Haneen
2015-03-05, 10:16 AM
<tbody>
السبت: 14-02-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v الاحتلال: المواجهة القادمة على غـزة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر
v من هو قاتل الرئيس "عرفات" الذي أعلن عنه "الطيراوي" قبل أيام؟
v لقاء سري فلسطيني - اسرائيلي في القدس
v عباس أخبر الأوروبيين أن حماس وحزب الله وداعش ينتظرون فشل الحل السياسي لنشر "الارهاب"!
v "أسوشيتدبرس": إسرائيل وأمريكا تقتلان المدنيين
v حماس: فتح خائفة من إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة
v أبو مرزوق: لقائي مع الأحمد ليس بديلاً عن اجتماع الفصائل في غزة
v السلطة تقطع رواتب عدد من عناصر "كتائب شهداء الأقصى" في قطاع غزة
v بالفيديو : مخيم اليرموك يستغيث : الجوع ياعباس – الخبز ياعباس
v البردويل : “عباس ” يرفض مشاركة موظفين غزة في المصالحة ولا يريد الاعتراف بهم
v عباس: سنتخذ اجراءات صعبة ضد الاحتلال إذا لم يفرج عن أموالنا
v رسميًا.. «عصابة عباس» تضرب بـ«اتفاق الشاطئ» عرض الحائط
اخبـــــــــــــار . . .
الاحتلال: المواجهة القادمة على غـزة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر
الكرامة برس
هاجم عاموس يدلين رئيس جهاز الاستخبارات السابق والمرشح كي يكون وزير للجيش، رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو وسياسته التي اتبعها أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، فبدلا من توجيه ضربات قوية لحماس أختار نتنياهو فتح مفاوضات مع حماس، على حد تعبيره.
جاءت تصريحات يدلين أمس الجمعة أثناء جولة في مدينة عسقلان وفقا لما نشره موقع "روتر" العبري، مضيفا بأنه كان يتوجب توجيه ضربات موجعة أكثر لحماس أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، مشيراً إلى أن حكومة نتنياهو ضعيفة أمام حركة حماس، وكان يتوجب ان تكون عملية "البنيان المرصوص" أكثر قوة وتوقع خسائر صعبة في صفوف حماس، وكان يتوجب توجيه ضربات قاتلة في قدراتها العسكرية وفي قيادات حماس.
وتوعد يدلين حماس في حال كان وزيرا للجيش بالقول "لن يشعر أي احد في حماس بأنه قوي، كون المواجهة القادمة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر لحماس"، وأعتبر دعوات ليبرمان ونفتالي بينت أثناء العدوان باحتلال قطاع غزة مرة ثانية بأنه قلة خبرة وعدم مسؤولية، كون العديد من العمليات المؤثرة لم يقوم الجيش بتنفيذها.
من هو قاتل الرئيس "عرفات" الذي أعلن عنه "الطيراوي" قبل أيام؟
الكرامة برس
أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد الرئيس "ياسر عرفات" اللواء "توفيق الطيراوي" حول تعرف اللجنة على القاتل الذي دس السم للرئيس عرفات، إلا أنها تحتاج لبعض الوقت للتأكد من كل التحقيقات، ومن يقف خلف عملية الاغتيال، زوبعة من جديد حول القضية.
وجدد الطيراوي التأكيد على أن إسرائيل هي المسؤولة عن جريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات، لكن اللجنة الوطنية المشكلة للتحقيق في استشهاده تبحث عن الشخص المسؤول بشكل مباشر عن عملية الاغتيال، وهو ما أعاد التساؤل من جيد حول الأسباب التي تدفع السلطة لإخفاء هوية القاتل أو الكشف عن آخر ما توصلت إليه التحقيقات على الأقل.
وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية تسلمت نهاية عام 2013 نتائج فحص لجهات سويسرية وروسية أكدت أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن الرجل استشهد بفعل دس مادة البولونيوم له، تلاه اتهام واضح من اللواء الطيراوي لإسرائيل بالوقوف خلف تدبير الأمر.
شبهات حول أشخاص
المحلل السياسي "توفيق أبو شومر" استبعد أن تكون اللجنة المكلفة بالتحقيق قد توصلت بالفعل إلى الشخص الذي أوصل المادة السمية إلى الرئيس ياسر عرفات، موضحاً أن الأمر يدور عن شبهات وبعض القرائن التي لا ترقى لتوجيه الاتهام لهذا الشخص أو ذاك.
وشدد شومر، أن المتهم الأول والرئيس في اغتيال الرئيس عرفات هو الاحتلال الإسرائيلي، مستبعداً في الوقت ذاته أن تفضي التحقيقات الحالية لاسم شخص معين في القضية.
وأوضح أن السبب الذي يجعل السلطة لا تعلن اسم شخص بعينه في الجريمة هو أن إسرائيل التي تقف خلف العملية تخفي جميع الأدلة التي تدينها أو التي تدين الشخص الذي أوصل السم، مدللا ًعلى ذلك بالعمليات التي استهدفت قادة المقاومة الفلسطينية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
ونبه إلى أن الحالة الوحيدة التي تم الكشف عن المجرم الحقيقي في عمليات اغتيال هكذا هي محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل"، حيث تم القبض على الجناة بشكل سريع واعترفوا خلال التحقيق عن الجهة التي أرسلتهم وتم تسليم الترياق المضاد للسم، مستبعداً أن يتم الكشف عن خيوط جريمة اغتيال الرئيس عرفات قبل عشرات السنين.
عمل سري
من جانبه، توافق المحلل السياسي "محمد هواش" مع سابقه في أن الحديث يدور عن شبهات حول أشخاص أوصلوا السم للرئيس ياسر عرفات، ولكن تلك الشبهات لا ترقى لقرائن يمكن أن يتم خلال توجيه اتهام رسمي لشخص بعينه.
ولفت هواش، أن عمل اللجنة يتسم بالسرية، لأنها لا تريد أن تدخل القضية برمتها في متاهات مزايدات حزبية أو إعلامية، متوقعاً أن يتم إعلان رسمي في حال توصلت اللجنة لأي نتائج حول القضية.
وأوضح أن هناك اقتراب من الحقيقة نتيجة بعض التقارير الطبية الدولية التي وضعت بين يدي اللجنة، إلا أن القناعة لدى الكل الفلسطيني هي أن القاتل إسرائيل بعد أن أخذت موافقة من الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأى هواش أن هناك زعامات وشخصيات لم يكشف عن الجهات التي قامت بقتلهم كالمهدي بن بركة وجيفارا الذي تكشفت حقيقة مقتله بالتفاصيل خلال أيام قليلة مضت، منوهاً إلى أنه لا يجوز الخلط بين الاتهام السياسي والجنائي في هكذا قضايا.
تقارير دولية
هذا وكانت السلطة الفلسطينية قد تسلمت بداية نوفمبر 2013 تقريرين أحدهما سويسري والآخر روسي حول الأسباب التي أدت إلى استشهاد الرئيس ياسر عرفات، وأكد رئيس اللجنة الطبية في اللجنة الوطنية "عبد الله البشير" أن أسباب الوفاة التي أظهرها التقريران هي تطور الحالة المرضية والتي نتجت عن مادة سمية لم يتم فحصها، والكشف عن نتيجة فحصها، وكان هذا رأي خبراء السموم في مراكز عالمية تم الاستعانة بهم، ولم يكن طبيعتها معروفاً لدى اللجنة، إلا أن عرضت نتائج تقرير مركز لوزان السويسري التي أظهرت وجود مادة "البولونيوم 210"، لكنهم أشاروا إلى أنهم بحاجة لتحاليل رفاة "عرفات" لتحديد إن كانت سبب الوفاة.
وأوضح أن الاتفاقات تمت على إجراء فحوصات من قبل خبراء روس وسويسريين وفرنسيين للتأكد من أن الوفاة ناتجة عن التسمم بمادة "البولونيوم 210"، وقام الفريقان الروسي والسويسري بتسليم التقرير للجنة، وبدأت اللجان المختصة دراسة التقريرين، ومقارنة النتائج الواردة بهما، وستستمر هذه الدراسة لفحص كافة المعطيات حتى تتكشف الحقيقة كاملة.
العثور على بولونيوم 210
ودون في التقريرين أن الفحص الجيني أثبت أن جميع العينيات تعود للرئيس "عرفات"، وأظهر التقريران وجود مادة "البولونيوم 210" وبكميات كبيرة، وفي التقرير الروسي أكد وجود مادة إشعاعية أخرى هي "الرصاص المشع 210"، وهاتان المادتان متواجدتان بشكل متوازن، وكل منهما ممكن أو يولد الآخر، وكذلك ممكن أن ينتج مواداً طبيعية أخرى "كالروديوم 220".
وباستخدام التجارب والقياسات تم استبعاد "الروديوم 220" كمصدر للمادتين، وتركزت الأبحاث على مصدر هذين العنصرين، فمن ناحية نظرية يمكن أن يكون "البولونيوم 210" هو المصدر إثر تناوله كمصدر سام، وإثر تناوله أنتج الرصاص، وهذا يؤيد النظرية السمية، ومن ناحية نظرية من الممكن أن يكون الرصاص المشع هو سبب "الروديوم 220".
واستخدم الفريقين الحسابات والتجارب المعروفة عن مصادر "البولونيوم"، وكان لا بد من مقارنة النتائج بتطورات الحالة المرضية، والتقرير السويسري أكد وجود متلازمة الإشعاع الحاد، وهي تحدث من إشعاع داخلي نتيجة مادة مشعة وهي "البولونيوم 210"، وهذا ما يؤدي للوفاة.
وجاءت خلاصة التقرير السويسري أن النتائج تدعم يشكل معتدل نظرية أن تكون الوفاة ناتجة عن "البولونيوم 210"، أما خلاصة التقرير الروسي أن مجمل نتائج البحث الشامل عن "البولونيوم 210" وتطور الحالة السريرية لا يعطي دلائل كافية يعتمد عليها التقريران أن "البولونيوم 210" سبب متلازمة إشعاعي حاد أدى إلى الوفاة.
لقاء سري فلسطيني - اسرائيلي في القدس
الكرامة برس
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، بأن لقاءً سرياً عقد مؤخرا في مدينة القدس المحتلة جمع مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية وأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤولين من الجانب الإسرائيلي مقربين من رئيس حكومة تل ابيب بنيامين نتنياهو بحثا خلاله استئناف عملية السلام المتوقفة وإمكانية العودة لطاولة المفاوضات.
وقالت المصادر، بأن اللقاء الذي عقد في أحد الفنادق المعروفة في القدس المحتلة، بعيدا عن وسائل الإعلام، بحث الطرفان فيه عملية السلام وأفاق العودة لطاولة المفاوضات بعد إلتزام إسرائيل بتحويل الأموال للسلطة والبحث عن حلول للمخرج السياسي المتوقف حتى لا تنهار العملية السلمية برمتها.
وأوضحت المصادر " بأن الجانب الإسرائيلي أكد خلال اللقاء على أنه سيضغط بإتجاه الإسراع في تحويل العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، والبحث عن حلول لإمكانية العودة الى طاولة المفاوضات، وعقد لقاء قمة بين الجانبين بحضور كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبنيامين نتنياهو."
وأكدت المصادر" بأن إتفاق جرى بين الجانبين لإستمرار مثل هذه اللقاءات التي تؤكد على رغبة الجانبين العودة لطاولة المفاوضات للتوصل لحلول نهائية للعملية السياسية.
ولم يؤكد الخبر من أي مصدر رسمي فلسطيني أو اسرائيلي.
عباس أخبر الأوروبيين أن حماس وحزب الله وداعش ينتظرون فشل الحل السياسي لنشر "الارهاب"!
الكرامة برس
نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية تقريرا عن تصريحات الرئيس محمود عباس في اوروبا، وجاء في التقرير:
كان الجميع يصغي لكلمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يغادر اللهجة المتحفظة التي يتحدث بها على المنابر العامة. جولته جاءت لاستنفار الأوروبيين، لذلك لم يكن مفيداً الانتقال إلى الغرف المغلقة وتكرار الحديث في العموميات. اختار السياسي المخضرم لمس العصب الحساس، الذي يجعل مستضيفيه يفتحون آذانهم جيداً: هناك مجموعة منظمات "إرهابية"، ضمّ إليها "حزب الله"، تترقب فشل التعاون الأمني مع الإسرائيليين لنشر الفوضى.
لقاءات عباس شملت العديد من قادة المؤسسات الأوروبية والحكومة البلجيكية. مصدر موثوق حضر بعض هذه الاجتماعات، كشف لـ "السفير" أن كلام الضيف الفلسطيني حمل بعض المفارقات، وعلى رأسها ضم "حزب الله" إلى الفريق الذي اعتبره تهديداً لانفجار الوضع في فلسطين، خصوصاً أن هذا الموقف لم يصدر سابقاً، بهذا العلن والوضوح، عن السلطة الفلسطينية.
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أكد لـ "السفير" أن عباس ردد في اجتماع مغلق أنه "إذا لم ينجح هذا الحل، عبر المفاوضات وحل الدولتين، فالبديل هو أن منظمات إرهابية تنتظر بفارغ الصبر توقف المفاوضات وفشل التنسيق الأمني مع إسرائيل لتحويل المنطقة إلى فوضى كما حصل في سوريا والعراق". وخلال استعراضه للمنظمات "الإرهابية" التي تشكل هذا التهديد، قال عباس إن "هناك الآن داعش وحماس والنصرة وحزب الله، وكل هؤلاء يترقبون فشل التنسيق الأمني مع إسرائيل".
ما يعرفه الرئيس الفلسطيني أن هذه المسألة شكلت هاجساً ملحاً لدى الأوروبيين والأميركيين. الشركاء الدوليون للسلطة الفلسطينية كان همهم الأول الحفاظ عليها، حالما ظهرت الانتفاضات العربية. بالنسبة إليهم، كما رددوا مراراً، سيعني فقدانها خسارة "الشريك الوحيد" المستعد للسير في العملية السلمية.
الجانب الفلسطيني لم يقصر في استثمار هذا الهاجس، وواصل استنهاضه وصقله كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
هكذا أعلن الأوروبيون الذين اعترفوا بالدولة الفلسطينية، من برلمانات، إضافة لحكومة السويد، أن "تقوية" الشريك الفلسطيني هو أحد أسبابهم الرئيسة للإقدام على هذه الخطوة.
رسالة التحذير التي حملها عباس من "الإرهاب" جاءت في إطار سعيه إلى حشد التأييد الدولي، الأوروبي تحديداً، لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية. قال خلال لقاءاته إن هذا الاعتراف "هو وسيلة للضغط على إسرائيل كي تستأنف المفاوضات".
طالب عباس الأوروبيين بالضغط على حكومة الاحتلال، كي تعود للتفاوض "مع جدول زمني واضح، وليس مفاوضات إلى ما لا نهاية". كما شدد على أولوية حمل إسرائيل على الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها، مذكراً بأن ذلك يهدد الوضع الأمني، خصوصاً أن "70 في المئة من أموال الضرائب تذهب لتسديد رواتب الموظفين"، كما قال.
تلقى عباس الإشادة من الأوروبيين، خصوصاً لحضوره في الصف الأول من مسيرة "التضامن" مع فرنسا، ومسارعته إلى إدانة العملية الإرهابية ضد الصحيفة الفرنسية.
لكن ورقة "نحن أو الإرهاب" بات الآن يستخدمها أيضاً خصوم عباس السياسيون. القصد تحديداً حركة "حماس"، كما تؤكد لـ "السفير" مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع على الأوضاع الداخلية في قطاع غزة المحاصر.
على كل حال، مشاهد وجود داعمي "داعش" في غزة باتت شائعة في مقاطع فيديو تتناقلها مواقع الإنترنت. آخرها كان في تظاهرة وسط غزة، جاءت اعتراضاً على إعادة نشر "شارلي إيبدو" الرسوم الكاريكاتيرية التي اعتُبرت مسيئة للنبي محمد.
في هذا السياق، تقول المصادر الفلسطينية إن هذه المظاهر "من المستحيل أن تمر من دون تغاضي سلطة حماس التي يمكنها منع ظهور أي أنشطة علنية لأي كان"، قبل أن تبين أن "حماس تريد أن تقول للغرب هنا إن البديل من حماس سيكون ما هو أسوأ منها بكثير".
ولكن إضافة لتظاهرات دعم "داعش"، التي تكررت خلال الأشهر الماضية، تلفت المصادر إلى وجود مقاتلين فلسطينيين يخوضون المعارك مع التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا وليبيا. بعض من قتلوا في تلك المعارك، أقيمت لهم بيوت عزاء في غزة امتلأت برايات "داعش" وداعميه.
لكن الاستثمار السياسي، والتغاضي، ليس الشرط الوحيد الذي يحكم علاقة "حماس" بأنصار "داعش" كما تلفت المصادر. تقول إن من خرجوا لدعم التنظيم هم في النهاية "منشقون عن حماس، يحملون الفكر السلفي الجهادي ذاته، لكنهم يعتبرون أن حماس باتت متساهلة".
خروج العشرات في غزة وهم يحملون أعلام التنظيم الإرهابي، إضافة إلى حملهم صور منفذي اعتداءات باريس، يشير أيضاً إلى لامبالاة واضحة برد فعل ما يسمى "المجتمع الدولي". تقول المصادر حول هذه القضية إن "غزة باتت كارهة للمجتمع الدولي الذي تركها تواجه المجازر الإسرائيلية، وآخر ما يهمها هو رأيه أو انطباعاته"، قبل أن تضيف: "وهذا بالطبع يشكل بيئة تتقبل أنصار داعش، وبعضهم يفعل ذلك تحديداً من باب النكاية بالمجتمع الدولي الذي ترك غزة للموت".
"أسوشيتدبرس": إسرائيل وأمريكا تقتلان المدنيين
الكرامة برس
نادرا ما تسنح الفرصة للعالم كي يشاهد عن كثب هجوما منسقا تشنه قوة جوية ضخمة مستهدفة منطقة سكنية مأهولة، كما حدث إبان حرب غزة الصيف الماضي.
لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تقدم على قتل مدنيين خلال حرب، والقائمة طويلة، ابتداء من دريسدن وحتى اليابان ومن غروزني إلى الجزائر. الولايات المتحدة قتلت مدنيين في صراعاتها الأخيرة - في العراق وأفغانستان طيلة العقد الماضي، وقبل ذلك في فيتنام والكوريتين أيضا.
الحرب الأهلية المستعرة في سوريا أودت بحياة ما لا يقل عن 220 ألف شخص على مدى قرابة أربعة أعوام، نصفهم تقريبا من المدنيين، وكثير من اولئك الضحايا سقطوا جراء قصف الجيش السورى نفسه.
وإسرائيل نفسها قتلت مدنيين قبل ذلك، إبان حملات سابقة استهدفت فلسطينيين وعمليات أخرى في لبنان. وجاء تأسيس محاكم جرائم الحرب والمحكمة الجنائية الدولية في الأعوام الأخيرة بغية إجبار القادة على التوقف، غير أن الملاحقة القضائية عملية معقدة سياسيا والمجازر لا تتوقف.
خلال الصيف الماضي خاضت إسرائيل حربها ضد غزة طيلة شهري يوليو وأغسطس تقريبا، بنهاية الحرب كان 2205 فلسطينيا استشهدوا وبينهم ما لا يقل عن 1483 مدنيا بحسب إحصاءات أولية للأمم المتحدة.
وعلى الجانب الإسرائيلي سقط 67 جنديا قتلى إضافة إلى خمس مدنيين. وكالة "الأسوشيتد برس" راجعت 247 غارة استهدفت مجمعات سكنية بحسب شهود وزيارات ميدانية، والمراجعة خلصت إلى أن تلك الغارات أسفرت عن استشهاد 844 فلسطينيا بينهم 508 أشخاص بين طفل وسيدة وشيخ - في مناطق جغرافية تعرف بوجه عام على أنها مناطق مدنية.
بعض أمثلة من التاريخ الحديث لصراعات استهدف فيها المدنيون:
هجمات الولايات المتحدة والحلفاء على طوكيو ودرسدن: القنابل النووية التي أسقطتها الولايات المتحدة فوق هيروشيما وناجازاكي 1945 قتلت نحو 130 ألف شخصا، وضمنت استسلام اليابان وأنهت الحرب العالمية الثانية. لكن المعروف بشكل أقل، هي العملية ميتنجهاوس، وفيها قصفت طوكيو بالقنابل الحارقة قبلها بخمسة أشهر. ويعتقد أنها قتلت نحو مائة ألف شخص، مما يجعله الحدث الوحيد الأكثر دموية في تلك الحرب. وقبل ذلك بشهر، قتل حوالي 25 ألف شخص في قصف مدبر قام به الحلفاء على مدينة درسدن الألمانية، مما دمر معظم المدينة التي كانت مركزا صناعيا رئيسيا يسهم في جهود الحرب النازية. وقتل الألمان أكثر من 28 ألف شخص فى الحرب الخاطفة، قصف لندن، فضلا عن ملايين آخرين خلال الحرب العالمية الثانية.
قصف الناتو لصربيا:
وعلى مدار ثلاثة أشهر عام 1999، شن الناتو حملة قصف على صربيا دون موافقة الأمم المتحدة، كانت تهدف إلى إجبار قوات الأمن الصربية على الانسحاب من كوسوفو، التي تتمتع بأهمية تاريخية للصرب لكنها كانت تؤوي الأغلبية الألبانية التي تسعى إلى الانفصال. وصدر تقرير من المحكمة الجنائية الدولية عن يوغوسلافيا السابقة يقول إنه يبدو أن ما يقرب من خمسمائة مدني قتلوا وأشار إلى أن الأهداف تضمنت "فئات ذات تصنيف واسع مثل بنية تحتية عسكرية- صناعية ووزارات حكومية وبعض الفئات التي تثير مشكلات محتملة مثل الإعلام ومصفات النفط".
فرنسا في الجزائر:
كانت امبراطورية فرنسا الممتدة في أنحاء العالم تنكمش في الخمسينات، لكن الدولة قاتلت في أكثر معاركها وحشية للفوز بقطعة من مضمار ثمين: الجزائر، التى استعمرت بداية من 1830. استمرت الحرب للحفاظ على درة التاج الباريسية سبع سنوات، حتى 1962. ومازال عدد الجزائريين الذين قتلوا غير معلوم، لكن التأريخ الفرنسي للحرب يقول إن حوالي 350 ألف إلى 400 ألف جزائري قتلوا. وفي نذير وحشى للحرب، في انتفاضة 1945 في مدينة سطيف، يقول الجزائريون إن حوالي 45 ألف شخص ربما يكونوا قد قتلوا على أيدى القوات الفرنسية أثناء محاولة إخماد الثورة، أما التقديرات الفرنسية فتقول إن عدد القتلى من الجزائريين هناك يتراوح بين 15 ألف إلى 20 ألف جزائري.
روسيا في الشيشان:
خلال الحروب التي شنتها روسيا ضد انفصاليين في الشيشان، هاجمت القوات المسلحة الروسية في بادئ الأمر العاصمة غروزني، وذلك في أواخر عام 1994 ومطلع عام 1995، فيما اعتبر حينئذ حملة القصف الأعنف في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما هاجمت القوات الروسية غروزني عام 1999، وسوت المدينة بالأرض قبل أن تطرد المتمردين.
وقال نشطاء حقوقيون وعمال إغاثة إن عدة آلاف من المدنيين قتلوا في الهجمات الروسية، ولكن لا يزال العدد الدقيق للضحايا مجهولا.
الحرب الأهلية في جواتيمالا:
يشهد تاريخ أمريكا اللاتينية المعاصر على صراعات اتهمت فيها حكومات باستهداف المدنيين، بما في ذلك الصراع الذي شهدته تشيلي بعد انقلاب عام 1973 ضد سلفادور ألندي، أو ما شهدته الأرجنتين في ظل الحكم الديكتاتورى في الفترة بين عامي 1976 و1983. والمثال الفظيع كان الحرب الأهلية في جواتيمالا "1960 – 1963"، حيث قتل ما يصل إلى 200 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين من السكان الأصليين المايا، والذين تم استهدافهم على وجه الخصوص لتحالفهم المزعوم مع ميليشيات يسارية.
انتقام الجيش النيجيرى من هجمات بوكو حرام:
يواجه الجيش النيجيرى اتهامات بتعمد استهداف المدنيين في هجمات انتقامية من حركة بوكو حرام المتطرقة التي استهدفت الجيش مرارا. وفي واحد من أسوأ الأمثلة على هذا، قتل مئات الأشخاص وأحرقت مئات المنازل في بلدة باما العام الماضي، بعدما قتل شخص يشتبه في كونه من عناصر بوكو حرام أحد جنود الجيش.
حماس: فتح خائفة من إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة
الكرامة برس
أكدّ طاهر النونو عضو الدائرة الإعلامية في "حماس"، أن تراجع حركة فتح عن اللقاء الفصائلي، يأتي خوفاً من إلزامها بإجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة أو لإيجاد ضامن وخطة تنفيذ للاتفاق وتأكيد على أنها الطرف المعطل للتنفيذ.
وكانت حركة فتح قد تراجعت مساء اليوم الجمعة (13-2)عن قرارها القاضي بتوجه وفد موحد إلى قطاع غزة لاستكمال بحث ملفات المصالحة وفق (اتفاق الشاطئ) الذي أعُلن عنه في أبريل الماضي.
وقال النونو في تصريحٍ له: "حركة فتح تثبت في كل خطوة أنها تمارس دور وظيفي لصالح العدو الصهيوني وتدمر النسيج الوطني وتحاول خلق بيئة مساندة للاحتلال".
وأشار عضو القيادة الإعلامية لحماس، إلى أن حركة فتح تخشى العمل الوحدوي والمؤسس وتسعى للهيمنة المطلقة على القرار الوطني وسرقته.
وكانت عدة فصائل على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت عزام الأحمد رئيس وفد المصالحة في حركة فتح، بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى غزة.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها عقد مؤخرًا في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها لغزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة.
يذكر أن عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
أبو مرزوق: لقائي مع الأحمد ليس بديلاً عن اجتماع الفصائل في غزة
الكرامة برس
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن اللقاء المزمع عقده في القاهرة مع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها ليس بديلا للقاء الفصائل بغزة.
وقال ابو مرزوق في تصريحات صحفية "إن مسؤول ملف المصالحة القيادي عزام الأحمد نفسه لم يقل يوما أن لقاء القاهرة بديلا عن لقاء الفصائل، ولكني متفهم لقلق أهلنا في غزة".
وشدد أبو مرزوق أن استمرار اللقاءات بدون نتيجة يخلق حالة من الإحباط واليأس.
وكان مسؤول فلسطيني توقع عقد لقاء بين عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة بالحركة وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الجمعة في العاصمة المصرية القاهرة.
وبدوره، قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه من المفترض أن يصل القيادي في حركة فتح الأحمد الى القاهرة للقاء القيادي في حماس أبو مرزوق.
السلطة تقطع رواتب عدد من عناصر "كتائب شهداء الأقصى" في قطاع غزة
صوت فتح
ذكر مصدر مطلع، أن عددا من عناصر "كتائب شهداء الأقصى - جناح الشهيد نضال العامودي" ، قد تم ترقين قيودهم من السلطة الوطنية وقطع رواتبهم ، بقرار من اللجنة الأمنية التي تم تشكيلها بقرار من الرئيس محمود عباس .
وأكد المصدر، أن قرار قطع رواتب 7 من عناصر كتائب شهداء الاقصى - نضال العامودي قد تم فعلياً اعتباراً من الشهر الحالي ، وأن سبب قطع رواتبهم وترقين قيودهم من وظائفهم ، اتهامهم بـ "التجنح" وعدم الانضباطية الوظيفية .
وكانت اللجنة نفسها قد قطعت رواتب عدداً من المتقاعدين ، بعد اعادة قيودهم للخدمة ، ومن ثم اتخذت بحقهم قرار الطرد من الوظيفة مع قطع الرواتب ، وعرف من بينهم الدكتور جمال ابو حبل .
وحسب المصدر أن اللجنة الأمنية التي لا يعلم بعد من يترأسها ، قررت قطع رواتب 25 موظف الشهر الحالي من ضمنهم المتقاعدين .
ويأتي القرار الجديد بعد قطع رواتب 219 عسكري الشهر الماضي بتهم "التجنح" وعدم الانضباط العسكري والتظاهر ضد الشرعية الفلسطينية ومناصرة النائب عن حركة فتح محمد دحلان.
وفي السياق ذاته كشفت مصادر أن لجنة الضباط المنوط بها دراسة ملفات المقطوعة رواتبهم سوف تجتمع في شهر أبريل القادم "لتقييم مدى التزام المقطوعة رواتبهم بقرارات الشرعية"، مؤكدة أن عدداً من العسكريين الذين تم قطع رواتبهم في غزة وقعوا على تعهد في مكتب الدكتور زكريا الآغا بالالتزام بالشرعية، فيما رفض آخرون التوقيع على التعهد مؤكدين ضرورة عدم الربط بين القضيتين.
فيما افتعلت قرارات الطرد من الوظيفة و قطع رواتب بعض الموظفين حالة من الاستياء الشديد ، وصلت حددتها الى تعطيل الانتخابات الداخلية في حركة فتح بقطاع غزة .
بالفيديو : مخيم اليرموك يستغيث : الجوع ياعباس – الخبز ياعباس
صوت فتح
اظهر مقطع فيديو صور مؤخرا في مخيم اليرموك في دمشق مدي المعاناة الانسانية التى يشهدها اكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني علي الاطلاق .
في هذا الفيديو يتدافع ابناء المخيم بصورة تعكس حجم الجوع الذي يعيشونه حول سيارة توزع رباطات من الخبز ، وربما ينتاب المشاهد للوهلة الاولى ان الذي يتدافع عليه ابناء مخيم اليرموك هو مال او اشياء ثمينة اخرى ، لكنه يصاب بالحزن والغضب في ان معا عندما يكتشف انهم يتدافعون علي ربطة من الخبز فقط .
مخيم اليرموك مثال صارخ علي استهتار القيادة الفلسطينية بارواح ابنائها وتحديدا في الشتات ، وبخاصة في مخيم اليرموك حيث تركوا وعلي مدي اربع سنوات عرضة للقتل والهجمات البربرية من قبل عصابات نظام الاسد بالاضافة الى الحصار والتجويع الذي نرى مشهدا من مشاهده في هذا الفيديو الصادم
علي مدي اربع سنوات يعيش اهل مخيم اليرموك كل اشكال المعاناة وعباس وزمرته مجرد " متفرجين " او اكثر دقة متواطئين
https://www.youtube.com/watch?v=Mczv9Oh3od8
البردويل : “عباس ” يرفض مشاركة موظفين غزة في المصالحة ولا يريد الاعتراف بهم
فراس برس
شن صلاح البردويل القيادي في حركة حماس هجوما لاذعاً علي الرئيس محمود عباس،في تصريح خاص له اليوم السبت ، و اتهامه بالتقصير .
وأشار إلى أن محمود عباس يريد أن ينتقي ما يشاء من المصالحة ويترك ما يشاء, كما يريد أن يترك الإطار القيادي للمنظمة وكذلك التشريعي, وما يريده فقط هو السيطرة على الأمن والمعابر ويرفض مشاركة موظفين غزة ولا يريد الاعتراف بهم.
وحول موقف حماس قال البردويل أن حركته ستسعى إلى تعديد الشراكة مع الفصائل الفلسطينية والتشاور معها لتضعها أمام مسؤولياتها ولتكشف المسؤول الحقيق عن تدمير الوحدة الفلسطينية ورفض المصالحة ولا بد أن تكون كل الجهات الرسمية والشعبية حاضرة في فضح هذه المؤامرة على المصالحة الفلسطينية.
عباس: سنتخذ اجراءات صعبة ضد الاحتلال إذا لم يفرج عن أموالنا
فراس برس
قال الرئيس محمود عباس: 'إننا مضطرون لاتخاذ خطوات صعبة، إذا لم تفرج إسرائيل عن أموالنا'.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن، مساء اليوم الجمعة، 'أن هناك قضية خطيرة، فإسرائيل تحتجز أموالنا وهذا يعني أن الدولة الفلسطينية ستكون في مأزق والأمور ستكون صعبة علينا، ونطلب من العالم أن يضغط على إسرائيل للإفراج عن أموالنا، وإلا فإن هناك خطوات صعبة مضطرون لاتخاذها'.
وقال 'إن هناك مشكلة متأزمة بيننا وبين الإسرائيليين وهي أنهم يبنون المستوطنات وهي مخالفة للقوانين الدولية'، مضيفا أنه إذا استمرت إسرائيل بالبناء الاستيطاني فلن تكون هناك مفاوضات.
وأضاف 'نحن كفلسطينيين نؤمن أن الطريق الوحيد للسلام هو من خلال المفاوضات، وعندما نطلب الاعتراف من أي دولة بفلسطين أو أن تدعمنا في مجلس الأمن، فنحن لا نريدها أن تعادي إسرائيل بل أن تبقي على علاقاتها معها، وأن تدعم الحق'.
وتابع: 'أننا بحاجة إلى مرجعية واضحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وبحاجة إلى حلول جذرية مع مدة زمنية محددة للتفاوض للوصول إلى حل نهائي'.
وأكد نحن ضد الإرهاب، ومع الحلول السياسية، وضد تحويل الصراع في الشرق الأوسط إلى صراع ديني.
رسميًا.. «عصابة عباس» تضرب بـ«اتفاق الشاطئ» عرض الحائط
الكوفية برس
تصريحات المسئولين في السلطة ومن في واجهة حركة فتح توضح مدى جدية المسئولين في التعامل مع ملف المصالحة الذي بات يؤرق كل وطني حريص على مصلحة الوطن ووحدته.
ويبدو أن ملف المصالحة يواجه عوائق كبيرة في ظل وجود قيادات لا تبحث إلا عن مصالحها الشخصية، بعيدًا عما يوحد البلاد ويجعل الجميع جنبًا إلى جنب في مواجهة الاحتلال وجرائمه.
وكان آخر قرار توصلت إليه حركة فتح في هذا الشأن هو التراجع عن توجه وفد موحد إلى قطاع غزة لاستكمال بحث ملفات المصالحة وفق «اتفاق الشاطئ» الذي أعُلن عنه في أبريل الماضي.
وقال المتحدث باسم فتح أحمد عساف في بيان له الجمعة: إن «اللجنة التنفيذية أقرت بتاريخ 21/1 توجه وفد منظمة التحرير لغزة الذي اتفق مع حماس على تشكيل حكومة الوفاق وفق اتفاق الشاطئ، على أن ينضم للوفد اثنين أو ثلاثة، وكنا أول من تجاوب مع هذا القرار»، وأضاف «بعد عودة رئيس وفد الحركة عزام الأحمد من بيروت الذي كان له مهمة تتعلق بأمن مخيم عين الحلوة، عقدت عدة اجتماعات للفصائل أقرت فيها تشكيل وفد موحد وتم اختياره رئيسًا له، وكٌلف كذلك بإجراء اتصالات مع حماس والمعنيين لتهيئة الأجواء لإنجاح مهمة الوفد».
وأوضح عساف أن «الوفود عادة لها وجهات نظر ليست بالضرورة تطابقها، لذلك فإن الأحمد في الاجتماع الأخير للفصائل قال إذا كنا ذاهبين كوفود فلا داعي لوجود رئيس للوفد».
وأكمل قائلًا: «في الوقت الذي كنا نهيئ الأجواء ونوفر المناخات عبر الاتصالات المباشرة وغير المباشرة لإنجاح زيارة الوفد وإنجاز مهمته، أصرت حماس على توتير الأجواء لوضع العراقيل أمام مهمته وتطلب وفدا فصائليًا». على حد قول البيان.
وكانت عدة فصائل على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت الأحمد بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى غزة.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها عقد مؤخرًا في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها لغزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة.
يذكر أن عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
وكان وفد المنظمة توصل مع حماس في أبريل من العام الماضي إلى إعلان الشاطئ الذي قاد بعد شهرين من ذلك إلى إعلان تشكيل حكومة الوفاق دون أن يسهم ذلك عمليًا حتى الآن في دفع جهود إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
وتوجه انتقادات حادة للحكومة على خلفية تهميشها لغزة وعدم حل أزماتها خاصة ما يتعلق بصرف رواتب موظفي الحكومة السابقة في القطاع وعدم صرف موازنات تشغيلية للوزارات فيه.
من جانبه، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أن اللقاء المزمع عقده مع عزام الأحمد في القاهرة ليس بديلا للقاء الفصائل بغزة، وقال أبو مرزوق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إن عزام نفسه لم يقل يومًا إن لقاء القاهرة بديلاً عن لقاء الفصائل، ولكني متفهم لقلق أهلنا في غزة لأن استمرار اللقاءات بدون نتيجة يخلق حالة من الإحباط واليأس».
من جهة أخرى، وفي نهاية الأسبوع المنصرم، طالب توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد بالاستقالة من ملف المصالحة، وكان رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية قد كشف أنّ عزام الأحمد عطّل توجه وفد الفصائل الى قطاع غزة معللاً ذلك بضرورة التحضير للقاء بالجلوس مع موسى ابو مرزوق في القاهرة .
السبت: 14-02-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v الاحتلال: المواجهة القادمة على غـزة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر
v من هو قاتل الرئيس "عرفات" الذي أعلن عنه "الطيراوي" قبل أيام؟
v لقاء سري فلسطيني - اسرائيلي في القدس
v عباس أخبر الأوروبيين أن حماس وحزب الله وداعش ينتظرون فشل الحل السياسي لنشر "الارهاب"!
v "أسوشيتدبرس": إسرائيل وأمريكا تقتلان المدنيين
v حماس: فتح خائفة من إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة
v أبو مرزوق: لقائي مع الأحمد ليس بديلاً عن اجتماع الفصائل في غزة
v السلطة تقطع رواتب عدد من عناصر "كتائب شهداء الأقصى" في قطاع غزة
v بالفيديو : مخيم اليرموك يستغيث : الجوع ياعباس – الخبز ياعباس
v البردويل : “عباس ” يرفض مشاركة موظفين غزة في المصالحة ولا يريد الاعتراف بهم
v عباس: سنتخذ اجراءات صعبة ضد الاحتلال إذا لم يفرج عن أموالنا
v رسميًا.. «عصابة عباس» تضرب بـ«اتفاق الشاطئ» عرض الحائط
اخبـــــــــــــار . . .
الاحتلال: المواجهة القادمة على غـزة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر
الكرامة برس
هاجم عاموس يدلين رئيس جهاز الاستخبارات السابق والمرشح كي يكون وزير للجيش، رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو وسياسته التي اتبعها أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، فبدلا من توجيه ضربات قوية لحماس أختار نتنياهو فتح مفاوضات مع حماس، على حد تعبيره.
جاءت تصريحات يدلين أمس الجمعة أثناء جولة في مدينة عسقلان وفقا لما نشره موقع "روتر" العبري، مضيفا بأنه كان يتوجب توجيه ضربات موجعة أكثر لحماس أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، مشيراً إلى أن حكومة نتنياهو ضعيفة أمام حركة حماس، وكان يتوجب ان تكون عملية "البنيان المرصوص" أكثر قوة وتوقع خسائر صعبة في صفوف حماس، وكان يتوجب توجيه ضربات قاتلة في قدراتها العسكرية وفي قيادات حماس.
وتوعد يدلين حماس في حال كان وزيرا للجيش بالقول "لن يشعر أي احد في حماس بأنه قوي، كون المواجهة القادمة ستكون قصيرة ومركزة ومؤلمة أكثر لحماس"، وأعتبر دعوات ليبرمان ونفتالي بينت أثناء العدوان باحتلال قطاع غزة مرة ثانية بأنه قلة خبرة وعدم مسؤولية، كون العديد من العمليات المؤثرة لم يقوم الجيش بتنفيذها.
من هو قاتل الرئيس "عرفات" الذي أعلن عنه "الطيراوي" قبل أيام؟
الكرامة برس
أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد الرئيس "ياسر عرفات" اللواء "توفيق الطيراوي" حول تعرف اللجنة على القاتل الذي دس السم للرئيس عرفات، إلا أنها تحتاج لبعض الوقت للتأكد من كل التحقيقات، ومن يقف خلف عملية الاغتيال، زوبعة من جديد حول القضية.
وجدد الطيراوي التأكيد على أن إسرائيل هي المسؤولة عن جريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات، لكن اللجنة الوطنية المشكلة للتحقيق في استشهاده تبحث عن الشخص المسؤول بشكل مباشر عن عملية الاغتيال، وهو ما أعاد التساؤل من جيد حول الأسباب التي تدفع السلطة لإخفاء هوية القاتل أو الكشف عن آخر ما توصلت إليه التحقيقات على الأقل.
وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية تسلمت نهاية عام 2013 نتائج فحص لجهات سويسرية وروسية أكدت أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن الرجل استشهد بفعل دس مادة البولونيوم له، تلاه اتهام واضح من اللواء الطيراوي لإسرائيل بالوقوف خلف تدبير الأمر.
شبهات حول أشخاص
المحلل السياسي "توفيق أبو شومر" استبعد أن تكون اللجنة المكلفة بالتحقيق قد توصلت بالفعل إلى الشخص الذي أوصل المادة السمية إلى الرئيس ياسر عرفات، موضحاً أن الأمر يدور عن شبهات وبعض القرائن التي لا ترقى لتوجيه الاتهام لهذا الشخص أو ذاك.
وشدد شومر، أن المتهم الأول والرئيس في اغتيال الرئيس عرفات هو الاحتلال الإسرائيلي، مستبعداً في الوقت ذاته أن تفضي التحقيقات الحالية لاسم شخص معين في القضية.
وأوضح أن السبب الذي يجعل السلطة لا تعلن اسم شخص بعينه في الجريمة هو أن إسرائيل التي تقف خلف العملية تخفي جميع الأدلة التي تدينها أو التي تدين الشخص الذي أوصل السم، مدللا ًعلى ذلك بالعمليات التي استهدفت قادة المقاومة الفلسطينية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
ونبه إلى أن الحالة الوحيدة التي تم الكشف عن المجرم الحقيقي في عمليات اغتيال هكذا هي محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل"، حيث تم القبض على الجناة بشكل سريع واعترفوا خلال التحقيق عن الجهة التي أرسلتهم وتم تسليم الترياق المضاد للسم، مستبعداً أن يتم الكشف عن خيوط جريمة اغتيال الرئيس عرفات قبل عشرات السنين.
عمل سري
من جانبه، توافق المحلل السياسي "محمد هواش" مع سابقه في أن الحديث يدور عن شبهات حول أشخاص أوصلوا السم للرئيس ياسر عرفات، ولكن تلك الشبهات لا ترقى لقرائن يمكن أن يتم خلال توجيه اتهام رسمي لشخص بعينه.
ولفت هواش، أن عمل اللجنة يتسم بالسرية، لأنها لا تريد أن تدخل القضية برمتها في متاهات مزايدات حزبية أو إعلامية، متوقعاً أن يتم إعلان رسمي في حال توصلت اللجنة لأي نتائج حول القضية.
وأوضح أن هناك اقتراب من الحقيقة نتيجة بعض التقارير الطبية الدولية التي وضعت بين يدي اللجنة، إلا أن القناعة لدى الكل الفلسطيني هي أن القاتل إسرائيل بعد أن أخذت موافقة من الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأى هواش أن هناك زعامات وشخصيات لم يكشف عن الجهات التي قامت بقتلهم كالمهدي بن بركة وجيفارا الذي تكشفت حقيقة مقتله بالتفاصيل خلال أيام قليلة مضت، منوهاً إلى أنه لا يجوز الخلط بين الاتهام السياسي والجنائي في هكذا قضايا.
تقارير دولية
هذا وكانت السلطة الفلسطينية قد تسلمت بداية نوفمبر 2013 تقريرين أحدهما سويسري والآخر روسي حول الأسباب التي أدت إلى استشهاد الرئيس ياسر عرفات، وأكد رئيس اللجنة الطبية في اللجنة الوطنية "عبد الله البشير" أن أسباب الوفاة التي أظهرها التقريران هي تطور الحالة المرضية والتي نتجت عن مادة سمية لم يتم فحصها، والكشف عن نتيجة فحصها، وكان هذا رأي خبراء السموم في مراكز عالمية تم الاستعانة بهم، ولم يكن طبيعتها معروفاً لدى اللجنة، إلا أن عرضت نتائج تقرير مركز لوزان السويسري التي أظهرت وجود مادة "البولونيوم 210"، لكنهم أشاروا إلى أنهم بحاجة لتحاليل رفاة "عرفات" لتحديد إن كانت سبب الوفاة.
وأوضح أن الاتفاقات تمت على إجراء فحوصات من قبل خبراء روس وسويسريين وفرنسيين للتأكد من أن الوفاة ناتجة عن التسمم بمادة "البولونيوم 210"، وقام الفريقان الروسي والسويسري بتسليم التقرير للجنة، وبدأت اللجان المختصة دراسة التقريرين، ومقارنة النتائج الواردة بهما، وستستمر هذه الدراسة لفحص كافة المعطيات حتى تتكشف الحقيقة كاملة.
العثور على بولونيوم 210
ودون في التقريرين أن الفحص الجيني أثبت أن جميع العينيات تعود للرئيس "عرفات"، وأظهر التقريران وجود مادة "البولونيوم 210" وبكميات كبيرة، وفي التقرير الروسي أكد وجود مادة إشعاعية أخرى هي "الرصاص المشع 210"، وهاتان المادتان متواجدتان بشكل متوازن، وكل منهما ممكن أو يولد الآخر، وكذلك ممكن أن ينتج مواداً طبيعية أخرى "كالروديوم 220".
وباستخدام التجارب والقياسات تم استبعاد "الروديوم 220" كمصدر للمادتين، وتركزت الأبحاث على مصدر هذين العنصرين، فمن ناحية نظرية يمكن أن يكون "البولونيوم 210" هو المصدر إثر تناوله كمصدر سام، وإثر تناوله أنتج الرصاص، وهذا يؤيد النظرية السمية، ومن ناحية نظرية من الممكن أن يكون الرصاص المشع هو سبب "الروديوم 220".
واستخدم الفريقين الحسابات والتجارب المعروفة عن مصادر "البولونيوم"، وكان لا بد من مقارنة النتائج بتطورات الحالة المرضية، والتقرير السويسري أكد وجود متلازمة الإشعاع الحاد، وهي تحدث من إشعاع داخلي نتيجة مادة مشعة وهي "البولونيوم 210"، وهذا ما يؤدي للوفاة.
وجاءت خلاصة التقرير السويسري أن النتائج تدعم يشكل معتدل نظرية أن تكون الوفاة ناتجة عن "البولونيوم 210"، أما خلاصة التقرير الروسي أن مجمل نتائج البحث الشامل عن "البولونيوم 210" وتطور الحالة السريرية لا يعطي دلائل كافية يعتمد عليها التقريران أن "البولونيوم 210" سبب متلازمة إشعاعي حاد أدى إلى الوفاة.
لقاء سري فلسطيني - اسرائيلي في القدس
الكرامة برس
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، بأن لقاءً سرياً عقد مؤخرا في مدينة القدس المحتلة جمع مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية وأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤولين من الجانب الإسرائيلي مقربين من رئيس حكومة تل ابيب بنيامين نتنياهو بحثا خلاله استئناف عملية السلام المتوقفة وإمكانية العودة لطاولة المفاوضات.
وقالت المصادر، بأن اللقاء الذي عقد في أحد الفنادق المعروفة في القدس المحتلة، بعيدا عن وسائل الإعلام، بحث الطرفان فيه عملية السلام وأفاق العودة لطاولة المفاوضات بعد إلتزام إسرائيل بتحويل الأموال للسلطة والبحث عن حلول للمخرج السياسي المتوقف حتى لا تنهار العملية السلمية برمتها.
وأوضحت المصادر " بأن الجانب الإسرائيلي أكد خلال اللقاء على أنه سيضغط بإتجاه الإسراع في تحويل العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، والبحث عن حلول لإمكانية العودة الى طاولة المفاوضات، وعقد لقاء قمة بين الجانبين بحضور كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبنيامين نتنياهو."
وأكدت المصادر" بأن إتفاق جرى بين الجانبين لإستمرار مثل هذه اللقاءات التي تؤكد على رغبة الجانبين العودة لطاولة المفاوضات للتوصل لحلول نهائية للعملية السياسية.
ولم يؤكد الخبر من أي مصدر رسمي فلسطيني أو اسرائيلي.
عباس أخبر الأوروبيين أن حماس وحزب الله وداعش ينتظرون فشل الحل السياسي لنشر "الارهاب"!
الكرامة برس
نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية تقريرا عن تصريحات الرئيس محمود عباس في اوروبا، وجاء في التقرير:
كان الجميع يصغي لكلمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو يغادر اللهجة المتحفظة التي يتحدث بها على المنابر العامة. جولته جاءت لاستنفار الأوروبيين، لذلك لم يكن مفيداً الانتقال إلى الغرف المغلقة وتكرار الحديث في العموميات. اختار السياسي المخضرم لمس العصب الحساس، الذي يجعل مستضيفيه يفتحون آذانهم جيداً: هناك مجموعة منظمات "إرهابية"، ضمّ إليها "حزب الله"، تترقب فشل التعاون الأمني مع الإسرائيليين لنشر الفوضى.
لقاءات عباس شملت العديد من قادة المؤسسات الأوروبية والحكومة البلجيكية. مصدر موثوق حضر بعض هذه الاجتماعات، كشف لـ "السفير" أن كلام الضيف الفلسطيني حمل بعض المفارقات، وعلى رأسها ضم "حزب الله" إلى الفريق الذي اعتبره تهديداً لانفجار الوضع في فلسطين، خصوصاً أن هذا الموقف لم يصدر سابقاً، بهذا العلن والوضوح، عن السلطة الفلسطينية.
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أكد لـ "السفير" أن عباس ردد في اجتماع مغلق أنه "إذا لم ينجح هذا الحل، عبر المفاوضات وحل الدولتين، فالبديل هو أن منظمات إرهابية تنتظر بفارغ الصبر توقف المفاوضات وفشل التنسيق الأمني مع إسرائيل لتحويل المنطقة إلى فوضى كما حصل في سوريا والعراق". وخلال استعراضه للمنظمات "الإرهابية" التي تشكل هذا التهديد، قال عباس إن "هناك الآن داعش وحماس والنصرة وحزب الله، وكل هؤلاء يترقبون فشل التنسيق الأمني مع إسرائيل".
ما يعرفه الرئيس الفلسطيني أن هذه المسألة شكلت هاجساً ملحاً لدى الأوروبيين والأميركيين. الشركاء الدوليون للسلطة الفلسطينية كان همهم الأول الحفاظ عليها، حالما ظهرت الانتفاضات العربية. بالنسبة إليهم، كما رددوا مراراً، سيعني فقدانها خسارة "الشريك الوحيد" المستعد للسير في العملية السلمية.
الجانب الفلسطيني لم يقصر في استثمار هذا الهاجس، وواصل استنهاضه وصقله كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
هكذا أعلن الأوروبيون الذين اعترفوا بالدولة الفلسطينية، من برلمانات، إضافة لحكومة السويد، أن "تقوية" الشريك الفلسطيني هو أحد أسبابهم الرئيسة للإقدام على هذه الخطوة.
رسالة التحذير التي حملها عباس من "الإرهاب" جاءت في إطار سعيه إلى حشد التأييد الدولي، الأوروبي تحديداً، لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية. قال خلال لقاءاته إن هذا الاعتراف "هو وسيلة للضغط على إسرائيل كي تستأنف المفاوضات".
طالب عباس الأوروبيين بالضغط على حكومة الاحتلال، كي تعود للتفاوض "مع جدول زمني واضح، وليس مفاوضات إلى ما لا نهاية". كما شدد على أولوية حمل إسرائيل على الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها، مذكراً بأن ذلك يهدد الوضع الأمني، خصوصاً أن "70 في المئة من أموال الضرائب تذهب لتسديد رواتب الموظفين"، كما قال.
تلقى عباس الإشادة من الأوروبيين، خصوصاً لحضوره في الصف الأول من مسيرة "التضامن" مع فرنسا، ومسارعته إلى إدانة العملية الإرهابية ضد الصحيفة الفرنسية.
لكن ورقة "نحن أو الإرهاب" بات الآن يستخدمها أيضاً خصوم عباس السياسيون. القصد تحديداً حركة "حماس"، كما تؤكد لـ "السفير" مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع على الأوضاع الداخلية في قطاع غزة المحاصر.
على كل حال، مشاهد وجود داعمي "داعش" في غزة باتت شائعة في مقاطع فيديو تتناقلها مواقع الإنترنت. آخرها كان في تظاهرة وسط غزة، جاءت اعتراضاً على إعادة نشر "شارلي إيبدو" الرسوم الكاريكاتيرية التي اعتُبرت مسيئة للنبي محمد.
في هذا السياق، تقول المصادر الفلسطينية إن هذه المظاهر "من المستحيل أن تمر من دون تغاضي سلطة حماس التي يمكنها منع ظهور أي أنشطة علنية لأي كان"، قبل أن تبين أن "حماس تريد أن تقول للغرب هنا إن البديل من حماس سيكون ما هو أسوأ منها بكثير".
ولكن إضافة لتظاهرات دعم "داعش"، التي تكررت خلال الأشهر الماضية، تلفت المصادر إلى وجود مقاتلين فلسطينيين يخوضون المعارك مع التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا وليبيا. بعض من قتلوا في تلك المعارك، أقيمت لهم بيوت عزاء في غزة امتلأت برايات "داعش" وداعميه.
لكن الاستثمار السياسي، والتغاضي، ليس الشرط الوحيد الذي يحكم علاقة "حماس" بأنصار "داعش" كما تلفت المصادر. تقول إن من خرجوا لدعم التنظيم هم في النهاية "منشقون عن حماس، يحملون الفكر السلفي الجهادي ذاته، لكنهم يعتبرون أن حماس باتت متساهلة".
خروج العشرات في غزة وهم يحملون أعلام التنظيم الإرهابي، إضافة إلى حملهم صور منفذي اعتداءات باريس، يشير أيضاً إلى لامبالاة واضحة برد فعل ما يسمى "المجتمع الدولي". تقول المصادر حول هذه القضية إن "غزة باتت كارهة للمجتمع الدولي الذي تركها تواجه المجازر الإسرائيلية، وآخر ما يهمها هو رأيه أو انطباعاته"، قبل أن تضيف: "وهذا بالطبع يشكل بيئة تتقبل أنصار داعش، وبعضهم يفعل ذلك تحديداً من باب النكاية بالمجتمع الدولي الذي ترك غزة للموت".
"أسوشيتدبرس": إسرائيل وأمريكا تقتلان المدنيين
الكرامة برس
نادرا ما تسنح الفرصة للعالم كي يشاهد عن كثب هجوما منسقا تشنه قوة جوية ضخمة مستهدفة منطقة سكنية مأهولة، كما حدث إبان حرب غزة الصيف الماضي.
لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تقدم على قتل مدنيين خلال حرب، والقائمة طويلة، ابتداء من دريسدن وحتى اليابان ومن غروزني إلى الجزائر. الولايات المتحدة قتلت مدنيين في صراعاتها الأخيرة - في العراق وأفغانستان طيلة العقد الماضي، وقبل ذلك في فيتنام والكوريتين أيضا.
الحرب الأهلية المستعرة في سوريا أودت بحياة ما لا يقل عن 220 ألف شخص على مدى قرابة أربعة أعوام، نصفهم تقريبا من المدنيين، وكثير من اولئك الضحايا سقطوا جراء قصف الجيش السورى نفسه.
وإسرائيل نفسها قتلت مدنيين قبل ذلك، إبان حملات سابقة استهدفت فلسطينيين وعمليات أخرى في لبنان. وجاء تأسيس محاكم جرائم الحرب والمحكمة الجنائية الدولية في الأعوام الأخيرة بغية إجبار القادة على التوقف، غير أن الملاحقة القضائية عملية معقدة سياسيا والمجازر لا تتوقف.
خلال الصيف الماضي خاضت إسرائيل حربها ضد غزة طيلة شهري يوليو وأغسطس تقريبا، بنهاية الحرب كان 2205 فلسطينيا استشهدوا وبينهم ما لا يقل عن 1483 مدنيا بحسب إحصاءات أولية للأمم المتحدة.
وعلى الجانب الإسرائيلي سقط 67 جنديا قتلى إضافة إلى خمس مدنيين. وكالة "الأسوشيتد برس" راجعت 247 غارة استهدفت مجمعات سكنية بحسب شهود وزيارات ميدانية، والمراجعة خلصت إلى أن تلك الغارات أسفرت عن استشهاد 844 فلسطينيا بينهم 508 أشخاص بين طفل وسيدة وشيخ - في مناطق جغرافية تعرف بوجه عام على أنها مناطق مدنية.
بعض أمثلة من التاريخ الحديث لصراعات استهدف فيها المدنيون:
هجمات الولايات المتحدة والحلفاء على طوكيو ودرسدن: القنابل النووية التي أسقطتها الولايات المتحدة فوق هيروشيما وناجازاكي 1945 قتلت نحو 130 ألف شخصا، وضمنت استسلام اليابان وأنهت الحرب العالمية الثانية. لكن المعروف بشكل أقل، هي العملية ميتنجهاوس، وفيها قصفت طوكيو بالقنابل الحارقة قبلها بخمسة أشهر. ويعتقد أنها قتلت نحو مائة ألف شخص، مما يجعله الحدث الوحيد الأكثر دموية في تلك الحرب. وقبل ذلك بشهر، قتل حوالي 25 ألف شخص في قصف مدبر قام به الحلفاء على مدينة درسدن الألمانية، مما دمر معظم المدينة التي كانت مركزا صناعيا رئيسيا يسهم في جهود الحرب النازية. وقتل الألمان أكثر من 28 ألف شخص فى الحرب الخاطفة، قصف لندن، فضلا عن ملايين آخرين خلال الحرب العالمية الثانية.
قصف الناتو لصربيا:
وعلى مدار ثلاثة أشهر عام 1999، شن الناتو حملة قصف على صربيا دون موافقة الأمم المتحدة، كانت تهدف إلى إجبار قوات الأمن الصربية على الانسحاب من كوسوفو، التي تتمتع بأهمية تاريخية للصرب لكنها كانت تؤوي الأغلبية الألبانية التي تسعى إلى الانفصال. وصدر تقرير من المحكمة الجنائية الدولية عن يوغوسلافيا السابقة يقول إنه يبدو أن ما يقرب من خمسمائة مدني قتلوا وأشار إلى أن الأهداف تضمنت "فئات ذات تصنيف واسع مثل بنية تحتية عسكرية- صناعية ووزارات حكومية وبعض الفئات التي تثير مشكلات محتملة مثل الإعلام ومصفات النفط".
فرنسا في الجزائر:
كانت امبراطورية فرنسا الممتدة في أنحاء العالم تنكمش في الخمسينات، لكن الدولة قاتلت في أكثر معاركها وحشية للفوز بقطعة من مضمار ثمين: الجزائر، التى استعمرت بداية من 1830. استمرت الحرب للحفاظ على درة التاج الباريسية سبع سنوات، حتى 1962. ومازال عدد الجزائريين الذين قتلوا غير معلوم، لكن التأريخ الفرنسي للحرب يقول إن حوالي 350 ألف إلى 400 ألف جزائري قتلوا. وفي نذير وحشى للحرب، في انتفاضة 1945 في مدينة سطيف، يقول الجزائريون إن حوالي 45 ألف شخص ربما يكونوا قد قتلوا على أيدى القوات الفرنسية أثناء محاولة إخماد الثورة، أما التقديرات الفرنسية فتقول إن عدد القتلى من الجزائريين هناك يتراوح بين 15 ألف إلى 20 ألف جزائري.
روسيا في الشيشان:
خلال الحروب التي شنتها روسيا ضد انفصاليين في الشيشان، هاجمت القوات المسلحة الروسية في بادئ الأمر العاصمة غروزني، وذلك في أواخر عام 1994 ومطلع عام 1995، فيما اعتبر حينئذ حملة القصف الأعنف في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما هاجمت القوات الروسية غروزني عام 1999، وسوت المدينة بالأرض قبل أن تطرد المتمردين.
وقال نشطاء حقوقيون وعمال إغاثة إن عدة آلاف من المدنيين قتلوا في الهجمات الروسية، ولكن لا يزال العدد الدقيق للضحايا مجهولا.
الحرب الأهلية في جواتيمالا:
يشهد تاريخ أمريكا اللاتينية المعاصر على صراعات اتهمت فيها حكومات باستهداف المدنيين، بما في ذلك الصراع الذي شهدته تشيلي بعد انقلاب عام 1973 ضد سلفادور ألندي، أو ما شهدته الأرجنتين في ظل الحكم الديكتاتورى في الفترة بين عامي 1976 و1983. والمثال الفظيع كان الحرب الأهلية في جواتيمالا "1960 – 1963"، حيث قتل ما يصل إلى 200 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين من السكان الأصليين المايا، والذين تم استهدافهم على وجه الخصوص لتحالفهم المزعوم مع ميليشيات يسارية.
انتقام الجيش النيجيرى من هجمات بوكو حرام:
يواجه الجيش النيجيرى اتهامات بتعمد استهداف المدنيين في هجمات انتقامية من حركة بوكو حرام المتطرقة التي استهدفت الجيش مرارا. وفي واحد من أسوأ الأمثلة على هذا، قتل مئات الأشخاص وأحرقت مئات المنازل في بلدة باما العام الماضي، بعدما قتل شخص يشتبه في كونه من عناصر بوكو حرام أحد جنود الجيش.
حماس: فتح خائفة من إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة
الكرامة برس
أكدّ طاهر النونو عضو الدائرة الإعلامية في "حماس"، أن تراجع حركة فتح عن اللقاء الفصائلي، يأتي خوفاً من إلزامها بإجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة أو لإيجاد ضامن وخطة تنفيذ للاتفاق وتأكيد على أنها الطرف المعطل للتنفيذ.
وكانت حركة فتح قد تراجعت مساء اليوم الجمعة (13-2)عن قرارها القاضي بتوجه وفد موحد إلى قطاع غزة لاستكمال بحث ملفات المصالحة وفق (اتفاق الشاطئ) الذي أعُلن عنه في أبريل الماضي.
وقال النونو في تصريحٍ له: "حركة فتح تثبت في كل خطوة أنها تمارس دور وظيفي لصالح العدو الصهيوني وتدمر النسيج الوطني وتحاول خلق بيئة مساندة للاحتلال".
وأشار عضو القيادة الإعلامية لحماس، إلى أن حركة فتح تخشى العمل الوحدوي والمؤسس وتسعى للهيمنة المطلقة على القرار الوطني وسرقته.
وكانت عدة فصائل على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت عزام الأحمد رئيس وفد المصالحة في حركة فتح، بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى غزة.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها عقد مؤخرًا في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها لغزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة.
يذكر أن عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
أبو مرزوق: لقائي مع الأحمد ليس بديلاً عن اجتماع الفصائل في غزة
الكرامة برس
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن اللقاء المزمع عقده في القاهرة مع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها ليس بديلا للقاء الفصائل بغزة.
وقال ابو مرزوق في تصريحات صحفية "إن مسؤول ملف المصالحة القيادي عزام الأحمد نفسه لم يقل يوما أن لقاء القاهرة بديلا عن لقاء الفصائل، ولكني متفهم لقلق أهلنا في غزة".
وشدد أبو مرزوق أن استمرار اللقاءات بدون نتيجة يخلق حالة من الإحباط واليأس.
وكان مسؤول فلسطيني توقع عقد لقاء بين عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة بالحركة وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الجمعة في العاصمة المصرية القاهرة.
وبدوره، قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه من المفترض أن يصل القيادي في حركة فتح الأحمد الى القاهرة للقاء القيادي في حماس أبو مرزوق.
السلطة تقطع رواتب عدد من عناصر "كتائب شهداء الأقصى" في قطاع غزة
صوت فتح
ذكر مصدر مطلع، أن عددا من عناصر "كتائب شهداء الأقصى - جناح الشهيد نضال العامودي" ، قد تم ترقين قيودهم من السلطة الوطنية وقطع رواتبهم ، بقرار من اللجنة الأمنية التي تم تشكيلها بقرار من الرئيس محمود عباس .
وأكد المصدر، أن قرار قطع رواتب 7 من عناصر كتائب شهداء الاقصى - نضال العامودي قد تم فعلياً اعتباراً من الشهر الحالي ، وأن سبب قطع رواتبهم وترقين قيودهم من وظائفهم ، اتهامهم بـ "التجنح" وعدم الانضباطية الوظيفية .
وكانت اللجنة نفسها قد قطعت رواتب عدداً من المتقاعدين ، بعد اعادة قيودهم للخدمة ، ومن ثم اتخذت بحقهم قرار الطرد من الوظيفة مع قطع الرواتب ، وعرف من بينهم الدكتور جمال ابو حبل .
وحسب المصدر أن اللجنة الأمنية التي لا يعلم بعد من يترأسها ، قررت قطع رواتب 25 موظف الشهر الحالي من ضمنهم المتقاعدين .
ويأتي القرار الجديد بعد قطع رواتب 219 عسكري الشهر الماضي بتهم "التجنح" وعدم الانضباط العسكري والتظاهر ضد الشرعية الفلسطينية ومناصرة النائب عن حركة فتح محمد دحلان.
وفي السياق ذاته كشفت مصادر أن لجنة الضباط المنوط بها دراسة ملفات المقطوعة رواتبهم سوف تجتمع في شهر أبريل القادم "لتقييم مدى التزام المقطوعة رواتبهم بقرارات الشرعية"، مؤكدة أن عدداً من العسكريين الذين تم قطع رواتبهم في غزة وقعوا على تعهد في مكتب الدكتور زكريا الآغا بالالتزام بالشرعية، فيما رفض آخرون التوقيع على التعهد مؤكدين ضرورة عدم الربط بين القضيتين.
فيما افتعلت قرارات الطرد من الوظيفة و قطع رواتب بعض الموظفين حالة من الاستياء الشديد ، وصلت حددتها الى تعطيل الانتخابات الداخلية في حركة فتح بقطاع غزة .
بالفيديو : مخيم اليرموك يستغيث : الجوع ياعباس – الخبز ياعباس
صوت فتح
اظهر مقطع فيديو صور مؤخرا في مخيم اليرموك في دمشق مدي المعاناة الانسانية التى يشهدها اكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني علي الاطلاق .
في هذا الفيديو يتدافع ابناء المخيم بصورة تعكس حجم الجوع الذي يعيشونه حول سيارة توزع رباطات من الخبز ، وربما ينتاب المشاهد للوهلة الاولى ان الذي يتدافع عليه ابناء مخيم اليرموك هو مال او اشياء ثمينة اخرى ، لكنه يصاب بالحزن والغضب في ان معا عندما يكتشف انهم يتدافعون علي ربطة من الخبز فقط .
مخيم اليرموك مثال صارخ علي استهتار القيادة الفلسطينية بارواح ابنائها وتحديدا في الشتات ، وبخاصة في مخيم اليرموك حيث تركوا وعلي مدي اربع سنوات عرضة للقتل والهجمات البربرية من قبل عصابات نظام الاسد بالاضافة الى الحصار والتجويع الذي نرى مشهدا من مشاهده في هذا الفيديو الصادم
علي مدي اربع سنوات يعيش اهل مخيم اليرموك كل اشكال المعاناة وعباس وزمرته مجرد " متفرجين " او اكثر دقة متواطئين
https://www.youtube.com/watch?v=Mczv9Oh3od8
البردويل : “عباس ” يرفض مشاركة موظفين غزة في المصالحة ولا يريد الاعتراف بهم
فراس برس
شن صلاح البردويل القيادي في حركة حماس هجوما لاذعاً علي الرئيس محمود عباس،في تصريح خاص له اليوم السبت ، و اتهامه بالتقصير .
وأشار إلى أن محمود عباس يريد أن ينتقي ما يشاء من المصالحة ويترك ما يشاء, كما يريد أن يترك الإطار القيادي للمنظمة وكذلك التشريعي, وما يريده فقط هو السيطرة على الأمن والمعابر ويرفض مشاركة موظفين غزة ولا يريد الاعتراف بهم.
وحول موقف حماس قال البردويل أن حركته ستسعى إلى تعديد الشراكة مع الفصائل الفلسطينية والتشاور معها لتضعها أمام مسؤولياتها ولتكشف المسؤول الحقيق عن تدمير الوحدة الفلسطينية ورفض المصالحة ولا بد أن تكون كل الجهات الرسمية والشعبية حاضرة في فضح هذه المؤامرة على المصالحة الفلسطينية.
عباس: سنتخذ اجراءات صعبة ضد الاحتلال إذا لم يفرج عن أموالنا
فراس برس
قال الرئيس محمود عباس: 'إننا مضطرون لاتخاذ خطوات صعبة، إذا لم تفرج إسرائيل عن أموالنا'.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن، مساء اليوم الجمعة، 'أن هناك قضية خطيرة، فإسرائيل تحتجز أموالنا وهذا يعني أن الدولة الفلسطينية ستكون في مأزق والأمور ستكون صعبة علينا، ونطلب من العالم أن يضغط على إسرائيل للإفراج عن أموالنا، وإلا فإن هناك خطوات صعبة مضطرون لاتخاذها'.
وقال 'إن هناك مشكلة متأزمة بيننا وبين الإسرائيليين وهي أنهم يبنون المستوطنات وهي مخالفة للقوانين الدولية'، مضيفا أنه إذا استمرت إسرائيل بالبناء الاستيطاني فلن تكون هناك مفاوضات.
وأضاف 'نحن كفلسطينيين نؤمن أن الطريق الوحيد للسلام هو من خلال المفاوضات، وعندما نطلب الاعتراف من أي دولة بفلسطين أو أن تدعمنا في مجلس الأمن، فنحن لا نريدها أن تعادي إسرائيل بل أن تبقي على علاقاتها معها، وأن تدعم الحق'.
وتابع: 'أننا بحاجة إلى مرجعية واضحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وبحاجة إلى حلول جذرية مع مدة زمنية محددة للتفاوض للوصول إلى حل نهائي'.
وأكد نحن ضد الإرهاب، ومع الحلول السياسية، وضد تحويل الصراع في الشرق الأوسط إلى صراع ديني.
رسميًا.. «عصابة عباس» تضرب بـ«اتفاق الشاطئ» عرض الحائط
الكوفية برس
تصريحات المسئولين في السلطة ومن في واجهة حركة فتح توضح مدى جدية المسئولين في التعامل مع ملف المصالحة الذي بات يؤرق كل وطني حريص على مصلحة الوطن ووحدته.
ويبدو أن ملف المصالحة يواجه عوائق كبيرة في ظل وجود قيادات لا تبحث إلا عن مصالحها الشخصية، بعيدًا عما يوحد البلاد ويجعل الجميع جنبًا إلى جنب في مواجهة الاحتلال وجرائمه.
وكان آخر قرار توصلت إليه حركة فتح في هذا الشأن هو التراجع عن توجه وفد موحد إلى قطاع غزة لاستكمال بحث ملفات المصالحة وفق «اتفاق الشاطئ» الذي أعُلن عنه في أبريل الماضي.
وقال المتحدث باسم فتح أحمد عساف في بيان له الجمعة: إن «اللجنة التنفيذية أقرت بتاريخ 21/1 توجه وفد منظمة التحرير لغزة الذي اتفق مع حماس على تشكيل حكومة الوفاق وفق اتفاق الشاطئ، على أن ينضم للوفد اثنين أو ثلاثة، وكنا أول من تجاوب مع هذا القرار»، وأضاف «بعد عودة رئيس وفد الحركة عزام الأحمد من بيروت الذي كان له مهمة تتعلق بأمن مخيم عين الحلوة، عقدت عدة اجتماعات للفصائل أقرت فيها تشكيل وفد موحد وتم اختياره رئيسًا له، وكٌلف كذلك بإجراء اتصالات مع حماس والمعنيين لتهيئة الأجواء لإنجاح مهمة الوفد».
وأوضح عساف أن «الوفود عادة لها وجهات نظر ليست بالضرورة تطابقها، لذلك فإن الأحمد في الاجتماع الأخير للفصائل قال إذا كنا ذاهبين كوفود فلا داعي لوجود رئيس للوفد».
وأكمل قائلًا: «في الوقت الذي كنا نهيئ الأجواء ونوفر المناخات عبر الاتصالات المباشرة وغير المباشرة لإنجاح زيارة الوفد وإنجاز مهمته، أصرت حماس على توتير الأجواء لوضع العراقيل أمام مهمته وتطلب وفدا فصائليًا». على حد قول البيان.
وكانت عدة فصائل على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت الأحمد بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى غزة.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها عقد مؤخرًا في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها لغزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة.
يذكر أن عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
وكان وفد المنظمة توصل مع حماس في أبريل من العام الماضي إلى إعلان الشاطئ الذي قاد بعد شهرين من ذلك إلى إعلان تشكيل حكومة الوفاق دون أن يسهم ذلك عمليًا حتى الآن في دفع جهود إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
وتوجه انتقادات حادة للحكومة على خلفية تهميشها لغزة وعدم حل أزماتها خاصة ما يتعلق بصرف رواتب موظفي الحكومة السابقة في القطاع وعدم صرف موازنات تشغيلية للوزارات فيه.
من جانبه، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أن اللقاء المزمع عقده مع عزام الأحمد في القاهرة ليس بديلا للقاء الفصائل بغزة، وقال أبو مرزوق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إن عزام نفسه لم يقل يومًا إن لقاء القاهرة بديلاً عن لقاء الفصائل، ولكني متفهم لقلق أهلنا في غزة لأن استمرار اللقاءات بدون نتيجة يخلق حالة من الإحباط واليأس».
من جهة أخرى، وفي نهاية الأسبوع المنصرم، طالب توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد بالاستقالة من ملف المصالحة، وكان رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية قد كشف أنّ عزام الأحمد عطّل توجه وفد الفصائل الى قطاع غزة معللاً ذلك بضرورة التحضير للقاء بالجلوس مع موسى ابو مرزوق في القاهرة .