المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 07/02/2015



Haneen
2015-03-04, 12:47 PM
العناويــن:

v واشنطن ترفض انقلاب الحوثي في اليمن .. مجلس الأمن يعرب عن "قلقه" من تحرك الحوثيين ويهدد باتخاذ عقوبات
v تركيا تطلب من مواطنيها مغادرة اليمن
v اليمن: انقلاب حوثي يستولي على الدولة .. فوّض «اللجنة الثورية» تشكيل مجلس رئاسي وحكومة... ورسائل تهديد لدول الجوار
v المحافظات والمدن اليمنية تنتفض في وجه الإعلان الدستوري الحوثي ومطالبات بإعلان إقليم الجند بشكل رسمي
v محمد علي الحوثي.. الحاكم الفعلي لليمن حالياً
v السقاف : ما صنعه الحوثيون هو الأفضل وقد صارت المسئولية بأيديهم كاملة
v اللواءان الصبيحي والأحمدي يرفضان الانضمام لانقلاب الحوثيين
v مسلحو الحوثي يفرقون بالرصاص تظاهرة “رافضة للانقلاب” بصنعاء
v مقتل 4 من مسلحي الحوثي باشتباكات مع مسلحي القبائل في البيضاء وسط اليمن
v العطاس: إعلان الحوثيين تثبيت لانقلاب 21 سبتمبر
v تعليق محادثات القوى السياسية اليمنية لمدة 24 ساعة










واشنطن ترفض انقلاب الحوثي في اليمن .. مجلس الأمن يعرب عن "قلقه" من تحرك الحوثيين ويهدد باتخاذ عقوبات
قناة العربية
صرح مسؤول أمريكي رفيع بعد اجتماع بين وزير الخارجية، جون كيري، ومسؤولين في مجلس التعاون الخليجي في ميونيخ، الجمعة، أن واشنطن تعارض إنشاء مجلس رئاسي أعلن عنه الحوثيون في اليمن.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه لصحافيين ردا على سؤال عن موقف واشنطن بعد إعلان الحوثيين حل البرلمان وتشكيل مجلس رئاسي "لا نوافق على ذلك، وهم كذلك غير موافقين" على ذلك.
وتابع أن وزير الخارجية الأميركي دعا الدول الخليجية إلى مضاعفة اتصالاتها مع جميع الأطراف في اليمن بعد أن تحدثت عن مخاوفها من "خطر" الفراغ في السلطة على الاستقرار في المنطقة.
إلا أن هذا المسؤول الأميركي أوضح أن الولايات المتحدة لم تحدد بعد كيفية تعاملها مع "الأحداث الملتبسة والتي تجري بسرعة"، موضحا أنها ستجري مشاورات حول الخطوات المقبلة.
وقبل ذلك، التقى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس الجمعة.
ودام اللقاء الذي جمع كيري بنائب وزير الخارجية السعودي ووزراء خارجية ومسؤولين من الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر طوال 90 دقيقة.
وأشار مسؤول أميركي رفيع إلى أن دول الخليج عبّرت، خلال اللقاء، عن قلقها إزاء النفوذ الإيراني في اليمن. كما دعت المجتمع الدولي لاتخاذ موقف أقوى عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لحل الأزمة اليمنية.
وفي سياق متصل، شدد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، في حديث مع وكالة "فرانس برس"، على أن واشنطن تعارض إعلان الحوثيين في اليمن حول إقامة مجلس رئاسي.
لكن واشنطن لم تحدد بعد كيفية التعاطي مع "أحداث ملتبسة وتتحرك بسرعة"، بحسب المسؤول الأميركي الذي أوضح أنها ستجري مشاورات حول الخطوات المقبلة "ليس فقط مع مجلس التعاون الخليجي بل مع حلفاء آخرين والأمم المتحدة" أيضاً.
قلق دولي
ومن جهته، أعرب مجلس الأمن عن "قلقه العميق" من الوضع في اليمن، وهدد بفرض عقوبات في حال لم تستأنف المحادثات لإخراج البلاد من الأزمة.
وفي إعلان تلاه الرئيس الدوري لمجلس الأمن، السفير الصيني جيي لو، أعربت الدول الـ15 الأعضاء عن "استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية"، وهو تعبير يعني عادة فرض عقوبات، "في حال لم تستأنف المحادثات فورا".
وأضاف أن الدول "ألحّت على كل الأطراف، خصوصا الحوثيين، احترام" الاتفاقات الموقعة من أجل تسوية الأزمة مثل مبادرة مجلس التعاون الخليجي أو مؤتمر الحوار الوطني.
وطالب المجلس أيضا بـ"الإفراج الفوري" عن الرئيس ورئيس الحكومة والوزراء الذين فرضت عليهم الإقامة الجبرية.
وفي سياق متصل، قال الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن فراغ السلطة في اليمن يشكل قلقا كبيرا. وأوضح أن الأمم المتحدة على تواصل مع المبعوث الأممي جمال بن عمر للحصول على آخر التطورات في اليمن.

تركيا تطلب من مواطنيها مغادرة اليمن
رويترز
طلبت تركيا من مواطنيها مغادرة اليمن نظراً لتفاقم الوضع الأمني هناك على الرغم من اتفاق غير نهائي تم التوصل إليه بين الفصائل المتناحرة على السلطة في البلاد.
ونشرت وزارة الخارجية التركية تحذيرها الليلة الماضية -وهو الثالث منذ أغسطس - بعد أن وافقت معظم الأطراف في اليمن على تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يدير البلاد لمدة عام في خطوة تستهدف تخفيف حدة صراع على السلطة أجبر الرئيس على التنحي قبل أسبوعين.
ويشهد اليمن أزمة سياسية منذ استقالة عبد ربه منصور هادي وحكومة رئيس الوزراء خالد بحاح منذ أقل من أسبوعين بعد أن سيطر الحوثيون على المقر الرئاسي وحاصروا الرئيس في مسعى لإحكام سيطرتهم على البلاد بعد أن أحكموا قبضتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي.
وقالت الخارجية التركية في بيان: "الاحتجاجات والمظاهرات العامة مستمرة. هناك إمكانية حدوث ما يؤثر على الأمن العام". ولم تذكر الوزارة عدد الأتراك الموجودين في اليمن.
اليمن: انقلاب حوثي يستولي على الدولة... فوّض «اللجنة الثورية» تشكيل مجلس رئاسي وحكومة... ورسائل تهديد لدول الجوار
القدس العربي
صُدِم الشارع اليمني أمس بالإعلان الدستوري الذي أطلقته جماعة الحوثي من داخل القصر الجمهوري بصنعاء وتضمن نسفا كاملا لكافة سلطات الدولة، عبر استبدال مجلس النواب المنتخب بمجلس وطني مؤقت وتشكيل مجلس رئاسي وحكومة انتقالية لمدة سنتين، يتم تعيينهم من قبل اللجنة الثورية الحوثية ومراجعة صياغة الدستور الجديد.
وبدأت عمليات الاعتراض السياسي والرفض الشعبي لهذه الخطوة الحوثية التي وصفت بـ(الانقلابية) المتمثلة بالإعلان الدستوري مباشرة بعد الانتهاء من بثها قرار هذا الإعلان الدستوري من داخل القصر الجمهوري بصنعاء، والتي أنهت كل سلطات الدولة واستبدلتها بمرحلة انتقالية مدتها سنتان وبسلطات مؤقتة تعين جميعها من قبل اللجان الثورية الحوثية.
وتحركت مسيرات شعبية بشكل عفوي في مدن عدن والحديدة وتعز وغيرها، كما أعلنت قبائل محافظة مأرب رفضها المطلق لهذا الإعلان الدستوري، فيما رفضته كذلك فصائل الحراك الجنوبي، ووصفه الناطق الرسمي باسم الحكومة المستقيلة راجح بادي بـ(القرار غير الشرعي).
وينص الإعلان الدستوري على تشكيل مجلس وطني (برلماني) انتقالي بقرار من اللجنة الثورية الحوثية وعدد أعضائه 551 عضوا يحل محل مجلس النواب الحالي، ويشمل المكونات غير الممثلة في البرلمان الحالي ويحق لأعضاء مجلس النواب المنحل الانضمام اليه، وهي خطوة لإزاحة الأحزاب والقوى السياسية الرئيسية في البلاد من أمام هيمنة الحوثيين على السلطة.
وتضمن الإعلان الدستوري الحوثي تشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء لتولّي مهام ومسؤوليات رئاسة الجمهورية في المرحلة الانتقالية ينتخبهم المجلس الوطني المعيّن من قبل اللجنة الثورية وتصادق على انتخابهم هذه اللجنة الحوثية أيضا.
وأوضح الإعلان الدستوري أن «مجلس الرئاسة يكلّف من يراه من أعضاء المجلس الوطني او من خارجه بتشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات الوطنية» وأن الاعلان الدستوري ينظم قواعد الحكم في البلاد خلال المرحلة الانتقالية، كما «يستمر العمل بأحكام الدستور النافذة ما لم تتعارض مع احكام هذا الاعلان».
وشدد الإعلان الدستوري على أن «اللجنة الثورية العليا هي المعبر عن الثورة وتتفرع عنها اللجان الثورية في المحافظات والمديريات في أنحاء الجمهورية»، في حين لم يكشف الإعلان الدستوري عن هوية هذه اللجنة الثورية ومن هم أعضاؤها، وهو ما شكل صدمة كبيرة للأوساط السياسية اليمنية وللشارع اليمني عموما، خصوصا وأن الاعلان منح اللجنة الثورية أعلى سلطات في الدولة أعلى من المجلس الرئاسي والبرلماني والحكومة وأنه المرجعية لهذه السلطات جميعا.
وأوضح الإعلان الدستوري أن»اللجنة الثورية تختص باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية سيادة الوطن وضمان أمنه واستقراره وحماية حقوق وحريات المواطنين وتحدد اختصاصات المجلس الوطني ومجلس الرئاسة والحكومة بقرار مكمل للإعلان تصدره اللجنة الثورية».
وأكد على أن «سلطات الدولة الانتقالية تلتزم خلال مدة أقصاها عامان بالعمل على إنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية وفق مرجعيتي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية، ومنها مراجعة مسودة الدستور الجديد وسن القوانين التي تتطلبها المرحلة التأسيسية والاستفتاء على الدستور تمهيدا لانتقال البلاد إلى الوضع الدائم وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية وفقا لأحكامه».
وأضاف أن «التشريعات العادية تستمر نافذة ما لم تتعارض صراحة او ضمنا مع نصوص هذا الاعلان» وأن هذا الاعلان الدستوري يعد هذا الاعلان نافذا من تاريخ صدوره يوم أمس الجمعة.
وحاول الحوثيون كسر العزلة السياسية والديبلوماسية عن دولتهم التي يسعون إلى تحقيقها عبر هذا الإعلان الدستورية وذلك بتضمين هذا الإعلان رسائل تطمينية لدول المنطقة وبالذات دول الجوار الثرية، خاصة بعد تصلب الحوثيين وإصرارهم على إصدار هذا الإعلان الدستوري منفردين بعد فشل المباحثات التي رعتها الأمم المتحدة، وأضطر عقبها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر إلى مغادرة اليمن فجأة امس قبيل إعلان الحوثيين لإعلانهم الدستوري.
وقال هذا الإعلان إن «السياسة الخارجية للدولة تقوم على اساس الالتزام بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة واعتماد الوسائل السليمة والسلمية سبيلا لحل المنازعات والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بما يحفظ سيادة الوطن واستقلاله وأمنه ومصالحه العليا».
وإن كانت هذه المادة في الإعلان تتضمن ظاهريا رسائل تطمينية لدول الجوار إلا أنها وبشكل واضح كذلك وجهت رسائل شديدة اللهجة لدول الإقليم وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية بالابتعاد عن التدخل في الشؤون اليمنية.
المحافظات والمدن اليمنية تنتفض في وجه الإعلان الدستوري الحوثي ومطالبات بإعلان إقليم الجند بشكل رسمي
يمن برس
تشهد العديد من المحافظات والمدن اليمنية حالة هيجان وغضب عارمة إزاء إصدار الحوثيين الإعلان الدستوري، الذي وصفوه بالإنقلاب المتكامل الأركان.
ففي أمانة العاصمة خرجت مسيرة حاشدة أمام جامعة صنعاء، للتنديد بالإنقلاب، ورفضا للإعلان الدستوري، إلا أن مليشيا الحوثي المسلحة فرقتها بالرصاص الحي.
وفي تعز خرج الآلاف في مسيرة حاشدة رددوا خلالها هتافات غاضبة، ورافضة للانقلاب الحوثي. وطالبت الآلاف بإعلان إقليم الجند بشكل رسمي من قبل محافظ تعز شوقي هائل، في الوقت الذي ذكرت الأنباء أن محافظ المحافظة رفض السماح للحوثيين بإقامة فعالية احتفالية في المركز الثقافي بمناسبة الإعلان الدستوري.
وفي محافظة إب خرجت مسيرة حاشدة رافضة للإنقلاب الذي كلله الحوثيون بالإعلان الدستوري الإنقلابي، مطالبين بإعلان إقليم الجند رسمياً.
الحديدة هي الأخرى شهدت مظاهرة حاشدة ندد المشاركون فيها بالإعلان الدستوري، ومطالبين بالتصدي له. وفي ذمار خرجت مسيرة حاشدة رفعت شعارات رافضة للإعلان الدستوري، ومؤكدة على ضرورة الوقوف في وجه الإنقلاب بكل الوسائل.
محمد علي الحوثي.. الحاكم الفعلي لليمن حالياً
قناة العربية
بعد الإعلان الدستوري للانقلابيين الحوثيين، يصبح رئيس اللجان الثورية الحوثية، محمد علي الحوثي، حاكماً فعلياً على اليمن خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
وينتمي محمد علي عبدالكريم الحوثي لأسرة زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، ويعد أحد المقربين منه، وظهر محمد الحوثي إلى السطح مؤخراً من خلال رئاسته لما يسمى "لجنة الرقابة الثورية" التي شكلتها جماعة الحوثي بعد سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر الماضي.
وعملت لجنة الرقابة التي كان يديرها، على إقالة مسؤولين حكوميين في وزارات ومؤسسات حكومية بتهم الفساد، كما أحالت عدداً منهم إلى القضاء، فيما أصدرت أوامر قهرية بحق آخرين غادروا البلاد.
وتقول مصادر في جماعة الحوثي إن محمد الحوثي كان سجيناً في جهاز الأمن السياسي خلال الحروب الست التي خاضتها الجماعة مع السلطات الحكومية، والتي دارت بين 2004 و2010.
وزير الدفاع يرفض الانضمام للانقلاب
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن الحوثيين يُجرون اجتماعا مغلقا في صنعاء مع قادة سياسيين وعسكريين، وعلى رأسهم وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمد محمود الصبيحي.
وأشارت المصادر إلى أن الصبيحي رفض عرضا من الحوثيين للدخول في المجلس الرئاسي. ونقلت المصادر عن الصبيحي قوله إن ميليشيات جماعة الحوثي اقتادته بالقوة من منزله لحضور الاجتماع، ولم يكن يعرف إلى أين يأخذونه.
وكان الصبيحي قد أعلن في تصريحات صحافية رفضه للإعلان الدستوري، وقال إنه ملتزم بالثوابت الوطنية.
السقاف : ما صنعه الحوثيون هو الأفضل وقد صارت المسئولية بأيديهم كاملة
يمن برس
قال مستشار الرئيس اليمني السابق الدكتور فارس السقاف أن ما قام به الحوثيون يوم أمس من إعلان "الإعلان الدستوري" هو الأفضل.
وأضاف في تصريحات لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "الأفضل لليمن أن الحوثيين اضطلعوا بالمسؤولية كاملة فقد كانوا في السابق يقولون أنهم يريدون الشراكة ولأن الجميع لم يوافقوا على الشراكة فقد بات الأمر كله بأيديهم واستكملوا التغيير في السلطة".
وأضاف بأن عليهم تحمل الأمر لأنهم وحدهم المسيطرون على العاصمة صنعاء، وأضاف: " وسنرى ما سيفعلونه نجاحا أو فشلا فقد بات ما قاموا به مشرعنا الآن بالإعلان الدستوري وهو أفضل من حالة الفراغ في السلطة وما قام به الحوثيون هو نتيجة لفشل القوى السياسية".
اللواءان الصبيحي والأحمدي يرفضان الانضمام لانقلاب الحوثيين
يمن برس
أفادت مصادر مطلعة أن الحوثيين يُجرون اجتماعا مغلقا في صنعاء مع قادة سياسيين وعسكريين، وعلى رأسهم وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمد محمود الصبيحي.
وأشارت المصادر إلى أن الصبيحي رفض عرضا من الحوثيين للدخول في المجلس الرئاسي. ونقلت المصادر عن الصبيحي قوله إن مليشيات جماعة الحوثي اقتادته بالقوة من منزله لحضور الاجتماع ولم يكن يعرف إلى أين يأخذونه.
وكان الصبيحي قد أعلن في تصريحات صحفية رفضه للإعلان الدستوري وقال إنه ملتزم بالثوابت الوطنية.
وفي سياق متصل أفادت مصادر إعلامية أن اللواء الركن علي حسن الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي قدم استقالته بعد ساعات من إعلان الإعلان الدستوري.
كما أوضحت بأنه رفض المشاركة في عضوية اللجنة الأمنية العليا التي شكلتها اللجنة الثورية.
مسلحو الحوثي يفرقون بالرصاص تظاهرة “رافضة للانقلاب” بصنعاء
الأناضول
فرق مسلحون حوثيون بالرصاص الحي، السبت، تظاهرة رافضة لما يصفونه بانقلاب جماعة أنصار الله (الحوثي) على سلطات الدولة بالعاصمة اليمنية صنعاء، بعد إصدارها مساء الجمعة ما أسمته الإعلان الدستوري لإدارة شؤون البلاد.
وأفاد شهود عيان ان مسلحي الحوثي فرقوا بالرصاص تظاهرة رافضة لهم في ساحة التغيير بالعاصمة، رافضة لما يسمونه بانقلاب الحوثي على سلطات الدولة.
وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي اختطفوا أحد المتظاهرين خلال تفريقهم للتظاهرة وتم نقله إلى جهة مجهولة.
كما أفاد شهود عيان أن شخصين لم يعرف هويتهما، أصيبا بانفجار عبوة ناسفة قرب القصر الجمهوري وسط صنعاء.
ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.
وكانت حركات ثورية ونشطاء يمنيون دعوا مساء الجمعة إلى الخروج للتظاهر بصنعاء ومحافظات أخرى رفضاً للإعلان الدستوري الذي أعلن عنه الحوثيون ويقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
ونص الاعلان الذي أعلن بالقصر الجمهوري، على أن يشكل مجلس رئاسي من “5 أشخاص ينتخبهم المجلس الوطني الانتقالي المكون من 551 عضوا”.
وجاء فيه أيضا أن “المجلس الوطني يحل محل مجلس النواب (البرلمان) المنحل، خلال فترة انتقالية تدوم عامين”.
وجاء في الإعلان أن اللجنة الثورية التي يرأسها محمد على الحوثي “معنية بتشكيل المجلس الانتقالي”، وهو ما قوبل برفض من قبل أحزاب يمنية ومسؤولون في السلطات المحلية بالمحافظات وقوى ثورية.
واستيقظت العاصمة اليمنية صنعاء صباح السبت على حركة ضعيفة في مختلف شوارعها في ظل انتشار مكثف لمسلحي جماعة الحوثي، بعد ساعات من اعلان الجماعة ما أسمته الإعلان الدستوري لإدارة شؤون البلاد والذي جاء بعد أكثر من أسبوعين من استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح.
وشهدت مختلف شوارع صنعاء انخفاضاً كبيراً في حركة مرور المركبات والمواطنين مثل شوارع الستين والزبيري وهائل.
ويحمل مسلحو الحوثي أسلحة مكتوب عليها شعاراتهم مثل ” الموت لإسرائيل” و”الموت لأمريكا”.
جاء هذا بعد أن أعلنت مساء الجمعة ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
ونص الاعلان الذي أعلن بالقصر الجمهوري، على أن يشكل مجلس رئاسي من “5 أشخاص ينتخبهم المجلس الوطني الانتقالي المكون من 551 عضوا".
وجاء فيه أيضا أن “المجلس الوطني يحل محل مجلس النواب (البرلمان) المنحل، خلال فترة انتقالية تدوم عامين”.
وجاء في الإعلان أن اللجنة الثورية التي يرأسها محمد على الحوثي "معنية بتشكيل المجلس الانتقالي"، وهو ما قوبل برفض من قبل أحزاب يمنية ومسؤولون في السلطات المحلية بالمحافظات وقوى ثورية.
مقتل 4 من مسلحي الحوثي باشتباكات مع مسلحي القبائل في البيضاء وسط اليمن
القدس العربي
قتل 4 مسلحين حوثيين ، السبت، في اشتباكات مع مسلحي القبائل في محافظة البيضاء وسط اليمن ، بحسب مصدر قبلي.
وقال المصدر طالباّ عدم ذكر اسمه إن “مسلحي القبائل هاجموا موقعا لمسلحي الحوثي في مركز مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء؛ ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين خلف 4 قتلى من الحوثيين”.
وأضاف أنه لم يصب أي من رجال القبائل جراء هذه الاشتباكات.
ولم يصدر تعقيب فوري من جانب جماعة الحوثي على ذلك.
وفي ذات السياق، ذكر مسؤول محلي طلب عدم الكشف عن هويته أن اشتباكات أخرى اندلعت بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في منطقة الدقيق الواقعة بين مديريتي ذي ناعم والطفة في البيضاء دون أن يعلن عن سقوط ضحايا.
وأضاف أن هذه الاشتباكات اندلعت بعد خروج حملة لمسلحي الحوثي من مدينة رداع إلى هذه المنطقة للبحث عن عناصر من تنظيم القاعدة، حسبما يقول الحوثيون، إلا أن مسلحي القبائل تصدوا لهذه الحملة.
العطاس: إعلان الحوثيين تثبيت لانقلاب 21 سبتمبر
يمن برس
وصف رئيس الوزراء اليمني السابق، حيدر أبوبكر العطاس، الإعلان الدستوري من جانب جماعة الحوثيين في اليمن، بأنه تثبيت للانقلاب الذي قادوه في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي.
وقال العطاس في حوار خاص، مع برنامج بصراحة مع زينة يازجي على قناة "سكاي نيوز عربية"، إن "الإعلان الدستوري يدخل اليمن في مشكلة أشد قتامة"، وكشف رئيس الوزراء اليمني السابق أن "الحوثيين انتقلوا من الشراكة السياسية إلى الهيمنة والاستيلاء على الحكم، وهذا سيؤدي باليمن إلى ما لا تحمد عقباه".
وتابع: "الحوثيون يسعون للهيمنة ولا يريدون لمشروع الدولة المدنية أن يسود في اليمن"، وأعلن الحوثيون في اليمن، الجمعة، ما سموه "إعلاناً دستورياً"، نص على حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي يقوم لاحقاً بانتخاب مجلس رئاسي، في خطوة تضع اللمسات النهائية على سيطرتهم على السلطة منذ أشهر.
وينص الإعلان لدستوري، الذي صدر في القصر الجمهوري بمشاركة وزراء سابقين وسياسيين، على حل البرلمان وتشكيل انتقالي من 551 عضواً ينتخب مجلساً رئاسياً من 5 أعضاء، إلا أن القرار الأول والأخير وضع في يد اللجان الثورية، التي يرأسها ابن شقيق زعيم جماعة الحوثي.
وطالب العطاس "دول المنطقة بأن تتكاثف وأن تتعاون لأن ما قد يحدث في اليمن سيلحق ضررا بالمملكة السعودية والخليج ومنطقة الجزيرة العربية"، ولفت العطاس في حديثه إلى أن "التدخل الإيراني في الشأن اليمني أثار حفيظة الشعب اليمني، وأثار الخوف أن يتحول اليمن إلى منطقة صراع".
وطالب الحوثيين بالتحلل من شبهة التعاون مع إيران، لأن ذلك يزعج الإقليم والجوار ويفتح مخاطر استقطاب تيارات متشددة إلى اليمن، وفي السياق، قال العطاس إن "الجنوب وضع حدا للنعرات القبلية وأنهى النزاعات القبلية في وقت مبكر، لكن حكم عبد الله صالح استعان بالسلفية الدينية لمواجهة الإيزيدية التي ينتمي إليها".
وأضاف أن "اليمن الجنوبي لم يكن جزءا لكي ينفصل عن البلاد، وحدوده رسمت عام 1917 والعالم يشهد لجمهورية اليمن الديمقراطية (اليمن الجنوبي) أنها كانت دولة محترمة ومهابة"، وأشار إلى أنه "يمكن التفكير في صيغة حكم كونفيدرالي، لكن هناك الشمال والجنوب وهناك أقاليم الوسط وكل هذا يجب أن يحترم ويؤخذ في الحسبان".
تعليق محادثات القوى السياسية اليمنية لمدة 24 ساعة
فرانس برس
علّقت القوى السياسية اليمنية الى اليوم السبت جلسة الحوار، التي استؤنفت برعاية الأمم المتحدة مساء الخميس، بهدف التوصل الى اتفاق ينهي الأزمة السياسية الحادة التي تعصف بالبلاد، كما أفادت مصادر قريبة من المفاوضات.
وقال مصدر قريب من القوى السياسية المتحاورة لوكالة "فرنس برس" إن "المكونات السياسية اليمنية علقت جلسات الحوار إلى السبت بعد فشل التوصل إلى اتفاق نهائي لحل أزمة الفراغ الدستوري".
وأكدت أطراف أخرى مشاركة في الحوار أن المفاوضات تراوح مكانها في الوقت الذي تعاني فيه البلاد منذ أسبوعين من فراغ في السلطة التنفيذية.
وكان ممثلون عن أبرز القوى السياسية اجتمعوا مساء الخميس في صنعاء بحضور مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر، وذلك غداة انتهاء مهلة حددها الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة للتوصل الى اتفاق من أجل الخروج من الأزمة الراهنة.
وتركزت مفاوضات الخميس خصوصا حول تشكيل مجلس رئاسي انتقالي يتولى زمام الأمور ويسد الفراغ الناجم عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته في 22 يناير المقبل بضغوط من الحوثيين الذين سيطروا على القصر الرئاسي في صنعاء وعززوا انتشارهم هناك.