المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 02/03/2015



Haneen
2015-03-14, 11:15 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 02/03/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

أفادت معلومات وصلت من مصدر قيادي بارز أن المقترحات التي يحملها وفد حركة الجهاد الذي وصل القاهرة لحل أزمة معبر رفح مع المسلؤولين هناك، بما فيهم نائب رئيس مكتب حماس موسى أبو مرزوق، تشمل أن يسلم معبر رفح البري لإدارة السلطة الفلسطينية والحرس الرئاسي الفلسطيني، في إطار مقترح شامل لحل الأزمة.(رأي اليوم،وطن) ،،مرفق
يواصل وفد من حركة الجهاد، لليوم الثالث على التوالي، محادثات مع مسؤولين مصريين، في القاهرة، حول جملة من الملفات أبرزها إزالة التوتر بين السلطات المصرية وحركة حماس، ومعبر رفح البري.(البوابة) ،،مرفق
قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد إنه "استمراراً للجهود التى تبذلها حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام الدكتور رمضان شلح ونائبة الحاج زياد النخالة، سيعقد بعدمساء اليوم اجتماعا مع أمين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، وسيعقد لقاء آخر مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر.".(صفا،اليوم السابع،شبكة أجيال)
التقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بمقر المشيخة، الدكتور رمضان عبدالله شلح الأمين العام لحركة الجهاد، بحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، وذلك لبحث دور الأزهر الشريف في دعم القضية الفلسطينية. من جانبه أكد الطيب دعم الأزهر الشريف للشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني.(الوطن،المصري اليوم)
أكد القيادي في الجهاد أحمد المدلل لأجيال أن الاجتماعات تهدف لتعزيز العلاقات، ومناقشة الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع، واغلاق معبر رفح، وقرارات القضاء المصري بحق حركة حماس مؤخرا. وأضاف المدلل ان الجهود ايجابية وهناك محاولة لربط ثلاثي بين الجهاد وحماس ومصر لإزالة التوترات الأخيرة.(شبكة أجيال)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن الجلسة التي عقدتها إدارة مصلحة السجون الصهيونية مع قيادات الحركة الأسيرة أمس الأحد في سجن ريمون؛ لم تسفر عن أي نتائج أو حلول تذكر؛ ومن المتوقع أن تعقد الإدارة لقاءات جديدة من قادة الحركة الأسيرة خلال الساعات القادمة.(موقع سرايا القدس)
هدد أسرى حركة الجهاد في سجن النقب بحل التنظيم؛ في حال لم تستجب إدارة مصلحة السجون الصهيونية لمطالب أسرى الجهاد بإلغاء العقوبات التي فرضت عليهم في سجن ريمون، جاء ذلك في بيان صادر عن أسرى الجهاد في سجن النقب.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق نص البيان
أفادت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني في رسالة وصلت "موقع سرايا القدس الإعلام الحربي" نسخة عنها الاثنين؛ أنها ستبدأ برنامج خطواتها الاحتجاجية ابتداء من 10/03/2015م.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني ستفرج غدا الثلاثاء عن الأسير المنتمي للجهاد محمد قاسم عطا عبيدو (35 عاماً) من الخليل؛ وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 13 عاماً.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت مساء أمس عن الأسير المنتمي للجهاد سلمان نعيم سلمان القواسمة (33 عامًا) من الخليل؛ وذلك بعد أن أمضى 19 شهراً في سجون الاحتلال على ذمة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس)
اقامت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، امس الأحد، في مخيم الرشيدية قاعة الشهيد فتحي الشقاقي ، لقاءً تضامنياً مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية والأهلية، وحشد من فعاليات وأبناء المخيم.(دنيا الوطن) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



دعوات يهودية للاحتفال بعيد المساخر بالأقصى
موقع سرايا القدس
دعت جماعات يهودية تنضوي في إطار منظمات الهيكل المزعوم أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات مكثفة ستقودها يومي الأربعاء والخميس القادمين إلى المسجد الأقصى المبارك، لإقامة احتفالات تقليدية خاصة بعيد المساخر "البوريم" اليهودي فيه.
وكانت هذه المنظمات كثفت دعواتها وإعلاناتها عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي، حول نيّتها تنظيم برامج واقتحامات للأقصى خلال عيد "البوريم" التلمودي، وسيتخللها برامج إرشادية واحتفالية بما يتناسب مع هذا العيد، وسيُنفّذ بعض أفراد منظمات الهيكل المزعوم تقاليد هذا العيد اليهودي داخل الأقصى المبارك.
وحسب الإعلانات، سيشارك في هذه الاقتحامات كل من منظمات: "أمناء الهيكل"، و "نساء لأجل الهيكل"، و "مجموعة طلاب لأجل الهيكل"، و "معهد الهيكل الثالث"، وحاخامات مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، وعدد من قادة الأحزاب والجماعات اليهودية.
وتتوقع مصادر محلية فرض تسهيلات كبيرة للمجموعات اليهودية التي ستقتحم الأقصى خلال عيد المساخر التلمودي لكونها تأتي خلال فترة الاستعداد لانتخابات برلمانية للـ"كنيست".

فصائل المقاومة بغزة تناقش عدداً من القضايا الهامة
فلسطين اليوم
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعاً دورياً اليوم الاثنين، في مدينة غزة لمناقشة عدداً من القضايا الهامة، أبرزها قرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية ضد حركة حماس، واجتماع المجلس المركزي وملف المصالحة الفلسطينية.
فقد عبرت القوى عن رفضها لقرار المحكمة المصرية ورأت فيه استهدافاً للشعب الفلسطيني، وأعربت عن مخاوفها من الترحيب الصهيوني بهذا القرار وأن تتخذه دوائر القرار الصهيوني مادة للتحريض والهجوم على المقاومة الفلسطينية وتشديد الحصار على قطاع غزة.
وناشد المجتمعون كافة الهيئات القانونية ولجان دعم المقاومة في مصر والعالم العربي والإسلامي للتحرك الجاد بهدف حماية المقاومة وصونها، مؤكدين في ذات الوقت حرص المقاومة الفلسطينية على أمن وسلامة واستقرار كافة الأقطار العربية وفي مقدمتها مصر التي وقفت لجانب الشعب الفلسطيني ودعمت حقه في الدفاع عن نفسه.
وأكد المجتمعون أن حركة حماس هي في طليعة قوى المقاومة والتحرر الوطني الفلسطيني وما قدمته من تضحيات محل فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين.
وجددت فصائل المقاومة تأكيدها على عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي بلد شقيق، كما أكدت على أن فلسطين هي ساحة عملها وجهادها وصراعها مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ولا توجد أيّ عداوات أخرى وخاصة مع أشقائنا المصريين والعرب عموماً.
وثمن المجتمعون عالياً دور الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي واللقاءات التي يجريها وفد الحركة برئاسته في مصر بهدف امتصاص التوتر ووقف التحريض واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
كما تطرق المجتمعون لمناقشة اللقاء الذي عقد في غزة مع قيادة جهاز الأمن الداخلي والذي عرضت فيه قيادة الجهاز عدداً من الوثائق والتقارير الخطيرة حول تورط جهات وشخصيات فلسطينية بتغذية التحريض الإعلامي ضد المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة.
وفي السياق حذر المجتمعون من ترويج الأكاذيب ضد المقاومة والمواطنين في قطاع غزة، مطالبين الأجهزة الأمنية باليقظة والحذر واستمرار ملاحقة هذه الثلة الفاسدة التي باعت ضمائرها وراحت تقدح في المقاومة وشعبها من خلال التدليس والكذب وصياغة التقارير التي تضر بالمصالح الوطنية وعلاقات شعبنا مع عمقه العربي والإسلامي.
وحول اجتماع المجلس المركزي عبرت القوى عن أسفها واستغرابها لتجاهل الأخ أبو مازن لمطالب القوى بضرورة عقد الإطار القيادي واستمرار تفرده بإدارة الملف السياسي بعيداً عن الإجماع الوطني، مجددين مطالبهم بعقد الإطار القيادي المؤقت لـمنظمة التحرير الفلسطينية والتطبيق الأمين لاتفاق المصالحة.
واستعرض المجتمعون نتائج زيارة وفد لجنة الانتخابات المركزية لغزة ، وثمنوا حرص حركة حماس على تسهيل مهام عمل اللجنة.
وفي ملف الإعمار وفتح المعابر، حذر المجتمعون من عواقب تعطيل الإعمار واستمرار الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة، وأجمعت القوى على أن الاحتلال سيتحمل تبعات الإخلال بالتزاماته في تفاهمات وقف إطلاق النار.
ووجهت القوى التحية للأسرى الأبطال الذين يخوضون مواجهة مع قوانين وسياسات الاحتلال الجائرة بحقهم، مؤكدين استمرار حملات المساندة للأسرى ودعم خطواتهم النضالية الذين يعتزمون القيام بها.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



بعد تصنيف “حماس” إرهابية.. “الجهاد الإسلامي” بديل أم وسيط؟
السبيل
بقلم: محمود علي
في الوقت الذي قضت فيه محكمة القاهرة للأمور المستعجلة باعتبار حركة المقاومة حماس منظمة إرهابية وحظر جميع أنشطتها في مصر، يجري أعضاء حركة الجهاد الإسلامي زيارة إلى القاهرة لمقابلة مسئولين مصريين لبحث القضية الفلسطينية والمصالحة وملف فتح المعابر الإسرائيلية الفلسطينية ومعبر رفح .
هذه الزيارة والتي جاءت في وقت مفاجئ على الرغم من أن العلاقة التي تجمع مصر بحركة الجهاد الإسلامي جيدة، إلا أنها تشير إلى عدة تكهنات ربما تضعها القاهرة في حسابات السياسة الخارجية لمصر تجاه حماس خلال المستقبل القريب، لا سيما بعد التوتر القائم بين الحركة والنظام الحالي على خلفية اتهامات وجهتها القاهرة للحركة بالشروع في عمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية، ما يطرح العديد من الأسئلة هل هذه الزيارة إشارة من القاهرة لحماس بأن الجهاد الإسلامي سيكون البديل المتعاون مع مصر في غزة أم سيكون وسيط لتهدئة العلاقة مع الحركة؟.
تجمع حركة الجهاد الإسلامي مع القيادة المصرية علاقة جيدة تشهد حالة من الاستقرار والنأي بالنفس في أغلب المواقف، بل كثيرًا ما يخرج قياديو الجهاد لتثمين المواقف التي تتخدها مصر تجاه القضية الفلسطينية، على عكس ما تشهده العلاقة بين القاهرة وحماس من تلاسن في الحديث هنا وهناك أدى إلى توتر العلاقات في الفترة الأخيرة، خاصة عقب الاطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي من السلطة في مصر.
يقول القيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش، في تغريدة له على “فيس بوك”: إن “الزيارة تأتي في إطار قيام الحركة بدورها الوطني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد”، مشيرًا إلى أن “الوفد وصل القاهرة منذ السبت، ضمن زيارة مرتبة مسبقًا”، ليبحث مع الجانب المصري، سبل تعزيز العلاقات “المصرية – الفلسطينية” المشتركة، ومناقشة كل ما من شأنه تخفيف المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي، وإغلاق المعابر، وتهديد الاحتلال المستمر في القدس وقطاع غزة، وإجراءات التهويد بالأراضي المحتلة.
نوه البطش إلى أن الزيارة تهدف كذلك إلى إعادة العلاقة الأخوية إلى سابق عهدها بين أهالي غزة والأشقاء في مصر، على ضوء التوتر والإرباك الذي ساد الأجواء مؤخرًا، بعد قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس “تنظيمًا إرهابيًا”، وبعث الحياة لملف المصالحة الفلسطينية وإعادة الإعمار.
وفي السياق ذاته يقول نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين إن هذه الزيارة ليست الأولى وتأتي في إطار الاتصالات المستمرة مع السلطات المصرية، نافيا أن تكون زيارة مفاجئة كون الاتصالات مع مصر لم تنقطع خاصة أن كل المنطقة تعيش مرحلة صعبة والقضية تمر بمنعطف خطير ومن الطبيعي وجود اتصالات مع الجميع كون الحركة تتمتع بسمعة طبية وعلاقة ممتازة مع جميع الجهات.
ورغم إعلان حماس جماعة إرهابية في مصر إلا إن الكثير من الخبراء يؤكدون أن هذا الحكم لم يطبق على أرض الواقع خاصة أن مصر راعية للقاءات تجريها الحركة في القاهرة، حيث أجرى شلح الأمين العام للجهاد خلال زيارته للقاهرة اجتماعًا لم يشر إليه الإعلام كثيرًا مع ممثل حركة حماس في مصر موسى أبو مرزوق لتناول المصالحة الفلسطينية، وقضية معبر رفح وكيفية إيجاد الحلول لفتحه، كما تمت مناقشة العلاقات الفلسطينية المصرية وبالأخص العلاقة بين حماس ومصر”.
وحول علاقة القاهرة والجهاد الإسلامي قال الدكتور سمير الغطاس، الخبير فى الشئون السياسية والعربية إن العلاقة بين مصر والجهاد الإسلامي مستمرة منذ فترة طويلة فهي لم تنقطع أبدًا وصارت في خط مواز مع حركة حماس، مؤكدًا أن الجهاد الإسلامي ليس بديل لحركة حماس .
وأضاف الغطاس في تصريحات خاصة للبديل أن مصر لم تستهدف المقاومة كما يدعي البعض فالقاهرة أبوابها مفتوحة لحركة الجهاد الإسلامي التي تعتبر من أكبر حركات المقاومة في فلسطين، مشيرًا إلى أن هناك تنسيق قائم بين هذه الحركة مصر.
وأوضح أن مصر ستتناول مع قيادات الحركة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وعلى رأسها القضية الفلسطينية، موضحا أن حركة الجهاد الإسلامي تعبر عن المقاومة الحقيقية ولا تحمل أجندة خارجية، مؤكدًا أن هذه الحركة تعلم جيدًا وزن مصر الإقليمي الذي يمثل لها ثقلًا أساسيًا للدفاع عن قضيتها المشروعة.




<tbody>
المرفقات



</tbody>




“رأي اليوم” تكشف أهم بنود مقترح الجهاد الإسلامي لفتح معبر رفح .. قدمها الأمين العام شلح للمخابرات المصرية وبحثها مع أبو مرزوق وتشمل تسليم المعبر للرئاسة ودمج موظفي حماس (http://www.raialyoum.com/?p=224792)
رأي اليوم
تقول معلومات وصلت من مصدر قيادي بارز أن المقترحات التي يحملها وفد حركة الجهاد الإسلامي الذي وصل العاصمة المصرية القاهرة لحل أزمة معبر رفح مع المسلؤولين هناك، بما فيهم حركة حماس التي يتواجد نائب رئيس مكتبها السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق، تشمل أن يسلم معبر رفح البري لإدارة السلطة الفلسطينية والحرس الرئاسي الفلسطيني، في إطار مقترح شامل لحل الأزمة.
فقد وصل وفد رفيع من حركة الجهاد يضم الأمين العام رمضان عبد الله شلح، ونائبه زياد النخالة إلى مصر بعد أيام من إعلان مصادر مصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اان معبر رفح هو بإمرة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، وأنه يتوجب أن تكون هناك سلطة كاملة للرئيس على المعبر الفاصل بين القطاع ومصر قبل فتحه، وذلك لحل الأزمة هذه حاملين معهم أفكارا ومقترحات عرضوها فور وصولهم للقاهرة على وفد من مسؤولي جهاز المخابرات المصرية الذي يشرف على إدارة الملف الفلسطيني.
حسب ما جرى في اللقاء الأول بين وفد الجهاد والمسؤولين المصريين تفهم الطرف الأخير لمقترحات الجهاد، وأبدى عدة تساؤلات حول ما ورد في بعض النقاط، لكن بالمجمل والحديث للقيادي البارز في الجهاد الإسلامي الذي تحدث لـ “رأي اليوم” شعر وفد الحركة أن هناك قبولا من مصر لهذه المقترحات التي من شأنها أن تعيد فتح معبر رفح المغلق من جديد أمام حركة المسافرين الفلسطينيين.
وهذا ما عبر عنه النخالة حيث قال عقب اللقاء مع المصريين أنهم لاقوا اهتمام مصري واضح بمقترحات الحركة حول الحلول المطروحة للقضايا العالقة، لا سيما المعبر.
عند نهاية اللقاء الأول بين وفد الجهاد ومسؤولي المخابرات جرى الاتفاق على ان تتيح مصر موافقة من طرفها لوفد الجهاد للقاء الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس المتواجد حاليا في القاهرة، لبحث النقاط معه، وأخذ موقف حركة حماس منها، خاصة وأن موافقة الحركة شيء ضروري كونها هي الجهة التي تشرف على المعبر حاليا، وهو الأمر الذي يعطل فتح المعبر، كون أن النظام المصري يرفض ذلك.
وأخذ وفد الجهاد موافقة على لقاء أبو مرزوق، رغم أن مصر كانت في الفترة السابقة تحظر نشاط أبو مرزوق السياسي على أراضيها، وأخرها رفضها لقاء طلبته حركة فتح لعقده بين عزام الأحمد وأبو مرزوق في القاهرة لبحث ملف زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة لاتمام المصالحة، فوقتها قالت مصر أن المسؤول في حماس أبو مرزوق الذي وصل القاهرة مؤخرا قدم إليها بهدف العلاج لا العمل السياسي كما كان في السابق، حيث نقل الرجل مكان إقامته منذ خمسة أشهر من مصر إلى غزة.
ويفسر موافقة مصر على لقاء وفد الجهاد لأبو مرزوق أن هناك موافقة مصرية على المبادرة التي قدمها شلح، أو على الأقل كما فهمت الجهاد تفهم من المحتمل أن يؤدي في الغالب لقبول المقترح مع بعض التعديلات التي لا تخرجه من جوهره.
على العموم هناك من تحدث لـ “رأي اليوم” أيضا أن وفد الجهاد كان على اتصال مع حركة فتح والرئاسة الفلسطينية حول مقترحات المبادرة منذ أن وصل مصر، وذلك كون الرئاسة هي الطرف المحوري في العملية.
وتعد النقطة الأولى في مبادرة الجهاد التي تنص على “تسليم معبر رفح إلى الحرس الرئاسي الفلسطيني” للإشراف عليه وإدارته أهم ما ورد في المبادرة المقدمة حاليا على طاولة البحث.
كذلك تشمل المبادرة أن يتم دمج موظفي حماس على المعبر للعمل في مؤسسات أخرى، من الممكن أن يكون بينها المعبر من جديد، لكن ليس بالسلطات التي كانت مفوضة لهم في الماضي، حيث يتم تعيين مدير جديد للمعبر من قبل السلطة الفلسطينية بالتوافق.
وبالعودة إلى لقاء شلح بأبو مرزوق الذي تم مساء الأحد أي بعد يوم واحد من وصول وفد الجهاد إلى القاهرة، طلب أبو مرزوق الذي تسلم المبادرة بشكل رسمي دراستها مع قيادة حماس قبل الرد عليها، دون أن يحدد موعدا لذلك.
وفي حال تمت الموافقة من قبل حماس فإن موفد للرئيس الفلسطيني أبو مازن سيصل القاهرة قريبا لترتيب عملية تسلم المعبر وبدء تشغيله من جديد.
على العموم هناك من يتوقع أن تبدي حماس ليونة في الملف خاصة في مسعى لتخفيف الهجمة التي تشنها مصر ضدها وآخرها اعتبار الحركة “تنظيم إرهابي” وفق قرار محكمة مصرية، رغم أن حماس كانت ترفض في الماضي أن يتم استبعادها من إدارة المعبر.
وهذا المعبر الحدودي الصغير تغلقه مصر منذ اشهر وهو أمر فاقم أزمة سكان قطاع غزة حيث يعتبر معبر رفح أملهم الوحيد في السفر إلى الخارج.

الجهاد الاسلامي يواصل محادثات الوساطة بين مصر وحماس
البوابة
يواصل وفد من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، لليوم الثالث على التوالي، محادثات مع مسؤولين مصريين، في القاهرة، حول جملة من الملفات أبرزها إزالة التوتر بين السلطات المصرية وحركة حماس، ومعبر رفح البري.
وكان وفد يضم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، وصل أمس الأول السبت إلى القاهرة، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية المشتركة.
وفي حديث هاتفي مع وكالة الأناضول الاثنين، قال القيادي في الحركة، خالد البطش، إن “الوفد يبحث في أربعة محاور، هي تعزيز العلاقات الوطنية الفلسطينية المصرية، والأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة في ظل إغلاق معبررفح البري وتمكين الفلسطينيين من التنقل، إلى جانب استئناف الجهود المصرية الراعية للمصالحة الفلسطينية وإزالة أية عقبات بطريقها، وبحث القضايا المتعلقة بالإجراءات التي اتخذت من قبل القضاء المصري بحق حركة حماس″.
وأضاف البطش، أن الوفد التقى خلال اليومين الماضيين، رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، اللواء خالد فوزي، والقيادي في حركة حماس المتواجد حالياً بالقاهرة، موسى أبو مرزوق، على أن يلتقي هذا اليوم، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وشيخ الأزهر، أحمد الطيب.
وعن أجواء تلك اللقاءات، أوضح البطش أنها “إيجابية” حتى اللحظة، معرباً عن أمله في الوصول إلى نتائج إيجابية على صعيد الملفات كلها.
وفي هذا السياق، أشار البطش إلى أن وفد حركته، سيواصل جهوده بشأن استعادة الوحدة وتخفيف الاحتقان السائد، من خلال الاتصال بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس من جهة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، من جهة أخرى، وذلك لاستكمال الدائرة من أجل البحث عن مخرج للأزمة الراهنة”.
وعلى صعيد القرار القضائي المصري، أمس الأول السبت، باعتبار حركة حماس “منظمة إرهابية”، وصف البطش القرار، بأنه “يسيئ للعلاقات التاريخية الفلسطينية المصرية، ولدماء الشهداء”، مؤكداً في الوقت ذاته حرص الفصائل الفلسطينية بما فيها الجهاد الإسلامي وحماس، على “أمن واستقرار وسلامة الأراضي المصرية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.
ولم يُعلن عن مدة لزيارة وفد الجهاد الإسلامي للقاهرة.
وتوترت علاقة حركة حماس مع مصر، بشكل كبير عقب عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز 2013، حيث اتهمتها وسائل إعلام مصرية مقربة من السلطات، بالضلوع في هجمات وتفجيرات إرهابية تستهدف سيناء، وهو ما تنفيه الحركة بشكل متواصل.
وتعتبر مصر، الراعي الرئيس لمفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث رعت نهاية أغسطس/ آب من العام الماضي، اتفاقا لوقف إطلاق النار بينهما، أنهى حربا إسرائيلية على القطاع دامت 51 يوماً، كما أنها الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مؤتمر إعادة إعمار غزة.
وشددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة، حيث طالت تلك الإجراءات، حركة أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق معبر رفح البري وفتحه استثنائيا على فترات متباعدة للحالات الإنسانية.

أسرى الجهاد بالنقب يهددون بحل التنظيم واتخاذ خطوات تصعيدية قادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
هدد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب بحل التنظيم؛ في حال لم تستجب إدارة مصلحة السجون الصهيونية لمطالب أسرى الجهاد بإلغاء العقوبات التي فرضت عليهم في سجن ريمون؛ وعودة الأسرى المعزولين للأقسام؛ وعودة أمير أسرى الجهاد في ريمون وعضو الهيئة القيادية الأسير القائد زيد بسيسي من سجن نفحة إلى سجن ريمون؛ جاء ذلك في بيان صادر عن أسرى الجهاد في سجن النقب، وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه الإثنين؛ وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)
بيان من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب
الحمد لله رب العالمين وكفى؛ والصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى؛ وبعد:
فإنه وبعد وفشل جلسة الحوار؛ التي خاضها أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون؛ وبالتزامن والتنسيق مع الجلسات الحوارية التي عقدت في سجن النقب.
وبعد تعنت إدارة مصلحة السجن الصهيونية؛ ورفضها التعاطي مع أسرى الحركة في سجن ريمون؛ بتحقيق مطالبهم الظالمة والتي فرضتها على أسرى الحركة هناك وبعد أن بذل أسرى الحركة في سجن النقب لمطالب أسرى الحركة في سجن ريمون، بتحقيق مطالبهم العادلة والمحقة؛ واصرارها على عدم رفع العقوبات التي فرضتها على أسرى الحركة هناك؛ وبعد أن بذل أسرى حركة الجهاد في سجن النقب منذ البداية كل الجهد للوصول إلى حلول تضمن تنفيذ مطالب أسرى الحركة من خلال الحوار مع إدارة السجن إلا أن هذا الحوار لم يفض عن أي نتيجة حتى اللحظة؛ وعليه فإن الهيئة التنظيمية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب؛ قررت رفع مستوى التصعيد ضد إدارة السجن؛ وقامت هذا اليوم بإعطاء مهلة زمنية للتعاطي مع مطالب أسرى الحركة في سجن ريمون؛ وبعد انقضاء هذه المهلة سيتم حل التنظيم في سجن النقب وستكون هذه الخطوة الأولى وفي مسلسل الخطوات التصعيدية التي سيتخذها أسرى الحركة في سجن النقب.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب
الاثنين الموافق 02/03/2015

تفاصيل الخطوات التصعيدية للأسرى في العاشر من الشهر الجاري
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أفادت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني في رسالة وصلت "الإعلام الحربي" نسخة عنها الاثنين؛ أنها ستبدأ برنامج خطواتها الاحتجاجية ابتداء من 10/03/2015م؛ حيث تشمل أربع مراحل مقسمة كما يلي:
المرحلة الأولى: الاضراب عن الطعام يومين أسبوعيا لمده أسبوعين.
المرحلة الثانية: يصبح الاضراب يوما بعد يوم + عدم الخروج لفحص الغرف.
المرحلة الثالثة: رفض التشخيص المسائي + حل التنظيمات والهيئات بشكل كامل وعدم وجود أي ممثل للأسرى.
المرحلة الرابعة: اعلان العصيان وهذه المراحل حتى تاريخ 15/4.
ايام 15 و 16 ايام هدوء.
17/4 اعلان اضراب مفتوح عن الطعام وان يكون الاضراب تصعيدياً منذ البداية ويشمل الامتناع عن تناول الماء بعد اليوم الثالث للإعلان عن الاضراب .
أهداف الخطوات:
1. الغاء جميع العقوبات ومنها ما فرض بعام 2006 بعد خطف شاليط .
2. اخراج المعزولين.
3. زيارات الاهل ( قضية الممنوعين من الزيارة من الضفة وزيارات غزة )
4. ترتيب وضع التنظيمات.
5. الملف الطبي. وخصوصا العمل على الافراج عن الحالات الخطيرة.
6. التعليم الجامعي والثانوي.
إن الأسرى يطالبون بدعم خارجي ومؤازرة وسائل الإعلام المحلية والدولية وفصائل العمل الوطني والإسلامي ومستندين للروح الوطنية؛ علماً بأن المطلوب ليس فقط خطابات إعلامية؛ بل المطلوب حراكاً شعبياً وفصائلياً وأن يكون عنوان الحملة تغيير واقع الأسرى سياسيا وقانونيا .

وقفة تضامنية مع الاسرى للجهاد الاسلامي في مخيم الرشيدية
دنيا الوطن
اقامت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد الموافق 1/3/2015 في مخيم الرشيدية قاعة الشهيد فتحي الشقاقي ، لقاءً تضامنياً مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية والأهلية، وحشد من فعاليات وأبناء المخيم.
افتتح القاء بآيات من الذكر الحكيم وتلا ذلك كلمة الاحزاب اللبنانية القاها عضو قيادة جبل عامل لحركة امل السيد صدر الدين داوود هذه نصها:
لقائنا اليوم لقاء فلسطين لقاء الاسرى و الشهداء في هذه المخيم الاقرب الى فلسطين لنتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال .الاسرى ابطال فلسطين الذين يدفعون كل يوم من حريتهم ضريبة مواجهة العدو الصهيوني المتغطرس. نتذكرهم كل يوم مع صلاة الفجر و بزوغ كل صباح وندعو لهم بالنصر على هذه العدو الذي يعبر عن اجرامه في مجزرة الحرم الابراهيمي لتي ارتكبت مع صلاة الفجر التي ارتكبها المجرم باروخ غولد شتاين باطلاق نار حقدة على المصلين وهم في حالة الاتصال مع الله تعالى وكانت دمائهم ترفع على الاكف وهم في حالة الدعاءوخشوع لله تعالى وكانوا شهداء دفاعاً هذه المكان المقدس الذي يحمل اسم نبي الله ابراهيم الخليل عليه السلام.
ليس غريباً على الصهاينة الذين اتوى من جميع اصقاع الدنيا ليحتلوا فلسطين القتل و المجازر المستمره لغاية اليوم .
كلنا نتذكر مجزرة بلدة معركة التي استشهد فيها قادة المقاومة محمد سعد وخليل جرادي الذين قالوا ان انطلاق المقاومة من هذه البلدة هي محطة على طريق تحرير القدس الشريف.
كما قال: نحن في جبل عامل كانت و ستبقى بوصلتنا و بندقيتنا الى العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين.وستبقى القضية المركزية لنا في حركة امل وحزب الله وكل الاحزاب اللبنانية التي نعمل من اجلها معكم و الى جانبك حتى تحرير الارض المقدسة و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني و عاصمتها القدس الشريف.
كما تطرق الى الحركات التكفيرية قائلا ليس غريباً ما يجري اليوم من ارهاب وقتل ومجازر وما شهدناه امس من قتل العمال المصريين وحرق وتعذيب للطيار الاردني يشبه نفس الارهاب التى كانت تستعمله العصابات الصهيونية . ان كل ما يجري اليوم في منطقتنا العربية مما يسمى من ثورات او ربيع عربي لا نرى الا ما يخدم العدو الصهيوني من اجل صرف الانظار عن القضية المركزية فلسطين.
نحن و اياكم وكل الشرفاء في المنطقة سنواجهة هذه المشروع وسنسقطه كما اسقطنا هنا في لبنان العصر الاسرائيلي و اصبحنا اليوم في عصر المقاومة عصر العزة و الكرامة عصر الشهداء ,حتماً و تأكيدا سننتصر على هذه المشروع الذي يلبس لبوساً جديداً لكن لا نرى فيه الا مشروعاً صهيونياً امريكياً يريد تفتيت منطقتنا تمهيداً لاقامة الدولة اليهودية العنصرية على تراب فلسطين.
كما اكد على بقاء المقاومة في لبنان الى جانب الشعب الفلسطيني بنفس الخندق ومشروع المقاومة من اجل تحرير فلسطين من اجل تحقيق حلم العودة لكي نعود سوياً الى القدس و كنيسة القيامة لنصلي و نرتل.
والقى كلمة حركة الجهاد الاسلامي، القيادي في الحركة الحاج أبو سامر موسى هذه نصها:
بدأ تسلسل الاحداث في سجن "ريمون" الاسرائيلي بممارسات القمع الاعتيادية لمصلحة سجون الاحتلال دون ان تحسب ادارة السجن حساباً ان اجراءاتها ستنفجر في وجهها هذه المرة بعد ان طفح الكيل مع الاسرى.
وبحسب تفاصيل ما جرى استناداً الى روايات الاسرى في سجن "ريمون" فإن لحظة الانفجار بدأت بنقل تعسفي للقيادي في حركة حماس الشيخ الأسير جمال ابو الهيجاء وللامير العام لأسرى حركة الجهاد الاسلامي زيد بسيسو دون مبرر وذلك في إطار حملات تنقل يقوم بها الاحتلال لإرباك الحركة الاسيرة من خلال استهداف ممثليها.
وسجن "ريمون" ينقسم الى سبعة أقسام, ثلاثة منها يقيم فيها أسرى حركة "فتح" , وأربعة أقسام يقيم فيها اسرى حركتي "حماس" و "الجهاد الاسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي الاقسام التي شهدت التوترات الأخيرة بسبب ان عمليات القمع تمت فيها.
وتجمع تلك الاقسام 360 أسيراً من حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
ولم يدم رد أسرى الحركتين على تعسف إدارة السجن طويلاً, ففي نفس اليوم الذي قمع فيه بسيسو وأبو الهيجاء بدأ الاسرى بإجراءات تصعيدية وأرجعوا وجبات الطعام ورفضوا التعامل مع العدد واعلنوا عدم التعامل مع قرارات إدارة السجن ما لم يتم إرجاع القياديان.
وسلم اسرى حماس والجهاد مطالبهم لإدارة السجن بأنه لا عودة للهدوء ما لم تحل قضية الاسرى المعزولين, وهنا قررت ادارة السجن التصعيد بحق اقسام اسرى الحركتين والتعامل مع ادارة السجن وكان موقف الاسرى بعدم الوقوف في صف العدد وعدم التجاوب مع ضباط المناوبة تحدياً كبيراً لإدارة السجن التي تعاملت بشكل هستيري معهم.
ومع انفجار الاوضاع بشكل كامل في السجن عمدت قيادة الاسرى في سجن "نفحة" الى عقد لقاء مع ممثلي مصلحة السجون لايجاد حل للقضية واعادة المعزولين ووقف التصعيد من قبل الحركة الاسيرة وهو ما رفضته ادارة السجن وعندها ابلغت قيادة الاسرى مصلحة السجون ان عليها ان تتحمل العواقب.
ولم يسلم الاسرى بهذه الاجراءات الجديدة فكانت عملية طعن الضابط في مصلحة السجون "حايم أزولاي" على يد أبو صواوين وهو من اسرى حركة الجهاد.
وبعد عملية الطعن عمدت ادارة السجن الى فرض اجراءات قمعية اضافية بحق الغرف الثلاثة التي يقبع بها أسرى الجهاد في الاقسام الاربعة محل التوتر, ففرضت عليها حصاراً وقمعت اسرى الجهاد ونقلت عدداً منهم للعزل كنوع من العقاب لأن ابو صواوين كان يقطن في تلك الغرف.
بدورهم اكد اسرى الجها حل "التنظيم" داخل السجن (وهذا يعني بعرف الحركة الاسيرة انه لا يوجد قيادة مركزية للاسرى يمكن للادارة التحدث معها ولا التزام بقرارات الادارة والفوضى هي عنوان المرحلة المقبلة), خاصة بعد قمع القياديان في الحركة الحاج علي الصفوري من مخيم جنين ومحمود أبو الرب من بلدة قباطية, ومنع الاسرى من الخروج للفورة وفرض الاقامة عليهم داخل الغرف.
الاخوة الحضور اننا في حركة الجهاد نؤكد على اننا خضنا على مدار أيام طويلة معركة الامعاء الخاوية وانتصرنا فيها وسننتصر بإذن الله في هذه المعركة ونحن لن نتخلى عن ابناءها داخل السجون, وستبقى الحركة حامية لهم وستدافع عنهم بكل قوة, مؤكدين ان الهجمة "الاسرائيلية" ضد اسرى الحركة تهدف للنيل من عزيمة الاسرى الذين سطروا آيات النصر من خلال نضالهم وتحديهم للكيان ونحمل الاحتلال الاسرائيلي وحكومته المتطرفة من تداعيات تلك الاوضاع الخطيرة داخل السجون ونرفض كل اشكال الابتزاز التي تمارس لدعايات انتخابية ساقطة ونؤكد على وقف العزل الانفرادي والاعتقال الاداري والعقوبات الجماعية والفردية, والكف عن سياسة التفتيش والدّهم ونقل القيادات, كما نطالب بتحسين العلاج الطبي لما يقارب من 6500 معتقل فلسطيني في السجون.
الخامس والعشرون من شباط لعام الف وتسعمائة واربع وتسعون وما زال الجرح ينزف:
ماذا يعني لنا هذا التاريخ وما يحمله لنا من ذكرى اليمة, ذكرى ترفض مغادرة الذاكرة ذكرى تحمل في طياتها تفاصيل سوداء مؤلمة حزينة حلّت على الشعب الفلسطيني فجر يوم الجمعة انها ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف حيث قام المستوطن المتطرف (باروخ غولد شتاين) بدخول الحرم الابراهيمي وبتسهيل من جنود الاحتلال وبعلم حكومة الاحتلال فجر ذلك اليوم المشؤوم بفتح نار بندقيته الحاقدة على جموع المصلين في صلاة الفجر وهم ركع سجود بين يدي الله مسبحين موحدين فاجئتهم تلك النيران الحاقدة وشهد على ذلك جد الانبياء سيدنا ابراهيم الخليل وكل ركن من اركان الحرم الابراهيمي وكل زاوية وقرنة حيث نطق الحجر من شدة قساوة هذا الاجرام بحق المصلين المسلمين ولم يتسنى لهم فعل اي شيء والهروب او مواجهة النيران المحيطة بهم من كل جانب سوى سجودهم الاخير ليرفعوا ويشكو من خلاله لربهم ظلم هذا الاحتلال الغاشم وحقد مستوطنيه .
بقيت هي السجدة الاخيرة التي لم تزل راسخة في نفوسنا تأبى الخروج من مرقدها لتبقى رافعة الدعاء الى الله بأن يخلصنا من هذا الاحتلال البغيض حيث ذهب ضحية هذا الاعتداء السافر اكثر من 35 شهيداً والعديد من الجرحى الذين ما زال بعضهم يعاني اعاقة نتيجة هذا الاعتداء الآثم وكل ذلك على مرأى العالم أجمع والعربي والاسلامي خاصة دون تحريك ساكن وما تزال هذه الحملة المسعورة على مدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف مستمرة حتى يومنا هذا. (ما كان ابراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً) وتمت السيطرة على المسجد الى يومنا هذا.
- ما يجري في الوطن العربي خدمة مجانية للصهاينة لتصفية القضية الفلسطينية.
-قضية محكمة الامور المستعجلة مرفوض ونعتقد انه بمثابة اعطاء الضوء بقصف غزة.
ختاماً نؤكد اننا سنبقى الاوفياء لنهج المقاومة ونهج الشهداء وسنواصل الجهاد الى ان يمن الله علينا بالنصر وتحرير الاسرى وكل فلسطين من بحرها الى نهرها بإذن الله.
التحية للشهداء الذين ارتقوا في سبيل الله والارض المباركة.
التحية للاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية ولكل احرار العالم وصولاً للمناضل جورج عبد الله في السجون الفرنسية.
الشفاء للجرحى وإنه لجهاد نصر او استشهاد.