Haneen
2015-03-04, 12:48 PM
في هذا الملف :
v الحوثي: استقالة هادي مؤامرة هدفت إلى إحداث الفوضى
v الحوثيون يعينون محمود الجنيد مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية
v المليشيا الحوثية تقتحم مكتب مدير مكتب الرئيس وتفرض "حوثياً" بديلا عن "بن مبارك"
v تظاهرات حاشدة ترفض الانقلاب على السلطة
v حزب صالح يرفض خطوة الحوثيين ويعتبرها انقلاباً
v محافظات الجنوب والشرق ترفض انقلاب الحوثيين
v قانونيون: إعلان الحوثيين غير دستوري ويفتقد المشروعية
v مصادر سعودية تكشف عن تحرك خليجي لبناء موقف موحد تجاه الأوضاع في اليمن
v محللون: دعم إيران مكّن الحوثيين من الصعود السريع
v اتحاد علماء المسلمين يدعو اليمنيين إلى رفض انقلاب الحوثي المسلح
v سعودي يظهر مع الحوثيين في القصر الجمهوري لحظه الإعلان الدستوري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
الحوثي: استقالة هادي مؤامرة هدفت إلى إحداث الفوضى
العربية.نت
قال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، يوم السبت، إن الفراغ في السلطة كان مؤامرة ضد اليمن وشعبه، وذلك غداة إصدار الإعلان الدستوري الحوثي.
وقال مخاطباً مناصريه عبر التلفزيون إن استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس حكومته هدفت لخلق فراغ في السلطة وتعطيل مؤسسات الدولة وإحداث فوضى، مشيراً إلى أن يديه ممدوة لكل الفصائل السياسية للشراكة.
وكان الحوثيون قد أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد بعد إحكام سيطرتهم على كافة مفاصل الدولة، وشمل الإعلان الدستوري الذي تم إصداره في مؤتمر عقد في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، حل البرلمان وتشكيل مجلس بديل يقوم بانتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد.
ويقوم أعضاء المجلس الرئاسي بترشيح شخصية وطنية لتشكيل حكومة. وحدد الإعلان الدستوري المرحلة الانتقالية في اليمن بعامين، يجري بعدها التصويت على مسودة الدستور بعد تعديلها، ويتم إجراء انتخابات.
الحوثيون يعينون محمود الجنيد مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية
المشهد اليمني
عينت جماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "انصار الله"، اليوم، ممثلهم في مؤتمر الحوار الوطني محمود الجنيد مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية.
ويأتي تعيين الجنيد، بعد يومين من اصدار جماعة الحوثي، اعلانا دستوريا، قضى بحل البرلمان وإعلان مجلس رئاسة مكون من 5 أشخاص، وتحديد المرحلة الانتقالية بعامين.
وكان الحوثيون اختطفوا في 17 يناير الماضي مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور احمد عوض بن مبارك، وأفرجوا عنه عقب اسقاط دار الرئاسة والقصر الجمهورية ومحاصرة منزل الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي.
وسلم الحوثيون بن مبارك إلى مشائخ شبوة على رأسهم الشيخ عوض الوزير. واسقط الحوثيون العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، وسيطروا على جميع المؤسسات الحكومية فيها دون أي مقاومة.
المليشيا الحوثية تقتحم مكتب مدير مكتب الرئيس وتفرض "حوثياً" بديلا عن "بن مبارك"
يمن برس
أكدت مصادر مطلعة أن المليشيا الحوثي أقدمت صباح اليوم على اقتحام مكتب مدير مكتب رئيس الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك وقامت بفرض شخص موالٍ لها بديلا عنه.
وبحسب المصادر فقد قامت ما تعرف بـ"اللجان الثورية" التابعة للحوثيين باقتحام مكتب بن مبارك، وفرض محمود عبدالقادر الجنيد ممثل الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني، بديلا عنه.
وسبق أن قامت المليشيا الحوثية باختطاف أحمد عوض بن مبارك، ونقله إلى أحد معتقلات الجماعة لأكثر من أسبوع، قبل أن تفرج عنه بعد اقتحام دار الرئاسة، ودفع الرئيس والحكومة إلى الاستقالة.
ومنذ عدة أسابيع شنت المليشيا الحوثية المسلحة حملة إقصاء واختطاف وفرض الإقامة الجبرية على عدد كبير من القيادات الجنوبية المدنية والعسكرية في مقدمتها الرئيس عبد ربه منصور هادي، ووزير دفاعه ورئيس الوزراء وكذا مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك أمين عام مؤتمر الحوار الوطني.
تظاهرات حاشدة ترفض الانقلاب على السلطة
قناة العربية
أفاد مكتب "العربية" في اليمن، بإطلاق الرصاص الحي من قبل مسلحي الحوثي على متظاهرين في العاصمة صنعاء، رفضوا إعلان الحوثي، كما شن مسلحو الحوثي حملة اعتقالات واسعة للشباب المتظاهرين أمام جامعة صنعاء، وفي وقت سابق، وقع انفجار عبوة ناسفة أمام القصر الجمهوري أدى إلى إصابة شخصين على الأقل.
فقد خرجت تظاهرات ومسيرات في العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المدن رفضاً للانقلاب الحوثي والإعلان الدستوري الأخير.
وبالإضافة إلى التظاهرة الشبابية في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، جابت مسيرة حاشدة الشوارع الرئيسية بالعاصمة تعبيراً عن الرفض للإعلان الحوثي، واعتبرته خروجاً عن الإجماع الوطني.
وكانت تعز ساحة غضب ضد الحوثيين حيث خرجت مسيرة حاشدة ضد الانقلاب الحوثي وكذلك الحال في محافظة إب وسط اليمن والبيضاء وفي مدينة الحديدة.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر فور عودته إلى العاصمة صنعاء عن أسفه الشديد لإصدار جماعة الحوثي الإعلان الدستوري،
ودعا بنعمر كل الأطراف اليمنية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الحوار والتوافق الوطني.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي مع اللجنة الثورية وقيادات المكونات والأحزاب السياسية لبحث سبل تجاوز الأزمة الراهنة.
وكان بن عمر قد وصل، فجر السبت، إلى العاصمة صنعاء بعد مغادرته عصر أمس، فيما تشهد العاصمة اليمنية انتشاراً كثيفاً لمسلحي الحوثيين بعد تجدد التظاهرات بدعوة من منظمات حقوقية وشبابية يمنية ضد الإعلان الدستوري الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية
ويحدث هذا في وقت، اختطف مسلحو الحوثي الناشط أحمد الوافي من وسط مدينة تعز واقتادوه إلى جهة مجهولة، كما اقتحموا المركز الثقافي بمحافظة تعز بقوة السلاح.
سياسيا، وفي أول قراراتها عقب الإعلان الدستوري، أصدرت ما تسمى "اللجنة الثورية للحوثيين" التي يقودها محمد الحوثي، قرارات جديدة تتضمن تعيينات.
قرارها الأول يتضمن تكليف اللواء محمود الصبيحي قائما بأعمال وزير الدفاع، واللواء الرويشان قائما بأعمال وزير الداخلية.
كما صدر القرار الثاني الذي ينص على تشكيل اللجنة الأمنية العليا برئاسة اللواء الركن محمود الصبيحي، وعضوية عدد من القيادات العسكرية والأمنية.
وكان الانقلابيون الحوثيون قد أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد بعد إحكام سيطرتهم على كافة مفاصل الدولة، وشمل الإعلان الدستوري الذي تم إصداره في مؤتمر عقد في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، حل البرلمان وتشكيل مجلس بديل من 551 عضواً يقوم بانتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد.
ويقوم أعضاء المجلس الرئاسي بترشيح شخصية وطنية لتشكيل حكومة. وحدد الإعلان الدستوري المرحلة الانتقالية في اليمن بعامين، يجري بعدها التصويت على مسودة الدستور بعد تعديلها، ويتم إجراء انتخابات.
وعن الحكومة الانتقالية، أشار الإعلان الدستوري إلى أن مجلس الرئاسة يُكلف بتشكيل حكومة كفاءات انتقالية، وخلال مدة أقاصاها عامان من الفترة الانتقالية، تعاد صياغة مسودة الدستور، ويجري الاستفتاء عليها، وتسن القوانين اللازمة، ثم تجرى انتخابات برلمانية ورئاسية.
ونص الإعلان على أن السياسة الخارجية اليمنية ترتكز على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، بينما الحقوق والحريات مكفولة وتحميها الدولة. ويستمر العمل بأحكام الدستور ما لم تتعارض مع الإعلان الدستوري.
حزب صالح يرفض خطوة الحوثيين ويعتبرها انقلاباً
قناة العربية
توالت ردود الفعل الرافضة للإعلان الدستوري الحوثي باليمن حيث أعلن حزب المؤتمر الشعبي التابع للرئيس السابق علي عبدالله صالح رفضه لخطوات الحوثيين، مطالباً القوى السياسية بالنزول للشارع لرفض الانقلاب الحوثي.
وقال "الإصلاح" إنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.
ومن جهته، حذّر الحزب الاشتراكي اليمني، السبت، من السير في الإعلان الدستوري، داعياً إلى العودة الجادة إلى العملية السياسية. كما دعا الحزب، في بيان صدر عنه، الحوثيين للكف عن الركون إلى وسائل القوة العنيفة في تحقيق مطالبهم السياسية.
محافظات الجنوب والشرق ترفض انقلاب الحوثيين
قناة العربية
أفادت مصادر قبلية أن قبائل يافع الجنوبية بدأت بحشد مسلحيها على حدود محافظة البيضاء الشمالية وسط البلاد وذلك استعداداً لمواجهة أي محاولة لتمدد الحوثيين نحو جنوب اليمن.
هذا ورفضت محافظات جنوب اليمن وشرقه بقبائلها ومحافظيها وقياداتها العسكرية والأمنية الإعلان الدستوري الصادر عن التمرد الحوثي.
وقد أصدرت هذه الجهات كلها بياناً مشتركاً، أكدت فيه تمسكها بالشرعية الدستورية ورفضها الانقلاب، والامتناع عن التعامل مع الانقلابيين.
كما دانت احتجاز الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، محملة الحوثيين مسؤولية حياتهما وسلامتهما.
قانونيون: إعلان الحوثيين غير دستوري ويفتقد المشروعية
المشهد اليمني
اعتبر خبراء وأكاديميون متخصصون في القانون الدستوري، الاعلان الدستوري لجماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "انصار الله"، بأنه يفتقد للمعايير القانونية اللازمة لتوصيفه كإعلان دستوري، مشيرين إلى أن ما أعلنه الحوثيون وتضمن "16" مادة تقضي أبرزها بحل البرلمان وتشكيل مجلس وطني مكون من "551" عضوا يضطلع بمهمة انتخاب مجلس رئاسة مكون من خمسة أعضاء، لا يزيد عن كونه مجرد قرار صادر عن سلطة انقلابية تمكنت من السيطرة على الحكم بقوة السلاح.
ووصف الاكاديمي اليمني المتخصص في القانون الدستوري الدكتور مطهر عبد الكريم البناء في تصريح لـ"الخليج" الاماراتية، الاعلان الحوثي بهدف ترتيب أوضاع السلطة في اليمن بأنه "غير قانوني ويفتقد للشرعية"،كونه صدر عن سلطة انقلاب استحوذت على الحكم بطرق غير مشروعة وباستخدام السلاح.
وأشار البناء إلى أن الاعلان الدستوري للحوثيين تمت صياغته بشكل مواد ليصطبغ بالطابع القانوني والدستوري ولكنه لا يزيد عن كونه مجرد قرار سياسي صادر عن غير ذي صفة ولا يمت بصلة للدستور، معتبرا أن الاعلان هو بمثابة "البيان رقم واحد لسلطة انقلابية غير شرعية وكل ما تضمنه من اجراءات قسرية من قبيل حل البرلمان وتشكيل مجلس وطني ورئاسي تعد باطلة ولا تكتسب أي مشروعية".
من جهته أكد الفقيه في القانون الدستوري الدكتور عبد الرحمن أحمد زبارة ل "الخليج" أن جماعة الحوثي استندت في اصدارها للإعلان الدستوري إلى ما تروج له من ادعاءات بأنها مكون يتزعم ثورة شعبية اندلعت ضد النظام الحاكم بشرعية انتخابية في 21 سبتمبر/أيلول المنصرم، كون الاعلان الدستوري تنفرد بحق اصداره السلطة التي تسيطر فعليا على مقاليد السلطة في البلاد في وضع استثنائي والتي تكتسب شرعيتها إما من ثورة شعبية وإما من انقلاب عسكري .
وقال الدكتور زبارة: "الحوثيون يرفضون الاعتراف بأنهم انقلابيون،وتوصيف ثورة شعبية لا يمكن اطلاقه على ما حدث في 21 سبتمبر المنصرم من دخول الحوثيين صنعاء وسيطرتهم بقوة السلاح على المؤسسات الحكومية والمنشآت الامنية والعسكرية، وتمددهم اللاحق إلى معظم المحافظات الشمالية،كون المشاركين في مخيمات الاعتصام التي مهدت لحصار العاصمة ومن ثم اقتحامها ليسوا سوى مجاميع مكثفة ومسلحة من ميليشيا الجماعة وأنصارها ورجال القبائل الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح،الامر الذي لا يمتلك فيه الحوثيون الشرعية الانقلابية او الشرعية الثورية كي يكون لهم الحق في اصدار اعلان دستوري" .
من جهته اعتبر الاكاديمي الجامعي المتخصص في القانون الدستوري محمد عبد الكريم سلام في تصريح لـ"الخليج"، أن تقديم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استقالته إلى مجلس النواب الذي يعد الهيئة الدستورية والشرعية المعنية باتخاذ الاجراءات القانونية والدستورية لسد الفراغ الدستوري، يسقط فرضية الانقلاب، وفي حال كان المجلس النيابي فاقداً للشرعية، وهو ما ينطبق على الحالة اليمنية، يتم اللجوء إلى التوافق الوطني بين المكونات السياسية الرئيسية كافة لسد الفراغ الدستوري الناجم عن استقالة رئيس الجمهورية، من خلال إقرار تشكيل مجلس رئاسي مؤقت أو الاتفاق على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة مع استمرار الرئيس المستقيل في منصبه لفترة زمنية محددة بثلاثة أشهر، حتى يتم انتخاب رئيس جديد للبلاد مع تشكيل حكومة تسيير للأعمال لذات الفترة.
وأصدر الحوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله" الجمعة، من القصر الجمهوري إعلانا دستوريا فوضوا بمقتضاه "اللجان الثورية" بإدارة شؤون البلاد لمدة عامين، وحل المؤسسات القائمة حاليا، في خطوة قال متابعون إنها قد تدفع باليمن إلى المزيد من المعارك بين مختلف الخصوم، فضلا عن أنها قد تقود إلى إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد وأزمة مع المجتمع الدولي.
وأعلن الحوثيون حل البرلمان وإقامة مجلس رئاسي من خمسة أعضاء، ما يعني أنها أغلقت أبواب الحوار مع الفرقاء السياسيين وتولت الالتفاف على العملية السياسية المستمدة من المبادرة الخليجية المدعومة إقليميا ودوليا.
مصادر سعودية تكشف عن تحرك خليجي لبناء موقف موحد تجاه الأوضاع في اليمن
المشهد اليمني
كشفت صحيفة "الشرق الاوسط" نقلا عن مصادر سعودية وصفتها بـ"المطلعة" عن ترقب تحرك خليجي رفيع المستوى بين الدول الست، في خطوة لبناء موقف خليجي موحد تجاه الحالة اليمنية الجديدة.
وأوضحت المصادر، أن "تحركا خليجيا يجريه مسؤول سعودي رفيع المستوى، بين دول الخليج الست، في خطوة لبناء موقف خليجي موحد تجاه الحالة اليمنية الجديدة، والتلويح بعقوبات خليجية".
وقالت المصادر إن "الزيارة ستحدد رؤية دول الخليج تجاه اليمن، خصوصا بعد أن أعلن الحوثيون، أمس، الإعلان الدستوري، في محاولة للاستيلاء على السلطة".
وكانت دول الخليج أدانت، أمس، الانقلاب الذي أقدم عليه الحوثيون او من يسمون انفسهم "انصار الله"، واعتبرته نسفا كاملا للعملية السياسية السلمية، ووصفته بأنه يمثل استخفافا بكل الجهود الوطنية التي سعت للحفاظ على أمن اليمن.
ودعت دول الخليج مجلس الأمن الدولي إلى سرعة التحرك لتفعيل قراراته، لوضع حد لهذا الانقلاب.
من جهة أخرى، وصف الدكتور خليل الخليل، المحلل السياسي، الإعلان الدستوري الذي كشف عنه من داخل القصر الجمهوري بالانقلاب على الشرعية والسلم والشراكة، مشيرا إلى أن الحوثيين أدخلوا اليمن في عزلة دولية وإقليمية، وعهد انقسام جديد باستيلائهم بقوة السلاح على مقدرات الشعب اليمني وهدم مؤسسات الدولة.
واعتبر الدكتور الخليل أن الحالة اليمنية الجديدة التي خلقها الحوثيون تستوجب الرفض من قبل القيادات اليمنية، والمعنيين باتفاق السلم والشراكة، والرفض من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، باعتباره انقلابا على الشرعية والقوانين والتقاليد اليمنية من أجل الحفاظ على اليمن واستقراره.
وأكد المحلل السياسي أن هذه الحالة تتطلب التواصل مع القيادات اليمنية المستقلة والرافضة لهذا الانقلاب، وقال "لا بد من التواصل مع كل الشرائح والأحزاب والقبائل المستقلة من أجل إنقاذ اليمن من العزلة الدولية والإقليمية".
وأضاف "لقد تم زج اليمن من قبل عبد الملك الحوثي وأنصاره لخدمة مصالح أخرى، وأحدثوا انقساما داخليا كبيرا". واستبعد الدكتور الخليل أن يكون لعلي عبد الله صالح، الرئيس اليمني السابق، أي دور جديد في الحالة اليمنية الحالية، ووصفه بالورقة الخاسرة بعد أن احترقت من قبل الشعب اليمني، مشيرا إلى أن صالح هو جزء من الحالة الأخيرة اليمنية، والتعويل عليه أمر غير مجد، وإعادة الرئيس اليمني السابق إلى المشهد السياسي الحالي ستكون أمرا مزعجا للجميع.
واعتبر الخليل أن المبادرة الخليجية السابقة منتهية بعد تأكيد فشلها منذ البداية حتى احترقت تماما، مؤكدا على ضرورة مواصلة القوى اليمنية، بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب المشاركين في اتفاق السلم والشراكة، البحث عن مبادرة جديدة ودعمها بقوة تكفل لليمنيين اختيار حكومة توافقية.
ووصف المحلل السياسي المباحثات التي يقوم جمال بنعمر، موفد الأمين العام للأمم المتحدة، بأنه وسيط فاشل، وجزاء من المشكلة اليمنية، وقال "ساير جمال بنعمر المد الحوثي، ولم يكن أمينا في نقل الهواجس لمجلس الأمن الدولي".
وأصدر الحوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله" الجمعة، من القصر الجمهوري إعلانا دستوريا فوضوا بمقتضاه "اللجان الثورية" بإدارة شؤون البلاد لمدة عامين، وحل المؤسسات القائمة حاليا، في خطوة قال متابعون إنها قد تدفع باليمن إلى المزيد من المعارك بين مختلف الخصوم، فضلا عن أنها قد تقود إلى إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد وأزمة مع المجتمع الدولي.
وأعلن الحوثيون حل البرلمان وإقامة مجلس رئاسي من خمسة أعضاء، ما يعني أنها أغلقت أبواب الحوار مع الفرقاء السياسيين وتولت الالتفاف على العملية السياسية المستمدة من المبادرة الخليجية المدعومة إقليميا ودوليا.
محللون: دعم إيران مكّن الحوثيين من الصعود السريع
قناة العربية
أبدت دول الخليج قلقها من تزايد النفوذ الإيراني في اليمن كما انتقدته واشنطن، وأعرب مجلس الأمن عن قلقه من تردي الأوضاع محذراً من فرض عقوبات في حال لم تستأنف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.
فصعود المتمردين الحوثيين الخاطف، وتقدمهم في اليمن، ثم استيلاؤهم على السلطة، ما كان ليتم بحسب مراقبين دون تواطؤ داخلي ودور خارجي، ثقله وعمادُه الرئيسي هو إيران. فرغبة في وضع قواعد جديدة للسياسة في الشرق الأوسط، ومساومة القوى العظمى بشأن ملفات عدة، مكنها من أن تضع قدمها على باب المندب، وتغرس راياتها خفية في تراب اليمن، وتدق الأبواب الخلفية لدول الخليج ومصر، كما أنها تجد موطئ قدم على البحر الأحمر.
هكذا يرى محللون المشهد اليمني الحالي، بالصعود السريع الذي حققه المتمردون الحوثيون، نتيجة ظروف داخلية ودعم إيراني لا محدود حصلوا عليه.
التغلغل الإيراني في اليمن، عبر الحوثيين بدأ في 2004، حين بدأ المتمردون نزاعاً مسلحاً مع الحكومة.
واتهمت صنعاء طهران بإرسال سفن محملة بالأسلحة إلى الحوثيين وتم ضبط عدد منها في 2009، وسبق ذلك، طوال سنوات، دعوات حكومية متكررة لطهران بالكف عن التدخل في الشأن اليمني.
وفي 2012 عاودت صنعاء اتهاماتها لطهران بإرسال سفن أسلحة وبالتدخل في الشأن اليمني، مشيرة إلى اعتقال خلايا تجسس إيرانية، وسط أنباء عن نشر غواصات وقطع بحرية إيرانية قبالة سواحل اليمن بدعوى مكافحة القرصنة.
وفي 2013 اعترضت البحرية اليمنية ثانية سفينة إيرانية تحمل أسلحة يعتقد أنها كانت مرسلة للحوثيين.
وتشير تقارير إلى أن عمليات تهريب أخرى جرت من جزيرة "دهلك" الإريترية إلى اليمن، وأن إيران تدرب مقاتلين حوثيين في إريتريا.
المغامرة الإيرانية في اليمن انتهت بانقلاب كامل للحوثيين على السلطة الشرعية، لكنها أيضاً استثارت غضب الفصائل السياسية والقبائل اليمنية، علاوة على القوى الإقليمية، ولا يُعرف أي مسار ستتخذه الأزمة، وأي حل ينتظرها.
اتحاد علماء المسلمين يدعو اليمنيين إلى رفض انقلاب الحوثي المسلح
يمن برس
ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالبيان الانقلابي الذي أصدرته جماعة "أنصار الله" (الحوثي) أمس، ووصفه بـ"انقلاب عسكري مسلح على السلطة والشعب والثورة في آن واحد".
ودعا الاتحاد، في بيان أصدره، مساء السبت، جميع القبائل والقوى السياسية والاجتماعية والطبيعية في اليمن إلى رفضه.
كما دعا الاتحاد، في بيانه الذي ذيل بتوقيع رئيسه، يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي، الدول العربية والإسلامية إلى التدخل لوقف "الانقلاب"، وتحقيق مصالحة يمنية شاملة عاجلة.
وقال الاتحاد إن "ذلك الانقلاب لا يخدم المصلحة العليا لليمن أو شعبها العظيم، بل يصب في خدمة مصالح إقليمية ودولية، لا نتوقع أن تعود بالخير على المنطقة أبداً".
وأضاف الاتحاد أنه "تابع التطور الخطير على الساحة اليمنية، بإعلان جماعة الحوثي إعلاناً دستوريّاً من طرف واحد، وبسلطة الأمر الواقع القائمة على قوة السلاح، والانقلاب العسكري على كل مؤسسات الدولة اليمنية".
واستنكر الاتحاد "تراجع دور العديد من الأنظمة العربية بالدرجة الأولى، ثم التراجع على المستويين الإقليمي والدولي في الدفع بالحلول منذ بداية الأزمة في اليمن، إلى أن آلت الأوضاع إلى فرض الحوثيين رأيهم وشروطهم بقوة السلاح على خيارات شعب بأكمله".
وقال الاتحاد، إن شعب اليمن "يرفض الانقلاب، وظل يطالب بتحقيق مبادئ ثورته العظيمة، وهو الآن يرفض أغلبه هذا الانقلاب، ما ينذر بخطر التقسيم أو التناحر الداخلي في اليمن" .
ودعا الاتحاد "جميع المدن والقبائل والفصائل والقوى السياسية والاجتماعية والطبيعية في اليمن إلى رفض الانقلاب العسكري الحوثي، ودفعه للتراجع من حيث أتى، وعدم التمكين له على حساب إرادة الشعب".
وطالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية، وخصوصا دول الخليج العربي، بالتدخل "لإيقاف امتداد الانقلابات العسكرية داخل دولنا العربية والإسلامية، وحقن الدماء مبكراً قبل فوات الأوان، وإيقاف مد مشاريع إقليمية ودولية تسعى للهيمنة على كل مقدرات أمتنا العربية والإسلامية وإدخالنا في صراعات لا نحصل معها على أي تنمية أو نمو، بل تراجع وتخلف لا ينتهيان".
وأعلنت مساء أمس ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) في القصر الجمهوري بصنعاء، ما سمته "إعلاناً دستوريّاً"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
سعودي يظهر مع الحوثيين في القصر الجمهوري لحظه الإعلان الدستوري
القدس العربي
قال ناشطون على صفحات «فيسبوك» ان شخصا سعوديا ملتحيا ظهر في مقدمة صفوف الحاضرين في حفل الإعلان الدستوري في صنعاء. وذكرت التقارير ان هذه الشخصية السعودية هو زعيم الطائفة الاسماعيلة في نجران اسمه هادي القحص.
وقال موقع «عدن بوست» ان هادي القحص أحد المطلوبين أمنيا في السعودية بسبب أنشطة تابعه له تتعلق بعلاقته في القاعدة والحوثين .
وهادي القحص أحد فقهاء المذهب الإسماعيلي في نجران وتجدر الإشارة إلى ان القحص مطارد من السعودية منذ 4 سنوات ولم يتمكن من دخول السعودية وكان حضر جزءا من الحوار الوطني ممثلا عن الحوثيين.
v الحوثي: استقالة هادي مؤامرة هدفت إلى إحداث الفوضى
v الحوثيون يعينون محمود الجنيد مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية
v المليشيا الحوثية تقتحم مكتب مدير مكتب الرئيس وتفرض "حوثياً" بديلا عن "بن مبارك"
v تظاهرات حاشدة ترفض الانقلاب على السلطة
v حزب صالح يرفض خطوة الحوثيين ويعتبرها انقلاباً
v محافظات الجنوب والشرق ترفض انقلاب الحوثيين
v قانونيون: إعلان الحوثيين غير دستوري ويفتقد المشروعية
v مصادر سعودية تكشف عن تحرك خليجي لبناء موقف موحد تجاه الأوضاع في اليمن
v محللون: دعم إيران مكّن الحوثيين من الصعود السريع
v اتحاد علماء المسلمين يدعو اليمنيين إلى رفض انقلاب الحوثي المسلح
v سعودي يظهر مع الحوثيين في القصر الجمهوري لحظه الإعلان الدستوري
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
الحوثي: استقالة هادي مؤامرة هدفت إلى إحداث الفوضى
العربية.نت
قال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، يوم السبت، إن الفراغ في السلطة كان مؤامرة ضد اليمن وشعبه، وذلك غداة إصدار الإعلان الدستوري الحوثي.
وقال مخاطباً مناصريه عبر التلفزيون إن استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس حكومته هدفت لخلق فراغ في السلطة وتعطيل مؤسسات الدولة وإحداث فوضى، مشيراً إلى أن يديه ممدوة لكل الفصائل السياسية للشراكة.
وكان الحوثيون قد أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد بعد إحكام سيطرتهم على كافة مفاصل الدولة، وشمل الإعلان الدستوري الذي تم إصداره في مؤتمر عقد في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، حل البرلمان وتشكيل مجلس بديل يقوم بانتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد.
ويقوم أعضاء المجلس الرئاسي بترشيح شخصية وطنية لتشكيل حكومة. وحدد الإعلان الدستوري المرحلة الانتقالية في اليمن بعامين، يجري بعدها التصويت على مسودة الدستور بعد تعديلها، ويتم إجراء انتخابات.
الحوثيون يعينون محمود الجنيد مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية
المشهد اليمني
عينت جماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "انصار الله"، اليوم، ممثلهم في مؤتمر الحوار الوطني محمود الجنيد مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية.
ويأتي تعيين الجنيد، بعد يومين من اصدار جماعة الحوثي، اعلانا دستوريا، قضى بحل البرلمان وإعلان مجلس رئاسة مكون من 5 أشخاص، وتحديد المرحلة الانتقالية بعامين.
وكان الحوثيون اختطفوا في 17 يناير الماضي مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور احمد عوض بن مبارك، وأفرجوا عنه عقب اسقاط دار الرئاسة والقصر الجمهورية ومحاصرة منزل الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي.
وسلم الحوثيون بن مبارك إلى مشائخ شبوة على رأسهم الشيخ عوض الوزير. واسقط الحوثيون العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، وسيطروا على جميع المؤسسات الحكومية فيها دون أي مقاومة.
المليشيا الحوثية تقتحم مكتب مدير مكتب الرئيس وتفرض "حوثياً" بديلا عن "بن مبارك"
يمن برس
أكدت مصادر مطلعة أن المليشيا الحوثي أقدمت صباح اليوم على اقتحام مكتب مدير مكتب رئيس الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك وقامت بفرض شخص موالٍ لها بديلا عنه.
وبحسب المصادر فقد قامت ما تعرف بـ"اللجان الثورية" التابعة للحوثيين باقتحام مكتب بن مبارك، وفرض محمود عبدالقادر الجنيد ممثل الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني، بديلا عنه.
وسبق أن قامت المليشيا الحوثية باختطاف أحمد عوض بن مبارك، ونقله إلى أحد معتقلات الجماعة لأكثر من أسبوع، قبل أن تفرج عنه بعد اقتحام دار الرئاسة، ودفع الرئيس والحكومة إلى الاستقالة.
ومنذ عدة أسابيع شنت المليشيا الحوثية المسلحة حملة إقصاء واختطاف وفرض الإقامة الجبرية على عدد كبير من القيادات الجنوبية المدنية والعسكرية في مقدمتها الرئيس عبد ربه منصور هادي، ووزير دفاعه ورئيس الوزراء وكذا مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك أمين عام مؤتمر الحوار الوطني.
تظاهرات حاشدة ترفض الانقلاب على السلطة
قناة العربية
أفاد مكتب "العربية" في اليمن، بإطلاق الرصاص الحي من قبل مسلحي الحوثي على متظاهرين في العاصمة صنعاء، رفضوا إعلان الحوثي، كما شن مسلحو الحوثي حملة اعتقالات واسعة للشباب المتظاهرين أمام جامعة صنعاء، وفي وقت سابق، وقع انفجار عبوة ناسفة أمام القصر الجمهوري أدى إلى إصابة شخصين على الأقل.
فقد خرجت تظاهرات ومسيرات في العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المدن رفضاً للانقلاب الحوثي والإعلان الدستوري الأخير.
وبالإضافة إلى التظاهرة الشبابية في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، جابت مسيرة حاشدة الشوارع الرئيسية بالعاصمة تعبيراً عن الرفض للإعلان الحوثي، واعتبرته خروجاً عن الإجماع الوطني.
وكانت تعز ساحة غضب ضد الحوثيين حيث خرجت مسيرة حاشدة ضد الانقلاب الحوثي وكذلك الحال في محافظة إب وسط اليمن والبيضاء وفي مدينة الحديدة.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر فور عودته إلى العاصمة صنعاء عن أسفه الشديد لإصدار جماعة الحوثي الإعلان الدستوري،
ودعا بنعمر كل الأطراف اليمنية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الحوار والتوافق الوطني.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي مع اللجنة الثورية وقيادات المكونات والأحزاب السياسية لبحث سبل تجاوز الأزمة الراهنة.
وكان بن عمر قد وصل، فجر السبت، إلى العاصمة صنعاء بعد مغادرته عصر أمس، فيما تشهد العاصمة اليمنية انتشاراً كثيفاً لمسلحي الحوثيين بعد تجدد التظاهرات بدعوة من منظمات حقوقية وشبابية يمنية ضد الإعلان الدستوري الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية
ويحدث هذا في وقت، اختطف مسلحو الحوثي الناشط أحمد الوافي من وسط مدينة تعز واقتادوه إلى جهة مجهولة، كما اقتحموا المركز الثقافي بمحافظة تعز بقوة السلاح.
سياسيا، وفي أول قراراتها عقب الإعلان الدستوري، أصدرت ما تسمى "اللجنة الثورية للحوثيين" التي يقودها محمد الحوثي، قرارات جديدة تتضمن تعيينات.
قرارها الأول يتضمن تكليف اللواء محمود الصبيحي قائما بأعمال وزير الدفاع، واللواء الرويشان قائما بأعمال وزير الداخلية.
كما صدر القرار الثاني الذي ينص على تشكيل اللجنة الأمنية العليا برئاسة اللواء الركن محمود الصبيحي، وعضوية عدد من القيادات العسكرية والأمنية.
وكان الانقلابيون الحوثيون قد أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد بعد إحكام سيطرتهم على كافة مفاصل الدولة، وشمل الإعلان الدستوري الذي تم إصداره في مؤتمر عقد في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، حل البرلمان وتشكيل مجلس بديل من 551 عضواً يقوم بانتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد.
ويقوم أعضاء المجلس الرئاسي بترشيح شخصية وطنية لتشكيل حكومة. وحدد الإعلان الدستوري المرحلة الانتقالية في اليمن بعامين، يجري بعدها التصويت على مسودة الدستور بعد تعديلها، ويتم إجراء انتخابات.
وعن الحكومة الانتقالية، أشار الإعلان الدستوري إلى أن مجلس الرئاسة يُكلف بتشكيل حكومة كفاءات انتقالية، وخلال مدة أقاصاها عامان من الفترة الانتقالية، تعاد صياغة مسودة الدستور، ويجري الاستفتاء عليها، وتسن القوانين اللازمة، ثم تجرى انتخابات برلمانية ورئاسية.
ونص الإعلان على أن السياسة الخارجية اليمنية ترتكز على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، بينما الحقوق والحريات مكفولة وتحميها الدولة. ويستمر العمل بأحكام الدستور ما لم تتعارض مع الإعلان الدستوري.
حزب صالح يرفض خطوة الحوثيين ويعتبرها انقلاباً
قناة العربية
توالت ردود الفعل الرافضة للإعلان الدستوري الحوثي باليمن حيث أعلن حزب المؤتمر الشعبي التابع للرئيس السابق علي عبدالله صالح رفضه لخطوات الحوثيين، مطالباً القوى السياسية بالنزول للشارع لرفض الانقلاب الحوثي.
وقال "الإصلاح" إنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.
ومن جهته، حذّر الحزب الاشتراكي اليمني، السبت، من السير في الإعلان الدستوري، داعياً إلى العودة الجادة إلى العملية السياسية. كما دعا الحزب، في بيان صدر عنه، الحوثيين للكف عن الركون إلى وسائل القوة العنيفة في تحقيق مطالبهم السياسية.
محافظات الجنوب والشرق ترفض انقلاب الحوثيين
قناة العربية
أفادت مصادر قبلية أن قبائل يافع الجنوبية بدأت بحشد مسلحيها على حدود محافظة البيضاء الشمالية وسط البلاد وذلك استعداداً لمواجهة أي محاولة لتمدد الحوثيين نحو جنوب اليمن.
هذا ورفضت محافظات جنوب اليمن وشرقه بقبائلها ومحافظيها وقياداتها العسكرية والأمنية الإعلان الدستوري الصادر عن التمرد الحوثي.
وقد أصدرت هذه الجهات كلها بياناً مشتركاً، أكدت فيه تمسكها بالشرعية الدستورية ورفضها الانقلاب، والامتناع عن التعامل مع الانقلابيين.
كما دانت احتجاز الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، محملة الحوثيين مسؤولية حياتهما وسلامتهما.
قانونيون: إعلان الحوثيين غير دستوري ويفتقد المشروعية
المشهد اليمني
اعتبر خبراء وأكاديميون متخصصون في القانون الدستوري، الاعلان الدستوري لجماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "انصار الله"، بأنه يفتقد للمعايير القانونية اللازمة لتوصيفه كإعلان دستوري، مشيرين إلى أن ما أعلنه الحوثيون وتضمن "16" مادة تقضي أبرزها بحل البرلمان وتشكيل مجلس وطني مكون من "551" عضوا يضطلع بمهمة انتخاب مجلس رئاسة مكون من خمسة أعضاء، لا يزيد عن كونه مجرد قرار صادر عن سلطة انقلابية تمكنت من السيطرة على الحكم بقوة السلاح.
ووصف الاكاديمي اليمني المتخصص في القانون الدستوري الدكتور مطهر عبد الكريم البناء في تصريح لـ"الخليج" الاماراتية، الاعلان الحوثي بهدف ترتيب أوضاع السلطة في اليمن بأنه "غير قانوني ويفتقد للشرعية"،كونه صدر عن سلطة انقلاب استحوذت على الحكم بطرق غير مشروعة وباستخدام السلاح.
وأشار البناء إلى أن الاعلان الدستوري للحوثيين تمت صياغته بشكل مواد ليصطبغ بالطابع القانوني والدستوري ولكنه لا يزيد عن كونه مجرد قرار سياسي صادر عن غير ذي صفة ولا يمت بصلة للدستور، معتبرا أن الاعلان هو بمثابة "البيان رقم واحد لسلطة انقلابية غير شرعية وكل ما تضمنه من اجراءات قسرية من قبيل حل البرلمان وتشكيل مجلس وطني ورئاسي تعد باطلة ولا تكتسب أي مشروعية".
من جهته أكد الفقيه في القانون الدستوري الدكتور عبد الرحمن أحمد زبارة ل "الخليج" أن جماعة الحوثي استندت في اصدارها للإعلان الدستوري إلى ما تروج له من ادعاءات بأنها مكون يتزعم ثورة شعبية اندلعت ضد النظام الحاكم بشرعية انتخابية في 21 سبتمبر/أيلول المنصرم، كون الاعلان الدستوري تنفرد بحق اصداره السلطة التي تسيطر فعليا على مقاليد السلطة في البلاد في وضع استثنائي والتي تكتسب شرعيتها إما من ثورة شعبية وإما من انقلاب عسكري .
وقال الدكتور زبارة: "الحوثيون يرفضون الاعتراف بأنهم انقلابيون،وتوصيف ثورة شعبية لا يمكن اطلاقه على ما حدث في 21 سبتمبر المنصرم من دخول الحوثيين صنعاء وسيطرتهم بقوة السلاح على المؤسسات الحكومية والمنشآت الامنية والعسكرية، وتمددهم اللاحق إلى معظم المحافظات الشمالية،كون المشاركين في مخيمات الاعتصام التي مهدت لحصار العاصمة ومن ثم اقتحامها ليسوا سوى مجاميع مكثفة ومسلحة من ميليشيا الجماعة وأنصارها ورجال القبائل الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح،الامر الذي لا يمتلك فيه الحوثيون الشرعية الانقلابية او الشرعية الثورية كي يكون لهم الحق في اصدار اعلان دستوري" .
من جهته اعتبر الاكاديمي الجامعي المتخصص في القانون الدستوري محمد عبد الكريم سلام في تصريح لـ"الخليج"، أن تقديم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استقالته إلى مجلس النواب الذي يعد الهيئة الدستورية والشرعية المعنية باتخاذ الاجراءات القانونية والدستورية لسد الفراغ الدستوري، يسقط فرضية الانقلاب، وفي حال كان المجلس النيابي فاقداً للشرعية، وهو ما ينطبق على الحالة اليمنية، يتم اللجوء إلى التوافق الوطني بين المكونات السياسية الرئيسية كافة لسد الفراغ الدستوري الناجم عن استقالة رئيس الجمهورية، من خلال إقرار تشكيل مجلس رئاسي مؤقت أو الاتفاق على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة مع استمرار الرئيس المستقيل في منصبه لفترة زمنية محددة بثلاثة أشهر، حتى يتم انتخاب رئيس جديد للبلاد مع تشكيل حكومة تسيير للأعمال لذات الفترة.
وأصدر الحوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله" الجمعة، من القصر الجمهوري إعلانا دستوريا فوضوا بمقتضاه "اللجان الثورية" بإدارة شؤون البلاد لمدة عامين، وحل المؤسسات القائمة حاليا، في خطوة قال متابعون إنها قد تدفع باليمن إلى المزيد من المعارك بين مختلف الخصوم، فضلا عن أنها قد تقود إلى إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد وأزمة مع المجتمع الدولي.
وأعلن الحوثيون حل البرلمان وإقامة مجلس رئاسي من خمسة أعضاء، ما يعني أنها أغلقت أبواب الحوار مع الفرقاء السياسيين وتولت الالتفاف على العملية السياسية المستمدة من المبادرة الخليجية المدعومة إقليميا ودوليا.
مصادر سعودية تكشف عن تحرك خليجي لبناء موقف موحد تجاه الأوضاع في اليمن
المشهد اليمني
كشفت صحيفة "الشرق الاوسط" نقلا عن مصادر سعودية وصفتها بـ"المطلعة" عن ترقب تحرك خليجي رفيع المستوى بين الدول الست، في خطوة لبناء موقف خليجي موحد تجاه الحالة اليمنية الجديدة.
وأوضحت المصادر، أن "تحركا خليجيا يجريه مسؤول سعودي رفيع المستوى، بين دول الخليج الست، في خطوة لبناء موقف خليجي موحد تجاه الحالة اليمنية الجديدة، والتلويح بعقوبات خليجية".
وقالت المصادر إن "الزيارة ستحدد رؤية دول الخليج تجاه اليمن، خصوصا بعد أن أعلن الحوثيون، أمس، الإعلان الدستوري، في محاولة للاستيلاء على السلطة".
وكانت دول الخليج أدانت، أمس، الانقلاب الذي أقدم عليه الحوثيون او من يسمون انفسهم "انصار الله"، واعتبرته نسفا كاملا للعملية السياسية السلمية، ووصفته بأنه يمثل استخفافا بكل الجهود الوطنية التي سعت للحفاظ على أمن اليمن.
ودعت دول الخليج مجلس الأمن الدولي إلى سرعة التحرك لتفعيل قراراته، لوضع حد لهذا الانقلاب.
من جهة أخرى، وصف الدكتور خليل الخليل، المحلل السياسي، الإعلان الدستوري الذي كشف عنه من داخل القصر الجمهوري بالانقلاب على الشرعية والسلم والشراكة، مشيرا إلى أن الحوثيين أدخلوا اليمن في عزلة دولية وإقليمية، وعهد انقسام جديد باستيلائهم بقوة السلاح على مقدرات الشعب اليمني وهدم مؤسسات الدولة.
واعتبر الدكتور الخليل أن الحالة اليمنية الجديدة التي خلقها الحوثيون تستوجب الرفض من قبل القيادات اليمنية، والمعنيين باتفاق السلم والشراكة، والرفض من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، باعتباره انقلابا على الشرعية والقوانين والتقاليد اليمنية من أجل الحفاظ على اليمن واستقراره.
وأكد المحلل السياسي أن هذه الحالة تتطلب التواصل مع القيادات اليمنية المستقلة والرافضة لهذا الانقلاب، وقال "لا بد من التواصل مع كل الشرائح والأحزاب والقبائل المستقلة من أجل إنقاذ اليمن من العزلة الدولية والإقليمية".
وأضاف "لقد تم زج اليمن من قبل عبد الملك الحوثي وأنصاره لخدمة مصالح أخرى، وأحدثوا انقساما داخليا كبيرا". واستبعد الدكتور الخليل أن يكون لعلي عبد الله صالح، الرئيس اليمني السابق، أي دور جديد في الحالة اليمنية الحالية، ووصفه بالورقة الخاسرة بعد أن احترقت من قبل الشعب اليمني، مشيرا إلى أن صالح هو جزء من الحالة الأخيرة اليمنية، والتعويل عليه أمر غير مجد، وإعادة الرئيس اليمني السابق إلى المشهد السياسي الحالي ستكون أمرا مزعجا للجميع.
واعتبر الخليل أن المبادرة الخليجية السابقة منتهية بعد تأكيد فشلها منذ البداية حتى احترقت تماما، مؤكدا على ضرورة مواصلة القوى اليمنية، بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب المشاركين في اتفاق السلم والشراكة، البحث عن مبادرة جديدة ودعمها بقوة تكفل لليمنيين اختيار حكومة توافقية.
ووصف المحلل السياسي المباحثات التي يقوم جمال بنعمر، موفد الأمين العام للأمم المتحدة، بأنه وسيط فاشل، وجزاء من المشكلة اليمنية، وقال "ساير جمال بنعمر المد الحوثي، ولم يكن أمينا في نقل الهواجس لمجلس الأمن الدولي".
وأصدر الحوثيون او من يسمون انفسهم "أنصار الله" الجمعة، من القصر الجمهوري إعلانا دستوريا فوضوا بمقتضاه "اللجان الثورية" بإدارة شؤون البلاد لمدة عامين، وحل المؤسسات القائمة حاليا، في خطوة قال متابعون إنها قد تدفع باليمن إلى المزيد من المعارك بين مختلف الخصوم، فضلا عن أنها قد تقود إلى إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد وأزمة مع المجتمع الدولي.
وأعلن الحوثيون حل البرلمان وإقامة مجلس رئاسي من خمسة أعضاء، ما يعني أنها أغلقت أبواب الحوار مع الفرقاء السياسيين وتولت الالتفاف على العملية السياسية المستمدة من المبادرة الخليجية المدعومة إقليميا ودوليا.
محللون: دعم إيران مكّن الحوثيين من الصعود السريع
قناة العربية
أبدت دول الخليج قلقها من تزايد النفوذ الإيراني في اليمن كما انتقدته واشنطن، وأعرب مجلس الأمن عن قلقه من تردي الأوضاع محذراً من فرض عقوبات في حال لم تستأنف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.
فصعود المتمردين الحوثيين الخاطف، وتقدمهم في اليمن، ثم استيلاؤهم على السلطة، ما كان ليتم بحسب مراقبين دون تواطؤ داخلي ودور خارجي، ثقله وعمادُه الرئيسي هو إيران. فرغبة في وضع قواعد جديدة للسياسة في الشرق الأوسط، ومساومة القوى العظمى بشأن ملفات عدة، مكنها من أن تضع قدمها على باب المندب، وتغرس راياتها خفية في تراب اليمن، وتدق الأبواب الخلفية لدول الخليج ومصر، كما أنها تجد موطئ قدم على البحر الأحمر.
هكذا يرى محللون المشهد اليمني الحالي، بالصعود السريع الذي حققه المتمردون الحوثيون، نتيجة ظروف داخلية ودعم إيراني لا محدود حصلوا عليه.
التغلغل الإيراني في اليمن، عبر الحوثيين بدأ في 2004، حين بدأ المتمردون نزاعاً مسلحاً مع الحكومة.
واتهمت صنعاء طهران بإرسال سفن محملة بالأسلحة إلى الحوثيين وتم ضبط عدد منها في 2009، وسبق ذلك، طوال سنوات، دعوات حكومية متكررة لطهران بالكف عن التدخل في الشأن اليمني.
وفي 2012 عاودت صنعاء اتهاماتها لطهران بإرسال سفن أسلحة وبالتدخل في الشأن اليمني، مشيرة إلى اعتقال خلايا تجسس إيرانية، وسط أنباء عن نشر غواصات وقطع بحرية إيرانية قبالة سواحل اليمن بدعوى مكافحة القرصنة.
وفي 2013 اعترضت البحرية اليمنية ثانية سفينة إيرانية تحمل أسلحة يعتقد أنها كانت مرسلة للحوثيين.
وتشير تقارير إلى أن عمليات تهريب أخرى جرت من جزيرة "دهلك" الإريترية إلى اليمن، وأن إيران تدرب مقاتلين حوثيين في إريتريا.
المغامرة الإيرانية في اليمن انتهت بانقلاب كامل للحوثيين على السلطة الشرعية، لكنها أيضاً استثارت غضب الفصائل السياسية والقبائل اليمنية، علاوة على القوى الإقليمية، ولا يُعرف أي مسار ستتخذه الأزمة، وأي حل ينتظرها.
اتحاد علماء المسلمين يدعو اليمنيين إلى رفض انقلاب الحوثي المسلح
يمن برس
ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالبيان الانقلابي الذي أصدرته جماعة "أنصار الله" (الحوثي) أمس، ووصفه بـ"انقلاب عسكري مسلح على السلطة والشعب والثورة في آن واحد".
ودعا الاتحاد، في بيان أصدره، مساء السبت، جميع القبائل والقوى السياسية والاجتماعية والطبيعية في اليمن إلى رفضه.
كما دعا الاتحاد، في بيانه الذي ذيل بتوقيع رئيسه، يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي، الدول العربية والإسلامية إلى التدخل لوقف "الانقلاب"، وتحقيق مصالحة يمنية شاملة عاجلة.
وقال الاتحاد إن "ذلك الانقلاب لا يخدم المصلحة العليا لليمن أو شعبها العظيم، بل يصب في خدمة مصالح إقليمية ودولية، لا نتوقع أن تعود بالخير على المنطقة أبداً".
وأضاف الاتحاد أنه "تابع التطور الخطير على الساحة اليمنية، بإعلان جماعة الحوثي إعلاناً دستوريّاً من طرف واحد، وبسلطة الأمر الواقع القائمة على قوة السلاح، والانقلاب العسكري على كل مؤسسات الدولة اليمنية".
واستنكر الاتحاد "تراجع دور العديد من الأنظمة العربية بالدرجة الأولى، ثم التراجع على المستويين الإقليمي والدولي في الدفع بالحلول منذ بداية الأزمة في اليمن، إلى أن آلت الأوضاع إلى فرض الحوثيين رأيهم وشروطهم بقوة السلاح على خيارات شعب بأكمله".
وقال الاتحاد، إن شعب اليمن "يرفض الانقلاب، وظل يطالب بتحقيق مبادئ ثورته العظيمة، وهو الآن يرفض أغلبه هذا الانقلاب، ما ينذر بخطر التقسيم أو التناحر الداخلي في اليمن" .
ودعا الاتحاد "جميع المدن والقبائل والفصائل والقوى السياسية والاجتماعية والطبيعية في اليمن إلى رفض الانقلاب العسكري الحوثي، ودفعه للتراجع من حيث أتى، وعدم التمكين له على حساب إرادة الشعب".
وطالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية، وخصوصا دول الخليج العربي، بالتدخل "لإيقاف امتداد الانقلابات العسكرية داخل دولنا العربية والإسلامية، وحقن الدماء مبكراً قبل فوات الأوان، وإيقاف مد مشاريع إقليمية ودولية تسعى للهيمنة على كل مقدرات أمتنا العربية والإسلامية وإدخالنا في صراعات لا نحصل معها على أي تنمية أو نمو، بل تراجع وتخلف لا ينتهيان".
وأعلنت مساء أمس ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) في القصر الجمهوري بصنعاء، ما سمته "إعلاناً دستوريّاً"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.
سعودي يظهر مع الحوثيين في القصر الجمهوري لحظه الإعلان الدستوري
القدس العربي
قال ناشطون على صفحات «فيسبوك» ان شخصا سعوديا ملتحيا ظهر في مقدمة صفوف الحاضرين في حفل الإعلان الدستوري في صنعاء. وذكرت التقارير ان هذه الشخصية السعودية هو زعيم الطائفة الاسماعيلة في نجران اسمه هادي القحص.
وقال موقع «عدن بوست» ان هادي القحص أحد المطلوبين أمنيا في السعودية بسبب أنشطة تابعه له تتعلق بعلاقته في القاعدة والحوثين .
وهادي القحص أحد فقهاء المذهب الإسماعيلي في نجران وتجدر الإشارة إلى ان القحص مطارد من السعودية منذ 4 سنوات ولم يتمكن من دخول السعودية وكان حضر جزءا من الحوار الوطني ممثلا عن الحوثيين.