المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 02/02/2015



Haneen
2015-03-05, 10:42 AM
<tbody>
الإثنين: 2-2-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>



المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين المقالات في المواقع

v داعش والذبائح !!
الكرامة برس /منتصر العناني

v الإنتحار عند عتبة التوافق ..!
الكرامة برس /محمد السودي

v لكل مغنٍ طبيلته!!
الكرامة برس /رامي مهداوي

v المستغربون من العرب !
الكرامة برس /د. عادل محمد عايش الأسطل

v 25 يناير مؤامره أخرجت المصريين عن صمتهم
الكرامة برس /ابراهيم العتر

v دلائل محط استفهام
الكرامة برس /د.اسامة الفرا

v القسام" ليست إرهابية نعم..فلما لا تدين "حماس" الارهاب ضد مصر!
صوت فتح/ حسن عصفور

v احسان توفيق صالحة (أبو توفيق) في ذمة الله
صوت فتح/ لواء ركن/ عرابي كلوب

v المستغربون من العرب !
صوت فتح/ د. عادل محمد عايش الأسطل






v الانتخابات الاسرائيلية... القادم اصعب
فراس برس / د. سفيان ابو زايدة

v متى تنهار الأمم ؟؟؟!!!
فراس برس / د. يوسف حسن صافى

v بيت المقدس من يمول ويدرب؟
فراس برس / ماهر مقلد

v الحالمون على رصيف التغيير
امد/ سميح خلف

v الكيان الصهيوني حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ أم استقرارٍ سياسي
امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

v تناقضات حماس ..حظرت القسام
امد/ ماهر حسين

v صرخة سيري لإدانة حكومة عباس وحماس!
الكوفية برس/ حسن عصفور:

v نحو تقوية الرافعة الفلسطينية
الكوفية برس/ حمادة فراعنة:


مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

داعش والذبائح !!

الكرامة برس /منتصر العناني

ما يجري على الساحة العربية بالذات وخصيصاً في الدول العربية وترون هذا ماثلاً أمامكم من صور تقشعر لها الأبدان وما تحاكيه من حالات التهديد بالقتل والذبح كالخراف اتجاه أناس لا ذنب لهم سوى أنهم وقعوا في فخ داعش لتبدأ رحلة المراهنات والصفقات في صورة جعلت من العالم العربي مصدر خوفهم هذا الشبح الذي أصبح يجرهم لمربع الذبح والقتل لأبناء جلدتهم بطلبات مقابل وقف هذا الذبح القائم في كل مكان ليكون داعش الخوف يخيم عليهم في صورة اقتصار على دول عربيه آسيوية بالتحديد دونما غيرها .

الأهم من هذا وذاك أن السياسة الماثلة أمامنا تحكي تساؤلات كثيرة عندما يخرج أحد الحاخامات الإسرائيلية عندما يقول أن الله بعث لنا داعش ليدافع عن اليهود , وهذه تأشيرة للدخول بشكوك قوية بأن ما يجري هو فبركة مدبرة تعني الكثير , والتساؤل الآخر لماذا هذا الرعب والتشويه والذبح والقتل والتفجيرات لا تجد طريقاً لها الا بالدول العربية وتمس الأناس الأبرياء , وفي المقابل هناك من يقولون ندافع عنكم وعلينا أن نٌحارب داعش ولا نرى أمامنا سوى صور الترهيب والخوف بعيون الشعوب من هذا الزحف والشبح الذي أصبح َ هاجساً يتملكهم في حين أن هذا الهاجس والخوف والرعب والقتل لا نجده في دول أخرى


غير عربية واقصد ما اعنيه في ذلك , ولماذا غبار داعش لا يصلها بل يتوقف عند بوابات الدول العربية وإن كانت هناك رهائن جديدة فمن سيكون التالي من الدول التي ستعطي مؤشراً لترهيب جديد في قصة هل سيطول أمدها أم سيتوقف بعد نهاية المسرحية التي طرحها الساسة لتكون المسرحية الجديدة على الساحات العربية والقصد منها الكثير .

المهم أن هذا المربع الداعشي هل سيطال أحدا من عباقرة الكفر في هذا العالم وأن يلف غباره من يستحقون هذا الرعب والترهيب والذين هم الأعداء الحقيقيون بانتظار الأيام القادمة من الذبيحة الجديدة يا ترى ؟!!

الإنتحار عند عتبة التوافق ..!

الكرامة برس /محمد السودي

يبدوا أن المفاهيم تتغير أيضا في زمن الفوضى "الهدّامة" وإعادة رسم الخريطة الجيو سياسية للمنطقة ، كما هو واضح فإن التفسير المنطقي للأشياء لدى أطراف المصالحة الفلسطينية المتصارعة عن التوافق الوطني يحمل معنيين مختلفين رافقاهما طيلة الوقت ، وهما ليسا كذلك بكل تأكيد ، خلاصتهما الأول يعتبرالنتيجة النهائية للمصالحة جلب الأخر إلى بيت الطاعة وبالتالى فهو منتصر ، أما الثاني فيعتقد أن التوافق يمنحه حق الفيتو على القرارات حتى لو كانت بالأجماع وكذا المحاصصة وأيضاً هو منتصر ، لذا لم يكن مفاجئاً في ظل أجواء عدم الثقة هذه أن تبوء كل المحاولات المُخلصة العاقلة والموزونة بالفشل الذريع ، من أجل طي صفحة الإنقسام الفلسطيني الكارثي بكل ماتحمله الكلمة من معاني على الآقل في الظروف العصيبة الراهنة كونها لم تكن أصيلة نابعة من قناعات فكرية وثقافية تُغلّب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على ماعداها إنما فرضتها ظروف دافعة مؤقتة وضرورات قاهرة ، وكأنما تعويذة الشيطان الموصوفة تقف حائلاً دون أوان ساعة النهاية نتيجة تضرّر مصالح أولئك الجانحين عن جادة الصواب غير أبهين لمعاناة وعذابات الناس المُضمخّة بأنهر من الدماء كلمّا لاحت في الأفق بوادر الخلاص من خطيئة لاتُغتفر إلا بالتكفيرعن ذنوب مرتكبيها .

ربما تختلط الصورة عند البعض وتصبح ضبابية إن لم يكن أكثر من ذلك على قاعدة حسن النوايا ورفض نظرية المؤامرة ، تجاهل هؤلاء دقـّة المرحلة الحسّاسة التي تواجه مسارالمشروع الوطني الفلسطيني التحرري وأن الخطر يداهم الجميع دون استثناء ، حيث أنتهت قواعد اللعبة الممسوخة القديمة المستندة إلى تعاليم صهيونية بابقاء استراتيجية المفاوضات من أجل المفاوضات العبثية التي تبنتتها الإدارة الأمريكية الراعية الحصرية لعملية التسوية السياسية صاحبة المقولة الغامضة "حل الدولتين لشعبين" طوال مايزيد عن عشرين عاما ظلـّت تراوح مكانها واستثمرتها حكومات الإحتلال المتعاقبة بأقصى طاقاتها غطاءً لنهب الأراضي الفلسطينية وبناء المستعمرات الإستيطانية وجدران الفصل العنصري بوتائرمتسارعة لم يسبق لها مثيل حسب إحصاءات مؤسسات جهات الإختصاص ، كما يتم عزل القدس عن محيطها وتنتهك حُرمات المسجد الأقصى بشكل مبرمج تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً كمرحلة أولى ثم بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه في المقام الثاني .

حصيلة مابعد المرحلة الإنتقالية المنتهية نظرياً منتصف العقد الأخير من تسعينات القرن الماضي المُفترضة حسب اتفاق أوسلوكانت مؤلمة ومُكلفة للغاية تخللتها معارك وحروب وصراعات وانقسامات داخلية أودت بضحايا كثر، ومشاريع صهيوأمريكية تم اختزالها كي تبقي الإحتلال على حاله وفي أحسن الأحوال إعادة تنظيم الإحتلال وفق شروطه السياسية والأمنية المُريحة لازالت أثارها ماثلة للعيان حتى يومنا هذا ، الأمر الذي لم يترك خياراً أمام القيادة الفلسطينية سوى الإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية وتوقيع بروتوكول معاهدة روما إضافة إلى توقيع عديد المعاهدات والإتفاقيات الدولية الأخرى حتى لو جاءت متأخرة بعض الشيء لكنها هامة إذ لايمكن التراجع عنها إلى الخلف لعلها تضع مجرمي الحرب في قفص العدالة الدولية إن وجدت وتكون وسيلة رادعة تضع حداً لعربدة الإحتلال وجرائمه الوحشية بحق الإنسان الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته وهو ماأفقد قادة الإحتلال وأقطاب الحكومة العنصرية المتطرفة صوابهم تارةً بالتهديد والوعيد والتظاهر بعدم أهمية الخطوة الفلسطينية ، وتارة أخرى بالقرصنة على أموال الشعب الفلسطيني المجباة من عوائد الضرائب وفرض العقوبات الجماعية بحق المواطنين .







أهمية الخطوة الفلسطينية التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "بالخيار النووي" أثناء محاولاته البائسة ممارسة شتى أنواع الضغوط على القيادة الفلسطينية لعدم التوجه لمحكمة الجنايات الدولية ، تقتضي شكلاً وأسلوباً أخرين عما سبق لإحداث طفرة نوعية من المواجهة والصمود قوامها الشراكة الفعلية في صناعة القرارالوطني الذي لازال دون الحد الأدنى المطلوب إن كان على مستوى الأداء الوطني العام وعملية حشد الطاقات الشعبية المطلوبة للتصدي لمخططات الإحتلال الرامية إلى فرض سياسة الأمرالواقع ، أوتمتين الجبهة الداخلية أهم ركائز العملية الكفاحية لأن ذلك شرطاً مـُلزماً سيخلق واقعا مختلفاً أجدى بل أقوى من رمي الكرة في ملاعب النظام الرسمي العربي العاجز عن الإيفاء بالتزاماته تجاه صمود المواطن الفلسطيني على أرضه خاصة مايتعلق بتوفير شبكة الأمان وصناديق دعم القدس الخاوية التي يقررها في كل مناسبة ثم تبقى حبراً على ورق فضلا عن انشغاله بأوضاعه الداخلية المتدهورة ، أوالتوجه إلى المؤسسات الدولية على أهميتها لكنها تبقى في المقام الموازي ، عدا ذلك سينتهي المطاف إذا ما أصرّ فرسان الصراع الوهمي على السلطة والنفوذ الباحثين عن مجدٍ زائف لاسباب أيديولوجية أو حزبية إقصائية مغلفة بالشعارات عديمة الجدوى والإصرارعلى التمترس خلف جدار العناد والموانع المصطنعة إلى حتمية الإنتحار الجماعي عند عتبة التوافق الوطني الذي لاينبغي أن يُكرّس مفاهيم خاطئة لأي جهة كانت تعتقد أن من حقها استخدام الفيتو أو المحاصصة الثنائية على حساب الإجماع الوطني ذلك هو السبيل الأمثل للخروج من نفق التيه المُظلم .

إن مايحدث في قطاع غزة من إشاعة مناخ الفوضى المُنظـّمة وخلق بؤر أزمات جانبية استخدامية هنا أو هناك نتيجة قرارات متسرعة غير مدروسة تهدّد السلم المجتمعي وكذا ارتكاب أعمال طائشة رعناء طالت مؤسسات رسمية وبيوت قيادات وكوادرالعمل الوطني وأفراد وتوجيه رسائل تهديد تكفيرية للكتاب والمثقفين على خلفية الولاءات والرأي الأخر دون الكشف عن الجهات التي تقف وراءها تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأنها ليست محظ صدفة ، بل هي مقدمة لإستعادة الأوضاع القديمة تستحضر واقع ماقبل تشكيل حكومة التوافق الوطني التي واجهت المصاعب والعراقيل والقاء أحمال المرحلة السابقة بوجهها ماجعلها تقف عاجزة عن أداء مهماتها المُتفق عليها يقف على رأس هذه الأولويات إعادة مادمّره عدوان الإحتلال الوحشي على قطاع غزة من خلال وصول المساعدات الدولية التي أقرها مؤتمر المانحين في القاهرة بعد استلام الحكومة زمام الأمور وضمان انسيابية دخول المواد والأفراد عبر المعابرالحدودية ثم الإعداد لإنتخابات عامة رئاسية وتشريعية إضافة إلى توحيد المؤسسات الحكومية والأمنية ومعالجة قضايا الموظفين وفق الألية المُتفق عليها في إطار اتفاق المصالحة ، وفي كل الأحوال فإن العملية الديمقراطية واحترام نتائجها مهما كانت ستنهي حالة الجدل البيزنطي حول مفاهيم التوافق الوطني بما في ذلك المكاسب الحزبية والفصائلية الضيقة والمحاصصات الفئوية عندها فقط سيكون الفيصل صناديق الإقتراع ولكن الأمر منوط بتوفير الإرادة الحقيقية لدى مختلف الأطياف...................

لكل مغنٍ طبيلته!!

الكرامة برس /رامي مهداوي

شاركت الأسبوع المنصرم في سلسلة من الأنشطة الثقافية.. السياسية.. الاقتصادية.. وحتى الرياضية، كنت أحاول من خلال مشاركتي في تلك النشاطات أن أصطاد موضوعا.. قضية.. فكرة ما تصلح لكتابة مقال، فكما تعلمون كاتب المقال عبارة عن مفتش أو مقر استخبارات متنقل يبحث بواسطة حواسه أي قضية عامة أو خاصة ليكتب عنها ويقدمها كوجبة ساخنة للقارئ. بصراحة مطلقة وبكل تواضع لم أجد أي شيء أكتب عنه خلال تلك الأنشطة كوجبة ساخنة دسمة لك عزيزي القارئ. والسبب في ذلك وبكل بساطة من وجهة نظري هو عدم القدرة على الإنتاج من زاوية "الشللية" في العملية الإنتاجية بحد ذاتها التي نمارسها جميعاً بعلم أو دون علم بأننا نمارسها.

نعم جميعاً نمارس الشللية، فالمؤسسة وأدواتها وكذلك المواطن شركاء في خلق هذا الجو من الشللية القاتلة لروح الإبداع والتمرد على كل ما هو نمطي. الشللية من أخطر الأمراض التي بدأت تنتشر في مختلف المجالات والقطاعات والوظائف فنجدها بين الإعلاميين، رجال الأعمال، الشعراء، المؤسسات الثقافية والشبابية والتنموية .. في أغلب المؤسسات الحكومية وغير الحكومية....الخ. وتعريفي للشللية هو تكتل مجموعة من الأفراد بعضهم مع بعض لأن لديهم مصالح مشتركة، بالتالي يتم ولادة مظلة حامية لهم ولأعمالهم مهما كانت. فيضعون أنفسهم في جسد مشترك لحماية مصالحهم الخاصة، ما يؤدي الى عزل أي






خطر يعتقدون بأنه يشكل خطرا عليهم، لذلك يتم استبعاد وطرد كل من يخالفهم بالمشاركة في العملية الإنتاجية، وهنا أقول أن الشللية تقتل روح الإبداع، وتحارب كل من يسعى الى النجاح.

لهذا نجد ليس المهم ما هو الإنتاج، بقدر من هو صاحب الإنتاج، ليس المهم القصيدة بل من هو الشاعر؟! ليس المهم الفيلم السينمائي بل من هو المخرج.. الممثل؟! ليست مهمة الصورة بقدر من هو المصور!؟ ليست مهمة اللوحة بقدر من هو الفنان؟! الكتاب ليس مهما بل من هو الكاتب. بكل تأكيد علينا أن نسأل مَن وراء العمل حتى يتم بناء معرفة حول المنتج، لكن ما يحدث هو عملية التطبيل والتزمير والابتهاج للحدث ويمنع منع باتاً النقد لأن هذا النقد سيقابل بحملة شرسة من الشلة التابع لها صاحب الإنتاج، وقد تصل بهم الأمور لوصفك بأنك خارج عن الصف الوطني، هذا الصف الذي نجهل ما هو شكله ولونه وطعمه وحتى عدده، هذا الصف الذي يتغير بتغير مصالح واحتياجات من يعرفونه بأنه وطني ...مشبوه... متعاون... ظلامي... متجنح... طابور خامس!! فيتم اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات حسب المصلحة الآنية.

والأخطر من كل ذلك حسب وجهة نظري_ قد أكون مخطئاً_ هو عدم مشاركة شللية ما شللية أخرى في نشاطاتها المختلفة، بالتالي الخاسر الوحيد هو أنا وأنت يا مواطن، لأن الفائدة تكمن في عملية الطحن الفكري للمنتجبين بين الأقطاب المتضادة فيما بينها. وإذا ما عدنا الى تاريخنا وبالتحديد زمن الجاهلية سنجد بأن سوق عكاظ هو أشهر الأسواق، على الرغم من وجود أسواق أخرى مثل: سوق مجنة، سوق ذي المجاز. سبب شهرة عكاظ ليس بسبب وجود قبيلتي هوزان وعدوان، بل لأن العرب كانت تجتمع فيه "فيتعاكظون" أي يتفاخرون ويتناشدون ومن هنا جاء الاسم، لهذا لم يكن فقط السوق لبيع وشراء المنتجات المختلفة من عسل، خمر، تمر، ملابس، مواش.... بل كان هناك تبارز ما بين الشعراء فتولدت أجواء من المفاخرة والمنافرة، ما يؤدي الى خلق أجواء تنافسية يستمتع بها الحضور بمختلف مشاربهم الفكرية. تخيلوا معي لو أن كل شاعر عمل سوقا!! كيف سيكون المنتج الأدبي وحتى المنتجات الأخرى. أما نحن وفي هذا الوقت _للأسف_ فلكل شاعر وأشباه الشعراء هناك شلة، لكل سياسي وأشباه السياسيين شلة، لكل تاجر شلة، لكل دكانة شلة، لكل قائد شلة، لكل منتجع شلة، لكل مقهى شلة، لكل مغنٍ طبيلته!!

هذا الصراع الشللي ينتج عنه الكثير من النتائج السلبية التي تضر بمصلحتنا كمواطنين.. وتضر بالعمل وتسيء لسمعة المؤسسة، وتحيل بيئة العمل إلى ساحة لمعارك شخصية ومصالح خاصة تؤدي إلى اختفاء العمل الجماعي، والعلاقة التكاملية. فضاء مجتمعي شللي كهذا لن يكون مشجعاً على الإبداع، والانتماء، والمشاركة فقد يتحول المخلص إلى منسحب، والمبدع إلى محبط، والمبادر إلى نائم. بالنهاية أقول إن المغني الشاطر يجيد الغناء بصوته وليس بحاجة إلى أي آلة موسيقية، فما حاجته إلى أكثر من طبّال؟!!

المستغربون من العرب !

الكرامة برس /د. عادل محمد عايش الأسطل

اعتاد الكاتب والصحفي الإسرائيلي "شاؤول منشّيه" اللعب على المتناقضات الفكرية العربيّة والإسلامية، والتي تصدر عن قادة وإذاعيين وإعلاميين وكُتّاب عرب ومسلمين يختلفون عن القاعدة الأساس، ويهدف من ورائها في المقام الأول إلى خدمة المصلحة الإسرائيلية، والحطِّ من القدر العربي والإسلامي في المقام التالي، فكتب مقالة بعنوان (أسئلة دامغة) والتي هي عبارة عن إعادة نشر عددٍ من التساؤلات، التي قام بطرحها الكاتب السعودي "أحمد عدنان" في مقالة له بجريدة العرب قبل بضعة أيام، بعد أن وصفها بالحرجة والمحيّرة، والتي تمحورت حول العنف والإرهاب اللذين تمارسهما المنظمات الإسلامية الإرهابية وعلى رأسها داعش والقاعدة.

حيث تساءل "عدنان": إن كان لصحيفة (تشارلي أيبدو) الفرنسية تاريخ من الإساءة إلى كل الأديان؟ فلماذا لجأ بعضنا دون غيرنا إلى الدم؟ وهل من المعقول أن تُتهم المخابرات الفرنسية بتدبير الحادثة، كما فعل مواطنه السعودي "عبد الله الصبيح" وغيره؟ هكذا، وكأن الجرائم الدامغة المرتكبة بذريعة الإسلام، لم يعد ممكناً الدفاع عنها إلاّ بالاتهام المجّاني تهرّباً من النقد الذاتي؟ وكيف يمكن تفسير هذه الظاهرة ؟








وتابع: العرب والمسلمون هم الرسوم المسيئة .. فهم ينتمون لأمّة تتذيل العالم وتتطفل عليه، وفي نفس الوقت تعاديه، يركب بعض أفرادها قوارب الموت للوصول إلى أوروبا لتنقذهم من البطالة والفاقة، وفي ذات الوقت يرفعون النار في وجه من استضافهم وينظرون إلى القذى الذي في عيون الآخرين، وينسون الخشبة التي في عيونهم.

حاول السيد "منشّيه" أن يكرر تلك التساؤلات، وأن يقوم بتفسير – بادعائه- تلك (الظاهرة)، وهو أن الكثير من الزعماء العرب وأجهزة إعلامهم تشتم الغرب بِلا هوادة، وتتهمه بشتى التهم والموبقات، هذا في حين أن هؤلاء الشامتين الشاتمين يتوسّلون إلى الغرب الكولنيالي – الاستعماري بأن يخلصهم من جرائم داعش ووحشيته. اهـ

بعد هذه الضجة التساؤليّة، وجدنا أنه يتعين علينا رفضها وتفنيدها، وسواء الصادرة عن السيد "عدنان" أو السيد "منشّيه" بحجّةٍ وبرهانٍ، ذلك أن اللجوء إلى الدم من ناحية، لم يأتِ من جهات رسميّة عربيّة وإسلاميّة، بل كان من جهةٍ رأت أن من واجبها الغيرة على والدفاع عن الدين الإسلامي والثقافة المحمّدية الأصيلة، والتي لا يُشرّفها أن تتلقى من الثقافة الغربية المتحللة ما يهدم ما فُطرت عليه من آداب عالية وأخلاق متسامية من ناحية أخرى، ورأوا بأنفسهم كما غيرهم، هرولة العرب والمسلمين الرسميين، لمساندة "فرانسوا هولاند" خشية أن يقع من الحزن على دماء من كانت صنعتهم مقتصرة على استفزاز العرب والمسلمين وحسب، كما لماذا استبعاد ضلوع فرنسا أو حتى الموساد الإسرائيلي في الحادثة، فالكل يعلم بأن تنفيذ بعض البرامج لجهةٍ ما، يستوجب التخطيط لحادثة كهذه، وهناك الكثير من الأمثلة، ولينظروا مثلاً إلى اشتراك أقوى جهازي مخابرات (السي آى إيه، والموساد الإسرائيلي) من أجل تنفيذ حادثة "عماد مغنية" 2008، على الأراضي السورية، وحادثة كنيسة القديسين في الاسكندرية 2010، ومن كان يقف وراءها، كما لا يمكن استبعاد الأصابع الإسرائيلية؟ والتي تهدف إلى تهجير اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل، كوسيلة سبق نجاحها في الماضي.

إن التجرّؤ بوصف العرب والمسلمين بأنهم هم الرسوم المسيئة، إلخ.. هو وصف مردود، وتصحيحه يبدأ من أنهم هم الضحيّة في الأساس، وهي حقيقة ثابتة تغيب عن بال أولئك الذين باتوا يتكلمون بلسان أعجمي، سيما وأن الغرب أولاً، لم يُرد منذ الأزل ولا يريد إلى الأبد، مشاهدة منطقة عربية وإسلامية متقدّمة ومستقرّة، فكلما كانت مشتعلة كلما سهل عليه إحكام قبضته عليها. وثانياً، فإن الغرب الذي يؤويهم – كما الزعم- هو نفسه الذي أوصلهم لهذه المرحلة من السوء، أوَ قد نسواْ "عدنان، منشّيه، ومن يلفّ لفّهم"، بأنه نفسه، هو سبب تخلفهم وتأخرهم، فكم من السنين والعقود التي استعمرهم فيها، ونهب خيراتهم خلالها، وما فعل بهم من حيث التقسيم وبث الفرقة والخصام والفتنة؟ ومن هو الذي يستغل خيراتهم إلى الآن وبأثمانٍ بخِسات؟ 45 دولار لبرميل كاملٍ من النفط، في مقابل تغافل الغرب عن خفض أسعار سلاحه، وما تهافت البعض منهم نحو الحياة الغربية وهروباً من أوطانهم، إلاّ بسبب أنه صناعة غربية، وسياسة محكمة، وهي المسلّطة على عقول زعمائهم وقياداتهم، كي لا يهتموا بالكفاءات لديهم، ويتركونها تغادر زيادة في البلاء والداء معاً.

ويرجع استنجاد العرب الشامتين والشاتمين بالغرب لتخليصه من داعش، ذلك لعلمهم وعلم الكل أيضاً، بأن الغرب وبخاصة الولايات المتحدة، هو الذي أوجده، وبحسب القاعدة الدارجة- وتبعاً لاعتقادهم- بأن من قام بالصنع، قدِر على المنع، وقبل الختم، فإن من المهم قوله والقطع به، بأن هذا الغرب كما استطاع نشل أموال العرب والمسلمين ومقدّراتهم، فإنه تمكّن أيضاً من سرقة عقول بعضهم.

25 يناير مؤامره أخرجت المصريين عن صمتهم

الكرامة برس /ابراهيم العتر

بعد أن ضاقت صدور المصريون بما رحبت من أستبداد وطغيان فرعون على فى الأرض وأستكبر وجعل اهل مصر شيعا يستضعفهم ويبدد أقواتهم وينهب ويسلب مقدراتهم وحرياتهم هو وقطيع من جنده و أعلام فاسد يجمل جرائمهم يقوده خدم بلاط ذلك الفرعون وطغيان أذرعته الأمنيه التى باتت تحرسه هو وزبانيته وعاشت فى الأرض فسادا فضلا عن ممارساتهم غير الأنسانيه تجاه المواطنين دون أحترامهم لقسم أقسمو عليه بأحترام الدستور والقانون وقيام ذلك النظام بفرض الضرائب وساهم








فى انتشار الرشوه والفساد وأنحدار مستوى المواطنين المصريين اقتصاديا وأجتماعيا وصحيا وتعليميا وأصبح شغلهم الشاغل البحث عن لقيمات تقمن صلبهم بعد أن فقدو أدميتهم وتزامن ذلك مع مخطط صهيو أمريكى لتقسيم وأعادة رسم ملامح شرق أوسط جديد حسب أهوائهم ووفق ما يتماشى مع مصالح ما يسمى بأسرائيل والذى نادت به الادارة الأمريكيه على لسان جورج بوش الأرعن وماجنة خارجيته كندليزا رايس وبدؤ فى اتخاذ تدابير نحو تنفيذه بعد استقطابهم لعملائهم الذين أنبطحو تحت نعالهم أمثال البرادعى ووائل غنيم والأخوان المتأسلمون وغيرهم من الطامحين الطامعين وجميعهم عبدة درهم ودينار الذين خضعو لتدريبات تؤهلهم على تحريك الام وأوجاع المصريين تحت مسمى الديمقراطيه ليخرجوالمصريين عن صمتهم يوم الخامس والعشرين من يناير ليهتفو بأسقاط ذلك النظام الذى أذاقهم مرارة العيش لثلاثة عقود من الزمان غير عابئين بأرواح تذهق ودماء طاهرة تراق من أجل عودة كرامتهم وتراب وطنهم دون علمهم بمؤامرات تحاك بهم و أن هناك عشيره تتربص بهم أضل وأسوء سبيلا يتخذون من الدين ستارا لهم وأنهم سوف يعيدون الكرة تارة أخرى ليتخلصو من براثن قريشيون جدد من أجل تحقيق أملهم المنشود فى حرية وعدالة أجتماعية وكرامة أنسانية ليعيدو مجد المصريون وحضارتهم وعراقتهم وأصالتهم التى حاكى التاريخ به العالم لينظر لمصر والمصريين نظرة اجلال تجل شأنهم وتعيد لهم أمجادهم التى سلبت بمؤامرات نفذها من اعتلى عرش مصر وأسقطه المصريون فى ثورة يناير حمى الله مصر وشعبها وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن

دلائل محط استفهام

الكرامة برس /د.اسامة الفرا

انهار الاتحاد السوفييتي ومعه المنظومة الاشتراكية على شاكلة سقوط قطع الدومينو، ومع هذا السقوط المدوي خرج الغرب ليحتفل بانتصاره على غريمه التقليدي، حاول الغرب أن يوهم الجميع أن سبب انتصاره يرجع بالمقام الأول إلى القيم الغربية المشبعة بالحرية والمدافعة عن حقوق الإنسان، وهو ما دفعه للاعتقاد بأن العالم سيهرول إلى اقتفاء أثر سيده الجديد «أميركا»، وإن كنا نقر بأن الحرية المبنية على كرامة المواطن التي تنعم بها المجتمعات الغربية لطالما دغدغت عواطفنا ودفعتنا في أحيان كثيرة لأن نستلهم منها أحلام مستقبلنا، إلا أن الحقيقة أن الانتصار لم يكن أخلاقياً بقدر ما كان مادياً، انهار الاتحاد السوفييتي اقتصادياً فسجل الغرب ذلك انتصاراً لقيمه ومبادئه.

بعد ذوبان الكتلة الشرقية بات على الغرب إعادة تعريف ذاته، وهو ما يتطلب منه تحديد عدوه، نشط اللوبي الصهيوني في إقناع المحافظين الجدد بضرورة وضع التطرف الاسلامي في خانة العدو الأول، لم يكن يومها التطرف الاسلامي من التأثير ما يمكنه من احتلال هذه المكانة، فجاءت حادثة تفجير برجي التجارة في حي مانهاتن بنيويورك في الحادي عشر من ايلول "سبتمبر" عام 2001 لتعلو معها الأصوات المنادية بضرورة شن الغرب حرب لا هوادة فيها على تنظيم القاعدة، المتفحص لأحداث سبتمبر يجد أمامه جملة من علامات الاستفهام المثيرة للشك، هل باستطاعة القاعدة تنفيذ هذه العملية المعقدة في قلب القوة الأكبر في العالم؟، وإن تبنتها القاعدة لاحقاً فهل فعلتها بمفردها أم كانت هناك قوة خفية سهلت لها ذلك؟ وهل تصوير الحادثة بهذه البراعة ومن مواقع تتيح التقاط الصورة بمنتهى الوضوح هي مجرد صدفة.

مع بداية العام الحالي جاءت حادثة صحيفة شارل ايبدو في فرنسا، وإن تم الربط بشكل مطلق بين الحادثة والصور المسيئة للرسول التي نشرتها الصحيفة، إلا أن اختيار فرنسا دون غيرها، خاصة وأن صحيفة دانماركية قد سبقتها إلى ذات الفعل السيئ، يطرح اكثر من سؤال خاصة إذا استحضرنا توقيتها والجهات المستفيدة من الحادثة، صوت البرلمان الفرنسي بأغلبية كبيرة في كانون الاول الماضي لصالح قرار يحث الحكومة الفرنسية على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإن كان قرار البرلمان لا يتمتع بالصفة الإلزامية للحكومة، إلا ان ذلك لم يمنع رئيس الحكومة الإسرائيلية من وصفه بالخطأ الجسيم، وسبق ذلك أن حذرت اسرائيل الحكومة الفرنسية من العواقب الوخيمة لهذا التصويت.








قبل حادثة شارل ايبدو بأيام قليلة، صوتت الحكومة الفرنسية في مجلس الأمن لصالح قرار يدعو إلى إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود ما قبل حزيران 1967 بحلول نهاية 2017، قد يكون من الصعوبة الربط بين التصويت الفرنسي وحادثة الصحيفة، لكن بعض التفاصيل في حادثة الصحيفة تشير إلى إمكانية العلاقة، فكيف تمكن صحفي إسرائيلي من تصوير الحادثة؟، ولماذا تواجد اسرائيليون فوق مبنى الصحيفة، ولماذا توقفت السيارة المستخدمة في الحادثة أمام متجر يهودي، وهل من المصادفة أيضاً احتجاز رهائن في متجر يهودي؟.

ألم يكن بإمكان قوات الأمن الفرنسية أن تعتقل المنفذين دون تصفيتهم، خاصة أن التحقيق معهم يمكن أن يقود إلى معرفة المزيد عن نشاطهم في فرنسا، أم أن تصفيتهم كانت ضرورة لغلق الكتاب على عنوانه الرئيس، وهل حقاً انتحر الضابط الفرنسي الذي انيطت به مهمة التحقيق في حادثة شارل ايبدو، صحيح أن التاريخ ليس كله مؤامرات لكن المؤامرة موجودة فيه.

القسام" ليست إرهابية نعم..فلما لا تدين "حماس" الارهاب ضد مصر!

صوت فتح/ حسن عصفور

نعم كان قرار محكمة مصرية متسرع، وبلا تفكير سياسي حكيم، ما اعتبر كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس "منظمة ارهابية"، قرار جاء في ذروة حالة "الانفعال" السياسي - العاطفي في مصر نتيجة ضربة ارهابية ضد جيش مصر، ليست بعيدة عن حدود قطاع غزة، ولولا تلك اللحظة لخرج سياسي رسمي مصري معلقا ان ذلك حكم بدائي لا يلزم السلطة المصرية، التي ستواصل فحص القرار..

نعم، قرار المحكمة ليس في صالح موقف مصر التاريخي مع فلسطين القضية والوطن، حتى وإن كان البعض في المحروسة يملك شبهات تدخل عناصر فلسطينية في أعمال ارهابية في سيناء، رغم ان الغموض المعلوماتي كبير جدا، مستبدلا المعلومة باشارات تنحصر اساسا في ما يسمى بـ"جيش الاسلام" بقيادة ممتاز دغمش، والذي يحظى برعاية حماس منذ نشأته للتشويش على الوضع الداخلي الفلسطيني قبل انقلاب حماس الأسود في القطاع عام 2007..

وكان بامكان رد فعل حماس أن يكون سياسيا حكيما، دون الانجرار الى رد فعل اكتسب بعضه "حماقة" لا تقل عن حماقة القرار ذاته، عندما خرج منهم عسكري وسياسي، معلنا انتهاء علاقة مصر بالوساطة بين حماس ودولة الاحتلال، فيما ذهب ناطق باسم القسام في تصريحات نشرتها مواقع اعلامية حمساوية، لاعتبار مصر دخلت في "خانة العدو"، بينما قفز أحد نواب حماس الغزيين ليقول كلاما لا يمثل أي بعد سياسي، وتحدث وكأن قواه "تحاصر مصر"..

رد الفعل الأولي على القرار الخاطئ بكليته، كان له ان يمتص ذلك القرار ويحيله الى خبر ليفتح بابا جديدا في العلاقة المصرية مع حركة حماس، ولعل الفرصة جاءت الى قيادة الحركة لتعلن موقفا من مجمل الأحداث التي شهدتها مصر منذ 30 يونيو، وأدت بانهاء حكم "الجماعة الاخوانية الارهابية"، فكرا وممارسة..

نعم، جاءت سياسية لقيادة حماس عبر قرار محكمة مصاب بعمى، لتعلن رسميا وعلانية أنها ضد الارهاب الذي يستهدف مصر أرضا وشعبا وجيشا، وان تدين كل العمليات، بما فيها العملية الارهابية الخيرة ضد جيش مصر، وعلن استعدادها الكامل للتعاون مع مصر الدولة والقيادة والرئاسة من أجل مطادرة الارهابيين، بل أنها على استعداد كامل لتقديم كل ما يخدم ملاحقة الارهاب الذ يعمل ضد جيش مصر، بديلا لموقف حماس الذي عبر عن "القلق لما يحدث في مصر من دورة عنف وقتل"، وكأنها تساوي بين الارهابيين وعملهم ودور جيش مصر لمكافحة الارهاب..

سقطة حماس السياسية تفوق كثيرا، ما قررته محكمة بقرار بدرجة بدائية، لا قيمة له على موقف مصر السياسي رسميا نحو فلسطين، بل ربما ينتهي اسرع من صدوره، بينما حماس بموقفها السياسي الرسمي من التطورات في مصر تضع حول نفسها كل "الشبهات الممكنة" بأنها لا زالت معارضة لثورة مصر، بحكم اخوانيتها وليس وطنيتها الفلسطينية، تغلب "الأخونة والجماعة" على "الوطنية الفلسطينية"..






فحتى الساعة، حماس وجيش ممتاز دغمش فقط، هما الذين لم يدينا االعمل الارهابي الأخير، بينما كل فصائل العمل الوطني، يسارا، يمينا، الاسمويا علمانيا أدانوا العمل بلغة غاية في الوضوح، وبلا اي تردد، حتى وإن تأخرت بعض القوى في الادانة ، لكن الجميع عدا حماس وتنظيم ممتاز دغمش من صمت وتجاهل..

حماس وقيادتها لا تعترف أن النظام المصري نظام شرعي هو ابن لثورة شعبية أسقطت حكم الجماعة، وأن مصر إنتخبت رئيسا بمشاركة فاقت ما كان لمرسي، ليس لسبب وطني بل لكونها جزء اصيل من تنظيم الاخوان المسلمين، الذي يخوض حربا ارهابية ضد مصر، وهذا لم يعد استناجا اعلاميا أو أمنيا، بل أصبح واقعا تعترف به الجماعة، عبر بيانات رسمية لها وأذاعتها قنواتها التلفزية الممولة قطريا، واعادت نشرها مواقع اعلامية حمساوية، بيانات تعلن ان الجماعة تعلن "الحرب العسكرية" ضد مصر ارضا وجيشا..

ولأن حماس جزء رسمي وفاعل وحيوي بتلك الجماعة، وهي صمتت وتصمت على التحول الخطير في ممارسات الجماعة التي باتت ارهابية بكامل اوصاف الارهاب، فهي بالتبعية تقع في دائرة الشبهة التي تنالها بحكم الانتماء الفكري – التنظيمي..

ولندين قرار المحكمة ضد القسام، السؤال الرئيسي، الذي يستوجب أن تجيبه قيادة حماس أولا، والقوى الوطنية الفلسطينية ثانيا، لماذا لا تدين حماس الارهاب ضد مصر ونظماها وجيشها، ولما ترفض حماس الاعتراف بالتغيير السياسي في مصر، وترفض التعامل أن مصر لها رئيس منتخب، وتتجاهل ذلك في كل ما تقول وتكتب، ولما لا تضع مسافة بينها، إن لم تقطع صلتها، بجماعة تعلن أنها تشن حربا عسكرية ضد مصر..

الترابط بين حماس والجماعة الاخوانية الارهابية يمثل أدلة تضع حماس بكل ما لها وعليها تحت دائرة الشك الدائم، والشك اما أن يكون غير صادق أو انه صادق، وازالة الشكوك أو الظنون تقع مسوؤليته على قيادة حماس وليس غيرها، هي وحدها من يتحمل ازالة الشكوك والتساؤلات، وبعيدا عن الاستعراض والمنظرة، فالغطرسة مصيرها الانكسار..

المراجعة من اجل فلسطين ليست جريمة يا حماس..التعالي وضرب الحائط بكل الشبهات انتظارا لتحقيق أمنية اخوانية برعاية أميركا تركيا قطر، لاسقاط مصرليست سوى وهم كبير..ومن يعيش في الوهم قد يصحى يوما على "كابوس رهيب"..

الوقت من ذهب فلتسارع حماس وقيادتها بمراجعة موقفها "المشبوه - الملتبس" من مصر الثورة والدولة وتفصل ذاتها عن قوى الارهاب ضد مصر من أجل فلسطين، ودون ذلك فكل بيانات اللغة والبلاغة لن تزيل ذرة اتهام وشبهة عن كاهلها !

ملاحظة: تفكير اللجنة التنفيذية بتشكيل وفد للذهاب الى قطاع غزة، هل ينتج ما كان له قبل عملية الارهاب في سيناء..أم ان المسألة دخلت في كمين سياسي قد يعيق المتوقع..التفكير واجب قبل الذهاب!

تنويه خاص: حرب أميركا مع نتنياهو وحزبه باتت علانية..للعلم ما دخلت الادارة الأميركية في حرب كهذه الا وسقط نتنياهو..شواهد سابقة لا زالت حية..ممكن القول من الآن"باي باي بيبي - سارة"!

احسان توفيق صالحة (أبو توفيق) في ذمة الله

صوت فتح/ لواء ركن/ عرابي كلوب

غيب الموت أمس السبت الموافق 31/1/2015م المناضل والمربي الفاضل/ إحسان توفيق صالحة (أبو توفيق) بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 75 عاماً، في سوريا.

ولد/ إحسان توفيق صالحة عام 1940م في مدينة المجدل بفلسطين المحتلة، أنهى دراسته الجامعية وحصل على بكالوريوس في التجارة وعمل في أحد البنوك في الأردن، التحق بحركة فتح عام 1965م وتفرغ للعمل عام 1968م في المالية المركزية للحركة، حيث تولى عدة مناصب في الحركة أهمها عضو المجلس المالي للحركة أواخر الستينات وأوائل السبعينيات.






عام 1974م أصدر القائد العام رئيس اللجنة التنفيذية ل.م.ت.ف الأخ/ ياسر عرفات قراراً بتاريخ 20/6/1974م يقضي بتشكيل لجنة عليا لمشروع انشاء المدينة التعليمية لأبناء الشهداء في دمشق وكان الأخ/ إحسان صالحه عضواً فيها.

هذه المدينة كانت حلم يراود الأخ/ أبو عمار وذلك لأستيعاب أبناء الشهداء فيها، لقد تم انشاءها بقرار من قيادة حركة فتح والثورة الفلسطينية في ضواحي مدينة دمشق منطقة (عذرا) واكتملت جميع الاجراءات القانونية لأنشاءها بأعتبارها الجمعية المسؤولة أمام منظمة التحرير الفلسطينية وأوكلت مهمة الأشراف على هذه المدينة للأخ/ إحسان صالحة (أبو توفيق) حيث عين مديراً عاماً لمدينة أبناء الشهداء ومجاهدي فلسطين.

تم افتتاح المدينة لأستقبال الطلاب الوافدين من لبنان أبناء الشهداء أثناء العدوان الإسرائيلي عام 1982م وكذلك استقبلت المدينة عدد مماثل من أبناء الشهداء الطلبة في سوريا والأردن، وتم ايواؤهم وأمنت لهم الأقامة في السكن والمآكل والتعليم حتى تخرجوا منها.

خلال الاشتباكات الدائرة في سوريا خلال الثلاث سنوات الماضية نزح إلى المدينة التعليمية المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني المقيمين في دمشق ظناً منهم أن المدينة هي مكان آمن لأيوائهم، إلاإن المدينة التعليمية تعرضت للقصف ودمار هائل وقطعت عنها الكهرباء والماء حيث طال القصف الغرف التي تأوي النازحين، فتقرر مغادرتهم إلى مكان آمن وكان للأخ/ أبو توفيق دوراً مهماً في ذلك حيث أشرف على عملية نقلهم وتسهيل إيواءهم للمكان الجديد.

ابو توفيق صالحة الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض رحل بعد رحلة خمسون عاماً من العطاء والنضال، ملتزماً بمبادئ الحركة، وأهدافها، باذلاً جهده ومسخراً كل طاقاته من أجل الوطن والقضية والشعب، عاملاً على بناء مؤسساته الوطنية والإنسانية والتعليمية.

لقد عمل أبو توفيق خلال تحمل مسئوليته كمدير عام للمدينة التعليمية لأبناء الشهداء على توفير فرص التعليم وبناء المؤسسات التعليمية لأبناء شهداء فلسطين، وأسس جمعية أبناء مجاهدي فلسطين، ومعهد فلسطين التقني والفني.

إحسان صالحة المربي الفاضل ورجل الاستقامة والخلق الرفيع كان مدرسة نضالية بحق، فكان له عطاء وطني وإنساني لا محدود وكانت له بصمة واضحة في المدينة التعليمية لأبناء الشهداء.

أن وفائنا الحقيقي وتقديرنا لروح الراحل الكبير/ إحسان صالحة (أبو توفيق) يجعل من عطاءه مدرسة تنهل من منهجها الأجيال القادمة، ودروساً في التضحية والإرادة والنجاح والمثابرة، والصبر على تحقيق الأهداف النبيلة للشعب الفلسطيني.

أبو توفيق كان رجل المبادئ والالتزام، الأمين الصادق، منذ أن ترك منصبه الكبير في أحد البنوك في الأردن والالتحاق بالحركة منذ البدايات.

كان الراحل الكبير نموذجاً لأخلاقيات المناضل القائد

الراحل الكبير/ إحسان توفيق صالحة شغل المناصب التالية:

- مدير عام المدينة التعليمية لأبناء الشهداء ومجاهدي فلسطين.

- مدير عام معهد فلسطين التقني والفني.

- أمين سر المجلس الحركي بسوريا.






- عضو المجلس المالي للحركة سابقاً.

- ممثل دولة فلسطين في منظمة المؤتمر الإسلامي سابقاً، وممثل فلسطين في منظمات عربية وإسلامية

- عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح.

رحمك الله يا أبا توفيق وأسكنك فسيح جنانه،،،

المستغربون من العرب !

صوت فتح/ د. عادل محمد عايش الأسطل

اعتاد الكاتب والصحفي الإسرائيلي "شاؤول منشّيه" اللعب على المتناقضات الفكرية العربيّة والإسلامية، والتي تصدر عن قادة وإذاعيين وإعلاميين وكُتّاب عرب ومسلمين يختلفون عن القاعدة الأساس، ويهدف من ورائها في المقام الأول إلى خدمة المصلحة الإسرائيلية، والحطِّ من القدر العربي والإسلامي في المقام التالي، فكتب مقالة بعنوان (أسئلة دامغة) والتي هي عبارة عن إعادة نشر عددٍ من التساؤلات، التي قام بطرحها الكاتب السعودي "أحمد عدنان" في مقالة له بجريدة العرب قبل بضعة أيام، بعد أن وصفها بالحرجة والمحيّرة، والتي تمحورت حول العنف والإرهاب اللذين تمارسهما المنظمات الإسلامية الإرهابية وعلى رأسها داعش والقاعدة.

حيث تساءل "عدنان": إن كان لصحيفة (تشارلي أيبدو) الفرنسية تاريخ من الإساءة إلى كل الأديان؟ فلماذا لجأ بعضنا دون غيرنا إلى الدم؟ وهل من المعقول أن تُتهم المخابرات الفرنسية بتدبير الحادثة، كما فعل مواطنه السعودي "عبد الله الصبيح" وغيره؟ هكذا، وكأن الجرائم الدامغة المرتكبة بذريعة الإسلام، لم يعد ممكناً الدفاع عنها إلاّ بالاتهام المجّاني تهرّباً من النقد الذاتي؟ وكيف يمكن تفسير هذه الظاهرة ؟
وتابع: العرب والمسلمون هم الرسوم المسيئة .. فهم ينتمون لأمّة تتذيل العالم وتتطفل عليه، وفي نفس الوقت تعاديه، يركب بعض أفرادها قوارب الموت للوصول إلى أوروبا لتنقذهم من البطالة والفاقة، وفي ذات الوقت يرفعون النار في وجه من استضافهم وينظرون إلى القذى الذي في عيون الآخرين، وينسون الخشبة التي في عيونهم.

حاول السيد "منشّيه" أن يكرر تلك التساؤلات، وأن يقوم بتفسير – بادعائه- تلك (الظاهرة)، وهو أن الكثير من الزعماء العرب وأجهزة إعلامهم تشتم الغرب بِلا هوادة، وتتهمه بشتى التهم والموبقات، هذا في حين أن هؤلاء الشامتين الشاتمين يتوسّلون إلى الغرب الكولنيالي – الاستعماري بأن يخلصهم من جرائم داعش ووحشيته. اهـ
بعد هذه الضجة التساؤليّة، وجدنا أنه يتعين علينا رفضها وتفنيدها، وسواء الصادرة عن السيد "عدنان" أو السيد "منشّيه" بحجّةٍ وبرهانٍ، ذلك أن اللجوء إلى الدم من ناحية، لم يأتِ من جهات رسميّة عربيّة وإسلاميّة، بل كان من جهةٍ رأت أن من واجبها الغيرة على والدفاع عن الدين الإسلامي والثقافة المحمّدية الأصيلة، والتي لا يُشرّفها أن تتلقى من الثقافة الغربية المتحللة ما يهدم ما فُطرت عليه من آداب عالية وأخلاق متسامية من ناحية أخرى، ورأوا بأنفسهم كما غيرهم، هرولة العرب والمسلمين الرسميين، لمساندة "فرانسوا هولاند" خشية أن يقع من الحزن على دماء من كانت صنعتهم مقتصرة على استفزاز العرب والمسلمين وحسب، كما لماذا استبعاد ضلوع فرنسا أو حتى الموساد الإسرائيلي في الحادثة، فالكل يعلم بأن تنفيذ بعض البرامج لجهةٍ ما، يستوجب التخطيط لحادثة كهذه، وهناك الكثير من الأمثلة، ولينظروا مثلاً إلى اشتراك أقوى جهازي مخابرات (السي آى إيه، والموساد الإسرائيلي) من أجل تنفيذ حادثة "عماد مغنية" 2008، على الأراضي السورية، وحادثة كنيسة القديسين في الاسكندرية 2010، ومن كان يقف وراءها، كما لا يمكن استبعاد الأصابع الإسرائيلية؟ والتي تهدف إلى تهجير اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل، كوسيلة سبق نجاحها في الماضي.

إن التجرّؤ بوصف العرب والمسلمين بأنهم هم الرسوم المسيئة، إلخ.. هو وصف مردود، وتصحيحه يبدأ من أنهم هم الضحيّة في الأساس، وهي حقيقة ثابتة تغيب عن بال أولئك الذين باتوا يتكلمون بلسان أعجمي، سيما وأن الغرب أولاً، لم يُرد منذ الأزل ولا يريد إلى الأبد، مشاهدة منطقة عربية وإسلامية متقدّمة ومستقرّة، فكلما كانت مشتعلة كلما سهل عليه إحكام قبضته عليها.







وثانياً، فإن الغرب الذي يؤويهم – كما الزعم- هو نفسه الذي أوصلهم لهذه المرحلة من السوء، أوَ قد نسواْ "عدنان، منشّيه، ومن يلفّ لفّهم"، بأنه نفسه، هو سبب تخلفهم وتأخرهم، فكم من السنين والعقود التي استعمرهم فيها، ونهب خيراتهم خلالها، وما فعل بهم من حيث التقسيم وبث الفرقة والخصام والفتنة؟ ومن هو الذي يستغل خيراتهم إلى الآن وبأثمانٍ بخِسات؟ 45 دولار لبرميل كاملٍ من النفط، في مقابل تغافل الغرب عن خفض أسعار سلاحه، وما تهافت البعض منهم نحو الحياة الغربية وهروباً من أوطانهم، إلاّ بسبب أنه صناعة غربية، وسياسة محكمة، وهي المسلّطة على عقول زعمائهم وقياداتهم، كي لا يهتموا بالكفاءات لديهم، ويتركونها تغادر زيادة في البلاء والداء معاً.

ويرجع استنجاد العرب الشامتين والشاتمين بالغرب لتخليصه من داعش، ذلك لعلمهم وعلم الكل أيضاً، بأن الغرب وبخاصة الولايات المتحدة، هو الذي أوجده، وبحسب القاعدة الدارجة- وتبعاً لاعتقادهم- بأن من قام بالصنع، قدِر على المنع، وقبل الختم، فإن من المهم قوله والقطع به، بأن هذا الغرب كما استطاع نشل أموال العرب والمسلمين ومقدّراتهم، فإنه تمكّن أيضاً من سرقة عقول بعضهم.

الانتخابات الاسرائيلية... القادم اصعب

فراس برس / د. سفيان ابو زايدة

قد يكون من المبكر التكهن بنتائج الانتخابات الاسرائيلية قبل شهر و نصف من موعدها، حيث خلال هذه المده قد يحدث تطورات و احداث محلية او اقليمية من شأنها ان تؤثر بشكل مباشر على نتائج هذه الانتخابات بما يخدم هذا الطرف او ذاك او هذه الكتلة او تلك .

وفقا لاستطلاعات الرأي التي تجريها المراكز المتخصصه و المهنية و كذلك بعض القنوات التلفزيونية التي تستطلع اراء مشاهديها تعطي نتائج متقاربه و مؤشرات حول الخارطة السياسية و الحزبية القادمة في اسرائيل. النتائج حتى الان تعطي تقارب كبير بين القائمتين الكبيرتين، و هي كتلة الليكود بزعامة نتنياهو ، و كتلة العمل ليفني و الذي اطلقوا عليها اسم المعسكر الصهيوني. الاستطلاعات تعطي ما يقارب خمسة و عشرين مقعدا لكل منهما، هذا الرقم من المتوقع ان يتحرك قليلا هنا او هناك و لكنه لن يصل الى حد فتح فجوه كبيره تكون قادرة لوحدها على حسم النتيجة، حيث ما يحدث مع القوائم الاخرى لا يقل اهمية

هناك من يعتقد ان فرصة نتنياهو ضعيفه في امكانية النجاح بتشكيل الحكومة القادمة في اسرائيل ، للعديد من الاعتبارات اهمها ان الولايات المتحدة لا ترغب ببقاءه و تريد تغييره ، و هناك مؤشرات على تدخلهم المباشر في هذه الانتخابات ، احد اشكال هذا التدخل هو الحملة الاعلامية ضده نتيجة اصراره على القاء خطاب امام الكونغرس دون رغبة او تنسيق مع البيت الابيض وفقا للاعراف و التقاليد المتبعه، و هناك مؤشر اخر ان هناك مؤسسات غير حكومية او جمعيات امريكية قريبة من الادارة الامريكية تدعم بشكل مباشر و غير مباشر قائمة هرتسوغ -ليفني، اي القائمة المنافسه لنتياهو، سبب اخر يعتمد عليه من يؤمن ان نتنياهو ليس له فرصه هو الرغبة الاسرائيلية في التغيير بعد فشل نتنياهو على اكثر من صعيد.

كل هذا قد يكون صحيح و لكن ليس هذا هو الذي سيحدد اذا ما كان نتنياهو سينجح في تشكيل الحكومة القادمة ام لا. الامريكان رغبتهم واضحه بانهم لا يريدون نتنياهو و لكن في النهاية ليست الارادة الامريكية هي التي ستقرر مصير نتنياهو، الذي سيقرر مصير نتنياهو هو الناخب الاسرائيلي صاحب الارادة الحصرية في تحديد من سيقوده في السنوات القادمة.

و الذي سيحدد هو موقف الاحزاب الصغيرة الاخرى التي قد تشكل تحالف سواء مع الليكود او المعسكر الصهيوني. على سبيل المثال حزب شاس و معه حزب يهدوت هتوراه ( الحريديم) الذي تعطيهم الاستطلاعات معا اربعة عشر مقعدا، و حزب هناك مستقبل بزعامة لبيد الذي تعطيه الاستطلاعات ثمانية مقاعد، وحزب اسراييل بيتنا بزعامة ليبرمان الذي تلقى ضربات قاسيه و تراجع كثيرا و لكن المقاعد الستة التي قد يحصل عليها وفقا للاستطلاعات ستكون حاسمه ايضا. الذي سيحدد هو ما اذا حزب








ايلي يشاي الذي انشق عن شاس سيجتاز نسبة الحسم و بالتالي الحصول على اربعة مقاعد ام سيفشل و بالتالي يفقد اليمين هذا العدد المهم.

على اية حال هناك ثلاث سيناريوهات لتشكيل الحكومة القادمة في اسرائيل ، ستكون على النحو التالي:

اولا: حكومة بزعامة نتنياهو.

هذه الحكومة ستكون تركيبتها الاساسية من الليكود و البيت اليهودي الذي تعطيهم الاستطلاعات مجتمعين حوالي اربعين مقعدا، سينظم لهم شاس و يهودوت هتوراه حوالي اربعة عشر مقعدا ، ليصبح المجموع اربعه و خمسين مقعدا ، سينظم مع هذا التحالف بكل اريحيه حزب موشي كحلون الذي تعطيه الاستطلاعات حوالي ثمانية مقاعد ، ايضا ليبرمان لن يكون لديه مشكله في الانظمام الى حكومة اليمين التي تنسجم مع قناعاته اكثر من حكومة ذات طابع يساري. الاحزاب الصغيرة ، وخاصة التي تراجعت قوتها مثل لبيد و ليبرمان ، او الاحزاب الجديدة مثل حزب كحلون، الخيار الاخير لهم هو الجلوس على كرسي المعارضه، لان هذا الخيار يعني الانقراض و التلاشي في الانتخابات التي ستليها.

ثانيا: حكومة بقيادة هرتسوغ -ليفني

هذا الاحتمال ممكن في حالة حصول قائمة المعسكر الصهيوني بزعامة هذا الثنائي على اصوات اكثر من الاصوات التي تعطيها له الاستطلاعات، و كذلك حصول قائمة اليسار الاخرى ،وهي حزب ميرتس على مقاعد تساعد او تسهل المهمة على هرتسوغ، حيث الاستطلاعات تعطيهم بين خمسه و ستة مقاعد فقط. يمكن ان ينظم الى تحالف هرتسوغ قائمة هناك مستقبل بزعامة لبيد و ليبرمان و كحلون رغم ان الامر لن يكون سهلا عليه بحكم ان جذوره و ناخبية هم من اليمين . اما اذا نجح في ضم شاس و يهودوت هتوراه فستكون فرصته متساويه مع نتنياهو و لكم في هذه الحاله يجب عليه ان يتنازل عن لبيد ، لان لبيد و الحريديم من الصعب ان يجلسوا في حكومه واحده. اذن من الناحية النظرية يمكن ان تكون الحكومة مشكلة من المعسكر الصهيوني و ميرتس و ليبرمان و كحلون و الحريديم ، او لبيد و بدعم خارجي من الاحزاب العربية الذين سيدخلون لاول مره في قائمة واحده حيث تعطيهم الاستطلاعات من اثنى عشر الى ثلاثة عشر مقعدا بعد ان اجبرتهم رفع نسبة الحسم على هذا الخيار.

ثالثا: حكومة وحدة وطنية

الخيار الثالث هو ان لا يستطيع نتنياهو او هرتسوغ تشكيل حكومة لوحدهم، و ذلك بسبب التقارب في الاصوات بين مجموع الاصوات لكتلة اليمين و كتلة الوسط و اليسار ، و بالتالي سيجدوا انفسهم امام خيار هو تشكيل حكومة و حدة وطنية يكون اساسها التناوب في رئاسة الحكومة بين زعماء الكتلتين كما حصل في سنوات الثمانينات حيث تبادل العمل و الليكود رئاسة الحكومة لعدم استطاعة اي طرف من تشكيل حكومة لوحده. هذا الاحتمال ضعيف و لكنه ممكن.

في كل الاحوال ، يبقى الخيار الاول هو الخيار الاقرب حتى الان ان لم تحدث تطورات تقلب الطاوله، هذا الامر ممكن طبعا . و لكن قد يكون من اهم الاسباب في عدم تغيير نتنياهو و الليكود رغم الفشل السياسي و الاقتصادي و رغم موقف الادارة الامريكية المعادي لنتياهو و رغبتهم شبه المعلنه لتغييره الا انه لا توجد مؤشرات على ان الشارع الاسرائيلي يملك نفس الرغبة. احد الاسباب لذلك ان المواطن الاسرائيلي يعرف كل سلبيات نتنياهو و لكنه لا يرى بديل مناسب مقنع بدل منه. حتى الان هرتسوغ او ليفني او غيرهم لا يشكلون بديل كافي من وجهة نظر الجمهور الاسرائيلي.

اكثر شيء يعجب الجمهور الاسرائيلي في نتنياهو انه لا يريد ان يذهب بعيدا في حلول سياسية مع الفلسطينيين. و ذلك لان الجمهور الاسرائيلي لا يشعر ان لديه مشكله و جوديه مع الفلسطينيين. يستطيع ان يتعايش مع بعض الازعاجات في الضفه و بعض الشوشرات في غزة، و اقنعه اليمين الاسرائيلي و بمساعدة من بعض الفلسطينيين ان اي انسحاب من اي ارض فلسطينية







قوى متطرفه ستسيطر على الوضع و تطلق الصواريخ على مطار اللد. الاسرائيليون سعداء على استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، غير مهتمين كثيرا بالمعارك السياسيه و الدبلوماسيه في الامم المتحدة طالما لا تمس كل واحد منهم بشكل شيخصي.

على اية حال، اذا ما تحقق الخيار الاول، وهو تشكيل حكومة يمين بزعامة نتنياهو اساسها الليكود و المستوطنين ستنعكس بشكل سلبي على الوضع الفلسطيني. حيث برنامج هذه الحكومة سيكون تعزيز امرين، وهما تعزيز الاستيطان و تعزيز الانقسام و ابقاء الوضع على ما هو عليه و على المشتكي ان يذهب مرة اخرى للامم المتحدة. هذا لا يعني ان الخيارين الاخيرين سيكونان افضل بالنسبة للفلسطينيين، لان الاساس ليس طبيعة الحكومة الاسرائيلية و تركيبتها و برنامجها، بل الاساس هو السلوك الفلسطيني و قدرته على اعادة توحيد صفوفه و ترتيب اوراقه و انهاء انقسامه.

متى تنهار الأمم ؟؟؟!!!

فراس برس / د. يوسف حسن صافى

متى تنهار الأمم؟ متى تسقط الدول؟ سؤال ضخم، سؤال كبير، سؤال ارق و اقلق و قض مضاجع احد الملوك لدى تربعه على عرش المملكة، سؤال غير تقليدي شغل فكر الملك وعقله وقلبه وضميره وهو ينظر إلى مستقبل المملكة وما يمكن أن تواجهه من تحديات جسام، سؤال ملك مسئول يشعر بثقل وحجم المسئولية الملقاة على عاتقه.

وفى إطار اهتمامه و سعيه للحصول على إجابة على سؤاله على هذا المستوى والحجم "متى تنهار الأمم؟"، فقد قام الملك بكتابة رسالة مطولة إلى احد الحكماء في المملكة ممن يشهد له بالفكر والمعرفة والفهم والبصر والبصيرة خلاصتها طلبه من الحكيم الإجابة عن سؤاله المحير ذو الكلمات الثلاث "متى تنهار الأمم؟". لم تمر فترة طويلة حتى جاءت رسالة الحكيم ردا على رسالة الملك متضمنة كلمتين اثنتين فقط "أنا مالي"، الأمر الذي أثار انزعاج الملك و غضبه ظنا منه أن مضمون الرسالة قد تجاهل الإجابة على سؤاله. وبعد مراجعة واعية للموضوع توجه الملك بنفسه إلى بيت الحكيم لاستيضاح المسألة، ولدى معاتبة الملك الحكيم على طبيعة رده على رسالته، جاء رد الحكيم قويا واعيا فاهما مبصرا حين قال للملك أنه يقدر و يثمن عاليا أهمية سؤاله الكبير والضخم، وانه لم يتجاهل بالمطلق الإجابة على سؤاله، بل انه قد قدم له إجابة شافية ووافية وشاملة ومقنعة، فالأمم حتما تنهار، والدول حتما تسقط حين تسود ثقافة "أنا مالي" لدى أبناء المجتمع.

باختصار شديد، تنهار الأمم وتسقط الدول لدى سيادة ثقافة "أنا مالي" لدى أبناء المجتمع، تنهار الأمم حين تسود ثقافة أنا لا يعنيني، أو أنا لا يخصني، أو أنا لا يهمنى لدى الناس، تنهار الأمم حين تسود ثقافة "نفسى نفسى" لدى الناس، تنهار الأمم حين تغيب قيم المسئولية و الانتماء تجاه الوطن لدى الناس، وحين تتقزم قضايا وهموم الوطن الكبرى أمام المصالح الفردية الذاتية أو الفئوية الضيقة باعتبارها أولوية الأولويات لدى الناس، وحين تسود بين الناس ثقافة تغليب الخاص أو حتى خاص الخاص على حساب العام ومصالح وهموم الوطن والمواطن، وحين تتوه "نحن" أمام ضجيج وصخب "الأنا و تضخيم الذات" في المجتمع، وحين يتشبث الناس بالمصلحى والمنفعى الذاتي في الوقت الذي يدوسون فيه بأقدامهم ونعالهم على قضايا وهموم الوطن الكبرى ويغفلون دورهم الحقيقي والريادي في عمارة وتطور وتقدم المجتمع، وحين تغيب قيم التكافل والتعاون والتضامن بين الناس، وحين تسود ثقافة الحقد والكراهية والحسد والبغضاء لدى الناس، وحين تسود ثقافة التنكر لأهل الفضل إذ لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه، وحين تكون العائلة أو العشيرة أو يكون الحزب أو الفصيل أهم أو اكبر من الوطن، وحين تكون الراية أهم واكبر من علم الوطن، وحين تسود ثقافة الاستعراض الذاتي بأشكالها وألوانها وأنواعها المختلفة لدى الناس باعتبارها من اخطر وأشرس آفات التخلف النفسي في المجتمعات التي تقود إلى الانهيار السريع للأمم، وحين يتجاهل أصحاب المواقع أيا كان مستواها سواء أكانت في قمة الهرم الوظيفي أو قاعدته وما بينهما أنهم إنما وجدوا في هذه المواقع فقط لخدمة الناس وليس ليكونوا أسيادا عليهم، وحين .... الخ

في ضوء ما تقدم يمكن لنا أن نفهم لماذا تقدمت الكثير من الدول واحتلت مواقع متقدمة في مارثون الحضارة الكوني، يمكن لنا أن نفهم لماذا نجحت بعض الأمم في فرض سيطرتها وتحكمها في مقدرات وقرارات الكثير من الأمم الأخرى في العالم، يمكن لنا أن نفهم لماذا وكيف بادت كثير من الحضارات و ألأمم والدول بعد أن سادت، يمكن لنا أن نفهم ما الذي جرى ويجرى في





المنطقة من حولنا، يمكن لنا أن نفهم مستقبل المنطقة من حولنا وإلي أين تتجه، يمكن لنا أن نفهم ما هو سبب إخفاق بعض الأمم و المجتمعات في معالجة قضاياها الكبرى التي طال عليها الزمن دون حتى بصيص أمل لأية آفاق للحل ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

بيت المقدس من يمول ويدرب؟

فراس برس / ماهر مقلد

يجب ان نعترف بأن هناك نوعا من الإخفاق المعلوماتى حتى الآن على كل المستويات فى كشف لغز جماعة بيت المقدس الإرهابية التى تحولت إلى ما يسمى ولاية سيناء وفى معرفة من يمول ويدرب؟.

هذا الإخفاق لا تفسير محدداً له كما لو كانت هذه الجماعة الإرهابية مجرد أشباح تحوم ولا تمشى على الأرض .قد يكون هناك خونه فى الشارع السيناوى يضللون الأمن،ويعاونون الارهابيين وقد تكون الأنفاق مسرحا للدخول والخروج.و لكن كيف الحال بعد أن تم إخلاء الشريط الحدوى؟ وما الجبال التى يختفى فيها هؤلاء وكيف يخرجون منها ؟

اسئلة فى عهدة رجال الأمن والتحريات بعيدا عن الانفعال والتنديد والشجب ولا مهمة لكل من يعمل فى هذه الأجهزة إلا الوصول إلى معلومات مؤكدة تفضى إلى القبض على هؤلاء القتلة الارهابيين .

مصر وطن كبير ويتملك جيشاً عظيماً وشرطة مشهوداً لها . إذن أين الخلل ؟

هذا الفشل المعلوماتى لا يعنى أن الجولة حسمت، بل العكس هو الصحيح البداية الفعلية لتعقب هؤلاء الإرهابيين بدأت وتحركت فى داخل كل المصريين الرغبة فى الانتقام .

بالتأكيد أماكن تمركز الارهابيين معلومة ولا داعى لمضيعة الوقت هؤلاء يستحقون السحق حتى تحلل عظامهم ولا يبقى منها أثر.

لا مجال للجولات وتبادل إطلاق الرصاص ماذا فعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع اليابان ؟ ضربتها بالقنبلة النووية ، واستسلمت اليابان .

فى مثل هذه الحالات البحث عن أسوأ عقاب يكون هو أفضل قرار، واللجوء إلى قوة الدولة رد فعل يحفظ للدولة قوتها .

ما قيمة أى سلاح ما لم يتم استخدامه فى مثل هذه الظروف ؟ وما جدوى الردع ولا يتم تطبيقه على الإرهابيين .

لماذا إنهاك القوات فى مطاردات مع هؤلاء .. الحل بسيط وطبيعى وهو سحق هؤلاء .

جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية - التي تتدعى أنها غيرت اسمها رسميا إلى ولاية سيناء تحارب الجيش المصري وقوات الأمن. وقد أعلنت مسئوليتها عن العديد من التفجيرات والاغتيالات. فما الذي يبقى إذن للتفكير معها بأخلاق الحروب ،وعندما يثبت ان طرفاً ما مهما يكن له يد مع الارهابيين يجب أن يكون عبرة للتاريخ .

عن الاهرام













الحالمون على رصيف التغيير

امد/ سميح خلف

منذ زمن بعيد ولا يبتعد عن المكون التاريخي للازمة الفلسطينية وعمقها ازمة الصراع مع الاحتلال بمكوناته السياسية والعسكرية والامنية والثقافية، الحالمون على رصيف التغيير، ويكاد الامر ينطبق على شعوب الامة العربية كمكون جامع لاثار الازمة ومؤثر الصراع.

الحالمون هم الذين لا حول لهم ولاقوة والمنتظرون على الرصيف كي يجدوا فجرا جديدا تسوق فيه عملية التغيير ما يحلمون به من عدالة اجتماعية وحرية تنهي اغتصاب الحقوق الفردية والجماعية والوطنية وما ترتب عليها من حالات الفقر والبطالة وانسلاخ لطبقات الشعب عن بعضها البعض وحالة استفراس لطبقة لاخرى، والتحولات الثقافية المفاجئة التي قد ترفع حالة الانسلاخ الى حالة التناحر والقتل والاعتقال والتكفير المذهبي والعقائدي والحزبي كل للاخر.

الحالمون قد يقعوا فريسة لعدة متغيرات ولانهم حالمون فقط بعملية تغيير تخلصهم من جميع الظواهر التي قد سببت في معاناتهم او جزات الاوطان او اثارت النعرات او هددت المكون الاجتماعي القومي للامة، او بددت حياة حلموا بها لمستقبل سعيد لهم ولاجيالهم فيما بعدهم.

الحالمون هم الفئة الخطرة " الصمت الخطر " والانتظار الخطر" على كل نشاط حيوي او اصلاحي يسعى فعلا للتغيير والاصلاح، فالطغاة والمستبدين لا يعتمدون كثيرا على جندهم ومواليهم اكثر مما يعتمدون على فئة الحالمون الصامتون الذين ينتظرون حلما اتى لهم في منامهم قبل بزوغ الفجر ليستيقظوا في احلامهم ليصطفوا كل فجر على ارصفة التغيير، التي قد تزيد معاناهم يوما بعد يوم لما يدفعوه من ثمن نتيجة صمتهم على جرائم انسانية ومشاهد لا تحرك فيهم ساكنا سوى التباكي على دراما سخيفة قاتلة تفتك بمن حملوا الامانة كشعلة وطليعة لتغيير واجب يجب ان يتخذ انقاذا للامة وقيمها واخلاقها ومبادئها وتاريخها.

المشهد العام والخاص للوحة قاتمة السواد ترسم بريشة الفشل وخلط الالوان لتبقى لوحة تعبر عن مصير شعب ومصير امة وليتحول الفشلة الى قتلة وطغاه يفترسون كل ما حولهم من قيم انسانية واخلاقية ووطنية، والمتتظرون في حلمهم كمثل البائع المتجول الذي يبحث عن تجديد لحلمة بالانتقال من رصيف الى اخر، وان تشابهت الارصفة في محنتها وجغرافيتها وتضاريسها.

الحالمون هم خارج الخط الوطني سلوكيا ومن هنا تاتي اهمية سياسة الجمع لا الطرح في عقلية وبرامج طلائع التغيير والاصلاح والثورة بالمكون الثقافي والمنهجي الذي قد ينجح في استقطابهم او فشلهم في عملية الاستقطاب ولذلك تحدد معايير النجاح او الفشل لتتحول الاحزاب والحركات من برامج حزبية تلعب في قاع الفنجان الى حركات وطنية تضم فئة الحالمون العريضة التي قد تثقل كفة الميزان لصالح البرامج الاصلاحية وتحول تلك الفئة من فئة حالمة صامتة الى فئة مضحية تدافع عن منهجية انعتاقها من الظلم والدكتاتورية وسياسة الطغاه التي ترفع العصا الغليظة دائما لتبقى هذه الفئة في نطاق ما تحلم به فقط مع رغيف خبز وقليل من الماء ونصف الحق من مقتضيات الحياة اليومية.

من تجارب الشعوب التي سعت حركاتها الوطنية للتحرر وحققت اهدافها سواء من الثورة البلشفية وما قبلها الفرنسية وبرغم ما اخذ عليها من ماخذ او الثورة الفيتنامية او الجزائرية، نجحت تلك الثورات في استقطاب فئة الحالمون ليصنعوا منها جيوشا للتغيير والاصلاح وفرز القوى المضادة التي انسلخت عن فئة الحالمون والتعامل معهم بما تقتضيه المرحلة والظرف.

اذا لماذا الثورة الفلسطينية لم تحقق اهدافها ..؟ ولماذا انسلخ عنها طبقة الطغاة والمستبدين بشعبهم والمستهينيين بما اخذوا منها امانات لتحقيق اهاف شعبهم، لماذا نرى التغول من هؤلاء على مصالح شعبهم، يتعاملون مع شعبهم بلغة ردات الفعل






وبسلوك العقاب لا المعالجات، لماذا هؤلاء تحولوا من دعاة تحرير وتحقيق ما تحلم به شعوبهم الى حالة اللا مبالاة بما تحلم به شعوبهم...؟؟؟؟ وبنفس المقاييس الحالمون من شعوب الامة والصامتون الذين تحول صمتهم لمواد تقتلهم في الشوارع والميادين والحارات ويموتون وهم يحلمون بالتغيير ومن اجل حياة افضل ، احقا.. ! ممكن ان يتحقق حلمهم ام مزيد من الفوضى والارهاب التي قد تطالهم ايضا... احقا ان فئة الحالمون ينتظرون مستقبلا خاليا من الاحتلال والقدس محررة والضفة وغزة تعيش في امان وفي مأمن من حكم الطغاه....وهل فعلا العواصم العربية ستجد واقعا يحقق حلمهم في ظل الرمال المتحركة التي قد تلتهم ايضا فئة الحالمون....... بلا شك اننا في ازمة فلسطينيا وعربيا...... تدعو لتحديد الخيارات والالتئام مع واقع فعلي للتغيير للبناء والاصلاح لكي نستطيع ان نواجه تحديات قائمة وخطرة فرضها على واقعنا وواقع الامة الطغاه والاحتلال معا

الكيان الصهيوني حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ أم استقرارٍ سياسي

امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

عندما قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الدعوة إلى إجراء انتخاباتٍ تشريعيةٍ مبكرة، وصادق على اقتراحه أعضاء الكنيست الإسرائيلي بالإجماع في القراءة الأولى، بموافقة 84 عضواً، وامتناع عضوٍ واحدٍ فقط عن التصويت، كان يتطلع لأن يفوز في الدورة التشريعية القادمة دون منافسٍ، بالأغلبية المطلقة التي تمكنه من تشكيل حكومةٍ مستقرة، ذات لون سياسي واحد، وقاعدة برلمانية عريضة، فلا تتعرض لاضطراباتٍ سياسية، ولا لمحاولات حجب الثقة المخيفة، ولا لابتزازات الأحزاب الصغيرة، ولا لشطحات زعماء المعارضة الخطرة، وظن أن حكومته القادمة ستضم أحزاباً متجانسة، وقوى متوافقة، فهي تحمل برنامجاً سياسياً واحداً أو متقارباً، وتؤمن بالأهداف الصهيونية العليا، التي تضمن الأمن والنقاء والبقاء للدولة العبرية، وبذا ستكون حكومته أكثر قوةً، وأكثر يمينيةً وأشد تديناً.

وقد كان يتأمل ومستشاروه أن يتخلص بقراره الذي أزعج خصومه السياسيين، من قوى الائتلاف الحكومي التي قيدته وأربكته، ونازعته ونافسته، وجادلته وأحرجته، وعارضته وخالفته، وتفردت وحدها بالقرار، واستأثرت دونه بالمسارات، حتى جعلته موضع تهكم القوى واستهزاء الأحزاب، التي اتهمته بالاهتزاز والتردد، وأنه يخضع للابتزاز، ويضعف أمام الضغوط، ولا يثبت أمام التحديات، لأنه يخاف على المنصب ويحرص على الموقع، ولا تهمه بالقدر نفسه مصلحة الدولة وأمن المواطنين وإن ادَّعى غير ذلك.

ظن نتنياهو أنه سيفوز في الانتخابات القادمة بكل سهولةٍ ويسر، وأن حكومته الجديدة التي سيشكلها يقيناً لن يكون فيها أقطابٌ مشاكسة، ولا شخصيات نافرة، ولا معارضة قوية، ولا من يفرض شروطه عليه، ويملي عليه المواقف والسياسات، ويحرجه أمام مواطنيه، أو يدخله في أزماتٍ مع أصدقائه وحلفائه.

إذ كان يشكو من تسيفني ليفني التي بدت له أنها تغرد خارج السرب، وتعمل في وزارتها لحسابها الخاص، وتنفذ في ملفها التفاوضي رؤيتها الشخصية، وكأنه لا مرجعية لها، ولا رئيس تعمل تحت مسؤوليته ويشرف على عملها، في الوقت الذي تفاوض لتشكيلِ تحالفٍ جديدٍ، وإطارٍ سياسي معارض.

كما اشتكى من يائير لبيد وزير المالية ورئيس حزب هناك مستقبل، الحالم بالرفاهية، والساعي للرفعة الشخصية، من خلال برامج وأفكار تخدم الشباب، وتساعد أصحاب المداخيل المتدنية والمتوسطة، وتقفز على الضرائب وحقوق الدولة منها لصالح المواطنين، ولكنها على حساب المشاريع الاستيطانية، وامتيازات الأحزاب والمدارس الدينية، وتتجاوز الاستحقاقات الأمنية والحاجات العسكرية الملحة.

يرى بعض الخبراء الإسرائيليين، أن نتنياهو قد غامر وقامر، وأنه سيخسر الأغلبية، وسيجد حزبه مكاناً له في العربة الثانية فقط، وستكون العربة الأولى من نصيب آخرين، ولو كانوا تحالفاً جديداً، وإطاراً انتخابياً طارئاً، إذ أن أغلب استطلاعات الرأي تقول بأنهم قد يفوزون عليه، أما هو فسيجني ويحصد الريح من مغامرته، ولكنه سيكلف خزينة الدولة والأحزاب جميعها خسائر طائلة، بسبب الحملة الانتخابية المسعورة، كان سيكون هو وحزبه وغيرهم في غنىً عنها، ولن يتمكن في نهاية المطاف من





إقرار موازنة جديدة للعام 2015 تكون وفق أحلامه، وعلى قدر طموحاته، كما أن الظروف لن تخدمه في تهويد الدولة، وجعلها دولةً لليهود دون غيرهم، وتحديداً لليهود المتدينين دون العلمانيين منهم.

يقول المتابعون الإسرائيليون أن كيانهم ليس في حاجة في هذه المرحلة إلى حكومة استقرارٍ سياسي، تكون ذات لون حزبي واحد، ولو تشكلت من العديد من الأحزاب الصغيرة المتجانسة، وكانت متفقة وراضية، فالمرحلة التي تمر بها المنطقة عموماً، والظروف التي يوجهها الكيان الصهيوني خاصةً، لا تسمح لفريقٍ واحدٍ أن يحكم البلاد، ويقرر في مصير الشعب والحكومة، وأن تكون له الكلمة المطلقة في السياسات الداخلية والخارجية، دون أن يكون مضطراً لمسايرة المعارضة، أو مراعاة مطالبها، وتجنب نقدها واعتراضها، كونها لا تشكل خطراً على استقرار الحكومة، ولا تستطيع حجب الثقة عنها.

يقولون بأن كيانهم في حاجةٍ ماسة في هذه المرحلة إلى حكومة وحدةٍ وطنيةٍ جامعة، تضم بين صفوفها كل القوى الفاعلة، ذات التأثير وصاحبة التأييد الشعبي، فالتحديات التي تواجههم كثيرة، والصعاب التي يمر بها كيانهم أصعب من أن يتصدى لها فريقٌ واحد، مهما كان متجانساً ومتوافقاً، ويرون أن كيانهم بحاجة إلى نتنياهو وتينت وليبرمان وليبيد وليفني وموفاز ويعلون وهيرتزوغ وغيرهم، ممن يستطيعون حماية الكيان، وصد أي اعتداء منظور أو غير منظور عليهم.

فهل كان نتنياهو يخطط لهذه النتيجة، التي ستولد بالضرورة حكومة ائتلافية جديدة، تضم نفس الأقطاب المتعارضة، وذات القوى المتشاكسة، ولكن مع تغيير أساسي وكبير، وهو أنه وحزبه الليكود، سيكون تمثيله أقل، وقدرته على المناورة والعرض ضعيفة، خاصةً إذا كلف رئيس الكيان شخصيةً أخرى غيره لتشكيل الحكومة، في الوقت الذي سيعود خصومه إلى مبنى الكنيست أكثر عدداً وأقوى تمثيلاً، وأكثر تأثيراً وأصعب شروطاً.

يبدو أن السحر قد انقلب على الساحر، وباء نتنياهو بالخسران المبين، وخضع من جديد للشروط الحزبية الضيقة، وقريباً سيجد نفسه ملزماً أمام خيارات الشعب واستحقاقات المرحلة، بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تكون حكومة طوارئ ومهمات، تتولى إدارة العمل، والتصدي للتحديات، والتعامل مع الأزمات، حتى تستقر المنطقة، ويستتب الأمن فيها، وتنتظم حكوماتها، ويعرف الكيان الأنظمة التي ستبقى، وتلك التي سترحل، علماً أنه وكيانه مستفيدون جداً من الفوضى التي تشهدها المنطقة العربية، ويرون أنها فرصتهم الذهبية لتحقيق أحلامهم، وتنفيذ أهدافهم.

حكومةُ وحدةٍ وطنيةٍ، أو حكومةُ أقليةٍ برلمانية، أو يمينيةٍ متشددة، أو حكومة يمين الوسط، أو حتى يسارية وعمالية، كلها واحدةٌ لا فرق بينها، ولا مفاضلة فيما بينها، ولا شئ يميزها لصالحنا عن غيرها، إذ أن خلافاتها داخلية، ومعارضاتها لمصالحها، وبرامجها تتباين لمزيدٍ من الرفاهية والحقوق الاجتماعية، ولكنها تتفق جميعاً على شعبنا، وتتحد معاً لقهره وتعذيبه، وحرمانه وتشريده، ومصادرة حقوقه والاعتداء على حريته وحياته، وفي هذا هم يتنافسون ويتسابقون، ويتفننون ويبدعون، ويتلاومون ويتعاتبون.

تناقضات حماس ..حظرت القسام

امد/ ماهر حسين

أصدرت إحدى المحاكم في جمهورية مصر العربية قرارا" يقضي بإعتبار كتائب القسام تنظيم إرهابي محظور ممنوع في مصر وقد علق على ذلك السيد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس مبديا" إستغرابه من القرار مؤكدا" بان القسام لها سجل مشرف من التعاون مع المخابرات المصرية .

تعاون القسام مع المخابرات المصرية ..موضوع جديد ومؤشر على طبيعة سعي حمـــاس الدائم للإستقلال عن المؤسسات الفلسطينية .

حماس يمكن أن تنسق مع المخابرات المصرية أو السورية أو الفرنسية ولكن حماس تٌخفي ذلك ولا تصارح به أي من جماهيرها .







لماذا أثار هذا الجزء من التصريح إنتباهي ...لأننا لو تحدثنا سابقا" عن أي تنسيق بين القسام وحماس من جهه والمخابرات المصرية من جهه أخرى لأتهمونا بالزندقه والكفر !!!.

بالمختصر ....على الجميع أن يعي بأن حماس حركة سياسية تابعه للإخوان المسلمين ..

حمـــاس حركة سياسية ترفع الشعار الديني لانه شعار يساعد على السيطرة على الجماهير وهو شعار قريب الى القلب لدى أغلب أبناء أمتنا العربية ... وبدون مبالغه حماس لا تضع الإعتبار الديني بالكثير من تعاملاتها بل تعتمد في مواقفها على الإعتبار المصلحي .

سأخذ هنا مجموعة أمثله ..ببساطة بدون تعقيدات :

حماس كانت متحالفه مع النظام السوري الذي كان على عداء تام مع الأخوان المسلمين في سوريا .

حماس المتحالفه مع النظام السوري أستغلت تسهيلات النظام السوري لها لتقوم بدعم المعارضه السورية الإخوانية عندما قامت الثورة ضد النظام السوري.

لا تعليق ....أدعوكم فقط للتفكر والتفكير .

تناقضات حماس أكبر من التعليقات ..وكل تناقضات حماس نابعه من أولوية السياسة والمصلحة على حساب الدين الذي تحشد من خلاله جماهير المؤيدين وفقط .

وهنا لو نظرنا الى موقف حماس من إيران فسنجد العجب ....

حماس ترى إيران مصدرا" للمال وطريقه للدخول في حلف ما في المنطقة بظل تراجع دور حلفاء حماس الأقليمي وخاصه بظل ما يتردد عن ضغوط قطرية على حماس إن صحت ...وأيران الان يوجد إختلاف على دورها في المنطقه وبشكل أكبر وبشكل خاص بعد التطورات الحاصله في اليمـــــن ..ومع ذلك لا نرى بأن حماس تتردد في ظل ازمتها المالية لأن تقوم بكل ما هو ممكن للتقرب من إيران .

ولكن حماس تبحث عن صفقه ما تعيدها لهذا الحلف لأنها تحتاج للمال ولهذا وجدنا حماس تغازل حزب الله بعد العملية البطولية الأخيرة في جنوب لبنان .

كيف ترى حماس نفسها ...هل ترى نفسها حركة سياسية أم حركة دينية سنية ..لا أدري وأظن بان حماس لا تدري ولا تفكر بالموضوع أصلا".

حماس تبحث عن مصلحة حماس ...وفقط والدليل على ذلك ما يحدث في غزة من تأخير للإعمار ومحاربة للوحده الوطنية التي ستزيح العديد من امراء حماس في غزة عن مواقعهم ...وهم على عكس المصالحه يقوموا بحفلات الردح والتكفير والتخوين التي يقودوها من يسموا أنفسهم بأعضاء المجلس التشريعي عن حمـــاس في غزة .

وطبعا" حماس ستحمل الرئيس والسلطة الوطنية وحركة فتح مسؤولية قرار القضاء المصري !!!!!!!!








أخيرا" أقول بأن على القارئ الكريم متابعة تصريحات قيادات حماس من مصر بعد ثورة 30 /6 وعندها ستجد نفسك أمام تنظيم جزء ممن تم أسقاطهم في مصر والمقصود الإخوان المسلمين ..لم تراعي حماس خصوصية فلسطين وقضيتها الجامعه ولم تراعي خصوصية غزة وموقعها الجغرافي وتصرفت حماس فقط وفق أنتماءهـــا وأولويات التنظيم العالمي للإخوان !!!!

هذا بالطبع دعى الى حظر القسام المٌتهمه بأنها جزء من الإنفلات الأمني في مصر .

تناقضات حماس وتورطها بالملف المصري وتدخلها بالشأن الداخلي في مصر أدى الى حظر القسام والقسام التي تحظى بإحترام لدى جزء كبير من أبناء شعبنا على دورها بمواجهة الإحتلال لا تحظى بأي إحترام فلسطيني على أي دور تخريبي لها في مصر

الى السيد موسى أبو مرزوق ..لوموا انفسكم أولا" قبل ان تلوموا القضاء المصري والرئيس أبو مازن والسلطة الوطنية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والإعلام المصري وووو

لوموا أنفسكم !!!

صرخة سيري لإدانة حكومة عباس وحماس!

الكوفية برس/ حسن عصفور:

في مشهد "البطولة المطلقة" خرج روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة خلال سلسلة لقاءات "حصرية"، كما تحب وسائل الاعلام الوصف، ليتحدث دون أن يصاب بارتباك او تأتأة سياسية، كما يحدث عند البعض كثيرا، ومع أنه صاحب ابشع خطة رقابة أمنية تم تصميمها لإرضاء الطرف الاسرائيلي، وشارك بها طرفي المشهد الفلسطيني الحاكم في "بقايا الوطن" ، فما قاله يشكل ادانة سياسية علنية بكل ملامح الادانة لكل من حكومة الرئيس محمود عباس وحركة حماس..

والادانة عنونها بأنهما مسؤولان عن تعطيل اعادة اعمار غزة، ودعى الى "اعادة ترتيب البيت الفلسطيني" سياسيا من أجل ان يصبح بالامكان "اعادة إعمار قطاع غزة"..وصف لمأساة تم نشرها على لسان مسؤول سيصبح كلامه لاحقا "مرجعية دولية" بصفته ومسؤوليته، وأن تصبح كل عملية التعطيل منحصرة فقط فيمن يتولى المسؤلية في الضفة والقطاع..

كلام روبرت سيري يحمل مخاطر سياسية تفوق ما يمكن وصفه بعتاب أو ملامة، او أنه تجنب قول كل الحقيقة، فما اعلنه الرجل يحدد سبب الكارثة المستمرة في تشريد أهل قطاع غزة، ليس دولة الاحتلال، ولا تحكهما المطلق في حركة ادخال المواد الخاصة بالاعمار، وادخال ما يمكن ادخاله ضمن "حساب أمني"، فيما أن حركة "الاموال المتفق عليها" في مؤتمر القاهرة لم يصل منها سوى أقل القليل..

وتكتمل اركان "المصيبة السياسية" عندما يصمت كلا المتهمان الفلسطينيان، وكأن تلك التهم بكل ما تحمل من إدانة تاريخية لهما، لا تعنيهما في شيء، لأن هموم كل منهما كيف يمكن تحضير الكلام لاتهام الآخر، أو اتهام اخرين غير الذي يدينهم بلا أي التباس في أنهما مسؤولين عن استمرار المصيبة الانسانية – السياسية لأهل القطاع..

سيري ، يطالب بلا تردد "بترتيب البيت الفلسطيني من الداخل" لأن " أن المانحين الدوليين يساورهم القلق من إرسال المزيد من الأموال" في ظل المشهد القائم، ومن أجل ان تصل الأموال يقول سيري: " "نحتاج حكومة... قادرة على تحمل المسؤولية"، و"وجود إدارة مستقرة وفعالة في قطاع غزة حتى تثق الدول المانحة في أن أموالها ستستخدم جيدا".

ويضيف: "يجب إعادة هيكلة شقي الإدارة" و"هناك حاجة الى جهاز للموظفين الحكوميين يمكن تحمل تكاليفه في غزة وبما انه لا تتخذ خطوات في هذا الاتجاه واذا لم تحل هذه المسألة... فإننا سنظل نناقش قضية غزة لفترة طويلة وبطريقة سلبية جدا."، ولم يغفل الاشارة الى ضرورة تحمل حركة حماس مسؤوليتها الأمنية لحماية مقار وموظفي الأمم المتحدة كي يستمر العمل..







هل يمكن لمسؤول فلسطيني أن يسمع أو يقرأ مثل هذه الاتهامات ولا يخرج "شاهرا قلمه أو لسانه" ليرد ويكشف أن تلك الأقوال ليس سوى بعضا من محاولات رفع العتب السياسي والادانة عن دولة الكيان، التي لم نجد لها كلمة عتاب واحدة في أقوال مبعوث الأمم المتحدة، أو لتقصير من وعد وخالف الوعد بارسال المال، كيف يمكن للفلسطيني الانسان أن لا يصاب بكل اشكال الخوف و"القلق" على مصيره ومستقبله الوطني، عندما توجه تلك الاتهامات - الادانات ولا تجد من طرفي الحكم والحكومة في الضفة والقطاع، من يتحدث ليكشف حقيقة المشهد..

هل حقا أن "ترتيب البيت الفلسطيني" يجب أن يستبق "ترتيب اسكان واعمار قطاع غزة"، وافتراضا أن طرفي الكارثة الوطنية ادارا ظهرهما واستمرا فيما هما عليه، هل تصبح الكارثة حقيقة قائمة بلا حل، رغم أن كل من الطرفين موضع الاتهام المباشر يخرج ليكيل الاتهام للآخر، وكلاهما ايضا يبرئ دولة الكيان من أصل الجريمة واستمرارها..

لا نعلم هل أن اتهامات سري وادانته لكل من حكومة عباس وحركة حماس ستمر مرورا عابرا من مختلف القوى الفلسطينية، وهل بات الوهن العام لكل مؤسسات "بقايا الوطن" الى درجة الصمت على ادانة من يتسبب في بقاء عشرات آلاف من ابناء القطاع مشردين رغم كل الظروف المناخية التي مرت فوق فلسطين والمنطقة..

ادانة سيري لا تقتصر على توجيه ملامة للداخل الفلسطيني الحاكم، بل أنها ايضا تحمل فيما تحمل "نداء تحريضيا لمختلف فئات الشعب الفلسطيني" للنهوض لحماية ما تبقى من "البيت الفلسطيني" قبل فوات الآوان، رسالة سياسية تبحث عن "حكومة قادرة ومسؤولة ومستقرة"، وبالتاكيد فتلك المهمة لن تأتي الا بالقضاء على مسببات غيابها، ومن يعمل على تغييبها..

رسالة سيري بكل مصيبتها الاتهامية وتجاهلها للمتسبب الأساس في الكاراة العامة، لكنها أيضا تحمل صرخة أن ينهض الشعب الفلسطيني وسريعا لحماية ما يمكن حمايته، أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يصبح "الدمار السياسي عاما" بسبب غياب المسؤولية عن حكومة عباس وحماس تجاه ما يحدث..

أليس تلك "ام الكوارث" ان يطلق روبرت سيري صرخة تحريض لترتيب البيت الفلسطيني وقوى الشعب الفلسطيني تائهة في سراديب أخرى..

وبعيدا عن "نوايا الرجل"، ومن يريد أن يخدم بما قال، لكنه ارسل أحد أخطر الاشارات الى شعب فلسطين، أن لا مستقبل لكم دون "ترتيب بيتكم"..فهل من يدرك ليعمل!

ملاحظة: من حق القسام وحماس وكل أجنحة المقاومة الفلسطينية الغضب من قرار محكمة مصرية.. لكن ما صدر كرد ابتعد عن طريق الحكمة السياسية لمعالجة الأثر، وبعضه رد أحمق..قيادة حماس مطالبة بالمعالجة قبل مصر وهي تعلم الطريق والوسيلة ..لو أرادت فعلا!

تنويه خاص: وزير الأشغال في حكومة الرئيس عباس يهدد أنه سيكشف كل "الحقيقة" لمنعه من الخروج من غزة الى الضفة..شو الحكاية يا رامي..لكن هل معاك خبر بالقصة أم انك في عالم تان!

نحو تقوية الرافعة الفلسطينية

الكوفية برس/ حمادة فراعنة:

يمكن للفلسطينيين ، داخل إسرائيل ، أن يملكوا أسس التحول الإستراتيجي في مكانة إسرائيل وإفقادها قوة تفوقها ، إذا عرفوا كيف يتصرفون ، وأعطوا الأولوية لإهتماماتهم الوطنية المحلية الداخلية ، فالمحيط بهم ، مليء بالعثرات والتراجع والإنحسار ، حد الإنكسار في العالم العربي ، الذي شكلت ثورته الربيعية 2011 حالة من التراجع نحو السلوك الرجعي المأزوم ، والإستعانة بالأجنبي على حساب الوطني ، وشطب الضرورات بعد تفتيت الأولويات ، وتدمير الذات لمصلحة العدو الوطني والقومي ، بدون







أدنى حساب لمعاناة الشعب الليبي أو السوري أو العراقي أو اليمني ، وتدمير ممتلكاتهم ، وما بنت أياديهم ، وخلاصة عرق جبينهم .

يملك الفلسطينيون أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، أوراقاً إستراتيجية تفوق ما يملكه شقيقهم الفلسطيني ، في مناطق الإحتلال الثانية عام 1967 ، أبناء الضفة والقدس والقطاع ، وأبناء اللاجئين وبلدان المنافي والشتات ، فهم في جوف الحوت الإسرائيلي ، يعرفون مساوءه ، مثلما يعرفون مواقع الضعف فيه ، فهم جزء منه ، داخله ، يحتاجون لثلاثة عوامل حتى يعطلوا عوامل قوته عليهم :

أولاً : مواصلة خيار وحدتهم ، البرامجية والتصويتية ، ليكونوا كتلة جامعة ومانعة ، تقف في وجه التطرف والعنصرية ، لمصلحتهم أولاً من أجل تحقيق حقوقهم في المواطنة والمساواة ، أسوة باليهود الإسرائيليين ، سواء على صعيد الموازنات للبلديات ، وللمؤسسات العربية ، وللطفولة وللشيخوخة ، أو فتح أبواب العمل لهم ، كمواطنين ، وأن تتوقف طريقة التعامل معهم كطابور خامس ، أو كأعداء للدولة ، فهم أعداء للعنصرية ، أعداء للإحتلال ، أعداء للتوسع ، أعداء في جعل فلسطين وطناً خالصاً لليهود الأجانب ، وأعداء لبرنامج وسياسة إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، ومنع عودتهم لإستعادة بيوتهم وممتلكاتهم المصادرة من قبل مؤسسات الدولة العبرية العنصرية ، هم ضد المشروع الإستعماري التوسعي الصهيوني ، وليسوا ضد اليهود والشراكة معهم ، ولذلك ، نضالهم يجب أن تكون له الأولوية لتحديد إحتياجاتهم ومطالبهم وحقوقهم كمواطنين في بلدهم ، مع إستعادة أراضيهم في قراهم المدمرة .

ثانياً : أن يتحالفوا مع أحزاب وشخصيات تقديمة وليبرالية يهودية إسرائيلية ، كي يصلوا معهم إلى إتفاقات ثنائية ، وقواسم مشتركة ، والعمل معاً وسوياً لتصويب كل القرارات التشريعية العنصرية التي إستهدفتهم طوال مرحلة نتنياهو وتحالفه اليميني العنصري المتطرف .

إن بناء تحالفات واقعية مع أحزاب وشخصيات يهودية إسرائيلية معتدلة وسطية ، يُقوي من نفوذ ودور الأحزاب والكتل والشخصيات العربية الفلسطينية ويفتح لهم بوابات إختراق القلاع الصهيونية المغلقة ، التي تعمل على بقاء العنصر اليهودي معزولاً عن تأثير الفلسطينيين ، ومعادياً لهم .

إن التحول الذي قاده إبراهام بورغ ، من شخصية صهيوينة قيادية ، وإعلانه الإنضمام إلى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، المعادية للصهيونية وللإحتلال وللعنصرية ، يدلل على وجود توجهات إيجابية لدى قطاع من اليهود مطلوب الإقتراب منه وكسبه والعمل سوية معه ، مهما بدا متواضعاً ، حيث لا خيار للشعبين سوى التمسك بخيار التعايش والشراكة بديلاً للإقصاء والترحيل والتوسع والعداء للعرب وللمسلمين وللمسيحيين ، من قبل الصهيونية ومشروعها الإستعماري التوسعي .

إن تشكيل القائمة العربية الموحدة ، وبين مرشحيها المناضل اليساري اليهودي دوف حنين بالمقعد الثامن المضمون ، يشاركه فيها شخصيات إسلامية محترمة مثل سعود غنايم من سخنين ، وعبد الحكيم حاج يحيى من المثلث ، وطلب أبو عرار من النقب ، وشخصيات قومية مثل جمال زحالقة وحنين الزعبي ، يدلل على عمق الفهم العربي الإسلامي وواقعيته وسعة أفقه .

ثالثاً : هذه الرافعة الوحدوية المشتركة التي يقودها الإئتلاف الوطني اليساري القومي الإسلامي داخل إسرائيل ، يحتاج لعوامل إسناد عربية ، لفهم وإدراك ما يجري داخل إسرائيل وأهميته ، لصالح ليس فقط مصلحة الفلسطينيين بل ولصالح الأمن القومي العربي ، والتقدم الإنساني ، ومثلما تفعل الطوائف اليهودية في العالم ، في الولايات المتحدة وأوروبا لمصلحة المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني ، ودعمه ، مطلوب من العرب ونوابهم وأحزابهم وأثريائهم دعم وإسناد المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، وفي القلب منه ، الوسط العربي الفلسطيني ، داخل مناطق 48 ، والأردن خير نموذج لهذا الدعم ، من عهد الراحل الملك حسين ، ولا يزال ، حينما 1- فتح أبواب جامعاتنا الأردنية للطلبة الفلسطينيين ، أبناء 48 ، ويُقدم لكل حزب عربي ثلاثين مقعداً جامعياً ، للشيوعيين كما للإسلاميين وللقوميين ، وللدروز كما للبدو ، ولأحمد الطيبي كما لطلب





الصانع ومحمد حسن كنعان ، من أجل ترسيخ مكانة الأحزاب العربية ، وإبراز دورها في خدمة شعبها وإسنادهم ، و2- تأدية فريضة الحج ( 4500 حاج كل عام ) ومناسك العمرة ( 21000 الف معتمر كل عام ) بواسطة بعثة الحج الأردنية وجواز السفر الأردني ، و3- دخول الأراضي الأردنية بدون تأشيرة مرور مسبقة تعطل زيارة الفلسطينيين للأردن ، وتقفز عن مبدأ المعاملة بالمثل ، حيث لا تسمح إسرائيل للأردنيين بدخول فلسطين ، إلا بتأشيرة مسبقة مقيدة ومعيقة .

عوامل ثلاثة يحتاجها الفلسطينيون ، بعضها يعتمد عليهم وعلى كتلهم وقياداتهم ، اليسارية والإسلامية والقومية ، عندها ، وعندها سيكون لهم شأن كبير يفوق إمكاناتهم المحدودة وعددهم المتواضع مقارنة بإمكانات اليهود الإسرائيليين وتفوقهم ، والبعض الأخر يعتمد علينا ، خارج فلسطين ، كعرب ومسلمين ومسيحيين ، لنا مصلحة وطنية وقومية ودينية لإسناد الشعب العربي الفلسطيني ومشروعه الوطني الديمقراطي على أرضه ، سواء في مناطق 48 أو مناطق 67 .