المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 22/02/2015



Haneen
2015-03-05, 11:04 AM
<tbody>
الاحد: 22-2-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>


المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين المقالات في المواقع
v خلافات الإخوان المسلمين
الكرامة برس /حمادة فراعنة

v من حرب الجنرالات ..إلى حرب الساسة
الكرامة برس /ناهض حماد

v التغيير المتوقع لسياسة المملكة العربية السعودية تجاه الإخوان
الكرامة برس /محمد عوده الأغا

v من يرضي بهذا..؟؟ ومن انتم ..؟؟
الكرامة برس /د. هشام صدقي ابويونس

v هجرة العقول العربية..!
الكرامة برس /شاكر فريد حسن

v نعم كلاهما ..العقبة في كل الملفات يا نبيل!
فراس برس/ حسن عصفور:

v الفئة الصادقة في فتح وسهام المنتفعين
فراس برس/ ناصر عطالله








v اتفاقية الغاز بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، ما الذي يجري؟
امد/ رشيد شاهين

v الضعف الإسرائيلي رغم التفوق
امد/ حمادة فراعنة

v أخيرا عرفنا عتبات مقدّسة في مدينة درعا
امد/ د. أحمد أبو مطر

v الفرح محدود والحزن ممدود
امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

v من يرضي بهذا..؟؟ ومن انتم ..؟؟
امد/ د. هشام صدقي ابويونس*

v هجرة العقول العربية..!
امد/ شاكر فريد حسن

v أوباما ..تميم ..أردوغان تحالف تقسيم العالم العربي
الكوفية برس / محمد أمين عبدالله:


مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
خلافات الإخوان المسلمين
الكرامة برس /حمادة فراعنة

في الوقت الذي صدر فيه قرار إدانة نائب المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في الأردن ، زكي بني إرشيد ، كانت قيادة حركة الإخوان المسلمين ، قد أصدرت قراراً بفصل عشرة من قيادات الحركة ، بما فيهم قيادات من الصف الأول إرحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي ، وقيادات تاريخية أبرزهم عبد المجيد الذنيبات المراقب العام الأسبق للحركة ، بدون محاكمة .

قرار إدانة ومحاكمة بني إرشيد ، لا يحظى بالقبول والرضا من قبل قيادات يسارية وقومية وليبرالية ، لأنها تجد في بني إرشيد شخصية قيادية في إطار سياسي معارض ، وأن التهمة الموجهة إليه سياسية بإمتياز ( تعكير العلاقات مع دولة شقيقة ) ، ولذلك حتى ولو اختلفوا معه ، ولم يتفقوا مع توجهاته وغالباً لأنها متشددة ، وأحياناً متصادمة مع التوجه الواقعي العام الذي يحكم مواقف القوميين واليساريين ، وقد أدى تشدد التيار الذي يمثله إلى فرط التحالف السياسي المعارض الذي سبق وأن تشكل في بداية الربيع العربي ، بين الأطراف الأربعة : 1- الأحزاب اليسارية والقومية ، 2- النقابات المهنية ، 3- مجموعة أحمد عبيدات ، 4- الإخوان المسلمين ، ومع ذلك ، ولدوافع مبدئية ، رفضت الأحزاب القومية واليسارية محاكمة بني إرشيد وإصدار حكم بحقه ، وإعترضت على السياسة الحكومية التي أدت لمثل هذا الإجراء .

ولكن إذا كانت محاكمة بني إرشيد ، محقة بسبب تعكير العلاقات مع دولة شقيقة ، اوإنعكاساً لإتساع فجوة الخلاف بين الدولة الأردنية وبين الإخوان المسلمين وتعبيراً عن الوضع المأزوم الذي اجتاح العالم العربي لصالح أحزاب التيار الإسلامي ، وتراجع مكانة حركة الإخوان المسلمين بعد سلسلة عناوين الفشل التي وقعت فيها وأبرزها 1- الإنقلاب في غزة ، 2- محاولة إسقاط







النظام في سوريا عبر العمل المسلح ، 3- فشل تجربتهم المصرية ، 4- فشلهم في مواجهة ولاية الفقيه الإيرانية في اليمن ، وسواء تمت محاكمته لهذا الدافع أو ذاك ، فهو قرار له صياغاته القانونية ودوافعه السياسية ، بإعتباره عنواناً لأكبر حركة سياسية معارضة وأقواها ، فماذا يمكن وصف قرار قيادة حركة الإخوان المسلمين بفصل عشرة من قيادات وكوادر الحركة ، بدون محاكمة ، ماذا يسمى ذلك ؟؟ وإذا كان قرار الحكومة بمحاكمة بني إرشيد قرار غير مقبول ، فماذا يمكن وصف قرار الإخوان المسلمين بحق عشرة بما فيهم المراقب العام السابق بدون محاكمة ؟؟ .

لندقق بمضمون ما كتبه د . إرحيل الغرايبة “ إقدام قيادة الجماعة على اتخاذ قرار فصل مجموعة من قيادات الجماعة بطريقة الاعدام الميداني دون محاكمات ودون سؤال او جواب او مجرد اتصال هاتفي يمثل خروجاً على العرف الانساني فضلاً عن الاسلامي ، ويعبر عن عقلية عرفية مرعبة ، تسيء الى نفسها اولا وتلحق الضرر بالعاملين في الحقل الاسلامي الفكري والدعوي و السياسي عموما ، وينم القرار عن منهجية قيادية مأزومة تفتقد إلى الرشد والحكمة ، في ظروف حرجة تمر بها الجماعة والمنطقة برمتها ، ويعبر عن قيادة أغمضت عينيها عن رؤية المشهد ، وأصمت اذنيها عن سماع النصيحة ، وسوف تلحق الضرر بالجماعة ومستقبلها وإرثها التاريخي “ ، وهي مقارنة عملية بين الموقفين ، موقف الحكومة الأردنية نحو أحد معارضيها ، وموقف حركة الإخوان المسلمين نحو عشرة من قياداتهم ، وفي كيفية التعامل مع اجتهاداتهم المعارضة لسلوكها ومواقفها وسياساتها !! .

حركة الإخوان المسلمين ، واحدة من الفصائل الإسلامية الخمسة العابرة للحدود في العالم العربي وأقدمها ، وقد تكون أكثرها انتشاراً ، واجهت مثلها مثل كل الفصائل والأحزاب اليسارية والقومية ، ظروفاً صعبة معقدة ، تتطلب الشجاعة وسرعة التكيف ، بعد سلسلة إخفاقاتها وتعثر برامجها في أكثر من بلد عربي ، رغم استفادتها من ثورة الربيع العربي ، وركوب موجتها وتوظيفها وقطف ثمارها ، بعد تفاهمها مع الولايات المتحدة ، على خلفية التحالف بينهما خلال الحرب الباردة ، في مواجهة المعسكر الإشتراكي وضد الأحزاب اليسارية والقومية ، ومع ذلك أخفق الإخوان المسلمون في تقديم رؤية عصرية تقوم على التعددية والديمقراطية وإحترام شراكة المواطنة مع الأخر ، فإستفردت وطغت وسلوكها في غزة قبل مصر بائن صارخ ، ولم يختلف سلوكها عن أحزاب حسني مبارك وزين العابدين بن علي وعلي عبد الله صالح ، ولجان معمر القذافي الثورية ، فبات المواطن العربي الذي ثار وتظاهر وأسقط أنظمة اللون الواحد ليقع تحت براثن اللون الواحد الأكثر صرامة ، والأدهى من ذلك أن هذا اللون ، لا يقر إلا بإمتلاكه وحده الحقيقة والشرعية وأنه منفرداً الخليفة على الأرض .

خلافات حركة الإخوان المسلمين مع أنفسهم ومع الأخر، لم تكن لدوافع دينية ، ولا أحد ناقش وجود الملائكة أو الشياطين وغيابهم ، ولم يحتج حزب أو نظام على كيفية إحترام العقائد والشعائر والمرجعيات ، فالخلاف كان سياسياً وسيبقى ، شخصياً ومهنياً وإجتهادياً ، يحتمل الصواب والخطأ لدى طرفي الخلاف أو أطرافه المتعددة ، وإلا كيف يمكن تصوير أو إتهام المراقب العام السابق ، أو قيادات وكوادر الحركة ، على أنهم خارج التنظيم ويجب فصلهم هل لأنهم توقفوا عن الصلاة مثلاً ، أو قصروا بتأدية واجباتهم الدينية ؟؟ أم أن الخلاف سياسي ، وسياسي محض ، وكل منهما يتوسل خدمة الجماعة والحركة من خلال إجتهاده ورؤيته السياسية وكل منهما يعمل على حماية الحركة والتنظيم والجماعة ، وفق رؤيته وإجتهاده .

من حرب الجنرالات ..إلى حرب الساسة
الكرامة برس /ناهض حماد

لعل المتتبع للمشهد للسياسي الإسرائيلي في خضم الأحداث السياسية الإقليمية والدولية، وسياسية الاصطياد في الماء العكر بفاتورة ثمينة لتبادل الأدوار مابين العسكري والسياسي يدفعها القطاع الغزي في كل مرحلة انتخابية إسرائيلية للبرهنة على العقيدة اللاهوتية وأمن إسرائيل القومي ، وسياسة التهويد ضمن فلسفة أرض الميعاد في زمن تتسارع فيه الأحداث سريعا، يستغل فيها الطرف اللاهوتي انشغال المجتمع الدولي بالمتغيرات التي كانت من مسرحية ما يعرف بالربيع العربي، مما دفع إسرائيل بإعلان حالة الحرب عامي 2012، 2014 في ظروف انشغل فيها العالم بقضاياه، وانقساماته الاثنية والعرقية والطائفية، مما أسفر عن استشهاد 2200 فلسطيني في غزة وأصيب 11 ألفًا آخرين في عدوان صهيوني كبير استمر 51 يوماً في الحرب الأخيرة.





تتوالى الأحداث تباعا بتعاظم أحداث الموجة الإرهابية بالهجمات الدامية التي وقعت في فرنسا قبل عدة أيام وشملت استهداف صحيفة شارلي إيبدو؛ مما تسبب بمقتل 12 صحفياً، حالة من الغضب والسخرية لدى المجتمع الدولي عامة والمجتمع الفلسطيني على وجه الخصوص ولاسيما على مواقع صفحات التواصل الاجتماعي، انطلاقا من الموقف السياسي الفرنسي تجاه عدالة القضية الفلسطينية ومطلب الدولة.

بالجانب الأخر من المشهد يذكر أن قوات الاحتلال قتلت 17 صحافياً فلسطينياً خلال حربها الأخيرة على غزة، وهو الأمر الذي لم يلق مواقف رسمية من الجهات الدولية توازي هذه الجريمة، مما يدلل على تعامل المجتمع الدولي بمكيالين، بعيداً عن واقع العدالة والإنسانية .

في سابقة من نوعها يشارك فيها قاتل الأطفال والنساء نتنياهو خلال المسيرة السلمية بباريس قام بدعوة نفسه إلى التظاهرة الجماهيرية التي نظمت في باريس الأحد، رغم طلب الرئاسة الفرنسية منه عدم الحضور،نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر إسرائيلي مطلع على الاتصالات بين البلدين، أنه عندما بدأت فرنسا بإرسال الدعوات لحضور التظاهرة، أبلغ مستشار هولاند الدبلوماسي جاك أوديبير مستشار نتنياهو للأمن القومي يوسي كوهين، بأن الرئيس الفرنسي يفضل عدم حضوره.

وقالت القناة التلفزيونية الثانية ووسائل إعلام أخرى إن "الرئاسة الفرنسية التي غضبت من إصرار نتنياهو على الحضور، قامت بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رداً على ذلك.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن إصرار نتنياهو على الحضور جاء من أجل كسب مواقف سياسية تتعلق بحزبه الليكودي وبحملته للانتخابات المقررة في 17 من مارس 2015 بحسب الكنيست الإسرائيلي ، ولعل التلويح الإسرائيلي بشن حرب رابعة على قطاع غزة هي سياسة ممنهجة لكسب تأييد وأصوات انتخابية، تحت شعار أمن ورفاه مواطني إسرائيل في إطار صفقة سياسية تحقق الفوز لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، والإيحاء للمجتمع اليهودي الأوروبي بان دولة إسرائيل هي الملجأ والملاذ الأمن لمواطني الدولة العبرية وهجرتهم لإسرائيل، فتبقى الجريمة واحدة بنفس الأداة ، وتدفع الضحية ثمن الأضحية، في غياب المشهد السياسي، وانشغال العالم بالحرب على الإرهاب، فالواقع السياسي فالإرهاب المنظم وغير المنظم متساويان يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء، فنتنياهو يريد استباق الأحداث بخطوة دراماتيكية لشجذب الإرهاب والالتحاق بالركب ، وهو صانع الإرهاب بالأمس ، كما أن أحالة التوتر والقلق الذي أعرب عدد من جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خيبة أملهم من مستوى رد حكومتهم الهزيل على عملية استهداف 9 من رفاقهم في هجوم نفذه حزب الله اللبناني، سيدفع باتجاه محاولة كسب مواقف سياسية هزيلة، مما يوحي بتوظيف نتنياهو لأداة الحرب والسلم عبر العمليات العسكرية من ناحية والتوظيف السياسي للإرهاب ، وحشد طاقات المجتمع الدولي من جانب أخر، فالمصالح تتجسد بعيدا عن كل المواقف التي يتم تقاسم أدوارها بين العسكري والسياسي ، سياسة تبادل الأدوار بين الصقور والحمائم لخدمة قضايا حزبية شعارها دولة ومواطني إسرائيل بالرغم من تعدد الثقافات والاثنيات فيبقى حلمهم مشترك في طل غياب مشروع نهضوي عربي، قومي ووحدوي يجمع الشمل والشتات للفرقاء .

التغيير المتوقع لسياسة المملكة العربية السعودية تجاه الإخوان

الكرامة برس /محمد عوده الأغا

أعلن يوم الجمعة 23/01/2015 عن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ليتولى ولي العهد الملك سلمان مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.

فور تسلم الملك سلمان الحكم بدء سلسلة من التغييرات على هيكل الحكم، كان أبرزها تعيين وزير الداخلية محمد بن نايف ولياً لولي العهد، وأسند إليه رئاسة مجلس الشؤون السياسية والأمنية الذي استحدثه الملك.

كما عين الملك سلمان نجله الأمير محمد وزيراً للدفاع خلفاً له وكلفه برئاسة الديوان الملكي، وأسند إليه رئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.





ونظرً لما تمثله هذه التغييرات في هيكل الحكم، وطبيعة الأشخاص الذين كُلفوا بمفاصل الدولة الرئيسية، فإن سياسة المملكة الداخلية والخارجية ستتغير في بعض الملفات، وفي ملفات أخرى ستبقى على ما هي عليه.

فمن المتوقع أن تبقى سياسة المملكة النفطية كما هي، نظراً لاحتفاظ وزيري النفط والمالية بمنصبيهما، وبرغم من بقاء وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في منصبه إلا أن سياسة المملكة الخارجية مرشحة للتغير في ملفات مهمة نظراً لتنامي خطر التطرف الديني في دول الجوار، وسيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة اليمنية بدعم من إيران بصورة ظاهرة، وروسيا بصورة خفية، حيث أصابت سياسة المملكة النفطية البلدين بصدمة اقتصادية ربما تصل لمستوى الكارثة.

وحتى تستطيع المملكة التعامل مع الملفات الأمنية الإقليمية فإنها بحاجة لأدوات تناسب تحركها وطبيعة الأخطار المحيطة، فبرغم امتلاكها لقوة ناعمة متمثلة بدبلوماسية نشطة ومرموقة، مدعومة بقوة صلبة عسكرية واقتصادية إلا أنها تحتاج لأداة أكثر واقعية.

وجدت المملكة حاجتها لأداة التعامل المناسبة لدى جماعة الإخوان المسلمين، فبعد أن أعلنت السعودية في تاريخ 7 مارس 2014 حظر الجماعة والانتماء لها أو تأييدها، نجد بوادر انفراجة في العلاقات من خلال تصريح رأس الدبلوماسية السعودية الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عندما صرح بأنه ليس للمملكة أي مشكلة مع جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام، غير أن المشكلة هي مع من يحمل في عنقه "بيعة للمرشد" على حد تعبيره، وفي هذا التصريح الذكي اخرج الفيصل المملكة من مأزق التعامل مع الإخوان المسلمين حيث ربط اعتراض المملكة على من يحمل في عنقه بيعة للمرشد، أي أنه يرتبط بقرارات مركزية تصدر عن الجماعة، مما قد يتعارض مع نظام البيعة المتبع في المملكة باعتبار الملك هو ولي الأمر.

لقد صب تلاقي المصالح بين قطر وتركيا والسعودية في ملفات مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي في صالح التقارب السعودي-الإخواني، بسبب العلاقات القوية بين قطر وتركيا من جهة وجماعة الإخوان من جهة أخرى، كما ساعدت ميزات وقدرات الجماعة في إقناع صانع القرار السعودي لضرورة التعامل معها، فانتشار ووسطية الفكر الإسلامي للجماعة القريب من الفكر الوهابي يعد الحل الأمثل للتطرف الفكري، كما يعد التواجد الجغرافي الواسع للجماعة في مختلف البلدان وخصوصاً اليمن الطريق الأمثل لعودة الاستقرار في المنطقة، فالجماعة تتكون صفوفها من الخبرات والكفاءات في مختلف المجالات الحياتية والعلمية، وإذا ما أضيفت لها مساحة من الرأي والدعم الرسمي؛ سينعكس ذلك على استقرار الأنظمة السياسية والحياتية للمواطنين.

من يرضي بهذا..؟؟ ومن انتم ..؟؟
الكرامة برس /د. هشام صدقي ابويونس

لا دين ولا شرع ولا عرف ولا عاده ولا تقاليد ترضي باستمرار قطع الكهرباء عن البشر فان الله خلق الحياة كي ننعم بها وليس لكي نكون تعساء لهذا الحد فأي منطق تسلكه شركة قطع الكهرباء وتمعن باستمرار فصل الكهرباء عن بلده بكاملها مدة 30 ساعة متواصلة فلا يكفي ما يعانيه قطاع غزة من دمار وخراب بيوت وتشريد سكانه الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل هذا الشتاء الأكثر بروده فأن قطع الكهرباء آفة عظيمة وذنب لا يغتفر، فالشوارع مع قطع الكهرباء تصبح مظلمة ولا يستطيع الشاب الرؤية فما بالك بالشيخ الهرم فاليوم في صلاة الفجر احد كبار السن كان أن يقع في بركة وان يموت لولا عناية الله فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فألي هذا الحد أصبحنا في الوطن تعيش أسر علي أنين أحزانها جوعا وتسافر أرواح علي سرير المستشفي ألما وترحل لم يجدوا من يطعمهم ولا المرضي وجدوا من يعالجهم . وشباب وأطفال واسر بكاملها ماتت حرقاً بسبب الكهرباء ، صورة قاتمة قدمتها الحياة السياسية في بلادي علي مدي سنوات من الانقسام المرير ولا تزال تزيد في صوره بشعة تجعلنا نتساءل ما ذنب هذا الشعب الذي يملك هذه الخبرات وهو لا يزال المواطن فيه يعجز عن تأمين خبز الصباح وحبات أرز وموزه لصغير يئن جوعاً ...وصرخات الساسة تعلوا أن البلاد بخير وأن العباد بخير وأن الأرض علي خير وأن تلك الأحياء وتلك الوجوه البائسة ليست هنا بل صورة عابرة كانت هنا ذات يوم ،.... لقد مللنا السياسة ومللنا الوجوه المتملقة فدعونا نجرب دكتاتوراً عادلا بدل ديمقراطي جائر, وقومي طافح ويساري يدعي انه كادح وإسلامي مطبل بدفوف النفاق والكذب فأية نخبة هذه ...وأية وطنية فسحقا لنخبة كهذه وأفكار كهذه ووطنية كهذه أما آن لنا أن نعي أن نعقل أن نعتبر ونفكر بالأجيال






القادمة ماذا سيكتب التاريخ يا وطن وماذا سيكتب أبناءنا عنا يا وطن ؟ فالتاريخ ماذا ينبغي أن يكون!!!! لان كل شخص لدينا به وله وعنده مشكلة ولو جمعنا كل مشكلنا لبنينا مدينة الألم والإحزان هل هذه أخرتها يا وطن؟
فاكرر فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فانا اجزم إنكم لم ولن تفلحون .

هجرة العقول العربية..!
الكرامة برس /شاكر فريد حسن

ما من شك أن مستقبل الأمم مرتبط بمثقفيها وعلمائها ومبدعيها وليس بما تستورده من خبرات وتجارب وأجهزة تكنولوجية حديثة.والمجتمعات المدنية الحضارية تستثمر عقل وفكر الإنسان وليس عضلاته، لأن المستقبل هو للعقول والأدمغة المفكرة وليس للعضلات الاستعراضية ، كما أن رقي الأمم وتطورها العلمي والثقافي والمعرفي يعتمد بالأساس على حجم رصيدها من العلماء والخبراء ورجالات الفكر والثقافة والإبداع في الحقول العلمية المختلفة ، ولكن لا يمكن لهؤلاء جميعاً أن يعيشوا في ظل القهر والقمع والاضطهاد والبطش ولا يمكن لجهودهم أن تعطي ثمارها الا في أجواء من الراحة والهدوء والاطمئنان النفسي والحرية الشخصية والديمقراطية والأمن الاجتماعي والوظيفي ، وحرية الرأي والتفكير والتعبير.

لكن للأسف أن أوطاننا العربية من محيطها حتى خليجها فقدت الكثير من عقولها وأدمغتها المفكرة وكنوزها العلمية التي تركت أوطانها وهاجرت منها نتيجة غياب الحريات، ومحاكم التفتيش عدا محاولات قهر وقمع الخطابات الإبداعية الحقيقية وعمليات التكفير إلى جانب الملاحقات والمطاردات السلطوية ضد رجالات الفكر والثقافة والعلم والأدب والتنوير وتضييق الخناق عليهم ، بينما الدول الغربية فتحت أحضانها وقلوبها لهذه العقول المهجرة والمهاجرة، واستقبلت أصحابها بكل ترحاب للعمل في جامعاتها ومراكز الأبحاث فيها ، وأغرتهم بالمراكز والأموال. وفي واقع الحال، أن الكثيرين منهم يحلمون بالعودة إلى أوطانهم وبلادهم لكنهم يخافون من أقبية الاعتقال والتعذيب.

إن أمة لا تحترم علماءها ومثقفيها ومبدعيها لا تستحق الحياة ، وأن الحكومات التي تطارد وتحاصر الفكر الديمقراطي العقلاني المتنوّر وترضخ لمطالب المافيات التكفيرية ولفقهاء الظلام ، وتصادر الكتب وتمنع المطبوعات وتسحب كتاب (الأيام) لعميد الأدب العربي الراحل طه حسين من المنهاج الدراسي الثانوي ، لا يمكن أن تكون ولا بحال من الأحوال حكومات بشرية، وأن ما تتعرض له الثقافة الديمقراطية الحقيقية المعبرة عن الطبقات الشعبية وطموحاتها الروحية الإنسانية من محاولات قهرية وقمعية ما هو الا خدمة لأعداء الحرية والنور والمعرفة والإبداع.فلتتعلم الحكومات والمؤسسات والدوائر في الوطن العربي الكبير كيف تحترم وتقدّر العقول والأدمغة المفكرة ، وكيف تحترم انجازاتها الإبداعية والحضارية الثمينة ، فتفتح لهذه الأدمغة كل المجالات وتهيء لها الظروف الإنسانية لتعطي وتبدع وتقدم بكل ما في استطاعتها للوطن والمجتمع والجماهير.

نعم كلاهما ..العقبة في كل الملفات يا نبيل!
فراس برس/ حسن عصفور:

نادرا ما يتحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بصراحة تامة، فهو عادة ما يلجأ الى اللغة الديبلوماسية جدا، والخجولة في بعضها عندما يتناول القضايا الأساسية التي تتعرض لها المنطقة عموما وفلسطين خصوصا، وبالتحديد إن أجبر على الكلام فيما يخض "الشأن الداخلي" الفلسطيني..

لكن يبدو أن "خجله" "والحياء السياسي" الذي يتسم به، لم يعد له مكانة، وفقد الرجل صبره الطويل لينطق بلا أي ضبابية سياسية أو ارتعاش الرسمي العربي: بـ "أن الدول المانحة ترفض أن تسلم الأموال لحركة حماس، الخلاف الداخلي وعدم التعاون بين السلطة وحماس عطل إعادة الإعمار، موضحاً أن هناك اتصالات من المانحين مع الجامعة العربية والأمم المتحدة كي يتم دفع الأموال من خلال وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، متوقعاً أن تنجز هذه الآلية قريباً".

أي كارثة وطنية تلك التي كشفها السيد نبيل العربي، والتي يعرفها غالبية أهلنا في فلسطين، بأن اعادة اعمار قطاع غزة - إقرا اعادة إعمار كل ملفات فلسطين - ، متعطل بسبب خلاف فتح وحماس، وأنهما ولا غيرهما، تخيلوا لا غيرهما، بما فيها دولة الكيان، من يقف حائلا وعائقا أمام اعادة اعمار القطاع، تلك المسألة التي لا يدفع ثمنها قيادات تلك الحركتين، ولا كوادرهما





الأساسية، بل غالبية من الأسر التي تعرضت للتشريد والتهجير من بيتوها ومنازلها خلال الحروب المتلاحقة على قطاع غزة، أطفال ونساء وشيوخ وكهلة، دفعوا ثمنا مضاعفا في شتاء العام الجارف، لأن طرفي الانقسام فتح وحماس لا زالا مختلفان..

قبل أيام قال توني بلير كلاما شبيها، وحاول البعض أن يعتبر أقواله لتبرئة دولة الكيان العدواني، وربما في جانب من "مقصده" كان ذلك، لكنه قال ايضا بعض "الحقيقة"، الا أن نبيل العربي، والذي يحتفظ بعلاقات ايجابية وخاصة مع طرفي الأزمة الوطنية، لم يترك مجالا للشك في أن جوهر تعطيل اعادة الإعمار تقع مسؤوليتها على حركتي "فتح" و"حماس"، كلاهما باسمه الرسمي..

هل هناك من ضرورة لانتظار أن يأتي من خارج الصف الذاتي ليرسل تلك الاشارة التحذرية جدا، حول ما يقف عقبة في طريق حركة النهوض السياسي الوطني في فلسطين، وأن قيادة الحركتين باتا يمثلان عائقا جديا للخلاص مما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأن المشروع الوطني لم يعد أولوية على جدول أعمالهما السياسي، بل كيفية العمل بكل السبل على إدامة سيطرتهما وسلطتهما، على الواقع القائم، باستغلال الواقع في الضفة المحتلة، تحت مسميات عدة، أدى فعليا لخطفها كما قطاع غزة خطف منذ زمن، وبات تحت سيطرة حركة لا حساب لها الا ما يخدم هدفها فقط..

وبدون استعراض لكيفية استغلال الواقع لفرض سيطرة كل منهما على مقاليد السلطة والتسلط في جناحي "بقايا الوطن"، فما اقدمت عليه مؤخرا حكومة فتح والرئيس عباس على توقيع "اتفاقية العار - الغاز" مع دولة الكيان لمدة 20 عاما، يكشف حقيقة موقفها من ان الاستقلال الوطني والخلاص من الاحتلال ليس ضمن أولويتها، وفقا لزمن ومدة وطبيعة هذه الاتفاقية، والتي لم تهتز لها أبدان قيادة فتح ولا رئيسها ولا إطرها مطلقا، في حين انشغلت كلها بمحاولة اغتيال لأحد كوادرها من رأس الهرم الفتحاوي الرئيس محمود عباس الى آخر عضو فيها، مع فتح باب اعلامها واعلام السلطة المصادر لها، لتغطية كل ما له صلة بتلك الجريمة المدانة..لكن الجريمة الوطنية الأخطر لم تكن ضمن حساب الفصيل المسيطر على السلطة في الضفة، طبعا بعد سلطة الاحتلال..

فيما تنشغل حماس عن قطاع غزة وأزماته، بالسير في مسار يطيل أمد الحصار بمعاداة مصر ونظامها وثورتها، والإختباء وراء عبارات ولغة لم تعد تطعم أهل القطاع الا مزيدا من المصائب..حماس في القطاع لا تقيم وزنا الا كيف لها أن تواصل الارتباط بدول وقوى لن يأت منها الخير لشعب فلسطين، بل أن حماس وقيادتها تلاحق كل منتقد سياسي من الفصائل ولم تعد تطيق حتى كلمة "عتاب"، كونها مشغولة في ترتيبات غير التي تلك التي تشغل بال القوى الوطنية الفلسطينية، حتى أنها لم تقف أمام اتفاقية العار الأخيرة، فيما اشنغل اعلامهم المحلي والاقليمي بالرد على هذا وذاك..

وبلا أدنى مواربة فما أطال حالة الاستخفاف وادارة الظهر للقضايا الوطنية، من طرفي الأزمة الوطنية، هو تلك الحالة المستكينة التي تتلبس غالبية القوى، وتبخل أن تظهر اختلافها مع طرفي الأزمة، على حساب الشعب وقضاياه الكبرى، ولو أن القوى تلك عملت ما يجب عمله من هبة سياسة شاملة، ومواقف قاطعة في تحديد المسؤولية، وتراص ووحدة موقف بعيدا عن "مكتسب" فرعي يتم قذفه في طريق بعض الفصائل، فإن الطرفين سيدركان أن المسألة الوطنية ليست "لعبة لوقت الفراغ" ..

نعم..يجب أن تكون كلمات نبيل العربي حول العقبة التي تقف في طريق اعادة اعمار القضية الوطنية، وليست قطاع غزة فحسب، بداية جرس إنذار لكل قوى الشعب الوطنية، وأن تبادر الى عقد لقاء طارئ لبحث سبل المواجهة وتصويب المسار..حركة تصحيح وطنية تعيد مشعل القضية التي تواجه خطر الضياع في دهاليز التقاسم والتقسيم..

لا وقت ليتم اضاعته بعد..فهل تبادر فصائل وشخصيات للمبادرة وتبدأ الحراك"..إنها اللحظة التي ينتظرها شعب فلسطين ومن يؤمن بقضيته العادلة كي لا يذهب ريحها بفعل فاعل بات معلوما!

ملاحظة: لماذا بدأت مشاهد "الفلتان" تعود في الضفة والقطاع..أهو فعل يرمي لحرف المسألة من القضية الجوهرية نحو "قضايا فرعية" يتم اعتبارها الأساس..هل هي لعبة متفق عليه بـ"المصادفة" بين طرفي الكارثة..مجرد سؤال تحذيري!







تنويه خاص: في مثل هذا اليوم عام 1958 اعنلت الوحدة بين مصر وسوريا في اطار "الجمهورية العربية المتحدة"..تلك الشوكة التي عملت أميركا وأدواتها في دولة الكيان والرجعية العربية كل سبلها لكسرها..روح الوحدة تطل مجددا..وحدة ما يغلبها غلاب.ياه زمااااااان!

الفئة الصادقة في فتح وسهام المنتفعين
فراس برس/ ناصر عطالله

مع أننا في غالب الاعتقاد ماضون الى أهدافنا التحريرية السامية ، الزود عن حياض الوطن و شعبنا المثقل بالظلم ، والمتعرض دوماً لجور السطوة ، وغلة الضعف العربي في نصرته ، يستفيق البعض على ذاته لينصرها ، وينتصر لها من أكوام الجراح ، وتلال المعاناة ، ولأنه استهدف الكل وطلب ذاته ، مجبر أن يدوس على الأخرين مهما كانت أوزانهم ، وأفعالهم ، ومهما اقترنت عطاياهم على مسرح الوطنية ووصفت بالصدق ، وتعاطتها الأجيال والكوادر والعناصر ، بكل شفافية ، فهؤلاء المناضلون ، الذين يتحولون في مرحلة ما الى مدرسة بالوطنية ، يصطادهم المنتفعون بسهام المصلحة الذاتية ، ليعكروا صورهم ، ويهزوا نضالهم ، ويوقعوهم حيفة في دوائر الشك ممن صدقهم وصادق على سمو نضالهم .

المنتفعون كما الوشاة في كل مرحلة وزمن ، يعاصرون منافعهم ويناضلون من أجلها ، ويحطمون بالدنيئة التي تملكتهم كل علو يتخذه شعبنا المقهور نبراساً وأملا، وفي زماننا هذا ، والأسف غير ذي وصف كافٍ لنقول أن حركة فتح العريضة بجماهيرها ، الكبيرة بتاريخها ، الثائرة بأهدافها ، والجلجلة في صمودها ، وقعت ضحية لهؤلاء المنتفعين ، ورغم السدود الكثيرة التي اضطر المخلصون لصناعتها في وجه المنتفعين ، إلا أنهم استطاعوا أن ينفدوا من ثغرات واهية ، كبرت بغفلة من الانشغال عن الحركة ، بخلافات وخصومات ، وتجاذبات وارهاصات كثيرة ، والمنتفعون الذين التحقوا بحركة فتح ولم يتغبروا في خنادقها ، ولم يحمل أسلحتها ، وذخيرتها ، ولم يحفظوا فكرتها ، ولم يصلوا الى نضجها ، استطاعوا أن يزحفوا فوق اجساد كل من أمن بفتح ، حركة تحرر وطني ، وحقها في استخدام كافة الوسائل ، ولأنهم صورة طبق الأصل عن بعضهم البعض ، يتردد عليهم ذات المبرر للاطاحة في الحركة الوطنية التحريرية الجسورة ، فعندما انطلقت مسلحة ، وشكلت قوات العاصفة ، اتهمت بالمجاذفة والمقامرة ، والاندفاعية ، وعندما استوى لها البقاء ، واستحكمت بالقرار الوطني ، واتزن عقلها ، قررت الدخول بمواجهتها السلمية ، ولكن خرجت اصوات تتهمها بالاستسلام والتنازل ، وهم ذاتهم أصحاب المنفعة ، الذين لا يريدون حركة فتح على مصاغ ، أو بأي شكل ، يرمونها بالوهن تارة ، وبالاستسىلام أخرى ، ويرفعون عنها حصانة الدم الذي نزفته في مسيرتها ، ليحولونها الى جسر يدوسه الغزاة وصولاً الى أطماعهم ، ومن يخرج من غيّ الترويج غير راجح ، عاقل ، ووطني ، مؤمن بالفكرة .

حان الوقت لصياغة تاريخية ، تنظف حركة فتح من المنتفعين والانهزاميين الصغار ، وتجمع الصادقين من ابنائها على الطريق الأول ، والفكرة العظيمة " تحرير فلسطين" ولتنطلق من بعدها اسراب المناضلين في كل حدب وصوب ، وكل مشاربها لا بوصلة لها سوى الوطن الأم " فلسطين".

اتفاقية الغاز بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، ما الذي يجري؟
امد/ رشيد شاهين

يكاد المتابع للشأن الفلسطيني لا يفهم ما الذي يدور من حوله، فهو يسمع من القرارات والتصريحات وإصدار البيانات، ما يتناقض تماما مع الأفعال وما يجري على ارض الواقع.

فبينما انتشر قبل عدة أيام، خبر توقيع السلطة الفلسطينية على ما بات يعرف باتفاقية الغاز مع سلطة الاحتلال، نجد خبرا آخر يقول إن هيئة النزاهة والمساءلة تتوجه إلى سلطة الطاقة بالشكر على عدم توقيعها اتفاق استيراد الغاز من دولة الاحتلال، وفي ذات السياق، تجتمع مجموعة من الفصائل للتنديد بتوقيع الاتفاقية، مشيرة إلى انه تم التوقيع عليها في بداية هذا العام، أي قبل حوالي الشهرين.








كذلك، فان من غير الواضح، طالما تشكر هيئة النزاهة سلطة الطاقة على عدم التوقيع، لِمَ تجتمع فعاليات فلسطينية تمثل المجلس التشريعي واللجنة المركزية لحركة فتح ومجموعة من العناوين والهيئات، وهل نحن في "لعبة استغماية" أم ماذا؟ والسؤال هو، لِمَ يتم التكتم على الموضوع، ولِمَ يتم التعامل معه بهذه الطريقة غير الواضحة، ولِمَ تم "فتحه أو فضحه" في هذا الوقت بالذات، ولماذا لا يتم التعامل مع القضايا المختلفة بشكل شفاف بعيدا عن "اللفلفة" والباطنية،

ما يجري في العلن، وما يتم التصريح به من قبل أركان السلطة الفلسطينية، وما نسمعه من تهديدات مختلفة على كافة الصعد، يشي بأن السلطة على وشك "الانفجار" وانها ستوقف التنسيق الأمني، وكل أشكال التعاون مع الاحتلال، لا بل وصل الأمر أن ذهب البعض التهديد بحل السلطة، مع يقيننا، ان هذا لن يجري، ولن يمر، ولن يسمح به احد، لأنه خارج إطار السيطرة ولا "نمون" فيه قيد أنملة.

البعض كان يشتري مثل هذه التهديدات، ويفرح بها، على اعتبار ان لدينا سلطة قادرة على الفعل، وإنها إنما تمتلك قدرات غير عادية، وإنها تمتلك نفسها، وان لديها بالفعل استقلالا لا يمكن التشكيك به، وكان يشكك أحيانا "بوطنية" من يعترض أو ينتقد مجرد انتقاد أي ممارسة من ممارسات السلطة.

اتفاقية الغاز التي من الواضح انها وقعت بعيدا عن أعين الكثير من أعمدة المنظمة والفصائل، بما في ذلك أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، تُسلم رقابنا لدولة العصابات لعشرين سنة قادمة، أي بعدد السنوات التي تلت اتفاق العار في أوسلو، وبعده باريس الاقتصادي، اللذان ذبحا شعبنا، وجعلا منه مجرد أقنان لدولة الاحتلال، وحول الاحتلال إلى ارخص احتلال عبر التاريخ السحيق والمعاصر.

هذا الاتفاق الذي تم "توقيعه بعيدا عن العيون، دون استشارة أي كان، ومن خلف ظهر الجميع" كما أشار العديد من القادة والساسة، يعيد التجربة البائسة التي كانت في أوسلو، ويجعل من دولة الاحتلال شريكا في ما هو حق لنا كفلسطينيين.

اتفاقية الغاز، أو العار، الجديدة، تتم بينما يتبجح الساسة والقادة بأنهم ينوون إنهاء الاحتلال خلال عامين، وهي تتم بينما تتصاعد الدعوات لمقاطعة بضائع الاحتلال، وتتم أيضا بينما نهدد الكيان بأننا "سنجرجره" في المحاكم الدولية "ونلعن أبو فاطسه"، وهكذا نحن نطالب العالم بأن يقوم بما لا نقوم به نحن، مما حولنا إلى مجرد منافقين، دجالين، نريد من العالم ان يخوض معاركنا، فيما نحن نعقد الاتفاقات، ونقوم بالسمسرة كما أشارت تصريحات بعض الساسة الذين أدانوا الاتفاقية.

الضعف الإسرائيلي رغم التفوق
امد/ حمادة فراعنة

يحظى النضال الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، بأشكاله المتعددة ، وبإمكاناته المتواضعة ، وبسالته الرفيعة ، بدعم وإسناد من طرف قوى أو شخصيات أو أفراد من الإسرائيليين داخل فلسطين ، ومن يهود خارج فلسطين ، مهما بدا ذلك ضعيفاً ، وهي دلالة أكيدة على عدالة المطالب الفلسطينية وشرعيتها ، إضافة إلى ديمقراطية المشروع الفلسطيني الذي لا يعرف التعصب أو العنصرية ، فالحل الذي تقدمه منظمة التحرير لمعضلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على تفهم الوقائع الديمغرافية على الأرض ونتائجها وإنعكاس ذلك على سياساتها وبرامجها من خلال مشاريع حل تقوم على خيارين :

أولهما تقاسم الأرض ، بإقامة دولتين للشعبين وفق قرار التقسيم 181 ، وثانيهما تقاسم السلطة بإقامة دولة ديمقراطية واحدة للشعبين ، ثنائية القومية ، متعددة الديانات ، وإدارتها تقوم على نتائج صناديق الإقتراع ، ولهذا يحظى التوجه الفلسطيني نحو الخيارين بتقدير وإحترام من أوساط إسرائيلية داخل فلسطين ، ومن أوساط يهودية خارج فلسطين ، وهذا هو أحد مصادر قوة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني وتفوقه ، في مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي ، ذات الطبيعة العنصرية العدوانية الإستعمارية ، التوسعية ، والأحلالية على أرض فلسطين ، بدواعي توراتية رجعية لا صلة لها بالواقع والحياة





فالمشروع الإسرائيلي يقوم على نفي الأخر ومحاولة إفقاره وطرده وإستئصاله ، وبسبب عنصريته ، فهو فاقد القدرة على كسب شريحة فلسطينية واحدة لصالحه ، رغم وجود بعض العملاء أو الجواسيس او الموظفين الصغار ، يعملون معه أو لديه ، ولكنهم لا يملكون شجاعة الدفاع عن المشروع الإسرائيلي الصهيوني أو تبنيه أو الإنحياز له ، وهذا سبب ضعفه وإنغزاليته ، وتراجعه التدريجي ، رغم قوته الذاتية ، وقوة مؤيديه من اليهود الأجانب خارج فلسطين ، ومساندة الولايات المتحدة له .

إسرائيل غير قادرة على إختراق المجتمع الفلسطيني ، ليس لأنه محصناً بما يكفي من العقيدة والولاء الوطني والقومي والديني ، بل لأن إسرائيل عدوانية عنصرية وتوسعية على حساب الفلسطينيين وحقوقهم وكرامتهم وأرضهم ، وهذا هو التحدي الذي يواجه النضال الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، وهو تحد يقوم على بذل المزيد من الجهود والأفعال والسياسات لكسب المزيد من الإنحيازات الإسرائيلية واليهودية ، لعدالة النضال الفلسطيني وشرعيته وإتفاقه مع قرارات الأمم المتحدة ، وإنسجامه مع قيم العصر ، فالصهيونية حركة رجعية عنصرية ، لا تختلف ، بل تتفوق على عنصرية داعش والقاعدة ، وسلوكها العدواني ضد الشعب العربي الفلسطيني سبق سلوك وجرائم التطرف لدى التنظيمين الإسلاميين ، بل مهما قيل بحق القاعدة وداعش ، فهما يمارسان القتل والتنكيل بحق المسلمين أكثر من المسيحيين ، وبحق السنة قبل الشيعة ، ونحو العرب قبل الأكراد ، وهكذا مما يعكس تطرفهم ، بينما الصهيونية إرتكبت الجرائم بحق الفلسطينيين والعرب من المسلمين والمسيحيين ، وجرائمها هي أحد أسباب جرائم داعش والقاعدة ودوافعهم ، ولذلك جاء الطرفان من طينة واحدة متعصبة وعنصرية ، ومألها الزوال والهزيمة ، لأنهم يحملون بذور الرجعية ، ولا صلة لهم بالعصر وقيم حقوق الإنسان في العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين بني البشر .

كسب الإنحيازات الإسرائيلية من الداخل ، واليهودية من الخارج ، للبرنامج الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، لا تحتاج لحملة علاقات عامة ، بهدف تحسين مكانة منظمة التحرير وتجميلها ، أو لتصويب سياساتها ، بل يجب أن يكون برنامج العمل لكسب إنحيازات إسرائيلية ويهودية ، في صُلب إهتمامات مؤسسات منظمة التحرير وفصائلها وشخصياتها ، بإعتبارها أحد أدوات الصراع ، وأحد أدوات الأنجاز ، وأحد أدوات إختزال عوامل الزمن لتحقيق الإنتصار على المشروع الإستعماري التوسعي الصهيوني وهزيمته .

فالإنتقال من جبهة العدو إلى جبهة الصديق ، ومن المعسكر العنصري الإحتلالي إلى المعسكر الديمقراطي الإنساني ، عبر تراكم معطيات المشروع الفلسطيني ونوعيته وإضعاف المشروع الإسرائيلي وفكفكته ، وهي المهمة الثانية في أولويات البرنامج الكفاحي الفلسطيني ، بعد المهمة الأولى وهي وحدة الفلسطينيين وأدواتهم ونضالهم ضد الإحتلال والإستيطان ، لتأتي المهمة الثانية وهي كسب الإنحيازات الإسرائيلية ، بإعتبارها الأرضية التي توفر إنتصار الحل الديمقراطي لمعضلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لمصلحة الشعبين عبر إختيار الحل المناسب ، بإقامة الدولتين المتجاورتين أو الدولة الواحدة المشتركة للشعبين .

h.faraneh@yahoo.com (h.faraneh@yahoo.com)

أخيرا عرفنا عتبات مقدّسة في مدينة درعا
امد/ د. أحمد أبو مطر

الموضوعية والمهنية تستدعيان أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان للخدمات الحسينية التي يقدّمها نظام الملالي في إيران للأمتين العربية والإسلامية، خاصة فيما يتعلق بالبحث والتعريف بالعتبات المقدسة المجهولة لدى الغالبية العظمى من المسلمين. وآخر هذه الاكتشافات الملالية هي "العتبات المقدسة" في مدينة درعا السورية. وهذه ليست نكتة أو تخريفة بل معلومة مؤكدة أفصح عنها مسؤولون إيرانيون رسميون يوم السبت الموافق الرابع عشرمن فبراير الحالي، معلنين : " عن مقتل كل من علي سلطان مرادي، وعباس عبد اللهي في درعا جنوبي سوريا، إثر اشتباكات مع من وصفتهم بـ"التكفيريين والإرهابيين" وقعت في شمال غرب محافظة درعا يوم الخميس الماضي. وأضاف موقع وكالة أنباء فارس الإيرانية ان الضابطين كانا من المقاتلين الإيرانيين التابعين لما أسمتها بـ "جبهة الإسلام"، ومن الذين "انضموا للدفاع عن العتبات المقدسة في سورية ".

وهذا ليس مستبعدا مثل أماكن رأس الحسين،

التي من الصعب احصاؤها ورسم خرائط لأماكن وجودها، مما يجعل الشخص يشعر أنه كان للسيد الحسين رضي الله عنه أكثر من عشرة رؤوس حسب الأماكن التي يحتفل البعض بقدسية هذه الأماكن والإستعداد للموت دفاعا عنها، ومن هذه الأماكن






لرأس الحسين التي يتمّ الدفاع عنها والموت من أجلها ما عرفناه حتى الآن وأهم هذه المواقع مدينة كربلاء العراقية حيث تمّ قتله من قبل جيش يزيد بن معاوية وهو في طريقه إلى مدينة الكوفة بناءا على رغبة أنصاره لمبايعته بالخلافة بدلا من يزيد بن معاوية. والرواية الشائعة أنّ المدعو " شمر بن ذي الجوشن" قطع رأس الحسين وأرسل الرأس مع نسائه وأطفاله إلى يزيد في دمشق، بينما يرى آخرون أنّ الرأس تمّ دفنه مع الجسد في كربلاء، وذلك يوم مقتله في العاشر من محرم سنة 61 هجرية، الموافق العاشر من أكتوبر سنة 680 ميلادية، ولمصادفته هجريا وميلاديا يوم العاشر، أصبح هذا اليوم الموصوف ب "عاشوراء" يوم حزن وبكاء ولطم وتطبير واسالة الدماء عبر الضرب بالجنازير عند محبي الحسين وآل البيت عموما.

وهناك من يرى أنّ الأمويين أعداء آل البيت احتفظوا برأس الحسين في دمشق، وكانوا يبرزونه تفاخرا أمام زائريهم نكاية بآل البيت وحقدا وتشفيا فيهم، وهناك من يضيف بأنّ يزيد بن معاوية ليثبت للجميع قتل وموت الحسين أمرّ بأن يتمّ الطواف برأس الحسين في كافة أرجاء الأرض التي تحت حكم الأمويين ، وبدأ الطواف فعلا ليصل رأس الحسين إلى مدينة "عسقلان" في بلاد الشام آنذاك، فلسطين المحتلة حاليا، ويدفن فيها بأمر من أمير جيوش الأمويين "بدر الجمالي" عام 491 هجرية، وتمضي الرواية بسيناريو خيالي مفاده أنّه عند دخول الإفرنج المدينة أثناء ما عرف ب "الحروب الصليبية" قام الأمويون بنقل الرأس وتهريبه إلى مدينة القاهرة عام 548 هجرية حيث تمّ دفنه في المسجد الذي اشتهر لاحقا بإسم مسجد الحسين قرب حي خان الخليلي، الذي يعتبر من المعالم الدينة المشهورة في القاهرة عند غالبية الفرق والطوائف الإسلامية. أمّا أطرف نكتة فهي ما يقوم به اتباع طائفة "البهرة" الذين يعتبرون أنفسهم شيعة، حيث يستمرون في الإعتقاد والإيمان بأنّ رأس الحسين ما زال مدفونا في مدينة عسقلان الفلسطينية المحتلة، حيث يزورونها سنويا رغم أنّ القبر الذي فيه رأس الحسين حسب اعتقادهم يقع داخل فناء مستشفى " بارزيلاي " الإسرائيلي المتخصص في علاج المصابين الإسرائيليين من جراء الصراع والحرب مع قطاع غزة، ورغم ذلك يواصل الشيعة البهرة زيارة القبر للتبرك برأس الحسين. وهذه النكتة البهراوية الشيعية جعلت الطبيب الإسرائيلي "لوبيل" نائب مدير المستشفى يعتبر " هذا أحد تناقضات الشرق الأوسط، فمن ناحية لدينا هنا مكان مقدس للمسلمين الشيعة، وعلى الجانب الآخر هناك مسلمون آخرون يطلقون علينا الصواريخ "، بينما يرى الشيخ "معاذ طرمل" مسؤول الزوار البهرة لرأس الحسين في مدينة عسقلان أنّ " هذا مكان مقدس. الكثير من الصواريخ تسقط على عسقلان، إلا أن المكان ظل آمنا دائما، ومن ثم أعتقد أن أمرا روحانيا يتدخل في هذا الشأن ". لذلك ليس مستبعدا أن يتشيع الكثير من الإسرائيليين على طريقة البهرة لتشملهم الحماية الروحانية.

وأخيرا مدينة درعا عتبة مقدسة،

كنّا نعتقد أنّ العتبات المقدسة تقع بعض أحياء العاصمة السورية دمشق ، وفي مدن مشهد وقم الإيرانية، وفي مدن الكوفة والنجف وكربلاء والكاظمية وسامراء العراقية، وإذا بخبراء آثار آل البيت الإيرانيين يكتشفون أخيرا عتبات مقدسة في مدينة درعا جنوب سوريا حيث تمّ إرسال قوات الحرس الثوري الإيراني للدفاع عن هذه العتبات الدرعاوية المقدسة، وما كان أحد يمكن أن يصدّق هذا الخبر لولا التصريح والاعتراف الرسمي الإيراني بذلك والمذكور في مطلع هذه المقالة. والنكتة السمجة هو ثبوت وجود مئات من المقاتلين الشيعة الأفغانيين يقاتلون أيضا مع جيش وحش سوريا بعد أن تمّ إقناعهم إيرانيا بقدسية قتالهم هذا دفاعا عن العتبات المقدسة، وضمن نفس السياق جاء اعتراف حسن نصر الله بوجود مقاتلي حزبه في سوريا والعراق وأيضا للدفاع عن العتبات المقدسّة التي من أجلها شيّع الحزب رسميا حتى الآن مئات من قتلاه غير مئات لم يعلن رسميا عن موتهم وسط احتجاجات علنية من عائلاتهم، ولم يبق سوى ارسال الحزب مقاتليه إلى اليمن دعما للحوثيين الذين يدافعون أيضا عن العتبات المقدسة في عموم اليمن.

وما يتجاهله خبراء الآثار الإيرانيين ما يوجد في قطاع غزة،

ومثبت تاريخيا وميدانيا هو العتبات المقدسة في القطاع حيث تؤكد دراسات جغرافية أثرية معتمدة وجود رأس الحسين في قبر سري في المكان الذي يطلق عليه "تل الهوا" بمدينة غزة التي اسمها التاريخي "غزة هاشم " حيث توفي ودفن فيها هاشم بن عبد مناف الجد الثاني للنبي محمد، وبعد انقلاب حماس العسكري في يونيو 2007 وسيطرتها على القطاع قامت بتغيير اسم التل إلى "تل الإسلام " إذ لا يليق بمكان فيه رأس الحسين أن يسمّى تل الهوا. وتمضي الرواية للقول بأنّ رأس الحسين تمّ تهريبه من حي "العتبة" في مدينة القاهرة إلى مدينة غزة عبر الأنفاق ، وإلا لماذا يطلق على ذلك الحي في القاهرة القريب من سور





الأزبكية اسم "حي العتبة"؟. وصراحة لست متأكدا هل هذه معلومات تاريخية مؤكدة كما يرى البعض، أم هلوسات شبيهة بهلوسات العتبات المقدسة في مدينة درعا، وهلوسات طائفة البهرة في فناء المستشفى الإسرائيلي بمدينة عسقلان المحتلة.

www.drabumatar.com (http://www.drabumatar.com/)
الفرح محدود والحزن ممدود
امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

كل شئ جميل في هذه الحياة يأتي منفرداً، متقطعاً، متأخراً أو ببطئٍ شديد، أو بعد لأيٍ وتعبٍ كبير، أو إثر معاناةٍ وألم، أو لا يأتي أحياناً، ولو انتظرناه عمراً، ولكنه حين يأتي نفرح به ونسعد، ونبتهج ونحتفل، وننسى ما كابدنا وواجهنا، كالمولود يأتي فرداً ولو كان توأماً أو أكثر، وتعلم الصغير النطق، وبدء الوقوف والمشي، والزواج والنجاح، والعمل والوظيفة، والشفاء والعودة بعد سفرٍ أو طول غياب، أو الخروج من السجن والانفكاك من ضائقة، والحج والعمرة، وامتلاك البيت، وشراء السيارة وغيرها، كله يحدث مرةً واحدة، وقد لا يتكرر، وإن تكرر فإنه يتكرر في حدودٍ ضيقة، ولمراتٍ قليلة، وتكون الفرحة خاصة بأهلها، ومقصورة على أصحابها، وان اشترك معهم آخرون، أو فرح لهم الجيران والأقربون.

أما الأشياء المكروهة البشعة، المقيتة السيئة فتأتي بالجملة، أو دفعةً واحدة، تتدافع وتتداعى، وتأخذ برقاب بعضها البعض ولا تتأخر، وكأنها سيلٌ لا ينتهي، ونارٌ لا تشبع ولا تهدأ، وهي تتكرر كل ساعةٍ وحين، وتعيد نفسها في المكان نفسه أو في أماكن أخرى، وفي أزمانٍ مختلفة وأحياناً في الوقت نفسه، وفي المكان ذاته، وبين الضحايا أنفسهم، فتجرح الجرح المجروح، وتذبح المذبوح، وتقتل المقتول، وتستعيد كل الذكريات الحزينة، والآلام الموجعة، كالحروب والانفجارات، والمفخخات والمعارك، والحريق والطوفان والسيول والغرق، والهدم والنسف والتدمير، فإنها تتنقل وتتكرر، وتزداد وتتضاعف، وتجلب الموت بالجملة، وتستدعي القتل بالمجموعات، وفيها يعم الحزن، ويتضاعف الألم، ويتوزع الوجع، ويشترك فيه الناس جميعاً، الأقرباء والجيران والأحباب والفرقاء والغرباء والقاطنون والوافدون والعابرون والساكنون وغيرهم.

الأولى الجميلة لا نحسن صناعتها، ولا نملك حدوثها، بل ننتظر بفارغ الصبر وقوعها، ونترقب وصولها، وندفع الكثير من أجلها، ونذهب إلى آخر الدنيا نتأملها ونرجوها، لأنها في أغلبها قدرٌ محتوم، وكتابٌ مرسوم، لا نستطيع أن نتدخل فيها إلا بالجهد المحدود، فهي أكبر من قدراتنا، وخارج سيطرتنا، ولكنها غالباً تكون جميلة، تعمم الفرح، وتعمق السعادة، وتنشر المحبة، وتنسج خيوط السعادة على مدى المستقبل كله، فهي حياةٌ ومستقبل، وغدٌ وأمل، وأجيال تسلم أجيالاً، إلا أننا لندرتها ومحدوديتها نشتاق إليها ونتمنى حدوثها، وندعو الله دوماً أن يستجيب لنا ويحققها في حياتنا، فقد أضحت نادرة، وصارت صعبة وشبه مستحيلة، وقل أن تحدث بيننا، قد ضعف فيها رجاؤنا، لأن الثانية قد طغت عليها وهيمنت، وانشغل الناس بها، وخافوا على أنفسهم من شرورها، فهي تتربص بكل فرحة، وتغتال كل بسمة، وتقتل كل بارقة أمل.

الثانية مؤلمةٌ ومحزنة، وباكية وموجعة بأعدادها الكبيرة، ونتائجها المفجعة، وآثارها الكارثية، وزمانها الدائم، وأحوالها الباقية، وهي قد لا تكون قدراً، ولا كتاباً جبراً، وإن كان بعضها طبيعياً ومن سنن الكون والحياة، مما نصبر عليه ونحتسب، ونرضى به قدراً ونقبل به من الله ابتلاءً، ولا نسأله رد القضاء ولكن ندعوه للطف فيه، ونطلب منه الأجر عليه، ونرجو منه الرحمة بسببه، لكن أكثرها نحن صناعها، نتحمل مسؤوليتها، ولا نبرئ أنفسنا منها، إذ نصنعها بأيدينا، ونتنافس في خلقها، وننشغل في استمرارها، ونحاسب أنفسنا إن تأخرنا في تفجيرها، أو تباطئنا في خلقها، أو قصرنا في توفير الأسباب الموجبة لها.

نحن نشعل نار الحرب التي تقتل الآلاف، وتفتك بالأجيال كلها، ونوقد لهيب المعارك التي تحرق الأخضر واليابس، وتجعل بلادنا ركاماً، وأوطاننا أطلالاً، ونعيد بأيدينا تشغيل الطاحونة التي تدور ولا تتعب، ولا نتعلم من الفقد، ولا نأخذ عبرةً من الخسارة، بل نكرر مصائبنا بأيدينا ولا نتوب، ونستأجر قاتلنا بأموالنا ولا نتعلم، وندفع لمن يفجعنا ولا نعي، وننقل الموت إلى غيرنا بأيدينا بفرحٍ وبلهٍ وسذاجةٍ، وكأننا ننقل شعلة الدوري أو الأولمبياد العالمية، ولا ندري أن الشعلة في بلادنا تتقد بلحمنا، وتشتعل بدمائنا، ويزيد أواروها بكل ما يلقى فيها من أجسادنا، ويرمى إلى قعرها بأرواحنا البريئة والصغيرة، والضعيفة والكبيرة، التي لم تهنأ بالعيش، ولم تستمتع بالحياة، ولكن قطار الموت دهمها بالجملة، وقتلها بلا رحمةٍ.







الثانية للأسف كثيرة ومتوفرة وغب الطلب وحسبه دائماً، وأدواتها جاهزة، وصناعها حاضرون، والمشاركون فيها متعددون ومتنوعون، لا يتعبون ولا يملون، ولا ييأسون ولا يقنطون، إذ القتل عندهم عادة، بل إنه عند بعضهم عبادة، وقرباناً يقدم، وعملاً خيراً يبذل، وكأنهم به يتوسلون رضى الله ويبتغون رحمته، فلا يشعرون أنهم يرتكبون جرائماً لا يغفرها الله، ولا يعفو عن مرتكبها ولا ينساها له، ولا يرضاها نبيه ولا رسوله، ولا سلفه وخلفه، والدمار لديهم تسلية ومتعة، وآلة القتل لديهم ماضية، وأسيادهم خارج الحدود، ومراجعهم خلف الأستار، يحركون الضحايا بأصابعهم كعرائس الأطفال، ودمى الصغار، ولا يأبهون بمن يسقط، ولا يحزنون لمن يقتل.

ويلٌ لنا من الثانية، إنها حالقةٌ ماحقة، لواحةُ للبشر ولا تبقي ولا تذر، وترمي بلهيبها على أرضنا بشررٍ كالقصر، ممدودةٌ بلا حد، وواسعةٌ بلا نهاية، وعميقة بلا قعر، وقد آن أوانها، وظللنا زمانها، وتحكم فينا جهالها، وسيطر عليها سفاؤها، واستعرت فينا سكينها، فاستباحت الدم، واستحلت أعراض الحرائر، وارتكبت المجازر، حتى لم يعد للأولى مكان، ولا للفرحة في حياتنا مطرح، نعوذ بالله منها، ونسأله الرحمة والعافية، وأن يقيض لهذه الأمة رجالاً حكماء، وأبناءً لها مخلصين، وقوى صادقة، وجهوداً مباركة، تخرجها من المحنة، وتتجاوز بها الغمة، وتصل بها وبأبنائها إلى بر الأمان وشاطئ السلام.

من يرضي بهذا..؟؟ ومن انتم ..؟؟
امد/ د. هشام صدقي ابويونس*

لا دين ولا شرع ولا عرف ولا عاده ولا تقاليد ترضي باستمرار قطع الكهرباء عن البشر فان الله خلق الحياة كي ننعم بها وليس لكي نكون تعساء لهذا الحد فأي منطق تسلكه شركة قطع الكهرباء وتمعن باستمرار فصل الكهرباء عن بلده بكاملها مدة 30 ساعة متواصلة فلا يكفي ما يعانيه قطاع غزة من دمار وخراب بيوت وتشريد سكانه الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل هذا الشتاء الأكثر بروده فأن قطع الكهرباء آفة عظيمة وذنب لا يغتفر، فالشوارع مع قطع الكهرباء تصبح مظلمة ولا يستطيع الشاب الرؤية فما بالك بالشيخ الهرم فاليوم في صلاة الفجر احد كبار السن كان أن يقع في بركة وان يموت لولا عناية الله فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فألي هذا الحد أصبحنا في الوطن تعيش أسر علي أنين أحزانها جوعا وتسافر أرواح علي سرير المستشفي ألما وترحل لم يجدوا من يطعمهم ولا المرضي وجدوا من يعالجهم . وشباب وأطفال واسر بكاملها ماتت حرقاً بسبب الكهرباء ، صورة قاتمة قدمتها الحياة السياسية في بلادي علي مدي سنوات من الانقسام المرير ولا تزال تزيد في صوره بشعة تجعلنا نتساءل ما ذنب هذا الشعب الذي يملك هذه الخبرات وهو لا يزال المواطن فيه يعجز عن تأمين خبز الصباح وحبات أرز وموزه لصغير يئن جوعاً ...وصرخات الساسة تعلوا أن البلاد بخير وأن العباد بخير وأن الأرض علي خير وأن تلك الأحياء وتلك الوجوه البائسة ليست هنا بل صورة عابرة كانت هنا ذات يوم ،.... لقد مللنا السياسة ومللنا الوجوه المتملقة فدعونا نجرب دكتاتوراً عادلا بدل ديمقراطي جائر, وقومي طافح ويساري يدعي انه كادح وإسلامي مطبل بدفوف النفاق والكذب فأية نخبة هذه ...وأية وطنية فسحقا لنخبة كهذه وأفكار كهذه ووطنية كهذه أما آن لنا أن نعي أن نعقل أن نعتبر ونفكر بالأجيال القادمة ماذا سيكتب التاريخ يا وطن وماذا سيكتب أبناءنا عنا يا وطن ؟ فالتاريخ ماذا ينبغي أن يكون!!!! لان كل شخص لدينا به وله وعنده مشكلة ولو جمعنا كل مشكلنا لبنينا مدينة الألم والإحزان هل هذه أخرتها يا وطن؟
فاكرر فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون. فانا اجزم إنكم لم ولن تفلحون .

*عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب
ممثل دولة فلسطين للمنتدى أكاديميون من اجل السلام وحقوق الإنسان

هجرة العقول العربية..!
امد/ شاكر فريد حسن

ما من شك أن مستقبل الأمم مرتبط بمثقفيها وعلمائها ومبدعيها وليس بما تستورده من خبرات وتجارب وأجهزة تكنولوجية حديثة.والمجتمعات المدنية الحضارية تستثمر عقل وفكر الإنسان وليس عضلاته، لأن المستقبل هو للعقول والأدمغة المفكرة وليس للعضلات الاستعراضية ، كما أن رقي الأمم وتطورها العلمي والثقافي والمعرفي يعتمد بالأساس على حجم رصيدها من العلماء والخبراء ورجالات الفكر والثقافة والإبداع في الحقول العلمية المختلفة ، ولكن لا يمكن لهؤلاء جميعاً أن يعيشوا في ظل





القهر والقمع والاضطهاد والبطش ولا يمكن لجهودهم أن تعطي ثمارها الا في أجواء من الراحة والهدوء والاطمئنان النفسي والحرية الشخصية والديمقراطية والأمن الاجتماعي والوظيفي ، وحرية الرأي والتفكير والتعبير.

لكن للأسف أن أوطاننا العربية من محيطها حتى خليجها فقدت الكثير من عقولها وأدمغتها المفكرة وكنوزها العلمية التي تركت أوطانها وهاجرت منها نتيجة غياب الحريات، ومحاكم التفتيش عدا محاولات قهر وقمع الخطابات الإبداعية الحقيقية وعمليات التكفير إلى جانب الملاحقات والمطاردات السلطوية ضد رجالات الفكر والثقافة والعلم والأدب والتنوير وتضييق الخناق عليهم ، بينما الدول الغربية فتحت أحضانها وقلوبها لهذه العقول المهجرة والمهاجرة، واستقبلت أصحابها بكل ترحاب للعمل في جامعاتها ومراكز الأبحاث فيها ، وأغرتهم بالمراكز والأموال. وفي واقع الحال، أن الكثيرين منهم يحلمون بالعودة إلى أوطانهم وبلادهم لكنهم يخافون من أقبية الاعتقال والتعذيب.

إن أمة لا تحترم علماءها ومثقفيها ومبدعيها لا تستحق الحياة ، وأن الحكومات التي تطارد وتحاصر الفكر الديمقراطي العقلاني المتنوّر وترضخ لمطالب المافيات التكفيرية ولفقهاء الظلام ، وتصادر الكتب وتمنع المطبوعات وتسحب كتاب (الأيام) لعميد الأدب العربي الراحل طه حسين من المنهاج الدراسي الثانوي ، لا يمكن أن تكون ولا بحال من الأحوال حكومات بشرية، وأن ما تتعرض له الثقافة الديمقراطية الحقيقية المعبرة عن الطبقات الشعبية وطموحاتها الروحية الإنسانية من محاولات قهرية وقمعية ما هو الا خدمة لأعداء الحرية والنور والمعرفة والإبداع.فلتتعلم الحكومات والمؤسسات والدوائر في الوطن العربي الكبير كيف تحترم وتقدّر العقول والأدمغة المفكرة ، وكيف تحترم انجازاتها الإبداعية والحضارية الثمينة ، فتفتح لهذه الأدمغة كل المجالات وتهيء لها الظروف الإنسانية لتعطي وتبدع وتقدم بكل ما في استطاعتها للوطن والمجتمع والجماهير.

أوباما ..تميم ..أردوغان تحالف تقسيم العالم العربي
الكوفية برس / محمد أمين عبدالله:

" الجزيرة .. العربية.. الحرة .." ثلاث قنوات فضائية استخدمتها أجهزة الاستخبارات الغربية في تكوين الشرق الأوسط الجديد تحت شعار عالم عربي إسلامي بلا حدود أو قوميات أو أديان ... لا شيء فيه سوى الخراب و الدمار و الدم و ملايين الجثث و الشهداء بالتنويم المغناطيسي للميديا .

الجزيرة يديرها الموساد الاسرائيلي .. العربية تديرها الاستخبارات البريطانية .. الحرة تديرها ال CIA و الخيول الجامحة التي نراها في تترات " الحرة" بلا قيادة و تجري في كل الاتجاهات هي رمز لهذه الحرية المزعومة في بلادنا العربية و الإسلامية هي التطبيق الفعلي لنظرية الفوضى الخلاقة و هي إغراق الشعوب في الصراعات المذهبية و الدينية حتى تتفكك و مد المتحاربين بالمال و السلاح و ضمان عدم انتصار أحد على أحد بل هي حروب أبدية تغرق فيها البلاد بينما يستولي الغرب على الثروات الطبيعية بحجة حماية بلادهم من العرب الأوباش و المسلمين القتلة كما تروج قنواتهم الثلاث المخاطبة للعرب و المسلمين .

و تحت وطأة النظام العالمي الجديد بعد أحداث 11 سبتمبر أيلول الأسود الذي تم صناعته و إخراجه في أمريكا و اسرائيل و تصدير أمريكا مشاهد الحرب على كل من يقف في طريقها و بعد أن أفزعت زعماء العالم بنحر صدام حسين في يوم عيد الأضحى و بعد إعلان أمريكا أن من لن يدخل في طاعتها فهو عدوها و ستطوله نيران الحرب المفتوحة في كل مكان و ساعد حسني مبارك في مصر في الترويج لهذه الحرب و النظام العالمي الجديد لكنه فطن للمخطط و رفض مشاركة الجيش المصري في احتلال العراق أو أفغانستان فغضبوا عليه .

كذلك فطنت السعودية للمؤامرة و الابتزاز الأمريكي لها حين تم الإعلان عن أن الطيارين الذين نفذوا هجمات سبتمبر كانوا سعوديين الجنسية و كذل الهجوم على آل سعود من باب الحريات و حقوق الإنسان و الشيعة و بدأت القنوات الثلاث في تصدير شرائط تنظيم القاعدة المفبركة لابتزاز زعماء العالم العربي .

و كعادتها قدمت قطر نفسها لتقوم بدور المرأة اللعوب القذرة في فراش الصهاينة و الأمريكان و بدأت تقدم نفسها كزعيمة للعالم العربي وفتحت أرضها و عرضها للقواعد الأمريكية و الاسرائيلية لتقود الحرب على افغانستان و على العراق و حرب تدمير




لبنان وقدمت للأمريكان كل ما رفضته مصر و السعودية و الكويت و الإمارات و بدا للجميع وقتها وجود جفاء في العلاقات المصرية الامريكية و جفاء أمريكي سعودي و طاحت قطر في مجلس التعاون الخليجي و أفشلت بأموالها كل محاولات مصر و السعودية لإجراء مصالحة بين الفصائل الفلسطينية و مولت حروب احتلال العراق و تقسيم السودان و تدمير ليبيا و لبنان بل بدأت تمول عمليات تقسيم السعودية و مصر .

فقطر تاريخ طويل من الانقلابات و الخيانات في الاستيلاء على الحكم داخل عائلة حاكمة ترضع الخيانة و الخسة جيلا بعد جيل و مع استيلاء حمد بن خليفة على الحكم وسط اعتراض مصري سعودي قدمت الاستخبارات الأمريكية و الموساد للحاكم القطري الجديد سيناريو مخطط تضمن به ولاء بن خليفة مدى الحياة و هو وجود اتفاق مصري سعودي على قتل حمد بن خليفة في صلاة العيد داخل المسجد بتفجيره بالاتفاق مع أجهزة استخبارات أجنبية بل و قدمت أمريكا لحمد عناصر أجنبية تدلي باعترافات حول هذا المخطط و صدق على ذلك السيناريو حامل الحقيبة حمد بن جاسم الرجل المقرب من سيدة قطر موزة و العميل السري للموساد حين طلب لقاء الحاكم في أمر هام ثم أخبره عن هروبه من معسكر سري تشرف عليه مصر و تموله السعودي لقتل الحاكم القطري حمد بن خليفة و هكذا تطابقت الروايتان الرواية الأمريكية و رواية عميلهم حمد بن جاسم و من هنا أعلنت قطر عن إحباط مخطط لاغتيال الحاكم و سلمت نفسها للأمريكييين للانتقام و صعد نجم حمد بن جاسم ليصبح وزير خاريجية ثم رئيسا للوزراء و طمح في العرش القطري فأسقطته أمريكا مع خليفة و استدعت تميم من أحد أندية الشواذ جنسيا من لندن للقضاء على فتنة موزة و بن جاسم و بن خليفة بعد أصبحت فضايح موزة و بن جاسم من ناحية و موزة و أردوغان من ناحية أخرى حديث الأوساط السياسية .

و يواصل تميم بن موزة المخطط الأمريكي الصهيوني ضد مصر و السعودية و الخليج خاصة البحرين و الإمارات و الكويت بالتمويل و التخطيط التركي بعد تدمير سوريا عبر عملاء جدد هم الإخوان بعد خروج تنظيم القاعدة من المشهد و اختراع تنظيم الدواعش الجديد بعد سقوط الإخوان في مصر و هي كلها تنظيمات صناعة استخبارات غربية خرجت من رحم الإخوان بتحالف علاقات غير شرعية بين تركيا و الناتو و الأمريكان و الانجليز و الصهاينة .