Haneen
2015-03-14, 11:17 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 07/03/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أفاد بيان صادر عن مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، اسماعيل هنية بأن الأمين العام لحركة الجهاد رمضان شلح اجرى اتصالاً هاتفياً بهنية وأبلغه بمخرجات لقاءات وفد الجهاد مع القيادة المصرية، وجاء في البيان بأن شلح وصف تلك اللقاءات بالإيجابية والمثمرة، وأن فتح معبر رفح ليومين هذا الأسبوع إحدى نتائجها، وتوقع د. شلح نتائج أخرى مستقبلية للزيارة.(فلسطين اليوم)
قالت حركة الجهاد الإسلامي اليوم، إن مسؤولين مصريين أبلغوا وفدا من قيادتها عزمهم تقديم تسهيلات لصالح قطاع غزة خلال الفترة القادمة. وقالت الحركة في- بيان- إن وفدا من قيادتها برئاسة أمينها العام رمضان شلح اختتم زيارته للقاهرة استمرت عدة أيام بحث خلالها مع المسئولين المصريين الوضع الفلسطيني والعلاقة المصرية مع قطاع غزة.(صدى البلد،الفجر،موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،إذاعة القدس،فلسطين اليوم)
قالت حركة الجهاد في بيان لها، قام الوفد بإجراء العديد من الاتصالات واللقاءات أسفرت عن تأكيد "حماس" وحرصها على ضبط الحدود مع مصر، بما يمنع أي اختراق أو مساس بالأمن المصري".وأكدت أن الأشقاء في مصر حريصون على مصالح الشعب الفلسطيني وتفهمهم لحاجاته ومعاناته، وعزمهم على تقديم تسهيلات.(موقع سرايا القدس)
قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، أن الأمين العام للجهاد الاسلامي شلح وتأكيدا على دور مصر ومتانة العلاقة بين مصر والشعب الفلسطيني قام بزيارة الشقيقة مصر لتتبوء دورها التاريخي في القضية الفلسطينية ولحل الاشكاليات بين الشقيقة مصر وحركة حماس.(البوابة نيوز)
كشف زياد النخالة نائب الأمين العام للجهاد انّ زيارة الوفد الذي يرأسه الدكتور رمضان شلح الأمين جاء بالتنسيق وبمعرفة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. وقال النخالة في مقابلة صحفية انّ الفرج قادم لغزة، مؤكداً ان علاقة حركته مع مصر جيدة وان النظام المصري يكن كل الحب والاحترام لفلسطين وشعبها وفصائلها.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، إن كان جدياً فيجب أن يرقى إلى مستوى التنفيذ؛ كما وقال أن عملية القدس أثبتت أن الشعب الفلسطيني يمارس دوره الجهادي بالدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.(موقع سرايا القدس،ق الميادين،الخبر) ،،مرفق
ذكر أبو عماد الرفاعي، أن العدو "الإسرائيلي" يشعر بالقلق من احتمال اشتعال إنتفاضة جديدة في الضفة الغربية، وأن ما يمارسه بحق المقدسات والمداهمات في الضفة خطير جدا، وأن خوف العدو لم يعد مقتصراً على غزة وحدها بل من الضفة الغربية والجولان والجبهة اللبنانية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد والإعلام الحربي لسرايا القدس أمس حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود في معركة البنيان المرصوص بمدينة دير البلح وسط القطاع. وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء والأسرى، وعدد كبير من المواطنين.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
باركت حركة الجهاد العملية البطولية في مدينة القدس المحتلة التي نفذها المقدسي محمد السلايمة" ضد مجموعة من جنود الاحتلال بسيارته. وقال القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل أمس،"مهما حصن الصهاينة نفسهم من الفلسطينيين، فيخرج لهم الأبطال من حيث لا يحتسبون".(موقع سرايا القدس)
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان، شكيب العينا، أن «الأسرى هم عنوان الوحدة والمقاومة للأمة»، وشدد في لقاء تضامني نظمته «هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين» في بيروت، على أنه «في زمن الفتنة لا بد أن نتوحد وأن نجعل نصب أعيننا فلسطين حيث العدو الأساسي».(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية وافقت على مطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ والذين يخوضون خطوات احتجاجية منذ أسبوعين؛ حيث تمخض اتفاق بعد الجلسة التي جرت مع إدارة مصلحة السجون.(موقع سرايا القدس)
البيان التفصيلي الصادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
"مهجة القدس": انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قامت سرايا القدس "كتيبة الأنصار" بلواء غزة، خلال مسير عسكري بزيارة لعائلة الشهيد المجاهد محمد مهنا في ذكرى استشهاده السابعة. وجاب المسير شوارع منطقة تل الهوى والصبرة وانتهى أمام منزل عائلة الشهيد محمد مهنا. وقال أحد عناصر سرايا القدس، أن المسير العسكري يأتي وفاءً لذكرى استشهاد الشهيد محمد مهنا.(موقع سرايا القدس)
حركة الجهاد الإسلامي تتأهب للمواجهة المقبلة مع إسرائيل، وتعترف بمقتل 123 من عنصرها خلال حرب غزة الصيف المنصرم.(AFP،I24،الوسط البحرينية،إيلاف،الراية،الحدث) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الجهاد الاسلامي ... نبض الشارع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لم تتوان حركة الجهاد الإسلامي، ولو لحظة واحدة في أن يكون لها كلمتا الحق والقوة مجتمعين في معالجة ومتابعة ملفات فلسطينية داخلية وخارجية شائكة، للسيطرة عليها واحتوائها بـ"الحكمة" بما يخدم القضية والمشروع الوطني ويتماشى مع تطلعات وطموح شعبنا.
دور حركة الجهاد الإسلامي على الساحة الفلسطينية، وبحسب مراقبين ومتابعين، بات هاماً ومفصلياً في كثير من القضايا والملفات التي كان للحركة فيها الدور"الوطني"الأهم والكلمة الأخيرة في معالجتها ووضع حلول لها سياسياً وعسكرياً.
ويواصل وفد من حركة الجهاد الإسلامي في القاهرة ، لليوم السادس على التوالي، محادثات مع مسئولين مصريين رفيعي المستوى، حول جملة من الملفات أبرزها إزالة التوتر بين السلطات المصرية وحركة حماس، ومعبر رفح البري وإعادة إعمار قطاع غزة.
جهود مستمرة
القيادي في الحركة، خالد البطش، قال إن :" الوفد يبحث في أربعة محاور، هي تعزيز العلاقات الوطنية الفلسطينية المصرية، والأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة في ظل إغلاق معبر رفح البري وتمكين الفلسطينيين من التنقل، إلى جانب استئناف الجهود المصرية الراعية للمصالحة الفلسطينية وإزالة أية عقبات بطريقها، وبحث القضايا المتعلقة بالإجراءات التي اتخذت من قبل القضاء المصري بحق حركة حماس".
وأضاف البطش، أن الوفد التقى رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، اللواء خالد فوزي، والقيادي في حركة حماس المتواجد حالياً بالقاهرة، موسى أبو مرزوق، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب.
وعن أجواء تلك اللقاءات، أوضح البطش أنها "إيجابية" حتى اللحظة، معرباً عن أمله في الوصول إلى نتائج إيجابية على صعيد الملفات كلها.
وفي هذا السياق، أشار البطش إلى أن وفد حركته، سيواصل جهوده بشأن استعادة الوحدة وتخفيف الاحتقان السائد، من خلال الاتصال بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس من جهة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، من جهة أخرى، وذلك لاستكمال الدائرة من أجل البحث عن مخرج للأزمة الراهنة.
وكان وفد يضم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، وصل السبت الماضي إلى العاصمة المصرية، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية المشتركة.
"فيما أوضح الحاج زياد النخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في وقت سابق انّ زيارة الوفد جاءت بالتنسيق وبمعرفة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس .
وقال النخالة انّ الفرج قادم لغزة، مؤكدا أن علاقة حركته مع مصر جيدة وان النظام المصري يكن كل الحب والاحترام لفلسطين وشعبها وفصائلها .
وكشف النخالة عن اتفاق قريب جداً وقد يكون خلال الساعات القادمة يمكن من التخفيف من معاناة اهالي قطاع غزة .
خطوات شجاعة
وأشادت فصائل المقاومة الفلسطينية, بالجهود التي يبذلها وفد حركة الجهاد الإسلامي ممثلاً بأمينها العام الدكتور رمضان شلح ونائبه الدكتور زياد النخالة في القاهرة لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية، بهدف امتصاص التوتر ووقف التحريض واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
يحي رباح، القيادي في حركة "فتح"، أكد أن دور حركة الجهاد الإسلامي على الساحة الفلسطينية الداخلية إيجابي جداً ويخدم القضية والمشروع الوطني بصورة أساسية وداعمة.
وأوضح رباح، أن حركة الجهاد فضلت المشاركة في اللقاءات والحوارات مع المسئولين المصريين عن الوقوف موقف المتفرج، لضمان مساعدة أبناء شعبنا في التخفيف من المعاناة التي يعيشها بفعل الحصار وتعطيل تنفيذ مشاريع الإعمار.
ورأى، أن جهود حركة الجهاد المتواصلة واتصالاتها المكثفة مع أطراف داخلية وعربية في العاصمة المصرية القاهرة، تأتي في سياق العمل الجاد لضمان إعادة البوصلة الفلسطينية-العربية، ومحاولة إزالة أي توتر قد يساهم في تعكير الأجواء الفلسطينية-العربية.
وقال القيادي في حركة "فتح"، حركة الجهاد دائماً كان لها موقف الحرص على سلامة الساحة الفلسطينية، والدور الذي تقوم به في القاهرة خاصة بعد إعلان المحكمة حركة حماس منظمة إرهابية ، يؤكد حرصها على مصلحة الوطن وسعيها لإزالة أي عقبة أو خلاف مع الدول العربية".
وأضاف رباح، حركة الجهاد الإسلامي لا توجد لها أي مصالح حزبية خلال دورها بالوساطة بين حركة "حماس" ومصر، أو بين غزة ومصر، ودورها يتركز لتخفيف المعاناة أولاً وإعادة اللحمة الفلسطينية العربية بما يتماشى مع تطلعات شعبنا.
حماس تثمن
وكان د. رمضان شلح هاتف الاثنين الماضي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وأطلعه فيها على المباحثات التي أجراها مع القيادة المصرية، وأشاد هنية بهذه الجهود لقيادة الجهاد "المنطلقة من البعد الوطني وجرى الاتفاق على استمرار التواصل، وخاصة مع جملة الأفكار والاقتراحات التي ناقشاها على هذا الصعيد".
ومن جهته، ثمن القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الجهود التي يبذلها وفد حركة الجهاد الاسلامي في القاهرة لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية ، خاصة بعد صدور قرار قضائي مصري يعتبر حماس منظمة “ارهابية”.
وقال الزهار في تصريح صحفي، ان” لقاء ثانياً جمع وفد الجهاد الإسلامي ممثل في الإخوة رمضان شلح وزياد النخالة، مع الأخ موسى ابو مرزوق في القاهرة.”
وأكد الزهار انه” بعد لقاء الإخوة في الجهاد المسئولين في مصر تم لقاء آخر مع موسى ابو مرزوق حول تطورات معينة وتم طرح قضايا لحلها ونحن نثمن دور الجهاد الإسلامي “.
وتابع الزهار” هناك لقاءات تحدث في مصر بعد زيارة الأخ ابو عبدالله ( رمضان شلح ) ويحاول ان يبذل جهد في تطويق أمور عدة ( لم يحددها) وحتى الآن لم نعرف النتائج الحقيقة بعد هذه اللقاءات”.
حول سبب زيارة وفد الجهاد لمصر، رفض الزهار ربطه بصدر قرار من محكمة مصرية يعتبر حماس منظمة “إرهابية” وقال ” وفد الجهاد قدم لحل قضايا فلسطينية (..) لا أريد التعليق على القرار المصري ضد حماس، ولكن القرارات التي تخرج بطابع سياسي واضح بانها لا تؤثر على الشعب المصري او العربي، هذه الشعوب كانت تدعم غزة في الحرب وكل وقت”.
دور بناء
بدوره طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وصف الدور الذي تلعبه حركة الجهاد الإسلامي كوسيط للملفات الفلسطينية داخل الأراضي المصرية بأنه "بناء وإيجابي جداً".
وأوضح أبو ظريفة، أن حركة الجهاد دائماً ما تكون لها الكلمة القوية في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، ومحاولة التدخل لحل بعض الأزمات القوية التي خرجت مؤخراً على الساحة الداخلية.
وأشار إلى أن كافة الجهود التي تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الدكتور رمضان شلح خطوة في الاتجاه الصحيح، ونحو تحقيق الأهداف الفلسطينية في تحسين العلاقات مع الجانب المصري وكذلك تخفيف من وطأ الحصار والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة.
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إلى توحد كافة الفصائل الفلسطينية خلف حركة الجهاد الإسلامي، ومساندة كل خطواتها التي تسعى لها في استعادة الوحدة الداخلية أولاً ومن ثم تحسين العلاقات الفلسطينية العربية وعلى وجه الخصوص مع جمهورية مصر العربية.
وتوقع أبو ظريفة، أن تنجح جهود حركة الجهاد الإسلامي في تحقيق اختراقه بالملفات المتعلقة مع مصر، خاصة بعد التصريحات التي صدرت عن قادة حركة الجهاد من القاهرة، بقرب إتمام اتفاق يساعد في إنهاء معاناة شعبنا.
المقاومة ليست إرهاباً
والتقى وفد حركة الجهاد الاسلامي برئاسة الأمين العام د. رمضان شلح في القاهرة أمين عام الجامعة العربية د. نبيل العربي بحضور بن حلي وممثل فلسطين في الجامعة العربية محمد صبيح في إطار جهود تحقيق المصالحة وفتح المعبر واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، كما التقى الوفد شيخ الازهر أحمد الطيب.
وبعد هذا اللقاء قال مسؤول دبلوماسي بجامعة الدول العربية أمس الأربعاء، "إن الجامعة "لا تعتد بحكم القضاء المصري باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية"، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابًا بموجب القانون الدولي".
وأضاف الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريحات للصحفيين أن "الجامعة العربية لا تتعامل مع قرار لمحكمة محلية في أية دولة هنا أو هناك، أو رأي لمجموعة أو خلاف ذلك".
وتابع "أعتقد أنه من غير المناسب أن نتعامل مع قضية إستراتيجية من خلال حكم قضائي محلي لأن هذا الموضوع لابد أن يكون في سياق قرار مبني على عمل عربي متكامل".
وأشار إلى أن الجامعة العربية لم تتلق شيئًا من هذا القبيل، مشددًا في الوقت نفسه أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد أن كل من تحتل أرضه من حقه المقاومة لاسترجاع حقوقه المشروعة.
وقال صبيح إن القضية الفلسطينية، والفصائل الفلسطينية كلها وحدة واحدة، ومطالبة بالوحدة ودعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة السبت الماضي باعتبار حماس منظمة "إرهابية"، وحظر جميع أنشطتها، وذلك بعد نحو شهر من تصنيف كتائب القسام كمنظمة "إرهابية" من نفس المحكمة بداعي التدخل في الشأن المصري.
وتعتبر مصر، الراعي الرئيس لمفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين والصهاينة، حيث رعت نهاية أغسطس/ آب من العام الماضي، اتفاقا لوقف إطلاق النار بينهما، أنهى حربا صهيونية على القطاع دامت 51 يوماً، كما أنها الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مؤتمر إعادة إعمار غزة.
أسيران من سرايا القدس يدخلان عامهما الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن أسيرين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ قد أنهوا 12 عاما في سجون الاحتلال على التوالي؛ ويدخلان اليوم عامهم الثالث عشر؛ والأسيران هما:
الأسير المجاهد/ عمار ياسر سعيد عيسى "قزموز" (36 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 07/03/2003م؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للسرايا ضد قوات الاحتلال الصهيوني؛ ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي.
الأسير المجاهد/ محمد بشير نصري محمد أبو الرب (39 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة قباطية قضاء جنين؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 07/03/2003م؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 24 عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للسرايا ضد قوات احتلال الصهيوني؛ ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي؛ ويصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ إذ أنه يعاني من تقرحات في الأمعاء، ولا علاج له إلا بالجراحة لكن الاحتلال يرفض ذلك؛ رغم حصوله على قرار ن المحكمة الصهيونية يفرض على إدارة مصلحة السجون علاجه فورا.
المحرر ماهر الساعد يتحدث عن رحلة معاناته داخل وخارج السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ولد الأسير المحرر ماهر ماجد إبراهيم الساعد في الثامن من نيسان عام 1980م؛ في بلدة باقة الشرقية في محافظة طولكرم، شهد منذ طفولته ما واجهته البلدة من ممارسات وانتهاكات عشوائية من قبل قوات الاحتلال التي طالما استهدفت تدمير البلدة.
درس في مدارسها لكن ظروفا عدة منعته من إكمال دراسته للمرحلة الثانوية؛ اعتقل الأسير المحرر ماهر الساعد مرتين، كانت الأولى عام 1999 حيث قضى في سجون الاحتلال أربعة أعوام تمكن خلالها من الحصول على شهادة الثانوية العامة، وأراد الالتحاق بالجامعة، غير أنه لم يتمكن من اكمال تعليمه العالي إذ اعتقل مرة ثانية ليقضي في سجون الاحتلال عشر سنوات أخرى.
وقد روى بعض المراحل من تجربته الاعتقالية فقال: "كنت دائم التساؤل بيني وبين نفسي عن أسباب الانتهاكات المستمرة بحق أهل بلدتي وحالة عدم الارتياح التي يعيشون فيها طوال الوقت، تعايشت مع طفولتي المسلوبة من الحقوق التي ينعم بها باقي أطفال العالم؛ طفولة يسودها الخوف الشديد على نفسي وعائلتي وأصدقائي من المجهول الذي تحدده دولة الاحتلال.
درست المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور باقة الشرقية، وواصلت تعليمي حتى المرحلة الثانوية في مدرسة عمر بن الخطاب الكائنة أيضًا في بلدتي. لم تخلُ سنوات الدراسة من الانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق أبناء بلدتي وأبناء الشعب الفلسطيني، فكان استقرار التعليم في المدارس شبه معدوم، وقد شاركت أخواني وزملائي في نشاطات الدفاع عن الأرض والعرض بكل ما أتيح لنا من فرص ووسائل، لقد كان وطني الكبير هو همّي وغايتي.
لم أكمل دراستي بسبب صعوبة الاستقرار في التعليم، رغم أني كنت أحب الدراسة وكنت من بين المتفوقين في المدرسة، بالإضافة إلى ذلك كنت أرغب في مساعدة والدي وأخواني في العمل، وهكذا سارت حياتي ما بين مساعدة أسرتي على الحياة من جانب والقيام بواجبي الضروري تجاه الوطن من جانب اخر.
تم اعتقالي عام 1999 ووُجّهت إليّ تهم لا أساس لها من الصحة، ولمجرد أنني فلسطيني فقد حُكم علي بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.
قضيت تلك الأعوام الاربعة القاسية مع أخواني الأسرى في ظروف صعبة للغاية وفي حالة من التحدي الدائم، وقد حرمت خلال تلك السنوات من زيارة الأهل. وعلى الرغم من كل هذا العناء في ظلمات السجون إلا أنني لم أعرف اليأس أبدًا فأكملت داخل المعتقل الدراسة للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي وحصلت على معدل 72 %.
كان اكمال التعليم الجامعي من أولويات اهتماماتي، وبعد تحرري من المعتقل عام 2003 رأى والدي أن استقرار حياتي يكون بالزواج، وبذلك تزوجت حين كان عمري (٢٣عامًا).
غير أن شعبنا كان يمر خلال تلك الفترة بظروف قاسية ومأساوية في مواجهة الاحتلال الذي دمر حياة الانسان وكل ما على الأرض وحتى الحجر لم يسلم منه، كانت قوات الاحتلال تدمر كل شيء تراه في طريقها ولم تسلم بلدتنا باقة الشرقية من العدوان، فكان لها نصيب كبير من الشهداء والجرحى، دُمّر الوطن بالكامل ولم يسلم القادة الفلسطينيون من بطش الاحتلال، فكيف لنا بعد كل ذلك أن نأمن انتهاكاتهم.
كانت زوجتي حامل في الشهر السادس حين اعتقلت للمرة الثانية في الثاني والعشرين من كانون الأول عام 2004. كانت طريقة الاعتقال صعبة جدًا وتفوق في قسوتها تجربة الاعتقال الأول، إذ حضر عدد كبير من الجنود بالكلاب البوليسية والدبابات، وقاموا بإخراج عائلتي من البيت إلى الشارع وذلك بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حققوا معي داخل المنزل وأنا أواجه الضرب المبرح والصراخ والشتائم، وقد شهدت أسرتي الدمار الذي حل ببيتنا جراء التفتيش. بعد اعتقالي لم أر أحدًا من عائلتي، إذ كنت معصوب العينين ومكبّل اليدين فلم أر شيئًا ولم أعلم ما الذي حصل مع أهلي وزوجتي بعد إخراجي من المنزل.
وجدت نفسي على حاجز باقة الشرقية حيث تم استكمال التحقيق معي لعدة ساعات بعدوان عشوائي ضدي، ثم تم نقلي إلى مركز توقيف "بيتاح تكفا" حيث حقق معي هناك عدة محققين أذكر من بينهم واحدا يدعى "عميت"، محقق عنصري لا يعرف الرحمة كان يهددني دائمًا باعتقال أخوتي وأبي وزوجتي في حال لم أعترف، ويحاول إجباري على الاعتراف بأشياء لم أفعلها. ورغم صعوبة وقسوة مرحلة التحقيق فقد صبرت وصمدت في وجه ممارساتهم العدوانية.
تشتمل مرحلة التحقيق على أساليب لا إنسانية عدة من بينها العرض على جهاز كشف الكذب، وتقديم طعام سيء للأسير، والضرب والتعرية في أجواء البرد، بالإضافة إلى الشبح على الكرسي بتقييد اليدين والقدمين مع بعضهما ولمدة طويلة جدًا في حين يتم تشغيل جهاز التبريد في أيام البرد القارس، لقد أمضيت أيامًا لا تمحى أبدًا من الذاكرة.
بعد مرور (٤٥ يومًا) تم نقلي إلى معتقل مجدّو حيث أدخلوني إلى قسم العصافير دون علمي بمن يكونون، رغم معرفتي أنه يوجد عملاء مدسوسين من قبل إدارة السجن ويقوم ضابط المخابرات قبل نقل الأسير الى القسم بتزويد العصافير بالمعلومات المطلوبة كاملة لاستدراج الأسير الذي لا يدري بأنهم عملاء بهدف الحصول على أكبر قدر من المعلومات منه، وهناك من الأسرى من ليس لديه خبرة بتجربة العصافير فيقدم اعترافات ومعلومات من حيث لا يشعر ولا يدري.
وبما أنني مررت بهذه التجربة عام 1999م؛ فلم أمضي وقتًا طويلا في قسم العصافير، ونُقلت إلى قسم الأسرى الأمنيين، الذين وجدتهم على الحال ذاته منذ تحررت من الاعتقال الأول، بل كان وضعهم أكثر سوءًا مما كان عليه، ففي كل يوم يخترع الاحتلال أشكالاً من التعذيب الجسدي والنفسي وشغله الشاغل هو تدمير الأسرى وتحويلهم إلى آلات متحركة، لكن سياساتهم تلك تلقى الفشل الدائم بسبب قوة التحدي والصمود من قبل الأسرى.
لقد كان وضع أخواني الأسرى صعبًا للغاية فالأمراض متفشية بينهم ناهيك عمن اعتقلوا وهم مصابين بجروح مختلفة، ورغم صعوبة حالاتهم الصحية وشدة آلامهم إلا أنهم لا يحصلون على علاج سوى حبوب "الأكمول" المسكّنة للآلام.
قضيت مدة التوقيف، وقبل الحكم علي، في معتقليْ مجدّو وشطّة، كان الوضع في هذين المعتقل مزعجًا جدًا حيث يقيم فيهما أسرى أمنيين ومدنيين، كان السجين المدني الذي يرتكب كافة الجرائم الإنسانية من اغتصاب وسرقات ونهب وسلب يحصل على كامل الحقوق من قبل إدارة السجن لأنه صهيوني، أما الأسير الفلسطيني الذي اعتقل بسبب الدفاع عن وطنه وحقوقه التي سلبها الاحتلال يُعامل كما لو كان معاذ الله معم لتجارب حيوانية. لكن ورغم كل تلك العقوبات والممارسات كنا نتحداهم بصمودنا والتحامنا ببعضنا، لقد كنا أخوة نشارك بعضنا البعض الأفراح والأحزان كما لو أننا جسد واحد بروح واحدة.
أما عن الذهاب إلى المحكمة فكان يتم عن طريق عربة نقل تسمى "البوسطة"، وهي سيارة توجد فيها من الخلف غرفة صغيرة معدومة من سبل التهوية سوى فتحات صغيرة لا يستطيع الأسير الاقتراب منها ليحصل على بعض الهواء النقي. يتم نقلنا في "البوسطة" مكبّلي الأيدي والأقدام، نجلس على كرسي لا مسند له، في حين يتحكم تفاوت سرعة العربة بأرواحنا، إذ كثيرًا ما كنا نقع بسبب السرعة. وحتى نصل إلى مقر المحكمة نكون قد مررنا برحلة شاقة، ورغم عتمة السجن كنا ننتظر اللحظة التي يصدر فيها الحكم علينا لنتوقف عن الذهاب الى المحكمة.
حوكمت في محكمة سالم العسكرية المكونة من ثلاثة قضاة، وكان المحامي الذي ترافع عني هو محمد نعامنة، وقد عرضت على المحكمة تسع مرات، كانت من أصعب الأوقات في حياتي بسبب مشقة وقسوة الذهاب إلى المحكمة. أيضًا يمنع علينا في المحكمة الحديث مع الأهل، بل يمنع أيضا النظر إليهم إلا خلسة.
في تلك الفترة كانت زوجتي قد أنجبت وأنا بعيد عنها توأمًا، ولدًا وبنتًا، والحمد لله على نعمه فبعد عشرة أيام من ولادتهما توفي ابني وبقيت الطفلة بيسان التي جعلني وجودها أتغلب على عتمة السجن وظلم السجان.
بعد مرور تسعة أشهر من العذاب المستمر، سواء داخل المعتقل أو خلال رحلة الذهاب إلى المحاكم، تم الحكم علي بالسجن لمدة عشر سنوات بالإضافة الى خمس سنوات مع وقف التنفيذ، وذلك في أيلول عام 2005 ، ووُجّهت إلي تهم الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي والقيام بنشاط عسكري ضد الجيش والمستوطنين.
تنقّلت خلال فترة اعتقالي بين معتقلات مجدّو وشطة والنقب وريمون، والنقل الدائم للأسير الفلسطيني هي سياسة يتبعها الاحتلال بهدف سلب الأسير استقراره النفسي. وعدا عن معاناة التنقل، هناك معاناة أخرى داخل الأقسام وهي الاقتحامات المتكررة التي تقودها قوة "نحشون" بالكلاب البوليسية، والتي يتخللها ممارسة الضرب المبرح بحق الأسرى ورشّهم بالماء البارد وبالغاز المسيل للدموع والتسبب بحروق في الوجه واليدين بسبب الغاز، بالإضافة إلى العزل الانفرادي لبعض الأسرى مدة طويلة من الزمن عقابًا لهم بلا أي ذنب يُرتكب، ولمجرد أنهم أسرى فلسطينيون يتم وضعهم في غرف لا تمت للإنسانية بصلة، فهي غرف صغيرة جدًا، وتسكنها الحشرات ورائحة العفن؛ وهناك أيضًا العقاب الجماعي بمصادرة الكانتينة ومصادرة أموالنا التي تأتينا من قبل الأهل، ناهيك عن منع الأهل من زيارتنا لفترات طويلة، وعدم انتظام زيارتهم لنا بسبب المنع الأمني الذي يحول بيننا وبين رؤية آبائنا وامهاتنا وعائلاتنا، ولا ندري ما هو الذنب الذي يرتكبه الآباء والأمهات الذين تراوح أعمارهم بين الستين والسبعين عامًا ليُمنعوا من الزيارة، وما الذي قد يفعلوه ويتسبب بخوف دولة الاحتلال على أمنها، ما هو الجرم الذي يجعلهم يقومون بهذا الأمر التعسفي ضد أهالينا؟
وفي تلك الحالات لا يسعنا إلا أن نخوض الإضراب عن الطعام لمدة طويلة من أجل نيل حقوقنا المشروعة والتي تسلبنا إياها إدارة السجون. وكم من الأسرى وصلت حالاتهم إلى الموت السريري بسبب الإضراب عن الطعام لمدة طويلة تستمر لأشهر، ولا يوجد أي صوت يساندنا سوى أهلنا في الخارج الذين يقفون ويصمدون إلى جانبنا بل إنهم يشاركوننا الإضراب عن الطعام، إلا أن دولة الاحتلال لا تبالي بكل ذلك، فهناك من يدعمها ويساندها في ممارسة الضغوط علينا. أما أخواتنا الأسيرات فكنا نعرف عن صعوبة أوضاعهن داخل المعتقل ما يجعلنا نحترق ألماً عليهن وننسى مأساتنا أمام صمودهن.
كانت الزيارات أيضًا مؤلمة، تحضر فيها زوجتي وابنتي اللتان لا أقدر على مصافحتهما من وراء الحاجز البلاستيكي الذي لا نستطيع من خلاله الحديث والاستماع إلى بعضنا، ونستخدم للحديث سماعة هاتف تتحكم فيها إدارة السجن وتفصلها بين الحين والآخر، ويكون الحديث خلال الزيارة مراقبًا ومسج، ومدة الزيارة قصيرة تصل إلى خمس وأربعين دقيقة فقط. كنت في الزيارات أرى ابنتي التي ولدت وأنا في السجن بعيدًا عنها وهي تكبر وتُحرم من رعاية وحنان الأب كما هو حال الكثير من الأطفال من أبناء الأسرى والأسيرات.
وعن تنظيم حياتنا داخل المعتقل فقد كانت تجري بين الأسرى انتخابات نزيهة لاختيار ممثل المعتقل واللجان التنظيمية والسياسية والتعليمية، وهناك من يحظون بالثقة بيننا لتمثيلنا ونيل مطالبنا قدر المستطاع. ويسود الاحترام والتآخي والمحبة في العلاقات بين الأسرى وبين أبناء الفصائل المختلفة في المعتقل. كنت موجودًا في قسم (9) في سجن مجدّو وكانت علاقتي مع كافة الأسرى تماثل في قوتها علاقتي بأخوتي وعائلتي. وبعد انقضاء محكوميتي البالغة عشر سنوات أُفرج عني في الثاني والعشرين من كانون الاول عام 2014، خرجت تاركًا ورائي أغلى ما في حياتي، أخواني الأسرى الأكرم منا جميعا، من ضحّوا بأعمارهم من أجل قضية تستحق التضحية ووطن يستحق الانحناء، كانت فرحتي بالتحرر ناقصة رغم وجودي بين أحبتي وعائلتي وأمي وأبي وأخواني وزوجتي وابنتي التي ولدت وانا في غياهب السجون، وكم أتمنى أن يحظى جميع الأسرى بتلك الفرحة وبرؤية عائلاتهم، وهناك من الأسرى من فقد والديه وهو داخل السجن.
لقد نلتُ الحرية لكني أشعر حقيقة إني أقيم الآن في سجن كبير بعد ما تنقلت بني سجون صغرية؛ يعيش شعبنا مقيد الحركة بسبب كثرة الحواجز والمستوطنات، غير ان الامل في حرية شعبي واستقلال وطني يبقى قويًا وحاضرًا. أعيش اليوم بين أهل بلدتي ومع أسرتي وابنتي الغالية بيسان، وكل همّي إكمال دراستي الجامعية، التي أنهيت منها عامين، والعمل والانخراط في المؤسسات الحكومية كي لا أكون عالة على عائلتي وشعبي، وهذا ليس مطلبي وحدي وانما مطلب جميع الأسرى، حتى يتمكنوا من العيش حياةً كريمة وحرة ومستقلة. أدعو ربي أن يطيل في عمر والدي ووالدتي اللذين اعتبرهما أغلى من حياتي.
أخيرًا، أتمنى من المسؤولين العمل على تحرير كافة الأسرى والأسيرات من السجون والمعتقلات الصهيونية، فهم بحاجة ماسة وسريعة إلى الوقوف بجانبهم خوفًا على حياتهم من السياسات الصهيونية، وتبقى الوحدة الوطنية المطلب الأهم لنا جميعًا.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر ماهر الساعد ولد بتاريخ 08/04/1980م، وهو متزوج وأب لطفلين، من بلدة باقة الشرقية قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقاله بتاريخ 22/12/2004م، وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 10سنوات بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وأفرج الاحتلال عنه بتاريخ 21-12-2014م وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 10 سنوات، أمضاها متنقلا في سجون الاحتلال والتي كان آخرها سجن مجدو.
والدة الأسرى أحمد ومحمد وعدنان: "أمنيتي الوحيدة الفرح بحريتهم وزفافهم قبل رحيلي"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هدم منزلي، وتشريد عائلتي، لم ينل من عزيمتي ومعنوياتي، لكن ألمي وحزني كبير لاستمرار اعتقال أبنائي الثلاثة الذين يحرمني الاحتلال منهم، وأملي أن يجتمع شملي بهم"... بهذه الكلمات استهلت المواطنة آمنة حسين حديثها، وسط مشاعر الحزن والألم على فراق أولادها الأسرى أحمد ومحمد وعدنان ساري محمد علي حسين الذين يرفض الاحتلال جمعهم في سجن واحد، لتقضي أيام حياتها متنقلة بين السجون لزيارتهم ومتابعة أوضاعهم بعدما توفي والدهم، وأصبحت وحدها من يسمح لها بزيارتهم في حال عدم فرض عقاب المنع الأمني عليها.
في منزلها في مخيم طولكرم، الذي يتزين بصور أبطالها الثلاثة، لا تتوقف الوالدة الستينية أم محمد، عن الحديث عن أسراها وحكايات معاناتها المريرة التي بدأت باعتقال ابنها أحمد فجر 13 / 1/ 2002 من منزلها، وتقول "منذ طفولته، شارك في المسيرات والنشاطات الوطنية، ولم يتمكن من مواصلة تعليمه بعد الصف العاشر بسبب ظروفنا المادية، وانتسب بعد سنوات للأجهزة الأمنية".
وتضيف "عندما اندلعت انتفاضة الأقصى، طارده الاحتلال حتى اعتقل، وخلال التحقيق الوحش معه، اقتحموا منزلنا وخلال دقائق حولوه لركام بعد هدمه"، وتكمل "حوكم أحمد بالسجن المؤبد إضافة إلى 35 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس ومقاومة الاحتلال، وخلال اعتقاله، تابع دراسته وحصل على الثانوية العامة، وما زال بطلا صامدا مع إخوانه الاسرى في مقاومة غطرسة إدارة السجون وممارساتها".
وسط معاناتها وصدمتها بالحكم القاسي، بحق أحمد، بدأت سلطات الاحتلال بملاحقة ابنها الثاني محمد وهو باكورة ابناء العائلة، وتقول "عاش نفس الظروف الصعبة التي مرت بها عائلتنا، وضحى بدراسته ومستقبله وخرج للعمل للمساعدة في إعالتنا، لكنه لم يقصر يوما في تأدية واجبه الجهادي"، وتضيف "انتمى لحركة الجهاد الإسلامي سرا، وبسبب دوره الفعال وفي بتاريخ 5/ 8/ 2002، وبعد التحقيق والتعذيب والعقوبات حوكم بالسجن 24 عاما، بتهمة العضوية في سرايا القدس ومقاومة الاحتلال، ورغم الحكم، عرض مؤخرا على المحكمة العسكرية بعدما وجهت له لائحة اتهام تعسفية جديدة"، وتكمل "يقبع محمد حاليا في سجن ريمون، ويعاني من قرحة في المعدة وألم في الرأس بسبب تعرضه للضرب من السجانين خلال اعتقاله، ورغم تدهور حالته الصحية ترفض إدارة السجون علاجه".
وبينما كانت الوالدة محمد، تقسم حياتها بين السجون لزيارة ولديها، عاشت صدمة اعتقال ابنها الثالث عدنان (25 عاما)، وتقول "عدنان درس حتى الصف الحادي عشر، ولم يكمل تعليمه بسبب استهداف الاحتلال له، فقد أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين لمشاركته الفاعلة في المقاومة عقب اندلاع انتفاضة الأقصى"، وتضيف "حاصر الاحتلال المنطقة التي نقيم فيها، وداهم منزلنا والمنازل المجاورة وتمكن من اعتقاله في تاريخ 3/3/2004، وتم نقله لمركز تحقيق الجلمة، وبقي هناك لمدة 50 يوما، وحوكم بالسجن الفعلي 24 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي".
الوالدة أم محمد، عبرت عن قلقها الشديد على حياة ابنها الاسير عدنان والذي تدهورت حالته الصحية بسبب اهمال علاجه، وتقول "لم يعان من أية أمراض قبل اعتقاله، وبسبب التحقيق والظروف القهرية التي تعرض لها، أصبح يعاني من مرض مزمن حساسية في الدم، ومما فاقم وضعه تعرضه للضرب على رأسه مما سبب له ألم مستمر في الأذن الوسطى"، وتضيف "قدم عشرات الطلبات لعرضه على مختصين وعلاجه، لكن ادارة السجون تعاقبه بالإهمال الصحي، وعلاجه الوحيد حبوب الاكامول، ونناشد كافة المؤسسات التحرك والضغط على سلطات الاحتلال لتوفير الدواء المناسب له، فالاحتلال يعاقبه بالنقل والعزل، وحاليا يحتجز في ظروف صعبه في قسم العزل في سجن هداريم".
تنهمر دموع الوالدة أم محمد، والتي ما زالت تتحدى أمراض الديسك في الظهر وألم بالمفاصل وانغلاق مجرى الدمع في العيون، وتقول "ألم الجسد ما زلت صابرة عليه وأتحمله رغم كل معاناتي، لكن ألم فراق أبنائي حول حياتي لجحيم وقلق ورعب خاصة منذ وفاة والدهم الذي تدهورت حالته الصحية وحرم عناقهم"، وتضيف "عندما تدهورت حالته، لم يتمكن من الزيارات، فكان يبكي لعدم قدرته على احتضانهم ورؤيتهم أمامه قبل رحيله عن هذه الدنيا، فقد كانت أمنيته الوحيدة الفرحة بحريتهم وزفافهم"، وتكمل "كل يوم أتضرع لرب العالمين ليمد في عمري حتى أراهم في أحضاني، ولا يعيشوا فاجعة رحيلي كما حدث مع والدهم، الحمد لله صابرة، والحكم أولا واخيرا لرب العالمين".
رغم أوضاعها الصحية، لم تتأخر أم محمد يوما عن زيارتهم، حتى أصبحت حياتها ترتبط بمواعيد الزيارات في ظل رفض إدارة السجون جمعهم أبنائها الثلاثة معا، وتقول "لم يكتف الاحتلال بعاقب اعتقالهم وحرماني منهم، ففرض علينا الفرقة والشتات حتى داخل السجن، فشلت كافة الجهود لجمعهم في سجن واحد"، وتضيف "منذ عامين، صدر قرار بمنعي من زيارة عدنان بعدما وجهت له تهمة المشاركة بحفر النفق داخل سجن شطة، وما زال معزولا، وتوجهت لكافة المؤسسات لمساعدتي في الغاء القرار التعسفي لكن دون جدوى".
تعانق أم محمد، صورة عدنان، وتقول "دخل عامه الثاني عشر خلف القضبان، وما زال يعاني ويلات السجون، ولكن معنوياته وإخوانه عالية جدا، ودوما أفخر بصمودهم وبطولاتهم وتحديهم لاحتلال وظلمة الاسر وعذاب القيد"، وتضيف "ابني عدنان تحدى الحكم بدراسته فأنهى الثانوية العامة بنجاح في الفرع الأدبي، وفي كل يوم، لا تفارقني ذكرياتهم وصورهم، وأحصي الأيام والساعات والسنوات بانتظار حريتهم، وأقول لهم "اصبروا فان الله مع الصابرين، والفرج لقريب، فرب العالمين سيكرمهم بالحرية"، وتابعت "كأم أواجه العديد من المتاعب والمشاق، في تنقل بين السجون، والطريقة الوحيدة التي تخفف معاناتي الحديث اليهم من خلال صورهم، ويؤلمني اقتراب يوم الأم والاحتلال يحرمني احتضانهم".
قائد الحرس الثوري يشيد بقدرات المقاومة بغزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أشاد القائد العام لقوات حرس الثورة الإيرانية اللواء محمد علي جعفري السبت بقدرات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرا إلى نجاحها في إحباط المحاولات الصهيونية للتوغل داخل القطاع.
ونقلت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية صباح اليوم السبت عن اللواء جعفري قوله في كلمة ألقاها في مدينة رامهرمز بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران أن ""إسرائيل" بامتلاكها التكنولوجيا وأحدث الأسلحة لكنها فشلت في اقتحام حدود غزة ولبنان".
وتسائل "ما هي القوة التي تمكنت من صد أكثر جيوش المنطقة تجهيزًا؟ (في إِشارة إلى المقاومة بغزة)، لماذا لم يتمكن من دخول غزة؟".
وأضاف "بلا شك يجب القول إن الدرس الذي استلهمه سكان غزة من حرب الثمان السنوات، وطبعًا المساعدات الفكرية والتدريبية والتسليحية والمادية التي قدمتها إيران أفضت إلى أن يتمكن سكان غزة من مقاومة الكيان الصهيوني".
ونبه اللواء جعفري إلى أن جميع أراضي فلسطين المحتلة تقع تحت مدى صواريخ حزب الله وسكان غزة بحيث أن هذا الأمر يعني سقوط "إسرائيل".
ولفت إلى أن الكيان الصهيوني يدرك هذا الموضوع، ويحاول أن يتخلص من هذا التهديد "لكن لن يتمكن من القيام بأي شيء".
وشدد على أن الكيان "اللقيط" لا يجرأ على شن عدوان على إيران.
مستوطنو "غلاف غزة": المقاومة لم تهزم ولا يوجد شك بانتصارها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اتهم مستوطنون من كيبوتسات وبلدات غلاف غزة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالاستمرار في خداعهم والضحك عليهم عبر الادعاء بأنه انتصر في الحرب ضد المقاومة الفلسطينية في حين بدا الواقع مغايراً.
واستطلعت صحيفة "يديعوت احرونوت" آراء عدد من مستوطني بلدات غلاف غزة والذي عبروا عن سخطهم من الدعاية التي يحاول نتنياهو تسويقها وهي أنه هزم المقاومة في المعركة الأخيرة (صيف 2014) قائلين إنه لا يوجد شك بانتصار المقاومة في الحرب.
ونقلت الصحيفة عن "يفعات بن شوشان" التي تقطن كيبوتس "هنيف هعسراه" شمالي القطاع استغرابها من ادعاءات نتنياهو بهذا الخصوص متسائلة "نتنياهو انتصر على المقاومة؟ لا يمكن تسمية ذلك سوى ضحك وقح على الذقون".
وأضافت قائلة "إذا ما اعتقد نتنياهو أنه انتصر في الحرب فإنني ادعوه لقضاء ليلة واحدة في إحدى كيبوتسات غلاف غزة لكي يسمع كيف تستعيد المقاومة قوتها وتتعاظم، والمقاومة لم تحن رأسها يوماً ولن تحنيه، لست أنا من أقول ذلك، بل على لسان ضباط الجيش الذين يتواصلون معنا".
ويقول آخر "المقاومة ترمم نفسها منذ انتهاء المعارك، والأمر الذي لم يحصل قبل عملية الجرف الصامد يحصل اليوم فالمقاومة تبني مواقعها تحت بيوتنا ويقومون بالتدريبات العسكرية على مدار الساعة، والمقاومة ليست بحاجة لمجموعات مساندة، ونتنياهو يثبت مرة أخرى أنه منفصل عن الواقع وعلى ما يبدو فلم يبلغه أحد منذ فترة عن الذي يدور هنا".
في حين شددت "باتية هولين" من كيبوتس "كفار عزة" شرق غزة على أن أحداً لم يهزم المقاومة؛ قائلة إنه لا يمكن طرح هكذا سؤال وكيف سيقنعنا نتنياهو أنه انتصر على المقاومة ؟.
وواصلت هولين حديثها قائلة " كيف يستطيع نتنياهو الإدعاء بأنه انتصر في المعركة ؟ فالمقاومة هي التي أدارت حياتنا خلال الصيف الأخير وهي التي تديرها الآن، وهي التي حددت موعد وقف إطلاق النار، وقد فرضت كل شيء، والحكومة لم تفرض شيء، وفي هذه اللحظات فأمورنا متعلقة بقرار من المقاومة لبدء موجة جديدة من الحرب فالمقاومة هي التي فرضت الوقائع وليس بيبي وما يقوله نتنياهو طمس للحقائق فهو لم يفعل شيء على مدار 6 سنوات ".
أما "عميت كاسبي" من كيبوتس "كيرم شالوم" شرق رفح فقد عبر عن اعتقاده أن المقاومة لا زالت تتنفس وعلى رجليها وأنه وعلى الرغم من الحرب الأخيرة فما حصل هو تأجيل للمشكلة وليس إنهاءها قائلاً "بإمكان المقاومة الفرح وليس البكاء من تصرفات بيبي؛ فالمقاومة لم تضعف بل ازدادت قوة".
وأضاف أن المقاومة ازدادت قوة أيضاً في نظر أبناء شعبها، في حين تراجع وضع مستوطني الغلاف إلى الوراء، منوهاً إلى أن الحرب شكلت صدمة نفسية، وليس من السهل اندمالها، وأن المقاومة لم تخسر بل خسروا هم، على حد تعبيره.
واختتمت الصحيفة تقريرها بمقابلة من إحدى مستوطنات سديروت وتدعى "نيتسا نكنان" التي اتهمت نتنياهو بركوب الموجة وأنه يعاني من مرض الانفصال عن الواقع ولا زال يعتقد الشعب مغفلاً ولا يميز الغث من السمين، كما قالت.
وحذرت من أن المواجهة القادمة في الطريق قائلة "نعلم كلنا أن المواجهة القادمة هي مسالة وقت فقط، والمقاومة تعيد تنظيم نفسها من جديد، وبدلاً من التوصل إلى تفاهمات بعد الحرب وإشراك دول العالم فيها فقد مكن نتنياهو المقاومة من استعادة قوتها دون التزامات ويبقي حماس الآن على نار هادئة وستزيد هذه النار وهذا الهدوء خادع".
يأت ذلك رداً على كليب مصور نشره حزب الليكود مؤخراً وذلك في إطار حملته الانتخابية والذي يظهره بمظهر المنتصر على المقاومة خلال الحرب وسط تشبيه نجاحه في هزيمة المقاومة بنجاحه في إحداث تطوير في قطاع الموانئ وسلطة البث التلفزيوني وقطاع الاتصالات الأمر الذي أثار حفيظة وسخط معارضيه.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
زيارة وفد الجهاد الإسلامي للقاهرة .. دور وطني بامتياز
موقع سرايا القدس/
بقلم: د. وليد القططي
في إحدى اللقاءات التي جمعتني مع الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي – مؤسس حركة الجهاد الإسلامي – في منتصف الثمانينات من القرن الماضي سألته : ” ماذا ستضيف حركة الجهاد الإسلامي للحركات الفلسطينية الموجودة ؟ ” , وكانت إجابته – رحمه الله – على قدر ما تسعفني الذاكرة تتمحور حول ما أسماها إضافة نوعية للحركات الموجودة آنذاك , وهذه الإضافة النوعية تتلخص في أن الحركة تجمع بين البُعدين : الإسلامي والوطني في محاولة لإنهاء التناقض المصطنع بينهما , ولذلك فهي تجمع بين الإسلام وفلسطين والجهاد في بوتقة واحدة , وهي استجابة , لغياب البُعد الوطني للحركة الإسلامية الفلسطينية , ولغياب البُعد الإسلامي للحركة الوطنية الفلسطينية , ولذلك فإن الجهاد الإسلامي تمثل نقطة تقاطع بين الحركتين : الإسلامية والوطنية .
وبناءً على هذه الإجابة واستناداً إلى أدبيات الحركة الأخرى فإنه يمكن اعتبار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حركة وطنية بمرجعية إسلامية , أو حركة إسلامية قضيتها المركزية وطنية ( القضية الفلسطينية ) وهدفها تحرري وطني (تحرير فلسطين ) . وهي تؤمن بالانتماء للحركة الوطنية على قاعدة الانتماء للوطن بعيداً عن الصراعات الفكرية والسياسية والحزبية , وتؤمن بعدم إقصاء الآخر – الإسلامي والوطني – بتكفيره أو تخوينه , وتمارس الجهاد المسلح لتحرير فلسطين ولا تمارسه لفرض معتقداتها الفكرية أو أجندتها السياسية , كما انها تُعطي الصراع بُعداً وطنياً في إطار رؤيتها الوطنية, وبُعداً حضارياً في إطار رؤيتها الإسلامية … واستناداً إلى ذلك فإن مرتكزاتها الفكرية , ومواقفها السياسية, وجهادها المسلح , وممارساتها العملية تصب في الاتجاه الوطني وتخدم قضيتها الوطنية.
وفي هذا الإطار تأتي زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام الدكتور رمضان عبدالله شلح إلى القاهرة , فهي زيارة وطنية بامتياز من الألف إلى الياء , وطنية في أسبابها ومضمونها ونأمل أن تكون وطنية في نتائجها .
أما بالنسبة لأسباب الزيارة فهي محاولة لتحريك المياه الراكدة في الساحة الفلسطينية لا سيما فيما يتعلق بوصول المصالحة إلى طريق مسدود , وارتفاع مؤشر التوتر في العلاقة بين طرفي الانقسام , ووصول الأمور في قطاع غزة إلى حافة الهاوية التي قد تُلقي بالجميع في جرف هار من الفوضى والفلتان والانهيار , وفي محاولة لإعادة تصويب البوصلة نحو الصراع مع العدو الصهيوني بعدما انحرفت البوصلة باتجاه الصراع الداخلي كأولوية مقدمة على الصراع مع العدو الصهيوني .
فأسباب الزيارة لم تكن لأجندة خاصة بالحركة ولخدمة مصالحها الحزبية , كما انها لم تكن طعنة للمقاومة من الخلف على حد زعم أحد الأشخاص , فما ذنب حركة الجهاد الإسلامي إن كانت العلاقات سيئة بين مصر وحماس على خلفية ما حدث في مصر من تغيير للنظام التي تدرك الحركة بحتمية التعامل معه لمصلحة القضية الفلسطينية .
وهي زيارة وطنية في مضمونها , لأن القضايا التي ناقشتها مع الجانب المصري هي قضايا وطنية تخص المصلحة الوطنية الفلسطينية , ولا تخص علاقة الحركة بمصر . فكما ورد على ألسنة بعض قادة الجهاد الإسلامي فإن القضايا المطروحة للنقاش تتمحور حول كيفية تطبيق اتفاقية المصالحة بين فتح وحماس لا سيما موضوع كيفية دمج موظفي غزة مع موظفي السلطة , ومدى انعكاس ذلك على القضايا التي تُعتبر مصر طرفاً فيها كفتح معبر رفح , وإن تحقيق انفراجه في هذه القضايا – خاصة الموظفين والمعبر – من شأنه أن يخفف المعاناة عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ولو بشكل جزئي , خاصة بعد الحرب الثالثة على غزة والتي تسببت في مزيدٍ من المعاناة لأهل غزة , فالحصار لم يُرفع بل اشتد , والانقسام لم ينتهِ بل تعمّق , والفقر والبطالة لم تنخفض نسبهم بل ازدادت … وهكذا في بقية القضايا السياسية والمعيشية , فطرح هذه القضايا في القاهرة هي محاولة لفتح ثغرة في نهاية النفق المظلم .
أما نتائج الزيارة فلا نملك إلّا أن نأمل بأن تكون نتائج وطنية بامتياز كما كانت أسبابها ومضمونها , لأن النتائج مرتبطة بطرفي الانقسام – فتح وحماس – أكثر مما هي مرتبطة بالجهاد ومصر ولذلك فإن من المأمول أن يتم إعلاء المصلحة الوطنية العُليا للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ويستجيب الطرفان لمبادرة الجهاد الإسلامي لإنهاء الانقسام مرةً واحدة وإلى الأبد ويحققوا المصالحة الوطنية تمهيداً لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الثوابت الوطنية التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني .
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الرفاعي: وقف التنسيق الأمني سيعطي دفعاً إضافياً لاستمرار المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن عملية القدس أثبتت أن الشعب الفلسطيني يمارس دوره الجهادي بالدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، خصوصاً بعد ازدياد التهديدات "الإسرائيلية" والانتهاكات شبه اليومية بحق المسجد الأقصى، واصفاً تهديد وزير الإسكان الصهيوني بأن عام 2015 سيكون عاماً لتقسيم المسجد، بـ "الخطير".
وقال الرفاعي "هناك مجتمع صهيوني بدأ يزداد تطرفاً بشكل غير مسبوق، وهو ما سيواجهه الشعب الفلسطيني بقوة، وسيضع حداً لجنوح وغلو المستوطنين في ممارسة القتل والإرهاب".
وأضاف في حديثه لقناة "الميادين" أمس: "إن المقاومة في القدس تتدحرج وتكبر، رداً على التصعيد "الإسرائيلي" المتدحرج".
واعتبر أن قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، إن كان جدياً فيجب أن يرقى إلى مستوى التنفيذ، "لأن العبرة تبقى بالتنفيذ"، موضحاً أن الأيام القادمة ستكشف إن كان هذا القرار ملزماً أم آنياً، لافتاً إلى أن التنسيق الأمني كان يدفع "إسرائيل" إلى المزيد من الاستيطان والتهويد، بسبب وجود من يحمي ظهر الاحتلال داخل المدن الفلسطينية. غير أن الرفاعي شكّك في القرار، انطلاقاً من تجارب سابقة صدرت فيها قرارات مماثلة دون أن تنفذ، وقال: "ما يعنينا هو التنفيذ".
وتابع قائلاً: "وقف التنسيق الأمني سيعطي دفعاً إضافياً لاستمرار المقاومة ضد الاحتلال، خاصة وأن الحراك الشعبي في القدس آخذ بالتصاعد".
وأكد أن الذهاب إلى مجلس الأمن، وإن كان له بعض الفوائد لكنه لا يشكل أساساً، لأن الأساس هو الشعب الفلسطيني، والوحدة الفلسطينية، والالتفاف حول خيارات الشعب الفلسطيني، والاعتماد على المقاومة كخيار أول وأخير.
ولفت الرفاعي الى أهمية إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير، وضرورة إشراك كل القوى والفصائل الفلسطينية في إطارها، والى إعادة تفعيلها بعيداً عن المحسوبيات والتسلط والهيمنة، مطالباً بأن تكون المنظمة مظلة لكل الشعب الفلسطيني وأن يُعاد إليها الاعتبار، لأنها حجر الزاوية في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام.
وشدد الرفاعي على أن محادثات وفد حركة الجهاد مع المسؤولين المصريين تناولت جملة من الأمور التي تتعلق بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وبالعلاقة المصرية الفلسطينية والعلاقة بين الإخوة في حركة حماس والجانب المصري بشكل خاص، إضافة إلى إعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً الى أن النقطة المركزية التي تعني الشعب الفلسطيني في هذه المحادثات هي المتعلقة بتسهيل الحركة على معبر رفح.
وقال: "لدى الجانب المصري بعض الملاحظات حول الوضع الأمني بالدرجة الأولى، لكن هناك إشارات إيجابية قدمها الجانب المصري تجاه معبر رفح، ونحن نتمنى أن نتوج ذلك بانفراج في العلاقة بين الإخوة في حركة حماس والجانب المصري".
وأضاف:" نحن لعبنا دور الوسيط بين الإخوة في حماس والجانب المصري، لتخفيف الاحتقان، وكانت اللقاءات إيجابية ومثمرة، وستنعكس في القريب العاجل على أبناء الشعب الفلسطيني"، متمنياً على الإعلام المصري وقف التحريض الإعلامي الذي تنتهجه بعض الوسائل الإعلامية ضد "حماس" بغية تخفيف حدّة التوتر".
واعتبر الرفاعي أن القرار الذي أصدرته محكمة مصرية، باعتبار حماس إرهابية، ذو أبعاد سياسية دون أن تكون له أبعاد إجرائية، لافتاً الى أن "الأبعاد السياسية قد تكون في بعض الأحيان أخطر من الأبعاد الإجرائية بكثير، لأنها تعطي انطباعاً سلبياً عن المقاومة".
الرفاعي: الجهاد هي الحركة الوحيدة "أكثر وعياً ووضوحاً وقبولاً"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ذكر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، أن العدو "الإسرائيلي" يشعر بالقلق من احتمال اشتعال إنتفاضة جديدة في الضفة الغربية، وأن ما يمارسه بحق المقدسات والمداهمات في الضفة خطير جدا، وأن خوف العدو لم يعد مقتصراً على غزة وحدها بل من الضفة الغربية والجولان والجبهة اللبنانية.
وأوضح الرفاعي في تصريحات صحفية أمس، أن هناك حديثاً جدياً عن تسليح الضفة الغربية وهذا يشعر العدو بالقلق، وأنه لا شك من وجود تعقيدات كبيرة حول حصول انتفاضة ثالثة في ظل التنسيق الأمني مع الاحتلال من قبل السلطة، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة، وهي الوحيدة القادرة على إجبار العدو لاستعادة الحقوق المسلوبة.
وعن السلطة الفلسطينية قال: إنها تملك صلاحيات ضيقة، وعليها الاختيار إما الاستمرار بسياستها الحالية، أو وقف التنسيق الأمني والتعامل مع مفاعيل اتفاق "اوسلو"، مضيفاً أنها محاصرة مالياً، موضحاً أنها ستذهب إلى خيارات لم تكن تحسبها في ظل الحصار المفروض عليها.
واعتبر الرفاعي أن "توتير العلاقة بين فلسطين ومصر ليس في صالح البلدين وخاصة إغلاق معبر رفح، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يتطلب حواراً جدياً بين الفصائل الفلسطينية كافة ومصر.
وأضاف أن وفد حركة الجهاد الاسلامي في مصر يأتي في ظل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وأن الأمين العام للحركة د. رمضان شلح، أجرى عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين، وأخرى مع قيادة حماس وأبو مازن.
وعن التوتر الذي يحصل بين "اسرائيل" وأمريكا، أكد الرفاعي أن هناك مصلحة أمريكية بوجود "اسرائيل" في المنطقة، مضيفاً أن هناك محاولات "إسرائيلية" حثيثة للتجييش ضد إيران بشأن الملف النووي الإيراني.
وتابع:" الغرب هو الذي يصنع كل هذه الأزمات في المنطقة للتأثير على المقاومة في لبنان وفلسطين، ويجب أن يكون الدعم للقضية الفلسطينية من كل طائفة وتيار وحزب، وتوحيد الجهود نحو البوصلة الحقيقية "فلسطين"، مشدداً على أنه عندما يبقى العنوان الأساسي هو العدو "الإسرائيلي" تبقى المقاومة حاضرة ومحصنة.
وختم الرفاعي بالقول: "حركة الجهاد الإسلامي هي الوحيدة التي استطاعت أن تكون أكثر وعياً وأكثر وضوحاً وتشخيصاً للعدو "الإسرائيلي"، وباتت أكثر مقبولية لدى الشارع العربي والأوروبي نظراً لمواقفها الواضحة المتمسكة بفلسطين".
مهرجان الجهاد: الشهداء منارة الأمة وتاج الرؤوس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس أمس حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود في معركة البنيان المرصوص بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء والأسرى، وعدد كبير من المواطنين، وسط تجديد العهد والبيعة على مواصلة درب المقاومة ونهج الشهداء حتى النصر والتمكين.
وألقى الدكتور خالد خطاب كلمة حركة الجهاد الإسلامي خلال حفل التأبين، أكد فيها أن الشهداء هم منارة الأمة وتاج رؤوسنا ودمائهم هي التي سترسم لنا الطريق نحو فلسطين والقدس, وهم عنوان المرحلة ومجدها القادم، واليوم نقف شامخين أمام ضفاف مجدهم ووهج دمائهم التي صنعت لنا الانتصار.
وأشاد خطاب بالمقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها التي أذاقت العدو الصهيوني الويلات, وحققت الانتصار تلو الانتصار على العدو. مشيراً غالى أن المقاومة ضربت نظرية الأمن الصهيونية بصمودها وبسالتها بأقل الوسائل والإمكانيات التي عجزت عنها جيوش عربية كبيرة، واستطاعت هزيمة العدو الصهيوني.
وأضاف القيادي بالجهاد أن المقاومة ستبقى الخنجر المسموم في قلب الكيان الصهيوني, فاليوم مطلوب منا ان نوحد صفوفنا كأبناء شعب واحد بكافة أطيافنا وأن نرفع راية الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين, لأن المقاومة هي الخيار الأوحد لتحرير فلسطين من نهرها لبحرها.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء سرايا القدس الذين ارتقوا خلال معركتي البنيان المرصوص والسماء الزرقاء، وتم عرض الإصدار المرئي بعنوان "طيف الشهادة" الخاص بالشهيد زيدان فطاير في ذكرى استشهاد، وإصدار مرئي آخر بعنوان "رجال صدقوا" خاص بالشهداء "كمال اللوح، محمود العطار، آدم خطاب، علاء خطاب، محمد خطاب، نعيم أبو مزيد، عبدالله البحيصي، محمد القديم" الذين ارتقوا خلال معركة البنيان المرصوص.
البيان التفصيلي الصادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أصدر أسرى حركة الجهاد الإسلامي بياناً تفصيلياً وصل مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنه اليوم؛ بخصوص الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون الذي جرى مساء أمس؛ والذي حضره عن أسرى حركة الجهاد كل من/ أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الأسير القائد عمار زيود؛ وأمير أسرى الجهاد في ريمون الأسير القائد زيد بسيسي؛ وأعضاء من مجلس شورى أسرى الجهاد في سجني ريمون ونفحة.
وأفاد الأسرى في بيانهم أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ استجابت لمطالب أسرى حركة الجهاد؛ المتمثلة في وقف سياسة نقل القيادة التنظيمية للحركة الأسيرة بشكل عام؛ وإلغاء جميع العقوبات الصادرة ضد أسرى الجهاد؛ والتي فرضت عليهم عقب الإجراءات الاستفزازية التي قامت بها إدارة مصلحة السجون منذ أسبوعين؛ وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":
بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"
يا أبناء الشقاقي في كافة المواقع والسجون...
يا أبناء شعبنا المجاهد...
نتوقف معكم في هذا البيان مع تفاصيل الملحمة الأخيرة بين أبناء الشقاقي وإدارة مصلحة السجون والتي بدأت بمحاولة الإدارة الغاشمة تمرير مخططاتها إلى الحركة الأسيرة من خلال الجهاد الإسلامي فكان الرد المباشر غير المتوقع على يد الأخ المجاهد حمزة أبو صواوين الذي أربك مخططاتهم مذكراً إياهم بأن الجهاد الإسلامي هو الصخرة التي طالما حطمت قرونهم.
الإخوة المجاهدون على الرغم من كل الإجراءات القمعية التي قامت بها إدارة القمع الصهيونية في أعقاب العمل الأسطوري للمجاهد حمزة وصمودكم الأسطوري فإن رجالات الإدارة وعلى مدى 12 يوماً من الضربة وهم يطرحون علينا عروضاتهم لحل الإشكالية وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل نقل الأخ المجاهد زيد بسيسي والذي بدأت معه هذه المعركة.
لقد تم تشكيل خلية عمل موحدة ومنذ اللحظات الأولى في سجن نفحة مكونة من مجلس الشورى وأعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي لإدارة هذه المعركة الشرسة التي خضناها نيابة عن كافة أبناء الحركة الأسيرة وبعد لقاءات يومية ولساعات طويلة من المفاوضات الصعبة والشاقة والتي كنا نصر فيها على انتزاع مطالبنا الثابتة وعلى رأسها وقف سياسة نقل قيادات الحركة الأسيرة كافة (من كل التنظيمات) وإعادة جميع الإخوة الذين تم عزلهم من أقسام سجن ريمون إلى عزل ايلا ونفحة والنقب وإزالة كافة العقوبات المتمثلة بالغرامات المالية ومنع زيارة الأهل ومنع شراء الكانتينة وحتى صباح يوم الثلاثاء 3/3/2015 تم عقد جلسة حاسمة بين وفد حركة الجهاد الممثل بأعضاء الهيئة القيادية العليا وأعضاء مجلس شورى نفحة وريمون وبين فريق إدارة مصلحة السجون وعضو ممثل عن الشاباك في سجن ريمون أسفرت عن إبرام الاتفاق التالي:
1. وقف سياسة نقل القيادة التنظيمية للحركة الأسيرة بشكل عام.
2. إعادة جميع المعزولين إلى غرفهم في ريمون.
3. رفع كافة العقوبات عن أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل كامل؛ والتي تم فرضها في أعقاب نقل الأسير القائد زيد بسيسي.
4. تحسين ظروف الأخ حمزة والعمل على إبقائه في نفحة قرب إخوانه. وفي هذا السياق نطمئن أحباب حمزة في كل مكان بأن حمزة بخير وصحته جيدة ومعنوياته عالية وهامته مرفوعة وتمت زيارته من قبلنا وأدخل له مجموعة من اللوازم والاغراض.
5. لقد دخل الأخ المجاهد زيد بسيسي ووفد الجهاد إلى ريمون رغم أنف المانعين والحاقدين وسيكون بين إخوانه قريباً بإذن الله.
6. نؤكد للإخوة في ريمون ونفحة أنه وبعد هذا الاتفاق قد عادت القيادة التنظيمية والشورية لممارسة عملها المعتاد.
في الختام نتقدم بالشكر الجزيل لكل من وقف معنا في هذه المعركة الشرسة في داخل وخارج السجون ولمن حاول اختبارنا نقول (ما حمزة أبو صواوين إلا ورقة واحدة من أوراق خزائننا).
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وإن جندنا لهم الغالبون وكان حقاً علينا نصر المؤمنين
إخوانكم في فريق العمل الموحد
في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي
وأعضاء مجلسي شورى نفحة وريمون
"مهجة القدس": انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بيان صحفي صادر عن مؤسسة مهجة القدس
انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون
بسم الله الرحمن الرحيم
"فَانتَقَمْنَــا مِنَ الَّذِيــنَ أَجْرَمُوا وَكَـــانَ حَقّــاً عَلَيْنَـا نَصْــرُ الْمُــؤْمِنِينَ"
لم يمضِ زمن طويل على الانتصار الذي حققه أسرى حركة الجهاد الإسلامي بإضرابهم عن الطعام تضامنا مع الأسير المعزول نهار السعدي، حتى أطل علينا انجاز وانتصار جديد للحركة الأسيرة الفلسطينية يضاف إلى سجل انتصاراتها الحافل على إدارة مصلحة السجون.
فبعد تلكؤ مصلحة السجون التي تتبع سياسة المراوغة في تنفيذ مطالب الأسرى بعد حالة التوتر الشديد التي سادت سجن ريمون منذ أسبوعين، وقيام ضابط الاستخبارات المدعو "بوردا"؛ ومن خلفه مدير إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ الذين تعمدوا استفزاز أسرى الجهاد؛ باتخاذهم عدد من الاجراءات القمعية.
فإن الخطوات التصعيدية التي قام بها أسرى الجهاد الإسلامي وبمساندة مشكورة من كافة الأسرى من الفصائل الفلسطينية أجبرت إدارة مصلحة السجون الصهيونية على أن ترضخ لمطالب الأسرى.
إنَّنا في مؤسسة مهجة القدس؛ نؤكد على ما يلي:
أولاً: انتصار الأسرى على إدارة مصلحة السجون صفعة قوية لحكومة الاحتلال وإدارة سجونه وخاصة ضابط الاستخبارات "بوردا".
ثانياً: نثمن هذه الوقفة الكبيرة من الأسرى من كافة الفصائل الذين قرروا خوض الخطوات التصعيدية دعما لأسرى الجهاد الإسلامي، ونؤكد أن هذه الخطوة تجسيد لحالة البنيان المرصوص.
ثالثاً: نحيّي أسرانا الأبطال وعلى رأسهم الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين الذي أدار نتائج المعركة لصالح الأسرى ضد إجرام وغطرسة مصلحة السجون الصهيونية التي تجاوزت كل المواثيق الإنسانية وقواعد القانون الدولي؛ وهي تمعن في انتهاكاتها لحقوق الأسرى.
رابعاً: نشكر كل أبناء شعبنا وقواه الحيّة وكافة وسائل الإعلام الذين سارعوا بالتحرك الفاعل لإسناد الأسرى ونصرتهم والتفاعل مع خطواتهم، كما ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية للقيام بدورها وواجبها لإنقاذ الأسرى وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.
خامساً: نؤكد وقوفنا ودعمنا لخطوات الحركة الأسيرة المقبلة، وسنعمل على تعزيز صمودهم بكافة الوسائل والسبل المتاحة.
مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى
الأربعاء 04/03/2015م
سرايا القدس تعزز بنيتها العسكرية وتتأهب لمواجهة جديدة مع الاحتلال
AFP
بعد 6 أشهر على الحرب الإسرائيلية ضد غزة، يسابق مقاتلو حركة «الجهاد الإسلامي» الزمن لإعادة بناء قدراتهم العسكرية، مستخدمين شبكة إنفاق قتالية استعداداً لمواجهة يقول أحد قادتهم إنها باتت قريبة.
وقال «أبو البراء»، وهو قيادي كبير في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ «الجهاد» في حديث الى وكالة «فرانس برس»: «نحن على أعلى درجة من الجهوزية لأي مواجهة لأننا تعودنا أن المحتل يغدر ولا يحترم أي هدنة ولا أي اتفاقات».
وأجريت المقابلة مع أبو البراء في نفق تحت الأرض، اذ تمكن طاقم من الوكالة من دخوله بعدما عصبت أعين أعضائه وتم اصطحابهم في سيارة مغلقة سارت مسافة أقل من نصف ساعة.
وأكد «أبو البراء» أن «الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة، نحاول أن نعيد توازننا من جديد، والحرب مستمرة»، مشيراً الى أن «الأنفاق من اهم ركائز العمل العسكري، خصوصاً في الحروب. نمتلك أنفاقاً أمامية تستخدم لضرب المحتل بقذائف الهاون و(أخرى) للوصول الى مرابض الصواريخ وتصب في مصلحة تعزيز المقاومة».
وفي موقع «حطين» في خان يونس، قدم نحو مئتي مقاتل انضموا «حديثاً» لـ «سرايا القدس»، وفقاً للقيادي «أبو سيف»، عروضاً عسكرية متنوعة كالقفز على حواجز نيران، وهم يرددون هتافات: «الموت لإسرائيل، الموت لأميركا». وأضاف أن إعمار هؤلاء الشبان تتراوح بين 19 و22 عاماً، وكانوا ملثمين ويرتدون بزات عسكرية.
ويقول أحد مدربيهم، «أبو احمد»، إنهم يتلقون علوماً عسكرية «متطورة جداً»، فـ «كل دورة تدريب تستمر ما بين 36 يوماً الى 6 اشهر قبل فرز المجاهدين في وحدات متخصصة، مثل وحدات المدفعية والصواريخ والرماية واقتحام المدن».
وشرح «أبو سيف»، وهو المشرف على التدريب، أن هذه المناورة «تهدف إلى إظهار قدرات عناصر نخبة الاقتحامات في تنفيذ اختراق ومهاجمة مواقع عسكرية حصينة للعدو». وشدد على أن جناحه العسكري «يعد المجاهدين لما يتحتم علينا مواجهته في الأيام المقبلة».
ويؤكد «أبو البراء» أن حركته «تمتلك الكثير من الخيارات، ولا تعتمد على الأنفاق وحدها»، مضيفا: «نستثمر في الإنسان بفكره وعقيدته القتالية، وهو سيحرر هذه الأرض».
وعادة لا تفصح حركتا «حماس» و «الجهاد» عن عدد مقاتليهما أو حجم القدرات العسكرية لديهما ونوعها. لكن بعض التقديرات المحلية يشير الى أن «سرايا القدس» تضم ما بين عشرة الى خمسة عشر ألف مقاتل، وضعفهم ينتمي الى «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس».
من جهته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر للوكالة: «نحتاج لأن نكون مستعدين، لأن حماس والجهاد أعلنتا أنهما أعادتا بناء الأنفاق، واختبرتا صواريخ وأشياء أخرى»، مضيفاً: «قمنا باتخاذ الخطوات اللازمة لنكون مستعدين». وتابع: «لا يستطيع تأكيد أن حماس ومجموعات مسلحة أخرى كانت تستخدم مواد البناء التي تدخل من إسرائيل الى غزة»، والمخصصة للإعمار. لكنه أضاف أن من «الأنسب أن نفترض أن هذا ما ستفعله».
وتستفيد «سرايا القدس» والمنظمات المسلحة الأخرى في إعادة بناء منظومتها العسكرية من الهدنة الهشة التي تسود حدود جبهة قطاع غزة. لكن وفقاً لمراقبين، فإنها تعاني من عدم إمكان تهريب أسلحة ثقيلة وصواريخ من الخارج بسبب إغلاق مصر مئات الأنفاق التي كانت تنتشر على طول حدودها مع غزة.
في هذا الصدد، يؤكد «أبو البراء» أن منظمته «تعتمد على إمكاناتها الذاتية في تصنيع أسلحتها والصواريخ وتطويرها».
وتبدو معظم مساحات جدران النفق مكسوة بألواح خرسانية مركبة، أما سقفه الأسمنتي فمقوس. وهو بعمق أكثر من عشرة أمتار، بحسب مسؤول في «سرايا القدس».
وبعدما أكد وجود تنسيق «وثيق وقوي مع الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، خصوصا كتائب القسام»، قال «أبو البراء» إن «الاحتلال سيجد منا ما لم يره من قبل، جرائم المحتل لن تسقط بالتقادم، وسندع الميدان يتكلم عن إمكانات سرايا القدس».
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 07/03/2015
</tbody>
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
أفاد بيان صادر عن مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، اسماعيل هنية بأن الأمين العام لحركة الجهاد رمضان شلح اجرى اتصالاً هاتفياً بهنية وأبلغه بمخرجات لقاءات وفد الجهاد مع القيادة المصرية، وجاء في البيان بأن شلح وصف تلك اللقاءات بالإيجابية والمثمرة، وأن فتح معبر رفح ليومين هذا الأسبوع إحدى نتائجها، وتوقع د. شلح نتائج أخرى مستقبلية للزيارة.(فلسطين اليوم)
قالت حركة الجهاد الإسلامي اليوم، إن مسؤولين مصريين أبلغوا وفدا من قيادتها عزمهم تقديم تسهيلات لصالح قطاع غزة خلال الفترة القادمة. وقالت الحركة في- بيان- إن وفدا من قيادتها برئاسة أمينها العام رمضان شلح اختتم زيارته للقاهرة استمرت عدة أيام بحث خلالها مع المسئولين المصريين الوضع الفلسطيني والعلاقة المصرية مع قطاع غزة.(صدى البلد،الفجر،موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،إذاعة القدس،فلسطين اليوم)
قالت حركة الجهاد في بيان لها، قام الوفد بإجراء العديد من الاتصالات واللقاءات أسفرت عن تأكيد "حماس" وحرصها على ضبط الحدود مع مصر، بما يمنع أي اختراق أو مساس بالأمن المصري".وأكدت أن الأشقاء في مصر حريصون على مصالح الشعب الفلسطيني وتفهمهم لحاجاته ومعاناته، وعزمهم على تقديم تسهيلات.(موقع سرايا القدس)
قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، أن الأمين العام للجهاد الاسلامي شلح وتأكيدا على دور مصر ومتانة العلاقة بين مصر والشعب الفلسطيني قام بزيارة الشقيقة مصر لتتبوء دورها التاريخي في القضية الفلسطينية ولحل الاشكاليات بين الشقيقة مصر وحركة حماس.(البوابة نيوز)
كشف زياد النخالة نائب الأمين العام للجهاد انّ زيارة الوفد الذي يرأسه الدكتور رمضان شلح الأمين جاء بالتنسيق وبمعرفة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. وقال النخالة في مقابلة صحفية انّ الفرج قادم لغزة، مؤكداً ان علاقة حركته مع مصر جيدة وان النظام المصري يكن كل الحب والاحترام لفلسطين وشعبها وفصائلها.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، إن كان جدياً فيجب أن يرقى إلى مستوى التنفيذ؛ كما وقال أن عملية القدس أثبتت أن الشعب الفلسطيني يمارس دوره الجهادي بالدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.(موقع سرايا القدس،ق الميادين،الخبر) ،،مرفق
ذكر أبو عماد الرفاعي، أن العدو "الإسرائيلي" يشعر بالقلق من احتمال اشتعال إنتفاضة جديدة في الضفة الغربية، وأن ما يمارسه بحق المقدسات والمداهمات في الضفة خطير جدا، وأن خوف العدو لم يعد مقتصراً على غزة وحدها بل من الضفة الغربية والجولان والجبهة اللبنانية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد والإعلام الحربي لسرايا القدس أمس حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود في معركة البنيان المرصوص بمدينة دير البلح وسط القطاع. وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء والأسرى، وعدد كبير من المواطنين.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
باركت حركة الجهاد العملية البطولية في مدينة القدس المحتلة التي نفذها المقدسي محمد السلايمة" ضد مجموعة من جنود الاحتلال بسيارته. وقال القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل أمس،"مهما حصن الصهاينة نفسهم من الفلسطينيين، فيخرج لهم الأبطال من حيث لا يحتسبون".(موقع سرايا القدس)
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان، شكيب العينا، أن «الأسرى هم عنوان الوحدة والمقاومة للأمة»، وشدد في لقاء تضامني نظمته «هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين» في بيروت، على أنه «في زمن الفتنة لا بد أن نتوحد وأن نجعل نصب أعيننا فلسطين حيث العدو الأساسي».(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية وافقت على مطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ والذين يخوضون خطوات احتجاجية منذ أسبوعين؛ حيث تمخض اتفاق بعد الجلسة التي جرت مع إدارة مصلحة السجون.(موقع سرايا القدس)
البيان التفصيلي الصادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
"مهجة القدس": انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قامت سرايا القدس "كتيبة الأنصار" بلواء غزة، خلال مسير عسكري بزيارة لعائلة الشهيد المجاهد محمد مهنا في ذكرى استشهاده السابعة. وجاب المسير شوارع منطقة تل الهوى والصبرة وانتهى أمام منزل عائلة الشهيد محمد مهنا. وقال أحد عناصر سرايا القدس، أن المسير العسكري يأتي وفاءً لذكرى استشهاد الشهيد محمد مهنا.(موقع سرايا القدس)
حركة الجهاد الإسلامي تتأهب للمواجهة المقبلة مع إسرائيل، وتعترف بمقتل 123 من عنصرها خلال حرب غزة الصيف المنصرم.(AFP،I24،الوسط البحرينية،إيلاف،الراية،الحدث) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الجهاد الاسلامي ... نبض الشارع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لم تتوان حركة الجهاد الإسلامي، ولو لحظة واحدة في أن يكون لها كلمتا الحق والقوة مجتمعين في معالجة ومتابعة ملفات فلسطينية داخلية وخارجية شائكة، للسيطرة عليها واحتوائها بـ"الحكمة" بما يخدم القضية والمشروع الوطني ويتماشى مع تطلعات وطموح شعبنا.
دور حركة الجهاد الإسلامي على الساحة الفلسطينية، وبحسب مراقبين ومتابعين، بات هاماً ومفصلياً في كثير من القضايا والملفات التي كان للحركة فيها الدور"الوطني"الأهم والكلمة الأخيرة في معالجتها ووضع حلول لها سياسياً وعسكرياً.
ويواصل وفد من حركة الجهاد الإسلامي في القاهرة ، لليوم السادس على التوالي، محادثات مع مسئولين مصريين رفيعي المستوى، حول جملة من الملفات أبرزها إزالة التوتر بين السلطات المصرية وحركة حماس، ومعبر رفح البري وإعادة إعمار قطاع غزة.
جهود مستمرة
القيادي في الحركة، خالد البطش، قال إن :" الوفد يبحث في أربعة محاور، هي تعزيز العلاقات الوطنية الفلسطينية المصرية، والأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة في ظل إغلاق معبر رفح البري وتمكين الفلسطينيين من التنقل، إلى جانب استئناف الجهود المصرية الراعية للمصالحة الفلسطينية وإزالة أية عقبات بطريقها، وبحث القضايا المتعلقة بالإجراءات التي اتخذت من قبل القضاء المصري بحق حركة حماس".
وأضاف البطش، أن الوفد التقى رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، اللواء خالد فوزي، والقيادي في حركة حماس المتواجد حالياً بالقاهرة، موسى أبو مرزوق، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب.
وعن أجواء تلك اللقاءات، أوضح البطش أنها "إيجابية" حتى اللحظة، معرباً عن أمله في الوصول إلى نتائج إيجابية على صعيد الملفات كلها.
وفي هذا السياق، أشار البطش إلى أن وفد حركته، سيواصل جهوده بشأن استعادة الوحدة وتخفيف الاحتقان السائد، من خلال الاتصال بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس من جهة، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، من جهة أخرى، وذلك لاستكمال الدائرة من أجل البحث عن مخرج للأزمة الراهنة.
وكان وفد يضم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، وصل السبت الماضي إلى العاصمة المصرية، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية المشتركة.
"فيما أوضح الحاج زياد النخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في وقت سابق انّ زيارة الوفد جاءت بالتنسيق وبمعرفة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس .
وقال النخالة انّ الفرج قادم لغزة، مؤكدا أن علاقة حركته مع مصر جيدة وان النظام المصري يكن كل الحب والاحترام لفلسطين وشعبها وفصائلها .
وكشف النخالة عن اتفاق قريب جداً وقد يكون خلال الساعات القادمة يمكن من التخفيف من معاناة اهالي قطاع غزة .
خطوات شجاعة
وأشادت فصائل المقاومة الفلسطينية, بالجهود التي يبذلها وفد حركة الجهاد الإسلامي ممثلاً بأمينها العام الدكتور رمضان شلح ونائبه الدكتور زياد النخالة في القاهرة لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية، بهدف امتصاص التوتر ووقف التحريض واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
يحي رباح، القيادي في حركة "فتح"، أكد أن دور حركة الجهاد الإسلامي على الساحة الفلسطينية الداخلية إيجابي جداً ويخدم القضية والمشروع الوطني بصورة أساسية وداعمة.
وأوضح رباح، أن حركة الجهاد فضلت المشاركة في اللقاءات والحوارات مع المسئولين المصريين عن الوقوف موقف المتفرج، لضمان مساعدة أبناء شعبنا في التخفيف من المعاناة التي يعيشها بفعل الحصار وتعطيل تنفيذ مشاريع الإعمار.
ورأى، أن جهود حركة الجهاد المتواصلة واتصالاتها المكثفة مع أطراف داخلية وعربية في العاصمة المصرية القاهرة، تأتي في سياق العمل الجاد لضمان إعادة البوصلة الفلسطينية-العربية، ومحاولة إزالة أي توتر قد يساهم في تعكير الأجواء الفلسطينية-العربية.
وقال القيادي في حركة "فتح"، حركة الجهاد دائماً كان لها موقف الحرص على سلامة الساحة الفلسطينية، والدور الذي تقوم به في القاهرة خاصة بعد إعلان المحكمة حركة حماس منظمة إرهابية ، يؤكد حرصها على مصلحة الوطن وسعيها لإزالة أي عقبة أو خلاف مع الدول العربية".
وأضاف رباح، حركة الجهاد الإسلامي لا توجد لها أي مصالح حزبية خلال دورها بالوساطة بين حركة "حماس" ومصر، أو بين غزة ومصر، ودورها يتركز لتخفيف المعاناة أولاً وإعادة اللحمة الفلسطينية العربية بما يتماشى مع تطلعات شعبنا.
حماس تثمن
وكان د. رمضان شلح هاتف الاثنين الماضي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وأطلعه فيها على المباحثات التي أجراها مع القيادة المصرية، وأشاد هنية بهذه الجهود لقيادة الجهاد "المنطلقة من البعد الوطني وجرى الاتفاق على استمرار التواصل، وخاصة مع جملة الأفكار والاقتراحات التي ناقشاها على هذا الصعيد".
ومن جهته، ثمن القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الجهود التي يبذلها وفد حركة الجهاد الاسلامي في القاهرة لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية ، خاصة بعد صدور قرار قضائي مصري يعتبر حماس منظمة “ارهابية”.
وقال الزهار في تصريح صحفي، ان” لقاء ثانياً جمع وفد الجهاد الإسلامي ممثل في الإخوة رمضان شلح وزياد النخالة، مع الأخ موسى ابو مرزوق في القاهرة.”
وأكد الزهار انه” بعد لقاء الإخوة في الجهاد المسئولين في مصر تم لقاء آخر مع موسى ابو مرزوق حول تطورات معينة وتم طرح قضايا لحلها ونحن نثمن دور الجهاد الإسلامي “.
وتابع الزهار” هناك لقاءات تحدث في مصر بعد زيارة الأخ ابو عبدالله ( رمضان شلح ) ويحاول ان يبذل جهد في تطويق أمور عدة ( لم يحددها) وحتى الآن لم نعرف النتائج الحقيقة بعد هذه اللقاءات”.
حول سبب زيارة وفد الجهاد لمصر، رفض الزهار ربطه بصدر قرار من محكمة مصرية يعتبر حماس منظمة “إرهابية” وقال ” وفد الجهاد قدم لحل قضايا فلسطينية (..) لا أريد التعليق على القرار المصري ضد حماس، ولكن القرارات التي تخرج بطابع سياسي واضح بانها لا تؤثر على الشعب المصري او العربي، هذه الشعوب كانت تدعم غزة في الحرب وكل وقت”.
دور بناء
بدوره طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وصف الدور الذي تلعبه حركة الجهاد الإسلامي كوسيط للملفات الفلسطينية داخل الأراضي المصرية بأنه "بناء وإيجابي جداً".
وأوضح أبو ظريفة، أن حركة الجهاد دائماً ما تكون لها الكلمة القوية في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، ومحاولة التدخل لحل بعض الأزمات القوية التي خرجت مؤخراً على الساحة الداخلية.
وأشار إلى أن كافة الجهود التي تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الدكتور رمضان شلح خطوة في الاتجاه الصحيح، ونحو تحقيق الأهداف الفلسطينية في تحسين العلاقات مع الجانب المصري وكذلك تخفيف من وطأ الحصار والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة.
ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إلى توحد كافة الفصائل الفلسطينية خلف حركة الجهاد الإسلامي، ومساندة كل خطواتها التي تسعى لها في استعادة الوحدة الداخلية أولاً ومن ثم تحسين العلاقات الفلسطينية العربية وعلى وجه الخصوص مع جمهورية مصر العربية.
وتوقع أبو ظريفة، أن تنجح جهود حركة الجهاد الإسلامي في تحقيق اختراقه بالملفات المتعلقة مع مصر، خاصة بعد التصريحات التي صدرت عن قادة حركة الجهاد من القاهرة، بقرب إتمام اتفاق يساعد في إنهاء معاناة شعبنا.
المقاومة ليست إرهاباً
والتقى وفد حركة الجهاد الاسلامي برئاسة الأمين العام د. رمضان شلح في القاهرة أمين عام الجامعة العربية د. نبيل العربي بحضور بن حلي وممثل فلسطين في الجامعة العربية محمد صبيح في إطار جهود تحقيق المصالحة وفتح المعبر واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، كما التقى الوفد شيخ الازهر أحمد الطيب.
وبعد هذا اللقاء قال مسؤول دبلوماسي بجامعة الدول العربية أمس الأربعاء، "إن الجامعة "لا تعتد بحكم القضاء المصري باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية"، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابًا بموجب القانون الدولي".
وأضاف الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في تصريحات للصحفيين أن "الجامعة العربية لا تتعامل مع قرار لمحكمة محلية في أية دولة هنا أو هناك، أو رأي لمجموعة أو خلاف ذلك".
وتابع "أعتقد أنه من غير المناسب أن نتعامل مع قضية إستراتيجية من خلال حكم قضائي محلي لأن هذا الموضوع لابد أن يكون في سياق قرار مبني على عمل عربي متكامل".
وأشار إلى أن الجامعة العربية لم تتلق شيئًا من هذا القبيل، مشددًا في الوقت نفسه أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد أن كل من تحتل أرضه من حقه المقاومة لاسترجاع حقوقه المشروعة.
وقال صبيح إن القضية الفلسطينية، والفصائل الفلسطينية كلها وحدة واحدة، ومطالبة بالوحدة ودعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة السبت الماضي باعتبار حماس منظمة "إرهابية"، وحظر جميع أنشطتها، وذلك بعد نحو شهر من تصنيف كتائب القسام كمنظمة "إرهابية" من نفس المحكمة بداعي التدخل في الشأن المصري.
وتعتبر مصر، الراعي الرئيس لمفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين والصهاينة، حيث رعت نهاية أغسطس/ آب من العام الماضي، اتفاقا لوقف إطلاق النار بينهما، أنهى حربا صهيونية على القطاع دامت 51 يوماً، كما أنها الراعي الرئيس لملف المصالحة الفلسطينية، واستضافت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مؤتمر إعادة إعمار غزة.
أسيران من سرايا القدس يدخلان عامهما الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن أسيرين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ قد أنهوا 12 عاما في سجون الاحتلال على التوالي؛ ويدخلان اليوم عامهم الثالث عشر؛ والأسيران هما:
الأسير المجاهد/ عمار ياسر سعيد عيسى "قزموز" (36 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 07/03/2003م؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للسرايا ضد قوات الاحتلال الصهيوني؛ ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي.
الأسير المجاهد/ محمد بشير نصري محمد أبو الرب (39 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة قباطية قضاء جنين؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 07/03/2003م؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 24 عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للسرايا ضد قوات احتلال الصهيوني؛ ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي؛ ويصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ إذ أنه يعاني من تقرحات في الأمعاء، ولا علاج له إلا بالجراحة لكن الاحتلال يرفض ذلك؛ رغم حصوله على قرار ن المحكمة الصهيونية يفرض على إدارة مصلحة السجون علاجه فورا.
المحرر ماهر الساعد يتحدث عن رحلة معاناته داخل وخارج السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ولد الأسير المحرر ماهر ماجد إبراهيم الساعد في الثامن من نيسان عام 1980م؛ في بلدة باقة الشرقية في محافظة طولكرم، شهد منذ طفولته ما واجهته البلدة من ممارسات وانتهاكات عشوائية من قبل قوات الاحتلال التي طالما استهدفت تدمير البلدة.
درس في مدارسها لكن ظروفا عدة منعته من إكمال دراسته للمرحلة الثانوية؛ اعتقل الأسير المحرر ماهر الساعد مرتين، كانت الأولى عام 1999 حيث قضى في سجون الاحتلال أربعة أعوام تمكن خلالها من الحصول على شهادة الثانوية العامة، وأراد الالتحاق بالجامعة، غير أنه لم يتمكن من اكمال تعليمه العالي إذ اعتقل مرة ثانية ليقضي في سجون الاحتلال عشر سنوات أخرى.
وقد روى بعض المراحل من تجربته الاعتقالية فقال: "كنت دائم التساؤل بيني وبين نفسي عن أسباب الانتهاكات المستمرة بحق أهل بلدتي وحالة عدم الارتياح التي يعيشون فيها طوال الوقت، تعايشت مع طفولتي المسلوبة من الحقوق التي ينعم بها باقي أطفال العالم؛ طفولة يسودها الخوف الشديد على نفسي وعائلتي وأصدقائي من المجهول الذي تحدده دولة الاحتلال.
درست المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور باقة الشرقية، وواصلت تعليمي حتى المرحلة الثانوية في مدرسة عمر بن الخطاب الكائنة أيضًا في بلدتي. لم تخلُ سنوات الدراسة من الانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق أبناء بلدتي وأبناء الشعب الفلسطيني، فكان استقرار التعليم في المدارس شبه معدوم، وقد شاركت أخواني وزملائي في نشاطات الدفاع عن الأرض والعرض بكل ما أتيح لنا من فرص ووسائل، لقد كان وطني الكبير هو همّي وغايتي.
لم أكمل دراستي بسبب صعوبة الاستقرار في التعليم، رغم أني كنت أحب الدراسة وكنت من بين المتفوقين في المدرسة، بالإضافة إلى ذلك كنت أرغب في مساعدة والدي وأخواني في العمل، وهكذا سارت حياتي ما بين مساعدة أسرتي على الحياة من جانب والقيام بواجبي الضروري تجاه الوطن من جانب اخر.
تم اعتقالي عام 1999 ووُجّهت إليّ تهم لا أساس لها من الصحة، ولمجرد أنني فلسطيني فقد حُكم علي بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.
قضيت تلك الأعوام الاربعة القاسية مع أخواني الأسرى في ظروف صعبة للغاية وفي حالة من التحدي الدائم، وقد حرمت خلال تلك السنوات من زيارة الأهل. وعلى الرغم من كل هذا العناء في ظلمات السجون إلا أنني لم أعرف اليأس أبدًا فأكملت داخل المعتقل الدراسة للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي وحصلت على معدل 72 %.
كان اكمال التعليم الجامعي من أولويات اهتماماتي، وبعد تحرري من المعتقل عام 2003 رأى والدي أن استقرار حياتي يكون بالزواج، وبذلك تزوجت حين كان عمري (٢٣عامًا).
غير أن شعبنا كان يمر خلال تلك الفترة بظروف قاسية ومأساوية في مواجهة الاحتلال الذي دمر حياة الانسان وكل ما على الأرض وحتى الحجر لم يسلم منه، كانت قوات الاحتلال تدمر كل شيء تراه في طريقها ولم تسلم بلدتنا باقة الشرقية من العدوان، فكان لها نصيب كبير من الشهداء والجرحى، دُمّر الوطن بالكامل ولم يسلم القادة الفلسطينيون من بطش الاحتلال، فكيف لنا بعد كل ذلك أن نأمن انتهاكاتهم.
كانت زوجتي حامل في الشهر السادس حين اعتقلت للمرة الثانية في الثاني والعشرين من كانون الأول عام 2004. كانت طريقة الاعتقال صعبة جدًا وتفوق في قسوتها تجربة الاعتقال الأول، إذ حضر عدد كبير من الجنود بالكلاب البوليسية والدبابات، وقاموا بإخراج عائلتي من البيت إلى الشارع وذلك بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حققوا معي داخل المنزل وأنا أواجه الضرب المبرح والصراخ والشتائم، وقد شهدت أسرتي الدمار الذي حل ببيتنا جراء التفتيش. بعد اعتقالي لم أر أحدًا من عائلتي، إذ كنت معصوب العينين ومكبّل اليدين فلم أر شيئًا ولم أعلم ما الذي حصل مع أهلي وزوجتي بعد إخراجي من المنزل.
وجدت نفسي على حاجز باقة الشرقية حيث تم استكمال التحقيق معي لعدة ساعات بعدوان عشوائي ضدي، ثم تم نقلي إلى مركز توقيف "بيتاح تكفا" حيث حقق معي هناك عدة محققين أذكر من بينهم واحدا يدعى "عميت"، محقق عنصري لا يعرف الرحمة كان يهددني دائمًا باعتقال أخوتي وأبي وزوجتي في حال لم أعترف، ويحاول إجباري على الاعتراف بأشياء لم أفعلها. ورغم صعوبة وقسوة مرحلة التحقيق فقد صبرت وصمدت في وجه ممارساتهم العدوانية.
تشتمل مرحلة التحقيق على أساليب لا إنسانية عدة من بينها العرض على جهاز كشف الكذب، وتقديم طعام سيء للأسير، والضرب والتعرية في أجواء البرد، بالإضافة إلى الشبح على الكرسي بتقييد اليدين والقدمين مع بعضهما ولمدة طويلة جدًا في حين يتم تشغيل جهاز التبريد في أيام البرد القارس، لقد أمضيت أيامًا لا تمحى أبدًا من الذاكرة.
بعد مرور (٤٥ يومًا) تم نقلي إلى معتقل مجدّو حيث أدخلوني إلى قسم العصافير دون علمي بمن يكونون، رغم معرفتي أنه يوجد عملاء مدسوسين من قبل إدارة السجن ويقوم ضابط المخابرات قبل نقل الأسير الى القسم بتزويد العصافير بالمعلومات المطلوبة كاملة لاستدراج الأسير الذي لا يدري بأنهم عملاء بهدف الحصول على أكبر قدر من المعلومات منه، وهناك من الأسرى من ليس لديه خبرة بتجربة العصافير فيقدم اعترافات ومعلومات من حيث لا يشعر ولا يدري.
وبما أنني مررت بهذه التجربة عام 1999م؛ فلم أمضي وقتًا طويلا في قسم العصافير، ونُقلت إلى قسم الأسرى الأمنيين، الذين وجدتهم على الحال ذاته منذ تحررت من الاعتقال الأول، بل كان وضعهم أكثر سوءًا مما كان عليه، ففي كل يوم يخترع الاحتلال أشكالاً من التعذيب الجسدي والنفسي وشغله الشاغل هو تدمير الأسرى وتحويلهم إلى آلات متحركة، لكن سياساتهم تلك تلقى الفشل الدائم بسبب قوة التحدي والصمود من قبل الأسرى.
لقد كان وضع أخواني الأسرى صعبًا للغاية فالأمراض متفشية بينهم ناهيك عمن اعتقلوا وهم مصابين بجروح مختلفة، ورغم صعوبة حالاتهم الصحية وشدة آلامهم إلا أنهم لا يحصلون على علاج سوى حبوب "الأكمول" المسكّنة للآلام.
قضيت مدة التوقيف، وقبل الحكم علي، في معتقليْ مجدّو وشطّة، كان الوضع في هذين المعتقل مزعجًا جدًا حيث يقيم فيهما أسرى أمنيين ومدنيين، كان السجين المدني الذي يرتكب كافة الجرائم الإنسانية من اغتصاب وسرقات ونهب وسلب يحصل على كامل الحقوق من قبل إدارة السجن لأنه صهيوني، أما الأسير الفلسطيني الذي اعتقل بسبب الدفاع عن وطنه وحقوقه التي سلبها الاحتلال يُعامل كما لو كان معاذ الله معم لتجارب حيوانية. لكن ورغم كل تلك العقوبات والممارسات كنا نتحداهم بصمودنا والتحامنا ببعضنا، لقد كنا أخوة نشارك بعضنا البعض الأفراح والأحزان كما لو أننا جسد واحد بروح واحدة.
أما عن الذهاب إلى المحكمة فكان يتم عن طريق عربة نقل تسمى "البوسطة"، وهي سيارة توجد فيها من الخلف غرفة صغيرة معدومة من سبل التهوية سوى فتحات صغيرة لا يستطيع الأسير الاقتراب منها ليحصل على بعض الهواء النقي. يتم نقلنا في "البوسطة" مكبّلي الأيدي والأقدام، نجلس على كرسي لا مسند له، في حين يتحكم تفاوت سرعة العربة بأرواحنا، إذ كثيرًا ما كنا نقع بسبب السرعة. وحتى نصل إلى مقر المحكمة نكون قد مررنا برحلة شاقة، ورغم عتمة السجن كنا ننتظر اللحظة التي يصدر فيها الحكم علينا لنتوقف عن الذهاب الى المحكمة.
حوكمت في محكمة سالم العسكرية المكونة من ثلاثة قضاة، وكان المحامي الذي ترافع عني هو محمد نعامنة، وقد عرضت على المحكمة تسع مرات، كانت من أصعب الأوقات في حياتي بسبب مشقة وقسوة الذهاب إلى المحكمة. أيضًا يمنع علينا في المحكمة الحديث مع الأهل، بل يمنع أيضا النظر إليهم إلا خلسة.
في تلك الفترة كانت زوجتي قد أنجبت وأنا بعيد عنها توأمًا، ولدًا وبنتًا، والحمد لله على نعمه فبعد عشرة أيام من ولادتهما توفي ابني وبقيت الطفلة بيسان التي جعلني وجودها أتغلب على عتمة السجن وظلم السجان.
بعد مرور تسعة أشهر من العذاب المستمر، سواء داخل المعتقل أو خلال رحلة الذهاب إلى المحاكم، تم الحكم علي بالسجن لمدة عشر سنوات بالإضافة الى خمس سنوات مع وقف التنفيذ، وذلك في أيلول عام 2005 ، ووُجّهت إلي تهم الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي والقيام بنشاط عسكري ضد الجيش والمستوطنين.
تنقّلت خلال فترة اعتقالي بين معتقلات مجدّو وشطة والنقب وريمون، والنقل الدائم للأسير الفلسطيني هي سياسة يتبعها الاحتلال بهدف سلب الأسير استقراره النفسي. وعدا عن معاناة التنقل، هناك معاناة أخرى داخل الأقسام وهي الاقتحامات المتكررة التي تقودها قوة "نحشون" بالكلاب البوليسية، والتي يتخللها ممارسة الضرب المبرح بحق الأسرى ورشّهم بالماء البارد وبالغاز المسيل للدموع والتسبب بحروق في الوجه واليدين بسبب الغاز، بالإضافة إلى العزل الانفرادي لبعض الأسرى مدة طويلة من الزمن عقابًا لهم بلا أي ذنب يُرتكب، ولمجرد أنهم أسرى فلسطينيون يتم وضعهم في غرف لا تمت للإنسانية بصلة، فهي غرف صغيرة جدًا، وتسكنها الحشرات ورائحة العفن؛ وهناك أيضًا العقاب الجماعي بمصادرة الكانتينة ومصادرة أموالنا التي تأتينا من قبل الأهل، ناهيك عن منع الأهل من زيارتنا لفترات طويلة، وعدم انتظام زيارتهم لنا بسبب المنع الأمني الذي يحول بيننا وبين رؤية آبائنا وامهاتنا وعائلاتنا، ولا ندري ما هو الذنب الذي يرتكبه الآباء والأمهات الذين تراوح أعمارهم بين الستين والسبعين عامًا ليُمنعوا من الزيارة، وما الذي قد يفعلوه ويتسبب بخوف دولة الاحتلال على أمنها، ما هو الجرم الذي يجعلهم يقومون بهذا الأمر التعسفي ضد أهالينا؟
وفي تلك الحالات لا يسعنا إلا أن نخوض الإضراب عن الطعام لمدة طويلة من أجل نيل حقوقنا المشروعة والتي تسلبنا إياها إدارة السجون. وكم من الأسرى وصلت حالاتهم إلى الموت السريري بسبب الإضراب عن الطعام لمدة طويلة تستمر لأشهر، ولا يوجد أي صوت يساندنا سوى أهلنا في الخارج الذين يقفون ويصمدون إلى جانبنا بل إنهم يشاركوننا الإضراب عن الطعام، إلا أن دولة الاحتلال لا تبالي بكل ذلك، فهناك من يدعمها ويساندها في ممارسة الضغوط علينا. أما أخواتنا الأسيرات فكنا نعرف عن صعوبة أوضاعهن داخل المعتقل ما يجعلنا نحترق ألماً عليهن وننسى مأساتنا أمام صمودهن.
كانت الزيارات أيضًا مؤلمة، تحضر فيها زوجتي وابنتي اللتان لا أقدر على مصافحتهما من وراء الحاجز البلاستيكي الذي لا نستطيع من خلاله الحديث والاستماع إلى بعضنا، ونستخدم للحديث سماعة هاتف تتحكم فيها إدارة السجن وتفصلها بين الحين والآخر، ويكون الحديث خلال الزيارة مراقبًا ومسج، ومدة الزيارة قصيرة تصل إلى خمس وأربعين دقيقة فقط. كنت في الزيارات أرى ابنتي التي ولدت وأنا في السجن بعيدًا عنها وهي تكبر وتُحرم من رعاية وحنان الأب كما هو حال الكثير من الأطفال من أبناء الأسرى والأسيرات.
وعن تنظيم حياتنا داخل المعتقل فقد كانت تجري بين الأسرى انتخابات نزيهة لاختيار ممثل المعتقل واللجان التنظيمية والسياسية والتعليمية، وهناك من يحظون بالثقة بيننا لتمثيلنا ونيل مطالبنا قدر المستطاع. ويسود الاحترام والتآخي والمحبة في العلاقات بين الأسرى وبين أبناء الفصائل المختلفة في المعتقل. كنت موجودًا في قسم (9) في سجن مجدّو وكانت علاقتي مع كافة الأسرى تماثل في قوتها علاقتي بأخوتي وعائلتي. وبعد انقضاء محكوميتي البالغة عشر سنوات أُفرج عني في الثاني والعشرين من كانون الاول عام 2014، خرجت تاركًا ورائي أغلى ما في حياتي، أخواني الأسرى الأكرم منا جميعا، من ضحّوا بأعمارهم من أجل قضية تستحق التضحية ووطن يستحق الانحناء، كانت فرحتي بالتحرر ناقصة رغم وجودي بين أحبتي وعائلتي وأمي وأبي وأخواني وزوجتي وابنتي التي ولدت وانا في غياهب السجون، وكم أتمنى أن يحظى جميع الأسرى بتلك الفرحة وبرؤية عائلاتهم، وهناك من الأسرى من فقد والديه وهو داخل السجن.
لقد نلتُ الحرية لكني أشعر حقيقة إني أقيم الآن في سجن كبير بعد ما تنقلت بني سجون صغرية؛ يعيش شعبنا مقيد الحركة بسبب كثرة الحواجز والمستوطنات، غير ان الامل في حرية شعبي واستقلال وطني يبقى قويًا وحاضرًا. أعيش اليوم بين أهل بلدتي ومع أسرتي وابنتي الغالية بيسان، وكل همّي إكمال دراستي الجامعية، التي أنهيت منها عامين، والعمل والانخراط في المؤسسات الحكومية كي لا أكون عالة على عائلتي وشعبي، وهذا ليس مطلبي وحدي وانما مطلب جميع الأسرى، حتى يتمكنوا من العيش حياةً كريمة وحرة ومستقلة. أدعو ربي أن يطيل في عمر والدي ووالدتي اللذين اعتبرهما أغلى من حياتي.
أخيرًا، أتمنى من المسؤولين العمل على تحرير كافة الأسرى والأسيرات من السجون والمعتقلات الصهيونية، فهم بحاجة ماسة وسريعة إلى الوقوف بجانبهم خوفًا على حياتهم من السياسات الصهيونية، وتبقى الوحدة الوطنية المطلب الأهم لنا جميعًا.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر ماهر الساعد ولد بتاريخ 08/04/1980م، وهو متزوج وأب لطفلين، من بلدة باقة الشرقية قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقاله بتاريخ 22/12/2004م، وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 10سنوات بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وأفرج الاحتلال عنه بتاريخ 21-12-2014م وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 10 سنوات، أمضاها متنقلا في سجون الاحتلال والتي كان آخرها سجن مجدو.
والدة الأسرى أحمد ومحمد وعدنان: "أمنيتي الوحيدة الفرح بحريتهم وزفافهم قبل رحيلي"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هدم منزلي، وتشريد عائلتي، لم ينل من عزيمتي ومعنوياتي، لكن ألمي وحزني كبير لاستمرار اعتقال أبنائي الثلاثة الذين يحرمني الاحتلال منهم، وأملي أن يجتمع شملي بهم"... بهذه الكلمات استهلت المواطنة آمنة حسين حديثها، وسط مشاعر الحزن والألم على فراق أولادها الأسرى أحمد ومحمد وعدنان ساري محمد علي حسين الذين يرفض الاحتلال جمعهم في سجن واحد، لتقضي أيام حياتها متنقلة بين السجون لزيارتهم ومتابعة أوضاعهم بعدما توفي والدهم، وأصبحت وحدها من يسمح لها بزيارتهم في حال عدم فرض عقاب المنع الأمني عليها.
في منزلها في مخيم طولكرم، الذي يتزين بصور أبطالها الثلاثة، لا تتوقف الوالدة الستينية أم محمد، عن الحديث عن أسراها وحكايات معاناتها المريرة التي بدأت باعتقال ابنها أحمد فجر 13 / 1/ 2002 من منزلها، وتقول "منذ طفولته، شارك في المسيرات والنشاطات الوطنية، ولم يتمكن من مواصلة تعليمه بعد الصف العاشر بسبب ظروفنا المادية، وانتسب بعد سنوات للأجهزة الأمنية".
وتضيف "عندما اندلعت انتفاضة الأقصى، طارده الاحتلال حتى اعتقل، وخلال التحقيق الوحش معه، اقتحموا منزلنا وخلال دقائق حولوه لركام بعد هدمه"، وتكمل "حوكم أحمد بالسجن المؤبد إضافة إلى 35 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس ومقاومة الاحتلال، وخلال اعتقاله، تابع دراسته وحصل على الثانوية العامة، وما زال بطلا صامدا مع إخوانه الاسرى في مقاومة غطرسة إدارة السجون وممارساتها".
وسط معاناتها وصدمتها بالحكم القاسي، بحق أحمد، بدأت سلطات الاحتلال بملاحقة ابنها الثاني محمد وهو باكورة ابناء العائلة، وتقول "عاش نفس الظروف الصعبة التي مرت بها عائلتنا، وضحى بدراسته ومستقبله وخرج للعمل للمساعدة في إعالتنا، لكنه لم يقصر يوما في تأدية واجبه الجهادي"، وتضيف "انتمى لحركة الجهاد الإسلامي سرا، وبسبب دوره الفعال وفي بتاريخ 5/ 8/ 2002، وبعد التحقيق والتعذيب والعقوبات حوكم بالسجن 24 عاما، بتهمة العضوية في سرايا القدس ومقاومة الاحتلال، ورغم الحكم، عرض مؤخرا على المحكمة العسكرية بعدما وجهت له لائحة اتهام تعسفية جديدة"، وتكمل "يقبع محمد حاليا في سجن ريمون، ويعاني من قرحة في المعدة وألم في الرأس بسبب تعرضه للضرب من السجانين خلال اعتقاله، ورغم تدهور حالته الصحية ترفض إدارة السجون علاجه".
وبينما كانت الوالدة محمد، تقسم حياتها بين السجون لزيارة ولديها، عاشت صدمة اعتقال ابنها الثالث عدنان (25 عاما)، وتقول "عدنان درس حتى الصف الحادي عشر، ولم يكمل تعليمه بسبب استهداف الاحتلال له، فقد أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين لمشاركته الفاعلة في المقاومة عقب اندلاع انتفاضة الأقصى"، وتضيف "حاصر الاحتلال المنطقة التي نقيم فيها، وداهم منزلنا والمنازل المجاورة وتمكن من اعتقاله في تاريخ 3/3/2004، وتم نقله لمركز تحقيق الجلمة، وبقي هناك لمدة 50 يوما، وحوكم بالسجن الفعلي 24 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي".
الوالدة أم محمد، عبرت عن قلقها الشديد على حياة ابنها الاسير عدنان والذي تدهورت حالته الصحية بسبب اهمال علاجه، وتقول "لم يعان من أية أمراض قبل اعتقاله، وبسبب التحقيق والظروف القهرية التي تعرض لها، أصبح يعاني من مرض مزمن حساسية في الدم، ومما فاقم وضعه تعرضه للضرب على رأسه مما سبب له ألم مستمر في الأذن الوسطى"، وتضيف "قدم عشرات الطلبات لعرضه على مختصين وعلاجه، لكن ادارة السجون تعاقبه بالإهمال الصحي، وعلاجه الوحيد حبوب الاكامول، ونناشد كافة المؤسسات التحرك والضغط على سلطات الاحتلال لتوفير الدواء المناسب له، فالاحتلال يعاقبه بالنقل والعزل، وحاليا يحتجز في ظروف صعبه في قسم العزل في سجن هداريم".
تنهمر دموع الوالدة أم محمد، والتي ما زالت تتحدى أمراض الديسك في الظهر وألم بالمفاصل وانغلاق مجرى الدمع في العيون، وتقول "ألم الجسد ما زلت صابرة عليه وأتحمله رغم كل معاناتي، لكن ألم فراق أبنائي حول حياتي لجحيم وقلق ورعب خاصة منذ وفاة والدهم الذي تدهورت حالته الصحية وحرم عناقهم"، وتضيف "عندما تدهورت حالته، لم يتمكن من الزيارات، فكان يبكي لعدم قدرته على احتضانهم ورؤيتهم أمامه قبل رحيله عن هذه الدنيا، فقد كانت أمنيته الوحيدة الفرحة بحريتهم وزفافهم"، وتكمل "كل يوم أتضرع لرب العالمين ليمد في عمري حتى أراهم في أحضاني، ولا يعيشوا فاجعة رحيلي كما حدث مع والدهم، الحمد لله صابرة، والحكم أولا واخيرا لرب العالمين".
رغم أوضاعها الصحية، لم تتأخر أم محمد يوما عن زيارتهم، حتى أصبحت حياتها ترتبط بمواعيد الزيارات في ظل رفض إدارة السجون جمعهم أبنائها الثلاثة معا، وتقول "لم يكتف الاحتلال بعاقب اعتقالهم وحرماني منهم، ففرض علينا الفرقة والشتات حتى داخل السجن، فشلت كافة الجهود لجمعهم في سجن واحد"، وتضيف "منذ عامين، صدر قرار بمنعي من زيارة عدنان بعدما وجهت له تهمة المشاركة بحفر النفق داخل سجن شطة، وما زال معزولا، وتوجهت لكافة المؤسسات لمساعدتي في الغاء القرار التعسفي لكن دون جدوى".
تعانق أم محمد، صورة عدنان، وتقول "دخل عامه الثاني عشر خلف القضبان، وما زال يعاني ويلات السجون، ولكن معنوياته وإخوانه عالية جدا، ودوما أفخر بصمودهم وبطولاتهم وتحديهم لاحتلال وظلمة الاسر وعذاب القيد"، وتضيف "ابني عدنان تحدى الحكم بدراسته فأنهى الثانوية العامة بنجاح في الفرع الأدبي، وفي كل يوم، لا تفارقني ذكرياتهم وصورهم، وأحصي الأيام والساعات والسنوات بانتظار حريتهم، وأقول لهم "اصبروا فان الله مع الصابرين، والفرج لقريب، فرب العالمين سيكرمهم بالحرية"، وتابعت "كأم أواجه العديد من المتاعب والمشاق، في تنقل بين السجون، والطريقة الوحيدة التي تخفف معاناتي الحديث اليهم من خلال صورهم، ويؤلمني اقتراب يوم الأم والاحتلال يحرمني احتضانهم".
قائد الحرس الثوري يشيد بقدرات المقاومة بغزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أشاد القائد العام لقوات حرس الثورة الإيرانية اللواء محمد علي جعفري السبت بقدرات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرا إلى نجاحها في إحباط المحاولات الصهيونية للتوغل داخل القطاع.
ونقلت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية صباح اليوم السبت عن اللواء جعفري قوله في كلمة ألقاها في مدينة رامهرمز بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران أن ""إسرائيل" بامتلاكها التكنولوجيا وأحدث الأسلحة لكنها فشلت في اقتحام حدود غزة ولبنان".
وتسائل "ما هي القوة التي تمكنت من صد أكثر جيوش المنطقة تجهيزًا؟ (في إِشارة إلى المقاومة بغزة)، لماذا لم يتمكن من دخول غزة؟".
وأضاف "بلا شك يجب القول إن الدرس الذي استلهمه سكان غزة من حرب الثمان السنوات، وطبعًا المساعدات الفكرية والتدريبية والتسليحية والمادية التي قدمتها إيران أفضت إلى أن يتمكن سكان غزة من مقاومة الكيان الصهيوني".
ونبه اللواء جعفري إلى أن جميع أراضي فلسطين المحتلة تقع تحت مدى صواريخ حزب الله وسكان غزة بحيث أن هذا الأمر يعني سقوط "إسرائيل".
ولفت إلى أن الكيان الصهيوني يدرك هذا الموضوع، ويحاول أن يتخلص من هذا التهديد "لكن لن يتمكن من القيام بأي شيء".
وشدد على أن الكيان "اللقيط" لا يجرأ على شن عدوان على إيران.
مستوطنو "غلاف غزة": المقاومة لم تهزم ولا يوجد شك بانتصارها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اتهم مستوطنون من كيبوتسات وبلدات غلاف غزة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالاستمرار في خداعهم والضحك عليهم عبر الادعاء بأنه انتصر في الحرب ضد المقاومة الفلسطينية في حين بدا الواقع مغايراً.
واستطلعت صحيفة "يديعوت احرونوت" آراء عدد من مستوطني بلدات غلاف غزة والذي عبروا عن سخطهم من الدعاية التي يحاول نتنياهو تسويقها وهي أنه هزم المقاومة في المعركة الأخيرة (صيف 2014) قائلين إنه لا يوجد شك بانتصار المقاومة في الحرب.
ونقلت الصحيفة عن "يفعات بن شوشان" التي تقطن كيبوتس "هنيف هعسراه" شمالي القطاع استغرابها من ادعاءات نتنياهو بهذا الخصوص متسائلة "نتنياهو انتصر على المقاومة؟ لا يمكن تسمية ذلك سوى ضحك وقح على الذقون".
وأضافت قائلة "إذا ما اعتقد نتنياهو أنه انتصر في الحرب فإنني ادعوه لقضاء ليلة واحدة في إحدى كيبوتسات غلاف غزة لكي يسمع كيف تستعيد المقاومة قوتها وتتعاظم، والمقاومة لم تحن رأسها يوماً ولن تحنيه، لست أنا من أقول ذلك، بل على لسان ضباط الجيش الذين يتواصلون معنا".
ويقول آخر "المقاومة ترمم نفسها منذ انتهاء المعارك، والأمر الذي لم يحصل قبل عملية الجرف الصامد يحصل اليوم فالمقاومة تبني مواقعها تحت بيوتنا ويقومون بالتدريبات العسكرية على مدار الساعة، والمقاومة ليست بحاجة لمجموعات مساندة، ونتنياهو يثبت مرة أخرى أنه منفصل عن الواقع وعلى ما يبدو فلم يبلغه أحد منذ فترة عن الذي يدور هنا".
في حين شددت "باتية هولين" من كيبوتس "كفار عزة" شرق غزة على أن أحداً لم يهزم المقاومة؛ قائلة إنه لا يمكن طرح هكذا سؤال وكيف سيقنعنا نتنياهو أنه انتصر على المقاومة ؟.
وواصلت هولين حديثها قائلة " كيف يستطيع نتنياهو الإدعاء بأنه انتصر في المعركة ؟ فالمقاومة هي التي أدارت حياتنا خلال الصيف الأخير وهي التي تديرها الآن، وهي التي حددت موعد وقف إطلاق النار، وقد فرضت كل شيء، والحكومة لم تفرض شيء، وفي هذه اللحظات فأمورنا متعلقة بقرار من المقاومة لبدء موجة جديدة من الحرب فالمقاومة هي التي فرضت الوقائع وليس بيبي وما يقوله نتنياهو طمس للحقائق فهو لم يفعل شيء على مدار 6 سنوات ".
أما "عميت كاسبي" من كيبوتس "كيرم شالوم" شرق رفح فقد عبر عن اعتقاده أن المقاومة لا زالت تتنفس وعلى رجليها وأنه وعلى الرغم من الحرب الأخيرة فما حصل هو تأجيل للمشكلة وليس إنهاءها قائلاً "بإمكان المقاومة الفرح وليس البكاء من تصرفات بيبي؛ فالمقاومة لم تضعف بل ازدادت قوة".
وأضاف أن المقاومة ازدادت قوة أيضاً في نظر أبناء شعبها، في حين تراجع وضع مستوطني الغلاف إلى الوراء، منوهاً إلى أن الحرب شكلت صدمة نفسية، وليس من السهل اندمالها، وأن المقاومة لم تخسر بل خسروا هم، على حد تعبيره.
واختتمت الصحيفة تقريرها بمقابلة من إحدى مستوطنات سديروت وتدعى "نيتسا نكنان" التي اتهمت نتنياهو بركوب الموجة وأنه يعاني من مرض الانفصال عن الواقع ولا زال يعتقد الشعب مغفلاً ولا يميز الغث من السمين، كما قالت.
وحذرت من أن المواجهة القادمة في الطريق قائلة "نعلم كلنا أن المواجهة القادمة هي مسالة وقت فقط، والمقاومة تعيد تنظيم نفسها من جديد، وبدلاً من التوصل إلى تفاهمات بعد الحرب وإشراك دول العالم فيها فقد مكن نتنياهو المقاومة من استعادة قوتها دون التزامات ويبقي حماس الآن على نار هادئة وستزيد هذه النار وهذا الهدوء خادع".
يأت ذلك رداً على كليب مصور نشره حزب الليكود مؤخراً وذلك في إطار حملته الانتخابية والذي يظهره بمظهر المنتصر على المقاومة خلال الحرب وسط تشبيه نجاحه في هزيمة المقاومة بنجاحه في إحداث تطوير في قطاع الموانئ وسلطة البث التلفزيوني وقطاع الاتصالات الأمر الذي أثار حفيظة وسخط معارضيه.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
زيارة وفد الجهاد الإسلامي للقاهرة .. دور وطني بامتياز
موقع سرايا القدس/
بقلم: د. وليد القططي
في إحدى اللقاءات التي جمعتني مع الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي – مؤسس حركة الجهاد الإسلامي – في منتصف الثمانينات من القرن الماضي سألته : ” ماذا ستضيف حركة الجهاد الإسلامي للحركات الفلسطينية الموجودة ؟ ” , وكانت إجابته – رحمه الله – على قدر ما تسعفني الذاكرة تتمحور حول ما أسماها إضافة نوعية للحركات الموجودة آنذاك , وهذه الإضافة النوعية تتلخص في أن الحركة تجمع بين البُعدين : الإسلامي والوطني في محاولة لإنهاء التناقض المصطنع بينهما , ولذلك فهي تجمع بين الإسلام وفلسطين والجهاد في بوتقة واحدة , وهي استجابة , لغياب البُعد الوطني للحركة الإسلامية الفلسطينية , ولغياب البُعد الإسلامي للحركة الوطنية الفلسطينية , ولذلك فإن الجهاد الإسلامي تمثل نقطة تقاطع بين الحركتين : الإسلامية والوطنية .
وبناءً على هذه الإجابة واستناداً إلى أدبيات الحركة الأخرى فإنه يمكن اعتبار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حركة وطنية بمرجعية إسلامية , أو حركة إسلامية قضيتها المركزية وطنية ( القضية الفلسطينية ) وهدفها تحرري وطني (تحرير فلسطين ) . وهي تؤمن بالانتماء للحركة الوطنية على قاعدة الانتماء للوطن بعيداً عن الصراعات الفكرية والسياسية والحزبية , وتؤمن بعدم إقصاء الآخر – الإسلامي والوطني – بتكفيره أو تخوينه , وتمارس الجهاد المسلح لتحرير فلسطين ولا تمارسه لفرض معتقداتها الفكرية أو أجندتها السياسية , كما انها تُعطي الصراع بُعداً وطنياً في إطار رؤيتها الوطنية, وبُعداً حضارياً في إطار رؤيتها الإسلامية … واستناداً إلى ذلك فإن مرتكزاتها الفكرية , ومواقفها السياسية, وجهادها المسلح , وممارساتها العملية تصب في الاتجاه الوطني وتخدم قضيتها الوطنية.
وفي هذا الإطار تأتي زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام الدكتور رمضان عبدالله شلح إلى القاهرة , فهي زيارة وطنية بامتياز من الألف إلى الياء , وطنية في أسبابها ومضمونها ونأمل أن تكون وطنية في نتائجها .
أما بالنسبة لأسباب الزيارة فهي محاولة لتحريك المياه الراكدة في الساحة الفلسطينية لا سيما فيما يتعلق بوصول المصالحة إلى طريق مسدود , وارتفاع مؤشر التوتر في العلاقة بين طرفي الانقسام , ووصول الأمور في قطاع غزة إلى حافة الهاوية التي قد تُلقي بالجميع في جرف هار من الفوضى والفلتان والانهيار , وفي محاولة لإعادة تصويب البوصلة نحو الصراع مع العدو الصهيوني بعدما انحرفت البوصلة باتجاه الصراع الداخلي كأولوية مقدمة على الصراع مع العدو الصهيوني .
فأسباب الزيارة لم تكن لأجندة خاصة بالحركة ولخدمة مصالحها الحزبية , كما انها لم تكن طعنة للمقاومة من الخلف على حد زعم أحد الأشخاص , فما ذنب حركة الجهاد الإسلامي إن كانت العلاقات سيئة بين مصر وحماس على خلفية ما حدث في مصر من تغيير للنظام التي تدرك الحركة بحتمية التعامل معه لمصلحة القضية الفلسطينية .
وهي زيارة وطنية في مضمونها , لأن القضايا التي ناقشتها مع الجانب المصري هي قضايا وطنية تخص المصلحة الوطنية الفلسطينية , ولا تخص علاقة الحركة بمصر . فكما ورد على ألسنة بعض قادة الجهاد الإسلامي فإن القضايا المطروحة للنقاش تتمحور حول كيفية تطبيق اتفاقية المصالحة بين فتح وحماس لا سيما موضوع كيفية دمج موظفي غزة مع موظفي السلطة , ومدى انعكاس ذلك على القضايا التي تُعتبر مصر طرفاً فيها كفتح معبر رفح , وإن تحقيق انفراجه في هذه القضايا – خاصة الموظفين والمعبر – من شأنه أن يخفف المعاناة عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ولو بشكل جزئي , خاصة بعد الحرب الثالثة على غزة والتي تسببت في مزيدٍ من المعاناة لأهل غزة , فالحصار لم يُرفع بل اشتد , والانقسام لم ينتهِ بل تعمّق , والفقر والبطالة لم تنخفض نسبهم بل ازدادت … وهكذا في بقية القضايا السياسية والمعيشية , فطرح هذه القضايا في القاهرة هي محاولة لفتح ثغرة في نهاية النفق المظلم .
أما نتائج الزيارة فلا نملك إلّا أن نأمل بأن تكون نتائج وطنية بامتياز كما كانت أسبابها ومضمونها , لأن النتائج مرتبطة بطرفي الانقسام – فتح وحماس – أكثر مما هي مرتبطة بالجهاد ومصر ولذلك فإن من المأمول أن يتم إعلاء المصلحة الوطنية العُليا للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ويستجيب الطرفان لمبادرة الجهاد الإسلامي لإنهاء الانقسام مرةً واحدة وإلى الأبد ويحققوا المصالحة الوطنية تمهيداً لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الثوابت الوطنية التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني .
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الرفاعي: وقف التنسيق الأمني سيعطي دفعاً إضافياً لاستمرار المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن عملية القدس أثبتت أن الشعب الفلسطيني يمارس دوره الجهادي بالدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، خصوصاً بعد ازدياد التهديدات "الإسرائيلية" والانتهاكات شبه اليومية بحق المسجد الأقصى، واصفاً تهديد وزير الإسكان الصهيوني بأن عام 2015 سيكون عاماً لتقسيم المسجد، بـ "الخطير".
وقال الرفاعي "هناك مجتمع صهيوني بدأ يزداد تطرفاً بشكل غير مسبوق، وهو ما سيواجهه الشعب الفلسطيني بقوة، وسيضع حداً لجنوح وغلو المستوطنين في ممارسة القتل والإرهاب".
وأضاف في حديثه لقناة "الميادين" أمس: "إن المقاومة في القدس تتدحرج وتكبر، رداً على التصعيد "الإسرائيلي" المتدحرج".
واعتبر أن قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، إن كان جدياً فيجب أن يرقى إلى مستوى التنفيذ، "لأن العبرة تبقى بالتنفيذ"، موضحاً أن الأيام القادمة ستكشف إن كان هذا القرار ملزماً أم آنياً، لافتاً إلى أن التنسيق الأمني كان يدفع "إسرائيل" إلى المزيد من الاستيطان والتهويد، بسبب وجود من يحمي ظهر الاحتلال داخل المدن الفلسطينية. غير أن الرفاعي شكّك في القرار، انطلاقاً من تجارب سابقة صدرت فيها قرارات مماثلة دون أن تنفذ، وقال: "ما يعنينا هو التنفيذ".
وتابع قائلاً: "وقف التنسيق الأمني سيعطي دفعاً إضافياً لاستمرار المقاومة ضد الاحتلال، خاصة وأن الحراك الشعبي في القدس آخذ بالتصاعد".
وأكد أن الذهاب إلى مجلس الأمن، وإن كان له بعض الفوائد لكنه لا يشكل أساساً، لأن الأساس هو الشعب الفلسطيني، والوحدة الفلسطينية، والالتفاف حول خيارات الشعب الفلسطيني، والاعتماد على المقاومة كخيار أول وأخير.
ولفت الرفاعي الى أهمية إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير، وضرورة إشراك كل القوى والفصائل الفلسطينية في إطارها، والى إعادة تفعيلها بعيداً عن المحسوبيات والتسلط والهيمنة، مطالباً بأن تكون المنظمة مظلة لكل الشعب الفلسطيني وأن يُعاد إليها الاعتبار، لأنها حجر الزاوية في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام.
وشدد الرفاعي على أن محادثات وفد حركة الجهاد مع المسؤولين المصريين تناولت جملة من الأمور التي تتعلق بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وبالعلاقة المصرية الفلسطينية والعلاقة بين الإخوة في حركة حماس والجانب المصري بشكل خاص، إضافة إلى إعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً الى أن النقطة المركزية التي تعني الشعب الفلسطيني في هذه المحادثات هي المتعلقة بتسهيل الحركة على معبر رفح.
وقال: "لدى الجانب المصري بعض الملاحظات حول الوضع الأمني بالدرجة الأولى، لكن هناك إشارات إيجابية قدمها الجانب المصري تجاه معبر رفح، ونحن نتمنى أن نتوج ذلك بانفراج في العلاقة بين الإخوة في حركة حماس والجانب المصري".
وأضاف:" نحن لعبنا دور الوسيط بين الإخوة في حماس والجانب المصري، لتخفيف الاحتقان، وكانت اللقاءات إيجابية ومثمرة، وستنعكس في القريب العاجل على أبناء الشعب الفلسطيني"، متمنياً على الإعلام المصري وقف التحريض الإعلامي الذي تنتهجه بعض الوسائل الإعلامية ضد "حماس" بغية تخفيف حدّة التوتر".
واعتبر الرفاعي أن القرار الذي أصدرته محكمة مصرية، باعتبار حماس إرهابية، ذو أبعاد سياسية دون أن تكون له أبعاد إجرائية، لافتاً الى أن "الأبعاد السياسية قد تكون في بعض الأحيان أخطر من الأبعاد الإجرائية بكثير، لأنها تعطي انطباعاً سلبياً عن المقاومة".
الرفاعي: الجهاد هي الحركة الوحيدة "أكثر وعياً ووضوحاً وقبولاً"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ذكر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، أن العدو "الإسرائيلي" يشعر بالقلق من احتمال اشتعال إنتفاضة جديدة في الضفة الغربية، وأن ما يمارسه بحق المقدسات والمداهمات في الضفة خطير جدا، وأن خوف العدو لم يعد مقتصراً على غزة وحدها بل من الضفة الغربية والجولان والجبهة اللبنانية.
وأوضح الرفاعي في تصريحات صحفية أمس، أن هناك حديثاً جدياً عن تسليح الضفة الغربية وهذا يشعر العدو بالقلق، وأنه لا شك من وجود تعقيدات كبيرة حول حصول انتفاضة ثالثة في ظل التنسيق الأمني مع الاحتلال من قبل السلطة، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة والمقاومة، وهي الوحيدة القادرة على إجبار العدو لاستعادة الحقوق المسلوبة.
وعن السلطة الفلسطينية قال: إنها تملك صلاحيات ضيقة، وعليها الاختيار إما الاستمرار بسياستها الحالية، أو وقف التنسيق الأمني والتعامل مع مفاعيل اتفاق "اوسلو"، مضيفاً أنها محاصرة مالياً، موضحاً أنها ستذهب إلى خيارات لم تكن تحسبها في ظل الحصار المفروض عليها.
واعتبر الرفاعي أن "توتير العلاقة بين فلسطين ومصر ليس في صالح البلدين وخاصة إغلاق معبر رفح، لافتاً إلى أن "هذا الأمر يتطلب حواراً جدياً بين الفصائل الفلسطينية كافة ومصر.
وأضاف أن وفد حركة الجهاد الاسلامي في مصر يأتي في ظل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وأن الأمين العام للحركة د. رمضان شلح، أجرى عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين، وأخرى مع قيادة حماس وأبو مازن.
وعن التوتر الذي يحصل بين "اسرائيل" وأمريكا، أكد الرفاعي أن هناك مصلحة أمريكية بوجود "اسرائيل" في المنطقة، مضيفاً أن هناك محاولات "إسرائيلية" حثيثة للتجييش ضد إيران بشأن الملف النووي الإيراني.
وتابع:" الغرب هو الذي يصنع كل هذه الأزمات في المنطقة للتأثير على المقاومة في لبنان وفلسطين، ويجب أن يكون الدعم للقضية الفلسطينية من كل طائفة وتيار وحزب، وتوحيد الجهود نحو البوصلة الحقيقية "فلسطين"، مشدداً على أنه عندما يبقى العنوان الأساسي هو العدو "الإسرائيلي" تبقى المقاومة حاضرة ومحصنة.
وختم الرفاعي بالقول: "حركة الجهاد الإسلامي هي الوحيدة التي استطاعت أن تكون أكثر وعياً وأكثر وضوحاً وتشخيصاً للعدو "الإسرائيلي"، وباتت أكثر مقبولية لدى الشارع العربي والأوروبي نظراً لمواقفها الواضحة المتمسكة بفلسطين".
مهرجان الجهاد: الشهداء منارة الأمة وتاج الرؤوس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس أمس حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود في معركة البنيان المرصوص بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء والأسرى، وعدد كبير من المواطنين، وسط تجديد العهد والبيعة على مواصلة درب المقاومة ونهج الشهداء حتى النصر والتمكين.
وألقى الدكتور خالد خطاب كلمة حركة الجهاد الإسلامي خلال حفل التأبين، أكد فيها أن الشهداء هم منارة الأمة وتاج رؤوسنا ودمائهم هي التي سترسم لنا الطريق نحو فلسطين والقدس, وهم عنوان المرحلة ومجدها القادم، واليوم نقف شامخين أمام ضفاف مجدهم ووهج دمائهم التي صنعت لنا الانتصار.
وأشاد خطاب بالمقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها التي أذاقت العدو الصهيوني الويلات, وحققت الانتصار تلو الانتصار على العدو. مشيراً غالى أن المقاومة ضربت نظرية الأمن الصهيونية بصمودها وبسالتها بأقل الوسائل والإمكانيات التي عجزت عنها جيوش عربية كبيرة، واستطاعت هزيمة العدو الصهيوني.
وأضاف القيادي بالجهاد أن المقاومة ستبقى الخنجر المسموم في قلب الكيان الصهيوني, فاليوم مطلوب منا ان نوحد صفوفنا كأبناء شعب واحد بكافة أطيافنا وأن نرفع راية الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين, لأن المقاومة هي الخيار الأوحد لتحرير فلسطين من نهرها لبحرها.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء سرايا القدس الذين ارتقوا خلال معركتي البنيان المرصوص والسماء الزرقاء، وتم عرض الإصدار المرئي بعنوان "طيف الشهادة" الخاص بالشهيد زيدان فطاير في ذكرى استشهاد، وإصدار مرئي آخر بعنوان "رجال صدقوا" خاص بالشهداء "كمال اللوح، محمود العطار، آدم خطاب، علاء خطاب، محمد خطاب، نعيم أبو مزيد، عبدالله البحيصي، محمد القديم" الذين ارتقوا خلال معركة البنيان المرصوص.
البيان التفصيلي الصادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أصدر أسرى حركة الجهاد الإسلامي بياناً تفصيلياً وصل مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنه اليوم؛ بخصوص الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون الذي جرى مساء أمس؛ والذي حضره عن أسرى حركة الجهاد كل من/ أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الأسير القائد عمار زيود؛ وأمير أسرى الجهاد في ريمون الأسير القائد زيد بسيسي؛ وأعضاء من مجلس شورى أسرى الجهاد في سجني ريمون ونفحة.
وأفاد الأسرى في بيانهم أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ استجابت لمطالب أسرى حركة الجهاد؛ المتمثلة في وقف سياسة نقل القيادة التنظيمية للحركة الأسيرة بشكل عام؛ وإلغاء جميع العقوبات الصادرة ضد أسرى الجهاد؛ والتي فرضت عليهم عقب الإجراءات الاستفزازية التي قامت بها إدارة مصلحة السجون منذ أسبوعين؛ وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":
بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"
يا أبناء الشقاقي في كافة المواقع والسجون...
يا أبناء شعبنا المجاهد...
نتوقف معكم في هذا البيان مع تفاصيل الملحمة الأخيرة بين أبناء الشقاقي وإدارة مصلحة السجون والتي بدأت بمحاولة الإدارة الغاشمة تمرير مخططاتها إلى الحركة الأسيرة من خلال الجهاد الإسلامي فكان الرد المباشر غير المتوقع على يد الأخ المجاهد حمزة أبو صواوين الذي أربك مخططاتهم مذكراً إياهم بأن الجهاد الإسلامي هو الصخرة التي طالما حطمت قرونهم.
الإخوة المجاهدون على الرغم من كل الإجراءات القمعية التي قامت بها إدارة القمع الصهيونية في أعقاب العمل الأسطوري للمجاهد حمزة وصمودكم الأسطوري فإن رجالات الإدارة وعلى مدى 12 يوماً من الضربة وهم يطرحون علينا عروضاتهم لحل الإشكالية وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل نقل الأخ المجاهد زيد بسيسي والذي بدأت معه هذه المعركة.
لقد تم تشكيل خلية عمل موحدة ومنذ اللحظات الأولى في سجن نفحة مكونة من مجلس الشورى وأعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي لإدارة هذه المعركة الشرسة التي خضناها نيابة عن كافة أبناء الحركة الأسيرة وبعد لقاءات يومية ولساعات طويلة من المفاوضات الصعبة والشاقة والتي كنا نصر فيها على انتزاع مطالبنا الثابتة وعلى رأسها وقف سياسة نقل قيادات الحركة الأسيرة كافة (من كل التنظيمات) وإعادة جميع الإخوة الذين تم عزلهم من أقسام سجن ريمون إلى عزل ايلا ونفحة والنقب وإزالة كافة العقوبات المتمثلة بالغرامات المالية ومنع زيارة الأهل ومنع شراء الكانتينة وحتى صباح يوم الثلاثاء 3/3/2015 تم عقد جلسة حاسمة بين وفد حركة الجهاد الممثل بأعضاء الهيئة القيادية العليا وأعضاء مجلس شورى نفحة وريمون وبين فريق إدارة مصلحة السجون وعضو ممثل عن الشاباك في سجن ريمون أسفرت عن إبرام الاتفاق التالي:
1. وقف سياسة نقل القيادة التنظيمية للحركة الأسيرة بشكل عام.
2. إعادة جميع المعزولين إلى غرفهم في ريمون.
3. رفع كافة العقوبات عن أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل كامل؛ والتي تم فرضها في أعقاب نقل الأسير القائد زيد بسيسي.
4. تحسين ظروف الأخ حمزة والعمل على إبقائه في نفحة قرب إخوانه. وفي هذا السياق نطمئن أحباب حمزة في كل مكان بأن حمزة بخير وصحته جيدة ومعنوياته عالية وهامته مرفوعة وتمت زيارته من قبلنا وأدخل له مجموعة من اللوازم والاغراض.
5. لقد دخل الأخ المجاهد زيد بسيسي ووفد الجهاد إلى ريمون رغم أنف المانعين والحاقدين وسيكون بين إخوانه قريباً بإذن الله.
6. نؤكد للإخوة في ريمون ونفحة أنه وبعد هذا الاتفاق قد عادت القيادة التنظيمية والشورية لممارسة عملها المعتاد.
في الختام نتقدم بالشكر الجزيل لكل من وقف معنا في هذه المعركة الشرسة في داخل وخارج السجون ولمن حاول اختبارنا نقول (ما حمزة أبو صواوين إلا ورقة واحدة من أوراق خزائننا).
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وإن جندنا لهم الغالبون وكان حقاً علينا نصر المؤمنين
إخوانكم في فريق العمل الموحد
في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي
وأعضاء مجلسي شورى نفحة وريمون
"مهجة القدس": انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بيان صحفي صادر عن مؤسسة مهجة القدس
انتصار جديد لأسرى الجهاد الإسلامي على إدارة مصلحة السجون
بسم الله الرحمن الرحيم
"فَانتَقَمْنَــا مِنَ الَّذِيــنَ أَجْرَمُوا وَكَـــانَ حَقّــاً عَلَيْنَـا نَصْــرُ الْمُــؤْمِنِينَ"
لم يمضِ زمن طويل على الانتصار الذي حققه أسرى حركة الجهاد الإسلامي بإضرابهم عن الطعام تضامنا مع الأسير المعزول نهار السعدي، حتى أطل علينا انجاز وانتصار جديد للحركة الأسيرة الفلسطينية يضاف إلى سجل انتصاراتها الحافل على إدارة مصلحة السجون.
فبعد تلكؤ مصلحة السجون التي تتبع سياسة المراوغة في تنفيذ مطالب الأسرى بعد حالة التوتر الشديد التي سادت سجن ريمون منذ أسبوعين، وقيام ضابط الاستخبارات المدعو "بوردا"؛ ومن خلفه مدير إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ الذين تعمدوا استفزاز أسرى الجهاد؛ باتخاذهم عدد من الاجراءات القمعية.
فإن الخطوات التصعيدية التي قام بها أسرى الجهاد الإسلامي وبمساندة مشكورة من كافة الأسرى من الفصائل الفلسطينية أجبرت إدارة مصلحة السجون الصهيونية على أن ترضخ لمطالب الأسرى.
إنَّنا في مؤسسة مهجة القدس؛ نؤكد على ما يلي:
أولاً: انتصار الأسرى على إدارة مصلحة السجون صفعة قوية لحكومة الاحتلال وإدارة سجونه وخاصة ضابط الاستخبارات "بوردا".
ثانياً: نثمن هذه الوقفة الكبيرة من الأسرى من كافة الفصائل الذين قرروا خوض الخطوات التصعيدية دعما لأسرى الجهاد الإسلامي، ونؤكد أن هذه الخطوة تجسيد لحالة البنيان المرصوص.
ثالثاً: نحيّي أسرانا الأبطال وعلى رأسهم الأسير المجاهد حمزة أبو صواوين الذي أدار نتائج المعركة لصالح الأسرى ضد إجرام وغطرسة مصلحة السجون الصهيونية التي تجاوزت كل المواثيق الإنسانية وقواعد القانون الدولي؛ وهي تمعن في انتهاكاتها لحقوق الأسرى.
رابعاً: نشكر كل أبناء شعبنا وقواه الحيّة وكافة وسائل الإعلام الذين سارعوا بالتحرك الفاعل لإسناد الأسرى ونصرتهم والتفاعل مع خطواتهم، كما ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية للقيام بدورها وواجبها لإنقاذ الأسرى وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.
خامساً: نؤكد وقوفنا ودعمنا لخطوات الحركة الأسيرة المقبلة، وسنعمل على تعزيز صمودهم بكافة الوسائل والسبل المتاحة.
مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى
الأربعاء 04/03/2015م
سرايا القدس تعزز بنيتها العسكرية وتتأهب لمواجهة جديدة مع الاحتلال
AFP
بعد 6 أشهر على الحرب الإسرائيلية ضد غزة، يسابق مقاتلو حركة «الجهاد الإسلامي» الزمن لإعادة بناء قدراتهم العسكرية، مستخدمين شبكة إنفاق قتالية استعداداً لمواجهة يقول أحد قادتهم إنها باتت قريبة.
وقال «أبو البراء»، وهو قيادي كبير في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ «الجهاد» في حديث الى وكالة «فرانس برس»: «نحن على أعلى درجة من الجهوزية لأي مواجهة لأننا تعودنا أن المحتل يغدر ولا يحترم أي هدنة ولا أي اتفاقات».
وأجريت المقابلة مع أبو البراء في نفق تحت الأرض، اذ تمكن طاقم من الوكالة من دخوله بعدما عصبت أعين أعضائه وتم اصطحابهم في سيارة مغلقة سارت مسافة أقل من نصف ساعة.
وأكد «أبو البراء» أن «الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة، نحاول أن نعيد توازننا من جديد، والحرب مستمرة»، مشيراً الى أن «الأنفاق من اهم ركائز العمل العسكري، خصوصاً في الحروب. نمتلك أنفاقاً أمامية تستخدم لضرب المحتل بقذائف الهاون و(أخرى) للوصول الى مرابض الصواريخ وتصب في مصلحة تعزيز المقاومة».
وفي موقع «حطين» في خان يونس، قدم نحو مئتي مقاتل انضموا «حديثاً» لـ «سرايا القدس»، وفقاً للقيادي «أبو سيف»، عروضاً عسكرية متنوعة كالقفز على حواجز نيران، وهم يرددون هتافات: «الموت لإسرائيل، الموت لأميركا». وأضاف أن إعمار هؤلاء الشبان تتراوح بين 19 و22 عاماً، وكانوا ملثمين ويرتدون بزات عسكرية.
ويقول أحد مدربيهم، «أبو احمد»، إنهم يتلقون علوماً عسكرية «متطورة جداً»، فـ «كل دورة تدريب تستمر ما بين 36 يوماً الى 6 اشهر قبل فرز المجاهدين في وحدات متخصصة، مثل وحدات المدفعية والصواريخ والرماية واقتحام المدن».
وشرح «أبو سيف»، وهو المشرف على التدريب، أن هذه المناورة «تهدف إلى إظهار قدرات عناصر نخبة الاقتحامات في تنفيذ اختراق ومهاجمة مواقع عسكرية حصينة للعدو». وشدد على أن جناحه العسكري «يعد المجاهدين لما يتحتم علينا مواجهته في الأيام المقبلة».
ويؤكد «أبو البراء» أن حركته «تمتلك الكثير من الخيارات، ولا تعتمد على الأنفاق وحدها»، مضيفا: «نستثمر في الإنسان بفكره وعقيدته القتالية، وهو سيحرر هذه الأرض».
وعادة لا تفصح حركتا «حماس» و «الجهاد» عن عدد مقاتليهما أو حجم القدرات العسكرية لديهما ونوعها. لكن بعض التقديرات المحلية يشير الى أن «سرايا القدس» تضم ما بين عشرة الى خمسة عشر ألف مقاتل، وضعفهم ينتمي الى «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس».
من جهته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر للوكالة: «نحتاج لأن نكون مستعدين، لأن حماس والجهاد أعلنتا أنهما أعادتا بناء الأنفاق، واختبرتا صواريخ وأشياء أخرى»، مضيفاً: «قمنا باتخاذ الخطوات اللازمة لنكون مستعدين». وتابع: «لا يستطيع تأكيد أن حماس ومجموعات مسلحة أخرى كانت تستخدم مواد البناء التي تدخل من إسرائيل الى غزة»، والمخصصة للإعمار. لكنه أضاف أن من «الأنسب أن نفترض أن هذا ما ستفعله».
وتستفيد «سرايا القدس» والمنظمات المسلحة الأخرى في إعادة بناء منظومتها العسكرية من الهدنة الهشة التي تسود حدود جبهة قطاع غزة. لكن وفقاً لمراقبين، فإنها تعاني من عدم إمكان تهريب أسلحة ثقيلة وصواريخ من الخارج بسبب إغلاق مصر مئات الأنفاق التي كانت تنتشر على طول حدودها مع غزة.
في هذا الصدد، يؤكد «أبو البراء» أن منظمته «تعتمد على إمكاناتها الذاتية في تصنيع أسلحتها والصواريخ وتطويرها».
وتبدو معظم مساحات جدران النفق مكسوة بألواح خرسانية مركبة، أما سقفه الأسمنتي فمقوس. وهو بعمق أكثر من عشرة أمتار، بحسب مسؤول في «سرايا القدس».
وبعدما أكد وجود تنسيق «وثيق وقوي مع الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، خصوصا كتائب القسام»، قال «أبو البراء» إن «الاحتلال سيجد منا ما لم يره من قبل، جرائم المحتل لن تسقط بالتقادم، وسندع الميدان يتكلم عن إمكانات سرايا القدس».