان 10 أشهر ومع ذلك لم يعد الطرف الفلسطيني للمفاوضات، وهذا أثبت أن البناء في المستوطنات ليس حجر العثرة".{nl}وردا على سؤال إن كانت الضغوط الدولية التي ربما تُمارس على إسرائيل في حال قدّم الفلسطينيون مباردتهم لاستئناف المفاوضات، اجاب جندلمان أن "اسرائيل ليست بحاجة الى الضغوط الدولية للعودة الى المفاوضات وندعو الطرف الفلسطيني الى التفاوض بعد أن اضاع أربع سنوات- فترة رئاسة نتيناهو للحكومة الاسرائيلية- ونأمل ان لا يضيّع أربع سنوات أخرى، يجب أن تُمارَس الضغوط على الطرف الفلسطيني الذي يرفض الاعتراف بإسرائيل والتفاوض معها".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/12-2012/الشان-الاسرائيلي-238.doc)