Haneen
2015-03-05, 10:10 AM
<tbody>
</tbody>
ونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v عائلات بغزة تطالب الحكومة والفصائل برفع الظلم عن أبنائها المختطفين في سجون حماس منذ شهر
v من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
v من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
v غضب عربي من ارتباك واشنطن في الحرب على داعش
v رعب في صفوف حماس بعد تهديدات السيسي ؟!
v الطيراوي يوجه نداء الى الرئيس عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس حول احداث مخيم بلاطة
v إحباط هجوم على قناة السويس بصاروخي جراد وتدمير 18 نفقا على حدود غزة
v حماس تريد فرض ولاية على غزة وهي وإسرائيل عطلتا عمل حكومة التوافق
v أجهزة أمن السلطة تقتحم مخيم جنين وتطلق النار على مركبة مدنية
v أجهزة السلطة تحاول دخول مخيم بلاطة وإستدعاء القوة"101" ذات التدريب العالي لاقتحام المخيم
v مصر تتجه لمنع 40 حمساوياً من دخول أراضيها
v النائب شامي الشامي: لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة
v خطة سرية لعباس بتشكيل جهاز أمني موحد تحت قيادة اللواء نصر يوسف
v مستوطن يطلق النار على مركبات المواطنين قرب عقربا جنوب نابلس
v فتح ترحب بدعوة البرلمان البلجيكي حكومة بلاده للإعتراف بدولة فلسطين
v بالأسماء..مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة وطنية عليا للمتابعة مع الجنائية الدولية
v قرار أمريكي بتُرحيل الإكاديمي الفلسطيني “العريان” لصلته بالجهاد الإسلامي
v مصر غاضبة من تصريحات الزهار و تهديدات “السيسي” ترعب قادة حماس
v مسئول فلسطيني : وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل اصبح “وشيك”
v الطيراوي: سنحافظ على أدبيات فتح، ثقافة المقاومة متجذرة فينا، وفتح حركة عملاقة وقوية
v أبو زهري: "الأخبار" اللبنانية تواصل فبركة التقارير لتشويه حماس ( نص التقرير للصحيفة)
اخبـــــــــــــار . .
عائلات بغزة تطالب الحكومة والفصائل برفع الظلم عن أبنائها المختطفين في سجون حماس منذ شهر
صوت فتح
طالبت ثلاث عائلات في شمال غزة حكومة الوفاق والقوى والوطنية والاسلامية والمؤسسات الحقوقية ومختلف الجهات المعنية برفع الظلم عن أبنائها المختطفين لدى أجهزة حماس الأمنية منذ شهر.
وقالت العائلات وهم: عائلة المدهون وعائلة أبو قمر وعائلة عبد العال "أن أجهزة حماس الأمنية تمارس ظلم وافتراء واضح على المختطفين الثلاثة، إبراهيم المدهون، وعائد أبو قمر، إبراهيم عبد العال من خلال تلفيق التهم والتجني عليهم واتهامهم بحرق سيارات أمنية حمساوية شمال القطاع".
وأكدت علائلات المختطفين أن أجهزة حماس أجبرت المختطفين الثلاثة بعد تعذيبهم وتحت التهديد بالسلاح والترهيب بالقتل والمصير المجهول على التوقيع على محاضر تحقيق مجهزة مسبقا ولا أساس لها من الصحة.
وناشدت تلك العائلات ضرورة تحرك حكومة الوفاق، والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والقيام بدورها لرفع الظلم البيِّن والواضح الذي لحق بأبنائهم والإفراج عنهم.
مشددة على ضرورة العمل بشكل عاجل لمتابعة هذا الملف وأعربت عائلات المختطفين عن خشيتها من قيام أجهزة حماس بمحاكمة الشبان المختطفين لديها لاتهامات لا أساس لها من الصحة.
من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
صوت فتح
من داخل القصر الجمهوري بصنعاء وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السابقين تردد أن بعضهم أجبر على الحضور، استكمل الحوثيون، أمس، حلقات سيطرتهم الكاملة على زمام السلطة في اليمن بحل مجلس النواب (البرلمان) وفقا للإعلان الدستوري الذي أعلنوه بصورة منفردة من القصر الجمهوري بصنعاء، فيما اعتبر استكمالا للانقلاب على عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي استقال تحت ضغط الحوثيين.
وبدا أن الحوثيين يواجهون صعوبات في الحصول على الاعتراف بشرعية إجراءاتهم والإعلان الدستوري إذ رفضتها الإدارة الأميركية وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الفراغ السياسي في اليمن. وانطلقت مسيرات ومظاهرات عقب صلاة المغرب لرفض الإعلان الدستوري، وخرجت المظاهرات في صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومأرب، في الوقت الذي علمت فيه «الشرق الأوسط»، أن السلطة المحلية في محافظتي عدن وحضرموت أعلنت رفضها للإعلان الدستوري وما صدر عن الحوثيين
واعتبرته انقلابا كامل الأركان، وذات الموقف اتخذه محافظ مأرب (إقليم سبأ) في شرق البلاد. وخرجت مظاهرات حاشدة رافضة للانقلاب الحوثي، ومدن الحديدة، وتعز، ومدن بجنوب البلاد.
ورفض مجلس شباب الثورة السلمية الإعلان الدستوري، واعتبر المجلس، في بيان صحافي صدر أمس، أن هذا الإعلان «اغتصاب لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادر لحرياتهم ومستقبلهم».
وكان قد تمت قراءة الإعلان الدستوري الذي أعدته «اللجنة الثورية» لما تسمى ثورة 21 سبتمبر (أيلول) 2014، أي تاريخ اجتياح المسلحين الحوثيين للعاصمة صنعاء، ونص الإعلان على حل مجلس النواب الحالي واستبداله بمجلس وطني يتكون من 551 عضوا وعضوة ويتم اختياره من قبل «اللجنة الثورية»، وتشكيل مجلس رئاسي من 5 أشخاص. وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحوثيين بإصدارهم الإعلان الدستوري الذي حلوا بموجبه البرلمان واستكملوا حلقات السيطرة على الحكم في اليمن، وجهوا ضربة قوية إلى حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأنصاره.
من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
صوت فتح
من داخل القصر الجمهوري بصنعاء وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السابقين تردد أن بعضهم أجبر على الحضور، استكمل الحوثيون، أمس، حلقات سيطرتهم الكاملة على زمام السلطة في اليمن بحل مجلس النواب (البرلمان) وفقا للإعلان الدستوري الذي أعلنوه بصورة منفردة من القصر الجمهوري بصنعاء، فيما اعتبر استكمالا للانقلاب على عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي استقال تحت ضغط الحوثيين.
وبدا أن الحوثيين يواجهون صعوبات في الحصول على الاعتراف بشرعية إجراءاتهم والإعلان الدستوري إذ رفضتها الإدارة الأميركية وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الفراغ السياسي في اليمن. وانطلقت مسيرات ومظاهرات عقب صلاة المغرب لرفض الإعلان الدستوري، وخرجت المظاهرات في صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومأرب، في الوقت الذي علمت فيه «الشرق الأوسط»، أن السلطة المحلية في محافظتي عدن وحضرموت أعلنت رفضها للإعلان الدستوري وما صدر عن الحوثيين واعتبرته انقلابا كامل الأركان، وذات الموقف اتخذه محافظ مأرب (إقليم سبأ) في شرق البلاد. وخرجت مظاهرات حاشدة رافضة للانقلاب الحوثي، ومدن الحديدة، وتعز، ومدن بجنوب البلاد.
ورفض مجلس شباب الثورة السلمية الإعلان الدستوري، واعتبر المجلس، في بيان صحافي صدر أمس، أن هذا الإعلان «اغتصاب لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادر لحرياتهم ومستقبلهم».
وكان قد تمت قراءة الإعلان الدستوري الذي أعدته «اللجنة الثورية» لما تسمى ثورة 21 سبتمبر (أيلول) 2014، أي تاريخ اجتياح المسلحين الحوثيين للعاصمة صنعاء، ونص الإعلان على حل مجلس النواب الحالي واستبداله بمجلس وطني يتكون من 551 عضوا وعضوة ويتم اختياره من قبل «اللجنة الثورية»، وتشكيل مجلس رئاسي من 5 أشخاص. وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحوثيين بإصدارهم الإعلان الدستوري الذي حلوا بموجبه البرلمان واستكملوا حلقات السيطرة على الحكم في اليمن، وجهوا ضربة قوية إلى حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأنصاره.
غضب عربي من ارتباك واشنطن في الحرب على داعش
صوت فتح
سلط قرار الإمارات العربية المتحدة بتعليق مشاركتها في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الضوء على الجدل الدائر حول فعالية الضربات وإصرار الولايات المتحدة على الاستمرار في التعاطي العسكري مع الأزمة من الجو فقط.
وأدى قرار أبوظبي إلى حدوث ارتباك في الأوساط الدبلوماسية الأميركية باعتبار أن الإمارات أحد أهم حلفاء واشنطن في المنطقة.
ويقول مراقبون إن تعليق الإمارات مشاركتها في الضربات الجوية قد يفقد التحالف كثيرا من الزخم الذي تولد من خلال المشاركة العربية الفاعلة التي مثلت أبوظبي أحد أهم أركانها.
كما عزز القرار الإماراتي من الأسئلة الدائرة حول إصرار واشنطن على حصر العمليات العسكرية ضد داعش في ضربات جوية لم تتضح أي نتائج نوعية لها على الأرض رغم مرور أشهر على إطلاقها.
وإضافة إلى ذلك بدا واضحا الخلل التقني الأميركي في توفير إجراءات الحماية للطيارين المشاركين في الهجمات ضد التنظيم وهو ما أثار بشدة حفيظة الإمارات والأردن والسعودية والمغرب.
وقال مصدر أردني إن القوات العربية المشاركة في التحالف طلبت من القيادة الأميركية توفير قدر أكبر من الحماية للطيارين وطواقم إنقاذ من قبل وقوع الطيار معاذ الكساسبة في أيدي التنظيم المتشدد باعتبار أن الولايات المتحدة تمتلك التكنولوجيا والقوات المدربة والإمكانيات القادرة على ذلك.
وعزز مصدر سعودي القلق الإماراتي-الأردني، وقال إن الهجمات التي وقعت على الحدود الشمالية للسعودية وراح ضحيتها ثلاثة ضباط من حرس الحدود السعودي تعود بالأساس إلى إغفال تمدد تنظيم داعش إلى مواقع استراتيجية دون أن تنتبه إليه أجهزة الاستخبارات والأقمار الصناعية الأميركية عالية التقنية.
وتراجعت الآمال التي كانت معلقة على التحالف الدولي. وبدا كثيرون على اقتناع الآن بأن الضربات الجوية من الممكن أن تسهم في حصار التنظيم، لكنها لن تقضي عليه في النهاية.
وأثار استثمار إيران والميليشيات الطائفية الشيعية لانسحاب داعش من مناطق وقرى سنية وبسط سيطرة الميليشيات عليها، استياء كبيرا لدى الدول العربية المشاركة في التحالف.
وقامت الميليشيات الطائفية بعمليات قتل واسعة النطاق لمدنيين سنة من سكان القرى والقصبات التي تمت استعادتها من قبضة داعش، كما منعت أهالي المنطقة من العودة إلى بيوتهم ومزارعهم بحجة أنهم يوفرون البيئة الحاضنة لداعش.
وعدا الميليشيات الشيعية المعززة بخبراء وقيادات إيرانية، لم يبرز أي دور مذكور للجيش العراقي كقوة برية يمكن أن تغير المعادلة على الأرض.
وعزز المنتقدون للسياسة الأميركية وجهة نظرهم بالدفاع عن إمكانية إرسال قوات برية لمواجهة التنظيم في كل من العراق وسوريا، وذهب بعضهم إلى أن هذه القوات يفضل أن تكون عربية سنية تجنبا لتكرار سيناريوهات الحرب في أفغانستان والعراق.
وكان الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس الأركان العامة السابق للجيش البريطاني من بين هؤلاء الذين طالبوا بضرورة إرسال قوات برية لمحاربة داعش.
وقال ريتشاردز، الذي كان يشغل منصبه حينما اندلعت الحرب في سوريا، إن السياسيين في الغرب “لا يدركون مدى صعوبة المهمة التي يواجهونها. ينبغي إرسال آلاف الجنود فورا إلى سوريا”.
وتدعم الإمارات هذا الاتجاه في العراق. ويقول محللون إماراتيون إن تقاعس الولايات المتحدة عن تسليح العشائر السنية في شمال العراق كان أحد أسباب القرار الإماراتي بتعليق المشاركة في ضربات التحالف.
ويكاد الموقف الإماراتي يتطابق مع ما ذهب إليه ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي أكد أنه غير مقتنع بأن الضربات الجوية من الممكن أن تحقق أي تقدم جوهري في القضاء على داعش.
ورجح ستولتنبرغ أن تعزيز الدعم للقوات الحكومية والعشائر السنية من الممكن أن يخنق التنظيم المتشدد ويمنح بغداد مساحة أكبر تمكنها من إعادة بناء الجيش.
وأرسلت بالفعل بعض الدول الغربية قوات محدودة إلى العراق لتقديم المشورة إلى الحكومة المركزية في بغداد من أجل تحقيق بعض المكاسب المؤقتة. وتصر هذه الدول على أن العمليات العسكرية لا تحتاج إلى إرسال قوات قتالية لمواجهة التنظيم.
لكن ريتشاردز أكد أنه لا يجب على الغرب تصوير الحرب على داعش باعتبارها حملة على الإرهاب “فنحن نواجه عدوا تقليديا يمتلك مدرعات ودبابات وأسلحة ثقيلة، كما أنه مازال يتحكم في مصادر تمويل هائلة”.
ويقول مراقبون إن الضربات الجوية ساهمت في رفع الروح المعنوية بين صفوف القوات العراقية بالنظر إلى مساحة الأراضي التي استعادتها من أيدي التنظيم.
وكان الجنرال الأميركي ديفيد ديبتولا أحد هؤلاء الذين كانوا مقتنعين بجدوى ضربات التحالف الدولي على داعش منذ بدايتها.
وكان ديبتولا مقتنعا بأن العملية من الممكن أن تؤتي نفس ثمار الحملة الجوية القوية التي شارك فيها مع القوات الأميركية وأدت إلى هزيمة طالبان في مواجهة القوات العشائرية الشمالية في أفغانستان عام 2001.
لكن لا يبدو أن هذا الطرح كاف لإقناع آخرين قالوا إنه على العكس فإن الضربات ساهمت في رفع الروح المعنوية لمقاتلي التنظيم المتشدد ومنحتهم وقتا أطول في بناء كيان قوي يصعب القضاء عليه في حالة اتخاذ قرار دولي بإرسال قوات برية إلى المناطق التي يسيطر عليها.
رعب في صفوف حماس بعد تهديدات السيسي ؟!
صوت فتح
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تنتابها حالة من الذعر والرعب عقب تحذيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهة "خارجية" بالمسئولية عن هجوم العريش الأخير، مشيرة إلى أن القيادة المصرية تعي أن حماس شاركت فى العملية الأخيرة التى سقط فيها العديد من أبناء القوات المسلحة المصرية.
وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة لـموقع "البوابة نيوز" المصري أن حماس اختلقت قصة إطلاق نار من قبل الجانب المصري فى محاولة لفتح خط اتصال مع مصر التى تتجاهل قيادات الحركة بسبب مواقفهم الفجة مما يحدث فى مصر ، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار التى زعمت حماس أنها من الجانب المصري يأتى عقب إعلان مصر كتائب القسام حركة إرهابية .
وأوضحت المصادر، أن هناك تخوفات داخل أروقة حركة حماس بفعل الضغوط التى تقع عليها بسبب الأوضاع فى القطاع ، ومخاطبة الجانب المصري للحركة لتسليم عدة أسماء ارتكبت عمليات إرهابية فى سيناء ، مؤكدة أن الجانب المصري أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى قيادات حماس بسبب الهجوم على مصر عقب إعلان كتائب القسام جماعة إرهابية ، مشيرة لغضب مصر من تصريحات محمود الزهار ضد الدولة المصرية وجيشها ووصف النظام المصرى بالفاشل .
وقالت المصادر: إنه في حال ازدياد تدهور الأوضاع الحالية في سيناء قد تضطر مصر إلى استخدام قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة وهو ما تخشاه قيادات حماس ، موضحة أن القاهرة ستلاحق العناصر الإرهابية التي تستهدف الجيش المصري فى سيناء .
وتتحدث عناصر من حماس في غزة بقلق شديد عن ملاحظة نشاطات مكثفة لطائرات مروحية مصرية وطائرات بدون طيار في سماء المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع.
الطيراوي يوجه نداء الى الرئيس عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس حول احداث مخيم بلاطة
صوت فتح
وجه النائب جمال الطيراوي نداء، عبر صفحته الخاصة بالفيس بوك، الى الرئيس محود عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس الذي قام موقع فلسطيني بنشره يوم امس الخميس، حمل الكثيثر من تشويه الحقيقة والأكاذيب..وقال الطيراوي:
فخامة رئيس دولة فلسطين حفظه الله ..
ان مشروعنا الوطني المتمثل بشرعية واحدة و هي شرعية م.ت.ف برئيسها و رئيس السلطة و شرعيتنا بحركتنا الرائدة
فخامة الرئيس ان ابنائك و ابناء هذا الشعب العظيم لم و لن يكونوا سوى صمام الامان لمشروعنا الوطني و انني ما اود الاشارة اليه عبر هذه الرسالة المفتوحة و الموجهة لفخامتكم و الامل كبير يحذونا ان تصلكم و تتخذوا قرارتكم الحكيمة و السديدة التي اعتدنا عليها حيث انه بالامس صدر بيان مدسوس من اشخاص معروفين لدينا و لدى المؤسسة الامنية حيث اصدروا بيانا على "دنيا الوطن" يحمل في طياته الكثير من الاكاذيب و الكلام الماجور المدفوع الثمن مسبقا من قبل بعض المتاامرين على ابنائك و سلطتك و شعبك حيث ما يؤلمنا ان اجهزتنا الامنية امام اي معلومة مظللة و غير موثوقة يتهافتون بل يهرولون مسرعين لنقلها الي فخامتكم دون تكليف لانفسهم عناء البحث عن الحقيقة لانها تتعارض مع مصالح البعض الذي لا مكان له الا بالكذب و الافتراء و التعامل مع الصغار الماجورين للاساءة لابناء شعبك مستغلين مواقعهم و تحالفاتهم لتمرير و تصديق مؤامراتهم التي تستهدف الجميع و انت اول المستهدفين فخامة الرئيس ...
فبيان الامس المسموم يكشف كذب و افتراء البعض و عدم مصداقيتهم في نقل الخبر و المعلومات لفخامتكم و يكشف لفخاتكم حجم المؤامرة التي تستهدف مخيمات الضفة و على راسها مخيم بلاطة و انني لاتسائل يا فخامة الرئيس لماذا لم يتم التسريع في التواصل مع دنيا الوطن لفهم من يقف خلف هذا البيان المدسوس و الماجور و لماذا لم يكلفو انفسهم عناء الوقوف على الحقيقة ليقولوا لك و بالوثائق من هذه الحثالة التي تقف خلف هذا البيان و من يقف خلفها و يمولها بالافكار و المال و قرارات الترقية
من هنا اناشدك فخامة الرئيس كشف الحقيقة في هذا الموضوع لانه سيفضح الكثير من المؤامرات و الاساءات لكل من يحبك و يحنرمك و يصطف خلف شرعيتك في كافة انحاء الوطن و ثقتنا كبيرة ان كشف هذا الموضوع و علاجه بالاطار الرسمي من خلالكم سيضع حدا لكل المؤامرات الداخلية و سيضع حدا لكل المرتزقة و الماجورين و الذين نحن نعرفهم و يجب انتم ان تعرفوهم لاننا على ثقة انك لن تقبل المرور على ذلك مرور الكرام فهؤلاء الماجورين انزلوا قبل ذلك بيانات مسمومة و ماجورة مثل بيان داعش و غيره و نحن نعرف فخامة الرئيس مع من يعملون و لصالح من من اصحاب القرار في سلطتنا و كيف تمرر من خلالهم التقارير الكاذبة و الملفقة عن الاخرين لضرب وحدة الشعب و السلطة و الحركة
و دمتم لشعبكم .
النائب جمال الطيراوي
إحباط هجوم على قناة السويس بصاروخي جراد وتدمير 18 نفقا على حدود غزة
الكرامة برس
احبطت قوات الجيش المصري بنطاق محافظة الاسماعيلية محاولة استهداف المجرى الملاحي لقناة السويس بصاروخي "جراد" كانت معدة للاطلاق بدوائر الكترونية بالقرب من المجرى الملاحي شرق قناة السويس مباشرة، وتم تفكيك الصوارخين وتمشيط المنطقة بطائرات اباتشي لضبط اية صواريخ جديدة.
وتمكنت عناصر حرس الحدود بالتعاون مع الهيئة الهندسية من اكتشاف وتدمير 18 فتحة نفق جديدة في المنطقة الحدودية برفح ، كما قامت مروحيات عسكرية برصد عدد من الأوكار البؤر والمناطق التي تتحصن بها العناصر المسلحة والتعامل معها وتدميرها .
كما واصلت المجموعات القتالية التابعة للجيش الثاني الميداني مدعومة بطائرات الهليكوبتر الاّباتشي تنفيذ عمليات التمشيط والمداهمة لتعقب المسلحين بالزراعات والمناطق الصحراوية بالعريش ورفح والشيخ زويد بشمال سيناء، ألقت القبض على عدد من المطلوبين جنائيا والعناصر المشتبه بتورطها في هجمات ضد القوات المسلحة والشرطة .
يأتي ذلك في الوقت الذي واصلت فيه عناصر القوات البحرية والجوية وحرس الحدود احكام قبضتها الامنية على الحدود الغربية وتدمير 8 عربات دفع رباعي بدون لوحات معدنية خلال محاولات للتسلل والتهريب عبر الحدود المصرية الليبية وضبط 91 بندقية خرطوش و 37 متسللا خلال محاولة للهجرة غير شرعية بمناطق السلوم وسيوة وبحر الرمال الاعظم.
كما شنت القوات المسلحة المصرية امس الجمعة حملة عسكرية برية موسعة جنوب رفح والعريش والشيخ زويد استهدفت فيها القوات تجمعات لعناصر مسلحة تنتمي لتنظيم بيت المقدس، واكدت مصادر عسكرية بان القوات اشتبكت مع بؤرتين مسلحتين جنوبي العريش والشيخ زويد ووقعت اشتباكات عنيفة وقصفت الدبابات البؤر الارهابية مما ادى الى قتل 15 عنصرا مسلحا اغلب جثثهم متفحمة .
وتابعت المصادر بان القوات المسلحة دمرت اليوم اكبر مركز اتصالات يدير عمليات تنظيم بيت المقدس بسيناء وضبط المركز تحت الارض وبداخلة اجهزة اتصالات وساري هوائي فوق الارض خلف شجرة كما ضبط داخل مركز الاتصالات علي ملابس عسكرية كما تم ضبط اجهزة موتوريللا وجهاز ارسال واستقبال رئيسي وعلي الفور قامت القوات بتدمير مركز الاتصالات .
وسبق ان شنت الاباتشي المصرية هجوما عنيفا صاروخيا ضد تجمع لعناصر بيت المقدس مساء امس بقرية اللفيتات جنوب الشيخ زويد وقتل قرابة 25 عنصرا تكفيريا واصيب 15 اخرون.
حماس تريد فرض ولاية على غزة وهي وإسرائيل عطلتا عمل حكومة التوافق
الكرامة برس
كد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" والقيادي البارز فيها أن حركة "حماس" و"إسرائيل" هما المسؤولتان عن تعطيل عمل حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، في وقت شدّد على أن قطاع غزة يسير إلى المجهول، دون وجود أي حلول للأزمات التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون في القطاع المحاصر منذ ثماني سنوات، لافتاً إلى أن المصالحة الفلسطينية متعثرة، ومتهماً حركة "حماس" بتصميمها على فرض ولاية لها على قطاع غزة.
وأكّد أبو شهلا أن إسرائيل كانت أول من حاصرت ورفضت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، لأنها لا تريد المصالحة، إذ حاولت وضع العديد من العقبات أمامها، بدءًا من عدم السماح لوزرائها في الضفة وغزة بالتحرك في الاتجاهين كما يجب وكما هي الاتفاقيات التي تنصّ على ذلك وتنظم العلاقة مع الاحتلال، فلم تسمح لهم بالتحرك.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، واجتياح الضفة الغربية المحتلة خصوصاً مدينة الخليل بعد أن أعلنت إسرائيل عن فقدان ثلاثة مستوطنين وجدوا مقتولين بعد الحادثة بأيام، كلها عوامل وضعت عقبات أمام هذه الحكومة.
حماس عطّلت عمل الحكومة
ولفت إلى أن "حماس" بعد تشكيل الحكومة بثلاثة أيام، أغلقت البنوك وطالبت الحكومة بدفع رواتب موظفيها الذين عينتهم في فترة الانقسام، مشيراً إلى أنه لم يكن بمقدور الحكومة أصلا توفير الرواتب وغيرها وهي في بدايتها.
وأضاف أبو شهلا: "فكرة الحكومة في الاساس هي حكومة مستقلين وتكنوقراط هدفها إنهاء الانقسام، ومطلوب منا كفصائل فلسطينية، وقوى وأحزاب سياسية، أنّ نوفّر لها كل الامكانيات كي تعمل وتنجح، إذ أنّه بدون أي دعم فصائلي لن تستطيع أن تعمل وهذا شيء طبيعي".
وأشار أبو شهلا إلى أنّ "حماس" تتمسك بمبدأ المحاصصة، وأعلنتها بشكل واضح وصريح، على لسان نائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية عندما قدمت استقالتها، "إننا نترك الحكومة ولا نترك الحكم"، "فأصبح كأن هناك استمرار لوصاية سابقة، أو حكومة ظل وهذا عطّل عمل الحكومة".
أجهزة أمن السلطة تقتحم مخيم جنين وتطلق النار على مركبة مدنية
الكرامة برس
اقتحمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد منتصف الليلة الماضية، مخيم جنين وأطلقت النار باتجاه مركبة مدنية في منطقة واد برقين وداهمت عددا من المنازل.
وبحسب مصادر محلية، اليوم السبت، أنه في ظل عمليات الاقتحام الليلي المتواصلة منذ أكثر من أسبوع، قامت أجهزة أمن السلطة باقتحام مخيم جنين وعدد من الأماكن المحيطة به.
وأوضحت المصادر أن عناصر الأجهزة الأمنية كمنوا في المنطقة الواقعة بين المخيم وواد برقين؛ ولدى مرور مركبة مدنية أطلقوا النار باتجاهها مما أدى لإصابة مواطنة لم تعرف هويتها بعد.
كما اقتحمت عناصر الأجهزة مخيم جنين، وأطلقت الأعيرة النارية وداهمت عددا من المنازل، في ظل حالة توتر يشهدها المخيم مع الأجهزة الأمنية منذ أكثر من أسبوع، على خلفية محاولة عناصر الأمن اعتقال من تصفهم بالمطلوبين.
أجهزة السلطة تحاول دخول مخيم بلاطة وإستدعاء القوة"101" ذات التدريب العالي لاقتحام المخيم
الكرامة برس
تجددت الاشتباكات المسلحة بين مسلحين محسوبين على حركة "فتح" وأجهزة الضفة التي تحاول كل ليلة الدخول إلى مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن عناصر من أجهزة الضفة يتواجدون حاليا على مداخل المخيم وفي شارع القدس المحاذي له تزامناً مع محاولات اقتحامه من المدخل الجنوبي للمخيم.
يأتي ذلك بعد ما جرى من محاولات حثيثة للتوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع بين الأجهزة والمسلحين بوساطة القوى الوطنية ولجنة التنسيق الفصائلي، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حيث تُرجم ذلك مساء الجمعة بمحاولة اقتحام المخيم مجدداً من قبل عناصر الأمن.
ووصف أهالي المخيم بأن أجواءً أقرب الى حظر التجول تسوده نتيجة تجدد الأحداث، حيث عبروا عن حالة الإحباط والاستياء نتيجة ما وصفوه بالغدر من قبل تلك الأجهزة بعد ما جرى من محاولة التوصل للتهدئة عصر اليوم.
وتصاعد الخلاف مؤخراً بين أجهزة الضفة ومجموعات مسلحة من حركة فتح منتشرة في مخيم بلاطة والبلدة القديمة من مدينة نابلس.
ودفعت الحالة غير المستقرة في مدينة نابلس ومخيم بلاطة الأجهزة إلى استقدام الوحدة التي تسمى "101" من مدينة رام الله والتي يعتبر عناصرها ذو تدريب عال.
مصر تتجه لمنع 40 حمساوياً من دخول أراضيها
الكرامة برس
كشف مصدر سيادي مصري رفيع المستوى، أن الأجهزة السيادية بدأت إعداد قائمة تضم عناصر من قيادات كتائب القسّام و"حماس"، تمهيداً لمنعهم من دخول الأراضي المصرية، خلال المرحلة المقبلة بعد التصعيد ضد مصر.
ووفقاً لصحيفة الجريدة الكويتية اليوم الخميس، أرجعت المصادر السبب لاتهامهم بالتحريض على استهداف قوات الجيش والشرطة بسيناء، ودعم الإرهاب.
وقال المصدر، إن القائمة ضمّت ما يقارب 40 شخصاً من القسام بينهم عناصر من "جيش الإسلام" وعدد من وزراء حكومة "حماس" وقيادات الجناح العسكري "كتائب عزالدين القسام".
النائب شامي الشامي: لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة
الكرامة برس
قال النائب في كتلة فتح البرلمانية ، شامي الشامي أن هناك ازمة في مخيمات الضفة الغربية عامة ، وفي مخيم بلاطة بنابلس خاصة ، بسبب اخطاء يرتكبها بعض المواطنين والمعالجة السيئة من قبل السلطة الوطنية ، والأجهزة الأمنية ، ولا علاقة للنائب محمد دحلان بما يجري في المخيمات ولا في أي من مدن الضفة أو قراها .
وقال النائب الشامي لأمد من مدينة الكرك حيث أنه يقدم واجب العزاء ضمن وفد برلماني وفتحاوي بالشهيد معاذ الكساسبة ، أن طريقة تعامل السلطة مع الاحداث يفاقم الأوضاع ويخرجها من سياقها ، ونحتاج الى عقلاء همهم على الوطن ، وحريصين على وحدته ومنتمين لمسيرة نضاله ، للتدخل وحل هذه الازمة باسرع وقت ممكن .
وأضاف النائب عن كتلة فتح البرلمانية ، أن دحلان ليس له علاقة بما يجري لا بشكل سلبي ولا ايجابي ، وما يحدث نتيجة كانت متوقعة من قبل اللاجئين في المخيمات ، وتهميش أوضاعهم ، ووضعهم في حالة لم يعد معها مجال للتحمل ، وكان الجدير بالسلطة والأجهزة الأمنية أن يصغوا لمطالب سكان المخيمات ، ويسهلوا عليهم معاشهم ويناقشوا مطالبهم ويعملوا على حل مشاكلهم ، وليس مطاردة كل من يطالب بحقوق سكان المخيمات .
وقال الشامي أن الوضع في مخيم جنين ليس أفضل حال من مخيم بلاطة وكذلك باقي المخيمات في الضفة الغربية .
وطالب الشامي بسرعة تدارك الأوضاع وتوسيط العقلاء والوطنين لحل مشاكل المخيمات ، وصيانة الوحدة الوطنية .
وكان موقع إلكتروني محلي قد استقرأ حسب مصادره بعض المسلحين في مخيم بلاطة ، والذين ادعوا في كلامهم أن توتير المخيمات جاءت بأوامر من النائب محمد دحلان ، الأمر الذي نفاه النائب عن حركة فتح في نابلس جمال الطيراوي ، لذات الموقع الإلكتروني قبل أيام ، وقال أن لاعلاقة لدحلان بأحداث المخيمات ، ولكن البعض يريد أن يعلق فشله على "شماعة" دحلان ليبرر ضعفه وتجاوزه القوانين والأنظمة الناظمة لحياة سكان المخيمات في الضفة الغربية.
خطة سرية لعباس بتشكيل جهاز أمني موحد تحت قيادة اللواء نصر يوسف
الكرامة برس
كشفت مصادر أمنية فلسطينية، اليوم الخميس، عن خطة فلسطينية قادمة تقضي بإنشاء جهاز موحد يضم كافة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، مؤكدةً "بأن هذه الخطة سيتم تنفيذها خلال العام الجاري".
وقالت المصادر ، بأن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لمقر المخابرات العامة ولقائه المغلق مع قادة الجهاز لم تكن زيارة عادية، جرى التأكيد خلالها على ضرورة البدء بتنفيذ الخطة بضم كافة الأجهزة الأمنية في جهاز أمني واحد وذلك بهدف توحيد عمل الأجهزة الأمنية في دائرة واحدة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر فلسطينية قريبة من الرئيس أبو مازن "بأن الأخير رشح اللواء نصر يوسف المسؤول الأمني السابق وصاحب التاريخ الأمني الطويل في العمل بالسلطة الفلسطينية لتولي قيادة الجهاز الموحد، في وقت ظهرت خلافات كبيرة بين قادة الأجهزة الأمنية حول الخطة في حين وصفها البعض بأنها "غير مدروسة" وتمس الأجهزة الأمنية التي يعمل قادتها بكل جهد من أجل ضبط الأمن وتنفيذ أحكام القانون.
في حين يرغب الرئيس الفلسطيني أبو مازن، بإعادته إلى الساحة الأمنية لتولي منصب "مدير عام الأمن العام الفلسطيني" والذي يضم كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
مستوطن يطلق النار على مركبات المواطنين قرب عقربا جنوب نابلس
الكرامة برس
اطلق مستوطن اسرائيلي النار بعد ظهر اليوم السبت على عدد من السيارات الفلسطينية قرب قرية عقربا جنوب نابلس .
وقالت مصادر امنية فلسطينية , ان مستوطنا شرع باطلاق النار على عدد من السيارات الفلسطينية المارة على الشارع الرئيسي لقرية عقربا - الاغوار جنوب نابلس دون معرفة الاسباب .
واضافت المصادر انه حتى اللحظه لم يبلغ عن وقوع اية اصابات في صفوف المواطنين، وان عددا من الدوريات التابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي وصلت الى المكان واوقفت حركة السير لبعض الوقت
فتح ترحب بدعوة البرلمان البلجيكي حكومة بلاده للإعتراف بدولة فلسطين
الكرامة برس
عبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عن شكرها لأحزاب الائتلاف الحاكم في المملكة البلجيكية وتصويتها الإيجابي لصالح مشروع قرار البرلمان للاعتراف بدولة فلسطين.
ورحبت فتح على لسان المتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال، بقرار البرلمان البلجيكي معربة عن أملها بأن تعترف حكومة المملكة البلجيكية الصديقة بدولة فلسطين فعليا بأقرب وقت'.
وقال نزال: نرحب بهذا التوجه البناء الذي يؤيد الاعتراف بدولتنا دون ربط تحقيق ذلك بالمفاوضات مع الاحتلال وندعو جميع دول الاتحاد الاوروبي الى تطبيق هذا النهج كي لا يتاح للاحتلال فرصة الاعتراض على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير.
وأضاف: 'إن كل دولة تعترف بنا هي مساحة أمل جديد تشرق فيها شمس حرية شعبنا وينحسر عنها وقت الاحتلال ونحن نتوقع أن تفهم إسرائيل إشارات التحول العالمي كنقطة نهاية زمنية لمشروع احتلال غير شرعي ومخالف للقوانين الدولية.
بالأسماء..مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة وطنية عليا للمتابعة مع الجنائية الدولية
فراس برس
أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، مرسوما رئاسيا بتشكيل اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية.
وفيما يلي نص المرسوم الرئاسي:
مرسوم رقم ( ) لسنة 2015م
بشأن تشكيل اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
بعد الاطلاع على أحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية،
والاطلاع على أحكام القانون الأساسي المعدل لسنة 2003م وتعديلاته،
والاطلاع على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتاريخ 21/01/2015م،
وبالإشارة إلى التوقيع على صكوك الانضمام إلى مجموعة الاتفاقيات والبروتوكولات، لا سيما صك الانضمام إلى ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، وإيداع الإعلان الأول حول قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بدءًا من تاريخ 13 حزيران/ يونيو 2014م،
وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا،
وتحقيقاً للمصلحة العامة،
رسمنا بما هو آت:
مادة (1)
تنشأ بموجب أحكام هذا المرسوم لجنة وطنية عليا تسمى 'اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية'، وتشكل بالتعاون مع المؤسسات والوزارات الفلسطينية بما فيها المؤسسات الأهلية ذات العلاقة.
مادة (2)
تقوم اللجنة بالمهام الآتية:
إعداد وتحضير الوثائق والملفات التي ستقوم دولة فلسطين بتقديمها وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية من خلال لجنة فنية ترأسها وزارة الخارجية، وتقرر اللجنة الوطنية العليا أولوياتها بهذا الخصوص، ولها الاستعانة بمن تراه مناسباً، وتشكيل اللجان الفنية والقانونية المتخصصة بحيث تكون اللجنة الوطنية العليا مرجعية لها.
تقوم اللجنة الوطنية العليا بمواصلة المشاورات مع المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية والمحلية ذات الصلة، ومستشارين قانونيين، ومحامين وشركات محاماة للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة أية دعوى أو انتهاكات أو جرائم ترتكب بحقه وتقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.
تتابع اللجنة الوطنية العليا، الاتصالات مع مؤسسات المجتمع المدني، إقليمياً، ودولياً، وتضع خطة إعلامية شاملة بخصوص مختلف المهام الملقاة على عاتقها.
مادة (3)
ترصد موازنة خاصة، بناءً على خطة تقدمها اللجنة الوطنية العليا للرئيس، وفقاً لاحتياجات العمل، وتقدم اللجنة الوطنية العليا تقارير دورية للرئيس حول أعمالها.
مادة (4)
تجتمع اللجنة الوطنية العليا كلما دعت الحاجة لذلك بناءً على طلب من رئيسها.
مادة (5)
تشكل اللجنة الوطنية العليا على النحو الآتي:
السيد/ د. صائب عريقات رئيساً
وزارة الخارجية مقرراً
السيد/ محمود اسماعيل
السيدة/ د. حنان عشراوي
السيد/ د. نبيل شعث
السيد/ جميل شحادة
السيد/ د. أحمد مجدلاني
السيد/ واصل أبو يوسف
السيدة/ آمال حمد
السيد/ قيس أبو ليلى
السيد/ د. مصطفى البرغوثي
السيد/ بسام الصالحي
السيدة/ زهيرة كمال
السيد/ حسن العوري
السيد/ د. مجدي الخالدي
السيد/ أمين مقبول
السيد/ شوقي العيسة
السيد/ د. غسان الخطيب
هيئة شؤون الأسرى والمحررين
وزارة العدل
وزير شؤون القدس
رؤساء الأجهزة الأمنية
النائب العام
نقيب المحامين
نقيب الصحافيين
السيد/ د. غازي حمد
السيدة/ خالدة جرار
السيد/ محمد حوراني (المجلس الاستشاري)
السيد/ د. ممدوح العكر
السيد/ راجي الصوراني
السيد/ عصام يونس
السيد/ شعوان جبارين
السيد/ د. جاد اسحق
السيد/ المحامي رجا شحادة
السيد/ محمد حسين الصيفي (المجلس الوطني)
السيد/ أسامة سعد
السيد/ محمد النحال
السيد/ عبد الرحمن أبو النصر
السيد/ خليل أبو شمالة
السيد/ صلاح أبو رقبة
مادة (6)
يلغى كل ما يتعارض مع أحكام هذا المرسوم.
مادة (7)
على الجهات المختصة كافة، كل فيما يخصه، تنفيذ أحكام هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية.
صدر في مدينة رام الله بتاريخ: 7/02/2015م
محمود عباس
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
قرار أمريكي بتُرحيل الإكاديمي الفلسطيني “العريان” لصلته بالجهاد الإسلامي
فراس برس
أبعد أستاذ سابق بجامعة فلوريدا من الولايات المتحدة الأسبوع الماضى فى نهاية معارك قضائية استمرت سنوات بشأن اتهامات بمساعدته ماوصف بمنظمة "إرهابية" فلسطينية.
وقالت وزارة الأمن الداخلى الأمريكية فى بيان إن سامى العريان غادر ليل الأربعاء على متن رحلة تجارية من مطار دالاس الدولى بواشنطن فى فيرجينيا، وذكرت تدونية لمحاميه الجنائى جوناثان تورلى إن العريان توجه إلى تركيا.
وحظيت القضية ضد العريان وهو أستاد سابق لعلوم الكمبيوتر فى جامعة ساوث فلوريدا فى تامبا باهتمام دولى كإختبار لسلطات الحكومة الأمريكية بموجب قانون الوطنية، واعتقل العريان عام 2003 بتهمة منحه أموالا ودعما لحركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية والتى تصنفها الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية.
وبرأت هيئة محلفين فيما بعد العريان من ثمانى تهم ضمن 17 تهمة وجهت إليه ولم تتوصل إلى حكم بشأن التهم المتبقية، وفى 2006 أقر العريان بأنه مذنب فى إحدى التهم المتعلقة بالتآمر لتقديم خدمات للمنظمة. ووافق على أن يتم ترحيله بعد قضاء عقوبة السجن.
وبدلا من ذلك واجه العريان معركة قضائية وكانت هذه المرة مع ممثلى الإدعاء الأمريكى فى فيرجينا. وفى 2008 وجهت له تهمتان بالإزدراء الجنائى بعد رفضه الشهادة فى تحقيق منفصل. وأسقطت التهمتان فى يونيو حزيران.
وقال العريان فى رسالة على الإنترنت"على الرغم من هذه المحنة الطويلة والشاقة والصعوبات التى عانت منها عائلتى فإننى أغادر بلا مرارة أو استياء فى قلبى أيا كان.
مصر غاضبة من تصريحات الزهار و تهديدات “السيسي” ترعب قادة حماس
فراس برس
كشفت وسائل الإعلام عن مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تنتابها حالة من الذعر والرعب عقب تحذيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهة "خارجية" بالمسئولية عن هجوم العريش الأخير، مشيرة إلى أن القيادة المصرية تعي أن حماس شاركت فى العملية الأخيرة التى سقط فيها العديد من أبناء القوات المسلحة المصرية.
وأكدت المصادر أن حماس اختلقت قصة إطلاق نار من قبل الجانب المصري فى محاولة لفتح خط اتصال مع مصر التى تتجاهل قيادات الحركة بسبب مواقفهم الفجة مما يحدث فى مصر ، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار التى زعمت حماس أنها من الجانب المصري يأتى عقب إعلان مصر كتائب القسام حركة إرهابية .
وأوضحت المصادر، أن هناك تخوفات داخل أروقة حركة حماس بفعل الضغوط التى تقع عليها بسبب الأوضاع فى القطاع ، ومخاطبة الجانب المصري للحركة لتسليم عدة أسماء ارتكبت عمليات إرهابية فى سيناء ، مؤكدة أن الجانب المصري أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى قيادات حماس بسبب الهجوم على مصر عقب إعلان كتائب القسام جماعة إرهابية ، مشيرة لغضب مصر من تصريحات محمود الزهار ضد الدولة المصرية وجيشها ووصف النظام المصرى بالفاشل .
وأشارت المصادر إنه في حال ازدياد تدهور الأوضاع الحالية في سيناء قد تضطر مصر إلى استخدام قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة وهو ما تخشاه قيادات حماس ، موضحة أن القاهرة ستلاحق العناصر الإرهابية التي تستهدف الجيش المصري فى سيناء .
وتتحدث عناصر من حماس في غزة بقلق شديد عن ملاحظة نشاطات مكثفة لطائرات مروحية مصرية وطائرات بدون طيار في سماء المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع.
مسئول فلسطيني : وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل اصبح “وشيك”
فراس برس
كشف مسؤول فلسطيني لوسائل الإعلام ، عن جهود كثيرة بذلتها عدة دول غربية في مقدمتها الإدارة الأمريكية ودول أوروبية، لثني إسرائيل عن قرار تجميد أموال الضرائب المحتجزة لديها، لكن كل هذه المحاولات حسب قوله فشلت، بسبب تعنت أطراف اليمين الإسرائيلي، قبيل إجراء الانتخابات. ووصف المسؤول الأيام المقبلة بـ»الصعبة»، ملمحا إلى أن هناك تفكيرا جديا لدى القيادة الفلسطينية بوقف كامل لـ «التنسيق الأمني».
وحسب المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، فإن الأمور السياسية الفلسطينية برمتها ستناقش في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيعقد نهاية شباط/ فبراير الجاري، سيطلع فيه أعضاء المجلس بشكل كامل على كل تفاصيل العملية السياسية، وملف التوجه لمجلس الأمن، وكذلك طلب الالتحاق بمحكمة الجنايات الدولية، والملفات التي ستقدم لهذه المحكمة لإدانة إسرائيل.
وعن الجهود السياسية في ظل الوضع القائم، خاصة بعد أن جمدت إسرائيل للشهر الثاني على التوالي أموال الضرائب الفلسطينية، أكد هذا المسؤول أن اتصالات أمريكية أجريت أكثر من مرة مع الجانب الإسرائيلي للإفراج عن هذه الأموال، إضافة إلى اتصالات من بعض دول القارة الأوروبية، غير أنها اصطدمت حسب المسؤول بـ»تعنت (بنيامين) نتنياهو وحكومة اليمين».
وأكد أن القيادة الفلسطينية تعلم الآن جيدا من خلال المسؤولين الأمريكيين حجم الخلاف القائم بين إدارة الرئيس باراك أوباما والحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية، التي ترى البلدان التي لها علاقة بعملية السلام بأنها أي «أطراف اليمين الإسرائيلي» لا ترغب بأي حل سياسي، وأن الأمر مرشح للتصعيد بشكل أكبر في الأيام المقبلة التي تسبق إجراء الانتخابات.
وجعلت هذه الأمور القيادة الفلسطينية على يقين من أنه لا توجد حسب ما قاله المسؤول «أي تحركات جدية تجاه إنهاء التوتر القائم»، وكان يقصد بذلك أزمة المفاوضات وتنكر إسرائيل لما عليها من استحقاقات، وكذلك حجز أموال الضرائب».
وتسببت أزمة احتجاز إسرائيل للضرائب الفلسطينية، في أزمة مالية خانقة للسلطة، حالت دون دفع رواتب موظفيها للشهر الثاني على التوالي.
وبسؤال المسؤول الفلسطيني عن إمكانية لجوء الرئيس عباس لإصدار مرسوم رئاسي، يمنع فيه أي شكل من أشكال الاتصال مع إسرائيل بعيدا عن الاتصالات الإنسانية، وهو ما يقصد به وقف «التنسيق الأمني»، وهو أمر لوح فيه الرئيس سابقا وبشكل مباشر للمرة الأولى، فأوحى هذا المسؤول في إجابته إلى أن ذلك الأمر بات ممكنا في هذه الأوقات، وأن هناك دراسة فعلية للأمر.
وكان الرئيس الفلسطيني قد هدد بوقف التنسيق الأمني في حال عرقلة التوجه الفلسطيني الجديد إلى مجلس الأمن الدولي بطلب الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية، وقال «سنوقف التنسيق الأمني تماما في حال وضعوا العراقيل أمامنا مرة أخرى في
مجلس الأمن، وسنحمل السلطة الإسرائيلية مسؤوليتها على رام الله بالكامل باعتبارها سلطة احتلال، وهو ما لن تطيقه لا إسرائيل ولا أمريكا».
وستقوم القيادة الفلسطينية قبل تنفيذ الخطوة بإبلاغ الإدارة الأمريكية، وبعض الأطراف الوازنة في المجتمع الدولي بهذه الخطوة، وكذلك اللجنة الرباعية المشرفة على عملية السلام.
وترافق هذا الحديث مع ما كشفه أحد التقارير الإسرائيلية، نقلا عن مصدر دولي كبير شارك سابقا في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، أنه ليس من المستبعد أن يوقف الرئيس الفلسطيني «التنسيق الأمني» مع إسرائيل.
وأعرب هذا المصدر عن اعتقاده بان الولايات المتحدة تدرس استئناف المفاوضات السلمية بعد الانتخابات في إسرائيل، دون إدخال أي تغيير على جوهر الاتصالات، وقال أيضا أن واشنطن ستجهض جميع المبادرات الفلسطينية في الساحة الدولية.
الطيراوي: سنحافظ على أدبيات فتح، ثقافة المقاومة متجذرة فينا، وفتح حركة عملاقة وقوية
صوت فتح
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي: "إن حركة فتح عملاقة، أسسها فلسطينيون عمالقة، ونحن تلاميذهم الذين نحافظ على أدبيات حركة فتح، وثقافة المقاومة المتجذرة فينا منذ الرصاصة الأولى، وسنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، فلطالما عهدت فتح أبناءها في الشدائد أوفياء لوطنهم مخلصين لشعبهم".
جاء ذلك خلال اجتماع المكاتب الحركية الفرعية , وأعضاء اللجان الفرعية لاتحادات ونقابات رام الله والقدس وأريحا، الذي عقد في جامعة الاستقلال في أريحا، بحضور مفوض المنظمات الشعبية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وعضو المجلس الثوري نائب مفوض المنظمات الشعبية إبراهيم المصري، وأعضاء قيادة النقابة محمد النوباني ونعيم مرار، وممثلي لجان الأقاليم وأمناء سر المكاتب الحركية المركزية.
واستهل الطيراوي حديثه بالتأكيد على أن حركة فتح هي حركة الوطن والوحدة والتآخي, وهي انطلقت لتعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني وما يريده, لذلك أخذت الالتفاف الشعبي حولها رغم كافة المؤامرات التي تحاك لإنهائها, وأنا من هنا أقول أن هذا بعيد عن أعين كل من يسعى لإنهاء فتح وتشويه مسيرتها, لذلك يجب يجب أن ندرك جميعاً أهمية وحدتنا الداخلية وأن نجتمع كأبناء حركة على قلب رجل واحد, وأن نعمل جميعاً كوادر وقيادات من أجل التغير ولإفشال كل المؤامرات، فمسؤوليتنا ليست في إدارة العملية التنظيمية اليومية، بل في استقراء وقائع المستقبل وتوظيف الطاقات الكامنة في الاتجاه الصحيح لدرء المخاطر ومواصلة السير قدماً لتحقيق الأهداف المرجوة.
وشدد الطيراوي على ضرورة الحفاظ على التواجد التنظيمي والحركي ووحدة الصف الفتحاوي والالتزام بالمؤسسات الحركية الشرعية والانضباط والالتزام والانتماء، لنتمكن من الارتقاء بالحركة وبالعمل التنظيمي بعيداً عن المصالح الفئوية والذاتية، ولإعادة فتح لبداياتها الأولى وفاءاً منا للدماء الشهداء الذين نسجوا بتضحياتهم أجمل قصص البطولة والمحبة للوطن، ولإرادة وصمود الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأضاف: "هناك حركة كبيره تضيع وتنزلق نحو الانهيار بدون إن يتم عمل أي شيء لوقف حالة التراجع التنظيمي,وبات ملحاً على الحركة أن تفتح الحوار التنظيمي الداخلي ليتم سماع وجهات النظر المختلفة ضمن قانون المحبة والاحترام، ولفك حالة الاحتقان الموجودة في كل المواقع التنظيمية, فعندما يهان شخص من حركة فتح زوراً وبهتانا يجب أن نرد له حقه, وبالمقابل لا يجوز لأحد من فتح إن يعتدي على أي مواطن، ويجب أن نحاسب كل من يسيء للحركة وعلينا أن ندرك جيداً أنه: "لا يمكن أن يكون هناك مشروع وطني قوي إلا إذا كانت حركة فتح قوية" ويدها طويله, فقوة حركة فتح وصلابتها وتماسكها سيحافظ على المشروع الوطني الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
وقال: عندما انتمينا لحركة فتح انتمينا بجرأة الثائر وعنفوان المناضل, وكنا جميعاً منذ انطلقنا مدركين أننا مشاريع شهادة , ونحن في فلسطين نستشهد كالصقور محلقين , وكل الممارسات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا تزيد من إصرارنا للوصول إلى حريتنا.
أبو زهري: "الأخبار" اللبنانية تواصل فبركة التقارير لتشويه حماس ( نص التقرير للصحيفة)
صوت فتح
أعربت حركة "حماس" عن استيائها البالغ من استمرار صحيفة الأخبار اللبنانية في فبركة الأخبار والتقارير المزورة حول الحركة.
ونفت الحركة في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمها الدكتور سامي أبو زهري اليوم السبت (7-2)، صحة التقرير الصادر في الصحيفة اليوم السبت، داعية إلى احترام قواعد المهنية الصحفية والتوقف عن سياسة التشويه لصورة حركة حماس.
وكانت قد نشرت الصحيفة اللبنانية تقريراً تحت عنوان :" «القسّام» لطهران: نريد دفاعات جوية وصواريخ عالية الـــدقة" للكاتب قاسم قاسم، جاء كالتالي :
كشفت التجربة السياسية لحركة «حماس» مع الوسط العربي، المسمى «المعتدل» أو القريب من تيار الإخوان المسلمين، أن الحاضنة الإيرانية أكثر ثباتاً في موقفها من فلسطين ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وبشهادة قيادات في «حماس»، فإن العدوان الأخير، والثالث خلال ست سنوات على غزة، أظهر أن «محور الاعتدال العربي» الذي حاولت الحركة التقرب منه وصنع علاقات معه، وقف ضدها خلال الحرب.
على هذا، تكثفت اللقاءات بعد انتهاء الحرب بين قيادات حمساوية وبين المعنيين بالملف الفلسطيني في بيروت وطهران. في الأخيرة، وصل الطرفان إلى ما يمكن تسميته «وثيقة تفاهم» تضمنت نقاطاً عديدة، أبرزها: منع انعكاس الصراع في سوريا على العلاقة بين «حماس» ومحور الممانعة، وتمويل المقاومة الفلسطينية وتسليحها، وتحديداً كتائب القسام بأحدث الأسلحة لمواجهة أي عدوان جديد. في الأيام الماضية، كان الإعلام العبري يردد أن الجمهورية الإسلامية استأنفت «بعد انقطاع عامين» إرسال الأموال إلى «حماس».
عموماً، إن بنود التفاهم كانت، فلسطينياً، خلاصة «مراجعة داخلية حمساوية طويلة» خلصت إلى أن «أغلب الدول العربية كانت ضد غزة في الحرب الأخيرة»، لذلك يقول قيادي في «حماس»، إن «مصلحتنا تقتضي الوقوف مع من يمدنا بالسلاح». من هنا طلب الوفد الحمساوي من الإيرانيين تسليح «القسام» بصواريخ أرض ـ أرض عالية الدقة، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للطائرات.
«وافق الإيرانيون على طلبنا»، يقول أحد المتابعين للزيارة، «لأن تجربة الحرب ومراجعة مجرياتها أكدت أننا بحاجة إلى صواريخ موجهة تصيب أهدافاً في العمق الإسرائيلي وتسبب أضراراً أكبر، فلم تعد تنفع الصواريخ العشوائية». وبالنسبة إلى أبناء القسام، فإن التسلح بهذه الصواريخ صار ضرورة ملحة، وخصوصاً أن المقاومة تتدرب وتتسلح كأن الحرب واقعة غداً. ويتوقع مسؤولون في الحركة «نشوب حرب مع العدو في الأمد القريب، بسبب الضغوط على الغزيين». هذا ما أشار إليه يوم أمس المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، حينما أشار إلى أن «استمرار الحصار سيدفع حماس إلى أعمال قد توصف بأنها مجنونة».
إلى جانب الحاجة إلى التسلح، جرى النقاش حول وقوف الدول العربية ضد «حماس» ومساهمتها في إطالة أمد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الضغط السعودي على قطر لقطع علاقة الأخيرة بجماعة «الإخوان»، رغم طمأنة الدوحة المستمرة للقيادات
الحمساوية إلى أن العلاقات الثنائية لن تتأثر بالضغوط. ومن هنا ظهرت ضرورة إعادة تموضع الحركة، وهو ما قطعت فيه شوطاً كبيراً مع الإيرانيين وحزب الله، فبات لا ينقصها سوى إتمام زيارة رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل، لطهران.
تقول المصادر نفسها، إن «الزيارة كادت أن تحصل، وما أخرها هو الاختلاف بين طهران والحركة على تحديد جدول أعمال الزيارة» (راجع العدد ٢٤٨٩ في ١٠ كانون الثاني)، إذ تريد «حماس» أن يكون استقبال مشعل لائقاً. «زيارة لا يلتقي فيها أبو الوليد مرشد الثورة ورئيس الجمهورية هي كالصلاة من دون وضوء»، طبقاً لوصف أحد المسؤولين في «حماس». في المقابل، أكد الإيرانيون للقيادات الزائرة أن «استقبال مشعل سيكون بمستوى الرجل»، لكن تخوف «حماس» من احتمال أن لا يحدث اللقاء «أجّل الزيارة إلى حين التأكد أن أبو الوليد سيلتقي المرشد». تستدرك مصادر في الحركة أن «ما نطالب به ليس لسواد عيون مشعل، بل لأنه يمثل حركة وتياراً كبيراً على الأرض».
وفيما لا تزال مصادر إيرانية عاملة في بيروت تؤكد أن «علاقة طهران بحماس جيدة جداً»، فإن اغتيال العدو ستة من مقاومي حزب الله، في منطقة القنيطرة السورية، وضع العلاقة بين الحركة والمحور في دائرة الاختبار مجدداً. أجاب القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، عن ذلك الاختبار ببرقية تعزية إلى الأمين العام للحزب، السيد حسن نصرالله، ما قاد إلى عاصفة سياسية على المستوى الخارجي، وحتى الداخلي، إلى حدّ وصل تكذيبها!
البرقية تضمنت عبارات تعكس دفء العلاقة بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، بالإضافة إلى الاستراتيجية التي ترسمها المقاومتان لمستقبل المواجهة مع العدو، وهو ما شارك فيه الضيف بالقول، إن «على كل قوى المقاومة في الأمة أن تدير معركتها المقبلة يداً واحدة وأن تتقاطع نيرانها فوق أرضنا المحتلة». وبالطبع، هذه العبارات ليست شعراً، فالمرسل قائد عسكري، والمستلم قائد مقاومة، لذلك إن كل كلمة في البرقية مدروسة، وخصوصاً أن عيون العدو تراقب أحوال الضيف منذ محاولة اغتياله. لذا، تشدد المصادر على أنه «عندما يقول الضيف (وأن تتقاطع نيرانها فوق الأرض المحتلة)، فكلامه ليس عبثياً»، متابعة: «عندما يقول السيد نصرالله إن محور المقاومة واحد من إيران إلى فلسطين، فكلامه ليس عبثاً أيضاً». في بيروت يسعى الطرفان إلى توطيد علاقتهما لتنفيس الاحتقان المتبادل بين أنصارهما، لذلك تنوي «حماس» في الأيام المقبلة عقد لقاءات مع كوادرها لـ«إعادة تأهيلهم بما يسمح بتخفيف الاحتقان لدى القاعدة»، وفق مسؤول في الحركة. هذه اللقاءات بين قيادات «حماس» وكوادرها ليست مقتصرة على الساحة اللبنانية، إذ توجد نية «لإعادة التأهيل» في مختلف أماكن وجود الحركة.
كذلك تقر مصادر في «حماس» بأن من «أسهم في تسهيل زيارة الوفد الحمساوي لإيران هما السيد نصرالله ورمضان شلّح (الأمين العام للجهاد الإسلامي)، اللذان يعملان معاً على تحسين العلاقة مع حماس». هنا يضيف أحد المتابعين للتطورات الأخيرة، أن «الذهنية الإيرانية الباردة، التي تفكر على المدى البعيد، تختلف عن الذهنية العربية العاطفية التي تعمل بمنطق الثأر، لذلك إن الدعم الإيراني لحماس لن يتوقف بسبب الخلاف على الملف السوري»، مستدركاً: «لا يمكن الجمهورية الإسلامية التخلي عن كتائب القسام حتى لو اختلفت طهران مع المكتب السياسي لحماس».
وما يبقى، أن «حماس» تواجه حالياً صعوبات داخلية في إتمام عودتها إلى محور المقاومة، خصوصاً من أنصارها الموجودين في سوريا أولاً، ثم «التيار السلفي» في غزة. وفي الأولى، أنشأ أولئك صفحات على «الفايسبوك» لمعايرة الحركة في هذه القضية، معتبرين أنها «خانت إرادة الشعب السوري»، بالتزامن مع هجوم من القوى السورية المناوئة على شخص خالد مشعل.
وبشأنهم جميعاً، تؤكد المصادر الأولى أن كل هذه الأصوات، «بغض النظر عن مستوياتها ومسمياتها»، فهي «لا تلقى أي صدى لدى قيادة الحركة التي اتخذت قراراً بالإجماع على توطيد العلاقة مع محور المقاومة مهما كلف ذلك»، مؤكدة أنه «اتخذت إجراءات بحق بعضهم، وسيحاسبون رسمياً... أما الذين يدورون في فلك الحركة، فلا نتحمل مسؤوليتهم ولا يؤثرون في تحسين العلاقات».
</tbody>
ونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v عائلات بغزة تطالب الحكومة والفصائل برفع الظلم عن أبنائها المختطفين في سجون حماس منذ شهر
v من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
v من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
v غضب عربي من ارتباك واشنطن في الحرب على داعش
v رعب في صفوف حماس بعد تهديدات السيسي ؟!
v الطيراوي يوجه نداء الى الرئيس عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس حول احداث مخيم بلاطة
v إحباط هجوم على قناة السويس بصاروخي جراد وتدمير 18 نفقا على حدود غزة
v حماس تريد فرض ولاية على غزة وهي وإسرائيل عطلتا عمل حكومة التوافق
v أجهزة أمن السلطة تقتحم مخيم جنين وتطلق النار على مركبة مدنية
v أجهزة السلطة تحاول دخول مخيم بلاطة وإستدعاء القوة"101" ذات التدريب العالي لاقتحام المخيم
v مصر تتجه لمنع 40 حمساوياً من دخول أراضيها
v النائب شامي الشامي: لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة
v خطة سرية لعباس بتشكيل جهاز أمني موحد تحت قيادة اللواء نصر يوسف
v مستوطن يطلق النار على مركبات المواطنين قرب عقربا جنوب نابلس
v فتح ترحب بدعوة البرلمان البلجيكي حكومة بلاده للإعتراف بدولة فلسطين
v بالأسماء..مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة وطنية عليا للمتابعة مع الجنائية الدولية
v قرار أمريكي بتُرحيل الإكاديمي الفلسطيني “العريان” لصلته بالجهاد الإسلامي
v مصر غاضبة من تصريحات الزهار و تهديدات “السيسي” ترعب قادة حماس
v مسئول فلسطيني : وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل اصبح “وشيك”
v الطيراوي: سنحافظ على أدبيات فتح، ثقافة المقاومة متجذرة فينا، وفتح حركة عملاقة وقوية
v أبو زهري: "الأخبار" اللبنانية تواصل فبركة التقارير لتشويه حماس ( نص التقرير للصحيفة)
اخبـــــــــــــار . .
عائلات بغزة تطالب الحكومة والفصائل برفع الظلم عن أبنائها المختطفين في سجون حماس منذ شهر
صوت فتح
طالبت ثلاث عائلات في شمال غزة حكومة الوفاق والقوى والوطنية والاسلامية والمؤسسات الحقوقية ومختلف الجهات المعنية برفع الظلم عن أبنائها المختطفين لدى أجهزة حماس الأمنية منذ شهر.
وقالت العائلات وهم: عائلة المدهون وعائلة أبو قمر وعائلة عبد العال "أن أجهزة حماس الأمنية تمارس ظلم وافتراء واضح على المختطفين الثلاثة، إبراهيم المدهون، وعائد أبو قمر، إبراهيم عبد العال من خلال تلفيق التهم والتجني عليهم واتهامهم بحرق سيارات أمنية حمساوية شمال القطاع".
وأكدت علائلات المختطفين أن أجهزة حماس أجبرت المختطفين الثلاثة بعد تعذيبهم وتحت التهديد بالسلاح والترهيب بالقتل والمصير المجهول على التوقيع على محاضر تحقيق مجهزة مسبقا ولا أساس لها من الصحة.
وناشدت تلك العائلات ضرورة تحرك حكومة الوفاق، والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والقيام بدورها لرفع الظلم البيِّن والواضح الذي لحق بأبنائهم والإفراج عنهم.
مشددة على ضرورة العمل بشكل عاجل لمتابعة هذا الملف وأعربت عائلات المختطفين عن خشيتها من قيام أجهزة حماس بمحاكمة الشبان المختطفين لديها لاتهامات لا أساس لها من الصحة.
من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
صوت فتح
من داخل القصر الجمهوري بصنعاء وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السابقين تردد أن بعضهم أجبر على الحضور، استكمل الحوثيون، أمس، حلقات سيطرتهم الكاملة على زمام السلطة في اليمن بحل مجلس النواب (البرلمان) وفقا للإعلان الدستوري الذي أعلنوه بصورة منفردة من القصر الجمهوري بصنعاء، فيما اعتبر استكمالا للانقلاب على عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي استقال تحت ضغط الحوثيين.
وبدا أن الحوثيين يواجهون صعوبات في الحصول على الاعتراف بشرعية إجراءاتهم والإعلان الدستوري إذ رفضتها الإدارة الأميركية وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الفراغ السياسي في اليمن. وانطلقت مسيرات ومظاهرات عقب صلاة المغرب لرفض الإعلان الدستوري، وخرجت المظاهرات في صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومأرب، في الوقت الذي علمت فيه «الشرق الأوسط»، أن السلطة المحلية في محافظتي عدن وحضرموت أعلنت رفضها للإعلان الدستوري وما صدر عن الحوثيين
واعتبرته انقلابا كامل الأركان، وذات الموقف اتخذه محافظ مأرب (إقليم سبأ) في شرق البلاد. وخرجت مظاهرات حاشدة رافضة للانقلاب الحوثي، ومدن الحديدة، وتعز، ومدن بجنوب البلاد.
ورفض مجلس شباب الثورة السلمية الإعلان الدستوري، واعتبر المجلس، في بيان صحافي صدر أمس، أن هذا الإعلان «اغتصاب لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادر لحرياتهم ومستقبلهم».
وكان قد تمت قراءة الإعلان الدستوري الذي أعدته «اللجنة الثورية» لما تسمى ثورة 21 سبتمبر (أيلول) 2014، أي تاريخ اجتياح المسلحين الحوثيين للعاصمة صنعاء، ونص الإعلان على حل مجلس النواب الحالي واستبداله بمجلس وطني يتكون من 551 عضوا وعضوة ويتم اختياره من قبل «اللجنة الثورية»، وتشكيل مجلس رئاسي من 5 أشخاص. وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحوثيين بإصدارهم الإعلان الدستوري الذي حلوا بموجبه البرلمان واستكملوا حلقات السيطرة على الحكم في اليمن، وجهوا ضربة قوية إلى حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأنصاره.
من قلب القصر الجمهوري.. الحوثيون يستكملون «الانقلاب»
صوت فتح
من داخل القصر الجمهوري بصنعاء وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السابقين تردد أن بعضهم أجبر على الحضور، استكمل الحوثيون، أمس، حلقات سيطرتهم الكاملة على زمام السلطة في اليمن بحل مجلس النواب (البرلمان) وفقا للإعلان الدستوري الذي أعلنوه بصورة منفردة من القصر الجمهوري بصنعاء، فيما اعتبر استكمالا للانقلاب على عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي استقال تحت ضغط الحوثيين.
وبدا أن الحوثيين يواجهون صعوبات في الحصول على الاعتراف بشرعية إجراءاتهم والإعلان الدستوري إذ رفضتها الإدارة الأميركية وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الفراغ السياسي في اليمن. وانطلقت مسيرات ومظاهرات عقب صلاة المغرب لرفض الإعلان الدستوري، وخرجت المظاهرات في صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومأرب، في الوقت الذي علمت فيه «الشرق الأوسط»، أن السلطة المحلية في محافظتي عدن وحضرموت أعلنت رفضها للإعلان الدستوري وما صدر عن الحوثيين واعتبرته انقلابا كامل الأركان، وذات الموقف اتخذه محافظ مأرب (إقليم سبأ) في شرق البلاد. وخرجت مظاهرات حاشدة رافضة للانقلاب الحوثي، ومدن الحديدة، وتعز، ومدن بجنوب البلاد.
ورفض مجلس شباب الثورة السلمية الإعلان الدستوري، واعتبر المجلس، في بيان صحافي صدر أمس، أن هذا الإعلان «اغتصاب لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادر لحرياتهم ومستقبلهم».
وكان قد تمت قراءة الإعلان الدستوري الذي أعدته «اللجنة الثورية» لما تسمى ثورة 21 سبتمبر (أيلول) 2014، أي تاريخ اجتياح المسلحين الحوثيين للعاصمة صنعاء، ونص الإعلان على حل مجلس النواب الحالي واستبداله بمجلس وطني يتكون من 551 عضوا وعضوة ويتم اختياره من قبل «اللجنة الثورية»، وتشكيل مجلس رئاسي من 5 أشخاص. وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحوثيين بإصدارهم الإعلان الدستوري الذي حلوا بموجبه البرلمان واستكملوا حلقات السيطرة على الحكم في اليمن، وجهوا ضربة قوية إلى حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأنصاره.
غضب عربي من ارتباك واشنطن في الحرب على داعش
صوت فتح
سلط قرار الإمارات العربية المتحدة بتعليق مشاركتها في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الضوء على الجدل الدائر حول فعالية الضربات وإصرار الولايات المتحدة على الاستمرار في التعاطي العسكري مع الأزمة من الجو فقط.
وأدى قرار أبوظبي إلى حدوث ارتباك في الأوساط الدبلوماسية الأميركية باعتبار أن الإمارات أحد أهم حلفاء واشنطن في المنطقة.
ويقول مراقبون إن تعليق الإمارات مشاركتها في الضربات الجوية قد يفقد التحالف كثيرا من الزخم الذي تولد من خلال المشاركة العربية الفاعلة التي مثلت أبوظبي أحد أهم أركانها.
كما عزز القرار الإماراتي من الأسئلة الدائرة حول إصرار واشنطن على حصر العمليات العسكرية ضد داعش في ضربات جوية لم تتضح أي نتائج نوعية لها على الأرض رغم مرور أشهر على إطلاقها.
وإضافة إلى ذلك بدا واضحا الخلل التقني الأميركي في توفير إجراءات الحماية للطيارين المشاركين في الهجمات ضد التنظيم وهو ما أثار بشدة حفيظة الإمارات والأردن والسعودية والمغرب.
وقال مصدر أردني إن القوات العربية المشاركة في التحالف طلبت من القيادة الأميركية توفير قدر أكبر من الحماية للطيارين وطواقم إنقاذ من قبل وقوع الطيار معاذ الكساسبة في أيدي التنظيم المتشدد باعتبار أن الولايات المتحدة تمتلك التكنولوجيا والقوات المدربة والإمكانيات القادرة على ذلك.
وعزز مصدر سعودي القلق الإماراتي-الأردني، وقال إن الهجمات التي وقعت على الحدود الشمالية للسعودية وراح ضحيتها ثلاثة ضباط من حرس الحدود السعودي تعود بالأساس إلى إغفال تمدد تنظيم داعش إلى مواقع استراتيجية دون أن تنتبه إليه أجهزة الاستخبارات والأقمار الصناعية الأميركية عالية التقنية.
وتراجعت الآمال التي كانت معلقة على التحالف الدولي. وبدا كثيرون على اقتناع الآن بأن الضربات الجوية من الممكن أن تسهم في حصار التنظيم، لكنها لن تقضي عليه في النهاية.
وأثار استثمار إيران والميليشيات الطائفية الشيعية لانسحاب داعش من مناطق وقرى سنية وبسط سيطرة الميليشيات عليها، استياء كبيرا لدى الدول العربية المشاركة في التحالف.
وقامت الميليشيات الطائفية بعمليات قتل واسعة النطاق لمدنيين سنة من سكان القرى والقصبات التي تمت استعادتها من قبضة داعش، كما منعت أهالي المنطقة من العودة إلى بيوتهم ومزارعهم بحجة أنهم يوفرون البيئة الحاضنة لداعش.
وعدا الميليشيات الشيعية المعززة بخبراء وقيادات إيرانية، لم يبرز أي دور مذكور للجيش العراقي كقوة برية يمكن أن تغير المعادلة على الأرض.
وعزز المنتقدون للسياسة الأميركية وجهة نظرهم بالدفاع عن إمكانية إرسال قوات برية لمواجهة التنظيم في كل من العراق وسوريا، وذهب بعضهم إلى أن هذه القوات يفضل أن تكون عربية سنية تجنبا لتكرار سيناريوهات الحرب في أفغانستان والعراق.
وكان الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس الأركان العامة السابق للجيش البريطاني من بين هؤلاء الذين طالبوا بضرورة إرسال قوات برية لمحاربة داعش.
وقال ريتشاردز، الذي كان يشغل منصبه حينما اندلعت الحرب في سوريا، إن السياسيين في الغرب “لا يدركون مدى صعوبة المهمة التي يواجهونها. ينبغي إرسال آلاف الجنود فورا إلى سوريا”.
وتدعم الإمارات هذا الاتجاه في العراق. ويقول محللون إماراتيون إن تقاعس الولايات المتحدة عن تسليح العشائر السنية في شمال العراق كان أحد أسباب القرار الإماراتي بتعليق المشاركة في ضربات التحالف.
ويكاد الموقف الإماراتي يتطابق مع ما ذهب إليه ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي أكد أنه غير مقتنع بأن الضربات الجوية من الممكن أن تحقق أي تقدم جوهري في القضاء على داعش.
ورجح ستولتنبرغ أن تعزيز الدعم للقوات الحكومية والعشائر السنية من الممكن أن يخنق التنظيم المتشدد ويمنح بغداد مساحة أكبر تمكنها من إعادة بناء الجيش.
وأرسلت بالفعل بعض الدول الغربية قوات محدودة إلى العراق لتقديم المشورة إلى الحكومة المركزية في بغداد من أجل تحقيق بعض المكاسب المؤقتة. وتصر هذه الدول على أن العمليات العسكرية لا تحتاج إلى إرسال قوات قتالية لمواجهة التنظيم.
لكن ريتشاردز أكد أنه لا يجب على الغرب تصوير الحرب على داعش باعتبارها حملة على الإرهاب “فنحن نواجه عدوا تقليديا يمتلك مدرعات ودبابات وأسلحة ثقيلة، كما أنه مازال يتحكم في مصادر تمويل هائلة”.
ويقول مراقبون إن الضربات الجوية ساهمت في رفع الروح المعنوية بين صفوف القوات العراقية بالنظر إلى مساحة الأراضي التي استعادتها من أيدي التنظيم.
وكان الجنرال الأميركي ديفيد ديبتولا أحد هؤلاء الذين كانوا مقتنعين بجدوى ضربات التحالف الدولي على داعش منذ بدايتها.
وكان ديبتولا مقتنعا بأن العملية من الممكن أن تؤتي نفس ثمار الحملة الجوية القوية التي شارك فيها مع القوات الأميركية وأدت إلى هزيمة طالبان في مواجهة القوات العشائرية الشمالية في أفغانستان عام 2001.
لكن لا يبدو أن هذا الطرح كاف لإقناع آخرين قالوا إنه على العكس فإن الضربات ساهمت في رفع الروح المعنوية لمقاتلي التنظيم المتشدد ومنحتهم وقتا أطول في بناء كيان قوي يصعب القضاء عليه في حالة اتخاذ قرار دولي بإرسال قوات برية إلى المناطق التي يسيطر عليها.
رعب في صفوف حماس بعد تهديدات السيسي ؟!
صوت فتح
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تنتابها حالة من الذعر والرعب عقب تحذيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهة "خارجية" بالمسئولية عن هجوم العريش الأخير، مشيرة إلى أن القيادة المصرية تعي أن حماس شاركت فى العملية الأخيرة التى سقط فيها العديد من أبناء القوات المسلحة المصرية.
وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة لـموقع "البوابة نيوز" المصري أن حماس اختلقت قصة إطلاق نار من قبل الجانب المصري فى محاولة لفتح خط اتصال مع مصر التى تتجاهل قيادات الحركة بسبب مواقفهم الفجة مما يحدث فى مصر ، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار التى زعمت حماس أنها من الجانب المصري يأتى عقب إعلان مصر كتائب القسام حركة إرهابية .
وأوضحت المصادر، أن هناك تخوفات داخل أروقة حركة حماس بفعل الضغوط التى تقع عليها بسبب الأوضاع فى القطاع ، ومخاطبة الجانب المصري للحركة لتسليم عدة أسماء ارتكبت عمليات إرهابية فى سيناء ، مؤكدة أن الجانب المصري أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى قيادات حماس بسبب الهجوم على مصر عقب إعلان كتائب القسام جماعة إرهابية ، مشيرة لغضب مصر من تصريحات محمود الزهار ضد الدولة المصرية وجيشها ووصف النظام المصرى بالفاشل .
وقالت المصادر: إنه في حال ازدياد تدهور الأوضاع الحالية في سيناء قد تضطر مصر إلى استخدام قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة وهو ما تخشاه قيادات حماس ، موضحة أن القاهرة ستلاحق العناصر الإرهابية التي تستهدف الجيش المصري فى سيناء .
وتتحدث عناصر من حماس في غزة بقلق شديد عن ملاحظة نشاطات مكثفة لطائرات مروحية مصرية وطائرات بدون طيار في سماء المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع.
الطيراوي يوجه نداء الى الرئيس عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس حول احداث مخيم بلاطة
صوت فتح
وجه النائب جمال الطيراوي نداء، عبر صفحته الخاصة بالفيس بوك، الى الرئيس محود عباس لكشف حقيقة البيان المدسوس الذي قام موقع فلسطيني بنشره يوم امس الخميس، حمل الكثيثر من تشويه الحقيقة والأكاذيب..وقال الطيراوي:
فخامة رئيس دولة فلسطين حفظه الله ..
ان مشروعنا الوطني المتمثل بشرعية واحدة و هي شرعية م.ت.ف برئيسها و رئيس السلطة و شرعيتنا بحركتنا الرائدة
فخامة الرئيس ان ابنائك و ابناء هذا الشعب العظيم لم و لن يكونوا سوى صمام الامان لمشروعنا الوطني و انني ما اود الاشارة اليه عبر هذه الرسالة المفتوحة و الموجهة لفخامتكم و الامل كبير يحذونا ان تصلكم و تتخذوا قرارتكم الحكيمة و السديدة التي اعتدنا عليها حيث انه بالامس صدر بيان مدسوس من اشخاص معروفين لدينا و لدى المؤسسة الامنية حيث اصدروا بيانا على "دنيا الوطن" يحمل في طياته الكثير من الاكاذيب و الكلام الماجور المدفوع الثمن مسبقا من قبل بعض المتاامرين على ابنائك و سلطتك و شعبك حيث ما يؤلمنا ان اجهزتنا الامنية امام اي معلومة مظللة و غير موثوقة يتهافتون بل يهرولون مسرعين لنقلها الي فخامتكم دون تكليف لانفسهم عناء البحث عن الحقيقة لانها تتعارض مع مصالح البعض الذي لا مكان له الا بالكذب و الافتراء و التعامل مع الصغار الماجورين للاساءة لابناء شعبك مستغلين مواقعهم و تحالفاتهم لتمرير و تصديق مؤامراتهم التي تستهدف الجميع و انت اول المستهدفين فخامة الرئيس ...
فبيان الامس المسموم يكشف كذب و افتراء البعض و عدم مصداقيتهم في نقل الخبر و المعلومات لفخامتكم و يكشف لفخاتكم حجم المؤامرة التي تستهدف مخيمات الضفة و على راسها مخيم بلاطة و انني لاتسائل يا فخامة الرئيس لماذا لم يتم التسريع في التواصل مع دنيا الوطن لفهم من يقف خلف هذا البيان المدسوس و الماجور و لماذا لم يكلفو انفسهم عناء الوقوف على الحقيقة ليقولوا لك و بالوثائق من هذه الحثالة التي تقف خلف هذا البيان و من يقف خلفها و يمولها بالافكار و المال و قرارات الترقية
من هنا اناشدك فخامة الرئيس كشف الحقيقة في هذا الموضوع لانه سيفضح الكثير من المؤامرات و الاساءات لكل من يحبك و يحنرمك و يصطف خلف شرعيتك في كافة انحاء الوطن و ثقتنا كبيرة ان كشف هذا الموضوع و علاجه بالاطار الرسمي من خلالكم سيضع حدا لكل المؤامرات الداخلية و سيضع حدا لكل المرتزقة و الماجورين و الذين نحن نعرفهم و يجب انتم ان تعرفوهم لاننا على ثقة انك لن تقبل المرور على ذلك مرور الكرام فهؤلاء الماجورين انزلوا قبل ذلك بيانات مسمومة و ماجورة مثل بيان داعش و غيره و نحن نعرف فخامة الرئيس مع من يعملون و لصالح من من اصحاب القرار في سلطتنا و كيف تمرر من خلالهم التقارير الكاذبة و الملفقة عن الاخرين لضرب وحدة الشعب و السلطة و الحركة
و دمتم لشعبكم .
النائب جمال الطيراوي
إحباط هجوم على قناة السويس بصاروخي جراد وتدمير 18 نفقا على حدود غزة
الكرامة برس
احبطت قوات الجيش المصري بنطاق محافظة الاسماعيلية محاولة استهداف المجرى الملاحي لقناة السويس بصاروخي "جراد" كانت معدة للاطلاق بدوائر الكترونية بالقرب من المجرى الملاحي شرق قناة السويس مباشرة، وتم تفكيك الصوارخين وتمشيط المنطقة بطائرات اباتشي لضبط اية صواريخ جديدة.
وتمكنت عناصر حرس الحدود بالتعاون مع الهيئة الهندسية من اكتشاف وتدمير 18 فتحة نفق جديدة في المنطقة الحدودية برفح ، كما قامت مروحيات عسكرية برصد عدد من الأوكار البؤر والمناطق التي تتحصن بها العناصر المسلحة والتعامل معها وتدميرها .
كما واصلت المجموعات القتالية التابعة للجيش الثاني الميداني مدعومة بطائرات الهليكوبتر الاّباتشي تنفيذ عمليات التمشيط والمداهمة لتعقب المسلحين بالزراعات والمناطق الصحراوية بالعريش ورفح والشيخ زويد بشمال سيناء، ألقت القبض على عدد من المطلوبين جنائيا والعناصر المشتبه بتورطها في هجمات ضد القوات المسلحة والشرطة .
يأتي ذلك في الوقت الذي واصلت فيه عناصر القوات البحرية والجوية وحرس الحدود احكام قبضتها الامنية على الحدود الغربية وتدمير 8 عربات دفع رباعي بدون لوحات معدنية خلال محاولات للتسلل والتهريب عبر الحدود المصرية الليبية وضبط 91 بندقية خرطوش و 37 متسللا خلال محاولة للهجرة غير شرعية بمناطق السلوم وسيوة وبحر الرمال الاعظم.
كما شنت القوات المسلحة المصرية امس الجمعة حملة عسكرية برية موسعة جنوب رفح والعريش والشيخ زويد استهدفت فيها القوات تجمعات لعناصر مسلحة تنتمي لتنظيم بيت المقدس، واكدت مصادر عسكرية بان القوات اشتبكت مع بؤرتين مسلحتين جنوبي العريش والشيخ زويد ووقعت اشتباكات عنيفة وقصفت الدبابات البؤر الارهابية مما ادى الى قتل 15 عنصرا مسلحا اغلب جثثهم متفحمة .
وتابعت المصادر بان القوات المسلحة دمرت اليوم اكبر مركز اتصالات يدير عمليات تنظيم بيت المقدس بسيناء وضبط المركز تحت الارض وبداخلة اجهزة اتصالات وساري هوائي فوق الارض خلف شجرة كما ضبط داخل مركز الاتصالات علي ملابس عسكرية كما تم ضبط اجهزة موتوريللا وجهاز ارسال واستقبال رئيسي وعلي الفور قامت القوات بتدمير مركز الاتصالات .
وسبق ان شنت الاباتشي المصرية هجوما عنيفا صاروخيا ضد تجمع لعناصر بيت المقدس مساء امس بقرية اللفيتات جنوب الشيخ زويد وقتل قرابة 25 عنصرا تكفيريا واصيب 15 اخرون.
حماس تريد فرض ولاية على غزة وهي وإسرائيل عطلتا عمل حكومة التوافق
الكرامة برس
كد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" والقيادي البارز فيها أن حركة "حماس" و"إسرائيل" هما المسؤولتان عن تعطيل عمل حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، في وقت شدّد على أن قطاع غزة يسير إلى المجهول، دون وجود أي حلول للأزمات التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون في القطاع المحاصر منذ ثماني سنوات، لافتاً إلى أن المصالحة الفلسطينية متعثرة، ومتهماً حركة "حماس" بتصميمها على فرض ولاية لها على قطاع غزة.
وأكّد أبو شهلا أن إسرائيل كانت أول من حاصرت ورفضت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، لأنها لا تريد المصالحة، إذ حاولت وضع العديد من العقبات أمامها، بدءًا من عدم السماح لوزرائها في الضفة وغزة بالتحرك في الاتجاهين كما يجب وكما هي الاتفاقيات التي تنصّ على ذلك وتنظم العلاقة مع الاحتلال، فلم تسمح لهم بالتحرك.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، واجتياح الضفة الغربية المحتلة خصوصاً مدينة الخليل بعد أن أعلنت إسرائيل عن فقدان ثلاثة مستوطنين وجدوا مقتولين بعد الحادثة بأيام، كلها عوامل وضعت عقبات أمام هذه الحكومة.
حماس عطّلت عمل الحكومة
ولفت إلى أن "حماس" بعد تشكيل الحكومة بثلاثة أيام، أغلقت البنوك وطالبت الحكومة بدفع رواتب موظفيها الذين عينتهم في فترة الانقسام، مشيراً إلى أنه لم يكن بمقدور الحكومة أصلا توفير الرواتب وغيرها وهي في بدايتها.
وأضاف أبو شهلا: "فكرة الحكومة في الاساس هي حكومة مستقلين وتكنوقراط هدفها إنهاء الانقسام، ومطلوب منا كفصائل فلسطينية، وقوى وأحزاب سياسية، أنّ نوفّر لها كل الامكانيات كي تعمل وتنجح، إذ أنّه بدون أي دعم فصائلي لن تستطيع أن تعمل وهذا شيء طبيعي".
وأشار أبو شهلا إلى أنّ "حماس" تتمسك بمبدأ المحاصصة، وأعلنتها بشكل واضح وصريح، على لسان نائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية عندما قدمت استقالتها، "إننا نترك الحكومة ولا نترك الحكم"، "فأصبح كأن هناك استمرار لوصاية سابقة، أو حكومة ظل وهذا عطّل عمل الحكومة".
أجهزة أمن السلطة تقتحم مخيم جنين وتطلق النار على مركبة مدنية
الكرامة برس
اقتحمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد منتصف الليلة الماضية، مخيم جنين وأطلقت النار باتجاه مركبة مدنية في منطقة واد برقين وداهمت عددا من المنازل.
وبحسب مصادر محلية، اليوم السبت، أنه في ظل عمليات الاقتحام الليلي المتواصلة منذ أكثر من أسبوع، قامت أجهزة أمن السلطة باقتحام مخيم جنين وعدد من الأماكن المحيطة به.
وأوضحت المصادر أن عناصر الأجهزة الأمنية كمنوا في المنطقة الواقعة بين المخيم وواد برقين؛ ولدى مرور مركبة مدنية أطلقوا النار باتجاهها مما أدى لإصابة مواطنة لم تعرف هويتها بعد.
كما اقتحمت عناصر الأجهزة مخيم جنين، وأطلقت الأعيرة النارية وداهمت عددا من المنازل، في ظل حالة توتر يشهدها المخيم مع الأجهزة الأمنية منذ أكثر من أسبوع، على خلفية محاولة عناصر الأمن اعتقال من تصفهم بالمطلوبين.
أجهزة السلطة تحاول دخول مخيم بلاطة وإستدعاء القوة"101" ذات التدريب العالي لاقتحام المخيم
الكرامة برس
تجددت الاشتباكات المسلحة بين مسلحين محسوبين على حركة "فتح" وأجهزة الضفة التي تحاول كل ليلة الدخول إلى مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن عناصر من أجهزة الضفة يتواجدون حاليا على مداخل المخيم وفي شارع القدس المحاذي له تزامناً مع محاولات اقتحامه من المدخل الجنوبي للمخيم.
يأتي ذلك بعد ما جرى من محاولات حثيثة للتوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع بين الأجهزة والمسلحين بوساطة القوى الوطنية ولجنة التنسيق الفصائلي، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حيث تُرجم ذلك مساء الجمعة بمحاولة اقتحام المخيم مجدداً من قبل عناصر الأمن.
ووصف أهالي المخيم بأن أجواءً أقرب الى حظر التجول تسوده نتيجة تجدد الأحداث، حيث عبروا عن حالة الإحباط والاستياء نتيجة ما وصفوه بالغدر من قبل تلك الأجهزة بعد ما جرى من محاولة التوصل للتهدئة عصر اليوم.
وتصاعد الخلاف مؤخراً بين أجهزة الضفة ومجموعات مسلحة من حركة فتح منتشرة في مخيم بلاطة والبلدة القديمة من مدينة نابلس.
ودفعت الحالة غير المستقرة في مدينة نابلس ومخيم بلاطة الأجهزة إلى استقدام الوحدة التي تسمى "101" من مدينة رام الله والتي يعتبر عناصرها ذو تدريب عال.
مصر تتجه لمنع 40 حمساوياً من دخول أراضيها
الكرامة برس
كشف مصدر سيادي مصري رفيع المستوى، أن الأجهزة السيادية بدأت إعداد قائمة تضم عناصر من قيادات كتائب القسّام و"حماس"، تمهيداً لمنعهم من دخول الأراضي المصرية، خلال المرحلة المقبلة بعد التصعيد ضد مصر.
ووفقاً لصحيفة الجريدة الكويتية اليوم الخميس، أرجعت المصادر السبب لاتهامهم بالتحريض على استهداف قوات الجيش والشرطة بسيناء، ودعم الإرهاب.
وقال المصدر، إن القائمة ضمّت ما يقارب 40 شخصاً من القسام بينهم عناصر من "جيش الإسلام" وعدد من وزراء حكومة "حماس" وقيادات الجناح العسكري "كتائب عزالدين القسام".
النائب شامي الشامي: لا علاقة لدحلان بأحداث المخيمات في الضفة
الكرامة برس
قال النائب في كتلة فتح البرلمانية ، شامي الشامي أن هناك ازمة في مخيمات الضفة الغربية عامة ، وفي مخيم بلاطة بنابلس خاصة ، بسبب اخطاء يرتكبها بعض المواطنين والمعالجة السيئة من قبل السلطة الوطنية ، والأجهزة الأمنية ، ولا علاقة للنائب محمد دحلان بما يجري في المخيمات ولا في أي من مدن الضفة أو قراها .
وقال النائب الشامي لأمد من مدينة الكرك حيث أنه يقدم واجب العزاء ضمن وفد برلماني وفتحاوي بالشهيد معاذ الكساسبة ، أن طريقة تعامل السلطة مع الاحداث يفاقم الأوضاع ويخرجها من سياقها ، ونحتاج الى عقلاء همهم على الوطن ، وحريصين على وحدته ومنتمين لمسيرة نضاله ، للتدخل وحل هذه الازمة باسرع وقت ممكن .
وأضاف النائب عن كتلة فتح البرلمانية ، أن دحلان ليس له علاقة بما يجري لا بشكل سلبي ولا ايجابي ، وما يحدث نتيجة كانت متوقعة من قبل اللاجئين في المخيمات ، وتهميش أوضاعهم ، ووضعهم في حالة لم يعد معها مجال للتحمل ، وكان الجدير بالسلطة والأجهزة الأمنية أن يصغوا لمطالب سكان المخيمات ، ويسهلوا عليهم معاشهم ويناقشوا مطالبهم ويعملوا على حل مشاكلهم ، وليس مطاردة كل من يطالب بحقوق سكان المخيمات .
وقال الشامي أن الوضع في مخيم جنين ليس أفضل حال من مخيم بلاطة وكذلك باقي المخيمات في الضفة الغربية .
وطالب الشامي بسرعة تدارك الأوضاع وتوسيط العقلاء والوطنين لحل مشاكل المخيمات ، وصيانة الوحدة الوطنية .
وكان موقع إلكتروني محلي قد استقرأ حسب مصادره بعض المسلحين في مخيم بلاطة ، والذين ادعوا في كلامهم أن توتير المخيمات جاءت بأوامر من النائب محمد دحلان ، الأمر الذي نفاه النائب عن حركة فتح في نابلس جمال الطيراوي ، لذات الموقع الإلكتروني قبل أيام ، وقال أن لاعلاقة لدحلان بأحداث المخيمات ، ولكن البعض يريد أن يعلق فشله على "شماعة" دحلان ليبرر ضعفه وتجاوزه القوانين والأنظمة الناظمة لحياة سكان المخيمات في الضفة الغربية.
خطة سرية لعباس بتشكيل جهاز أمني موحد تحت قيادة اللواء نصر يوسف
الكرامة برس
كشفت مصادر أمنية فلسطينية، اليوم الخميس، عن خطة فلسطينية قادمة تقضي بإنشاء جهاز موحد يضم كافة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، مؤكدةً "بأن هذه الخطة سيتم تنفيذها خلال العام الجاري".
وقالت المصادر ، بأن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لمقر المخابرات العامة ولقائه المغلق مع قادة الجهاز لم تكن زيارة عادية، جرى التأكيد خلالها على ضرورة البدء بتنفيذ الخطة بضم كافة الأجهزة الأمنية في جهاز أمني واحد وذلك بهدف توحيد عمل الأجهزة الأمنية في دائرة واحدة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر فلسطينية قريبة من الرئيس أبو مازن "بأن الأخير رشح اللواء نصر يوسف المسؤول الأمني السابق وصاحب التاريخ الأمني الطويل في العمل بالسلطة الفلسطينية لتولي قيادة الجهاز الموحد، في وقت ظهرت خلافات كبيرة بين قادة الأجهزة الأمنية حول الخطة في حين وصفها البعض بأنها "غير مدروسة" وتمس الأجهزة الأمنية التي يعمل قادتها بكل جهد من أجل ضبط الأمن وتنفيذ أحكام القانون.
في حين يرغب الرئيس الفلسطيني أبو مازن، بإعادته إلى الساحة الأمنية لتولي منصب "مدير عام الأمن العام الفلسطيني" والذي يضم كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
مستوطن يطلق النار على مركبات المواطنين قرب عقربا جنوب نابلس
الكرامة برس
اطلق مستوطن اسرائيلي النار بعد ظهر اليوم السبت على عدد من السيارات الفلسطينية قرب قرية عقربا جنوب نابلس .
وقالت مصادر امنية فلسطينية , ان مستوطنا شرع باطلاق النار على عدد من السيارات الفلسطينية المارة على الشارع الرئيسي لقرية عقربا - الاغوار جنوب نابلس دون معرفة الاسباب .
واضافت المصادر انه حتى اللحظه لم يبلغ عن وقوع اية اصابات في صفوف المواطنين، وان عددا من الدوريات التابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي وصلت الى المكان واوقفت حركة السير لبعض الوقت
فتح ترحب بدعوة البرلمان البلجيكي حكومة بلاده للإعتراف بدولة فلسطين
الكرامة برس
عبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عن شكرها لأحزاب الائتلاف الحاكم في المملكة البلجيكية وتصويتها الإيجابي لصالح مشروع قرار البرلمان للاعتراف بدولة فلسطين.
ورحبت فتح على لسان المتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال، بقرار البرلمان البلجيكي معربة عن أملها بأن تعترف حكومة المملكة البلجيكية الصديقة بدولة فلسطين فعليا بأقرب وقت'.
وقال نزال: نرحب بهذا التوجه البناء الذي يؤيد الاعتراف بدولتنا دون ربط تحقيق ذلك بالمفاوضات مع الاحتلال وندعو جميع دول الاتحاد الاوروبي الى تطبيق هذا النهج كي لا يتاح للاحتلال فرصة الاعتراض على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير.
وأضاف: 'إن كل دولة تعترف بنا هي مساحة أمل جديد تشرق فيها شمس حرية شعبنا وينحسر عنها وقت الاحتلال ونحن نتوقع أن تفهم إسرائيل إشارات التحول العالمي كنقطة نهاية زمنية لمشروع احتلال غير شرعي ومخالف للقوانين الدولية.
بالأسماء..مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة وطنية عليا للمتابعة مع الجنائية الدولية
فراس برس
أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، مرسوما رئاسيا بتشكيل اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية.
وفيما يلي نص المرسوم الرئاسي:
مرسوم رقم ( ) لسنة 2015م
بشأن تشكيل اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
بعد الاطلاع على أحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية،
والاطلاع على أحكام القانون الأساسي المعدل لسنة 2003م وتعديلاته،
والاطلاع على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتاريخ 21/01/2015م،
وبالإشارة إلى التوقيع على صكوك الانضمام إلى مجموعة الاتفاقيات والبروتوكولات، لا سيما صك الانضمام إلى ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، وإيداع الإعلان الأول حول قبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بدءًا من تاريخ 13 حزيران/ يونيو 2014م،
وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا،
وتحقيقاً للمصلحة العامة،
رسمنا بما هو آت:
مادة (1)
تنشأ بموجب أحكام هذا المرسوم لجنة وطنية عليا تسمى 'اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية'، وتشكل بالتعاون مع المؤسسات والوزارات الفلسطينية بما فيها المؤسسات الأهلية ذات العلاقة.
مادة (2)
تقوم اللجنة بالمهام الآتية:
إعداد وتحضير الوثائق والملفات التي ستقوم دولة فلسطين بتقديمها وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية من خلال لجنة فنية ترأسها وزارة الخارجية، وتقرر اللجنة الوطنية العليا أولوياتها بهذا الخصوص، ولها الاستعانة بمن تراه مناسباً، وتشكيل اللجان الفنية والقانونية المتخصصة بحيث تكون اللجنة الوطنية العليا مرجعية لها.
تقوم اللجنة الوطنية العليا بمواصلة المشاورات مع المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية والمحلية ذات الصلة، ومستشارين قانونيين، ومحامين وشركات محاماة للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة أية دعوى أو انتهاكات أو جرائم ترتكب بحقه وتقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.
تتابع اللجنة الوطنية العليا، الاتصالات مع مؤسسات المجتمع المدني، إقليمياً، ودولياً، وتضع خطة إعلامية شاملة بخصوص مختلف المهام الملقاة على عاتقها.
مادة (3)
ترصد موازنة خاصة، بناءً على خطة تقدمها اللجنة الوطنية العليا للرئيس، وفقاً لاحتياجات العمل، وتقدم اللجنة الوطنية العليا تقارير دورية للرئيس حول أعمالها.
مادة (4)
تجتمع اللجنة الوطنية العليا كلما دعت الحاجة لذلك بناءً على طلب من رئيسها.
مادة (5)
تشكل اللجنة الوطنية العليا على النحو الآتي:
السيد/ د. صائب عريقات رئيساً
وزارة الخارجية مقرراً
السيد/ محمود اسماعيل
السيدة/ د. حنان عشراوي
السيد/ د. نبيل شعث
السيد/ جميل شحادة
السيد/ د. أحمد مجدلاني
السيد/ واصل أبو يوسف
السيدة/ آمال حمد
السيد/ قيس أبو ليلى
السيد/ د. مصطفى البرغوثي
السيد/ بسام الصالحي
السيدة/ زهيرة كمال
السيد/ حسن العوري
السيد/ د. مجدي الخالدي
السيد/ أمين مقبول
السيد/ شوقي العيسة
السيد/ د. غسان الخطيب
هيئة شؤون الأسرى والمحررين
وزارة العدل
وزير شؤون القدس
رؤساء الأجهزة الأمنية
النائب العام
نقيب المحامين
نقيب الصحافيين
السيد/ د. غازي حمد
السيدة/ خالدة جرار
السيد/ محمد حوراني (المجلس الاستشاري)
السيد/ د. ممدوح العكر
السيد/ راجي الصوراني
السيد/ عصام يونس
السيد/ شعوان جبارين
السيد/ د. جاد اسحق
السيد/ المحامي رجا شحادة
السيد/ محمد حسين الصيفي (المجلس الوطني)
السيد/ أسامة سعد
السيد/ محمد النحال
السيد/ عبد الرحمن أبو النصر
السيد/ خليل أبو شمالة
السيد/ صلاح أبو رقبة
مادة (6)
يلغى كل ما يتعارض مع أحكام هذا المرسوم.
مادة (7)
على الجهات المختصة كافة، كل فيما يخصه، تنفيذ أحكام هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية.
صدر في مدينة رام الله بتاريخ: 7/02/2015م
محمود عباس
رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
قرار أمريكي بتُرحيل الإكاديمي الفلسطيني “العريان” لصلته بالجهاد الإسلامي
فراس برس
أبعد أستاذ سابق بجامعة فلوريدا من الولايات المتحدة الأسبوع الماضى فى نهاية معارك قضائية استمرت سنوات بشأن اتهامات بمساعدته ماوصف بمنظمة "إرهابية" فلسطينية.
وقالت وزارة الأمن الداخلى الأمريكية فى بيان إن سامى العريان غادر ليل الأربعاء على متن رحلة تجارية من مطار دالاس الدولى بواشنطن فى فيرجينيا، وذكرت تدونية لمحاميه الجنائى جوناثان تورلى إن العريان توجه إلى تركيا.
وحظيت القضية ضد العريان وهو أستاد سابق لعلوم الكمبيوتر فى جامعة ساوث فلوريدا فى تامبا باهتمام دولى كإختبار لسلطات الحكومة الأمريكية بموجب قانون الوطنية، واعتقل العريان عام 2003 بتهمة منحه أموالا ودعما لحركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية والتى تصنفها الولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية.
وبرأت هيئة محلفين فيما بعد العريان من ثمانى تهم ضمن 17 تهمة وجهت إليه ولم تتوصل إلى حكم بشأن التهم المتبقية، وفى 2006 أقر العريان بأنه مذنب فى إحدى التهم المتعلقة بالتآمر لتقديم خدمات للمنظمة. ووافق على أن يتم ترحيله بعد قضاء عقوبة السجن.
وبدلا من ذلك واجه العريان معركة قضائية وكانت هذه المرة مع ممثلى الإدعاء الأمريكى فى فيرجينا. وفى 2008 وجهت له تهمتان بالإزدراء الجنائى بعد رفضه الشهادة فى تحقيق منفصل. وأسقطت التهمتان فى يونيو حزيران.
وقال العريان فى رسالة على الإنترنت"على الرغم من هذه المحنة الطويلة والشاقة والصعوبات التى عانت منها عائلتى فإننى أغادر بلا مرارة أو استياء فى قلبى أيا كان.
مصر غاضبة من تصريحات الزهار و تهديدات “السيسي” ترعب قادة حماس
فراس برس
كشفت وسائل الإعلام عن مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تنتابها حالة من الذعر والرعب عقب تحذيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجهة "خارجية" بالمسئولية عن هجوم العريش الأخير، مشيرة إلى أن القيادة المصرية تعي أن حماس شاركت فى العملية الأخيرة التى سقط فيها العديد من أبناء القوات المسلحة المصرية.
وأكدت المصادر أن حماس اختلقت قصة إطلاق نار من قبل الجانب المصري فى محاولة لفتح خط اتصال مع مصر التى تتجاهل قيادات الحركة بسبب مواقفهم الفجة مما يحدث فى مصر ، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار التى زعمت حماس أنها من الجانب المصري يأتى عقب إعلان مصر كتائب القسام حركة إرهابية .
وأوضحت المصادر، أن هناك تخوفات داخل أروقة حركة حماس بفعل الضغوط التى تقع عليها بسبب الأوضاع فى القطاع ، ومخاطبة الجانب المصري للحركة لتسليم عدة أسماء ارتكبت عمليات إرهابية فى سيناء ، مؤكدة أن الجانب المصري أرسل رسالة شديدة اللهجة إلى قيادات حماس بسبب الهجوم على مصر عقب إعلان كتائب القسام جماعة إرهابية ، مشيرة لغضب مصر من تصريحات محمود الزهار ضد الدولة المصرية وجيشها ووصف النظام المصرى بالفاشل .
وأشارت المصادر إنه في حال ازدياد تدهور الأوضاع الحالية في سيناء قد تضطر مصر إلى استخدام قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة وهو ما تخشاه قيادات حماس ، موضحة أن القاهرة ستلاحق العناصر الإرهابية التي تستهدف الجيش المصري فى سيناء .
وتتحدث عناصر من حماس في غزة بقلق شديد عن ملاحظة نشاطات مكثفة لطائرات مروحية مصرية وطائرات بدون طيار في سماء المنطقة الحدودية بين مصر والقطاع.
مسئول فلسطيني : وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل اصبح “وشيك”
فراس برس
كشف مسؤول فلسطيني لوسائل الإعلام ، عن جهود كثيرة بذلتها عدة دول غربية في مقدمتها الإدارة الأمريكية ودول أوروبية، لثني إسرائيل عن قرار تجميد أموال الضرائب المحتجزة لديها، لكن كل هذه المحاولات حسب قوله فشلت، بسبب تعنت أطراف اليمين الإسرائيلي، قبيل إجراء الانتخابات. ووصف المسؤول الأيام المقبلة بـ»الصعبة»، ملمحا إلى أن هناك تفكيرا جديا لدى القيادة الفلسطينية بوقف كامل لـ «التنسيق الأمني».
وحسب المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، فإن الأمور السياسية الفلسطينية برمتها ستناقش في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيعقد نهاية شباط/ فبراير الجاري، سيطلع فيه أعضاء المجلس بشكل كامل على كل تفاصيل العملية السياسية، وملف التوجه لمجلس الأمن، وكذلك طلب الالتحاق بمحكمة الجنايات الدولية، والملفات التي ستقدم لهذه المحكمة لإدانة إسرائيل.
وعن الجهود السياسية في ظل الوضع القائم، خاصة بعد أن جمدت إسرائيل للشهر الثاني على التوالي أموال الضرائب الفلسطينية، أكد هذا المسؤول أن اتصالات أمريكية أجريت أكثر من مرة مع الجانب الإسرائيلي للإفراج عن هذه الأموال، إضافة إلى اتصالات من بعض دول القارة الأوروبية، غير أنها اصطدمت حسب المسؤول بـ»تعنت (بنيامين) نتنياهو وحكومة اليمين».
وأكد أن القيادة الفلسطينية تعلم الآن جيدا من خلال المسؤولين الأمريكيين حجم الخلاف القائم بين إدارة الرئيس باراك أوباما والحكومة الإسرائيلية بتركيبتها الحالية، التي ترى البلدان التي لها علاقة بعملية السلام بأنها أي «أطراف اليمين الإسرائيلي» لا ترغب بأي حل سياسي، وأن الأمر مرشح للتصعيد بشكل أكبر في الأيام المقبلة التي تسبق إجراء الانتخابات.
وجعلت هذه الأمور القيادة الفلسطينية على يقين من أنه لا توجد حسب ما قاله المسؤول «أي تحركات جدية تجاه إنهاء التوتر القائم»، وكان يقصد بذلك أزمة المفاوضات وتنكر إسرائيل لما عليها من استحقاقات، وكذلك حجز أموال الضرائب».
وتسببت أزمة احتجاز إسرائيل للضرائب الفلسطينية، في أزمة مالية خانقة للسلطة، حالت دون دفع رواتب موظفيها للشهر الثاني على التوالي.
وبسؤال المسؤول الفلسطيني عن إمكانية لجوء الرئيس عباس لإصدار مرسوم رئاسي، يمنع فيه أي شكل من أشكال الاتصال مع إسرائيل بعيدا عن الاتصالات الإنسانية، وهو ما يقصد به وقف «التنسيق الأمني»، وهو أمر لوح فيه الرئيس سابقا وبشكل مباشر للمرة الأولى، فأوحى هذا المسؤول في إجابته إلى أن ذلك الأمر بات ممكنا في هذه الأوقات، وأن هناك دراسة فعلية للأمر.
وكان الرئيس الفلسطيني قد هدد بوقف التنسيق الأمني في حال عرقلة التوجه الفلسطيني الجديد إلى مجلس الأمن الدولي بطلب الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية، وقال «سنوقف التنسيق الأمني تماما في حال وضعوا العراقيل أمامنا مرة أخرى في
مجلس الأمن، وسنحمل السلطة الإسرائيلية مسؤوليتها على رام الله بالكامل باعتبارها سلطة احتلال، وهو ما لن تطيقه لا إسرائيل ولا أمريكا».
وستقوم القيادة الفلسطينية قبل تنفيذ الخطوة بإبلاغ الإدارة الأمريكية، وبعض الأطراف الوازنة في المجتمع الدولي بهذه الخطوة، وكذلك اللجنة الرباعية المشرفة على عملية السلام.
وترافق هذا الحديث مع ما كشفه أحد التقارير الإسرائيلية، نقلا عن مصدر دولي كبير شارك سابقا في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، أنه ليس من المستبعد أن يوقف الرئيس الفلسطيني «التنسيق الأمني» مع إسرائيل.
وأعرب هذا المصدر عن اعتقاده بان الولايات المتحدة تدرس استئناف المفاوضات السلمية بعد الانتخابات في إسرائيل، دون إدخال أي تغيير على جوهر الاتصالات، وقال أيضا أن واشنطن ستجهض جميع المبادرات الفلسطينية في الساحة الدولية.
الطيراوي: سنحافظ على أدبيات فتح، ثقافة المقاومة متجذرة فينا، وفتح حركة عملاقة وقوية
صوت فتح
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي: "إن حركة فتح عملاقة، أسسها فلسطينيون عمالقة، ونحن تلاميذهم الذين نحافظ على أدبيات حركة فتح، وثقافة المقاومة المتجذرة فينا منذ الرصاصة الأولى، وسنكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، فلطالما عهدت فتح أبناءها في الشدائد أوفياء لوطنهم مخلصين لشعبهم".
جاء ذلك خلال اجتماع المكاتب الحركية الفرعية , وأعضاء اللجان الفرعية لاتحادات ونقابات رام الله والقدس وأريحا، الذي عقد في جامعة الاستقلال في أريحا، بحضور مفوض المنظمات الشعبية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وعضو المجلس الثوري نائب مفوض المنظمات الشعبية إبراهيم المصري، وأعضاء قيادة النقابة محمد النوباني ونعيم مرار، وممثلي لجان الأقاليم وأمناء سر المكاتب الحركية المركزية.
واستهل الطيراوي حديثه بالتأكيد على أن حركة فتح هي حركة الوطن والوحدة والتآخي, وهي انطلقت لتعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني وما يريده, لذلك أخذت الالتفاف الشعبي حولها رغم كافة المؤامرات التي تحاك لإنهائها, وأنا من هنا أقول أن هذا بعيد عن أعين كل من يسعى لإنهاء فتح وتشويه مسيرتها, لذلك يجب يجب أن ندرك جميعاً أهمية وحدتنا الداخلية وأن نجتمع كأبناء حركة على قلب رجل واحد, وأن نعمل جميعاً كوادر وقيادات من أجل التغير ولإفشال كل المؤامرات، فمسؤوليتنا ليست في إدارة العملية التنظيمية اليومية، بل في استقراء وقائع المستقبل وتوظيف الطاقات الكامنة في الاتجاه الصحيح لدرء المخاطر ومواصلة السير قدماً لتحقيق الأهداف المرجوة.
وشدد الطيراوي على ضرورة الحفاظ على التواجد التنظيمي والحركي ووحدة الصف الفتحاوي والالتزام بالمؤسسات الحركية الشرعية والانضباط والالتزام والانتماء، لنتمكن من الارتقاء بالحركة وبالعمل التنظيمي بعيداً عن المصالح الفئوية والذاتية، ولإعادة فتح لبداياتها الأولى وفاءاً منا للدماء الشهداء الذين نسجوا بتضحياتهم أجمل قصص البطولة والمحبة للوطن، ولإرادة وصمود الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأضاف: "هناك حركة كبيره تضيع وتنزلق نحو الانهيار بدون إن يتم عمل أي شيء لوقف حالة التراجع التنظيمي,وبات ملحاً على الحركة أن تفتح الحوار التنظيمي الداخلي ليتم سماع وجهات النظر المختلفة ضمن قانون المحبة والاحترام، ولفك حالة الاحتقان الموجودة في كل المواقع التنظيمية, فعندما يهان شخص من حركة فتح زوراً وبهتانا يجب أن نرد له حقه, وبالمقابل لا يجوز لأحد من فتح إن يعتدي على أي مواطن، ويجب أن نحاسب كل من يسيء للحركة وعلينا أن ندرك جيداً أنه: "لا يمكن أن يكون هناك مشروع وطني قوي إلا إذا كانت حركة فتح قوية" ويدها طويله, فقوة حركة فتح وصلابتها وتماسكها سيحافظ على المشروع الوطني الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
وقال: عندما انتمينا لحركة فتح انتمينا بجرأة الثائر وعنفوان المناضل, وكنا جميعاً منذ انطلقنا مدركين أننا مشاريع شهادة , ونحن في فلسطين نستشهد كالصقور محلقين , وكل الممارسات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا تزيد من إصرارنا للوصول إلى حريتنا.
أبو زهري: "الأخبار" اللبنانية تواصل فبركة التقارير لتشويه حماس ( نص التقرير للصحيفة)
صوت فتح
أعربت حركة "حماس" عن استيائها البالغ من استمرار صحيفة الأخبار اللبنانية في فبركة الأخبار والتقارير المزورة حول الحركة.
ونفت الحركة في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمها الدكتور سامي أبو زهري اليوم السبت (7-2)، صحة التقرير الصادر في الصحيفة اليوم السبت، داعية إلى احترام قواعد المهنية الصحفية والتوقف عن سياسة التشويه لصورة حركة حماس.
وكانت قد نشرت الصحيفة اللبنانية تقريراً تحت عنوان :" «القسّام» لطهران: نريد دفاعات جوية وصواريخ عالية الـــدقة" للكاتب قاسم قاسم، جاء كالتالي :
كشفت التجربة السياسية لحركة «حماس» مع الوسط العربي، المسمى «المعتدل» أو القريب من تيار الإخوان المسلمين، أن الحاضنة الإيرانية أكثر ثباتاً في موقفها من فلسطين ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وبشهادة قيادات في «حماس»، فإن العدوان الأخير، والثالث خلال ست سنوات على غزة، أظهر أن «محور الاعتدال العربي» الذي حاولت الحركة التقرب منه وصنع علاقات معه، وقف ضدها خلال الحرب.
على هذا، تكثفت اللقاءات بعد انتهاء الحرب بين قيادات حمساوية وبين المعنيين بالملف الفلسطيني في بيروت وطهران. في الأخيرة، وصل الطرفان إلى ما يمكن تسميته «وثيقة تفاهم» تضمنت نقاطاً عديدة، أبرزها: منع انعكاس الصراع في سوريا على العلاقة بين «حماس» ومحور الممانعة، وتمويل المقاومة الفلسطينية وتسليحها، وتحديداً كتائب القسام بأحدث الأسلحة لمواجهة أي عدوان جديد. في الأيام الماضية، كان الإعلام العبري يردد أن الجمهورية الإسلامية استأنفت «بعد انقطاع عامين» إرسال الأموال إلى «حماس».
عموماً، إن بنود التفاهم كانت، فلسطينياً، خلاصة «مراجعة داخلية حمساوية طويلة» خلصت إلى أن «أغلب الدول العربية كانت ضد غزة في الحرب الأخيرة»، لذلك يقول قيادي في «حماس»، إن «مصلحتنا تقتضي الوقوف مع من يمدنا بالسلاح». من هنا طلب الوفد الحمساوي من الإيرانيين تسليح «القسام» بصواريخ أرض ـ أرض عالية الدقة، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للطائرات.
«وافق الإيرانيون على طلبنا»، يقول أحد المتابعين للزيارة، «لأن تجربة الحرب ومراجعة مجرياتها أكدت أننا بحاجة إلى صواريخ موجهة تصيب أهدافاً في العمق الإسرائيلي وتسبب أضراراً أكبر، فلم تعد تنفع الصواريخ العشوائية». وبالنسبة إلى أبناء القسام، فإن التسلح بهذه الصواريخ صار ضرورة ملحة، وخصوصاً أن المقاومة تتدرب وتتسلح كأن الحرب واقعة غداً. ويتوقع مسؤولون في الحركة «نشوب حرب مع العدو في الأمد القريب، بسبب الضغوط على الغزيين». هذا ما أشار إليه يوم أمس المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، حينما أشار إلى أن «استمرار الحصار سيدفع حماس إلى أعمال قد توصف بأنها مجنونة».
إلى جانب الحاجة إلى التسلح، جرى النقاش حول وقوف الدول العربية ضد «حماس» ومساهمتها في إطالة أمد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الضغط السعودي على قطر لقطع علاقة الأخيرة بجماعة «الإخوان»، رغم طمأنة الدوحة المستمرة للقيادات
الحمساوية إلى أن العلاقات الثنائية لن تتأثر بالضغوط. ومن هنا ظهرت ضرورة إعادة تموضع الحركة، وهو ما قطعت فيه شوطاً كبيراً مع الإيرانيين وحزب الله، فبات لا ينقصها سوى إتمام زيارة رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل، لطهران.
تقول المصادر نفسها، إن «الزيارة كادت أن تحصل، وما أخرها هو الاختلاف بين طهران والحركة على تحديد جدول أعمال الزيارة» (راجع العدد ٢٤٨٩ في ١٠ كانون الثاني)، إذ تريد «حماس» أن يكون استقبال مشعل لائقاً. «زيارة لا يلتقي فيها أبو الوليد مرشد الثورة ورئيس الجمهورية هي كالصلاة من دون وضوء»، طبقاً لوصف أحد المسؤولين في «حماس». في المقابل، أكد الإيرانيون للقيادات الزائرة أن «استقبال مشعل سيكون بمستوى الرجل»، لكن تخوف «حماس» من احتمال أن لا يحدث اللقاء «أجّل الزيارة إلى حين التأكد أن أبو الوليد سيلتقي المرشد». تستدرك مصادر في الحركة أن «ما نطالب به ليس لسواد عيون مشعل، بل لأنه يمثل حركة وتياراً كبيراً على الأرض».
وفيما لا تزال مصادر إيرانية عاملة في بيروت تؤكد أن «علاقة طهران بحماس جيدة جداً»، فإن اغتيال العدو ستة من مقاومي حزب الله، في منطقة القنيطرة السورية، وضع العلاقة بين الحركة والمحور في دائرة الاختبار مجدداً. أجاب القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، عن ذلك الاختبار ببرقية تعزية إلى الأمين العام للحزب، السيد حسن نصرالله، ما قاد إلى عاصفة سياسية على المستوى الخارجي، وحتى الداخلي، إلى حدّ وصل تكذيبها!
البرقية تضمنت عبارات تعكس دفء العلاقة بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، بالإضافة إلى الاستراتيجية التي ترسمها المقاومتان لمستقبل المواجهة مع العدو، وهو ما شارك فيه الضيف بالقول، إن «على كل قوى المقاومة في الأمة أن تدير معركتها المقبلة يداً واحدة وأن تتقاطع نيرانها فوق أرضنا المحتلة». وبالطبع، هذه العبارات ليست شعراً، فالمرسل قائد عسكري، والمستلم قائد مقاومة، لذلك إن كل كلمة في البرقية مدروسة، وخصوصاً أن عيون العدو تراقب أحوال الضيف منذ محاولة اغتياله. لذا، تشدد المصادر على أنه «عندما يقول الضيف (وأن تتقاطع نيرانها فوق الأرض المحتلة)، فكلامه ليس عبثياً»، متابعة: «عندما يقول السيد نصرالله إن محور المقاومة واحد من إيران إلى فلسطين، فكلامه ليس عبثاً أيضاً». في بيروت يسعى الطرفان إلى توطيد علاقتهما لتنفيس الاحتقان المتبادل بين أنصارهما، لذلك تنوي «حماس» في الأيام المقبلة عقد لقاءات مع كوادرها لـ«إعادة تأهيلهم بما يسمح بتخفيف الاحتقان لدى القاعدة»، وفق مسؤول في الحركة. هذه اللقاءات بين قيادات «حماس» وكوادرها ليست مقتصرة على الساحة اللبنانية، إذ توجد نية «لإعادة التأهيل» في مختلف أماكن وجود الحركة.
كذلك تقر مصادر في «حماس» بأن من «أسهم في تسهيل زيارة الوفد الحمساوي لإيران هما السيد نصرالله ورمضان شلّح (الأمين العام للجهاد الإسلامي)، اللذان يعملان معاً على تحسين العلاقة مع حماس». هنا يضيف أحد المتابعين للتطورات الأخيرة، أن «الذهنية الإيرانية الباردة، التي تفكر على المدى البعيد، تختلف عن الذهنية العربية العاطفية التي تعمل بمنطق الثأر، لذلك إن الدعم الإيراني لحماس لن يتوقف بسبب الخلاف على الملف السوري»، مستدركاً: «لا يمكن الجمهورية الإسلامية التخلي عن كتائب القسام حتى لو اختلفت طهران مع المكتب السياسي لحماس».
وما يبقى، أن «حماس» تواجه حالياً صعوبات داخلية في إتمام عودتها إلى محور المقاومة، خصوصاً من أنصارها الموجودين في سوريا أولاً، ثم «التيار السلفي» في غزة. وفي الأولى، أنشأ أولئك صفحات على «الفايسبوك» لمعايرة الحركة في هذه القضية، معتبرين أنها «خانت إرادة الشعب السوري»، بالتزامن مع هجوم من القوى السورية المناوئة على شخص خالد مشعل.
وبشأنهم جميعاً، تؤكد المصادر الأولى أن كل هذه الأصوات، «بغض النظر عن مستوياتها ومسمياتها»، فهي «لا تلقى أي صدى لدى قيادة الحركة التي اتخذت قراراً بالإجماع على توطيد العلاقة مع محور المقاومة مهما كلف ذلك»، مؤكدة أنه «اتخذت إجراءات بحق بعضهم، وسيحاسبون رسمياً... أما الذين يدورون في فلك الحركة، فلا نتحمل مسؤوليتهم ولا يؤثرون في تحسين العلاقات».