المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 01/02/2015



Haneen
2015-03-05, 10:41 AM
<tbody>
الاحد: 1-2-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>


المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين المقالات في المواقع

v مصر تحارب الإرهاب
الكرامة برس /وفيق زنداح

v صرخة القدس ...!!
الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس

v داعش تقطع أعناق الناس والسلطة تقطع أرزاق الناس
الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

v "إسرائيل" حين تعيش أيام الجدل والتراشق..!!
الكرامة برس /عماد توفيق

v القدس بين الغياب والتغييب
الكرامة برس /اسامة الفرا

v هزيمة دون حرب
الكرامة برس /د.مازن صافي

v الشيخ يدرس ويحسب ويكتم
صوت فتح /عدلي صادق





v نصيحة لك سيدي الرئيس أبو مازن
صوت فتح /أشرف جمعة

v تخمة التصريحات
صوت فتح /د. أسامه الفرا

v ساسة صغار بالسياسة!!!
صوت فتح /رامي الغف

v صرخة سيري لإدانة حكومة عباس وحماس!
فراس برس/ حسن عصفور:

v عقيد شرطة
فراس برس / ظافر محمود ابو مذكور

v القتل باسم الله
فراس برس / جميل السلحوت

v خطاب السيد حسن نصرالله حدد الموقف بكل وضوح
امد/ عباس الجمعه

v الإنتحار عند عتبة التوافق
امد/ محمد السودي

v زمن الأذينب بن أبى فتلة
امد/ د ناصر اسماعيل اليافاوي

v نحو تقوية الرافعة الفلسطينية
امد/ حمادة فراعنة

v رسائل الشباب والوضع الفلسطيني الراهن
امد/ إبراهيم قاسم









v أوقفوا هذا الجنون
امد/ م. إبراهيم الأيوبي

v قناة عـودة قمر فلسطين الساطع في سماء الحرية ( 1 )
امد/ أ . سامي ابو طير

v “إسرائيل” حين تعيش أيام الجدل والتراشق..!!
الكوفية برس / عماد توفيق:


مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

مصر تحارب الإرهاب

الكرامة برس /وفيق زنداح

استهداف مصر وأمنها واستقرارها ... شعبها... وجيشها ...ليس وليد اللحظة أو المرحلة... وانما يرتبط بمخطط الاستهداف والتآمر الذي يجري منذ الاعلان عن الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ ... وما تقوده الولايات المتحدة من مخطط تقسيم الدول وتدميرها وانهاء جيوشها وتفتيت مقومات قوتها... والذي يأتي في سياق ما يجري في مصر وغيرها من الدول العربية .

مصر بما قدر لها من مكانة ودور في المنطقة والعالم يشكل بؤرة الاستهداف وخيوط المؤامرة وتشابكها.. وما تستهدفه من انهاك مقومات الدولة وتفتيتها وزيادة الاعباء الاقتصادية والاجتماعية.. في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وانعكاسات مثل هذه الأوضاع على معدلات الاستثمار والدخل القومي.. مما يزيد من الأوضاع الاقتصادية سوءا حتى تتوفر أرضية ومناخ الجريمة والارهاب في ظل قوى لا زالت على استهدافها ومخططاتها والتي تستهدف النيل من هذا البلد العربي ومكانته ودوره .. خيالا يراود بعض الأنظمة أن بإمكانها أن تحل محل مصر ودورها ومكانتها وذلك من خلال دعم قوى الارهاب الأسود لإضعاف الدولة وتفتيت مقومات قوتها .

هذا المخطط الذي يرفع شعارات الدين والدين منهم براء.. بعد أن تم كشف زيفهم ومخططاتهم وما يسعون لتحقيقه .. وما يجري على أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء ... والذي يعبر عن مدى اجرامهم وارهابهم ومدى ارتباطهم بقوى الشر في ظل محور الشر الذي بدأت تتحدد معالمه .

ان ما يجري في مصر العربية من عمليات ارهابية يعبر على مدى حجم الاستهداف والذي يفوق امكانيات بعض الجماعات التكفيرية والظلامية المتواجدة على أرض الكنانة.

ان مصر العربية بشعبها العظيم وجيشها القوي وأجهزة دولتها قادرة على حماية أمن واستقرار مصر المحروسة .. ولن تستطيع كافة القوى الغاشمة بكل ارهابها الأسود من النيل باستقرار الأمة المصرية العازمة على المحافظة على وطن المصريين وطن الأمن والأمان .. وطن الجميع .. بما تتميز به مصر العربية على مدار عقود طويلة من أمن وأمان .. لكافة القادمين لها ولمن يعيش على أرضها .. لأن الله سبحانه وتعالي قد باركها وحماها .





ان استهداف الارهاب والارهابيين يعبر عن حالة ضيق وخناق ومحاصرة للقوى الظلامية .. في ظل ما تشهده الساحة المصرية من وعي مجتمعي لمخاطر الارهاب وعناصره المنفلتة وادعائاتهم الكاذبة مما زاد من الخناق عليهم وعدم قدرتهم على الحشد في العديد من المناسبات .. فما كان منهم الا ان يزيدوا من افعالهم الارهابية وقتل المزيد من الأبرياء في ظل سقوط شعاراتهم وقدرتهم وادعاءاتهم .

ان مصر الدولة والتي تسير بخطى ثابتة وواثقة في العديد من المجالات .. في ظل التفاف الشعب المصري حول رئيسه وحكومته برغم كافة المصاعب والتحديات .. أثار حفيظة الارهاب والارهابيين .. وبدأوا يفقدون صوابهم المفقود أصلا بغياب عقولهم وضمائرهم وما يظهر عليهم من أحقاد وقلوب سوداء وضمائر ميتة وعدم انتماء لهذه الأرض ولهذا الوطن وكأنهم لم يشربوا من ماء نيلهم ولم يأكلوا من زرع هذه الأرض الطيبة .

ان من يقتل .. يدمر .. يحرق.. يسفك المزيد من الدماء .. يخرج عن الملة والدين .. كما أنه لا علاقة له بالوطن وجنسية الدولة لأن الانتماء للوطن له واجبات تتقدم على الحقوق .

مصر العربية ستبقى الرائدة وذات المكانة العالية والدور الهام والمحوري في المنطقة والعالم .. ولن تستطيع كل قوى الشر والظلام أن تنال من هذا الدور وهذه المكانة .. وستنتصر مصر اليوم وغدا .. ولن تستطيع ان تنال منها قوى الارهاب الأسود والذي حتما سيهزم .. أمام ارادة المصريين .

صرخة القدس ...!!

الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس

منذ بداية وعينا ونحن نُتخَمُ يومياً بالقراءة والكتابة عن القدس، عن مكانة القدس الشريف والتعريف بأهميتها التاريخية والجغرافية والدينية ... وقد جرى استصدار عشرات ومئات القرارات والتوصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية بشأنها، والتي لم تشق أي منها طريقها للتنفيذ بعد ... وأسست مراكز الأبحاث والدراسات للعناية بالقدس تاريخياً وجغرافياً ودينياً وسياسياً وقانونياً ... ولكن كل هذا الجهد لم يثمر وذهب هباءً منثوراً ... لم يغير شيئاً قيد أنملة من وضع القدس التي أصبحت عليه منذ وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من حزيران للعام ألف وتسعمائة وسبع وستين، ولم يستطع تعطيل عجلة التهويد ومصادرة هويتها العربية والإسلامية، فعجلة التهويد تجري على قدم وساق، وترصد لتنفيذها الميزانيات اللازمة لتحقيق أهداف وأغراض هذه السياسات والاستراتيجيات الجهنمية على كل المستويات السياسية والاقتصادية والسكانية والعمرانية، فالفعل في شأن تهويد القدس بالنسبة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي يسبق الإعلان عنه، فالحقائق على الأرض هي التي تتكلم عندهم وليست المقالات والخطابات والقصائد والقرارات ... يكفي أن نذكر هنا على سبيل المثال ما رصده الممول اليهودي الصهيوني الأمريكي مسكوفيتش الذي التزم بالتبرع بستة عشر مليار دولار أمريكي لدعم الاستيطان في القدس ولدعم سياسات تهويدها ... هذا عدا عن الموازنات الرسمية الإسرائيلية التي ترصد سنوياً لهذا الشأن، ونحن نقابل كل ذلك ببيانات الشجب والإدانة التي لم تستطع أن توقف سياسات التهويد الجارية لطمس الهوية العربية وتدنيس المقدس في القدس الشريف

لماذا القدس ؟!

لماذا كل هذا الاستهداف لهذه المدينة المقدسة ؟ لن نجد صعوبة في الإجابة على هذه التساؤلات المشروعة وغيرها، فالقدس بالنسبة لفلسطين بمثابة الروح من الجسد، فمن يمتلك القدس سيمتلك فلسطين، ومن لا يمتلك القدس لن يمتلك فلسطين، فالمعركة اليوم هي معركة القدس قبل أي قضية أخرى ...

لقد جرى تبرير الحروب الصليبية في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين بهدف السيطرة على القدس، كما يجري اليوم تبرير الغزوة الصهيونية الاستعمارية الحديثة أيضاً بالعودة إلى القدس والسيطرة عليها ...








لقد أدرك الفلسطينيون والعرب والمسلمون أهمية ومعنى القدس، فهل سيدركون ما يتوجب عليهم فعله إزائها ؟! لمواجهة سياسات الاستيطان والعزل والتغيير الديمغرافي والتهويد الذي تواصل تنفيذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مستوى مدينة القدس ومحيطها الفلسطيني ...

يجب أن يجري تجاوز سياسات البيانات والقرارات والتوصيات العربية (( الغير تنفيذية ))، وأن ننتقل إلى وضع سياسات واستراتيجيات تنفيذية، ترصد لها الموازنات اللازمة لكسب معركة القدس، تبدأ من القدس وفي القدس أولاً، وتتمثل في دعم وتثبيت الإنسان المقدسي في القدس، للصمود في تلك المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية وإفشال مخططات التهويد الجارية بحقها ... فلا قدسَ ولا مقدسات بدون مقدسيين مؤمنين عرباً مسلمين ومسيحيين، ومن هنا تبدأ خطة المواجهة.

فإنتفاضة أهل القدس الجارية منذ الصيف الماضي تقول (( القدس في خطر )) – (( وإسرائيل تواصل سياسة إرهاب الدولة بحق المقدسيين ))، وقد جاءت بمثابة دق لناقوس الخطر يكشف عما وصلت إليه حالة القدس جغرافياً وديمغرافياً واقتصادياً وسياسياً جراء سياسة المحتل الإسرائيلي في شأن تهويد القدس وفي شأن معركتها المصيرية التي هي معركة فلسطين ومعركة الأمتين العربية والإسلامية، فالقدس تستحق منا أن نعمل أكثر لأجلها، وليقوم الجميع منا بمراجعة ( أقواله وأفعاله من أجل القدس )، وأن يطرح على نفسه سؤال، ما العمل من أجل القدس والحيلولة دون تهويدها ؟!

فهل وصلت صرخة القدس والمقدسيين إلى مسامعنا ؟ وهل أيقظت ضمائرنا وعزائمنا لكي نعمل أكثر من أجل القدس ؟ وأن ننتقل بمواقفنا وأفعالنا من ردّ الفعل إلى ساحة الفعل الحقيقية ؟

داعش تقطع أعناق الناس والسلطة تقطع أرزاق الناس

الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

إرهاب خطير تمارسه قيادة السلطة ضد أبناء فتح وضباطها ، بقطع أرزاق عائلاتهم ومحاربتهم بلقمة عيشهم.

إرهاب لتدمير السلم المجتمعي للناس بقطع الأرزاق ، لا يختلف عن الإرهاب الدموي بقطع الأعناق ،

داعش تقطع أعناق الناس والسلطة تقطع أرزاق الناس ، فلا فرق بينهم لأن قطع الأرزاق من قطع الأعناق ،

مؤامرة خطيرة مستمرة تُمارس ضد غزة وفتحاوييها بأيدي فلسطينية عابثة ، فمن مطلوب منه توفير احتياجات الناس كجزء من مسئولياته ، يأبي إلا أن يكون في دائرة قهر الناس وابتزازهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم ،

فهل هذه الأفعال تمنحكم شرعية ؟؟؟ إذا أخذت داعش شرعية من قطع الرؤوس للخصوم والمعارضين لها ، فانتم ستأخذون شرعية من قطع أرزاق الناس ، فلا فرق بينكم ،

"إسرائيل" حين تعيش أيام الجدل والتراشق..!!

الكرامة برس /عماد توفيق

تنوع اهتمامات كتاب الصحف العبرية الاسبوعين الماضيين بين عدة ملفات كان ابرزها اهتمامهم بتبعات المواجهة العسكرية مع حزب الله بعد عملية القنيطرة، اما الملف الذي احتل المرتبة الثانية في الاهتمامات فكان ملفان متوازيان: الانتخابات المرتقبة والعلاقة مع البيت الابيض، اما المرتبة الثالث فقد حظي بها مستقبل العلاقة مع غزة والاستعدادات التي تقوم بها حماس للجولة القادمة.






العميد (احتياط) نيتسان نوريئيل أوصى في مقال نشره الموقع العسكري بأن كل إرسالية من الوسائل القتالية الروسية إلى سوريا، يجب أن تُعترض أو تشوش أو تُغرق, وأن عدم تطبيق مثل هذه السياسة سيضمن استمرار المفاجآت, فإذا كان إمداد الوسائل القتالية الإيرانية يعتبر تحدٍ كبير, فإنه لا يوجد سبب لنسمح بأن يُضاف إليه وسائل قتالية روسية.

وانه يجب استهداف قدرات حزب الله أياً كانت، وأن أساس جهد التشويش والإحباط والاغتيال بكل الطرق الإبداعية وعلى كل الجبهات بما في ذلك سوريا, يجب أن يكون في صلب النشاط العسكري الإسرائيلي.

غيورا آيلاند من يديعوت رأى من جانبه أنه لا يمكن للدولة أن تنتصر على منظمة عصابات ناجعة بسبب ثلاثة شروط: العدو يوجد خلف الحدود, المنظمة تتمتع برعاية سياسية كاملة, والدولة التي تعطي الرعاية محصنة من كل رد, وخلص الى استنتاج: إذا استمرت النار من جهة لبنان نحو "إسرائيل" وقررنا أن الأمر يستدعي رداً واسعاً، فعلى هذا الرد أن يكون حرباً معلنة ضد لبنان, ولفرحتنا، فإن أحداً لا يريد دمار لبنان – لا سوريا، لا إيران، وأيضاً السعودية، الولايات المتحدة وفرنسا التي استثمرت الكثير في البُنى التحتية للدولة, وكلما كان الخوف من دمار لبنان مصداقاً أكثر، هكذا يحقق الأمر ردعاً حقيقياً ويمنع اندلاع مواجهة شاملة, أما إذا ما بدأت المواجهة على أي حال، فإن التهديد بتدمير لبنان سيؤدي إلى وقف النار في غضون ثلاثة أيام، وليس في غضون 33 يوماً.

من جانبها رأت أسرة تحرير هآرتس أن العملية في القنيطرة كانت مغلوطة من ناحية عملياتية واستراتيجية, بل إنها تطرح علامات استفهام على تفكير مقرري السياسة – رئيس الوزراء، وزير "الدفاع" ورئيس الأركان، وتساءلت اذا كانت تبرر الحساب الدموي الجديد الذي فُتح في أعقابها مع حزب الله وإيران والخطر في التصعيد الإقليمي، وغمزت الصحيفة من قناة الاجواء الانتخابية وجزمت أنه توجد صلة بين الاغتيال في جنوب سوريا وحملة "بنيامين نتنياهو"، الذي يتدهور في الاستطلاعات، واستشهدت بـ"أفيغدور ليبرمان" الذي يغرق حزبه في التحقيقات على شبهات بفساد خطير للإعلان الذي انبرى بالقول أن "على إسرائيل أن ترد بشكل غير متوازن", متسائلة اذا كانت دعواته هذه للحرب تنبع من مصلحة سياسية ومن صرف الانتباه العام عن فساد حزبه..!!

وفي موضوع ذي صلة، تتوالى الأزمات الأخلاقية في قيادة الشرطة الإسرائيلية والتي أطاح آخرها بقائد لواء (شاي) اللواء شرطة "كوبي كوهين" والذي قدم استقالته لمدير الشرطة بعد افتضاح علاقته بشرطية تعمل تحت إمرته, وبذلك يكون "كوهين" خامس لواء شرطة يترك الجهاز بعد افتضاح أمرهم في مخالفات مالية أو أخلاقية

اما يوسي سريد فقد وصف في هآرتس مشهد الهزيمة الصهيونية بقوله " لقد مضت "إسرائيل" في طريق طويلة منذ أن عاشت مرحلة الإجماع الوطني والتضامن إلى أن وصلت إلى أيام الجدل والتراشق: إنها طريق قصيرة جداً, لتفهموا وأن لا تشتروا روايات الحروب من ذات المصادر ومن نفس الأفواه، مستطردً "الآن يخرجون تباعاً من أوكارهم ويسجلون تحفظاتهم، طبعاً بعد حدوث الحدث، وبعد الفشل، فإلي متى تصغوا لحكماء الليل؟ إلى أن تغلقوا الشاشات وإلى الأبد.

واصفا حكام كيانه بانهم "يخرجون الآن من "البئر" ويكشفون لنا أسرار ويعرضون لنا القيادة العسكرية عارية, والآن نتذكر ملاحظات وانتقادات "نفتالي بينت" و"أفيغدور ليبرمان" الذين تبولوا داخل "البئر" عندما أرعدت صواريخ القسام, وشلت أفكارهم.

لكن المؤرخ تشيلو روزنبرغ فقد قال في معاريف "أنه في بعض الأحيان عندما يكون الخوف من الحرب لا يقل خطراً عنها فإن أياً من الأطراف المشارِكة فيها لا تستطيع أن تقدر بصورة صحيحة ماذا ستكون النتائج، وأن الحروب تندلع أيضاً من هوس الحرب وليس فقط من أسباب موضوعية, وأشار الى أنه حتى لو حاولوا في "إسرائيل" نفي أي خلط بين الانتخابات وبين أي عملية عسكرية، أو ربما، لا سمح الله، حرب، فلن ينجحوا في ذلك, إن هوس الانتخابات وهوس الحرب يؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها.









اما آري شبيط فقد اوصى في مقال له في هآرتس بأن ننشئ بناءً إقليمياً جديداً وثابتاً، يقلص مخاطر (الحرب)، ويزيد من احتمالات (عدم الحرب), وإمكانية إنشاء مبنى كهذا كبيرة بسبب أن معتدلين سعوديين، مصريين، أردنيين، فلسطينيين وإسرائيليين يخشون جداً مما يجري, ومن أجل استثمار هذا الجمع ومن أجل أن نستخرج الخير من داخل الشر, مطلوب قيادة، رؤيا وشجاعة سياسية، انطلاقا من أنه ليست الدول هي التي تسيطر على الأحداث، ولكن الأحداث هي التي تسيطر على الدول, وليس المحافظين هم الذين يهدئون المتزمتين، ولكن المتزمتين هم الذين يدمرون المحافظين, بدون قيادة مناسبة وبدون إستراتيجية جيدة، فإن ثرثرة الريبة والشك في هذه الأيام ستكون أكبر من أي وقت مضى.

موشيه آرنس وزير دفاع العدو الاسبق رأى من جانبه في هآرتس احتمال أن يكون وزير "دفاع" مدني أكثر ملاءمة لقيادة هذه التغييرات من شخص كان عسكرياً طوال حياته .

وأخيرا رأى أليكس فيشمان في يديعوت أن الردع ليس عِلماً دقيقاً, وحتى لو كان العدو –حزب الله- مردوعاً، فإن من يقرر الهجوم يكون أجبره على الرد, عندما تصفي جنرالاً إيرانياً، ابن مغنية وأناس آخرين في قوات حزب الله الخاصة في وضح النهار، فإنك ببساطة تفرض على الطرف الآخر اتخاذ خطوة، وتدمر، بكلتي يديك، الردع الذي حققته.

وفي موضوع متصل اشار أمير أورن في هآرتس الى سقوط المنظومة الأخلاقية لجيش الاحتلال حيث قال ان الجيش يقدّس عمليات الانتحار وقتل الجرحى الذين قد يسقطون في الأسر, وإن أحد أبطال "إسرائيل" في حرب (48)، كان قائد الوحدة "زروفوفيل هروفيتش" حيث مُنح وساماً على تفجيره مدرعة بنفسه وبزملائه الجرحى بعد أن فقد كل احتمالات الإنقاذ لمنع سقوطهم في أيدي العدو, وما زال مُخلداً ذكره في المعسكر الشمالي، لكن بدون أوسمة، من هنا فإن الجيش الإسرائيلي يمجد جنود وقادة فوضوا أنفسهم لقتل زملائهم كبديل لسقوطهم وتعذيبهم وموتهم في أيدي العدو.

أما اليساري يوسي بيلين فقال في إسرائيل اليوم عن الانتخابات أنه ليست الأفعال هي التي تجلب المرشحين إلى الكنيست بل الأشخاص الذين يعينوهم، ولهؤلاء الأشخاص قدرة أقل بكثير على الحكم من مجموعة كبيرة من النشطاء, الذين توجد لديهم أيضاً "حكمة الجماهير" التي لن تكون أبداً للفرد.

من جانبه توقع إيتان هابر ان نتائج الانتخابات سيقررها بقدر كبير أبو مازن في رام الله وخالد مشعل في قطر أو في تركيا, إذا ما نفذا على انفراد، عملية دموية في الأسبوع ما قبل يوم الانتخابات.

وأضاف مستهزئا من التعاطي مع التهديدات الخارجية "ان تحذيرات زعيم حزب الله من أن منظمته يمكنها أن تطلق ألف صاروخ في اليوم نحو "إسرائيل"، و أن رجال حزب الله تدربوا على احتلال بلدات إسرائيلية في الشمال, مضحك هذا الرجل, هو؟ هم؟ ألف صاروخ في اليوم؟ احتلال بلدات؟ أي نكتة! ما يذكرني بشيء صغير: كيف قال ذات مرة الرئيس المصري، أنور السادات، إن بلاده ستضحي بحياة مليون جندي مصري كي تحرر شبه جزيرة سيناء, كيف ضحكنا، كيف هزئنا؟ مليون جندي؟ أحقاً, ولكن في آلاف البيوت في "إسرائيل" لم يعودوا يضحكون منذ سنوات كثيرة"، وقلل من قيمة الخبراء في سدة اتخاذ القرار حيث اشار الى ان"غولدا مائير" كانت محاطة بالأشخاص الأمنيين الأهم والأفضل والأكثر شهرة في تاريخ الدولة, "موشيه ديان", "ددو اليعيزر", "إيلي زعيرا" ولكن إلى أين ساروا بنا؟

اما في العلاقة مع البيت الأبيض فقد رأى شلومو شمير من معاريف انها كانت وما زالت ذخراً إستراتيجيا حقيقياً ومهما جداً بالنسبة لـ"إسرائيل", ولم يتجرأ أحد على المس بمخزون الدعم والتأييد لـ"إسرائيل" المحفوظ في البيت الأبيض حتى جاء "نتنياهو" وضربه، وان "نتنياهو" الآن يدرك أنه في الحضيض، بل في وضع خطر جداً, فقد انهارت شخصية المهرج التي اشتهر بها

واضاف يوئيل ماركوس في هآرتس "إن قصة " نتنياهو" تنقلب على نفسها, أراد أن يوضح شيئاً فوجد نفسه متهماً, "نتنياهو" الآن يدرك أنه في الحضيض، بل في وضع خطر جداً, فقد انهارت شخصية المهرج التي اشتهر بها, والشعور هو أنه





لا يدرس خطواته القادمة, يوجد لـ"نتنياهو" الكثير من المشاكل، فجميع وسائل الإعلام ضده، وأغلبية العاملين في بيته الرسمي ضده وضد زوجته, أيضا "مناحيم بيغن" هوجم من وسائل الإعلام، ولكن عندما اتهمته بسفك دم الجنود أصغى لها وخرج حزيناً من التاريخ, من الصعب أن نصدق بأن "نتنياهو" لا يتحمل مسؤولية الدم المسفوك أول أمس في لبنان، والدم الذي سيُسفك بعد ذلك لنفس السبب.

أمام في موضوع أنفاق غزة فقد خلص يوآف زيتون في موقع (ynet): ان"هناك عدة وسائل تم تجريبها خلل الأشهر الأخيرة وأن هناك بعض النجاحات بهذا الصدد, لكنها لا تمثل حلاً لجميع التحديات".

من جانب آخر توقع زئيف شتيرنهل في هآرتس إن تغييراً راديكالياً لن يحصل هنا ما دامت السلطة الحالية لم تُنزل على رؤوسنا أزمة وطنية كبيرة، فلا يكفينا الفشل الذي حدث كما في "الجرف الصامد" الذي يدفع ثمنه الباهظ الفلسطينيين، ولذلك فإن البديل الحقيقي يكمن في التدخل الخارجي الواسع الذي يزعزع استقرار الحياة الإسرائيلية, وعندما يشعر كل منا بثمن الاحتلال على جلده ستكون نهاية الاستعمار والتمييز العنصري الإسرائيلي, وعندما يتضرر الاقتصاد بما في ذلك مستوى الحياة العام ويتضرر الأمن كنتيجة لتعريض المصالح الأمريكية في المنطقة للخطر، يبدأ العلاج الحقيقي للقضاء على الاحتلال وضمان مستقبلنا.

القدس بين الغياب والتغييب

الكرامة برس /اسامة الفرا

قدمت الإعلامية المصرية ريهام سعيد حلقة خاصة من برنامجها التلفزيوني "صبايا الخير" من الأراضي الفلسطينية، وبالتحديد من القدس والمسجد الأقصى، واشتملت الحلقة على وصف حي لطبيعة جدار الفصل العنصري، إلى جانب تغطية لمظاهرة شهدتها مدينة القدس رفضاً لسياسة التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، حيث ظهرت الإعلامية المصرية وهى تهرول وسط المتظاهرين فى شوارع القدس هرباً من الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع الذى استخدمه الجيش الإسرائيلى في تفريق المظاهرة.

غالباً ما تتناول الإعلامية المصرية قضايا مجتمعية في برنامجها التلفزيوني، وكثيراً ما صاحبها ردود أفعال متباينة حول فحوى الموضوع وطريقة تناوله الإعلامية، وإزدادت الانتقادات حدة يوم رصدت مواقع التواصل الاجتماعي بعض السقطات الإعلامية كما حصل في الحلقة التي تناولت فيها موضوع الجن، ولسنا هنا بمعرض الحديث حول المهنية التي تتمتع بها الإعلامية المصرية وبرنامجها التلفزيوني، بقدر ما يعنينا نقل البرنامج لبعض معاناة أهلنا في مدينة القدس، خاصة وأن البرنامج يحظى بمشاهدة واسعة من قبل المجتمع المصري.

كل ما نخشاه أن يلاحق البرنامج ومقدمته بتهمة التطبيع، وهي التهمة الجاهزة في صندوق مدعي مقاومة التطبيع، والحقيقة أن مفاهيم مقاومة التطبيع لدينا تداخلت في كثير من الأحيان وإختفت معها المساحة الفاصلة بين التطبيع مع الإحتلال المرفوض جملة وتفصيلاً، وبين مساندة الشعب الفلسطيني على أرض الواقع المطلوب توسيع أشكالها وتكريس منهجها.

ليس من المنطق في شيء أن يمثل التواجد العربي والاسلامي في تفاصيل المعاناة الفلسطينية شكلاً من التطبيع، ما الذي جنته القضية الفلسطينية من جراء المقاطعة العربية والاسلامية لزيارة المسجد الأقصى والتجول في البلدة القديمة ومشاركة الشعب الفلسطيني معاناته؟، أليس في ذلك تقارباً من حيث لا نعلم مع فلسفة سياسة التهويد التي تنتهجها حكومة الاحتلال في القدس؟، ألا تشكل السياسة الإسرائيلية المبنية على تضييق الخناق على قاطني القدس من الفلسطينيين إلى دفعهم لمغادرتها؟، ألا يمثل التواجد العربي والاسلامي في القدس دعماً لصمود أهلها وتأكيداً على عروبتها واسلاميتها؟.

ألسنا من ينادي دوماً ان القدس خاصة وفلسطين عامة أرض وقف إسلامية وأن الدفاع عنها مهمة اسلامية وعربية بقدر ما هي فلسطينية؟، فلماذا نحاصر القدس بتهمة التطبيع ونترك أهلها يواجهون بمفردهم غطرسة الاحتلال الذي يسعى لإقتلاعهم منها؟، أليس من المفيد للقضية الفلسطينية أن يأتي العرب والمسلمون إلى القدس ويشاركون أهلها احتجاجاتهم ورفضهم لسياسة الاحتلال، ويكونوا عرضة مع أهلها لرصاص الاحتلال الحي وغازه المسيل للدموع؟.







لا شك أن الاختلاف الفلسطيني حول زيارة العرب والمسلمين إلى القدس، بين مؤيد له يرى فيه دعماً للصمود الفلسطيني ومجابهة لسياسة التهويد الإسرائيلية، وبين من يرى في ذلك إعترافاً بالاحتلال وإقراراً بالأمر الواقع، خلق هذا الالتباس في مفهوم التطبيع، يبقى أن نقول أن ختم جواز السفر من قبل الاحتلال لا يمكن لنا فهمه على أنه تفريط بالحقوق الفلسطينية إذا ما قورن بالصمت وغياب الفعل العربي والاسلامي عما يحدث في القدس.

هزيمة دون حرب

الكرامة برس /د.مازن صافي

نسمع دائما أن العدو الإسرائيلي هو سبب كل المآسي التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ونعلم أن (إسرائيل) قامت على احتلال وسرقة أرض الغير من خلال القتل والحرق والتدمير وبتآمر عالمي رسمي ومنظمات مختلفة، ومع الوقت أصبحت ( نظرية الأمن الإسرائيلي ) لا تعتمد فقط على المفاوضات والتنازلات أو الابتزاز السياسي والاقتصادي، بل أنها تعدت ذلك بمراحل حتى أصبح تفتيت وتقسيم الدول العربية من داخلها هدفاً إستراتيجيا مرتبط بأمن كيان العدو، وما يسمى بقدرته على البقاء والتمدد سواء من خلال الاحتلال العسكري أو الاحتلال الاقتصادي، ونلاحظ في السنوات الأخيرة قد برزت الطائفية والعرقية والحزبية في غالبية الدول العربية، وحتى أن بعض الدول العربية لازالت تعاني من الحروب والدمار والدماء.

ولقد بدأت إستراتيجية تفتيت الدول العربية وتقسيمها في بداية الثمانينيات، بحيث يدب النزاع بين الدول "الحدود والمصالح" ومن ثم ينتقل إلى داخل كل دولة على حِده من خلال مصطلحات مشروعة ولكنها تنذر بعواقب عظمي نتيجة اعتمادها على "الفوضى الخلاقة" وصناعة الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، ويبدو أننا على أعتاب مراحل جديدة وفصول قاسية من تنفيذ هذه الإستراتيجية وعلينا أن نسجل هنا ما ذكره ابن جوريون أنه ''لا بد من تقوية الميول الانفصالية والانعزالية للأقليات في العالم العربي والإسلامي وتحريكها لتدمير مجتمعاته المستقرة''.

هذا الانهيار العربي والإسلامي والتفتت الداخلي والانقسام والاقتتال والفتن يعني استقرار (إسرائيل)، وبالتالي هزيمة العرب دون حرب .

علينا جميعا أن ننتبه إلى ما يحدث حولنا من مؤامرات ومن مخططات قديمة وحديثة، لندرك أبعاد ما يجري اليوم فوق الأرض العربية، وهذا النزيف الذي يدمي القلوب ويجعلنا نبحث عن المخرج من المأزق الذي أدخلنا في أزمات متلاحقة وأضعفنا وأصبحنا معه فرقا عديدة متناثرة ومتباينة ومتناحرة أحيانا .

الشيخ يدرس ويحسب ويكتم

صوت فتح /عدلي صادق

أجاد الشيخ حسن نصر الله، في حديثه المختزل، عن عملية الاغتيال بقصف السيارتين في القنيطرة، وكذلك في حديثه المستفيض، عن عملية شبعا ردا عليه. لكن الردود والشروح، قامت على اثيفتين مهمتين، وبقيت ثالثة الأثافي، وهي شرط أن يستريح الكلام، مثلما يستريح الماعون على أثافٍ ثلاث. العامل الايديولوجي والعام، والعامل التفصيلي المتعلق بعمليتي القصف الإسرائيلي والرد عليه، أما العامل الثالث الغائب، وهو المسكوت عنه والأهم، فإنه يتعلق بخلفية الاتصالات التي حدثت، وتكتم عليها، والمواقف التي تخللتها. فقد قيل - وما قيل سمعه قطعا الشيخ نصر الله - إن "حزب الله" بعث برسالة عبر الأمم المتحدة، يطلب فيها عدم التصعيد. ونحن هنا، لا نعترض على طلب كهذا، بل إن مبادرة "حزب الله" الى عرض هذه الرغبة، يمكن أن تساعد آخرين يتجنبون التصعيد مضطرين، دون الانتقاص من جوهر مواقفهم على صعيد الصراع. ونعلم أن استنكاف أمين عام الحزب، عن تناول موضوع الاتصالات التي أعقبت عملية الغدر الإسرائيلية؛ من شأنه إضعاف لغة الرجل التي ينبغي أن تتسم دائما بالحماسة والعنفوان. فقد كان موفقا في الحديث عن انفلات إسرائيل، وقد سبقناه في مثل هذا الحديث، عندما كتبنا تعقيبا








على عملية شبعا. وكان بمقدور الشيخ نصر الله أن يشرح ما جرى في اتصالات التهدئة، لأننا عندما نتوخى التهدئة ونحن طرف أضعف بكثير ولا ظهير لنا، نتعرض لهجاء يلامس التخوين.

لسنا في حاجة بالطبع، الى معلومات تفصيلية كي نتأكد أن مداخلات روسية وأممية دخلت على الخط بعد الاعتداء الإسرائيلي وبعد الرد عليه. ذلك لأن استغراق "حزب الله" في الحرب السورية، يجعل الحزب غير معني بتاتا بالانخراط في حرب أخرى، لا سيما وأن ايديولوجية الحزب، تقدم للناس تحليلا يجعل دوره في سوريا، معطوفا على قضية فلسطين ومقاومة إسرائيل أو ممانعتها. وفي الحقيقة، حاولت إسرائيل استغلال الوضع في سوريا، كي يضرب ويوجه رسالة تقول للحزب ما معناه، يمكنك أن تذهب الى أية ساحة وان تقاتل براحتك وان تنعم بالهدوء في لبنان، لكننا لن نسمح لك باستغلال الصراع لإقامة بُنية أو منظومة عسكرية في الجولان. كان الهدف تكتيكيا إن لم يكن انتخابيا. لكن الضربة التي أودت بحياة واحد من أهم جنرالات إيران، أوقعت "حزب الله" في حرج شديد أمام جمهوره، ووضعت مؤسسة إيران العسكرية أو حرسها الثوري في حرج أشد، فأصبح من الطبيعي أن يطالب الناس برد عاجل، وأن يسخروا من التعلل بالزمان المناسب. أما الإيرانيون، فلم تكفهم عملية شبعا أو لم ترفع عنهم الحرج، فتوعد قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري إسرائيل بــ "رد صاعق" في حال المساس بالحزب، وهذه لغة تعبوية معتادة في موازاة اللغة السياسية المستخدمة في الاتصالات.

ما عدا ذلك، لا يؤخذ على "حزب الله" أنه رد بأقل مما ينبغي. وقد أفاض الشيخ نصر الله، في شرح الجوانب البارعة والمشرفة في واقعة ذلك الرد. وليت قائد الحرس الثوري الإيراني، ينذر إسرائيل بعظائم الأمور وصواعقها، إن مست بسوريا، مثلما يفعل متوعدا إياها في حال المساس بالحزب اللبناني. ربما جعفري يرسل التهديد مطمئنا الى سلامة السياق. فعملية شبعا كانت مدروسة انتقى فيها "حزب الله" المكان بعناية، وراعى خارطة القرار الأممي 1701 لوقف اطلاق النار وخطوط الانتشار العسكري وإبعاد قوات الحزب، ثم تصرف في مزارع شبعا المحتلة، المنذورة ليوم العوزة الذي يجوز فيه توظيفها في سجال داخلي أو في حال الاضطرار الى عملية ضد إسرائيل. ويصح أن تكون آخر التمنيات في هذه السطور، أن يحسب الآخرون ويدرسون، مثلما يحسب نصر الله ويدرس!

نصيحة لك سيدي الرئيس أبو مازن

صوت فتح /أشرف جمعة

أول ما أقول إني أسأل الله تعالي حفظك من كل سوء ودوام نعمته عليك وصلاح أمرك وصلاح أمر شعبنا فى كل مكان ولأنني أحب لشعبنا كل خير وأريد للرئيس أن يكون فى المكان الذي يستحقه ويريده فيه كل أبناء فلسطين ، ولذلك اختصصتك يا سيدي الرئيس بهذه النصيحة دون غيرك وهي نصيحة الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم ، حيث قال بيدبا : إني وجدت الأمور التي تختص بها الانسام أربعة أشياء :

أولا : الحكمة والعفة والعقل والعدل والعلم والأدب والروية وهي تدخل فى باب الحكمة .

ثانيا : الحلم والصبر والوقار وهي تدخل فى باب العقل .

ثالثا : الحياء والكرم والأنفة وهي تدخل فى باب العفة .

رابعا : الصدق والاحسان والمراقبة وحسن الخلق وهي تدخل فى باب العدل .










وهذه هي المحاسن وأضدادها هي المساوئ فمتي كملت هذه فى واحد ، لم يخرجه النقص فى نعمته إلي سوء الحظ فى دنياه ، ولا إلي نقص فى عقباه ولم يتأسف علي ما لم يعن التوفيق ببقائه ولم يحزنه ما تجري به المقادير فى ملكه ، فالحكمة كنز لا يغني علي الانفاق ، وذخيرة لا يضرب لها بالاملاق وحلة لا تخلق جدتها ولذة لا تصرم مدتها .

وإن انفع الاشياء للانسان أن يعرف قدر منزلته من عقله ، والسكوت عند الرؤساء أحسن من الهذر الذي لا يرجع منه الي نفع وأعضل ما استئصل به الانسان لسانه .

سيدي الرئيس لقد ورثت أمر أمتنا الفلسطينية من سلفك الشهيد القائد أبو عمار فأسأل نفسك قائدى هل قمت بما يجب عليك ، هل طغيت وبغيت وعتوت وعلوت علي أبناء شعبك أم أديت ما عليك فأصلحت وعدلت وتواضعت وإني لناصح لك بأن تحسس أمر رعيتك وسن لهم سنن الخير الذي يبقي ذكره بعدك ويعقبك الجميل فخره ويكون ذلك أبقي للسلامة وادوم علي الاستقامة ، واختر من البطانة الناصح الأمين لا الجاهل العقيم وحسن السيرة لا سئ السمعة والحازم اللبيب من ساس ملكه بالمداراة والرفق ، وقد قال العلماء أربعة لا ينبغي ان تكون فى الرؤساء الغضب فإنه أجدر الأشياء مقتا ، والبخل فإن صاحبه ليس بمعذور مع ذات اليد والكذب فلا أحد يجاوره والعنف فى المحاورة .

وفى النهاية لم أتكلم بهذا إبتغاء عرض تجازيني به ولا إلتماس معروف تسوقه لي ولكن أتيتك نحبا مخلصا مشفقا عليك ناصحا لك .

تخمة التصريحات

صوت فتح /د. أسامه الفرا

عندما وضع العالمان الفرنسيان ألفريد بينيه وتيودور سيمون مجموعة اختبارات لتحديد نسبة الذكاء مطلع القرن الماضي، اعتقدا يومها ان الذكاء حكر على البشر حتى وإن امتلكت الكائنات الحية الأخرى قسطا منه يبقى دون الحد الأدنى لما يملكه الانسان، ونسبة الذكاء دوما ترتبط بالعقل البشري وقدرته الاستنباطية، ولطالما ربطنا ذكاء الطلاب بقدراتهم المتعلقة بالعلوم الرياضية، فإن كان الطفل في سنوات تعليمه الأولى يتمتع بالقدرة على حل المعادلات الرياضية اعتبرنا انه يملك قسطا من الذكاء قد لا يملكه غيره من الأطفال، دون الأخذ بعين الاعتبار مدى تقبل الطفل لمادة الرياضيات من حيث المبدأ.

ما يعنينا أن أدوات الحياة من حولنا باتت تتمتع بتلك الخاصية، وهو ما يعرف بالأجهزة الذكية الآخذه بالتوسع في مناحي الحياة المختلفة، والأجهزة الذكية لم تعد حكرا على الهاتف النقال والتلفاز والحاسوب وإن كانت الأكثر تداولا، بل أن الذكاء بات مكونا اساسيا في حياتنا، بدءا بالبطاقة الذكية والحكومة الذكية وانتهاء بالمدن الذكية، وضمن هذه الأدوات التي تهدف لتبسيط الحياة أو ما يراه البعض أنها تضفي المزيد من التعقيد عليها، لم يعد تعريف الذكاء بالشكل الذي كان عليه في السابق، الذي كان يقتصر على قدرة العقل البشري على تخزين المعلومات واسترجاعها واجراء عمليات حسابية معقدة، وهو ما يفعله جهاز الهاتف النقال بقدرة فائقة، بل الذكاء البشري يقوم اليوم بالأساس على قدرة الإنسان على تجيير المقدرات لخلق حياة أفضل.

بخلاف الاعتقاد الشائع أن الحكومة الذكية هي مجرد مجموعة من التطبيقات الالكترونية، تسعى من خلالها الحكومة لتقديم خدماتها للمواطن عبر شبكة الانترنت، وهو ما كان يطلق عليه "الحكومة الاكترونية"، فإن مفهوم الحكومة الذكية تمدد اليوم إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث اقتربت أكثر إلى المواطن وتفاعلت معه عبر كم هائل من المعلومات، التي تخضع لاحقا للتحليل واستنباط الحلول للمشاكل التي تواجه مجتمعاتها، وهي بذلك تقدم الخدمات والرفاهية لمواطنيها بطريقة أفضل وبكلفة أقل.

المهم ان هذا التطور الكبير الذي شهده العالم جرى بصمت وبدون ضجيج اعلامي، في الوقت الذي اصيب مجتمعنا بالتخمة من حجم التصريحات الإعلامية، سواء تلك التي تحمل الطابع السياسي البحت وتلك التي تتناول الشؤون الحياتية، حتى أن موعد







صرف الراتب أو جزء منه تحول إلى مناسبة وطنية تتسابق أركان الحكومة فيما بينها للإعلان عنه، فيما تحتل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة المرتبة الأولى دون منافس، ولو قدر لنا جمع ما قيل فيها لكان بمقدرونا أن ندخلها موسوعة غينيس دون عناء.

كم هي حجم المشاكل التي نعاني منها التي تناولتها مئات البيانات التبشيرية فطوت الأيام الكلمات وزادت المشاكل تعقيدا، حجم ما نطلقه من تصريحات وما نصدره من بيانات يدفعنا للاعتقاد أن مقياس الذكاء لدينا بات يرتبط بها أكثر من غيرها أو هكذا يعتقد الكثيرون، وإلى أن نؤمن بأن ذلك ليس من ضمن مقاييس الذكاء البتة سنبقى نراوح مكاننا.

ساسة صغار بالسياسة!!!

صوت فتح /رامي الغف

عض من صغار ممتهني السياسة في وطننا الفلسطيني العتيد، ما هم إلا واعظين في النهار وفي الليل مرتادي جلسات النميمة والفتنة والتشرذمات والإنقسامات، وأغلبهم يعلمون إننا نعرف إنهم هكذا، ولكنهم ولأنهم لا يريدون أن يعلموا إننا نعلم أنهم هكذا، يصمون آذانهم عن تلك الحقيقة، ويشيحون بوجوههم عن مواجهتها، وإن أخبرتهم بحقيقتهم صموا آذانهم من دوي رعدها، فهؤلاء مزدوجي المواقف، لا يقفون بوجه ظالم إذا بطش، ولا ينتصرون لضعيف أذا نُهش، ولا يدافعون عن امرأة إذا انتهك شرفها، ولا يسمعون إلا لأنفسهم ولعائلاتهم وأنسبائهم، ولو سمعوا قولا حسناَ ما فقهوه لأن أكثرهم لا يعقلون.

نقر هنا ونعترف بأن التفرقة والانقسام الذي أصاب وطننا كان نتيجة أداء البعض من ساستنا’ والذين يلوذ بعضهم في أدائهم السياسي بمعسكر في الغرب وبعضهم الآخر بمعسكر في الشرق، وكلا المعسكرين الشرقي والغربي يبحث عن مصالحه وأوضاعه في وطننا، ولا تمهمه مصالحنا في قليل ولا في كثير إلا بالقدر الذي يخضعنا فيها لسياساته ومراده فينا، حتى أصبحنا وطن منهوب يطمع في جغرافيته وموقعه ثروته وتاريخه وبحره وخيراته، فلقد أغرقنا ساستنا للأسف في مشاريعهم وطموحاتهم الدنيئة، حتى تناسوا مسؤولياتهم تجاه جماهير وطنهم وهم الذين ما لم يستطيعوا حتى بإنهاء هذا الانقسام اللعين ولم يكلفوا خاطرهم بالتوسط حتى بين الفرقاء المنقسمون، وحتى يومنا هذا لم يستكملوا جنبا إلى جنب مع الوطنيون الأحرار مسيرة بناء وطن حقيقي استبشرنا به خيرا بعد زوال الاحتلال من فوق بعض أراضينا الفلسطينية، فإذا بأكثرهم اليوم قد تجاوزوا في أدائهم كل المحرمات وراحوا يشاركون في هدم الوطن بأيديهم بدلاً من تطويره ونماءه ولو كان عن غير قصد، ثم يقوم كل سياسي للأخر بابتزازه بفرض الشروط والشروط المضادة، حتى أصبحت سياسة الوطن كلها لعبة سياسية حقا والجماهير الفلسطينية الطيبة تتفرج على ساستهم في سباقهم في تلك اللعبة ويفجعون بهم.

إن ساستنا للأسف يستنزفون الوطن وجماهيره، حتى أصبح المواطن ما عليه إلا أن يختار بين الهجرة من وطنه من أجل لقمة العيش تحت خطر الموت، أو أن يختار البقاء في وطنه ليموت فيه فقرا وجوعا وضحية لسياسات وانقسامات الفرقاء المتنازعين، حتى صارت شعارات الوفاق والنفاق واحدة عند معظم الساسة في وطننا، وتراهم بعد ذلك يقولون أنهم يريدون أن يبنوا وطنا قويا ويؤسسوا لمستقبل مشرق لأطفاله وأبناءه، فيا حسرة على الأرض وعلى البلاد والعباد، فقد أسكنوا المخاوف في قلوب جماهيرنا، فنقول لهم أن يعودوا إلى رشدهم وأن يتحدوا قبل فوات الأوان، فالنيران يتعالى لهيبها ودخانها على أبواب وطننا، نقول لهم عودوا إلى أصالتكم ووطنيتكم لبعضكم لتعود لكم فلسطين كل فلسطين، عودوا إلى وطنكم وجماهيركم قبل أن تخسروهم، فلا عدو لكم جميعا إلا إسرائيل المحتلة لأرضنا وجونا وبحرنا ومزارعنا وقرانا ومدننا ومقدساتنا، وهي وحدها المتربصة بنا من أجل دولتها الصهيونية التي تسعى لإقامتها على كل الأراضي الفلسطينية والعربية بعد تقسيم كل الأراضي في خريطة الشرق الأوسط الجديد، فعليكم بالوحدة وإجهاض مشروع الشرق الأوسط الجديد لأنه مشروع تقسيمي لوطننا.

*آخر الكلام/ البعض من ساستنا حولونا الى أكياس ملاكمة! يتدربون بنا على كيفية الحوار، إذ كثيراً ما يحدث الـحـوار بين الساسة عـنـدنـا باللـكــمـات مـكـان الكلمات، ولكننا نحن الذين نتلقى اللكمات.









صرخة سيري لإدانة حكومة عباس وحماس!

فراس برس/ حسن عصفور:

في مشهد "البطولة المطلقة" خرج روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة خلال سلسلة لقاءات "حصرية"، كما تحب وسائل الاعلام الوصف، ليتحدث دون أن يصاب بارتباك او تأتأة سياسية، كما يحدث عند البعض كثيرا، ومع أنه صاحب ابشع خطة رقابة أمنية تم تصميمها لإرضاء الطرف الاسرائيلي، وشارك بها طرفي المشهد الفلسطيني الحاكم في "بقايا الوطن" ، فما قاله يشكل ادانة سياسية علنية بكل ملامح الادانة لكل من حكومة الرئيس محمود عباس وحركة حماس..

والادانة عنونها بأنهما مسؤولان عن تعطيل اعادة اعمار غزة، ودعى الى "اعادة ترتيب البيت الفلسطيني" سياسيا من أجل ان يصبح بالامكان "اعادة إعمار قطاع غزة"..وصف لمأساة تم نشرها على لسان مسؤول سيصبح كلامه لاحقا "مرجعية دولية" بصفته ومسؤوليته، وأن تصبح كل عملية التعطيل منحصرة فقط فيمن يتولى المسؤلية في الضفة والقطاع..

كلام روبرت سيري يحمل مخاطر سياسية تفوق ما يمكن وصفه بعتاب أو ملامة، او أنه تجنب قول كل الحقيقة، فما اعلنه الرجل يحدد سبب الكارثة المستمرة في تشريد أهل قطاع غزة، ليس دولة الاحتلال، ولا تحكهما المطلق في حركة ادخال المواد الخاصة بالاعمار، وادخال ما يمكن ادخاله ضمن "حساب أمني"، فيما أن حركة "الاموال المتفق عليها" في مؤتمر القاهرة لم يصل منها سوى أقل القليل..

وتكتمل اركان "المصيبة السياسية" عندما يصمت كلا المتهمان الفلسطينيان، وكأن تلك التهم بكل ما تحمل من إدانة تاريخية لهما، لا تعنيهما في شيء، لأن هموم كل منهما كيف يمكن تحضير الكلام لاتهام الآخر، أو اتهام اخرين غير الذي يدينهم بلا أي التباس في أنهما مسؤولين عن استمرار المصيبة الانسانية – السياسية لأهل القطاع..

سيري ، يطالب بلا تردد "بترتيب البيت الفلسطيني من الداخل" لأن " أن المانحين الدوليين يساورهم القلق من إرسال المزيد من الأموال" في ظل المشهد القائم، ومن أجل ان تصل الأموال يقول سيري: " "نحتاج حكومة... قادرة على تحمل المسؤولية"، و"وجود إدارة مستقرة وفعالة في قطاع غزة حتى تثق الدول المانحة في أن أموالها ستستخدم جيدا".

ويضيف: "يجب إعادة هيكلة شقي الإدارة" و"هناك حاجة الى جهاز للموظفين الحكوميين يمكن تحمل تكاليفه في غزة وبما انه لا تتخذ خطوات في هذا الاتجاه واذا لم تحل هذه المسألة... فإننا سنظل نناقش قضية غزة لفترة طويلة وبطريقة سلبية جدا."، ولم يغفل الاشارة الى ضرورة تحمل حركة حماس مسؤوليتها الأمنية لحماية مقار وموظفي الأمم المتحدة كي يستمر العمل..

هل يمكن لمسؤول فلسطيني أن يسمع أو يقرأ مثل هذه الاتهامات ولا يخرج "شاهرا قلمه أو لسانه" ليرد ويكشف أن تلك الأقوال ليس سوى بعضا من محاولات رفع العتب السياسي والادانة عن دولة الكيان، التي لم نجد لها كلمة عتاب واحدة في أقوال مبعوث الأمم المتحدة، أو لتقصير من وعد وخالف الوعد بارسال المال، كيف يمكن للفلسطيني الانسان أن لا يصاب بكل اشكال الخوف و"القلق" على مصيره ومستقبله الوطني، عندما توجه تلك الاتهامات - الادانات ولا تجد من طرفي الحكم والحكومة في الضفة والقطاع، من يتحدث ليكشف حقيقة المشهد..

هل حقا أن "ترتيب البيت الفلسطيني" يجب أن يستبق "ترتيب اسكان واعمار قطاع غزة"، وافتراضا أن طرفي الكارثة الوطنية ادارا ظهرهما واستمرا فيما هما عليه، هل تصبح الكارثة حقيقة قائمة بلا حل، رغم أن كل من الطرفين موضع الاتهام المباشر يخرج ليكيل الاتهام للآخر، وكلاهما ايضا يبرئ دولة الكيان من أصل الجريمة واستمرارها..

لا نعلم هل أن اتهامات سري وادانته لكل من حكومة عباس وحركة حماس ستمر مرورا عابرا من مختلف القوى الفلسطينية، وهل بات الوهن العام لكل مؤسسات "بقايا الوطن" الى درجة الصمت على ادانة من يتسبب في بقاء عشرات آلاف من ابناء القطاع مشردين رغم كل الظروف المناخية التي مرت فوق فلسطين والمنطقة..






ادانة سيري لا تقتصر على توجيه ملامة للداخل الفلسطيني الحاكم، بل أنها ايضا تحمل فيما تحمل "نداء تحريضيا لمختلف فئات الشعب الفلسطيني" للنهوض لحماية ما تبقى من "البيت الفلسطيني" قبل فوات الآوان، رسالة سياسية تبحث عن "حكومة قادرة ومسؤولة ومستقرة"، وبالتاكيد فتلك المهمة لن تأتي الا بالقضاء على مسببات غيابها، ومن يعمل على تغييبها..

رسالة سيري بكل مصيبتها الاتهامية وتجاهلها للمتسبب الأساس في الكاراة العامة، لكنها أيضا تحمل صرخة أن ينهض الشعب الفلسطيني وسريعا لحماية ما يمكن حمايته، أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يصبح "الدمار السياسي عاما" بسبب غياب المسؤولية عن حكومة عباس وحماس تجاه ما يحدث..

أليس تلك "ام الكوارث" ان يطلق روبرت سيري صرخة تحريض لترتيب البيت الفلسطيني وقوى الشعب الفلسطيني تائهة في سردايب أخرى..

وبعيدا عن "نوايا الرجل"، ومن يريد أن يخدم بما قال، لكنه ارسل أحد أخطر الاشارات الى شعب فلسطين، أن لا مستقبل لكم دون "ترتيب بيتكم"..فهل من يدرك ليعمل!

ملاحظة: من حق القسام وحماس وكل أجنحة المقاومة الفلسطينية الغضب من قرار محكمة مصرية.. لكن ما صدر كرد ابتعد عن طريق الحكمة السياسية لمعالجة الأثر، وبعضه رد أحمق..قيادة حماس مطالبة بالمعالجة قبل مصر وهي تعلم الطريق والوسيلة ..لو أرادت فعلا!

تنويه خاص: وزير الأشغال في حكومة الرئيس عباس يهدد أنه سيكشف كل "الحقيقة" لمنعه من الخروج من غزة الى الضفة..شو الحكاية يا رامي..لكن هل معاك خبر بالقصة أم انك في عالم تان!

عقيد شرطة

فراس برس / ظافر محمود ابو مذكور

على رِسلِكَ ... يا عباس
في السادس والعشرين من مارس القادم يكمل الرئيس ( محمود عباس) عقده الثامن، مستهلاً عقده التاسع، والأَعمار بيد الله... عُرفَ عن هذا الرجل أنه يمارس السياسة خلف الأضواء، فلقد برع في خوض اللقاءات التفاوضية عبر القنوات السرية، ومما عرف عنه أيضاً أنه يقدس التنسيق الأمني، وأن عشقه الأوحد هو المفاوضات، وأنه المُنظّر الأكثر جرأة والمحرض الأكبر على شطب الكفاح المسلح، على الرغم من أنه يتزعم حركة تحرر وطني !!!

هذا الرجل الخطير يرى في نفسه إلهاً صغيراً، فولايته الشرعية أبديةً، وقراراته الرئاسية لا تحتكم إلى منطق أو قانون أو نظام، ولا تخضع إلى أي جهة رقابية أو تشريعية، وإمعاناً منه في ممارسة دور الرب الرازق والواهب للحياة ... يرى في الفلسطينيين عبيداً في ملكوته المتناهي الأطراف،هذا الملكوت المحاط بأسوار المقاطعة في رام الله، فيولي من يشاء سفيراً، ويذر من يشاء فقيراً، يمنح الجنسية لمن يشاء، وينزعها ممن يشاء، ويهب من يشاء المال، ويقطع راتب من يشاء بلا محاكمة أو تحقيق أو مراجعة، يلعب دور الآلهة فلا يُسأل عما يفعل وهم يسألون... وكل ذلك يحدث تحت شعار (الشرعية)، وهنا يستحضرني قول الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب (هذه الشرعية ما دخلت شيئاً إلا صار زنا) !!!

أقولها لك يا عباس .. انتبه جيداً إلى خطاياك، أفق من نشوة الإحساس بأنك الرب، أما الرب؛ فأنت على موعد قريب للقائه ... فلقد بلغت من العمر عتياً، أرفق بنفسك، ويكفيك إنصاتاً لشيطانك، ولجوقة المطبلين المزمرين من كتبة التقارير والوشاة عديمي الشرف، واعلم بأن العبث بلقمة عيش الشرفاء المناضلين هو لعب بالنار، فهم موظفون في السلطة الفلسطينية يا من تتغنى بشعار (دولة المؤسسات والقانون)، أيها الرب محمود عباس : أنا كافر بك ... وبدينك ... وبديدنك ... فقطع الراتب لن يخرس الصوت الحر، وسيأتي من يخلفك، وهذا لن يطول وحتماً ستنتهي أسطورة رب المقاطعة.






فان كانت مطالبتنا بحقوقنا و حقوق غزة و اَهلها ( تجنح و مخالفة السياسة العامة لدولة فلسطين ، مزاجك انت) فلتعلم و يعلم الجميع أني اكبر المتجنحين .

القتل باسم الله

فراس برس / جميل السلحوت

قَتلُ النّفس التي حرّم الله إلا بالحق من الكبائر التي يرفضها الله وشرائعه والأديان والعقل السّليم، لكن ما لا يقبله دين ولا عقل سليم، أنّ هناك من يقتلون باسم الله، ويطلقون على جماعات القتل أسماء دينيّة وكأنّهم يقتلون باسم الله تعالى وتبارك عن هكذا جرائم، ويقتلون لأنّهم يُكفرون من لا يتوافق مع فكرهم الأعمى والبعيد عن الدّين الصّحيح بُعد السّماء عن الأرض، والذي لم يعد غريبا ونتيجة للجهل وللفهم الخاطئ للدّين، فإن القتلة يجدون لهم أنصارا من الدّهماء الذين يجري تضليلهم فيسوقنهم لِيَقتلوا ويُقتَلوا ظنّا منهم أنّهم يجاهدون في سبيل الله، ولم يعد خافيا على ذي عقل سليم، أنّ قيادة الجماعات التكفيريّة المقاتلة تعمل لتحقيق أجندات أجنبيّة لا علاقة لها بالاسلام والمسلمين، ولا بالعرب أيضا، ويستغلون العاطفة الدّينيّة لرعاع الناس ويسوقنهم لقتل شعوبهم وتدمير أوطانهم. فماذا وعلى سبيل المثال يريد التكفيريون القتلة المتواجدون في صحراء سيناء المصرية، ويستهدفون الجيش المصريّ، والمنشآت المصرية كمحطات القطار وخطوطه، والمؤسّسات المصرية المدنيّة والاقتصادية، كما يستهدفون المدنيّين أيضا؟

تماما مثلما عاثوا ويعيثون فسادا وقتلا وتدميرا وتخريبا في سوريّا والعراق وليبيا ومن قبلها الصّومال وغيرها، ويحاولون أيضا في لبنان وغيره.

ففي العراق ينفّذون ما عجز المحتلون الأمريكيون على تنفيذه باحتلالهم لهذا البلد في العام 2003، ويعملون على تقسيم هذا البلد العريق العظيم إلى دويلات طائفية متناحرة، وقاموا ويقومون بتدمير سوريا وقتل شعبها وتشريده منذ أربع سنوات، ويتحالفون مع اسرائيل وأمريكا وتركيا لتقسيم هذا البلد أيضا، وهم الآن يعيثون فسادا وتدميرا وقتلا في مصر، واذا كان من غير الممكن عدم اغفال دور بعض الدول العربية البترولية في تمويل وتسليح وتدريب هذه الجماعات الارهابية الاجرامية، فان ما يهدف اليه قادة هذه الجماعات هو تطبيق "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي يسعى الى اعادة تقسيم المنطقة العربية الى دويلات طائفية متناحرة، للحفاظ على المصالح الامبريالية في المنطقة، والذي ستكون السّيادة المطلقة فيه لاسرائيل التي تحتل الأراضي العربية وترفض الانسحاب منها.

إن رفع شعارات دينيّة للعزف على العاطفة الدّينيّة للشعوب، لا يمنع الحريصون على نشر الشريعة الاسلامية من التفكير بمدى مصداقيّة من يرفعون هذه الشعارات، فهل "داعش" وأخواتها معنيّون حقا باعادة اقامة دولة الخلافة الاسلاميّة؟ وهل ستقوم الخلافة على جماجم المسلمين وغيرهم من أصحاب الدّيانات والمعتقدات بعد تدمير البلاد؟ ولماذا تمّ استهداف مسيحيي العراق والازيديين وغيرهم مع أنّهم كانوا من نسيج دولة الخلافة عندما كانت؟ ولماذا يتمّ استهداف المسلمين أيضا؟ ولماذا يجري تقسيمهم إلى مذاهب وطوائف...سنّة وشيعة وعلويين وغير ذلك، وعرب وغير عرب؟ وإذا كان غير السّنّة كفرة حقا فلماذا أقرّتهم دولة الخلافة في حينه؟ ولماذا سمحت لهم بالحجّ إلى مكة والمدينة التي يحرم على غير المسلمين دخولها؟ ولماذا يجري استهداف الأقباط ودور عبادتهم في مصر؟ ولمصلحة من يجري استهداف مصر شعبا وجيشا ودولة؟ ولمصلحة من يجري هدم الدولة السورية واستهداف جيشها؟ وهل فكر القتلة يوما أنّ المواطن قد يختلف مع النّظام الحاكم في بلده، لكنه لا يختلف مع وطنه وشعبه وجيشه؟ وأن الاختلاف مع النظام الحاكم لا يعني مطلقا التذيّل والعمالة للأجنبيّ، وأنّ التحالف من الشيطان لا يأتي إلا بالشّرور.

"فالحلال بيّن والحرام بيّن" أيضا، والعمالة للأجنبي ليست من الأمور المتشابهة، ولا يمكن أن تكون "وجهة نظر". وهل نصرة الاسلام والقدس يمرّ عبر بوّابة قتل الجيشين السّوري والمصري وغيرهما؟








إنّ الفكر التكفيريّ خراب ودمار على الأمّة قبل غيرها، ومن هنا تنبع ضرورة محاربته والقضاء عليه، والذي يتستّر على جرائم تدمير الوطن وتخريبه وقتل الشّعب مشارك في الجريمة أيضا.

خطاب السيد حسن نصرالله حدد الموقف بكل وضوح

امد/ عباس الجمعه

شكل خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المليئ بالمفاجأت ،نقطة تحول مهمة في تكريم شهداء القنيطرة الذين يستحقون اوسمة الشرف والبطولة ، واكد في البيان الثاني الذي انتظره الجميع حول العملية البطولية التي قامت بها مجموعة شهداء القنيطرة عن قدرة العمل المقاوم بالنسبة لمجاهدي حزب الله الذين لم يكلون ولم تتعبون ولم يصبهم الغرور ، تلك الهامات الشامخة التي عزمت على نصر آخر وطمعت، وتاقت قلوبهم المليئة بالإيمان والتقوى إلى ملاقاة العدو الصهيوني وسحق هيبته مرة أخرى.

لقد قلب خطاب السيد موازين القوى بعد عملية شبعا ،التي هي عملية نوعية بكل المعايير والمقاييس،فهي عملية جاءت في ظل ظروف امنية معقدة جداً،وفي ظل حالة من الإستنفار العسكري والأمني للعدو الصهيوني غير المسبوق، حيث تركت هذه العملية نوعية بإمتياز، الكثير من التداعيات على مستقبل نتنياهو وحومته الارهابيه بعد ان اعتقد بانه باغتيال مجموعة من القادة والمناضلين في القنيطرة ستزيد من رصيده الشعبي والجماهيري وتقوده مجدداً الى رئاسة جكومة الارهاب، ولكن الرد المدوي على عملية شبعا شكل كابوس لدولة الإحتلال ونتنياهو.

ان أهم ما يجب تفسيره من معادلات اليوم التي فرضها خطاب السيد حسن نصرالله إنهاء قواعد الاشْتِبٓاكِ في هذا الصراع، وهذه إشارة إلى إنهاء زمن الاشْتِبٓاكِ الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية ، معلنا أن المنطقة لن تحكمها اللعبة الصهيونية بل ستحكمها لعبة المقاومة وخيار المقاومة ورجال المقاومة، وأن مقاومة المحتل وإنهاء كلّ أشكال الاحتلال "حقّ شرعي ، أخلاقي، إنساني وقانوني" للمقاومة أينما كان وكيفما كان، وعملية مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ردا على عدوان القنيطرة السورية المحرّرة والاستعداد نحو الذهاب إلى الحرب ليس إلا بداية سياق جديد في فرض المعادلة.

وامام هذا الخطاب نقول ان إعلان نهاية مشروع “الشرق ألاوسط الجديد” عبر ما يسمع بالربيع العربي انتهت بعد استنفذت الادارة الامريكية وحلفائها كلّ أوراقهم وكلّ إمكاناتهم، وادواتهم الارهابيه ، ونسف كل الرهانات ، ليشكل مشهدا جديدا قوامه المقاومة، و”إسرائيل” التي أرادت إخضاع المنطقة لحلّ بشروطها هي، أصبحت في واقع يُخضعها لتسليم شروط المقاومة،حيث وضعت حداً لمستقبل عنجهية نتنياهو السياسي لأن المقاومة تستطيع الرد وقتما تشاء،وان وإقامة دولة فلسطين يجب ان يتم بشروط الشعب الفلسطينية والمقاومة، والحفاظ على جغرافيا وسيادة الدول بفضل صمود المقاومة. إذا خطّ خطاب السيّد جدار العزل على الكيان الغاصب ورسم ملامح الطريق لفلسطين من الجولان السُّورِيّ الذي ينتظر قرار التحرير في الوقت المناسب.

من هنا اكد سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله انه بات حزب الله يملك ترسانة متكاملة من السلاح القادر على المواجهة, فالمقاومة بدأت بعد نصر تموز بطرح إستراتيجية دفاعية تحمي لبنان وبدأ بطمأنة الداخل بأنه لن يقدم على أي عمل يعرض اللبنانيين لأي أذى, حيث شكلت هذه الخطوة من الحزب رسالة متوازنة تؤمن له الوقت الكافي لبناء إمكانياته وإشاعة الهدوء في الداخل اللبناني، وطمأنة المجتمع الدولي .

إن عملية المقاومة في شبعا لم تكن سوى مقدمة لعمليات اكبر، فحزب الله بعد النصر الذي حققه والتي استنتهض همم الشعوب العربية والعالمية وقواها ليؤكد لهم كيف ينتصر الدم والسيف بعقيدة راسخة وإيمان ثابت وانضباط وقدرة وعقلانية ستقضي على ذاك العدو المتفاخر , واليوم أثبتت المقاومة أنها قادرة على صنع النصر .








لقد اصغى الكثير من الفلسطينيين والعرب للسيد حسن نصرالله في خطابه، كزعيم أُمة يواجه الرسائل برؤية المقاومة ، فتعبر طورا جديدا يتعدى لبنان وفلسطين بعد ولوجهما مرحلة توازن الرعب والردع مع الاحتلال وصولا الى الجبهة السورية في الجولان التي ما زال يستبيحها جيش الاحتلال وطائراته واجهزته الأمنية التي تقدم كل الدعم لقوى الارهابيه من خلال إختراقاتها في الجبهة السورية والخاصرة الشرقية للمقاومة وحزب الله في جنوب لبنان.

ولعل الرد الامثل الآن في طوره وبعده النوعي الجديد في هذه اللحظة السياسية محليا وعربيا واقليميا ودوليا، هو بالاسلوب الاستراتيجي البسيط من خلال ما قام به ابطال عملية شهداء القنيطرة ، لأن حق المقاومة المكفول باالقانون الدولي وخاصة في بقية الاراضي اللبنانيه المحتلة و الجولان العربي السوري المحتل ما سيضع الاحتلال في الظروف المتكونة بين خيار القبول بسقف المقاومة او الحرب الاقليمية متعددة الجبهات، ليغدو الجولان ساحة الفرز بين الشرفاء والعملاء وجبهة لكافة المقاومين العرب وكل الاحرار والشرفاء في العالم اجمع.

لذلك كان الموقف واضح بان أي عدوان، يفرض على المعتدى عليه أن يرد على هذا العدوان بالطريقة المناسبة والتي يفهمها المعتدي، لذلك كانت العملية التي قامت بها مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في المقاومة رداً على عدوان القنيطرة، وانتصاراً جديداً على عنجهية المحتل الإسرائيلي وغطرسته كونه لا يفهم سوى لغة القوة التي تمتلكها المقاومة بكل اقتدار واعتزاز.‏

اليوم بكل فخر نقول ان المقاومة التي امتلكت قوة الحق، وحق القوة في مواجهة الاحتلال، فكان البيان‏ رقم واحد التي اطلقته المقاومة له مدلولاته العسكرية والاستراتيجية التي يحسب لها ألف حساب، فهو هز أركان حكومة كيان العدو وجعلها تتخبط في تفسيراتها وتغلق مطاراتها وبعض الأماكن الحيوية في الأراضي المحتلة خوفاً من تتالي البيانات، كما أكد للقاصي والداني أن المقاومة قادرة على الرد على أي عدوان قد يقوم به العدو الإسرائيلي وفي رابعة النهار كما في عملية مجموعة شهداء القنيطرة، وبكل تأكيد هذا العمل البطولي يؤكد مصداقية هذا الحزب المقاوم الذي يقف في الخندق الأول لمواجهة العدو الصهيوني، وان ما قامت به المقاومة هو رد طبيعي على اغتيال المجاهدين وتؤكد على قدرتها على الرد الطبيعي والرد الصاع صاعين، وان دماء الشهداء في القنيطرة لن تذهب هدراً والمقاومة جاهزة للاحتلال بالمرصاد.

وأمام هذه الحالة النموذج في مقاومة الاحتلال والرد على اعتداءاته المتواصلة بكل عزيمة وإرادة ثابتة لا تلين، يجب أخذ الدروس والعبر، خاصة في ظل التكالب المؤامرات الامبيريالية والصهيونية ودعم الارهاب التكفيري في مختلف المجالات ، ولكن صمود المقاومة في المنطقةاستعاد زمام المبادرة لأفشال المخططات التأمرية التي تستهدف المنطقة والقضية الفلسطينية

ختاما: لا بد من القول لذلك نرى أن سماحة السيد حسن نصرالله ، فرض معادلة جديدة بعد عدوان القنيطرة وعملية مزارع شبعا وهذا تعبيرٌ عن تحول واضح من الدفاع إلى تحرير الارض من خلال المعادلة ، التي تساوي صعوبتها مقدار بساطتها وصدقها، عنوانها التماهي بين المقاومة قيادة وجمهورا، معادلة سيسجلها التاريخ فريدة مميزة بإرادة هذا القائد وتميزه.

الإنتحار عند عتبة التوافق

امد/ محمد السودي

يبدوا أن المفاهيم تتغير أيضا في زمن الفوضى "الهدّامة" وإعادة رسم الخريطة الجيو سياسية للمنطقة ، كما هو واضح فإن التفسير المنطقي للأشياء لدى أطراف المصالحة الفلسطينية المتصارعة عن التوافق الوطني يحمل معنيين مختلفين رافقاهما طيلة الوقت ، وهما ليسا كذلك بكل تأكيد ، خلاصتهما الأول يعتبرالنتيجة النهائية للمصالحة جلب الأخر إلى بيت الطاعة وبالتالى فهو منتصر ، أما الثاني فيعتقد أن التوافق يمنحه حق الفيتو على القرارات حتى لو كانت بالأجماع وكذا المحاصصة وأيضاً هو منتصر ، لذا لم يكن مفاجئاً في ظل أجواء عدم الثقة هذه أن تبوء كل المحاولات المُخلصة العاقلة والموزونة بالفشل الذريع ، من أجل طي صفحة الإنقسام الفلسطيني الكارثي بكل ماتحمله الكلمة من معاني على الآقل في الظروف العصيبة الراهنة كونها لم تكن أصيلة نابعة من قناعات فكرية وثقافية تُغلّب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على ماعداها إنما فرضتها ظروف دافعة مؤقتة وضرورات قاهرة ، وكأنما تعويذة الشيطان الموصوفة تقف حائلاً دون أوان ساعة النهاية نتيجة تضرّر







مصالح أولئك الجانحين عن جادة الصواب غير أبهين لمعاناة وعذابات الناس المُضمخّة بأنهرٍٍٍٍٍٍ من الدماء كلمّا لاحت في الأفق بوادر الخلاص من خطيئة لاتُغتفر إلا بالتكفيرعن ذنوب مرتكبيها .

ربما تختلط الصورة عند البعض وتصبح ضبابية إن لم يكن أكثر من ذلك على قاعدة حسن النوايا ورفض نظرية المؤامرة ، تجاهل هؤلاء دقـّة المرحلة الحسّاسة التي تواجه مسارالمشروع الوطني الفلسطيني التحرري وأن الخطر يداهم الجميع دون استثناء ، حيث أنتهت قواعد اللعبة الممسوخة القديمة المستندة إلى تعاليم صهيونية بابقاء استراتيجية المفاوضات من أجل المفاوضات العبثية التي تبنتتها الإدارة الأمريكية الراعية الحصرية لعملية التسوية السياسية صاحبة المقولة الغامضة "حل الدولتين لشعبين" طوال مايزيد عن عشرين عاما ظلـّت تراوح مكانها واستثمرتها حكومات الإحتلال المتعاقبة بأقصى طاقاتها غطاءً لنهب الأراضي الفلسطينية وبناء المستعمرات الإستيطانية وجدران الفصل العنصري بوتائرمتسارعة لم يسبق لها مثيل حسب إحصاءات مؤسسات جهات الإختصاص ، كما يتم عزل القدس عن محيطها وتنتهك حُرمات المسجد الأقصى بشكل مبرمج تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً كمرحلة أولى ثم بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه في المقام الثاني .

حصيلة مابعد المرحلة الإنتقالية المنتهية نظرياً منتصف العقد الأخير من تسعينات القرن الماضي المُفترضة حسب اتفاق أوسلوكانت مؤلمة ومُكلفة للغاية تخللتها معارك وحروب وصراعات وانقسامات داخلية أودت بضحايا كثر، ومشاريع صهيوأمريكية تم اختزالها كي تبقي الإحتلال على حاله وفي أحسن الأحوال إعادة تنظيم الإحتلال وفق شروطه السياسية والأمنية المُريحة لازالت أثارها ماثلة للعيان حتى يومنا هذا ، الأمر الذي لم يترك خياراً أمام القيادة الفلسطينية سوى الإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية وتوقيع بروتوكول معاهدة روما إضافة إلى توقيع عديد المعاهدات والإتفاقيات الدولية الأخرى حتى لو جاءت متأخرة بعض الشيء لكنها هامة إذ لايمكن التراجع عنها إلى الخلف لعلها تضع مجرمي الحرب في قفص العدالة الدولية إن وجدت وتكون وسيلة رادعة تضع حداً لعربدة الإحتلال وجرائمه الوحشية بحق الإنسان الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته وهو ماأفقد قادة الإحتلال وأقطاب الحكومة العنصرية المتطرفة صوابهم تارةً بالتهديد والوعيد والتظاهر بعدم أهمية الخطوة الفلسطينية ، وتارة أخرى بالقرصنة على أموال الشعب الفلسطيني المجباة من عوائد الضرائب وفرض العقوبات الجماعية بحق المواطنين .

أهمية الخطوة الفلسطينية التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "بالخيار النووي" أثناء محاولاته البائسة ممارسة شتى أنواع الضغوط على القيادة الفلسطينية لعدم التوجه لمحكمة الجنايات الدولية ، تقتضي شكلاً وأسلوباً أخرين عما سبق لإحداث طفرة نوعية من المواجهة والصمود قوامها الشراكة الفعلية في صناعة القرارالوطني الذي لازال دون الحد الأدنى المطلوب إن كان على مستوى الأداء الوطني العام وعملية حشد الطاقات الشعبية المطلوبة للتصدي لمخططات الإحتلال الرامية إلى فرض سياسة الأمرالواقع ، أوتمتين الجبهة الداخلية أهم ركائز العملية الكفاحية لأن ذلك شرطاً مـُلزماً سيخلق واقعا مختلفاً أجدى بل أقوى من رمي الكرة في ملاعب النظام الرسمي العربي العاجز عن الإيفاء بالتزاماته تجاه صمود المواطن الفلسطيني على أرضه خاصة مايتعلق بتوفير شبكة الأمان وصناديق دعم القدس الخاوية التي يقررها في كل مناسبة ثم تبقى حبراً على ورق فضلا عن انشغاله بأوضاعه الداخلية المتدهورة ، أوالتوجه إلى المؤسسات الدولية على أهميتها لكنها تبقى في المقام الموازي ، عدا ذلك سينتهي المطاف إذا ما أصرّ فرسان الصراع الوهمي على السلطة والنفوذ الباحثين عن مجدٍ زائف لاسباب أيديولوجية أو حزبية إقصائية مغلفة بالشعارات عديمة الجدوى والإصرارعلى التمترس خلف جدار العناد والموانع المصطنعة إلى حتمية الإنتحار الجماعي عند عتبة التوافق الوطني الذي لاينبغي أن يُكرّس مفاهيم خاطئة لأي جهة كانت تعتقد أن من حقها استخدام الفيتو أو المحاصصة الثنائية على حساب الإجماع الوطني ذلك هو السبيل الأمثل للخروج من نفق التيه المُظلم .

إن مايحدث في قطاع غزة من إشاعة مناخ الفوضى المُنظـّمة وخلق بؤر أزمات جانبية استخدامية هنا أو هناك نتيجة قرارات متسرعة غير مدروسة تهدّد السلم المجتمعي وكذا ارتكاب أعمال طائشة رعناء طالت مؤسسات رسمية وبيوت قيادات وكوادرالعمل الوطني وأفراد وتوجيه رسائل تهديد تكفيرية للكتاب والمثقفين على خلفية الولاءات والرأي الأخر دون الكشف عن الجهات التي تقف وراءها تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأنها ليست محظ صدفة ، بل هي مقدمة لإستعادة الأوضاع القديمة تستحضر واقع ماقبل تشكيل حكومة التوافق الوطني التي واجهت المصاعب والعراقيل والقاء أحمال المرحلة السابقة بوجهها ماجعلها تقف عاجزة عن أداء مهماتها المُتفق عليها يقف على رأس هذه الأولويات إعادة مادمّره عدوان الإحتلال الوحشي على





قطاع غزة من خلال وصول المساعدات الدولية التي أقرها مؤتمر المانحين في القاهرة بعد استلام الحكومة زمام الأمور وضمان انسيابية دخول المواد والأفراد عبر المعابرالحدودية ثم الإعداد لإنتخابات عامة رئاسية وتشريعية إضافة إلى توحيد المؤسسات الحكومية والأمنية ومعالجة قضايا الموظفين وفق الألية المُتفق عليها في إطار اتفاق المصالحة ، وفي كل الأحوال فإن العملية الديمقراطية واحترام نتائجها مهما كانت ستنهي حالة الجدل البيزنطي حول مفاهيم التوافق الوطني بما في ذلك المكاسب الحزبية والفصائلية الضيقة والمحاصصات الفئوية عندها فقط سيكون الفيصل صناديق الإقتراع ولكن الأمر منوط بتوفير الإرادة الحقيقية لدى مختلف الأطياف...................

كاتب سياسي

زمن الأذينب بن أبى فتلة

امد/ د ناصر اسماعيل اليافاوي

فتلة رجل تربي في احضان النفاق والوصولية والتسلق حتى على ذويه وداس على كل القيم للوصول الى مأربه ، وحين قرر الزواج اختار من هى على شاكلته

وحين رزق بأولاد اطلق على كبيرهم أذينب تصغير بغرض احترام نموذجه الذنب رمزه وشعاره في دنياه الفاسدة ..

رضع الأذينب حليب النفاق والوصولية من مدرسة ابيه الذى لم يتوانى ان يلقنه شعارات ترشده للوصول للأهداف بأحقر واقرب الطرق ، حتى لو داس على مصالح الاخريين ..

تعلم الأذينب فن الجعجعة والتصفيق والهتاف للأذناب الذين ساعدتهم دروب النفاق والتسلق للوصول الى مسميات ورقية وهميه ، وحين وصل ا لأذينب الى مربع اسياده المتأرنبين اعطوه نصائحهم العشر وأوصوه العمل بمتونها وهي:

- اشتري كاميرا مهما كان سعرها ولاحق المسئولين والتقط لهم صورا ، واكذب حتى يصدق الناس بطولاتهم الوهمية ، وفى النهاية انت المستفيد

- لا تلقى السلام على من يخالفك ، ولا يساعدك للوصول الى اهدافك

- تكرش وانتفخ ولا تمشى في الارض هونا

- لا تجامل الفقراء في افراحهم واتراحهم لانهم لا ينفعوك

- تظاهر بالكرم والبذخ فقط امام ثلة معينة ترى فيها تحقيق مصالحك

- تعلم فنون التسول المنظم باحترافية تحت شعار اخدمني وانا سيدك

- كن اراجوزا وبهلولا امام المسئولين الورقيين ، ولا مانع ان تكون خادم لهم ولأ بنائهم

- اصنع لنفسك وهمًا انك رقم وتخطى مرحلة الصفر ولا تخاطب ضميرك وضعه في ثلاجة الموتى

- لا تزكى احد من محيط عملك ولا تظهر ايجابيات احد واعتمد اسلوب الذم واتخذ من النميمة شعارا في حياتك







- كن حشري فضولى وتدخل في ما لا يعنيك حتى تظهر حتى لو فوق المستنقعات ،ولا تنبه ولا تنزعج لألقاب الناس اليك فقد يسموك بأسماء الحيوانات او الاصنام وحتى الحمضيات كل تلك المسميات تزيد من شهرتك

اخذ الأذينب وصايا اللئام العشر وحفظها ـوهاهو يعيش لا يأبه بأحد ، واعتقد هذا الذنب انه بلغ الجبال طولا ويمشى في الشارع منتفخا انتفاخه الهر صولة الاسد ..

ومما زاد اشمئزازنا ان الأذينب اصبح مدرسة يخرج الكثير ممن يحملون فلسفته القذرة ، فويل الاجيال من شر أذينب قد اقترب ..
نحو تقوية الرافعة الفلسطينية

امد/ حمادة فراعنة

يمكن للفلسطينيين ، داخل إسرائيل ، أن يملكوا أسس التحول الإستراتيجي في مكانة إسرائيل وإفقادها قوة تفوقها ، إذا عرفوا كيف يتصرفون ، وأعطوا الأولوية لإهتماماتهم الوطنية المحلية الداخلية ، فالمحيط بهم ، مليء بالعثرات والتراجع والإنحسار ، حد الإنكسار في العالم العربي ، الذي شكلت ثورته الربيعية 2011 حالة من التراجع نحو السلوك الرجعي المأزوم ، والإستعانة بالأجنبي على حساب الوطني ، وشطب الضرورات بعد تفتيت الأولويات ، وتدمير الذات لمصلحة العدو الوطني والقومي ، بدون أدنى حساب لمعاناة الشعب الليبي أو السوري أو العراقي أو اليمني ، وتدمير ممتلكاتهم ، وما بنت أياديهم ، وخلاصة عرق جبينهم .

يملك الفلسطينيون أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، أوراقاً إستراتيجية تفوق ما يملكه شقيقهم الفلسطيني ، في مناطق الإحتلال الثانية عام 1967 ، أبناء الضفة والقدس والقطاع ، وأبناء اللاجئين وبلدان المنافي والشتات ، فهم في جوف الحوت الإسرائيلي ، يعرفون مساوءه ، مثلما يعرفون مواقع الضعف فيه ، فهم جزء منه ، داخله ، يحتاجون لثلاثة عوامل حتى يعطلوا عوامل قوته عليهم :

أولاً : مواصلة خيار وحدتهم ، البرامجية والتصويتية ، ليكونوا كتلة جامعة ومانعة ، تقف في وجه التطرف والعنصرية ، لمصلحتهم أولاً من أجل تحقيق حقوقهم في المواطنة والمساواة ، أسوة باليهود الإسرائيليين ، سواء على صعيد الموازنات للبلديات ، وللمؤسسات العربية ، وللطفولة وللشيخوخة ، أو فتح أبواب العمل لهم ، كمواطنين ، وأن تتوقف طريقة التعامل معهم كطابور خامس ، أو كأعداء للدولة ، فهم أعداء للعنصرية ، أعداء للإحتلال ، أعداء للتوسع ، أعداء في جعل فلسطين وطناً خالصاً لليهود الأجانب ، وأعداء لبرنامج وسياسة إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، ومنع عودتهم لإستعادة بيوتهم وممتلكاتهم المصادرة من قبل مؤسسات الدولة العبرية العنصرية ، هم ضد المشروع الإستعماري التوسعي الصهيوني ، وليسوا ضد اليهود والشراكة معهم ، ولذلك ، نضالهم يجب أن تكون له الأولوية لتحديد إحتياجاتهم ومطالبهم وحقوقهم كمواطنين في بلدهم ، مع إستعادة أراضيهم في قراهم المدمرة .

ثانياً : أن يتحالفوا مع أحزاب وشخصيات تقديمة وليبرالية يهودية إسرائيلية ، كي يصلوا معهم إلى إتفاقات ثنائية ، وقواسم مشتركة ، والعمل معاً وسوياً لتصويب كل القرارات التشريعية العنصرية التي إستهدفتهم طوال مرحلة نتنياهو وتحالفه اليميني العنصري المتطرف .

إن بناء تحالفات واقعية مع أحزاب وشخصيات يهودية إسرائيلية معتدلة وسطية ، يُقوي من نفوذ ودور الأحزاب والكتل والشخصيات العربية الفلسطينية ويفتح لهم بوابات إختراق القلاع الصهيونية المغلقة ، التي تعمل على بقاء العنصر اليهودي معزولاً عن تأثير الفلسطينيين ، ومعادياً لهم .

إن التحول الذي قاده إبراهام بورغ ، من شخصية صهيوينة قيادية ، وإعلانه الإنضمام إلى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، المعادية للصهيونية وللإحتلال وللعنصرية ، يدلل على وجود توجهات إيجابية لدى قطاع من اليهود مطلوب الإقتراب منه وكسبه والعمل سوية معه ، مهما بدا متواضعاً ، حيث لا خيار للشعبين سوى التمسك بخيار التعايش والشراكة







بديلاً للإقصاء والترحيل والتوسع والعداء للعرب وللمسلمين وللمسيحيين ، من قبل الصهيونية ومشروعها الإستعماري التوسعي .

إن تشكيل القائمة العربية الموحدة ، وبين مرشحيها المناضل اليساري اليهودي دوف حنين بالمقعد الثامن المضمون ، يشاركه فيها شخصيات إسلامية محترمة مثل سعود غنايم من سخنين ، وعبد الحكيم حاج يحيى من المثلث ، وطلب أبو عرار من النقب ، وشخصيات قومية مثل جمال زحالقة وحنين الزعبي ، يدلل على عمق الفهم العربي الإسلامي وواقعيته وسعة أفقه .

ثالثاً : هذه الرافعة الوحدوية المشتركة التي يقودها الإئتلاف الوطني اليساري القومي الإسلامي داخل إسرائيل ، يحتاج لعوامل إسناد عربية ، لفهم وإدراك ما يجري داخل إسرائيل وأهميته ، لصالح ليس فقط مصلحة الفلسطينيين بل ولصالح الأمن القومي العربي ، والتقدم الإنساني ، ومثلما تفعل الطوائف اليهودية في العالم ، في الولايات المتحدة وأوروبا لمصلحة المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني ، ودعمه ، مطلوب من العرب ونوابهم وأحزابهم وأثريائهم دعم وإسناد المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، وفي القلب منه ، الوسط العربي الفلسطيني ، داخل مناطق 48 ، والأردن خير نموذج لهذا الدعم ، من عهد الراحل الملك حسين ، ولا يزال ، حينما 1- فتح أبواب جامعاتنا الأردنية للطلبة الفلسطينيين ، أبناء 48 ، ويُقدم لكل حزب عربي ثلاثين مقعداً جامعياً ، للشيوعيين كما للإسلاميين وللقوميين ، وللدروز كما للبدو ، ولأحمد الطيبي كما لطلب الصانع ومحمد حسن كنعان ، من أجل ترسيخ مكانة الأحزاب العربية ، وإبراز دورها في خدمة شعبها وإسنادهم ، و2- تأدية فريضة الحج ( 4500 حاج كل عام ) ومناسك العمرة ( 21000 الف معتمر كل عام ) بواسطة بعثة الحج الأردنية وجواز السفر الأردني ، و3- دخول الأراضي الأردنية بدون تأشيرة مرور مسبقة تعطل زيارة الفلسطينيين للأردن ، وتقفز عن مبدأ المعاملة بالمثل ، حيث لا تسمح إسرائيل للأردنيين بدخول فلسطين ، إلا بتأشيرة مسبقة مقيدة ومعيقة .

عوامل ثلاثة يحتاجها الفلسطينيون ، بعضها يعتمد عليهم وعلى كتلهم وقياداتهم ، اليسارية والإسلامية والقومية ، عندها ، وعندها سيكون لهم شأن كبير يفوق إمكاناتهم المحدودة وعددهم المتواضع مقارنة بإمكانات اليهود الإسرائيليين وتفوقهم ، والبعض الأخر يعتمد علينا ، خارج فلسطين ، كعرب ومسلمين ومسيحيين ، لنا مصلحة وطنية وقومية ودينية لإسناد الشعب العربي الفلسطيني ومشروعه الوطني الديمقراطي على أرضه ، سواء في مناطق 48 أو مناطق 67 .

h.faraneh@yahoo.com (h.faraneh@yahoo.com)

رسائل الشباب والوضع الفلسطيني الراهن

امد/ إبراهيم قاسم

لعب الشباب الفلسطيني دورا هاما في الدفاع عن قضيتهم من خلال قيادة النضال الوطني في كل مراحله إذ هم من فجروا الثورة الفلسطينية المعاصرة وهم من قاموا بالتأسيس لهذه الفكرة التي استطاعوا من خلالها نشر القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وكانت أهم انجازاتهم الاعتراف الدولي عام 1974 من قبل الأمم المتحدة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هذا الاعتراف عرف العالم بوجود الشعب الفلسطيني وكانت للشباب انجازات عديدة أيضا إذ هم من قادوا الانتفاضة الأولى عام 1987 وكان لهم دورا بارزا في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والتصدي له .

أما اليوم فحال الشباب الفلسطيني مأساوي إذ يعيش ظروف صعبة ومعقدة جدا فلم تعد توجدلديهم روح المبادرة والعمل على بناء مجتمعهم وحل مشكلاته التي تعصف به ، والسبب في ذلك وضع الأحزاب والحركات الفلسطينية إذ تحولت من حركات وطنية ذات مبادئ وقيم سامية هدفها تحرير فلسطين وتعبئة الشعب بكل فئاته وخاصة منه الشباب تعبئة فكرية ، وثقافية عن فلسطين وقضيتها وتعزيز مقومات الصمود أمام الاحتلال الإسرائيلي إلى حركات ذات مصالح فردية وفئوية هدفها الحزب أو الحركة وليس هدفها الوطن إذ يحكم هذه الأحزاب والحركات جيل لا يريد للشباب أن تحكم أو تكون في مراكز صنع القرار يهيمن على الحزب أو الحركة بعقليته الأبوية إذ لا يقوم ببناء جيل قوي قادر أن يقود مسيرة النضال والتحرير من بعده إن القائد






الوطني الحقيقي لا يقود فقط وطنه بل يصنع قيادات وطنية حتى تقود من بعده ولهذا لا نجد ذلك عند هذا الجيل هو فقط يقوم ببيع شعارات رنانة مفروغة من مضمونها يتحدث عن الشباب وعن حقوقه وعلى أرض الواقع لا يعطيه شيئا . لذلك يجب أن يكون دورا حقيقيا ومهما للكتاب والمفكرين والمؤرخينو الأكاديميين والأدباء والشعراء في توعية الشباب لأنه الأزمة الحقيقية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب هي أزمة وعي فكري وثقافي عن فلسطين وتاريخيها وجغرافيتها وقضيتها والمراحل التي مرت بها حتى يستطيعوا حل أزمة الوضع الراهن المتمثلة في حالة الانقسام السياسي وغياب استراتيجية وطنية حقيقية موحدة والتي تتم في معالجة عدة قضايا وهي :-

- العمل على إعادة الحركات والاحزاب إلى بوصلتها الوطنية الحقيقية من خلال إعادة قراءة وتقييم لاستراتيجيتها ولمبادئها وأن تكون ديمقراطية حقيقية داخل هذه الأحزاب والحركات وأن يكون للشباب دورا مهما وفعالا فيهاوأن يوضعوا في مراكز صنع القرار .

- العمل على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على أسس واقعية وحقيقية تتناسب مع طموحات الشعب الفلسطيني من خلال وضع استراتيجية وطنية لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل والأساليب المتاحة التي كفلتها جميع الشرائع والمواثيق الدولية وأيضا يجب أن توضح العلاقة بين منظمة التحرير والدولة من حيث الصلاحيات والصفات والهيئات التمثيلية وخصوصا بعد الاعتراف الدولي بتاريخ 29-11-2012 بالدولة الفلسطينية من قبل العالم كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة وأيضا وضع استراتيجية لمخاطبة العالم و شرح القضية الفلسطينية العادلة .

- إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني: إن النظام السياسي غامض وغير واضح المعالمولا أسس تحكمه وخصوصا بعد استحداث منصب رئيس الوزراء الذي نتج عن اتفاقية خارطة الطريق فأصبح غامض لا هو معروف رئاسي ولا برلماني ولا نظام مختلط فيجب أن يعاد بناءه وفق لما تتطلبه الحالة الفلسطينية السائدة .

-القانون : يجب تعزيز مبدأ سيادة القانون وأن يكون هو الحكم الذي يوضح العلاقة بين المواطنين أنفسهم من جهة وبين المواطن والمسؤول وأن يتضمن حقوق جميع فئات الشعب وخصوصا الفئات المهمشة مثل المرأة و الطفل والأشخاص ذوي الاعاقة فيجب احترامهم واعطائهم جميع حقوقهم .

إذا حققنا كل ذلك سنبني مجتمعا وطنيا قويا ومتماسك قادرا على تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

أوقفوا هذا الجنون

امد/ م. إبراهيم الأيوبي

الفوضى الخلاقة شعار كونداليزا رايس الشهير لصنع شرق أوسط جديد وذلك بنشر الكراهية بين أبنائه بتأجيج صراعات طائفية وعرقية وهمية تعمل على الاشتعال الذاتي بين أبناء الوطن الواحد وهي أنجع طريقة لتدمير القدرات وتحطيم الجيوش ونشر الكراهية بين العرب وإبعاد الخطر عن العدو الصهيوني وتوجيه طاقة الشباب لتدمير الذات بدلا من محاربة إسرائيل بل الكثير منهم هادن العدو الصهيوني حتى من فلسطين المحتلة خرج العشرات للقتال في سوريا والعراق ومصر رغم أن العدو الصهيوني المغتصب للأرض والمقدسات قاب قوسين أو أدنى , للأسف نجحوا في هذا المخطط الشيطاني , حتى الطبقة المثقفة انجرت وراء التأجيج وتبادل الاتهامات بل والبحث عن ثأر وخلاف منذ 1400 عام .....!!؟

وأصبح السني يكره الشيعي حد القتل والسنة انقسمت عشرات الطوائف والجماعات ومنها التكفيرية والجهادية والسلفية والدعوة...., وكذلك الشيعة انقسمت لعدة مذاهب وجماعات متشددة حتى أنها تكفر بعضها البعض وتقتل بعضها البعض وعملوا كلا المذهبين على تدمير الأمة , الجيش العراقي دمر ويتم تقسيم العراق الجيش السوري دمر ويتم تقسيم سوريا الجيش الليبي






دمر ويتم تقسيم ليبيا الجيش اليمني دمر ويتم تقسيم اليمن .... والصهاينة تحلم بتحويل مصر لسوريا ثانية... وغربان الموت عملاء الإمبريالية تحوم فوق سيناء لتنال من إخوتنا وأحبتنا حماة الوطن.......!!

للجنود الشهداء الرحمة ولذويهم الصبر والسلوان ...

قناة عـودة قمر فلسطين الساطع في سماء الحرية ( 1 )

امد/ أ . سامي ابو طير

تُعـتبر قناة عــودة الفضائية قمراً وطنيا فلسطينيا وإعلامياً يتلألأ ويزداد بريقه لمعاناً وتوهجا يوماً بعد يوم في سماء الحرية وعِشق الأوطان ،ولذلك فإن قمر فلسطين الساطع "عـودة" يجلب المجد و الفخر ويصنع النصر لفلسطين الحبيبة خلال مسيرة التحرر الوطني من أجل إقامة دولة فلسطين الحبيبة وعاصمتها قدس الأقداس .

لقد شقّت عـودة طريقها نحو المجد والشهرة من خلال رسالتها الوطنية الاعلامية التحررية والثورية كقناة فلسطينية ملتزمة وطنياً ومصبوغة بالعنفوان الثوري الفلسطيني المُستمد من حركة العمالقة والشهداء حركة فـتـح "الغراء" الباحثة أولا وأخيرا عن استقلال دولة فلسطين الحبيبة .

ولذلك تُعتبر رسالة "عـودة" الخالدة هي امتداد للتاريخ الكفاحي الطويل الناصع والمُفعم بالحرية والكفاح للشعب الفلسطيني المناضل للتحـرر من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم بقيادة حركة فـتـح التي تُعد من أنبل وأسمى حركات التحرر العالمية .

وما اعتلاء "عودة" لمنصات التتويج العالمية لحصد الجوائز إلا ويعتبر وساماً وطنيا يتزين به صدر فلسطين التي تفتخر وتعتز بذلك الوسام الوطني لأن "عــودة" قناتها الثورية والوطنية هي التي جلبت ذلك الوسام العالمي ، ذلك الوسام يؤكد تماما على صحة وصواب النهّج الاعلامي الوطني الذي تسلكه تلك القناة وتسير عليه لأداء الرسالة الوطنية المنوطة بها على أكمل وجه .

النهج الوطني الملتزم والتحرري الذي تسلكه عـودة هو الرسالة الحقيقية المُعبرة عن طموحات فلسطين وأبنائها في جميع المجالات الوطنية والابداعية المختلفة ما بين مقاومة سياسية وشعبية إلى الابداعات الأخرى سواء الثقافية الفنية أو العلمية ، أي أن عــودة هي الوجه الحقيقي للفلسطيني أينما كان ..

وهي ببساطة تامة تُعـتبر المرآة العاكسة لأحلام وآمال وهموم الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية لنيل الحرية والاستقلال .

ولهذا نفتخر بعـودة لأن أبنائها دوما يحصدون المجدَ ويجلبون الفخرَ لإهدائه الى الأم الكبرى فلسطين .

لقد استطاعت قناة عـودة من خلال رسالتها المُتميزة جدا ذات التخصص الإعلامي الفلسطيني الوطني والفتحــاوي أن تعمل على إبراز قضية فلسطين وعلو شأنها بين شعوب العالم أجمع ، و كذلك تمكنت قناة عـودة من تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية عن طريق نشر سياسة التثقيف والوعي التي تتبعها تلك القناة التي أقل ما توصف به بأنها رائـعـة من روائع فلسطين وهامة وطنية وإعلامية عالية تستحق الاحترام .

ولذلك فإن وجود قناة عـودة الوطنية التحررية والثورية أصبح ركيزة إعلامية هامة لا غنى عنها ، لأنها تعمل على تعزيز روح الانتماء للهوية الوطنية والقضية الفلسطينية أولا وأخيرا ، خصوصا في ظل ما يحدث حولنا من انتشار ما يُسمى بالفوضى الخلاّقة ، ومحاولات ما يسمى بالإسلام السياسي لخدمة أجندات بعيدة عن قضية الوطن الأم فلسطين ، وزيادة انتشار الأفكار السوداوية والظلامية التي تتاجر بقضايا الأوطان والتي تعمل على خطف عقل الانسان الفلسطيني والعربي وصرف اهتمامه عن القضية الوطنية الفلسطينية التي تُعتبر قضية جميع أحرار العالم عموما والعالمين العربي والفلسطيني خصوصا .

لأجل ذلك كان وجود قناة "عـودة" لمواجهة تلك المحاولات والأفكار الهـدّامة التي لا تخدم فلسطين وقضيتها.





جاء بعث قناة "عـودة" للوجود من خلال الحاجة الماّسة والضرورية جدا التي يتطلع لها أبناء فلسطين بصفة عامة وأبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فـتـح" ومناضليها على وجه الخصوص ، حيث كان الكل الفلسطيني الفتحـاوي تواقا لوجود قناة تلفزيونية تمثلهم وتنطق باسمهم وتُعـّبر عن اّمالهم وأحلامهم وهمومهم الوطنية خلال مسيرة الكفاح التي يخوضها أبناء وقادة الحركة ضد الاحتلال الاسرائيلي .

بكل صـراحة كان الجميع يبحث عن تلك القناة الناطقة بإسم حركة فتح لتدافع عن أبنائها وتدافع عن الأهداف الوطنية السامية التي تسعى حركة "فـتـح" لتحقيقها خلال مسيرتها الكفاحية نحو نيل الحرية والاستقلال .

من ذلك المُنطلق و الهدف المنشود كانت قناة "عـــودة" الفكرة والهدف الرئيسي لحركة فتح ، وبدأ العمل الجاد بتوجيهات قائد المسيرة الوطنية نحو التحرر والاستقلال السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن حفظه الله الثابت على الثوابت الوطنية والمدافع الأول عن فلسطين وأبنائها .

ونظرا لقناعة وإيمان سيادته الكاملة بالدور الهام للإعلام سواء المقروء والمسموع أو المرئي فقد كان لتوجيهاته الكريمة بالغ الأثر في تذليل العقبات والصعاب التي أدت إلى خروج "عــودة" بحِلتها الوطنية الحالية لتُصبح قناة "عــودة" محل أنظار الجميع من خلال الابداع والتمّيز الذي تقدمه على شاشتها الوطنية من برامج سياسية وثقافية متكاملة الهدف مع بعضها البعض وفقا لفلسفة ورسالة القناة الأساسية .

أي أن مضمون كل برنامج يعتبر مُكملا مع البرامج الأخرى ، ومن هنا كان التخصص التام للبرامج المُقدمة عبر شاشة عـودة ، ولذلك كان الابداع والنجاح .

قامت مفوضية الإعلام والثقافة لحركة "فـتـح" بالتعاون والاتفاق مع مُلاك قناة عـودة ، وتم وضع فلسفة وطنية حقيقية للرسالة التي ستؤديها القناة وهي رسالة الالتزام الاعلامي المُستمد من طبيعة حركة فـتـح الوطنية الديموقراطية والمستمدة من كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي الظالم والغاشم .

على ضوء تلك السياسة والفلسفة الوطنية كانت البرامج المختلفة عبر شاشة عــودة لخدمة الهدف الرئيسي المنشود وهو قضية فلسطين وشعبها من خلال تحقيق أمانيه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والأسرى والعودة والحـرية.

لذلك وباسم أبناء حركة فتح الميامين والمخلصين لقيادة الحركة أتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت الوطنية على توجيهاته الوطنية الداعمة لإبراز قضية فلسطين في سماء المنابر الاعلامية العالمية من خلال بعث و وجود قناة عـودة كقناة متميزة ومعبرة عن حركتنا العظيمة "فـتـح" التي تُعـتبر حركة عموم الشعب الفلسطيني الوطني .

سيدي الرئيس ... دُمت ذُخراً لفلسطين وشعبها الكريم ، ولأمثالك سيدي الرئيس تنحني الهامات إجلالاً وتعظيما على حبك اللامتناهي لفلسطين لما تبذله من جهود وطنية جبّارة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي الظالم من خلال إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

وتحيتنا إليك سيدي الرئيس محبة وسلام مُعـبّـق بشذى أزهار فلسطين الحبيبة.

كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى عضو اللجنة المركزية و رئيس مفوضية الاعلام والثقافة لحركة فتح الغراء الأخ الدكتور نبيل ابو ردينة على ما قدمه من جهود وطنية تستحق الاحترام والتقدير من أجل ظهور قناة عــودة بالمظهر الوطني المُشرف محليا وعالميا ولذلك أهديه وردة فلسطينية فـوّاحة بعطرٍ فلسطيني وفتحاوي خالص .









التخصص في تقديم البرامج المختلفة مع التوافقية اللامتناهية بين تلك البرامج المختلفة لقناة عـودة هو الذي صنع الفارق الواضح والكبير بين قناة الفتح العظيمة "عــودة" وبين القنوات الأخرى التي يعج بها سماء الاعلام الحديث في عصر العولمة المعاصر .

السياسة وبرامجها المختلفة هي العنوان المُفضل لجميع البرامج التي تبثها القناة حتى البرامج الثقافية والفنية تكون توافقية مع رسالة عـودة الثورية والتحررية ، ومثال على ذلك لو شاهدت عزيزي الكريم برنامج حال السياسة على سبيل المثال لا الحصر، وكان يتحدث عن أي موضوع ما ... فإن القناة بعد أو خلال ذلك البرنامج تأخذك الى جو وطني ثوري يُشعرك بمعايشة الحدث من خلال الأغاني الوطنية الثورية المتنوعة التي تجعلك ترتبط ارتباطا وثيقا بفكرة البرنامج أو الحدث المطروح نقاشة في أي برنامج .

عموما جُل البرامج المُقدمة على شاشة عـودة الابداعية ترتبط ارتباطا وثيقا بفلسطين وقضاياها الهامة ، وذلك هو المضمون الجوهري الذي تقدمة القناة خلال برامجها وتغطيتها للأحداث ، بالإضافة إلى تغطية القناة للأحداث والفعاليات الوطنية .

وتعتبر تغطية أنشطة حركة فـتـح بطبيعة الحال من أولويات القناة التي تحرص عليها ،وجميع تلك الأنشطة هي وطنية خالصة وفقا لرسالة القناة .

أذكر من البرامج السياسية المختلفة التي تقدمها القناة على شاشتها الوطنية والتي شدّت اهتمامي لمتابعتها برنامج حال السياسة ،بلا قيود ،فرسان الملحمة ،حكاية صورة ، طائر الفينيق ،صباح موطني بالإضافة إلى برنامج حراس الأرض ، ناهيك عن الأغاني الثورية والوطنية الجميلة سواء الحديثة والمعاصرة .

تلك البرامج السياسية المتنوعة تهدف بالدرجة الأولى لتسليط الضوء بالتحليل السياسي اليومي للأحداث و القضايا ذات العلاقة بالفكر السياسي الفلسطيني ، وتناول مسيرة الثورة والكفاح ومسيرة نضال حركة فتح والشخصيات التي ضحّت واستشهدت من أجل القضية الفلسطينية كما هو الحال في برامج ( حال السياسة ،بلا قيود و فرسان الملحمة وحكاية صورة ) .

بالإضافة إلى البرامج الأخرى التي تهدف إلى زرع روح الانتماء للهوية الوطنية وإبراز الابداعات سواء الفردية أو الجماعية للشعب الفلسطيني كما هو الحال في برامج ( طائر الفينيق و صباح موطني ) .

أما حراس الأرض فهو برنامج تخصصي من أجل التمسك بالأرض والدفاع عنها من خلال إبراز المقاومة الشعبية الباسلة ضد الاحتلال الاسرائيلي .

قناة عـودة ونظرا لذلك التخصص البرامجي الدقيق من خلال النهج الوطني الملتزم بقضية شعبنا الوطنية وقضايا الامة العربية القومية استطاعت ان تحتل مكانة مرموقة في قلب المشاهد العربي عموما والفلسطيني خصوصا لأن شعّار عودة التخصصي لخدمة فلسطين كان من نصيب عـودة .

وإذا ما أردت الرجوع بخيالك وعقلك قليلا إلى الوراء لتعايش الزمن الجميل لجيل العمالقة والشهداء ،وتشعر بالشعور أو الاحساس الذي عايشته لحظة سماعك تلك الأغاني الوطنية التي تبث روح التحدّي والثورة والانتصار في النفوس فما عليك سوى الجلوس أمام قناة عــودة لتعلم مدى الشعور الجارف الذي ينتابك فخـراً بالانتماء إلى فلسطين وهويتها الوطنية ، التجربة خير برهان على صدق ما أقول .

لذلك فإن "عــودة" تأسر القلوب والعقول الباحثة عن الحرية وحب فلسطين و شعبها ، ولهذا يراود الشعور بالفخر والاعتزاز لكل انسان يجلس متابعا لقضايا فلسطين من خلال مشاهدة عــودة الفضائية .








ومن لم يشاهد تلك القناة أدعوه لمتابعتها فترة من الزمن ليُلبي رغباته المختلفة من البرامج الراقية التي تُقدمها قناة عــودة ، وسيعلم فيما بعد الشعور بالحنين إلى "عـودة" كلما ابتعد عنها .

العودة إلى فلسطين هي الحلم والأمل الذي يراود أبناء فلسطين وأحرار العالم كل صباحٍ ومساء ،ولذلك تعتبر عـودة اللاجئين هي أحد الثوابت الوطنية بجانب الأسرى والدولة المستقلة والقدس والحرية .

ومن حتمية الانتصار للحق الفلسطيني على العدو الاسرائيلي ،والتمسك الكامل بالأرض الفلسطينية والتصدي البطولي لمحاولات تهويدها ،وحلم عودة ورجوع أبناء شعبنا الفلسطيني البطل والمُهجر في الشتات بفعل النكبة ، من كل ذلك تم اشتقاق اسم قناة عـودة لترتبط ارتباطا وثيقا بفلسطين وأبنائها ، ولذلك كان شـعّار قناة عـودة هو : هنا باقـون .. هنا صامـدون ، ولأجل كل ذلك كانت قناة "عــودة" .

قناة عـودة بدأت البث التجريبي لها كحال جميع القنوات الأخرى مع الفارق الوطني المُميز لعودة عن مثيلاتها من الفضائيات الأخرى ،حيث كانت تبث خلال تلك الفترة التجريبية الأغاني الوطنية بالإضافة للأغاني الثورية التراثية أو أغاني الزمن الجميل كما يحب البعض أن يطلق عليه لمرحلة الثورة .

وقد تم استقبال قناة عـودة بترحيب وحفاوة كبيرة من الشارع الفلسطيني والعربي في جميع انحاء العالم لِما تُقدمه للمشاهد الكريم من أغاني وطنية وثورية وبرامج تراثية رائعة خلال البث التجريبي للقناة ، والتي تبث برامجها لجميع أنحاء العالم عبر قمر النايل سات عبر تردد 11393 V .

بصراحة تامة أقول : ما جعلني أكتب لقناة عـودة هو النجاح الذي حققته تلك القناة المتميزة فلسطينيا وعربيا من خلال التخصص السياسي للقضية الفلسطينية المُستمد من روح وطبيعة حركة فتح العظيمة ، وذلك النجاح أشعرني بالزهو والافتخار بأن تلك القناة استطاعت خلال فترة وجيزة من ظهورها في سماء الاعلام من حصد الجوائز الدولية واعتلاء منصات التتويج باسم فلسطين .

ومن ذلك المُنطلق الوطني الراسخ أطلقت العنّان لقلمي المدافع عن الحق الفلسطيني والفتحاوي أن يُسطر لقناة "عـودة" والقائمين عليها أسمى آيات الفخر والاعتزاز والتقدير على ما قدموه لفلسطين أولا وأخيرا من خلال ابراز قضيتها للعالم أجمع خلال مسيرة الحرية والاستقلال ، ولذلك فإن ذلك النجاح يستحق التقدير والاحترام .

النجاح هو حقيقة مؤكدة لصواب النهج الذي تسير عليه تلك القناة ، وذلك النهج الوطني السليم كي يظهر للملأ كان يجب أن يقف خلفه رجالٌ رجال يواصلون الليل بالنهار من أجل اقناع وأسر لب المشاهد الكريم ،والاستحواذ على عقله بطريقة الاقناع وبلغة العقل والمنطق والمصداقية حتى نصل إلى ما يُسمى أسر القلوب أو الحب للشيء مما يجعل الأخر يلهث خلف جديدك دائما

لذلك يُعتبر النجاح ليس من السهل الحصول عليه أو قطف ثماره بين ليلةٍ وضُحاها ، وإنما يحتاج لجهود جبّارة من أجل الوصول إلى ما نصبو اليه من مجدٍ وتقدم ونجاح وشهرة .

إذن النجاح الذي وصلت إليه "عـودة" للوصول الى القمة والتربع على القلوب يقف خلف تحقيقه العديد من العوامل الهامة ،وأهمها العزيمة والارادة للوصول الى الهدف ، وتضافر جهود جميع القائمين على القناة ، ناهيك عن رأس المال وتوفير الدعم اللوجستي الخدماتي من الجميع بالإضافة الى الكوادر المتميزة سواء من الناحية التقنية الهندسية أو الاعلامية التي نرى الحدث من خلالها على الشاشة الصغيرة .

وقبل هذا وذاك الإدارة والإشراف التي تُشرف على نهج ومسيرة القناة و رسالتها الهامة .








أولئك الفرسان الذين يقفون خلف قناة عـودة هم كوكبة النصر الحقيقية وهم الرجال الأبطال الذين يضّحون بالغالي والنفيس من أجل خدمة أوطانهم .

كوكبة فرسان "عـودة" وضعوا نُصب أعينهم إعلاء قضية فلسطين عالياً بين شعوب العالم في المحافل الدولية من أجل الوصول إلى إقامة دولة فلسطين الحبيبة ، ولذلك أقل ما يستحق أولئك الأبطال وفرسان الكلمة الصادقة المُعبرة عن فلسطين وأبنائها هو الشكر و الاجلال والتعظيم .

وغداً موعدنا مع فرسان الكلمة الذين يقفون خلف سطوع قمر "عـودة" الفلسطيني الفتحاوي الذي يتلألأ عاليا في السماء ليُـنير لأبناء فلسطين درب الحرية والاستقلال من خلال الحقيقة الاعلامية الهادفة لخدمة قضية فلسطين وشعبها.

أخيرا هنيئا لفلسطين قناة عـودة وفرسانها الأبطال الذين رفعوا علم فلسطين الاعلامي خفاقا عاليا ليبقى قمراً وسراجا منيرا في سماء الحرية وعِـشـق الأوطان .

أ . سامي ابو طير

كاتب ومحلل سياسي

“إسرائيل” حين تعيش أيام الجدل والتراشق..!!

الكوفية برس / عماد توفيق:

تنوع اهتمامات كتاب الصحف العبرية الاسبوعين الماضيين بين عدة ملفات كان ابرزها اهتمامهم بتبعات المواجهة العسكرية مع حزب الله بعد عملية القنيطرة، اما الملف الذي احتل المرتبة الثانية في الاهتمامات فكان ملفان متوازيان: الانتخابات المرتقبة والعلاقة مع البيت الابيض، اما المرتبة الثالث فقد حظي بها مستقبل العلاقة مع غزة والاستعدادات التي تقوم بها حماس للجولة القادمة.

العميد (احتياط) نيتسان نوريئيل أوصى في مقال نشره الموقع العسكري بأن كل إرسالية من الوسائل القتالية الروسية إلى سوريا، يجب أن تُعترض أو تشوش أو تُغرق, وأن عدم تطبيق مثل هذه السياسة سيضمن استمرار المفاجآت, فإذا كان إمداد الوسائل القتالية الإيرانية يعتبر تحدٍ كبير, فإنه لا يوجد سبب لنسمح بأن يُضاف إليه وسائل قتالية روسية.

وانه يجب استهداف قدرات حزب الله أياً كانت، وأن أساس جهد التشويش والإحباط والاغتيال بكل الطرق الإبداعية وعلى كل الجبهات بما في ذلك سوريا, يجب أن يكون في صلب النشاط العسكري الإسرائيلي.

غيورا آيلاند من يديعوت رأى من جانبه أنه لا يمكن للدولة أن تنتصر على منظمة عصابات ناجعة بسبب ثلاثة شروط: العدو يوجد خلف الحدود, المنظمة تتمتع برعاية سياسية كاملة, والدولة التي تعطي الرعاية محصنة من كل رد, وخلص الى استنتاج: إذا استمرت النار من جهة لبنان نحو "إسرائيل" وقررنا أن الأمر يستدعي رداً واسعاً، فعلى هذا الرد أن يكون حرباً معلنة ضد لبنان, ولفرحتنا، فإن أحداً لا يريد دمار لبنان – لا سوريا، لا إيران، وأيضاً السعودية، الولايات المتحدة وفرنسا التي استثمرت الكثير في البُنى التحتية للدولة, وكلما كان الخوف من دمار لبنان مصداقاً أكثر، هكذا يحقق الأمر ردعاً حقيقياً ويمنع اندلاع مواجهة شاملة, أما إذا ما بدأت المواجهة على أي حال، فإن التهديد بتدمير لبنان سيؤدي إلى وقف النار في غضون ثلاثة أيام، وليس في غضون 33 يوماً.

من جانبها رأت أسرة تحرير هآرتس أن العملية في القنيطرة كانت مغلوطة من ناحية عملياتية واستراتيجية, بل إنها تطرح علامات استفهام على تفكير مقرري السياسة – رئيس الوزراء، وزير "الدفاع" ورئيس الأركان، وتساءلت اذا كانت تبرر







الحساب الدموي الجديد الذي فُتح في أعقابها مع حزب الله وإيران والخطر في التصعيد الإقليمي، وغمزت الصحيفة من قناة الاجواء الانتخابية وجزمت أنه توجد صلة بين الاغتيال في جنوب سوريا وحملة "بنيامين نتنياهو"، الذي يتدهور في الاستطلاعات، واستشهدت بـ"أفيغدور ليبرمان" الذي يغرق حزبه في التحقيقات على شبهات بفساد خطير للإعلان الذي انبرى بالقول أن "على إسرائيل أن ترد بشكل غير متوازن", متسائلة اذا كانت دعواته هذه للحرب تنبع من مصلحة سياسية ومن صرف الانتباه العام عن فساد حزبه..!!

وفي موضوع ذي صلة، تتوالى الأزمات الأخلاقية في قيادة الشرطة الإسرائيلية والتي أطاح آخرها بقائد لواء (شاي) اللواء شرطة "كوبي كوهين" والذي قدم استقالته لمدير الشرطة بعد افتضاح علاقته بشرطية تعمل تحت إمرته, وبذلك يكون "كوهين" خامس لواء شرطة يترك الجهاز بعد افتضاح أمرهم في مخالفات مالية أو أخلاقية

اما يوسي سريد فقد وصف في هآرتس مشهد الهزيمة الصهيونية بقوله " لقد مضت "إسرائيل" في طريق طويلة منذ أن عاشت مرحلة الإجماع الوطني والتضامن إلى أن وصلت إلى أيام الجدل والتراشق: إنها طريق قصيرة جداً, لتفهموا وأن لا تشتروا روايات الحروب من ذات المصادر ومن نفس الأفواه، مستطردً "الآن يخرجون تباعاً من أوكارهم ويسجلون تحفظاتهم، طبعاً بعد حدوث الحدث، وبعد الفشل، فإلي متى تصغوا لحكماء الليل؟ إلى أن تغلقوا الشاشات وإلى الأبد.

واصفا حكام كيانه بانهم "يخرجون الآن من "البئر" ويكشفون لنا أسرار ويعرضون لنا القيادة العسكرية عارية, والآن نتذكر ملاحظات وانتقادات "نفتالي بينت" و"أفيغدور ليبرمان" الذين تبولوا داخل "البئر" عندما أرعدت صواريخ القسام, وشلت أفكارهم.

لكن المؤرخ تشيلو روزنبرغ فقد قال في معاريف "أنه في بعض الأحيان عندما يكون الخوف من الحرب لا يقل خطراً عنها فإن أياً من الأطراف المشارِكة فيها لا تستطيع أن تقدر بصورة صحيحة ماذا ستكون النتائج، وأن الحروب تندلع أيضاً من هوس الحرب وليس فقط من أسباب موضوعية, وأشار الى أنه حتى لو حاولوا في "إسرائيل" نفي أي خلط بين الانتخابات وبين أي عملية عسكرية، أو ربما، لا سمح الله، حرب، فلن ينجحوا في ذلك, إن هوس الانتخابات وهوس الحرب يؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها.

اما آري شبيط فقد اوصى في مقال له في هآرتس بأن ننشئ بناءً إقليمياً جديداً وثابتاً، يقلص مخاطر (الحرب)، ويزيد من احتمالات (عدم الحرب), وإمكانية إنشاء مبنى كهذا كبيرة بسبب أن معتدلين سعوديين، مصريين، أردنيين، فلسطينيين وإسرائيليين يخشون جداً مما يجري, ومن أجل استثمار هذا الجمع ومن أجل أن نستخرج الخير من داخل الشر, مطلوب قيادة، رؤيا وشجاعة سياسية، انطلاقا من أنه ليست الدول هي التي تسيطر على الأحداث، ولكن الأحداث هي التي تسيطر على الدول, وليس المحافظين هم الذين يهدئون المتزمتين، ولكن المتزمتين هم الذين يدمرون المحافظين, بدون قيادة مناسبة وبدون إستراتيجية جيدة، فإن ثرثرة الريبة والشك في هذه الأيام ستكون أكبر من أي وقت مضى.

موشيه آرنس وزير دفاع العدو الاسبق رأى من جانبه في هآرتس احتمال أن يكون وزير "دفاع" مدني أكثر ملاءمة لقيادة هذه التغييرات من شخص كان عسكرياً طوال حياته .

وأخيرا رأى أليكس فيشمان في يديعوت أن الردع ليس عِلماً دقيقاً, وحتى لو كان العدو –حزب الله- مردوعاً، فإن من يقرر الهجوم يكون أجبره على الرد, عندما تصفي جنرالاً إيرانياً، ابن مغنية وأناس آخرين في قوات حزب الله الخاصة في وضح النهار، فإنك ببساطة تفرض على الطرف الآخر اتخاذ خطوة، وتدمر، بكلتي يديك، الردع الذي حققته.

وفي موضوع متصل اشار أمير أورن في هآرتس الى سقوط المنظومة الأخلاقية لجيش الاحتلال حيث قال ان الجيش يقدّس عمليات الانتحار وقتل الجرحى الذين قد يسقطون في الأسر, وإن أحد أبطال "إسرائيل" في حرب (48)، كان قائد الوحدة "زروفوفيل هروفيتش" حيث مُنح وساماً على تفجيره مدرعة بنفسه وبزملائه الجرحى بعد أن فقد كل احتمالات الإنقاذ لمنع






سقوطهم في أيدي العدو, وما زال مُخلداً ذكره في المعسكر الشمالي، لكن بدون أوسمة، من هنا فإن الجيش الإسرائيلي يمجد جنود وقادة فوضوا أنفسهم لقتل زملائهم كبديل لسقوطهم وتعذيبهم وموتهم في أيدي العدو.

أما اليساري يوسي بيلين فقال في إسرائيل اليوم عن الانتخابات أنه ليست الأفعال هي التي تجلب المرشحين إلى الكنيست بل الأشخاص الذين يعينوهم، ولهؤلاء الأشخاص قدرة أقل بكثير على الحكم من مجموعة كبيرة من النشطاء, الذين توجد لديهم أيضاً "حكمة الجماهير" التي لن تكون أبداً للفرد.

من جانبه توقع إيتان هابر ان نتائج الانتخابات سيقررها بقدر كبير أبو مازن في رام الله وخالد مشعل في قطر أو في تركيا, إذا ما نفذا على انفراد، عملية دموية في الأسبوع ما قبل يوم الانتخابات.

وأضاف مستهزئا من التعاطي مع التهديدات الخارجية "ان تحذيرات زعيم حزب الله من أن منظمته يمكنها أن تطلق ألف صاروخ في اليوم نحو "إسرائيل"، و أن رجال حزب الله تدربوا على احتلال بلدات إسرائيلية في الشمال, مضحك هذا الرجل, هو؟ هم؟ ألف صاروخ في اليوم؟ احتلال بلدات؟ أي نكتة! ما يذكرني بشيء صغير: كيف قال ذات مرة الرئيس المصري، أنور السادات، إن بلاده ستضحي بحياة مليون جندي مصري كي تحرر شبه جزيرة سيناء, كيف ضحكنا، كيف هزئنا؟ مليون جندي؟ أحقاً, ولكن في آلاف البيوت في "إسرائيل" لم يعودوا يضحكون منذ سنوات كثيرة"، وقلل من قيمة الخبراء في سدة اتخاذ القرار حيث اشار الى ان"غولدا مائير" كانت محاطة بالأشخاص الأمنيين الأهم والأفضل والأكثر شهرة في تاريخ الدولة, "موشيه ديان", "ددو اليعيزر", "إيلي زعيرا" ولكن إلى أين ساروا بنا؟

اما في العلاقة مع البيت الأبيض فقد رأى شلومو شمير من معاريف انها كانت وما زالت ذخراً إستراتيجيا حقيقياً ومهما جداً بالنسبة لـ"إسرائيل", ولم يتجرأ أحد على المس بمخزون الدعم والتأييد لـ"إسرائيل" المحفوظ في البيت الأبيض حتى جاء "نتنياهو" وضربه، وان "نتنياهو" الآن يدرك أنه في الحضيض، بل في وضع خطر جداً, فقد انهارت شخصية المهرج التي اشتهر بها

واضاف يوئيل ماركوس في هآرتس "إن قصة " نتنياهو" تنقلب على نفسها, أراد أن يوضح شيئاً فوجد نفسه متهماً, "نتنياهو" الآن يدرك أنه في الحضيض، بل في وضع خطر جداً, فقد انهارت شخصية المهرج التي اشتهر بها, والشعور هو أنه لا يدرس خطواته القادمة, يوجد لـ"نتنياهو" الكثير من المشاكل، فجميع وسائل الإعلام ضده، وأغلبية العاملين في بيته الرسمي ضده وضد زوجته, أيضا "مناحيم بيغن" هوجم من وسائل الإعلام، ولكن عندما اتهمته بسفك دم الجنود أصغى لها وخرج حزيناً من التاريخ, من الصعب أن نصدق بأن "نتنياهو" لا يتحمل مسؤولية الدم المسفوك أول أمس في لبنان، والدم الذي سيُسفك بعد ذلك لنفس السبب.

أمام في موضوع أنفاق غزة فقد خلص يوآف زيتون في موقع (ynet): ان"هناك عدة وسائل تم تجريبها خلل الأشهر الأخيرة وأن هناك بعض النجاحات بهذا الصدد, لكنها لا تمثل حلاً لجميع التحديات".

من جانب آخر توقع زئيف شتيرنهل في هآرتس إن تغييراً راديكالياً لن يحصل هنا ما دامت السلطة الحالية لم تُنزل على رؤوسنا أزمة وطنية كبيرة، فلا يكفينا الفشل الذي حدث كما في "الجرف الصامد" الذي يدفع ثمنه الباهظ الفلسطينيين، ولذلك فإن البديل الحقيقي يكمن في التدخل الخارجي الواسع الذي يزعزع استقرار الحياة الإسرائيلية, وعندما يشعر كل منا بثمن الاحتلال على جلده ستكون نهاية الاستعمار والتمييز العنصري الإسرائيلي, وعندما يتضرر الاقتصاد بما في ذلك مستوى الحياة العام ويتضرر الأمن كنتيجة لتعريض المصالح الأمريكية في المنطقة للخطر، يبدأ العلاج الحقيقي للقضاء على الاحتلال وضمان مستقبلنا.