المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحصاد الاسبوعي 01/02/2015



Haneen
2015-03-05, 12:10 PM
الشأن الرئاسي
السيد الرئيس يشارك في مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي
وصل السيد الرئيس أبو مازن الى العاصمة الاثيوبية أديس أبابا للمشاركة في مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي في دورته 24،والقى السيد الرئيس كلمة افتتاحية في المؤتمر أكد فيها على عمق العلاقة التي تربط الشعب الفلسطيني بالقارة الإفريقية، وقال "إننا نعتز بعلاقات الصداقة التي تربطنا بدول وشعوب القارة الإفريقية"، وأضاف سيادته، "نحن ندرك بأن إفريقيا التي وقفت معنا ستستمر في ذلك.
ويلتقي عددا من المسئولين على هامش القمة
والتقى السيد الرئيس أبو مازن لثناء وجوده في العاصمة الأثيوبية مع الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" ووضع سيادته مون بصورة التطورات في الأرض الفلسطينية. والتقى السيد الرئيس أبو مازن أيضا مع الرئيس الكيني اوهورو كينياتا وتناول اللقاء العلاقات الثنائية، والتطورات السياسية في فلسطين.
السيد الرئيس يترأس اجتماعا لمركزية فتح
ترأس السيد الرئيس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح أكدت فيه على مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف من أجل إنهاء الاحتلال لأراضي الدولة الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967 بشكل كامل، رغم الضغوط التي تواجهها القيادة. وقال السيد الرئيس أبو مازن: "إن مسعانا الأخير في مجلس الأمن، والذي تم إجهاضه، لن يثني أصدقاءنا عن التشبث بالحق واستمرار دعم شعبنا وقضيته العادلة، وإن لجوءنا إلى هذا المجلس، لا يعني على الإطلاق تخلينا عن المفاوضات، المستندة لقرارات الشرعية الدولية، كخيار رئيس للوصول إلى اتفاق سلام ينهي الاحتلال ويقيم السلام والأمن والاستقرار". وشدد السيد الرئيس على أن بقاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين طوال هذه المدة يظهر فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته من أجل إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.
ضغوط على القيادة الفلسطينية لتأجيل طرح مشروع الدولة في مجلس الامن
إعادة طرح المشروع الفلسطيني على مجلس الأمن يواجه بعض العقبات التي تتمل بالضغوط التي تمارسها واشنطن على القيادة الفلسطينية وانضمام بعض الدول العربية أيضا لممارسة نفس الضغوط. وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان واشنطن تطالب بتأجيل القرار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، لكن واشنطن من المفترض ان تعطي إيضاحات أكثر فيما إذا كان موقفها سيتغير ام لا. وفي سياق مشابه أكد احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بان الرعاية الأمريكية المنفردة لعملية السلام لم يعد امرا واردا ، وانه يجب ان يكون هناك صيغا جديدة للمفاوضات في إطار مؤتمر دولي يحضره أعضاء مجلس الأمن الدائمين وأطراف دولية وإقليمية،لكنه اكد إن موعد إعادة طرح مشروع القرار الفلسطيني على مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي سيتحدد بناء على مشاورات عربية مع الأطراف الدولية.
إدانة دولية واسعة للاستيطان
يقر المجتمع الدولي بان سياسة الاستيطان التي تقوم بها اسرائيل ومصادرة الأراضي هي العائق الرئيسي أمام التسوية السياسية دون وضع حلول لها، حيث تكتفي الأطراف الدولية المؤثرة بالإدانة والاستنكار.فقد إنتقد الإتحاد الأوروبي، قرار إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، معتبرا أن تنفيذه سيزيد التعقيدات التي تواجه التوصل إلى حل الدولتين، وقال متحدث باسم الإتحاد:"ان المستوطنات غير شرعية وتشكل عائق أساسي أمام السلام".
وأدانت الحكومة البريطانية إعلان إسرائيل بناء 450 وحدة إستيطانية جديدة بمناطق في الضفة الغربية، ودعت الحكومة الاسرائيلية لـ"ضرورة مراجعة قرارها".
وقالت واشنطن وعلى لسان المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست إن البيت الأبيض يشعر بقلق بالغ تجاه قرار إسرائيل طرح مناقصات لبناء 450 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأبلغ إيرنست الصحفيين إن هذه الخطوة يمكن أن تقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة. بينما كانت الخارجية التركية اكثر حدة في ادانتها مشددة على أنه "من غير الممكن أن تقبل تركيا بهذا القرار الذي يهدف لفرض سياسة الأمر الواقع.
حماس تعرقل عمل حكومة الوفاق وتعمل على خلق حالة من الفوضى
سياسة حماس باتت واضحة جدا من خلال اتهام حكومة الوفاق بفشلها في معالجة الكثير من المواضيع في القطاع وخلق حالة من الفوضى حيث تهدف الى إعادة حكم القطاع بصورة علنية بعدما ادعت انها تخلت عن حكمه لصالح حكومة التوافق, وهي تعمل على خلق الفتن وتهديد المواطنين وترويعهم والاعتداء على المؤسسات.
وأدانت حكومة الوفاق الوطني، الاعتداء على عدد من مقرات وممتلكاتها 'الانروا' في قطاع غزة، واعتبرت أن ذلك لا يخدم عملية إعادة الاعمار، ويؤثر سلبا على جهود الحكومة في تلبية الاحتياجات الطارئة للمواطنين في غزة . وحمل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري حركة حماس المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وعملياتها في غزة الى "حين نقل المسؤولية الأمنية الكاملة في غزة إلى السلطة الفلسطينية الشرعية.
واستنكر خالد البطش منسق لجنة الحريات العامة المنبثقة عن لقاءات القاهرة، منطق التهديد ورسائل الخوف التي يتلقاها المواطنين من بعض الجهات والتي كان آخرها رسالة التهديد الى خليل أبو شماله عضو لجنة الحريات مدير مركز الضمير لحقوق الإنسان. وقال محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن الذي يحدث في قطاع غزة رسالة للجميع بأنه لا يوجد أمن في القطاع، وأكد النحال أن القطاع بدون حكومة الوفاق لا يمكن أن ينعم بالأمن والاستقرار. وشدد النحال على ضرورة وقوف فصائل منظمة التحرير والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة وقفة جماعية جادة بوجه من لا يريد أن يمكن حكومة الوفاق من استلام مهام العمل في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


زيارة نتنياهو الى واشنطن تثير جدلا حادا
أثارت زيارة نتنياهو المرتقبة الى واشنطن جدلا حادا في الأوساط الحزبية الإسرائيلية وفي وسائل الاعلام الاسرائيلية والامريكية ايضا وتأتي بدون تنسيق مع السلطات الامريكية حيث ان الكونغرس الامريكي الذي وجه الدعوة لا يمثل السلطة التنفيذية ثم ان واشنطن لا تريد ان يستعل نتنياهو زيارته هذه الى واشنطن لاهداف سياسية وحزبية تساعدة في الانتخابات حتى لا يتسبب ذلك في احراج الادارة الامريكية مع بقية الاحزاب الاسرائيلية.
وأكدت تقارير إسرائيلية أن زيارة نتنياهو لواشنطن تسببت بأزمة ديبلوماسية، وأن الهدف المعلن لنتنياهو للزيارة تحول ضده، وقالت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' :"إن زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن لإلقاء خطاب في الكونغرس تحولت إلى أزمة ديبلوماسية حادة، وقالت إن نتنياهو داس كرامة الرئيس الأمريكي وبصق في وجه أمريكا".
وادعى نتنياهو ان الغرض من زيارته والقاء الخطاب يتعلق بالبرنامج النووي الايراني وتبيان مخاطره على اسرائيل والمنطقة ومحاولة التاثير على الرئيس الامريكي .لكن رئيس الموساد السابق (مائير داغان) قال: إن أفعال نتنياهو ستجعل الإسرائيليين يدفعون الثمن، وأن خطابه أمام الكونغرس لن يغير قرار أوباما بخصوص إيران، وأن شارون بقى صامتا رغم الخلافات، أما نتنياهو فيصر على جعل الخلافات علنية".
المعارضة تهاجم نتنياهو
سياسة نتنياهو الاخيرة وتعكير الاجواء السياسية مع واشنطن وما حدث على الحدود الشمالية من تصعيد اسرائيلي مع حزب الله دفع زعماء المعارضة الاسرائيلية للخروج عن صمتهم. فقد هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ رئيس الحكومة نتنياهو واتهمه أنه المسؤول المباشر عن ضعف الشعور بالأمن الشخصي لدى الإسرائيليين.
وقال هيرتسوغ:" أن نتنياهو يقود إسرائيل نحو العزلة الدولية، ويشجّع الخطوات أحادية الجانب والخطيرة التي يتخّذها الجانب الفلسطيني. ودعت زعيمة حزب ميرتس زهافا غلائون نتنياهو بأن لا يقوم باتخاذ اجراءات من شأنها أن توتر الأوضاع على الحدود الشمالية، ودعته إلى تهدئة الأوضاع.
وقال يعقوب بيري رئيس الشاباك السابق: إن "نتنياهو يلحق الضرر بسلامة جنود الجيش الإسرائيلي ويدمر العلاقات مع أكبر وأهم أصدقائنا اقتصاديا وأمنيا واستخباريا". وأضاف"نحن نتواجد في ظل أزمة متواصلة مع الولايات المتحدة، وهذه الأزمة لم تندلع بسبب خطاب نتنياهو المرتقب فحسب. إن اختلاف الآراء أمر مقبول، ولكننا نتصرف بطريقة تؤدي إلى التصعيد بدلا من التهدئة".
ديمقراطية اسرائيل أمام اختبار حقيقي
تتعرض "الديمقراطية" في اسرائيل الى ازمة واختبار حقيقي في ظل توارد المعلومات حول الطلب الذي تقدم به أعضاء كنيست من اليمين يقدمون التماساً للجنة الإنتخابات المركزية لمنع عضو الكنيست العربية حنين زعبي من الترشح في الانتخابات.
وسيطرح هذا الطلب تساؤلا قويا حول ديمقراطية اسرائيل الزائفة التي تمنع المواطنين من ممارسة حقوقهم السياسية، وان هذه الإجراءات لا تحدث الا في دول صاحبة النزعة العنصرية. وقالت حنين زعبي في ردها على الالتماس الذي قدم ضدها للترشح للكنيست: "لا أحد يعمل لي أو لأي عضو كنيست معروفا على أننا في الكنيست، هذا حقنا. العنصرية هي التي يجب أن تكون خارج القانون، من خلال تعزيز الديمقراطية والمساواة للجميع.
الجامعة العربية تعلن دعمها للأحزاب العربية داخل الخط الأخضر
في خطوة لافتة للنظر أعربت جامعة الدول العربية عن دعمها الكامل لإعلان الأحزاب العربية في الداخل خوض الانتخابات بقائمة موحدة داعية المواطنين العرب لخوض تحديات هذه المرحلة التي تساهم في تكريس الحقوق العربية والحفاظ على مواطنتهم.


file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
خطاب حماس لم يتغير
رغم مرور ما يزيد على العام من توقيع الاعلان عن المصالحة وانهاء الانقسام الا انه لم تحدث تغيرات على خريطة المصالحة بسبب اصرار حماس على مواقفها رغم ان بنود وثيقة المصالحة واضحة جدا. لكن حماس ارادتها وفق مصالحها الحزبية دون ان تقدم أي تنازل ولذلك بقي خطاب حماس قائما بتوجيه الاتهامات للقيادة الفلسطينية وزيادة هجومها عليها.
وادعى القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أن "ملف المصالحة الوطنية معطل لأسباب سياسية "بإمتياز"، يقف وراءها بشكل واضح ودون لبس، السيد الرئيس".والادهى والامر من ذلك حينما يدعي البردويل ان السيد الرئيس يستقوي بقوى دولية واقليمية من اجل هزيمة حماس سياسيا.!
ماذا يعني الاعتداء على أبناء فتح في القطاع؟
تعتقد حماس ان باعتداءاتها على ابناء فتح في القطاع يمكن ان تنتزع تنازلات من حركة فتح بعد ما استفذت حماس كافة وسائلها من "ردح ولطم" ولذلك تحاول ان تضغط على القيادة الفلسطينية من هذا الباب. همّ حماس أصبح يتركز في مسألة واحدة في اولويات حماس وهي المسألة المادية فهي تريد اموالا من اجل تمويل مشاريعها السياسية والعسكرية وتلعب على وتر الاعمار من هذا الجانب.ولذلك فان حماس تعتبر الكشف عن حقيقتها بمثابة مؤامرة عليها. حيث إعتبرت حركة حماس على لسان المتحدث بإسمها فوزي برهوم، بيان حركة فتح والذي إتهمت فيه حركة حماس بالتآمر عليها من خلال الاعتداء على كوادرها بغزة، هو بمثابة تصدير لأزمة فتح الداخلية على حركة حماس .
فتح لا تختلف إلا من اجل المصلحة الوطنية
تحاول قيادة حماس بالنأي جانبا عن مشاكلهم وأزماتهم وتقديم نصائحهم لقيادة حركة فتح بحل خلافاتهم كما يطالب البردويل الذي دعا قادة فتح، والناطقين باسمها إلى البحث في حل خلافاتهم الداخلية بعيدا عن اتهام حماس وتحميلها المسؤولية. إضافة الى فوزي برهوم الذي قال"ننصح فتح أن تعمل على حل مشاكلها الداخلية، وأن تعمل لصالح الشعب الفلسطيني، وتعيد لفتح اعتبارها بالعودة للعمل المقاوم بدل كل هذه السياسات الخاسرة"حسب ما جاء. نعم ربما تختلف فتح فيما بينها لكن ذلك يبقى داخل الإطار الفتحاوي ومن اجل المصلحة الوطنية العليا وليس من اجل مآرب شخصية وحزبية.
تلويح أم تلميح؟
حماس تبعث برسائل جديدة وتوهم الغير ان هناك معركة تحرير قادمة تعد لها وتقوم بتدريب عناصرها لهذا لكن مكا يدور في ذهنية حماس لا يتجاوز نواياها باحداث انقلاب على الشرعية الفلسطينية وربما هذا ما تخطط حماس اليه. وقد أعلنت كتائب القسام أن أكثر من 17 ألف فتى فلسطينيًا التحقوا بمخيمات "طلائع التحرير العسكرية"، وخاضوا تدريبات مكثفة على مدار أسبوع استعداداً لـ "معركة التحرير القادمة" بحضور عدد من القيادة العسكرية والسياسية لحماس؛ في مقدمتهم إسماعيل هنية وأحمد بحر. وأكدّ خليل الحية أن طلائع التحرير رسالة واضحة من كتائب القسام باستمرار عملية المقاومة حتى التحرير الكامل " وشدد على أن حماس ماضية في إعداد الأجيال"رغم الصعاب والعقبات التي تواجهها المقاومة، من حصار وتضييق إقليمي ودولي".