المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الالكترونية 02/02/2015



Haneen
2015-03-05, 10:06 AM
<tbody>
الإثنين :2-2-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الأخبار في المواقع :


v بأوامر من عباس... مسؤول كبير يقود مفاوضات سرية مع إسرائيل

v رسالة مفتوحة من اللواء توفيق الطيراوي لأبناء حركة فتح في قطاع غزة

v جرعة إحباط إضافية في الشارع.. هل سيأتي وفد المنظمة لغزة أم لا؟!

v البردويل: الرئيس عباس لا يؤمن بالشراكة ووفده لغزة جاء ينفذ خطته

v بيان لـ "داعش" يحذر الصحفيين الفلسطينيين ويهددهم بالويل والثبور وعواقب الأمور

v فتح القدس: تحويل باب الجديد لمنطقة سياحية وجه آخر لسياسة التهويد

v اشتية: العالم لن يدفع آموال الإعمار إلا بوجود سلطة شرعية بغزة

v بعد تعهد حماس بحمايتهم أمنياً موظفو مكتب سيري بغزة يعودن الى أعمالهم

v واشنطن تحارب الإرهاب بيد وتدعم الإخوان بأخرى

v مقاتلو الرئيس” يشكلون لواء من فصائل المنظمة لاقتحام مخيم اليرموك

v عبدربه يكشف تشكيل وفد الفصائل المقرر ذهابه لغزة






v أبو ليلى : علي السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني وتجاوز اتفاق باريس الاقتصادي مع اسرائيل

v قراقع يكشف حقيقة هروب أسرى سجن «عوفر»

v الاتحاد الاردني يتقدم بشكوى رسمية بحق جبريل الرجوب بتهمة التلاعب بالنتائج (وثيقة)


اخبـــــــــــــار . .

بأوامر من عباس... مسؤول كبير يقود مفاوضات سرية مع إسرائيل

الكرامة برس

كشفت مصادر عربية مطلعة، الإثنين، النقاب عن مفاوضات "خفية" مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي يقودها مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية بأمر من عباس في أحد العواصم العربية التي لم تسمها.

وقالت المصادر بأن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية ومقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري مفاوضات ولقاءات أسمتها المصادر بـ"الخفية" مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي في عاصمة عربية.

ويقود الرئيس الفلسطيني محمود عباس حملة دبلوماسية كبيرة لمحاربة إسرائيل سياسياً لدى الدول الأوروبية التي إعترفت أغلبها بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67.

وأضافت المصادر عينها "بأن المسؤول الذي رفضت الكشف عن أسمه" يجري لقاءات عالية المستوى مع مسؤولين سياسين في إسرائيل والإدارة الأميركية من أجل عدم إنهيار الجهود التي بذلتها ولا زالت الإدارة الأميركية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكدت المصادر "بأن هناك مسؤولين كبار في السلطة على إطلاع واسع بما يجري خلال الجلسات السرية التي يعقدها المسؤول الفلسطيني".

رسالة مفتوحة من اللواء توفيق الطيراوي لأبناء حركة فتح في قطاع غزة

الكرامة برس

وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي رسالة إلى أبناء حركة فتح في قطاع غزة.

وقال في رسالته:
السلام عليكم عالياً، أبعثه لكل رجل وامرأة، لكل شاب وصبية، ولكل طفل وكهل، في القطاع الصامد مكللاً بالمحبة والوفاء يصلكم فرداً فرداً كل باسمه أينما كان، والسلام على الأرض الطاهرة المسكونة بالتاريخ وبنضالات الشهداء الأكارم، وذكريات الأسرى الصامدين، وأنات الجرحى، وصمود اللاجئين، في كل بيت وحي وشارع ومخيم وقرية ومدينة في القطاع الأبي وبعد،
أكتب لكم لأنها الوسيلة الوحيدة المتاحة لي في هذا الظرف المشتبك والملتبس، وكنت أود أن أكون بينكم على أرض غزة القطاع كله لولا منعُ المانعين، وحصار الاحتلال لكم ولنا.







أتوجه بنداء الوفاء هذا لأبناء وعناصر وكوادر حركتنا العظيمة حركة فتح في ظل العدوان الصهيوني الأخير الذي عصف بالقطاع الصامد والفتنة البغيضة التي تستهدف حركتنا وتستهدف وجودنا كلنا كأبناء حركة قامت لأجل حرية الإنسان والأرض الفلسطينية، هذه الفتنة التي تخدم الاحتلال وأعوانه فقط وتهدف القضاء على الحركة وعلى القضية التي حملتها الحركة وبذلت لأجلها الأرواح الطاهرة والدماء المقدسة على طريق الحرية والاستقلال.

أكتب لكم كأخ حريص على كل فرد منكم، ولم أكن يوماً بعيداً عن همومكم التي تعد أولوية بالنسبة لي ولقيادتكم وبالأمل الذي يعرفه أبناء الفتح أتوجه لكم بهذا النداء "نداء الوفاء"، بأن تفوتوا الفرصة جميعاً على المتربصين بحركتنا وقضيتنا المقدسة، وأن تتجمعوا ولا تتفرقوا في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها بلادنا، ونحن فيها أحوج ما نكون لوحدة الصف، وهذا الترفع عن الخلافات الداخلية لا يعني بتاتاً غض النظر مطلقاً عن الأخطاء أو الهفوات التي تحصل هنا او هناك وأدت إلى ما أدت إليه، بل تجاوزها لإعطاء الفرصة لحل الإشكالات في جو من الهدوء الذي يمكننا جميعاً من التوصل للحلول دون أجواء الاحتقان والاتهام المتبادل، وبهدف تغليب المصلحة العليا على الجانبية والفردية كما عهدت فتح أبناءها في الشدائد.

تباينا فاختلفنا فاحتربنا فأضعنا غزة، إختلفنا على مصالحنا الشخصية ولم نلتزم بالحركة وقانون المحبة الذي يسودها فخسرنا المجلس التشريعي، وها نحن كشعب عظيم نعاني من الانقسام والخسارة .

استحلفكم بالله العلي العظيم، وبروح الشهيد الرمز ياسر عرفات، وبدماء الشهداء الطاهرة، أن تتطلعوا على الوضع العام بعين الحريص الوطني، وأنتم أخوة وأخوات وأبناء وبنات وآباء وأمهات الشهداء والأسرى، ووفاء للدم الطاهر الذي روى أرض وتراب بلادنا التي لا زالت ترزح تحت نير الاحتلال الذي يهدف للقضاء على كل أمل لنا كشعب بالحرية والاستقلال، وفي ظل الانقلاب الذي يشكل طعنة خنجر مسموم في خاصرة القضية علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، والتي لن نتخلى عنها أبدا كلنا وحدة واحدة من رئيس الحركة حتى أصغر شبل وزهرة كان يفخر بهما الشهيد الرمز القائد المؤسس أبو عمار.

وأعاهدكم وأعدكم وعد الحر المنتمي لكم جميعاً في أسرة فتح النضال، الرئيس اولاً وزملائي في اللجنة المركزية والمجلس الثوري ولجنة القيادة في القطاع الحبيب والقيادات الميدانية بأن نعمل بجهد وسرعة كبيرين لحل الإشكالات والوصول إلى إحقاق الحق والوحدة.

أثق بكم ثقة عالية، وأعرف وطنيتكم وانتماءكم للوطن فلسطين، وللحركة العظيمة فتح حاملة المشروع الوطني إلى الحرية، وأعوِّل عليكم كثيراً بالمساعدة في الحل والابتعاد عن الفرقة والخلاف وتمثلوا في قوله تعالى : " لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " صدق الله العظيم .
سلامي لكم وعلى عهد الشهداء ووعد الأسرى، معاً نحو القدس العاصمة وفلسطين الدولة المستقلة.
أخوكم
توفيق الطيراوي

جرعة إحباط إضافية في الشارع.. هل سيأتي وفد المنظمة لغزة أم لا؟!

الكرامة برس

أثارت التصريحات المتضاربة حول زيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة حالةً من التشاؤم في الشارع الفلسطيني حول مدى حدوث تلك الزيارة ونجاحها إن تمت فعلا.

ويعيش الشارع الفلسطيني حالة من الإحباط نتيجة الزيارات المتكررة للوفود الفلسطينية من الضفة الغربية إلى غزة والتي تعنون دائما بـ"التغلب على معيقات المصالحة وتمكين حكومة التوافق"، إلا أن نتائجها تبقى حبراً على ورق ومجرد صور ومؤتمرات صحفية لا تسمن ولا تغني من جوع.






لا علم لنا بالزيارة!

القيادي في حركة حماس "صلاح البردويل" نفى أي علم له بزيارة وفد من وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة، ومؤكداً أنه لم يتم التواصل مع حركة حماس بخصوص زيارة هذا الوفد.

وقال البردويل، في رده على هل سترحب حماس بالوفد حال قدومه لغزة؟، أجاب: "نرحب بالحق ولا نرحب بوفد، فالوفود كثيرة والاستطلاعات كثيرة، فأحمد مجدلاني قال في تصريحات له "نحن وفد استطلاع".

وأوضح أن ذلك يعني أنه ليس وفداً حقيقياً، ومنوهاً إلى أنه وفد يأتي لـ"جس نبض غزة بعد الحملة المصرية ضد حركة حماس والتي كان آخر تصنيف كتائب القسام منظمة "إرهابية".

واعتبر أن الوفد سيأتي لتنفيذ ما يدور في عقله من "السيطرة دون شراكة، فهم لا يؤمنون بالشراكة، والرئيس عباس أيضاً لا يؤمن بالشراكة".

التأجيل من حماس

وفي ذات السياق، قال وزير العمل الفلسطيني السابق "أحمد مجدلاني" إن حركة حماس طلبت منا عدة أيام للرد على تحديد موعد لقدوم وفد الفصائل الفلسطينية من الضفة الغربية لقطاع غزة لعقد لقاء مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأوضح مجدلاني في تصريحات لإذاعة القدس صباح اليوم الاثنين، أن وفد الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية جاهز منذ يومين للتحرك إلا أنه ينتظر رد حركة حماس على موعد الزيارة.

وأشار إلى أن الزيارة ستتضمن مناقشة الأمور التي تعيق اتمام المصالحة الفلسطينية، لا سيما عمل الحكومة في غزة والتي تلقى على عاتقها إعادة إعمار قطاع غزة، مشدداً على أن الزيارة لا تعني توقع اتفاقاً جديداً .

وبين أنهم يأتون بقلب وعقل مفتوح، متمنياً أن يكتب لهذه الزيارة النجاح.

عدم ثقة

من جانبه، رأى المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة أن تضارب التصريحات بين وفد المنظمة وحماس يدل على حالة عدم الثقة بين الطرفين بأنه يمكن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

واستبعد أبو سعدة ,حدوث أي اختراق في ملف المصالحة ما لم يكن هناك تأكيدات ووعود حقيقية لمعالجة ملف موظفي غزة، الذي أصبحت تعتبره حماس موضوع مصيري، فإما أن يتم دمج الموظفين ودفع رواتبهم أو يبقى موضوع المصالحة معلق إلى فترة بعيدة.

وقال أبو سعدة نحن أمام حالة مستعصية بموضوع المصالحة، فالمشكلة لا تكمن في حماس وفتح فقط، بل من الواضح أن هناك "فيتو" عربي ودولي ضد المصالحة الفلسطينية.

وتعقيبا على موقف حماس، اعتبر المحلل السياسي أن هناك تهرب من جانب حماس للقاء الوفد، لان الحركة تعتقد انها تعيش في أزمة أكثر سوءً بعد قرار محكمة الامور المستعجلة المصرية باعتبار كتائب القسام تنظيماً "إرهابياً"، لذلك لا تريد أن تقدم على خطوات جديدة في ملف المصالحة في ظل الوضع السياسي السيء التي تعيش فيه حماس عربياً ومحلياً.







وبعد هذه التصريحات والمواقف المتضاربة، هل سيكتب النجاح لوفد المنظمة الذي سيزور غزة!؟، أم ستبقى ملفات المصالحة عالقة كما هي حتى إشعار آخر!؟.

البردويل: الرئيس عباس لا يؤمن بالشراكة ووفده لغزة جاء ينفذ خطته

الكرامة برس

نفى القيادي في حركة حماس "صلاح البردويل" أي علم له بزيارة وفد من وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة، ومؤكداً أنه لم يتم التواصل مع حركة حماس بخصوص زيارة هذا الوفد.

وقال البردويل، في رده على هل سترحب حماس بالوفد حال قدومه لغزة؟، أجاب: "نرحب بالحق ولا نرحب بوفد، فالوفود كثيرة والاستطلاعات كثيرة، فأحمد مجدلاني قال في تصريحات له "نحن وفد استطلاع".

وأوضح أن ذلك يعني أنه ليس وفداً حقيقياً، ومنوهاً إلى أنه وفد يأتي لـ"جس نبض غزة بعد الحملة المصرية ضد حركة حماس والتي كان آخر تصنيف كتائب القسام منظمة "إرهابية".

واعتبر أن الوفد سيأتي لتنفيذ ما يدور في عقله من "السيطرة دون شراكة، فهم لا يؤمنون بالشراكة، والرئيس عباس أيضاً لا يؤمن بالشراكة".

ولفت إلى أن الرئيس محمود عباس يرسل وفد أو اثنين في كل فترة ليروا هل حماس خنعت وتريد أن تتخلى تماماً وتبعد عن الحكم وتبعد موظفيها؟.

وختم بالقول "فإذا رأوا أن حماس لم تتخلى عن ذلك، سيكون رد الرئيس عباس اتركوا غزة وزيدوا عليها الحصار"، مشدداً على أن الوفد الذي يقول إنه سيأتي مرسل من الرئيس عباس وينفذ خطته.

هذا وكان وزير العمل الفلسطيني السابق قال في تصريحات إذاعية صباح اليوم "حركة حماس طلبت منا عدة أيام للرد على تحديد موعد لقدوم وفد الفصائل الفلسطينية من الضفة الغربية لقطاع غزة لعقد لقاء مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

بيان لـ "داعش" يحذر الصحفيين الفلسطينيين ويهددهم بالويل والثبور وعواقب الأمور

الكرامة برس

وصلت أكثر من جهة صحفية بيانات بإسم الدولة الإسلامية – ولاية غزة، تهدد الصحافيين بالتعرض لهم في حال لم يتوقفوا بنشر أخبار مسيئة ضد الدولة الإسلامية.

وجاء في البيان الذي وصل "الكرامة برس" نسخة منه: "تحذر الدولة الإسلامية الصحفيين والإعلاميين من تعدياتهم الدائمة والمستمرة بحق الدولة في نشر الأخبار والأكاذيب المستمرة ضد الإسلام ودولتهم، كما ونحذر من أقوالهم الفاسقة وأعمال الزندقة بحق أميرنا أبو بكر البغدادي ومجاهدينا في تمدد الدولة الإسلامية، ونحن في ولاية غزة نؤكد على أننا سوف ننفذ ما أمرتنا به شريعة الله تعالى بحق المرتدين الذين يحاولون زرع الفتنة بين المسلمين من خلال صفحاتهم على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال أماكن ومواقع عملهم الإعلامي ما لم يعودوا إلى ما أمرهم الله ".

وحذر قيادي في الجماعات السلفية الجهادية في قطاع غزة، من هجمات قد ينفذها مجهولون ضد مجموعة من الصحافيين الفلسطينيين على غرار تلك التي وقعت مؤخرا في غزة ونسبت الى عناصر "داعش".







وأوضح أبو العيناء الأنصاري، أن البيان الذي نشر حمل اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام وهو اسم قد انتهى استخدامه رسميا منذ أشهر طويلة ولا يعتمد سوى اسم الدولة الإسلامية في البيانات الرسمية للدولة.

ولفت الأنصاري إلى أن الهجمات التي استهدفت قيادات من فتح وغيرها واستهدفت أماكن أخرى في الآونة الأخيرة بغزة تم الإدعاء أن الدولة الإسلامية تقف خلفها من خلال إصدار بيانات مشبوهة لا تمت للواقع بصلة وليست للتيار السلفي الجهادي أي علاقة بها من قريب أو بعيد.

وحذر من استهداف الصحافيين بذات الطريقة التي تم استهداف قيادات فتح فيها وعمليات الترهيب والتهديدات التي تصل لنشطاء ومسئولين من أكثر من جهة بغزة باسم الدولة الإسلامية أو تحمل توقيع "جئناكم بالذبح" والتي تستخدمه الدولة كثيرا في خطاباتها.

وأضاف "بات استخدام البيانات بشكل متوالي لعبة مفضوحة يلعب بها المستفيدون بشكل مباشر من الجهات المستهدفة في البيانات أو حتى في التفجيرات التي اتهمت فيها الدولة الإسلامية أو التيار السلفي الجهادي بغزة"، مشددا على أنه لا يوجد رسميا أي علاقة بين الجماعات بغزة مع الدولة الإسلامية ولكن هناك حالة من التعاطف والتأييد الكبير لما تفعله الدولة.

وأكد الأنصاري على حرمة الدم الفلسطيني- الفلسطيني، على الرغم من تحفظات التيار السلفي الجهادي للكثير من المسوغات القانونية التي يتم تسويغها لتبرير أفعال لا تليق بالدين الإسلامي في غزة من قبل بعض الجهات أو تنفيذ بعض المشاريع والأعمال التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية وأحكامها. كما قال.



فتح القدس: تحويل باب الجديد لمنطقة سياحية وجه آخر لسياسة التهويد

الكرامة برس

اعتبر المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح في القدس، رأفت عليان، في بيانا له صدر اليوم، أن اعلان الاحتلال الاسرائيلي مخطط تحويل باب الجديد إلى منطقة سياحية وتجارية، ما هو الا تكريس لسياسة التهويد وسرقة الارث الحضاري بمقدساته الاسلامية والمسيحية، وفرض الطابع اليهودي "التوراتي" على المدينة.

وأشار عليان الى إن هذا المخطط يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية ومواثيق المجتمع الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف التي تحظر على الاحتلال تغيير ملامح او اسماء او مقدرات المدينة المحتلة، مشيرا إلى أن القدس تحمل طابعا خاصا ورمزيا بما تضم في جنباتها من مقدسات اسلامية ومسيحية.

وعلى الصعيد ذاته ذكر أن تنفيذ مثل هذا المخطط يعني تهجير عشرات التجار، وهدم عدد كبير من المنشآت في المنطقة التي سيستهدفها المشروع الذي يأتي استكمالا للسوق التجاري "ماميلا"، الامر الذي سيتسبب بتشريد عشرات العائلات، ناهيك عن تحويل معالم المنطقة التراثية إلى معالم غريبة عن القدس واهلها.






ودعا عليان المجتمع الدولي عامة ولجنة التراث العالمي "ايسيسكو" خاصة، للتحرك بشكل فوري من أجل وقف هذه الجريمة التي تعتبر خطوة من سلسلة خطوات تسعى بها حكومة الاحتلال المتعاقبة إلى اطباق سيطرتها على البلدة القديمة، وسلخها عن محيطها، وصولا إلى المسجد الاقصى المبارك، لاثبات اسطورتها بوجود الهيكل المزعوم.

وفي ختام بيانه قال الناطق باسم فتح بالقدس رأفت عليان : على اسرائيل أن تتحمل تبعية هذا القرار، لأن شعبنا وفي مقدمته المقدسيين لن يسقطوا حقهم بالحفاظ على ارثهم الوطني والحضاري بالتقادم، ولن يقفوا مكتوفي الايدي امام هذه القرصنة الاسرائيلية، التي تسعى إلى الغاء رموز الديانات السماوية الثلاث، معراج الرسول صلى الله عليه وسلام، ودرب المسيح عليه السلام."

وكان الاحتلال الاسرائيلي أصدر امرا مؤخرا بالتنسيق ما بين بلديته في القدس ووزارتي السياحة والمهجر والقدس، بتحويل باب الجديد وهو احد الابواب الثمانية للبلدة القديمة في القدس إلى منطقة سياحية اسرائيلية بعد رصد نحو 2.5 مليون دولار للمشروع.

اشتية: العالم لن يدفع آموال الإعمار إلا بوجود سلطة شرعية بغزة

الكرامة برس

قال عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" محمد اشتية إن "القيادة الفلسطينية تدرس إلغاء التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل نهائي وكلي"، ضمن سياق استراتيجية وطنية لمواجهة سياسته العدوانية.

وأضاف،أن أبرز ركائز تلك الاستراتيجية تتمثل في "بحث إلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتدويل الصراع، وتحرك داخلي وخارجي لفرض مقاطعة حقيقية ضد الاحتلال ورفع تكلفته".

وأوضح أن "الجانب الفلسطيني يسعى لكسر صيغة الأمر الواقع الذي يحاول الاحتلال فرضها، من خلال وجود سلطة بلا سلطة، وأرض منقوص منها ألفي دونم، مع زيادة عدد المستوطنين ضمنها لما يقارب ألفي مستوطن".

وتحدث عن أن "المسعى الفلسطيني لكسر الواقع المحتل تجسد عبر الذهاب إلى الأمم المتحدة، غير أن مجلس الأمن فشل في تحقيق السلام والأمن في فلسطين"، وذلك لدى عدم حصول مشروع القرار الفلسطيني العربي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على الأصوات التسعة المطلوبة لتمريره.

وأشار إلى "الانتقال بعدها لمنصة محكمة الجنايات الدولية"، مؤكداً "المضي في مسارها، لمحاكمة الاحتلال على جرائمه ومجازره التي ارتكبها، وما يزال، ضد الشعب الفلسطيني".

وتابع لصحيفة الغد الاردنية "بالنسبة لنا، نعتبر أن كل دمعة من أم فلسطينية بمثابة لائحة اتهام ضد الاحتلال"، إلى جانب "لائحة اتهام أخرى متعلقة بالاستيطان، والتي تعدّ قضية رابحة لا جدال فيها، وتمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وللأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال".

وأكد أن "الجانب الإسرائيلي ليس شريكاً ولا حليفاً، وإنما "دولة" تحتل الأراضي الفلسطينية، بما فرض ثلاثة أشكال من العلاقات، السياسية والأمنية والاقتصادية، التي أفرزها اتفاق أوسلو" (1993).

ولفت إلى أن "المسار السياسي بات مغلقاً، بعد فشل الوصول إلى حل لإنهاء الاحتلال، بسبب التعنت الإسرائيلي"، بينما "يعد المسار الاقتصادي طريقاً باتجاه واحد".






وبين أن "الجانب الإسرائيلي يصدر للجانب الفلسطيني ما قيمته 4,1 مليار دولار سنوياً من البضائع والسلع، بينما لا يسمح للجانب الفلسطيني إلا بتصدير ما قيمته 350 مليون دولار سنوياً إليه، ما يخلق خللاً في الميزان التجاري لصالح الاحتلال بشكل مطلق".

وأفاد بأن "سلطات الاحتلال خرقت موضوع التنسيق الأمني منذ العام 2002، وما تزال تخرقه يومياً، عبر اقتحام قواتها لمناطق السلطة، ما دفع القيادة الفلسطينية إلى وضعه تحت علامة تساؤل كبيرة ودراسة إلغائه بشكل نهائي وكلي".

وأشار إلى أن "هناك نهجاً يتبلور حالياً بمقاطعة حقيقية للبضائع الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة وخارجها، بينما يتم البحث في تدويل الصراع، عبر المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة".

ودعا إلى أهمية "الحراك الشعبي الوطني الداخلي على أسس سلمية، بموازاة تحرك دولي وإقليمي، بهدف رفع تكلفة الاحتلال"، لافتاً إلى "المضيّ في مسار محاكمة الاحتلال ومقاطعة منتجاته وتوسيع نطاق الاعتراف الدولي بفلسطين، مع ضرورة التحرك لفرض عقوبات حقيقية على الاحتلال".

وحول موضوع المصالحة؛ أكد اشتية "حرص جميع فصائل منظمة التحرير على تشكيل وفد من المنظمة للذهاب إلى قطاع غزة والبحث مع حركة "حماس" حول سبل تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وليس فتح حوارات جديدة".

وتوقف عند "المعاناة الشديدة لأهالي غزة، والتعثر في عملية إعادة إعمار القطاع، والناتج أساساً من الاحتلال، فيما يدخل في ذلك السياق عدم وجود سلطة للحكومة في القطاع".

بينما "لا يريد العالم دفع الأموال إلا في ظل سلطة رسمية شرعية للحكومة تسيطر على مفاصل الحياة المدنية والأمنية في القطاع"، مضيفاً أن "هذا الأمر نريد أن يتم بالاتفاق وليس بالقوة".

واعتبر أن "الآلية لإعادة الإعمار التي وضعتها الأمم المتحدة بالتنسيق مع الاحتلال ووافقت عليها الأطراف الفلسطينية آلية أثبتت أنها غير قادرة على إعادة إعمار قطاع غزة".

وشدد على "التمييز هنا بين أهالي غزة و"حماس"، حيث يبذل الرئيس محمود عباس ومعه القيادة الفلسطينية كل الجهود الحثيثة لرفع المعاناة عن أهالي القطاع وتحسين ظروفهم المعيشية، ورفع الحصار الذي يعد عقوبة جماعية مرفوضة كما العقوبة الفردية".

ورأى أن "التصريحات التي صدرت من "حماس" والتي تتهجم فيها على الوفد لا يتم الالتفات إليها، أمام مساعي إنجاز القضايا الحيوية والمهمة المتعلقة بإعادة اعمار القطاع واستكمال إنهاء الانقسام".

بعد تعهد حماس بحمايتهم أمنياً موظفو مكتب سيري بغزة يعودن الى أعمالهم

صوت فتح

عاد الموظفون الذين عينتهم الأمم المتحدة لمراقبة مواد البناء التي تدخل لصالح عمليات إعادة الإعمار إلى أعمالهم يوم أمس الأحد ، بعد قرار اتخذه المنسق الخاص للأمين العام في الأراضي الفلسطينية روبرت سيري، على خلفية تعرض مكتبه لهجوم من مشردي الحرب، وذلك على ما يبدو بعدما أخذت المنظمة الدولية تعهدا من حركة حماس بعدم تكرار الأمر من جديد، وحماية الموظفين الدوليين.









وقال أحد المهندسين العاملين في مشروع مراقبة مواد البناء لـ «القدس العربي»: «أبلغنا بالعودة للعمل في مقر الأونيسكو اليوم (الأحد)»، وقد أشار إلى أنهم كمهندسين مشرفين على مشروع الإعمار تسلموا أعمالهم قبل عدة أيام فقط، وأن قرار سحبهم من قبل سيري، كان بعد يومين فقط من شروعهم بالعمل الجديد».

ويضم هذا المشروع عددا من المهندسين. وقد كشفت «القدس العربي» قبل أيام أن عملهم يأتي في سياق مراقبة مواد البناء التي تدخل لصالح إعادة الإعمار في قطاع غزة، وأن هذه الخطوة هي أولية تجاه اتمام عملية الإعمار للمنازل المدمرة كليا، والتي تواجه صعوبات كبيرة.

وقال هذا المهندس إن عملهم يشمل في المرحلة المقبلة مراقبة مواد البناء التي تدخل إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم التجاري، ابتداء من تخزينها، ومرورا بتوزيعها على المستفيدين، حتى ضمان استخدامها في أغراض البناء، وفق الآلية الدولية.

هذا وقد جاء الاتفاق على عودة العمل في مكتب روبرت سيري، بعد لقاء عقد بين باسم الخالدي مستشار المبعوث الدولي، وبين إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، في مكتب الأخير.

ووفق ما كشف فإن اللقاء هذا بين الرجلين تناول بحث قرار سيري سحب المراقبين لعملية الإعمار، ومطالبة الأمم المتحدة بتعهد من حركة حماس بحماية موظفيها الدوليين، وعدم تعرضهم لأي اعتداء أو هجوم كما حدث الأربعاء الماضي، حين هاجم مشردو الحرب مكتب «الأونيسكو» رفضا لقرار الأمم المتحدة وقف تقديم المساعدات الطارئة لمشردي الحرب، وذلك بسبب نقص أموال التمويل اللازمة.

وخلال لقاء الخالدي بهنية تعهد الأخير حسب ما ذكر، بأن توفر أجهزة الأمن في غزة الحماية للمنشآت الدولية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما أدى إلى الاتفاق على عودة المراقبين الدوليين إلى عملهم بدءا من أمس الأحد.

هذا وزار أمس وفد من الفصائل الفلسطينية مكتب سيري غرب مدينة غزة، وعقدوا هناك لقاء مع المسؤولين، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس وأحد من حضروا اللقاء، إنهم أكدوا على رفضهم لأي اعتداء على منظمات الأمم المتحدة، لكنهم في الوقت ذاته أكدوا على حق الشعب الفلسطيني في الاحتجاج.

وطالب المجتمعون الأمم المتحدة كونها قبلت أن تكون طرفا في عملية إعمار قطاع غزة، أن تساهم في حل المشاكل التي تواجه السكان.

وكان مشردو الحرب الذين هدمت منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة «الجرف الصامد» هاجموا الأربعاء الماضي مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، ورشقوه بالحجارة، وأشعلوا أمامه النيران بإطارات السيارات، وحاولوا اقتحامه، بعد أن أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وقف مساعداتها التي تقدمها لمشردي هذه الحرب، ممن هدمت منازلهم وباتوا بلا مأوى.

وتلا العملية أن أوقف مكتب منسق الأمين العام للأمم المتحدة «الأونيسكو» في قطاع غزة، بأوامر من سيري أعماله وطالب بالحصول على «تأمين أمني على حياتهم»، من حركة حماس قبل ذهابهم مجددا للعمل.

وهددت الخطوة هذه عمليات إدخال مواد البناء لإعمار الضرر الجزئي الذي طال منازل غزة بسبب الحرب.

وجاءت خطوات سحب المراقبين قبل إعادتهم، ووقف تقديم المساعدات لمشردي الحرب، في ظل تأخر عملية الإعمار وفق الخطة الدولية التي وضعها منسق الأمم المتحدة الخاص روبرت سيري، والتي تضع قيودا ورقابة مشددة على مواد البناء.






ورغم أن الخطة حظيت بموافقة السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ورغم أن المانحين عقدوا مؤتمرا بعد انتهاء الحرب، تم خلاله التبرع بـ 5.4 مليار دولار لصالح إعمار غزة، إلا أن العملية هذه لم تبدأ بعد، ولم يصل أي من هذه الأموال لغزة، سوى دخول بعض من مواد البناء لترميم البيوت التي تضررت جزئيا.

ودمرت إسرائيل في الحرب الأخيرة التي دامت 51 يوما أكثر من 40 ألف منزل كليا، وتضرر بشكل جزئي نحو 100 ألف منزل.

واشنطن تحارب الإرهاب بيد وتدعم الإخوان بأخرى

صوت فتح

اتسمت النظرة الأميركية للتنظيمات والجماعات الإسلامية خلال الفترة الماضية بالتباين ففي الوقت الذي أدرجت فيه الخارجية تنظيم "أجناد مصر" الذي ينتمي معظم عناصره إلى جماعة الإخوان، ترفض إدراج الجماعة الأم ضمن التنظيمات الإرهابية.

وقد أثار التناقض الأميركي الكثير من علامات الاستفهام، وزاد التعجب بعدما اعترفت وزارة الخارجية بعقد اجتماع مع وفد ضم أربعة من قياديي الجماعة والمحسوبين عليها.

لكن وزارة الخارجية المصرية من جهتها ردت بأن تعامل بعض الدول (في إشارة إلى الولايات المتحدة) مع ما يسمى بـ"المجلس الثوري المصري" و"برلمان الثورة" التابعين لجماعة الإخوان يعد استهتاراً بإرادة المصريين، وإضفاءً للشرعية على كيانات خارجة عنها.

وأوضحت في بيان لها أمس، أن تعاطي دول مع هذه الكيانات الإرهابية، يفسح لها مجالاً للترويج لأفكارها التي تحض على العنف والإرهاب، كما أنه يتناقض مع ما تدعيه تلك الدول من التزام بمحاربة الإرهاب والتطرف. ويبدو أن واشنطن اختارت غض الطرف عن التصعيد الذي أعلنت وسائل إعلام تابعة للإخوان بموجبه عن استهداف مؤسسات الدولة المصرية، ومنح مهلة للمستثمرين والدبلوماسيين الأجانب لمغادرة البلاد.

ويقول مراقبون إن تنظيم الإخوان اختار العودة إلى الخطة القديمة التي أقرها حسن البنا عام 1948 لاستهداف المنشآت الأجنبية والشركات والمصالح الغربية في مصر بعد إقدام محمود فهمي النقراشي باشا على إصدار قرار بحل الجماعة وقتها.

وأضافوا أن انتقال الجماعة من العمل العنيف السري إلى العلن يحرج الولايات المتحدة التي تصر على التعامل معها.

وكان لمصطفي زهران الباحث في شؤون الحركات الإسلامية وجهة نظر قائمة على أن العنف الذي شهدته مصر خلال ذكرى ثورة ٢٥ يناير، حظي بمتابعة كبيرة من الصحافة العالمية وتأثيراتها الخارجية، كانت كبيرة ومؤلمة، لأنها أعادت طرح أسئلة عن الاستقرار في مصر، كانت القاهرة قد تجاوزتها مؤخرا.

أوضح زهران الذي تحدث أن الإخوان استغلوا الصورة التي نقلتها وسائل الإعلام الغربية عن العنف في مصر، وبنوا عليها تواصلا سريعا مع الإدارة الأميركية، مشيرا إلى أن الأوضاع في المنطقة ربما تدفع واشنطن إلى عدم استبعاد الحض على تقارب خليجي – إخواني، قد ينتج عنه تغيير نسبي في وضع الجماعة بمصر.














مقاتلو الرئيس” يشكلون لواء من فصائل المنظمة لاقتحام مخيم اليرموك

فراس برس

كشفت وسائل إعلام لبنانية وسورية وصفحات التواصل الاجتماعي، عن تقارير تتحدث عن قيام النظام السوري بتشكيل لواء عسكري من المقاتلين الفلسطينيين، مهمته اقتحام مخيم اليرموك للاجئين جنوب دمشق تمهيدا لبسط السيطرة عليه، في ظل حصار مشدد تفرضه عليه قوات النظام منذ نحو عام ونصف.

ووفقا لناشطين وإعلاميين فلسطينيين تحدثوا لموقع "عربي21"، فإن التشكيل العسكري الذي أسسه النظام السوري يحمل اسم «لواء اليرموك»، ويضم مقاتلين من مختلف القوى الفلسطينية الموالية للنظام السوري، كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وحركة فتح الانتفاضة، وجبهة النضال، إضافة إلى من يتم تجنيدهم اجباريا من الفلسطينيين في إطار «جيش التحرير الفلسطيني» التابع لمنظمة التحرير.

واعتبر الناشطون أن هذه الخطوة امتداد لما درج عليه النظام السوري مؤخرا، حيث يسعى إلى إنشاء تشكيلات مسلحة للقتال في بيئات ومناطق ينتمي لها المقاتلون لتقليل الخسائر في صفوف قواته، ولمعرفة المسلحين البيئات التي يقاتلون بها أكثر من غيرهم.

وأوضح الناشطون أن ساعة الصفر التي كانت مقررة لاقتحام المخيم، حددت في الخامس عشر من الشهر الماضي، غير أن اعتقال مسلحي المعارضة لأحد الناشطين العاملين على تجنيد العناصر لكتيبة القراعين، وكشفه عن معلومات بشأن الهجوم أجل التنفيذ لإشعار آخر.

من جهته، أكد الصحفي في مخيم اليرموك «أحمد عوض» أنه بالفعل يجري بين الحين والآخر ملاحظة تحركات عسكرية وتغييرات في الوضع الأمني المحيط بالمخيم، مشيرا إلى أن "حزب الله يدير ويشرف على معارك وحصار مخيم اليرموك".

وقال عوض في حديثه لـ«عربي21» إن النظام السوري وحلفاءه لجأوا إلى هذه الخطوة لأنهم "يدركون أن الكتائب في مخيم اليرموك وخاصة الأكناف هي كتائب منظمة ومدربة بخلاف الجيش الحر العشوائي".

ويخلص إلى أن هذا الأمر (تشكيل اللواء) «يتماشى مع مشروع سفارة فلسطين والنظام في تشكيل مجموعات مسلحة داخل المخيم تكون منافسة للأكناف وجبهة النصرة»، محذرا في ذات الوقت من أن «هذه الخطوة أثارت مخاوف اللاجئين في المخيم من أن تؤدي إلى استمرار الحصار ومفاقمة المعاناة الأزمة الإنسانية التي يعيشونها».

عبدربه يكشف تشكيل وفد الفصائل المقرر ذهابه لغزة

فراس برس

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه، تعليقا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول أن الوفد المقرر ذهابه إلى قطاع غزة، سيكون وفدا لفصائل فلسطينية مختلفة، وليس وفد "منظمة التحرير الفلسطينية".

وأكد عبدربه في تصريح خاص لموقع "أمد للإعلام"، أن الوفد سيضم لأول مرة فصائل من خارج المنظمة وهي حماس والجهاد الاسلامي، لبحث الوضع الداخلي بكل مكوناته، سواء ما يتصل بالمشروع السياسي الوطني، او ما له صلة بتنفيذ اتفاقات المصالحة ما يؤدي الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية..







وأشار عبدربه، في تصريحه إلى أنه لم يتم تحديد موعد لذهاب الوفد بسبب ظروف خاصة بحركة حماس.

أبو ليلى : علي السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني وتجاوز اتفاق باريس الاقتصادي مع اسرائيل

أمد

طالب النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بإعادة النظر بشكل شامل في العناصر التي تستند إليها موازنة السلطة الفلسطينية والسياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها كي تتمكن من مواجهة التحديات.

وأوضح النائب أبو ليلى في تصريح صحفي ، أن المواجهة السياسية مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تترك أثارها على الوضع المالي والاقتصادي الفلسطيني بشكل عام.

وأضاف النائب أبو ليلى، أن السلطة مطالبة بان تتخذ خطوات للرد على "اللصوصية" الإسرائيلية لحجزها أموال الضرائب الفلسطينية، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، قائلاً "كما تدير إسرائيل ظهرها للاتفاقيات مع السلطة فعليها أن ترد على مثل هذا السلوك بوقف التنسيق الأمني والعمل باتفاقية باريس الاقتصادية".

وأشار إلى أن هناك جهود تبذلها السلطة من أجل تأمين بدائل للأموال التي تحتجزها إسرائيل وذلك من خلال شبكة الأمان العربية التي إلتزمت بها القمم العربية وجرى التأكيد عليها مرة أخرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي جرى مطلع يناير الجاري.

وشدد على ضرورة التزام الدول العربية بتعهداتها المالية بدعم خزينة السلطة الفلسطينية مقابل ما تستولي عليه إسرائيل من أموال فلسطينية.

ولفت النائب أبو ليلى، إلى أن هذا الالتزام من الدول العربية لا يجرى الوفاء به إلا بنسبة محدودة ومن دول محدودة، مؤكداً انه يجب بذل مزيد من الدبلوماسية الفلسطينية من اجل حث الدول العربية في الوفاء بهذه الالتزامات.

قراقع يكشف حقيقة هروب أسرى سجن «عوفر»

ان لايت برس

أوردت القناة الثانية العبرية في خبرًا عاجل لها ليل الاحد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اكتشف نفقًا داخل سجن عوفر، المقام على أراضي مدينة بيتونيا غربي رام الله. فيما تشير الأنباء الواردة من وسائل الإعلام العبرية إلي هروب عدد من الأسرى.

وذكر موقع «روتر» الإخباري العبري، أن حدث أمني خطير وقع منذ قليل، في سجن عوفر، القريب من رام الله بالضفة الغربية.

وحسب ما أفاد به الموقع العبري، فإن مجهولين من خارج سجن عوفر قاموا بحفر نفق تجاه السجن وفتحوا ثغرة في جداره، مضيفًا أن جيش الاحتلال أعلن حالة الاستنفار داخل السجن.

وأوضح أن قوات الاحتلال اغلقت العديد من قرى وبلدات غرب رام الله، فيما تدور الأحاديث عن احتمالية هروب عدد من الأسرى من السجن.







من جهته، أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن ما حدث في سجن «عوفر» الاحتلالي، ما هو إلا خلل فني في السياج المحيط بالسجن، موضحًا أن الامور عادت لطبيعتها.

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية، أن الوضع عاد إلى الهدوء في محيط سجن عوفر، في أعقاب التأكد من عدم هروب أي سجين، وأن الثغرات التي اكتشفت في محيط السجن، تم معالجتها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

الاتحاد الاردني يتقدم بشكوى رسمية بحق جبريل الرجوب بتهمة التلاعب بالنتائج (وثيقة)

ان لايت برس

اكدت مصادر رياضية مطلعة في العاصمة الاردنية لـ "ان لايت برس" ان الاتحاد الاردني لكرة القدم قد تقدم رسميا بشكوى الى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بشأن تصريحات جبريل الرجوب الذي أدلى بها على قناة الكأس الرياضية للاعبي المنتخب العراقي بأنه يتمنى لهم الفوز على منتخب بلاده للتأهل للنهائيات.

وكان نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، صلاح صبرة، قد اكد في تصريحات صحفية سابقة ان الاتحاد الآسيوي للعبة قبل التحقيق في الشكوى الأردنية بحق رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب.


وتاليا نص الشكوى باللغة الانجليزية: