Haneen
2015-03-05, 11:04 AM
<tbody>
الإثنين: 23-2-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين المقالات في المواقع
v قطاع غزة إلى أين.... .!؟
الكرامة برس /م. إبراهيم الأيوبي
v خطر الإرهاب سيتمدد إلى كل المنطقة العربية
الكرامة برس /جمال أيوب
v لقاءات ذات أثر في الذاكرة ...
الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس
v مأساة عربية بامتياز
الكرامة برس /محمد جهاد حمدان
v أيها العرب: القضية الفلسطينية هي طوق النجاة
صوت فتح /طلال عوكل
v 7 فوائد..ويزيد لـ"إعلان دولة فلسطين"!
صوت فتح /حسن عصفور
v هل هذا ما كان يعنيه سليم النفار؟!
صوت فتح /شفيق التلولي
v رؤية الاوكراني يعالون وماذا عن الفلسطينيين!!!
صوت فتح /سميح خلف
v ستكررها مصر ولتتحفظ قطر
فراس برس/ صلاح منتصر
v أسعار الأراضي والعقارات في غزة تمرض ولا تموت!!
امد/ حسن عطا الرضيع
v بقعة الزيت والصاعق الاقتصادي ..
امد/ د.مازن صافي
v هب الريح على غزة بلا ضمير!!!
امد/ داليا العفيفي
v حتى دعايتهم على حسابنا
امد/ خالد معالي
v السياسة عين الفساد و رئة الحياة
امد/ أسامة إبراهيم حمود
v هيبة الإسلام وضياع المسلمين
امد/ سامي إبراهيم فودة
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
قطاع غزة إلى أين.... .!؟
الكرامة برس /م. إبراهيم الأيوبي
يعتبر قطاع غزة ذات الساحل الضيق والمساحة الصغيرة والاكتظاظ السكاني حيث يعتبر القطاع أكثر كثافة سكانية بالعالم من المناطق التي تعاني من كوارث إنسانية مستمرة , خصوصا بعد الحرب الفاشية التي شنها الكيان الصهيوني في صيف عام 2014 وهو ثالث حرب ضروس يشنها هذا الكيان العنصري المجرم على قطاع غزة المحاصر من جميع الجهات والمعزول عن العالم مما ترك أثره على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسكانية لسكان القطاع المكلوم.
الأزمات التي تعصف بسكان قطاع غزة طالت جميع فئاته بلا استثناء , فالقصف والدمار والقتل لم تكن بمنأى على أحد وأعتبر رئيس وزراء العدو نيتنياهو أن ليس هناك مكان أمن في غزة أثناء الحرب فكل سكان القطاع دفع ثمنا باهظا فهناك100 ألف بيتا مدمرا ومئات الألوف من المشردين و أكثر من إحدى عشرة ألاف بين شهيد وجريح ثلث الجرحى معاقين.
أنا أجد أن أهم المشاكل والأزمات التي يعاني منها سكان القطاع تشريد مئات الآلاف من سكان القطاع والأغلب منهم يعيش بالإيواء تحت ظروف صعبة جدا والأصعب هي هالة الفقر المقذع والبطالة المتفشية بين السكان حيث وصلت نسبة البطالة لأكثر من 60% من القادرين على العمل وإذا حسبنا أن الموظفين الذين عينتهم حكومات غزة المتعاقبة وهم حوالي 40000 موظف يشكلون الآن وجه من أوجه البطالة لأنهم لم يتقاضوا راتب كامل منذ العام ونصف منذ شهر أكتوبر 2013 ويتعايشون على
سلف لا تسمن ولا تغني من جوع كل عدة أشهر فهنا ترتفع نسبة البطالة لحوالي70% من سكان القطاع القادرين على العمل وينقسم باقي الفئات:
15% يتقاضون رواتبهم من حكومة رام الله وأكثر من 11000 موظف في الأونروا وهناك القليل في القطاع الخاص وبعض الشركات والمؤسسات الخاصة والغير حكومية التي مازالت تعمل رغم الدمار الذي ألحق بالبنية التحتية للصناعات الوطنية وتقليص العمل بمؤسسات الغير حكوميه بعد سيطرة حماس على قطاع غزة وحوالي 30000 في الزراعة رغم تضرر القطاع الزراعي نتيجة قصف المناطق الزراعية بكثافة وتجريف المناطق الزراعية الحدودية وهذا يجعل سكان القطاع على شفى الانهيار المادي والاجتماعي وينذر بأن القطاع مقبل على انفجار فوضى عارمة لا تحسب عقباها
وحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني:
بلغت نسبة الشباب (15-29 سنة) في فلسطين 29.9% من إجمالي السكان، يتوزعون بواقع 38.8% في الفئة العمرية (15-19 سنة) و61.2% في الفئة العمرية (20-29 سنة) ويظهر التوزيع العمري للسكان أن المجتمع الفلسطيني هو مجتمع فتي حيث أن الهرم السكاني هرم ذو قاعدة عريضة ورأس مدبب ما يعني أنه ولسنوات قادمة سيبقى المجتمع فتياً , بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 75% في قطاع غزة لعام 2014, وهنا تكمن الخطورة وقرع جدار الخزان وإيصال أصواتنا إلى المحافل الدولية لأن القادم صعب على القطاع وعلى المنطقة.
خطر الإرهاب سيتمدد إلى كل المنطقة العربية
الكرامة برس /جمال أيوب
مقولة لرئيس الوزراء الصهيوني الأسبق ديفيد بن غوريون ، قال فيها إن قوة الكيان الصهيوني . ليست في ترسانتها العسكرية بل في ضعف مصر وسوريا والعراق .. الإدارة الأمريكية . يعمدون إلى التمييز بين إرهاب متطرف وآخر معتدل ، وتارة أخرى يذهبون إلى محاربة هذين النوعين مجتمعين ، وكأن المراقب لما يجري لا يدرك أن المسألة هنا ليست منوطة بتوصيف الظاهرة وفرزها ، بل هي في الحقيقة مرتبطة بالسبب الكامن وراء هذا النوع من الصناعة "صناعة الإرهاب " ، فيبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول جاهدة أن تحصر ذهن المتلقي في توصيف ظاهرة الإرهاب وتحديد المنظمات أو الجهات التي تمارسه ، وبالتالي تمنعه من البحث وراء الهدف الحقيقي لصناعة هذا الإرهاب. وإذا كنا هنا قد تعمّدنا الولوج إلى هذا الموضوع من هذه الزاوية ، فذلك لأننا ندرك أن صناعة الإرهاب هذه ، هي صناعة أمريكية تشبه إلى حدّ كبير في حصريّتها صناعة الأفلام الهوليودية التي تمثل مصدراً خطيراً للإرهاب ، فالصانع هنا لا يهمّه نوع المنتج وفائدته للبشرية بقدر ما يهمّه العائد المادي له ، وهنا بيت القصيد. فالأمريكي "على الطريقة الما فيوية يصنع الإرهاب الذي يستطيع هو بكل جدارة أن يتحكم به ويسيطر عليه ويوجّهه كيف شاء في هذا العالم ، وقد أثبت ذلك في مناسبات عديدة ، من أفغانستان إلى الصومال فالشيشان فالعراق فسورية ، وهذا الأمر يعني أن هناك رغبة لدى الفكر الاستعماري الأمريكي في تعميم نوع من الفوضى في هذه المناطق من العالم ، وهو ما يبرّر عدم وجود هذا النوع من الإرهاب في المناطق الحيوية للأمريكي ، وبالتالي يتلخّص هنا الدور الأمريكي في إشعال بؤر التوتر في المناطق التي يستشعر اضمحلال قدرته على التأثير فيها ، فيقوم بدعم القلاقل في هذه الدول حتى يعيد تشكيلها بطريقة تكون فيها موافقة أو راغبة في الجلوس في الحضن الأمريكي .. . لذلك لا يظنّن أحد أن الإدارة الأمريكية تعمل جادة على استئصال آفة الإرهاب ، بل هي تعمل على إدارته في المنطقة بالطريقة التي تخدم مصالحها ، ولذلك يمكن للطائرات الأمريكية أن تسقط السلاح في العراق وليبيا وسوريا الى داعش ، وذلك لأنها لا ترغب فعلياً بإنهاء الصراع بل بإدارته ..
وظهرت وثيقة ما اسمته مخططا اميركيا ضخما للمنطقة ، يقضي بنقل ارض المعركة مع تنظيم داعش إلى السعودية ومصر اضافة الى اليمن واستخدام الاموال السعودية لتمويل حرب طائفية طويلة الامد . سيناريو مرعب .عرقنة اليمن وإغراق السعودية ومصر بالفوضى , حرب طائفية طويلة الأمد بمليارات الدولارات ومقتل مئات الالاف من المسلمين . وتحدثت الوثيقة وفق معلومات رأي اليوم ، عن كون اليمن تسير على خطى النموذج العراقي والسوري ، وأن المخطط الحاصل في المنطقة العربية اكبر بكثير من جزئية صراع يمني يمني أو غيره ولم تذكر الوثيقة الطريقة التي ستتورط بها مصر في المخطط الاميركي ، ألا انها ذكرت تفصيلا مصير المملكة السعودية المفترض . الصراع الحاصل في المنطقة العربية يهدف إلى إسقاط اكبر دولتين عربيتين هما السعودية ومصر ، مشيرا الى ان الخطة بدأت منذ مخطط تقسيم العراق طائفيا . وتحدثت الوثيقة عن كون داعش ، كانت جزءا من المخطط ، كـ قوة غير متخيلة ومنحها قدرة السيطرة على مناطق واسعة من العراق وسوريا والسعي لأجل تهديد المناطق دون إسقاط الكثير منها المخطط المذكور والذي عدّته أميركيا ، تضمن جر السعودية لتمويل حروب طائفية طويلة الأمد ، معتبرة ان المخاطر الموجودة في العراق ستلزم السعودية بدفع ضريبة هذه الحرب من الميزانية السعودية وتحدثت الوثيقة عن كون الولايات المتحدة ستدعي أنها ستحارب تنظيم داعش وهي في الحقيقة تعمل خلاف ذلك ، مدللة على ذلك بكون قوات
داعش لا تزال حتى اليوم تهاجم المدن بقوات ضخمة ولا تتعرض لعملية قصف أميركية واحدة ومن أبرز الأمثلة هجوم داعش على ناحية البغدادي وأضافت الوثيقة ان الحرب ضد داعش في العراق ستستمر لسنوات قادمة ولن تنتهي ولن تحسم والهدف من كل ذلك إنهاك المملكة السعودية ماليا وزيادة الضغط عليها ونقل المعركة إلى أراضيها لاحقا وأشارت الوثيقة إلى ان اليمن ستسيطر القاعدة على عدد من محافظاتها ، وستبقى عدن وحيدة والمكلا بيد الحكومة ولن تسمح أمريكا بسقوط هذه المناطق كونها مهمة لحركة الملاحة الدولية. وستدعي أميركا أنها ستحارب القاعدة في اليمن وستقنع السعودية بتحمل تكاليف نفقات الحرب وستبدأ الغارات الجوية و سنشاهد نفس الفيلم العراقي السوري في اليمن وفق الوثيقة ذاتها. من جانب المجتمع الدولي ، فسينقسم على النحو الموجود في النموذج العراقي , وستحول دون أي إجراء سياسي حقيقي لوقف القتال في اليمن وستواصل أمريكا الادعاء بأنها تحارب القاعدة وستطلب دعما أكبر من السعودية ، ستذهب لادعاء أنها تبحث عن تسوية حقيقية في اليمن مثلما في العراق وستبيع أطنانا من السلاح إلى القوى المتحاربة في اليمن وستقبض أميركا تكاليف الضربات الجوية من السعودية وهنا أميركا مستفيدا مما يدور. مع مرور الوقت ستجد السعودية نفسها محاصرة وفق سياسة الكماشة الخطر الداهم من الناحية العراقية والخطر الداهم من الناحية اليمنية وستدفع مليارات الدولارات على أمل انتهاء الحرب لكن دون جدوى حينها ستكون نار الحرب أضخم من ان تطفئها أي جهود . السيناريو المذكور في الوثيقة ، يتحدث عن تعزيز جهات محسوبة على أميركا دعمها الإعلامي لتنظيم داعش في اليمن مثلما تعمل الآن في العراق ولأجل ضمان رفده بالآلاف من المقاتلين وستتحرك ماكينات إعلامية ضخمة في هذا الإطار . رويدا رويدا ستصل نار الحرب في العراق وفي اليمن إلى الأطراف السعودية وستستنجد المملكة بالحليفة الكبرى أميركا لكن دون جدوى حيث سنرى نموذجا مشابها لما حدث في العراق واليمن يندلع في المنطقة الشرقية بالسعودية وغيرها من المناطق وحينها سيتم الإجهاز على السعودية المرحلة الثالثة من المخطط الأميركي ستتضمن نقل المعركة إلى الأراضي السعودية وستغرق المملكة في الفوضى القادمة من خلف الحدود ، كما ستستمر هذه الحروب سنوات قادمة ولن يكون فيها منتصر ، سيقتل الناس بعضهم بعضا سيقتل مئات الالا من السنة ومئات الالاف من الشيعة وسيختلط الحابل بالنابل ولن تقوم للعرب قائمة بعدها وستخرج أميركا وحيدة منتصرة من هذه الحرب , وفق ذات الوثيقة ...
ان العدو الصهيوني و امريكا والغرب من اشعلوا نار الفتن في الشرق الاوسط ، وان احتلال امريكا والغرب للعراق هو من خلق ظاهرة الانقسام وأوجد حالة الفراغ الامني الذي يعيشه العراق وخلق ظاهرة داعش والإسلاميين المتطرفين ، وان الذي شجع على الارهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر , امريكا والصهيونية والغرب والمتحالفين معهم من النظام العربي ، ان ذلك يأتي فيما كشفت عنه هيلا ري كلينتون في كتاب ((خيارات صعبه )) حيث تعترف كلينتون ان الاداره الامريكيه قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم الدوله الاسلاميه في العراق والشام داعش لتقسيم منطقة الشرق الاوسط ، وتعترف كلينتون ان امريكا دخلت الحرب العراقيه والليبية والسورية وكل شئ صار بحسب الخطه المرسومه ، وهناك مخطط امريكي لاستهداف دول الخليج العربي وان اولى الدول المستهدفه بحسبب المخطط السعوديه والكويت والإمارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقه العربية بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي ، وتخلص كلينتون بمذكراتها للقول تصبح السيطرة بالكامل على منابع النفط والمنافذ البحريه لأمريكا ، امريكا والغرب من بوابة داعش يجهدون انفسهم لاستكمال مخططهم لتقسيم المنطقه العربية والاستحواذ على كل منابع النفط والغاز وتجزئة الدول العربية توطئة لتحقيق امن العدو الصهيوني على حساب الامن القومي العربي وصولا الى ما يقود لتصفية القضية الفلسطينيه وان حرب العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني هو في اطار حلقة التآمر التي تستهدف ألامه العربية وأمنها القومي ، داعش تستولي على ثلث الاراضي العراقيه تقريبا وهي تستولي على مساحة جغرافيه في سوريا تعد امتداد للموصل والمناطق العراقيه المحاذيه للحدود السوريه .. من بوابة داعش تنفذ امريكا والغرب والعدو الصهيوني مخططهما الذي يستهدف المنطقه اذ ان امريكا والصهاينة وحلفائهم من العرب وتركيا يدعمون داعش من خلال طائرات أمريكية تلقي اسلحة في سوريا والعراق وتلقي أسلحة علي الحدود المصرية الليبية ضد الأهداف المصرية ، ان الخطر الذي يدهم المنطقه العربية هو يهدد الامن القومي العربي ويقود للفوضى التي تقود لانحلال الدول كما يحصل في العراق و سوريا وليبيا واليمن ويستهدف ومصر ، المطلوب من كل القوى الوطنيه والقوى الغيوره على مصلحة الوطن ومصالحه ان يتحركوا جميعا لدرء مخاطر الاخطار التي تتهدد وحدة بلدان الوطن العربي وان خطر التقسيم يتهدد العراق واليمن وسوريا ولبنان وليبيا ومصر ، وهو يهدد المنطقه العربية ، لان عمل داعش لن يبقى محصورا في سوريا والعراق وان خطره سيتمدد للمنطقة العربية طالما تجد امريكا نفسها مغطاه تحت عنوان محاربة داعش ومجابهة خطر تمدده وهذا يشكل بوابة امريكا لتعود للمنطقة بالمظلة الامميه عبر بوابة محاربة داعش ، مما يتطلب اعداد خطه عربيه قوميه تهدف للتصدي للمشروع الامريكي الصهيوني ومجابهة مخاطر التقسيم التي تتهدد الوطن العربي ومحاربة التطرف بكافة اشكاله وألوانه ، وذلك ضمن استراتجيه عربيه تقود لحفظ الامن القومي العربي وإعادة تصويب بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني للحيلولة دون استهداف تصفية القضية الفلسطينيه ....
لقاءات ذات أثر في الذاكرة ...
الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس
صيف العام 1974م كان صيفاً فلسطينياً حاراً ورطباً، كانت الحوارات السياسية فيه ساخنة بين الشباب الفلسطيني الثائر، كانت حرب أكتوبر/1973م قد تركت أثرها البالغ على الساحة السياسية العربية والدولية، كما الفلسطينية خاصة، حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العاشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشر أو ما عرف بالبرنامج المرحلي، الذي أقر بموجبه قيام السلطة الوطنية على أي شبر من الأرض الفلسطينية يندحر عنها الإحتلال، كان ذلك البرنامج يقدم رؤيا سياسية واقعية من أجل تأهيل م.ت.ف للمشاركة في أي تسوية سياسية قد تحصل نتيجة لحرب أكتوبر التي شاركت فيها الفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني على أكثر من جبهة إلى جانب الجيوش العربية الشقيقة سواء في الجبهة السورية أو الجبهة المصرية، وانقسم الشارع السياسي الفلسطيني حينها إلى جبهتين، جبهة الرفض، وجبهة الإعتدال.
في ذلك الصيف كان اللقاء مع المناضل والمفكر الفلسطيني / منير شفيق "أبو فادي" / الفتحاوي ذي النزعة القومية اليسارية آنذاك والذي كان يجاهر بمعارضته للبرنامج المرحلي، ويصفه بالتنازلي وأنه سيفتح الباب للتنازل عن العديد من المواقف التي لابد أن يستمر التشبث بها خشية أن يتحول المرحلي إلى نهائي، "أبو فادي" كان نائباً لرئيس مركز التخطيط في م.ت.ف والذي كان يرأسه المناضل نبيل شعث، كما تعرفت إلى المناضل حمدان عاشور "أبو عمر" نائب مفوض التعبئة والتنظيم آنذاك في حركة "فتح" والذي كان يتخذ أيضاً موقفاً نقدياً من البرنامج المرحلي، ويكيل الإنتقادات التنظيمية للقيادة الحركية ويصف عملها بالإرتجالي، خصوصاً أنه من طلائع المؤسسين في حركة "فتح" ويؤمن بضرورة التنظيم وعدم تدخل القيادة فيه، ويعتبر تدخلها مضراً، ويضرب مثلاً على ذلك بالتجربة التنظيمية التي كان قد أشرف عليها في إقليم لبنان، وكيف ضربت تلك التجربة بسبب تدخلات اللجنة المركزية، وتعرفت في نفس الأثناء على المناضل والمفكر العربي المصري الدكتور / محجوب عمر / الذي كان يداوم أيضاً في مركز التخطيط، وقد بهرتني شمولية التفكير لديه وعمقه ووطنيته وقوميته الخالصتين، ودعوته للوحدة للقوى الثورية والوطنية على إختلافها في مرحلة التحرر الوطني، التي تحتاج لكل الجهود ونبذ الفرقة والتوحد لمواجهة التناقض الرئيسي مع العدو الصهيوني، وزادني إعجاباً بالدكتور محجوب أنه صاحب تجربة في الجزائر ثم إنتقل ليكمل تجربته النضالية في صفوف حركة "فتح" وهو اليساري المصري.
أسفل بناية مركز التخطيط كان مقهى "أبو نبيل" حيث الكنافة النابلسية على الطريقة البيروتية والقهوة الإكس برس، كان اللقاء مع ثلاثة من الشباب الثائر والمثقف، أولهم الشاب الأسمر الهادئ وهو الشاعر الشهيد / علي فودة / الذي كتب لفلسطين بالدمع والدم، وتأخذك نصوصه الشعرية إلى كل ذرة تراب من تراب فلسطين، وإلى كل نقطة دم سالت من أجلها، وكل دمعة حارقة سالت على خد أم أو طفل مشرد إكتوى بنار نكبتين، إنه صاحب نشرة (الرصيف)، وقد قضى شهيداً وهو يوزع نشرة الرصيف على الثوار والفدائيين على أرصفة بيروت، وهي تحت القصف والحصار في حرب الإجتياح سنة 1982م، والثاني شاب آخر أسمر البشرة كان نحيل البنية لكنه كان يتدفق حماساً وثورية، ومنحازاً لطبقة العمال وهمومها ونضالاتها، وصاحب نشرة يطلق عليها إسم (الجماهير)، تمثل مواقف حزب يساري فلسطيني ... إنه الشاب المثقف / حسن عصفور /، والذي كان يمتدح البرنامج المرحلي ويرى فيه رؤيا واقعية تجعل من أهداف النضال الوطني الفلسطيني أهدافاً ممكنة التحقيق، وتنهي عصر الوصاية على الشعب الفلسطيني وقضيته، وأما الشاب الثالث أبيض البشرة كان يتحدث بشيء من غرور المثقف الثائر، وينتقد مؤسسات الإعلام الفلسطيني ويصفها بالقصور إنه الكاتب والمثقف الفتحاوي / رسمي أبو علي / والذي أعتقد أنه قد إستقر في عمان كاتب مقالة في الصحف الأردنية، ذلك من ذكريات لقاءات تركت أثراً في الذاكرة في صيف بيروت للعام 1974م.
مأساة عربية بامتياز
الكرامة برس /محمد جهاد حمدان
تعيش البلاد العربية حالةً شبيهة بما حدث في مطلع القرن العشرين من إعادة رسم الخرائط لبلدان المنطقة،دُبّرَ الأمر نهارا ونحن نائمونمن دون مقدمات أرضنا ستصير حريقا يسحب حريقا، ويستثنى من المشهد، إسرائيل وإيران، مع أفلام قصيرة جدا وغير مكلفة، في اوروبا وامريكا من أجل القول كلنا تحت الارهاب.
فهل ما يحدث الآن في سوريا ولبنان وليبيا ومصر واليمن وفلسطين وغيرها، ينفصل عمّا حدث قبل ذلك في العراق عام 2003، وما جرى في السودان أيضاً في العام 2011، وهل توريط الجيش المصري في صراعات عنيفة مسألة منعزلة عمّا حصل مع جيش العراق، ويحصل الآن مع جيش سوريا والسعودية والجزائر وتونس، وهي الجيوش العربية المستهدَفة صهيونياً منذ حرب عام 1973؟!
تتحقّق الآن مشاريع غربية لعددٍ من بلدان المنطقة تقوم على إشعال حروبٍ أهليّة شاملة تؤدّي إلى ظهور دويلات طائفية،نعم فقد وقع الفأس في الرأس، ولاسيما في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ومصر والسعودية، فسقوط هؤلاء لن ينهي المشكلة، لأن وراء ذلك خطر يسعى له أقدم الاعداء (محور الشيطان) اليهود والفرس والروم، فمحور الشيطان مهما نفى زعماؤهم التدخل، فهم يمولون ماليا وبالسلاح والمقاتلين والمدربين، فالمشهد واحد والخطر واحد، فمحور الشيطان استغل انشغال العرب بمعاركهم الداخلية، لاستكمال حلقات تدخله في اليمن وغيرها، فالحرب أولها كلام، فأمريكا التي أعطاها العرب أكثر مما تطلب، اليوم تتجه نحو تحالفات جديدة، ونحن العرب ما برحنا نشكل محاور ضد بعضنا البعض، و مازال هناك من يقول انها ثورات عربية لكن القوى الاستعمارية ركبتها، رغم ان كل الشواهد تؤكد بأن ما حصل كان عبارة عن قيام المخابرات الامريكية والايرانية والصهيونية ومن تعاون معهم باستغلال الغضب الجماهيري ضد الانظمة وتسخيره لإسقاط الانظمة واسقاطنا، اننا نعيش وبلا مبالغة اخطر مراحل العرب، لاننا نذبح انفسنا بطلقات بنادق صنعناها لتوجه الى اسرائيل وامريكا وايران، لكنها فجأة اخذت تطلق النار علينا، فتدمير بابل مرة ثانية بعد غزو العراق مقدمة لتدمير الكعبة في اكبر عملية انتقام تاريخي، فالشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين الصهيونية و الفرس قديمة حديثه،فتدمير بابل اول مرة وقع على يد امبراطور الفرس قورش الذي هاجم بابل لتحرير اليهود من الاسر البابلي .
فالسعودية وبعد ان ازالت امريكا جبل النار العراقي بغزو العراق كسرت البوابة الشرقية وتدفقت كافة اشكال مخلوقات ايران الوحشية حيث اسس (جيش) معاد للسعودية في شرقها وتحديدا في جنوب العراق والكويت، تماما كما كان الامر في جنوب العراق قبل غزوه واستخدام ايراني هناك لتكون اهم عناصر دعم الغزو الامريكي للعراق فجنوب العراق والكويت الان عبارة عن مخازن بشرية ومخازن سلاح جاهزة لغزو السعودية في لحظة بدء امريكا خطة تقسيم السعودية .
فالخطة كانت ومازالت تقوم على تطويق السعودية بحزام من كل الجهات، ولذلك استغلت التيار القطري لتطويق السعودية من شرقها بدأ من جنوب العراق ونزولا الى الكويت وقطر وجيوب ايران في الامارات، والحوثيين القنبلة الموقوتة من جنوبها والتي اصبحت لا تقل خطورة عن القاعدة الايرانية الاشد خطورة وهي حزب الله في لبنان، فالمطلوب وضع السعودية تحت عدة مطارق وفوق عدة سنادين ويتواصل الطرق عليها من كل جانب حتى تتفكك، لذلك علينا ان نتذكر ان ما نشر من خرائط تقسيم السعودية، لم يكن تهديدا عابرا بل تطبيق لخطة موضوعة لتقسيم السعودية، فأمريكا تعمل بالتعاون مع ايران على تحقيق ذلك الهدف الخطير .
انها اذن معركة وجود تلك التي توجهها السعودية والدول العربية كافة، وفي هذه المعركة من يتعرض لمحاولات الازالة هو نحن وليس النظام فقط، فمصر وتونس وليبيا والعراق وسوريا واليمن والسودان خير دليل.
وبنفس الوقت يمكن تدمير الكعبة وهو هدف توراتي، واهم التهديدات الصهيونية والتي صدرت عن قادة اسرائيل،قال بن غوريون ( لقد استولينا على القدس واستعدناها، ونحن اليوم في طريقنا الى يثرب) و قالت غولدامائير: (انني أشم رائحة أجدادي في الحجاز، وهي وطننا الذي علينا أن نستعيده )، وقال موشي دايان (الآن أصبح الطريق مفتوحا أمامنا الى المدينة ومكة)، لقد ابتلينا بأكثر البشر تذكرا للتاريخ وهم الفرس واليهود، فالتخطيط التوراتي قائم وينفذ على خطوات، فالمطلوب صهيونيا وايرانيا وامريكيا هو تدمير السعودية، تماما مثلما استهدف العراق، ومثلما تستهدف سوريا وليبيا واليمن وتونس والسودان وبنفس الطريقة تتم الآن محاصرة مصر عبر تدمير ليبيا وتحويلها إلى منطقة صراع، إذا نظرنا بتمعن إلى هذا السلوك العسكري سنجد له جذورا في تاريخ الاستعمار الأوروبي إذ بدأت الإدارة العسكرية الأمريكية في غضون الحرب الباردة مما انتهت إليه التجربة الأوروبية فلم تعد تلك القوى بحاجة إلى الاحتلالالذي يقيم إدارة محلية بقدر ما تحتاج إلى حالة فوضى "خلاقة" وعدم استقرار مدروس يضمن لها ولاء الفرقاء السياسيين لتلك الدول المنكوبة ويقلل فرص انقلاب الرأي العام المحلي والدولي عليها على اعتبار أنها لم تأتي من أجل الاحتلال بل لتخليص شعوب تلك الدول و الفرح بـ"المنقذ" الأمريكي ورفع راياته على اعتبار أنها رايات نصر وحرية كما حدث في العراق.
في النهاية قال الرسول ﷺ :
(إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بعدَه والذى نفسي بيدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا في سبيل الله)صدق رسول الله
فحقائق التاريخ تقول أن بلاد فارس أخذت فرصتها في أن تكون امبراطورية قبل الاسلام، إلا أن نهاية وجودها سرعان ما تلاشى مع رياح التغيير الأولى التي انطلقت من مكة، ولكن الزعامات التي تعاقبت على حكم بلاد فارس، لم تستطع التحرر من عقدة الهزيمة على يد رجال حملوا من الإيمان ما كان كافيا لحذف بلاد فارس من خارطة التأثير، وبعد دخول الإسلام إلى بلاد فارس، تم توظيفه توظيفا سياسيا، وقد شاعت هذه الموجة بعيد الثورة الايرانية، ونشطت في تلك الحقبة عمليات وضع الأحاديث التي كانت تنسب بإصرار إلى النبي، واشهرها، ما نسب للرسول من حديث يبشر فيه بخروج رجل ليجدد الإسلام بعد طول ضياع.
سلام لكم وعليكم
أيها العرب: القضية الفلسطينية هي طوق النجاة
صوت فتح /طلال عوكل
لطالما قلنا كفلسطينيين، والكثير من المثقفين والمفكرين العرب المعارضين منهم على وجه الخصوص للأنظمة الاستبدادية، بأن الأنظمة العربية الرسمية تستمد في معظم الأحيان، شرعيتها، أو جزءا من شرعيتها من خلال مزايداتها على القضية الفلسطينية.
وتاريخياً لم يخل الجدل السياسي من انتقادات حادة للسياسة الفلسطينية الرسمية التي تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وتفضل مسايرة النظام الرسمي العربي، حتى باتت أي السياسة الفلسطينية الرسمية، جزءاً أصيلاً من النظام العربي الرسمي.
دون كثير الكلام أو قليله حول ما تتعرض له المنطقة العربية من مؤامرات، وصراعات داخلية دموية في معظم الأحيان، وما تتعرض له الكيانات الجيوسياسية الوطنية من محاولات لتفتيتها، وتدمير قدراتها، بما يسهل على الدول الاستعمارية بسط هيمنتها، وسرقة ثروات المنطقة، ويوفر لإسرائيل الأمن والاستقرار، دون كل ذلك، ثمة ضرورة للفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما خشبة خلاص.
ودون الحاجة للخوض في دوافع وأهداف المعارضات العربية، وكذا الأنظمة الصامدة، أو الآيلة للسقوط، ودون الحاجة إلى الجدل رغم أهميته بشأن التناقض الصارخ، بين الجماعات السياسية الإسلامية وبينها وبين التيارات الوطنية والديمقراطية والليبرالية عموماً، تبرز الحاجة إلى تقديم القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما وأيضاً كخشبة خلاص.
منذ بعض الوقت أشرنا في مقالات سابقة إلى طبيعة الصراع في سورية كنموذج، وتساءلنا، ماذا لو أن النظام السوري، أدار قرص التناقض الداخلي، نحو فتح الصراع والاشتباك مع إسرائيل التي تحتل الجولان السوري، وأرض فلسطين التاريخية.
في الواقع كان هذا سيضع المعارضة بكل أطيافها التي تنشد التغيير من أجل الديمقراطية، والعصرنة، أو التي تنشد إقامة الخلافة الإسلامية، أو دولة الإسلام العصرية، حيث ستكون هذه التيارات أمام امتحان الوطنية ودوافع التغيير، فهي إما أن تثبت وطنيتها ومعاداتها للمخططات الأميركية الإسرائيلية وإما أن ينكشف ظهرها، وتنكشف أهدافها ودوافعها وتحالفاتها.
الشعب السوري بكل قواه، دفع ثمناً باهظاً جداً في مربع الصراع الداخلي الدموي، فعدا أكثر من مئتي ألف لاقوا حتفهم وعشرات آلاف الجرحى، وملايين المشرّدين، فإن الاقتصاد السوري الذي كان مستقراً بحدود معقولة، قد تلقى ضربات مدمرة، وتلقى الجيش السوري ومنظومة الأمن القومي ضربات مدمرة أيضاً.
والسؤال هو هل كانت سورية النظام والمعارضة والشعب والوطن ستدفع مثل هذه التكلفة لو أنها تحولت نحو الاشتباك والصراع مع المحتل الإسرائيلي، وهل كانت سورية ستكون في هذا الموقع المعزول نسبياً على الصعيدين العربي والإقليمي؟
الجواب واضح، ذلك أنه وفق كل السيناريوهات المحتملة، فإن سورية ما كانت تتعرض، لما تتعرض له منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولا تزال الأوضاع غير مستقرة، وتمضي نحو المزيد من الصراع والمزيد من تقديم الضحايا.
السؤال يطرح مرة أخرى، وبكثير من الثقة على ما تبقى من الأنظمة العربية سواء التي تخوض صراعات دموية داخلية، أو تلك التي تنتظر وسيأتيها الدور.
بالتأكيد نحن لا نتمنى أن تنتقل عدوى الصراعات الدموية، التدميرية والتقسيمية إلى بقية الدول العربية، التي تبدو وكأنها بمنأى عن هذا السرطان، لكن السياسة لا تعرف التمنيات ولا تقوم على النوايا فثمة قوى كبرى دولية، وإقليمية تتربص بالجميع، وثمة قوى محلية وجماعات مستعدة للعب الدور ذاته الذي تلعبه في سورية والعراق واليمن وليبيا، ومصر.
نظرياً كل الجماعات السياسية من الإسلام السياسي الذي يصنف نفسه بالاعتدال، إلى من يصنفه الآخرون بالتطرف، إلى كل القوى والجماعات الوطنية والقومية والاشتراكية، والحركات الاجتماعية، وكل الأنظمة القديمة والجديدة، ترفع شعارات تتعلق بالقضية الفلسطينية غير أن السلوك لا يتفق أبداً مع هذه الشعارات.
الواقع يقول إن مكانة القضية الفلسطينية تراجعت في اطار المشهد السياسي الجاري على مستوى الوطن العربي، ولأسباب ودوافع، أصبحت قضية مواجهة الإرهاب هي التي تحظى بأولوية السياسات والأفعال.
نحو أربع وتسعين دولة تتحالف بقيادة الولايات المتحدة، لمحاربة الدولة الإسلامية وأخواتها، وسواء من يشارك في هذا التحالف من الدول العربية، أو من لا يشارك، فإن الجميع يكرس خطابه السياسي والعمل تحت لافتة محاربة الارهاب.
يجري هذا رغم أن الخطاب السياسي والإعلامي بعموميته، وخاصة الرسمي منه لا يتجاهل الإشارة، وبوضوح إلى طبيعة المخططات التي تتعرض لها المنطقة، والأطراف التي تدير هذه المخططات وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.
غير أن هذه الإشارات القوية لتلك المخططات ومن يديرها ويقف وراءها لا تقترن بسياسات عملية، مكرسة لمواجهة هذه الأطراف ومخططاتها وكأن من يرفعون هذه الإشارات والشعارات، يخشون هذه الأطراف، أوانهم يمالئونها طمعاً في تجنب تآمرها.
لماذا تبدو القضية الأساسية وكأنها تعبير عن صراع ديني بين الإسلام والمسلمين، ومشاريعهم وبين الأجنبي، أو العلماني، فيما هي صراع وطني وقومي بامتياز؟
في هذا المخاض التاريخي الصعب والعسير الذي تتعرض له المنطقة العربية، تعود القضية الفلسطينية، لتنبه العرب المتصارعين على السلطة، والمشاريع، إلى أنها جوهر الصراع في المنطقة، والقضية المعيارية الأساسية، لكل من ينطق بالوطنية، أو بالإسلام أو بالحقوق. وعلينا نحن الفلسطينيين أن ننبه أشقاءنا العرب، المتصارعين، بأن إسرائيل تقوم بسرقة ومصادرة الأرض والحقوق الفلسطينية، وان ذلك ليس إلاّ مقدمة، والفصل الأول من مشروع تحقيق حلم إسرائيل الكبرى، الذي يرسمه علمها، وربما لا تكتفي أو تتوقف عند تحقيق شعار من النيل إلى الفرات.
7 فوائد..ويزيد لـ"إعلان دولة فلسطين"!
صوت فتح /حسن عصفور
ربما أصبح ضروريا، بل وملزما أن يصدر الرئيس محمود عباس "أمرا رئاسيا" يمنع بعض القيادات الفتحاوية من المضي قدما فيما يتحدثون، خاصة ما ينسب له من إهانات لا تنتهي، و"إستجداءات" وصلت الى مرحلة "القرف السياسي"، من تكرارها ومن قائليها أيضا..
كان يعتقد أنه بعد تصريحات الخارجية الأميركية، ولاحقا وزير الخارجية جون كيري، بقده وقديده، التي تشير الى "القلق" الأميركي من عدم تحويل أموال الضرائب الفلسطينية، أن يدعو الرئيس عباس الى "جلسة خاصة - طارئة ومغلقة" مع فريق من الساسة الأقرب له، من بعض القوى والفصائل، لوضع المسألة على طاولة البحث، بدلا من إطلاق "فرقة العويل واللطم المتواصل"، كان الأفضل أن يدعو لذلك الاجتماع..
فمواجهة الأزمة العامة، ومن كل جوانبها، السياسية والمالية، باتت واجبا وطنيا، لو كان هناك حقا رغبة في البحث عن "حلول ومخارج" لما وصلت اليه أحوال "بقايا الوطن"، والشرطية بأن يكون "فريق البحث" من خارج "زمرة العويل العام"، كونها أثبتت وبجدارة متناهية أنها لا تمتلك رؤية ولا فكرا ولا مواقفا لمساعدة الرئيس في البحث عن "حلول جادة" للتغلب على "الأزمات" ومواجهتها، بل هي جزء من المشكلة، واحد اسبابها، دون الخوض في تفاصيل ذلك..لذا يجب على الرئيس أن يذهب الى من يمكنه أن يكون بلا مصالح خاصة أو منافع ذاتية، من شخصيات وطنية وممثلين لقوى سياسية..
الموقف الأميركي المصاب بقلق هي رسالة جد واضحة، أن لا ينتظر الرئيس محمود عباس أي أموال تأتي اليه من تل أبيب، ليس لأن الحكومة الفاشية هي من يريد فحسب، بل لأنه بات جزءا من آلية رسم مسار "التركيع الشامل" للشرعية الفلسطينية، وقطع الطريق على اتخاذ قرار سياسي شمولي بقلب أسس المعادلة رأسا على عقب، قرار يضع نهاية لكل المرحلة الانتقالية الممتدة لأكثر من 20 عاما، وليس كما يظن البعض الذهاب الى المحكمة الجنائية، بكل أهميتها السياسية - القانونية..
اميركا، قبل تل أبيب، من يفرض الحصار المالي على السلطة الوطنية، تحسبا من تنفيذ الرئيس محمود عباس تهديده الذي أعلنه، مرة ولم يعد له ثانية، بإعلان "دولة فلسطين"، بديلا نهائيا للسلطة الوطنية، خاصة والمجلس المركزي على الأبواب وهو من يملك الحق السياسي - القانوني، باتخاذ ذلك القرار، والذي سيكون تغييرا جوهريا - نوعيا في معادلة الصراع القائم..
*اعلان "دولة فلسطين"، يمثل انتهاءا رسميا للعمل بكل الاتفاقات الانتقالية، وبكل أشكالها الأمنية، والمدنية - الاقتصادية، من اتفاق باريس حتى "اتفاقية الغاز - العار" الأخيرة، كون من قام بها ليست دولة فلسطين، بل سلطة محكومة بأوات وآليات احتلالية..
**اعلان "دولة فلسطين" يعني اعلانا صريحا بانتهاء مهزلة المفاوضات السابقة، وانتقال المسألة من "حركة تفاوضية" الى مسار بين دولتين، تستكمل على قاعدة ومرجعية مختلفة تمام الاختلاف عما كان سابقا..
***اعلان "دولة فلسطين" يعني تحديد حدودها وفقا لقرار الجمعية العامة 19/ 67 لعام 2012، أي وضع حد لما يسمى بمبدأ "تبادل الأراضي"، والذي حاولت أميركا قبل تل أبيب، خلال المسيرة التفاوضية السابقة استقطاع نسبة كبيرة من أرض دولة فلسطين لصالح دولة الكيان، مقابل نسبة هزيلة كما ونوعا، وهي لم تعد سرا أبدا..لذا الاعلان يغلق باب التلاعب بالحدود الفلسطينية نوعا وكما..
****اعلان "دولة فلسطين" يضع دولة الكيان أمام معادلة جديدة، إما الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما أعلنت بحدودها، أو سحب الاعتراف منها، وفقا لنص رسالة "الإعتراف المتبادل"، عام 1993، وهو ما يفتح الباب للتشكيك السياسي - القانوني في شرعية الكيان عربيا ودوليا..
*****اعلان "دولة فلسطين" يؤكد كلية، أن القدس الشرقية المحتلة كاملة هي عاصمة الدولة، ما يعني الانتهاء من "لعبة تقاسم" العاصمة الأبدية لفلسطين ارضا ومقدسات، المسألة التي كاد المحظور أن يعبث بها كما جاء بنص المشروع المقبور، الذي قدم الى مجلس الأمن، ولذا الاعلان يغلق نهائيا ملف "تقاسم القدس".
******اعلان "دولة فلسطين" يقطع الطريق على حدوث أو إحداث فراغ في الشرعية الفلسطينية، كما تخطط أميركا ودولة الكيان، مع بعض ممن يتربصون لحظة الفراغ القانوني..
*******اعلان "دولة فلسطين" يمثل حصنا وجدارافي وجه المؤامرة التي تحاك في عواصم لم تعد سرية، وبالتعاون مع حكومة نتنياهو، واستغلالا للمأساة الانسانية في قطاع غزة، لخطفه عن "جسد الدولة" وخلق "إدارة خاصة" في سياق مفهوم "الحل الاقتصادي" للكارثة القائمة فيه..
والى جانب ذلك فإن الاعلان يفتح الطريق أمام الرئيس محمود عباس لاعادة بحث أسس العلاقات الفلسطينية - العربية، بما يشمل طبيعتها مع كل من الاردن ومصر، الى جانب إزالة "الشوائب والعقبات" التي برزت بفعل ساسة صغار تحريضا على بعض دول شقيقة ضمن مخططهم لعزلة الشرعية والرئيس والاستفراد به لتمرير مخطط المؤامرة الكبرى لتقاسم وتقسيم "بقايا الوطن"..
البحث الجاد لحل الأزمة هو الطريق الواجب فعله، وليس "عويل فرقة الهزيمة السياسية"، التي لا تبحث سوى تعميق الكارثة كونها ترى أن ذلك طريقها للفوز بما يخططون!
نعم 7 فوائد ويزيد لطريق الحق ولقبر طريق الضلال!
ملاحظة: مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتشكيل "قوة عربية موحدة" لمواجهة التحديات، هو أفضل رد سياسي على المخطط الأميركي لدعم الارهاب..وقيمته تزداد بتزامنه مع ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة!
تنويه خاص: لو صح ما جاء في بيان حمولة "الشرفا" حول محاولة اغتيال الجاغوب، يصبح الاعتذار الرسمي من فتح وأجهزتها الأمنية - الاعلامية واجب وطني بعد حملة تضليل لحرف مسار معركة "اتفاقية العار - العاز"!
هل هذا ما كان يعنيه سليم النفار؟!
صوت فتح /شفيق التلولي
حزم ذكريات طفولته من شاطئ إلى شاطئ يمتطي صهوات الموج الأزرق، يراوده حلم في يافا لمراكب الصيادين في غزة يغني من هناك في مخيم الشاطئ مضى إلى شاطئ لاذقية العرب ومن فلسطين إلى سورية ظل يبحث عن مرسى تحط به سفينة العودة وزادها حبر الشعراء ومن غربة إلى غربة إلى حلقات تضيق وتضيق وألم طويل طويل حد الوجع سلخ جلد سعادته يوم أن وقفت أشعاره على باب غزة وأغلقت دفاتره ريح الحصار الصرصريرا.
أيها المتنبي هل حقت نبوءة سليم؟ أم ما زال طريقه طويل؟! ليمهله الموت حتى يصل قرطبة الجميلة البعيدة يا لوركا، فلا تموت الكلمات القديمة عند طاغور إلا لتتدفق أنغام جديدة من القلب وحين تضيع الطرق القديمة يبدو في الأفق بلد جديد رائع.
هذا ما كان يعنيه سليم حالة وطن كتبه بدم أبيه هناك في نهاريا يوم أن ارتقى شهيدا وحلم في عودة إلى يافا وصلاة لأم تترحم عليه تحت قباب الأقصى وقلم يسيل يكتب في الناصرة بروح درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، وفي رام الله يقبل ضريح عرفات القائد الرمز الشهيد ويقلد الرئيس قصيدة كتبها بماء الذهب من الوريد إلى الوريد.
هل وصلت الفكرة يا قوم؟ هل زرتم الصفحة الشخصية للشاعر الفلسطيني سليم النفار وما كتب بها بحروف من ألم وأنين؟ لمن يشكو سليم أو هل يصرخ أم يبكي؟! لعل صراخه يخترق هذا الحاجز الملعون حاجز إيرز الذي ما زال يحول دون تحقيق أحلامه في وطن درويش الذي عشق فيه الشعر والحياة، أو لعل البكاء يكتب رسالة عاجلة إلى من يهمه الأمر من سليم المرسل من تحت القهر إلى المرسل إليه وله الأمر؟!
لم يمنع النفار في عام قبل عامين ونيف من الوصول إلى الناصرة لأنه يبيع الشعر كي يسدد أجرة بيته الشهرية إنما منع من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي بسبب التوجه للمشاركة في مهرجان الشعر هناك، أعادوه من حاجز إيرز- بيت حانون ليغتالوا فيه روح الشعر الذي سافر به في تنقله وترحاله من أجل أن يحيا الوطن، إنهم يخشون الشعر ويغتالوه .. فهل يغتالوه؟! أنى لهم يغتالوه .. وقد عاد النفار الكرة اليوم مرة أخرى حين أعادوه من ذات الحاجز اللعين قبل ذلك فيعود ليكتب قصيدة "يا أحبائي" إلى أهله في فلسطين التاريخية ورام الله والذين كان يقصدهم اليوم للمرة الثانية لإحياء أمسية في متحف محمود درويش قبل أن يلج من هناك الأردن لتوقيع ديوانه الجديد "حالة وطن" في العاصمة الأردنية عمان عاد اليوم بذات القصيدة إليهم هناك يخترق الحدود ويجتاز الحواجز بالشعر وبالقرطاس والقلم ولسان حاله يقول:
سنأتي ذات يوم يا أحبائي
إلى أشيائنا الأولى
فلا قتل يباعدنا
ولا زمن سينسينا
هنا في غامض الأوقات
وضوح الحق يعلينا
ويعطي حلمنا سندا
لتاريخ...
بأيام تؤاخينا
ولن يبرح حتى ينهي قصيدته على الرغم من كل الألم والحسرة التي ألمت به اليوم بعد فرحة عارمة عبر عنها حينما قال وأخيرا إلى رام الله بعدما أبلغوه هيئة الشؤون المدنية بحصوله على تصريح لدخولها من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي غير أنهم أعادوه من حاجز إيرز- بيت حانون في اللحظة الأخيرة بعد سحبهم للتصريح بحجج ودواعي أمنية ولا ندري ماهية وحجة هذه الدواعي فالشاعر سليم النفار ليس لديه سلاح غير سلاح الكلمة والشعر ليس إلا.. فهل يرهبهم الشعر والكلمة إلى هذا المستوى الذي يجعلهم يمنعونه للمرة الثانية على التوالي خلال ثلاثة أعوام من دخوله رام الله وفلسطين التاريخية؟! أي حكومة تلك التي تحاول أن تغتال فيه روح الشعر والكلمة!! وإذا كان الأمر كذلك فليقدموا للسيد الوزير حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية تفسيرا لما جرى معه وكيف لهم أن يستصدروا له تصريحا خاصا كما أبلغوه بذلك هيئة الشؤون المدنية بغزة ولما وصل إلى هناك جرى معه ما جرى وأعادوه بعد أن سحبوا التصريح في اللحظة الأخيرة؟!
كم كان اليوم حزينا سليم بعدما جاب شوارع غزة يبحث عن إطار ذهبي يليق بمكانة السيد الرئيس محمود عباس كي يضع فيه قصيدته التي كتبها له قبل حوالي شهرين ويزيد لا لمغانم يرجوها إنما دعما له في ثباته على الثوابت الفلسطينية ولإيمانه العميق بحنكته السياسية التي استطاع من خلالها حشر الإحتلال الإسرائيلي في الزاوية ومضيه قدما من أجل تكريس سيادة الدولة الفلسطينية، ربما انتظر هذه اللحظة التي سيهدي سيادته فيها قصيدته الباذخة لكنهم قطعوا عليه هذا الحلم الجميل.
فعذرا سيادة الرئيس إن قدر للشاعر سليم النفار الوصول إليكم فستمسح هذه القصيدة كل الدموع التي تساقطت منه على جنبات الطريق حينما يعلو صوته في حضرتكم ويتلوا منها ما يطيب من أبيات القصيد.
هذا ما كان يعنيه .. فلا جف قلمك أيها السليم .. وهل من مجيب؟!
إلى من يهمه الأمر،،
رؤية الاوكراني يعالون وماذا عن الفلسطينيين!!!
صوت فتح /سميح خلف
يعالون "" Moshe Ya'alon ""الاوكراني الجنسية ومن مواليد 1950م في مستعمرة كريات حاييم واسمه الحقيقي "واسمه موشي سمولينسكي" شغل عدة مواقع في الحكومة الاسرائيلية وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود". شغل في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة ال17 لجيش الدفاع الإسرائيلي. من اهم
مؤلفاته السياسية"" الطريق القصير" والذي يوضح فيه ان الازمة مع الفلسطينيين ازمة ثقافة وتربية وازمة حضارات وصراعات مع الاسلام السياسي منتقدا خطة الانسحاب من غزة عام 2005م وفي ذات الوقت مهاجما مدرسة ياسر عرفات الثقافية التي ربت الاجيال على العنف والارهاب وبان فلسطين الجغرافية للفلسطينيين، ولكن من واقفه لمحاربة الاسلام السياسي يوصي بدعم السلطة وبنائها من اسفل الى اعلى ولمواجهة الاسلام السياسي وتدعيم المناهج الدراسية بثقافة التطبيع والسلام.
ولكن يعالون وفي حوار اخير مع صحيفة امريكية قد غير او اضاف تغييرا في منهجيته السياسية والفكرية الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين والعرب وكما هو يعترف بانه تربى في مدرسة اليسار الاسرائيلي وتتلخص ونذكر بان يعالون قاد ابشع حرب ضد قطاع غزة في عام 20014 التي ذهب ضحيتها ما يعادل 11 الف شهيد وجريح غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف البيوت المدمرة وغالبية دور العبادة في غزة والتي استمرت 51 يوما لم يحقق فيها يعالون امنا وامان للشريط الحدودي المحاذي لغزة ولم يوقف الصواريخ ولم تنجب تلك المواجهة بالنسبة للفلسطينيين الغرض من الصمود والمواجهة وهي فك الحصار وفتح الموانيء البرية والبحرية بل برزت قضية اعادة الاعمار التي ترواح مكانها حتى تاريخ اعداد هذا المقال.
تتلخص رؤية يعالون السياسية وةالامنية في تلك المحاور
1-محور الصراع والمفاوضات مع الفلسطينيين فهو ينظر لنلك المفاوضات بانها قد تنتج اتفاقيات مرحلية تلبي خدمة نظرية الامن الاسرائيلي مع معارضته لانشاء دولة فلسطينية بل سلطة ترتبط في عمقها ارتباطا امنيا اقتصاديا باسرائيل والتركيز على بناء السلطة من اسفل الى اعلى تمكن اسرائيل من العبث او التغيير في قيادتها ولكن جوهرها الخدماتي لا يتاثر بتغيير القيادة السياسية، والصراع القادم مع الاسلام السياسي في غزة والضفة وتقوية السلطة في حربها ضد الجماعات الاسلامية والجهادية
2-الرمال المتحركة في الشرق العربي وداعش حيث ينظر لداعش بانها لا تشكل خطرا على اسرائيل بل هي تنظيم يسعى لحدود جغرافية وايديولوجية بين السنة والشيعة
3-ايران وبرنامجها النووي حيث يرى الضغط الكافي على ايران لعدم تطوير قدراتها النووية مقابل عطاءات اقتصادية وعدم محاربة النظام الايراني داخليا عن طريق الانتفاضات والعارضة وفك الحصار الاقتصادي ويرى ان المعركة في العقود القادمة بين مذهبين اسلاميين المذهب السني والمذهب الشيعي ولكن مع تشكيل جبهة تحالف مع الانظمة العربية وبالتالي قد تغيرت مفاهيم الصراع في المنطقة ولم تعد اسرائيل عدوة بل صديقة وعلى اسرائيل استغلال ذلك زمانيا ومكانيا ويرى ان تزيد خطوات التعاون مع مصر في محاربة الارهاب في سيناء.
ولكن ماذا عن الفلسطينيين... وما هي اهدافهم في ظل الرمال المتحركة والتقسيمات الايديولوجية والمذهبية في المنطقة، فالفلسطينيين لا يرعاهم نظام سياسي واحد ولا برنامج سياسي واضح ولا بدائل قد تفرضها المتغيرات فهناك نظام سياسي وامني في الضفة وهناك نظام سياسي وامني في غزة وانقسام فشلت كل المحاولات لانهائه وخروج الفلسطينيين بورقة وبرنامج سياسي امني موحد بل اصبحت البرامج المعمول بها جامدة بعد الفشل الذي لحق بها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي فقطار برنامج السلطة وقفت عجلاته امام الجنائية الدولية التي لن تحقق مكاسب على الارض للفلسطينيين في سعيهم لاقامة دولة على بقايا من تراب الوطن اما برناتمج المقاومة سواء على حدود فلسطين في لبنان وغزة فهو يعاني من برنامج سياسي واضح ووطني كما هو الحال في برنامج فتح ومنظمة التحرير حيث اغفلت جميع البرامج المطروحة النقاش والاقرار ببرنامج التحرير بل اصبح البرنامج الان في توالد مشاكل الانقسام بين ماهو شرعي ولا شرعي وبين من هو خاضع للشرعية ومن هو ليس خاضع على مستوى حركة فتح داخليا، صراعات فرضتها ادوات الفشل على المستوى الداخلي فالصراعات اصبحت تطال الفصائل داخليا، لا ننكر ان هناك صراعات في الجيل الرابع للقيادة الاسرائيلية ولكن الصراعات بين الفئات السياسية الاسرائيلية تتمحور في كيفية المحافظة على امن اسرائيل وامن مواطنيها وحقوق المواطنة وهي مهدورة على الجانب الفلسطيني على صعيد المواطنة وحقوقها فالانتساب للاطارات السياسية هو من يحدد ماهية الحقوق من عدمها اما يعالون فقال ان حياة البشر فوق طبيعة الارض، فاليمين واليسار الاسرائيلي يخضعان لرؤية النشأة الاولى للكيان الصهيوني ولماذا اتو على هذه الارض ولماذا وجدوا وكيف لهم ان يستمروا
ستكررها مصر ولتتحفظ قطر
فراس برس/ صلاح منتصر
لم تؤيد دول المجتمع الدولي مصر في طلب تكوين تحالف دولي يواجه بالقوة العسكرية تنظيم داعش في ليبيا .
مفضلة طرق أبواب العمل السياسي لعل وعسي، ومع ذلك لم تعارض دولة - باستثناء قطر - الضربة الجوية التي قامت بها مصر، فحتي الرئيس الأمريكي رغم عدم سعادته بقرار مصر، فإنه أعلن وجوب احترام قرارات الدول في الدفاع عن نفسها.
لكن الأغرب من معارضة قطر للضربة الجوية المصرية، السبب الساذج الذي بررت به ذلك. ففي رأي قطر ـ كما ذكر السفير سعد المهندي مدير الشئون العربية في الخارجية القطرية ـ نصا «إن أصول العمل العربي المشترك يقضي بأن يكون هناك تشاور بين الدول العربية قبل قيام إحدي الدول الاعضاء بعمل عسكري منفرد في دولة عضو أخري، لما قد يؤدي إليه هذا العمل من أضرار تصيب المدنيين العزل«(صحيفة الشرق القطرية ص اولي عدد19 فبراير ).
ياسلام؟!!! يعني كان علي مصر ـ في رأي قطر ـ قبل أن تفاجئ داعش أن تستشير جميع الدول العربية وتأخذ موافقتها ـ ومنها قطر طبعا ـ علي ضربة جوية ستقوم بها يوم كذا الساعة كذا، وبعد ذلك تنطلق نسور مصر في المهمة المفاجئة، ماهذا الخبل؟!
وإذا كانت قطر حريصة وقلبها علي المدنيين العزل الذين يمكن أن يتأثروا بالضربة العسكرية إذا لم يحدث التشاور مسبقا حولها، ألم يكن الـ21 مصريا الذين استحل المجرمون الأوغاد في داعش دمهم وذبحوهم في استعراض وحشي، ألم يكونوا مدنيين عزل مقيدين أمام جزاريهم؟ وألم يتم تنفيذ الضربة في ليبيا بالاتفاق مع حكومة ليبيا الشرعية وبتنسيق مخابراتي ومعلوماتي كما صرح بذلك مسئولو الحكومة الليبية؟. وغير ذلك ألم تكن الضربة من الدقة بحيث لم تمس طوبة في مبني أو مكان غير الذي فيه داعش؟
ولكنها قطر التي من الواضح أن الضربة أصابتها نفسيا ومعنويا بما لم تستطع تحمله، وأستطيع أن أقول دون أن يكون لدي معلومات إنه لو احتاج الأمر لضربة جديدة فستكررها مصر ولتتحفظ قطر!
عن الاهرام
أسعار الأراضي والعقارات في غزة تمرض ولا تموت!!
امد/ حسن عطا الرضيع
يشهد قطاع غزة ارتفاعاً ملحوظاً بأسعار الأراضي والعقارات على الرغم من مرور الاقتصاد الغزي بأسوأ مراحله منذ عقود, حيث يعاني من ركود اقتصادياً شديداً وانكماشاُ في الناتج المحلي إضافة لكساد العديد من الأنشطة الاقتصادية, إلا أن هناك ارتفاعاً في أسعار الأراضي والعقارات والتي لا تزال مرتفعة وإن انخفضت بشكل محدود عن العام 2012 , تلك الأسعار لا تعكس القيمة الحقيقية للعقارات حيث تُعتبر من أعلى الأسعار مقارنة بمتوسط دخل الفرد وبالواقع الاقتصادي والاجتماعي الراهن, فالارتفاع المتنامي للأسعار وتحديداً السنوات الخمس الأخيرة يرتفع بمستويات قياسية قياساً بالأسعار العالمية التي تراجعت بسبب أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية ثم بدأت بالتعافي والارتفاع ولكن بنسب ضئيلة باستثناء إسرائيل حيث ارتفعت بوتيرة متسارعة وتحديداً العام 2011 حيث ارتفعت بحدود 32% , وفي قطاع غزة الأكثر فقراً عربياً فقد ارتفعت أسعار الأراضي بحدود 200% في بعض المناطق, وعند تتبع الأسعار وعرض الأراضي والعقارات والطلب عليها يتضح وجود مشكلة حقيقية في الاقتصاد الغزي, ألا وهي عدم سريان مفعول قانون العرض والطلب , حيث وعلى الرغم من وجود عرض كبير للشقق السكنية والأراضي المعدة للبيع قبل اندلاع الحرب الأخيرة إلا أن هناك تراجع في الطلب عليها ناجم ذلك عن تراجع الدخول وتدني مستويات المعيشة, وعليه فإن ذلك لم يؤدي إلى انخفاض الأسعار وعلى العكس ارتفعت الأسعار وهذا يدلل على وجود مضاربات على هذا القطاع المهم والحيوي للاقتصاد الفلسطيني , وبدأت القضية أساساً مع توجه الغزيين للبديل عن المعابر الإسرائيلية وهي ظاهرة الأنفاق على الحدود مع جمهورية مصر العربية في الفترة 2008 ولغاية يونيو 2013, حيث بلغ حجم التهريب عبر تلك الأنفاق قرابة 1 مليار دولار سنوياً وحققت أرباح بحدود 300-200مليون دولار ( وخسارة السلطة
الفلسطينية ل 15% من إيراداتها الضريبية من غزة ), وأدت تلك الظاهرة إلى تكدس ملايين الدولارات في أيدي عشرات الأثرياء الجدد والتي تتراوح ثروتهم 2.7 مليار دولار وهي تزيد عن إجمالي الناتج المحلي لقطاع غزة , هذه الأموال تم توظيفها خلال الفترة 2013-2010 في قطاع العقارات والإنشاءات والخدمات المالية كمحلات الصرافة والأنشطة السياحية رغم انعدام السياحة في قطاع غزة, تلك المشاريع من الناحية الاقتصادية غير منتجة كونها لا تساهم بتقليل معدلات البطالة ورفع مستوي المعيشة رغم ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في قطاع غزة بشكل كبير عام 2011, هذا الارتفاع لا يعكس الواقع الاقتصادي والاجتماعي بسبب أن ثمار هذا النمو قد عاد لجيوب العشرات اللذين استطاعوا خلق طفرة كبيرة في المجتمع الغزي عبر عمليات المضاربة الكبيرة فى الأراضي والعقارات ساهمت بالارتفاع الكبير , ومع إغلاق الجيش المصري للأنفاق في يونيو 2013 وعدم إدخال مواد للبناء بدأت الأموال تتكدس في غزة بعد نفاد السلع المهربة من الأنفاق, ومع قرار البنوك بغزة بعدم السماح بإيداع عملة الدولار لديها لوجود فائض لديها, فقد أدى ذلك لقيام أصحاب رؤوس الأموال بالبحث عن مجالات لتوظيف تلك الأموال والمجال الأكثر أماناً وثراء هي العقارات,وهذا السبب الرئيسي لعدم تراجع الأسعار رغم معاناة الاقتصاد الغزي من انكماش بلغ 15% في العام 2014, كذلك فالأسعار في ارتفاع لأسباب منها ارتفاع العجز في الوحدات السكنية حيث أن قطاع غزة بحاجة سنويا إلى 5000 وحدة سكنية إضافة إلى عدد الوحدات التي يحتاجها قطاع غزة في الوقت الراهن وهي 70,000 وحدة سكنية بسبب الحرب الأخيرة على قطاع غزة, ومع النمو السكاني المرتفع نسبياً في قطاع غزة والذي يزيد عن 3% وتباطؤ النمو الاقتصادي وعدم بلوغه لحدود 5% , ومع إمكانية وصول عدد سكان قطاع غزة لمليوني نسمة خلال السنوات الخامسة القادمة, ومع تراجع عملية إعادة إعمار غزة فإن هناك انفجاراً لا محالة مما يستدعي وضع حلول سريعة تستطيع الحد من تلك المشكلات.
أما عن ما هي الأسباب الرئيسية التي تكمن في قيام أصحاب رؤوس الأموال بالاستثمار في الأراضي والعقارات رغم حالة الركود فهي تسير وفقاً لمبدأ أساسي وهي " أن العقارات من الممكن أن تمرض وتشعر بوعكة صحية بسيطة ولكن في كل الاحتمالات فهي لن تموت ", كذلك تسير وفقا ً لنظريات أخرى مفادها عدم نفاد قوانين العرض والطلب وهيمنة المضاربات على الاقتصاد الفلسطيني الذي تحكمه سياسات النيو ليبرالية الداعمة لرأس المال على حساب المصلحة المجتمعية , إضافة للتناقضات في السياسة الاقتصادية المطبقة في الأراضي الفلسطينية.
بقعة الزيت والصاعق الاقتصادي ..
امد/ د.مازن صافي
أصبحت عناوين المرحلة المقبلة واضحة ويستطيع كل قاريء ومتعمق أن يقرأها حتى في عناوين المقالات وفي ما ينشر عبر التصريحات المختلفة، وهذه العناوين كتبت بريشة مغموسة في بقعة زيت، سرعان ما ستجد طريقها الى الاشتعال، كما هو حال المنطقة، وخاصة أوضاعنا الفلسطينية في ظل الحصار على قطاع غزة والاشارات التي ترسمها طائرات الاحتلال الحربية في سماء قطاع غزة، والتي تقرأ أنها إستعراض ما يسبق العدوان، وأيضا الحصار الاقتصادي على السلطة الفلسطينية، المتمثل في حجب أموال المقاصة ومنع تحويل حصة الضرائب الفلسطينية والتي تمثل واحد من أهم أجزاء الاقتصاد الفلسطيني؛ ويُعزي ما نمر به من ناحية الحصار الاقتصادي الى قُرب الانتخابات الإسرائيلية، وفي نفس الوقت ردا على طلب الفلسطينيين الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، وأي كانت الأسباب ، فإن ما تقوم به حكومة الاحتلال يجيز للفلسطينيين مقاضاة (إسرائيل) أمام هذه الهيئة ذات الصلاحية للنظر في قضايا جرائم الحرب.
تفجير الأوضاع ليس في مصلحة أحد، هكذا تنادي المؤسسات الدولية ذات الصلة، وحتى الإدارة الأمريكية تبدي قلقها المتزايد تجاه ذلك، والجميع يتجاهل الظروف والدوافع، وينتظر انتشار بقعة الزيت، والصاعق المفجر، وبعد ذلك يتم توسيع العدوان العسكري والسياسي والاقتصادي، ونسف كل مقدرات وأركان السلطة الفلسطينية، وستصمت الإدارة الأمريكية أمام تبجح المحتل، وستعقد اللقاءات ليتم التزوير الفاضح، ليتم الضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية، والمطالبة الفورية "بكف الأذى عن الإسرائيليين" وتقدم لائحة كاملة ضد كل ما هو فلسطيني، وسيلقيها الجلاد في وجه الضحية، والظالم في وجه المظلوم، والسجان في وجه السجين، وسيتسمر مسلسل المطالبة بعودة المفاوضات لأجل المفاوضات، والأسوأ ما يتم الآن هو المطالبة بالا تتقدم القيادة الفلسطينية بأي طلب لأي من المنظمات الدولية، والإبقاء على (الحكم الذاتي) حتى قيام الساعة.
إن ترجمة رسالة القرصنة الإسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية، هي أنه يجب أن تقف القيادة الفلسطينية موقف الحياد أمام كل ما يجري ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وأنه يجب تقديم الأمن الإسرائيلي على الحق الفلسطيني.
هل المطلوب من السلطة الفلسطينية أن توافق على سياسة العنصرية الإسرائيلية وممارساتها العدوانية اليومية وعربدتها فوق الأرض الفلسطينية، وفي حال رفضت هذه المطالب الاحتلالية ، فلا بأس أن يُسمى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يرأس "شعب الإرهاب الفلسطيني"، وأن يتهم شخصيا بأنه يمارس "الإرهاب الدبلوماسي" وأكثر خطرا من الشهيد الرمز الرئيس ياسر عرفات الذي تم وصفه بأنه يرئس عصابة إرهابية، وانه في النهاية ليس شريكا للسلام.
(إسرائيل) تجيد ممارسة سياسة املاءات القوة التي تشكل حجر الزاوية في الفكر السياسي لحكوماتها المتعاقبة، وتفترض أنه من غير المسموح للفلسطينيين الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية الأخرى، لأنه تمارس الأسلوب العنصري الذي يلقي باللوم الاتهام ضد الفلسطيني، ولم تعترف مرة واحدة أنها أخطأت وحتى حين يتم الاعتراف سرعان ما تنتهي القضية دون أي عقوبات أو حتى مساءلة وكأن الأمر لم يكن، وهي تريد من القانون الدولي أن مطابقا للقوانين الإسرائيلية وعلى العالم - في نظر (إسرائيل) - أن يتفهم أسباب استخدامها الرصاص والقتل المباشر والوسائل العسكرية المختلفة، حتى ضد الاحتجاجات الشعبية والسلمية، وها هي تقوم صباح اليوم بهدم قرية "بوابة القدس" شرق بلدة أبو ديس، للمرة التاسعة على التوالي، ,وهذه القرية التي تمثل المقاومة الشعبية السليمة قد أقيمت قبل أسبوعين على أراضي تلة "خلة الراهب" شرق أبوديس، رفضا لمخطط تهجير وتوطين التجمعات البدوية، تمهيدا لتنفيذ مشاريع استيطانية على الأراضي الفلسطينيين.
ملاحظة : الأخ محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يقول : اسرائيل تصادر من أرضنا شهريا 2000 دونم و تقيم على ارضنا شهريا 2000 مستوطنة شهريا ولا يمكن ان يستمر بهذا الشكل .
هب الريح على غزة بلا ضمير!!!
امد/ داليا العفيفي
صرح أمس عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية كما يُوصف حول اعتقال مدير مكتب النائبين علاء ياغي وماجد ابو شمالة " حازم التتر وزميله زياد الكردي " حيث رفض الضميري التعقيب مكتفياً بالقول "هناك أشخاص يقوموا بأفعال غير مناسبة مع القانون الفلسطيني ويتم التعامل معهم حسب القانون، ولا يمكن أن يكون هناك أحد فوق القانون حتى لو كان من أبناء حركة فتح أو الأجهزة الأمنية نفسها".
واعتبر ان اتهام الأجهزة الأمنية بالاعتقال السياسي أمر يفتقر لدقة كبيرة ويحتاج لتوخي الصواب لأنه لا يمكن ان يحدث في الضفة الغربية (..) هناك معتقلين يحرضوا على السلطة وهناك أشخاص تختبئ وراء مسميات معينة (..) نحن نقوم بواجبنا الوطني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.
واضح جداً أن الناطق بإسم الأجهزة الأمنية في الضفة "عدنان الضميري " فقد صوابه ، وأصبح يكذب كما يتنفس ، هذا المقاول الذي جاء من دفيئات " أولبان عكيفا وجفعات حبيبة " للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي ، وبقدرة قادر تم إستدعاؤه للخدمة بعد إحالته على التقاعد ليتولى مهمة الناطق بإسم الأجهزة الأمنية والمفوض السياسي لها ، فهو من أنصار التنسيق الأمني المقدس ، بالرغم من كونه أسير سابق في سجون الإحتلال ، يجتهد في تلفيق الإفتراءات ، ومن يسمعه للوهلة الأولى يعتقد بأنه يستمع للناطق الإعلامي في السويد وليس في الضفة الغربية ، وهو يتحدث عن الحريات وتمسك الأجهزة الأمنية بالنظام والقانون وإحترام الحريات الخاصة والعامة .
القاصي والداني يعرف بأن ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يثير الإشمئزاز ولا علاقة لها بالقانون ، ولا ندري بأي قانون يتم إقتحام مكاتب أعضاء المجلس التشريعي وانتهاك حصانتهم البرلمانية ؟!!! إنه الإفك والدجل بعينه يا عدنان أن تقول بأن عمل الأجهزة الأمنية له علاقة بالقانون في هذا الموضع ، بل هو قرار سياسي من أعلى المستويات ، ثانيا ما هو مفهوم التحريض الذي تتحدث عنه ومن هم الذين يختبئون وراء مسميات ؟!!! صحيح أنني نسيت قبل السؤال أنك بلا ضمير ، ولكن لا ضير من تذكيرك بأن من تشير إليهم هم أعضاء في المجلس التشريعي يمثلون جمهور من الناخبين ويعبرون عن وجهة نظرهم
، والسؤال يا أبو الحريات هل الاختلاف مع الرئيس أبو مازن أو انتقاد مواقفه هنا أو هناك يعتبر تحريض وخروج على قانون ساكسونيا الذي أصبح هو السائد في زمن الردة الثورية والوطنية الذي أصبحت أحد عناوينه والمدافعين عنه ، وعلى كل من يختلف مع الرئيس سراً أو علناً أن يدرك مسبقاً أنه بذلك يخرج عن القانون وعليه أن ينتظر الطامة الكبرى بالسجن أو قطع الراتب أو الطرد من حركة فتح أو كلها مجتمعة ، ألا يصنف هذا في نطاق الإرهاب السياسي المنظم الذي تديره الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس ؟!!!
أنتم لم تقتحموا مكاتب أعضاء المجلس التشريعي من حماس أبناء الضفة ، بالرغم من مواقفهم المضادة والرافضة لسياسات الرئيس لدرجة التخوين وهذا جيد ومحمود وفيه إحترام للقانون ، فلماذا يتم إقتحام مكتب أعضاء المجلس التشريعي أبناء غزة المتواجدين في رام الله ؟!!! هنا المسألة واضحة ومرتبطة بالجغرافيا والديموغرافية السياسية قبل أي شيء آخر ،وفقط نذكر من ينسى أو يتناسى والله لو أن الأمور كانت في نصابها على صعيد قطاع غزة ما تجرأت أنت ولاغيرك على الوقوع في هذه النقيصة بل النقائص التي حدثت ولا زالت تحدث وشهية الكثيرين مفتوحة عليها منذ الإنقلاب الحمساوي المتواصل منذ ثمانية سنوات ، إن ما يجري من إرهاب سياسي على شكل إعتقالات وملاحقات وإستفزازات وتقديم الناس للمحاكم الصورية وإصدار الأحكام الغيابية وإنتهاك حرمات البيوت والمكاتب وإستباحة الحصانة البرلمانية ومراقبة الناس والتصنت عليهم والدوس على القانون وضرب النظام الأساسي الفلسطيني بعرض الحائط ، هو نتاج مرحلة كريهة من الاستكبار والحقد والانتقام وتدهور منظومة القيم قبل سقوط الإنتهازيين في مستنقع الوهم بأن الدنيا دانت لهم ، لأن دوام الحال من المحال .
مرة أخرى إن ما يحدث هو أعلى من توصيف الاعتقال السياسي لأنه حالة من الإرهاب المنظم في مختلف مجالات الحياة بهدف تطويع المناضلين وإدخالهم في زريبة التدجين والترويض ومصادرة روحهم الفتحاوية بعد أن يتعرض كل منهم للخصي في قناعاته ليتحولوا إلى مجموعة من " الأراجوزات " الممسوخة ليس فقط أمام أبناء شعبهم بل في أقرب الدوائر الاجتماعية والنضالية والوطنية .
يا عدنان الضميري إن كان لديك بقية من ضمير ، نصيحة لله لا تكابر ، كلما حفرت أكثر كان السقوط أكبر ، يكفيك القيام بدور " الواقي " في عمليات الإغتصاب النجسة للحريات وانتهاك الكرامات ، قليلاً من الخجل لم يعد لك في العمر الكثير من البقية ، دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ،فإن الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة ، هناك من يبكيه الناس حسرة وإحتراماً كلما جاء ذكره ، وأخر ستصب عليه اللعنات ويبولون على قبره.
حتى دعايتهم على حسابنا
امد/ خالد معالي
تموج دولة الاحتلال هذه الأيام بحمى الدعاية الانتخابية "للكنيست"؛ والتي يدور محورها ونقطة الارتكاز فيها على الاستيطان، مثل مستوطنة "اريئيل" التي يوجد بها جامعة ومنطقة صناعية آخذة في الاتساع، ومعترف فيها كمدينة من قبل حكومة"نتنياهو".
الدعاية الانتخابية داخل دولة الاحتلال لا يوجد فيها طرح إعطاء الفلسطينيين حقوقهم؛ ولا برامج سياسية لدعم العملية السلمية، ونشر الأمان والسلام، ولا تحسين أوضاع المنطقة؛ بل المزيد من توتير وإشعال المنطقة، واستفزاز الفلسطينيين، وحجز أموالهم، ويجري المزايدة على من سيعمل أكثر على قتل وطرد وتهجير الفلسطينيين من أرضهم .
دعاية الانتخابات في دولة الاحتلال ليست كدعاية الانتخابات في الدول العربية؛ فالبرنامج الانتخابي يجري تطبيقه وليس لمجرد الضحك على جمهور الناخبين لشراء وسرقة أصواتهم؛ فعندما يقول ليبرمان أن مستوطنة "اريئيل" ل "اسرائيل" وأم الفحم للفلسطينيين؛ فهو ما سيقوم بفعله لاحقا في حالة نجاحه؛ وتشير التوقعات لفوز قادم له بعد الانتخابات.
الدعاية الانتخابية "للكنيست" هي على حساب الفلسطينيين، فالاستيطان أصابته حمى جعلت جميع مستوطنات الضفة الغربية في حالة توسع لا يتوقف وعلى مدار الساعة؛ وعلى مرأى ومسمع من العالم جميعا.
لن يخف الضغط على الفلسطينيين؛ لا قبل ولا بعد انتخابات الاحتلال؛ فخطط وأفكار وبرامج الأحزاب الرئيسية في دولة الاحتلال كلها متشابهة بشكل كبير، وتنهج نهجا خطيرا نحو طرد وتهجير الفلسطينيين، والتطرف وإشعال المنطقة والحروب الأهلية وتغذيتها.
ملامح الدعاية الانتخابية توضح لنا أن الناخب "الاسرائيلي" يريد المزيد من تغول الاستيطان، وضم أجزاء من الضفة، ووئد حلم الدولة الفلسطينية، وتسليم دفة القيادة للأكثر عداء وكراهية وغطرسة وحقدا على الفلسطينيين والعرب، ومن هو الأكثر مكرا وتخريبا؛ والإبقاء على حصار غزة ودعم من يدعمه من العرب.
سترسخ نتائج الانتخابات البرلمانية في دولة الاحتلال؛ فكرة تدهور الأمور نحو الأسوأ، وفي مختلف المستويات خاصة الفلسطينية منها؛ كون الحالة الفلسطينية تتأثر بشكل مباشر وسريع بما يجري في دولة الاحتلال، لأنها الحلقة الأضعف؛ ولو كانت الحالة الفلسطينية قوية؛ لخف وقل تأثير ما يجري فيها على الحالة الفلسطينية .
مخطأ من يظن أو ظن يوما أن للثعلب دينا؛ ومخطئ من يظن أن نتائج الانتخابات في دولة الانتخابات مهما كانت ستصب في صالح الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة؛ وذلك يعود لسبب بسيط هو إن الضعيف لا يحترمه أحد؛ حتى لو كان صاحب حق، وواضح وضوح الشمس؛ و"نتنياهو" قالها بصراحة أن لا مكان للضعفاء في هذا العالم .
انتخابات دولة الاحتلال لن تأتي بجديد بالنسبة لنا كفلسطينيين٬ لان هناك خطوط عريضة لا يمكن الخروج عنها من قبل أي جهة حاكمة لدولة الاحتلال٬ ولكن بالمقابل يمكن أن يكون هناك تغيير في بعض الوسائل في التعامل مع القضية الفلسطينية٬ لا تغني ولا تسمن من جوع، ولذر الرماد في العيون.
من الخطأ الفادح فلسطينيا؛ التعويل على انتخابات الاحتلال؛ وبالتالي على قيادات الشعب الفلسطيني أن تعيد دراسة خياراتها من جديد، وان تفعل مصادر القوة لدى قوى الشعب المختلفة –ما أكثرها إن أجادو تفعيلها- لمواجهة مرحلة التغول والتطرف القادمة في دولة الاحتلال؛ وهذا يعني بالضرورة وقف كل ما من شأنه إضعاف الحالة الفلسطينية.
في كل الأحوال؛ فان قادة الاحتلال أيا كانوا؛ يحملون من أفكار وبرامج – تشابهت قلوبهم- لن يرحموا الشعب الفلسطيني، ولن يعطفوا عليه، ولن يمنوا عليه بدولة مستقلة، ولن يعطوا شيئا؛ بالمجان، وبدون ثمن. وما لم يملك الشعب الفلسطيني زمام أمره، وأوراق ضغط حقيقية وقوة ضاغطة، فلن ينالوا شيئا، وستبقى جهودهم تضيع هباء منثورا.
السياسة عين الفساد و رئة الحياة
امد/ أسامة إبراهيم حمود
الخلافة و السياسة يتطابقان بالمفهوم و شروط التطبيق هما الاسرع فسادا و هما المحصلة النهائية لاخﻻق المجتمع ...عندما تكون السياسة هي الوسيلة الوحيدة لادارة المال،الناس، المجتمع و الحياة ككل.و في السياسة دائما الاقذر او المنتهز هو الاسرع بالنجاح كمسلمة ثابتة ..و ﻻ تنجح السياسة بتطهير نفسها مهما حاولت ما دام في المجتمع كله منتهز ﻻ اخﻻقي واحد او اكثر ..يظهر بالنتيجة ان الادارة السياسية وجدت لتفسد بضم التاء و ان الانسان سيفسدها بشكل حتمي لذلك و بسبب هذه المعادلة يكون من الصحي دائما ان تثور مجموعات سياسية على مجموعات اخرى حتى لو كانت الاولى ذات مثل اخﻻقية و اقتصادية جيدة ..فتطاول عمر المجموعة الاولى او عمر حكمها يدخل اداء حكمها في المحتوم من الفساد و الانتهازية بما ﻻ يخالف الطبيعة البشرية ..ان القاعدة الاساس هو ان البشر ﻻ يمكن ان يتحولو كلهم الى مﻻئكة و عليه و كون الادارة السياسة قابلة لأن تفسد بسبب شخص واحد ﻻ اكثر لسهولة خطفها بالانتهازية و اللااخﻻقية و كنتيجة نهائية يتضح لنا ان السياسة بمطلقها مستنقع جامع لأسوأ ما في المجتمع و بنفس الوقت أكثر شيء مهم في المجتمع البشري ..معضلة ﻻ يفككها الا الاختﻻف و الحروب..لهذا السلم الاهلي و المجتمعي ذو الشروط القاسية هو أهم الانجازات البشرية في حال طبق بحروفه رغم اتجاهه المحتوم الى الفساد ولكنه يمثل الفسحات الزمنية البسيطة التي يتنفس بها البشر قبل التصارع مجددا ..ﻻ يوجد ايجابية غير الدعاية للنوايا الطيبة المترافقة مع الانتهازية الذكية ..لهذا اقول.يجب تعزيز الفردية بشكلها و حريتها المطلقة على مستوى المجتمع الانساني و لكن من اهم الاسس ان يتم تحييد الفردية نهائيا عن الحياة السياسية ..بحيث يكون الحكم الجماعي او بشكل ملطف اكثر الحكم الفردي الدوار و غير المتكرر من اهم سبل نجاح و ديمومة اي مجتمع انساني مقابل كل
الديكتاتوريات المحيطة المؤقتة الوجود و التي ستتهاوى حتما..بالمقابل فان اي تطويع او تﻻعب في الحكم الدوار و تقلبه لمصلحة فئة او شخص سيؤدي بالضرورة الى سقوط المجتمع و اندثاره برحلة طويلة من الدماء و الفقر
هيبة الإسلام وضياع المسلمين
امد/ سامي إبراهيم فودة
نحن أمة من خيرة الأمم أعزنا الله بالإسلام .....
تعداد مسلمينا يفوقوا المليار ونصف المليار ...
ضاربة بجذورها في أعماق الأرض والتاريخ منذ آلاف السنين ...
ماضيها يؤرخ وتاريخها يدرس للأجيال.....
حضارتها عريقة,,وأمجادها تليدة,,وحبله بالأبطال,,
وعبق إسلامها عظيم,,معطر بشذى الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين...
دستورها القرآن وقدوتها الرسول وسبيلها الجهاد,,
ونحن أحفاد صلاح الدين....
*****
أيعقل حقا
في هذا الزمن الغابر
أن تبدل الذئاب بالأسود,,والكلاب بالنمور....
والغزلان بالقرود,,والغربان بالصقور....
والخفافيش بالنسور,,والديناصور بالصرصار....
والصعاليك بالرجال,,والشرفاء بالمأجورين....
في عهد سماسرة الوطن وتجار الدين أفاقين الإسلام...
******
أيعقل حقا
في هذا الزمن الغابر
أن ينصب الشيطان ويكون ملاكاً ..
ويصبح القزم عملاقاً,,والعملاق قزماً ...
ويصدق الكاذب ويكذب الصادق,,ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ....
ويقلب الحق باطل والباطل حق,,
وتحلل المحرمات وتحرم المحللات.......
وتباع الأوطان ويُزيف التاريخ,,وتنتهك أعراض النساء ...
وتزهق الأرواح وتسفك الدماء,,والدم يسير عصير كمشروب البرتقال
ويشرب من جماجم الأطفال ....
أيعقل حقا ....
في هذا الزمن الغابر
أن نجد رئيس الدولة مهرج
والواعظ لصً ,,
وان يكون الكذاب داعية..
وإمام المسجد فاسداً,,وخطيب المنبر ساقطاً...
وعالم الدين مفتي بلاط السلطان زنديق,
يبيع الدين بالمال في قصور ملوك العاهرات
إرضاء وابتغاءً لمرضاة أسيادهم في قطر وتركيا وإيران ......
ماذا جرى لنا وحل بنا هل نحن في زمن الروبيضة حتى نبتلأ بهؤلاء الأصنام أشباه الرجال
أيعقل حقا....
في هذا الزمن الغابر
تافه يتحكم في رقاب العباد ,, يكفر المسلم ويأسلم الفاجر الكذاب.....
ويصك صكوك الغفران ,,ويمنح الموت والحياة للإنسان....
ويخون الشريف ويبرء المأجور الجبان...
سحقا لأمة تركت جاهل قاتل لا يفهم غير الشكوش والمسمار يحكمها بالحديد والنار يقودها إلى المجهول تحت غطاء الإسلام والقرآن.....
*****
أيعقل حقا ..
ما أكثر المساجد في بلادنا ...
وما اقل ورع الإيمان في قلوب أفاقين الدين عندنا.....
لا أجد تفسيراً لإقامتها ما بينها وبين الأخرى سوى بضعه أمتار .....
مآذنها شاهقة وقببها ذهبية تخطف الأبصار
جدرانها ممتلئة بالبوسترات كذب وتضليل ونفاق وتكفير وتخوين .....
والقليل القليل منه ما يكتب عنه في شؤون الدين.....
مجهزة بأفخم السجاد وفيها العديد من المكيفات ....
والعيادات الخاصة ممتلئة بالأدوية المنهوبة من مستودع المستشفيات....
والناس تموت جوع وبردا في المخيمات.....
تباح مساجد الله وتتحول لتكنان ومنابر للفتن والدعايات
فإذا مررت من أمامها.....
ستجد من بداخلها سوى الجالس والراكع والساجد....
ومن أعلى المنابر ستجد من عليها سوى الثعلب اللص الفاسد....
مأجوراً مأفون مدفوع له الثمن يأتمر بأمر أسياده مقابل كل كلمة وسطر ,,
ويقول ما يملوه عليه هذا الضال ليظل الناس عن رجس أعمالهم.....
ويشتري قلوب المصلين بفطرة دينهم....
فشتان ما بين الدين واللا دين وما بين المسلم والمتأسلم
وما بين المؤمن المتقي والكافر الفاجر....
*****
أيعقل حقا ......
أن يكون هذا هو حالنا ..
بعد عزا مجيد ومجداً تليد ...
أمة تموت فقراً في بلاد المسلمين وتذبح من الوريد إلى الوريد.........
الإثنين: 23-2-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين المقالات في المواقع
v قطاع غزة إلى أين.... .!؟
الكرامة برس /م. إبراهيم الأيوبي
v خطر الإرهاب سيتمدد إلى كل المنطقة العربية
الكرامة برس /جمال أيوب
v لقاءات ذات أثر في الذاكرة ...
الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس
v مأساة عربية بامتياز
الكرامة برس /محمد جهاد حمدان
v أيها العرب: القضية الفلسطينية هي طوق النجاة
صوت فتح /طلال عوكل
v 7 فوائد..ويزيد لـ"إعلان دولة فلسطين"!
صوت فتح /حسن عصفور
v هل هذا ما كان يعنيه سليم النفار؟!
صوت فتح /شفيق التلولي
v رؤية الاوكراني يعالون وماذا عن الفلسطينيين!!!
صوت فتح /سميح خلف
v ستكررها مصر ولتتحفظ قطر
فراس برس/ صلاح منتصر
v أسعار الأراضي والعقارات في غزة تمرض ولا تموت!!
امد/ حسن عطا الرضيع
v بقعة الزيت والصاعق الاقتصادي ..
امد/ د.مازن صافي
v هب الريح على غزة بلا ضمير!!!
امد/ داليا العفيفي
v حتى دعايتهم على حسابنا
امد/ خالد معالي
v السياسة عين الفساد و رئة الحياة
امد/ أسامة إبراهيم حمود
v هيبة الإسلام وضياع المسلمين
امد/ سامي إبراهيم فودة
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
قطاع غزة إلى أين.... .!؟
الكرامة برس /م. إبراهيم الأيوبي
يعتبر قطاع غزة ذات الساحل الضيق والمساحة الصغيرة والاكتظاظ السكاني حيث يعتبر القطاع أكثر كثافة سكانية بالعالم من المناطق التي تعاني من كوارث إنسانية مستمرة , خصوصا بعد الحرب الفاشية التي شنها الكيان الصهيوني في صيف عام 2014 وهو ثالث حرب ضروس يشنها هذا الكيان العنصري المجرم على قطاع غزة المحاصر من جميع الجهات والمعزول عن العالم مما ترك أثره على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسكانية لسكان القطاع المكلوم.
الأزمات التي تعصف بسكان قطاع غزة طالت جميع فئاته بلا استثناء , فالقصف والدمار والقتل لم تكن بمنأى على أحد وأعتبر رئيس وزراء العدو نيتنياهو أن ليس هناك مكان أمن في غزة أثناء الحرب فكل سكان القطاع دفع ثمنا باهظا فهناك100 ألف بيتا مدمرا ومئات الألوف من المشردين و أكثر من إحدى عشرة ألاف بين شهيد وجريح ثلث الجرحى معاقين.
أنا أجد أن أهم المشاكل والأزمات التي يعاني منها سكان القطاع تشريد مئات الآلاف من سكان القطاع والأغلب منهم يعيش بالإيواء تحت ظروف صعبة جدا والأصعب هي هالة الفقر المقذع والبطالة المتفشية بين السكان حيث وصلت نسبة البطالة لأكثر من 60% من القادرين على العمل وإذا حسبنا أن الموظفين الذين عينتهم حكومات غزة المتعاقبة وهم حوالي 40000 موظف يشكلون الآن وجه من أوجه البطالة لأنهم لم يتقاضوا راتب كامل منذ العام ونصف منذ شهر أكتوبر 2013 ويتعايشون على
سلف لا تسمن ولا تغني من جوع كل عدة أشهر فهنا ترتفع نسبة البطالة لحوالي70% من سكان القطاع القادرين على العمل وينقسم باقي الفئات:
15% يتقاضون رواتبهم من حكومة رام الله وأكثر من 11000 موظف في الأونروا وهناك القليل في القطاع الخاص وبعض الشركات والمؤسسات الخاصة والغير حكومية التي مازالت تعمل رغم الدمار الذي ألحق بالبنية التحتية للصناعات الوطنية وتقليص العمل بمؤسسات الغير حكوميه بعد سيطرة حماس على قطاع غزة وحوالي 30000 في الزراعة رغم تضرر القطاع الزراعي نتيجة قصف المناطق الزراعية بكثافة وتجريف المناطق الزراعية الحدودية وهذا يجعل سكان القطاع على شفى الانهيار المادي والاجتماعي وينذر بأن القطاع مقبل على انفجار فوضى عارمة لا تحسب عقباها
وحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني:
بلغت نسبة الشباب (15-29 سنة) في فلسطين 29.9% من إجمالي السكان، يتوزعون بواقع 38.8% في الفئة العمرية (15-19 سنة) و61.2% في الفئة العمرية (20-29 سنة) ويظهر التوزيع العمري للسكان أن المجتمع الفلسطيني هو مجتمع فتي حيث أن الهرم السكاني هرم ذو قاعدة عريضة ورأس مدبب ما يعني أنه ولسنوات قادمة سيبقى المجتمع فتياً , بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 75% في قطاع غزة لعام 2014, وهنا تكمن الخطورة وقرع جدار الخزان وإيصال أصواتنا إلى المحافل الدولية لأن القادم صعب على القطاع وعلى المنطقة.
خطر الإرهاب سيتمدد إلى كل المنطقة العربية
الكرامة برس /جمال أيوب
مقولة لرئيس الوزراء الصهيوني الأسبق ديفيد بن غوريون ، قال فيها إن قوة الكيان الصهيوني . ليست في ترسانتها العسكرية بل في ضعف مصر وسوريا والعراق .. الإدارة الأمريكية . يعمدون إلى التمييز بين إرهاب متطرف وآخر معتدل ، وتارة أخرى يذهبون إلى محاربة هذين النوعين مجتمعين ، وكأن المراقب لما يجري لا يدرك أن المسألة هنا ليست منوطة بتوصيف الظاهرة وفرزها ، بل هي في الحقيقة مرتبطة بالسبب الكامن وراء هذا النوع من الصناعة "صناعة الإرهاب " ، فيبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول جاهدة أن تحصر ذهن المتلقي في توصيف ظاهرة الإرهاب وتحديد المنظمات أو الجهات التي تمارسه ، وبالتالي تمنعه من البحث وراء الهدف الحقيقي لصناعة هذا الإرهاب. وإذا كنا هنا قد تعمّدنا الولوج إلى هذا الموضوع من هذه الزاوية ، فذلك لأننا ندرك أن صناعة الإرهاب هذه ، هي صناعة أمريكية تشبه إلى حدّ كبير في حصريّتها صناعة الأفلام الهوليودية التي تمثل مصدراً خطيراً للإرهاب ، فالصانع هنا لا يهمّه نوع المنتج وفائدته للبشرية بقدر ما يهمّه العائد المادي له ، وهنا بيت القصيد. فالأمريكي "على الطريقة الما فيوية يصنع الإرهاب الذي يستطيع هو بكل جدارة أن يتحكم به ويسيطر عليه ويوجّهه كيف شاء في هذا العالم ، وقد أثبت ذلك في مناسبات عديدة ، من أفغانستان إلى الصومال فالشيشان فالعراق فسورية ، وهذا الأمر يعني أن هناك رغبة لدى الفكر الاستعماري الأمريكي في تعميم نوع من الفوضى في هذه المناطق من العالم ، وهو ما يبرّر عدم وجود هذا النوع من الإرهاب في المناطق الحيوية للأمريكي ، وبالتالي يتلخّص هنا الدور الأمريكي في إشعال بؤر التوتر في المناطق التي يستشعر اضمحلال قدرته على التأثير فيها ، فيقوم بدعم القلاقل في هذه الدول حتى يعيد تشكيلها بطريقة تكون فيها موافقة أو راغبة في الجلوس في الحضن الأمريكي .. . لذلك لا يظنّن أحد أن الإدارة الأمريكية تعمل جادة على استئصال آفة الإرهاب ، بل هي تعمل على إدارته في المنطقة بالطريقة التي تخدم مصالحها ، ولذلك يمكن للطائرات الأمريكية أن تسقط السلاح في العراق وليبيا وسوريا الى داعش ، وذلك لأنها لا ترغب فعلياً بإنهاء الصراع بل بإدارته ..
وظهرت وثيقة ما اسمته مخططا اميركيا ضخما للمنطقة ، يقضي بنقل ارض المعركة مع تنظيم داعش إلى السعودية ومصر اضافة الى اليمن واستخدام الاموال السعودية لتمويل حرب طائفية طويلة الامد . سيناريو مرعب .عرقنة اليمن وإغراق السعودية ومصر بالفوضى , حرب طائفية طويلة الأمد بمليارات الدولارات ومقتل مئات الالاف من المسلمين . وتحدثت الوثيقة وفق معلومات رأي اليوم ، عن كون اليمن تسير على خطى النموذج العراقي والسوري ، وأن المخطط الحاصل في المنطقة العربية اكبر بكثير من جزئية صراع يمني يمني أو غيره ولم تذكر الوثيقة الطريقة التي ستتورط بها مصر في المخطط الاميركي ، ألا انها ذكرت تفصيلا مصير المملكة السعودية المفترض . الصراع الحاصل في المنطقة العربية يهدف إلى إسقاط اكبر دولتين عربيتين هما السعودية ومصر ، مشيرا الى ان الخطة بدأت منذ مخطط تقسيم العراق طائفيا . وتحدثت الوثيقة عن كون داعش ، كانت جزءا من المخطط ، كـ قوة غير متخيلة ومنحها قدرة السيطرة على مناطق واسعة من العراق وسوريا والسعي لأجل تهديد المناطق دون إسقاط الكثير منها المخطط المذكور والذي عدّته أميركيا ، تضمن جر السعودية لتمويل حروب طائفية طويلة الأمد ، معتبرة ان المخاطر الموجودة في العراق ستلزم السعودية بدفع ضريبة هذه الحرب من الميزانية السعودية وتحدثت الوثيقة عن كون الولايات المتحدة ستدعي أنها ستحارب تنظيم داعش وهي في الحقيقة تعمل خلاف ذلك ، مدللة على ذلك بكون قوات
داعش لا تزال حتى اليوم تهاجم المدن بقوات ضخمة ولا تتعرض لعملية قصف أميركية واحدة ومن أبرز الأمثلة هجوم داعش على ناحية البغدادي وأضافت الوثيقة ان الحرب ضد داعش في العراق ستستمر لسنوات قادمة ولن تنتهي ولن تحسم والهدف من كل ذلك إنهاك المملكة السعودية ماليا وزيادة الضغط عليها ونقل المعركة إلى أراضيها لاحقا وأشارت الوثيقة إلى ان اليمن ستسيطر القاعدة على عدد من محافظاتها ، وستبقى عدن وحيدة والمكلا بيد الحكومة ولن تسمح أمريكا بسقوط هذه المناطق كونها مهمة لحركة الملاحة الدولية. وستدعي أميركا أنها ستحارب القاعدة في اليمن وستقنع السعودية بتحمل تكاليف نفقات الحرب وستبدأ الغارات الجوية و سنشاهد نفس الفيلم العراقي السوري في اليمن وفق الوثيقة ذاتها. من جانب المجتمع الدولي ، فسينقسم على النحو الموجود في النموذج العراقي , وستحول دون أي إجراء سياسي حقيقي لوقف القتال في اليمن وستواصل أمريكا الادعاء بأنها تحارب القاعدة وستطلب دعما أكبر من السعودية ، ستذهب لادعاء أنها تبحث عن تسوية حقيقية في اليمن مثلما في العراق وستبيع أطنانا من السلاح إلى القوى المتحاربة في اليمن وستقبض أميركا تكاليف الضربات الجوية من السعودية وهنا أميركا مستفيدا مما يدور. مع مرور الوقت ستجد السعودية نفسها محاصرة وفق سياسة الكماشة الخطر الداهم من الناحية العراقية والخطر الداهم من الناحية اليمنية وستدفع مليارات الدولارات على أمل انتهاء الحرب لكن دون جدوى حينها ستكون نار الحرب أضخم من ان تطفئها أي جهود . السيناريو المذكور في الوثيقة ، يتحدث عن تعزيز جهات محسوبة على أميركا دعمها الإعلامي لتنظيم داعش في اليمن مثلما تعمل الآن في العراق ولأجل ضمان رفده بالآلاف من المقاتلين وستتحرك ماكينات إعلامية ضخمة في هذا الإطار . رويدا رويدا ستصل نار الحرب في العراق وفي اليمن إلى الأطراف السعودية وستستنجد المملكة بالحليفة الكبرى أميركا لكن دون جدوى حيث سنرى نموذجا مشابها لما حدث في العراق واليمن يندلع في المنطقة الشرقية بالسعودية وغيرها من المناطق وحينها سيتم الإجهاز على السعودية المرحلة الثالثة من المخطط الأميركي ستتضمن نقل المعركة إلى الأراضي السعودية وستغرق المملكة في الفوضى القادمة من خلف الحدود ، كما ستستمر هذه الحروب سنوات قادمة ولن يكون فيها منتصر ، سيقتل الناس بعضهم بعضا سيقتل مئات الالا من السنة ومئات الالاف من الشيعة وسيختلط الحابل بالنابل ولن تقوم للعرب قائمة بعدها وستخرج أميركا وحيدة منتصرة من هذه الحرب , وفق ذات الوثيقة ...
ان العدو الصهيوني و امريكا والغرب من اشعلوا نار الفتن في الشرق الاوسط ، وان احتلال امريكا والغرب للعراق هو من خلق ظاهرة الانقسام وأوجد حالة الفراغ الامني الذي يعيشه العراق وخلق ظاهرة داعش والإسلاميين المتطرفين ، وان الذي شجع على الارهاب في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر , امريكا والصهيونية والغرب والمتحالفين معهم من النظام العربي ، ان ذلك يأتي فيما كشفت عنه هيلا ري كلينتون في كتاب ((خيارات صعبه )) حيث تعترف كلينتون ان الاداره الامريكيه قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم الدوله الاسلاميه في العراق والشام داعش لتقسيم منطقة الشرق الاوسط ، وتعترف كلينتون ان امريكا دخلت الحرب العراقيه والليبية والسورية وكل شئ صار بحسب الخطه المرسومه ، وهناك مخطط امريكي لاستهداف دول الخليج العربي وان اولى الدول المستهدفه بحسبب المخطط السعوديه والكويت والإمارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقه العربية بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي ، وتخلص كلينتون بمذكراتها للقول تصبح السيطرة بالكامل على منابع النفط والمنافذ البحريه لأمريكا ، امريكا والغرب من بوابة داعش يجهدون انفسهم لاستكمال مخططهم لتقسيم المنطقه العربية والاستحواذ على كل منابع النفط والغاز وتجزئة الدول العربية توطئة لتحقيق امن العدو الصهيوني على حساب الامن القومي العربي وصولا الى ما يقود لتصفية القضية الفلسطينيه وان حرب العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني هو في اطار حلقة التآمر التي تستهدف ألامه العربية وأمنها القومي ، داعش تستولي على ثلث الاراضي العراقيه تقريبا وهي تستولي على مساحة جغرافيه في سوريا تعد امتداد للموصل والمناطق العراقيه المحاذيه للحدود السوريه .. من بوابة داعش تنفذ امريكا والغرب والعدو الصهيوني مخططهما الذي يستهدف المنطقه اذ ان امريكا والصهاينة وحلفائهم من العرب وتركيا يدعمون داعش من خلال طائرات أمريكية تلقي اسلحة في سوريا والعراق وتلقي أسلحة علي الحدود المصرية الليبية ضد الأهداف المصرية ، ان الخطر الذي يدهم المنطقه العربية هو يهدد الامن القومي العربي ويقود للفوضى التي تقود لانحلال الدول كما يحصل في العراق و سوريا وليبيا واليمن ويستهدف ومصر ، المطلوب من كل القوى الوطنيه والقوى الغيوره على مصلحة الوطن ومصالحه ان يتحركوا جميعا لدرء مخاطر الاخطار التي تتهدد وحدة بلدان الوطن العربي وان خطر التقسيم يتهدد العراق واليمن وسوريا ولبنان وليبيا ومصر ، وهو يهدد المنطقه العربية ، لان عمل داعش لن يبقى محصورا في سوريا والعراق وان خطره سيتمدد للمنطقة العربية طالما تجد امريكا نفسها مغطاه تحت عنوان محاربة داعش ومجابهة خطر تمدده وهذا يشكل بوابة امريكا لتعود للمنطقة بالمظلة الامميه عبر بوابة محاربة داعش ، مما يتطلب اعداد خطه عربيه قوميه تهدف للتصدي للمشروع الامريكي الصهيوني ومجابهة مخاطر التقسيم التي تتهدد الوطن العربي ومحاربة التطرف بكافة اشكاله وألوانه ، وذلك ضمن استراتجيه عربيه تقود لحفظ الامن القومي العربي وإعادة تصويب بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني للحيلولة دون استهداف تصفية القضية الفلسطينيه ....
لقاءات ذات أثر في الذاكرة ...
الكرامة برس /د. عبد الرحيم جاموس
صيف العام 1974م كان صيفاً فلسطينياً حاراً ورطباً، كانت الحوارات السياسية فيه ساخنة بين الشباب الفلسطيني الثائر، كانت حرب أكتوبر/1973م قد تركت أثرها البالغ على الساحة السياسية العربية والدولية، كما الفلسطينية خاصة، حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العاشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشر أو ما عرف بالبرنامج المرحلي، الذي أقر بموجبه قيام السلطة الوطنية على أي شبر من الأرض الفلسطينية يندحر عنها الإحتلال، كان ذلك البرنامج يقدم رؤيا سياسية واقعية من أجل تأهيل م.ت.ف للمشاركة في أي تسوية سياسية قد تحصل نتيجة لحرب أكتوبر التي شاركت فيها الفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني على أكثر من جبهة إلى جانب الجيوش العربية الشقيقة سواء في الجبهة السورية أو الجبهة المصرية، وانقسم الشارع السياسي الفلسطيني حينها إلى جبهتين، جبهة الرفض، وجبهة الإعتدال.
في ذلك الصيف كان اللقاء مع المناضل والمفكر الفلسطيني / منير شفيق "أبو فادي" / الفتحاوي ذي النزعة القومية اليسارية آنذاك والذي كان يجاهر بمعارضته للبرنامج المرحلي، ويصفه بالتنازلي وأنه سيفتح الباب للتنازل عن العديد من المواقف التي لابد أن يستمر التشبث بها خشية أن يتحول المرحلي إلى نهائي، "أبو فادي" كان نائباً لرئيس مركز التخطيط في م.ت.ف والذي كان يرأسه المناضل نبيل شعث، كما تعرفت إلى المناضل حمدان عاشور "أبو عمر" نائب مفوض التعبئة والتنظيم آنذاك في حركة "فتح" والذي كان يتخذ أيضاً موقفاً نقدياً من البرنامج المرحلي، ويكيل الإنتقادات التنظيمية للقيادة الحركية ويصف عملها بالإرتجالي، خصوصاً أنه من طلائع المؤسسين في حركة "فتح" ويؤمن بضرورة التنظيم وعدم تدخل القيادة فيه، ويعتبر تدخلها مضراً، ويضرب مثلاً على ذلك بالتجربة التنظيمية التي كان قد أشرف عليها في إقليم لبنان، وكيف ضربت تلك التجربة بسبب تدخلات اللجنة المركزية، وتعرفت في نفس الأثناء على المناضل والمفكر العربي المصري الدكتور / محجوب عمر / الذي كان يداوم أيضاً في مركز التخطيط، وقد بهرتني شمولية التفكير لديه وعمقه ووطنيته وقوميته الخالصتين، ودعوته للوحدة للقوى الثورية والوطنية على إختلافها في مرحلة التحرر الوطني، التي تحتاج لكل الجهود ونبذ الفرقة والتوحد لمواجهة التناقض الرئيسي مع العدو الصهيوني، وزادني إعجاباً بالدكتور محجوب أنه صاحب تجربة في الجزائر ثم إنتقل ليكمل تجربته النضالية في صفوف حركة "فتح" وهو اليساري المصري.
أسفل بناية مركز التخطيط كان مقهى "أبو نبيل" حيث الكنافة النابلسية على الطريقة البيروتية والقهوة الإكس برس، كان اللقاء مع ثلاثة من الشباب الثائر والمثقف، أولهم الشاب الأسمر الهادئ وهو الشاعر الشهيد / علي فودة / الذي كتب لفلسطين بالدمع والدم، وتأخذك نصوصه الشعرية إلى كل ذرة تراب من تراب فلسطين، وإلى كل نقطة دم سالت من أجلها، وكل دمعة حارقة سالت على خد أم أو طفل مشرد إكتوى بنار نكبتين، إنه صاحب نشرة (الرصيف)، وقد قضى شهيداً وهو يوزع نشرة الرصيف على الثوار والفدائيين على أرصفة بيروت، وهي تحت القصف والحصار في حرب الإجتياح سنة 1982م، والثاني شاب آخر أسمر البشرة كان نحيل البنية لكنه كان يتدفق حماساً وثورية، ومنحازاً لطبقة العمال وهمومها ونضالاتها، وصاحب نشرة يطلق عليها إسم (الجماهير)، تمثل مواقف حزب يساري فلسطيني ... إنه الشاب المثقف / حسن عصفور /، والذي كان يمتدح البرنامج المرحلي ويرى فيه رؤيا واقعية تجعل من أهداف النضال الوطني الفلسطيني أهدافاً ممكنة التحقيق، وتنهي عصر الوصاية على الشعب الفلسطيني وقضيته، وأما الشاب الثالث أبيض البشرة كان يتحدث بشيء من غرور المثقف الثائر، وينتقد مؤسسات الإعلام الفلسطيني ويصفها بالقصور إنه الكاتب والمثقف الفتحاوي / رسمي أبو علي / والذي أعتقد أنه قد إستقر في عمان كاتب مقالة في الصحف الأردنية، ذلك من ذكريات لقاءات تركت أثراً في الذاكرة في صيف بيروت للعام 1974م.
مأساة عربية بامتياز
الكرامة برس /محمد جهاد حمدان
تعيش البلاد العربية حالةً شبيهة بما حدث في مطلع القرن العشرين من إعادة رسم الخرائط لبلدان المنطقة،دُبّرَ الأمر نهارا ونحن نائمونمن دون مقدمات أرضنا ستصير حريقا يسحب حريقا، ويستثنى من المشهد، إسرائيل وإيران، مع أفلام قصيرة جدا وغير مكلفة، في اوروبا وامريكا من أجل القول كلنا تحت الارهاب.
فهل ما يحدث الآن في سوريا ولبنان وليبيا ومصر واليمن وفلسطين وغيرها، ينفصل عمّا حدث قبل ذلك في العراق عام 2003، وما جرى في السودان أيضاً في العام 2011، وهل توريط الجيش المصري في صراعات عنيفة مسألة منعزلة عمّا حصل مع جيش العراق، ويحصل الآن مع جيش سوريا والسعودية والجزائر وتونس، وهي الجيوش العربية المستهدَفة صهيونياً منذ حرب عام 1973؟!
تتحقّق الآن مشاريع غربية لعددٍ من بلدان المنطقة تقوم على إشعال حروبٍ أهليّة شاملة تؤدّي إلى ظهور دويلات طائفية،نعم فقد وقع الفأس في الرأس، ولاسيما في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ومصر والسعودية، فسقوط هؤلاء لن ينهي المشكلة، لأن وراء ذلك خطر يسعى له أقدم الاعداء (محور الشيطان) اليهود والفرس والروم، فمحور الشيطان مهما نفى زعماؤهم التدخل، فهم يمولون ماليا وبالسلاح والمقاتلين والمدربين، فالمشهد واحد والخطر واحد، فمحور الشيطان استغل انشغال العرب بمعاركهم الداخلية، لاستكمال حلقات تدخله في اليمن وغيرها، فالحرب أولها كلام، فأمريكا التي أعطاها العرب أكثر مما تطلب، اليوم تتجه نحو تحالفات جديدة، ونحن العرب ما برحنا نشكل محاور ضد بعضنا البعض، و مازال هناك من يقول انها ثورات عربية لكن القوى الاستعمارية ركبتها، رغم ان كل الشواهد تؤكد بأن ما حصل كان عبارة عن قيام المخابرات الامريكية والايرانية والصهيونية ومن تعاون معهم باستغلال الغضب الجماهيري ضد الانظمة وتسخيره لإسقاط الانظمة واسقاطنا، اننا نعيش وبلا مبالغة اخطر مراحل العرب، لاننا نذبح انفسنا بطلقات بنادق صنعناها لتوجه الى اسرائيل وامريكا وايران، لكنها فجأة اخذت تطلق النار علينا، فتدمير بابل مرة ثانية بعد غزو العراق مقدمة لتدمير الكعبة في اكبر عملية انتقام تاريخي، فالشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين الصهيونية و الفرس قديمة حديثه،فتدمير بابل اول مرة وقع على يد امبراطور الفرس قورش الذي هاجم بابل لتحرير اليهود من الاسر البابلي .
فالسعودية وبعد ان ازالت امريكا جبل النار العراقي بغزو العراق كسرت البوابة الشرقية وتدفقت كافة اشكال مخلوقات ايران الوحشية حيث اسس (جيش) معاد للسعودية في شرقها وتحديدا في جنوب العراق والكويت، تماما كما كان الامر في جنوب العراق قبل غزوه واستخدام ايراني هناك لتكون اهم عناصر دعم الغزو الامريكي للعراق فجنوب العراق والكويت الان عبارة عن مخازن بشرية ومخازن سلاح جاهزة لغزو السعودية في لحظة بدء امريكا خطة تقسيم السعودية .
فالخطة كانت ومازالت تقوم على تطويق السعودية بحزام من كل الجهات، ولذلك استغلت التيار القطري لتطويق السعودية من شرقها بدأ من جنوب العراق ونزولا الى الكويت وقطر وجيوب ايران في الامارات، والحوثيين القنبلة الموقوتة من جنوبها والتي اصبحت لا تقل خطورة عن القاعدة الايرانية الاشد خطورة وهي حزب الله في لبنان، فالمطلوب وضع السعودية تحت عدة مطارق وفوق عدة سنادين ويتواصل الطرق عليها من كل جانب حتى تتفكك، لذلك علينا ان نتذكر ان ما نشر من خرائط تقسيم السعودية، لم يكن تهديدا عابرا بل تطبيق لخطة موضوعة لتقسيم السعودية، فأمريكا تعمل بالتعاون مع ايران على تحقيق ذلك الهدف الخطير .
انها اذن معركة وجود تلك التي توجهها السعودية والدول العربية كافة، وفي هذه المعركة من يتعرض لمحاولات الازالة هو نحن وليس النظام فقط، فمصر وتونس وليبيا والعراق وسوريا واليمن والسودان خير دليل.
وبنفس الوقت يمكن تدمير الكعبة وهو هدف توراتي، واهم التهديدات الصهيونية والتي صدرت عن قادة اسرائيل،قال بن غوريون ( لقد استولينا على القدس واستعدناها، ونحن اليوم في طريقنا الى يثرب) و قالت غولدامائير: (انني أشم رائحة أجدادي في الحجاز، وهي وطننا الذي علينا أن نستعيده )، وقال موشي دايان (الآن أصبح الطريق مفتوحا أمامنا الى المدينة ومكة)، لقد ابتلينا بأكثر البشر تذكرا للتاريخ وهم الفرس واليهود، فالتخطيط التوراتي قائم وينفذ على خطوات، فالمطلوب صهيونيا وايرانيا وامريكيا هو تدمير السعودية، تماما مثلما استهدف العراق، ومثلما تستهدف سوريا وليبيا واليمن وتونس والسودان وبنفس الطريقة تتم الآن محاصرة مصر عبر تدمير ليبيا وتحويلها إلى منطقة صراع، إذا نظرنا بتمعن إلى هذا السلوك العسكري سنجد له جذورا في تاريخ الاستعمار الأوروبي إذ بدأت الإدارة العسكرية الأمريكية في غضون الحرب الباردة مما انتهت إليه التجربة الأوروبية فلم تعد تلك القوى بحاجة إلى الاحتلالالذي يقيم إدارة محلية بقدر ما تحتاج إلى حالة فوضى "خلاقة" وعدم استقرار مدروس يضمن لها ولاء الفرقاء السياسيين لتلك الدول المنكوبة ويقلل فرص انقلاب الرأي العام المحلي والدولي عليها على اعتبار أنها لم تأتي من أجل الاحتلال بل لتخليص شعوب تلك الدول و الفرح بـ"المنقذ" الأمريكي ورفع راياته على اعتبار أنها رايات نصر وحرية كما حدث في العراق.
في النهاية قال الرسول ﷺ :
(إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بعدَه والذى نفسي بيدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا في سبيل الله)صدق رسول الله
فحقائق التاريخ تقول أن بلاد فارس أخذت فرصتها في أن تكون امبراطورية قبل الاسلام، إلا أن نهاية وجودها سرعان ما تلاشى مع رياح التغيير الأولى التي انطلقت من مكة، ولكن الزعامات التي تعاقبت على حكم بلاد فارس، لم تستطع التحرر من عقدة الهزيمة على يد رجال حملوا من الإيمان ما كان كافيا لحذف بلاد فارس من خارطة التأثير، وبعد دخول الإسلام إلى بلاد فارس، تم توظيفه توظيفا سياسيا، وقد شاعت هذه الموجة بعيد الثورة الايرانية، ونشطت في تلك الحقبة عمليات وضع الأحاديث التي كانت تنسب بإصرار إلى النبي، واشهرها، ما نسب للرسول من حديث يبشر فيه بخروج رجل ليجدد الإسلام بعد طول ضياع.
سلام لكم وعليكم
أيها العرب: القضية الفلسطينية هي طوق النجاة
صوت فتح /طلال عوكل
لطالما قلنا كفلسطينيين، والكثير من المثقفين والمفكرين العرب المعارضين منهم على وجه الخصوص للأنظمة الاستبدادية، بأن الأنظمة العربية الرسمية تستمد في معظم الأحيان، شرعيتها، أو جزءا من شرعيتها من خلال مزايداتها على القضية الفلسطينية.
وتاريخياً لم يخل الجدل السياسي من انتقادات حادة للسياسة الفلسطينية الرسمية التي تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وتفضل مسايرة النظام الرسمي العربي، حتى باتت أي السياسة الفلسطينية الرسمية، جزءاً أصيلاً من النظام العربي الرسمي.
دون كثير الكلام أو قليله حول ما تتعرض له المنطقة العربية من مؤامرات، وصراعات داخلية دموية في معظم الأحيان، وما تتعرض له الكيانات الجيوسياسية الوطنية من محاولات لتفتيتها، وتدمير قدراتها، بما يسهل على الدول الاستعمارية بسط هيمنتها، وسرقة ثروات المنطقة، ويوفر لإسرائيل الأمن والاستقرار، دون كل ذلك، ثمة ضرورة للفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما خشبة خلاص.
ودون الحاجة للخوض في دوافع وأهداف المعارضات العربية، وكذا الأنظمة الصامدة، أو الآيلة للسقوط، ودون الحاجة إلى الجدل رغم أهميته بشأن التناقض الصارخ، بين الجماعات السياسية الإسلامية وبينها وبين التيارات الوطنية والديمقراطية والليبرالية عموماً، تبرز الحاجة إلى تقديم القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما وأيضاً كخشبة خلاص.
منذ بعض الوقت أشرنا في مقالات سابقة إلى طبيعة الصراع في سورية كنموذج، وتساءلنا، ماذا لو أن النظام السوري، أدار قرص التناقض الداخلي، نحو فتح الصراع والاشتباك مع إسرائيل التي تحتل الجولان السوري، وأرض فلسطين التاريخية.
في الواقع كان هذا سيضع المعارضة بكل أطيافها التي تنشد التغيير من أجل الديمقراطية، والعصرنة، أو التي تنشد إقامة الخلافة الإسلامية، أو دولة الإسلام العصرية، حيث ستكون هذه التيارات أمام امتحان الوطنية ودوافع التغيير، فهي إما أن تثبت وطنيتها ومعاداتها للمخططات الأميركية الإسرائيلية وإما أن ينكشف ظهرها، وتنكشف أهدافها ودوافعها وتحالفاتها.
الشعب السوري بكل قواه، دفع ثمناً باهظاً جداً في مربع الصراع الداخلي الدموي، فعدا أكثر من مئتي ألف لاقوا حتفهم وعشرات آلاف الجرحى، وملايين المشرّدين، فإن الاقتصاد السوري الذي كان مستقراً بحدود معقولة، قد تلقى ضربات مدمرة، وتلقى الجيش السوري ومنظومة الأمن القومي ضربات مدمرة أيضاً.
والسؤال هو هل كانت سورية النظام والمعارضة والشعب والوطن ستدفع مثل هذه التكلفة لو أنها تحولت نحو الاشتباك والصراع مع المحتل الإسرائيلي، وهل كانت سورية ستكون في هذا الموقع المعزول نسبياً على الصعيدين العربي والإقليمي؟
الجواب واضح، ذلك أنه وفق كل السيناريوهات المحتملة، فإن سورية ما كانت تتعرض، لما تتعرض له منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولا تزال الأوضاع غير مستقرة، وتمضي نحو المزيد من الصراع والمزيد من تقديم الضحايا.
السؤال يطرح مرة أخرى، وبكثير من الثقة على ما تبقى من الأنظمة العربية سواء التي تخوض صراعات دموية داخلية، أو تلك التي تنتظر وسيأتيها الدور.
بالتأكيد نحن لا نتمنى أن تنتقل عدوى الصراعات الدموية، التدميرية والتقسيمية إلى بقية الدول العربية، التي تبدو وكأنها بمنأى عن هذا السرطان، لكن السياسة لا تعرف التمنيات ولا تقوم على النوايا فثمة قوى كبرى دولية، وإقليمية تتربص بالجميع، وثمة قوى محلية وجماعات مستعدة للعب الدور ذاته الذي تلعبه في سورية والعراق واليمن وليبيا، ومصر.
نظرياً كل الجماعات السياسية من الإسلام السياسي الذي يصنف نفسه بالاعتدال، إلى من يصنفه الآخرون بالتطرف، إلى كل القوى والجماعات الوطنية والقومية والاشتراكية، والحركات الاجتماعية، وكل الأنظمة القديمة والجديدة، ترفع شعارات تتعلق بالقضية الفلسطينية غير أن السلوك لا يتفق أبداً مع هذه الشعارات.
الواقع يقول إن مكانة القضية الفلسطينية تراجعت في اطار المشهد السياسي الجاري على مستوى الوطن العربي، ولأسباب ودوافع، أصبحت قضية مواجهة الإرهاب هي التي تحظى بأولوية السياسات والأفعال.
نحو أربع وتسعين دولة تتحالف بقيادة الولايات المتحدة، لمحاربة الدولة الإسلامية وأخواتها، وسواء من يشارك في هذا التحالف من الدول العربية، أو من لا يشارك، فإن الجميع يكرس خطابه السياسي والعمل تحت لافتة محاربة الارهاب.
يجري هذا رغم أن الخطاب السياسي والإعلامي بعموميته، وخاصة الرسمي منه لا يتجاهل الإشارة، وبوضوح إلى طبيعة المخططات التي تتعرض لها المنطقة، والأطراف التي تدير هذه المخططات وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.
غير أن هذه الإشارات القوية لتلك المخططات ومن يديرها ويقف وراءها لا تقترن بسياسات عملية، مكرسة لمواجهة هذه الأطراف ومخططاتها وكأن من يرفعون هذه الإشارات والشعارات، يخشون هذه الأطراف، أوانهم يمالئونها طمعاً في تجنب تآمرها.
لماذا تبدو القضية الأساسية وكأنها تعبير عن صراع ديني بين الإسلام والمسلمين، ومشاريعهم وبين الأجنبي، أو العلماني، فيما هي صراع وطني وقومي بامتياز؟
في هذا المخاض التاريخي الصعب والعسير الذي تتعرض له المنطقة العربية، تعود القضية الفلسطينية، لتنبه العرب المتصارعين على السلطة، والمشاريع، إلى أنها جوهر الصراع في المنطقة، والقضية المعيارية الأساسية، لكل من ينطق بالوطنية، أو بالإسلام أو بالحقوق. وعلينا نحن الفلسطينيين أن ننبه أشقاءنا العرب، المتصارعين، بأن إسرائيل تقوم بسرقة ومصادرة الأرض والحقوق الفلسطينية، وان ذلك ليس إلاّ مقدمة، والفصل الأول من مشروع تحقيق حلم إسرائيل الكبرى، الذي يرسمه علمها، وربما لا تكتفي أو تتوقف عند تحقيق شعار من النيل إلى الفرات.
7 فوائد..ويزيد لـ"إعلان دولة فلسطين"!
صوت فتح /حسن عصفور
ربما أصبح ضروريا، بل وملزما أن يصدر الرئيس محمود عباس "أمرا رئاسيا" يمنع بعض القيادات الفتحاوية من المضي قدما فيما يتحدثون، خاصة ما ينسب له من إهانات لا تنتهي، و"إستجداءات" وصلت الى مرحلة "القرف السياسي"، من تكرارها ومن قائليها أيضا..
كان يعتقد أنه بعد تصريحات الخارجية الأميركية، ولاحقا وزير الخارجية جون كيري، بقده وقديده، التي تشير الى "القلق" الأميركي من عدم تحويل أموال الضرائب الفلسطينية، أن يدعو الرئيس عباس الى "جلسة خاصة - طارئة ومغلقة" مع فريق من الساسة الأقرب له، من بعض القوى والفصائل، لوضع المسألة على طاولة البحث، بدلا من إطلاق "فرقة العويل واللطم المتواصل"، كان الأفضل أن يدعو لذلك الاجتماع..
فمواجهة الأزمة العامة، ومن كل جوانبها، السياسية والمالية، باتت واجبا وطنيا، لو كان هناك حقا رغبة في البحث عن "حلول ومخارج" لما وصلت اليه أحوال "بقايا الوطن"، والشرطية بأن يكون "فريق البحث" من خارج "زمرة العويل العام"، كونها أثبتت وبجدارة متناهية أنها لا تمتلك رؤية ولا فكرا ولا مواقفا لمساعدة الرئيس في البحث عن "حلول جادة" للتغلب على "الأزمات" ومواجهتها، بل هي جزء من المشكلة، واحد اسبابها، دون الخوض في تفاصيل ذلك..لذا يجب على الرئيس أن يذهب الى من يمكنه أن يكون بلا مصالح خاصة أو منافع ذاتية، من شخصيات وطنية وممثلين لقوى سياسية..
الموقف الأميركي المصاب بقلق هي رسالة جد واضحة، أن لا ينتظر الرئيس محمود عباس أي أموال تأتي اليه من تل أبيب، ليس لأن الحكومة الفاشية هي من يريد فحسب، بل لأنه بات جزءا من آلية رسم مسار "التركيع الشامل" للشرعية الفلسطينية، وقطع الطريق على اتخاذ قرار سياسي شمولي بقلب أسس المعادلة رأسا على عقب، قرار يضع نهاية لكل المرحلة الانتقالية الممتدة لأكثر من 20 عاما، وليس كما يظن البعض الذهاب الى المحكمة الجنائية، بكل أهميتها السياسية - القانونية..
اميركا، قبل تل أبيب، من يفرض الحصار المالي على السلطة الوطنية، تحسبا من تنفيذ الرئيس محمود عباس تهديده الذي أعلنه، مرة ولم يعد له ثانية، بإعلان "دولة فلسطين"، بديلا نهائيا للسلطة الوطنية، خاصة والمجلس المركزي على الأبواب وهو من يملك الحق السياسي - القانوني، باتخاذ ذلك القرار، والذي سيكون تغييرا جوهريا - نوعيا في معادلة الصراع القائم..
*اعلان "دولة فلسطين"، يمثل انتهاءا رسميا للعمل بكل الاتفاقات الانتقالية، وبكل أشكالها الأمنية، والمدنية - الاقتصادية، من اتفاق باريس حتى "اتفاقية الغاز - العار" الأخيرة، كون من قام بها ليست دولة فلسطين، بل سلطة محكومة بأوات وآليات احتلالية..
**اعلان "دولة فلسطين" يعني اعلانا صريحا بانتهاء مهزلة المفاوضات السابقة، وانتقال المسألة من "حركة تفاوضية" الى مسار بين دولتين، تستكمل على قاعدة ومرجعية مختلفة تمام الاختلاف عما كان سابقا..
***اعلان "دولة فلسطين" يعني تحديد حدودها وفقا لقرار الجمعية العامة 19/ 67 لعام 2012، أي وضع حد لما يسمى بمبدأ "تبادل الأراضي"، والذي حاولت أميركا قبل تل أبيب، خلال المسيرة التفاوضية السابقة استقطاع نسبة كبيرة من أرض دولة فلسطين لصالح دولة الكيان، مقابل نسبة هزيلة كما ونوعا، وهي لم تعد سرا أبدا..لذا الاعلان يغلق باب التلاعب بالحدود الفلسطينية نوعا وكما..
****اعلان "دولة فلسطين" يضع دولة الكيان أمام معادلة جديدة، إما الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما أعلنت بحدودها، أو سحب الاعتراف منها، وفقا لنص رسالة "الإعتراف المتبادل"، عام 1993، وهو ما يفتح الباب للتشكيك السياسي - القانوني في شرعية الكيان عربيا ودوليا..
*****اعلان "دولة فلسطين" يؤكد كلية، أن القدس الشرقية المحتلة كاملة هي عاصمة الدولة، ما يعني الانتهاء من "لعبة تقاسم" العاصمة الأبدية لفلسطين ارضا ومقدسات، المسألة التي كاد المحظور أن يعبث بها كما جاء بنص المشروع المقبور، الذي قدم الى مجلس الأمن، ولذا الاعلان يغلق نهائيا ملف "تقاسم القدس".
******اعلان "دولة فلسطين" يقطع الطريق على حدوث أو إحداث فراغ في الشرعية الفلسطينية، كما تخطط أميركا ودولة الكيان، مع بعض ممن يتربصون لحظة الفراغ القانوني..
*******اعلان "دولة فلسطين" يمثل حصنا وجدارافي وجه المؤامرة التي تحاك في عواصم لم تعد سرية، وبالتعاون مع حكومة نتنياهو، واستغلالا للمأساة الانسانية في قطاع غزة، لخطفه عن "جسد الدولة" وخلق "إدارة خاصة" في سياق مفهوم "الحل الاقتصادي" للكارثة القائمة فيه..
والى جانب ذلك فإن الاعلان يفتح الطريق أمام الرئيس محمود عباس لاعادة بحث أسس العلاقات الفلسطينية - العربية، بما يشمل طبيعتها مع كل من الاردن ومصر، الى جانب إزالة "الشوائب والعقبات" التي برزت بفعل ساسة صغار تحريضا على بعض دول شقيقة ضمن مخططهم لعزلة الشرعية والرئيس والاستفراد به لتمرير مخطط المؤامرة الكبرى لتقاسم وتقسيم "بقايا الوطن"..
البحث الجاد لحل الأزمة هو الطريق الواجب فعله، وليس "عويل فرقة الهزيمة السياسية"، التي لا تبحث سوى تعميق الكارثة كونها ترى أن ذلك طريقها للفوز بما يخططون!
نعم 7 فوائد ويزيد لطريق الحق ولقبر طريق الضلال!
ملاحظة: مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتشكيل "قوة عربية موحدة" لمواجهة التحديات، هو أفضل رد سياسي على المخطط الأميركي لدعم الارهاب..وقيمته تزداد بتزامنه مع ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة!
تنويه خاص: لو صح ما جاء في بيان حمولة "الشرفا" حول محاولة اغتيال الجاغوب، يصبح الاعتذار الرسمي من فتح وأجهزتها الأمنية - الاعلامية واجب وطني بعد حملة تضليل لحرف مسار معركة "اتفاقية العار - العاز"!
هل هذا ما كان يعنيه سليم النفار؟!
صوت فتح /شفيق التلولي
حزم ذكريات طفولته من شاطئ إلى شاطئ يمتطي صهوات الموج الأزرق، يراوده حلم في يافا لمراكب الصيادين في غزة يغني من هناك في مخيم الشاطئ مضى إلى شاطئ لاذقية العرب ومن فلسطين إلى سورية ظل يبحث عن مرسى تحط به سفينة العودة وزادها حبر الشعراء ومن غربة إلى غربة إلى حلقات تضيق وتضيق وألم طويل طويل حد الوجع سلخ جلد سعادته يوم أن وقفت أشعاره على باب غزة وأغلقت دفاتره ريح الحصار الصرصريرا.
أيها المتنبي هل حقت نبوءة سليم؟ أم ما زال طريقه طويل؟! ليمهله الموت حتى يصل قرطبة الجميلة البعيدة يا لوركا، فلا تموت الكلمات القديمة عند طاغور إلا لتتدفق أنغام جديدة من القلب وحين تضيع الطرق القديمة يبدو في الأفق بلد جديد رائع.
هذا ما كان يعنيه سليم حالة وطن كتبه بدم أبيه هناك في نهاريا يوم أن ارتقى شهيدا وحلم في عودة إلى يافا وصلاة لأم تترحم عليه تحت قباب الأقصى وقلم يسيل يكتب في الناصرة بروح درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، وفي رام الله يقبل ضريح عرفات القائد الرمز الشهيد ويقلد الرئيس قصيدة كتبها بماء الذهب من الوريد إلى الوريد.
هل وصلت الفكرة يا قوم؟ هل زرتم الصفحة الشخصية للشاعر الفلسطيني سليم النفار وما كتب بها بحروف من ألم وأنين؟ لمن يشكو سليم أو هل يصرخ أم يبكي؟! لعل صراخه يخترق هذا الحاجز الملعون حاجز إيرز الذي ما زال يحول دون تحقيق أحلامه في وطن درويش الذي عشق فيه الشعر والحياة، أو لعل البكاء يكتب رسالة عاجلة إلى من يهمه الأمر من سليم المرسل من تحت القهر إلى المرسل إليه وله الأمر؟!
لم يمنع النفار في عام قبل عامين ونيف من الوصول إلى الناصرة لأنه يبيع الشعر كي يسدد أجرة بيته الشهرية إنما منع من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي بسبب التوجه للمشاركة في مهرجان الشعر هناك، أعادوه من حاجز إيرز- بيت حانون ليغتالوا فيه روح الشعر الذي سافر به في تنقله وترحاله من أجل أن يحيا الوطن، إنهم يخشون الشعر ويغتالوه .. فهل يغتالوه؟! أنى لهم يغتالوه .. وقد عاد النفار الكرة اليوم مرة أخرى حين أعادوه من ذات الحاجز اللعين قبل ذلك فيعود ليكتب قصيدة "يا أحبائي" إلى أهله في فلسطين التاريخية ورام الله والذين كان يقصدهم اليوم للمرة الثانية لإحياء أمسية في متحف محمود درويش قبل أن يلج من هناك الأردن لتوقيع ديوانه الجديد "حالة وطن" في العاصمة الأردنية عمان عاد اليوم بذات القصيدة إليهم هناك يخترق الحدود ويجتاز الحواجز بالشعر وبالقرطاس والقلم ولسان حاله يقول:
سنأتي ذات يوم يا أحبائي
إلى أشيائنا الأولى
فلا قتل يباعدنا
ولا زمن سينسينا
هنا في غامض الأوقات
وضوح الحق يعلينا
ويعطي حلمنا سندا
لتاريخ...
بأيام تؤاخينا
ولن يبرح حتى ينهي قصيدته على الرغم من كل الألم والحسرة التي ألمت به اليوم بعد فرحة عارمة عبر عنها حينما قال وأخيرا إلى رام الله بعدما أبلغوه هيئة الشؤون المدنية بحصوله على تصريح لدخولها من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي غير أنهم أعادوه من حاجز إيرز- بيت حانون في اللحظة الأخيرة بعد سحبهم للتصريح بحجج ودواعي أمنية ولا ندري ماهية وحجة هذه الدواعي فالشاعر سليم النفار ليس لديه سلاح غير سلاح الكلمة والشعر ليس إلا.. فهل يرهبهم الشعر والكلمة إلى هذا المستوى الذي يجعلهم يمنعونه للمرة الثانية على التوالي خلال ثلاثة أعوام من دخوله رام الله وفلسطين التاريخية؟! أي حكومة تلك التي تحاول أن تغتال فيه روح الشعر والكلمة!! وإذا كان الأمر كذلك فليقدموا للسيد الوزير حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية تفسيرا لما جرى معه وكيف لهم أن يستصدروا له تصريحا خاصا كما أبلغوه بذلك هيئة الشؤون المدنية بغزة ولما وصل إلى هناك جرى معه ما جرى وأعادوه بعد أن سحبوا التصريح في اللحظة الأخيرة؟!
كم كان اليوم حزينا سليم بعدما جاب شوارع غزة يبحث عن إطار ذهبي يليق بمكانة السيد الرئيس محمود عباس كي يضع فيه قصيدته التي كتبها له قبل حوالي شهرين ويزيد لا لمغانم يرجوها إنما دعما له في ثباته على الثوابت الفلسطينية ولإيمانه العميق بحنكته السياسية التي استطاع من خلالها حشر الإحتلال الإسرائيلي في الزاوية ومضيه قدما من أجل تكريس سيادة الدولة الفلسطينية، ربما انتظر هذه اللحظة التي سيهدي سيادته فيها قصيدته الباذخة لكنهم قطعوا عليه هذا الحلم الجميل.
فعذرا سيادة الرئيس إن قدر للشاعر سليم النفار الوصول إليكم فستمسح هذه القصيدة كل الدموع التي تساقطت منه على جنبات الطريق حينما يعلو صوته في حضرتكم ويتلوا منها ما يطيب من أبيات القصيد.
هذا ما كان يعنيه .. فلا جف قلمك أيها السليم .. وهل من مجيب؟!
إلى من يهمه الأمر،،
رؤية الاوكراني يعالون وماذا عن الفلسطينيين!!!
صوت فتح /سميح خلف
يعالون "" Moshe Ya'alon ""الاوكراني الجنسية ومن مواليد 1950م في مستعمرة كريات حاييم واسمه الحقيقي "واسمه موشي سمولينسكي" شغل عدة مواقع في الحكومة الاسرائيلية وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود". شغل في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة ال17 لجيش الدفاع الإسرائيلي. من اهم
مؤلفاته السياسية"" الطريق القصير" والذي يوضح فيه ان الازمة مع الفلسطينيين ازمة ثقافة وتربية وازمة حضارات وصراعات مع الاسلام السياسي منتقدا خطة الانسحاب من غزة عام 2005م وفي ذات الوقت مهاجما مدرسة ياسر عرفات الثقافية التي ربت الاجيال على العنف والارهاب وبان فلسطين الجغرافية للفلسطينيين، ولكن من واقفه لمحاربة الاسلام السياسي يوصي بدعم السلطة وبنائها من اسفل الى اعلى ولمواجهة الاسلام السياسي وتدعيم المناهج الدراسية بثقافة التطبيع والسلام.
ولكن يعالون وفي حوار اخير مع صحيفة امريكية قد غير او اضاف تغييرا في منهجيته السياسية والفكرية الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين والعرب وكما هو يعترف بانه تربى في مدرسة اليسار الاسرائيلي وتتلخص ونذكر بان يعالون قاد ابشع حرب ضد قطاع غزة في عام 20014 التي ذهب ضحيتها ما يعادل 11 الف شهيد وجريح غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف البيوت المدمرة وغالبية دور العبادة في غزة والتي استمرت 51 يوما لم يحقق فيها يعالون امنا وامان للشريط الحدودي المحاذي لغزة ولم يوقف الصواريخ ولم تنجب تلك المواجهة بالنسبة للفلسطينيين الغرض من الصمود والمواجهة وهي فك الحصار وفتح الموانيء البرية والبحرية بل برزت قضية اعادة الاعمار التي ترواح مكانها حتى تاريخ اعداد هذا المقال.
تتلخص رؤية يعالون السياسية وةالامنية في تلك المحاور
1-محور الصراع والمفاوضات مع الفلسطينيين فهو ينظر لنلك المفاوضات بانها قد تنتج اتفاقيات مرحلية تلبي خدمة نظرية الامن الاسرائيلي مع معارضته لانشاء دولة فلسطينية بل سلطة ترتبط في عمقها ارتباطا امنيا اقتصاديا باسرائيل والتركيز على بناء السلطة من اسفل الى اعلى تمكن اسرائيل من العبث او التغيير في قيادتها ولكن جوهرها الخدماتي لا يتاثر بتغيير القيادة السياسية، والصراع القادم مع الاسلام السياسي في غزة والضفة وتقوية السلطة في حربها ضد الجماعات الاسلامية والجهادية
2-الرمال المتحركة في الشرق العربي وداعش حيث ينظر لداعش بانها لا تشكل خطرا على اسرائيل بل هي تنظيم يسعى لحدود جغرافية وايديولوجية بين السنة والشيعة
3-ايران وبرنامجها النووي حيث يرى الضغط الكافي على ايران لعدم تطوير قدراتها النووية مقابل عطاءات اقتصادية وعدم محاربة النظام الايراني داخليا عن طريق الانتفاضات والعارضة وفك الحصار الاقتصادي ويرى ان المعركة في العقود القادمة بين مذهبين اسلاميين المذهب السني والمذهب الشيعي ولكن مع تشكيل جبهة تحالف مع الانظمة العربية وبالتالي قد تغيرت مفاهيم الصراع في المنطقة ولم تعد اسرائيل عدوة بل صديقة وعلى اسرائيل استغلال ذلك زمانيا ومكانيا ويرى ان تزيد خطوات التعاون مع مصر في محاربة الارهاب في سيناء.
ولكن ماذا عن الفلسطينيين... وما هي اهدافهم في ظل الرمال المتحركة والتقسيمات الايديولوجية والمذهبية في المنطقة، فالفلسطينيين لا يرعاهم نظام سياسي واحد ولا برنامج سياسي واضح ولا بدائل قد تفرضها المتغيرات فهناك نظام سياسي وامني في الضفة وهناك نظام سياسي وامني في غزة وانقسام فشلت كل المحاولات لانهائه وخروج الفلسطينيين بورقة وبرنامج سياسي امني موحد بل اصبحت البرامج المعمول بها جامدة بعد الفشل الذي لحق بها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي فقطار برنامج السلطة وقفت عجلاته امام الجنائية الدولية التي لن تحقق مكاسب على الارض للفلسطينيين في سعيهم لاقامة دولة على بقايا من تراب الوطن اما برناتمج المقاومة سواء على حدود فلسطين في لبنان وغزة فهو يعاني من برنامج سياسي واضح ووطني كما هو الحال في برنامج فتح ومنظمة التحرير حيث اغفلت جميع البرامج المطروحة النقاش والاقرار ببرنامج التحرير بل اصبح البرنامج الان في توالد مشاكل الانقسام بين ماهو شرعي ولا شرعي وبين من هو خاضع للشرعية ومن هو ليس خاضع على مستوى حركة فتح داخليا، صراعات فرضتها ادوات الفشل على المستوى الداخلي فالصراعات اصبحت تطال الفصائل داخليا، لا ننكر ان هناك صراعات في الجيل الرابع للقيادة الاسرائيلية ولكن الصراعات بين الفئات السياسية الاسرائيلية تتمحور في كيفية المحافظة على امن اسرائيل وامن مواطنيها وحقوق المواطنة وهي مهدورة على الجانب الفلسطيني على صعيد المواطنة وحقوقها فالانتساب للاطارات السياسية هو من يحدد ماهية الحقوق من عدمها اما يعالون فقال ان حياة البشر فوق طبيعة الارض، فاليمين واليسار الاسرائيلي يخضعان لرؤية النشأة الاولى للكيان الصهيوني ولماذا اتو على هذه الارض ولماذا وجدوا وكيف لهم ان يستمروا
ستكررها مصر ولتتحفظ قطر
فراس برس/ صلاح منتصر
لم تؤيد دول المجتمع الدولي مصر في طلب تكوين تحالف دولي يواجه بالقوة العسكرية تنظيم داعش في ليبيا .
مفضلة طرق أبواب العمل السياسي لعل وعسي، ومع ذلك لم تعارض دولة - باستثناء قطر - الضربة الجوية التي قامت بها مصر، فحتي الرئيس الأمريكي رغم عدم سعادته بقرار مصر، فإنه أعلن وجوب احترام قرارات الدول في الدفاع عن نفسها.
لكن الأغرب من معارضة قطر للضربة الجوية المصرية، السبب الساذج الذي بررت به ذلك. ففي رأي قطر ـ كما ذكر السفير سعد المهندي مدير الشئون العربية في الخارجية القطرية ـ نصا «إن أصول العمل العربي المشترك يقضي بأن يكون هناك تشاور بين الدول العربية قبل قيام إحدي الدول الاعضاء بعمل عسكري منفرد في دولة عضو أخري، لما قد يؤدي إليه هذا العمل من أضرار تصيب المدنيين العزل«(صحيفة الشرق القطرية ص اولي عدد19 فبراير ).
ياسلام؟!!! يعني كان علي مصر ـ في رأي قطر ـ قبل أن تفاجئ داعش أن تستشير جميع الدول العربية وتأخذ موافقتها ـ ومنها قطر طبعا ـ علي ضربة جوية ستقوم بها يوم كذا الساعة كذا، وبعد ذلك تنطلق نسور مصر في المهمة المفاجئة، ماهذا الخبل؟!
وإذا كانت قطر حريصة وقلبها علي المدنيين العزل الذين يمكن أن يتأثروا بالضربة العسكرية إذا لم يحدث التشاور مسبقا حولها، ألم يكن الـ21 مصريا الذين استحل المجرمون الأوغاد في داعش دمهم وذبحوهم في استعراض وحشي، ألم يكونوا مدنيين عزل مقيدين أمام جزاريهم؟ وألم يتم تنفيذ الضربة في ليبيا بالاتفاق مع حكومة ليبيا الشرعية وبتنسيق مخابراتي ومعلوماتي كما صرح بذلك مسئولو الحكومة الليبية؟. وغير ذلك ألم تكن الضربة من الدقة بحيث لم تمس طوبة في مبني أو مكان غير الذي فيه داعش؟
ولكنها قطر التي من الواضح أن الضربة أصابتها نفسيا ومعنويا بما لم تستطع تحمله، وأستطيع أن أقول دون أن يكون لدي معلومات إنه لو احتاج الأمر لضربة جديدة فستكررها مصر ولتتحفظ قطر!
عن الاهرام
أسعار الأراضي والعقارات في غزة تمرض ولا تموت!!
امد/ حسن عطا الرضيع
يشهد قطاع غزة ارتفاعاً ملحوظاً بأسعار الأراضي والعقارات على الرغم من مرور الاقتصاد الغزي بأسوأ مراحله منذ عقود, حيث يعاني من ركود اقتصادياً شديداً وانكماشاُ في الناتج المحلي إضافة لكساد العديد من الأنشطة الاقتصادية, إلا أن هناك ارتفاعاً في أسعار الأراضي والعقارات والتي لا تزال مرتفعة وإن انخفضت بشكل محدود عن العام 2012 , تلك الأسعار لا تعكس القيمة الحقيقية للعقارات حيث تُعتبر من أعلى الأسعار مقارنة بمتوسط دخل الفرد وبالواقع الاقتصادي والاجتماعي الراهن, فالارتفاع المتنامي للأسعار وتحديداً السنوات الخمس الأخيرة يرتفع بمستويات قياسية قياساً بالأسعار العالمية التي تراجعت بسبب أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية ثم بدأت بالتعافي والارتفاع ولكن بنسب ضئيلة باستثناء إسرائيل حيث ارتفعت بوتيرة متسارعة وتحديداً العام 2011 حيث ارتفعت بحدود 32% , وفي قطاع غزة الأكثر فقراً عربياً فقد ارتفعت أسعار الأراضي بحدود 200% في بعض المناطق, وعند تتبع الأسعار وعرض الأراضي والعقارات والطلب عليها يتضح وجود مشكلة حقيقية في الاقتصاد الغزي, ألا وهي عدم سريان مفعول قانون العرض والطلب , حيث وعلى الرغم من وجود عرض كبير للشقق السكنية والأراضي المعدة للبيع قبل اندلاع الحرب الأخيرة إلا أن هناك تراجع في الطلب عليها ناجم ذلك عن تراجع الدخول وتدني مستويات المعيشة, وعليه فإن ذلك لم يؤدي إلى انخفاض الأسعار وعلى العكس ارتفعت الأسعار وهذا يدلل على وجود مضاربات على هذا القطاع المهم والحيوي للاقتصاد الفلسطيني , وبدأت القضية أساساً مع توجه الغزيين للبديل عن المعابر الإسرائيلية وهي ظاهرة الأنفاق على الحدود مع جمهورية مصر العربية في الفترة 2008 ولغاية يونيو 2013, حيث بلغ حجم التهريب عبر تلك الأنفاق قرابة 1 مليار دولار سنوياً وحققت أرباح بحدود 300-200مليون دولار ( وخسارة السلطة
الفلسطينية ل 15% من إيراداتها الضريبية من غزة ), وأدت تلك الظاهرة إلى تكدس ملايين الدولارات في أيدي عشرات الأثرياء الجدد والتي تتراوح ثروتهم 2.7 مليار دولار وهي تزيد عن إجمالي الناتج المحلي لقطاع غزة , هذه الأموال تم توظيفها خلال الفترة 2013-2010 في قطاع العقارات والإنشاءات والخدمات المالية كمحلات الصرافة والأنشطة السياحية رغم انعدام السياحة في قطاع غزة, تلك المشاريع من الناحية الاقتصادية غير منتجة كونها لا تساهم بتقليل معدلات البطالة ورفع مستوي المعيشة رغم ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في قطاع غزة بشكل كبير عام 2011, هذا الارتفاع لا يعكس الواقع الاقتصادي والاجتماعي بسبب أن ثمار هذا النمو قد عاد لجيوب العشرات اللذين استطاعوا خلق طفرة كبيرة في المجتمع الغزي عبر عمليات المضاربة الكبيرة فى الأراضي والعقارات ساهمت بالارتفاع الكبير , ومع إغلاق الجيش المصري للأنفاق في يونيو 2013 وعدم إدخال مواد للبناء بدأت الأموال تتكدس في غزة بعد نفاد السلع المهربة من الأنفاق, ومع قرار البنوك بغزة بعدم السماح بإيداع عملة الدولار لديها لوجود فائض لديها, فقد أدى ذلك لقيام أصحاب رؤوس الأموال بالبحث عن مجالات لتوظيف تلك الأموال والمجال الأكثر أماناً وثراء هي العقارات,وهذا السبب الرئيسي لعدم تراجع الأسعار رغم معاناة الاقتصاد الغزي من انكماش بلغ 15% في العام 2014, كذلك فالأسعار في ارتفاع لأسباب منها ارتفاع العجز في الوحدات السكنية حيث أن قطاع غزة بحاجة سنويا إلى 5000 وحدة سكنية إضافة إلى عدد الوحدات التي يحتاجها قطاع غزة في الوقت الراهن وهي 70,000 وحدة سكنية بسبب الحرب الأخيرة على قطاع غزة, ومع النمو السكاني المرتفع نسبياً في قطاع غزة والذي يزيد عن 3% وتباطؤ النمو الاقتصادي وعدم بلوغه لحدود 5% , ومع إمكانية وصول عدد سكان قطاع غزة لمليوني نسمة خلال السنوات الخامسة القادمة, ومع تراجع عملية إعادة إعمار غزة فإن هناك انفجاراً لا محالة مما يستدعي وضع حلول سريعة تستطيع الحد من تلك المشكلات.
أما عن ما هي الأسباب الرئيسية التي تكمن في قيام أصحاب رؤوس الأموال بالاستثمار في الأراضي والعقارات رغم حالة الركود فهي تسير وفقاً لمبدأ أساسي وهي " أن العقارات من الممكن أن تمرض وتشعر بوعكة صحية بسيطة ولكن في كل الاحتمالات فهي لن تموت ", كذلك تسير وفقا ً لنظريات أخرى مفادها عدم نفاد قوانين العرض والطلب وهيمنة المضاربات على الاقتصاد الفلسطيني الذي تحكمه سياسات النيو ليبرالية الداعمة لرأس المال على حساب المصلحة المجتمعية , إضافة للتناقضات في السياسة الاقتصادية المطبقة في الأراضي الفلسطينية.
بقعة الزيت والصاعق الاقتصادي ..
امد/ د.مازن صافي
أصبحت عناوين المرحلة المقبلة واضحة ويستطيع كل قاريء ومتعمق أن يقرأها حتى في عناوين المقالات وفي ما ينشر عبر التصريحات المختلفة، وهذه العناوين كتبت بريشة مغموسة في بقعة زيت، سرعان ما ستجد طريقها الى الاشتعال، كما هو حال المنطقة، وخاصة أوضاعنا الفلسطينية في ظل الحصار على قطاع غزة والاشارات التي ترسمها طائرات الاحتلال الحربية في سماء قطاع غزة، والتي تقرأ أنها إستعراض ما يسبق العدوان، وأيضا الحصار الاقتصادي على السلطة الفلسطينية، المتمثل في حجب أموال المقاصة ومنع تحويل حصة الضرائب الفلسطينية والتي تمثل واحد من أهم أجزاء الاقتصاد الفلسطيني؛ ويُعزي ما نمر به من ناحية الحصار الاقتصادي الى قُرب الانتخابات الإسرائيلية، وفي نفس الوقت ردا على طلب الفلسطينيين الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، وأي كانت الأسباب ، فإن ما تقوم به حكومة الاحتلال يجيز للفلسطينيين مقاضاة (إسرائيل) أمام هذه الهيئة ذات الصلاحية للنظر في قضايا جرائم الحرب.
تفجير الأوضاع ليس في مصلحة أحد، هكذا تنادي المؤسسات الدولية ذات الصلة، وحتى الإدارة الأمريكية تبدي قلقها المتزايد تجاه ذلك، والجميع يتجاهل الظروف والدوافع، وينتظر انتشار بقعة الزيت، والصاعق المفجر، وبعد ذلك يتم توسيع العدوان العسكري والسياسي والاقتصادي، ونسف كل مقدرات وأركان السلطة الفلسطينية، وستصمت الإدارة الأمريكية أمام تبجح المحتل، وستعقد اللقاءات ليتم التزوير الفاضح، ليتم الضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية، والمطالبة الفورية "بكف الأذى عن الإسرائيليين" وتقدم لائحة كاملة ضد كل ما هو فلسطيني، وسيلقيها الجلاد في وجه الضحية، والظالم في وجه المظلوم، والسجان في وجه السجين، وسيتسمر مسلسل المطالبة بعودة المفاوضات لأجل المفاوضات، والأسوأ ما يتم الآن هو المطالبة بالا تتقدم القيادة الفلسطينية بأي طلب لأي من المنظمات الدولية، والإبقاء على (الحكم الذاتي) حتى قيام الساعة.
إن ترجمة رسالة القرصنة الإسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية، هي أنه يجب أن تقف القيادة الفلسطينية موقف الحياد أمام كل ما يجري ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وأنه يجب تقديم الأمن الإسرائيلي على الحق الفلسطيني.
هل المطلوب من السلطة الفلسطينية أن توافق على سياسة العنصرية الإسرائيلية وممارساتها العدوانية اليومية وعربدتها فوق الأرض الفلسطينية، وفي حال رفضت هذه المطالب الاحتلالية ، فلا بأس أن يُسمى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يرأس "شعب الإرهاب الفلسطيني"، وأن يتهم شخصيا بأنه يمارس "الإرهاب الدبلوماسي" وأكثر خطرا من الشهيد الرمز الرئيس ياسر عرفات الذي تم وصفه بأنه يرئس عصابة إرهابية، وانه في النهاية ليس شريكا للسلام.
(إسرائيل) تجيد ممارسة سياسة املاءات القوة التي تشكل حجر الزاوية في الفكر السياسي لحكوماتها المتعاقبة، وتفترض أنه من غير المسموح للفلسطينيين الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية الأخرى، لأنه تمارس الأسلوب العنصري الذي يلقي باللوم الاتهام ضد الفلسطيني، ولم تعترف مرة واحدة أنها أخطأت وحتى حين يتم الاعتراف سرعان ما تنتهي القضية دون أي عقوبات أو حتى مساءلة وكأن الأمر لم يكن، وهي تريد من القانون الدولي أن مطابقا للقوانين الإسرائيلية وعلى العالم - في نظر (إسرائيل) - أن يتفهم أسباب استخدامها الرصاص والقتل المباشر والوسائل العسكرية المختلفة، حتى ضد الاحتجاجات الشعبية والسلمية، وها هي تقوم صباح اليوم بهدم قرية "بوابة القدس" شرق بلدة أبو ديس، للمرة التاسعة على التوالي، ,وهذه القرية التي تمثل المقاومة الشعبية السليمة قد أقيمت قبل أسبوعين على أراضي تلة "خلة الراهب" شرق أبوديس، رفضا لمخطط تهجير وتوطين التجمعات البدوية، تمهيدا لتنفيذ مشاريع استيطانية على الأراضي الفلسطينيين.
ملاحظة : الأخ محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يقول : اسرائيل تصادر من أرضنا شهريا 2000 دونم و تقيم على ارضنا شهريا 2000 مستوطنة شهريا ولا يمكن ان يستمر بهذا الشكل .
هب الريح على غزة بلا ضمير!!!
امد/ داليا العفيفي
صرح أمس عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية كما يُوصف حول اعتقال مدير مكتب النائبين علاء ياغي وماجد ابو شمالة " حازم التتر وزميله زياد الكردي " حيث رفض الضميري التعقيب مكتفياً بالقول "هناك أشخاص يقوموا بأفعال غير مناسبة مع القانون الفلسطيني ويتم التعامل معهم حسب القانون، ولا يمكن أن يكون هناك أحد فوق القانون حتى لو كان من أبناء حركة فتح أو الأجهزة الأمنية نفسها".
واعتبر ان اتهام الأجهزة الأمنية بالاعتقال السياسي أمر يفتقر لدقة كبيرة ويحتاج لتوخي الصواب لأنه لا يمكن ان يحدث في الضفة الغربية (..) هناك معتقلين يحرضوا على السلطة وهناك أشخاص تختبئ وراء مسميات معينة (..) نحن نقوم بواجبنا الوطني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.
واضح جداً أن الناطق بإسم الأجهزة الأمنية في الضفة "عدنان الضميري " فقد صوابه ، وأصبح يكذب كما يتنفس ، هذا المقاول الذي جاء من دفيئات " أولبان عكيفا وجفعات حبيبة " للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي ، وبقدرة قادر تم إستدعاؤه للخدمة بعد إحالته على التقاعد ليتولى مهمة الناطق بإسم الأجهزة الأمنية والمفوض السياسي لها ، فهو من أنصار التنسيق الأمني المقدس ، بالرغم من كونه أسير سابق في سجون الإحتلال ، يجتهد في تلفيق الإفتراءات ، ومن يسمعه للوهلة الأولى يعتقد بأنه يستمع للناطق الإعلامي في السويد وليس في الضفة الغربية ، وهو يتحدث عن الحريات وتمسك الأجهزة الأمنية بالنظام والقانون وإحترام الحريات الخاصة والعامة .
القاصي والداني يعرف بأن ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يثير الإشمئزاز ولا علاقة لها بالقانون ، ولا ندري بأي قانون يتم إقتحام مكاتب أعضاء المجلس التشريعي وانتهاك حصانتهم البرلمانية ؟!!! إنه الإفك والدجل بعينه يا عدنان أن تقول بأن عمل الأجهزة الأمنية له علاقة بالقانون في هذا الموضع ، بل هو قرار سياسي من أعلى المستويات ، ثانيا ما هو مفهوم التحريض الذي تتحدث عنه ومن هم الذين يختبئون وراء مسميات ؟!!! صحيح أنني نسيت قبل السؤال أنك بلا ضمير ، ولكن لا ضير من تذكيرك بأن من تشير إليهم هم أعضاء في المجلس التشريعي يمثلون جمهور من الناخبين ويعبرون عن وجهة نظرهم
، والسؤال يا أبو الحريات هل الاختلاف مع الرئيس أبو مازن أو انتقاد مواقفه هنا أو هناك يعتبر تحريض وخروج على قانون ساكسونيا الذي أصبح هو السائد في زمن الردة الثورية والوطنية الذي أصبحت أحد عناوينه والمدافعين عنه ، وعلى كل من يختلف مع الرئيس سراً أو علناً أن يدرك مسبقاً أنه بذلك يخرج عن القانون وعليه أن ينتظر الطامة الكبرى بالسجن أو قطع الراتب أو الطرد من حركة فتح أو كلها مجتمعة ، ألا يصنف هذا في نطاق الإرهاب السياسي المنظم الذي تديره الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس ؟!!!
أنتم لم تقتحموا مكاتب أعضاء المجلس التشريعي من حماس أبناء الضفة ، بالرغم من مواقفهم المضادة والرافضة لسياسات الرئيس لدرجة التخوين وهذا جيد ومحمود وفيه إحترام للقانون ، فلماذا يتم إقتحام مكتب أعضاء المجلس التشريعي أبناء غزة المتواجدين في رام الله ؟!!! هنا المسألة واضحة ومرتبطة بالجغرافيا والديموغرافية السياسية قبل أي شيء آخر ،وفقط نذكر من ينسى أو يتناسى والله لو أن الأمور كانت في نصابها على صعيد قطاع غزة ما تجرأت أنت ولاغيرك على الوقوع في هذه النقيصة بل النقائص التي حدثت ولا زالت تحدث وشهية الكثيرين مفتوحة عليها منذ الإنقلاب الحمساوي المتواصل منذ ثمانية سنوات ، إن ما يجري من إرهاب سياسي على شكل إعتقالات وملاحقات وإستفزازات وتقديم الناس للمحاكم الصورية وإصدار الأحكام الغيابية وإنتهاك حرمات البيوت والمكاتب وإستباحة الحصانة البرلمانية ومراقبة الناس والتصنت عليهم والدوس على القانون وضرب النظام الأساسي الفلسطيني بعرض الحائط ، هو نتاج مرحلة كريهة من الاستكبار والحقد والانتقام وتدهور منظومة القيم قبل سقوط الإنتهازيين في مستنقع الوهم بأن الدنيا دانت لهم ، لأن دوام الحال من المحال .
مرة أخرى إن ما يحدث هو أعلى من توصيف الاعتقال السياسي لأنه حالة من الإرهاب المنظم في مختلف مجالات الحياة بهدف تطويع المناضلين وإدخالهم في زريبة التدجين والترويض ومصادرة روحهم الفتحاوية بعد أن يتعرض كل منهم للخصي في قناعاته ليتحولوا إلى مجموعة من " الأراجوزات " الممسوخة ليس فقط أمام أبناء شعبهم بل في أقرب الدوائر الاجتماعية والنضالية والوطنية .
يا عدنان الضميري إن كان لديك بقية من ضمير ، نصيحة لله لا تكابر ، كلما حفرت أكثر كان السقوط أكبر ، يكفيك القيام بدور " الواقي " في عمليات الإغتصاب النجسة للحريات وانتهاك الكرامات ، قليلاً من الخجل لم يعد لك في العمر الكثير من البقية ، دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ،فإن الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة ، هناك من يبكيه الناس حسرة وإحتراماً كلما جاء ذكره ، وأخر ستصب عليه اللعنات ويبولون على قبره.
حتى دعايتهم على حسابنا
امد/ خالد معالي
تموج دولة الاحتلال هذه الأيام بحمى الدعاية الانتخابية "للكنيست"؛ والتي يدور محورها ونقطة الارتكاز فيها على الاستيطان، مثل مستوطنة "اريئيل" التي يوجد بها جامعة ومنطقة صناعية آخذة في الاتساع، ومعترف فيها كمدينة من قبل حكومة"نتنياهو".
الدعاية الانتخابية داخل دولة الاحتلال لا يوجد فيها طرح إعطاء الفلسطينيين حقوقهم؛ ولا برامج سياسية لدعم العملية السلمية، ونشر الأمان والسلام، ولا تحسين أوضاع المنطقة؛ بل المزيد من توتير وإشعال المنطقة، واستفزاز الفلسطينيين، وحجز أموالهم، ويجري المزايدة على من سيعمل أكثر على قتل وطرد وتهجير الفلسطينيين من أرضهم .
دعاية الانتخابات في دولة الاحتلال ليست كدعاية الانتخابات في الدول العربية؛ فالبرنامج الانتخابي يجري تطبيقه وليس لمجرد الضحك على جمهور الناخبين لشراء وسرقة أصواتهم؛ فعندما يقول ليبرمان أن مستوطنة "اريئيل" ل "اسرائيل" وأم الفحم للفلسطينيين؛ فهو ما سيقوم بفعله لاحقا في حالة نجاحه؛ وتشير التوقعات لفوز قادم له بعد الانتخابات.
الدعاية الانتخابية "للكنيست" هي على حساب الفلسطينيين، فالاستيطان أصابته حمى جعلت جميع مستوطنات الضفة الغربية في حالة توسع لا يتوقف وعلى مدار الساعة؛ وعلى مرأى ومسمع من العالم جميعا.
لن يخف الضغط على الفلسطينيين؛ لا قبل ولا بعد انتخابات الاحتلال؛ فخطط وأفكار وبرامج الأحزاب الرئيسية في دولة الاحتلال كلها متشابهة بشكل كبير، وتنهج نهجا خطيرا نحو طرد وتهجير الفلسطينيين، والتطرف وإشعال المنطقة والحروب الأهلية وتغذيتها.
ملامح الدعاية الانتخابية توضح لنا أن الناخب "الاسرائيلي" يريد المزيد من تغول الاستيطان، وضم أجزاء من الضفة، ووئد حلم الدولة الفلسطينية، وتسليم دفة القيادة للأكثر عداء وكراهية وغطرسة وحقدا على الفلسطينيين والعرب، ومن هو الأكثر مكرا وتخريبا؛ والإبقاء على حصار غزة ودعم من يدعمه من العرب.
سترسخ نتائج الانتخابات البرلمانية في دولة الاحتلال؛ فكرة تدهور الأمور نحو الأسوأ، وفي مختلف المستويات خاصة الفلسطينية منها؛ كون الحالة الفلسطينية تتأثر بشكل مباشر وسريع بما يجري في دولة الاحتلال، لأنها الحلقة الأضعف؛ ولو كانت الحالة الفلسطينية قوية؛ لخف وقل تأثير ما يجري فيها على الحالة الفلسطينية .
مخطأ من يظن أو ظن يوما أن للثعلب دينا؛ ومخطئ من يظن أن نتائج الانتخابات في دولة الانتخابات مهما كانت ستصب في صالح الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة؛ وذلك يعود لسبب بسيط هو إن الضعيف لا يحترمه أحد؛ حتى لو كان صاحب حق، وواضح وضوح الشمس؛ و"نتنياهو" قالها بصراحة أن لا مكان للضعفاء في هذا العالم .
انتخابات دولة الاحتلال لن تأتي بجديد بالنسبة لنا كفلسطينيين٬ لان هناك خطوط عريضة لا يمكن الخروج عنها من قبل أي جهة حاكمة لدولة الاحتلال٬ ولكن بالمقابل يمكن أن يكون هناك تغيير في بعض الوسائل في التعامل مع القضية الفلسطينية٬ لا تغني ولا تسمن من جوع، ولذر الرماد في العيون.
من الخطأ الفادح فلسطينيا؛ التعويل على انتخابات الاحتلال؛ وبالتالي على قيادات الشعب الفلسطيني أن تعيد دراسة خياراتها من جديد، وان تفعل مصادر القوة لدى قوى الشعب المختلفة –ما أكثرها إن أجادو تفعيلها- لمواجهة مرحلة التغول والتطرف القادمة في دولة الاحتلال؛ وهذا يعني بالضرورة وقف كل ما من شأنه إضعاف الحالة الفلسطينية.
في كل الأحوال؛ فان قادة الاحتلال أيا كانوا؛ يحملون من أفكار وبرامج – تشابهت قلوبهم- لن يرحموا الشعب الفلسطيني، ولن يعطفوا عليه، ولن يمنوا عليه بدولة مستقلة، ولن يعطوا شيئا؛ بالمجان، وبدون ثمن. وما لم يملك الشعب الفلسطيني زمام أمره، وأوراق ضغط حقيقية وقوة ضاغطة، فلن ينالوا شيئا، وستبقى جهودهم تضيع هباء منثورا.
السياسة عين الفساد و رئة الحياة
امد/ أسامة إبراهيم حمود
الخلافة و السياسة يتطابقان بالمفهوم و شروط التطبيق هما الاسرع فسادا و هما المحصلة النهائية لاخﻻق المجتمع ...عندما تكون السياسة هي الوسيلة الوحيدة لادارة المال،الناس، المجتمع و الحياة ككل.و في السياسة دائما الاقذر او المنتهز هو الاسرع بالنجاح كمسلمة ثابتة ..و ﻻ تنجح السياسة بتطهير نفسها مهما حاولت ما دام في المجتمع كله منتهز ﻻ اخﻻقي واحد او اكثر ..يظهر بالنتيجة ان الادارة السياسية وجدت لتفسد بضم التاء و ان الانسان سيفسدها بشكل حتمي لذلك و بسبب هذه المعادلة يكون من الصحي دائما ان تثور مجموعات سياسية على مجموعات اخرى حتى لو كانت الاولى ذات مثل اخﻻقية و اقتصادية جيدة ..فتطاول عمر المجموعة الاولى او عمر حكمها يدخل اداء حكمها في المحتوم من الفساد و الانتهازية بما ﻻ يخالف الطبيعة البشرية ..ان القاعدة الاساس هو ان البشر ﻻ يمكن ان يتحولو كلهم الى مﻻئكة و عليه و كون الادارة السياسة قابلة لأن تفسد بسبب شخص واحد ﻻ اكثر لسهولة خطفها بالانتهازية و اللااخﻻقية و كنتيجة نهائية يتضح لنا ان السياسة بمطلقها مستنقع جامع لأسوأ ما في المجتمع و بنفس الوقت أكثر شيء مهم في المجتمع البشري ..معضلة ﻻ يفككها الا الاختﻻف و الحروب..لهذا السلم الاهلي و المجتمعي ذو الشروط القاسية هو أهم الانجازات البشرية في حال طبق بحروفه رغم اتجاهه المحتوم الى الفساد ولكنه يمثل الفسحات الزمنية البسيطة التي يتنفس بها البشر قبل التصارع مجددا ..ﻻ يوجد ايجابية غير الدعاية للنوايا الطيبة المترافقة مع الانتهازية الذكية ..لهذا اقول.يجب تعزيز الفردية بشكلها و حريتها المطلقة على مستوى المجتمع الانساني و لكن من اهم الاسس ان يتم تحييد الفردية نهائيا عن الحياة السياسية ..بحيث يكون الحكم الجماعي او بشكل ملطف اكثر الحكم الفردي الدوار و غير المتكرر من اهم سبل نجاح و ديمومة اي مجتمع انساني مقابل كل
الديكتاتوريات المحيطة المؤقتة الوجود و التي ستتهاوى حتما..بالمقابل فان اي تطويع او تﻻعب في الحكم الدوار و تقلبه لمصلحة فئة او شخص سيؤدي بالضرورة الى سقوط المجتمع و اندثاره برحلة طويلة من الدماء و الفقر
هيبة الإسلام وضياع المسلمين
امد/ سامي إبراهيم فودة
نحن أمة من خيرة الأمم أعزنا الله بالإسلام .....
تعداد مسلمينا يفوقوا المليار ونصف المليار ...
ضاربة بجذورها في أعماق الأرض والتاريخ منذ آلاف السنين ...
ماضيها يؤرخ وتاريخها يدرس للأجيال.....
حضارتها عريقة,,وأمجادها تليدة,,وحبله بالأبطال,,
وعبق إسلامها عظيم,,معطر بشذى الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين...
دستورها القرآن وقدوتها الرسول وسبيلها الجهاد,,
ونحن أحفاد صلاح الدين....
*****
أيعقل حقا
في هذا الزمن الغابر
أن تبدل الذئاب بالأسود,,والكلاب بالنمور....
والغزلان بالقرود,,والغربان بالصقور....
والخفافيش بالنسور,,والديناصور بالصرصار....
والصعاليك بالرجال,,والشرفاء بالمأجورين....
في عهد سماسرة الوطن وتجار الدين أفاقين الإسلام...
******
أيعقل حقا
في هذا الزمن الغابر
أن ينصب الشيطان ويكون ملاكاً ..
ويصبح القزم عملاقاً,,والعملاق قزماً ...
ويصدق الكاذب ويكذب الصادق,,ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ....
ويقلب الحق باطل والباطل حق,,
وتحلل المحرمات وتحرم المحللات.......
وتباع الأوطان ويُزيف التاريخ,,وتنتهك أعراض النساء ...
وتزهق الأرواح وتسفك الدماء,,والدم يسير عصير كمشروب البرتقال
ويشرب من جماجم الأطفال ....
أيعقل حقا ....
في هذا الزمن الغابر
أن نجد رئيس الدولة مهرج
والواعظ لصً ,,
وان يكون الكذاب داعية..
وإمام المسجد فاسداً,,وخطيب المنبر ساقطاً...
وعالم الدين مفتي بلاط السلطان زنديق,
يبيع الدين بالمال في قصور ملوك العاهرات
إرضاء وابتغاءً لمرضاة أسيادهم في قطر وتركيا وإيران ......
ماذا جرى لنا وحل بنا هل نحن في زمن الروبيضة حتى نبتلأ بهؤلاء الأصنام أشباه الرجال
أيعقل حقا....
في هذا الزمن الغابر
تافه يتحكم في رقاب العباد ,, يكفر المسلم ويأسلم الفاجر الكذاب.....
ويصك صكوك الغفران ,,ويمنح الموت والحياة للإنسان....
ويخون الشريف ويبرء المأجور الجبان...
سحقا لأمة تركت جاهل قاتل لا يفهم غير الشكوش والمسمار يحكمها بالحديد والنار يقودها إلى المجهول تحت غطاء الإسلام والقرآن.....
*****
أيعقل حقا ..
ما أكثر المساجد في بلادنا ...
وما اقل ورع الإيمان في قلوب أفاقين الدين عندنا.....
لا أجد تفسيراً لإقامتها ما بينها وبين الأخرى سوى بضعه أمتار .....
مآذنها شاهقة وقببها ذهبية تخطف الأبصار
جدرانها ممتلئة بالبوسترات كذب وتضليل ونفاق وتكفير وتخوين .....
والقليل القليل منه ما يكتب عنه في شؤون الدين.....
مجهزة بأفخم السجاد وفيها العديد من المكيفات ....
والعيادات الخاصة ممتلئة بالأدوية المنهوبة من مستودع المستشفيات....
والناس تموت جوع وبردا في المخيمات.....
تباح مساجد الله وتتحول لتكنان ومنابر للفتن والدعايات
فإذا مررت من أمامها.....
ستجد من بداخلها سوى الجالس والراكع والساجد....
ومن أعلى المنابر ستجد من عليها سوى الثعلب اللص الفاسد....
مأجوراً مأفون مدفوع له الثمن يأتمر بأمر أسياده مقابل كل كلمة وسطر ,,
ويقول ما يملوه عليه هذا الضال ليظل الناس عن رجس أعمالهم.....
ويشتري قلوب المصلين بفطرة دينهم....
فشتان ما بين الدين واللا دين وما بين المسلم والمتأسلم
وما بين المؤمن المتقي والكافر الفاجر....
*****
أيعقل حقا ......
أن يكون هذا هو حالنا ..
بعد عزا مجيد ومجداً تليد ...
أمة تموت فقراً في بلاد المسلمين وتذبح من الوريد إلى الوريد.........